مرت عامان على الإبادة التي تعرضت لها غزة، حيث لا تزال آثار تلك الحرب ماثلة في كل زاوية من زوايا المدينة.
الحرب التي استمرت لأسابيع خلفت وراءها دماراً هائلاً، وفقداناً لا يُحصى من الأرواح، مما جعل الحياة اليومية في غزة صعبة للغاية.
غزة تعيش في ظلال الإبادة، والجرح لا يزال ينزف.
رغم مرور الوقت، لا يزال الفلسطينيون في غزة يتذكرون تلك اللحظات الأليمة، ويتطلعون إلى العدالة والمحاسبة.





شارك برأيك
عامان على الإبادة في غزة.. والحرب في ساعاتها الأخيرة