الخميس 09 أكتوبر 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
هبطت أسعار النفط -اليوم الخميس- بعد توقيع إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اتفاقا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 1.08 دولار أو 1.6% إلى 65.18 دولارا للبرميل بحلول الساعة 17:10 بتوقيت غرينتش.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.05 دولار، أو 1.7% إلى 61.49 دولارا.
ويأتي ذلك عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، في خطوة هي المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبموجب الاتفاق سيتوقف القتال وستنسحب إسرائيل جزئيا من غزة، وستطلق حماس سراح جميع الرهائن المتبقين الذين أسرتهم في طوفان الأقصى، مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين من أصحاب المؤبدات الذين تعتقلهم إسرائيل.
ويرى محللون أن التراجع يعكس "تصحيحا طبيعيًا" في السوق بعد مكاسب الأيام السابقة، في ظل تفاؤل حذر بشأن استقرار الإمدادات.
خام برنت ينخفض إلى 65.18 دولارًا للبرميل في ظل تعاملات حذرة.
اتفاق السلام يمثل إنجازًا كبيرًا في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.
وقال دينيس كيسلر نائب الرئيس الأول للتداول في (بي أو كيه فايننشال) "تمر العقود الآجلة للخام بمرحلة تصحيحية، إذ إن الصراع بين إسرائيل وحماس على وشك الانتهاء فيما يبدو".
ويرى كلاوديو جاليمبرتي، كبير الاقتصاديين في شركة ريستاد إنرجي، أن "اتفاق السلام يمثل إنجازًا كبيرًا في تاريخ الشرق الأوسط الحديث"، متوقعًا أن تكون له "آثار واسعة على أسواق النفط، تبدأ من تراجع الهجمات الحوثية في البحر الأحمر إلى احتمالات استئناف المفاوضات النووية مع إيران.
وأشار التقرير إلى أن تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركاءها، قرر خلال اجتماعه يوم الأحد زيادة إنتاجه اعتبارًا من نوفمبر/تشرين الثاني، لكن الزيادة جاءت دون توقعات السوق، مما أسهم في تهدئة المخاوف من فائض المعروض.
وكانت الأسعار ارتفعت أمس الأربعاء بنحو 1% لتسجل أعلى مستوياتها في أسبوع، بعدما رأى المستثمرون أنّ تعثر مفاوضات السلام في أوكرانيا قد يعني استمرار العقوبات على روسيا لفترة أطول.
وفي المقابل، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع إجمالي إمدادات المنتجات البترولية إلى 21.99 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، في إشارة إلى صمود الطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.
وبحسب تحليل، فإن استمرار هذا الاتجاه يعزز احتمالات توازن السوق في المدى المتوسط، خاصة إذا استقرت الأوضاع في الشرق الأوسط.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:48 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد 4 مواطنين، مساء اليوم الخميس، في غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي على حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
وقالت مصادر طبية، إن 4 مواطنين استشهدوا، وفقد 40 آخرون في غارة نفذها طيران الاحتلال على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، وسط القطاع، وذلك على الرغم من إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
استشهد 4 مواطنين، وفقد 40 آخرون في غارة نفذها طيران الاحتلال على حي الصبرة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في القطاع إلى 29 شهيدا منذ فجر اليوم.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:38 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس وفد حركة حماس المفاوض خليل الحية، مساء الخميس، تسلم حركته ضمانات من الوسطاء والإدارة الأمريكية بانتهاء الحرب على قطاع غزة دون عودة.
تسلمنا ضمانات من الإخوة الوسطاء ومن الإدارة الأمريكية مؤكدين جميعًا أن الحرب انتهت بشكل تام.
وأضاف أنه سيتم ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى إطلاق سراح 250 فلسطينيا من أسرى المؤبدات و1700 من الذين اعتقلوا بعد بدء حرب الإبادة على القطاع.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:32 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن لديها مساعدات غذائية تكفي كامل قطاع غزة لثلاثة شهور، وأكدت استعدادها لإدخال مساعدات إلى القطاع بكميات كافية لسد حاجات سكانه في ظل الأزمة الإنسانية البالغة.
كتب المدير العام للوكالة فيليب لازاريني على منصة "إكس"، إن "الأونروا لديها طعام وأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية لغزة"، حيث أعلنت الأمم المتحدة انتشار المجاعة.
وأضاف "لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة". وقال لازاريني: "اتفاق وقف إطلاق النار، هو انفراجة للأشخاص الذين عانوا القصف والنزوح والفقد وخسارة الأحبّة طوال سنتين".
لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.
وتابع، "لطالما كانت "الأونروا" محطّ انتقاد من السلطات الإسرائيلية التي رفعت النبرة ضدّها منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ونسبت إليها "التحيز"، وحظرت أنشطتها على أراضيها في فترة سابقة من العام".
وقال: "ينتظر أكثر من 660 ألف طفل بلهفة العودة إلى المدرسة"، مشيرا إلى أن مدرّسي "الأونروا" حاضرون لمساعدتهم.
ودعا "كلّ الدول الأعضاء إلى دعم الأونروا في عملها القاضي بمساعدة المحتاجين خلال الفترة الحرجة المقبلة".
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:28 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، عن وقوع غارة جوية للاحتلال استهدفت منزلاً ماهولاً بالسكان في مدينة غزة، مما أدى إلى وجود أكثر من 40 شخصاً تحت الأنقاض.
ويأتي هذا الهجوم بعد حوالي 9 ساعات فقط من دخول وقف إطلاق النار الشامل حيز التنفيذ، والذي كان لا يزال صامداً حتى وقوع هذه الغارة.
جهود الإنقاذ أسفرت حتى الآن عن انتشال سيدتين، بينما تتواصل عمليات البحث في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة.
أفاد بيان الدفاع المدني بأن طواقمه ما زالت تعمل حتى هذه اللحظة في موقع استهداف لمنزل يعود لعائلة غبّون في شارع الثلاثيني بمنطقة حي الصبرة في مدينة غزة.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:12 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب 4 أطفال فلسطينيين، اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بحسب ما كشف عنه الإعلام الفلسطيني المحلّي، وجمعية الهلال الأحمر.
وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت بأعداد كبيرة منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وشارع بئر السبع المؤدي إليه، لتأمين اقتحام مجموعات من المستوطنين لموقع أثري.
وفي السياق نفسه، بيّنت الوكالة أن تلك القوات أغلقت المنطقة بالكامل، ومنعت حركة الفلسطينيين والمركبات، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.
قوات الاحتلال فرّقت السكان بالقوة مستخدمة الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 3 أطفال بالرصاص في الأقدام، تم نقلهم إلى مستشفى الخليل الحكومي، ووصفت الإصابات بالمتوسطة.
كذلك، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين شمال الضفة، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، عبر بيان لها، أن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل برصاص الجيش الإسرائيلي في الساق، إثر اقتحام الجيش بلدة يعبد، وتم نقله إلى المستشفى.
تجدر الإشارة إلى أنه بالموازاة مع حرب الإبادة الجارية بكامل قطاع غزة المحاصر، استشهد ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس المحتلة.
حماس تعبر عن تقديرها العالي لجهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا.
في المقابل، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزّة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى.
وقالت حماس في بيان، إنها خاضت مفاوضات مسؤولة وجادة برفقة فصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ، بهدف الوصول إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني.
وعبرت عن تقديرها العالي لجهود "الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا"، كما نثمّن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعية إلى وقف الحرب نهائياً وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزّة.
ودعت الحركة ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه.
ووجهت حماس التحية لشعبنا العظيم في قطاع غزّة، وفي القدس والضفة، وداخل الوطن وخارجه، الذي سجّل مواقف عزّ وبطولة وشرف لا نظير لها، وواجه مشاريع الاحتلال الفاشي التي استهدفته وحقوقه الوطنية.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:05 مساءً -
بتوقيت القدس
ما زالت ردود الفعل والتقييمات الاسرائيلية تصدر تباعا حول اتفاق وقف إطلاق النار، من حيث أنه يُمثل في الواقع نهايةً لحرب الإبادة على غزة التي دخلت عامها الثالث قبل يومين فقط.
صحيح أن الاحتلال الإسرائيلي سوف يستعيد أسراه من هذا الاتفاق، لكن هناك خطرا كبيرا بنظر الاسرائيليين من أن يكون هذا الاتفاق مقدمة للتحضير لجولة أخرى كبيرة من مواجهة عسكرية قادمة.
وأكد هايمان، عبر المقال، أن الاتفاق الذي وُقّع الليلة يُمثل في الواقع نهايةً للحرب في غزة حاليا، ويحقق أهداف الحرب، ويحسن الواقع الأمني مع مرور الوقت.
مردفا: صحيح أن الاتفاق لم يُغلق بعد، فأمامنا بضعة أيام متوترة، وإطلاق سراح الأسرى ليس سوى المرحلة الأولى، وهي الأهم بالنسبة لإسرائيل، لكن هناك أيضًا مرحلة ثانية، وهي خطة 'اليوم التالي'، ولا تقل أهمية، لأنها تتناول هدف الحرب.
وزعم أنّ: 'بطل اليوم هو الرئيس دونالد ترامب، الذي بذل كل جهده في الاتفاق، وفرضه على الطرفين، وقد ضم قطر وتركيا ضامنتين له، ما خلق صورة النصر لموقفه.'
وأوضح أنّ: 'الاسرائيليين لديهم مخاوف مشروعة من الاتفاق، فنحن على وشك إطلاق سراح أسرى بارزين، كما تحسن وضع قطر وتركيا بشكل ملحوظ.'
الاتفاق الذي وُقّع الليلة يُمثل في الواقع نهايةً للحرب في غزة حاليا، ويحقق أهداف الحرب.
ولا نعرف ما هي القيود التي فُرضت على إسرائيل كجزء من الضمانات التي حصلت عليها حماس، كما لا نعرف كيف ستسير عملية نزع سلاحها.
والخطر أنه لن يكون لحماس ولا لإسرائيل مصلحة في المضي قدمًا في المرحلة الثانية من الصفقة.
حماس ستتمكّن من الحفاظ على موقعها في القطاع، وإسرائيل قد لا توافق على إدخال قوة عربية دولية إلى غزة، والالتزام بتمكين إعادة إعمارها.
وهذا الوضع يعيد غزة إلى اليوم السابق، وستعمل على تجديد قوتها وسلطتها، وكل ما فعلته إسرائيل في العامين الماضيين هو جولة أخرى من القتال الرئيسي.
ولكن إذا استمرت الحرب، فستكون بدون أسرى في القطاع، وهذا فرق كبير.
الاسرائيليين يفترض أن يبدأوا الآن مرحلة التشافي وإعادة الإعمار، وهم مطالبون باستعادة الاقتصاد، ومكانتهم الدولية، ومحاولة معالجة أهم شيء وهو الانقسام السياسي.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:04 مساءً -
بتوقيت القدس
وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مساء اليوم الخميس، إلى إسرائيل في زيارة تهدف إلى متابعة تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الوفد الأميركي هبط في مطار بن غوريون بمدينة تل أبيب، ضمن جهود أميركية لتأمين تنفيذ بنود الاتفاق الذي أُعلن التوصل إليه فجر اليوم الخميس، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب مفاوضات غير مباشرة استمرت 4 أيام في مدينة شرم الشيخ المصرية.
ويتضمن الاتفاق، الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة ترامب، وقفا فوريا لإطلاق النار، يتبعه انسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" المحدد ضمن الخرائط الملحقة بالخطة الأميركية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بادروسيان، في مؤتمر صحفي إن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) سيجتمع في القدس للمصادقة على الاتفاق، على أن يُعقد اجتماع للحكومة بكامل أعضائها لاحقا لإقراره بشكل نهائي.
نستعد لاستقبالهم الاثنين المقبل.
وأضافت أن وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ خلال 24 ساعة من اجتماع مجلس الوزراء، حيث سيعيد الجيش الإسرائيلي انتشاره إلى "الخط الأصفر"، وهو ما يعني سيطرته على نحو 53% من مساحة قطاع غزة.
وأوضحت بادروسيان أن المرحلة الأولى من الاتفاق تنص على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس خلال 72 ساعة من بدء وقف إطلاق النار، بمن فيهم الأحياء والقتلى.
وقالت: "نستعد لاستقبالهم الاثنين المقبل".
وتقدّر إسرائيل عدد الأسرى لديها في غزة بـ48، بينهم 20 على قيد الحياة، في حين تشير منظمات حقوقية فلسطينية إلى أن أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، يعانون من ظروف قاسية تشمل التعذيب والإهمال الطبي، وقد توفي العديد منهم نتيجة هذه الانتهاكات.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:04 مساءً -
بتوقيت القدس
أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس أمام نظيره الأذربيجاني إلهام علييف بمسؤولية روسيا عن تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية في أواخر العام 2024 إثر إصابتها بشظايا صواريخ أطلقت من دفاعات جوية.
وجاءت تصريحات بوتين خلال لقائه رئيس أذربيجان إلهام علييف في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، حيث يحضران معا قمة تجمع جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
وأظهرت لقطات فيديو بوتين وعلييف وهما يتصافحان ويبتسمان قبل اجتماع ثنائي تحدث فيه بوتين عن تحطم الطائرة.
وكانت الطائرة تقوم في 25 ديسمبر/كانون الأول برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز، عندما تحطمت في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، وأسفر ذلك عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا يستقلونها.
وتسببت هذه المأساة في توتر حاد بين روسيا وأذربيجان.
بوتين: "الصاروخين الروسيين لم يصيبا الطائرة مباشرة لكنهما انفجرا على مسافة بضعة أمتار".
وأصدر بوتين العام الماضي اعتذارا علنيا نادرا لعلييف عما وصفه الكرملين بأنه "حادث مأساوي" فوق روسيا تحطمت فيه الطائرة بعد نشر الدفاعات الجوية الروسية لاعتراض طائرات أوكرانية مسيرة.
وقال بوتين خلال لقاء مع علييف في دوشنبه إن "الصاروخين الروسيين اللذين أطلقا لم يصيبا الطائرة مباشرة لكنهما انفجرا على مسافة بضعة أمتار، حوالي 10 أمتار".
وأضاف: "لهذا السبب، تحطمت الطائرة، ولكن ليس بواسطة عناصر قتالية، بل بفعل شظايا صواريخ" متعهدا أمام علييف بـ"دفع تعويضات وإجراء تحقيق في القرارات التي اتخذها المتورطون".
من جانبه، شكر علييف بوتين على "متابعته لهذه القضية شخصيا"، مرحبا "بالتطور الإيجابي" في العلاقات بين موسكو وباكو.
وعقب المأساة، أغلقت سلطات هذه الجمهورية السوفياتية السابقة مكاتب إحدى وسائل الإعلام الروسية الرسمية في أذربيجان واعتقلت مواطنين روسا، كما أوقفت روسيا أشخاصا من الجالية الأذربيجانية.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:04 مساءً -
بتوقيت القدس
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في ترسيخ السلام في قطاع غزة، وإن المؤتمر الحالي المنعقد في باريس لمناقشة هذا الأمر يهدف إلى العمل بالتوازي مع مبادرة الرئيس دونالد ترامب.
تستضيف باريس اجتماعا لوزراء خارجية دول غربية وعربية اليوم لمناقشة تشكيل قوة دولية لحفظ السلام والمساعدة في إعادة إعمار غزة بمجرد توقف القتال.
كما أكد ماكرون أن "تسارع" الاستيطان في الضفة الغربية "يشكل تهديدا وجوديا لدولة فلسطينية".
وأضاف أنه "ليس أمرا غير مقبول ومخالفا للقانون الدولي فحسب، بل إنه يؤجج التوترات والعنف وعدم الاستقرار، كما أنه يتناقض مع الخطة الأميركية وطموحنا المشترك في منطقة تنعم بالسلام".
واعتبر "أنه يهدد الاتفاقات الإبراهيمية الموقعة في السابق، ولا صلة له بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو بالسابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023".
وأكد ماكرون على "أن وحدة غزة والضفة الغربية بواسطة السلطة الفلسطينية يجب ألا تبقى منظورا غامضا، بل يتعين تحديد مرحلة انتقالية مع مهلة واضحة لتحقيق هذا الهدف".
تسارع الاستيطان في الضفة الغربية يشكل تهديدا وجوديا لدولة فلسطينية.
كما شدد على ضرورة "نزع سلاح" حماس و"الضغط" عليها بشكل جماعي لتحقيق هذه الغاية.
وأشار إلى "ضرورة أن يتولى الفلسطينيون بأنفسهم إدارة غزة مستقبلا"، معتبرا أن هذه الإدارة "يجب أن تشكل الأساس للأفق السياسي الذي أكد عليه الرئيس ترامب: حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية".
وفجر اليوم الخميس، بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، أُعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وينص الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ودخول مساعدات إنسانية إلى القطاع.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:03 مساءً -
بتوقيت القدس
قال مسؤولون فلسطينيون إن السلطة الفلسطينية تتوقع أن يكون لها دور كبير في غزة في مرحلة ما بعد الحرب، على الرغم من تهميش خطة الرئيس دونالد ترامب لها في الوقت الراهن، وتعوّل على الدعم العربي لضمان مكانتها على الرغم من الاعتراضات الإسرائيلية.
وبدأ التركيز على مستقبل حكم غزة مع وقف إطلاق النار المقرر أن يبدأ اليوم الخميس، وهو الخطوة الأولى في محاولة ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين. ويجب أن تعالج المرحلة التالية من الاتفاق القضايا الشائكة، بما في ذلك مطالب نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإنهاء حكمها في القطاع الفلسطيني.
وكانت حماس سيطرت على غزة في 2007، وينص اقتراح ترامب على أن تتولى إدارة غزة بعد الحرب لجنة من الفلسطينيين التكنوقراط بإشراف دولي، ويُلزم السلطة الفلسطينية بإجراء إصلاحات قبل أن تتولى زمام الأمور.
ومع ترحيب السلطة بجهود ترامب، فإن مسؤوليها أعربوا سرا عن خيبة أملهم. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالفعل التزامه بالتصدي للفساد وإجراء الانتخابات وغيرها من الإصلاحات التي تطلبها الدول الغربية.
نحن بالفعل موجودون هناك، ووجود ترتيبات دولية مؤقتة شيء، والحكم وإنجاز الأمور شيء آخر.
وقال 3 مسؤولين فلسطينيين كبار إنهم ما زالوا يتوقعون انخراط السلطة الفلسطينية بعمق في غزة، وقال رئيس الوزراء محمد مصطفى "نحن بالفعل موجودون هناك" مضيفا أن "وجود ترتيبات دولية مؤقتة للمساعدة ومراقبة الأمور شيء، والحكم وإنجاز الأمور شيء آخر".
وكان عباس عيّن مصطفى (71 عاما) العام الماضي في إطار إعادة هيكلة للسلطة بعد أن أوضح الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن أنه يريد أن يرى سلطة فلسطينية، بعد إصلاحها، تتولى المسؤولية في غزة بعد الحرب.
واستشهد المسؤولون الثلاثة بالمكانة الدولية للسلطة الفلسطينية بصفتها الهيئة الممثلة للفلسطينيين، وبدعم الدول العربية التي تريد إعادة توحيد غزة والضفة الغربية في محاولة للحفاظ على آمال إقامة دولة فلسطينية.
ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق. ولم ترد أيضا وزارة الخارجية الأميركية بعد على أسئلة.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:03 مساءً -
بتوقيت القدس
غزة 9-10-2025 وفا- استشهد 25 مواطنا في قطاع غزة، منذ فجر اليوم الخميس.
وقالت مصادر طبية إن 25 مواطنا ارتقوا منذ فجر اليوم، مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في غاراتها على قطاع غزة، وعمليات نسف المنازل في جميع أنحاء قطاع غزة.
استشهد 25 مواطنا في قطاع غزة، منذ فجر اليوم الخميس.
وبينت أن من بين الشهداء، 15 شهيدا جرى انتشال جثامينهم، و4 ارتقوا متأثرين بإصاباتهم.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:02 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، أن تل أبيب لا تعتزم استئناف الحرب على قطاع غزة، مشددا على التزام إسرائيل الكامل بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كإطار لإنهاء الحرب الدائرة والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية، قال ساعر: "إسرائيل لا تملك أي نية لتجديد الحرب على غزة، نحن ملتزمون بخطة ترامب، ونأمل أن يتم تنفيذ جميع مراحلها وبنودها".
وأضاف أن وقف إطلاق النار سيتم الإعلان عنه فور موافقة الحكومة الإسرائيلية على القرار، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق الأسرى الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا.
وأوضح وزير الخارجية أن اتفاق وقف إطلاق النار يتضمن التزاما من حركة حماس بإطلاق سراح جميع الأسرى خلال 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق.
وقال ساعر: "إطلاق سراح الرهائن التزام واضح من حماس، ونتوقع أن تفي به بالكامل"، مضيفا أن تنفيذ وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل سيتم فور إقرار الحكومة للخطوة الأولى.
وحول السماح لحماس بمزيد من الوقت للعثور على الأسرى القتلى، قال ساعر إن "الاتفاق واضح، ونتوقع احترامه من جميع الأطراف دون مماطلة".
إسرائيل لا تملك أي نية لتجديد الحرب على غزة، نحن ملتزمون بخطة ترامب.
وعن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة، أوضح ساعر أن الانسحاب الأولي من القطاع سيبدأ فورا بعد قرار الحكومة، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، لكنه ربط استكمال باقي المراحل بتنفيذ الشروط المطلوبة من حماس.
وقال: "ليس على إسرائيل وحدها أن تقوم بكل شيء. هناك التزامات متبادلة. يجب تفكيك قطاع غزة وإعادة تنظيمه ضمن خطة ترامب بالكامل".
كذلك، أشار ساعر إلى أن إسرائيل تسعى لتوسيع دائرة السلام في المنطقة، خصوصا في ظل الاتفاق بين إسرائيل وحماس الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار.
واعتبر أن تطبيق خطة ترامب من شأنه فتح آفاق جديدة نحو الاستقرار الإقليمي والتعاون بين دول المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تواصل فيه إسرائيل عدوانها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة ما يقرب من 170 ألفا آخرين.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:02 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية -في افتتاحية اليوم الخميس- إن إعلان كل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتهما على خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب استمرت لعامين كاملين، قد يكون أكبر إنجاز دبلوماسي لترامب في ولايته الثانية، مما يعزز مشروعه لنيل جائزة نوبل للسلام.
وقالت الصحيفة إن تاريخ الشرق الأوسط مليء باتفاقيات السلام المهملة، ووجهت انتقادات لاذعة لحركة حماس، وزعمت أنها كانت من توافق على الاتفاقات علنا وترفضها لاحقا بسبب تفاصيل فنية.
وفي أغسطس/آب الماضي، اتهمت حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية– بعرقلة التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، مؤكدة أن موافقته على خطة احتلال مدينة غزة عقب قبول الحركة مقترح الوسطاء دليل على سعيه لإفشال الاتفاق.
وأوضحت الحركة وقتها أنها وافقت على صفقة جزئية، وأبدت استعدادا لإنجاز صفقة شاملة، لكن نتنياهو يرفض جميع المقترحات.
وادعت واشنطن بوست -في افتتاحيتها- أن اتفاق السلام يمكن وصفه بأنه "استسلام كامل لحماس"، ورجحت أن تتطلب مناقشة تفاصيل المراحل الأخرى من خطة ترامب أياما وربما أسابيع من المفاوضات المستمرة، تشمل موضوع نزع سلاح حماس، والانسحاب الكامل لقوات الإسرائيلية إلى "منطقة عازلة" على حدود غزة.
تابعت أن ترامب ضغط على نتنياهو للموافقة على إنهاء القتال من دون تحقيق هدفه المعلن المتمثل في القضاء الكامل على حركة حماس.
وقالت إن ضغط ترامب كان واضحا، "إذ لم ينجح أي رئيس أميركي آخر أن يدير العلاقة مع هذا الشريك الصعب بشكل أكثر بديهية".
ترامب ضغط على نتنياهو للموافقة على إنهاء القتال من دون تحقيق هدفه المعلن.
وأشادت الصحيفة بترامب، وقالت إن أهم أسباب التوصل لاتفاق هي المشاركة الشخصية للرئيس الأميركي في هذا الملف الشائك، "فقد اتبع أسلوبا غير تقليدي في التفاوض، واعتمد على عدد قليل من المستشارين الموثوق بهم، وعلى حدسه، وعلى إيمانه الراسخ بقوة العلاقات الشخصية"، على حد تعبير افتتاحية واشنطن بوست.
وأبرزت أن هذا النجاح يضاف إلى نجاحات أخرى لترامب، منها اتفاقية أبراهام خلال ولايته الأولى، والتزام الأوروبيين برفع إنفاقهم في ميزانيات الدفاع، مؤكدة أن اتفاق السلام بغزة في حال توسع ليحقق سلاما أوسع في الشرق الأوسط، فسيكون إنجازا مهما لترامب لم يتمكن الرؤساء الأميركيون السابقون من تحقيقه على مدى عقود.
وقد رجحت وسائل إعلام إسرائيلية -اليوم الخميس- وصول الرئيس ترامب إلى تل أبيب مساء السبت، وإلقائه خطابا أمام الكنيست (البرلمان) بمناسبة بدء تنفيذ خطته بشأن قطاع غزة.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن ترامب سيقوم بزيارة سريعة جدا للاحتفال باتفاق إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وأضافت "يبدو أن الخطة هي وصول ترامب ليلة السبت إلى الأحد، وسيتم استقباله بمطار بن غوريون، وسيزور الكنيست، ثم يغادر من هناك، دون أي اجتماعات أخرى في إسرائيل".
وقالت حركة حماس إن الاتفاق الأخير يقضي بإنهاء الحرب، وانسحاب إسرائيل، ودخول المساعدات، وتبادل أسرى، ودعت إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة.
الخميس 09 أكتوبر 2025 9:00 مساءً -
بتوقيت القدس
قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين وأصاب آخرين، الخميس، بقصف على قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة "حماس".
وأفاد شهود عيان ومصادر طبية أن القصف الإسرائيلي طال شمال ووسط وجنوب القطاع، حيث شن الجيش سلسلة غارات بالطيران الحربي والمدفعية، إضافة إلى هجمات بالرصاص والقنابل الدخانية.
فجر الخميس، توصلت إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، ومن المنتظر مصادقة الحكومة الإسرائيلية مساء اليوم على الاتفاق والإعلان عن موعد سريانه.
في شمال القطاع، قتل 3 فلسطينيين بينهم امرأتين وأصيب وفقد آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا مأهولا قرب مفترق الطيران وسط المدينة.
كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات على أحياء الزيتون والصبرة وشارع النفق بالمدينة ذاتها، دون أن يبلغ عن وقوع ضحايا.
تأتي هذه الانتهاكات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه فجر الخميس بين حماس وإسرائيل.
وفي حي الزيتون جنوب شرق المدينة، أصيب 4 فلسطينيين إثر قصف استهدف عدة مناطق، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المناطق المستهدفة.
وسط القطاع، أُصيب عدد من الفلسطينيين إثر إطلاق نار إسرائيلي استهدفهم قرب "مدينة الأسرى" شمال غرب مخيم النصيرات.
جنوب القطاع، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا في قصف استهدف تجمعا لمدنيين في حارة البيوك وسط مدينة خان يونس.
تأتي هذه الانتهاكات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه فجر الخميس بين حماس وإسرائيل.
بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:54 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، إصابة أربعة عسكريين من لواء غولاني خلال ما سمّاها "مهمة عملياتية" قرب حدود قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن أحد العسكريين أُصيب بجروح خطيرة، فيما أُصيب ضابط وجنديان آخران بجروح طفيفة، نُقلوا جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأُبلغت عائلاتهم.
أحد العسكريين أُصيب بجروح خطيرة، فيما أُصيب ضابط وجنديان آخران بجروح طفيفة.
يعد لواء غولاني من أبرز الألوية القتالية في الجيش الإسرائيلي، وشارك في الإبادة داخل قطاع غزة منذ بدئها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:42 مساءً -
بتوقيت القدس
استضاف السفير الفرنسي لدى المجر اليوم الخميس، فعالية رسمية بمناسبة الاعترافات بدولة فلسطين، بمبادرة من سفارة دولة فلسطين في المجر، وبالتعاون مع سفارتي المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية.
حضر الفعالية أكثر من 35 بعثة دبلوماسية من سفراء ودبلوماسيين رفيعي المستوى، مؤكدين في كلماتهم على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين كخطوة أساسية للتأكيد على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وحقه في تحقيق المصير.
أكد سفير دولة فلسطين لدى المجر فادي الحسيني، أن أهمية هذه المناسبة لا تكمن فقط في نتائج مؤتمر نيويورك، بل في كونها تجسد الأمل بأن الاعتراف بدولة فلسطين يمثل حجر الأساس للاستقرار والسلام في المنطقة، منوهاً في الوقت ذاته للالتزام الأخلاقي لأمة ما زالت تناضل من الاستقلال وتجسيد الحق في تقرير المصير.
أعرب الحسيني عن شكره وامتنانه للدول التي دعمت الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الاعتراف بدولة فلسطين يعكس البوصلة الأخلاقية للدول التي تؤمن بالعدل وحقوق الإنسان.
الاعتراف بدولة فلسطين يمثل حجر الأساس للاستقرار والسلام في المنطقة.
أكد سفير الجمهورية الفرنسية في بودابست جوناثان لاكوت أن الاحتفالية تأتي ثمرة للجهود المشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين يعبر عن التزامها التاريخي تجاه حل الدولتين واحترامها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأشار سفير المملكة العربية السعودية لدى المجر ماجد العبدان، إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين يعبر عن تضامن الدول وتأكيدها على حق الفلسطينيين القانوني والتاريخي بإقامة دولتهم المستقلة على حدود الـ1967 انسجاماً مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة.
وأكد أن هذه المبادرة تأتي للتذكير بضرورة التنسيق والعمل الجاد لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:40 مساءً -
بتوقيت القدس
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن نظيره التركي رجب طيب أردوغان، اهتم شخصيا بموضوع حركة "حماس" في سبيل تسهيل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وإنه "قام بعمل رائع".
وأكد ترامب خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض، الخميس، أن اتفاق وقف إطلاق النار المنتظر دخوله حيز التنفيذ في غزة يُعد "تاريخيًا من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط".
وتقدم الرئيس الأمريكي بالشكر إلى الدول التي ساهمت بشكل كبير في هذه العملية، وعلى رأسها تركيا وقطر ومصر.
وأضاف: "أود أن أعبر عن امتناني الكبير لقادة تركيا وقطر ومصر لمساعدتهم لنا في الوصول إلى هذه النتيجة المذهلة ووقوفهم إلى جانبنا".
وشدد على أن "الرئيس أردوغان اهتم شخصيا بموضوع حماس وبعض المجموعات الأخرى، وقام بعمل رائع".
وقال ترامب: "لقد أنهينا الحرب" في غزة، معتبرا أن "الطريق أصبح مفتوحًا أمام سلام شامل في المنطقة".
ترامب: الرئيس أردوغان اهتم شخصيا بموضوع حماس وقام بعمل رائع.
وتابع: "أعتقد أن هذا السلام سيكون دائمًا، وآمل أن يستمر إلى الأبد".
كما ذكر أنه سيتوجه إلى مصر لتوقيع اتفاق رسمي، وأن الأسرى الإسرائيليين سيُفرج عنهم يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، ضمن صفقة تبادل مع أسرى فلسطينيين.
وفجر الخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحركة "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.
وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، وبمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.
وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:40 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت كتائب القسام، إن مقاتليها نفذوا إغارة أمس الأربعاء، على موقع الأحواض العسكري، في محور نيتساريم جنوب مدينة غزة، وحاولوا أسر أحد جنود الاحتلال.
وأوضحت الكتائب في بلاغ عسكري، أن مقاتليها، اشتبكوا مع جنود الاحتلال من المسافة صفر وأوقعوا عدداً منهم بين قتيل وجريح، واستهدفوا دبابتين من نوع "ميركفاه" بقذيفتي "الياسين 105" و"تاندوم".
وأشارت إلى أن مقاتليها، حاولوا أسر أحد جنود الاحتلال إلا أن الظروف الميدانية لم تسمح بذلك، ورصد المقاتلون هبوط الطيران المروحي للإخلاء الذي استمر لأكثر من ساعة.
وكانت وسائل إعلام عبرية، قالت أمس، إن مقاتلي القسام، هاجموا موقعا لجنود الاحتلال، في محور نيتساريم.
مقاتلو القسام اشتبكوا مع جنود الاحتلال من المسافة صفر وأوقعوا عدداً منهم بين قتيل وجريح.
ولم يفصح الاحتلال عن تفاصيل العملية، واكتفى بنشر صور عدد من القذائف التي استخدمها مقاتلو القسام خلال الإغارة على الموقع العسكري.
واليوم قالت مواقع عبرية، إن جنديا قتل برصاصة قناص من المقاومة الفلسطينية، أثناء عمليات الانسحاب من قطاع غزة.
وأشارت المواقع إلى أن الجندي يعمل سائق جرافة دي 9، من الفرقة 98، وأصيب برصاصة مباشرة من قناصة.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:36 مساءً -
بتوقيت القدس
أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع اليوم الخميس مدعومة بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبآمال في خفض أسعار الفائدة الأميركية.
ارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.2% مدفوعا بصعود سهم مصرف الراجحي 0.8%، وصعود سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.1%. ورحب المتعاملون في السوق باتفاق إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أمس الأربعاء على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، وهو اتفاق لوقف إطلاق النار ومبادلة الأسرى قد يمهد الطريق أمام إنهاء الحرب الدامية المستمرة منذ عامين.
وتقول رانيا جول محللة الأسواق لدى (إكس.إس دوت كوم) إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يوفر فرصة سانحة لتحولات اقتصادية واستثمارية كبيرة في الشرق الأوسط لأنه يمثل فرصة لإعادة بناء الثقة في المنطقة وإعادة توجيه رؤوس الأموال نحو النمو والتنمية بدلا من الحذر وتجنب المخاطر.
وأضافت "في حين أن المرحلة الحالية تسمح للمستثمرين بالتحرك نحو الأصول ذات المخاطر العالية، فإن الحكمة والإدارة المنضبطة للمحافظ الاستثمارية تظلان ضروريتين لضمان الاستفادة من هذه الفرصة بشكل آمن ومستدام".
بورصة الكويت أغلقت تعاملاتها اليوم، على انخفاض مؤشرها العام بنسبة 0.36%. وارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.3% مع ارتفاع سهم شركة أريدو للاتصالات 1.6%. وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) يومي 16 و17 سبتمبر/ أيلول الذي صدر أمس الأربعاء أن مسؤولي البنك المركزي اتفقوا على أن المخاطر التي تواجه سوق العمل الأميركية مرتفعة بما يكفي لتبرير خفض سعر الفائدة، لكنهم ظلوا حذرين وسط استمرار تضخم عنيد.
وتشير بيانات أداة (فيد ووتش) من مجموعة (سي.إم.إي) إلى أن الأسواق تتوقع احتمالا نسبته 93% لخفض تكاليف الاقتراض 25 نقطة أساس في أكتوبر/ تشرين الأول و78% في ديسمبر/كانون الأول.
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم بتراجع في مؤشرها العام بنسبة 0.36%.
اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يوفر فرصة سانحة لتحولات اقتصادية واستثمارية كبيرة في الشرق الأوسط.
وتتأثر دول الخليج بموقف مجلس الاحتياطي الاتحادي نظرا لأن معظم هذه الدول تربط عملاتها بالدولار. وفي أبوظبي، تقدم المؤشر 0.1%. ومع ذلك، جاءت المكاسب محدودة بسبب خسائر في الشركات التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المدرجة في بورصة أبوظبي، بما في ذلك شركة أدنوك للحفر التي انخفض سهمها بنسبة 3.6%.
وقالت أدنوك عملاق النفط أمس الأربعاء إن شركاتها الست التابعة المدرجة في البورصة ستوزع أرباحا 158 مليار درهم (43.02 مليار دولار) بحلول عام 2030.
وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم، على انخفاض مؤشرها العام 31.48 نقطة بنسبة بلغت 0.36% ليبلغ مستوى 8780.10 نقطة.
في حين أنهت بورصة مسقط "30" العمانية تعاملات اليوم، عند مستوى 5249.58 نقطة، مرتفعة 53.9 نقطة، أو بنسبة 1.04% مقارنة مع آخر جلسة تداول، التي بلغت 5195.65 نقطة.
وكانت السوق المصرية مغلقة اليوم بمناسبة عطلة رسمية.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:36 مساءً -
بتوقيت القدس
قدرت منظمة الصحة العالمية، تكاليف إعادة إعمار القطاع الصحي في قطاع غزة بأكثر من 7 مليارات دولار.
وقالت حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في مؤتمر صحفي، إن إعادة إعمار القطاع الصحي في قطاع غزة تشمل الاستجابة الإنسانية والإنعاش المبكر، والاحتياجات طويلة الأجل.
نحن متأخرون كثيرا بالفعل عندما تفيد السلطات الصحية الفلسطينية بوفاة 455 شخصا – من بينهم 151 طفلا.
وأكدت أن "الخطوة الأولى ستكون إعادة تشغيل المستشفيات وفي الوقت نفسه مواجهة الجوع وسوء التغذية"، مضيفة: "نحن متأخرون كثيرا بالفعل عندما تفيد السلطات الصحية الفلسطينية بوفاة 455 شخصا – من بينهم 151 طفلا معظمهم دون سن الخامسة – بسبب سوء التغذية منذ يناير".
وأكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن المنظمة "بقيت في غزة وقدمت خدماتها طوال الحرب، وكانت المزود الرئيسي للأدوية والإمدادات الطبية، حيث دعمت أكثر من 22 مليون علاج وجراحة".
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:30 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد القيادي في الحركة، أسامة حمدان، مساء اليوم الخميس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ يقضي بـ"إنهاء الحرب"، كاشفاً عن بدء دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع اعتباراً من يوم غدٍ الجمعة.
جاءت تصريحات حمدان في مؤتمر صحفي، بعد ساعات من صمت المدافع في قطاع غزة، وفي يوم تاريخي شهد أيضاً مصادقة "الكابينت" على الاتفاق.
قال حمدان: "اتفقنا في شرم الشيخ على إنهاء الحرب، ثم دخول المساعدات بنحو 600 شاحنة يومياً"، محدداً بذلك أحد أهم بنود المرحلة الأولى من الاتفاق.
الأيام القادمة ستكون حاسمة لاختبار مصداقية الاحتلال في الالتزام بالاتفاق.
وجه حمدان الشكر للوسطاء، قائلاً: "نشكر الوسطاء في قطر ومصر وتركيا على دورهم في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة".
وأشار إلى أن الوسطاء هم من سيعلنون بشكل رسمي عن "وقف الحرب بشكل كامل بعد التنسيق مع الاحتلال".
وأكد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة، وقال: "إجراءات دخول شاحنات المساعدات ستبدأ من الغد، والأيام القادمة ستمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية الاحتلال" في التزامه ببنود الاتفاق.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:22 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد ترمب موافقته على دعوة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو له لإلقاء خطاب في الكنيست.
رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء اليوم الخميس، ملامح رؤيته الشاملة لمرحلة ما بعد الحرب، مؤكداً أن الاتفاق سيضمن نزع سلاح حماس.
أعلن ترمب عن موقف محايد بشأن النتيجة النهائية للمسار السياسي، مما يفتح الباب أمام حلول قد تختلف عن الصيغة التقليدية التي تبنتها الإدارات الأمريكية السابقة.
سلاح حماس سينزع وسيكون هناك سلام في الشرق الأوسط.
تعهد ترمب بتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع، قائلاً: سنخلق مكاناً في غزة يمكن للناس أن يسكنوا فيه في ظروف أفضل.
فيما يتعلق بالخطوات الفورية، شدد ترمب على أن الأولوية هي لعودة المحتجزين، قائلاً: سنستعيد المحتجزين أولاً وبعد ذلك سنرى.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:10 مساءً -
بتوقيت القدس
رجّحت هيئة البث العبرية، الخميس، أن يقوم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بزيارة رسمية إلى الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد القادم، في زيارة تستمر عدّة ساعات، ضمن جولته المرتبطة بخطة وقف الحرب على قطاع غزة، والتي تشمل تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس".
أوضحت الهيئة، أنّ: "الزيارة ستبدأ بوصول ترامب إلى الاحتلال عند الساعة 15:00 بتوقيت تل أبيب، حسب الجدول الزمني الأولي الذي تمت مناقشته بين البيت الأبيض ومكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
تشمل الزيارة، وفق البرنامج المبدئي، حفل استقبال في مطار بن غوريون، يليه لقاء في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، ثم زيارة الحائط الغربي (حائط البراق) في القدس، على أن تُختتم الجولة بحفل في أحد فنادق القدس المحتلة، مع الإشارة إلى أن الجدول قد يخضع لتعديلات لاحقة.
وأشارت المصادر العبرية إلى أنّ: "الجولة ستتزامن مع توقعات بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الأحياء خلال يومي الأحد أو الاثنين المقبلين، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق".
ولم يصدر بعد أي تأكيد رسمي من البيت الأبيض بشأن تفاصيل الزيارة أو جدولها النهائي.
الاتفاق يشمل إنهاء الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدخال المساعدات الإنسانية.
وفي السياق نفسه، جاءت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي، فجر الخميس، اتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس" على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار، والتي تتضمن انسحابا إسرائيليا إلى خط متفق عليه كخطوة أولى، إضافة إلى تبادل الأسرى المتوقع في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
إظهار أخبار متعلقة إلى ذلك، أكدت حركة "حماس" أنّ: "الاتفاق يشمل إنهاء الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى، مشددة على ضرورة إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ كافة استحقاقات الاتفاق".
من جانبها، أعلنت قطر، عن موافقتها على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، بما يضمن وقف الحرب، والإفراج عن المحتجزين والأسرى، وتسهيل دخول المساعدات إلى غزة، على أن تُعلن التفاصيل لاحقا.
ويأتي هذا الاتفاق وسط استمرار الدعم الأمريكي للاحتلال في حربه على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن سقوط 67 ألفًا و194 شهيدا، و169 ألفًا و890 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أودت المجاعة بحياة 460 فلسطينيًا بينهم 154 طفلًا.
الخميس 09 أكتوبر 2025 8:08 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت وسائل أعلام فلسطينية بوقوع غارة جوية إسرائيلية، مساء الخميس، استهدفت موقعاً قرب مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة غربي مدينة غزة.
ويأتي هذا القصف بعد حوالي ثماني ساعات فقط من دخول اتفاق وقف إطلاق النار الشامل حيز التنفيذ في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً.
كما سُمع دوي انفجار عنيف في الأجزاء الغربية من مدينة غزة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة المستهدفة.
يمثل هذا الهجوم أول خرق كبير ومباشر للاتفاق الذي تم التوصل إليه فجر اليوم.
ويمثل هذا الهجوم، إن تم تأكيده رسمياً من كافة الأطراف، أول خرق كبير ومباشر للاتفاق الذي تم التوصل إليه فجر اليوم بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية.
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر بيانات رسمية من وزارة الصحة في غزة حول وجود ضحايا، كما لم يصدر تعليق من جيش الاحتلال.
الخميس 09 أكتوبر 2025 7:58 مساءً -
بتوقيت القدس
أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالاتفاق واصفاً إياه بالإنجاز الذي لم يكن ممكناً لولا التدخل الشخصي والمباشر للرئيس دونالد ترمب.
جاءت تصريحات روبيو، مساء الخميس، في الوقت الذي يسود فيه هدوء حذر كافة جبهات القتال في قطاع غزة بعد بدء سريان وقف إطلاق النار.
لم نكن لنتوصل إلى اتفاق بشأن غزة بدون مشاركة الرئيس ترمب.
أكد روبيو أن التوصل إلى هذا الاتفاق كان أمراً بعيد المنال قبل أشهر. وقال: "قبل أشهر لم نكن نعتقد أن اتفاقاً كالذي أنجزه الرئيس ترمب ممكن".
الخميس 09 أكتوبر 2025 7:56 مساءً -
بتوقيت القدس
خرجت فجر الخميس بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مسيرات حاشدة بالسيارات، وذلك احتفاء بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عامين.
وحسب مراسل، جابت المسيرات عدة شوارع رئيسية في نواكشوط، وهتف المشاركون فيها ترحيبا بالتوصل لاتفاق بوقف العدوان الإسرائيلي على سكان قطاع غزة.
ورفع المشاركون في المسيرات، الأعلام الفلسطينية وصورا لعدد من قادة حركة "حماس" ممن استشهدوا خلال الحرب، كما هتفوا دعما لغزة والمقاومة الفلسطينية.
وقال رئيس "المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة" التي قادت الحراك الداعم لغزة، الشيخ محمد، إن الشعب الموريتاني يرحب بهذا الاتفاق، ويعتبره خطوة إيجابية تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه.
وأضاف في تصريح: "نؤكد على ضرورة محاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه وندعو أحرار موريتانيا للاستمرار في النضال ضد كل أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني ومواصلة الدعم والإسناد لإعادة إعمار غزة وتشييد ما هدمه الاحتلال".
وأعلنت "حماس" وقطر والولايات المتحدة، فجر الخميس، توصل الاحتلال الإسرائيلي والحركة الفلسطينية إلى اتفاق ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.
وقالت حماس في بيان إنها خاضت "مفاوضات مسؤولة وجادة" مع الوسطاء بشأن مقترح ترامب، للتوصل إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا وانسحاب الاحتلال من القطاع.
وأعلنت التوصل إلى اتفاق يقضي بـ"إنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى".
وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية بين وفدي "حماس" والاحتلال، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.
نؤكد على ضرورة محاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه وندعو أحرار موريتانيا للاستمرار في النضال ضد كل أشكال التطبيع.
وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".
ويقدر الاحتلال الإسرائيلي وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، واستشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية.
وتخرج في العاصمة الموريتانية نواكشوط احتجاجات ومظاهرات داعمة لفلسطين بانتظام أيام الجمعة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر 2023 التي خلّفت 67 ألفا و173 شهيدا و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
وأظهرت الفعاليات المحلية بموريتانيا، المساندة لقطاع غزة في مواجهة العدوان الذي يتعرض له، إجماع الموريتانيين رسميًا وشعبيًا على دعم القضية الفلسطينية.
ومنذ بدء العدوان على غزة، تنوعت مظاهر التضامن الموريتاني مع سكان القطاع، وقد شملت المظاهرات والاحتجاجات، وحملات التبرع والأمسيات التضامنية، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات وأشكال التضامن الأخرى.
وضمن الحراك الموريتاني الداعم لغزة تمكنت مجموعة من القبائل الموريتانية من جمع تبرعات وصلت أكثر من 20 مليون دولار، في مبادرة فريدة من نوعها في العالم العربي.
كما تنظم مختلف الأحزاب السياسية الموريتانية من حين لآخر، فعاليات متضامنة مع غزة، ويشارك قادتها أيضا في المسيرات والاحتجاجات الرافضة لحرب الإبادة الجماعية التي تشنّها دولة الاحتلال الإسرائيلي على كامل القطاع المحاصر.
وعلى الصعيد الرسمي، يؤكد العديد من المسؤولين الموريتانيين من حين لآخر أن ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي هو: جرائم إبادة.
ويستمر الاحتلال "الإسرائيلي" في حرب التجويع والإبادة التي يرتكبها في غزة، حيث بات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
الخميس 09 أكتوبر 2025 7:49 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها، الأربعاء الماضي، في المجلة الطبية البريطانية "ذي لانسيت"، أن نحو 55 ألف طفل في مرحلة ما قبل دخول المدرسة في قطاع غزة يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية، والتي أدت إلى تفاقم أزمة الغذاء في القطاع المحاصر منذ سنوات.
وأوضحت الدراسة، التي أجرتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات يواجهون مخاطر صحية جسيمة بسبب نقص التغذية، مؤكدة أن الأرقام تجاوزت بكثير ما كان محددًا سابقًا كضحايا لسوء التغذية الحاد الذي قد يؤدي إلى الوفاة.
وأظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، تحليلا شهريا لأوضاع الأطفال في غزة خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير 2024 إلى آب/أغسطس الماضي، موضحة وجود صلة مباشرة بين القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الإمدادات الغذائية والطبية ومستويات سوء التغذية.
وقال الدكتور أكيهيرو سيتا، مدير الصحة في أونروا وأحد مؤلفي الدراسة، إن "المزيد من الأطفال سيموتون ما لم تتوقف الأعمال العدائية ويتم تقديم خدمات إنسانية دولية كافية دون معوقات".
وأضاف: "عامان من الحرب تركا تداعيات جسدية خطيرة على عشرات آلاف الأطفال في غزة، وهو ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع".
استخدم الباحثون قياسات محيط الذراع لـ 220 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات في محافظات غزة الخمس.
وذكرت الدراسة أن نسبة الأطفال الذين أظهروا علامات الهزال ارتفعت من 5٪ في كانون الثاني/ يناير 2024 إلى ما يقرب من 9٪ بعد ستة أشهر.
بعد فرض قيود صارمة على المساعدات في نهاية 2024، تضاعف معدل الهزال تقريبا بحلول كانون الثاني/ يناير الماضي.
وعند السماح بدخول مساعدات لفترة ستة أسابيع بعد وقف إطلاق النار المؤقت، سجل انخفاض ملموس في حالات الهزال، قبل أن يرتفع مجددا مع فرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا دام 11 أسبوعا في آذار/مارس الماضي.
وبالرغم من تخفيف القيود لاحقا في أيار/مايو الماضي، ارتفعت مستويات الهزال لتصل إلى نحو 16٪، مع تسجيل ما يقرب من ربع الأطفال في خطر شديد.
ووفق الباحثين، يعاني 12 ألف و800 طفل من الهزال الشديد، وهو أخطر أشكال سوء التغذية، ويحتاجون إلى تغذية عاجلة ورعاية طبية متخصصة.
ويعادل هذا العدد نحو 55 ألف طفل تحت سن ست سنوات، ممن يتعرضون لخطر حقيقي يهدد حياتهم.
المزيد من الأطفال سيموتون ما لم تتوقف الأعمال العدائية ويتم تقديم خدمات إنسانية دولية كافية.
وقالت الدكتورة ماساكو هورينو، عالمة الأوبئة الغذائية والباحثة الرئيسية في الدراسة: "الأطفال في أسر اللاجئين الفلسطينيين كانوا يعانون من نقص غذائي طفيف قبل الحرب، لكن القيود الإسرائيلية وأعمال العنف الأخيرة أدت إلى سوء تغذية حاد، قابل للوقاية، ويهدد حياة عشرات الآلاف من الأطفال في غزة".
وأكد الباحثون أن القيود الإسرائيلية على المساعدات الإنسانية ومنع دخول الغذاء إلى غزة جعلت من الصعب على وكالات الإغاثة تقديم الدعم الكافي، مشيرين إلى أن القيود فرضت واقعا مأساويا على الأطفال، حيث أدت إلى زيادة معدلات الهزال الحاد وانتشار أمراض غير معدية مرتبطة بسوء التغذية.
وأظهرت الدراسة أن مدينة رفح شهدت زيادة بمقدار أربعة أضعاف في حالات سوء التغذية بعد هجوم واسع من الاحتلال الإسرائيلي، بينما شهدت مدينة غزة ارتفاع معدل انتشار الهزال بأكثر من خمسة أضعاف منذ آذار/مارس الماضي، ليصل إلى نحو 30٪ منتصف آب/أغسطس الماضي.
وقالت صحيفة "الغارديان" في تقريرها إن الدراسة تأتي في وقت تتفاوض فيه حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي في مصر لإنهاء الحرب وإطلاق المساعدات الإنسانية.
وتستهدف الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب في منتجع شرم الشيخ إعادة الأسرى وزيادة المساعدات دون تدخل مباشر، عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
وقال جيمس إلدر، المتحدث باسم اليونيسف: "مدينة غزة تشهد حالة من الذعر الشديد وجوع حاد، حيث يعيش عشرات آلاف الأطفال تحت ظروف قاسية، مع عدم قدرة ثلثي السكان على الحصول على الطعام بشكل منتظم".
شارك في الدراسة سناء النجار، عمرو طبازة، حياة الخماش، رهام الجفال، جياجين شن، غادة الجدبة، والبرفسور كيث بي.ويست، باستخدام بيانات من 16 مركزا صحيا تابعا لأونروا و78 نقطة طبية داخل ملاجئ المدارس ومعسكرات الخيام.
وأشاد خبراء صحة الأطفال بالدراسة، معتبرين أنها توفر أدلة قاطعة على الضرر الجسيم الذي لحق بالأطفال، كما أنها تسلط الضوء على التأثير طويل الأمد لسوء التغذية على النمو البدني والعقلي للأجيال القادمة.
وقالت الدراسة إن الظروف التي خلقتها الحرب والقيود الإسرائيلية تجعل من شبه المستحيل على وكالات الإغاثة تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال، داعية إلى تحرك عاجل لتوفير المساعدات الغذائية والطبية دون عوائق.
كما أكدت على ضرورة مراقبة تأثير سوء التغذية طويل المدى على صحة الأطفال في القطاع، بما في ذلك زيادة مخاطر الأمراض غير المعدية والنمو المتأخر.
وتعكس نتائج الدراسة، التي تعتبر الأولى من نوعها منذ عامين، حجم الكارثة الإنسانية في غزة، وتشير بوضوح إلى أن وقف الأعمال العدائية والسماح بدخول المساعدات الطارئة يمثلان خطوة حاسمة لإنقاذ حياة عشرات آلاف الأطفال.
الخميس 09 أكتوبر 2025 7:48 مساءً -
بتوقيت القدس
قال وزير خارجية مالطا، إيان بورج، اليوم الخميس، إنه رشّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أجل نيل جائزة نوبل للسلام. ومالطا، هي عضو في الاتحاد الأوروبي.
وأشار بورج في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى: "نجاح ترامب في مفاوضات السلام بين أرمينيا وأذربيجان وإلى ما بذله من جهود لإنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا".
وفي السياق نفسه، من المقرر الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، يوم غد الجمعة، والموعد النهائي لترشيحات جوائز نوبل، كان هو 31 كانون الثاني/ يناير.
إلى ذلك، وقّع زعيما أذربيجان وأرمينيا، اتفاقا في البيت الأبيض، في آب/ أغسطس يهدف إلى وقف الصراع الممتد على مدى عشرات الأعوام بين البلدين، وهي خطوة وصفها ترامب بأنها "تاريخية".
كذلك، وقعت دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، اليوم الخميس، على اتفاق لوقف إطلاق النار وتحرير أسرى إسرائيليين مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين، في إطار المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
جرّاء ذلك، نشر بورج صورة له أثناء اجتماع مع ترامب، الذي تمنى علنا الحصول على جائزة نوبل للسلام المرموقة.
سلمت الرئيس الأمريكي رسالة أبلغته فيها أنني مثل كثيرين آخرين رشحته لجائزة نوبل للسلام.
وقال: "سلمت الرئيس الأمريكي رسالة أبلغته فيها أنني مثل كثيرين آخرين رشحته لجائزة نوبل للسلام".
وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرا، أعده مايكل بيرنباوم ودان دايموند قالا فيه إنّ: "الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طالما حلم بجائزة نوبل وسيعرف يوم الجمعة إن أثمرت جهوده بهذا المجال".
ووفقا للتقرير، فإنّه: "من كل التكريمات والميداليات الذهبية التي جمعها ترامب: التماثيل والأحذية الرياضية وحتى جهاز البيجر الذهبي من بنيامين نتنياهو، أفلتت ميدالية واحدة لامعة من الرئيس البالغ من العمر 79 عاما: جائزة نوبل للسلام".
وقال ترامب، الأربعاء، عندما سئل عما إذا كان يتوقع استلام الجائزة عندما يصعد رئيس لجنة نوبل النرويجية رسميا إلى الميكروفون في مقره الكبير في أوسلو: "لقد أنهينا سبع حروب ونحن على وشك تسوية الحرب الثامنة. وأعتقد أننا سننتهي بتسوية الوضع مع روسيا، وهو أمر مروع؛ لا أعتقد أن أحدا في التاريخ سوى هذا العدد الكبير. ولكن ربما سيجدون سببا لعدم منحها لي".
وفي الأسبوع الماضي، قال إنه في حالة عدم فوزه فـ"ستكون إهانة لبلدنا، سأقول لكم". وأضاف بلغة المتواضع: "لا أريدها، أريد أن تحصل عليها البلاد"، وأشار إلى الصراعات العديدة التي يقول إنه حلها في أشهره الأولى في منصبه وجهوده للتوسط في السلام في الشرق الأوسط.
الخميس 09 أكتوبر 2025 7:46 مساءً -
بتوقيت القدس
قال النائب البريطاني جيريمي كوربين، الخميس، إن إعلان وقف إطلاق النار في غزة يمثل "لحظة راحة عظيمة" للناجين من الإبادة الجماعية وللأسرى الفلسطينيين المحتجزين، لكنه شدد على أن الهدنة "ليست سوى البداية" في طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
وفي بيان نشره عبر حسابه على منصة إكس، قال كوربين: "على مدار العامين الماضيين، شهدنا أول إبادة جماعية تُبث مباشرةً أمام العالم. أكثر من 700 يوم من المذابح الجماعية والتجويع، وإفلات إسرائيل من العقاب. لقد عانى الفلسطينيون من واحدة من أسوأ الجرائم في عصرنا".
وأضاف: "سيجلب إعلان وقف إطلاق النار اليوم راحةً هائلةً للناجين ولأولئك الذين احتُجزوا في إسرائيل وغزة. يجب أن يكون هذا الاتفاق بدايةً للانسحاب الكامل لقوات الاحتلال ونهايةً للحصار الإسرائيلي غير القانوني الذي يُجوع الفلسطينيين حتى الموت".
وتابع كوربين: "نبتهج لرؤية الأطفال يحتفلون في غزة، لكننا نحزن على الأطفال الذين لن نسمع ضحكاتهم أبدًا"، مضيفًا أن "هذه الإبادة الجماعية لم تكن ممكنة لولا الدعم السياسي والعسكري الذي تلقته إسرائيل من حكومات حول العالم، بما في ذلك حكومتنا البريطانية".
وأشار إلى أنه في الأشهر المقبلة "سيُكشف الحجم الحقيقي للموت والدمار، وسيتضح مدى تواطؤ حكومتنا، وسنعمل على تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني".
وقف إطلاق النار هو مجرد البداية، ويجب أن يستمر نضالنا ضد نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي.
وختم كوربين بيانه بالقول: "وقف إطلاق النار هو مجرد البداية، ويجب أن يستمر نضالنا ضد نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي. إن تقرير مستقبل فلسطين حق أصيل لشعبها وحده، وعلينا أن نواصل حملتنا من أجل السبيل الوحيد إلى سلام عادل ودائم، وهو إنهاء الاحتلال. لن نهدأ حتى تتحرر فلسطين".
وفجر الخميس، أُعلن اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس" بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة في مدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي مباشر.
وفي وقت سابق، أعلنت حماس أنها سلمت الوسطاء قوائم بأسماء أسرى فلسطينيين ضمن الاتفاق مع الاحتلال٬ فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية على مناطق متفرقة في غزة.
ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت حتى الآن أكثر من 67 ألف شهيد و169 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة مئات المدنيين.