بعد الإعلان عن التوصل لوقف إطلاق النار، وصف سكان قطاع غزة مشاعرهم بأنها كأنها ليلة العيد، حيث شعروا بالدهشة والفرح بعد عامين من القصف والنزوح.
تغير المشهد فجراً، حيث امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو التي وثقت لحظات الفرح، وظهرت وجوه يعلوها الغبار والدموع لكنها تبتسم.
رغم مشاهد الفرح، بدت على الوجوه علامات التعب والوجع، حيث وجد الغزيون في هذه الهدنة متنفساً مؤقتاً بعد معاناة طويلة.
عبر الناشطون عن لحظات مؤثرة، حيث خرج الأطفال والمواطنون من بين الأنقاض وهم يرددون التكبير، معبرين عن فرحتهم بإنهاء الحرب.
كأنها ليلة العيد وأجمل. والله الإنسان مش عارف يبكي من الفرح ولا الحزن.
بينما عبر آخرون عن خليط من الأمل والوجع، حيث استعاد البعض صور الشهداء الذين غابوا عن هذه اللحظة، متمنين لو كانوا بين الأحياء.
رغم الفرح، ظل الشعور العام حذراً، حيث يعتبر الكثيرون الهدنة فرصة مؤقتة للنجاة وليست نهاية للحرب.
تساؤلات عديدة تدور بين المواطنين حول فتح المعابر ووصول المساعدات، مما يعكس القلق المستمر بشأن المستقبل.
يرى بعض النشطاء أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة صغيرة في طريق طويل نحو السلام، بينما يعتقد آخرون أنه قد يعود الصراع إلى صورته القديمة.





شارك برأيك
بعد إعلان وقف إطلاق النار.. غزيون: كأننا أطفال ننتظر صباح العيد