جدد الرئيس الأمريكي تصريحاته بشأن الحصول على قطاع غزة، ومزاعم إطلاق سلام شامل في المنطقة، في وقت لا زالت فيه حركة حماس تدرس الرد على المقترح الذي قدمه دونالد ترامب بشأن وقف الحرب.
وقال ترامب في مقابلة أجراها مع شبكة "ون أمريكا نيوز"، الخميس، إن بلاده "ستحصل على غزة" إضافة إلى سلام شامل في المنطقة، لكنه لم يوضح المقصود من تصريحه "الحصول على غزة".
وأضاف ترامب: "يبدو أن مشكلة الشرق الأوسط ستُحل بعد 3000 عام، وسيكون لدينا أكثر من غزة (..) سنحصل على غزة إضافة إلى السلام الشامل وسيكون ذلك إنجازا مذهلا".
وزعم أنه "أنهى 7 حروب" منذ توليه منصبه لولاية ثانية، وقال إن هذا العدد سيرتفع قريبا إلى 8، محاولا الترويج لمساعيه في الحصول على جائزة نوبل للسلام.
وفي 29 أيلول/ سبتمبر المنصرم، أعلن ترامب عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة دولة الاحتلال على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة "حماس".
وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".
يبدو أن مشكلة الشرق الأوسط ستُحل بعد 3000 عام، وسيكون لدينا أكثر من غزة.
من جهة أخرى، أفاد قيادي في حماس بأن الحركة الفلسطينية ما زالت بحاجة لبعض الوقت لدراسة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي يفترض أن تنهي حربا مستمرة منذ عامين في القطاع المحاصر والمدمر.
وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن الحركة "ما زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة، وأبلغت الوسطاء أن المشاورات مستمرة وتحتاج لبعض الوقت".
لكن ترامب أمهل حماس الثلاثاء "ثلاثة إلى أربعة أيام" للقبول بالخطة التي رحبت بها عدة دول عربية وإسلامية وغربية.
من جانبه قال عضو المكتب السياسي في حماس محمد نزال في بيان: "بدأنا مشاورات والخطة عليها ملاحظات، وسوف نعلن موقفنا من الخطة قريبا".
وأوضح "نتواصل مع الوسطاء والأطراف العربية والإسلامية، ونحن جادون في الوصول إلى تفاهمات".
وقال "قررنا مناقشة الخطة الأمريكية من منطلق الحرص على وقف حرب الإبادة ووقف المجازر الإسرائيلية المستمرة".





شارك برأيك
ترامب: سنحصل على غزة وسلام شامل بالمنطقة.. وحماس تحتاج لوقت للرد على المقترح