فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 12:38 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتأهب للسيطرة على أسطول آخر يسعى لكسر حصار غزة

قالت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، إن هناك تخوف يسود إسرائيل جراء احتمال وقوع مواجهات مع أسطول آخر في طريقه لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وذكرت القناة 13 العبرية، مساء الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي يتأهب للسيطرة على "أسطول صمود" آخر متجه إلى غزة وعلى متنه عشرات الناشطين من تركيا.

وأكدت القناة أن هناك تخوف من وقوع اشتباكات عنيفة ومحاولة لتكرار أحداث "مافي مرمرة" التي جرت في العام 2010، والتي قتل خلالها 10 مواطنين أتراك وأصيب 56 آخرين.

وأشارت القناة على موقعها إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستعد لسيناريوهات معقدة ومقاومة للسيطرة الإسرائيلية على أسطول الصمود القادم من إيطاليا وفي طريقه إلى قطاع غزة.

ولفتت إلى أنه مقارنة بالأسطول السابق، والذي شاركت فيه غريتا ثونبرغ، تقدر قوات الأمن الإسرائيلية أن المواجهة هذه المرة قد تكون أكثر تعقيدا، وبأن تلك القوات في حالة تأهب لأي مواجهات محتملة.

ومساء الأربعاء الماضي، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية بمهمة إنسانية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن بدء ترحيلهم الجمعة.

واعتبر الأسطول بأن هذا التصعيد الإسرائيلي هو عبارة عن "جريمة حرب".

وتُعد المرة السابقة، هي الأولى التي تبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و160 قتيلا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

إندبندنت: ستارمر يدعو مؤيدي فلسطين لتعليق تظاهراتهم بذكرى هجمات أكتوبر

طالب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر المؤيدين لفلسطين بتعليق احتجاجاتهم وتذكر هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر "الشنيعة" التي مر عليها عامان. جاء تدخل ستارمر في سياق التحذير من الاحتجاجات التي تأتي بعد هجوم على كنيس يهودي في مانشستر، حيث قتلت الشرطة المهاجم واثنان من المصلين.

تأتي دعوة ستارمر بعدما ألقت الشرطة القبض على المئات في مظاهرة "فلسطين أكشن" في لندن، والتي نظمت على الرغم من دعوات ستارمر وآخرين لتأجيلها. وقد صرحت منظمة "أمنستي انترناشونال" أنه لا ينبغي أن يكون من مهمة الشرطة اعتقال الأشخاص "الجالسين سلميا".

من المتوقع أن ينضم آلاف الطلاب إلى مسيرات الثلاثاء في الذكرى الثانية للهجمات، لكن المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء قال: "مجرد وجود حرية للاحتجاج لا يعني بالضرورة أنه يجب عليك المضي قدما في هذه التجمعات، بالنظر إلى السياق".

في مقال لستارمر نشرته صحيفة "التايمز"، وصف فيه الاحتجاجات المزمع تنظيمها في الجامعات بأنها "غير بريطانية"، مدعيا أنها تظهر عدم احترام للآخرين. وأضاف أن البعض استخدم الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين "ذريعةً دنيئةً لمهاجمة اليهود البريطانيين".

عندما سئلت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون عن وصف ستارمر للاحتجاجات بأنها "غير بريطانية"، قالت إن البلاد لطالما كانت لديها شعور بالاحترام والمسؤولية تجاه بعضهم البعض.

في وقت سابق، قالت وزيرة المجتمعات المحلية، ميتا فاهنبوله، إن هذا وقت عصيب للغاية على الجالية اليهودية، حيث شهدنا مقتل شخص يهودي لمجرد كونه يهوديا، وهو أمر غير مقبول.

علق كيث بلاك، رئيس مجلس القيادة اليهودية، بأن الاحتجاج في الجامعات يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر هو استراتيجية "مشينة" ومزعجة لإيذاء الطلاب اليهود.

فلسطين

الأربعاء 08 أكتوبر 2025 12:02 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة الدول التركية تؤكد دعمها الاستقرار في سوريا وفلسطين وقبرص

أكدت منظمة الدول التركية عزمها الراسخ على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وشددت على دعمها السلام والاستقرار في فلسطين وسوريا وقبرص.

جاء ذلك في بيان وقعه قادة الدول الأعضاء، تركيا وأذربيجان وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزيا، الثلاثاء، في ختام القمة الثانية عشر للمنظمة بمدينة غابالا الأذربيجانية.

ولفت البيان إلى التزام دول المنظمة بالسلام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وأكد العزم الثابت على تعزيز التضامن والتعاون والتنسيق بين الدول التركية في جميع المجالات.

وفيما يتعلق بقضية قبرص، أكد البيان ضرورة التوصل إلى حل بالتفاوض وقابل للتطبيق ومقبول من الطرفين، استنادا إلى الوقائع الراهنة على الجزيرة.

ولفت إلى أن دول المنظمة تتضامن مع أتراك قبرص، الذين يعدون جزءا لا يتجزأ من العالم التركي، في سعيهم لضمان حقوقهم الأصيلة المتساوية.

وبخصوص القضية الفلسطينية، أعربت دول المنظمة عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة، ودعت إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما شددت على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يقوم على حدود العام 1967، وعلى أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطين مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي الشأن السوري، جددت دول المنظمة دعمها لوحدة الأراضي السورية وسلامتها، ودعمها لأمن البلاد واستقرارها وإعادة إعمارها.

كما جدد القادة التزامهم بمكافحة جميع أشكال الكراهية ضد الإسلام، والعمل على تنسيق الجهود في المحافل الدولية للتصدي لهذه الظاهرة.

وفي السياق، رحبت دول المنظمة بالاتفاق بين أذربيجان وأرمينيا بشأن فتح ممرات اتصال تتيح التواصل دون عوائق بين البر الرئيسي لأذربيجان وجمهورية ناخجوان الأذربيجانية ذاتية الحكم، ما يسهم في تفعيل الإمكانات اللوجستية للمنطقة وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار.

وأعربت الدول الأعضاء عن دعمها للجهود الرامية إلى تفعيل "ممر زنغزور" وتنميته، كما جدّدت التزامها باستخدام خط سكة حديد "باكو–تبليسي–قارص" بأقصى طاقته.

وأكدت في الوقت ذاته أهمية "الطريق الدولي العابر لبحر قزوين – الممر الأوسط بين الشرق والغرب" و"سكة حديد الصين–قرغيزيا–أوزبكستان" لما لهما من دور في تعزيز الترابط الإقليمي وتوسيع طرق التجارة بين آسيا وأوروبا.

وتأسست منظمة الدول التركية في 3 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2009، تحت مسمى "مجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية (المجلس التركي)، بعد توقيع اتفاقية نخجوان بين تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان.

وفي قمة باكو عام 2019، أعلنت أوزبكستان انضمامها ليصبح عدد أعضاء المنظمة 5، إضافة إلى تركمانستان والمجر وجمهورية شمال قبرص التركية بصفة مراقب.

وفي قمة إسطنبول عام 2021، تقرر تحويل اسمها من المجلس التركي إلى منظمة الدول التركية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:54 مساءً - بتوقيت القدس

على رأسهم مروان البرغوثي.. حماس تُصر على الإفراج عن قيادات فلسطينية عالية الأحكام في مفاوضات شرم الشيخ

كشفت مصادر مصرية مطلعة، الثلاثاء، أن حركة حماس أبدت تمسكها بالإفراج عن عدد من القيادات الفلسطينية المحتجزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضمن المفاوضات غير المباشرة الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وفق المصادر، تطالب حماس بالإفراج عن مروان البرغوثي وعبدالله البرغوثي وأحمد سعدات وإبراهيم حامد وحسن سلامة وعباس السيد، الذين يمثلون خلفيات سياسية وعسكرية متنوعة من فتح إلى حماس والجبهة الشعبية.

هؤلاء القادة من أصحاب الأحكام العالية في السجون الإسرائيلية. وتنص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الإفراج عن 250 فلسطينيًا، إلا أن وفد حماس يسعى لزيادة العدد إلى 280، مع إدراج أسماء القيادات التي تطالب بها الحركة في قوائم التبادل مقابل الرهائن، ما يعقد تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

مروان البرغوثي 65 عامًا، قيادي بارز في فتح، يُلقب بـ"مانديلا الفلسطيني"، ومحكوم عليه بخمس أحكام مدى الحياة منذ 2002، بالإضافة إلى حكم بالسجن 40 عامًا.

عبدالله البرغوثي 53 عامًا، يُعرف بـ"مهندس حماس"، قائد سابق في كتائب القسام، حكم عليه بالسجن المؤبد 67 مرة لإنتاج المتفجرات وتنفيذ هجمات أودت بحياة عشرات الإسرائيليين، منها تفجير مطعم سبارو عام 2001.

أحمد سعدات 72 عامًا، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حكم عليه بـ30 عامًا منذ 2008 لدوره في اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحافام زئيفي عام 2001، وعانى سنوات طويلة من العزل الانفرادي.

حسن سلامة قائد عسكري في حماس، محكوم عليه بـ48 حكمًا مدى الحياة، شارك في موجة انتقامية بعد اغتيال يحيى عياش عام 1996، وارتبط اسمه بعدد من التفجيرات في القدس.

عباس السيد قائد الجناح العسكري لحماس في طولكرم، حكم عليه بـ35 حكمًا مدى الحياة لتخطيطه تفجير فندق "بارك" في نتانيا عام 2002، والذي أودى بحياة 30 شخصًا وأصاب 140 آخرين.

ويعتبر الاحتلال هؤلاء القادة "خطًا أحمر"، بينما يرى الفلسطينيون فيهم رموزًا للمقاومة، ما يجعل المفاوضات بشأن الإفراج عنهم أحد أبرز التحديات أمام إنهاء الحرب في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:50 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة غير مسبوقة.. 254 صحفيا شهداء الحقيقة في غزة

على امتداد عامين من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تحوّل الصحفيون إلى هدف مباشر لقوات الاحتلال في محاولة لطمس الحقيقة وفرض الرواية الإسرائيلية الوحيدة.

وبحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، استشهد 254 صحفيا وصحفية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حصيلة غير مسبوقة.

وأكدت النقابة أن بين الضحايا 27 صحفية، إضافة إلى 433 مصابا و48 معتقلا من الصحفيين خلال تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وقالت تقارير ميدانية وأممية إن قوات الاحتلال تستهدف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بشكل متعمد، رغم أنهم يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، في محاولة 'لطمس الحقيقة وفرض الرواية الإسرائيلية الوحيدة'.

وشملت الاعتداءات استهداف مراسلي قناة الجزيرة، حيث استشهد نحو 11 صحفيا ومصورا بغارات إسرائيلية مباشرة أثناء تغطيتهم للأحداث في غزة، كما دُمّرت عشرات المؤسسات الإعلامية.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، دمّر الاحتلال 12 مؤسسة صحفية ورقية و23 رقمية و11 إذاعة و16 فضائية، إضافة إلى 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة و53 منزلا لصحفيين.

وقدّرت الخسائر المادية للقطاع الإعلامي بأكثر من 800 مليون دولار، في حين لا تزال 143 مؤسسة إعلامية تواصل عملها رغم القتل والتدمير.

وترى منظمات حقوقية أن استهداف الصحفيين ليس عارضا بل مقصودا، ويهدف إلى منع توثيق الجرائم الإسرائيلية في غزة.

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن تحقيقاتها تشير إلى أن القوات الإسرائيلية 'تعمدت إطلاق النار على الصحفيين رغم ارتدائهم سترات الصحافة الواضحة'.

وبحسب اللجنة الدولية لحماية الصحفيين، فإن الحرب الإسرائيلية على غزة هي 'الأكثر دموية في تاريخ العمل الصحفي'، إذ تجاوز عدد الصحفيين الذين قتلوا فيها نظيرهم في الحرب العالمية الثانية (69 صحفيا)، وفي حرب فيتنام التي استمرت عقدين (63 صحفيا).

كما قالت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي إن الاحتلال 'قتل في غزة عددا من الصحفيين يفوق مجموع من قُتلوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية مجتمعتين'.

ومنذ بداية الحرب، منعت إسرائيل دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع، وسمحت فقط لمرافقي جيش الاحتلال بالدخول، ما جعل الرواية الإعلامية الدولية تعتمد بشكل شبه كامل على الصحفيين الفلسطينيين المحليين الذين يعملون في ظروف إنسانية قاسية وتهديد دائم.

ويقول مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين إن ما يجري في غزة هو 'إحدى أوسع وأبشع الجرائم بحق الصحافة في التاريخ الحديث'.

ويواصل الصحفيون المحليون -رغم الجوع والنزوح وفقدان أفراد عائلاتهم- توثيق المأساة اليومية في غزة، بينما وصف تقرير مشترك لـ'مراسلون بلا حدود' ومنظمة 'أفاز' (Avaaz) الوضع قائلا 'بهذا المعدل من القتل، قد لا يتبقى قريبا أي صحفي لتغطية أخبار غزة وإطلاع العالم على ما يجري فيها'.

ورغم الاستهداف والدمار، لا تزال عدسات وأقلام الصحفيين في غزة تنقل مشاهد المجاعة والدمار والمعاناة اليومية لشعب محاصر، في حين يستمر صمت العالم أمام واحدة من أبشع الجرائم التي طالت الصحافة وحرية الكلمة في التاريخ الحديث.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة أسير فلسطيني بعد نقله إلى مستشفى إسرائيلي

أعلنت مؤسستان حقوقيتان، اليوم الثلاثاء، وفاة معتقل فلسطيني بعد نقله إلى مستشفى إسرائيلي إثر تدهور حالته الصحية، عقب احتجازه لأكثر من عام ونصف دون محاكمة.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير، إنهما تلقتا بلاغا "باستشهاد المعتقل الإداري أحمد حاتم محمد خضيرات (22 عاما) من بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل، في مستشفى سوروكا الإسرائيلي".

وأوضح البيان أن خضيرات اعتُقل في 23 مايو/أيار 2024، وظل رهن الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة رسمية، "رغم علم سلطات الاحتلال بإصابته بمرض السكري المزمن واحتجازه في ظروف إنسانية قاسية داخل سجن النقب طوال معظم فترة اعتقاله".

وأفادت المؤسستان بأن خضيرات أصيب خلال الأشهر الأخيرة بمرض الجرب، ما أدى إلى تدهور صحته بشكل كبير، حيث عانى من حكة شديدة، وتشنجات، ونوبات جوع حادة، وانخفاض حاد في مستوى السكر، وصعوبة في الحركة.

كما أشار محامٍ زاره في أغسطس/آب الماضي إلى أن خضيرات كان عاجزا عن النهوض من فراشه منذ شهرين، وقد انخفض وزنه إلى نحو 40 كغم.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من السلطات الإسرائيلية بشأن وفاته.

وتستخدم إسرائيل ما يعرف بـ"الاعتقال الإداري"، وهو قانون يعود إلى الحقبة البريطانية، يتيح احتجاز الفلسطينيين دون محاكمة استنادا إلى ما تصفه الأجهزة الأمنية بملفات سرية، لفترات تتراوح بين 3 و6 أشهر قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى.

وباستشهاد خضيرات، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب على غزة إلى 78 شهيدا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، وفقا لبيانات مؤسسات الأسرى، في حين بلغ إجمالي عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 نحو 315 شهيدا.

واعتقلت إسرائيل خلال العامين الماضيين نحو 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل و595 امرأة، وفقا لبيان لمؤسسات فلسطينية تُعنى بمتابعة شؤون الأسرى.

وأشارت البيان، الصادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير ومؤسسة الضمير، إلى أن هذه الأرقام تشمل من أُفرج عنهم لاحقا ومن لا يزالون رهن الاعتقال.

ووصف البيان هذه الأعداد بأنها "تشكل فارقا تاريخيا في حجم الاعتقالات خلال عامين فقط".

وأضاف البيان أن هذه الإحصاءات "لا تشمل الاعتقالات في قطاع غزة، والتي تُقدّر بالآلاف، ولا تلك التي جرت داخل الأراضي الفلسطينية عام 1948".

وتشير الإحصاءات الرسمية الفلسطينية إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 تجاوز 11,100 معتقل، دون احتساب أسرى غزة المحتجزين في المعسكرات العسكرية الإسرائيلية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس تايوان: ترامب يستحق جائزة نوبل إذا أقنع الصين بالتخلي عن القوة ضدنا

قال الرئيس التايواني لاي تشينغ تي إنه يتعين منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام إذا أقنع نظيره الصيني شي جين بينغ بالتخلي عن استخدام القوة ضد بلاده.

وأشار لاي أثناء حديثه لبرنامج "كلاي ترافيس وباك سيكستون" الأميركي -والذي يبث على أكثر من 400 محطة إذاعية ويتبنى وجهات نظر محافظة- إلى تعليقات ترامب في أغسطس/آب الماضي، والتي قال فيها إن شي أبلغه أن الصين لن تشن غزوا على تايوان طوال فترة توليه الرئاسة الأميركية.

وعبر لاي عن أمله في أن يواصل الرئيس ترامب دعم بلاده، مشددا على أنه إذا أقنع ترامب الرئيس الصيني بوقف أي عدوان عسكري ضد تايوان فسيكون بلا أدنى شك فائزا بجائزة نوبل للسلام.

وتعتبر واشنطن أكبر داعمي تايوان رغم عدم وجود علاقات رسمية بينهما، لكن لم يعلن ترامب منذ توليه منصبه خلال العام الجاري عن أي مبيعات أسلحة جديدة للجزيرة.

ومن المتوقع أن يلتقي ترامب نظيره الصيني خلال الشهر الجاري، ويشعر خبراء في السياسة الخارجية والشعب التايواني بالقلق من أنه قد لا يكون ملتزما بالدفاع عن الجزيرة بالقدر الذي كان عليه الرؤساء الأميركيون السابقون، وربما يعرض على بكين تنازلات لإبرام صفقة تجارية كبيرة.

وذكر ترامب أنه يستحق هذا التكريم الذي تلقاه 4 من أسلافه في البيت الأبيض، وسيجري الإعلان عن الفائز بجائزة هذا العام في النرويج يوم الجمعة المقبل.

يذكر أن جذور هذا التوتر تعود إلى الحرب الأهلية الصينية التي انتهت بانفصال تايوان عام 1949، حيث لجأت القوات القومية المهزومة إلى الجزيرة وأسست حكومة منفصلة.

ومنذ ذلك الحين لا تزال الذاكرة الجماعية الصينية متمسكة برؤية الوحدة، خاصة بين كبار السن الذين عاصروا تلك الفترة وينظرون إلى استعادة تايوان باعتبارها مسألة وطنية وتاريخية لا تقبل المساومة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

12 شهيدا في غزة والاحتلال يواصل غاراته على القطاع

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري على قطاع غزة رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل لوقف قصفها على القطاع فورا.

وأفادت مصادر طبية في مستشفيات غزة بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت خلال الساعات الماضية عن استشهاد 12 فلسطينيا، بينهم 4 في مدينة غزة و7 في خان يونس جنوب القطاع، في حين استشهد فلسطيني واحد بالمنطقة الوسطى.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت مناطق سكنية متفرقة في مدينة غزة ووسط وجنوب القطاع.

كما ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال فجرت عربة مفخخة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

في المقابل، اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة جنديين بجروح خطيرة جنوب القطاع.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه مفاوضات شرم الشيخ لليوم الثاني على التوالي بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام الأميركية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تشمل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وعدد من الأسرى الفلسطينيين والانسحاب الإسرائيلي من غزة.

وبدعم أميركي تواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة على قطاع غزة خلفت نحو 67 ألفا و173 شهيدا و169 ألفا و780 جريحا -معظمهم من الأطفال والنساء- إضافة إلى وفاة 460 شخصا بسبب المجاعة -بينهم 154 طفلا- وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:16 مساءً - بتوقيت القدس

537 مستوطنا يقتحمون الأقصى ويؤدون رقصات استفزازية أمام قبة الصخرة

اقتحم 537 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى بأول أيام "عيد العُرش" اليهودي، الثلاثاء، وأدوا طقوسا تلمودية ورقصات استفزازية أمام قبة الصخرة.

أعلنت ذلك محافظة القدس الفلسطينية، عبر بيان حذرت خلاله من خطورة ممارسات المستوطنين واستغلال المناسبات الدينية اليهودية لتصعيد الاعتداءات بحق المسجد.

وقالت المحافظة في بيانها إن "537 مستعمرا (مستوطنا) اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، في أول أيام ما يسمى بـ(عيد العُرش)".

وأضافت أن اقتحام المستوطنين للأقصى جرى "تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وبالتزامن مع سماح الأخيرة لـ460 سائحا بالدخول إلى المسجد تحت مسمى السياحة".

وحذرت من أن الاقتحام "يشكّل استمرارا متصاعدا في النهج الإسرائيلي الهادف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد وتكريس السيطرة عليه، في انتهاك فاضح للوضع التاريخي والقانوني القائم".

واعتبرت محافظة القدس أن الاقتحامات "تأتي ضمن مخططٍ استعماري منظّم تقوده جماعات (الهيكل) المتطرفة، بدعم مباشر من حكومة الاحتلال اليمينية التي تتبنى فكر هذه الجماعات وتوفر لها الغطاء السياسي والقانوني".

وأشارت إلى تحويل قوات الاحتلال البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى إلى "ثكنة عسكرية".

وتابعت أن المستوطنين "انتهكوا حرمة المسجد الأقصى محاولين تحويله إلى مسرح لطقوس توراتية، ضمن مسعى واضح لتهويده وتغيير معالمه الدينية والتاريخية".

وأوضحت أن هذه الطقوس تضمنت "رقصات استفزازية أمام قبة الصخرة المشرفة، وحمل القرابين النباتية (سعف النخيل وأغصان الصفصاف وثمار الأترج) عند بابي الملك فيصل والمجلس".

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة، والأمتين العربية والإسلامية، إلى "التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة بحق المسجد الأقصى المبارك".

كما دعت المحافظة هذه الجهات إلى "الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، باعتباره وقفا إسلاميا خالصا بجميع ساحاته ومعالمه".

ويبدأ "عيد العُرش" اليهودي مساء 6 أكتوبر ويستمر حتى الـ13 من الشهر ذاته، ويرتبط بذكرى ضياع اليهود في صحراء سيناء وسكنهم تحت المظلات وفي الخيام.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى 26 مرة خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.

بينما تشير معطيات محافظة القدس حتى الأحد الماضي إلى مشاركة 122 ألفا و784 مستوطنا في اقتحام المسجد، مقابل 303 قرارات إبعاد عنه وعن البلدة القديمة ومناطق حيوية أخرى لمواطنين فلسطينيين، خلال منذ حرب الإبادة على قطاع غزة قبل عامين.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وبموازاة حرب الإبادة بالقطاع، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1049 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا وتهجير أكثر من 50 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:16 مساءً - بتوقيت القدس

مصر.. وزير خارجية هولندا يزور معبر رفح ويأمل بإعادة فتحه بالكامل

زار وزير الخارجية الهولندي دافيد فان فييل، الثلاثاء، معبر رفح من الجانب المصري، وأعرب عن أمله في أن تسهم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إعادة فتح المعبر من الجانب الفلسطيني بشكل كامل لتسهيل وصول المساعدات.

وأفادت وكالة الأنباء المصرية، بأن فييل "زار معبر رفح من الجانب المصري، حيث تنتظر آلاف الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الطبية والغذائية الإذن بالدخول إلى قطاع غزة".

وخلال الزيارة، استمع الوزير الهولندي إلى شرح مفصل من محافظ شمال سيناء، خالد مجاور، ومسئولي الهلال الأحمر عن تطورات الأوضاع في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:12 مساءً - بتوقيت القدس

هذا ما قاله خليل الحية تزامنا مع مباحثات شرم الشيخ لوقف حرب غزة

تحدث رئيس الوفد المفاوض بحركة حماس خليل الحية الثلاثاء، عن تفاصيل المباحثات الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية لعقد صفقة تبادل أسرى ووقف الحرب الإسرائيلي في قطاع غزة، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الحية في تصريح متلفز لقناة القاهرة الإخبارية، إنّ "إسرائيل نكثت بوعودها السابقة لوقف الحرب على غزة"، مطالبا بضمانات "حقيقية" من المجتمع الدولي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والدول الراعية للمفاوضات لوقف العدوان "نهائيا".

وتابع: "نؤكد استعدادنا بكل مسؤولية وايجابية للوصول لإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، والإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات مقابل الأسرى الفلسطينيين الذين تم الحديث عنهم وفق خطة ترامب".

وأضاف: "رغم ذلك، لكن الاحتلال الإسرائيلي للأسف الشديد ما زال منذ يوم أعلنا موافقتنا على رؤية ترامب (في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري)، إلا أن القتل وقطع المساعدات مستمر وخاصة في شمال قطاع غزة".

وأوضح الحية أن "الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه الحرب نكث بالاتفاق الأول (نوفمبر/ تشرين الثاني 2023) ولم يكمل، وفي هذا العام عاد للحرب ونحن نتفاوض"، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي "لا يلتزم بوعوده عبر التاريخ".

وتابع: "جربنا الاحتلال ولا نضمنه ولو للحظة واحدة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن حماس تخوض مفاوضات جادة مسؤولة، ووفدها يحمل هموم الشعب الفلسطيني وآلامه وأحزانه خلال حرب استمرت لمدة عامين.

وشدد على أن "حماس" تسعى لتحقيق "أهداف وطموح الشعب الفلسطيني في الاستقرار والحرية وإقامة الدولة وتقرير المصير"، مضيفا: "لتنتهي الحرب إلى الأبد، ويحيا شعبنا الفلسطيني باستقرار مثل باقي شعوب المنطقة".

وقبل ساعات، نقلت "القاهرة الإخبارية" عن مصادر لم تسمها، أن مصر بدأت مناقشة قوائم أسرى فلسطينيين مزمع الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

والاثنين، استأنفت إسرائيل و"حماس" مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، بوساطة مصر وقطر.

وفي السياق، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بوقت سابق اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات "تعمل على تهيئة الظروف لتبادل الأسرى، والدخول الكامل للمساعدات (إلى غزة) دون أي عوائق".

كما تهدف المفاوضات إلى "الاتفاق على خرائط لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية تمهيدا لانسحابها من القطاع"، بحسب عبد العاطي.

وأضاف أن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، سيتوجه إلى مصر "خلال الساعات المقبلة".

وتابع أنه تحدث مع ويتكوف بشأن "أهمية أن يكون هناك قرار في مجلس الأمن لاعتماد خطة ترامب ونشر قوات دولية، بما يوفر الحماية للجانب الفلسطيني".

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 شهيدا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 11:06 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن طفل مصاب بالتوحد بعد أشهر من اعتقاله وإصابته بغزة

أفرج الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن طفل فلسطيني مصاب بالتوحد بعد أشهر من اعتقاله وإصابته بالرصاص عندما كان ينتظر الحصول على مساعدات قرب محور نتساريم وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسل أن الجيش الإسرائيلي أفرج عن الطفل عمر يحيى القريناوي (18 عامًا) من مخيم البريج وسط قطاع غزة، وجرى نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى بواسطة سيارات الصليب الأحمر.

والقريناوي الذي يعاني من مرض التوحد اعتقلته إسرائيل على الرغم من إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قبل عدة أشهر دون أن يشكل أي خطر عليها في ظروف إنسانية غاية في الصعوبة.

ولم يتسن الحصول من ذويه على تصريحات بشأن ظروف اعتقاله وإصابته، إضافة إلى وضعه خلال الاعتقال.

غير أن معتقلين سابقين أفادوا بأن العديد من الأسرى يُفرج عنهم وهم يعانون من سوء تغذية وإصابات جراء تعذيب جسدي شديد وإهمال طبي متعمد وتجويع ممنهج داخل السجون الإسرائيلية.

ومن حين إلى آخر، تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين اعتقلتهم ضمن آلاف، بينهم أطفال ونساء وكوادر طبية وإنسانية، خلال حرب الإبادة المستمرة منذ عامين.

وفي بيانات سابقة، قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة، وسط تكتم شديد وإخفاء قسري.

وأفاد بأن المعتقلين يتعرضون لظروف "احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم".

وقتلت إسرائيل منذ 27 مايو/ أيار الماضي نحو ألفين و610 فلسطينيين وأصابت 19 ألفا و143 آخرين، من منتظري المساعدات في مناطق قطاع غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

تحالف أسطول الحرية يدعو لحماية السفن المتجهة إلى غزة عبر الحملات والضغط على الحكومات

أعلن تحالف أسطول الحرية أن السفن الجديدة تقترب من قطاع غزة، قائلا "أسطول جديد على وشك الاعتراض، وعلى متنه نواب ومسعفون وصحفيون، ويطالب بمرور آمن مع تنامي الغضب العالمي".

وقال التحالف في بيان له الثلاثاء" إنه "في الوقت الذي يتأثر فيه العالم بالهجمات الإسرائيلية غير القانونية على أسطول الصمود العالمي (GSF) قبل أيام قليلة، حيث احتُجز أكثر من 450 ناشطًا بشكل غير قانوني في ظروف لاإنسانية، وصلت دفعة أخرى من سفن الإغاثة الإنسانية الآن على بُعد 200 ميل بحري فقط من شواطئ غزة".

وأضاف أنه "بقيادة سفينة الضمير الرائدة التابعة لتحالف أسطول الحرية (FFC)، وهي سفينة مخصصة لوسائل الإعلام الدولية والفرق الطبية، وثمانية قوارب شراعية من "ألف مادلين إلى غزة" (TMTG)، تحمل هذه القوارب أكثر من 150 ناشطًا من 30 دولة، بمن فيهم مسؤولون منتخبون وصحفيون وأطباء متخصصون، ومساعدات حيوية تزيد قيمتها عن 110,000 دولار من الأدوية وأجهزة التنفس الصناعي والإمدادات الغذائية لمستشفيات غزة التي تعاني من المجاعة".

وذكر أنه "مع وجود صحفيين يبثون البث المباشر ومسعفين في الخطوط الأمامية على متنها، فإن أي محاولة للصعود على متن هذه القافلة أو حصارها تُخاطر بتعريض إسرائيل وحصارها غير القانوني لمزيد من التدقيق العالمي غير المُصفى، مما يجعل التدخل ليس مجرد جريمة إنسانية، بل كارثة علاقات عامة".

وأشار إلى أن "تحالف أسطول الحرية وتحالف TMTG يُضاعفان جهودهما في هذه الموجة المُنسقة، رافضين السماح للعنف الإسرائيلي بردع سفينة "الضمير" - التي استُهدفت أولًا بالتخريب البيروقراطي عام 2024، ثم قُصفت مرتين بطائرات إسرائيلية بدون طيار بالقرب من مالطا في أيار/ مايو 2025، وهي تُمثل منارة للتحدي، وعلى متنها جراحون وأطباء تخدير، وأطباء نفسيون، وأخصائيو أمراض نساء وتوليد، على أهبة الاستعداد لتقديم الرعاية الحرجة إلى جانب وزارة الصحة في غزة".

وبين التحالف أن "اقتراب الأسطول، المتوقع خلال 28 ساعة على أقصى تقدير يأتي في ظل تصاعد الإدانة الدولية، فقد اندلعت الاحتجاجات من لندن إلى كوالالمبور، مع تصاعد الدعوات لفرض عقوبات وتدخل الأمم المتحدة".

وقال إنه "مع بثّ سفينة الضمير الإعلامي للتحديثات المباشرة، ترتفع تكلفة الاعتراض بشكل كبير: فالصور المباشرة لأي عدوان قد تُحفز الملايين، مما يُفاقم حصار إسرائيل وإفلاتها من العقاب بشكل غير مسبوق".

يدعو ائتلاف أسطول الحرية و"ألف مادلين" إلى غزة إلى اتخاذ إجراءات فورية تتمثل بالمساهمة في نشر الأخبار مع توسيع نطاق التغطية، والفاعل عبر وسم "#دع_الضمير_يبحر - #LetConscienceSail" على وسائل التواصل الاجتماعي.

وطالب التحالف الحكومات العالمية بـ"تنفيذ القانون البحري الدولي لضمان مرور آمن، وإلاّ واجهوا عزلة عالمية"، مؤكدا "هذا هو اختبار الإنسانية. هل سيقف العالم مكتوف الأيدي بينما تُقرصن إسرائيل سفن المساعدات، أم سينهض لكسر القيود المفروضة على غزة؟ أعيننا على الأفق بينما تُبحر سفينة "الضمير" من أجلنا جميعًا".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعترض 4 مسيّرات من اليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء اعتراض 4 مسيّرات أُطلقت من اليمن اتجاه مدينة إيلات جنوب إسرائيل.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية أطلقت صواريخ اعتراضية بعد رصد تسلل 3 مسيّرات إلى أجواء المدينة، في حين تم إسقاط المسيّرة الرابعة قبل وصولها إلى إيلات.

وفي 24 سبتمبر/أيلول الماضي، أصيب 22 إسرائيليا، بينهم اثنان بحالة خطرة، جراء سقوط وانفجار مسيرة أطلقت من اليمن في منطقة سياحية بمدينة إيلات جنوب إسرائيل.

يذكر أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) نفذت عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل وعلى سفن في البحر الأحمر أكدت ارتباطها بإسرائيل، في خطوة أدرجتها في إطار إسنادها للفلسطينيين الذين يتعرضون لإبادة جماعية في قطاع غزة.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت 67 ألفا و160 شهيدا، و169 ألفا و679 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن مجاعة أزهقت أرواح المئات.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة أسير فلسطيني بعد تدهور وضعه الصحي في سجون إسرائيل

أعلنت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية ونادي الأسير، مساء الثلاثاء، وفاة أسير فلسطيني في مستشفى إسرائيلي، بعد تدهور وضعه الصحي.

الأسير أحمد حاتم محمد خضيرات (22 عامًا) من بلدة الظاهرية بالخليل، توفي في مستشفى سوروكا الإسرائيلي بعد اعتقال إداري منذ 23 مايو/أيار 2024.

نادي الأسير حذر في أغسطس الماضي من تدهور خطير في صحة خضيرات، الذي كان يعاني من مرض السكري المزمن والجرب، حيث وصل وزنه إلى 40 كيلو غراما.

الاعتقال الإداري هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي دون توجيه لائحة اتهام، ويعتبر خضيرات حالة من بين آلاف الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية.

تقرير لمؤسسات الأسرى أشار إلى استشهاد 77 أسيراً فلسطينياً منذ بدء الحرب على غزة، مع تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل 67 ألفاً و173 فلسطينياً، مع تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

بعد عامين على طوفان الأقصى…غزة التي غيرت العالم

لم يدر في خلد المتابعين أن ما يشاهدوه من اقتحام عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمقاومة في قطاع غزة صبيحة يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023 سيفتح صفحة جديدة ليس في فلسطين ولا المنطقة العربية بل يمتد ليشمل العالم.

وكما قال الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار فإن الحركة ستضع العالم في مواجهة إسرائيل للحصول على حقوقنا.

فلأول مرة منذ احتلال فلسطين في العام 1948، اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، وبات سياسيوها وجنودها مطاردين بسبب ذلك، ليس فقط من قبل الفلسطينيين ومنظمات حقوقية، بل من شخصيات رسمية وهيئات دولية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة جنوبي غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إصابة 3 من جنوده في قطاع غزة، منهم اثنين بـ"جروح خطيرة".

يأتي ذلك فيما تواصل تل أبيب منذ عامين حرب إبادة على القطاع خلفت قرابة 237 ألف قتيل وجريح.

وقال الجيش في بيان، إن "3 جنود احتياط أُصيبوا، اليوم، إثر انفجار قنبلة يدوية بمدينة خان يونس جنوبي القطاع".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: الاحتلال ارتكب في غزة أكبر جريمة إبادة إعلامية بتاريخ الانسانية

قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب في غزة أكبر وأول جريمة إبادة إعلامية بتاريخ الإنسانية خلال عامين من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وطالبت النقابة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، تزامنا مع مرور عامين من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة، كافة الحكومات والبرلمانات والمؤسسات والهيئات الدولية بالضغط على الاحتلال من أجل دخول الصحفيين الدوليين والعرب إلى غزة.

بعد مرور عامين من العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، عامان من الدم والقتل وعامان من اغتيال الحقيقة على يد جيش الاحتلال، وفي مثل هذه الأيام، وقبل عامين، فتحت آلة القتل الإسرائيلية أبواب الجحيم على قطاع غزة، حيث كان العدوان قرارا مدروسا وممنهجا بإبادة الحياة، وأولها إبادة الإعلام من صحفيين ومؤسسات إعلامية سحقها وأبادها الاحتلال عن بكرة أبيها من خلال محاولة كتم الصوت، واقتلاع الكاميرا، وإعدام واعتقال وجرح الشهود.

إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لا نحصي أرقاما، بل نعد أسماء ووجوها وذكريات وزملاء وأصدقاء عشنا سوية معهم ولهم عائلات وأحلام وحياة إنسانية اغتالها الاحتلال، كنا نعد آخر رسالة أرسلها صحفي لزميله قبل أن تمزقه الصواريخ، وآخر صورة التقطها قبل أن يدفن تحت الركام، وآخر بث مباشر ختم بصوت أنين وصرخة 'نحن نستهدف، نحن نموت'.

فأكثر من 252 صحفيا وصحفية استشهدوا خلال عامين، بعضهم قتل مع عائلته، داخل منزله، البعض استهدف وهو يرفع الكاميرا لا السلاح، والآخر تم اغتياله لأنه كتب ونشر الحقيقة.

مئات الجرحى، بعضهم فقد أطرافه، آخرون فقدوا نور أعينهم، لكن لم يفقد أحد منهم إيمانه بالحقيقة، أما المعتقلون فمنهم من قضى شهورا في الزنازين الانفرادية لمجرد أنه نشر خبرا أو كشف جريمة.

وأكدت النقابة أن هذه الحرب ليست حربا فقط على غزة، بل على الضمير الإنساني، على مهنة الصحافة، وعلى حق العالم في أن يرى ويسمع ويعرف، فالاحتلال لا يقتل الصحفي فقط، بل يقتل الرواية التي لا يريد لها أن يعرفها العالم.

نؤكد أننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لا نملك إلا أن نكون صوت من كتم صوته، وكاميرا من كسرت عدسته، ونداء من لم يعد قادرا على النداء، لهذا نعلن للعالم أجمع: إن استشهاد هذا العدد من الصحفيين في عامين فقط هو الإبادة الإعلامية الأولى والأكبر في العصر الحديث والأولى من نوعها في تاريخ الإنسانية، وهو عار على كل من يصمت أو يساوي بين الجلاد والضحية.

حيّت النقابة كل المؤسسات الدولية التي وقفت مع الحق والعدالة للصحفيين الفلسطينيين وفي مقدمتهم الاتحاد الدولي للصحفيين، مطالبة كل من لم يتخذ موقفا ضد جرائم الاحتلال أنه حان الوقت لنصرة المظلومين والضحية والمقهورين والمظلومين.

وعاهدت الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين بمواصلة المعركة القانونية والأخلاقية والإعلامية وبكل السبل وعلى الأصعدة كافة للدفاع عن صحفيينا وفضح جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها الاحتلال بحق صحفيينا حتى يحاسب قتلة الصحفيين.

طالبت الجميع في كافة المحافل الدولية بوقفة أخلاقية تنقذ ما تبقى من إنسانيتنا المشتركة.

كما طالبت النقابة الزملاء كافة حول العالم بالقول: 'لا تسمحوا باغتيال الصحافة في فلسطين، لأن اغتيالها هنا، هو اغتيالها في كل مكان'.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسا مصر وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف فوري للنار بغزة ودعم خطة ترامب

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، في ظل استمرار المحادثات غير المباشرة التي تستضيفها مصر لليوم الثاني على التوالي بين الوفد الفلسطيني والإسرائيلي لبحث تنفيذ خطة أمريكية تدعو لوقف إطلاق النار، وفق بيان للرئاسة المصرية.

بحث الرئيسان سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل فوري، والجهود المبذولة في المفاوضات التي تستضيفها مصر بين الأطراف المعنية للسعي إلى تنفيذ الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، مؤكدين تثمينهما لهذه الخطة.

وشددا على "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والتوسع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة دون أية عراقيل، وكذلك تبادل الرهائن (الأسرى الإسرائيليين)، والأسرى الفلسطينيين، والبدء الفوري في إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه".

من جهته، ثمن الرئيس المصري الموقف الفرنسي الداعم للقضية الفلسطينية، "والذي توج بإعلان فرنسا اعترافها بالدولة الفلسطينية يوم 22 سبتمبر/أيلول 2025 خلال المؤتمر الخاص بحل الدولتين في نيويورك، والذي عُقد تحت الرئاسة المشتركة الفرنسية السعودية".

ومنذ الاثنين، تُجرى مفاوضات غبر مباشرة بين إسرائيل و"حماس" في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، بوساطة مصر وقطر.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في وقت سابق الثلاثاء إن المفاوضات "تعمل على تهيئة الظروف لتبادل الرهائن (الأسرى)، والدخول الكامل للمساعدات (إلى غزة) دون أي عوائق".

كما تهدف المفاوضات إلى "الاتفاق على خرائط لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية تمهيدا لانسحابها من القطاع"، بحسب عبد العاطي.

وأضاف أن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيتوجه إلى مصر "خلال الساعات المقبلة".

وتابع أنه تحدث مع ويتكوف بشأن "أهمية أن يكون هناك قرار في مجلس الأمن لاعتماد خطة ترامب ونشر قوات دولية، بما يوفر الحماية للجانب الفلسطيني".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

من عمق الإبادة... إصدارات توثق الحياة والموت في غزة

في سعيها المتواصل، منذ عامين، لإعدام كافة أشكال الحياة الآدمية والمادية التراثية في غزة، شكلت الواجهة الثقافية للقطاع، من كُتاب وأدباء وأكاديميين وفنانين، ومكتبات ومتاحف وجامعات ومعاهد ومدارس، ومراكز ومؤسسات ثقافية، وجهة مباشرة لآلة القتل والخراب والتدمير الإسرائيلية.

استمر من تبقى على قيد الحياة، في الكتابة عن الحياة والموت في غزة، وآخرون، من جنسيات ولغات ودول عديدة من العالم، استمروا بتوثيق الإبادة، عبر نشر الكتب والدراسات التي تناولت القضية الفلسطينية، وحرب الإبادة على غزة بشكل خاص.

شهدت الأشهر الأخيرة، نشر عشرات الكتب من وعن فلسطين وغزة، كان أهمها: "العصر الجديد للإبادة الجماعية: التحديات الفكرية والسياسية بعد غزة" للباحث مارتن شو، صدر عن Agenda Publishing. يناقش الكتاب كيف أعاد الدمار الإسرائيلي لغزة فكرة الإبادة الجماعية إلى مركز السياسة العالمية.

يدافع شو، أحد أبرز المنظرين الاجتماعيين للإبادة الجماعية، عن مصطلح الإبادة الجماعية ويؤكد أهميته لفهم الفظائع الإسرائيلية، كما يحلّل الكتاب إبادة غزة في سياق تاريخي أطول، ويتناول الإبادات المنسية.

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب "تعليم الفلسطينيين بين الاحتلال والمقاومة"، من تأليف محمد أحمد صيام، ضمن سلسلة إصدارات، وجاء في 216 صفحة، موزعة إلى ستّة فصول، إضافة إلى جداول وأشكال وصور.

يعرض الكتاب رؤية متكاملة متعلقة باستهداف الاستعمار الإسرائيلي التعليم الفلسطينيَّ باعتباره أداةً محورية لاقتلاع الشعب من جذوره، عبر تدمير منظوماته القيمية والتربوية والفكرية.

يتناول علاقة الاحتلال الإسرائيلي بالتعليم الفلسطيني، ويناقش كيفية تحوّل التعليم إلى ساحة صراع استراتيجي في معركة الوعي الوطني.

صدر كتاب الشاعر والكاتب الفلسطيني جواد العقّاد بعنوان: "أكتب موتي واقفاً: هوامش الكتابة والحرب". يوثق الكتاب، تجربة العيش في قلب الحرب على غزة، ويعرض شهادات مكتوبة من واقع القصف والنزوح والدمار.

واعتبر الأديب والشاعر المتوكل طه، أن نصوص الكتاب تشكّل "مرافعة تاريخية" تُسجّل تفاصيل الحرب الفلسطينية وتحوّل الكلمة إلى سلاح في مواجهة الاحتلال والظل.

يحمل الغلاف لوحة فنية للفنانة وعد البياري، لتجسّد بصرياً جانباً من معاناة غزة وصمودها.

كما صدر للشاعر خالد جمعة مجموعة شعرية بعنوان "واختلطت عليك الخيل"، تناولت المعاناة الإنسانية لأبناء شعبنا وخاصة الأطفال، في ظل عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.

وقعت المجموعة في 148 صفحة من القطع المتوسط، وكانت لوحات الغلاف للفنان الغزي ميسرة بارود، وصمم الغلاف أيمن حرب، وقد أهدى الشاعر المجموعة إلى الشاعر الشهيد سليم النفار.

عن دار الرقمية في رام الله، ودار الكلمة في غزة، صدرت المجموعة الشعرية "عشبة الشغف" للشاعر الغزي يوسف القدرة، ووقعت في 170 صفحة من القطع الصغير، بلوحة غلاف للفنان الغزي عبد الناصر عامر.

نجا يوسف ابن خان يونس مصادفة من الموت، بعد أن قضى 560 يوما تحت القذائف قبل أن يخرج إلى فرنسا، وفي هذه الفترة كتب محتويات هذه المجموعة التي أهداها إلى "مدينتي الغائبة والحاضرة، إلى حضورها في غيابها".

كما صدرت رواية "القبر رقم 49" للكاتب عاطف أبو سيف عن الدار الأهلية في عمان، وتدور أحداثها في غزة خلال حرب الإبادة.

قال أبو سيف: إن الرواية تبدأ بموت "حليمة" جدة الرواي في الخيمة غرب رفح بعد أن اضطرتها الحرب وتدمير منزلها في جباليا إلى النزوح جنوبا.

وفي مفارقة فإن حليمة التي وُلدت في يافا عام 1940 ولجأت من هناك إلى شمال غزة، عاشت طفولتها أيضاً في خيمة، لتموت في أخرى بعد 76 عاماً.

صدر كتاب "غزة... شعر وصور" عن دار الأفق في تونس، بتقديم: ابتسام خلف الله من تونس. وضم الكتاب نصوصاً لشعراء من فلسطين وتونس ومصر والبحرين.

كما صدر عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن مجموعة شعرية بعنوان: "لا أكتب عن الحرب"، للشاعر وليد الشيخ.

تحتوي المجموعة على عدد من النصوص الشعرية التي كتبت أثناء العدوان على قطاع غزة.

عن دار الآداب، صدرت رواية الكاتب الفلسطيني محمد جبعيتي "لا بريد إلى غزة"، التي تقصّ حكاية شاب فلسطيني من غزة، يعيش في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، ويعمل حفاراً للقبور.

كما صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب "الجينوسايد أو جريمة الجرائم: مجريات محاكمة إسرائيل في لاهاي".

يتضمن الكتاب ترجمة لخمس وثائق أساسية في الدعوى التي رفعتها جمهورية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

صدر كتاب "ما بعد الإبادة: المستقبل الفلسطيني الغامض"، يرى مؤلفاه أن ما جرى في غزة لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد محطة دموية أخرى في تاريخ الصراع.

كما صدر كتاب "فلسطين: الأرض الضيفة" للصحافية الإسبانية بياتريس ليكومبيري، عن دار "بيغ سور".

وعلى امتداد 250 صفحة، تنتقل الكاتبة بين مرافئ مدمّرة، وحواجز مهينة، وأنفاق تفصل بين الحياة والموت.

صدر كتاب "غزة على الصليب: أخطر حروب الصراع في فلسطين وعليها" للكاتب الفلسطيني حسن خضر.

كما صدر عن دار الآداب في بيروت، "ذاكرة النقصان: روايات أهل غزّة عن الإبادة"، للروائية السورية سمر يزبك.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي ومستوطنون ينكلون بمسن فلسطيني

نكل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، مساء الثلاثاء، بمسن فلسطيني أثناء اقتحام مزرعته على أطراف قرية ترمسعيا الفلسطينية شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

نشر مقطع فيديو يظهر لحظة اقتحام الجيش لمزرعة المسن مشهور حماد (63 عاما) بتحطيم بوابتها بمركبة عسكرية ثم التنكيل به.

قال محمد حماد، نجل المسن، إن والده كان في المزرعة لحظة تحطيم بوابتها الحديدية واقتحامها من قبل الجنود الإسرائيليين الذين توجهوا مباشرة لضربه بعنف.

أضاف: "4 مستوطنين، بعضهم مسلحين، اقتحموا المزرعة بوجود الجيش الذي غادر المكان بعد فتح البوابة وتركهم في المكان، فقاموا بالاعتداء على والدي بالضرب المبرح والحجارة".

وأوضح حماد أن الاعتداء على والده "أصابه برضوض في مختلف أنحاء جسده استدعت نقله إلى مركز طبي محلي لإجراء فحوصات وتلقي العلاج".

ذكر أن والده مزارع ويعمل في تربية الثروة الحيوانية، وسبق أن تعرض لمضايقات خلال اقتحامات مستوطنين في محيط المزرعة بمنطقة "جاروفة".

قال عايد غفري، الناشط في متابعة اعتداءات المستوطنين وسط الضفة، إن المستوطنين حاولوا اقتحام المزرعة وسرقة عربة فيها، قبل وصول الجيش، لكن أصحابها تصدوا للمستوطنين، وعند فشلهم قام الجيش باقتحام المزرعة.

أوضح أن المستوطنين هاجموا في الوقت ذاته ورشة بناء في قرية "دير أبو فلاح" شمال شرق رام الله، واعتدوا على العمال فيها.

نفذ المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية خلال عامين، تسببت في مقتل 33 مواطنا وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا.

قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1049 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا وتهجير أكثر من 50 ألفا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قطر إلى شرم الشيخ الأربعاء للمشاركة بمفاوضات غزة

يتوجه رئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، صباح الأربعاء، إلى منتجع شرم الشيخ، شمال شرقي مصر، للانضمام إلى المفاوضات الجارية، بشأن وقف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

جاء ذلك في تدوينة لمتحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال الأنصاري: "صباح غدٍ الأربعاء، يتوجه رئيس الوزراء وزير الخارجية إلى شرم الشيخ للانضمام للمفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية بشأن غزة، وذلك في ظل تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار".

وأضاف: "يأتي انضمام وزير الخارجية إلى الاجتماعات التي شارك فيها الوفد القطري خلال الأيام الماضية في مرحلة دقيقة من المشاورات، تأكيدًا على عزم الوسطاء على التوصل إلى اتفاقٍ يُنهي الحرب الكارثية في قطاع غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية القطرية: رئيس الوزراء القطري ينضم الأربعاء إلى المباحثات في مصر بشأن غزة

في تطور دبلوماسي رفيع المستوى، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، سيتوجه صباح غدٍ الأربعاء إلى مدينة شرم الشيخ المصرية للانضمام شخصياً إلى المفاوضات الجارية بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة.

ويُنظر إلى هذه المشاركة على أنها دفعة حاسمة ومؤشر قوي على أن المباحثات قد دخلت مرحلتها النهائية، وأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، الدكتور ماجد الأنصاري، عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) مساء اليوم الثلاثاء، أن انضمام رئيس الوزراء إلى الاجتماعات يأتي في "مرحلة دقيقة من المشاورات".

وأضاف الأنصاري أن هذه الخطوة تؤكد "عزم الوسطاء على التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب الكارثية في قطاع غزة"، مما يعكس وجود زخم كبير للوصول إلى نتيجة نهائية.

ويجتمع في شرم الشيخ حالياً وفود من حركة حماس وتل أبيب (بشكل غير مباشر)، إلى جانب المبعوثين الأمريكيين والوسطاء المصريين، حيث تتركز الجهود على إنجاز الاتفاق الذي تدعمه الولايات المتحدة هذا الأسبوع.

تحليل

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

"سيمتلك كل الصلاحيات".. صحف عالمية: "السير" بلير يحلم بحكم غزة

تناولت صحف عالمية الحالة العسكرية والسياسية التي وصلت لها إسرائيل بعد عامين من هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحدثت عن أحلام رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في أن يصبح حاكما مستقبليا لقطاع غزة.

فقد نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن وثيقة مسربة تفاصيل الخطة التي أعدها مكتب توني بلير بالتعاون مع دوائر أميركية وإسرائيلية مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لحكم غزة بعد الحرب.

وتتحدث الوثيقة عن تأسيس سلطة انتقالية يديرها بلير لفترة تتراوح بين 3 و5 سنوات، مع مديرين فلسطينيين محايدين ومجلس استشاري محلي لا يملك سلطة تنفيذية.

كما تنص على تأسيس صندوق لإعادة التأهيل والاستثمار بتمويل خليجي وغربي سيعمل بنظام ربحي، إلى جانب إنشاء قوة متعددة الجنسيات وحظر أي فصيل مسلح فلسطيني، وإعادة تنظيم قوات الأمن الفلسطينية بإشراف دولي.

وحسب الخطة، يمتلك هذا المجلس الانتقالي الذي سيقوده بلير جميع الصلاحيات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

وسيستغرق التحضير له 3 أشهر يتم خلالها اختيار الأعضاء ثم 6 أشهر كمرحلة انتشار أولي.

وبعد ذلك، سيبدأ المجلس مرحلة إعادة تأهيل تمتد بين عامين إلى 3 أعوام، على أن يتم نقل الحكم تدريجيا لسلطة فلسطينية تم إصلاحها، بعد 5 سنوات، وفق هآرتس.

وفي السياق، قالت لوفيغارو الفرنسية إن تولي بلير رئاسة السلطة الانتقالية في غزة يشبه شبحا يبرز من كثبان رملية ضبابية، بعد 20 عاما من توليه منصب المبعوث الأممي للمنطقة.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الزعيم العمالي السابق "يعود للمنطقة وهو يشق طريقه بشكل غريب في موكب ترامب"، مضيفة "يبدو السير بلير طامحا في أن يكون حاكم غزة المستقبلي".

أما صحيفة واشنطن بوست، فذكرت في افتتاحيتها أن إسرائيل أصبحت أقوى من أي وقت مضى بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنها دفعت عزلتها الدولية ثمنا لذلك.

ووفقا للصحيفة، فقد أضرت مواصلة إسرائيل للحرب بسمعتها الدولية، حيث أصبح النشطاء في أنحاء أوروبا يرددون شعارات مؤيدة للفلسطينيين، كما اعترفت الكثير من الدول بالدولة الفلسطينية وهو أمر ظل لسنوات حلما بعيد المنال.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى تصاعد المشاعر المعادية لإسرائيل حتى داخل الولايات المتحدة حيث تراجع دعمها بشكل حاد بين الشباب والديمقراطيين، وتفاقم الصراع داخل الجمهوريين أيضا.

وختمت واشنطن بوست بالقول إن إسرائيل أضرت بنفسها خلال هذه الحرب، لأنها قوضت جهود السلام بسعيها لاغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل قطر، واستفزت العديد من دول المنطقة.

وفي وول ستريت جورنال، قال مقال رأي إن إسرائيل أصبحت أقوى عسكريا وأكثر عزلة بعد الحرب التي أثارت ردود فعل عالمية وعرضتها لخطر فقدان الدعم الغربي الحيوي لبقائها.

ونقل المقال حديث كبيرة محللي الشؤون الإسرائيلية في مجموعة الأزمات الدولية ميراف زونسزين، عن أن المواطنين العاديين سيدفعون ثمن الحرب لسنوات، كما نقل حديث السفير الأميركي السابق في تل أبيب دانييل شابيرو، الذي قال فيه إن استعادة مكانة إسرائيل تتطلب إنهاء الحرب وظهور قيادة جديدة.

وفي ليبراسيون الفرنسية، قال تقرير إن بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– يواصل عرقلة جهود تشكيل لجنة تحقيق بعد عامين من الحرب، وإن الإسرائيليين ما زالوا بلا إجابات.

واعتبر التقرير أن رفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق يعكس خوفا شخصيا وسياسيا، مشيرا إلى أن هذه اللجنة ستكون لها صلاحية الاستماع للقادة الرئيسيين وفحص الوثائق السرية وتحديد المسؤوليات على غرار لجنة أغرانات التي تشكلت بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، ولجنة فينوغراد بعد حرب لبنان.

وإلى جانب التكلفة السياسية، فإن الخطر الذي يواجهه نتنياهو شخصي أيضا -حسب التقرير- لأن اللجنة سيكون لها حق التوصية بعزله أو حتى إعادة فتح النقاشات بشأن مسؤوليته المباشرة عن إدارة الأمن القومي.

وفي افتتاحيتها، تساءلت صحيفة لوموند عن إمكانية إحداث خرق في المفاوضات الجارية في مصر حاليا لوقف الحرب، وقالت إن الأمر لو نجح سيكون بسبب تغيير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رأيه بعد أن أيد مواقف نتنياهو لفترة طويلة.

وأضافت الصحيفة أن هذا التغير في موقف ترامب نابع أيضا من أنه أدرك أخيرا أن مصالح بلاده تتقاطع مع مصالح حكومة إسرائيل الحالية، ولأن الحرب من أجل الحرب تجاوزت كل الحدود، ولأنه لم يعد ممكنا تجاهل الانتقادات الدولية للانتهاكات الإسرائيلية في غزة.

وقالت الصحيفة إنه من المؤسف أن يتطلب الوصول إلى هذه اللحظة حصيلة كارثية من الضحايا المدنيين والجرحى ومستوى خطيرا من الحرمان من كل شيء، رغم أن إنهاء ذلك كان ممكنا قبل أشهر.

ولفتت إلى أن السلام الذي يحاول ترامب تخليد اسمه فيه تاريخيا يتطلب الثبات والإصرار والنزاهة والجدية والتأكيد على أفق سياسي واضح لن يعكسه إلا حل الدولتين.

أما السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، فقال في مقابلة مع "هآرتس"، إن إسرائيل تفضل عدم الانخراط في نزع سلاح حماس إذا تولى طرف آخر هذه المهمة، وإنها سترحب بعودة جنود الاحتياط إلى منازلهم.

وأشار هاكابي إلى أن نزع سلاح حماس ليس مسألة تتعلق باليوم التالي للحرب وإنما باليوم السابق "لأنه من غير الممكن الحديث عن اليوم التالي طالما الحركة تقاتل وتهدد الناس وتحتجز رهائن".

كما لفت إلى أن خطة اليوم التالي "ستشمل دولا عربية ولن تديرها إسرائيل التي ستكون جزءا من محيط أمني متفق عليه"، معربا عن أمله في أن تكون الدول العربية مستعدة للمشاركة في قوة استقرار دولية رغم عدم وضوح ذلك حتى الآن.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: سنبذل ما بوسعنا لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارته ستبذل كل ما في وسعها لضمان التزام الجميع باتفاق وقف إطلاق النار المرتقب في قطاع غزة.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، الثلاثاء، أثناء استضافته رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المكتب البيضاوي، تزامنا مع مرور عامين على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار ترامب إلى أن وفدا من بلاده توجه إلى مصر لإجراء محادثات حول وقف إطلاق النار في غزة، وأن وفدا آخر غادر للتو، مؤكدا أن عملية التفاوض مستمرة.

وأضاف: "نحن منخرطون في مفاوضات جادة للغاية بشأن غزة، أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط"، لافتا إلى أن دول المنطقة والمجتمع الدولي يدعمان الاتفاق.

وأجاب الرئيس الأمريكي على سؤال حول الضمانات التي ستقدمها واشنطن لشركائها العرب بعدم استئناف إسرائيل هجماتها بعد إطلاق سراح الأسرى.

وقال بهذا الخصوص: "الضمان الأهم هو أنه في حال التوصل إلى الاتفاق - وأقول إذا تم التوصل إليه لأن المفاوضات لا تزال جارية – حينها سنبذل ما في وسعنا، نحن في موقف قوي للغاية، سنبذل قصارى جهدنا لضمان التزام الجميع بالاتفاق".

وأفاد الرئيس الأمريكي أن وقف إطلاق النار في غزة سيكون له أثر إيجابي على الشرق الأوسط بأكمله.

وتابع: "على حد علمي، لا توجد دولة لا تدعم هذه الخطة (وقف الحرب)، لدينا فرصة حقيقية لإحداث تغيير في الشرق الأوسط".

والاثنين، بدأت جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية ووضع آلية لتبادل الأسرى وفق خطة ترامب.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: تبادل الأسرى في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة "حماس".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

يونيسيف: رضع غزة يعيشون رعبا ويتشاركون أقنعة الأكسجين

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن إسرائيل رفضت مرارا السماح بنقل الحضانات من مستشفى أُخلي في شمال غزة، مما زاد الضغط على المستشفيات المكتظة في الجنوب، حيث يتشارك الرضّع أقنعة الأكسجين والأَسرّة.

وأشارت المنظمة، اليوم الثلاثاء، إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة والتي دخلت عامها الثالث أدت إلى تفاقم سوء التغذية والإجهاد بين النساء الحوامل، ما رفع أعداد الأطفال الخدج وناقصي الوزن، الذين يشكلون الآن نحو خُمس عدد المواليد في القطاع، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتسبب الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة في الشمال الشهر الماضي في إغلاق معظم المستشفيات هناك، ما أدى إلى زيادة الاكتظاظ في المستشفيات القليلة المفتوحة بالجنوب.

وقال جيمس إلدر، المتحدث باسم يونيسيف، إن النقص الحاد في المعدات والأجهزة الحيوية يجبر الأمهات على مشاركة أطفالهن في أقنعة الأكسجين والأَسرّة.

وأضاف من غزة "في إحدى غرف قسم الأطفال كان هناك 3 أطفال و3 أمهات على سرير واحد، ومصدر واحد للأكسجين، كانت الأمهات يتناوبن على الأكسجين ليحصل كل طفل على 20 دقيقة.. هذا هو مستوى اليأس الذي وصلت إليه الأمهات الآن".

وأشار إلدر إلى أن محاولات نقل الحضانات من مستشفى أُخلي في الشمال قوبلت بالرفض 4 مرات، مؤكدا أن الأجهزة الحيوية لا تزال موجودة في المستشفيات المغلقة شمال القطاع.

ويقول مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن إسرائيل رفضت أو عرقلت 45% من أصل 8 آلاف مهمة إنسانية داخل غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ودعت يونيسيف إلى إجلاء الأطفال المرضى والخدج المتبقين في مستشفيات شمال غزة.. ونقلت منظمة الصحة العالمية ثلاثة منهم الأسبوع الماضي إلى مستشفى في الجنوب، لكنها قالت إن أحدهم توفي قبل بدء المهمة، وأوضحت أن 14 مستشفى فقط من أصل 36 في غزة تعمل جزئيا.

في السياق نفسه، قال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم يونيسيف، إن أطفال غزة يعيشون رعبا ينبغي ألا يواجهه أي طفل، معتبرا أن العنف الإسرائيلي على مدى عامين تسبب في قتل أو إصابة طفل واحد كل 17 دقيقة، ما وصفه بـ"الرقم الصادم وغير المقبول".

وأضاف بيريس أن الأطفال إما يُتّموا أو أُجبروا على النزوح عدة مرات، مؤكدا أن الرعب الذي واجهوه يجب ألا يعايشه أي طفل آخر، وأن رفض إسرائيل المتكرر لإدخال المساعدات الإنسانية يزيد من حجم الأزمة.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن أكثر من 67 ألف شهيد و169 ألف جريح في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء، كما أدت المجاعة إلى وفاة 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس: أسرى العدو لن يروا النور إلا بصفقة

أصدرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بيانا بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى جددت فيه موقفها الراسخ من استمرار العمليات المسلحة ضد إسرائيل وشروطها لتحرير الأسرى.

ووصفت الحركة الذكرى بأنها مرحلة مفصلية في تاريخ المواجهة مع إسرائيل، واعتبرت أن العمليات التي نفذتها قبل عامين 'بطولية' وأسفرت عن أسر عدد من الجنود والضباط وقتل المئات، وفق بيانها.

وأكدت السرايا أنها وكل فصائل المقاومة لم تدخر جهدا لإيجاد وسائل تنهي الحرب ومعاناة الشعب الفلسطيني، وأنها قدمت مرونة خلال مفاوضات سابقة بشرط ضمان وقف الحرب ورفع الحصار.

وشددت سرايا القدس على أن سلاح المقاومة مخصص 'لتحرير الأرض وقتال العدو'، ولن يُغمد إلا بتحقيق هذين الهدفين، وأنها أعدت نفسها لحرب استنزاف طويلة.

كما أعلنت أن مصير عمليات 'جدعون 2' سيكون مزيدا من 'الخيبة والهزيمة'.

ودعت السرايا جماهير الشعب الفلسطيني إلى الصبر والاحتساب، ووجهت تحية إلى كتائب المقاومة في الضفة المحتلة مما سمتها 'كتيبة جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وكل المقاومين'، ودعتها إلى تصعيد المواجهة و'مواصلة ضرب هذا العدو بكل قوة واقتدار'.

كما حيّت 'أرواح فدائيي الأردن وأبطال أساطيل وقوارب كسر الحصار' والأحرار من شعوب العالم الداعمة، وأكدت تضامنها مع الأسرى في 'سجون التعذيب والاضطهاد الصهيونية'، مشددة على أن 'الحرية باتت قريبة وأن الفرج قادم لا محالة'.

وتواصل إسرائيل حربها وإبادتها الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 169 ألفا آخرين -معظمهم أطفال ونساء- ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا -بينهم 154 طفلا- على مدى العامين الماضيين.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

كاتبة تركية: إسرائيل يجب أن تُحاسب وتلقي سلاحها وليس حماس

اعتبرت الكاتبة عائشة دوغو، في مقال نشرته مجلة "كريتيك باكيش" التركية، أن "خطة السلام" التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضفي الشرعية على جرائم إسرائيل، مستنكرة موافقة تركيا والدول العربية على هذه الخطة.

وقالت الكاتبة إن الاتفاق المُعلن ينصّ على نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإنهاء حكمها لقطاع غزة، ليحلّ مكانها طرف خارجي، وكأن حماس قد احتلت أرضا غير أرضها، وارتكبت مجازر، وقتلت الأطفال بلا خجل.

وأكدت أن من يجب أن يُنزع سلاحه ويُحاسب هو إسرائيل، وليس حماس أو الشعب الفلسطيني، مضيفة أنه إذا لم يكن ذلك شرطا مسبقا لأي اتفاق أو مفاوضات أو عملية سلام، فإن كل خطوة تُتخذ ستكون مجرد تأجيل للحل وإضفاء للشرعية على الاحتلال الإسرائيلي.

وحسب الكاتبة، إذا لم تدفع إسرائيل ثمن الدماء التي سُفكت، والأطفال الذين قُتلوا وأُحرقوا، والمدن التي سُوّيت بالأرض، فلا شيء يضمن ألا يتمدد الاحتلال نحو سوريا والحدود التركية، وأن يستخدم القوة أو يفتعل الفوضى والانقلابات -كما فعل مع الرئيس المصري الراحل محمد مرسي– لتحقيق مخططاته.

ذكّرت الكاتبة بأن إسرائيل تواصل جرائمها بلا أي اعتبارٍ للقواعد الأخلاقية، حيث هاجمت أسطول الصمود الذي كان يحاول إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة في المياه الدولية، واعتقلت بشكلٍ غير قانونيّ النشطاء القادمين من مختلف الدول، وحين لم تتمكن من قتلهم، حاولت إغراق قواربهم برشّ المياه.

وفي غزة، تواصل منع المساعدات الغذائية والطبية منذ عامين، وتفرض على الفلسطينيين الذهاب إلى "مصائد الموت" بحثا عن رغيف خبز لأطفالهم، وهناك يُقتَلون ويُصاب المئات منهم على يد قوات الاحتلال، وكلّ ذلك تحت غطاء برنامج المساعدات الذي يتبنّاه ترامب.

وأضافت أن ما يُسمّى بالمناطق الآمنة يُباد فيها آلاف الأطفال والنساء وكبار السن برصاص القناصة ونيران الدبابات والصواريخ، سواء تحصنوا في بيوتهم، أو لجؤوا إلى الشوارع والأسواق والمستشفيات والمدارس.

وترى الكاتبة أن الأمم المتحدة تحوّلت إلى أداةٍ تُضفي الشرعية على جرائم الإبادة والعقلية الاستعمارية للولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية.

ففي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل حربها على غزة، يُمنح نتنياهو الكلمة في اجتماع الجمعية العامة ليعلن عن استمرار تدمير غزة وقتل من تبقى فيها باعتبارهم "إرهابيين"، وتغضّ الدول الغربية الطرف عن جرائمه رغم اعتراف بعضها بدولة فلسطين.

وتعتبر الكاتبة أنه من غير المقبول أن تقبل الدول العربية وتركيا خطة ترامب للسلام في وقت تتصاعد فيه موجة التضامن العالمية مع الفلسطينيين والمواقف الشعبية المنصفة تجاه قضيتهم.

وترى أيضا أن أهداف إسرائيل والغرب في منطقة الشرق الأوسط باتت مكشوفة، لكن ما حدث هو أنهم أدركوا أن الرأي العام العالمي انقلب ضدهم، فأصبحوا يبحثون عن بدائل لكسب الوقت، وهو هدف الاتفاق الحالي الذي يمنحهم مهلة إضافية لاستكمال مخططاتهم.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز 15 أزمة أساسية يعاني منها سكان قطاع غزة

يعاني سكان قطاع غزة من أزمات عديدة اصطنعتها إسرائيل بغرض الضغط على السكان وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق لتحقيق أهداف سياسية عدة، من بينها إجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الاستسلام ودفع السكان إلى الهجرة.

لا يشعر أي فلسطيني يعيش داخل قطاع غزة بالأمان على حياته أو حياة أسرته، فكل شخص معرّض في أي لحظة للقتل أو الإصابة، فقد تسببت الحرب باستشهاد وفقدان أكثر من 76 ألف شخص وإصابة نحو 169 ألفا آخرين.

تؤكد الأمم المتحدة والكثير من المؤسسات الحقوقية الدولية أن إسرائيل تجوّع سكان قطاع غزة عمدا وتمنع إدخال الطعام والشراب بهدف تحقيق أغراض سياسية، ويضطر السكان إلى خوض رحلة معاناة يومية بحثا عن الطعام والماء الصالح للشرب أو للتنظيف.

تسببت إسرائيل بإغلاق أغلبية المشافي والمراكز الصحية، وأصبح الحصول على الخدمات الطبية أمرا صعبا، حيث تبلغ نسبة إشغال الأسرّة في بعض المستشفيات قرابة 200%.

هدمت إسرائيل أغلبية منازل قطاع غزة، وتعمل بشكل علني على هدم ما تبقى منها، وهو ما تسبب في تشرد السكان واضطرارهم للعيش في خيام لا تصلح للسكن الآدمي.

منذ عامين لا تسمح إسرائيل بإدخال البضائع الأساسية كالملابس والأحذية والوقود والإسمنت، وهو ما يزيد معاناة السكان.

منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود منذ بداية الحرب، مما تسبب في أزمة مواصلات خانقة.

ضيقت إسرائيل سفر الفلسطينيين من القطاع أو العودة إليه، في انتهاك سافر لحقّ الإنسان في التنقل.

مستشفيات مدينة غزة تواصل استقبال الشهداء والمصابين بشكل مستمر.

مستشفيات مدينة غزة تواصل استقبال الشهداء والمصابين بشكل مستمر.

غزة تعاني من نقص حاد في العلاج، حيث يواجه الآلاف من المرضى صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، مما يتركهم في حالة من الانتظار القاتل.

غزة تعاني من نقص حاد في العلاج، حيث يواجه الآلاف من المرضى صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، مما يتركهم في حالة من الانتظار القاتل.

مأساة النزوح في غزة: رحلة بحث عن مأوى.

مأساة النزوح في غزة: رحلة بحث عن مأوى.

فصل شمال قطاع غزة عن جنوبه كان من أصعب التجارب التي مر بها المواطنون خلال الحرب.

فصل شمال قطاع غزة عن جنوبه كان من أصعب التجارب التي مر بها المواطنون خلال الحرب.

تسببت الحرب في تدمير كامل لاقتصاد القطاع والحركة التجارية فيه، وهو ما تسبب في حرمان السكان من مصادر الدخل.

فاقم إغلاق البنوك وعدم سماح إسرائيل بإدخال العملات النقدية من أزمات القطاع الاقتصادية.

تستهدف إسرائيل بشكل علني المنظومة الحكومية، مما تسبب في تعطل مصالح السكان وعدم قدرتهم على الحصول على الخدمات المدنية.

تضررت شبكات الاتصالات والإنترنت بشكل كبير بسبب القصف الإسرائيلي، مما تسبب في ضعف شبكات الاتصالات.

على مدار عامين كاملين أغلقت المدارس والجامعات أبوابها بشكل كامل، مما أثر سلبا على التعليم.

قطعت إسرائيل منذ بداية الحرب إمدادات الكهرباء بالكامل عن قطاع غزة، مما تسبب في تعطل مختلف مناحي الحياة.

انتشرت ظاهرة سرقة شاحنات المساعدات من قبل جماعات عشوائية أو منظمة، مما زاد من معاناة السكان.

عملت إسرائيل منذ بداية الحرب على تقطيع أوصال القطاع إلى جزأين، شمالي وجنوبي، مما أدى إلى انقطاع التواصل بين العائلات.

انقطاع الإمدادات الغذائية والدوائية والمواد الأساسية أدى إلى تفشي المجاعة في قطاع غزة.

انقطاع الإمدادات الغذائية والدوائية والمواد الأساسية أدى إلى تفشي المجاعة في قطاع غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: اقتحام مئات المستعمرين للأقصى في

اعتبرت محافظة القدس أن اقتحام نحو ألف مستعمر للمسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء، في أول أيام "عيد العُرش" لدى اليهود، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، يشكّل استمراراً متصاعداً في النهج الإسرائيلي الهادف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد وتكريس السيطرة عليه، في انتهاكٍ فاضحٍ للوضع التاريخي والقانوني القائم.

وأكدت المحافظة في بيان صدر عنها، مساء اليوم، أن هذه الاقتحامات تأتي ضمن مخططٍ استعماري منظّم تقوده جماعات "الهيكل" المتطرفة، بدعمٍ مباشر من حكومة الاحتلال اليمينية التي تتبنّى فكر هذه الجماعات وتوفّر لها الغطاء السياسي والقانوني، من خلال إقرار منظومة من القوانين والتعليمات والإجراءات الميدانية الاحتلالية التي تضاعف وتشرعن الاقتحامات وتُكرّس السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت أن قوات الاحتلال حولت البلدة القديمة ومحيط المسجد إلى ثكنة عسكرية. وأشارت محافظة القدس إلى أن شرطة الاحتلال أعلنت مسبقاً عن السماح لست مجموعات من المستعمرين باقتحام المسجد الأقصى دفعة واحدة كل عشر دقائق، في خطوةٍ غير مسبوقة تعبّر عن سياسة ممنهجة لتكثيف أعداد المقتحمين، وهو ما يشكّل تصعيداً خطيراً في مساعي فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.

وأضافت المحافظة، أن المستعمرين أدّوا طقوساً تلمودية ورقصات استفزازية أمام قبة الصخرة المشرفة، وحملوا القرابين النباتية (سعف النخيل وأغصان الصفصاف وثمار الأترج) عند بابي الملك فيصل والمجلس، في مشهدٍ يعكس حجم الانتهاك والتطاول على حرمة المكان المقدّس، ومحاولة تحويل المسجد الأقصى إلى مسرحٍ لطقوسٍ توراتية، ضمن مسعى واضح لتهويده وتغيير معالمه الدينية والتاريخية.

وحذّرت محافظة القدس، من خطورة هذه الممارسات التي تستغل المناسبات الدينية اليهودية لتصعيد الاعتداءات على المقدسيين والمقدسات الإسلامية، عبر فرض القيود والعقوبات الجماعية على المواطنين، وإغلاق الحواجز ومنع المصلين من الدخول للأقصى والتضييق عليهم، في الوقت الذي تُسهّل فيه اقتحامات المستعمرين.

ودعت المحافظة المجتمع الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة، والأمتين العربية والإسلامية، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة بحق المسجد الأقصى المبارك، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، باعتباره وقفاً إسلامياً خالصاً بجميع ساحاته ومعالمه.