فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 6:12 صباحًا - بتوقيت القدس

هدوء حذر في غزة وحديث إسرائيلي عن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

يسود هدوء حذر في قطاع غزة بعد إعلان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، أن الحكومة صدّقت رسميا على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة وإعادة المحتجزين.

وأفاد مراسل بتوقف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة بعد تصديق حكومة نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار.

ونقلت مصادر عن مسؤولين إسرائيليين أن وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ فورا مع موافقة حكومة إسرائيل على الاتفاق.

وسبق الإعلان الإسرائيلي بفترة وجيزة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بقذائف المدفعية المتمركزة في محور نيتساريم.

كما نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية على هدف لم تحدد هويته بعد شمال مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وقد أفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع باستشهاد 27 فلسطينيا خلال الساعات الـ24 الأخيرة بنيران جيش الاحتلال، منهم 18 شهيدا في مدينة غزة.

وقد دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء والإدارة الأميركية الخميس، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وإدانتها.

وفي وقت سابق مساء الخميس، قال الدفاع المدني الفلسطيني ومصادر طبية، إن 4 فلسطينيين استشهدوا وفقد 40 في غارة إسرائيلية استهدفت منزل عائلة غبون في شارع الثلاثيني بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وأشار الدفاع المدني، إلى أن طواقمه لا تزال تعمل في موقع الاستهداف في ظروف في غاية من الصعوبة والخطورة.

وتأتي هذه المجزرة بعد ساعات من إعلان ترامب، توصل إسرائيل وحركة حماس، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

كما جاءت تزامنا مع اجتماع الحكومة الإسرائيلية للتصويت على اتفاق وقف إطلاق النار.

وقد نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن الهجوم الذي نفذه جيش الاحتلال على المنزل بحي الصبرة، تمّ بموافقة رئيس الأركان إيال زامير.

وزعم المصدر العسكري الإسرائيلي، أن المبنى المستهدف شهد ما وصفها نشاطات معادية ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن خطوات تنفيذ خطة الرئيس ترامب لوقف الحرب في غزة تشمل انتهاء الحرب فور موافقة الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق وهو ما تم فجر الجمعة.

كما تشمل انسحاب الجيش إلى الخطوط المتفق عليها في الخرائط وإنهاء الانسحاب في غضون 24 ساعة من موافقة الحكومة الإسرائيلية.

وبحسب المقترح لن يعود الجيش الإسرائيلي للمناطق التي انسحب منها ما دامت حركة حماس تنفذ الاتفاق بالكامل.

ويقضي المقترح بأنه خلال 72 ساعة من انسحاب الجيش يتم إطلاق كل الأسرى الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات.

وستفرج إسرائيل بالتوازي عن العدد المقابل من الأسرى الفلسطينيين وفقا للقوائم، وستعلق جميع عمليات القصف الجوي والمدفعي والاستهداف خلال فترة 72 ساعة.

وقالت الهيئة، ستعلق المراقبة الجوية فوق المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، كما سيتم البدء الفوري بدخول المساعدات وفق المقترح.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 5:54 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر ودول أوروبية تطالب بضمان تنفيذ كامل لاتفاق غزة

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضرورة ضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وصولا إلى سلام دائم ينهي معاناة الفلسطينيين والمحتجزين.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في اجتماع عربي أوروبي في باريس أمس الخميس، عن اليوم التالي لحرب غزة، إن الاجتماع ناقش بعمق خطوات تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسبل حشد دعم دولي مكثف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما دوليا حقيقيا لضمان تفعيل الاتفاقات على الأرض، وشدد على أن "السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق دون معالجة جذرية للمعاناة الإنسانية في غزة وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

من جهته، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها من أجل سلام دائم في المنطقة.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره لدور قطر المحوري في الوساطة إلى جانب الولايات المتحدة وشركاء عرب في المنطقة.

وقال ماكرون، إن بلاده تدعم دعما كاملا المساعي الجارية لتنفيذ الاتفاق، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها.

وأكد ماكرون، أن الاجتماع الوزاري يأتي في إطار دعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

كما شدد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في تصريحات خلال الاجتماع، على أن السلام الدائم في الشرق الأوسط "لن يتحقق إلا بقيام دولة فلسطينية واقعية وقابلة للحياة".

وأضاف أن تلك الدولة يجب أن تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سلطة فلسطينية موحدة، ومتصلة عبر ممر بري، وتكون القدس الشرقية عاصمة لها، مع ضمان أمن إسرائيل وجيرانها.

كما أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تقديره للدور الحيوي الذي لعبته كل من قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة في التوصل إلى المرحلة الأولى من خطة السلام في غزة.

ودعا ستارمر إلى التنفيذ الكامل للاتفاق دون تأخير، ورفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن "المملكة المتحدة ستواصل دعمها للخطوات الفورية والمراحل التالية للمحادثات، لضمان نجاح خطة السلام الشاملة".

وفجر الخميس، وبعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، أُعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وينص الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ودخول مساعدات إنسانية إلى القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خطوط وفق خرائط متفق عليها.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 5:20 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تدعو الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم تجاه جرائم الاحتلال المستمرة

دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الوسطاء والإدارة الأمريكية، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وإدانتها، والتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف استهداف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل، عقب المجزرة التي ارتكبها في حي الصبرة وسط مدينة غزة مساء الخميس، وأسفرت عن استشهاد وإصابة وفقدان العشرات، معظمهم لا يزال تحت الأنقاض.

وقالت حماس في بيانها إن دولة الاحتلال بارتكابها "المجزرة الوحشية" تهدف إلى تعطيل مساعي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت حماس، أن "المجزرة البشعة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الفاشي باستهداف منزل عائلة غبّون غرب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 70 مدنيا من الأبرياء العزل".

كما أكدت أن هذه الجريمة "تهدف من خلالها حكومة مجرم الحرب نتنياهو إلى خلط الأوراق، والتشويش على جهود الوسطاء، وتعطيل مساعي تنفيذ اتفاق وقف الحرب والعدوان على غزة".

عربي ودولي

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:56 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون يؤكد الالتزام بحل الدولتين عقب وقف إطلاق النار في غزة

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعمه لحل الدولتين في افتتاح مؤتمر دولي حول الصراع في الشرق الأوسط، محذرا في نفس الوقت من إقامة المزيد من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال ماكرون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حدد مسارا طموحا نحو اتفاق إقليمي شامل، مضيفا أن "هذا الالتزام حاسم، ونحن هنا لدعم هذه الرؤية، وبشكل رئيسي وقف إطلاق نار دائم واستقرار في قطاع غزة، الذي يمكن أن يوفر الأمن للجميع من خلال حل سياسي قائم على دولة فلسطينية، وفي نهاية المطاف ، تحقيق التعايش السلمي في المنطقة".

وشدد ماكرون على أنه لتحقيق هذا، يجب القيام بأعمال تحضيرية لإقامة حكم في غزة يشمل السلطة الفلسطينية بالكامل ولكن يستبعد حماس تماما.

وأوضح ماكرون من أن المساعدات الإنسانية قصيرة المدى وحدها لن تكفي، مضيفا "يجب علينا دعم السلطة الفلسطينية على الفور، حيث تواجه أزمة مالية شديدة، وذلك لتحقيق استقرار حكمها، وتقديم الخدمات الأساسية، والحفاظ على الأمن".

كما حذر الرئيس الفرنسي إسرائيل من بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية، قائلا، إن "تسارع بناء المستوطنات في الضفة الغربية يشكل تهديدا وجوديا لدولة فلسطين".

كما أكد ماكرون أنه "ليس فقط غير مقبول ومخالف للقانون الدولي فحسب، ولكنه كذلك يغذي التوتر والعنف وعدم الاستقرار".

وأضاف ماكرون أنه ليست هناك حاجة لخلق صراع آخر بجانب الصراع الذي يتم معالجته حاليا.

وأثار اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي، الموقَّع في شرم الشيخ برعاية مصرية وقطرية وتركية، موجة ترحيب دولية واسعة، وسط دعوات إلى التنفيذ الفوري لبنوده ورفع القيود عن المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، واصفًا إياه بأنه "اختراق دبلوماسي حاسم بعد حرب مدمّرة استمرت عامين"، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنوده وضمان تدفق المساعدات إلى المدنيين دون عوائق.

وفي أول ردٍّ أوروبي، عبّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن "ارتياح عميق للتوصل إلى الاتفاق"، مشيرًا إلى أن "الجهود الدبلوماسية المكثفة للولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا كانت حاسمة في تحقيق هذا الاختراق".

وأضاف ستارمر أن تنفيذ البنود "دون تأخير" ورفع القيود الإنسانية يمثلان "اختبارًا حقيقيًا لجدّية الأطراف في إنهاء الحرب وتمهيد الطريق نحو سلام دائم".

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن موافقة إسرائيل وحركة حماس على المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية بشأن غزة تُمثل تقدما مهما وفرصة حقيقية لإنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن.

ووصف الاتفاق بأنه "إنجاز دبلوماسي كبير"، مضيفة أن "الاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده لدعم تنفيذه".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 3:10 صباحًا - بتوقيت القدس

لضمان تنفيذ اتفاق غزة.. تركيا تعلن تشكيل "فريق وساطة رباعي" مع أمريكا وقطر ومصر

أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن تشكيل "فريق وساطة" رباعي يضم الولايات المتحدة وتركيا وقطر ومصر، ستكون مهمته الأساسية الإشراف على التنفيذ المعقد لاتفاق غزة، وحل أي مشاكل قد تنشأ خلال تطبيقه.

جاء هذا الإعلان الهام من العاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع اللحظات الحاسمة التي شهدت المصادقة النهائية على الاتفاق وبدء سريان وقف إطلاق النار فجر اليوم الجمعة.

أوضح وزير الخارجية التركي أن هذا الفريق سيعمل كآلية دائمة للتنسيق مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتدخل لحل الخلافات التي من المتوقع أن تظهر.

ويعكس هذا التصور إدراكاً من الدول الراعية لمدى صعوبة مرحلة التنفيذ، التي تشمل الانسحاب وتبادل الأسرى وإعادة الإعمار، والحاجة لوجود هيئة متابعة قوية وفعالة قادرة على التدخل السريع لاحتواء أي أزمات طارئة.

يمثل تشكيل هذا الفريق تحولاً في دور الوسطاء، من التركيز على إبرام الصفقة إلى الإشراف المباشر على تنفيذها على الأرض.

ومن المتوقع أن يكون هذا الفريق هو الجهة السياسية التي ستشرف على عمل القوات الدولية، بما في ذلك فريق المراقبين العسكريين الأمريكيين المكون من 200 فرد، والذي أُعلن عن إرساله لضمان حسن تطبيق الاتفاق.

ويمنح هذا الإعلان تركيا مقعداً رسمياً على طاولة الإشراف على مستقبل غزة، ويعزز من دورها كقوة إقليمية ضامنة للاتفاق، إلى جانب الشركاء الرئيسيين في مصر وقطر والولايات المتحدة.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 2:00 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: مجزرة حي الصبرة تهدف لتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء والإدارة الأميركية الخميس، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وإدانتها، والتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف استهداف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل، وذلك عقب المجزرة التي ارتكبها في حي الصبرة وسط مدينة غزة مساء الخميس وأسفرت عن استشهاد ووإصابة وفقدان العشرات، معظمهم لا يزال تحت الأنقاض.

وأشارت حماس في بيان لها إلى أن إسرائيل بارتكابها "المجزرة الوحشية" تهدف لتعطيل مساعي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت حماس في بيان إن "المجزرة البشعة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الفاشي باستهداف منزل عائلة غبّون غرب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 70 مدنيا من الأبرياء العزل".

وأكدت أن هذه الجريمة "تهدف من خلالها حكومة مجرم الحرب نتنياهو إلى خلط الأوراق، والتشويش على جهود الوسطاء، وتعطيل مساعي تنفيذ اتفاق وقف الحرب والعدوان على غزة".

وشدد بيان حماس على أن المجازر والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل، من نساء وأطفال وشيوخ، "تجسّد الوجه الحقيقي لهذا الكيان البغيض المتعطش للدماء، وتكشف إصرار حكومته الفاشية على مواصلة الإبادة حتى اللحظة الأخيرة".

وفي وقت سابق الخميس، قال الدفاع المدني الفلسطيني ومصادر طبية إن 4 فلسطينيين استشهدوا وفقدوا 40 آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا يعود لعائلة غبون في شارع الثلاثيني بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وأشار الدفاع المدني، إلى أن طواقمه لا تزال تعمل في موقع الاستهداف في ظروف غاية بالصعوبة والخطورة.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان ترامب، توصل إسرائيل وحركة حماس، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

وبالتزامن مع اجتماع تعقده الحكومة الإسرائيلية للتصويت على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الخميس.

وقد نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن الهجوم الذي نفذه جيش الاحتلال على المنزل بحي الصبرة، جرى بموافقة رئيس الأركان إيال زامير.

وزعم المصدر العسكري الإسرائيلي أن المبنى الذي تم استهدافه شهد ما وصفها نشاطات معادية ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

بدوره، قال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تدوينة على منصة شركة إكس الأمريكية، إن الجيش هاجم خلية تابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة، زاعما أنها كانت تشكل "تهديدا مباشرا وفوريا"، لقواته في المنطقة.

ومساء الخميس ما زال اجتماع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابنيت)، دون إجراء تصويت على الاتفاق، فيما جرى تأجيل جلسة الحكومة الموسعة، وفق صحيفة يديعوت أحرنوت.

وأفادت الصحيفة بأن الاتفاق، في حال تمت المصادقة عليه خلال الاجتماع الحكومي الموسع، سيدخل حيّز التنفيذ خلال 24 ساعة من إقراره.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهديا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 1:36 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم معارضة اليمين المتطرف.. حكومة الاحتلال تصادق رسمياً على اتفاق غزة

صادقت حكومة الاحتلال، في ساعة متأخرة من ليل الخميس/فجر الجمعة، بشكل رسمي على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، متجاوزة بذلك العقبة السياسية الأخيرة والأكثر خطورة التي كانت تهدد بنسف الصفقة.

جاءت المصادقة بعد اجتماع عاصف ومؤجل لمجلس الوزراء المصغر (الكابينت)، وبعد خطاب وجهه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للأمة لحشد الدعم للاتفاق.

الضوء الأخضر النهائي أكد مكتب نتنياهو في بيان رسمي أن "الحكومة وافقت على الخطوط العريضة لإطلاق سراح جميع المحتجزين".

وفي الوقت ذاته، أعلنت القناة 12 العبرية بشكل قاطع أن "الحكومة صدقت على صفقة المحتجزين".

وتعطي هذه المصادقة الرسمية الضوء الأخضر النهائي للجيش وأجهزة الأمن لبدء تنفيذ الخطوات العملية للاتفاق، وعلى رأسها الانسحاب الأولي للقوات إلى "الخط الفاصل"، والبدء بالتحضيرات اللوجستية لعملية التبادل.

تم تمرير الاتفاق على الرغم من المعارضة الشديدة من وزراء اليمين المتطرف، وعلى رأسهم إيتمار بن غفير، الذي كان قد هدد بحل الحكومة وصوت ضد الصفقة.

وقد تمكن نتنياهو من تأمين الأغلبية اللازمة بفضل دعم الوزراء من خارج حزبه المشاركين في "الكابينت"، مثل بيني غانتس.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 1:26 صباحًا - بتوقيت القدس

عبد الملك الحوثي: سنراقب عن كثب اتفاق غزة قبل وقف عملياتنا

أعلن زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، الخميس، أن "أنصار الله" ستراقب عن كثب إن كان اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس سيطبّق فعلا قبل إيقاف عملياتهم ضد الاحتلال.

وقال الحوثي، سنبقى في حالة انتباه وجاهزية تامة ورصد كامل بدقة وعناية لمرحلة التنفيذ لهذا الاتفاق.

هل سيفضي هذا الاتفاق فعلاً إلى إنهاء العدوان على قطاع غزة... هذا كان هدفنا أصلاً من الإسناد.

وأضاف، "علينا أن نكون في أعلى مستويات الحذر والجاهزية، وأن نستمر في زخمنا الهائل".

والأربعاء كشفت جماعة "أنصار الله" الحوثي، عن حصيلة الشهداء الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي والضربات الأمريكية والبريطانية منذ إعلانها "إسناد غزة" في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وذكرت وزارة الصحة والبيئة في حكومة الحوثيين (غير معترف بها) في صنعاء، في بيان لها أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي الأمريكي البريطاني من المدنيين الذين وصلوا للمستشفيات والمرافق الصحية منذ بدء إسناد غزة حتى أكتوبر الجاري، بلغ "ألفاً و 676 شهيداً وجريحاً"، وفق ما نشرته وكالة "سبأ" التي تديرها الجماعة.

وقال البيان إن عدد القتلى (الشهداء) بلغ 319 مواطنا منهم 38 طفلا و 23 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى ألف و 357 مواطنا منهم، 197 طفلا، و 96 امرأة.

وأشارت الجماعة إلى أن الضربات استهدفت عدداً من المرافق والمنشآت الصحية، حيث دمر ثلاث منشآت صحية بشكل كلي، وأربع منشآت بشكل جزئي.

ويشن الحوثيون منذ أكتوبر 2023، هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على إسرائيل، إلى جانب هجمات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ضد سفن تقول الجماعة إنها إسرائيلية أو متجهة إلى إسرائيل.

وعلى خلفية الهجمات البحرية، شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عملية عسكرية منذ 12 يناير/ كانون الثاني 2025 تشمل غارات جوية وضربات صاروخية ضد أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها باليمن، قبل أن تتوقف في مايو/أيار الماضي.

وتواصل جماعة أنصار الله (الحوثيون) تنفيذ ضرباتها الصاروخية باتجاه أهداف إسرائيلية، في إطار معركة "إسناد غزة"، فيما يشن سلاح الجو الإسرائيلي ضربات على أهداف تابعة للحوثيين كانت أقواها قصف مقر اجتماع الحكومة التابعة للجماعة في صنعاء في 28 آب/ أغسطس الماضي.

وقد تسببت هذه العملية الإسرائيلية في استشهاد رئيس الحكومة الحوثية، أحمد الرهوي وعدد من الوزراء بينهم وزير الخارجية، جمال عامر.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 1:02 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام الاحتلال يكشف خطوات تنفيذ اتفاق غزة.. والعملية بانتظار تصويت "الكابينت"

كشفت هيئة البث التابعة للاحتلال، فجر اليوم الجمعة، عن التفاصيل الدقيقة للخطوات العملية الفورية التي ستتبع المصادقة السياسية على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وتأتي هذه التسريبات في وقت يكتنفه الغموض، حيث لا يزال الاتفاق بأكمله معلقاً في انتظار اجتماع وتصويت مجلس الوزراء المصغر (الكابينت) الذي تم تأجيله بسبب أزمة سياسية حادة داخل حكومة بنيامين نتنياهو.

وفقاً لهيئة البث، فإن الخطوة الأولى في تنفيذ الاتفاق تبدأ بانتهاء الحرب بشكل فوري ورسمي بمجرد موافقة حكومة الاحتلال عليه.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

قائد جيش الاحتلال يحذر قواته من التراخي وحماس تعلن تلقيها ضمانات بانتهاء الحرب

وجه رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، تحذيراً شديد اللهجة لقواته المنتشرة في القطاع من مغبة التراخي، مؤكداً أن "العمل لم يكتمل بعد".

في بيان صدر عنه، خاطب زامير جنوده قائلاً: "أطلب منكم، بينما يشاهد جميع الإسرائيليين الشاشات ويحتفلون بالإفراج عن المحتجزين، أن تظلوا يقظين؛ فالعدو ما زال هنا ولم يختفِ".

وأكد أن جيش الاحتلال لن يهدأ حتى يعود آخر المحتجزين وتُضمن أمن دولة الاحتلال، مشدداً على ضرورة إدارة مرحلة الانتقال إلى وقف إطلاق النار "بطريقة مدروسة ومهنية".

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.. الحكومة تجتمع لإقرار اتفاق غزة بمشاركة ويتكوف وكوشنر

بدأت جلسة الحكومة الإسرائيلية الموسعة، مساء الخميس، لإقرار صفقة إنهاء الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى، بمشاركة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر.

اجتمع نتنياهو في مكتبه بمدينة القدس مع ويتكوف وكوشنر، لبحث تفاصيل الصفقة المرتقبة لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية.

تزامنًا مع اجتماع نتنياهو مع ويتكوف وكوشنر، بدأت جلسة الحكومة الموسعة التي تعقد لإقرار اتفاق إنهاء الحرب في غزة، قبل انضمامهم جميعا إليها لاحقًا.

قال كوشنر خلال مشاركته في جلسة الحكومة الإسرائيلية: 'أبرمنا صفقةً تعزل حماس وتدفع العالم العربي نحو السلام، والاتفاقية تحمي أمن إسرائيل'.

أضاف كوشنر: 'إذا اضطررنا للقوة، فسنفعل. إما أن تسير الأمور على ما يرام، أو أن تنتهي على نحوٍ سيء'.

يمثل تصديق الحكومة ضوءا أخضر لبدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة إلى خط متفق عليه كمرحلة أولى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين في غزة.

أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة 'حماس' إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين.

تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:18 صباحًا - بتوقيت القدس

فيدان: إعمار غزة وإدارته يجب أن تكون بيد الفلسطينيين

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، إن إعادة إعمار قطاع غزة وإدارته يجب أن تكون بيد الفلسطينيين، وأن تكون قوات الأمن "فلسطينية بالكامل".

جاء ذلك في تصريح صحفي عقب مشاركته في اجتماع وزاري في العاصمة الفرنسية باريس بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، قال فيدان: "كان يوم أمس (الأربعاء) بالغ الأهمية، لقد بزغ بصيص أمل لوقف الإبادة الجماعية المستمرة في غزة منذ عامين".

وأضاف أن تركيا، بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، بذلت جهودا دولية هائلة (لوقف الإبادة) منذ اليوم الأول.

وأوضح فيدان، أنه بات هناك أمل في وقف سفك الدماء وإنهاء معاناة الفلسطينيين.

وأشار إلى أن هناك عدة أمور مهمة عالقة بعد هذه المرحلة، لافتا إلى أن الأمر المتفق عليه حالياً هو خطة تنفيذ المرحلة الأولى.

وأضاف فيدان، أن هناك أربعة أهداف حاليا، هي تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، واستئناف المساعدات الإنسانية فوراً ودون انقطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط معينة.

وتابع: "هذه أجزاء من خطة التنفيذ المتفق عليها حاليا في المرحلة الأولى، يجب متابعتها بعناية فائقة، وستشارك فيها تركيا وفقا للمادة ذات الصلة في الاتفاق".

وحول اجتماع باريس، قال فيدان: "ناقشنا بتفصيل كبير نتائج اتفاق أمس وكيفية تنفيذه، وتحديداً الدور الذي يمكن أن يلعبه الأوروبيون وبقية المجتمع الدولي في إنعاش غزة اقتصادياً وإعادة إعمارها وإدارتها".

وأردف: "تم التوصل اليوم إلى استنتاجات جادة ستشكل أساساً لقرارات مهمة، وأعتقد أن الوزراء الأوروبيين، على وجه الخصوص، سينقلونها إلى عواصمهم وقادتهم السياسيين، بناء على ملاحظاتنا".

وأكد فيدان، أنه من الجميل أن يقبل الجميع بأن حل الدولتين يلعب دورا رئيسيا في حل المشكلة.

وأضاف: "كتركيا، أكدنا على التالي: إذا كانت إعادة إعمار غزة وتنفيذ الخطط سيعيد غزة إلى الأوضاع التي كانت عليها قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فإننا سنواجه حربا أخرى في المستقبل، لأنه، كما تعلمون قبل 7 أكتوبر كانت غزة بمثابة سجن مفتوح".

وأشار فيدان، إلى أن غزة كانت منطقة تفتقر إلى التجارة الحرة أو الاقتصاد في ذلك الوقت، حيث كان كل شيء خاضعًا للسيطرة والقيود الإسرائيلية.

وقال: "بالطبع، سينفجر الناس هنا غضبًا بعد نقطة معينة، وقد أكدتُ على ذلك في هذا الاجتماع".

وتابع: "مهما كان الحل الذي سنتوصل إليه بعد وقف إطلاق النار، يجب أن يتولى الفلسطينيون إدارة إعادة إعمار غزة وإدارتها، ويجب أن تكون قوات الأمن فلسطينية، ويجب ألا يكون هناك أي تردد في هذا الشأن".

وأوضح فيدان، أن قوة المهام المعنية بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، والتي تطرق إليها الرئيس أردوغان، اليوم (الخميس)، هي فريق مكون من الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر.

وأضاف أن الفريق سيقوم بدور تسهيلي لتنفيذ الاتفاق وخاصة متابعة القضايا المتفق عليها، وسيناقش القضايا مع الجانبين؛ الفلسطيني والإسرائيلي.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن مشاكل ستظهر حتما مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

واستدرك أن هذا الفريق (الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر) سيتدخل عندها لإيجاد حلول عملية لهذه المشاكل.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مباحثات بين رئيس وزراء الاحتلال و المبعوثين الأمريكيين حول خطة ترمب لوقف الحرب على غزة

عُقد اجتماع مساء الخميس، جمع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس فريقه المفاوض رون ديرمر، مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وجاء هذا الاجتماع على خلفية الاجتماعات الحكومية في الكيان المحتل لوقف الحرب على غزة.

ومن ضمن تلك المناقشات هي الية انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة بالإضافة إلى تحديد التفاصيل بشأن تبادل الأسرى مع حركة حماس.

فلسطين

الجمعة 10 أكتوبر 2025 12:05 صباحًا - بتوقيت القدس

من هزيمة الصورة إلى انهيار السردية.. كيف خسرت الاحتلال حربه الدعائية؟

منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد اندلاع معركة "طوفان الأقصى"، لم يخفق الاحتلال الإسرائيلي عسكرياً فحسب في تحقيق أهدافه المعلنة، بل تكبد خسارة غير مسبوقة في جبهته الأكثر حساسية، وهي جبهة "السردية" أو ما يُعرف بحرب العلاقات العامة.

فعلى مدى عقود، نجح الاحتلال في رسم صورته أمام الغرب كـ"دولة صغيرة محاطة بالأعداء" تخوض معركة وجودية دفاعاً عن النفس، بينما جرى تهميش الرواية الفلسطينية في الإعلام الغربي وإقصائها من الخطاب العام.

لكن صور المجازر اليومية في غزة، التي تُبث مباشرة على الهواء منذ عامين، قلبت المشهد رأساً على عقب، وعرت المشروع الإسرائيلي أمام العالم.

ترامب: إسرائيل خسرت في أواخر آب/أغسطس الماضي، لخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشهد بوضوح حين قال في مقابلة مع صحيفة "دايلي كولر" إن إسرائيل "قد تنتصر عسكرياً، لكنها تخسر معركة العلاقات العامة".

وأضاف: "سيضطرون إلى إنهاء الحرب، لأنها تضر بإسرائيل. لقد تراجع نفوذ اللوبي الإسرائيلي في واشنطن بشكل لم نره من قبل."

ترامب، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع تل أبيب، أقر بأن اللوبي الإسرائيلي الذي كان يوصف يوماً بـ"الأقوى في الكونغرس"، فقد الكثير من نفوذه خلال السنوات الأخيرة، لا سيما مع صعود الأصوات التقدمية داخل الحزب الديمقراطي وتبدل مواقف الأجيال الجديدة من الجمهوريين.

واستشهد ترامب باستطلاع لمركز بيو للأبحاث أظهر أن 50% من الجمهوريين تحت سن الخمسين يحملون نظرة سلبية تجاه الاحتلال الإسرائيلي، مقارنة بـ35% فقط في عام 2022.

وقال: "قبل عشرين عاماً كانت إسرائيل تملك أقوى جماعة ضغط في الكونغرس، أما اليوم فلم تعد كذلك. إنه أمر مدهش."

وثيقة تفضح فشل المنظومة الدعائية وأيضا بعد أكثر من عام على اندلاع حرب الإبادة في غزة، أكدت وثيقة رسمية صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – وكشفها موقع "شومريم" الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر 2024 – أن المنظومة الدعائية الإسرائيلية تمر بأسوأ أزمة في تاريخها.

وتحدثت الوثيقة صراحة عن "ضرر واضح يزداد سوءاً كل يوم"، مشيرة إلى غياب القيادة في "نظام المعلومات" المسؤول عن إدارة الخطاب العام ونقل الرسائل السياسية والإعلامية للعالم.

وأوضحت أن منصب رئيس الفريق الدعائي شاغر منذ أيار/مايو 2024، وأن العقود مع الناطقين والمحللين والمتحدثين باللغة الإنجليزية "غير منظمة"، مما جعل الرواية الإسرائيلية مشتتة ومتضاربة.

وقالت الوثيقة: "لا يوجد مسؤول يتولى تحرير وتمثيل الرواية الإسرائيلية برسالة موحدة وواضحة داخل إسرائيل أو خارجها، ولا إطار استراتيجي لإدارة الصورة العامة للحرب."

من رواية "الضحية" إلى صورة "الجلاد" منذ قيامها عام 1948، بنت دولة الاحتلال الإسرائيلي شرعيتها على سردية "الضحية الدائمة"، واستثمرت في عقدة الذنب الأوروبية تجاه المحرقة النازية لتبرير ممارساتها ضد الفلسطينيين.

وكما يقول المؤرخ اليهودي ضد الصهيونية، إيلان بابيه: "قلما نجد دولة في العالم تبذل مثل هذا الجهد لإقناع العالم بشرعية وجودها."

لكن حرب غزة الأخيرة جردت هذه السردية من غطائها.

فصور الأطفال المحترقين، والنساء الممزقات، والعائلات التي تستخرج من تحت الركام، لم تترك مجالا لتجميل الجرائم.

وباتت الرواية الفلسطينية أكثر حضورا وتأثيرا، وانهارت صورة الاحتلال الإسرائيلي التي طالما روج لها بوصفها "منارة ديمقراطية في الشرق الأوسط".

كما تقول الكاتبة الإسرائيلية نوا لانداو في مقال نشرته صحيفة هآرتس: "إسرائيل تخوض حرباً إعلامية خاسرة، لأنها فقدت السيطرة على صورتها الأخلاقية."

تراجع الدعم الشعبي للاحتلال في أمريكا الأرقام التي نشرتها مراكز الأبحاث الأمريكية تُظهر انقلابا تدريجيا في الرأي العام.

فبحسب مؤسسة بروكينغز، ارتفعت نسبة الأمريكيين الذين يحملون آراء سلبية تجاه الاحتلال الإسرائيلي من 42% إلى 53% خلال عام واحد.

أما مركز بيو فقد رصد تحولات لافتة بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء:

- بين الجمهوريين الشباب (18–49 عاماً): ارتفعت النظرة السلبية من 35% إلى 50%.

- بين الديمقراطيين الشباب: من 62% إلى 71%.

- بين الديمقراطيين الأكبر سناً: من 43% إلى 66%.

ورصد مجلس شيكاغو للشؤون العالمية – إبسوس تراجعاً مشابهاً في المشاعر الإيجابية تجاه الاحتلال عبر الطيف السياسي: من 69% إلى 63% بين الجمهوريين، ومن 56% إلى 50% بين المستقلين، ومن 51% إلى 41% بين الديمقراطيين.

هذا التحول، بحسب بروكينغز، يكسر السردية السائدة بأن انتقاد الاحتلال محصور في الأجيال الشابة، إذ باتت الشرائح الأكبر سناً ضمن الحزب الديمقراطي أكثر ميلاً لانتقادها.

لوبيات الإعلام: حين تكتب جماعات الضغط الأخبار كشف تحقيق لموقع “مينتبريس نيوز” الأمريكي، أن مئات الموظفين السابقين في جماعات الضغط الصهيونية – مثل "أيباك" و"ستاند ويد آز" و"كاميرا" – يعملون حالياً داخل غرف الأخبار في وسائل الإعلام الكبرى، بما في ذلك "نيويورك تايمز"، و"سي إن إن"، و"إم إس إن بي سي"، و"فوكس نيوز".

وفي "إن بي سي"، عملت كايلا شتاينبرغ سابقاً في "أيباك"، قبل أن تصبح منتجة في الشبكة.

أما سامانثا سوبين في سي إن بي سي، فكانت عضواً في مجموعة "تاميد" التي تربط الشركات الأمريكية بإسرائيل.

وفي المقابل، أوقفت الشبكة نفسها ثلاثة مذيعين مسلمين – أيمن محيي الدين، وعلي فيلشي، ومهدي حسن – في خطوة فهمها الموظفون كرسالة تكميم ضمنية.

أما شبكة فوكس نيوز اليمينية، فلم تكن مختلفة؛ إذ شغلت راشيل وولف، التي عملت سابقاً في "كاميرا"، منصب محررة الصفحة الرئيسية للشبكة.

وفي "سي إن إن" عملت منتجات مثل جيني فريدلاند، وهانا رابينوفيتز، سابقاً في منظمات موالية للاحتلال الإسرائيلي مثل "اللجنة اليهودية الأمريكية" و"رابطة مكافحة التشهير".

هذا التداخل البنيوي بين الإعلام واللوبي الصهيوني، كما يقول التقرير، يفسر التغطية المتحيزة التي منحت الاحتلال الإسرائيلي لسنوات تفوقاً في الرواية، لكنه لم يعد كافياً اليوم أمام طوفان الصور القادمة من غزة.

انهيار السردية في أوروبا.. الشوارع تنتفض في المقابل، شهدت أوروبا واحدة من أوسع موجات التضامن الشعبي مع فلسطين في تاريخها الحديث.

فمن لندن إلى برلين، ومن باريس إلى مدريد، لم تهدأ التظاهرات المطالبة بوقف الإبادة، وفرض العقوبات على الاحتلال الإسرائيلي.

لكن المفارقة الكبرى جاءت من إيطاليا – ثالث أكبر مورد للأسلحة إلى الاحتلال بعد الولايات المتحدة وألمانيا، حيث شل إضراب عام البلاد في 22 أيلول/سبتمبر 2024، بمشاركة نصف مليون شخص في أكثر من 80 مدينة تحت شعار: "Blocchiamo tutto" (لنوقف كل شيء).

وأغلقت الطرق السريعة، توقفت القطارات، وتعطلت الموانئ الكبرى في جنوة وترييستي والبندقية وليفورنو.

ولعب عمال الموانئ دوراً محورياً في تعطيل سلاسل التوريد العسكرية إلى الاحتلال الإسرائيلي، معلنين تضامنهم مع أسطول "الصمود العالمي" المتجه إلى غزة.

انكسار الهيمنة الدعائية على مدار أكثر من سبعين عاماً، هيمنت السردية الإسرائيلية على الخطاب الغربي بفضل شبكات نفوذ سياسية وإعلامية واسعة، لكنها اليوم تواجه انهيارا أخلاقيا واستراتيجيا.

فالعالم لم يعد يرى في الاحتلال الإسرائيلي "دولة محاصرة"، بل قوة احتلال تنفذ إبادة جماعية موثقة بالصوت والصورة.

ولأول مرة منذ تأسيسها، تسائل قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي شرعيتها ووجودها ذاته.

لقد تحولت "حرب الرواية" إلى معركة بقاء رمزية، خسرها الاحتلال أمام ملايين الشهود الذين يشاهدون على الهواء مباشرة ما حاولت إخفاءه منذ 1948.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:46 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى ونادي الأسير يحذران: قوائم أسماء الأسرى المتداولة "غير دقيقة"

من المقرر أن يتم الإعلان الرسمي والنهائي عن الأسماء فور استكمال هذه الإجراءات في خضم حالة من الترقب والأمل المشوب بالقلق التي تعيشها آلاف العائلات الفلسطينية.

أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الخميس، بياناً توضيحياً، حذرا فيه من تداول قوائم غير رسمية تحمل أسماء أسرى يُشاع أنه سيتم الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة.

ويأتي هذا التحذير الرسمي في محاولة لوضع حد للمعلومات المضللة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات 'الواتساب' خلال الساعات القليلة الماضية، والتي تسببت في حالة من البلبلة والأذى النفسي لعائلات الأسرى.

أكدت المؤسستان المختصتان في بيانهما المشترك أنهما تتابعان بقلق بالغ ما يتم تداوله، وشددتا بشكل قاطع على أن 'هذه القوائم غير دقيقة ولم تصدر عن أي جهة مخولة بالنشر'.

وأوضح البيان أن تداول مثل هذه الأخبار المجهولة المصدر يلعب بمشاعر الأهالي الذين ينتظرون بفارغ الصبر أي خبر رسمي عن مصير أبنائهم، ويسبب لهم صدمات وخيبات أمل مؤلمة.

وناشدت الهيئة والنادي 'الجمهور الكريم بتحري الدقة' وتحمل المسؤولية الأخلاقية والوطنية بعدم اعتماد أو تداول أي معلومات غير صادرة عن الجهات الفلسطينية الرسمية والمختصة بملف الأسرى.

أوضح البيان أن العملية الإجرائية لصفقة التبادل لا تزال في مراحلها الدقيقة، وكشف أن السبب الرئيسي لعدم صدور أي قوائم رسمية حتى الآن هو أنه 'لم يتم حتى اللحظة المصادقة على القوائم من قبل الاحتلال'.

وتأتي هذه العقبة الإجرائية نتيجة مباشرة للأزمة السياسية الحادة داخل حكومة الاحتلال، والتي أدت إلى تأجيل اجتماع 'الكابينت' الذي كان من المقرر أن يصادق بشكل نهائي على الاتفاق بأكمله.

هذا التأخير السياسي انعكس بدوره على كافة الخطوات الإجرائية اللاحقة، وعلى رأسها الموافقة النهائية على قوائم الأسرى الذين سيتم تحريرهم.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

أسامة حمدان: ليس لدى حماس مع يمنع لقاء ترامب

أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، أنه لا يوجد لدى حركة حماس ما يمنع من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ينوي زيارة الشرق الأوسط للوقوف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

جاء ذلك في مقابلة مع قناة تطرق فيها إلى تفاصيل المفاوضات غير المباشرة بين الحركة الفلسطينية وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، والتي تُوجت بإعلان الاتفاق على المرحلة الأولى من صفقة لتبادل الأسرى ووقف الحرب بغزة.

وقال حمدان، إن الكرة الآن في ملعب الحكومة الإسرائيلية أن تقبل هذه الصفقة، وهي فرصة عليها أن تغتنمها بعد أن فشلت على مدار عامين من أهدافها استعادة الأسرى بالقوة وتدمير المقاومة وتهجير الفلسطينيين.

واعتبر أنها فرصة للحكومة الإسرائيلية أيضا لأن "العالم يستشيط غضبا في مواجهة الإبادة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي"، وإلا "عليه أن يواجه العالم إذا أراد أن ينقلب على الاتفاق مرة أخرى".

ويأتي حديث القيادي في حماس في وقت تجتمع فيه الحكومة الإسرائيلية للتصويت على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد إرجاءات عدة مرات خلال هذا المساء، إذ كان من المفترض أن يجري التصويت بعد عصر الخميس.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحركة حماس، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، وبمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ووفق مسودة للاتفاق، تبدأ المرحلة الأولى بإعلان الاتفاق وتصديقه إسرائيليا ونشر قوائم الأسرى وخريطة الانسحاب.

يليها بدء الانسحاب الميداني من المناطق المأهولة وتجهيز الأسرى الإسرائيليين، فيما يشهد الأحد وصول ترامب إلى المنطقة للإشراف على التنفيذ وإعلان وقف الحرب رسميا.

وعن تفاصيل الأسرى من الجانب الفلسطيني المزمع الإفراج عنهم بموجب الصفقة، قال حمدان، إنه "سيفرج عن 250 أسيرا من (أصحاب) الأحكام المؤبدة والعالية و1700 أسير من أبناء قطاع غزة الذين اختطفهم الاحتلال خلال العامين الماضيين".

ولفت إلى أنه من غد سيبدأ دخول المساعدات إلى قطاع غزة بواقع 600 شاحنة على الأقل وسيكون توزيعها من مسؤولية الأمم المتحدة ووكالاتها إضافة إلى الصليب الأحمر الدولي.

وأوضح حمدان، أنه "جرى الاتفاق لفتح 5 نقاط (معابر) لإدخال مساعدات لتصل إلى كل المناطق".

وحول من يدير غزة في المراحل اللاحقة، أكد القيادي في حماس أنهم "متمسكون بإدارة من شخصيات وطنية فلسطينية وفق الخطة المصرية التي اعتمدها مؤتمر القمة العربية الإسلامي".

وتبنّت القمة العربية الإسلامية التي انعقدت بالقاهرة، في مارس/ آذار الماضي، الخطة المصرية بشأن غزة.

ومن جملة ما تتضمنه الخطة تشكيل لجنة "إدارة غزة" لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية (تكنوقراط) تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.

وردًا على سؤال حول ما إذا وافقت حماس بتسليم سلاحها إلى جهة ما كما تداولته بعض وسائل الإعلام، أجاب حمدان، بأنه "لا يوجد فلسطيني يقبل بتسليم السلاح، بمن فيهم أولئك الذين وقّعوا اتفاق سلام مع إسرائيل".

وأضاف أنه "ما جرى في العامين الماضيين من الإبادة يؤكد أن الفلسطيني أحوج ما يكون إليه السلاح وإلى المقاومة"، معتبرا أنه مفتاح الحل هو إنهاء الاحتلال بدل التركيز على سلاح الفلسطينيين إذا كان لدى المجتمع الدولي نية حقيقة للحل.

وبشأن ما يتم تداوله عن إدارة دولية للقطاع في اليوم التالي للحرب، أكد القيادي الفلسطيني أننا "لسنا بحاجة الى انتداب ولسنا بحاجة لمن يعلمنا كيف ندير شؤوننا".

وقال إن مثل هذه الأفكار "لن تنشئ استقرارا ولا سلاما ولا أمنا".

واعتبر حمدان، أنه "عندما يمنح محتل حق السيطرة وتُغطى سيطرته بصيغ ذات طابع دولي هذا لن يقبله الشعب الفلسطيني خاصة إذا ذكرت بعض الأسماء مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، المتورط في إبادة ببلاد عديدة، والمتورط في التحريض على شعوب آمنة.

ووفق خطة ترامب بشأن غزة، يخضع قطاع غزة لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات لسكان غزة.

وتتألف اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تدعى "مجلس السلام"، يترأسها ترامب ويشارك فيها رؤساء دول آخرون يتم الإعلان عنهم لاحقا، ومنهم رئيس وزراء الأسبق للمملكة المتحدة توني بلير.

وعن فرصة لقاء الرئيس الأمريكي مع قيادات حماس، خلال زيارته المرتقبة للشرق الأوسط في الأيام القادمة، قال حمدان، إنه "ليس عندنا ما يمنع أن يحصل لقاء مع ترامب".

وأضاف أن "موقفنا بشكل مبدئي هو أن الطرف الوحيد الذي نرفض اللقاء به هو الاحتلال."

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش: الرئيس عباس انخرط بمفاوضات غزة لوقف العدوان والإفراج عن الأسرى

رحب مستشار الرئيس الفلسطيني، الدكتور محمود الهباش، بالجهود التي أفضت إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن الأولوية القصوى الآن هي "وقف العدوان ونزيف الدم"، وأن السلطة الفلسطينية جاهزة للتعامل بإيجابية لضمان نجاح الاتفاق.

جاءت تصريحات الهباش خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" مساء الخميس، في الوقت الذي يواجه فيه الاتفاق مصيراً غامضاً بسبب أزمة سياسية داخل حكومة الاحتلال.

أشاد الهباش بالدور الذي لعبته كل من مصر وقطر والولايات المتحدة في التوصل للاتفاق، وشدد على أن الأولوية المطلقة في هذه المرحلة هي حماية أرواح الفلسطينيين.

وقال: "الأولوية القصوى الآن هي وقف العدوان على غزة"، معتبراً أن التفاصيل الواردة في الاتفاق تأتي في المرتبة الثانية أمام "الحاجة الملحة لوقف نزيف الدم وتمكين سكان القطاع من التقاط أنفاسهم".

دعا الهباش إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها "ضرورة لا بد منها في هذه المرحلة الحساسة".

أكد مستشار الرئيس الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية "جاهزة للتعاطي بكل إيجابية ممكنة لضمان نجاح الاتفاق"، ليس فقط من أجل وقف الحرب، بل أيضاً "لإفشال مخططات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وما وصفها بـ'زمرة الإرهاب التي تحكم في كيان الاحتلال'".

فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، أكد الهباش أن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب هو "حق أصيل لا يمكن التنازل عنه"، وأن إطلاق سراح القيادات والرموز الوطنية يشكل أولوية للشعب والقيادة.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس يضع هذا الملف في صلب اهتماماته، مختتماً بالتأكيد على الموقف المبدئي للسلطة بأنه "لا سلام حقيقي يمكن أن يتحقق ما دام هناك معتقل فلسطيني أو عربي واحد في سجون الاحتلال"، مجدداً رفض أي محاولات لإبعاد الأسرى أو فرض شروط عليهم.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 11:10 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي: 170 ألف طن من المساعدات العاجلة جاهزة لنقلها إلى غزة

قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة توم فليتشر، الخميس، إن 170 ألف طن من الغذاء والدواء والإمدادات العاجلة الأخرى جاهزة لنقلها إلى قطاع غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي له عبر اتصال مرئي تطرق خلاله إلى توصل إسرائيل وحركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأضاف فليتشر أن الأمم المتحدة لديها "خطط مفصلة ومختبرة" للمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أنهم يهدفون إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى 2.1 مليون شخص في غزة خلال أول شهرين من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأوضح أنهم سيعملون على إعادة إحياء نظام الرعاية الصحية المدمر والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة، وتوزيع آلاف الخيام على العائلات، وفتح مناطق تعليمية مؤقتة لـ700 ألف طفل في سن المدرسة.

وأكد على الحاجة إلى تمويل كافي لهذه العمليات الإغاثية الإنسانية، مشيراً إلى أنهم لا يملكون حاليا سوى 28 بالمئة من أصل 4 مليارات دولار مطلوبة لحملة المساعدات الطارئة لعام 2025.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطينيون في لبنان يحتفلون باتفاق إنهاء الحرب على غزة

خرج مئات اللاجئين الفلسطينيين، اليوم الخميس، بمسيرة في مخيم البداوي قرب مدينة طرابلس شمال لبنان، احتفالا بالتوصل إلى اتفاق ينهي حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ عامين.

ورفع المشاركون في المسيرة التي جاءت بدعوة من فصائل المقاومة في المخيم الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، ورددوا هتافات داعمة لغزة، كما حيوا فيها الصمود الأسطوري الذي صنعته سواعد المقاومين وإرادة الشعب في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وألقى المشاركون كلمات أكدوا فيها أنهم يحتفلون بانتهاء فصل دموي من العدوان وبداية فصل جديد من الثبات والانتصار، مؤكدين أن الجيش الإسرائيلي فشل في تركيع غزة بالحصار والتجويع.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

وجاء الاتفاق بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، وبمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ الثامن من أكتوبر / تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. 4 قتلى و40 مفقودا بقصف إسرائيلي تزامن مع تصويت على وقف النار

أسفر قصف شنه الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، على منزل في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، عن مقتل 4 فلسطينيين وفقدان 40 آخرين.

يأتي ذلك بالتزامن مع اجتماع تعقده الحكومة الإسرائيلية للتصويت على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني ومصادر طبية إن 4 فلسطينيين قتلوا في الغارة التي استهدفت منزلا يعود لعائلة غبون، في شارع الثلاثيني بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وأشار الدفاع المدني، إلى أن طواقمه لا تزال تعمل في موقع الاستهداف في ظروف غاية بالصعوبة والخطورة.

فيما أفاد مراسل أن الجيش الإسرائيلي كثف في ساعات المساء من غاراته التي استهدفت مدينة غزة.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان ترامب، توصل إسرائيل وحركة حماس، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

بدورها، نقلت هيئة البث العبرية، عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن الهجوم الذي نفذه الجيش على المنزل بحي الصبرة، جرى بموافقة رئيس الأركان إيال زامير.

وادعى المصدر العسكري الإسرائيلي أن المبنى الذي تم استهدافه شهد نشاطات معادية ضد قوات الجيش.

من جانبها، نقلت قناة "12" العبرية الخاصة عن مصدر عسكري آخر ادعاءه إن الهجوم لم يكن في إطار عملية اغتيال.

وفي السياق، ادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف اثنين من نشطاء حماس ردا على مواصلة مقاتلين منها مهاجمة الجيش.

ومساء الخميس، انتهى اجتماع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابنيت)، دون إجراء تصويت على الاتفاق، فيما جرى تأجيل جلسة الحكومة الموسعة.

وحسب الصحيفة ذاتها، من المقرر أن تبدأ جلسة الحكومة الموسعة في تمام الساعة 22:00 بتوقيت تل أبيب، أي بعد تأجيل دام أربع ساعات عن الموعد الأصلي.

وأفادت الصحيفة بأن الاتفاق، في حال تمت المصادقة عليه خلال الاجتماع الحكومي الموسع، سيدخل حيّز التنفيذ خلال 24 ساعة من إقراره.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

مطالب عربية بالالتزام بتنفيذ اتفاق غزة واستثماره للتوصل لسلام دائم

توالت ردود الفعل العربية المرحبة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مطالبة بالتزام الأطراف في تنفيذه والبناء عليه للتوصل لسلام دائم بالمنطقة.

وفجر اليوم الخميس أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وجاء الاتفاق بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بوساطة من قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في بيان الخميس، أن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة 'لحظة تاريخية'، مشيرا إلى أن الاتفاق لا يطوي صفحة الحرب فحسب، بل يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غدٍ تسوده العدالة والاستقرار.

وقال ملك الأردن عبد الله الثاني إنه 'آن الأوان أن ينعم أهلنا بالأمان وأن تصل المساعدات بلا قيود'. وشددت الخارجية الأردنية، في بيان، على 'ضرورة تنفيذ بنود الاتفاق كاملة، وإنهاء الحرب، ومعالجة ما سبّبه العدوان من تبعات كارثية'.

ورحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالاتفاق معربا عن أمله في أن 'يشكل خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني'.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطري محمد الخليفي، في منشور عبر منصة إكس، إن المرحلة الجديدة من الاتفاق 'تمثل بارقة أمل نحو تهدئة مستدامة، وفرصة لإعادة الاعتبار للأبعاد الإنسانية في غزة، في انعكاس واضح لنجاعة الوساطة المشتركة التي اختارت طريق العقل والحكمة بدلا من العنف والتصعيد'.

ورحبت الخارجية السعودية، في بيان، بالاتفاق 'الهادف إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتهيئة مسار سلام شامل وعادل'، وعبّرت عن 'أملها في أن تفضي هذه الخطوة المهمة إلى العمل بشكل عاجل لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، واستعادة الأمن والاستقرار'.

وقالت الخارجية الجزائرية، في بيان، إن اتفاق شرم الشيخ خطوة أولى نحو إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، وعبّرت عن أملها في أن يمهد 'لحل سلمي دائم ونهائي للقضية الفلسطينية، يكفل للشعب الفلسطيني كافة حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها الحق في إقامة دولته المستقبلية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف'.

من جانبها، أكّدت الخارجية الإماراتية على 'أهمية البناء على هذا التقدم من خلال التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، وضبط النفس، والعمل بجدية على استئناف عملية سياسية شاملة تفضي إلى حل الدولتين، بما يُحقق الأمن والسلام والازدهار لشعوب المنطقة كافة'.

ودعت الخارجية المغربية، في بيان، إلى التنفيذ الكامل للاتفاق، 'بما يسمح بحفظ الأرواح، وإطلاق سراح الرهائن والسجناء، ودخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وكاف، وبدء عملية إعادة الإعمار، وفتح آفاق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية'.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن 'دعمها الكامل لجميع الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة فورية وآمنة ومستدامة، تمهيدا لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة'.

من جانبها، أكدت سلطنة عُمان، في بيان، للخارجية على 'ضرورة مواصلة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وتمهيد الطريق نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة'.

ودعت الخارجية البحرينية 'الأطراف المعنية إلى تحمل المسؤولية والالتزام بالتنفيذ الكامل للاتفاق، وأن تتضافر الجهود الإقليمية والدولية بالإسهام في تحقيق وقف شامل ودائم للحرب، وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية لأهالي القطاع'.

بدورها، أعربت سوريا، في بيان للخارجية، عن أملها في أن يسهم الاتفاق في إنهاء معاناة المدنيين وفتح المجال أمام الجهود الإنسانية والإغاثية العاجلة، وبما يمهّد لمرحلة من الاستقرار الإقليمي.

وأكد العراق، في بيان للخارجية، دعم جميع المساعي الرامية إلى وقف الحرب، وتخفيف معاناة المدنيين، وتهيئة الظروف التي تعزز الاستقرار، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى تحقيق تطلعاته في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأعرب مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عن ترحيبه بالاتفاق، مؤكدا أنه 'يعد خطوة مهمة نحو إيقاف نزيف الدم ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني'.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: كل شيء أُنجز ولن يُجبر أحد على مغادرة غزة.. ولا أحد حقق ما حققته

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، أن الاتفاق 'جرى إتمامه بالكامل والجميع يحتفلون بتحقيقه'، مقدماً في الوقت ذاته ضمانة هامة للفلسطينيين بأنه 'لن يُجبر أحد على مغادرة غزة'.

تأتي تصريحات ترمب الاحتفالية في وقت تواجه فيه الصفقة أخطر اختبار لها، حيث أُجبر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على تأجيل جلسة التصويت على الاتفاق حتى الساعة العاشرة مساءً، وذلك بعد تهديد وزراء اليمين المتطرف، وعلى رأسهم إيتمار بن غفير، بإسقاط الحكومة.

وتحدث الرئيس ترمب وكأن الاتفاق قد تجاوز كل العقبات. وفي لهجة انتصار، كرر إنجازاته قائلاً: 'لم يحدث أن تمكن أحد من وقف 8 حروب في 8 أشهر كما فعلت أنا'، مضيفاً أن 'بعض من حصلوا على جائزة نوبل للسلام لم يحققوا إلا القليل مما حققته أنا'.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب.. وقفة احتفالا باتفاق وقف إطلاق النار بغزة

نظم عشرات المغاربة، مساء الخميس، وقفة بالرباط، احتفالا بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مشيدين بـ"انتصار المقاومة الفلسطينية".

واستجابة لدعوة هيئات مدنية، بينها مجموعة العمل من أجل فلسطين، ردد المشاركون شعارات تحيي الصمود الفلسطيني، معلنين استمرارهم في دعم القضية الفلسطينية.

وفجر الخميس، توصلت إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، برعاية الوسطاء من "مصر وقطر وتركيا".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يقرأ الإسرائيليون إعلان ترامب وقف إطلاق النار؟

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موجة من الارتباك في تل أبيب، إذ جاء من واشنطن قبل أن تعلن الحكومة الإسرائيلية موقفها الرسمي، ما كشف حجم الضغوط الأميركية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.

ورغم الترحيب الرسمي المتحفظ، ساد في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية شعور بالخيبة باعتبار أن الاتفاق أنهى الحرب دون تحقيق أي من أهدافها المعلنة، واعتبرت القراءات أن النتيجة الحقيقية هي أن تل أبيب خاضت أطول وأعنف حرب في غزة، لكنها خرجت منها أضعف سياسياً وأكثر عزلة دولياً.

كما اتفقت التحليلات على أن حكومة نتنياهو فشلت في تحقيق الغاية الإستراتيجية المتمثلة في القضاء على حماس أو تفكيك قدرتها العسكرية والسياسية، وأن جيش الاحتلال حقق إنجازات تكتيكية محدودة مثل تدمير أنفاق ومخازن سلاح، لكنه لم ينجح في كسر البنية التنظيمية أو الشعبية للحركة.

وفق توصيف مراقبين، فقد خرجت حماس من الحرب أقوى سياسياً، بعدما نجحت في الصمود رغم الحصار والتدمير، ورسخت نفسها كقوة تمثل الشعب الفلسطيني والمقاومة.

كما أجمعوا على أن تل أبيب خسرت المعركة الدولية، إذ واجهت تحولا في الرأي العام العالمي، مع تصاعد الانتقادات الأوروبية وتنامي التعاطف الشعبي مع الفلسطينيين لمستويات غير مسبوقة منذ حرب النكبة عام 1948.

وكتب الباحث في تاريخ الشرق الأوسط من جامعة تل أبيب إيال زيسر أن "ما لم تستطع السلطة الفلسطينية تحقيقه في 20 عاماً، نجحت فيه حماس خلال عامين من الحرب"، وأن الحديث عن حل الدولتين عاد بقوة إلى الأجندة الأميركية والدولية.

ويرى زيسر في مقال بصحيفة "يسرائيل هيوم" أن هذه التطورات تحد من قدرة إسرائيل على فرض تسوية أحادية الجانب أو استئناف الحرب، لأن أي تصعيد جديد سينظر إليه على أنه نسف لمسار سياسي محتمل نحو إقامة دولة فلسطينية.

وأوضح أن خطة ترامب تمثل خارطة طريق جديدة نحو هدف لم يُعلن صراحة، لكنه حاضر بين سطورها، وهو إقامة دولة فلسطينية.

وباعتقاده، تتميز الخطة عن اتفاقية أوسلو ليس بمضمونها السياسي فحسب، بل بأسلوب صياغتها، إذ جاءت كإملاء أميركي إسرائيلي يفرض واقعاً جديداً تحت شعار "السلام الاقتصادي" و"التطبيع الإقليمي"، مقابل الاتفاقية التي قامت على تفاوض مباشر وثقة متبادلة بين الطرفين.

وحذر زيسر من أن الموافقة الإسرائيلية على الخطة تحمل مخاطر إستراتيجية بعيدة المدى، لأنها تُخرج المبادرة السياسية من يد تل أبيب نفسها، وتجعل مصير التسوية مرتبطاً بإرادة الأطراف الدولية والعربية.

من جانبه، يرى المحلل العسكري في موقع "زمان يسرائيل" أمير بار شالوم أن تل أبيب تقترب من مرحلة جديدة ومعقدة في إدارتها لقطاع غزة، عنوانها "الضبط الإقليمي" لا "الهيمنة العسكرية".

ويعتقد أن أميركا لن تمنح غطاء سياسياً جديداً لحكومة نتنياهو، وسيطالب المجتمع الدولي بخطوات سياسية ملموسة نحو حل الدولتين، في حين الداخل الإسرائيلي يعاني من انقسام حاد وأزمة ثقة بالحكومة.

وحذر من أن أي عودة إلى العمليات العسكرية قد تفجر مواجهة مع واشنطن وتعمق عزلة تل أبيب الدولية.

وحسب بار شالوم، تتجه غزة نحو هيكل جديد من إدارة التهدئة الإقليمية، حيث تسعى الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، إلى تقييد يد إسرائيل ومنعها من استئناف العمليات العسكرية.

قوات لواء كفير قامت بتنفيذ عمليات داخل مدينة غزة قبل أن تعود إلى مواقعها السابقة وتعيد انتشارها.

قوات لواء كفير قامت بتنفيذ عمليات داخل مدينة غزة قبل أن تعود إلى مواقعها السابقة وتعيد انتشارها.

ويرى أن ما يسميه "الخط الأصفر" الذي رسمه ترامب في خريطته السياسية لغزة، يمثل الحدود الجديدة لقدرة تل أبيب على المناورة.

ويقابل هذا الخط ما يسميه جيش الاحتلال "المناطق الرمادية"، وهي مجالات نفوذ استخباري وأمني محدود تسعى إسرائيل للاحتفاظ بها داخل القطاع دون العودة إلى الاحتلال أو الإدارة المباشرة.

لكن هذه المعادلة -وفق بار شالوم- هشة ومعرضة للاهتزاز، إذ تعتمد على استمرار التنسيق الأميركي المصري، وعلى قبول حماس والدول العربية بمعادلة الردع الجديدة.

ويخلص إلى أن إسرائيل -رغم عودة المحتجزين- لم تحقق نصراً حاسماً، بل دخلت مرحلة تقييد إستراتيجي ترسم فيها حدود حركتها من الخارج أكثر مما تُرسم من داخل مؤسساتها الأمنية.

ويرى أن المؤسسة العسكرية تسعى للحفاظ على هامش ردع يتيح لها التحرك ضد أي خرق، مع الحرص على عدم تجاوز "الخطوط الصفراء" التي حددها ترامب.

وبشأن اليوم التالي للحرب، يعتقد بار شالوم أنه ليس نهاية الحرب بل بداية نظام إقليمي جديد تشارك في صياغته واشنطن والقاهرة، في حين تواجه إسرائيل اختبار الحفاظ على أمنها وردعها في معادلة لم تعد تملك السيطرة الكاملة عليها.

أما المحلل السياسي في القناة 12 الإسرائيلية يارون أفراهام فيرى أن الاتفاق يمثل تحققا لهدف إعادة جميع المحتجزين الـ48 دفعة واحدة، وهو إنجاز يقدم من قبل نتنياهو على أنه "نصر إنساني وأمني" يعيد بعض الثقة المفقودة لدى الجمهور الإسرائيلي بعد عامين من الحرب.

ويقول إن الحكومة نجحت في تحقيق توازن بين استعادة الأسرى والحفاظ على الردع، مع استمرار السيطرة الأمنية على الحدود والمعابر من دون تراجع ميداني.

كما عزز الاتفاق التحالف مع إدارة ترامب، وأعاد لإسرائيل جزءاً من مكانتها الدولية بعد الحرب، في ظل استعادة واشنطن لدورها القيادي في المنطقة.

في المقابل، لا يخفي أفراهام أن حماس خرجت بمكاسب ملموسة، إذ نجحت في فرض إطلاق سراح جماعي للأسرى الفلسطينيين، والحصول على مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى قطاع غزة، إلى جانب ضمانات دولية واضحة لوقف الحرب.

ولفت إلى أن الاتفاق لم يتضمن نزع سلاحها أو تحديد جدول زمني لذلك، ما يعني أن الحركة احتفظت بمكانتها السياسية والعسكرية في القطاع، ونجحت في تأجيل أي استحقاق إستراتيجي قد يضعف بنيتها.

ويخلص إلى أن الاتفاق جاء نتيجة معادلة معقدة من التنازلات المتبادلة، وبالنسبة لإسرائيل، فهو إنجاز إنساني ودبلوماسي يعيد جميع المحتجزين ويمنح الحكومة متنفساً سياسياً.

أما بالنسبة لحماس، فهو انتصار سياسي ومعنوي يعزز حضورها الشعبي في الشارع الفلسطيني، ويكرسها لاعبا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية مستقبلية.

بين "نصر إنساني" في تل أبيب و"نصر رمزي" في غزة، يرى أفراهام أن النتيجة النهائية للاتفاق تكرس واقعاً جديداً في المنطقة، فإسرائيل استعادت محتجزيها، لكنها لم تستعد كامل ردعها، في حين نجحت حماس في ترسيخ بقائها السياسي والعسكري وسط اعتراف دولي ضمني بدورها في المرحلة المقبلة.

اقتصاد

الخميس 09 أكتوبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

النفط يهبط بعد اتفاق غزة وسط ترقب الأسواق لتداعياته

هبطت أسعار النفط -اليوم الخميس- بعد توقيع إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اتفاقا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 1.08 دولار أو 1.6% إلى 65.18 دولارا للبرميل بحلول الساعة 17:10 بتوقيت غرينتش.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.05 دولار، أو 1.7% إلى 61.49 دولارا.

ويأتي ذلك عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، في خطوة هي المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وبموجب الاتفاق سيتوقف القتال وستنسحب إسرائيل جزئيا من غزة، وستطلق حماس سراح جميع الرهائن المتبقين الذين أسرتهم في طوفان الأقصى، مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين من أصحاب المؤبدات الذين تعتقلهم إسرائيل.

ويرى محللون أن التراجع يعكس "تصحيحا طبيعيًا" في السوق بعد مكاسب الأيام السابقة، في ظل تفاؤل حذر بشأن استقرار الإمدادات.

خام برنت ينخفض إلى 65.18 دولارًا للبرميل في ظل تعاملات حذرة.

خام برنت ينخفض إلى 65.18 دولارًا للبرميل في ظل تعاملات حذرة.

وقال دينيس كيسلر نائب الرئيس الأول للتداول في (بي أو كيه فايننشال) "تمر العقود الآجلة للخام بمرحلة تصحيحية، إذ إن الصراع بين إسرائيل وحماس على وشك الانتهاء فيما يبدو".

ويرى كلاوديو جاليمبرتي، كبير الاقتصاديين في شركة ريستاد إنرجي، أن "اتفاق السلام يمثل إنجازًا كبيرًا في تاريخ الشرق الأوسط الحديث"، متوقعًا أن تكون له "آثار واسعة على أسواق النفط، تبدأ من تراجع الهجمات الحوثية في البحر الأحمر إلى احتمالات استئناف المفاوضات النووية مع إيران.

وأشار التقرير إلى أن تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركاءها، قرر خلال اجتماعه يوم الأحد زيادة إنتاجه اعتبارًا من نوفمبر/تشرين الثاني، لكن الزيادة جاءت دون توقعات السوق، مما أسهم في تهدئة المخاوف من فائض المعروض.

وكانت الأسعار ارتفعت أمس الأربعاء بنحو 1% لتسجل أعلى مستوياتها في أسبوع، بعدما رأى المستثمرون أنّ تعثر مفاوضات السلام في أوكرانيا قد يعني استمرار العقوبات على روسيا لفترة أطول.

وفي المقابل، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع إجمالي إمدادات المنتجات البترولية إلى 21.99 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، في إشارة إلى صمود الطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.

وبحسب تحليل، فإن استمرار هذا الاتجاه يعزز احتمالات توازن السوق في المدى المتوسط، خاصة إذا استقرت الأوضاع في الشرق الأوسط.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

رغم إعلان وقف إطلاق النار: 4 شهداء و40 مفقودا في غارة للاحتلال على حي الصبرة بمدينة غزة

استشهد 4 مواطنين، مساء اليوم الخميس، في غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي على حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

وقالت مصادر طبية، إن 4 مواطنين استشهدوا، وفقد 40 آخرون في غارة نفذها طيران الاحتلال على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، وسط القطاع، وذلك على الرغم من إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء في القطاع إلى 29 شهيدا منذ فجر اليوم.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

الحية: تلقينا ضمانات من الوسطاء وواشنطن بانتهاء الحرب على غزة

أكد رئيس وفد حركة حماس المفاوض خليل الحية، مساء الخميس، تسلم حركته ضمانات من الوسطاء والإدارة الأمريكية بانتهاء الحرب على قطاع غزة دون عودة.

وأضاف أنه سيتم ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى إطلاق سراح 250 فلسطينيا من أسرى المؤبدات و1700 من الذين اعتقلوا بعد بدء حرب الإبادة على القطاع.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": لدينا مساعدات غذائية لكامل قطاع غزة تكفي لثلاثة شهور

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن لديها مساعدات غذائية تكفي كامل قطاع غزة لثلاثة شهور، وأكدت استعدادها لإدخال مساعدات إلى القطاع بكميات كافية لسد حاجات سكانه في ظل الأزمة الإنسانية البالغة.

كتب المدير العام للوكالة فيليب لازاريني على منصة "إكس"، إن "الأونروا لديها طعام وأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية لغزة"، حيث أعلنت الأمم المتحدة انتشار المجاعة.

وأضاف "لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة". وقال لازاريني: "اتفاق وقف إطلاق النار، هو انفراجة للأشخاص الذين عانوا القصف والنزوح والفقد وخسارة الأحبّة طوال سنتين".

وتابع، "لطالما كانت "الأونروا" محطّ انتقاد من السلطات الإسرائيلية التي رفعت النبرة ضدّها منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ونسبت إليها "التحيز"، وحظرت أنشطتها على أراضيها في فترة سابقة من العام".

وقال: "ينتظر أكثر من 660 ألف طفل بلهفة العودة إلى المدرسة"، مشيرا إلى أن مدرّسي "الأونروا" حاضرون لمساعدتهم.

ودعا "كلّ الدول الأعضاء إلى دعم الأونروا في عملها القاضي بمساعدة المحتاجين خلال الفترة الحرجة المقبلة".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

"الدفاع المدني" في غزة: غارة للاحتلال على منزل بغزة تترك 40 شخصاً تحت الأنقاض

أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، عن وقوع غارة جوية للاحتلال استهدفت منزلاً ماهولاً بالسكان في مدينة غزة، مما أدى إلى وجود أكثر من 40 شخصاً تحت الأنقاض.

ويأتي هذا الهجوم بعد حوالي 9 ساعات فقط من دخول وقف إطلاق النار الشامل حيز التنفيذ، والذي كان لا يزال صامداً حتى وقوع هذه الغارة.

أفاد بيان الدفاع المدني بأن طواقمه ما زالت تعمل حتى هذه اللحظة في موقع استهداف لمنزل يعود لعائلة غبّون في شارع الثلاثيني بمنطقة حي الصبرة في مدينة غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

رصاص الاحتلال يصيب أطفالا بالضفة المحتلة.. وغزة تنتظر تنفيذ اتفاق وقف الحرب

أصيب 4 أطفال فلسطينيين، اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بحسب ما كشف عنه الإعلام الفلسطيني المحلّي، وجمعية الهلال الأحمر.

وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت بأعداد كبيرة منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وشارع بئر السبع المؤدي إليه، لتأمين اقتحام مجموعات من المستوطنين لموقع أثري.

وفي السياق نفسه، بيّنت الوكالة أن تلك القوات أغلقت المنطقة بالكامل، ومنعت حركة الفلسطينيين والمركبات، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.

قوات الاحتلال فرّقت السكان بالقوة مستخدمة الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 3 أطفال بالرصاص في الأقدام، تم نقلهم إلى مستشفى الخليل الحكومي، ووصفت الإصابات بالمتوسطة.

كذلك، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمال الضفة، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، عبر بيان لها، أن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل برصاص الجيش الإسرائيلي في الساق، إثر اقتحام الجيش بلدة يعبد، وتم نقله إلى المستشفى.

تجدر الإشارة إلى أنه بالموازاة مع حرب الإبادة الجارية بكامل قطاع غزة المحاصر، استشهد ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس المحتلة.

في المقابل، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزّة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى.

وقالت حماس في بيان، إنها خاضت مفاوضات مسؤولة وجادة برفقة فصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ، بهدف الوصول إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني.

وعبرت عن تقديرها العالي لجهود "الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا"، كما نثمّن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعية إلى وقف الحرب نهائياً وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزّة.

ودعت الحركة ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه.

ووجهت حماس التحية لشعبنا العظيم في قطاع غزّة، وفي القدس والضفة، وداخل الوطن وخارجه، الذي سجّل مواقف عزّ وبطولة وشرف لا نظير لها، وواجه مشاريع الاحتلال الفاشي التي استهدفته وحقوقه الوطنية.