أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: اقتحام مئات المستعمرين للأقصى في

اعتبرت محافظة القدس أن اقتحام نحو ألف مستعمر للمسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء، في أول أيام "عيد العُرش" لدى اليهود، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، يشكّل استمراراً متصاعداً في النهج الإسرائيلي الهادف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد وتكريس السيطرة عليه، في انتهاكٍ فاضحٍ للوضع التاريخي والقانوني القائم.

وأكدت المحافظة في بيان صدر عنها، مساء اليوم، أن هذه الاقتحامات تأتي ضمن مخططٍ استعماري منظّم تقوده جماعات "الهيكل" المتطرفة، بدعمٍ مباشر من حكومة الاحتلال اليمينية التي تتبنّى فكر هذه الجماعات وتوفّر لها الغطاء السياسي والقانوني، من خلال إقرار منظومة من القوانين والتعليمات والإجراءات الميدانية الاحتلالية التي تضاعف وتشرعن الاقتحامات وتُكرّس السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت أن قوات الاحتلال حولت البلدة القديمة ومحيط المسجد إلى ثكنة عسكرية. وأشارت محافظة القدس إلى أن شرطة الاحتلال أعلنت مسبقاً عن السماح لست مجموعات من المستعمرين باقتحام المسجد الأقصى دفعة واحدة كل عشر دقائق، في خطوةٍ غير مسبوقة تعبّر عن سياسة ممنهجة لتكثيف أعداد المقتحمين، وهو ما يشكّل تصعيداً خطيراً في مساعي فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.

وأضافت المحافظة، أن المستعمرين أدّوا طقوساً تلمودية ورقصات استفزازية أمام قبة الصخرة المشرفة، وحملوا القرابين النباتية (سعف النخيل وأغصان الصفصاف وثمار الأترج) عند بابي الملك فيصل والمجلس، في مشهدٍ يعكس حجم الانتهاك والتطاول على حرمة المكان المقدّس، ومحاولة تحويل المسجد الأقصى إلى مسرحٍ لطقوسٍ توراتية، ضمن مسعى واضح لتهويده وتغيير معالمه الدينية والتاريخية.

وحذّرت محافظة القدس، من خطورة هذه الممارسات التي تستغل المناسبات الدينية اليهودية لتصعيد الاعتداءات على المقدسيين والمقدسات الإسلامية، عبر فرض القيود والعقوبات الجماعية على المواطنين، وإغلاق الحواجز ومنع المصلين من الدخول للأقصى والتضييق عليهم، في الوقت الذي تُسهّل فيه اقتحامات المستعمرين.

ودعت المحافظة المجتمع الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة، والأمتين العربية والإسلامية، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة بحق المسجد الأقصى المبارك، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، باعتباره وقفاً إسلامياً خالصاً بجميع ساحاته ومعالمه.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تحتجز شابين من بيت أمر

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل، وداهمت بلدتي إذنا ودير سامت غربها.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين رضا محمود صالح أبو عياش (19 عاما)، ومحمد تحرير ساكت العلامي (22 عاما)، ونقلتهما إلى جهة مجهولة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي دير سامت وإذنا، وأطلقت الرصاص الحي دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات، وصادرت مركبة بعد نصبها حاجزا عسكريا قرب مدخل إذنا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

خليل الحية: جئنا إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات مسؤولة وجادة لوقف الحرب على غزة

قال رئيس وفد حركة حماس المفاوض، خليل الحية، في تصريح لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن الوفد وصل إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات مسؤولة وجادة تهدف إلى وقف الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضاف الحية أن الاحتلال الإسرائيلي شن حربًا "مجنونة" على القطاع على مدار عامين، مؤكدًا أن وفد الحركة يحمل أهداف وطموحات الشعب الفلسطيني في الاستقرار وإقامة الدولة وتقرير المصير.

وأشار إلى أن الحركة تُقدّر الجهود التي بذلتها الدول العربية والإسلامية، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من أجل وقف الحرب نهائيًا، مشددًا على أن الوفد جاء بهدف مباشر يتمثل في إنهاء الحرب وتبادل الأسرى والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين.

وأكد الحية استعداد حركة حماس "بكل مسؤولية" لوقف الحرب، إلا أن الاحتلال يواصل القتل والإبادة، مضيفًا أن الاحتلال ينكث وعوده بشأن وقف الحرب، وأنه يجب وجود ضمانات حقيقية لإنهاء العدوان بشكل نهائي.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

ناصر القدوة.. سياسي فلسطيني خرج من عباءة فتح وعاد لترميم صفوفها

ناصر القدوة، مناضل وسياسي فلسطيني، ولد بمدينة خان يونس عام 1953، وانتمى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في سن مبكرة، وتدرج في مناصبها، كما شغل مناصب قيادية في السلطة الوطنية الفلسطينية، أبرزها وزير الخارجية. فصلته حركة فتح من صفوفها في مارس/آذار 2021 على خلفية سعيه لطرح قائمة منفصلة من المرشحين في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي كانت ستجري في مايو/أيار من العام نفسه.

وافقت الحركة على إعادته إلى صفوفها في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بعد رسالة بعثها إلى الرئيس محمود عباس طالب فيها بإعادته إلى صفوف الحركة. عرف بشخصيته القيادية ونفوذه الكبير في مؤسسات حركة فتح والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، فضلا عن معارضته اتفاق أوسلو، ودعوته المتكررة لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

ولد محمد ناصر-جرير نعمان القدوة في 16 أبريل/نيسان 1953 بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. سافر وهو طفل بصحبة عائلته إلى مدينة بنغازي شرق ليبيا، ومن ثم انتقلت العائلة إلى مصر. والده يدعى جرير القدوة، وهو ابن عم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ووالدته هي يسرى عرفات شقيقة ياسر عرفات. صقل قربه من خاله شخصيته السياسية وهو في سن مبكرة، كما أتاحت له تلك العلاقة أن ينهل من خبرة القادة المؤسسين لمنظمة التحرير وحركة فتح.

درس المرحلتين الأساسية والثانوية في مدارس ليبيا ومصر، ونال درجة البكالوريوس في طب الأسنان من جامعة القاهرة عام 1979. انضم ناصر القدوة إلى حركة فتح ونشط في صفوفها عام 1969، وكان حينها طالبا في المرحلة الثانوية. وأثناء دراسته الجامعية، انضم إلى الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين عام 1978، وكان له من خلاله دور بارز في دعم الحركة الطلابية الفلسطينية.

في عام 1980 شغل عضوية الهيئة الإدارية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأثناء مسيرته في العمل الطلابي وبحكم انتمائه لحركة فتح ونشاطه البارز في صفوفها، حصل القدوة عام 1975 على عضوية المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية) وكذا عضوية المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير بين عامي 1981-1986.

ناصر القدوة هو ابن أخت الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ناصر القدوة هو ابن أخت الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ناصر القدوة مع وزيرة الخارجية البريطانية السابقة مارغريت بيكيت في فبراير 2007.

ناصر القدوة مع وزيرة الخارجية البريطانية السابقة مارغريت بيكيت في فبراير 2007.

في عام 1981 اختير عضوا مراقبا في المجلس الثوري لحركة فتح، وبعد 8 سنوات انتخب عضوا كاملا العضوية في المجلس ذاته. فتح له خاله ياسر عرفات أوسع أبواب العمل الدبلوماسي عندما عينه في عام 1986 مساعدا للممثل الدائم لمنظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة زهدي الطرزي.

في عام 2004 ترأس الفريق الفلسطيني أمام محكمة العدل الدولية، لمتابعة الفتوى القانونية بخصوص جدار الفصل الإسرائيلي، وتوجت جهوده في 9 يوليو/تموز من العام نفسه بإصدار المحكمة رأيا استشاريا نص على أن الجدار العازل يخالف القانون الدولي، وطالبت بتفكيكه وتعويض المتضررين.

أسس القدوة مع شخصيات أخرى "الملتقى الوطني الديمقراطي"، وسعى لتشكيل قائمة انتخابية منفصلة عن القائمة الرسمية لحركة فتح، لخوض الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر إجراؤها في 22 مايو/أيار من العام نفسه، قبل أن يصدر عباس قرارا بتأجيلها.

وفي 5 مارس/ آذار 2012، اختاره الأمين العام لجامعة الدول العربية آنذاك نبيل العربي نائبا ومساعدا للمبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان، لكنه قدم استقالته من تلك المهمة عام 2014.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وافقت حركة فتح على إعادة ناصر القدوة بعد رسالة بعث بها إلى رئيس الحركة محمود عباس طالبه فيها بإعادته إلى صفوف الحركة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تناقش قوائم أسرى فلسطينيين.. وحركة حماس تطالب بـ"ضمانات"

أكدت مصادر مصرية مساء الثلاثاء، أن القاهرة بدأت مناقشة قوائم أسرى فلسطينيين مزمع الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي في إطار صفقة التبادل المرتقبة، بينما طالبت حركة حماس بتوضيحات وضمانات بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصادر لم تسمها: "مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ووفقا للمصادر، "طالبت حماس بتوضيح الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة ترامب، وضمانات لعدم عودة إسرائيل للعدوان على غزة".

ومنذ الاثنين، تُجرى مفاوضات غبر مباشرة بين إسرائيل و"حماس" في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، بوساطة مصر وقطر.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في وقت سابق الثلاثاء إن المفاوضات "تعمل على تهيئة الظروف لتبادل الرهائن (الأسرى)، والدخول الكامل للمساعدات (إلى غزة) دون أي عوائق".

كما تهدف المفاوضات إلى "الاتفاق على خرائط لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية تمهيدا لانسحابها من القطاع"، بحسب عبد العاطي.

وأضاف أن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيتوجه إلى مصر "خلال الساعات المقبلة".

وتابع أنه تحدث مع ويتكوف بشأن "أهمية أن يكون هناك قرار في مجلس الأمن لاعتماد خطة ترامب ونشر قوات دولية، بما يوفر الحماية للجانب الفلسطيني".

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 شهيدا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس مخابرات تركيا يزور مصر للمشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة

يتوجه رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، الأربعاء، إلى مدينة شرم الشيخ المصرية للمشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأفادت مصادر أمنية تركية أن ضمان وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ عملية تبادل الأسرى، وإيصال المساعدات الإنسانية، ستتصدر أجندة مباحثات قالن.

وأضافت أن قالن أجرى اتصالات ثنائية مع مسؤولين من الولايات المتحدة ومصر وقطر وحماس، قبيل المفاوضات التي سيجريها غدا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

بعامي الإبادة.. إسرائيل تقتل 152 من طلبة وكوادر مدارس وجامعات الضفة

قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي قتل 152 وأصاب 1050 واعتقل 1039 من طلبة وكوادر مدارس وجامعات الضفة الغربية خلال عامي الإبادة.

وأفادت معطيات نشرتها الوزارة على منصة "فيسبوك" أن "110 من طلبة المدارس قتلوا، وأصيب 781 واعتقل 393 خلال الفترة بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و7 أكتوبر 2025".

كما قتل 5 من الكوادر التعليمية وأصيب 23 آخرين، في حين تجاوز عدد المعتقلين أكثر من 198 كادرا، وفق الوزارة.

أما في الجامعات، فقد 37 طالبا حياتهم، وأصيب أكثر من 246 آخرين، فيما اعتقل 431 من الطلبة، و17 من الكوادر التعليمية.

كما طالت الاعتداءات الإسرائيلية المباني التعليمية، حيث جرى تدمير مدرستين واقتحام عدة مدارس وجامعات خلال العامين الماضيين.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا وتهجير أكثر من 50 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية.

ودعمًا أمريكيًا، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

ناشط تركي: مساعدات أسطول الصمود رمزية لكسر الحصار عن غزة

قال الناشط التركي مته هان صاري، إن المساعدات التي حملتها سفن أسطول الصمود العالمي، كانت رمزية وتهدف لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة. جاء ذلك في تصريح أدلى به للأناضول تطرق خلاله إلى ظروف احتجازه غير القانوني عقب الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود".

وأوضح صاري أن المساعدات التي كانت على متن سفن الأسطول تضمنت مواد طبية وغذائية وطبية. وأضاف: "كانت مساعدات رمزية، لأن الغرض الأساسي كان كسر الحصار، سفننا لم تكن كبيرة الحجم".

وذكر أن السلطات الإسرائيلية نقلت المشاركين في الأسطول إلى السجن بعد رحلة استغرقت حوالي ست ساعات، وأنهم دخلوا إلى قفص مغلق يضم 150 شخصًا. وأشار إلى أنهم تعرضوا لمعاملة سيئة وغير مقبولة أثناء احتجازهم، لافتا إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وصف الناشطين بـ"قتلة وإرهابيين".

وأكد صاري أنهم سيواصلون نضالهم بكل عزم وإصرار. ومساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

أمين سر الفاتيكان ينتقد عجز المجتمع الدولي عن وقف المجزرة التي ترتكبها إسرائيل في غزة

قال أمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، إن "الوضع في غزة اليوم أكثر خطورة ومأساوية مما كان عليه قبل عام، بعد حرب مدمرة أودت بحياة عشرات الآلاف".

وأضاف في حديث لوسائل إعلام الفاتيكان في ذكرى مرور عامين على حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة: "يجب أن نستعيد صوت العقل، وأن نتخلى عن منطق الكراهية والانتقام الأعمى، وأن نرفض العنف كحل. من حق من يتعرض للهجوم أن يدافع عن نفسه، لكن حتى الدفاع المشروع يجب أن يراعي مبدأ التناسب."

للأسف، الحرب أدت إلى نتائج كارثية ولاإنسانية... يؤلمني بشدة عدد القتلى اليومي في فلسطين – عشرات، وأحياناً مئات، كل يوم – كثير من الأطفال الذين لم يرتكبوا أي ذنب سوى أنهم وُلدوا هناك.

وتابع: "إننا نخاطر بأن نصبح غير مبالين بهذه المجزرة! أشخاص يُقتلون وهم يبحثون عن لقمة خبز، أو يُدفنون تحت أنقاض بيوتهم، أو يُقصفون في المستشفيات، أو في مخيمات النزوح، أو يُهجّرون من طرف القطاع إلى طرفه الآخر... من غير المقبول ولا المبرر أن يُختزل الإنسان إلى مجرد (أضرار جانبية)."

وذكر الكاردينال بارولين أن "الحرب التي يخوضها الجيش الإسرائيلي...تتجاهل حقيقة أنه يستهدف سكاناً عزّل في الغالب، يعيشون على حافة الهاوية، في منطقة تحولت مبانيها ومنازلها إلى أنقاض."

نظرة بسيطة إلى الصور الجوية تكفي لفهم ما تبدو عليه غزة اليوم. ومن الواضح أيضاً أن المجتمع الدولي، للأسف، عاجز، وأن الدول القادرة فعلاً على التأثير لم تتحرك بعد لوقف المجزرة الجارية.

وأردف: "لا يكفي القول إن ما يحدث غير مقبول ثم السماح باستمراره. يجب أن نسأل بجدية عن شرعية استمرار تزويد الأطراف بالأسلحة التي تُستخدم ضد المدنيين."

للأسف، كما رأينا، لم تتمكن الأمم المتحدة من وقف ما يجري. لكن هناك فاعلين دوليين يمكنهم ويجب عليهم أن يفعلوا المزيد لإنهاء هذه المأساة، ويجب أن نجد وسيلة لمنح الأمم المتحدة دوراً أكثر فاعلية في وضع حد للحروب الدامية المنتشرة في العالم.

وبشأن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب، قال الكاردينال بارولين إن "أي خطة تُشرك الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتُسهم في إنهاء هذه المجزرة – عبر الإفراج عن الرهائن ووقف القتل اليومي لمئات الأشخاص – هي خطة مرحّب بها ويجب دعمها."

والبابا أيضاً أعرب عن أمله في أن تقبل الأطراف بهذه الخطة وأن يبدأ أخيراً مسار سلام حقيقي.

وحول اعتراف عدة دول مؤخرا بدولة فلسطين، قال الكاردينال بارولين إن الكرسي الرسولي اعترف رسمياً بدولة فلسطين قبل عشر سنوات، من خلال "الاتفاق الشامل بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين".

وتؤكد ديباجة هذا الاتفاق الدولي دعمه لحل عادل وشامل وسلمي للقضية الفلسطينية بكل جوانبها، وفقاً للقانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما يؤكد دعمه لقيام دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة، ديمقراطية وقابلة للحياة، تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

هذه الدولة – كما نص الاتفاق – لا ينبغي أن تكون في مواجهة الآخرين، بل قادرة على العيش جنباً إلى جنب مع جيرانها بسلام وأمن.

وأضاف: نحن سعداء بأن دولاً كثيرة حول العالم اعترفت بدولة فلسطين، لكننا نلاحظ بقلق أن التصريحات والقرارات الإسرائيلية تسير في الاتجاه المعاكس – أي نحو الحيلولة دون قيام دولة فلسطينية حقيقية نهائياً.

إن هذا الحل، أي قيام دولة فلسطينية، يبدو اليوم أكثر وجاهة من أي وقت مضى في ضوء أحداث العامين الماضيين.

إنه طريق "شعبين ودولتين"، الذي دعمه الكرسي الرسولي منذ البداية.

إن مصير الشعبين والدولتين متداخل ومترابط.

وأشار إلى "التوسع الاستيطاني العنيف الذي يسعى إلى جعل قيام دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً."

اقتصاد

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

70 مليار دولار خسائر غزة الاقتصادية بعد عامين من الحرب

تكبد اقتصاد قطاع غزة خسائر فادحة خلال العامين الماضيين، قدرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بنحو 70 مليار دولار، وهي فقط الخسائر المباشرة الأولية لـ15 قطاعا حيويا.

وأوضح تقرير سابق صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نحو 90% من البنية التحتية في القطاع دُمّرت بعد مرور 700 يوم على الحرب المستمرة.

ولحق الدمار بمختلف القطاعات الاقتصادية. ووفقا للمكتب الإعلامي، فقد ألقت القوات الإسرائيلية نحو 125 ألف طن من المتفجرات على القطاع، مما أسفر عن تدمير شبه كامل للمباني والمنشآت الحيوية.

وأن آلة الحرب الإسرائيلية تدمر يوميا قرابة 300 مبنى في قطاع غزة، وقد دمرت بالفعل أكثر من 90% من المباني تقريبا.

وفيما يلي عرض يلخص هذه الخسائر الاقتصادية في قطاع غزة بمناسبة مرور عامين كاملين بحسب القطاعات: 5 مليارات دولار الخسائر الأولية للقطاع الصحي.

4 مليارات دولار الخسائر الأولية للقطاع التعليمي. 28 مليار دولار الخسائر الأولية لقطاع الإسكان.

4 مليارات دولار الخسائر الأولية للقطاع الصناعي. 4.5 مليارات دولار الخسائر الأولية للقطاع التجاري.

2.8 مليار دولار الخسائر الأولية للقطاع الزراعي. 6 مليارات دولار الخسائر الأولية لقطاع الخدمات والبلديات.

4 مليارات دولار الخسائر الأولية للقطاع المنزلي (محتويات المنازل). 3 مليارات دولار الخسائر الأولية لقطاع الاتصالات والإنترنت.

2.8 مليار دولار الخسائر الأولية لقطاع النقل والمواصلات. 1.4 مليار دولار الخسائر الأولية لقطاع الكهرباء.

نحو ملياري دولار الخسائر الأولية للقطاع الترفيهي والفندقي. مليار دولار الخسائر الأولية للقطاع الديني.

800 مليون دولار الخسائر الأولية للقطاع الإعلامي.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعلن مشاركة وفدين أمريكيين في مفاوضات غزة.. ويتكوف وعودة لكوشنر

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك محادثات جدية جدا جارية حول قطاع غزة، موضحا: "نريد إطلاق سراح الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) فورا وفريقنا موجود حاليا للتفاوض وهناك فريق آخر غادر للتو للمشاركة في المحادثات".

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء: "أعتقد أن هناك إمكانية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط". وأضاف "هناك فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز في محادثات غزة وما من دولة أبدت معارضتها لخطة إنهاء الحرب".

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "نيويورك تاميز"، أن مبعوث إدارة ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، سيتوجه إلى مصر للانضمام إلى محادثات إنهاء حرب غزة، في الوقت الذي أبدى فيه البيت الأبيض تفاؤلاً بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق.

وأوضحت الصحيفة أنه "إلى جانب ويتكوف، من المتوقع أن ينضم صهر ترامب ومستشاره السابق للشرق الأوسط، جاريد كوشنر، إلى المفاوضات"، وذلك وفقًا لمسؤولين مطلعين على مسارات رحلتهما، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما.

وقال أحد المسؤولين إن وجودهما في المحادثات، بصفتهما مهندسي خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب، سيشير إلى إحراز تقدم.

وبدأت المفاوضات في شرم الشيخ المصرية أمس الاثنين، بعد أسبوع من عرض ترامب خطته للسلام في غزة.

والجمعة، أصدرت حركة حماس بيانًا أعلنت فيه استعدادها للعمل مع خطة ترامب لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وأكد بيان حماس ضرورة توافر "ظروف ميدانية" في غزة لتنفيذ عملية تبادل الأسرى، دون تحديد ماهية تلك الظروف.

يوم الاثنين، صرّحت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، بأن إدارة ترامب تعمل جاهدةً "لتسريع وتيرة المفاوضات بأسرع ما يمكن".

وقالت الصحيفة إنه "على الرغم من أن بيان حماس أعرب عن استعداده لإطلاق سراح الأسرى، إلا أنه لم يدعم أجزاء أخرى كثيرة من خطة ترامب، بما في ذلك نزع سلاح غزة. وأصر نتنياهو على أنه لن يوافق على إنهاء الحرب ما لم تنزع حماس سلاحها."

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تنجح حيلة حماس وتنجو من الفخ؟

رد حركة حماس على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يكشف وعيا سياسيا حادا بطبيعة الفخ الذي تحاول واشنطن وتل أبيب نصبه تحت غطاء وقف الحرب.

فالورقة سعت في ظاهرها لإرضاء غرور الرئيس ترامب، عبر إبراز التجاوب مع بند جوهري في مقترحه، وهو الإفراج عن جميع الأسرى والجثامين الإسرائيليين دفعة واحدة، لكنها ربطت ذلك بوقف العدوان وانسحاب كامل من القطاع، دون الانخراط في فخ 'اليوم التالي' كما تريده واشنطن وتل أبيب.

فقد شددت على أن مستقبل غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، هي قضايا لا تخص حماس وحدها، ولا يمكن أن تُناقش إلا في إطار وطني فلسطيني جامع، لا في صياغات مفروضة من الخارج.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تشترط لإطلاق الأسرى وترامب يتحدث عن فرصة لتحقيق إنجاز

انتهت مساء اليوم في شرم الشيخ جلسة مفاوضات اليوم الثاني بين الوسطاء ووفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتركزت على خرائط الانسحاب وجدولة الإفراج عن الأسرى، فيما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز في المحادثات.

وقال مصدر قيادي في حركة حماس إن وفد الحركة طالب بربط مراحل الإفراج عن أسرى الاحتلال بمراحل الانسحاب الكامل من قطاع غزة. وقال المصدر القيادي في حماس في تصريحاته، إن وفد الحركة أكد أن الإفراج عن آخر أسير يجب أن يتزامن مع آخر انسحاب لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وأنه شدد على ضرورة الحصول على ضمانات دولية لوقف نهائي للحرب وانسحاب كامل لقوات الاحتلال.

وكشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن جلسات اليوم الثاني من مفاوضات شرم الشيخ اتسمت بطابع فني، وتركزت على معالجة الفجوات المتبقية بين الأطراف. وقال القيادي في حماس فوزي برهوم إن وفد الحركة في مصر يبذل جهودا مكثفة لتذليل كل العقبات التي تعترض التوصل إلى اتفاق شامل، يضمن وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وضمان عودة النازحين إلى منازلهم.

وفي السياق، قالت سرايا القدس إن "أسرى العدو لن يروا النور إلا بصفقة تبادل يلتزم فيها الكيان بإنهاء الحرب، وإن أي طريقة أخرى لن تُعيدهم". وأكدت السرايا في بيان لها، أن جميع فصائل المقاومة "لن تدخر جهدا لإيجاد الوسيلة لإنهاء الحرب ومعاناة الشعب الفلسطيني".

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك محادثات جدية جدا جارية حول غزة، مشيرا إلى أنه سيبحث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني هذا الملف. وأكد ترامب أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز في محادثات غزة وما من دولة أبدت معارضتها لخطة إنهاء الحرب.

ترامب (يمين) أشار إلى إمكانية تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

ترامب (يمين) أشار إلى إمكانية تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

كما نقل موقع أكسيوس أن ترامب أكد في رسالة لعائلات الأسرى الإسرائيليين تصميمه على إعادة جميع أبنائهم وإنهاء الحرب خلال أيام. وأكد ترامب في رسالته أنه ملتزم "بتدمير حماس تماما" حتى لا تتكرر ما وصفها بالأعمال المروعة.

وفي سياق متصل، دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة إلى التظاهر مساء اليوم في "ميدان المخطوفين" بتل أبيب، في خطوة تهدف إلى الضغط للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.

وكان المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قال إن جولة المفاوضات -بشأن خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة– استؤنفت اليوم الثلاثاء في شرم الشيخ المصرية.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيس الأميركي خطة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

قبل توجههما إلى مصر.. ترمب يجتمع بفريقه الأمني لبحث "نقطة الحسم" في مفاوضات غزة

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعاً هاماً مع فريقه للأمن القومي، وذلك لبحث آخر تطورات مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قبيل مغادرة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مصر للدفع بالمحادثات نحو 'نقطة الحسم'.

وفقاً لموقع 'أكسيوس' الأمريكي، فإن الاجتماع الذي حضره نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، عكس الأهمية القصوى التي توليها الإدارة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ عامين.

نقل 'أكسيوس' عن مصدرين مطلعين، أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أطلع الرئيس ترمب والمشاركين في الاجتماع على الوضع الدقيق للمفاوضات غير المباشرة بين كيان الاحتلال وحركة حماس.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تبدأ مناقشة قوائم أسرى فلسطينيين و"حماس" تطلب إيضاحات وضمانات

بدأت مصر مناقشة قوائم أسرى فلسطينيين مزمع الإفراج عنهم من سجون إسرائيل، فيما طالبت حركة "حماس" بتوضيحات وضمانات بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت قناة "القاهرة الإخبارية" مساء الثلاثاء: "مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وطالبت حماس بتوضيح الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة ترامب، وضمانات لعدم عودة إسرائيل للعدوان على غزة.

ومنذ الاثنين، تُجرى مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و"حماس" في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، بوساطة مصر وقطر.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن المفاوضات "تعمل على تهيئة الظروف لتبادل الرهائن (الأسرى)، والدخول الكامل للمساعدات (إلى غزة) دون أي عوائق".

كما تهدف المفاوضات إلى "الاتفاق على خرائط لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية تمهيدا لانسحابها من القطاع".

وأضاف أن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيتوجه إلى مصر "خلال الساعات المقبلة".

وتحدث عبد العاطي مع ويتكوف بشأن "أهمية أن يكون هناك قرار في مجلس الأمن لاعتماد خطة ترامب ونشر قوات دولية، بما يوفر الحماية للجانب الفلسطيني".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة عزون شرق قلقيلية.

ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من البلدة وانتشرت بـ'الصفحة'، وداهمت عدداً من المنازل.

كما اقتحمت قوات الاحتلال في وقت سابق بلدة حبلة وقرية راس عطية جنوب قلقيلية، وتجولت بشوارعهما.

وأعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حركة تنقّل المواطنين في مدينة قلقيلية، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وأوقفت مركبات المواطنين، ودقّقت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقّل من وإلى المدينة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة طفل واعتقال 5 فلسطينيين باقتحامات للجيش الإسرائيلي

أصيب طفل بالرصاص وجرى اعتقال 5 فلسطينيين، بينهم رئيس مجلس قروي، الثلاثاء، خلال اقتحامات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقمها نقلت إلى مستشفى جنين الحكومي شمال الضفة الغربية إصابة بالرصاص الحي لطفل (12 عاماً) من بلدة عرابة جنوب المدينة.

وفق وكالة الأنباء الفلسطينية، فقد اقتحمت قوات الاحتلال البلدة ظهر اليوم الثلاثاء، ونشرت آلياتها في الشوارع، وأطلقت الرصاص صوب المواطنين.

شمال الضفة كذلك، أفاد تلفزيون فلسطين أن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية روجيب شرق مدينة نابلس، تزامناً مع اقتحام المستوطنين أطراف القرية.

جنوب الضفة الغربية، قال شهود إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 4 مزارعين فلسطينيين خلال عملهم في أرضهم شرق بلدة إذنا بمدينة الخليل.

أما في جنوب الخليل، فقد اعتقل الجيش الإسرائيلي رئيس مجلس قروي خربة أم الخير، خليل الهذالين، بعد اقتحام الجيش للخربة.

وبموازاة الإبادة في قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينياً.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب متفائل بـ"إنجاز تاريخي" في غزة ويعلن: فريقنا يتفاوض وهناك فرصة حقيقية للسلام

في تصريحات تعكس تفاؤلاً كبيراً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أن هناك "فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز" في محادثات غزة، مؤكداً أن إدارته منخرطة في "مفاوضات جادة" لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأشار ترمب إلى أن "ما من دولة أبدت معارضتها" لخطته لإنهاء الحرب، كاشفاً أن فرقه التفاوضية موجودة حالياً على الأرض للدفع باتجاه اتفاق فوري لإطلاق سراح المحتجزين.

أكد الرئيس ترمب على الزخم الكبير الذي تشهده المفاوضات، قائلاً: "نريد إطلاق سراح المحتجزين فوراً، وفريقنا موجود حالياً للتفاوض، وهناك فريق آخر غادر للتو للمشاركة في المحادثات".

وأضاف: "هناك محادثات جدية جداً جارية حول غزة"، معرباً عن اعتقاده بوجود "إمكانية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".

كشف ترمب أيضاً أنه سيبحث ملف غزة مع رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الذي يزور واشنطن حالياً.

وتأتي هذه المباحثات في وقت حساس للعلاقات بين البلدين، خاصة بعد أن هدد ترمب بتعقيد المفاوضات التجارية رداً على نية كندا الاعتراف بدولة فلسطين.

وتُعقد المفاوضات الحالية في مصر، وتتركز على خطة ترمب المقترحة، والتي تحظى بدعم مبدئي من الأطراف العربية والغربية، وتهدف إلى وقف القتال، وإطلاق سراح المحتجزين، وإدخال المساعدات إلى غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء مالطا يشارك السفير حنانيا في مراسم رفع العلم في سفارة دولة فلسطين

شارك رئيس وزراء جمهورية مالطا روبيرت ابيلا، سفير دولة فلسطين لدى مالطا فادي حنانيا، في مراسم رفع علم فلسطين في سفارة دولة فلسطين لدى مالطا، بحضور رئيس البرلمان ووزراء الثقافة والتراث والحكم المحلي، ورؤساء الأحزاب السياسية كافة، ورؤساء جمهورية ورؤساء وزراء سابقين، وأعضاء برلمان، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ورؤساء الجامعات وأكاديميين وممثلي الكنائس وإمام مالطا، والسفراء العرب والأجانب ودبلوماسيين، وحشد كبير من المتضامنين المالطيين والأجانب وأبناء الجاليات.

في كلمته، رحب السفير حنانيا برئيس وزراء مالطا، شاكرا قبوله لدعوته للمشاركة في مراسم رفع العلم في السفارة عقب الاعتراف الرسمي التاريخي بدولة فلسطين خلال خطاب رئيس الوزراء في الأمم المتحدة.

وأكد السفير حنانيا، عمق العلاقات التاريخية التي تربط مالطا وفلسطين منذ اوائل السبعينات من خلال فتح مكتب تمثيل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتصويت مالطا الدائم لصالح فلسطين في المحافل الدولية كافة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي برصاص آخر في مستوطنة بالضفة الغربية

قُتل جندي إسرائيلي من حرس الحدود برصاص جندي آخر في مستوطنة "كريات أربع" بالضفة الغربية المحتلة، بحسب إعلام عبري مساء الثلاثاء.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن جنديا كان يقضي إجازته في منزله بمستوطنة "كريات أربع" قٌتل برصاص جندي من قوات حرس الحدود الإسرائيلية، دون تفاصيل على الفور.

فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الشرطة فتحت تحقيقا في الحادث، وأن جندي حرس الحدود كان يؤدي واجبه، دون إيضاحات.

وأفادت بأن قوات حرس الحدود اعتقلت الجندي القاتل، ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن ملابسات إطلاق النار.

يأتي ذلك في وقت ترتكب فيه إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، وعدوان عسكري مدمر بالضفة الغربية المحتلة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

تركية بـ"أسطول الصمود": الناشطون على اختلاف أعراقهم اجتمعوا لأجل غزة

قالت الناشطة التركية أمينة غونش، إن مواطنين على اختلاف أعراقهم وأديانهم اجتمعوا في أسطول الصمود العالمي لهدف واحد؛ وهو كسر الحصار الإسرائيلي عن الفلسطينيين المجوعين في قطاع غزة.

وفي حديث لها، ذكرت غونش أن إسرائيل احتجزت الناشطين بشكل غير قانوني في المياه الدولية، وأن ما عانوه خلال محنتهم لا يقارن بالإبادة الجماعية التي تشهدها غزة منذ عامين.

وأضافت: "نعيش مرحلة مروعة، حيث يُحرق الأطفال وتتمزق الجثث (في غزة)، نشاهد ذلك على الهواء مباشرة، والخطوات التي اتخذناها لا تُذكر بالمقارنة مع كل هذا".

وأوضحت أن الناس من مختلف الأديان والأعراق اجتمعوا معا بهدف واحد وهو كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وأردفت: "شعوب العالم واعية حقا، وبدأت باتخاذ خطوات جادة".

ومساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلاً من تياسير شرق طوباس

طوباس 7-10-2025 وفاـ اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، طفلاً من قرية تياسير شرق طوباس.

وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الطفل عبد الله ذيب عمر وهدان (15 عاماً) من تياسير.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات شرم الشيخ الحاسمة: حماس تطالب بالإفراج عن البرغوثي وسعدات وربط الصفقة بانسحاب كامل من غزة

انتهت في مدينة شرم الشيخ المصرية، مساء اليوم الثلاثاء، جلسة اليوم الثاني من المفاوضات الحاسمة بين وفد حركة حماس والوسطاء، حيث وضعت الحركة مطالبها الرئيسية على الطاولة، وأبرزها ربط الإفراج عن جميع المحتجزين لدى كيان الاحتلال بانسحاب كامل لقواته من قطاع غزة، والحصول على ضمانات دولية لإنهاء الحرب، والإفراج عن قادة فلسطينيين بارزين على رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار وصول وفود من قطر وتركيا والولايات المتحدة إلى شرم الشيخ، للمشاركة في لقاءات مكثفة تهدف إلى تحديد آليات وإجراءات تنفيذ "خطة ترمب" لإنهاء الصراع.

أكد مصدر قيادي في حماس أن وفد الحركة شدد خلال مفاوضات اليوم الثاني على عدة نقاط أساسية: ربط المراحل، حيث طالب الوفد بربط مراحل الإفراج عن محتجزي الاحتلال بمراحل الانسحاب الكامل لقواته من القطاع.

كما أكد الوفد أن الإفراج عن آخر محتجز يجب أن يتزامن مع انسحاب آخر جندي للاحتلال، وشدد على ضرورة تلقي ضمانات دولية ملزمة بوقف نهائي للحرب وانسحاب كامل.

في هذا السياق، أكدت حماس استعدادها لتسليم جميع المحتجزين لديها، سواء الأحياء أو الجثامين، في إطار اتفاق شامل يلبي هذه الشروط.

كشفت قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية عن بدء مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، وأفادت بأن القوائم التي تطالب حركة حماس بالإفراج عنهم تضم أسماء قيادية بارزة، من بينهم: مروان البرغوثي، أحمد سعدات، حسن سلامة، عباس السيد.

تتواصل الجهود الدبلوماسية في شرم الشيخ، حيث تستمر وفود من قطر وتركيا والولايات المتحدة بالوصول للمشاركة في اللقاءات الخاصة بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأكدت المصادر أن مصر تكثف جهودها مع مختلف الأطراف للتوصل إلى اتفاق واضح وتحديد الآليات المطلوبة لتنفيذ الخطة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

أمينة أردوغان: دولة فقدت بوصلة الأخلاق تحاول القضاء على شعب فلسطين

قالت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي، إن دولة (إسرائيل) فقدت بوصلة الأخلاق تحاول القضاء على الشعب الفلسطيني على مرأى العالم أجمع. جاء ذلك في تدوينة لها عبر منصة "إن سوسيال" التركية، في ذكرى مرور عامين على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

أوضحت السيدة التركية الأولى أن غزة "تحولت خلال عامين إلى مقبرة قُتل فيها أكثر من 67 ألفا و160 مدنيا بريئا، من بينهم أكثر من 20 ألف طفل، وإلى أرض دُفن فيها ضمير الإنسانية حيا".

أكدت أنه لم يتبقى في غزة أي خطوط حمراء لم يتم تجاوزها، سواء أخلاقية أو قانونية أو إنسانية. وأضافت أن "دولة (إسرائيل) فقدت بوصلة الأخلاق تحاول القضاء على الشعب الفلسطيني أمام أعين العالم، إلا أنه كلما ازداد ظلم الظالم، ارتفع صوت القلوب المتحدة ضد الإبادة الجماعية بقوة أكبر".

أردفت أن المتطوعين الذين يتحركون من شتى بقاع الأرض بحرا وبرا وجوا من أجل غزة، ينيرون الظلام في غزة. السيدة التركية الأولى دعت أيضا "كل من يمتلك ضميرا حيّا إلى الانضمام إلى هذا الكفاح حتى يتحقق سلام دائم وعادل، وإلى أن نكون جميعا قلبا واحدا من أجل فلسطين".

كما تمنت الرحمة لكافة الشهداء الفلسطيني الذين قتلوا بالهجمات الإسرائيلية، راجية الله أن يمنح النصر للشعب الفلسطيني الصامد بثبات.

وتضمنت التدوينة أيضا مقطع فيديو يضمّ لقطات من كلمات ألقتها أمينة أردوغان في فعاليات مختلفة حول غزة، إلى جانب مشاهد من الدمار الذي شهدت القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

محطات بارزة في العام الثاني من حرب الإبادة على غزة

شهد العام الثاني من حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة العديد من المحطات، والتي شكّلت علامات بارزة في المشهد الفلسطيني، لعل أبرزها التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستين يوما، وتخلله عمليات تبادل أسرى استمرت على مدى ستة أسابيع.

بعد أكثر من عام على بدء حرب الإبادة، استشهد قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس يحيى السنوار خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ذلك بتاريخ 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2024.

استشهاد يحيى السنوار ورغم أن اغتيال السنوار كان صدفة، إلا أنّه شكل علامة بارزة في العام الثاني من حرب الإبادة، خصوصاً أنه اشتبك مع جيش الاحتلال قبيل استشهاده في حي تل السلطان غرب مدينة رفح، وذلك في عملية عسكرية وُصفت بأنّها "غير مخطط لها وعشوائية".

ووُصف السنوار بأنّه مهندس طوفان الأقصى الذي نفذتها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، وقاد حماس في غزة منذ 2017، وكرّس حياته لتعزيز قوة المقاومة وتوطيد العلاقات مع إيران وحزب الله، وأصبح أكثر الشخصيات تأثيراً في الساحة الفلسطينية.

ورغم أنه كان هدفا دائما لقوات الاحتلال، إلا أنه لم يتراجع أو يختبئ، وظل يقاتل على الأرض حتى النهاية، مرتديا زيه العسكري وحاملا بندقيته، وترك السنوار وراءه إرثا من المقاومة والإرادة لأجيال قادمة، وهو الذي طالما قال إن الموت في سبيل الوطن والدين شرف لا يخافه.

بعد نحو 3 شهور من استشهاد السنوار، وافق الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 15 كانون الثاني/ يناير 2025، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 19 من الشهر ذاته، ويتضمن مقترح الاتفاق ثلاث مراحل تبدأ بوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، ومن ثم الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، ثم وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لجيش الاحتلال من غزة، وعملية إعمار تستمر من 3 إلى 5 سنوات.

ونصت المرحلة الأولى على إجراء عملية تبادل أسرى تشمل 33 أسيراً إسرائيلياً معظمهم من النساء، مقابل إطلاق سراح 30- 50 فلسطينيا (بدءا بالنساء والأطفال) عن كل إسرائيلي، وخلال هذه المرحلة، يتوجب على الاحتلال الإسرائيلي السماح بكميات كافية من المساعدات الإنسانية وعودة النازحين إلى منازلهم.

وتتضمن هذه المرحلة أيضا بدء الانسحاب التدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، إلى جانب بدء مفاوضات لوقف دائم لـ"الأعمال العدائية".

وفي المرحلة الثانية، يقبل الاحتلال بوقف دائم لإطلاق النار وتطلق حماس الأسرى الذكور المتبقين (مدنيين وعسكريين) مقابل إطلاق سراح عدد محدد من الأسرى الفلسطينيين.

وفي المرحلة الثالثة، ستفرج حماس عن جثث الأسرى المتوفين. وفق مقترح 5 أيار/ مايو 2024، وتلتزم إسرائيل برفع الحصار عن غزة.

شهدت الصفقة ثماني جولات من تبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وُجهت اتهامات مستمرة لإسرائيل بانتهاكه، من خلال قتل الفلسطينيين بشكل شبه يومي وعرقلة وصول المساعدات.

في 1 آذار/ مارس 2025، وهو اليوم الذي كان من المقرر أن تنتهي فيه المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، رفضت حماس اقتراحا إسرائيليا بتمديد المرحلة وإطلاق المزيد من الأسرى.

وأكدت حماس أن المرحلة الثانية يجب أن تمضي كما تم الاتفاق عليها في الأصل.

صرح مكتب نتنياهو بأن إسرائيل وافقت على خطة أمريكية لتمديد الهدنة في غزة خلال فترتي رمضان وعيد الفصح.

وبموجب هذه الخطة، سيتم إطلاق نصف الأسرى الأحياء والأموات في اليوم الأول من الهدنة الممتدة، وسيتم إطلاق بقية الأسرى في نهاية الفترة إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

وذكرت المصادر أن الاتفاق الأولي سمح لإسرائيل باستئناف الحرب في أي لحظة بعد 1 آذار/ مارس 2025 إذا اعتبرت المفاوضات غير فعالة.

بعد رفض حماس تمديد وقف إطلاق النار وفقًا للخطة الأمريكية، أوقفت إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة في اليوم التالي بتاريخ 2 آذار/ مارس 2025، وأدان الوسطاء مصر وقطر، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية، معتبرين أنه انتهاك لوقف إطلاق النار، والذي نص على أن المرحلة الأولى سيتم تمديدها تلقائيًا طالما أن مفاوضات المرحلة الثانية مستمرة.

في فجر يوم الثلاثاء 18 آذار/ مارس 2025، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما جويا واسعا على جميع أنحاء قطاع غزة، معلنا بذلك انهيار وقف إطلاق النار قبل التوصل إلى المرحلة الثانية، واستئناف العدوان على غزة، وشنت طائرات الاحتلال عدوانا واسعا أسفر عن استشهاد أكثر من 300 فلسطيني وجرح المئات في أول ثلاث ساعات.

وفي 23 آذار/ مارس 2025، صدّق الكابينت السياسي الأمني على إقامة مؤسسة حكومية إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، أُطلق عليها اسم "مديرية نقل سكان غزة طوعيًا إلى دول أخرى"، ما شكّل سابقة في تاريخ مخططات الاحتلال لتهجير الفلسطينيين، والتي دأبت دوما على إبقاء مثل هذه القرارات سرية.

وحدد الكابينت السياسي الأمني لمديرية تهجير الفلسطينيين من القطاع مجموعة من المهمات، من بينها الاستعدادات اللازمة لتوفير الممرات الآمنة لسكان القطاع لإخراجهم إلى دول أخرى، وذلك بتمهيد الطرق وتأمين تحرّكهم فيها، وإقامة مراكز فحص للمشاة في الممرات المزمع إنشاؤها، والتنسيق لإقامة بنية تحتية في داخل القطاع وإسرائيل تتيح عبور الطرق البرية والبحرية والجوية إلى الدول التي سيتم تهجير الفلسطينيين إليها من غزة.

وتحدث نتنياهو في مستهل اجتماع حكومته في 30 آذار/ مارس 2025، أن الضغط العسكري الإسرائيلي المرافق للضغط السياسي هو الأمر الوحيد الذي يعيد الأسرى الإسرائيليين، مشيرا إلى أن خطة الحكومة الإسرائيلية لليوم التالي للحرب هي: نزع سلاح حماس وإبعاد قادتها إلى خارج قطاع غزة، ووضع الأمن العام في القطاع تحت سيطرة إسرائيل، وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـتهجير الفلسطينيين طوعيا من قطاع غزة.

وتصاعدت حرب الإبادة خلال تزامنا مع تشديد الحصار ومنع إدخال مساعدات، وأصدرت 28 دولة بتاريخ 11 تموز/ يوليو 2025، بيانا مشتركا يدعو إلى إنهاء الحرب في غزة على الفور، قائلة إنها وصلت إلى مستويات جديدة من حيث معاناة المدنيين.

وتأكدت المجاعة في مدينة غزة لأول مرة بتاريخ 22 آب/ أغسطس 2025، بعد أن رفعت الهيئة الأممية المسؤولة عن مراقبة الأمن الغذائي تصنيفها إلى المرحلة الخامسة، وهي أعلى وأسوأ مستوى، وأفاد التصنيف المرحلي المتكامل أن أكثر من 500 ألف شخص يواجهون "الجوع والعوز والموت".

شكّلت غارات الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 9 أيلول/ سبتمبر 2025 علامة بارزة جديدة في العام الثاني للإبادة، والتي حاولت اغتيال وفد حركة حماس المفاوض، ويعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل هو الأول لتل أبيب الذي يطال إحدى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وأدانت قطر الغارة الجوية ووصفتها بأنها "هجوم إسرائيلي جبان" وانتهاك للقانون الدولي والسيادة.

ونفت وزارة الخارجية القطرية على لسان متحدثها ماجد الأنصاري ما يُتداول من تصريحات حول إبلاغ دولة قطر بالهجوم مسبقا، مؤكدة أن الاتصال الذي ورد من أحد المسؤولين الأمريكين جاء خلال سماع دوي الانفجارات.

وأعلنت حركة حماس فشل الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال قادة الحركة في الوفد المفاوض، واعتبرت أن المحاولة جريمة بشعة وعدوان سافر وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن نتنياهو وحكومته لا يريدان التوصل إلى أي اتفاق للسلام.

قدم الرئيس الأمريكي في 29 أيلول/ سبتمبر 2025 خطة شاملة من عشرين بندا لإنهاء الحرب الدائرة منذ عامين في قطاع غزة، وتتضمن البنود وقف القتال، وإطلاق سراح الأسرى، وإدخال المساعدات وإعادة إعمار القطاع، إلى جانب نزع سلاح حماس وإقامة حكم انتقالي.

وأعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته على خطة ترامب، بينما منح الأخير مهلة لحركة حماس بالموافقة على الخطة، عقب اجتماع عقده مع عدد من الدول العربية والإسلامية في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أعلنت حركة حماس موافقتها على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين ضمن خطة ترامب، وسارع الأخير إلى دعوة الاحتلال الإسرائيلي لوقف القصف فورا، تمهيدا لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة.

وبتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بدأت محادثات غير مباشرة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث آلية تنفيذ خطة ترامب وتهيئة الظروف الأمنية والميدانية للشروع في صفقة تبادل أسرى، إلى جانب مناقشة بنود تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من غزة وضمانات لإنهاء الحرب.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

كاردينال بارز في الفاتيكان: إسرائيل ترتكب مجزرة في غزة

وجّه الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان وأحد أبرز دبلوماسيي الكرسي الرسولي، انتقادا لاذعا لإسرائيل بسبب ما وصفه بـ"المجزرة المستمرة" في قطاع غزة، في واحد من أقوى التصريحات الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية منذ بدء الحرب على القطاع.

وشدد بارولين، في مقابلة نُشرت أمس الاثنين بمناسبة الذكرى الثانية لعملية طوفان الأقصى، على أن "الدفاع عن النفس هو حق"، لكنه استدرك قائلا إن هذا الحق "يجب أن يراعي معيار التناسب"، في إشارة واضحة إلى أن الرد الإسرائيلي يتجاوز حدود الدفاع المشروع.

وأضاف أن من الواضح أن الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي في غزة تتجاهل أن أمامه شعبا أعزل، يعيش في أرض دُمرت مبانيها وأنهكتها سنوات الحصار والدمار.

ولم يكتفِ الكاردينال بانتقاد إسرائيل، بل وجّه أيضا نقدا لاذعا للمجتمع الدولي، قائلا: "يبدو واضحا أن المجتمع الدولي عاجز، وأن الدول القادرة على التأثير لم تفعل شيئا حتى الآن لوقف المجزرة المستمرة"، في تلميح إلى صمت القوى الكبرى وتقاعسها في الضغط من أجل وقف إطلاق النار ووقف نزيف الدم في غزة.

وأضاف: "لا يكفي أن تقول إن ما يحدث غير مقبول ثم تسمح باستمراره. علينا أن نطرح أسئلة جدية حول مشروعية استمرار تزويد الأطراف بالسلاح الذي يُستخدم ضد المدنيين".

إسرائيل ترد بدورها، عبّرت سفارة إسرائيل لدى الفاتيكان عن أسفها لما ورد في تصريحات بارولين، معتبرة أنها "حسنة النية بلا شك"، لكنها "تركز على انتقاد إسرائيل وتتجاهل رفض حماس المستمر لإطلاق سراح الأسرى أو وقف العنف"، بحسب ما ورد في منشور للسفارة على منصة إكس صباح الثلاثاء.

واعتبرت السفارة أن استخدام مصطلح "مجزرة" لوصف العمليات العسكرية الإسرائيلية "إشكالي"، مشددة على أنه "لا يمكن أن يكون هناك تكافؤ أخلاقي بين الطرفين".

وتواصل إسرائيل حربها وإبادتها الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 169 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا، على مدى العامين الماضيين.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا تغير على سكان غزة بين النزوحين الأول والثاني خلال سنتين؟

تدخل حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة سنتها الثالثة، وسط تواصل عمليات القتل والتهجير والتجويع والحصار ومختلف الجرائم ضد الإنسانية التي جرى توثيقها من كبرى المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.

ولم تتوقف عمليات النزوح داخل محافظات قطاع غزة الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب على طول نحو 41 كيلومترًا، ويتراوح عرضه بين 6 كيلومترات و12 كيلومترًا فقط، منذ بدء الحرب، لكنها تكررت بشكل واسع في مناسبتين بارزتين.

وكان النزوح الأول من شمال قطاع غزة إلى جنوب منطقة وادي غزة التي تقع على أطراف المدينة في الأسابيع الأولى من حرب الإبادة، بينما جاء النزوح الأكبر التالي قبل أسابيع قليلة من الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، وذلك مع انطلاق عملية "عربات جدعون 2" التي تهدف إلى احتلال المدينة بالكامل.

يقول تامر (33 عاما) وهو الذي بقي في مدينة غزة وواجه الإبادة والمجاعة طول فترات الحرب حتى مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2025: إنه وصل إلى مدينة دير البلح وسط القطاع منذ 4 أيام فقط.

ويؤكد تامر أن هذه "الأيام الأربعة مرت عليه وكأنها 4 سنوات، اشتريت خيمة منذ بدء تهديدات احتلال مدينة غزة، وحاولت تجهيز نفسي وعائلتي لكل الأزمات التي يمكن أن أتعرض لها، لكن لا أحد يمكنه الاستعداد لكل شيء، لأنه فعليا هناك أزمة في كل شيء".

ويضيف "في غزة ورغم كل الأهوال التي عشناها كنا دائما في بيت، سواء في بيتي المتضرر أو في بيوت الأقارب والمعارف لفترات مؤقتة، الآن نحن في الطرقات تحت الخيام، أعرف أن هذا حال الكثير من الناس منذ شهور الحرب الأولى، لكنه وضع جديد تماما علينا".

وكشف تامر أنه حاول بالفعل النزوح خلال شهور الحرب الأولى بعدما وجد العديد من معارفه وأقربائه ينزحون بالفعل بسبب وجود أماكن سكنهم ضمن مناطق تعرضت لاجتياح بري وتدمير واسع، قائلا: "بصراحة في ذلك الوقت لم أجد أحد أذهب إليه، والآن نزحت من بيتي إلى الشارع لأقيم خيمة حفاظا على أرواح أفراد عائلتي".

يقول أبو يوسف (52 عاما) إنه عندما نزح أول مرة في أسابيع الحرب الأولى استضافه بعض الأقارب في مدينة خانيونس ضمن منطقة "مدينة حمد" جنوب قطاع غزة، مضيفا "هناك عشنا كأننا في بيتنا، كان هناك بضائع يمكن شراؤها بأسعار منطقية، كان هناك بيت ننزح إليه، وكان هناك وسائل مواصلات نستخدمها".

ويؤكد أبو يوسف أنه اضطر إلى إيقاف سيارته الشخصية منذ فترة طويلة، بسبب عدم توفر وقود إلى بأسعار مرتفعة جدا، وبسبب تلف بطاريتها نتيجة توقفها عن الحركة.

ويوضح أنه عندما اضطر إلى تشغيل السيارة مرة أخرى للنزوح حتى يحمل فيها كبار السن من عائلته وبعض الحاجيات الأساسية اضطر إلى دفع مبلغ يقترب من 2000 دولار، من أجل شراء بطارية تشغل السيارة ووقود من أجل رحلة النزوح.

ويشير إلى أنه استأجر "حاصل" (كان محلا تجاريا صغيرا سابقا) ليقيم فيه مع عائلته، موضحا "طبعا ثمن الإيجار كان مرتفعا جدا، لكن يبقى أهون وأقل قسوة من الخيمة، على أمل أستأجره لشهر أو شهرين وتنتهي الحرب بحسب الحركات الحالية".

يقول أبو محمد (65 عاما) وهو يعمل خياطا بسيطا على ما تبقى من مشغله، وعلى آلة وضعها أمام عتبة بيته عندما عاد إلى غزة خلال الهدنة المؤقتة مطلع العام الجاري: إنه نزح مرة أخرى لكن متأخرا جدا.

ويضيف أبو محمد أنه بقي في بيته رغم اشتداد الخطر بشكل كبير في المنطقة الشمالية الغربية من مدينة غزة، وذلك بسبب عدم توفر إمكانية لديه لتحمل تكاليف النقل إلى الجنوب.

مشيرا إلى أنه "يعمل على ماكينة الخياطة ويجمع شواكل بسيطة لقاء تصليح وخياطة الملابس المهترئة لبعض الجيران".

ويذكر أنه "بعد مساعدات من أقاربه في خارج غزة تمكن هو وأولاد أخوته من التشارك في ثمن رحلة شاحنة" لتحمل أثاثهم الأساسي والخيام الممزقة التي عادوا فيها من النزوح الأول، ليعودوا للعيش فيها ضمن النزوح الثاني.

ويكشف أبو محمد "أوضاعنا سيئة جدا، ونعتمد على طعام التكيات والمبادرات الخيرية، لا يوجد أموال أو عمل أو أي مصدر دخل، خيامنا نعرف أنها لم تحمينا من الشتاء، ونتأمل أن تنتهي الحرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وندعو الله أن يحفظ ما تبقى من بيوتنا حتى نعود لها من جديد".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

النضال الشعبي: حرب الإبادة الجماعية ما كانت لتستمر لولا الصمت الدولي و مسؤوليتنا توحيد الموقف الوطني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة

  1.  قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن وقف حرب الإبادة الجماعية  والتجويع ضد أهلنا في قطاع غزة، والتي حولها الاحتلال غير صالحة للحياة على مدى عامين كاملين عبر الدعم السياسي والعسكري اللامحدود من الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الشريكة معها .


وأضافت الجبهة  اليوم الثلاثاء بعد مرور عامين كاملين على حرب الابادة يتطلب من العالم أجمع ومن كافة الشعوب الحرة أن تعمل على وقف العدوان الفاشي على قطاع غزة فورا ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتجويع.


وأوضحت الجبهة، أن العدوان الفاشي على قطاع غزة تزامن معه عدوان آخر استهدف تقويض السلطة الوطنية والوجود الفلسطيني برمته، وبناء نظام للفصل العنصري والتطهير العرقي وتهجير واقتلاع للفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، لتنفيذ مشروع انهاء حل الدولتين المتفق عليه دوليا على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .


وتابعت الجبهة ان نتائج مؤتمر السلام الدولي في نيويورك لتنفيذ حل الدولتين  والاعترافات بدولة فلسطين، أعادت القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية ، بات على حركة حماس اغتنام الفرصة  وأجراء المراجعة النقدية الشاملة  لممارساتها السابقة ولبرنامجها السياسي والالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وبرنامجها السياسي والتزاماتها السياسية والقانونية .


وتابعت الجبهة شعبنا يقف اليوم أمام مرحلة حاسمة تتطلب من الجميع الاطلاع بمسؤولياتهم للحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي حققها شعبنا، والمضي قدما نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، والتحضير للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية .


وتوجهت الجبهة بالتحية إلى كافة ابناء شعبنا في قطاع غزة الذين جسد صمودهم رغم الإبادة الجماعية والتجويع وقف مخططات التهجير القسري، وانه ان الأوان لوقف هذه الابادة الجماعية وانهاء المعاناة .

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

"الإمكان المُذنِب".. تأمّل في ردّ حماس وخطة ترامب وضمير الناس وانحيازاتهم

محاولة فهم الآراء العربية، ومنها الفلسطينية، لردّ حركة حماس على خطة ترامب التي أراد منها تصفية القضية الفلسطينية من بوابة حرب الإبادة الشاملة على قطاع غزّة؛ تبقى انطباعية ما لم تدعمها بيانات ميدانية أو استقصاءات رأي، لكن يمكن الاطمئنان إلى أنّ الاعتقاد بأنّ الغالب على الناس تفهّم هذا الردّ هو اعتقاد صحيح، وذلك راجع إلى أمرين: الأوّل ثقل الدمّ الهائل والمعاناة الغزية غير المتصوّرة، وانعدام الخيارات أمام الإبادة المفتوحة على يد الإسرائيلي بالدفع الأمريكي والتخاذل العربي متعدد المستويات من العجز إلى التواطؤ الفعلي.

الثاني: القراءة الدقيقة لردّ حركة حماس الذي لم يختلف جوهريّا عن مجمل مواقفها السابقة، أي إرادتها إنهاء الحرب وسحب قوات الاحتلال وتبادل الأسرى. والذي اختلف هذه المرّة هو التفصيل في هذا القسم من الردّ، إذ قبلت الحركة مبدأ تبادل الأسرى دفعة واحدة بالرغم من إدراكها لاحتمال غدر العدوّ المستفيد من موازين القوى ذاتها (دفع أمريكي وتخاذل عربي) بعد إتمام هذا التبادل.

كما اختلفت صيغة تعبيرها عن مبادئها الأساسية فيما يتعلق بالقسم السياسي من خطة ترامب المتعلق بالوصاية الدولية والسلاح وما إلى ذلك، فأحالت هذا القسم إلى إطار وطني فلسطينيّ جامع، والأمر هنا لا يتجاوز الصياغة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

حرب غزة هدمت الإجماع الأميركي حول دعم إسرائيل

مع مرور عامين على عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية، لا تزال تداعياتها واحدة من أكثر موضوعات النقاش إثارة للجدل داخل الولايات المتحدة، خصوصا على العلاقات الأميركية الإسرائيلية.

رغم الدعم الكبير من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإسرائيل، كشفت حصيلة العامين الماضيين عن انقسامات متفاقمة حول إسرائيل داخل كلا المعسكرين بصورة غير مسبوقة.

كانت إدارة الرئيس السابق الديمقراطي جو بايدن مؤيدة بقوة لإسرائيل، ومنحتها كل ما تريد لدعم عملياتها العسكرية في غزة وخارجها، وحذت حذوها إدارة دونالد ترامب.

إدارة بايدن منحت إسرائيل دعما متواصلا خلال العدوان على غزة، وأمضت كلتا الإدارتين شهورا في التفاوض على اتفاقيات لإطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة في غزة ووقف إطلاق النار.

يقول أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بجامعة سيراكيوز في نيويورك، أسامة خليل إن "هجمات 7 أكتوبر كشفت عن مستويات التنسيق والتعاون المضمنة في العلاقة الإسرائيلية الأميركية".

وأضاف أن إدارتي بايدن وترامب قامتا بتمويل وتسليح ومشاركة "الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة".

وشدد على أن الإدارتين عملتا على تسهيل طرد الفلسطينيين من غزة مع منع أي محاولات لمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب.

وصلت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى آفاق جديدة خلال العدوان المتواصل على غزة، وغيرت واشنطن بشكل كبير خططها العسكرية.

وزودت الولايات المتحدة إسرائيل من مخزوناتها العسكرية، ودمجت أنظمة الدفاع الجوي معها لمواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية.

يقول خبير العلاقات الدولية آدم شابيرو إن "تداعيات 7 أكتوبر شهدت تعزيز العلاقات الأميركية الإسرائيلية من منظور عسكري".

إدارة بايدن قدمت دعماً مستمراً لإسرائيل خلال العمليات العسكرية في غزة.

إدارة بايدن قدمت دعماً مستمراً لإسرائيل خلال العمليات العسكرية في غزة.

الولايات المتحدة قدمت دعماً غير مسبوق من الأسلحة والعتاد العسكري لإسرائيل.

الولايات المتحدة قدمت دعماً غير مسبوق من الأسلحة والعتاد العسكري لإسرائيل.

وأشار إلى أن الفرق الرئيسي الآن هو أن الرئيس ترامب يأخذ الأمور على محمل شخصي.

شهد العامان الماضيان تغييرات كبيرة في جوهر المناقشات السياسية الأميركية تجاه إسرائيل، حيث تسارعت الاتجاهات المتحفظة على العلاقة مع إسرائيل.

صوت 27 ديمقراطيا في مجلس الشيوخ لصالح تعليق بعض عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

كما أيد أكثر من 50 ديمقراطيا في مجلس النواب فرض شروط دائمة وصارمة على مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

على الجانب الجمهوري، نمت الشكوك في جدية وأخلاقية تقديم المساعدات الأميركية لإسرائيل.

وصوت 21 جمهوريا العام الماضي ضد تقديم المساعدات لإسرائيل.

تظهر استطلاعات الرأي أن الدعم لإسرائيل قد وصل إلى أدنى مستوياته التاريخية بين الأميركيين، وخاصة الأجيال الشابة.

وعبرت شخصيات مثل مارجوري تايلور غرين عن انتقادات غير مسبوقة لدعم الولايات المتحدة لإسرائيل.

تقول عسل "ما كشفه 7 أكتوبر ليس فقط حجم الدمار في غزة، ولكن تكلفة التواطؤ الأميركي".

عشرات الأعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أصبحوا معارضين لطبيعة العلاقات مع إسرائيل.

عشرات الأعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أصبحوا معارضين لطبيعة العلاقات مع إسرائيل.