فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تشترط لإطلاق الأسرى وترامب يتحدث عن فرصة لتحقيق إنجاز

انتهت مساء اليوم في شرم الشيخ جلسة مفاوضات اليوم الثاني بين الوسطاء ووفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتركزت على خرائط الانسحاب وجدولة الإفراج عن الأسرى، فيما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز في المحادثات.

وقال مصدر قيادي في حركة حماس إن وفد الحركة طالب بربط مراحل الإفراج عن أسرى الاحتلال بمراحل الانسحاب الكامل من قطاع غزة. وقال المصدر القيادي في حماس في تصريحاته، إن وفد الحركة أكد أن الإفراج عن آخر أسير يجب أن يتزامن مع آخر انسحاب لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وأنه شدد على ضرورة الحصول على ضمانات دولية لوقف نهائي للحرب وانسحاب كامل لقوات الاحتلال.

وكشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن جلسات اليوم الثاني من مفاوضات شرم الشيخ اتسمت بطابع فني، وتركزت على معالجة الفجوات المتبقية بين الأطراف. وقال القيادي في حماس فوزي برهوم إن وفد الحركة في مصر يبذل جهودا مكثفة لتذليل كل العقبات التي تعترض التوصل إلى اتفاق شامل، يضمن وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وضمان عودة النازحين إلى منازلهم.

وفي السياق، قالت سرايا القدس إن "أسرى العدو لن يروا النور إلا بصفقة تبادل يلتزم فيها الكيان بإنهاء الحرب، وإن أي طريقة أخرى لن تُعيدهم". وأكدت السرايا في بيان لها، أن جميع فصائل المقاومة "لن تدخر جهدا لإيجاد الوسيلة لإنهاء الحرب ومعاناة الشعب الفلسطيني".

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك محادثات جدية جدا جارية حول غزة، مشيرا إلى أنه سيبحث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني هذا الملف. وأكد ترامب أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز في محادثات غزة وما من دولة أبدت معارضتها لخطة إنهاء الحرب.

ترامب (يمين) أشار إلى إمكانية تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

ترامب (يمين) أشار إلى إمكانية تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

كما نقل موقع أكسيوس أن ترامب أكد في رسالة لعائلات الأسرى الإسرائيليين تصميمه على إعادة جميع أبنائهم وإنهاء الحرب خلال أيام. وأكد ترامب في رسالته أنه ملتزم "بتدمير حماس تماما" حتى لا تتكرر ما وصفها بالأعمال المروعة.

وفي سياق متصل، دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة إلى التظاهر مساء اليوم في "ميدان المخطوفين" بتل أبيب، في خطوة تهدف إلى الضغط للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.

وكان المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قال إن جولة المفاوضات -بشأن خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة– استؤنفت اليوم الثلاثاء في شرم الشيخ المصرية.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيس الأميركي خطة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

قبل توجههما إلى مصر.. ترمب يجتمع بفريقه الأمني لبحث "نقطة الحسم" في مفاوضات غزة

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعاً هاماً مع فريقه للأمن القومي، وذلك لبحث آخر تطورات مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قبيل مغادرة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مصر للدفع بالمحادثات نحو 'نقطة الحسم'.

وفقاً لموقع 'أكسيوس' الأمريكي، فإن الاجتماع الذي حضره نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، عكس الأهمية القصوى التي توليها الإدارة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ عامين.

نقل 'أكسيوس' عن مصدرين مطلعين، أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أطلع الرئيس ترمب والمشاركين في الاجتماع على الوضع الدقيق للمفاوضات غير المباشرة بين كيان الاحتلال وحركة حماس.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تبدأ مناقشة قوائم أسرى فلسطينيين و"حماس" تطلب إيضاحات وضمانات

بدأت مصر مناقشة قوائم أسرى فلسطينيين مزمع الإفراج عنهم من سجون إسرائيل، فيما طالبت حركة "حماس" بتوضيحات وضمانات بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت قناة "القاهرة الإخبارية" مساء الثلاثاء: "مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وطالبت حماس بتوضيح الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة ترامب، وضمانات لعدم عودة إسرائيل للعدوان على غزة.

ومنذ الاثنين، تُجرى مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و"حماس" في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، بوساطة مصر وقطر.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن المفاوضات "تعمل على تهيئة الظروف لتبادل الرهائن (الأسرى)، والدخول الكامل للمساعدات (إلى غزة) دون أي عوائق".

كما تهدف المفاوضات إلى "الاتفاق على خرائط لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية تمهيدا لانسحابها من القطاع".

وأضاف أن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيتوجه إلى مصر "خلال الساعات المقبلة".

وتحدث عبد العاطي مع ويتكوف بشأن "أهمية أن يكون هناك قرار في مجلس الأمن لاعتماد خطة ترامب ونشر قوات دولية، بما يوفر الحماية للجانب الفلسطيني".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدة عزون شرق قلقيلية.

ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من البلدة وانتشرت بـ'الصفحة'، وداهمت عدداً من المنازل.

كما اقتحمت قوات الاحتلال في وقت سابق بلدة حبلة وقرية راس عطية جنوب قلقيلية، وتجولت بشوارعهما.

وأعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حركة تنقّل المواطنين في مدينة قلقيلية، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، وأوقفت مركبات المواطنين، ودقّقت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقّل من وإلى المدينة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة طفل واعتقال 5 فلسطينيين باقتحامات للجيش الإسرائيلي

أصيب طفل بالرصاص وجرى اعتقال 5 فلسطينيين، بينهم رئيس مجلس قروي، الثلاثاء، خلال اقتحامات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقمها نقلت إلى مستشفى جنين الحكومي شمال الضفة الغربية إصابة بالرصاص الحي لطفل (12 عاماً) من بلدة عرابة جنوب المدينة.

وفق وكالة الأنباء الفلسطينية، فقد اقتحمت قوات الاحتلال البلدة ظهر اليوم الثلاثاء، ونشرت آلياتها في الشوارع، وأطلقت الرصاص صوب المواطنين.

شمال الضفة كذلك، أفاد تلفزيون فلسطين أن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية روجيب شرق مدينة نابلس، تزامناً مع اقتحام المستوطنين أطراف القرية.

جنوب الضفة الغربية، قال شهود إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 4 مزارعين فلسطينيين خلال عملهم في أرضهم شرق بلدة إذنا بمدينة الخليل.

أما في جنوب الخليل، فقد اعتقل الجيش الإسرائيلي رئيس مجلس قروي خربة أم الخير، خليل الهذالين، بعد اقتحام الجيش للخربة.

وبموازاة الإبادة في قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينياً.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب متفائل بـ"إنجاز تاريخي" في غزة ويعلن: فريقنا يتفاوض وهناك فرصة حقيقية للسلام

في تصريحات تعكس تفاؤلاً كبيراً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أن هناك "فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز" في محادثات غزة، مؤكداً أن إدارته منخرطة في "مفاوضات جادة" لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأشار ترمب إلى أن "ما من دولة أبدت معارضتها" لخطته لإنهاء الحرب، كاشفاً أن فرقه التفاوضية موجودة حالياً على الأرض للدفع باتجاه اتفاق فوري لإطلاق سراح المحتجزين.

أكد الرئيس ترمب على الزخم الكبير الذي تشهده المفاوضات، قائلاً: "نريد إطلاق سراح المحتجزين فوراً، وفريقنا موجود حالياً للتفاوض، وهناك فريق آخر غادر للتو للمشاركة في المحادثات".

وأضاف: "هناك محادثات جدية جداً جارية حول غزة"، معرباً عن اعتقاده بوجود "إمكانية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".

كشف ترمب أيضاً أنه سيبحث ملف غزة مع رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الذي يزور واشنطن حالياً.

وتأتي هذه المباحثات في وقت حساس للعلاقات بين البلدين، خاصة بعد أن هدد ترمب بتعقيد المفاوضات التجارية رداً على نية كندا الاعتراف بدولة فلسطين.

وتُعقد المفاوضات الحالية في مصر، وتتركز على خطة ترمب المقترحة، والتي تحظى بدعم مبدئي من الأطراف العربية والغربية، وتهدف إلى وقف القتال، وإطلاق سراح المحتجزين، وإدخال المساعدات إلى غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء مالطا يشارك السفير حنانيا في مراسم رفع العلم في سفارة دولة فلسطين

شارك رئيس وزراء جمهورية مالطا روبيرت ابيلا، سفير دولة فلسطين لدى مالطا فادي حنانيا، في مراسم رفع علم فلسطين في سفارة دولة فلسطين لدى مالطا، بحضور رئيس البرلمان ووزراء الثقافة والتراث والحكم المحلي، ورؤساء الأحزاب السياسية كافة، ورؤساء جمهورية ورؤساء وزراء سابقين، وأعضاء برلمان، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ورؤساء الجامعات وأكاديميين وممثلي الكنائس وإمام مالطا، والسفراء العرب والأجانب ودبلوماسيين، وحشد كبير من المتضامنين المالطيين والأجانب وأبناء الجاليات.

في كلمته، رحب السفير حنانيا برئيس وزراء مالطا، شاكرا قبوله لدعوته للمشاركة في مراسم رفع العلم في السفارة عقب الاعتراف الرسمي التاريخي بدولة فلسطين خلال خطاب رئيس الوزراء في الأمم المتحدة.

وأكد السفير حنانيا، عمق العلاقات التاريخية التي تربط مالطا وفلسطين منذ اوائل السبعينات من خلال فتح مكتب تمثيل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتصويت مالطا الدائم لصالح فلسطين في المحافل الدولية كافة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي برصاص آخر في مستوطنة بالضفة الغربية

قُتل جندي إسرائيلي من حرس الحدود برصاص جندي آخر في مستوطنة "كريات أربع" بالضفة الغربية المحتلة، بحسب إعلام عبري مساء الثلاثاء.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن جنديا كان يقضي إجازته في منزله بمستوطنة "كريات أربع" قٌتل برصاص جندي من قوات حرس الحدود الإسرائيلية، دون تفاصيل على الفور.

فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الشرطة فتحت تحقيقا في الحادث، وأن جندي حرس الحدود كان يؤدي واجبه، دون إيضاحات.

وأفادت بأن قوات حرس الحدود اعتقلت الجندي القاتل، ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن ملابسات إطلاق النار.

يأتي ذلك في وقت ترتكب فيه إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، وعدوان عسكري مدمر بالضفة الغربية المحتلة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

تركية بـ"أسطول الصمود": الناشطون على اختلاف أعراقهم اجتمعوا لأجل غزة

قالت الناشطة التركية أمينة غونش، إن مواطنين على اختلاف أعراقهم وأديانهم اجتمعوا في أسطول الصمود العالمي لهدف واحد؛ وهو كسر الحصار الإسرائيلي عن الفلسطينيين المجوعين في قطاع غزة.

وفي حديث لها، ذكرت غونش أن إسرائيل احتجزت الناشطين بشكل غير قانوني في المياه الدولية، وأن ما عانوه خلال محنتهم لا يقارن بالإبادة الجماعية التي تشهدها غزة منذ عامين.

وأضافت: "نعيش مرحلة مروعة، حيث يُحرق الأطفال وتتمزق الجثث (في غزة)، نشاهد ذلك على الهواء مباشرة، والخطوات التي اتخذناها لا تُذكر بالمقارنة مع كل هذا".

وأوضحت أن الناس من مختلف الأديان والأعراق اجتمعوا معا بهدف واحد وهو كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وأردفت: "شعوب العالم واعية حقا، وبدأت باتخاذ خطوات جادة".

ومساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلاً من تياسير شرق طوباس

طوباس 7-10-2025 وفاـ اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، طفلاً من قرية تياسير شرق طوباس.

وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الطفل عبد الله ذيب عمر وهدان (15 عاماً) من تياسير.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات شرم الشيخ الحاسمة: حماس تطالب بالإفراج عن البرغوثي وسعدات وربط الصفقة بانسحاب كامل من غزة

انتهت في مدينة شرم الشيخ المصرية، مساء اليوم الثلاثاء، جلسة اليوم الثاني من المفاوضات الحاسمة بين وفد حركة حماس والوسطاء، حيث وضعت الحركة مطالبها الرئيسية على الطاولة، وأبرزها ربط الإفراج عن جميع المحتجزين لدى كيان الاحتلال بانسحاب كامل لقواته من قطاع غزة، والحصول على ضمانات دولية لإنهاء الحرب، والإفراج عن قادة فلسطينيين بارزين على رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار وصول وفود من قطر وتركيا والولايات المتحدة إلى شرم الشيخ، للمشاركة في لقاءات مكثفة تهدف إلى تحديد آليات وإجراءات تنفيذ "خطة ترمب" لإنهاء الصراع.

أكد مصدر قيادي في حماس أن وفد الحركة شدد خلال مفاوضات اليوم الثاني على عدة نقاط أساسية: ربط المراحل، حيث طالب الوفد بربط مراحل الإفراج عن محتجزي الاحتلال بمراحل الانسحاب الكامل لقواته من القطاع.

كما أكد الوفد أن الإفراج عن آخر محتجز يجب أن يتزامن مع انسحاب آخر جندي للاحتلال، وشدد على ضرورة تلقي ضمانات دولية ملزمة بوقف نهائي للحرب وانسحاب كامل.

في هذا السياق، أكدت حماس استعدادها لتسليم جميع المحتجزين لديها، سواء الأحياء أو الجثامين، في إطار اتفاق شامل يلبي هذه الشروط.

كشفت قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية عن بدء مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، وأفادت بأن القوائم التي تطالب حركة حماس بالإفراج عنهم تضم أسماء قيادية بارزة، من بينهم: مروان البرغوثي، أحمد سعدات، حسن سلامة، عباس السيد.

تتواصل الجهود الدبلوماسية في شرم الشيخ، حيث تستمر وفود من قطر وتركيا والولايات المتحدة بالوصول للمشاركة في اللقاءات الخاصة بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأكدت المصادر أن مصر تكثف جهودها مع مختلف الأطراف للتوصل إلى اتفاق واضح وتحديد الآليات المطلوبة لتنفيذ الخطة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

أمينة أردوغان: دولة فقدت بوصلة الأخلاق تحاول القضاء على شعب فلسطين

قالت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي، إن دولة (إسرائيل) فقدت بوصلة الأخلاق تحاول القضاء على الشعب الفلسطيني على مرأى العالم أجمع. جاء ذلك في تدوينة لها عبر منصة "إن سوسيال" التركية، في ذكرى مرور عامين على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

أوضحت السيدة التركية الأولى أن غزة "تحولت خلال عامين إلى مقبرة قُتل فيها أكثر من 67 ألفا و160 مدنيا بريئا، من بينهم أكثر من 20 ألف طفل، وإلى أرض دُفن فيها ضمير الإنسانية حيا".

أكدت أنه لم يتبقى في غزة أي خطوط حمراء لم يتم تجاوزها، سواء أخلاقية أو قانونية أو إنسانية. وأضافت أن "دولة (إسرائيل) فقدت بوصلة الأخلاق تحاول القضاء على الشعب الفلسطيني أمام أعين العالم، إلا أنه كلما ازداد ظلم الظالم، ارتفع صوت القلوب المتحدة ضد الإبادة الجماعية بقوة أكبر".

أردفت أن المتطوعين الذين يتحركون من شتى بقاع الأرض بحرا وبرا وجوا من أجل غزة، ينيرون الظلام في غزة. السيدة التركية الأولى دعت أيضا "كل من يمتلك ضميرا حيّا إلى الانضمام إلى هذا الكفاح حتى يتحقق سلام دائم وعادل، وإلى أن نكون جميعا قلبا واحدا من أجل فلسطين".

كما تمنت الرحمة لكافة الشهداء الفلسطيني الذين قتلوا بالهجمات الإسرائيلية، راجية الله أن يمنح النصر للشعب الفلسطيني الصامد بثبات.

وتضمنت التدوينة أيضا مقطع فيديو يضمّ لقطات من كلمات ألقتها أمينة أردوغان في فعاليات مختلفة حول غزة، إلى جانب مشاهد من الدمار الذي شهدت القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

محطات بارزة في العام الثاني من حرب الإبادة على غزة

شهد العام الثاني من حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة العديد من المحطات، والتي شكّلت علامات بارزة في المشهد الفلسطيني، لعل أبرزها التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستين يوما، وتخلله عمليات تبادل أسرى استمرت على مدى ستة أسابيع.

بعد أكثر من عام على بدء حرب الإبادة، استشهد قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس يحيى السنوار خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ذلك بتاريخ 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2024.

استشهاد يحيى السنوار ورغم أن اغتيال السنوار كان صدفة، إلا أنّه شكل علامة بارزة في العام الثاني من حرب الإبادة، خصوصاً أنه اشتبك مع جيش الاحتلال قبيل استشهاده في حي تل السلطان غرب مدينة رفح، وذلك في عملية عسكرية وُصفت بأنّها "غير مخطط لها وعشوائية".

ووُصف السنوار بأنّه مهندس طوفان الأقصى الذي نفذتها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، وقاد حماس في غزة منذ 2017، وكرّس حياته لتعزيز قوة المقاومة وتوطيد العلاقات مع إيران وحزب الله، وأصبح أكثر الشخصيات تأثيراً في الساحة الفلسطينية.

ورغم أنه كان هدفا دائما لقوات الاحتلال، إلا أنه لم يتراجع أو يختبئ، وظل يقاتل على الأرض حتى النهاية، مرتديا زيه العسكري وحاملا بندقيته، وترك السنوار وراءه إرثا من المقاومة والإرادة لأجيال قادمة، وهو الذي طالما قال إن الموت في سبيل الوطن والدين شرف لا يخافه.

بعد نحو 3 شهور من استشهاد السنوار، وافق الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 15 كانون الثاني/ يناير 2025، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 19 من الشهر ذاته، ويتضمن مقترح الاتفاق ثلاث مراحل تبدأ بوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، ومن ثم الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، ثم وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لجيش الاحتلال من غزة، وعملية إعمار تستمر من 3 إلى 5 سنوات.

ونصت المرحلة الأولى على إجراء عملية تبادل أسرى تشمل 33 أسيراً إسرائيلياً معظمهم من النساء، مقابل إطلاق سراح 30- 50 فلسطينيا (بدءا بالنساء والأطفال) عن كل إسرائيلي، وخلال هذه المرحلة، يتوجب على الاحتلال الإسرائيلي السماح بكميات كافية من المساعدات الإنسانية وعودة النازحين إلى منازلهم.

وتتضمن هذه المرحلة أيضا بدء الانسحاب التدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، إلى جانب بدء مفاوضات لوقف دائم لـ"الأعمال العدائية".

وفي المرحلة الثانية، يقبل الاحتلال بوقف دائم لإطلاق النار وتطلق حماس الأسرى الذكور المتبقين (مدنيين وعسكريين) مقابل إطلاق سراح عدد محدد من الأسرى الفلسطينيين.

وفي المرحلة الثالثة، ستفرج حماس عن جثث الأسرى المتوفين. وفق مقترح 5 أيار/ مايو 2024، وتلتزم إسرائيل برفع الحصار عن غزة.

شهدت الصفقة ثماني جولات من تبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وُجهت اتهامات مستمرة لإسرائيل بانتهاكه، من خلال قتل الفلسطينيين بشكل شبه يومي وعرقلة وصول المساعدات.

في 1 آذار/ مارس 2025، وهو اليوم الذي كان من المقرر أن تنتهي فيه المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، رفضت حماس اقتراحا إسرائيليا بتمديد المرحلة وإطلاق المزيد من الأسرى.

وأكدت حماس أن المرحلة الثانية يجب أن تمضي كما تم الاتفاق عليها في الأصل.

صرح مكتب نتنياهو بأن إسرائيل وافقت على خطة أمريكية لتمديد الهدنة في غزة خلال فترتي رمضان وعيد الفصح.

وبموجب هذه الخطة، سيتم إطلاق نصف الأسرى الأحياء والأموات في اليوم الأول من الهدنة الممتدة، وسيتم إطلاق بقية الأسرى في نهاية الفترة إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

وذكرت المصادر أن الاتفاق الأولي سمح لإسرائيل باستئناف الحرب في أي لحظة بعد 1 آذار/ مارس 2025 إذا اعتبرت المفاوضات غير فعالة.

بعد رفض حماس تمديد وقف إطلاق النار وفقًا للخطة الأمريكية، أوقفت إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة في اليوم التالي بتاريخ 2 آذار/ مارس 2025، وأدان الوسطاء مصر وقطر، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية، معتبرين أنه انتهاك لوقف إطلاق النار، والذي نص على أن المرحلة الأولى سيتم تمديدها تلقائيًا طالما أن مفاوضات المرحلة الثانية مستمرة.

في فجر يوم الثلاثاء 18 آذار/ مارس 2025، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما جويا واسعا على جميع أنحاء قطاع غزة، معلنا بذلك انهيار وقف إطلاق النار قبل التوصل إلى المرحلة الثانية، واستئناف العدوان على غزة، وشنت طائرات الاحتلال عدوانا واسعا أسفر عن استشهاد أكثر من 300 فلسطيني وجرح المئات في أول ثلاث ساعات.

وفي 23 آذار/ مارس 2025، صدّق الكابينت السياسي الأمني على إقامة مؤسسة حكومية إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، أُطلق عليها اسم "مديرية نقل سكان غزة طوعيًا إلى دول أخرى"، ما شكّل سابقة في تاريخ مخططات الاحتلال لتهجير الفلسطينيين، والتي دأبت دوما على إبقاء مثل هذه القرارات سرية.

وحدد الكابينت السياسي الأمني لمديرية تهجير الفلسطينيين من القطاع مجموعة من المهمات، من بينها الاستعدادات اللازمة لتوفير الممرات الآمنة لسكان القطاع لإخراجهم إلى دول أخرى، وذلك بتمهيد الطرق وتأمين تحرّكهم فيها، وإقامة مراكز فحص للمشاة في الممرات المزمع إنشاؤها، والتنسيق لإقامة بنية تحتية في داخل القطاع وإسرائيل تتيح عبور الطرق البرية والبحرية والجوية إلى الدول التي سيتم تهجير الفلسطينيين إليها من غزة.

وتحدث نتنياهو في مستهل اجتماع حكومته في 30 آذار/ مارس 2025، أن الضغط العسكري الإسرائيلي المرافق للضغط السياسي هو الأمر الوحيد الذي يعيد الأسرى الإسرائيليين، مشيرا إلى أن خطة الحكومة الإسرائيلية لليوم التالي للحرب هي: نزع سلاح حماس وإبعاد قادتها إلى خارج قطاع غزة، ووضع الأمن العام في القطاع تحت سيطرة إسرائيل، وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـتهجير الفلسطينيين طوعيا من قطاع غزة.

وتصاعدت حرب الإبادة خلال تزامنا مع تشديد الحصار ومنع إدخال مساعدات، وأصدرت 28 دولة بتاريخ 11 تموز/ يوليو 2025، بيانا مشتركا يدعو إلى إنهاء الحرب في غزة على الفور، قائلة إنها وصلت إلى مستويات جديدة من حيث معاناة المدنيين.

وتأكدت المجاعة في مدينة غزة لأول مرة بتاريخ 22 آب/ أغسطس 2025، بعد أن رفعت الهيئة الأممية المسؤولة عن مراقبة الأمن الغذائي تصنيفها إلى المرحلة الخامسة، وهي أعلى وأسوأ مستوى، وأفاد التصنيف المرحلي المتكامل أن أكثر من 500 ألف شخص يواجهون "الجوع والعوز والموت".

شكّلت غارات الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 9 أيلول/ سبتمبر 2025 علامة بارزة جديدة في العام الثاني للإبادة، والتي حاولت اغتيال وفد حركة حماس المفاوض، ويعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل هو الأول لتل أبيب الذي يطال إحدى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وأدانت قطر الغارة الجوية ووصفتها بأنها "هجوم إسرائيلي جبان" وانتهاك للقانون الدولي والسيادة.

ونفت وزارة الخارجية القطرية على لسان متحدثها ماجد الأنصاري ما يُتداول من تصريحات حول إبلاغ دولة قطر بالهجوم مسبقا، مؤكدة أن الاتصال الذي ورد من أحد المسؤولين الأمريكين جاء خلال سماع دوي الانفجارات.

وأعلنت حركة حماس فشل الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال قادة الحركة في الوفد المفاوض، واعتبرت أن المحاولة جريمة بشعة وعدوان سافر وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن نتنياهو وحكومته لا يريدان التوصل إلى أي اتفاق للسلام.

قدم الرئيس الأمريكي في 29 أيلول/ سبتمبر 2025 خطة شاملة من عشرين بندا لإنهاء الحرب الدائرة منذ عامين في قطاع غزة، وتتضمن البنود وقف القتال، وإطلاق سراح الأسرى، وإدخال المساعدات وإعادة إعمار القطاع، إلى جانب نزع سلاح حماس وإقامة حكم انتقالي.

وأعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته على خطة ترامب، بينما منح الأخير مهلة لحركة حماس بالموافقة على الخطة، عقب اجتماع عقده مع عدد من الدول العربية والإسلامية في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أعلنت حركة حماس موافقتها على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين ضمن خطة ترامب، وسارع الأخير إلى دعوة الاحتلال الإسرائيلي لوقف القصف فورا، تمهيدا لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة.

وبتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بدأت محادثات غير مباشرة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث آلية تنفيذ خطة ترامب وتهيئة الظروف الأمنية والميدانية للشروع في صفقة تبادل أسرى، إلى جانب مناقشة بنود تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من غزة وضمانات لإنهاء الحرب.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

كاردينال بارز في الفاتيكان: إسرائيل ترتكب مجزرة في غزة

وجّه الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان وأحد أبرز دبلوماسيي الكرسي الرسولي، انتقادا لاذعا لإسرائيل بسبب ما وصفه بـ"المجزرة المستمرة" في قطاع غزة، في واحد من أقوى التصريحات الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية منذ بدء الحرب على القطاع.

وشدد بارولين، في مقابلة نُشرت أمس الاثنين بمناسبة الذكرى الثانية لعملية طوفان الأقصى، على أن "الدفاع عن النفس هو حق"، لكنه استدرك قائلا إن هذا الحق "يجب أن يراعي معيار التناسب"، في إشارة واضحة إلى أن الرد الإسرائيلي يتجاوز حدود الدفاع المشروع.

وأضاف أن من الواضح أن الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي في غزة تتجاهل أن أمامه شعبا أعزل، يعيش في أرض دُمرت مبانيها وأنهكتها سنوات الحصار والدمار.

ولم يكتفِ الكاردينال بانتقاد إسرائيل، بل وجّه أيضا نقدا لاذعا للمجتمع الدولي، قائلا: "يبدو واضحا أن المجتمع الدولي عاجز، وأن الدول القادرة على التأثير لم تفعل شيئا حتى الآن لوقف المجزرة المستمرة"، في تلميح إلى صمت القوى الكبرى وتقاعسها في الضغط من أجل وقف إطلاق النار ووقف نزيف الدم في غزة.

وأضاف: "لا يكفي أن تقول إن ما يحدث غير مقبول ثم تسمح باستمراره. علينا أن نطرح أسئلة جدية حول مشروعية استمرار تزويد الأطراف بالسلاح الذي يُستخدم ضد المدنيين".

إسرائيل ترد بدورها، عبّرت سفارة إسرائيل لدى الفاتيكان عن أسفها لما ورد في تصريحات بارولين، معتبرة أنها "حسنة النية بلا شك"، لكنها "تركز على انتقاد إسرائيل وتتجاهل رفض حماس المستمر لإطلاق سراح الأسرى أو وقف العنف"، بحسب ما ورد في منشور للسفارة على منصة إكس صباح الثلاثاء.

واعتبرت السفارة أن استخدام مصطلح "مجزرة" لوصف العمليات العسكرية الإسرائيلية "إشكالي"، مشددة على أنه "لا يمكن أن يكون هناك تكافؤ أخلاقي بين الطرفين".

وتواصل إسرائيل حربها وإبادتها الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 169 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا، على مدى العامين الماضيين.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا تغير على سكان غزة بين النزوحين الأول والثاني خلال سنتين؟

تدخل حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة سنتها الثالثة، وسط تواصل عمليات القتل والتهجير والتجويع والحصار ومختلف الجرائم ضد الإنسانية التي جرى توثيقها من كبرى المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.

ولم تتوقف عمليات النزوح داخل محافظات قطاع غزة الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب على طول نحو 41 كيلومترًا، ويتراوح عرضه بين 6 كيلومترات و12 كيلومترًا فقط، منذ بدء الحرب، لكنها تكررت بشكل واسع في مناسبتين بارزتين.

وكان النزوح الأول من شمال قطاع غزة إلى جنوب منطقة وادي غزة التي تقع على أطراف المدينة في الأسابيع الأولى من حرب الإبادة، بينما جاء النزوح الأكبر التالي قبل أسابيع قليلة من الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، وذلك مع انطلاق عملية "عربات جدعون 2" التي تهدف إلى احتلال المدينة بالكامل.

يقول تامر (33 عاما) وهو الذي بقي في مدينة غزة وواجه الإبادة والمجاعة طول فترات الحرب حتى مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2025: إنه وصل إلى مدينة دير البلح وسط القطاع منذ 4 أيام فقط.

ويؤكد تامر أن هذه "الأيام الأربعة مرت عليه وكأنها 4 سنوات، اشتريت خيمة منذ بدء تهديدات احتلال مدينة غزة، وحاولت تجهيز نفسي وعائلتي لكل الأزمات التي يمكن أن أتعرض لها، لكن لا أحد يمكنه الاستعداد لكل شيء، لأنه فعليا هناك أزمة في كل شيء".

ويضيف "في غزة ورغم كل الأهوال التي عشناها كنا دائما في بيت، سواء في بيتي المتضرر أو في بيوت الأقارب والمعارف لفترات مؤقتة، الآن نحن في الطرقات تحت الخيام، أعرف أن هذا حال الكثير من الناس منذ شهور الحرب الأولى، لكنه وضع جديد تماما علينا".

وكشف تامر أنه حاول بالفعل النزوح خلال شهور الحرب الأولى بعدما وجد العديد من معارفه وأقربائه ينزحون بالفعل بسبب وجود أماكن سكنهم ضمن مناطق تعرضت لاجتياح بري وتدمير واسع، قائلا: "بصراحة في ذلك الوقت لم أجد أحد أذهب إليه، والآن نزحت من بيتي إلى الشارع لأقيم خيمة حفاظا على أرواح أفراد عائلتي".

يقول أبو يوسف (52 عاما) إنه عندما نزح أول مرة في أسابيع الحرب الأولى استضافه بعض الأقارب في مدينة خانيونس ضمن منطقة "مدينة حمد" جنوب قطاع غزة، مضيفا "هناك عشنا كأننا في بيتنا، كان هناك بضائع يمكن شراؤها بأسعار منطقية، كان هناك بيت ننزح إليه، وكان هناك وسائل مواصلات نستخدمها".

ويؤكد أبو يوسف أنه اضطر إلى إيقاف سيارته الشخصية منذ فترة طويلة، بسبب عدم توفر وقود إلى بأسعار مرتفعة جدا، وبسبب تلف بطاريتها نتيجة توقفها عن الحركة.

ويوضح أنه عندما اضطر إلى تشغيل السيارة مرة أخرى للنزوح حتى يحمل فيها كبار السن من عائلته وبعض الحاجيات الأساسية اضطر إلى دفع مبلغ يقترب من 2000 دولار، من أجل شراء بطارية تشغل السيارة ووقود من أجل رحلة النزوح.

ويشير إلى أنه استأجر "حاصل" (كان محلا تجاريا صغيرا سابقا) ليقيم فيه مع عائلته، موضحا "طبعا ثمن الإيجار كان مرتفعا جدا، لكن يبقى أهون وأقل قسوة من الخيمة، على أمل أستأجره لشهر أو شهرين وتنتهي الحرب بحسب الحركات الحالية".

يقول أبو محمد (65 عاما) وهو يعمل خياطا بسيطا على ما تبقى من مشغله، وعلى آلة وضعها أمام عتبة بيته عندما عاد إلى غزة خلال الهدنة المؤقتة مطلع العام الجاري: إنه نزح مرة أخرى لكن متأخرا جدا.

ويضيف أبو محمد أنه بقي في بيته رغم اشتداد الخطر بشكل كبير في المنطقة الشمالية الغربية من مدينة غزة، وذلك بسبب عدم توفر إمكانية لديه لتحمل تكاليف النقل إلى الجنوب.

مشيرا إلى أنه "يعمل على ماكينة الخياطة ويجمع شواكل بسيطة لقاء تصليح وخياطة الملابس المهترئة لبعض الجيران".

ويذكر أنه "بعد مساعدات من أقاربه في خارج غزة تمكن هو وأولاد أخوته من التشارك في ثمن رحلة شاحنة" لتحمل أثاثهم الأساسي والخيام الممزقة التي عادوا فيها من النزوح الأول، ليعودوا للعيش فيها ضمن النزوح الثاني.

ويكشف أبو محمد "أوضاعنا سيئة جدا، ونعتمد على طعام التكيات والمبادرات الخيرية، لا يوجد أموال أو عمل أو أي مصدر دخل، خيامنا نعرف أنها لم تحمينا من الشتاء، ونتأمل أن تنتهي الحرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وندعو الله أن يحفظ ما تبقى من بيوتنا حتى نعود لها من جديد".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

النضال الشعبي: حرب الإبادة الجماعية ما كانت لتستمر لولا الصمت الدولي و مسؤوليتنا توحيد الموقف الوطني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة

  1.  قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن وقف حرب الإبادة الجماعية  والتجويع ضد أهلنا في قطاع غزة، والتي حولها الاحتلال غير صالحة للحياة على مدى عامين كاملين عبر الدعم السياسي والعسكري اللامحدود من الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الشريكة معها .


وأضافت الجبهة  اليوم الثلاثاء بعد مرور عامين كاملين على حرب الابادة يتطلب من العالم أجمع ومن كافة الشعوب الحرة أن تعمل على وقف العدوان الفاشي على قطاع غزة فورا ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتجويع.


وأوضحت الجبهة، أن العدوان الفاشي على قطاع غزة تزامن معه عدوان آخر استهدف تقويض السلطة الوطنية والوجود الفلسطيني برمته، وبناء نظام للفصل العنصري والتطهير العرقي وتهجير واقتلاع للفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، لتنفيذ مشروع انهاء حل الدولتين المتفق عليه دوليا على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .


وتابعت الجبهة ان نتائج مؤتمر السلام الدولي في نيويورك لتنفيذ حل الدولتين  والاعترافات بدولة فلسطين، أعادت القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية ، بات على حركة حماس اغتنام الفرصة  وأجراء المراجعة النقدية الشاملة  لممارساتها السابقة ولبرنامجها السياسي والالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وبرنامجها السياسي والتزاماتها السياسية والقانونية .


وتابعت الجبهة شعبنا يقف اليوم أمام مرحلة حاسمة تتطلب من الجميع الاطلاع بمسؤولياتهم للحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي حققها شعبنا، والمضي قدما نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، والتحضير للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية .


وتوجهت الجبهة بالتحية إلى كافة ابناء شعبنا في قطاع غزة الذين جسد صمودهم رغم الإبادة الجماعية والتجويع وقف مخططات التهجير القسري، وانه ان الأوان لوقف هذه الابادة الجماعية وانهاء المعاناة .

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

"الإمكان المُذنِب".. تأمّل في ردّ حماس وخطة ترامب وضمير الناس وانحيازاتهم

محاولة فهم الآراء العربية، ومنها الفلسطينية، لردّ حركة حماس على خطة ترامب التي أراد منها تصفية القضية الفلسطينية من بوابة حرب الإبادة الشاملة على قطاع غزّة؛ تبقى انطباعية ما لم تدعمها بيانات ميدانية أو استقصاءات رأي، لكن يمكن الاطمئنان إلى أنّ الاعتقاد بأنّ الغالب على الناس تفهّم هذا الردّ هو اعتقاد صحيح، وذلك راجع إلى أمرين: الأوّل ثقل الدمّ الهائل والمعاناة الغزية غير المتصوّرة، وانعدام الخيارات أمام الإبادة المفتوحة على يد الإسرائيلي بالدفع الأمريكي والتخاذل العربي متعدد المستويات من العجز إلى التواطؤ الفعلي.

الثاني: القراءة الدقيقة لردّ حركة حماس الذي لم يختلف جوهريّا عن مجمل مواقفها السابقة، أي إرادتها إنهاء الحرب وسحب قوات الاحتلال وتبادل الأسرى. والذي اختلف هذه المرّة هو التفصيل في هذا القسم من الردّ، إذ قبلت الحركة مبدأ تبادل الأسرى دفعة واحدة بالرغم من إدراكها لاحتمال غدر العدوّ المستفيد من موازين القوى ذاتها (دفع أمريكي وتخاذل عربي) بعد إتمام هذا التبادل.

كما اختلفت صيغة تعبيرها عن مبادئها الأساسية فيما يتعلق بالقسم السياسي من خطة ترامب المتعلق بالوصاية الدولية والسلاح وما إلى ذلك، فأحالت هذا القسم إلى إطار وطني فلسطينيّ جامع، والأمر هنا لا يتجاوز الصياغة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

حرب غزة هدمت الإجماع الأميركي حول دعم إسرائيل

مع مرور عامين على عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية، لا تزال تداعياتها واحدة من أكثر موضوعات النقاش إثارة للجدل داخل الولايات المتحدة، خصوصا على العلاقات الأميركية الإسرائيلية.

رغم الدعم الكبير من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإسرائيل، كشفت حصيلة العامين الماضيين عن انقسامات متفاقمة حول إسرائيل داخل كلا المعسكرين بصورة غير مسبوقة.

كانت إدارة الرئيس السابق الديمقراطي جو بايدن مؤيدة بقوة لإسرائيل، ومنحتها كل ما تريد لدعم عملياتها العسكرية في غزة وخارجها، وحذت حذوها إدارة دونالد ترامب.

إدارة بايدن منحت إسرائيل دعما متواصلا خلال العدوان على غزة، وأمضت كلتا الإدارتين شهورا في التفاوض على اتفاقيات لإطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة في غزة ووقف إطلاق النار.

يقول أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بجامعة سيراكيوز في نيويورك، أسامة خليل إن "هجمات 7 أكتوبر كشفت عن مستويات التنسيق والتعاون المضمنة في العلاقة الإسرائيلية الأميركية".

وأضاف أن إدارتي بايدن وترامب قامتا بتمويل وتسليح ومشاركة "الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة".

وشدد على أن الإدارتين عملتا على تسهيل طرد الفلسطينيين من غزة مع منع أي محاولات لمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب.

وصلت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى آفاق جديدة خلال العدوان المتواصل على غزة، وغيرت واشنطن بشكل كبير خططها العسكرية.

وزودت الولايات المتحدة إسرائيل من مخزوناتها العسكرية، ودمجت أنظمة الدفاع الجوي معها لمواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية.

يقول خبير العلاقات الدولية آدم شابيرو إن "تداعيات 7 أكتوبر شهدت تعزيز العلاقات الأميركية الإسرائيلية من منظور عسكري".

إدارة بايدن قدمت دعماً مستمراً لإسرائيل خلال العمليات العسكرية في غزة.

إدارة بايدن قدمت دعماً مستمراً لإسرائيل خلال العمليات العسكرية في غزة.

الولايات المتحدة قدمت دعماً غير مسبوق من الأسلحة والعتاد العسكري لإسرائيل.

الولايات المتحدة قدمت دعماً غير مسبوق من الأسلحة والعتاد العسكري لإسرائيل.

وأشار إلى أن الفرق الرئيسي الآن هو أن الرئيس ترامب يأخذ الأمور على محمل شخصي.

شهد العامان الماضيان تغييرات كبيرة في جوهر المناقشات السياسية الأميركية تجاه إسرائيل، حيث تسارعت الاتجاهات المتحفظة على العلاقة مع إسرائيل.

صوت 27 ديمقراطيا في مجلس الشيوخ لصالح تعليق بعض عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

كما أيد أكثر من 50 ديمقراطيا في مجلس النواب فرض شروط دائمة وصارمة على مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

على الجانب الجمهوري، نمت الشكوك في جدية وأخلاقية تقديم المساعدات الأميركية لإسرائيل.

وصوت 21 جمهوريا العام الماضي ضد تقديم المساعدات لإسرائيل.

تظهر استطلاعات الرأي أن الدعم لإسرائيل قد وصل إلى أدنى مستوياته التاريخية بين الأميركيين، وخاصة الأجيال الشابة.

وعبرت شخصيات مثل مارجوري تايلور غرين عن انتقادات غير مسبوقة لدعم الولايات المتحدة لإسرائيل.

تقول عسل "ما كشفه 7 أكتوبر ليس فقط حجم الدمار في غزة، ولكن تكلفة التواطؤ الأميركي".

عشرات الأعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أصبحوا معارضين لطبيعة العلاقات مع إسرائيل.

عشرات الأعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أصبحوا معارضين لطبيعة العلاقات مع إسرائيل.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: ترامب قال لنتنياهو عليك أن تنضبط وإلا سأقصفك

تناولت وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفته بتوبيخ قاسٍ وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالات بينهما بشأن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة وإعادة الأسرى الإسرائيليين.

وأفاد مراسل الشؤون السياسية في قناة "12" الإسرائيلية باراك رافيد بأن ترامب أجرى اتصالا هاتفيا بنتنياهو يوم الجمعة الماضي بعدما تلقى تقارير من فريقه تشير إلى أن رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على المقترح الأميركي تضمن إشارات إيجابية تسمح بمواصلة التفاوض.

لكن نتنياهو -وفق رافيد- قابل ذلك برد متشكك قائلا إن "رد حماس لا معنى له ولا يستدعي الاحتفال".

وأوضح رافيد أن ترامب استشاط غضبا من نبرة نتنياهو المتشائمة، وقال له بحدة: "لماذا أنت دائما سلبي؟"، مضيفا أن هذا الموقف يعكس بوضوح أن ما يجري الآن هو تنفيذ لخطة ترامب وليس خطة نتنياهو.

وفي السياق ذاته، كشف المستشار الإستراتيجي والسياسي أتيلا سومفلفي أن ترامب لم يكتفِ بالتحذير الشفهي، بل أرسل سلسلة رسائل متتالية إلى نتنياهو ومساعديه، قائلا لهم: "كل ساعتين ستتلقون مني شيئا.. تغريدة، أو خريطة، أو بيانا، أو تسجيلا".

وأضاف أن ترامب وجه كلامه مباشرة إلى نتنياهو قائلا: "عليك أن تنضبط أنت وكل مجموعتك التي تسميها مجلسا مصغرا وحكومة، فأنتم الآن جزء من خطتي، وليس العكس".

أما المستشار السابق لوزير الدفاع باراك سري، فاعتبر أن تصريحات نتنياهو المتفائلة مؤخرا محاولة لتغطية حقيقة خضوعه لضغوط واشنطن.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرك أن العملية الجارية لا يمكن وقفها، لذلك يسعى لتسويقها داخليا كإنجاز شخصي لإسرائيل، رغم أنها في جوهرها تنفيذ مباشر لرؤية ترامب.

وأضاف سري أن نتنياهو يحاول إقناع الرأي العام بأن "الصفقة جيدة ومُتفق عليها مع ترامب"، في حين أن الأخير -كما قال- وضعه أمام أمر واقع، بعدما هدده بوضوح بقصفه سياسيا عبر الإعلام والتصريحات، إذا لم يلتزم بتوجهات واشنطن.

من جانبه، رأى رئيس قسم الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب ميخائيل ميلشتاين أن الأيام الأخيرة كشفت عن تحوّل جوهري في الموقف الأميركي.

وقال إن "ترامب تبنى بشكل واضح موقف قطر الذي يختلف عن تصريحاته السابقة، مما جعل تأثير الدوحة أكثر دراماتيكية من أي وقت مضى".

وأشار ميلشتاين إلى أن المراقبين في العالم العربي يتساءلون عن سر التحول المفاجئ في موقف واشنطن، لكن المؤكد -على حد قوله- أن "النفوذ القطري في مجريات التفاوض ازداد بعد الهجوم الإعلامي الإسرائيلي عليها، مما عزز موقعها في المعادلة الإقليمية".

وفي تحليل أمني متصل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن محلل الشؤون العسكرية رون بن يشاي قوله إن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تشعر بأن هناك فرصة حقيقية لنجاح الصفقة المطروحة، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن حركة حماس ستسعى لإبرامها بالكامل قبل أن تتخلى عن ورقة الأسرى التي تمثل عنصر قوتها الأبرز.

وأشار بن يشاي إلى أن هذا الإدراك يجعل حماس تتحرك بحذر، وتبحث عن ضمانات مسبقة تحول دون تكرار سيناريوهات سابقة ضاعت فيها التزامات الطرف الآخر، وهو ما يعقد مهمة الوسطاء رغم تفاؤل واشنطن.

في المقابل، أكدت الباحثة الرئيسية في معهد "راند" الأميركي شيرا عفرون أن مواقف حماس لم تتغير جوهريا منذ بداية التفاوض، فهي -بحسب قولها- ترفض نزع سلاحها أو تقديم تنازلات تمس جوهر قوتها، مضيفة بسخرية أن "ذلك لن يحدث إلا إذا عاد المسيح وأُعلنت دولة فلسطينية مستقلة".

وتعليقا على مجريات المفاوضات، قال الباحث في معهد الأمن القومي الإسرائيلي عوفر شيلح إن حظوظ نجاح الصفقة مرتبطة مباشرة بمدى التزام ترامب بموقفه الصارم تجاه نتنياهو، موضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يجرؤ على التمرد ما دام الرئيس الأميركي متمسكا بخطته.

ورأى شيلح أن المسألة ليست خلافا على التفاصيل بقدر ما هي اختبار لقدرة واشنطن على فرض الانضباط السياسي على حلفائها في إسرائيل، مضيفا أن "طول نفس ترامب هو ما سيحسم النتيجة في نهاية المطاف".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

عامان من الإبادة.. إسرائيل تقتل 7 فلسطينيين وتكثف قصف غزة

قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، 7 فلسطينيين وأصاب آخرين في قصف مكثف استهدف مختلف مناطق قطاع غزة، بينما يواصل تنفيذ عمليات نسف مبان سكنية في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، وذلك مع إكمال حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها عامها الثاني.

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف منذ الفجر تجمعا مدنيا وخيمة نازحين وشقة سكنية ومنتظري مساعدات في مختلف مناطق القطاع.

في التفاصيل، قُتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة. وأصيب عدد من الفلسطينيين بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الشهداء بحي الرمال وسط مدينة غزة.

وفي مدينة غزة أيضا، قصفت المدفعية الإسرائيلية بكثافة أنحاء منطقة النصر (شمال)، وحي الشجاعية (شرق)، فيما واصل الجيش تنفيذ عمليات نسف مبان سكنية في حي الصبرة.

وفي جنوبي القطاع، قُتل فلسطيني بقصف إسرائيلي على منطقة "بطن السمين" جنوبي مدينة خان يونس. وقُتل فلسطيني من طالبي المساعدات برصاص إسرائيلي في محيط مركز التوزيع الأمريكي- الإسرائيلي قرب محور موراج بخان يونس.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات بواسطة "مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية" التي يطلق عليها الفلسطينيون اسم "مصائد الموت"، وهي مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح. كما قتل فلسطينيان آخران في قصف إسرائيلي استهدف مناطق جنوبي ووسط القطاع فيما لم تتوفر تفاصيل بشأنهما.

وأصيب 8 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، دون تفاصيل عن حالاتهم.

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف وسط وجنوبي خان يونس، فيما شنت طائرات حربية غارات عنيفة على شمالي ووسط المدينة.

وفي مدينة رفح، أصيب 7 فلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص إسرائيلي قرب مركز التوزيع الأمريكي ـ الإسرائيلية شمالي، دون تفاصيل عن حالاتهم.

يأتي هذا التصعيد مع دخول حرب الإبادة الجماعية عامها الثالث، وسط مفاوضات للتوصل إلى آلية لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بغزة والإفراج عن الأسرى.

ومساء الاثنين، تحدثت القناة العبرية "i24 news" عن أن إسرائيل تنتظرها "48 ساعة حاسمة" في المفاوضات الجارية مع حركة "حماس" في مدينة شرم الشيخ المصرية لتنفيذ خطة ترامب بشأن غزة.

كما بدأت الاثنين جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية ووضع آلية لتبادل الأسرى وفق خطة ترامب.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

محطات الحرب الإسرائيلية على غزة: عامان من الإبادة والمعاناة

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية للحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، وأسفرت عن استشهاد عشرات آلاف الفلسطينيين وإصابة مئات آلاف آخرين.

وفي منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، خلصت لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين.

في ما يلي تسلسل لأبرز الأحداث التي شهدها الصراع خلال عامي 2023 و2025: عام 2023 7 تشرين الأول/أكتوبر: شنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هجوماً مزدوجاً أطلق خلاله نحو 5 آلاف صاروخ، وتسلل مقاتلون إلى مستوطنات غلاف غزة ومواقع عسكرية إسرائيلية ضمن عملية أطلقت عليها "طوفان الأقصى".

وأسفرت المواجهات عن مقتل 1200 إسرائيلي وإصابة 5431 آخرين وأسر آخرين، فيما أكدت حماس أن العملية جاءت ردا على الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والمسجد الأقصى.

8 تشرين الأول/أكتوبر: أطلق "حزب الله" صواريخ باتجاه شمال الاحتلال الإسرائيلي، وردت تل أبيب بقصف جنوبي لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، استمرت الخروقات الإسرائيلية.

13 تشرين الأول/أكتوبر: أصدر الاحتلال أوامر بإخلاء منازل 1.2 مليون فلسطيني في شمال القطاع تمهيداً للقصف.

19 تشرين الأول/أكتوبر: انخرطت جماعة الحوثي اليمنية في المواجهة، أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على الأراضي المحتلة دعماً لغزة واستهدافاً لسفن إسرائيلية.

27 تشرين الأول/أكتوبر: بدأ الاحتلال الإسرائيلي عملية برية في شمال القطاع، امتدت لاحقا إلى الوسط والجنوب بزعم القضاء على قوة حماس العسكرية.

تشرين الثاني/نوفمبر: أسس الاحتلال محور نتساريم للفصل بين شمال وجنوب القطاع، وظهور تقارير عن مجاعة تهدد 800 ألف فلسطيني نتيجة منع دخول المساعدات الإنسانية.

3 كانون الأول/ديسمبر: شن الاحتلال الإسرائيلي عملية برية شمال خان يونس، مع إخلاء مناطق سابقة الصنف "آمنة"، قبل الانسحاب الجزئي في نيسان/أبريل 2024.

29 كانون الأول/ديسمبر: رفعت جنوب إفريقيا دعوى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية، وانضمت إليها لاحقاً 12 دولة، مع صدور تدابير مؤقتة لتحسين الوضع الإنساني بغزة.

عام 2024 3 كانون الثاني/يناير: اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، صالح العاروري، في بيروت.

25 اذار/مارس: مجلس الأمن يصدر قراراً بوقف فوري لإطلاق النار خلال رمضان، لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه.

13 نيسان/أبريل: ردا على قصف إسرائيلي لسفارة طهران في دمشق، أطلقت إيران 350 صاروخا وطائرة مسيرة على الاحتلال الإسرائيلي.

6 آيار/مايو: بدء عملية عسكرية إسرائيلية في رفح وسيطرة لاحقة على معبر المدينة.

31 آيار/مايو: عرض الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن خطة وقف إطلاق نار من 3 مراحل، قبل أن يضيف نتنياهو شروطا جديدة تعطل الاتفاق.

8 حزيران/يونيو: استشهد 274 فلسطينيا بينهم 64 طفلاً و57 امرأة في مخيم النصيرات وسط القطاع إثر قصف إسرائيلي، مع تحرير 4 أسرى إسرائيليين.

25 حزيران/يونيو: تقرير أمني يغطي الأمن الغذائي يشير إلى أن 95% من الفلسطينيين يعانون درجات متفاوتة من المجاعة.

31 تموز/يوليو: اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي الأسبق لحماس في طهران، وسط إدانات دولية واسعة.

6 آب/أغسطس: انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحماس في غزة خلفاً لهنية.

20 آب/أغسطس: استعادة جثث 6 أسرى إسرائيليين في خان يونس.

1 تشرين الأول/أكتوبر: هجوم صاروخي إيراني على الاحتلال الإسرائيلي ردا على اغتيال هنية، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية في مخيمات القطاع.

6 تشرين الأول/أكتوبر: بدء عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جباليا شمالي القطاع، مع حصار مشدد وبدء انسحاب جزئي في كانون الثاني/يناير 2025.

17 تشرين الأول/أكتوبر: استشهد قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار في مدينة رفح، وأكدت حماس ذلك في اليوم التالي.

عام 2025 19 كانون الثاني/يناير: بدء اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، يشمل الإفراج عن أسرى مقابل إطلاق سراح فلسطينيين.

30 كانون الثاني/يناير: استشهد قائد كتائب "القسام" محمد الضيف و6 من قياداته.

2 اذار/مارس: أغلاق الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى غزة، ما زاد من حدة المجاعة.

14 اذار/مارس: اقتراح أمريكي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، رفض الاحتلال الإسرائيلي تنفيذه رغم موافقة حماس المبدئية.

18 اذار/مارس: استئناف الاحتلال الإسرائيلي الحرب بعد تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم التزام حماس.

11 نيسان/أبريل: سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على محور موراج بين رفح وخان يونس.

12 ايار/مايو: الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر، وسط تقاعس واشنطن وتل أبيب عن اتخاذ خطوات إيجابية.

16 آيار/مايو - 6 آب/أغسطس: عملية عسكرية واسعة "عربات جدعون" شملت إجلاء سكان شمال غزة واحتلال مناطق متعددة.

29 آيار/مايو: مقترحات أمريكية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، موافقة حماس ورفض الاحتلال الإسرائيلي.

8 آب/أغسطس: بدء احتلال تدريجي لمدينة غزة، مع قصف شامل وتدمير مبان، وإجراءات إخلاء قسري.

22 آب/أغسطس: إعلان تفشي المجاعة في مدينة غزة، مع امتداد محتمل لمناطق أخرى.

3 أيلول/سبتمبر: عملية "عربات جدعون 2" لاستكمال احتلال المدينة وتهجير السكان.

9 أيلول/سبتمبر: محاولة اغتيال وفد حماس في الدوحة، أسفرت عن استشهاد 5 فلسطينيين وعناصر أمن قطري.

29 أيلول/سبتمبر: طرح خطة ترامب للإفراج عن الأسرى ووقف إطلاق النار وإدارة غزة دوليا، دون مشاركة حماس.

1 تشرين الأول/أكتوبر: فرض الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين بين مناطق القطاع.

3 تشرين الأول/أكتوبر: موافقة حماس على خطة ترامب، بما يشمل الإفراج عن الأسرى وإدارة القطاع من قبل هيئة فلسطينية مستقلة.

أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية والتطهير العرقي عن سقوط 67 ألف و160 قتيلا٬ و169 ألف و679 جريحا، غالبيتهم من النساء والأطفال، كما أدت المجاعة إلى وفاة 460 فلسطينيا إضافيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

بالأرقام.. خسائر إسرائيل خلال عامين من الإبادة في غزة

ردا على حربها لإبادة غزة وعدوانها على إيران، أطلق على إسرائيل 37 ألفا و500 صاروخ. قُتل 1152 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6313 في غزة ولبنان والضفة الغربية.

أفاد معهد دراسات الأمن القومي بإصابة نحو 20 ألف عسكري، وتقدم 119 ألف إسرائيلي بطلبات للحصول على تعويضات نتيجة تضرر ممتلكاتهم.

هجرة 76 ألف إسرائيلي من البلاد خلال عام، وانهيار السياحة من إيرادات 8.5 مليارات دولار عام 2019 إلى 2.2 مليار في 2024.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: إطلاق حملة (عونة) لقطاف الزيتون بدعم من وكالة بيت مال القدس الشريف

جرى اليوم الثلاثاء في مقر محافظة القدس ببلدة الرام إطلاق حملة (عونة) 2025 لقطاف الزيتون لفائدة نحو 2520 مزارع فلسطيني يتوزعون على أزيد من 25 قرية ومنطقة في ضواحي القدس، بدعم من وكالة بيت مال القدس، وذلك في افتتاح الموسم الاجتماعي والاقتصادي في القدس برسم 2025 – 2026.

بهذه المناسبة، قال نائب محافظ القدس إنه "للعام السادس على التوالي يتجدد تواصلنا مع المزارع الفلسطيني، ومع شجرة الزيتون المباركة، ومع الأرض التي تشكل جوهر قضيتنا كفلسطينيين ومقدسيين، وذلك في إطار حملة (عونة) السنوية بدعم كريم من وكالة بيت مال القدس الشريف".

وأبرز صيام أهمية حملة (عونة) في "تعزيز صمود المواطن وشجرة الزيتون في القدس"، وأوضح أنه "عندما يكون موسم قطاف الزيتون، نكون أقرب ما نكون إلى الأرض، من خلال هذه الشجرة المباركة، ومن خلال هذا المزارع الذي يتعرض يوميًا لاعتداءات الاحتلال من حرق وتجريف لأشجار الزيتون، كما شهدنا قبل أيام قليلة".

وأكد نائب محافظ القدس إنه "من خلال دعم الوكالة، والجمعية المغربي لدعم الإعمار في فلسطين، نساعد المزارع على الصمود والبقاء في أرضه، تحت ظل شجرة الزيتون التي أحبها ونحبها جميعًا".

وتهدف حملة (عونة) الى تمكين المزارعين في محافظة القدس من خلال توفير الادوات والمعدات الخاصة بموسم قطاف الزيتون اضافة الى المشاركة في عملية القطاف خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات لتوفير الدعم والاسناد للمزارعين ومدهم بالإمكانيات من آلات قطاف الزيتون، والسلالم، والمفارش، والأكياس، والأمشاط، والدلاء، والملابس وغيرها.

يُشار إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف أعلنت اليوم عن افتتاح الدخول الاجتماعي والاقتصادي في القدس بتقديم حزمة المشاريع الخاصة بالربع الأخير من السنة الجارية، موزعة على قطاعات الصحة والتعليم والمساعدة الاجتماعية والتنمية البشرية ودعم المقاولات الناشئة في مجالات التجديد والابتكار.


فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: نحو 20 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة

في الذكرى الثانية لحرب الإبادة على قطاع غزة، أصدرت مؤسسات الأسرى الفلسطينية تقريراً صادماً، كشفت فيه عن استشهاد 77 أسيراً على الأقل داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن "حرب الإبادة الممتدة" قد طالت الحركة الأسيرة عبر جرائم قتل وتعذيب ممنهجة، ومطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الجرائم.

يأتي هذا التقرير بعد عامين من الحرب الشاملة التي يشنها جيش الاحتلال على الشعب الفلسطيني، والتي لم تقتصر على قطاع غزة، بل امتدت لتشمل كافة الجغرافيات الفلسطينية، بما في ذلك الأسرى داخل السجون.

وتعتبر مؤسسات الأسرى أن ما يتعرض له المعتقلون هو "وجه آخر من وجوه الإبادة"، يهدف إلى "تدمير الأسير جسدياً ونفسياً وتصفيته بشتى الوسائل"، في فترة وصفتها بأنها "الأكثر دموية ووحشية في تاريخ الحركة الأسيرة".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يتحدث عن اعتراض 3 مسيرات من اليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اعتراض 3 طائرات مسيرة أطلقت من اليمن، وتفعيل صفارات الإنذار في إيلات جنوبي البلاد.

وقال في بيان مقتضب: "اعترض سلاح الجو مسيّرة أطلقت من اليمن، ما أدى إلى تفعيل الإنذارات في منطقة إيلات"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي بيان لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي باعتراض مسيرتين في منطقة إيلات أطلقتا من اليمن وارتفاع عدد الطائرات التي اعترضها إلى 3.

وحتى الساعة 12:45 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من جماعة الحوثي في اليمن التي استهدفت مرارا مواقع إسرائيلية وسفنا تابعة لتل أبيب في البحر الأحمر أو مرتبطة بها، دعما لقطاع غزة بمواجهة الإبادة المتواصلة.

ويقول الحوثيون إن هجماتهم ضد إسرائيل والسفن التابعة لها ستتواصل حتى وقف الإبادة الإسرائيلية، بينما هاجمت تل أبيب مرارا عدة مناطق باليمن موقعة قتلى وجرحى وخسائر مادية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام قوات الاحتلال لبلدة سبسطية وإغلاق مداخلها

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، حيث قامت بإغلاق المداخل الرئيسية والفرعية للسواتر الترابية.

كما اقتحمت القوات مقر بلدية سبسطية وطردت الموظفين من داخله، بالإضافة إلى اقتحام مركز خدمات الجمهور في المنطقة الأثرية وطرد موظفيه.

هذا العدوان يأتي في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المؤسسات الحكومية في المناطق الفلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: عامان وإسرائيل تمعن بجرائمها ضد الفلسطينيين وسط صمت دولي

قالت حركة حماس، الثلاثاء، إن إسرائيل تمعن في جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة منذ عامين وسط صمت دولي.

جاء ذلك في بيان بمناسبة مرور عامين على الإبادة الإسرائيلية في غزة، والتي تسببت في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

وقالت حماس: "عامان والعدو لا يزال يمعن في حربه الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، ومجازره ضد المدنيين العزل، وسط صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، وخذلان عربي غير مسبوق".

وأضافت: "عامان من الوجع والظلم والقهر والآلام الكبيرة، والأثمان العظيمة، وعين المقاومة ترنو نحو حرية القدس، والأقصى، وفلسطين كل فلسطين".

وأشارت إلى "كوكبة كبيرة وشهداء على طريق الحرية، تقدمهم جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا، قادة المقاومة الباسلة، على رأسهم القادة الشهداء، (رئيس المكتب السياسي لحماس) إسماعيل هنية، وقائد (معركة) الطوفان الشهيد يحيى السنوار، و(نائب رئيس المكتب السياسي) صالح العاروري، و(القائد العام لكتائب القسام) محمد الضيف، وغيرهم من الشهداء العظام على طريق الحرية".

وبشأن هجومها على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية صبيحة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قالت حماس: "يوافق اليوم (الثلاثاء) الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى المباركة، يوم العبور المجيد، يوم خط أبناء فلسطين، أبناء مقاومتنا الباسلة السطر الأول على طريق حرية فلسطين".

وتابعت: "لا تزال المعركة متواصلة، وتداعياتها مستمرة تُلقي بظلالها السياسية والعسكرية على المنطقة والإقليم، إذ شكلت نقطة تحول كبيرة في المشهد السياسي والعسكري للمنطقة".

وأردفت الحركة: "عامان، وبعدها صمود فوق الصمود، عامان وشعبنا متجذر في أرضه، ملتف حول مقاومته، متمسك بثوابته الوطنية، وحقه في تقريره مصيره بعيدا عن مشاريع الوصاية غير المشروعة".

وفي 7 أكتوبر 2023، فاجأت حركة حماس تل أبيب بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والبلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر مئات الإسرائيليين.

ويرى محللون إسرائيليون أن الهجوم شكل أكبر خرق أمني في تاريخ البلاد، بينما تواصل تل أبيب الإبادة منذ اليوم التالي بحق الفلسطينيين داخل القطاع المحاصر، ما تسبب في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: أولويتنا الوقف الفوري لعدوان الاحتلال وحرب الإبادة على غزة

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن أولوية الحركة في هذه المرحلة تتمثل في "الوقف الفوري للعدوان الصهيوني وحرب الإبادة على قطاع غزة"، مجددا تمسك الحركة بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية الثابتة، والدفاع عن تطلعاته نحو التحرير والاستقلال.

جاء ذلك في كلمة ألقاها باسم الحركة وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لمعركة "طوفان الأقصى" التي توافق السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وحيّا برهوم الشعب الفلسطيني العظيم في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل ومخيمات اللجوء، مثمنا صموده الأسطوري رغم عامين من القصف والتدمير والحصار والتجويع.

كما وجه تحية خاصة للمقاومين المرابطين على خطوط المواجهة، وللأسرى والجرحى والنازحين الذين وصفهم بأنهم "صناع الكرامة وأيقونة البطولة"، مشيرا إلى أن تضحياتهم "سطّرت تاريخا من العزة لشعبنا وأمتنا".

وحمّل القيادي في حماس الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية "حرب الإبادة والتجويع الممنهج والتدمير الشامل" المستمرة منذ عامين كاملين، مؤكدا أن هذه الحرب تجاوزت كل الأعراف الإنسانية والقانونية، وأن ما تعرض له القطاع لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلا من حيث حجم الدمار وعدد الضحايا.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني واجه "آلة القتل الصهيونية" بصلابة نادرة وإرادة لا تنكسر، رغم النزوح القسري والحرمان من أبسط مقومات الحياة، كما واجه "مجازر يندى لها جبين الإنسانية".

واستعرض برهوم بالأرقام "الحصيلة المروعة للعدوان"، قائلا إن أكثر من 67 ألف فلسطيني استشهدوا، وأصيب نحو 170 ألفا بجروح مختلفة، في حين لا يزال أكثر من 15 ألف مفقود تحت الركام، لافتا إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا هم من النساء والأطفال.

وأوضح أن نحو 95% من ضحايا العدوان هم من المدنيين العزل، معتبرا ذلك "وصمة عار في جبين الاحتلال وكل من وفر له الغطاء السياسي والعسكري".

وأشار إلى أن الحرب في الضفة الغربية والقدس لم تكن أقل خطورة، حيث تواصل إسرائيل سياسة الضم والتهجير وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، في ما اعتبره "خطة فاشية تهدد الأمن الإقليمي والدولي".

وتطرق برهوم إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أن أكثر من 80 أسيرا ارتقوا داخل السجون الإسرائيلية نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد والحرمان من الغذاء والدواء.

واعتبر أن هذه الجرائم تمثل فصلا جديدا من فصول الإبادة الممنهجة التي تستهدف كسر إرادة الفلسطينيين، داعيا المؤسسات الحقوقية الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها في محاسبة قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية.

وفي سياق حديثه، أشاد برهوم بصمود الشعب الفلسطيني واحتضانه للمقاومة، مؤكدا أن هذا الاحتضان الشعبي هو "الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كل مخططات الاحتلال التصفوية"، كما أضاف بأن تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية يمثل السند الحقيقي لاستمرار المقاومة في وجه العدوان.

وأكد برهوم أن معركة "طوفان الأقصى" كانت استجابة تاريخية لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد مواجهة عسكرية بل "نقطة تحول مفصلية" في الصراع مع الاحتلال، إذ أسهمت في فضح طبيعته الاستعمارية التوسعية وكشفت زيف ادعاءاته أمام العالم.

كما شدد على أن الحرب التي يشنها الاحتلال منذ عامين ليست موجهة ضد حركة حماس أو فصائل المقاومة فقط، بل هي "حرب شاملة ضد الوجود الفلسطيني برمته"، تهدف إلى كسر إرادة الشعب وطمس هويته الوطنية.

وحذر من النيات التوسعية الإسرائيلية التي تطال أراضي وسيادة دول عربية وإسلامية، وهو ما يتطلب -حسب قوله- موقفا عربيا وإسلاميا حازما يتجاوز بيانات الشجب إلى خطوات عملية رادعة.

وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أشار برهوم إلى أن الحركة تعاملت بمسؤولية عالية مع كل المقترحات الخاصة بوقف إطلاق النار خلال العامين الماضيين، مبينا أن وفد حماس المشارك في مفاوضات القاهرة يسعى إلى "تذليل كل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق عادل يلبي طموحات الشعب الفلسطيني".

وبيّن أن أبرز مطالب الحركة تتمثل في وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، وإدخال المساعدات دون قيود، وضمان عودة النازحين، والبدء بإعادة الإعمار تحت إشراف هيئة فلسطينية من التكنوقراط، إضافة إلى إبرام صفقة تبادل أسرى عادلة.

واتهم برهوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة إفشال جولات التفاوض كما فعل سابقا، محذرا من أن استمرار الاحتلال في سياسته الحالية سيقود إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأشاد برهوم في ختام كلمته بالمواقف العربية والإسلامية المساندة للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به كل من قطر ومصر وتركيا في الوساطة، كما ثمّن مواقف اليمن ولبنان وإيران الداعمة للمقاومة.

ودعا الدول العربية إلى تفعيل المقاطعة الشاملة للكيان الإسرائيلي وقطع العلاقات معه، مؤكدا أن "التحرر لا يتحقق إلا بتكامل الموقف السياسي مع الفعل الشعبي والميداني".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: عامان على حرب غزة دون هدف وإسرائيل غارقة بالعزلة وتحتضر

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن إسرائيل غارقة في العزلة وتحتضر، بعد أن خاضت حربا على قطاع غزة دون أهداف لمدة عامين.

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فاجأت حركة حماس تل أبيب بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والبلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر مئات الإسرائيليين.

ويرى محللون إسرائيليون أن الهجوم شكل أكبر خرق أمني في تاريخ البلاد، بينما تواصل تل أبيب منذ 8 أكتوبر 2023 الإبادة بحق الفلسطينيين داخل القطاع المحاصر، ما تسبب في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وقالت الصحيفة: "مر عامان على أسوأ كارثة أمنية في تاريخ إسرائيل، ومع ذلك لا يزال المسؤولون عنها متمسكين بالسلطة".

وأكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "المسؤول الكبير الوحيد الذي لم يتحمّل مسؤوليته بعد، ولم يتوسّل حتى للمغفرة".

وتابعت: "استمرت الحرب (الإبادة) بلا هدف لمدة عامين، وتُرك الرهائن (الأسرى بغزة) وغرقت إسرائيل في عزلة دبلوماسية واقتصادية وأخلاقية، وأيدي الحكومة ملطخة بدماء عشرات الآلاف من سكان غزة (الفلسطينيين)".

ومتحدثة عن العزلة، قالت "هآرتس" إن "الإسرائيليين يخشون السفر إلى الخارج، والبلاد ومؤسساتها ونسيجها الاجتماعي في مراحل متقدمة من التفكك".

وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكدت أن تل أبيب "أصبحت الآن رهنا لنزوات الرئيس الأمريكي، فإذا أراد إنهاء الحرب، وإعادة الرهائن، وإنقاذ إسرائيل من نفسها، فهذا أفضل بكثير".

وتابعت: "إذا ضاق (ترامب) ذرعا وحكم عليها بالاستمرار في الفشل في عهد (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو، فسيحدث ذلك أيضا".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وعن واقع إسرائيل بعد عامين من الإبادة، قالت "هآرتس" إن "البلاد تحتضر، وبقاء الحكومة يشهد على مدى اعتياد الإسرائيليين على كذبة أن قيادة نتنياهو الفاسدة هي في الواقع أفضل قيادة متاحة".

كما دعت إلى "إنهاء الحرب، وإعادة الرهائن إلى ديارهم، وتحرير إسرائيل من عقاب أسوأ حكومة في تاريخها".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

القدس بعد عامين من الحرب على غزة: تصعيد غير مسبوق يطال الإنسان والمكان

مرّ عامان على اندلاع العدوان الاسرائيلي وحرب الابادة الجماعية على قطاع غزة، وهي حرب لم تقتصر على جغرافيا القطاع فحسب، بل امتدت آثارها إلى مدينة القدس التي تحولت إلى ساحة مفتوحة للعقاب الجماعي، في محاولة لإخماد روح الصمود والهوية الوطنية فيها.

تُظهر الإحصاءات الصادرة عن محافظة القدس حتى الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2025 صورة قاتمة لما يعيشه المقدسيون:  97 شهيدًا، 2688 حالة اعتقال، 742 عملية هدم وتجريف، 122,784 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، 491 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي، 171 قرارًا بالحبس المنزلي، و303 قرارات إبعاد عن المدينة أو المسجد الأقصى.

هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل شهادة على مرحلة من التصعيد الممنهج الذي يستهدف الإنسان والمكان في القدس، في ظل صمت دولي مخزٍ، وعجز عربي وإسلامي واضح.

*أولًا: القدس في مرمى سياسة العقاب الجماعي*

تزامنت الحرب على غزة مع تشديد غير مسبوق للإجراءات الأمنية والعقابية في القدس، ضمن سياسة تقوم على الربط الأمني والسياسي بين الجبهتين.

تتعامل سلطات الاحتلال مع سكان القدس كجزء من "البيئة الحاضنة للمقاومة"، ففرضت عقوبات جماعية شملت الاعتقالات اليومية، والاقتحامات الليلية، ومصادرة الممتلكات، وهدم المنازل على خلفية عقابية.

الهدم، الذي بلغ 742 عملية، لم يكن مجرد إجراء إداري، بل أداة لاقتلاع الوجود الفلسطيني من أحياء مثل سلوان، جبل المكبر، العيسوية، والطور. وترافق ذلك مع سياسة الإبعاد القسري عن المسجد الأقصى، الذي تجاوز عدد قراراته 303 حالة خلال عامين.

*ثانيًا: الأقصى تحت الحصار الديني والسياسي*

منذ السابع من أكتوبر 2023، تحوّل المسجد الأقصى إلى ساحة مركزية للصراع، حيث اقتحم أكثر من 122 ألف مستوطن باحاته تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، في مشهد يعكس محاولة فرض "سيادة يهودية رمزية" على المكان.

يتزامن ذلك مع إبعاد العشرات من شيوخ وأئمة وحراس الأقصى والمرابطين والنساء، بهدف إفراغ المسجد من حضوره الإسلامي والشعبي، وتهيئة الأجواء لتقسيمه الزماني والمكاني.

هذه الانتهاكات تشكّل جريمة حرب بموجب اتفاقيات لاهاي وجنيف الرابعة، التي تحظر المساس بالأماكن الدينية في الأراضي المحتلة أو تغيير طابعها أو إدارتها.

*ثالثًا: الاعتقالات والضغوط الاجتماعية*

الاعتقالات، التي بلغت 2688 حالة خلال عامين، استهدفت بشكل خاص الفتية والشباب والقيادات المحلية والدينية، في محاولة لتفكيك البنية المجتمعية والسياسية للقدس.

أما الأحكام بالسجن الفعلي (723 حكمًا) والقرارات بالحبس المنزلي (171 حالة) فهي أدوات لشلّ الحركة داخل المدينة، وإخضاع السكان عبر السيطرة على تفاصيل حياتهم اليومية.

في المقابل، يعيش أهالي الأسرى واقعًا قاسيًا من التهديد والملاحقة، وحرمانهم من الزيارات، ما يزيد من المعاناة الإنسانية ويقوّض النسيج الاجتماعي.

*رابعًا: الواقع الاقتصادي – المدينة المحاصرة من الداخل*

القطاع التجاري والسياحي في القدس يعيش حالة انهيار متسارعة.

الحواجز الدائمة، والسياسات الضريبية التعسفية، وقرارات الإغلاق المتكررة، جعلت من الحياة الاقتصادية شبه مشلولة.

التجار المقدسيون يواجهون خسائر فادحة بسبب انخفاض عدد الزوار العرب والمسلمين، وتراجع الحركة الشرائية، فضلًا عن الإغلاق القسري للمحال بذريعة عدم الترخيص أو قربها من "مسارات المستوطنين".

حتى القطاع السياحي الديني، الذي كان رافعة اقتصادية رئيسية، يعاني من هيمنة شركات إسرائيلية تفرض روايتها وتتحكم بمسارات الزوار الأجانب بما يخدم أهداف التهويد الاقتصادي.

*خامسًا: الانعكاسات الاجتماعية والنفسية*

هذا الواقع ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على سكان القدس، خصوصًا فئة الأطفال والنساء الذين يعيشون في حالة خوف دائم من المداهمات والاعتقالات والإبعاد.

ازدادت معدلات الفقر والبطالة، وتراجعت الخدمات التعليمية والصحية في الأحياء المعزولة خلف الجدار، ما أدى إلى تآكل البنية الاجتماعية وتصاعد مشاعر الإحباط واليأس، في ظل غياب أفق سياسي أو دعم ميداني فعلي.

*سادسًا: الرأي القانوني*

من منظور القانون الدولي الإنساني، فإن ما يجري في القدس يندرج ضمن سياسة عقاب جماعي يحظرها صراحة المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة.

كما أن الاستيطان والتهجير القسري والهدم والإبعاد تشكل جرائم حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الذي يتيح ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الانتهاكات.

يضاف إلى ذلك أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تمسّ بحرية العبادة وتتناقض مع قرارات اليونسكو التي تعتبر الحرم القدسي الشريف تراثًا إسلاميًا خالصًا لا يجوز المساس به.

*سابعًا: توصيات*

*للحكومة الفلسطينية:*

1.تفعيل المسار القانوني الدولي عبر المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان.

2.تعزيز الحضور الميداني والخدماتي في القدس لتثبيت السكان ودعم القطاعات المتضررة، ودعم صمود المواطن المقدسي، وتعويض التجار والعمال واصحاب العقارات المهدمة او المهددة بالهدم.

3.إطلاق حملة دبلوماسية وإعلامية عالمية لتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية.

*للحكومات العربية والإسلامية:*

1.تأسيس صندوق دعم دائم للقدس يموّل صمود الأهالي والمؤسسات.

2.تفعيل قرارات القمم العربية والإسلامية الخاصة بحماية الأقصى ورفض التهويد.

3.فرض مقاطعة اقتصادية ورسمية لأي جهة تساهم في مشاريع الاستيطان أو التطبيع مع الاحتلال.

*للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية:*

1.تشكيل لجنة تحقيق دولية لمتابعة جرائم الاحتلال في القدس.

2.فرض عقوبات على المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات جسيمة.

3.حماية المدنيين والمؤسسات المقدسية تحت مظلة الأمم المتحدة.

4.تفعيل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن وهيئات الامم المتحدة المختلفة.



*بعد عامين من الحرب، يتضح أن القدس كانت – وما تزال – المرآة الأصدق لمعاناة الشعب الفلسطيني، فبين شهيد وأسير ومهجّر، وبين تاجر فقد رزقه وأمّ فقدت بيتها، تقف المدينة شامخة رغم كل ما يحيط بها من حواجز وجدران.*

*إنّ معركة القدس ليست معركة أرقام فحسب، بل معركة وجود وهوية وكرامة، تحتاج إلى فعل عربي وإسلامي ودولي يتجاوز البيانات، نحو خطوات ملموسة تضع حدًا لجرائم الاحتلال، وتعيد للقدس حقها في الحياة والحرية والسيادة.*