فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريشولد!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

ابراهيم ملحم



ما انفكت إسرائيل تُشهر فزّاعة المعاداة للسامية، في وجه كل من تُسوّل له نفسه الأمّارة بالخير انتقاد سياساتها، أو مطالبتها بالتوقف عن جرائم الإبادة التي تواصل ارتكابها.

البرتغالي الطيب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تعرّض غير مرةٍ لنيران التنمّر الإسرائيلية، التي اتهمت "الأونروا"، الذراع الإغاثية للمنظمة الدولية التي يقف على رأسها، بدعم حركة حماس، وشرعت بحملة شيطنة لها لمنعها من مواصلة القيام بعملها الإنساني تجاه اللاجئين، واستهدفت مقارها، وقتلت واعتقلت ونكّلت بموظفيها.

لم يتراجع غوتيريش عن مواقفه، ولم يتنازل عن مبادئه وإنسانيته، التي عبر عنها قولاً وفعلاً في مطالباته إسرائيل بالوقف الفوري لجرائمها، ووصوله كأول مسؤول دولي إلى معبر رفح، حيث طالب من هناك بوقف جرائم الإبادة.

بيد أن إسرائيل، التي ضاقت ذرعاً بالرجل، بادرت للإعلان عنه "شخصيةً غير مرغوب فيها"، كما جاء في تغريدةٍ لوزير خارجيتها "إسرائيل كاتس" أول من أمس، الذي سبق أن هاجم حكيم السياسة الأوروبية جوزيف بوريل، بسبب مواقفه المتعاطفة مع ضحايا محارق الإبادة الـمُستعِرة في قطاع غزة، التي تطوي غداً عامها الأول من القتل والتجويع والدمار غير المسبوقة في تاريخ الحروب.

الموقف الإسرائيلي من غوتيريش ينكأ ذاكرةً ليست ببعيدة، تعود إلى مطلع ستينيات القرن الماضي، حين قُتل داغ همرشولد، الأمين العام الثاني للأمم المتحدة، في حادث تحطّمٍ غامضٍ لطائرته في الكونغو بعد مواقف نبيلة اتخذها عندما هددّ بتقديم استقالته، احتجاجاً على العدوان الثلاثي على مصر.

شكرا لغوتيريش وبوريل على مواقفهما النبيلة ولجميع المنحازين لقيم الحق والعدل والحرية.

دلالات

شارك برأيك

غوتيريشولد!

فلسطيني قبل أكثر من سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

أنا أرى أن الأجانب أصبحوا عربا والعرب صارت اجانب بالنسبة لفلسطين ما الذي يجري

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.