من المقرر أن يتم الإعلان الرسمي والنهائي عن الأسماء فور استكمال هذه الإجراءات في خضم حالة من الترقب والأمل المشوب بالقلق التي تعيشها آلاف العائلات الفلسطينية.
أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الخميس، بياناً توضيحياً، حذرا فيه من تداول قوائم غير رسمية تحمل أسماء أسرى يُشاع أنه سيتم الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة.
ويأتي هذا التحذير الرسمي في محاولة لوضع حد للمعلومات المضللة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات 'الواتساب' خلال الساعات القليلة الماضية، والتي تسببت في حالة من البلبلة والأذى النفسي لعائلات الأسرى.
أكدت المؤسستان المختصتان في بيانهما المشترك أنهما تتابعان بقلق بالغ ما يتم تداوله، وشددتا بشكل قاطع على أن 'هذه القوائم غير دقيقة ولم تصدر عن أي جهة مخولة بالنشر'.
وأوضح البيان أن تداول مثل هذه الأخبار المجهولة المصدر يلعب بمشاعر الأهالي الذين ينتظرون بفارغ الصبر أي خبر رسمي عن مصير أبنائهم، ويسبب لهم صدمات وخيبات أمل مؤلمة.
هذه القوائم غير دقيقة ولم تصدر عن أي جهة مخولة بالنشر.
وناشدت الهيئة والنادي 'الجمهور الكريم بتحري الدقة' وتحمل المسؤولية الأخلاقية والوطنية بعدم اعتماد أو تداول أي معلومات غير صادرة عن الجهات الفلسطينية الرسمية والمختصة بملف الأسرى.
أوضح البيان أن العملية الإجرائية لصفقة التبادل لا تزال في مراحلها الدقيقة، وكشف أن السبب الرئيسي لعدم صدور أي قوائم رسمية حتى الآن هو أنه 'لم يتم حتى اللحظة المصادقة على القوائم من قبل الاحتلال'.
وتأتي هذه العقبة الإجرائية نتيجة مباشرة للأزمة السياسية الحادة داخل حكومة الاحتلال، والتي أدت إلى تأجيل اجتماع 'الكابينت' الذي كان من المقرر أن يصادق بشكل نهائي على الاتفاق بأكمله.
هذا التأخير السياسي انعكس بدوره على كافة الخطوات الإجرائية اللاحقة، وعلى رأسها الموافقة النهائية على قوائم الأسرى الذين سيتم تحريرهم.





شارك برأيك
هيئة الأسرى ونادي الأسير يحذران: قوائم أسماء الأسرى المتداولة "غير دقيقة"