فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

عامان على الإبادة في غزة.. والحرب في ساعاتها الأخيرة

مرت عامان على الإبادة التي تعرضت لها غزة، حيث لا تزال آثار تلك الحرب ماثلة في كل زاوية من زوايا المدينة.

الحرب التي استمرت لأسابيع خلفت وراءها دماراً هائلاً، وفقداناً لا يُحصى من الأرواح، مما جعل الحياة اليومية في غزة صعبة للغاية.

رغم مرور الوقت، لا يزال الفلسطينيون في غزة يتذكرون تلك اللحظات الأليمة، ويتطلعون إلى العدالة والمحاسبة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

كيف جاءت ردود الفعل الإسرائيلية على اتفاق وقف حرب غزة؟

فور الإعلان عن توصل حماس والاحتلال إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، شهدت الساحة السياسية والحزبية الاسرائيلية ردود فعل متسارعة، غلب عليها توجيه الشكر الحصري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي 'قادَ بحزمٍ اتفاقًا تاريخيًا'، وسط تقديرات بأن هذا الاتفاق ليس نهاية الطريق، فقد تنشأ تهديدات جديدة على الاحتلال من جبهات أخرى غير غزة.

إيتمار آيخنر وأمير إيتينغر المراسلان السياسيان لصحيفة يديعوت أحرونوت، ذكرا أنه 'في الساعات الأخيرة، وفي أعقاب إعلان ترامب توقيع الاحتلال وحماس على المرحلة الأولى من خطته، انهمرت ردود الفعل من المستويات السياسية الاسرائيلية على التقدم المحرز في مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، وتقديم جزيل الشكر له على جهوده في هذا الشأن، و اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الاتفاق هو 'يومٌ عظيمٌ لإسرائيل'، معلنا أنه سيدعو الحكومة للتصديق على الاتفاق، وإعادة جميع الرهائن لديارهم، شاكرا الرئيس ترامب وفريقه على تعبئتهم لهذه المهمة لتحرير الرهائن.

ونقلا في تقرير ترجمته 'عربي21' عن 'رئيس دولة الاحتلال يتسحاق هرتسوغ تأكيده أن الشعب الإسرائيلي بأكمله مع الرهائن وعائلاتهم، لأنهم سيرجعون من 'أرض العدو'، مشيرا إلى أننا أمام صباح يحمل أخبارًا عظيمة وهامة، أود أن أشكر ترامب جزيل الشكر على التوصل لاتفاق يُسهم في إنهاء الحرب، ويخلق أملًا بتغيير الواقع في الشرق الأوسط، ولاشك في أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، لعزيمته الدؤوبة على إنهاء الحرب، وعودة المخطوفين، وإذا اختار الحضور هنا في الأيام المقبلة، فسيُستقبل بتقدير كبير'.

وأشار رئيس حزب أزرق- أبيض المعارض، بيني غانتس، أن 'هذا الصباح يستيقظ المجتمع الاسرائيلي بأكمله على الأمل والترقب، لعودة قريبة للرهائن بعد عامين من المعاناة، شاكرا ترامب على جهوده والتزامه الراسخ بعودة جميع المختطفين، وضمان أمن دولة الاحتلال، مستدركا أن العمل لم ينتهِ بعد، فبجانب الحماس والترقب الكبير لعودة جميع المخطوفين، يجب إعادة الاستعداد عسكريًا دفاعًا وهجومًا، مع الاستمرار في الحفاظ على أمننا بلا هوادة، وعلى المستوى السياسي، ضمان تنفيذ الخطة حتى النهاية بجميع مكوناتها'.

وأوضح زعيم المعارضة يائير لابيد: أن 'هذا الصباح، وأكثر من أي وقت مضى، ندين بالشكر للجنود النظاميين والاحتياط، وجميع قوات الأمن، الذين بدأوا الحرب صباح السابع من أكتوبر بهدف حماية الدولة، وإعادة المخطوفين'.

أما وزير الطاقة والبنية التحتية إيلي كوهين فذكر أن الاتفاق الموقع يضمن عدم مشاركة حماس في حكم غزة، ونزع سلاحها، وعودة جميع المخطوفين في المرحلة الأولى، شاكرا ترامب، صديقًا عزيزًا لإسرائيل وقيادتها.

أما وزير التعليم يوآف كيش، فـ'شكر رئيس الوزراء والرئيس الأمريكي على تصميمهما وموقفهما الثابت من أجل أمن الدولة، وعودة المخطوفين لديارهم'، وذكرت وزيرة المواصلات ميري ريغيف أننا 'في هذا اليوم، يعود جميع المختطفين لديارهم، الأحياء منهم والأموات على حد سواء'.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

اعلام عبري: حماس تبدأ تجهيز المحتجزين تمهيداً لصفقة تبادل محتملة

في تطور لافت قد يمهد الطريق أمام انفراجة في ملف المحتجزين، أفادت هيئة البث التابعة للاحتلال بأن حركة حماس باشرت في اتخاذ إجراءات عملية لإعداد المحتجزين لديها تمهيداً لعملية إفراج وشيكة.

وفقاً للمعلومات التي أوردتها هيئة البث، فإن استعدادات حماس تشمل نقل المحتجزين إلى مواقع محددة تتوفر فيها إمكانية تقديم الرعاية الطبية الأولية لهم، وتقييم حالتهم الصحية قبل تسليمهم.

وتعتبر هذه الإجراءات اللوجستية، في العادة، خطوة ضرورية تسبق مباشرة عملية التسليم الفعلية، والتي من المتوقع أن تتم عبر جهة دولية محايدة.

ورغم عدم صدور تأكيد رسمي من حركة حماس حتى الآن، فإن جيش الاحتلال أعلن هو الآخر عن بدء استعداداته لتنفيذ الاتفاق، مما يعزز من مصداقية هذه التقارير.

وتكمن أهمية هذه الخطوة، إن صحت، في كونها الإشارة الأوضح حتى الآن على أن المفاوضات غير المباشرة الجارية بوساطة دولية قد وصلت إلى مراحل متقدمة جداً، وأن تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى.

تأتي هذه الأنباء في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء في قطر ومصر وتركيا عن التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة إنهاء الحرب في غزة، والتي ترتكز على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وقد شهدت الأيام الماضية جولات مفاوضات مكثفة في شرم الشيخ، ركزت بشكل أساسي على وضع آليات دقيقة لتنفيذ الانسحاب الجزئي لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وتحديد قوائم الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم مقابل المحتجزين لدى حماس.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

رام الله: الاحتلال يعيد اعتقال الأسيرة المحررة ليان ناصر

أعادت قوات الاحتلال اليوم الخميس، اعتقال الأسيرة المحررة ليان ناصر من رام الله، أثناء جلسة محاكمة عقدت لها في محكمة (عوفر) العسكرية.

وقال نادي الأسير، ان قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسيرة المحررة ليان ناصر.

يُشار إلى أنّ عدد الأسيرات في معتقلات الاحتلال يبلغ حتى تاريخ اليوم 53 أسيرة، بينهن طفلتان، وثلاث أسيرات من غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: وقف إطلاق النار في قطاع غزة يدخل حيز التنفيذ الساعة 12 ظهرا اليوم بتوقيت القدس

دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ اليوم الخميس الساعة 12 ظهراً بتوقيت القدس، وفقاً للقناة 12 العبرية.

تم تحديد جدول زمني دقيق للأيام القادمة، حيث من المقرر أن يبدأ الاجتماع الأول للكابينت لبحث تفاصيل الاتفاق في الساعة 5:00 مساءً.

كما سيعقد اجتماع حكومي موسع في الساعة 6:00 مساءً للمصادقة النهائية على الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق وسط الخليل وشارع بئر السبع لتأمين اقتحام المستعمرين لموقع أثري

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منطقة "باب الزاوية وشارع بئر السبع" المؤدي إلى وسط مدينة الخليل؛ لتأمين وتسهيل اقتحام مجموعات المستعمرين لأحد المواقع الأثرية.

وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال أغلقت وسط المدينة "باب الزاوية"، وشارع "بئر السبع" المؤدي إليها، ومنعت حركة المواطنين والمركبات باتجاه وسط المدينة، وأجبرت أصحاب مئات المحال التجارية على إغلاقها.

وفرقت المواطنين بالقوة وأخلت المنطقة بشكل كامل، ونصبت شوادر بلاستيكية على طول الطريق لحجب الرؤية، وذلك لتوفير الحماية لمجموعات المستعمرين المتطرفين لاقتحام الموقع الأثري.

وتشهد مدينة الخليل في الآونة تصعيدا كبيرا في اعتداءات المستعمرين على الأهالي وممتلكاتهم، واقتحاماتهم المستمرة للأماكن الأثرية والدينية، وما يرافقها من إجراءات قمعية بحق المواطنين.

وكان آخرها إغلاقها يوم أمس الأربعاء الحرم الابراهيمي الشريف بشكل كامل لمدة يومين، ومنع المواطنين من الوصول إليه، وفتحه بالكامل أمام المستعمرين لاقتحامه وتأدية صلوات تلموديه.

كما شددت تلك القوات من إجراءاتها العسكرية والقمعية بحق المواطنين في معظم أحياء البلدة القديمة من الخليل، وأقامت عددا من الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يصيب 7 فلسطينيين بغارات على غزة

أصيب 7 فلسطينيين، الخميس، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة خلال الساعات الثلاث الماضية، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الذي لم يدخل حيز التنفيذ بعد.

وأعلنت "حماس" وقطر والولايات المتحدة، فجر الخميس، توصل إسرائيل والحركة الفلسطينية إلى اتفاق ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وسط عدم إعلان الوسطاء موعد سريانه.

وأفادت مصادر طبية بأن 3 مصابين وصلوا إلى مستشفى ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة بالمدينة.

وفي مدينة غزة، قال شهود عيان إن 4 فلسطينيين أصيبوا إثر قصف إسرائيلي استهدف عدة أماكن في حي الزيتون جنوبي المدينة، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المناطق المستهدفة.

وأضاف الشهود أن طائرات ومدفعية إسرائيلية واصلت قصفها لمناطق متعددة بالقطاع، تركزت في شمال غرب تل الهوى ومحيط شارع الصناعة جنوب غرب حي الصبرة.

كما رُصد إطلاق نار كثيف ومتواصل من آليات عسكرية إسرائيلية داخل مدينة غزة، بالتزامن مع أصوات تحركات على محاور ميدانية.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية بين وفدي "حماس" وإسرائيل، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 67,194 شهيدا و169,890 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,194 شهيدا و169,890 مصابا، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر عام 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن 11 شهيدا و49 مصابا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

بلغ عدد من وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من شهداء المساعدات شهيدان، و13 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,615 شهيدًا وأكثر من 19,177 إصابة.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 13,598 شهيدا و 57,849 مصاب.

وأشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

عباس يرحب بالتوصل لاتفاق غزة وفصائل المقاومة تؤكد "انتصار الصمود"

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس بالاتفاق على المرحلة الأولى من الاتفاقية التي ستؤدي لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في حين شددت فصائل المقاومة على أن الاتفاق ثمرة صمود الشعب الفلسطيني وأولى خطوات إيقاف الإبادة.

وأكد عباس -في بيان- أن السيادة على قطاع غزة هي لدولة فلسطين، قائلا سيادة دولة فلسطين على غزة، وربطها بالضفة يجب أن يتم عبر الجهات الأمنية الفلسطينية وبدعم عربي ودولي.

وأعرب عن أمله أن يشكل الاتفاق خطوة نحو حل سياسي دائم يفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين.

كما ثمن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب والوسطاء الدوليين، مؤكدا الاستعداد للعمل مع الشركاء لإنجاح الاتفاق.

ولفت إلى ضرورة التزام جميع الأطراف بالتنفيذ الفوري للاتفاق والإفراج عن جميع الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة عبر منظمات الأمم المتحدة، وضمان عدم التهجير أو الضم، والبدء بعملية إعادة الإعمار.

بدوره، رحب حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، عبر منصة إكس، بإعلان ترامب وقف الحرب على غزة وبدء الانسحاب الإسرائيلي.

كما أعرب عن أمله أن يشكل ذلك خطوة باتجاه الأمن والاستقرار والسلام في إطار عملية سياسية تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين.

وفي بيان، باركت فصائل المقاومة الفلسطينية التوصل إلى اتفاق يوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قائلة إن الاتفاق الذي توصلت إليه المقاومة بوساطة مصرية وقطرية وتركية نتاج طبيعي لصمود شعبنا.

ونوهت إلى أن أولياتها كانت دوما رفع الحصار وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وصفقة تبادل للأسرى.

من جهتها، شددت حركة الجهاد الإسلامي على أن حجم التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني وشجاعة مقاتليه جعل المقاومة تقف ندا قويا على طاولة المفاوضات لإجبار إسرائيل على إنهاء العدوان، بحسب بيانها.

وقالت في البيان ما تم إنجازه من اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى لم يكن منحة من أحد، مقدرة الجهود العربية والدولية للتوصل إلى اتفاق.

كذلك قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- إن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ مرحلته الأولى يعد خطوة أولى في طريق طويل لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وأضافت أن الاتفاق ثمرة صمود أسطوري قدمته غزة وشعبنا الفلسطيني وتضحيات جسيمة للشهداء والجرحى والأسرى، وصلابة المقاومة الباسلة التي واجهت العدوان حتى اللحظة الأخيرة.

وفجر اليوم الخميس، أعلن ترامب اتفاق إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب وتبادل أسرى، دون إعلان موعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مرجحا أن يتم تبادل الأسرى بحد أقصى يوم الاثنين المقبل.

وأعلنت حماس التوصل إلى اتفاق، واصفة في بيان رسمي المفاوضات بأنها جرت بمسؤولية وجدية، وأكدت أن وفدها وفصائل المقاومة الفلسطينية شاركوا في المباحثات في المبادرة التي طرحها ترامب في مدينة شرم الشيخ، وذلك بهدف إنهاء حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني.

ومن المقرر أن تصدق الحكومة الإسرائيلية بعد ظهر اليوم على الاتفاق تمهيدا للشروع في تنفيذه بما في ذلك انسحاب تدريجي من قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر: اتفاق غزة يؤدي إلى وفق الحرب وإطلاق الأسرى ودخول المساعدات

أكدت قطر، التي تشارك في وساطة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف حرب الإبادة المستمرة منذ عامين في قطاع غزة، أنّ الطرفين اتّفقا على كلّ بنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في منشور على منصة إكس، فجر اليوم الخميس، إن الوسطاء أعلنوا التوصّل إلى اتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأضاف أن هذا الاتفاق سيؤدي إلى وقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق.

يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن حركة حماس وإسرائيل وافقتا على خطته للسلام، حيث قال ترامب إن اتفاق غزة صار الآن وشيكا، وإنه قد يتوجه إلى الشرق الأوسط يوم السبت أو الأحد المقبلين.

وكانت حركة حماس أكدت أن انضمام تركيا وقطر إلى مصر في مفاوضات شرم الشيخ يمنح المباحثات دفعة قوية لتحقيق نتائج إيجابية لوقف الحرب وتبادل الأسرى، ويضيّق هامش المناورة أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

جاء ذلك بتدوينة نشرها عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق على تليغرام، عقب انضمام الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، إلى جانب رئيس جهاز المخابرات المصري حسن رشاد، لجولة المفاوضات الجارية بمدينة شرم الشيخ المصرية.

وأضاف الرشق أن هذه المشاركة تمنح المفاوضات دفعة قوية لتحقيق نتائج إيجابية لوقف الحرب، وتبادل الأسرى، وتضييق هامش المناورة أمام نتنياهو لمواصلة العدوان وإفشال المفاوضات.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 شهيدا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

برنامج الأغذية العالمي: مستعدون لتوسيع عملياتنا في قطاع غزة

أعربت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، اليوم الخميس، عن استعداد فرق البرنامج الأممي لتوسيع عملياتها بقطاع غزة في أقرب وقت.

جاء ذلك في معرض تعليق المسؤولة الأممية عقب التوصل لاتفاق لوقف العدوان على قطاع غزة.

وقالت ماكين، في تدوينة على حسابها عبر منصة شركة "إكس": "أضم صوتي إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف إطلاق النار فورًا في غزة".

وأضافت: "يجب أن نتحرك الآن لإيصال الغذاء والمساعدات المنقذة للحياة، ولا وقت لدينا لنضيعه".

وشددت على أن "هناك حاجة ماسة إلى وصول إنساني غير مقيد للغذاء والمساعدات المنقذة للحياة إلى القطاع".

وأشارت إلى أن "برنامج الأغذية العالمي موجود على الأرض، ومستعد لتوسيع نطاق عملياته، لكن علينا التحرك".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

أول تعليق من نتنياهو عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه سيعقد اليوم الخميس اجتماع للحكومة للتصديق على الاتفاق الذي تم الإعلان عنه، والذي من شأنه أن ينهي الحرب في غزة.

وأضاف نتنياهو أنه "بالموافقة على المرحلة الأولى من الخطة، ستتم إعادة جميع رهائننا إلى الوطن".

كما شكر نتنياهو ترامب "على قيادته وشراكته والتزامه الراسخ بسلامة إسرائيل وحرية رهائننا".

في ذات الوقت قالت رئاسة وزراء الاحتلال، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى محادثة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب الإعلان عن التوصل لاتفاق ينهي الحرب في غزة.

وأضافت أن نتنياهو دعا ترامب إلى خطاب في الكنيست.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاحتلال وحركة حماس وقعا على المرحلة الأولى من خطته للسلام.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال، إن "هذا يعني أنه سيتم إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا".

وأضاف أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم، مبينا أنه "سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل".

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، "يعلن الوسطاء الاتفاق على بنود تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة".

وأضاف أن الاتفاق سيؤدي إلى وقف الحرب وإطلاق المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، مبينا أن الاتفاق سيؤدي إلى دخول المساعدات إلى قطاع غزة وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين، أن الاتفاق بشأن غزة سيوقع اليوم الخميس.

وقال المسؤولون الإسرائيليون، إن الإفراج الأول عن الأسرى المحتجزين في غزة سيكون السبت أو الأحد.

وفي وقت سابق، قالت شبكة "سي إن إن" يبدو أن المذكرة التي سلمها وزير الخارجية ماركو روبيو للرئيس دونالد ترامب خلال طاولته المستديرة تشير إلى أن اتفاقا بشأن غزة قريب جدا.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية، قالت بوقت سابق إن واشنطن تحضر نص خطاب يفترض أن يدلي به الرئيس دونالد ترامب لإعلان التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

فصائل فلسطينية ترحب بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة

رحبت فصائل المقاومة الفلسطينية، الخميس، بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أنه جاء ثمرة لصمود الفلسطينيين، وجهود الوسطاء من مصر وقطر وتركيا.

وأعلنت حماس وقطر والولايات المتحدة، فجر الخميس، توصل إسرائيل والحركة الفلسطينية إلى اتفاق ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية بين وفدي حماس وإسرائيل، بمشاركة ممثلين عن تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وقالت الفصائل التي لم يحدد البيان أسماءها، إن أولويتنا منذ عامين من الإبادة الصهيونية كانت التوصل إلى اتفاق يحقق وقفا فوريا وشاملا للحرب، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، وإعادة الإعمار، وتنفيذ صفقة تبادل للأسرى.

وأضاف البيان أن الاتفاق الذي توصلت إليه قيادة المقاومة بوساطة وجهود مصرية وقطرية وتركية هو نتاج طبيعي لصمود شعبنا ومقاومته.

وأكدت أن وحدة الشعب وتكاتفه وإيمانه بثوابته وثقته بمقاومته تصنع مجدا يخلده التاريخ.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

ومن المقرر أن تصدق الحكومة الإسرائيلية على اتفاق غزة، الخميس، تمهيدا لبدء انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي يتوقع إقرار اتفاق غزة ويستبعد انسحاب بن غفير وسموتريتش

توقعت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، تصديق الحكومة على اتفاق غزة، واستبعدت أن ينسحب منها وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، رغم معارضتهما الاتفاق.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وقالت هيئة البث الرسمية: "من المتوقع أن تؤيد الحكومة (برئاسة بنيامين نتنياهو) الصفقة بأغلبية واضحة".

وأضافت أنه رغم تهديد بن غفير وسموتريتس بالتصويت ضد الاتفاق، فإنه "من المستبعد أن يستقيل الاثنان من الحكومة في هذه المرحلة، ما يمهد الطريق للموافقة النهائية على الصفقة".

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" مساء الخميس للتصديق على الاتفاق، قبل اجتماع الحكومة للتصديق النهائية.

ويمثل التصديق ضوءا أخضر لبدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة إلى خط متفق عليه كمرحلة أولى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وكان سموتيرتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، أعلن أن حزبه لن يصوت لصالح الاتفاق، لكن دون التهديد بالانسحاب من الحكومة.

وبرر، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، معارضته الاتفاق برفض إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

سموتريتش دعا إسرائيل، فور عودة الأسرى، إلى "مواصلة سعيها بكل قوتها للقضاء على حماس ونزع سلاح غزة تماما".

فيما لم يعلق بن غفير على الاتفاق، غير أنه أعلن سابقا معارضته له، لكنه لم يهدد بالانسحاب من الحكومة القائمة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022.

ومرارا تعهدت المعارضة الإسرائيلية بمنح الحكومة "شبكة أمان" داخل الكنيست (البرلمان)، في حال عرض الاتفاق للتصويت.

وفجر الخميس، أعلن ترامب اتفاق إسرائيل و"حماس" على المرحلة الأولى من خطته، وتتضمن تبادل أسرى وانسحابا إسرائيليا إلى خط متفق عليه كخطوة أولى.

فيما قالت "حماس" إن الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب، وانسحاب إسرائيل، ودخول المساعدات، وتبادل أسرى.

أما قطر فأعلنت الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، وبما يؤدي لوقف الحرب، والإفراج عن المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات، على أن تُعلن التفاصيل لاحقا.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مقر اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس ويمنع نشاطًا اجتماعيًا بقرار من بن غفير

القدس- "القدس" دوت كوم - احمد جلاجل

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومخابراته، صباح اليوم، مقر اتحاد الجمعيات الخيرية في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة، ومنعت إقامة نشاط اجتماعي داخل المقر، واحتجزت رئيس الاتحاد مجدي الزغير ومدير عام الاتحاد يوسف قري.


وجاء الاقتحام تنفيذًا لأمر صادر عن ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، يقضي بمنع عقد اجتماع للأندية والجمعيات العاملة في مجالات الثقافة والرياضة بالقدس، بدعوى أن النشاط تابع للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال بن غفير في أمره الموقع: “لن أسمح للسلطة الفلسطينية بالقيام بأي نشاط داخل حدود الدولة، وأوعزت بمنع إقامة الحدث المذكور أو أي فعاليات مشابهة في المستقبل داخل القدس.”


وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تقييد عمل المؤسسات المقدسية، ومنع أي أنشطة ذات طابع وطني أو اجتماعي داخل المدينة المحتلة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

بيان من فصائل المقاومة الفلسطينية بشان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بياناً مشتركاً، يوم الخميس، باركت فيه التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان على قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو "نتاج طبيعي لصمود شعبنا الأسطوري ومقاومته الباسلة" على مدار عامين من حرب الإبادة.

وأشادت الفصائل بالجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، وبالمرونة والمسؤولية العالية التي أظهرها الوفد الفلسطيني المفاوض، والتي تكللت بالتوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.

أكد البيان أن الاتفاق جاء ثمرة لتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده، بالإضافة إلى "الرد الذكي والإيجابي على المقترح الأميركي" والمرونة العالية التي قدمها وفد التفاوض.

وتوجهت الفصائل في بيانها "بأسمى معاني العزة والفخر الى أهلنا الأبطال في قطاع غزة الذين سطروا بصبرهم ملحمة صمود أسطورية لا مثيل لها في التاريخ"، مؤكدة أن "إرادة الشعب الفلسطيني لا ولن تهزم".

وشددت الفصائل على أن أولوياتها كانت ولا تزال ثابتة على مدار عامين من العدوان، وأنها تعاملت معها بكل مسؤولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

تشمل هذه المطالب: وقف فوري وشامل للحرب، رفع الحصار عن قطاع غزة، إدخال المساعدات بشكل كامل وغير مشروط، البدء الفوري في إعادة الإعمار، إبرام صفقة مشرفة لتبادل الأسرى.

وختمت الفصائل بيانها بالترحم على أرواح الشهداء، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، معربة عن أملها في أن يكتب الله للشعب الفلسطيني نصراً يليق بتضحياته وثباته.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

ترحيب فلسطيني بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة

رحب مسؤولون وقياديون، اليوم الخميس، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، بعد أكثر من عامين على بدء العدوان، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 67 ألف مواطن، وإصابة نحو 170 ألفا آخرين.

وقال مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، إن أولوية القيادة كانت منذ بداية العدوان هي وقف الإبادة ووقف شلال الدم النازف في قطاع غزة، وأن أي اتفاقية تقود إلى حقن الدماء ومنع التهجير وسلب الأراضي وادخال المساعدات مرحب بها.

وأضاف الهباش في حديث لصوت فلسطين، أن حكومة الاحتلال وعصاباتها الاستيطانية استغلت حرب الإبادة في غزة، لتصعد من انتهاكتها الدينية بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، في محاولة لفرض أمر واقع جديد وتغيير الهوية الإسلامية لهذه المقدسات.

بدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إعلان التوصل لاتفاق لوقف حرب الإبادة، حدثاً هاماً، مشيرا إلى أن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بذلت منذ البداية جهوداً كبيرة لوقف الحرب وتجنيب شعبنا مزيداً من الخسائر المادية والبشرية.

وأوضح مجدلاني، أن هذه الخطوة الهامة تفتح الطريق أمام وقف سياسة التهجير لأبناء شعبنا، كما أنها خطوة على طريق تطبيق جميع مراحل الاتفاق بما يفضي لمسار سياسي من شأنه إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك ضمانات حقيقية وجدية من الإدارة الامريكية تُلزم إسرائيل بعدم العودة للحرب الدامية على شعبنا ووقف كل الاجراءات أحادية الجانب في الضفة ومحاولاتها لتقويض السلطة الوطنية.

وأشار مجدلاني إلى أن أية مفاوضات تمس المرحلة القادمة هي شأن وطني فلسطيني، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد وهي صاحبة الولاية السياسية والجغرافية والقانونية على الاراضي الفلسطينية كافة في الضفة وقطاع غزة.

ومن جانبه، قال عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في غزة جمال عبيد، إن المواطنين في القطاع ينظرون بعين الأمل رغم الالام والأوجاع من هذه المقتلة التي استمرت عامين.

وبين عبيد، أن شعبنا تواقٌ للعيش بكرامة وبحرية وكبرياء بعد عامين من الإبادة والدمار، مشيرا إلى أن المواطنين يريدون استرداد حقوقهم الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني وحمايته للعيش حياة أفضل بما يليق بشعبنا وتضحياته العظيمة.

وأكد، أن الرئيس محمود عباس لم يتوقف عن بذل كل جهد ممكن لوقف حرب الإبادة الجماعية والمقتلة مشيرا إلى أن أبناء شعبنا في قطاع غزة يتوق لتولي السلطة الوطنية لمهامها القانونية والدستورية في القطاع.

أما عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، أكد أن الإعلان عن التوصل لاتفاق يوقف حرب الإبادة، يمثل خطوة أولى مهمة تنسجم مع توجه القيادة وأولويتها منذ البداية وعملها الدائم لوقف الحرب.

وشدد نصر الله، على ضرورة متابعة باقي مراحل الاتفاق، مشددا على أن السلطة الوطنية هي الجهة الوحيدة القادرة على إدارة مرحلة ما بعد الحرب على غزة.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على مواطن وزوجته ويسرقون محصول الزيتون غرب سلفيت

اعتدت مجموعة من المستعمرين، اليوم الخميس، على المواطن محمود عبد الرحمن رداد وزوجته، أثناء عملهما في أرضهما الواقعة بين بلدتي الزاوية ورافات غرب محافظة سلفيت.

وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين، الذين انطلقوا من البؤرة الاستعمارية الرعوية المقامة في المنطقة، طردوا المواطن وزوجته من أرضهما، وانهالوا عليهما بالضرب المبرح، قبل أن يقوموا بسرقة محصول الزيتون الذي كان يجمعه على عربة جر.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد إعلان وقف إطلاق النار.. غزيون: كأننا أطفال ننتظر صباح العيد

بعد الإعلان عن التوصل لوقف إطلاق النار، وصف سكان قطاع غزة مشاعرهم بأنها كأنها ليلة العيد، حيث شعروا بالدهشة والفرح بعد عامين من القصف والنزوح.

تغير المشهد فجراً، حيث امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو التي وثقت لحظات الفرح، وظهرت وجوه يعلوها الغبار والدموع لكنها تبتسم.

رغم مشاهد الفرح، بدت على الوجوه علامات التعب والوجع، حيث وجد الغزيون في هذه الهدنة متنفساً مؤقتاً بعد معاناة طويلة.

عبر الناشطون عن لحظات مؤثرة، حيث خرج الأطفال والمواطنون من بين الأنقاض وهم يرددون التكبير، معبرين عن فرحتهم بإنهاء الحرب.

بينما عبر آخرون عن خليط من الأمل والوجع، حيث استعاد البعض صور الشهداء الذين غابوا عن هذه اللحظة، متمنين لو كانوا بين الأحياء.

رغم الفرح، ظل الشعور العام حذراً، حيث يعتبر الكثيرون الهدنة فرصة مؤقتة للنجاة وليست نهاية للحرب.

تساؤلات عديدة تدور بين المواطنين حول فتح المعابر ووصول المساعدات، مما يعكس القلق المستمر بشأن المستقبل.

يرى بعض النشطاء أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة صغيرة في طريق طويل نحو السلام، بينما يعتقد آخرون أنه قد يعود الصراع إلى صورته القديمة.

أقلام وأراء

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ملاحظات أولية قصيرة على بعض الأفكار هذا الصباح


إنه صباح يستحق الاحتفال بلا شك. الحرب تقترب من نهايتها. القتل والدمار سيتوقفان. الرهائن الإسرائيليون سيعودون إلى بيوتهم – الأحياء منهم والقتلى. ولدى الفلسطينيين ستكون هناك احتفالات مع الإفراج عن الأسرى والمعتقلين من غزة. الإسرائيليون والفلسطينيون سيتمكنون أخيراً من التنفس من جديد.

أولاً، علينا جميعاً أن نشكر الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه ستيف ويتكوف، وبالطبع جاريد كوشنر، الذين ساعدوا في ممارسة ضغط شامل على كلٍّ من إسرائيل وحماس. ترامب وويتكوف حرصا على أن يكون رئيس وزراء قطر، ووزير المخابرات المصري، ورئيس المخابرات التركي جميعهم مجتمعين للدفع النهائي نحو الاتفاق – وكان ذلك خطوة بارعة. ترامب ألزم نتنياهو بالاتفاق، فيما ألزم القطريون والمصريون والأتراك حركة حماس به.

لا تزال هناك تفاصيل لا نعرفها بعد، لكن الأهم هو أن هذا الاتفاق يمثل إعلاناً رسميّاً عن نهاية الحرب، وليس مجرد وقف إطلاق نار مؤقت. توجد ضمانات بألا تُستأنف الحرب بعد أن تطلق حماس سراح جميع الرهائن. لا نعرف تفاصيل تلك الضمانات بدقة – كنت قد قدمت بعض المقترحات للمفاوضين الأمريكيين ولمفاوضي حماس، لكنني لا أعلم حتى الآن ما الذي تم التوصل إليه. كما أننا لا نعرف بعد أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم ولا شروط الإفراج عنهم.

ما ينبغي أن نعرفه هو أن هذه الصفقة كان يمكن إنجازها منذ وقت طويل. فقد وافقت حماس على الشروط نفسها في سبتمبر 2024، فيما عُرف لاحقاً باسم "اتفاق الأسابيع الثلاثة"، الذي تلقيته كتابة وبصوت في رسائل بالعربية والإنجليزية. لكن في ذلك الوقت، كان رد المفاوضين الإسرائيليين أن "رئيس الوزراء لا يوافق على إنهاء الحرب". ورغم أن مقترح "اتفاق الأسابيع الثلاثة" وصل إلى مكتب الرئيس بايدن، فإن مبعوثه بريت ماغيرك رفض أن يحيد عن الصفقة السيئة التي كان يتفاوض حولها. التقيت بأعضاء من فريق التفاوض الأمريكي في أكتوبر 2024، وكانوا محبطين مثلي تماماً من عجزهم عن إقناع بايدن ومستشاريه بدراسة الصفقة بجدية.

دعتني الحكومة القطرية إلى الدوحة في أكتوبر 2024 وقدمت لهم الاتفاق الذي وافقت عليه حماس. كانوا على علم تام به، لكنهم قالوا إنه من دون تبني الولايات المتحدة للخطة لا يمكن تنفيذ أي شيء، لأن العقبة كانت إسرائيل وليس حماس. الرسالة نفسها سمعتها من المخابرات المصرية – حماس كانت مستعدة لاتفاق يشمل الإفراج عن جميع الرهائن، وعدم استمرار حكمها في غزة، وإنهاء الحرب. لكن إسرائيل لم تكن جاهزة لذلك.

في 26 ديسمبر 2024 التقيت رونين بار في مكتبه بمقر الشاباك. في تلك الجلسة – قبل ثلاثة أسابيع من دخول ترامب البيت الأبيض – طُلب مني ألا أستخدم قنواتي الخلفية لأن "في غضون ثلاثة أسابيع ستكون هناك صفقة لوقف إطلاق النار". ترامب قال لنتنياهو إنه يريد وقفاً لإطلاق النار قبل أن يتولى الرئاسة، ورونين بار كان يعلم أن ذلك سيحدث، وفعلاً حدث في 19 يناير 2025. بالنسبة لي كان واضحاً أن الرئيس بايدن أظهر ضعفاً أمريكياً، بينما أظهر ترامب قوة أمريكية. ومنذ ذلك اليوم، في 26 ديسمبر 2024، أدركت أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب هي عندما يقرر الرئيس ترامب أنه يجب أن تنتهي.

منذ ذلك الوقت، ركزت جهودي على التواصل مع ستيف ويتكوف ومحاولة إيجاد قناة خلفية بين الجانب الأمريكي وحماس – مع علمي أن المفاوضات لا يجب أن تكون مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، لأن إسرائيل ستقبل بما يجبرها ترامب على قبوله. في ديسمبر 2024 سمع سامر سنجلاوي أن ويتكوف سيتحدث في مؤتمر عن العملات الرقمية في أبوظبي، واقترح أن نستثمر المال للذهاب إلى هناك ومحاولة مقابلته. فعلنا ذلك، وتمكنا من الحديث معه وتبادل بطاقات الاتصال، وسلمناه مقالاً كنا قد كتبناه معاً. وكانت تلك الخطوة استثماراً ناجحاً بكل المقاييس.

ننتقل إلى الأمام – بعد ساعات طويلة من العمل عبر القنوات الخلفية، في 8 سبتمبر 2025 تسلّمت حماس من رئيس الوزراء القطري المقترح الأمريكي الذي ساعدت في صياغته مع المفاوضين من جانبها. كنت على الهاتف مع الجانب الأمريكي في اللحظة نفسها التي كان القطريون يعرضون فيها المقترح النهائي على حماس في الساعة العاشرة ليلاً. أُبلغت من الجانب الأمريكي أن حماس تخطط لقضاء يوم 9 سبتمبر في مناقشة المقترح وطلب التوضيحات من الأمريكيين من خلالي ومن خلال القطريين بشأن مسائل مثل خطوط الانسحاب الإسرائيلي وطبيعة الضمانات التي تضمن عدم تجدد الحرب بعد إطلاق سراح جميع الرهائن. ثم قصفت إسرائيل منزل خليل الحيّة، وانتهت تلك المرحلة من المفاوضات.

في 10 سبتمبر، اتصل بي أحد مفاوضي حماس وأبلغني بأن القيادة كلها نجت من الهجوم، وأن القطريين أمروا الجميع بعدم الخروج أو استخدام الهواتف إطلاقاً. كانت حماس مقتنعة بأن الهجوم لم يكن ليحدث دون موافقة ترامب. ورغم نفي الأمريكيين، فقدت حماس ثقتها بأن واشنطن تتصرف بحسن نية، ولم تعد الضمانات الأمريكية المقترحة ذات معنى. طلب مني الأمريكيون أن أبلغ قيادة حماس أن الولايات المتحدة والرئيس ترامب لم يكونا على علم بالهجوم وأنهما ما زالا ملتزمين بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

كانت رسائل حماس إليّ أن الحركة لم تعد تثق بالأمريكيين، لأن إسرائيل ما كانت لتهاجم في الدوحة من دون موافقتهم. وفي 10 سبتمبر عند الساعة 1:22 بعد منتصف الليل، أرسل لي ويتكوف الرسالة التالية: "لم يكن لنا أي علاقة بذلك. لقد اعتذر الإسرائيليون لنا. بيانهم يؤكد ذلك، ومنشور الرئيس على منصة Truth Social يشهد بذلك."

بين الهجوم الإسرائيلي في الدوحة و19 سبتمبر، كنت أعمل على إيجاد سبيل للعودة إلى نقطة التفاوض حول إنهاء الحرب بكل تفاصيلها. كانت حماس في حالة شلل، لا تعرف ما تفعل ولا كيف تعود إلى طاولة المفاوضات.

في مساء 19 سبتمبر، اتصل بي ويتكوف وقال: "لدينا خطة". كانت مكالمة طويلة أيدت فيها ما كان الأمريكيون يخططون له، وقدمت بعض الاقتراحات لكيفية إقناع حماس بالمشاركة. طُلب مني أن أقنع قيادة حماس بأن ترامب جاد في إنهاء الحرب. خلال الأشهر الماضية كنت على تواصل مع ثمانية من قيادات حماس خارج غزة، وثلاثة منهم شاركوا معي في نقاشات. لم أقدّم أي اقتراحات تتعلق بالجانب الإسرائيلي، لأنني كنت مقتنعاً طوال العام الماضي بأنه إذا قرر ترامب إنهاء الحرب، فسيجبر نتنياهو على القبول بالاتفاق. وهذا ما حدث فعلاً.

ما زال هناك كثير من المعلومات المهمة التي لا نعرفها. كنت مشاركاً في النقاشات حول معظم القضايا، لكنني لم أكن في شرم الشيخ ولا أعرف ما الذي تم الاتفاق عليه وما الذي لا يزال قيد البحث. لكن الأهم في هذه المرحلة هو إعلان الطرفين أن الحرب انتهت ولن تُستأنف. الرهائن والأسرى سيفرج عنهم في الأيام المقبلة، وإسرائيل ستبدأ بالانسحاب.

فيما يخص سلاح حماس، طُرحت مقترحات بأن تسلم الحركة أسلحتها (التي يمكن أن تقتل عدداً من الأشخاص في وقت واحد – وليس بالضرورة كل بندقية) إلى قوة أمن فلسطينية جديدة، ربما بدعم مصري. حماس لن تسلم سلاحها لإسرائيل، لكنها قد تسلمه لقوة فلسطينية. لا أعرف ما الذي تم الاتفاق عليه نهائياً.

أما الحكومة الجديدة في غزة، فيجب أن تكون حكومة فلسطينية حقيقية لا آلية استعمارية جديدة لا يملك الفلسطينيون السيطرة عليها. لقد قُدمت أسماء عدد من الشخصيات المستقلة من غزة، المعروفة بنشاطها العام، إلى الأمريكيين وإلى جهات عربية ودولية أخرى مشاركة في التحضير لليوم التالي ولإعادة الإعمار. الأسماء التي قدمناها – أنا وسامر سنجلاوي – كانت لقادة من المجتمع المدني في غزة التقينا بهم عدة مرات عبر "زووم". وقد كتبوا رسالة ووقّعوا عليها موجهة إلى الرئيس ترامب، سلمتها لويتكوف لتصل إليه، أكدوا فيها استعدادهم للقيام بدور في إدارة غزة. لا نعلم بعد كيف ستتشكل هذه الحكومة الجديدة ومتى ستتسلم مهامها. حماس كانت قد وافقت منذ البداية، حتى منذ العام الماضي، على هذا النوع من الإدارة. ولا نعلم إن كان الرئيس محمود عباس سيطلب من الدكتور ناصر القدوة أن يشارك في إدارة غزة، وهو أمر أعلن بنفسه استعداده له.

كما لا نعلم من هم الأسرى الفلسطينيون الذين سيفرج عنهم بموجب الاتفاق، ولا إلى أين سيُفرج عنهم. قد يكون تم الاتفاق على ترحيل من تعتبرهم إسرائيل الأخطر، لكن لا شيء مؤكد بعد. لقد بذلت وقتاً وجهداً كبيرين لتزويد الأمريكيين بمعلومات عن مروان البرغوثي. وأرسلت لهم آراء نحو عشرين شخصية إسرائيلية بارزة حول الموضوع – أغلبهم كانوا مع الإفراج عنه، وبعضهم عارض بشدة. المؤيدون رأوا أن البرغوثي يمكن أن يلعب دوراً إيجابياً في دفع الصراع نحو عملية سلام جديدة، بينما اعتقد المعارضون أنه لن يفعل ذلك.

وفي ختام هذه الأفكار الأولى: الرئيس ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام. ستيف ويتكوف هو صانع الصفقات الذي لولاه لما حدث كل هذا. ويتكوف يتحدث باسم الرئيس، والجميع يعرف ذلك. كان دور جاريد كوشنر في هذه المرحلة حاسماً، إذ إن رون ديرمر سيعمل قريباً لصالح كوشنر وليس لصالح نتنياهو. إشراك كوشنر في الجولة النهائية من المفاوضات كان خطوة ذكية أبطلت دور ديرمر التقليدي في إحباط أي فرصة لإنهاء الحرب. رئيس المخابرات التركية، القريب من ويتكوف ومن حماس، لعب هو الآخر دوراً حاسماً في ممارسة الضغط على حماس للقبول بالاتفاق وعدم الانسحاب من المفاوضات.

في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، دخل جميع المشاركين في المفاوضات إلى قاعة كبيرة رُتبت فيها الطاولات والكراسي على شكل مربع. جلست الوفود الإسرائيلية في مواجهة وفد حماس. كانت تلك أول مرة في التاريخ يجلس فيها مسؤولون إسرائيليون رسميون ومسؤولون من حماس في قاعة واحدة. تم توقيع الاتفاق، وعلينا الآن أن ننتظر تنفيذه الكامل. والآن يمكننا أخيراً أن نبدأ بالتنفس من جديد.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

فتوح يرحب بالتوصل لاتفاق لوقف العدوان على قطاع غزة

رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بالتوصل لاتفاق لوقف العدوان على قطاع غزة.

وأشاد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، بالدور المحوري الذي اضطلعت به الدبلوماسية المصرية والوساطة القطرية والتركية في تيسير التفاهمات.

وأكد فتوح أن هذا الاتفاق يشكل خطوة أولى على طريق إنهاء العدوان المستمر ووقف جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة.

كما ثمن دور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في دعم وقف إطلاق النار، داعياً إلى البناء على هذه الخطوة لإرساء سلام عادل ودائم قائم على الشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

ودعا فتوح إلى السماح الفوري بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والدوائية إلى غزة دون قيود وتثبيت وقف العدوان.

وشدد على ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي إدارة شؤون القطاع بشكل كامل باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو وحدة الأرض والشعب وترسيخ السيادة الفلسطينية على كامل التراب الوطني.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

كل ما تريد معرفته عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي: "مانديلا فلسطين"

يعتبر مروان البرغوثي (66 عاماً) أحد أبرز وأهم الشخصيات السياسية الفلسطينية، وعلى الرغم من قضائه أكثر من عقدين في السجون الإسرائيلية، لا يزال اسمه يتردد بقوة كشخصية محورية قادرة على التأثير في مستقبل القضية الفلسطينية.

يُطلق عليه أنصاره لقب "مانديلا فلسطين" لتاريخه النضالي الطويل وشعبيته الجارفة التي تتجاوز الانقسامات الفصائلية.

مع الإعلان فجر اليوم الخميس عن التوصل لاتفاق حول المرحلة الأولى من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، أصبح مصير مروان البرغوثي نقطة محورية وشديدة التعقيد في المفاوضات.

حركة حماس، وفقاً لمصادر متعددة ومسؤولين فيها، تصر على إدراج اسم مروان البرغوثي على رأس قائمة الأسرى المطلوب الإفراج عنهم، وترى في ذلك مطلباً أساسياً.

الموقف الإسرائيلي الرسمي يرفض ذلك بشكل قاطع. حيث أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهد لشركائه في الائتلاف الحكومي بأن "رموز الإرهاب، وعلى رأسهم البرغوثي" لن يتم إطلاق سراحهم في أي مرحلة من مراحل الاتفاق.

رغم التوصل للاتفاق في مفاوضات شرم الشيخ، لم يتم تحديد ساعة الصفر لبدء وقف إطلاق النار بعد، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وإن تراجعت وتيرتها ترقباً للتنفيذ، لم تتوقف بالكامل بعد.

ولد مروان البرغوثي في 2 يونيو 1959 في قرية كوبر بالقرب من رام الله. انخرط في حركة فتح في سن الخامسة عشرة.

حصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية، ثم الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة بيرزيت.

تدرج البرغوثي في صفوف الحركة، وأصبح أمين سرها في الضفة الغربية بعد عودته عام 1994.

في عام 1996، انتُخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني، وحاز على شعبية واسعة لانتقاده العلني لاتفاقيات أوسلو والفساد داخل السلطة الفلسطينية.

كان قائداً ميدانياً بارزاً خلال الانتفاضة الأولى، مما أدى إلى اعتقاله وإبعاده.

برز كأحد أهم قادة الانتفاضة الثانية، واتهمته إسرائيل بتأسيس "كتائب شهداء الأقصى".

في 15 أبريل 2002، اعتقلته القوات الإسرائيلية. حكمت عليه بخمسة أحكام بالسجن المؤبد و40 عاماً.

رغم سجنه، حافظ البرغوثي على حضوره السياسي من خلال وثيقة الأسرى (2006) التي كانت مهندساً رئيسياً لها.

تُظهره استطلاعات الرأي باستمرار كالشخصية الأكثر شعبية وقدرة على توحيد الفلسطينيين.

يعتبره الفلسطينيون رمزاً للوحدة والنضال، وتطالب جميع الفصائل بإطلاق سراحه.

يمثل مروان البرغوثي حالة فريدة لسياسي أسير يتمتع بنفوذ وشعبية تفوقان العديد من القادة الأحرار.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

في غزة.. لكل فلسطيني خسارته الخاصة

قد يبدو مرور عامين زمنا كافيا لالتئام الجروح، غير أن الأمر بدا في غزة مختلفا، فجراح قلوب أهلها وأجسادهم لا تزال تنزف، دون أن تجد سبيلا للشفاء.

ومنذ سنين، تعيش آلاف النساء في انتظار لا ينتهي، تتأرجح حياتهن بين الأمل والفقد، سواء كن زوجات لمقاتلين أو لمفقودين ابتلعتهم الاجتياحات البرية، ولا يدرين إن كان أزواجهن أسرى في الأرض أم شهداء في السماء.

في مدينة غزة، تتناثر آلاف المقابر العشوائية في الأزقة والطرقات تضم شهداء مجهولي الهوية، وآخرين معروفين عجز ذووهم عن دفنهم في مقابر رسمية في ذروة القصف، فظلّت قبورهم مؤقتة حتى إشعار آخر.

وتكتظ المدينة بعشرات الآلاف من المصابين الذين يعلّقون آمالهم على ورقة تحويل طبي، ينتظرون إذنا من الجندي المتصلب على حدودها ليتمكنوا من إجراء عمليات جراحية نوعية أو ليتلقوا علاجا خارج أسوارها المحاصرة.

إنها جراح خفية وبادية للعيان كان يمكن أن تلتئم، لكنها ظلت غضة وستبقى كذلك ما دام وطيس الحرب مشتعلا.

مرارة الفقد بمناسبة مرور عامين على الإبادة، أجرت جولة على خيام النازحين في غزة، ترصد ما تبقى من مشاعرهم التي ذابت من فرط الألم والإنهاك.

كانت أسئلتنا تنكأ جراحا يدارونها بصمت، فالفقد هنا سيّد المواقف، إذ لم يترك بيتا غزيا إلا اقتحمه، ولا قلبا إلا كسره.

يحكي كل من قابلناهم عن خسارته الخاصة، عن الجزء الذي سُلب منه ولن يعود، لكن عامين من الحرب أعادا سبك الناس من جديد، شكّلا معادنهم وتكوينهم الذهني حتى غيّرا ملامحهم فكسواها بؤسا وحيرة.

يجلس خليل الكحلوت النازح قسرا من شمال القطاع إلى وسطه في مدينة الزوايدة، أمام خيمته البالية، بينما تلهو حوله طفلته الصغيرة مع شقيقتها، وهما آخر من تبقى له من عائلة كانت تضم 6 أفراد، ابتلعت الحرب نصفهم.

سألته عن ما فعلته به سنتان من الحرب؟ ليتحسس رأسه سريعا ويقول "لقد غزا الشيب رأسي، كنت أزن 90 كيلوغراما والآن 57، أما قلبي فقد دفنته مع زوجتي وولديّ".

نزح خليل أكثر من مرة حتى وجد نفسه في بقعة لا تشبهه، محاطا بناجين غرباء لا يشبهونه إلا في فقد مآويهم، ويضيف "هذا ليس مكاني، ولا حارتي، ولا الناس هنا أعرفهم، كنت سأتقبل أي انتزاع من غزة لو كانت عائلتي مكتملة، لكنني اليوم وحيد مع طفلتيّ، عاجز عن تعويضهما ما فقدتاه".

يمسك ابنته من يدها ويقول "كان من المفترض أن تكون في الصف الرابع، لكنها لا تجيد الكتابة، قضت سنين عمرها حروبا وتصعيدات، وحرموها من أمها وأخويها ومن الحياة، ومن الطفولة ومن كل شيء".

على الناحية المقابلة من مخيم الزوايدة للنازحين، تتوسط سيدة عجوز مكبا للنفايات، تدل تجاعيد وجهها على نكبات متتالية تناسلت واحدة من رحم الأخرى.

بدا الحديث مع الحاجة أم وضاح عن دخول الحرب عامها الثالث مباغتا، فهي لم تعد تقيس الزمن، تقول بصوت مرتجف "توقفت عن عد الأيام مذ أضحى ولدي أسيرا، إنه ابني الوحيد، وكل يوم وهو بعيد يمر عليّ كألف سنة".

خليل الكحلوت فقد منزله وزوجته وطفليه بسبب الحرب، مما أجبره على النزوح بمفرده مع طفلتيه.

خليل الكحلوت فقد منزله وزوجته وطفليه بسبب الحرب، مما أجبره على النزوح بمفرده مع طفلتيه.

الحاجة أم وضاح فقدت ابنها الوحيد بسبب الاحتلال، مما دفعها لجمع البلاستيك من القمامة لتوفير لقمة العيش.

الحاجة أم وضاح فقدت ابنها الوحيد بسبب الاحتلال، مما دفعها لجمع البلاستيك من القمامة لتوفير لقمة العيش.

تستذكر كيف كانت تعيش "في عز" بمزرعتها في بيت لاهيا، الذي تتمركز فيها قوات الاحتلال شمالا، لكنها لا تحصي بفقدها إلا ولدها، وتضيف "أخذوه، صار له سنة ونصف السنة بعيدا عني، لي 6 بنات وهو ولدي الوحيد وزوجي متوفى، والله، مضت علينا أيام لا نأكل فيها شيئا، فلا رجل بيننا ليعولنا".

تنبش أم وضاح بأصابع يدها المتيبسة أكوام القمامة تستخرج بقايا خشب أو ورق أو بلاستيك تجمعه في صرر صغيرة لتغذية نار الفرن البدائي الذي تديره ابنتها بجوارها، وتخبز فيه للعامة مقابل مبلغ زهيد، هي مهنة وُلدت في الحرب اضطرت إليها النساء ضمن معركتهن التي يخضنها من أجل البقاء على قيد الحياة.

كما يمتد الفقد في غزة ليأخذ شكلا آخر، أكثر خفاءً وأشد وجعا، فلم يكن ياسين (23 عاما) يتخيل أن آخر خطوة يخطوها في حياته تلك التي قصد فيها خيمته في بيت لاهيا شمال القطاع، حين قرر أن يعود مع شقيقه لجلب ما تبقى من مؤونة بسيطة بعد نزوحهم منها إلى غرب المدينة.

ويقول "استهدفنا جيش الاحتلال بينما كنا نحمل أكياسا من الطعام الذي جلبناه من الخيمة، استشهد شقيقي، في جين بقيتُ على الأرض أنزف لمدة ساعتين ونصف الساعة حتى تمكن أحد من انتشالي".

ومنذ ذلك اليوم، بدأ رحلة طويلة من العلاجات والعمليات الجراحية، لكن لا شيء كان كافيا لتشفى قدماه.

فلا معدات طبية في المشافي ولا كوادر متخصصة، كما أنه على قائمة انتظار طويلة للخروج للعلاج رغم أن تحويلته الطبية جاهزة منذ شهور.

يروي أصعب ما مر به خلال عامين من الإبادة، ويتابع "كان توقيعي على ورقة الموافقة على بتر كلتا قدميّ أصعب لحظة في حياتي".

ويقر بأن الحرب قد نجحت في تغييره، ويقول "أنا أب ولي أبناء، لكني صرت أخاف من كل شيء، أستيقظ بالليل مفزوعا، يرتجف جسدي، كما أنني صرتُ يائسا، لقد أفقدتني الحرب مستقبلي".

شبح الفقد الذي يهاجم حاضر الغزيين ومستقبلهم، لا تشفع لديه طفولة صغارهم أيضا، تحت أشعة الشمس يجلس أحمد (12 عاما) أمام بسطة يبيع فيها بعض المعلبات، يقول إنه اضطر -وهو أكبر إخوته- لفتحها بعد أسر والدهم ليعتاشوا عليها.

يتحسر أحمد مستذكرا طفولته التي سلبتها الحرب منه، "كنت أحب كرة القدم والسباحة، لكن منذ عامين لم أمارس أيا منهما فلا وقت للعب اليوم".

ويشتهي أكل الدجاج فهو لم يتذوقه منذ أكثر من عام ونصف العام، "أعتقد أنني نسيت طعمه"، يقول وهو يتبسم بخجل ثم يستعيد اتزان وجهه الذي يعبّر عن رجولة أكبر من عمره، ويتابع "نفسي أكبر وأصير عامل بناء، أشتغل وأبني غزة من أول وجديد".

سألته "ألا زلت متمسكا بغزة وتحبها رغم كل الدمار فيها؟"، فأجاب بحزم "أنا مش هطلع منها إلا لما تتحرر فلسطين، ساعتها بس بدي أطلع منها على المسجد الأقصى".

وبالرغم من فداحة ما نزعت الإبادة من أهل القطاع حيث تركتهم معلقين بين الفقد والأنين، فإنها أيقظت في قلوبهم ثورة عشق لا تنطفئ، عشق يجعل طفلا مثل أحمد يرى في دمارها جمالا، وفي رمادها وعدا بالعودة والبناء.

ياسين فقد شقيقه وقدميه نتيجة العدوان، مما أدى إلى خسارته عمله ومستقبله.

ياسين فقد شقيقه وقدميه نتيجة العدوان، مما أدى إلى خسارته عمله ومستقبله.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق شارع جنين- نابلس ويمنع المركبات من المرور 

أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم الخميس طريق نابلس- جنين، ومنعت المركبات من المرور من خلاله.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيسي الواصل بين محافظتي جنين ونابلس، بالجيبات العسكرية، ومنعت المواطنين من المرور من الشارع.

كما منعت المركبات من الدخول من وإلى قريتي بزاريا، وبرقة المحيطة.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

العالول: التوصل لاتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة خطوة ضرورية نحو إنهاء معاناة شعبنا

قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن التوصل لاتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة يشكل خطوة ضرورية نحو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وفتح الأفق أمام حل سياسي عادل.

وأشار خلال اللقاء الذي جمعه مع القنصل البريطاني العام هيلين وينترتون، إلى أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان وقفٍ دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية حقيقية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وبحث الجانبان، التطورات الأخيرة في أعقاب إعلان وقف الحرب، والجهود المبذولة لتثبيت التهدئة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء شعبنا في قطاع غزة.

وثمّن العالول، الخطوة التاريخية التي اتخذتها المملكة المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين، مؤكداً أن هذا القرار يعكس دعم بريطانيا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويمثل موقفاً شجاعاً ينسجم مع القيم الإنسانية والشرعية الدولية.

كما أعرب عن تقدير القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لبريطانيا حكومةً وشعباً على مواقفها الداعمة، مشيداً بدور القنصل العام والبعثة البريطانية في تعزيز التواصل والتعاون المشترك من أجل تحقيق السلام العادل والدائم.

من جانبها، أكدت وينترتون، أن حكومة بلادها تدعم كل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، واستئناف العملية السياسية على أساس حل الدولتين، مشددة على أن الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين، يأتي ضمن رؤية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

حضور أميركي متوقع وتنديد إسرائيلي باجتماع باريس لبحث مستقبل غزة

قالت مصادر دبلوماسية إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لن يحضر اجتماعا لوزراء خارجية دول أوروبية وعربية من المقرر عقده -اليوم الخميس- في باريس لمناقشة مرحلة انتقالية بعد انتهاء الحرب في غزة، لكن من المرجح أن يحضر ممثل عن واشنطن، في حين نددت إسرائيل بالاجتماع واعتبرته محاولة "لتدويل النزاع".

يعقد الاجتماع بالتوازي مع محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في منتجع شرم الشيخ في مصر حول خطة اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وذكرت 5 مصادر دبلوماسية أنه كان من المتوقع في البداية حضور روبيو، لكن اثنين من المصادر أوضحا في وقت لاحق أنه لن يتسنى له الحضور في نهاية المطاف بسبب الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وأكد مصدر ثالث هذا التغيير في الخطط.

ورغم ذلك، قالت المصادر إن من المقرر حضور مسؤول أميركي، لكن لم يتضح بعد من هو هذا المسؤول، وأفاد مصدر دبلوماسي أوروبي بأن حضور الولايات المتحدة أمر بالغ الأهمية، لأنه لا يمكن تحقيق أي شيء في غياب واشنطن، وقلصت السفارة الأميركية في باريس عملياتها بسبب الإغلاق.

وفقا لمصادر دبلوماسية فرنسية فإن اجتماع باريس سيبحث مستقبل غزة وسيتيح "تحديد آليات التزام جماعي" نحو "تفعيل" الدولة الفلسطينية.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع عند الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي اليوم الخميس (15:00 ت غ)، غداة لقاء في باريس بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبد الله.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع إلى جانب فرنسا كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والسعودية ومصر وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن، بالإضافة إلى إندونيسيا وكندا وتركيا التي ترغب في المشاركة بفعالية في إنشاء بعثة استقرار في غزة بعد وقف إطلاق النار.

وقالت المصادر إن الاجتماع الوزاري سيناقش خصوصا "قوة الاستقرار الدولية والحكم الانتقالي في غزة والمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار ونزع سلاح حماس ودعم السلطة الفلسطينية وقوات الأمن الفلسطينية".

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الهدف من الاجتماع يتمثل في إظهار "الاستعداد للعمل معا لتفعيل المعايير الرئيسية" لما يُعرف بـ"اليوم التالي" بعد انتهاء الحرب، "بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى توضيح آليات التزام جماعي" في هذا الصدد.

وأضافت هذه المصادر أن هذا الاجتماع يُعدّ استمرارا للمبادرة الفرنسية السعودية الداعمة لحل الدولتين والتي تُوّجت في 12 سبتمبر/أيلول بإقرار "إعلان نيويورك" بشأن الاعتراف بدولة فلسطين، بموافقة 142 دولة و"سهّلت اعتماد الخطة الأميركية" لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

من ناحية أخرى، انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في منشور على منصة إكس توقيت "المبادرة الجديدة للحكومة الفرنسية".

واعتبر أن اجتماع الخميس هو "محاولة إضافية من الرئيس ماكرون لصرف الانتباه عن مشاكله الداخلية على حساب إسرائيل"، في إشارة إلى الأزمة السياسية الجديدة التي تواجهها فرنسا منذ الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الاثنين.

وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي في بيانه "إن دعوة حكومات معادية لإسرائيل علنا، مثل حكومة "رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، لمناقشة شؤونها -إسرائيل- أمرٌ مُشينٌ للغاية".

وأكد ساعر أنه "لن يتم التوصل إلى أي اتفاق في غزة من دون موافقة إسرائيل"، وأضاف "لن يتم اتخاذ أي قرار بشأن إسرائيل بدون إسرائيل، ولن نوافق على تدويل الصراع".

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- استبعد قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 شهيدا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أقلام وأراء

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة ناصر القدوة إلى فتح: بين الرمزية والإصلاح المؤجل.

يأتي الحديث عن عودة ناصر القدوة إلى حركة "فتح"، كما ورد في التحقيق الصحفي المنشور في صحيفة القدس بعنوان "عودة ناصر القدوة، رسائل تنظيمية وسياسية متعددة الأبعاد"، ليعيد إلى الواجهة أسئلة عميقة تتجاوز الحدث ذاته، نحو بنية الحركة وأزماتها الممتدة منذ سنوات. فهذه العودة، وإن بدت في ظاهرها خطوة تنظيمية محدودة، إلا أنها في عمقها مؤشر على مرحلة جديدة من المراجعة الداخلية ومحاولة ترميم ما تهشّم من تماسك الحركة وتوازنها السياسي.

إن القرار بعودة القدوة يُقرأ بوصفه رسالة داخلية وخارجية في آنٍ واحد؛ داخليًا تسعى "فتح" إلى القول إنها قادرة على مراجعة ذاتها واستعادة كوادرها التاريخية في إطار تصالح داخلي يرمم الشرخ التنظيمي، وخارجيًا تسعى لإظهار مرونة سياسية أمام القوى الإقليمية والدولية التي تضغط باتجاه إصلاح السلطة وإعادة هندسة بنيتها استعدادًا لمرحلة ما بعد الحرب. لكن هذا الخطاب، وإن اتسم بلغة التعافي، لا يخفي أن الحركة تواجه أزمة عميقة في البنية والوظيفة، أزمة تتعلق بمركزية القرار وتآكل الشرعية التنظيمية وانكماش الدور الجماهيري الذي شكل ذات يوم عماد قوتها.

العودة إذن ليست حدثًا فرديًا بقدر ما هي علامة على مأزق جماعي. فاستعادة شخصية مثل ناصر القدوة - بما يحمله من إرث تاريخي وحضور سياسي- تمثل محاولة لبعث رمزي للشرعية أكثر مما هي إصلاح فعلي في جوهر التنظيم. فالميل إلى استدعاء الرموز القديمة يعكس عجزًا عن إنتاج قيادة جديدة وخطاب فكري متجدد، وهو ما يجعل الخطوة أقرب إلى "تجميل الأزمة" منها إلى تجاوزها. فالتحليل السياسي الوارد في التقرير يؤكد أن فتح تدرك ضرورة ترميم صفوفها، لكنها تفعل ذلك بذات الأدوات التي صنعت الأزمة.

في جوهر الخطاب المرافق لهذه العودة، يمكن قراءة نزعة لتثبيت سردية الاستقرار تحت شعار الإصلاح، أي محاولة لإعادة إنتاج النظام السياسي الفلسطيني من داخل المنظومة ذاتها، دون مساس بطبيعة السلطة أو آلياتها. اللغة التي يستخدمها هذا الخطاب -مثل "الترميم" و"التعافي" و"التفاهمات"- هي لغة إدارية أكثر منها سياسية، تتعامل مع الأزمة كخلل فني لا كتحول تاريخي في مفهوم القيادة والمشاركة. إنها لغة "المحافظة على الشكل" في مواجهة الحاجة لتجديد المضمون.

لكن عودة القدوة تفتح أيضًا نافذة لتفكير جديد إذا ما أُحسن توظيفها. فالحركة اليوم أمام فرصة لإعادة صياغة علاقتها بالسلطة وبالمجتمع الفلسطيني معًا، عبر خطوات إصلاحية حقيقية تعيد الثقة وتؤسس لمرحلة جديدة من المشاركة والمساءلة. فالمطلوب ليس فقط استعادة الكوادر، بل إعادة بناء القواعد. إن تجاوز الأزمة الفتحاوية يستدعي أولًا إصلاح البنية التنظيمية عبر انتخابات داخلية شفافة تنهي ثقافة التعيين وتعيد الشرعية للمؤسسات، وثانيًا فصل الحركة عن السلطة التنفيذية لتستعيد دورها كحركة تحرر وطني لا كذراع إداري. وثالثًا تمكين الجيل الشاب الذي ظل مهمشًا لعقود وإشراكه في صياغة القرار، بما يضمن تداولًا حقيقيًا للقيادة.

كما أن استعادة الثقة مع المجتمع الفلسطيني تتطلب أن تتحول "فتح" من إطار بيروقراطي إلى مشروع وطني حيوي مرتبط بالناس، يتفاعل مع النقابات والجامعات والمجتمع المدني، ويستعيد لغتها الأصلية التي جمعت بين التحرر والكرامة والعدالة. فالمشكلة لم تعد في غياب القيادات، بل في غياب الرؤية الجامعة التي توحد الفلسطينيين حول مشروع سياسي واضح بعد عقود من التجزئة والانقسام.

إن عودة ناصر القدوة -مهما كانت دوافعها- لن تحقق أثرها المطلوب إن ظلت محصورة في لعبة التوازنات الداخلية، أو استُخدمت لترميم الصورة بدل إعادة بناء المشروع. فالمستقبل لن يُبنى بالرموز وحدها، بل بإرادة حقيقية لإصلاح المنظومة التنظيمية والسياسية التي شاخت وابتعدت عن نبض الشارع. المطلوب اليوم من فتح أن تمتلك الشجاعة لتخوض مراجعة جذرية تعيد تعريف ذاتها: من سلطة إلى حركة، ومن إدارة إلى قيادة، ومن ماضٍ يُستحضر إلى مستقبل يُصنع.

إن التحدي الحقيقي ليس في من يعود إلى "فتح"، بل في كيف تعود "فتح" إلى نفسها؟

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش: سأصوت ضد اتفاق غزة لكن لن أسقط الحكومة.. ويجب تدمير حماس بعد عودة المحتجزين

أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، أنه سيصوت ضد اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين مع حركة حماس، لكنه في الوقت ذاته أحجم عن التهديد بإسقاط الحكومة الائتلافية التي يرأسها بنيامين نتنياهو، في موقف يعكس الانقسام العميق داخل اليمين المتطرف تجاه الصفقة.

وشدد سموتريتش على أن الهدف النهائي يجب أن يبقى 'القضاء على حركة حماس' حتى بعد عودة المحتجزين.

طرح وزير مالية الاحتلال رؤيته لـ'اليوم التالي' لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، قائلاً إنه 'يجب القضاء على حركة حماس بعد عودة المحتجزين'. ويعكس هذا التصريح إصرار التيار اليميني المتطرف على أن أي هدنة حالية لا تعني نهاية الحرب.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يقتحم مدنا وبلدات ويعتقل فلسطينيين

نفذ الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، سلسلة اقتحامات شملت مدنا وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، اعتقل خلالها عددا من الفلسطينيين.

وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي نفذ فجرا اقتحامات لمدن وبلدات في الضفة الغربية، حيث تركزت الاقتحامات في نابلس، وبلدة طمون ومخيم الفارعة للاجئين جنوبي مدينة طوباس، وبلدة قباطية جنوبي جنين، ومدينة بيت لحم.

وأضاف الشهود أن الجيش الإسرائيلي اقتحم فجرا بلدة طمون ومخيم الفارعة للاجئين، بعد أقل من ساعة على انسحابه من مدينة طوباس شمالي الضفة، حيث شرع في مداهمة منازل وتفتيشها.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يصيبون مواطنا بجروح خلال هجوم على قاطفي الزيتون جنوب نابلس

أصيب صباح اليوم الخميس، مواطن بجروح، إثر هجوم للمستعمرين على قاطفي ثمار الزيتون جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين هاجموا عددا من المواطنين خلال قطفهم ثمار الزيتون في حوارة، وبورين جنوب نابلس.

واعتدوا على أحد المواطنين في منطقة رأس زيد غرب حوارة، ما أدى إلى إصابته بجروح في أنحاء متفرقة من جسده.