فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

خبير يناقش سبل مواجهة المجاعة في غزة ويفند مزاعم الاحتلال

استضافت شبكة CNN العالمية، عبر المذيعة البارزة بيكي أندرسون، خبيرًا عربيًا في مقابلة هامة سلطت الضوء على "المجاعة" في قطاع غزة، وكيفية الاستفادة من المكونات الغذائية المحدودة لمواجهة الأزمة الإنسانية هناك.

وهدفت المقابلة إلى نشر الوعي حول ما يحدث في القطاع، ودحض مزاعم كيان الاحتلال التي تنكر وجود مجاعة.

تركز الحديث خلال المقابلة على الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، حيث تم نقاش سبل الاستفادة من المكونات الغذائية الشحيحة لمساعدة السكان على البقاء.

كما تطرقت المقابلة إلى مزاعم كيان الاحتلال التي تشكك في صحة التقارير المتداولة عن وجود مجاعة في القطاع.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحقق مع ناشطين من أسطول الصمود العالمي.. وبن غفير يدعو لمحاكمتهم

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة، التحقيق مع نحو 200 ناشط من المشاركين في "أسطول الصمود" العالمي المتجه إلى قطاع غزة، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن "كتسيعوت".

وذكر بيان لمصلحة السجون أن المشاركين في الأسطول الذي هاجمه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية بالبحر المتوسط أثناء توجهه إلى غزة، "خضعوا لعملية تفتيش دقيقة، ومن ثم جرى نقلهم إلى سجن كتسيعوت لاستكمال الإجراءات".

وأوضح البيان أن "سلطة السكان والهجرة نشرت طواقمها داخل السجن، حيث أُقيمت قاعات محاكمة خُصصت مسبقًا للنظر في الملفات القانونية الخاصة بالمشاركين في الأسطول"، موضحا أن العملية لا تزال مستمرة "حتى استكمال الإجراءات بحق جميع المشاركين في الأسطول"، دون ذكر عددهم.

لكن وسائل إعلام عبرية تحدثت عن تحويل 473 من ناشطي أسطول الصمود العالمي إلى سجن كتسيعوت في النقب، بعد التحقيق معهم.

وفي وقت سابق ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها سترحل جميع الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول إلى أوروبا.

وكان الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد وصل إلى ميناء أسدود، وشارك في عملية التحقيق مع الناشطين، وأظهرت لقطات مسجلة بن غفير وهو يصف النشطاء بـ"الإرهابيين".

ودعا بن غفير إلى اعتقال ناشطي "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن غزة لعدة أشهر.

وقال بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة: "قرار رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) بالسماح لمؤيدي الإرهاب على متن الأسطول بالعودة إلى بلدانهم خاطئ جوهريا"، وفق تعبيره.

وأضاف الوزير اليميني المتطرف: "أعتقد أنه يجب احتجازهم هنا في سجن إسرائيلي لبضعة أشهر".

وتابع بن غفير: "لا يُمكن أن يكون هناك وضع يُعيدهم فيه رئيس الوزراء مرارا وتكرارا إلى بلدانهم".

والخميس، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن سلاح البحرية سيطر خلال 12 ساعة على 41 سفينة (من إجمالي 45) تقل نحو 400 مشارك في الأسطول.

والأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، عبر منصة "إكس، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.

وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد "جريمة حرب".

وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.

ودعت منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

أمنستي: العدوان الوحشي على غزة أطلق نزوحا كارثيا جديدا

أكدت منظمة العفو الدولية (أمنستي) -اليوم الجمعة- أن تكثيف إسرائيل عدوانها 'الوحشي' على مدينة غزة أطلق مرحلة كارثية جديدة من النزوح القسري الجماعي.

كذلك قال مدير المكتب الأممي لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة إن نحو نصف سكان مدينة غزة نزحوا نحو جنوب القطاع، مشيرا إلى أن مناطق النزوح وسط القطاع وجنوبه تتعرض للقصف.

وشددت المنظمة على أن أماكن النزوح جنوب قطاع غزة تفتقر للمياه والغذاء والرعاية الطبية والبنية التحتية الأساسية للحياة.

وأضافت أن مئات آلاف المدنيين محاصرون تحت القصف المكثف في مدينة غزة وشمالي القطاع.

يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أقرت -في الثامن من أغسطس/آب الماضي- خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة، لإعادة احتلال القطاع بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.

بعد ذلك بـ3 أيام، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على المدينة، شمل تدمير منازل وأبراج وممتلكات مواطنين وخيام نازحين، وقصف مستشفيات، وتنفيذ عمليات توغل، مما تسبب في حركة نزوح كبيرة.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 شهيدا، و169 ألفا و165 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا، بينهم 151 طفلا.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: حديث إسرائيل عن منطقة آمنة جنوب قطاع غزة مهزلة

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنه لا وجود لمكان آمن يلجأ إليه الفلسطينيون الذين أجبرتهم إسرائيل على مغادرة مدينة غزة، وأن المناطق التي حددتها لهم في الجنوب ليست سوى 'أماكن للموت'.

وقال الناطق باسم منظمة 'يونيسف' جيمس إلدر، للصحفيين في جنيف، إن 'فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة، وأن القنابل تُلقى من السماء بوتيرة مرعبة لا يمكن التنبؤ بها، والمدارس التي حُددت كملاجئ مؤقتة تُحوّل بانتظام إلى ركام، والخيام تحرقها الغارات الجوية على نحو ممنهج'.

وشدد إلدر على أن 'إصدار أمر عام أو شامل بإجلاء المدنيين لا يعني أن الذين يبقون يفقدون حقهم في الحماية كمدنيين'، محذرا من أن 'ما يُسمى بالمناطق الآمنة هي أيضا أماكن للموت'.

وذكر أن المواصي في خان يونس 'أصبحت الآن واحدة من أكثر الأماكن كثافة سكانية على وجه الأرض، مكتظة بشكل بشع وقد جُرّدت من أبسط مقومات البقاء'.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة بدأت في أواخر العام 2023 'تفنيد فكرة المنطقة الآمنة المعلنة من طرف واحد'، مؤكدا أن 'القانون واضح جدا'.

وقال إنه 'تقع على عاتق إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية ضمان أن تحوي المنطقة الآمنة كافة مقومات البقاء: الغذاء والمأوى والصرف الصحي، ولا يتوفر أي من هذه المقومات بالمستوى الملائم للسكان'.

وأكد إلدر أن الأمم المتحدة كانت قد 'افترضت على الأقل في البداية أن هذه الأماكن لن تتعرض للقصف، لكن خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تعرضت المناطق الآمنة المعلنة للقصف عشرات المرات، وتعرض النازحون 'في الخيام لغارات جوية'.

عربي ودولي

الجمعة 03 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يمهل حماس حتى الأحد للتوصل إلى اتفاق.. والأخيرة تدرس المقترح

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حركة حماس حتى الساعة السادسة مساء بتوقيت واشنطن (22:00 بتوقيت غرينتش) يوم الأحد للتوصل إلى اتفاق بشأن خطته لمستقبل قطاع غزة، واصفا إياها بالفرصة الأخيرة للحركة، في وقت لا زالت فيه حركة حماس تدرس الرد على المقترح الذي قدمه ترامب بشأن وقف الحرب.

وكتب ترامب اليوم الجمعة على منصة "تروث سوشيال" مهددا: "يجب التوصل إلى اتفاق مع حماس بحلول الساعة السادسة مساء بتوقيت واشنطن العاصمة يوم الأحد، لقد وافقت جميع الدول، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الفرصة الأخيرة هذا، فسيندلع جحيم لم يشهده أحد من قبل ضد حماس".

من جهته، أفاد قيادي في حماس بأن الحركة الفلسطينية ما زالت بحاجة لبعض الوقت لدراسة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي يفترض أن تنهي حربا مستمرة منذ عامين في القطاع المحاصر والمدمر. وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن الحركة "ما زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة، وأبلغت الوسطاء أن المشاورات مستمرة وتحتاج لبعض الوقت".

عربي ودولي

الجمعة 03 أكتوبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

أفول نجم اللوبي الإسرائيلي في واشنطن: تحوّلات في الرأي العام والقرار السياسي الأميركي

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات


لطالما اعتُبر اللوبي الإسرائيلي، وعلى رأسه لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، قوة لا يُستهان بها في السياسة الأميركية. لعقود، كانت قدرته على التأثير في الكونغرس وتوجيه السياسات الخارجية تجاه الشرق الأوسط – لا سيما ما يتعلق بفلسطين – أمرًا أشبه بالمسلمات. إلا أن التغيرات الأخيرة في المزاج الشعبي والسياسي، خاصة داخل الحزب الديمقراطي، تشير إلى بداية تآكل هذا النفوذ الراسخ.


تاريخ من الهيمنة: “منديل AIPAC” الشهير


في عام 1992، تجسّد نفوذ AIPAC في حادثة شهيرة عندما التُقط تسجيل لرئيسه آنذاك، ديفيد ستاينر، وهو يتفاخر بتأثيره على الرئيس جورج بوش الأب، وتغلغل اللوبي في الإدارة القادمة لبيل كلينتون. عندما سئل مدير السياسات في AIPAC، ستيفن روزن، إن كانت هذه الفضيحة ستضر بسمعتهم، رد بابتسامة: "هل ترى هذا المنديل الورقي ؟ خلال 24 ساعة يمكننا جمع توقيعات 70 سيناتورًا عليه".


هذا الرد، وإن بدا متعجرفًا، لم يكن بعيدًا عن الحقيقة في ذلك الوقت، حيث كان دعم إسرائيل شبه جماعي في الكونغرس، وكان انتقادها أمرًا محفوفًا بالمخاطر السياسية.


تراجع السيطرة: رسائل متناقضة في الكونغرس


لكن اليوم، المشهد يتغير. ففي تطور لافت في شهر أيلول الماضي، وزّع النائب الديمقراطي رو خانا رسالة تدعو للاعتراف الرمزي بدولة فلسطين، في خطوة تعارض التوجه التقليدي للديمقراطيين. المفاجأة كانت في حصول الرسالة على 47 توقيعًا من أعضاء الكونغرس، رغم حساسية القضية.


في المقابل، أطلق النائب جيك أوشينكلوس في اليوم ذاته رسالة مضادة تتبنى مواقف AIPAC المعتادة، مثل الدفاع عن "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" واعتبارها الحليف الأقرب للولايات المتحدة. ورغم دعم AIPAC وعدد من المنظمات الصهيونية، لم تحصد الرسالة سوى 30 توقيعًا فقط، معظمهم من أكثر الأصوات تأييدًا لإسرائيل داخل الحزب.


تغيّر المزاج الشعبي: دعم متزايد لفلسطين


التحول في المواقف السياسية داخل الكونغرس يعكس تحوّلاً أعمق في الرأي العام الأميركي. استطلاع رأي أجرته وكالة "رويترز/إبسوس" في شهر آب الماضي أظهر أن:


59% من الأميركيين يؤيدون اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين.

النسبة ترتفع إلى 78% بين الديمقراطيين.

82% من الديمقراطيين وصفوا أفعال إسرائيل في غزة بأنها “مفرطة”.

هذه الأرقام تعكس تزايد الوعي الشعبي بالقضية الفلسطينية، خاصة بين الأجيال الشابة الذين يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار، بعيدًا عن التغطية المنحازة للإعلام التقليدي.


AIPAC في مأزق: من الضغط الخفي إلى التمويل المباشر


تاريخيًا، فضّلت AIPAC ممارسة نفوذها في الكواليس، لكن مع تراجع تأثيرها التدريجي، اضطرت إلى الانخراط المباشر في تمويل الحملات الانتخابية، وهو ما كشفه دعمها الصريح لإسقاط نواب تقدميين مثل جمال بومان (من نيويورك) وكوري بوش (من ولاية ميزوري).


ورغم الأموال الطائلة التي أنفقت في تلك الحملات، لم يكن النجاح مضمونًا: فبوش خسرت بفارق ضئيل، بينما احتاجت حملة الإطاحة ببومان إلى إعادة ترسيم دائرته الانتخابية. هذه النتائج تشير إلى أن المال لم يعد كافيًا لشراء الأصوات في ظل تنامي الوعي الشعبي.


آفاق المستقبل: هل بدأ العد العكسي لنفوذ اللوبي؟


تواجه AIPAC اليوم تحديًا وجوديًا داخل الحزب الديمقراطي، حيث بات دعمها عبئًا سياسيًا على العديد من المرشحين. يسعى اللوبي حاليًا للتمويه، عبر دعم إعلانات تتحدث عن قضايا داخلية دون الإشارة إلى إسرائيل، واستخدام كيانات مثل “مشروع الديمقراطية المتحدة” بدلًا من AIPAC-PAC.


لكن هذه الاستراتيجيات قد لا تكون كافية في مواجهة التغيرات الجذرية في الرأي العام. فالناخبون الديمقراطيون، بل وحتى المستقلون، باتوا أكثر وعيًا ورفضًا للتفويض المطلق الممنوح لإسرائيل، ولم يعودوا يتقبلون الخطاب التقليدي غير المشروط.


خطوة أولى في طريق طويل


أفول نفوذ AIPAC لا يعني بالضرورة تغيرًا فوريًا في سياسات الولايات المتحدة تجاه إسرائيل وفلسطين، لكنه مؤشر على بداية تحوّل طال انتظاره. كسر سطوة اللوبي في واشنطن قد يكون الخطوة الأولى نحو سياسة خارجية أكثر عدلاً وتوازنًا. ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا، إلا أن التقدم المحرز حتى الآن يدعو للتفاؤل.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

نائب وزير خارجية كولومبيا: غزة تشهد عملية تطهير عرقي

قال نائب وزير الخارجية الكولومبي ماوريسيو جاراميو جاسير إن غزة تشهد انتهاكًا لحق تقرير المصير وعملية تطهير عرقي، على يد إسرائيل.

وفي حديث له، أوضح جاسير أن جزءًا من أسرته من أصل فلسطيني، مما أثر في تفكيره بمأساة فلسطين منذ نعومة أظافره.

وشدد على أن القضية الفلسطينية ليست قضية تخص فلسطين وحدها، بل هي قضية مبدئية لكل الشعوب التي عانت من الاستعمار والتدخل الخارجي.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

19 شهيدا في غزة.. الاحتلال يوسع هجماته في شتى مناطق القطاع

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، ارتكاب مجازر جديدة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 19 فلسطينياً على الأقل وإصابة العشرات، في وقت يسعى فيه إلى احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها ضمن خطته لإعادة احتلال القطاع تدريجياً.

وفق شهود عيان ومصادر طبية، فإن أعنف الهجمات تركزت على مدينة غزة، حيث استُهدف المدنيون في مركبات وخيام للنازحين ومنازل وتجمعات سكانية ومنتظري المساعدات.

في أحدث الاعتداءات، استشهد 5 فلسطينيين بينهم أطفال وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي لخيام نازحين داخل ميناء الصيادين غرب المدينة.

كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعاً في حي الصبرة جنوب المدينة، ما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين بينهم 3 أطفال.

وفي حي الرمال غرباً استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف محيط مفترق أنصار، بينما استشهد فلسطينيان آخران في مخيم الشاطئ إثر غارة استهدفت أرضاً تؤوي نازحين.

ولم يكتف الاحتلال بالقصف الجوي، بل لجأ إلى تفجير مبانٍ سكنية بعربات مفخخة في عدة مناطق، أبرزها أحياء الصبرة والنصر ومخيم الشاطئ، إضافة إلى المخابرات والكرامة شرق شارع الجلاء، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار عشوائي من المسيرات والآليات العسكرية.

يُذكر أن حكومة الاحتلال كانت قد أقرت في 8 آب/ أغسطس الماضي خطة طرحها رئيس وزراء بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة التي يقطنها نحو مليون نسمة، لتبدأ بعدها بثلاثة أيام عملية عسكرية واسعة تضمنت تدمير المنازل والأبراج وقصف المستشفيات ومخيمات النازحين.

وامتدت الهجمات إلى وسط القطاع، حيث استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعاً للمدنيين في مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين.

كما قصف الاحتلال سطح منزل لعائلة أبو رخية في منطقة الحساينة غرب المخيم، ما أسفر عن إصابات عدة.

وفي مدينة دير البلح، شنت الطائرات الحربية قصفاً عنيفاً على الأحياء الشرقية، فيما شهدت مناطق وسط خان يونس عمليات تفجير بعربات مفخخة.

في جنوب القطاع، استهدف الاحتلال مركبة في منطقة المواصي بخان يونس، ما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 63 شهيداً و227 مصاباً، مؤكدة وجود عشرات الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض أو في الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وبذلك، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 66 ألفاً و288 شهيداً و169 ألفاً و165 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى وفاة 455 فلسطينياً بينهم 151 طفلاً جراء المجاعة.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، حرب الإبادة في غزة منذ قرابة عامين، متجاهلة النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية المطالِبة بوقفها، وسط أرقام كارثية تتضمن آلاف المفقودين ومئات آلاف النازحين الذين يعيشون ظروفاً إنسانية مأساوية.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: سنحصل على غزة وسلام شامل بالمنطقة.. وحماس تحتاج لوقت للرد على المقترح

جدد الرئيس الأمريكي تصريحاته بشأن الحصول على قطاع غزة، ومزاعم إطلاق سلام شامل في المنطقة، في وقت لا زالت فيه حركة حماس تدرس الرد على المقترح الذي قدمه دونالد ترامب بشأن وقف الحرب.

وقال ترامب في مقابلة أجراها مع شبكة "ون أمريكا نيوز"، الخميس، إن بلاده "ستحصل على غزة" إضافة إلى سلام شامل في المنطقة، لكنه لم يوضح المقصود من تصريحه "الحصول على غزة".

وأضاف ترامب: "يبدو أن مشكلة الشرق الأوسط ستُحل بعد 3000 عام، وسيكون لدينا أكثر من غزة (..) سنحصل على غزة إضافة إلى السلام الشامل وسيكون ذلك إنجازا مذهلا".

وزعم أنه "أنهى 7 حروب" منذ توليه منصبه لولاية ثانية، وقال إن هذا العدد سيرتفع قريبا إلى 8، محاولا الترويج لمساعيه في الحصول على جائزة نوبل للسلام.

وفي 29 أيلول/ سبتمبر المنصرم، أعلن ترامب عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة دولة الاحتلال على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة "حماس".

وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

من جهة أخرى، أفاد قيادي في حماس بأن الحركة الفلسطينية ما زالت بحاجة لبعض الوقت لدراسة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي يفترض أن تنهي حربا مستمرة منذ عامين في القطاع المحاصر والمدمر.

وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن الحركة "ما زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة، وأبلغت الوسطاء أن المشاورات مستمرة وتحتاج لبعض الوقت".

لكن ترامب أمهل حماس الثلاثاء "ثلاثة إلى أربعة أيام" للقبول بالخطة التي رحبت بها عدة دول عربية وإسلامية وغربية.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي في حماس محمد نزال في بيان: "بدأنا مشاورات والخطة عليها ملاحظات، وسوف نعلن موقفنا من الخطة قريبا".

وأوضح "نتواصل مع الوسطاء والأطراف العربية والإسلامية، ونحن جادون في الوصول إلى تفاهمات".

وقال "قررنا مناقشة الخطة الأمريكية من منطلق الحرص على وقف حرب الإبادة ووقف المجازر الإسرائيلية المستمرة".

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

مئات المتاحف والمؤسسات الثقافية بهولندا وبلجيكا تعلن مقاطعة الاحتلال

أعلن 302 من المتاحف والمؤسسات الفنية الثقافية في هولندا وبلجيكا، عن بدء مقاطعة ثقافية ورفضها التعامل مع مؤسسات الاحتلال.

وأشار البيان الذي وقعته 302 مؤسسة من هولندا وبلجيكا، إلى مقاطعة جميع المؤسسات والشركات التابعة للاحتلال ثقافيا بسبب الإبادة الجماعية في غزة واستمرار احتلال الضفة الغربية.

وجاء في البيان: "بصفتنا أعضاء في القطاع الثقافي في هولندا وبلجيكا، لا نريد أن نبقى غير مبالين بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني".

وأوضح البيان أن قرار المقاطعة الثقافية جاء بعد دعوات منذ مدة طويلة من ناشطين وفنانين فلسطينيين.

وأكد أن المقاطعة "ليست موجهة ضد اليهود أو الإسرائيليين عموما، بل ضد المتواطئين منهم في انتهاكات حقوق الإنسان".

وذكَّر بأن أكثر من 400 فنان عالمي انضموا إلى احتجاج "لا موسيقى للإبادة" وحظروا موسيقاهم الخاصة من منصات البث الإسرائيلية.

وأضاف البيان: "المقاطعة الثقافية لن تكفي لوقف الإبادة الجماعية والاحتلال. لذلك ندعو القطاع الرياضي والوسط الأكاديمي والمؤسسات الاقتصادية والسياسيين إلى قطع العلاقات أيضا".

ومن بين الجهات المشاركة في المقاطعة مؤسسات بارزة مثل متحف بونيفانتن في ماستريخت بهولندا، ومتحف الفنون الجميلة في غنت في بلجيكا، ومهرجان هولندا السينمائي، وأوبرا هولندا.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": عشرات آلاف الفلسطينيين يواجهون نزوحا متكررا في غزة

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن عشرات آلاف الفلسطينيين يجبرون على النزوح المتكرر في قطاع غزة في ظروف إنسانية صعبة، وما يترتب على ذلك من تكاليف باهظة.

وأشارت الوكالة، في منشور على منصة (إكس) اليوم الجمعة، إلى أن الوصول إلى الغذاء والماء ومقومات الأمان ما زال محدودًا.

وطالبت الوكالة بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في القطاع.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه: بدء التشغيل التجريبي لخط المياه الرئيسي في محافظة الوسطى بقطاع غزة

أعلنت سلطة المياه، اليوم الجمعة، عن بدء التشغيل التجريبي لخط المياه الرئيسي 'ميكوروت' لمحافظة الوسطى بقطاع غزة، بعد توقف استمر 9 أشهر و12 يوما، ما أعاد تدفق المياه إلى المناطق المستفيدة من الخط.

وقالت سلطة المياه، في بيان، إنه سيستفيد من هذا الخط المواطنون والنازحون الذين يعيشون في مناطق: المغازي، والبريج، والنصيرات، ودير البلح، والذي يقدر عدد السكان فيها الآن حوالي مليون مواطن.

وأكدت أن إعادة التشغيل تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز توفير المياه، والتخفيف من حدة النقص الذي عانت منه محافظة الوسطى خلال فترة الانقطاع، رغم التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع المياه.

وأوضحت أن العملية أُنجزت بجهود مشتركة بين سلطة المياه، التي تولت الجوانب التنسيق مع سلطات الاحتلال للوصول والعمل في هذا المكان الخطير، بسبب تواجد كثيف لجيش الاحتلال في منطقة العمل وكذلك الإشراف اليومي على الأعمال بشراكة مع طاقم من مصلحة مياه الساحل، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) التي قدمت الدعم المالي والفني، وكذلك التوريدات اللازمة لإنجاز العمل.

وتعتبر هذه الخطوة تقدما ملموساً في تحسين استدامة وصول المياه للسكان بعد انقطاع طويل الأمد.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون إسرائيليون يهاجمون قاطفي زيتون شمال الضفة الغربية

هاجم مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عائلات فلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة أثناء قطفها محصول الزيتون.

وقال شهود عيان إن مجموعة من المستوطنين هاجموا عائلات فلسطينية وهي تقطف ثمار الزيتون في أراضي بلدة فرخة غرب مدينة سلفيت.

وبيّن الشهود أن المستوطنين حاولوا الاعتداء على العائلات بحماية من الجيش الإسرائيلي، قبل أن يجبروها على ترك الحقول.

ومنذ بداية أكتوبر الجاري، بدأ بعض المزارعين الفلسطينيين شمال الضفة بقطف محصول الزيتون لهذا العام.

وعادة ما يشن مستوطنون إسرائيليون هجمات على الفلسطينيين وحقولهم، تزداد وتيرتها مع موسم قطف الزيتون.

وخلال سبتمبر الماضي، شن المستوطنون والجيش الإسرائيلي ألفا و215 اعتداء، في الضفة بينها 490 اعتداء شنها المستوطنون.

وتنوعت الاعتداءات بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض.

كما شملت الاستيلاء على ممتلكات فلسطينية، إلى جانب تنفيذ إغلاقات، ونصب حواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت تطالب بالإفراج عن مواطنيها المعتقلين ضمن "أسطول الصمود"

طالبت الكويت، الجمعة، بالإفراج عن 3 من مواطنيها اعتقلتهم إسرائيل خلال هجومها على سفن 'أسطول الصمود' العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وطالب الديوان الوطني لحقوق الإنسان الكويتي، في بيان، بوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، والإفراج عن 3 كويتيين مشاركين في الأسطول.

وخلال الـ48 ساعة الماضية، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان الجمعة، إن القوات البحرية اعتقلت 470 مشاركا في الأسطول، وأعلنت تل أبيب أنها تعتزم ترحيل الناشطين إلى أوروبا.

وأكد الديوان أن ما قامت به 'قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد سفن الأسطول والناشطين على متنها يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لما يتضمنه من عرقلة للجهود الإنسانية وتعريض حياة المدنيين للخطر.

ودعا الديوان إلى 'الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المشاركين في الأسطول، ومن بينهم ثلاثة مواطنين كويتيين، وضمان سلامتهم وعودتهم الآمنة إلى أوطانهم'.

وشدد على أن 'احترام القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان يظل مسؤولية جماعية'، داعيا المجتمع الدولي إلى 'التحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في قطاع غزة دون قيود أو عراقيل'.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن 'إدانتها واستنكارها الشديدين لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلية باعتراض واقتحام أسطول الصمود العالمي الهادف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة'.

وأكدت الكويت حرصها على 'سلامة مواطنيها والعمل على إعادتهم إلى أرض الوطن'.

وفي السياق، ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية الجمعة، أنه جرى التحقيق مع نحو 200 ناشط من المشاركين في الأسطول، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن 'كتسيعوت'، وأنهم 'خضعوا لعملية تفتيش دقيقة'.

وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.

ودعت منظمات دولية، بينها 'العفو الدولية'، إلى توفير الحماية لـ'أسطول الصمود'، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه 'أمر لا يمكن قبوله'.

وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و288 قتيلا و169 ألفا و165 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

45 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال

أدى عشرات آلاف المصلين، صلاة اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم التشديدات والتضييقات التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مداخل بوابات البلدة القديمة والمسجد.

ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن 45 ألف مصل، أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

فرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين إلى الأقصى، حيث أوقفتهم عند بواباته وعند مداخل بوابات البلدة القديمة، وعرقلة وصولهم إلى المسجد، وأرجعت العديد منهم ومنعتهم من الدخول.

شهدت بوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى ازدحامًا بالمصلين، بعد منعهم من الوصول للبلدة، وخاصة عند أبواب الأسباط والساهرة والعمود، وأوقفت الشبان عند باب حطة، ودققت في هوياتهم ومنعت آخرين من دخول المسجد.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 66 ألفا و288

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 66 ألفا و288 شهيدا و169 ألفا و165 مصابا.

وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، إن المستشفيات استقبلت 63 شهيدا و227 مصابا، خلال 24 ساعة مضت جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.

وأكدت الوزارة وجود ضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وأوضحت أن حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و597 شهيدا، و19 ألفا و54 مصابا.

وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 15 شهيدا و80 مصابا من منتظري المساعدات.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، يسميها الفلسطينيون "مصائد الموت".

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

وفي السياق، ذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ استئناف إسرائيل إبادتها في 18 مارس/ آذار الماضي ارتفعت إلى 13 ألفا و420 شهيدا، و57 ألفا و124 مصابا.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

عالم بريطاني: سلاح الإبادة الصامتة يستخدم الآن في غزة والسودان

في عالم يشهد تقدما غير مسبوق في مجالات التكنولوجيا والطب والاتصال، يُعاد استخدام أحد أقدم أسلحة القتل وأكثرها بدائية وقسوة، وهو التجويع، وفقا لما ورد في مجلة فورين أفيرز الأميركية الشهيرة.

وفي مقالة مطولة نشرتها المجلة، يرى عالم الأنثروبولوجيا البريطاني أليكس دي وال أن سلاح التجويع الفتّاك عاد إلى الواجهة ليُستخدم بوحشية ضد المدنيين في النزاعات الحديثة، فيتحول الطعام -وهو أبسط مقومات الحياة- إلى أداة حرب، وسيلة إذلال، وسلاح إبادة صامت.

ويقول إن ملامح هذا المشهد القاتم لا تتجلى في مكان واحد، بل تمتد من السودان وقطاع غزة إلى اليمن وإثيوبيا وأفغانستان وسوريا، مرورا بمناطق أخرى بات فيها الجوع نتاجا متعمّدا للنزاعات المسلحة والسياسة، لا مجرد كارثة طبيعية.

ومع ذلك -يضيف وال- لم تفعل القوى العالمية الكبرى الشيء الكثير لإيقاف تلك الصراعات، في ظل انشغالها بالتحولات الجيوسياسية المتقلبة والتنافس البيني المحموم والتحديات الاقتصادية الداخلية.

وفي الوقت نفسه، جرى تقليص ميزانيات المساعدات الإنسانية في العديد من الدول الغنية بشكل كبير.

والنتيجة أن الأطراف المتحاربة باتت أكثر قدرة على التسبب في مجاعات جماعية بحق الشعوب 'الضعيفة دون خوف من العقاب'.

ويستند الكاتب في مقالته إلى بيانات المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابعة للأمم المتحدة، وشبكة نظم الإنذار المبكر بالمجاعة ومقرها الولايات المتحدة.

وكل من هذين الكيانين يستخدم معايير دقيقة يصنّف من خلالها انعدام الأمن الغذائي -التي تُعدّ المجاعة أسوأها- 5 مراحل تصاعدية، ويقع قطاع غزة في المستوى الـ5، بوصفه 'أزمة صُنعت بالكامل بأيدي البشر، ويمكن وقفها وعكس مسارها'.

يُعد السودان اليوم 'أكبر وأعقد مجاعة في العالم'، على حد تعبير أليكس وال، الذي يعمل مديرا تنفيذيا لمؤسسة السلام العالمي التابعة لجامعة تافتس الأميركية، وخبيرا في المجاعات.

ووفقا لأحدث تقديرات التصنيف التي اعتمد عليها المقال، يعاني نحو 800 ألف سوداني الآن من مجاعة كاملة، في حين يواجه 8 ملايين آخرين ما يسميه التصنيف 'حالة طوارئ' غذائية في المستوى الـ4، أي على بُعد خطوة واحدة فقط من المجاعة.

وتحت هذا المستوى مباشرة، هناك نحو 22 مليون شخص -أي ما يعادل نصف سكان البلاد تقريبا- يواجهون 'أزمة' غذائية في المستوى الـ3، مما يعني أنهم يحتاجون إلى المساعدات لتجنّب الوقوع في دوامة جوع وبؤس لا مخرج منها.

ويلقي العالِم البريطاني باللائمة في أزمة الجوع في السودان على الحرب المستعرة منذ أكثر من سنتين ونصف السنة، بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو 'حميدتي'.

ويلفت الكاتب إلى أن أكثر من مليوني سوداني في إقليم دارفور كانوا قبل اندلاع الحرب الحالية يعيشون في مخيمات ويعتمدون على مساعدات برنامج الأغذية العالمي.

ومع تفاقم النزاع، انهار ما تبقى من قدرة الدولة على تأمين الغذاء، وفرضت قوات الدعم السريع حصارا خانقا على مدينة الفاشر -آخر معاقل الجيش في دارفور– لأكثر من 500 يوم، مما ترك نحو 250 ألف إنسان محاصرين بلا غذاء.

ويزعم دي وال أن البرهان يستخدم، في المقابل، اعتراف الأمم المتحدة بحكومته لعرقلة وصول المساعدات إلى المناطق التي يسيطر عليها خصومه.

لكن الأمر لا يقتصر الأمر على دارفور، إذ يشير المقال إلى أن ثمة صراعا ثلاثيا بين الجيش، والدعم السريع، وجيش تحرير السودان-قطاع الشمال، يدور رحاه في منطقة جبال النوبة جنوبي البلاد.

وبرغم توقيع بعض الاتفاقات السياسية، لا يزال الجوع يحصد الأرواح في المدن المحاصرة والقرى المدمّرة هناك.

على أن ما يُفاقم الأزمة في السودان -في تقدير دي وال- فشل المجتمع الدولي في الاستجابة.

فقد خفّضت الأمم المتحدة هذا العام خطتها الإنسانية، مستهدفة ثلثي المحتاجين فقط، ولم يُموّل هذا الهدف إلا بنسبة 25% حتى سبتمبر/أيلول المنصرم.

أما الولايات المتحدة، التي كانت تموّل 1400 مطبخ مجتمعي (تكية)، فقد قلّصت دعمها في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما أدى إلى إغلاق 900 منها.

17 مليون يمني يواجهون نقصًا في الغذاء وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.

17 مليون يمني يواجهون نقصًا في الغذاء وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.

ملايين السودانيين يواجهون خطر المجاعة.

ملايين السودانيين يواجهون خطر المجاعة.

يرجى تقديم النص الذي ترغب في إعادة صياغته.

يرجى تقديم النص الذي ترغب في إعادة صياغته.

يرجى تقديم نص أو وصف للصورة التي ترغب في إعادة صياغتها.

يرجى تقديم نص أو وصف للصورة التي ترغب في إعادة صياغتها.

وتراجعت مساهمات بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشكل كبير، وفق المقال.

ورغم صدور قرار من مجلس الأمن في يونيو/حزيران 2024 يلزم قوات الدعم السريع بالسماح بدخول المساعدات، يتابع المقال، استخدمت روسيا حق النقض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضد قرار أقوى، بحجة حماية 'سيادة السودان'.

وفي سبتمبر/أيلول 2025، أعلنت المجموعة الرباعية حول السودان، والتي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية، عن خطة لوقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية، لكن التنفيذ ما زال بعيدا عن الواقع، بحسب مقال فورين أفيرز.

ويحذر الخبراء -من ضمنهم وال- من أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي حتما إلى موت عشرات الآلاف خلال الأشهر المقبلة، 'ما لم تُتخذ خطوات عاجلة تشمل ضمان وصول آمن وسريع للمساعدات، ومحاسبة من يستخدمون الجوع سلاحا'.

إذا كان السودان يمثل أسوأ أزمة جوع من صنع الإنسان في العالم، فإن سلاح التجويع الذي تستخدمه إسرائيل في غزة هو الذي استحوذ على اهتمام العالم أكثر.

فمنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يعيش سكان القطاع ظروفا وصفتها منظمات أممية بأنها 'كارثية وغير مسبوقة'.

وقد وثّقت تقارير مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي ونظام الإنذار المبكر بالمجاعة في أغسطس/آب 2025، أرقاما مرعبة تشير إلى أن نحو 30% من سكان مدينة غزة -أي أكثر من عتبة 'المجاعة' الرسمية بعشر نقاط مئوية- لا يحصلون على أي غذاء.

وارتفعت معدلات سوء التغذية لدى الأطفال دون الـ5 بمقدار 6 أضعاف بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين.

كما أن معدلات الوفيات الناتجة عن الجوع والأمراض المرتبطة به في ازدياد مطرد.

ويعزو مقال المجلة الأميركية السبب المباشر لهذه الكارثة إلى قرار إسرائيل في مارس/آذار الماضي بفرض حصار شامل لمدة 11 أسبوعا، منعت خلاله دخول الغذاء والدواء بشكل كامل إلى قطاع غزة.

ويقول الكاتب إن إسرائيل سمحت بمرور بعض المساعدات بعد ضغوط دولية هائلة، لكنها أصرّت على تحويل إدارتها من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الراسخة إلى كيان جديد أنشأته هو مؤسسة غزة الإنسانية الخاضعة لرقابة الجيش الإسرائيلي.

غير أنه يرى أن النتيجة كانت كارثية، حيث استُبدلت 400 نقطة توزيع كانت تديرها الأمم المتحدة بأربعة مواقع فقط تابعة لمؤسسة غزة، 3 منها في الجنوب وواحد في الوسط، دون أي وجود لنقاط مماثلة في شمال غزة.

ووفقا لدي وال، فقد شابت عمليات التوزيع أعمال عنف واسعة، حيث قتل أكثر من ألف فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي أو شركات أمنية خاصة.

ويؤكد الكاتب أن العاملين في مجال الإغاثة يدركون أن إنهاء مجاعة غزة ممكن في وقت قصير نظرا لصغر مساحة القطاع وسهولة الوصول إليه.

لكن ذلك يتطلب -كما يعتقد عالم الأنثروبولوجيا البريطاني- ضغطا حقيقيا، وخصوصا من الولايات المتحدة، لإجبار إسرائيل على السماح للأمم المتحدة ووكالات الإغاثة بالعمل بحرية.

رغم أن القانون الدولي يحظر استخدام الجوع كسلاح منذ عام 1977، فإن المحاسبة تكاد تكون غائبة، إذ لم تتم إدانة أحد بهذه الجريمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، ولم تُطبّق قرارات مجلس الأمن إلا نادرا، كما يقول أليكس وال.

ويرى الخبراء أن العالم بحاجة إلى معاهدة دولية جديدة وصارمة مشابهة لتلك التي حظرت الألغام الأرضية والذخائر العنقودية، بحيث تشمل تعريفا واضحا وملزما للتجويع كسلاح، وآلية تحقيق ومراقبة مستقلة، وعقوبات سياسية واقتصادية رادعة على القادة والمسؤولين.

إلى جانب ذلك، يشدد الكاتب على ضرورة إعادة النظر في طريقة تمويل المساعدات الإنسانية، بحيث تكون مستدامة وطويلة الأمد وغير خاضعة للتقلبات السياسية.

كما يمكن للتكنولوجيا الحديثة، مثل صور الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، أن تساعد في رصد مؤشرات المجاعة مبكرا، مما يسمح بتدخلات أسرع وأكثر فاعلية.

شهداء سقطوا خلال محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية.

شهداء سقطوا خلال محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

غموض يلف مصير خطة "ترمب".. الاحتلال ينتظر وحماس تدرس "ملاحظاتها"

أعلن مكتب رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الجمعة، أنه "ينتظر حالياً رد حركة حماس الرسمي" على خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

في المقابل، أكدت حماس أنها لا تزال تدرس المقترح وأنها "تحتاج لبعض الوقت" لإتمام مشاوراتها.

ويأتي هذا الترقب في وقت تقترب فيه مهلة الـ "3 إلى 4 أيام" التي كان "ترمب" قد حددها للحركة لقبول الخطة، مهدداً بعواقب وخيمة في حال رفضها.

أكد مكتب نتنياهو، في تصريح لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أنه "ليس لديه تقييم بشأن رد حماس حتى الآن"، مشدداً في الوقت ذاته على أن العملية العسكرية في غزة "تمضي قدماً... الاحتلال لم يغادر غزة ويواصل خططه".

من جانبها، أعلنت حركة حماس أنها تدرس المقترح بجدية. وقال قيادي في الحركة لوكالة "فرانس برس" إن الحركة "لا زالت تواصل المشاورات وتحتاج لبعض الوقت".

وفي تصريح آخر، أوضح عضو المكتب السياسي للحركة، محمد نزال، قائلاً: "بدأنا مشاورات والخطة عليها ملاحظات"، مؤكداً أن الحركة "جادة في الوصول إلى تفاهمات" وتتواصل مع الوسطاء والأطراف العربية والإسلامية، وأنها ستعلن موقفها قريباً.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

66,288 شهيدًا حصيلة حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في غزة

ارتفعت حصيلة شهداء حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ إلى السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 66,288 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقا لما أعلنته مصادر طبية.

وأضافت المصادر ذاتها، اليوم الجمعة، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 169,165، في حين ما يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأكدت وصول 63 شهيدا، و227 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 13,420 شهيدا، و57,124 مصابا.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية بلغت 15 شهيدا، و80 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,597، والإصابات إلى 19,054.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة دورا جنوب الخليل

الخليل 3-10-2025 - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة دورا بمحافظة الخليل، وسط إطلاق للنار.

وأفادت مصادر محلية، بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة، وجابت شوارعها وأحيائها، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع.

ولم يبلغ عن إصابات حتى الآن.

عربي ودولي

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق صحفي: الجيش الإسرائيلي تدرب على جثث نقلتها جامعة أميركية

كشف تحقيق أن فرقا طبية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تدربت -بمشاركة قوات البحرية الأميركية في لوس أنجلوس– على جثث لم يطالب أهلها بها.

ووفقا للتحقيق فقد قامت جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة بتقديم ما لا يقل عن 32 جثة -لم يطلب أهلوها دفنها- إلى البحرية الأميركية لتدريب أطباء ومسعفين بمشاركة فرق طبية تابعة للجيش الاحتلال.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن موجة من الغضب اندلعت في جامعة جنوب كاليفورنيا "عقب تسريب داخلي كشف عن نقل جثث إلى قوات البحرية الأميركية دون موافقة صريحة من المتوفين أو أهاليهم، واستخدامها لتدريب طبي بمشاركة فرق تابعة للجيش الإسرائيلي."

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن هذه المعلومات كشفها تحقيق أجرته مؤسسة أننبرغ ميديا ​​التابعة لكلية الاعلام جامعة جنوب كاليفورنيا.

ويأتي الكشف عن هذه الحادثة في وقت تسببت فيه الحرب على غزة في تغيير الرأي العام الأميركي بشأن إسرائيل، حيث تظهر استطلاعات الرأي تفوق نسبة المؤيدين لفلسطين على المنحازين لإسرائيل، للمرة الأولى منذ بدء الحرب قبل نحو عامين.

وبحسب التحقيق، نقلت الجامعة عشرات الجثث إلى البحرية الأميركية منذ عام 2017، استُخدم بعضها في تدريب طبي متخصص لأطباء ومسعفين إسرائيليين في لوس أنجلوس.

ووفق الوثائق "استُخدمت 32 جثة على الأقل بشكل مباشر لتدريب قوات الجيش الإسرائيلي ضمن دورات علاج الصدمات."

وأظهر التحقيق أن البحرية الأميركية دفعت للجامعة "أكثر من 860 ألف دولار، ومن المرجح أن يزيد المبلغ الإجمالي إلى أكثر من مليون دولار بحلول عام 2026 بموجب عقد سارٍ آخر."

وأوضحت يديعوت أحرونوت أن الدورات التدريبية تُعقد بالمركز الطبي العام في لوس أنجلوس، حيث يعمل مركز تدريب علاج الصدمات التابع للبحرية الأميركية.

وأشارت إلى أنه "إضافة إلى تدريب الفرق الطبية الأميركية، يُقدم المركز أيضا تدريبا فريدا للفرق الإسرائيلية."

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن التدريب يشمل "استخدام جثث حديثة الموت مع سوائل تُحاكي تدفق الدم من خلالها لإعادة تمثيل إصابات القتال بشكل واقعي."

وأوضحت بناء على التحقيق أن بعض "الجثث تعود لمكتب الطب الشرعي بمقاطعة لوس أنجلوس، المسؤول عن إجراءات دفن وحرق جثث الموتى الذين لم تتعرف أسرهم على جثثهم أو تطالب بها، إما بسبب انعدام صلة القرابة أو لأسباب مالية."

وقالت الصحيفة إن الجامعة تزعم أن "هذا النشاط يُنفذ وفقا لقانون ولاية كاليفورنيا الذي يسمح باستخدام جثث مجهولة الهوية أو غير مُطالب بها لأغراض البحث والتدريس."

ومع ذلك، أشارت الجامعة إلى أن "الغضب يتزايد بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالحرم الجامعي، ووصف الطلاب الذين اطلعوا على الوثائق المُسربة هذا الترتيب بأنه مُقزز وخيانة للثقة."

وذكرت أن أحد الطلاب احتج قائلا "جنود الاحتلال الإسرائيلي يتدربون معنا. لماذا ندرب جيشا أجنبيا يرتكب حاليا إبادة جماعية في مستشفياتنا العامة؟"

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية لا توجد جامعة أخرى في الولايات المتحدة لديها عقود مماثلة مع البحرية الأميركية تتضمن فرقا طبية إسرائيلية.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يبدأ في ترحيل ناشطي أسطول الصمود بعد اعتقالهم

أعلن الاحتلال الإسرائيلي ترحيل 4 أشخاص يحملون الجنسية الإيطالية، ضمن بدء ترحيل مئات الناشطين الذين اختطفهم خلال عدوانه على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان، إنه تم ترحيل 4 مواطنين إيطاليين، وإن البقية قيد الترحيل.

وخلال الـ48 ساعة الماضية، استولت قوات الاحتلال على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، وأعلنت أنها تعتزم ترحيل الناشطين إلى أوروبا.

من جهتها، قالت شرطة الاحتلال في بيان الجمعة، إن القوات البحرية اعتقلت 470 مشاركا في الأسطول، موضحة أن المعتقلين "خضعوا لفحص دقيق، ثم نُقلوا إلى هيئة السكان والهجرة ومصلحة السجون لإجراءات إضافية".

وفي السياق، ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية، في بيان فجر الجمعة، أنه جرى التحقيق مع نحو 200 ناشط من المشاركين في الأسطول، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن "كتسيعوت".

وأوضحت أن المحتجزين "خضعوا لعملية تفتيش دقيقة"، قبل نقلهم إلى السجن لاستكمال الإجراءات.

والخميس، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح البحرية تمكن خلال 12 ساعة من السيطرة على 41 سفينة تقل نحو 400 مشارك في الأسطول.

وأعلن الأسطول، صباح الجمعة، استيلاء القوات البحرية الإسرائيلية على سفينة "مارينيت" التي قال إنها آخر سفن الأسطول.

والأربعاء، أعلن أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.

وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد "جريمة حرب".

وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.

ودعت منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وسبق أن مارست "إسرائيل" أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها، وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

"الجدار والاستيطان": شهيدان و2215 اعتداء نفذه جيش الاحتلال والمستعمرون في أيلول الماضي

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 2215 اعتداء خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته.

وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري حول "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن جيش الاحتلال نفذ 1725 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 490 اعتداء، تركزت مجملها في محافظات: الخليل (463) اعتداء، ورام الله (417)، ونابلس (309) اعتداءات.

وأشار إلى أن الاعتداءات تراوحت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراضي، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية، فيما أدى رصاص المستعمرين إلى استشهاد مواطنين اثنين في محافظة رام الله.

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن عدوان المستعمرين على شعبنا أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين من محافظة رام الله هما: معين محمد علوي من دير جرير، وسعيد النعسان من المغير، ليصل عدد الذين استشهدوا برصاص مستعمرين منذ مطلع العام الجاري إلى 12 شهيدا.

وأضافت أن اعتداءات المستعمرين بلغت 490 اعتداء، في واحدة من ذروات إرهابهم التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية، تركزت في محافظات الخليل بواقع (127)، ورام الله (122)، ونابلس (115) اعتداء.

وأوضحت أن المستعمرين نفذوا 329 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طاولت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك اقتلعوا وخربوا وسمموا 431 شجرة منها 261 زيتون، تركزت في محافظات: نابلس (200) شجرة، وجنين (106) شجرات، وسلفيت (50)، والخليل وبيت لحم 30 شجرة لكل منهما، وقلقيلية بـ15 شجرة.

أوضحت الهيئة، أن المستعمرين حاولوا إقامة 11 بؤر استعمارية جديدة منذ مطلع أيلول الماضي، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي.

وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة 5 بؤر استعمارية على أراضي محافظة الخليل، و2 في سلفيت و2 في نابلس و1 في كل من طوباس وقلقيلية.

وأكدت الهيئة، أن سلطات الاحتلال استولت في أيلول المنصرم على ما مجموعه 494.996 دونما من أراضي المواطنين من خلال 3 أوامر وضع يد لأغراض عسكرية.

وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال أيلول الماضي 67 عملية هدم، طالت 94 منشأة، بينها 45 منزلا مأهولاً، و1 منزل غير مأهول، و14 منشأة زراعية و18 مصدر رزق وغيرها.

وأكدت الهيئة أن الجهات التخطيطية لدى سلطات الاحتلال درست في أيلول المنصرم (19) مخططا هيكليا لصالح مستعمرات الضفة الغربية، وداخل حدود بلدية الاحتلال في القدس.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

5 شهداء غالبيتهم من الأطفال في قصف الاحتلال خيام النازحين بميناء غزة

استشهد 5 مواطنين غالبيتهم من الأطفال، اليوم الجمعة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين بميناء غزة.

وأظهرت مقاطع مصورة، مواطنون ينقلون شهداء ومصابون أغلبهم أطفال، بعد أن استهدف الاحتلال خيام النازحين بالميناء.

كما استشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في شارع البيئة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

ووصل مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم، 38 شهيدا ارتقوا بنيران وقصف الاحتلال لعدة مناطق في القطاع.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون غرب سلفيت

أفادت مصادر محلية، بعد ظهر اليوم الجمعة، بأن مجموعة من المستوطنين تهاجم في هذه الأثناء مزارعين فلسطينيين أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون في أراضيهم بقرية فرخة، غرب مدينة سلفيت بالضفة الغربية المحتلة.

يأتي هذا الاعتداء بالتزامن مع انطلاق موسم قطاف الزيتون، الذي يشهد سنوياً تصاعداً في هجمات المستوطنين التي تهدف إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وسرقة محاصيلهم.

يتركز الهجوم الحالي، وفقاً للمصادر، في أراضي قرية فرخة الواقعة غرب سلفيت، حيث يتواجد المزارعون لجني محصولهم.

أحدث الأخبار

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

دائرة شؤون القدس: إجراءات الاحتلال بالمدينة تهدف إلى فرض إجراءات عنصرية جديدة

قالت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، إن إغلاق الاحتلال الإسرائيلي الطرقات وتشديد الخناق على المقدسيين ومنع المصلين من دخول الأقصى، مقابل فتح الساحات أمام المستعمرين لأداء طقوسهم، يهدف إلى فرض إجراءات عنصرية بالمدينة.

وأشارت في بيان صادر عنها، اليوم الجمعة، إلى أن الاحتلال يحاول بإجراءاته 'شرعنة' الاقتحامات وتثبيت وقائع استعمارية جديدة.

وأضافت الدائرة، أن خطورة هذه السياسة تكمن في أنها لم تعد محصورة داخل مدينة القدس، بل تُقدَّم باعتبارها نموذجا قابلا للتكرار في الضفة الغربية.

وأكدت، أن حماية المسجد الأقصى والقدس لا تنفصل عن معركة تثبيت الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وأن العالم أمام امتحان سياسي وأخلاقي في مواجهة سياسات الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل إسرائيلي: هكذا أذل ترامب نتنياهو وكافأ قطر بعد قصف الدوحة

نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، تحليلا إسرائيليا بعنوان: "كيف أذل ترامب نتنياهو وكافأ قطر وأخمد أوهام اليمين المسيحاني؟"، مؤكدة أن "الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي يوم الاثنين الماضي، والذي تعهد فيه بأن الولايات المتحدة ستدافع عن قطر، يُبرز بوضوح التشابك الذي أحدثته الحرب الدائمة التي يسعى نتنياهو لشنها في غزة".

وتابعت الصحيفة: "حققنا الإنجازات العسكرية والاستخباراتية ضد إيران وحزب الله، إلا أن الحرب ضد حماس لا تزال تُسفك الدماء وُتقوّض مكانة إسرائيل الدولية"، مشددة على أن "المجازفة الجامحة بمحاولة اغتيال فريق حماس التفاوضي في الدوحة مثال على ذلك".

وأوضحت أن "نتنياهو الذي دأب على وصف قطر بالدولة المعقدة منذ قرابة عامين، والذي التزم الصمت حتى اليوم بشأن تجنيد كبار مستشاريه في قائمة المتلقين للرواتب من الدوحة، والذي امتنع عن أي تحرك هجومي ضد قيادة حماس في الخارج التي لجأت إلى قطر، غيّر نهجه فجأة".

وذكرت أنه "بينما كان كبار قادة حماس يجتمعون لمناقشة آخر مقترحات الوساطة الأمريكية، قُصف مقرهم، خلافًا لتوصية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس الموساد".

ولا يزال جهاز الأمن العام (الشاباك) والمخابرات العسكرية يحققان في ملابسات عملية المراقبة الاستخباراتية التي سمحت لمسؤولي حماس بالخروج سالمين أو بإصابات طفيفة.

لكن غضب ترامب - الذي لم يُبلغه نتنياهو بالهجوم إلا بطريقة ملتوية ومُجتزأة - كان ليزداد اشتعالاً لو نجح الهجوم.

فعائلة ترامب لديها مصالح اقتصادية واسعة في الإمارة، ناهيك عن الاستثمارات الأمريكية الضخمة في قطر والقاعدة العسكرية الضخمة التي تحتفظ بها هناك.

كما حرصت القيادة القطرية على مدح الرئيس بإعلانها خلال زيارته الأولى للخليج بعد إعادة انتخابه أنها ستهديه طائرة خاصة.

ورأت أن "الغارة الجوية الفاشلة دفعت ترامب إلى تكثيف جهوده لفرض اتفاق جديد على إسرائيل وحماس، وإطلاق سراح الرهائن، وإنهاء الحرب في غزة".

ويوم الاثنين، أجبر نتنياهو على الاتصال برئيس وزراء قطر والاعتذار.

وسرعان ما أعقب ذلك ضربة ثالثة: اتفاقية أمنية غير مألوفة، تتعهد فيها الولايات المتحدة بالدفاع عن قطر (حتى عسكريًا) في حال تعرض أراضيها وبنيتها التحتية لهجوم مسلح.

وينص الأمر التنفيذي على أن واشنطن ستعتبر مثل هذا الهجوم تهديدًا لسلام وأمن الولايات المتحدة.

هذا ليس مهيناً لنتنياهو فحسب، حيث نشر ترامب صورة لرئيس الوزراء وهو يتحدث إلى نظيره القطري بالإضافة إلى النص الكامل للمكالمة؛ بل يعمل الرئيس فعلياً على تعزيز الحصانة الممنوحة لقيادة حماس الخارجية ضد المزيد من محاولات الاغتيال، على الأقل طالما كانوا في الدوحة.

من ناحية أخرى، يُؤمل أن يُصاحب المكانة الفريدة التي منحها ترامب للقطريين مطالبةٌ لهم بالمساعدة في إنهاء الحرب.

فالخطاب الطويل والارتباطي الذي ألقاه ترامب في المؤتمر الصحفي المشترك مع نتنياهو لم يعكس خطةً مُحكمةً لمستقبل الشرق الأوسط.

(كان الخطاب الذي ألقاه أمام الجنرالات الأمريكيين في اليوم التالي أغرب من ذلك؛ إذ لم يكن ترامب في أوج عطائه).

ومع ذلك، يُحشد الرئيس هذه المرة مجموعةً كبيرةً من الدول الإسلامية والعربية ذات النفوذ الواسع بهدف فرض اتفاق على حماس.

وأكدت "هآرتس" أن "الاتفاق الأمريكي القطري يظهر مجددًا أنه، خلافًا للانطباع الذي يحاول نتنياهو خلقه بمساعدة أبواقه المتمرسة، لا يتبع خطة منظمة، بل يُرتجل جزءًا كبيرًا من تحركاته، ويجد صعوبة في التنبؤ بالنتائج.

وعلى عكس النجاحات على جبهات أخرى، لا تزال غزة محور الحرب ، والقضية الأصعب حلًا.

الاتفاق الذي يحاول ترامب فرضه على الجانبين ليس مناسبًا لنتنياهو، حتى وإن كان يحمل في طياته العديد من المزايا لإسرائيل.

ونوهت إلى أن "التفاوت الكبير هنا يكمن بين مصالح مواطني إسرائيل ومصالح الائتلاف الحاكم.

فبحسب استطلاعات الرأي، يمكن لغالبية الجمهور التعايش حتى مع اتفاق جزئي ومعيب، شريطة إعادة الرهائن، الأحياء منهم والأموات، ووقف سفك الدماء في غزة".

واستدركت: "لكن ما يقترحه ترامب لا يتوافق بأي حال من الأحوال مع تخيلات اليمين المتشدد في الحكومة بشأن الاحتلال، والتهجير القسري للسكان، وتجديد الاستيطان في القطاع، و"النصر الشامل".

كما أن المتطرفين في الجانب الفلسطيني لا ينفدون.

وأوضحت أن "العديد من الأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ممنهجة على نطاق غير مسبوق في غزة، تحث الآن حماس على مواصلة القتال، لأن الاتفاق المقترح هو استسلام "للاستعمار الصهيوني".

وهذا يثير التساؤل حول مدى رغبتهم الحقيقية في إنقاذ سكان غزة، خاصةً وأن بعض هذه الأصوات اتهمت بالإبادة الجماعية حتى في الأيام الأولى للحرب، التي بدأت بالفعل بمذبحة حماس ضد سكان النقب الغربي.

عربي ودولي

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

انسحاب إسرائيلي من سباق دراجات بإيطاليا عقب استيلاء الاحتلال على أسطول الصمود

أعلن فريق الدراجات الإسرائيلي "إسرائيل برميير تك" -أمس الخميس- انسحابه من 3 سباقات مقررة في إيطاليا الأسبوع المقبل، خشية احتجاجات ضد مشاركته على خلفية هجوم تل أبيب على أسطول الصمود الذي كان متجها إلى غزة.

وأول أمس الأربعاء، شنت البحرية الإسرائيلية عملية قرصنة تواصلت لساعات على سفن الأسطول أثناء وجودها بالمياه الدولية، واقتادت عشرات السفن إلى ميناء أسدود جنوبي إسرائيل، واختطفت مئات الناشطين كانوا على متنها.

وقال مسؤولون في الفريق إن "الفريق قرر الانسحاب بعد تقييمات أمنية حرصا على سلامة دراجيه"، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي، دون توضيح تفاصيل.

ويشمل الانسحاب سباقات "كوبا برنوتشي" في لانغنانو، و"تري فالي فاريزيني" في فاريزي، و"جيرو ديل بيمونتي" في إقليم بيمونتي، المقررة الاثنين والثلاثاء والخميس المقبلة.

والأسبوع الماضي، استبعد الفريق من سباق "إميليا" في مدينة بولونيا الإيطالية للسبب ذاته، حيث قالت مسؤولة الرياضة في البلدية إن "السماح بمشاركة فريق مرتبط بالحكومة الإسرائيلية سيكون نفاقًا في ظل ما يحدث في غزة".

وأعلن أسطول الصمود أن البحرية الإسرائيلية اعترضت صباح اليوم آخر سفينة متبقية من أسطول مساعدات قطاع غزة.

وبذلك تكون البحرية الإسرائيلية قد اعترضت جميع قوارب الأسطول البالغ عددها 42.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 66 ألف شهيد ونحو 169 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

وفي السياق، شهدت عدة مدن إيطالية -أمس الخميس- مظاهرات للتضامن مع "أسطول الصمود" العالمي الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي أثناء إبحاره بمهمة لكسر الحصار عن قطاع غزة ولإيصال مساعدات إنسانية.

وأفاد مراسل الأناضول أن آلاف الأشخاص تجمعوا أمام المدرج الروماني (الكولوسيوم) في العاصمة روما رافعين الأعلام الفلسطينية.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الحديث عن منطقة آمنة جنوب غزة مهزلة

أكدت الأمم المتحدة -اليوم الجمعة- أن لا وجود لمكان آمن يلجأ إليه الفلسطينيون الذين أمرتهم إسرائيل بمغادرة مدينة غزة، وأن المناطق التي حددتها لهم في الجنوب ليست سوى 'أماكن للموت'.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم إن الأمهات والرضع حديثي الولادة في غزة يواجهون ظروفا صعبة، وسط شح المواد الطبية واكتظاظ مجمع ناصر جنوب القطاع بالمرضى الفارين من الشمال.

وذكر المتحدث باسم اليونيسيف جيمس إلدر للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من غزة 'إن وضع الأمهات وحديثي الولادة في غزة لم يكن أبدا أسوأ مما هو عليه الآن. ففي مجمع ناصر، نرى ممرات المستشفى مكتظة بالنساء اللائي وضعن للتو'.

وبشأن ما تسميه إسرائيل المناطق الآمنة في القطاع، قال جيمس إلدر إن 'فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة، فالقنابل تُلقى من السماء بشكل متوقع يبث الرعب في النفوس، والمدارس التي حُددت ملاجئ مؤقتة تُحول بانتظام إلى ركام، والخيام تحرقها الغارات الجوية على نحو ممنهج'.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قالت إن عشرات آلاف الفلسطينيين يجبرون على النزوح المتكرر بتكاليف باهظة، ولا يزال الوصول للغذاء والماء محدودا.

وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار في القطاع لوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

تحليل

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية باكستان: خطة ترامب بشأن غزة تختلف عن وثيقة اطلعنا عليها

قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لا تعكس الوثيقة التي اطلعت عليها باكستان والدول العربية والإسلامية خلال اجتماعها بترامب الأسبوع الماضي.

وأضاف إسحاق دار -لنواب في البرلمان الباكستاني- إن الخطة أدخلت عليها تعديلات، وأوضح أن النقاط العشرين التي أعلنها ترامب ليست نقاطهم، وأن بعض التغييرات تمت فيها.

ونشر ترامب يوم الاثنين الماضي خطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي تطالب حركةَ المقاومة الإسلامية (حماس) بالإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى خلال 72 ساعة من وقف إطلاق النار وتسلم حماس سلاحها وإدارة القطاع من قبل لجنة دولية.

وكان موقع أكسيوس الأميركي قد كشف أن النسخة التي أعلنها ترامب تضمنت تعديلات مهمة طلبها نتنياهو، وأن النص المعلن يختلف بشكل ملحوظ عن الصيغة التي وافقت عليها واشنطن وعدد من الدول العربية والإسلامية، مما أثار غضب مسؤولين عرب مشاركين في هذه العملية.

وكان الصحفي الإسرائيلي عميت سيجل -المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– قد ذكر أن كافة المقترحات الأميركية هي خطط وزير الشؤون الإستراتيجية رون دريمر.

وأشار سجيل حينها إلى أن الإسرائيليين يرون أنه إذا قدمت المقترحات باسمهم فسوف ترفض، لذا فهم يقدمون مقترحاتهم عبر الإدارة الأميركية.

ومن جانب آخر كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل شاركت بفاعلية في صياغة الخطة وأجرت تعديلات عليها، في حين عبرت قطر ومصر عن حاجة الخطة إلى توضيحات بشأن عدة قضايا، في إشارة إلى الفجوة بين ما تم اطلاعهما عليه وما أعلن لاحقا.