أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

العامل الفلسطيني خسر مصدر رزقه واقترب من كارثة حقيقية

تلخيص

تعتبر العمالة الفلسطينية جزءاً حيوياً في الأراضي المحتلة، حيث يساهم العمال الفلسطينيون بشكل كبير في قطاعات متعددة مثل البناء والزراعة والصناعة وغيرها. لكن، بعد السابع من أكتوبر، شهدت المنطقة تصعيداً كبيراً حيث تعرض العمال الفلسطينيون لموجة جديدة من المعاناة نتيجة تجميد تصاريح العمل، ما أضاف عبئاً ثقيلاً على كاهل هؤلاء العمال وأسرهم.


وقد لعب العمال الفلسطينيون دوراً رئيسياً في التنمية الاقتصادية في الأراضي المحتلة على مدى عقود. حيث كانت تصاريح العمل تمنحهم الفرصة لكسب لقمة العيش وتحقيق مستوى معيشة أفضل لأسرهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة في الأراضي الفلسطينية. إلا أن هذه الحالة الاقتصادية غالباً ما تتأثر بالأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وتكون عرضة للتقلبات نتيجة التصعيد العسكري والسياسي.


إن تجميد تصاريح العمل بعد 7 أكتوبر أدى إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على العمال الفلسطينيين، حيث يعتمد الكثير منهم بشكل رئيسي على العمل في مناطق ١٩٤٨، كمصدر دخل أساسي. ومع إيقاف هذه التصاريح، وجد هؤلاء العمال أنفسهم بلا عمل وبلا مصدر دخل، مما أدخل أسرهم في حالة من الفقر والعوز.


ولا ننسى الأثر النفسي الذي يرفع التوتر والقلق وسط العمال وأسرهم، إذ قد يؤدي فقدان العمل إلى مشكلات اجتماعية أوسع نطاقاً، مثل زيادة معدلات البطالة والجريمة والفقر.


من الناحية القانونية، تعتبر مسألة تصاريح العمل قضية معقدة تتداخل فيها العوامل الأمنية والسياسية، حيث تبرر السلطات الإسرائيلية إجراءاتها بالضرورات والدواعي الأمنية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة. لكن من جهة أخرى، قد تثار أسئلة حول حقوق العمال الفلسطينيين وحقهم في العمل وتأمين سبل العيش.


وقد تُثار أيضاً انتقادات من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي حول كيفية استخدام تصاريح العمل كأداة ضغط سياسي وأمني، ما يعزز حالة عدم الاستقرار والظلم الاجتماعي.


حلول تحمي العمال

في ضوء هذه المعاناة، يجب البحث عن حلول تحمي وتضمن حقوق العمال الفلسطينيين وتوازن بين المتطلبات الأمنية والإنسانية. ومن بين هذه الحلول:


1. تعزيز الاقتصاد الفلسطيني: يمكن خلق فرص عمل داخل الأراضي الفلسطينية من خلال مشاريع اقتصادية مشتركة تدعمها الجهات الدولية.

2. الدعم الدولي: توفير دعم مالي وتقني للعمال الفلسطينيين من خلال برامج المساعدة الدولية والمنظمات غير الحكومية.

وتظل مسألة تجميد تصاريح العمل بعد 7 أكتوبر واحدة من التحديات الكبرى التي تواجه العمال الفلسطينيين والتي يتوجب على المجتمع الدولي والجهات المعنية العمل بشكل جاد لإيجاد حلول مستدامة تضمن حقوق هؤلاء العمال وتخفف من معاناتهم، وتسهم في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة. إن احترام حقوق الإنسان والعمل على توفير حياة كريمة لجميع الأفراد، بغض النظر عن الظروف السياسية، هو السبيل الأمثل لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.


.......

إن تجميد تصاريح العمل بعد 7 أكتوبر أدى إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على العمال الفلسطينيين، حيث يعتمد الكثير منهم بشكل رئيسي على العمل في مناطق ١٩٤٨، كمصدر دخل أساسي.

دلالات

شارك برأيك

العامل الفلسطيني خسر مصدر رزقه واقترب من كارثة حقيقية

المزيد في أقلام وأراء

الفلسطينيون أفضل شعوب الارض في الدفاع عن وطنهم

حديث القدس

النشيد الكامل لناصر أبو سرور

محمود بركة

«صفقة غزة» ليست في الأفق!

هدى الحسيني

رغم نتائج الانتخابات في فرنسا وبريطانيا.. اليمين المتطرف في صعود

مروان أميل طوباسي

اللوبي الصهيوني "ايباك"… وتحدي مجابهته

د. أسعد عبدالرحمن

نتنياهو سيمدّ مفاوضات الصفقة حتّى زيارة واشنطن

سليمان أبو ارشيد

لماذا تطول الحرب على غزة حتى الآن؟

جواد العناني

الملاذ الأخير ..السماء !!

حديث القدس

حرب غزة وتغيّر المعادلات السياسية

منير شفيق

بين التعليم المهني أو الأكاديمي!!

د. عقل أبو قرع

فلسطين... قضية تتقدَّم وحلٌّ يبتعد

نبيل عمرو

عن ثلاثة مؤرخين إسرائيليين في عصر الزلازل

عماد شقور

لم تسلم مكتبة ولم يسلم كتاب في غزة

بهاء رحال

التلاقي على جبهتي المواجهة

حمادة فراعنة

هناك من يأكلني..

عيسى قراقع

اوقفوا الحرب ..غزة بتهمنا !!

منير الغول

غزة تواصل حكاية الموت ، فمن ينقذها ؟

حديث القدس

عودة الصراع إلى جذره وأساسه

حمادة فراعنة

بركاتك يا غزة !!

حمدي فراج

دور المشاريع المتوسطة والصغيرة في إنشاء فرص عمل للخريجين الجدد

محمود اشنيور دويكات

أسعار العملات

الخميس 11 يوليو 2024 12:30 مساءً

دولار / شيكل

بيع 3.68

شراء 3.67

دينار / شيكل

بيع 5.24

شراء 5.21

يورو / شيكل

بيع 4.01

شراء 3.95

قرار تجنيد الحريديم.. هل يطيح بحكومة نتنياهو؟

%18

%82

(مجموع المصوتين 57)