فلسطين

الأربعاء 29 مايو 2024 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد كبير بأمراض جلدية معدية بين الأسرى وسط مطالبة بوقف إعدامهم

تلخيص

رام الله- "القدس" دوت كوم

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، اليوم الأربعاء، مؤسسات المجتمع الدولي، التدخل العاجل لوقف سياسة الإعدامات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والتي تصاعدت منذ السابع من أكتوبر المنصرم.


وندد فارس بالجريمة التي تناوله الإعلام العبري مساء أمس، والمتمثلة باستشهاد فلسطينيين من المحافظات الجنوبية "قطاع غزة"، جراء الضرب والتعذيب الذي تعرضا له خلال نقلهما خان يونس إلى سجن " سديه تيمان"، والذي خصص لاحتجاز ممن يعتقلون ويختطفون من المواطنين من كافة أرجاء القطاع.


وقال فارس: "عملية إعدام الفلسطينيين بهذا الشكل وبهذا النهج، والذي كشفت عنه صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، يدلل على وحشية جنود الاحتلال، الذين أصبحوا يملكون القرارات لتحديد آلية التعامل مع المعتقلين والتحكم بمصير حياتهم، وأن يقتل فلسطينيين خلال عملية نقلهما في سيارة عسكرية إسرائيلية، وتظهر على جسديهما علامات الضرب والتعذيب، هذا يعني أن وحشية جيش الاحتلال وعناصره وصلت إلى حد الجنون الذي يهدد وجود واستقرار البشرية".


وطالب فارس بتشكيل لجنة إنسانية وحقوقية دولية وبقرار أممي، تقوم بالتوجه فوراً لدولة الاحتلال ومطالبتها بالكشف عن مصير أسرى قطاع غزة، وزيارة مكان احتجازهم في ما يسمى "سيديه تيمان" في منطقة بئر السبع في الداخل الفلسطيني المحتل، والاطلاع على ظروفهم، والكشف عن عمليات الإعدام في صفوفهم، علماً أن هذا المكان عبارة عن قاعدة عسكرية للجيش، تحولت اليوم مصنع للتعذيب والإعدام.


وفي السياق، قال نادي الأسير، إنّ هناك تصاعدًا كبيرًا وغير مسبوق في أعداد الأسرى المصابين بأمراض جلدية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدًا مرض (الجرب – السكايبوس) الذي يعتبر من أخطر الأمراض الجلدية المعدية، إلى جانب إصابة الأسرى بأمراض جلدية أخرى معدية، لم يتمكن الأسرى من معرفة طبيعتها. 


وبيّن نادي الأسير، أنّه تم رصد عشرات الحالات استنادًا للزيارات التي أجراها المحامون مؤخرًا، إضافة إلى شهادات من الأسرى الذين أفرج عنهم مؤخرًا، -وتحديدًا- في سجني (النقب، ومجدو)، إضافة إلى رصد حالات في سجون (عوفر، وريمون)، وذلك مع انعدام توفر أدنى الاحتياجات الأساسية منها مواد التنظيف اللازمة، وتقليص كميات المياه، ومحدودية إمكانية قدرة الأسير على الاستحمام، وكل العوامل التي تُمكّن الأسير من الحفاظ على نظافته. 


 فإدارة السّجون ومنذ بدء حرب الإبادة، صادرت كافة مقتنيات الأسرى ومنها الملابس، فالأسير اليوم يعتمد على غيار واحد، عدا عن حالة الاكتظاظ الكبيرة داخل الأقسام مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية، كما أنّ قلة التهوية، وعزل الأسرى في زنازين ينعدم فيها ضوء الشمس أسهم بشكل كبير في انتشار الأمراض. 


وأوضح نادي الأسير، في بيان له اليوم الأربعاء، إنّه وأمام تفاقم الأوضاع الصحيّة للأسرى، فإن إدارة سجون الاحتلال تواصل التّصعيد من جرائمها الطبيّة الممنهجة، وتتعمد بترك الأسرى دون علاج، بل الجريمة الأكبر التي تنفّذها اليوم بحقّ الأسرى هو التعمد بنقل الأسرى المصابين بأمراض معدية من قسم إلى قسم، الأمر الذي ساهم في تصاعد أعداد الإصابات، علمًا أنّه ومن بين المصابين أطفال أسرى -تحديدًا- في سجن (مجدو). 


وأضاف نادي الأسير، أنّ الاحتلال إلى جانب كل إجراءات التّعذيب والتّنكيل والسلب والحرمان والتّجويع التي تضاعفت راهنا، حوّل كل تفصيل متعلق بالحياة الاعتقالية للأسرى، إلى أداة لمضاعفة أساليب التّعذيب والتّنكيل، ومنها تحويل حاجة الأسير إلى العلاج، إلى أداة للتّعذيب، وذلك بحرمانه من حقّه في العلاج، ففي الوقت الذي كان الأسير يواجه مماطلة كبيرة في الحصول على الحد الأدنى من العلاج، فاليوم يواجه جرائم طبيّة أشد وأكبر مقارنة مع المراحل التي سبقت حرب الإبادة المستمرة.

دلالات

شارك برأيك

تصاعد كبير بأمراض جلدية معدية بين الأسرى وسط مطالبة بوقف إعدامهم

المزيد في فلسطين

أسعار العملات

الإثنين 24 يونيو 2024 10:48 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.76

شراء 3.75

دينار / شيكل

بيع 5.35

شراء 5.32

يورو / شيكل

بيع 4.08

شراء 4.01

بعد سبعة أشهر، هل اقتربت إسرائيل من القضاء على حماس؟

%17

%83

(مجموع المصوتين 482)