فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرات بالسيارات في موريتانيا احتفاء باتفاق وقف إطلاق النار في غزة (شاهد)

خرجت فجر الخميس بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مسيرات حاشدة بالسيارات، وذلك احتفاء بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عامين.

وحسب مراسل، جابت المسيرات عدة شوارع رئيسية في نواكشوط، وهتف المشاركون فيها ترحيبا بالتوصل لاتفاق بوقف العدوان الإسرائيلي على سكان قطاع غزة.

ورفع المشاركون في المسيرات، الأعلام الفلسطينية وصورا لعدد من قادة حركة "حماس" ممن استشهدوا خلال الحرب، كما هتفوا دعما لغزة والمقاومة الفلسطينية.

وقال رئيس "المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة" التي قادت الحراك الداعم لغزة، الشيخ محمد، إن الشعب الموريتاني يرحب بهذا الاتفاق، ويعتبره خطوة إيجابية تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه.

وأضاف في تصريح: "نؤكد على ضرورة محاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه وندعو أحرار موريتانيا للاستمرار في النضال ضد كل أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني ومواصلة الدعم والإسناد لإعادة إعمار غزة وتشييد ما هدمه الاحتلال".

وأعلنت "حماس" وقطر والولايات المتحدة، فجر الخميس، توصل الاحتلال الإسرائيلي والحركة الفلسطينية إلى اتفاق ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.

وقالت حماس في بيان إنها خاضت "مفاوضات مسؤولة وجادة" مع الوسطاء بشأن مقترح ترامب، للتوصل إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا وانسحاب الاحتلال من القطاع.

وأعلنت التوصل إلى اتفاق يقضي بـ"إنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى".

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية بين وفدي "حماس" والاحتلال، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح "حماس".

ويقدر الاحتلال الإسرائيلي وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، واستشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية.

وتخرج في العاصمة الموريتانية نواكشوط احتجاجات ومظاهرات داعمة لفلسطين بانتظام أيام الجمعة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر 2023 التي خلّفت 67 ألفا و173 شهيدا و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وأظهرت الفعاليات المحلية بموريتانيا، المساندة لقطاع غزة في مواجهة العدوان الذي يتعرض له، إجماع الموريتانيين رسميًا وشعبيًا على دعم القضية الفلسطينية.

ومنذ بدء العدوان على غزة، تنوعت مظاهر التضامن الموريتاني مع سكان القطاع، وقد شملت المظاهرات والاحتجاجات، وحملات التبرع والأمسيات التضامنية، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات وأشكال التضامن الأخرى.

وضمن الحراك الموريتاني الداعم لغزة تمكنت مجموعة من القبائل الموريتانية من جمع تبرعات وصلت أكثر من 20 مليون دولار، في مبادرة فريدة من نوعها في العالم العربي.

كما تنظم مختلف الأحزاب السياسية الموريتانية من حين لآخر، فعاليات متضامنة مع غزة، ويشارك قادتها أيضا في المسيرات والاحتجاجات الرافضة لحرب الإبادة الجماعية التي تشنّها دولة الاحتلال الإسرائيلي على كامل القطاع المحاصر.

وعلى الصعيد الرسمي، يؤكد العديد من المسؤولين الموريتانيين من حين لآخر أن ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي هو: جرائم إبادة.

ويستمر الاحتلال "الإسرائيلي" في حرب التجويع والإبادة التي يرتكبها في غزة، حيث بات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

55 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد بسبب الإبادة

كشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها، الأربعاء الماضي، في المجلة الطبية البريطانية "ذي لانسيت"، أن نحو 55 ألف طفل في مرحلة ما قبل دخول المدرسة في قطاع غزة يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية، والتي أدت إلى تفاقم أزمة الغذاء في القطاع المحاصر منذ سنوات.

وأوضحت الدراسة، التي أجرتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات يواجهون مخاطر صحية جسيمة بسبب نقص التغذية، مؤكدة أن الأرقام تجاوزت بكثير ما كان محددًا سابقًا كضحايا لسوء التغذية الحاد الذي قد يؤدي إلى الوفاة.

وأظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، تحليلا شهريا لأوضاع الأطفال في غزة خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير 2024 إلى آب/أغسطس الماضي، موضحة وجود صلة مباشرة بين القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الإمدادات الغذائية والطبية ومستويات سوء التغذية.

وقال الدكتور أكيهيرو سيتا، مدير الصحة في أونروا وأحد مؤلفي الدراسة، إن "المزيد من الأطفال سيموتون ما لم تتوقف الأعمال العدائية ويتم تقديم خدمات إنسانية دولية كافية دون معوقات".

وأضاف: "عامان من الحرب تركا تداعيات جسدية خطيرة على عشرات آلاف الأطفال في غزة، وهو ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع".

استخدم الباحثون قياسات محيط الذراع لـ 220 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات في محافظات غزة الخمس.

وذكرت الدراسة أن نسبة الأطفال الذين أظهروا علامات الهزال ارتفعت من 5٪ في كانون الثاني/ يناير 2024 إلى ما يقرب من 9٪ بعد ستة أشهر.

بعد فرض قيود صارمة على المساعدات في نهاية 2024، تضاعف معدل الهزال تقريبا بحلول كانون الثاني/ يناير الماضي.

وعند السماح بدخول مساعدات لفترة ستة أسابيع بعد وقف إطلاق النار المؤقت، سجل انخفاض ملموس في حالات الهزال، قبل أن يرتفع مجددا مع فرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا دام 11 أسبوعا في آذار/مارس الماضي.

وبالرغم من تخفيف القيود لاحقا في أيار/مايو الماضي، ارتفعت مستويات الهزال لتصل إلى نحو 16٪، مع تسجيل ما يقرب من ربع الأطفال في خطر شديد.

ووفق الباحثين، يعاني 12 ألف و800 طفل من الهزال الشديد، وهو أخطر أشكال سوء التغذية، ويحتاجون إلى تغذية عاجلة ورعاية طبية متخصصة.

ويعادل هذا العدد نحو 55 ألف طفل تحت سن ست سنوات، ممن يتعرضون لخطر حقيقي يهدد حياتهم.

وقالت الدكتورة ماساكو هورينو، عالمة الأوبئة الغذائية والباحثة الرئيسية في الدراسة: "الأطفال في أسر اللاجئين الفلسطينيين كانوا يعانون من نقص غذائي طفيف قبل الحرب، لكن القيود الإسرائيلية وأعمال العنف الأخيرة أدت إلى سوء تغذية حاد، قابل للوقاية، ويهدد حياة عشرات الآلاف من الأطفال في غزة".

وأكد الباحثون أن القيود الإسرائيلية على المساعدات الإنسانية ومنع دخول الغذاء إلى غزة جعلت من الصعب على وكالات الإغاثة تقديم الدعم الكافي، مشيرين إلى أن القيود فرضت واقعا مأساويا على الأطفال، حيث أدت إلى زيادة معدلات الهزال الحاد وانتشار أمراض غير معدية مرتبطة بسوء التغذية.

وأظهرت الدراسة أن مدينة رفح شهدت زيادة بمقدار أربعة أضعاف في حالات سوء التغذية بعد هجوم واسع من الاحتلال الإسرائيلي، بينما شهدت مدينة غزة ارتفاع معدل انتشار الهزال بأكثر من خمسة أضعاف منذ آذار/مارس الماضي، ليصل إلى نحو 30٪ منتصف آب/أغسطس الماضي.

وقالت صحيفة "الغارديان" في تقريرها إن الدراسة تأتي في وقت تتفاوض فيه حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي في مصر لإنهاء الحرب وإطلاق المساعدات الإنسانية.

وتستهدف الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب في منتجع شرم الشيخ إعادة الأسرى وزيادة المساعدات دون تدخل مباشر، عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

وقال جيمس إلدر، المتحدث باسم اليونيسف: "مدينة غزة تشهد حالة من الذعر الشديد وجوع حاد، حيث يعيش عشرات آلاف الأطفال تحت ظروف قاسية، مع عدم قدرة ثلثي السكان على الحصول على الطعام بشكل منتظم".

شارك في الدراسة سناء النجار، عمرو طبازة، حياة الخماش، رهام الجفال، جياجين شن، غادة الجدبة، والبرفسور كيث بي.ويست، باستخدام بيانات من 16 مركزا صحيا تابعا لأونروا و78 نقطة طبية داخل ملاجئ المدارس ومعسكرات الخيام.

وأشاد خبراء صحة الأطفال بالدراسة، معتبرين أنها توفر أدلة قاطعة على الضرر الجسيم الذي لحق بالأطفال، كما أنها تسلط الضوء على التأثير طويل الأمد لسوء التغذية على النمو البدني والعقلي للأجيال القادمة.

وقالت الدراسة إن الظروف التي خلقتها الحرب والقيود الإسرائيلية تجعل من شبه المستحيل على وكالات الإغاثة تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال، داعية إلى تحرك عاجل لتوفير المساعدات الغذائية والطبية دون عوائق.

كما أكدت على ضرورة مراقبة تأثير سوء التغذية طويل المدى على صحة الأطفال في القطاع، بما في ذلك زيادة مخاطر الأمراض غير المعدية والنمو المتأخر.

وتعكس نتائج الدراسة، التي تعتبر الأولى من نوعها منذ عامين، حجم الكارثة الإنسانية في غزة، وتشير بوضوح إلى أن وقف الأعمال العدائية والسماح بدخول المساعدات الطارئة يمثلان خطوة حاسمة لإنقاذ حياة عشرات آلاف الأطفال.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

مالطا ترشح ترامب لنوبل للسلام بعد إعلان وقف الحرب على غزة

قال وزير خارجية مالطا، إيان بورج، اليوم الخميس، إنه رشّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أجل نيل جائزة نوبل للسلام. ومالطا، هي عضو في الاتحاد الأوروبي.

وأشار بورج في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى: "نجاح ترامب في مفاوضات السلام بين أرمينيا وأذربيجان وإلى ما بذله من جهود لإنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا".

وفي السياق نفسه، من المقرر الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، يوم غد الجمعة، والموعد النهائي لترشيحات جوائز نوبل، كان هو 31 كانون الثاني/ يناير.

إلى ذلك، وقّع زعيما أذربيجان وأرمينيا، اتفاقا في البيت الأبيض، في آب/ أغسطس يهدف إلى وقف الصراع الممتد على مدى عشرات الأعوام بين البلدين، وهي خطوة وصفها ترامب بأنها "تاريخية".

كذلك، وقعت دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، اليوم الخميس، على اتفاق لوقف إطلاق النار وتحرير أسرى إسرائيليين مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين، في إطار المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

جرّاء ذلك، نشر بورج صورة له أثناء اجتماع مع ترامب، الذي تمنى علنا الحصول على جائزة نوبل للسلام المرموقة.

وقال: "سلمت الرئيس الأمريكي رسالة أبلغته فيها أنني مثل كثيرين آخرين رشحته لجائزة نوبل للسلام".

وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرا، أعده مايكل بيرنباوم ودان دايموند قالا فيه إنّ: "الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طالما حلم بجائزة نوبل وسيعرف يوم الجمعة إن أثمرت جهوده بهذا المجال".

ووفقا للتقرير، فإنّه: "من كل التكريمات والميداليات الذهبية التي جمعها ترامب: التماثيل والأحذية الرياضية وحتى جهاز البيجر الذهبي من بنيامين نتنياهو، أفلتت ميدالية واحدة لامعة من الرئيس البالغ من العمر 79 عاما: جائزة نوبل للسلام".

وقال ترامب، الأربعاء، عندما سئل عما إذا كان يتوقع استلام الجائزة عندما يصعد رئيس لجنة نوبل النرويجية رسميا إلى الميكروفون في مقره الكبير في أوسلو: "لقد أنهينا سبع حروب ونحن على وشك تسوية الحرب الثامنة. وأعتقد أننا سننتهي بتسوية الوضع مع روسيا، وهو أمر مروع؛ لا أعتقد أن أحدا في التاريخ سوى هذا العدد الكبير. ولكن ربما سيجدون سببا لعدم منحها لي".

وفي الأسبوع الماضي، قال إنه في حالة عدم فوزه فـ"ستكون إهانة لبلدنا، سأقول لكم". وأضاف بلغة المتواضع: "لا أريدها، أريد أن تحصل عليها البلاد"، وأشار إلى الصراعات العديدة التي يقول إنه حلها في أشهره الأولى في منصبه وجهوده للتوسط في السلام في الشرق الأوسط.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

كوربين: وقف إطلاق النار خطوة أولى لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للفلسطينيين

قال النائب البريطاني جيريمي كوربين، الخميس، إن إعلان وقف إطلاق النار في غزة يمثل "لحظة راحة عظيمة" للناجين من الإبادة الجماعية وللأسرى الفلسطينيين المحتجزين، لكنه شدد على أن الهدنة "ليست سوى البداية" في طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

وفي بيان نشره عبر حسابه على منصة إكس، قال كوربين: "على مدار العامين الماضيين، شهدنا أول إبادة جماعية تُبث مباشرةً أمام العالم. أكثر من 700 يوم من المذابح الجماعية والتجويع، وإفلات إسرائيل من العقاب. لقد عانى الفلسطينيون من واحدة من أسوأ الجرائم في عصرنا".

وأضاف: "سيجلب إعلان وقف إطلاق النار اليوم راحةً هائلةً للناجين ولأولئك الذين احتُجزوا في إسرائيل وغزة. يجب أن يكون هذا الاتفاق بدايةً للانسحاب الكامل لقوات الاحتلال ونهايةً للحصار الإسرائيلي غير القانوني الذي يُجوع الفلسطينيين حتى الموت".

وتابع كوربين: "نبتهج لرؤية الأطفال يحتفلون في غزة، لكننا نحزن على الأطفال الذين لن نسمع ضحكاتهم أبدًا"، مضيفًا أن "هذه الإبادة الجماعية لم تكن ممكنة لولا الدعم السياسي والعسكري الذي تلقته إسرائيل من حكومات حول العالم، بما في ذلك حكومتنا البريطانية".

وأشار إلى أنه في الأشهر المقبلة "سيُكشف الحجم الحقيقي للموت والدمار، وسيتضح مدى تواطؤ حكومتنا، وسنعمل على تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني".

وختم كوربين بيانه بالقول: "وقف إطلاق النار هو مجرد البداية، ويجب أن يستمر نضالنا ضد نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي. إن تقرير مستقبل فلسطين حق أصيل لشعبها وحده، وعلينا أن نواصل حملتنا من أجل السبيل الوحيد إلى سلام عادل ودائم، وهو إنهاء الاحتلال. لن نهدأ حتى تتحرر فلسطين".

وفجر الخميس، أُعلن اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس" بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة في مدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي مباشر.

وفي وقت سابق، أعلنت حماس أنها سلمت الوسطاء قوائم بأسماء أسرى فلسطينيين ضمن الاتفاق مع الاحتلال٬ فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية على مناطق متفرقة في غزة.

ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت حتى الآن أكثر من 67 ألف شهيد و169 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة مئات المدنيين.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يعلن انتهاء حرب غزة: السلام سيكون مستداماً والمحتجزون سيُفرَج عنهم خلال أيام

في إعلان تاريخي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، انتهاء الحرب في قطاع غزة، معرباً عن اعتقاده بأن السلام الذي تم التوصل إليه سيكون "دائماً ومستداماً".

وكشف ترمب أن عملية الإفراج عن المحتجزين ستبدأ يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبل، مؤكداً أن جميع دول المنطقة كانت متفقة على ضرورة تحقيق السلام.

في سلسلة من التصريحات المتفائلة، كرر الرئيس ترمب عبارة "أنهينا الحرب في غزة" عدة مرات، مشدداً على أن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي قادتها إدارته قد أثمرت عن إنهاء الصراع الذي استمر لعامين.

وقال ترمب: "أعتقد أن السلام الذي ساعدنا في التوصل إليه في الشرق الأوسط سيكون مستداماً"، مضيفاً أن "كل دول المنطقة كانت متفقة بشأن السلام".

قدم ترمب جدولاً زمنياً متوقعاً لعودة المحتجزين، قائلاً: "سيتم الإفراج عن الرهائن الاثنين أو الثلاثاء".

ويأتي هذا التصريح ليتوج الإعلان الذي صدر فجر اليوم عن توقيع كيان الاحتلال وحركة حماس على المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية.

حظي الاتفاق بترحيب دولي وإقليمي واسع، حيث أشادت كل من مصر وقطر وتركيا والأردن والسعودية والإمارات، بالإضافة إلى الرئاسة الفلسطينية، بجهود الرئيس ترمب.

كما رحب قادة أوروبيون بالمبادرة، معتبرين إياها خطوة حاسمة لإنهاء المعاناة الإنسانية.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تناولت الصحف الإسرائيلية والأمريكية اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

ركزت الصحف الإسرائيلية الأمريكية في صفحاتها الأولى على أخبار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية، بهدف إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة منذ أكثر من سنتين.

وتحدثت معظم الصحف عن دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الاتفاق، وعن زيارته المحتملة إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة.

يديعوت أحرونوت عنونت الصحيفة بالخط العريض على صفحتها الرئيسية: "على وشك التوصل إلى صفقة"، مع عنوان فرعي جاء كالتالي: "الهدف الأمريكي: إعلان اتفاق إعادة الرهائن وإنهاء الحرب - اليوم أو غدًا.. وأقرب من أي وقت مضى".

وجاء في الغلاف أيضًا عنوان المقالات الرئيسية التي نشرتها الصحيفة، وكان منها: "فقط لا تدمروها (اتفاق وقف إطلاق النار)", و"أن الأتراك يملأون الفراغ"، وأخيرًا أن "مصر تعود إلى المركز".

وتضمّن الغلاف أيضًا الحديث عن أنه "بعد عامين من المجزرة: مسؤولون إسرائيليون كبار يصفون تفاؤلًا حقيقيًا بالمفاوضات مع حماس في شرم الشيخ"، وأن "الخلافات المتبقية تتعلق برفض إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات".

وذكرت الصحيفة: "ترامب يُريد تقديم صفقة قبل الإعلان عن جائزة نوبل للسلام، ويُعلن: قد أصل إلى الشرق الأوسط".

يسرائيل هيوم جاء العنوان الإسرائيلي للصحيفة اليمينية الأكثر انتشارًا في "إسرائيل" كالتالي: "التقييم في إسرائيل: إطلاق سراح الرهائن – مستمر خلال العطلة"، مع الإشارة إلى تصريح حركة حماس بأنها تستطيع إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء خلال 72 ساعة.

وجاء في الغلاف عناوين فرعية كان منها: "التفاؤل في الولايات المتحدة وإسرائيل: المسألة ليست مسألة ما إذا كان سيحدث ذلك، بل مسألة متى سيحدث"، مع الإشارة إلى احتمالية زيارة ترامب للشرق الأوسط نهاية الأسبوع.

وتحدثت عن أن حماس تواصلت مع جميع الجهات التي تحتجز الأسرى الأحياء والأموات لتحديد مكانهم، وأن الانسحاب من غزة لن يتم إلا بعد إطلاق سراح الأسرى.

هآرتس جاء في صفحتها الأولى عنوان "مصادر إسرائيلية: هناك تقدم في المفاوضات ويمكن التوصل إلى اتفاق نهاية الأسبوع.. والسيسي دعا ترامب لزيارة مصر"، مع صورة كبيرة تظهر مقبرة أو صرحًا تذكاريًا للأسرى الإسرائيليين.

وفي عنوان الصحيفة الفرعي جرى الحديث عن أنه "مع التركيز على غزة، تهويد سلوان يتقدم بسلام".

معاريف اقتصر عنوان الصحيفة الرئيسي على عبارة "الساعات الحرجة والحساسة"، مع عناوين فرعية تحدثت عن "تفاؤل حذر في إسرائيل بشأن فرص التوصل إلى اتفاق بنهاية الأسبوع"، وأن "الرئيس ترامب ألمح إلى تقدم في المحادثات"، ونقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب سيصل المنطقة يوم الأحد.

وصل المبعوثون إلى مصر أمس لإنهاء الحرب - يوتام كوهين، شقيق الجندي المخطوف نمرود كوهين: "هؤلاء العشرات من الأحياء الذين سيُطلق سراحهم من الجحيم".

وأوردت الصحيفة تقريرًا أكدت فيه أن حركة حماس "لن تتمكن من تحديد مكان جميع المختطفين (الأسرى) القتلى".

نيويورك تايمز جاء عنوان الصحيفة الرئيسي كالتالي: "إسرائيل وحماس لديهما اتفاق طال انتظاره بشأن رهائن غزة"، مع عنوان فرعي تحدث عن "تبادل الأسرى الفلسطينيين"، وإعلان ترامب أن القوات الإسرائيلية ستنسحب.

وقالت الصحيفة إنه "بعد أشهر من الجمود، توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق لإطلاق سراح رهائن إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، وهو إنجاز طال انتظاره قد يُمهّد الطريق لإنهاء الحرب الدائرة منذ عامين في غزة".

وأضافت: "أعلن الرئيس ترامب، الذي ساعد في التوسط في الاتفاق، على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الأربعاء أن الجانبين اتفقا على المرحلة الأولى من خطته، بما في ذلك انسحاب إسرائيل بقواتها إلى خط متفق عليه".

واشنطن بوست كان في العنوان الرئيسي للصحيفة الحديث عن أن "حماس منفتحة على وقف إطلاق النار الذي اقترحه ترامب"، وأنه "تم قبول الاتفاق ولكن بشروط"، وأن "الرئيس يحث إسرائيل على وقف الهجمات فورًا".

وقالت الصحيفة: "أعلنت حركة حماس، يوم الجمعة الماضية، أنها ستقبل بشروط مقترح البيت الأبيض لوقف إطلاق النار، وأصدرت بيانًا قال الرئيس دونالد ترامب إنه دفعه إلى الاعتقاد بأنهم مستعدون لسلام دائم".

ول ستريت جورنال جاء العنوان الأبرز في الصفحة الأولى كالتالي: "اجتماعات لوقف إطلاق النار في غزة تبدأ في مصر"، وأن وفودًا من الولايات المتحدة و"إسرائيل" وحماس في الشرق الأوسط تسعى للتوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى، والتوصل إلى الاتفاق الصعب بشأن إنهاء الحرب.

وذكرت أنه "من المقرر أن تجتمع وفود من الولايات المتحدة وإسرائيل وحماس ودول الشرق الأوسط يوم الاثنين في مصر لمناقشة الملفات.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا يجري في اجتماع الكابينت بشأن اتفاق غزة؟

تتجه الأنظار في إسرائيل -مساء اليوم الخميس- إلى اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) حيث من المنتظر أن يُحسم فيه الموقف الرسمي من المرحلة الأولى لاتفاق غزة، تمهيدا لتصديق الحكومة عليه لاحقا، وهو التصديق الذي يمثل نقطة الانطلاق الفعلية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وقبل هذا الاجتماع، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة مصغّرة مع قادة الأجهزة الأمنية والوفد العائد من شرم الشيخ برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر أحد أكثر المقربين إليه.

وتم خلال اللقاء استعراض ما توصلت إليه المباحثات في شرم الشيخ التي ما زالت متواصلة حتى الآن بمشاركة وفد إسرائيلي تقني يبحث الملفات المرتبطة بخطة إنهاء الحرب.

وبحسب مراسلة الجزيرة في فلسطين نجوان السمري، فإن اجتماع الكابينت كان من المفترض أن يبدأ قبل نحو نصف ساعة لكن تأخر الإعلان عن انطلاقه فعليا، في حين تأجل اجتماع الحكومة الذي كان مقررا بعده من السادسة إلى وقت لاحق قبل يعلن تأجيله مرة أخرى إلى الثامنة بتوقيت القدس، مما يعني تأخر عملية التصويت الأولى.

وبعد تصويت الحكومة على الاتفاق، يُفترض أن يدخل قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ خلال 24 ساعة، لكن الجانب الإجرائي في إسرائيل يتطلب نشر أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم عبر موقع وزارة القضاء، لإتاحة الفرصة أمام الإسرائيليين لتقديم اعتراضات للمحكمة العليا، وهو إجراء تقني لا يوقف الصفقة سياسيا.

وتوضح المراسلة أن القيادة الإسرائيلية يمكنها إعلان بدء وقف إطلاق النار فور مصادقة الحكومة، باعتبار أن الجوانب الإجرائية لا تمنع التنفيذ الميداني.

فهم خاطئ وتشير مراسلة الجزيرة إلى أن الإعلان السابق عن دخول الاتفاق حيز التنفيذ عند الساعة (12:00) ظهرا فُهم إعلاميا كموعد فعلي، لكنه من الناحية القانونية لا يسري قبل موافقة الحكومة.

ومن جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لن يبدأ إعادة الانتشار أو الانسحاب من قطاع غزة نحو "الخط الأصفر" -وفق الخرائط المتفق عليها ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب– إلا بعد التصديق الحكومي الرسمي.

وتبرر المؤسسة العسكرية استمرار القصف بأنه "إجراءات دفاعية" لحماية القوات المنتشرة، في حين يرى مراقبون أن استمرار الغارات يحمل أيضا رسائل سياسية داخلية.

وتوضح مراسلة الجزيرة أن نتنياهو يحاول تسويق الاتفاق على أنه "إنجاز عسكري وسياسي" موجها خطابه لقاعدته اليمينية التي تضم وزراء مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش اللذين أعلنا معارضتهما للصفقة.

ورغم معارضتهما، تؤكد مراسلة الجزيرة أن هذين الوزيرين لم يعودا مؤثرين في مسار القرار، إذ يستفيد نتنياهو من معارضتهما لتثبيت صورته كقائد قادر على تمرير الاتفاق رغم ضغوط اليمين الديني المتطرف.

وتشير إلى أن سموتريتش وبن غفير يعارضان الصفقة لكنهما لا يعتزمان الانسحاب من الحكومة، وهو ما يعد تطورا لافتا مقارنة بمواقف سابقة.

وترى مراسلة الجزيرة أن الخطاب الإسرائيلي الرسمي يركز حاليا على "صفقة تبادل الأسرى" أو "إعادة المختطفين" وتغيب عبارة "إنهاء الحرب" عن الخطاب السياسي والإعلامي، في إشارة إلى رغبة الحكومة في حصر الاتفاق بالشق الإنساني دون الخوض في مستقبل العمليات العسكرية.

وتؤكد أن هذا التوجه يُرضي الجناح اليميني داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، لكنه لا يعكس جوهر القرار الذي بات بيد الإدارة الأميركية، في ظل الدور المركزي الذي تلعبه واشنطن عبر مبعوثيها، خصوصا مع وصول مستشاريْها ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل مساء اليوم لمتابعة تطورات الاتفاق.

وتأتي هذه التحركات بعد إعلان ترامب فجر اليوم عن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حول المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب وتبادل الأسرى، في وقت أكدت حماس أن الاتفاق يشمل وقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي ودخول المساعدات الإنسانية.

كما أعلنت قطر أنها توصلت إلى تفاهمات بشأن بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة بما يؤدي إلى وقف الحرب والإفراج عن المحتجزين والأسرى، مع تأكيد أن التفاصيل ستُعلن لاحقا.

أما داخل إسرائيل، فيتوقع أن تصادق الحكومة على الاتفاق مساء اليوم، مما يمنح الضوء الأخضر لبدء الانسحاب من غزة وفق المرحلة الأولى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، في خطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مسار الحرب.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شخص بقنبلة صوت إسرائيلية جنوب لبنان

أُصيب شخص، مساء الخميس، جراء قنبلة صوت ألقاها الجيش الإسرائيلي على بلدة كفرشوبا جنوب لبنان.

يأتي ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "قنبلة صوتية ألقتها قوات العدو الإسرائيلي على بلدة كفرشوبا أدت إلى إصابة مواطن بجروح".

ولم توضح وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية التي أوردت الخبر تفاصيل أوفى عن الحادثة أو حالة المصاب الصحية.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحد للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون يرحب باتفاق غزة ويطرح رؤية لـ"اليوم التالي" بقوة دولية وبدون حماس

رحب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالاتفاق الذي تم إبرامه بشأن غزة، مهنئاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء، وكشف في الوقت ذاته عن رؤية فرنسية-أوروبية لمرحلة 'اليوم التالي'، تقوم على إقامة حكم مؤقت في القطاع دون مشاركة حركة حماس، ونشر قوة دولية لإرساء الاستقرار، مؤكداً استعداد بلاده للمشاركة فيها.

تأتي تصريحات ماكرون في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من 'خطة ترامب' لإنهاء الحرب، وهو ما خلق زخماً دبلوماسياً دولياً واسعاً. وفي هذا السياق، تستضيف باريس اجتماعاً يهدف إلى بلورة رؤية لمستقبل حكم غزة، حيث تسعى فرنسا للعب دور محوري في مرحلة ما بعد الحرب، وتنسيق المواقف الأوروبية مع المبادرة الأمريكية.

في سلسلة من التصريحات الهامة، حدد الرئيس ماكرون موقف بلاده ورؤيتها للمرحلة المقبلة: هنأ ماكرون الرئيس ترامب، وأمير دولة قطر، والرئيس التركي، على إبرام الاتفاق، معتبراً أن 'اجتماع باريس يتكامل مع المبادرة الأمريكية'، وأن ترامب 'رسم مساراً طموحاً للشرق الأوسط'.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

مواقع التواصل بين مشكك ومرحب بإعلان وقف إطلاق النار في غزة

سادت حالة من الفرح على مواقع التواصل بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن بعض المغردين أبدوا تخوفا من عدم التزام الجانب الإسرائيلي بما اتفق عليه كما فعل في مرات سابقة.

فبعد عامين ويومين من شنّ إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة، أعلن فجر اليوم الخميس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.

وجاء الإعلان من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال عبر منصته "تروث سوشيال" إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل وافقتا على خطته لإنهاء الحرب.

ووثقت الكاميرات اللحظات الأولى التي سلم فيها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للرئيس ترامب آخر تحديث بشأن المفاوضات، وذلك خلال اجتماعه مع عدد من الصحفيين.

وبعدها، سلم روبيو مذكرة جديدة لترامب الذي قال إن إسرائيل ستقوم بسحب قواتها إلى خط متفق عليه، في خطوة أولى نحو تحقيق سلام قوي ودائم، مشيرا إلى أن إطلاق سراح جميع المحتجزين بات قريبا جدا.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الاتفاق بين إسرائيل وحماس يشمل المرحلة الأولى من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة.

وبعد تصويت الحكومة الإسرائيلية، سيطلب من الجيش الانسحاب خلال 24 ساعة إلى الخطوط المتفق عليها، وبمجرد اكتمال الانسحاب، تبدأ فترة مدتها 72 ساعة يتعين خلالها على حماس إطلاق سراح جميع الأسرى لديها دفعة واحدة.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ بعد مصادقة الحكومة عليه، مساء اليوم.

ومع ذلك، استمر القصف الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الوسطاء أعلنوا التوصّل إلى اتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي سيؤدي إلى وقف الحرب وإطلاق المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين.

أما حركة حماس فقالت: "نعلن التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى".

تناولت حلقة (2025/10/9) من برنامج "شبكات" تعليقات الناشطين على مواقع التواصل، والتي تباينت بين الفرحة بالاتفاق والتشكيك في التزام الإسرائيليين به.

فقد كتب حساب يحمل اسم فلسطينية تقول: كما كتب مهند: أما مروان فقال: وأخيرا قال باسم: وأوضح ترامب أنه أجرى "مكالمة رائعة" مع نتنياهو الذي قال إنه "سعيد للغاية، وينبغي أن يكون كذلك".

وتوقع زيارة إسرائيل خلال الأيام المقبلة، وربما يلقي كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، وفقا لما نقله موقع أكسيوس.

وفي ما يتعلق بملامح هذا الاتفاق، قال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، لقناة الجزيرة، إن الحركة لن تكون جزءا من حكم غزة، وإنها أبدت المرونة اللازمة في المفاوضات.

وأضاف أن هناك مقاربات تناقش مع الوسطاء لوقف إطلاق النار، ولكن ليس على أساس تسليم السلاح.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق وسط الخليل لتأمين اقتحام مستوطنين لموقع أثري

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، إغلاقا شاملا على منطقة وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لتأمين اقتحام مئات المستوطنين لموقع أثري في قلب المدينة، وسط إجراءات عسكرية مشددة شملت إغلاق شوارع رئيسية وإجبار المواطنين على إخلاء المنطقة بالقوة.

وأفاد شهود عيان ومصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال أغلقت باب الزاوية وشارع بئر السبع، وهما من أهم المداخل المؤدية إلى وسط المدينة، ومنعت حركة المواطنين والمركبات بشكل كامل. كما أجبرت أصحاب مئات المحال التجارية على إغلاقها، ونشرت حواجز عسكرية ونصبت شوادر لحجب الرؤية، بهدف تأمين دخول المستوطنين المتطرفين إلى الموقع.

وبحسب الشهود، فقد اقتحم المستوطنون موقعا أثريا يزعمون أنه يضم ضريحا لشخصية دينية يهودية تُدعى "عتنائيل بن قنز"، ويؤدون فيه طقوسا دينية خلال مناسباتهم وأعيادهم، في حين ينفي الفلسطينيون هذه الرواية، مؤكدين أن الاحتلال يستخدم المزاعم الدينية كذريعة للسيطرة على المعالم الأثرية في الضفة وتحويلها إلى بؤر استيطانية.

ويأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من الإجراءات العسكرية والانتهاكات بحق سكان المدينة، حيث أغلقت سلطات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي المسجد الإبراهيمي الشريف بشكل كامل، ومنعت المسلمين من الدخول إليه بحجة الأعياد اليهودية، في حين سمحت للمستوطنين بإقامة صلوات واحتفالات موسيقية داخله وفي محيطه.

وفي تطور متزامن، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها في أحياء البلدة القديمة، خاصة في مناطق جابر والسلايمة ووادي الحصين، حيث فرضت منع تجول غير معلن، وأغلقت حواجز عسكرية لساعات، ومنعت المواطنين من الوصول إلى منازلهم.

وتشهد مدينة الخليل تصاعدا في اعتداءات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة، تخللتها عمليات اقتحام متكررة لأماكن دينية وأثرية، وتخريب ممتلكات، واعتداءات مباشرة على الأهالي، تحت حماية كاملة من قوات الاحتلال.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وفي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، قتلت قوات الاحتلال والمستوطنون ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابت أكثر من 10 آلاف آخرين، كما اعتقلت أكثر من 20 ألف مواطن، بينهم 400 طفل، منذ بدء العدوان على غزة.

تحليل

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

"حيرة" أوروبية من موقف ترامب بشأن روسيا

قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترك الحلفاء في حيرة بشأن ما إذا كان سيفرض مزيدا من العقوبات على روسيا، رغم أن واشنطن طرف في اتفاق مجموعة السبع لتنسيق الخطوات ضد الكرملين.

وفي الأسبوع الماضي، وافقت دول مجموعة السبع التي تضم الولايات المتحدة واليابان وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، على تنسيق العقوبات وتكثيفها ضد موسكو بسبب حربها على أوكرانيا من خلال استهداف الدول التي تشتري النفط الروسي و"تتحايل" على العقوبات.

ولم تُذكر أسماء تلك الدول، لكن الهند والصين وتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ودول أخرى، زادت بشكل كبير من مشترياتها للنفط الخام الروسي منذ غزو موسكو لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، حسب رويترز.

وفرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية إضافية بنسبة 25% على الواردات القادمة من الهند في محاولة للضغط على نيودلهي لوقف مشترياتها من النفط الروسي المباع بسعر مخفض، مما رفع إجمالي الرسوم المضادة على السلع الهندية إلى 50%.

ولم تتخذ واشنطن أي إجراء مماثل تجاه مستوردي النفط الخام الروسي الآخرين، ومن غير الواضح ما إذا كانت ستؤيد فرض أي عقوبات جديدة على الكرملين.

وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي للعقوبات ديفيد أوسوليفان "يبقى ذلك من أكثر الأمور غير الواضحة".

وأضاف "هناك مؤشرات على أنه (ترامب) يفقد صبره مع الرئيس بوتين، لكن هل سيدفعه ذلك إلى اتخاذ قرار بضرورة فرض عقوبات جديدة على روسيا، يبقى سؤالا مفتوحا".

وفي مقابلة مع رويترز، أشار أوسوليفان إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى اللحاق ببقية دول مجموعة السبع بشأن العقوبات بعد أن ركزت في السابق على جهود إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا.

أوسوليفان: العقوبات الغربية على روسيا تظهر نتائج ملموسة.

أوسوليفان: العقوبات الغربية على روسيا تظهر نتائج ملموسة.

وعلى سبيل المثال، خفض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا سقف سعر النفط الخام الروسي الذي حددته مجموعة السبع من 60 دولارا إلى 47.6 دولارا للبرميل اعتبارا من أوائل سبتمبر/أيلول، ولكن الولايات المتحدة لم تلتحق بتلك الخطوة التي وصفها أوسوليفان بأنها "مؤسفة".

ويواصل ترامب الضغط من أجل فرض رسوم جمركية على كبار مستوردي النفط الخام الروسي، لكن أوسوليفان أشار إلى أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي إلى جانب كندا وبريطانيا ترى أن هذه الخطوة "أقل إقناعا"، وتفضل بدلا من ذلك التركيز على الضغط على الموانئ وأسطول الظل الروسي ومصافي النفط، باعتبارها وسائل أكثر فعالية.

ويسعى الغرب إلى الاستفادة مما يصفونه تباطؤ الاقتصاد الروسي من خلال تقليص المزيد من عائدات موسكو التي لا تزال كبيرة من صادرات النفط والغاز.

وقال أوسوليفان إنه يرحب بمزيد من الضغط الأميركي على سلوفاكيا والمجر، العضوين في الاتحاد الأوروبي، لإنهاء مشترياتهما من النفط والغاز عبر خطوط الأنابيب، وهي مسألة شائكة بالنسبة للاتحاد.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تسريع عملية التخلص التدريجي من وارداته من الغاز الطبيعي المسال الروسي ضمن حزمة العقوبات الـ19 المقترحة.

وقال أوسوليفان إن العقوبات الغربية على روسيا تؤتي نتائج واضحة، مشيرا إلى أن "جميع مؤشرات الاقتصاد الروسي تُشير إلى تباطؤ".

وأضاف "كل ذلك يعكس حجم الضغط الذي تتعرض له روسيا نتيجة عقوباتنا. ولكنهم، بطبيعة الحال، يبتكرون باستمرار وسائل جديدة للالتفاف على هذه العقوبات، ويبتكرون أفكارا جديدة حول كيفية الالتفاف عليها وعلينا سد هذه الثغرات".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يرحب باتفاق غزة ويدعو لاتخاذه سبيلا لحل الدولتين

رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -اليوم الخميس- بالاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في شرم الشيخ ويمهد الطريق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى في غزة، وقال إنه يمثل سبيلا نحو تقرير مصير الشعب الفلسطيني.

وشدد من مقر الأمم المتحدة بنيويورك على ضرورة أن "يتوقف القتال نهائيا"، مؤكدا أن الأمم المتحدة مستعدة لزيادة إمدادات المساعدات الإنسانية وللمشاركة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.

وقال غوتيريش "أحث الجميع على اغتنام هذه الفرصة السانحة لإرساء مسار سياسي جاد للمضي قدما.. نحو إنهاء الاحتلال والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنجاز حل الدولتين".

وحث غوتيريش على إتاحة وصول العاملين في المجال الإنساني في غزة على نحو كامل ومستدام.

وأضاف "لدينا الخبرة وشبكات التوزيع والعلاقات المجتمعية اللازمة للتحرك. الإمدادات متوفرة وفرقنا على أهبة الاستعداد".

وأشاد بالولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا لدورها في هذا "الإنجاز الذي تشتد الحاجة إليه"، داعيا إلى ضمان وقف إطلاق نار دائم.

وفجر الخميس، أعلنت قطر الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين والأسرى ودخول المساعدات.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) مساء الخميس للتصديق على الاتفاق، قبل اجتماع الحكومة للتصديق النهائي.

ويمثل التصديق ضوءا أخضر لبدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة إلى خط متفق عليه كمرحلة أولى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين في غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يطارد "نوبل السلام" عبر غزة.. اتفاق وشيك وسط دوافع شخصية وسياسية متشابك

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقريرا، للصحفي أندرو روث، من واشنطن، قال فيه إنّ: "الأمر بالنسبة لدونالد ترامب، قد يكون اتفاق السلام، أو حتى وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل وحماس، وهو أكبر إنجاز دبلوماسي في رئاسته".

وبحسب التقرير، فإنّه: "لا تزال تفاصيل وتسلسل اتفاق لإنهاء حرب إسرائيل في غزة غامضة، لكن بيان الهدف من كل من إسرائيل وحماس ذو مغزى. بالموافقة على اتفاق بدعم سياسي من الدول العربية والقوى الإقليمية الأخرى".

وأضاف: "تُعدّ هذه أفضل فرصة لإنهاء الحرب منذ انهيار وقف إطلاق النار في آذار/ مارس، ما أعاد غزة إلى حرب طاحنة خلّفت ما يقرب من 68 ألف شهيد، معظمهم من المدنيين".

وتابع: "منذ آذار/ مارس، كانت هناك تذمرات حول اتفاق، لكن لم يُبرم أي اتفاق بهذا القدر من القرب. المرحلة الأولى من خطة السلام، كما وصفها ترامب، واضحة ومباشرة: إعادة الأسرى الذين تحتجزهم حماس مقابل انسحاب محدود للجيش الإسرائيلي".

وأورد: "تماشيا مع لهجة رئاسة ترامب، تُعبّر الآمال عن نفسها بمبالغة، حيث يقول الرئيس: سيتم إطلاق سراح جميع الأسرى قريبا جدا، وستسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم. ستُعامل جميع الأطراف بإنصاف".

ووفقا للتقرير ذاته، فإنّه: "لا يزال هناك الكثير ممّا يجب مناقشته. تحاول خطة السلام المكونة من 20 نقطة، التي اقترحتها الإدارة، التوفيق بين تهيئة الظروف لوقف إطلاق النار والتفاوض على نهاية دائمة للحرب؛ ولا تزال الأسئلة الصعبة المتعلقة بمستقبل حماس، إلى جانب رؤية إسرائيل لمستقبل غزة، بحاجة إلى حل".

وأضاف: "مررنا بهذا الموقف من قبل: كانت إدارة ترامب في عجلة من أمرها للتفاوض على إنهاء حرب غزة حتى قبل تنصيبه، وانهار وقف إطلاق النار الذي تم التخطيط له على عجل في كانون الثاني/ يناير بسبب تسلسل إطلاق سراح الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في غزة".

وبينّ: "مع ذلك، فهذه لحظة حاسمة. فبينما كان الرئيس الأمريكي يتحدث في اجتماع مائدة مستديرة مناهض لحركة "أنتيفا" بعد ظهر الأربعاء، تسلّم مذكرة من وزير الخارجية، ماركو روبيو، جاء فيها: قريب جدا. نحتاج منك الموافقة على منشور على منصة تروث سوشيال قريبا حتى تتمكن من الإعلان عن الصفقة أولا".

وأبرز: "هذه لحظة مختلفة، رئيس أمريكي متحيز ومتقلب بشكل علني، ومع ذلك استخدم تقلباته لإبقاء حلفائه وأعدائه في حالة من عدم التوازن. ويُقال أيضا إن ترامب مدفوع برغبة في أن يرى نفسه أول رئيس أمريكي يحصل على جائزة نوبل للسلام منذ باراك أوباما".

من جهتها، دعت حركة حماس، ترامب، والأطراف الأخرى إلى "ضمان امتثال حكومة الاحتلال الإسرائيلي الكامل لبنود الاتفاق".

وقالت الحركة: "لن نتخلى أبدا عن حقوق شعبنا الوطنية حتى نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير".

وأبرز التقرير: "لدى نتنياهو أيضا اعتبارات سياسية للتعامل معها. وقال إنه سيعقد اجتماعا للحكومة يوم الخميس، للموافقة على الاتفاق وإعادة جميع الأسرى".

وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرا، أعده مايكل بيرنباوم ودان دايموند قالا فيه إنّ: "الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طالما حلم بجائزة نوبل وسيعرف يوم الجمعة إن أثمرت جهوده بهذا المجال".

ووفقا للتقرير، فإنّه: "من كل التكريمات والميداليات الذهبية التي جمعها ترامب: التماثيل والأحذية الرياضية وحتى جهاز البيجر الذهبي من بنيامين نتنياهو، أفلتت ميدالية واحدة لامعة من الرئيس البالغ من العمر 79 عاما: جائزة نوبل للسلام".

وقال ترامب، الأربعاء، عندما سئل عما إذا كان يتوقع استلام الجائزة: "لقد أنهينا سبع حروب ونحن على وشك تسوية الحرب الثامنة".

وفي الأسبوع الماضي، قال إنه في حالة عدم فوزه فـ"ستكون إهانة لبلدنا، سأقول لكم".

وأضاف بلغة المتواضع: "لا أريدها، أريد أن تحصل عليها البلاد".

وبحسب التقرير نفسه، قال أحد كبار المفاوضين الإسرائيليين السابقين إن ذلك ربما ساهم في حثّ حماس والمسؤولين الإسرائيليين على إبرام صفقة هذا الأسبوع، على أمل التمكن من إعلان سلام سريعٍ بعد عامين من الحرب ولكي يتمكن ترامب من الفوز بالذهب.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

محتوى "تيك توك" بشأن حرب غزة يُظهر تعاطفا واسعا مع الفلسطينيين

نشرت صحيفة أمريكية تقريرًا تناولت فيه انتشار المحتوى المؤيد للفلسطينيين على منصة "تيك توك" منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث تفوقت نسبة المنشورات الداعمة لفلسطين عن نظيراتها المؤيدة لـ"إسرائيل".

أفادت الصحيفة، أن منشورات مستخدمي تطبيق "تيك توك" حول الحرب الإسرائيلية على غزة تميل بشكل كاسح إلى دعم الفلسطينيين، مشيرةً إلى أن المحتوى المؤيد لفلسطين يفوق نظيره المؤيد لـ"إسرائيل" بنحو 17 ضعفًا، وذلك وفقًا لتقرير مركز "الأمن السيبراني من أجل الديمقراطية".

أشارت الصحيفة إلى أن هذا الكم الكبير من المحتوى المؤيد للفلسطينيين لا ينعكس بالضرورة في عدد المشاهدات، إذ بلغ متوسط مشاهدات الفيديو الواحد المؤيد للفلسطينيين 472 مشاهدة، مقابل 565 للفيديو المؤيد لـ"إسرائيل"، لكن المحتوى الفلسطيني حقق انتشارًا أوسع بفضل عدد محدود من المنشورات التي حصدت جمهورًا ضخمًا.

وقالت لورا إدلسون، مديرة المركز وأستاذة علوم الحاسوب في جامعة نورث إيسترن: "الغالبية العظمى من الفيديوهات المؤيدة للفلسطينيين والإسرائيليين تحظى بأعداد مشاهدة متقاربة، لكن هناك عددًا قليلًا من الفيديوهات الفلسطينية التي تنتشر بشكل واسع، ما يرفع المتوسط العام".

أوضحت الصحيفة أن استطلاعات الرأي تشير إلى تزايد التشكيك الشعبي في الولايات المتحدة تجاه الحكومة الإسرائيلية وعملياتها العسكرية في غزة، لا سيما بين فئة الشباب.

كما أبرز التقرير أن الصور والفيديوهات المروعة لضحايا الحرب ـ من جوعى ومشردين ومفجوعين بأقاربهم الشهداء أو الأسرى ـ أسهمت في تعميق الانقسام الحزبي في الرأي العام الأمريكي بشأن الحرب.

وأضافت الصحيفة أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وما تبعه من اجتياح إسرائيلي للقطاع بعد عشرين يومًا، غيّرا طبيعة المشهد البصري في الفضاء الرقمي، حيث غلبت صور القصف والدمار وانتشال الجثث من تحت الأنقاض.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أدى العدوان إلى ضحايا بأكثر من 67 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وتشريد مئات الآلاف وانتشار المجاعة، وهو ما وثّقته مقاطع فيديو عديدة استحوذت على تعاطف العديد من مستخدمي الإنترنت.

وقالت الصحيفة إن بعض الجمهوريين اتهموا شركة "بايت دانس" الصينية المالكة لتطبيق تيك توك قبل عامين بالتلاعب في الخوارزميات لتوجيه الرأي العام الأمريكي، إلا أن الباحثة لورا إدلسون أكدت أن التوجهات السياسية على المنصة تعكس آراء مستخدميها أنفسهم.

وأضافت إدلسون: "هذا هو التكوين السياسي لمن ينشرون على تيك توك، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى آراء الأمريكيين حول إسرائيل، خاصة في ظل الطابع الشبابي للمنصة".

ذكرت الصحيفة أن الرئيس دونالد ترامب وقّع الشهر الماضي أمرًا تنفيذيًا لدفع عملية فصل تيك توك في الولايات المتحدة لصالح مجموعة من المستثمرين الأمريكيين.

وأشارت المجلة إلى أن المستخدمين المختلفين حول الحرب لا يتفاعلون مباشرة مع بعضهم البعض، بل ينشرون وجهات نظر متباينة.

فالمحتوى المؤيد لـ"إسرائيل" يركّز على مناقشة معاداة السامية وردود قصيرة ذات طابع ترفيهي، بينما يتناول المحتوى الفلسطيني أخبارًا مثل محاولات "إسرائيل" تهجير سكان غزة أو احتجاجات لقدامى المحاربين الأمريكيين في الكونغرس ضد تدخل بلادهم في الحرب.

وأكد تقرير "الأمن السيبراني من أجل الديمقراطية" أن طريقة تفاعل الناس مع القضايا السياسية المثيرة للجدل عبر الإنترنت باتت أكثر انعزالًا.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون استهدفوا إسرائيل مرة كل 5 أيام خلال حرب غزة

كشف تحليل للبيانات أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) نفّذت 137 هجوما على مدن إسرائيلية باستخدام صواريخ باليستية فرط صوتية ومجنحة ومُسيَّرات، خلال الفترة ما بين 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والخامس من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، مما يعني أن الجماعة استهدفت إسرائيل بمعدل هجوم واحد كل 5 أيام تقريبا، خلال فترة تجاوزت 700 يوم.

واعتمد التحليل، الذي أجرته وكالة "سند" للتحقق الإخباري، على جمع بيانات الهجمات من الحوثيين ومطابقتها مع بيانات الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى تحليل موسع للمدن التي دوت فيها صافرات الإنذار نتيجة الهجمات الصاروخية.

خريطة توضح أبرز الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي نفذتها أنصار الله واستهدفت أهدافًا حيوية في إسرائيل.

خريطة توضح أبرز الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي نفذتها أنصار الله واستهدفت أهدافًا حيوية في إسرائيل.

التحليل أظهر زيادة في نشاط الحوثيين ضد إسرائيل خلال عامين من النزاع.

التحليل أظهر زيادة في نشاط الحوثيين ضد إسرائيل خلال عامين من النزاع.

أظهر التحليل تطابقا بين بيانات أنصار الله والجيش الإسرائيلي بنسبة قرابة 67%، مما يعد اعترافا إسرائيليا صريحا بأكثر من ثُلثي الهجمات الحوثية التي بلغت 92 هجوما، مقابل 45 هجمة لم يصدر بشأنها بيانات رسمية.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي: سنواصل العمل لتنفيذ اتفاق غزة وأدعو ترامب لحضور حفل توقيعه

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن بلاده ستواصل العمل مع الولايات المتحدة والوسطاء والأطراف المعنية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن غزة بإخلاص ومسؤولية.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس المصري، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وكبير مستشاري ترامب، جاريد كوشنير، بقصر الاتحادية شرقي القاهرة، بحضور رئيس المخابرات حسن رشاد.

استهل السيسي اللقاء بالإعراب عن ترحيبه باتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وبالجهود الحثيثة للرئيس ترامب في هذا الخصوص.

وفجر الخميس، أعلن ترامب اتفاق إسرائيل وحماس، على المرحلة الأولى من خطته، والتي تتضمن تبادل أسرى وانسحابا إسرائيليا إلى خط متفق عليه كخطوة أولى.

وشدد الرئيس المصري على ضرورة توقف إطلاق النار في القطاع بشكل فوري دون الحاجة للانتظار إلى حين التوقيع على الاتفاق ذي الصلة.

وجاء الاتفاق المعلن بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر والولايات المتحدة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

"يديعوت" تتحدث عن بدء انسحاب تدريجي إسرائيلي من بعض مناطق قطاع غزة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عصر الخميس، إن الجيش الإسرائيلي بدأ انسحابًا تدريجيًا من أجزاء من قطاع غزة صباح اليوم، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموافقة على المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأضافت الصحيفة: "في الخطوة الأولى، تم سحب وحدات لوجستية من منطقة مدينة غزة".

وفجر الخميس، أعلن ترامب اتفاق إسرائيل وحماس، على المرحلة الأولى من خطته، وتتضمن تبادل أسرى وانسحابا إسرائيليا إلى خط متفق عليه كخطوة أولى، فيما قالت حماس، إنه يقضي بإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل ودخول المساعدات وتبادل أسرى.

بعد ساعات من الإعلان عن الاتفاق، شن الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارات على "شارع الرشيد" الساحلي بقطاع غزة، وسط تضارب حول بدء سريان الاتفاق.

إذ أعلنت هيئة البث العبرية وقناة "القاهرة الإخبارية" أن وقف إطلاق النار بدأ الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت فلسطين (09:00 ت.غ). لكن القناة "12" العبرية نقلت عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ فور موافقة الحكومة عليه مساء الخميس.

"يديعوت أحرونوت"، أشارت إلى أنه "بموجب الخطة، تعمل إسرائيل الآن على سحب وحدات دعم كبيرة من غزة، وإعادة تمركزها في الأراضي الإسرائيلية، وتقليص عدد الأفراد غير الجنود داخل غزة".

وقالت: "من المتوقع أن تغادر الوحدات القتالية على مراحل اليوم الخميس وحتى نهاية الأسبوع، ومن المتوقع تسريح آلاف جنود الاحتياط من الخدمة بحلول الأسبوع المقبل".

وتوقعت الصحيفة "حدوث انسحاب آخر مطلع الأسبوع المقبل، لا سيما من طرق الإمداد الرئيسية في جنوب غزة بالقرب من خان يونس".

ووفق الصحيفة، "يعتزم الجيش الإسرائيلي إعادة بناء دفاعات خط المواجهة على عمق أكبر قليلاً من المنطقة الأمنية الحالية قرب الحدود، في انتظار نتائج المفاوضات الجارية عقب إطلاق سراح الرهائن".

ونقلت عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين، لم تسمهم، أنه "بحلول نهاية الأسبوع المقبل، من المرجح أن تستعيد حماس السيطرة على جزء كبير من الأراضي، وخاصة في المناطق الحضرية".

وفي الوقت ذاته، قالت الصحيفة إن "الجيش الإسرائيلي سيحافظ على وجوده الأمني ​​في المناطق التي دمر فيها البنية التحتية - في جنوب مدينة رفح (جنوب)، وأطراف مدينة بيت حانون (شمال)، والقطاعات الشرقية قرب الحدود".

وأردفت: "لكن معظم الانسحاب سيغطي مساحة أوسع.. ستتمكن حماس، من إعادة تنظيم صفوفها فور وقف إطلاق النار".

وذكرت أن الجيش الإسرائيلي "أعلن عن حالة تأهب قصوى قبل تفعيل وقف إطلاق النار، ويعود ذلك جزئيًا إلى القلق من أن تسعى حماس، إلى استغلال الساعات الأخيرة بإطلاق وابل من الصواريخ أو قذائف الهاون أو شن هجمات على القوات".

وقالت: "بموجب شروط الاتفاق، من المتوقع أن تسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه مسبقًا في غضون 24 ساعة من موافقة الحكومة الرسمية (مساء اليوم)".

وأكملت: "وفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن إعادة الانتشار هذه ستترك القوات الإسرائيلية تسيطر على 53 بالمئة من أراضي غزة".

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" مساء الخميس، للتصديق على الاتفاق، قبل اجتماع الحكومة للتصديق النهائي.

ويمثل التصديق ضوءا أخضر لبدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة إلى خط متفق عليه كمرحلة أولى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين في غزة.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق غزة: الاحتلال يبدأ بتفكيك مواقعه.. والبرغوثي خارج الصفقة وسط غموض حول إدارة معبر رفح

بدأ جيش الاحتلال بتفكيك المواقع والنقاط العسكرية التي أقامها داخل قطاع غزة تمهيداً لإعادة الانتشار على ما يسمى بـ"الخط الأصفر".

المتحدثة باسم حكومة الاحتلال أكدت أن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي لن يكون ضمن المفرج عنهم في هذه الصفقة.

فرق دولية من تركيا وقطر ومصر وكيان الاحتلال ستشارك في مهام البحث عن رفات المحتجزين في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن: وقف النار بغزة خطوة يجب أن تفضي إلى نهاية الحرب

قال ملك الأردن عبدالله الثاني، الخميس، إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خطوة مهمة يجب أن تفضي إلى نهاية الحرب التي تشنها إسرائيل.

وأضاف الملك عبد الله: "آن الأوان أن ينعم أهلنا بالأمان وأن تصل المساعدات بلا قيود".

وأكد أن "الأردن سيظل السند للشعب الفلسطيني الشقيق في سعيهم للحرية والدولة على ترابهم الوطني".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق غزة.. غوتيريش يثمن جهود تركيا والولايات المتحدة وقطر ومصر

ثمن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الدول الوسيطة، وبينها تركيا، لضمان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، تعليقا على الاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وأشار إلى أن الجميع انتظر طويلا هذه اللحظة، داعيا جميع الأطراف إلى الامتثال الكامل لبنود الاتفاق، واغتنام الفرص التي يقدمها.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصر على استبعاد مروان البرغوثي من الصفقة.. وحماس: المفاوضات لم تنته

قالت متحدثة باسم حكومة الاحتلال، الخميس، إن الأسير الفلسطيني البارز مروان البرغوثي لن يكون ضمن قائمة الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة 'حماس'.

وقالت المتحدثة، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن 'الخطة تم الانتهاء منها في مصر صباح الخميس'، مشيرة إلى أن المسودة النهائية للمرحلة الأولى من الاتفاق تم توقيعها خلال الساعات الماضية في شرم الشيخ.

لكن في المقابل قالت حركة حماس، في تصريحات إن القوائم النهائية للأسرى لم تحسم، فيما تصر الحركة على شمول القيادات الفلسطينية للفصائل ضمن قائمة التبادل.

وقالت القناة 12 العبرية، إن تصريحات المتحدثة باسم الحكومة تشير لموقف الحكومة من اسم مروان البرغوثي، لكن كل شيء يمكن أن يتغير لأن المفاوضات لا تزال متواصلة.

وذكرت أن تنفيذ المرحلة الأولى سيتضمن إطلاق سراح الأسرى، وأن الجيش الإسرائيلي سيحتفظ بنحو 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة بعد بدء التنفيذ.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة 'رويترز' عن المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية إن إطلاق سراح الأسرى سيبدأ يوم السبت القادم، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع الاحتلال الإسرائيلي و'حماس' على المرحلة الأولى من 'اتفاق غزة'.

ولم توضح المتحدثة ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية تتوقع إطلاق سراح جميع الأسرى الـ48 المتبقين، أحياءً وأمواتاً، دفعة واحدة أم على مراحل.

وفيما يتعلق ببنود التنفيذ، كشفت مسودة خريطة تنفيذية للمرحلة الأولى من الاتفاق، أن المرحلة ستمتد خمسة أيام وتشمل وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لمتابعة سير الاتفاق ميدانياً.

وأُعلن فجر الخميس عن التوصل إلى الاتفاق، بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين 'حماس' والاحتلال الإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وتحت إشراف أمريكي مباشر.

وتنص المرحلة الأولى على إطلاق سراح الأسرى من الجانبين، وبدء انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق في القطاع، وصولاً إلى 'خط متفق عليه' وفق خطة ترامب.

ورغم الإعلان عن الاتفاق، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية ومدفعية على مناطق مختلفة في غزة، من بينها شارع الرشيد الساحلي، ما أثار شكوكا حول جدية تل أبيب في الالتزام بالهدنة.

من جهتها، أكدت حركة 'حماس' أن الاتفاق يتضمن إنهاء الحرب ورفع الحصار وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى، داعية إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ التزاماتها كاملة.

أما قطر، فأعلنت التوصل إلى اتفاق حول بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، التي يفترض أن تؤدي إلى وقف شامل للحرب، والإفراج المتبادل عن المحتجزين، وفتح الممرات الإنسانية لإدخال المساعدات، مشيرة إلى أن التفاصيل ستُعلن لاحقاً.

وبدعم أمريكي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 حرب الإبادة في قطاع غزة، التي أسفرت حتى الآن عن استشهاد 67 ألفاً و194 فلسطينياً، وإصابة 169 ألفاً و890 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة 460 فلسطينياً بينهم 154 طفلاً.

كما تواصل إسرائيل احتلالها أراضي فلسطينية وسورية ولبنانية، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية تعلن استكمال استعدادات معالجة آثار حرب غزة

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عقب اجتماع عقد في رام الله، أكدت أن السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها استكملتا الاستعدادات اللازمة لمعالجة آثار الحرب المدمرة وإزالة الأنقاض، والاستعداد لعقد مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة.

كما رحبت اللجنة بدعوة مصر لبدء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل بين جميع الفصائل الفلسطينية، وأكدت على أهمية هذه الخطوة وضرورة الإسراع في تنفيذها بما يعزز وحدة الأرض والشعب الفلسطيني.

وأعربت اللجنة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، وتطلعت إلى الإسراع في تنفيذ جميع بنود الاتفاق ومراحله.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

مطالب عربية بالالتزام بتنفيذ اتفاق غزة والبناء عليه للتوصل لسلام دائم

رحبت 10 دول عربية، الخميس، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، بشأن قطاع غزة، مطالبة بالتزام الأطراف في تنفيذه والبناء عليه للتوصل لسلام دائم بالمنطقة.

جاء ذلك بحسب مواقف رسمية صادرة عن السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عمان ومصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق، وسط إشادات بجهود مصر وقطر وتركيا للتوصل لذلك الاتفاق.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

أول تصريح لمسؤول إسرائيلي رفيع بشأن إمكانية استئناف الحرب على غزة

أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، أول تصريح بشأن التزام حكومة الاحتلال بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وقال ساعر في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ردا على سؤال عما إذا كانت "إسرائيل" ستنسحب من القطاع "نحن ملتزمون بخطة ترامب".

ويعتبر هذا أول تصريح رسمي يصدر من بشكل رسمي من حكومة الاحتلال بشأن مستقبل الحرب على قطاع غزة، خصوصا في ظل دعوات اليمين المتطرف لإعادة الحرب والقصف والتدمير عقب استلام الأسرى الإسرائيليين خلال الأيام القليلة القادمة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "إسرائيل" وحركة المقاومة "حماس" وافقتا خلال مفاوضات غير مباشرة جرت في مصر على تنفيذ المرحلة الأولى من خطته للسلام في قطاع غزة.

بدورها أعلنت قطر التي ساهمت إلى جانب مصر والولايات المتحدة وتركيا في التوسط بين إسرائيل وحماس أنّ الطرفين وافقا "على كلّ بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتّفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدّي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات".

وفي منشور على منصّته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي كتب ترامب أنّ اتفاق إسرائيل وحماس "يعني أنّه سيتمّ إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا وستسحب إسرائيل قواتها إلى الخط المتّفق عليه، وهي الخطوات الأولى نحو سلام قوي ودائم وأبدي".

بحسب قيادي في حماس فإنّ الحركة ستفرج عن 20 محتجزا على قيد الحياة دفعة واحدة في مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي معتقل فلسطيني، هم 250 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة و1700 اعتُقلوا منذ بدء الحرب قبل عامين.

من جهته، أعلن مصدر فلسطيني مطّلع على المفاوضات إنّ عملية التبادل هذه ينبغي أن تتمّ في غضون 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أنّ "الاتّفاق تمّ بموافقة الفصائل الفلسطينية".

وأضاف المصدر أنّ الاتفاق الذي سيتمّ التوقيع عليه رسميا في مصر ظهر الخميس يقضي أيضا بإدخال 400 شاحنة مساعدات كحدّ أدنى يوميا إلى قطاع غزة "خلال الأيام الخمسة الأولى بعد وقف إطلاق النار".

كذلك فإنّ "الاتفاق يقضي بعودة النازحين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة وشمال القطاع فور بدء تنفيذه"، وفق المصدر نفسه.

ودعت حماس في بيان ترامب إلى إرغام إسرائيل على "تنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تمّ التوافق عليه".

بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، فقد وافق الجانبان "على كلّ بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتّفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدّي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، وسيتمّ الإعلان عن التفاصيل لاحقا".

وأعلن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّه سيرأس اجتماعا للحكومة الخميس لإقرار الاتفاق.

وقال قيادي في حماس إنّ المفاوضات بشأن تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب ستبدأ "فور" بدء تنفيذ المرحلة الأولى.

وقال ترامب إنه يظن إن كل الرهائن بما يشمل الموتى "سيعودون الاثنين".

وقال مصدر في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش سيُكمل المرحلة الأولى من الانسحاب الجزئي خلال 24 ساعة الأولى.

وتنصّ خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا على وقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة، ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل تدريجا من القطاع.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

هل أجبر ترامب إسرائيل على قبول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

في تطور استثنائي لأحداث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المستمر منذ عامين، أعلن فجر اليوم الخميس في مصر التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وينسب البعض هذا الانفراج لضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انتقل من موقف الشريك في التصعيد إلى موقع الضاغط على الحكومة الإسرائيلية للقبول بتهدئة وتفاهم سياسي جديد.

وفق خبراء ومختصين، فإن هذا التحول لا يعكس تغيرا جوهريا في طبيعة الدعم الأميركي التقليدي لإسرائيل، بل هو نتيجة تراكمات سياسية وعسكرية واقتصادية، وضغوط شعبية ودولية غير مسبوقة، دفعت كلها واشنطن إلى مراجعة حساباتها في الملف الفلسطيني.

وأجمعت أقول المحللين على أن الإدارة الأميركية لم تعد قادرة على تجاهل التداعيات الإنسانية للعدوان الإسرائيلي، ولا الكلفة المتزايدة لعزلة إسرائيل على الساحة العالمية، خاصة مع تزايد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وتوسع حركة التضامن الشعبي حول العالم.

وأشار المختصون السياسيون إلى أن ترامب -الذي صرح بأنه قد يزور المنطقة فعليا لحضور مراسم توقيع الاتفاق- ينظر للصفقة بوصفها إنجازا سياسيا وشخصيا، وسط تساؤلات عدة تُطرح بشأن جدية الأطراف في الالتزام ببنودها، وطبيعة الضمانات المقدَّمة للفلسطينيين.

ويجمع الخبراء أن اتفاق اليوم، رغم أهميته، هو مجرد مرحلة أولى من مسار تفاوضي طويل ومعقد، سبق أن تعثّر مطلع العام الجاري حين أخلت إسرائيل بالبنود المتفق عليها وعادت لشن عمليات عسكرية موسعة.

يمكن تلخيص أبرز ما جاء في تحليلات المحللون والخبراء في ما يتعلق بموقف ترامب من الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على النحو التالي: استمرار دعم ترامب لإسرائيل، غياب أفق الحسم العسكري، تراجع صورة إسرائيل وأميركا عالميا، عزلة دبلوماسية متزايدة، ضغوط شعبية وتحركات تضامنية واسعة، ضغط سياسي عربي وإسلامي، فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها، الدافع الشخصي لترامب، محاولة إنقاذ صورة إسرائيل دوليا، شكوك حول جدية وضمانات الاتفاق، تعقيدات مرحلة ما بعد الاتفاق، الحاجة إلى آلية ضمان عربية وإسلامية، صمود الشعب والمقاومة الفلسطينية، إمكانية نقل الأزمة لجبهات أخرى.

محللون: الرئيس الأميركي يواجه تحديات أخلاقية وسياسية متزايدة نتيجة الصراع في غزة.

محللون: الرئيس الأميركي يواجه تحديات أخلاقية وسياسية متزايدة نتيجة الصراع في غزة.

أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة نال تعاطفاً واسعاً على الصعيدين الدولي والشعبي.

أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة نال تعاطفاً واسعاً على الصعيدين الدولي والشعبي.

تغير موقف ترامب من العدوان على غزة يمثل التحول الأخير في موقف ترامب من العدوان الإسرائيلي على غزة نقلة فارقة في تعاطي واشنطن مع ملف الحرب، فبعد عامين من الدعم غير المحدود لإسرائيل، باتت الإدارة الأميركية ترى أن استمرارية الصراع تشكل عبئا سياسيا وأخلاقيا يصعب تحمله.

ويبدو أن حسابات المشهد تغيرت أمام عجز تل أبيب عن إنجاز حسم عسكري، مما دفع واشنطن إلى تكييف موقفها بحثا عن مخرج سياسي أقل كلفة.

ويرى المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات محسن صالح أن الدعم الأميركي لإسرائيل ظل ثابتا طوال الحرب، وأن ترامب لم يكن يوما بعيدا عن دائرة الشريك في العدوان والدمار.

ويلفت صالح إلى أن المتغير الأساسي الذي دفع ترامب للتحرك هو الإقرار باستحالة الحسم الميداني، مع تزايد الاعتراف الدولي بفشل إسرائيل في إخضاع المقاومة.

وتتعزز هذه التحليلات بما أعلنته تقارير صباح اليوم بشأن استعداد الرئيس الأميركي للقيام بزيارة عاجلة إلى المنطقة لحضور توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وهي تعد خطوة رمزية تعكس رغبة ترامب في التماهي مع لحظة التحول وفرض بصمته الشخصية على مشهد إنهاء الحرب.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تركيا وقطر ومصر لعبوا دورا مهما في التوصل للاتفاق وقف إطلاق نار

قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن تركيا وقطر ومصر، بمشاركة أمريكية، لعبوا دورا مهما في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة.

وأوضح قاسم، أن الوسطاء لعبوا دورا مهما في التوصل إلى الاتفاق، بمشاركة الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس دونالد ترامب.

ودعاهم إلى العمل على تنفيذ الاتفاق والضغط على الاحتلال للالتزام به، إذ يحاول الاحتلال التلاعب بالمواعيد وتأجيل التنفيذ لأسباب داخلية.

وأشار إلى أن حركة حماس، تتابع مع الوسطاء التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق بكل مكوناته، ولا سيما المرحلة الأولى المتعلقة بـإنهاء الحرب، والانسحاب من القطاع، وتبادل الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأكد قاسم، على أن الاستهداف الإسرائيلي الأخير لغزة يشكل انتهاكا للاتفاق.

وأوضح أن حركته تابعت الأمر مع الوسطاء الذين وعدوا بالتحرك لإلزام إسرائيل بتنفيذ ما ورد فيه، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية داخل غزة والانسحاب تمهيدا لبدء عملية التبادل.

وبيّن أن ما تحقق يتطلب تهيئة الظروف الميدانية المناسبة لإتمام عملية تبادل الأسرى، والتي تقوم على وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب متفق عليه.

وفي وقت سابق، أوضح متحدث حماس، أن الأخيرة وصلت إلى صيغة اتفاق وقف إطلاق النار، وتركت الأمر للوسطاء للإعلان عن موعد سريانه.

وحتى الساعة 14:00 ت.غ، لم يعلن أي من الوسطاء رسميا موعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، الذي تم الإعلان عنه فجر الخميس.

وأشار قاسم، إلى أن الاحتلال يحاول كعادته التلاعب بالمواعيد والقوائم والإجراءات المتفق عليها.

وأضاف أن حركته تجري اتصالات مع الوسطاء لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وعدم السماح لها بالمماطلة.

وأوضح قاسم، أن هناك حديثا حول دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، لكن الاحتلال يؤجل الإعلان لأسباب داخلية.

وأكد أن إنهاء الحرب كان الهدف المركزي لحركة حماس، في جميع جولات المفاوضات.

وأشار قاسم، إلى أن الاتفاق يمثل نهاية للحرب على غزة التي استمرت أكثر من عامين.

وأضاف أن هناك جداول زمنية وكشوفات للأسرى تم التوافق عليها.

ودعا قاسم، الوسطاء والدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بتنفيذها.

وأردف أن ملف تبادل الأسرى سيبدأ خلال الأيام المقبلة بعد موافقة إسرائيل على القوائم التي قدمتها حماس.

وشدد المتحدث الفلسطيني على أن حماس، تتحرك مع الوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق كاملا وبما ينهي العدوان على غزة.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى إثر تواصل قصف الاحتلال مناطق عدة في قطاع غزة

غزة 9-10-2025 - استشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، إثر استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقصف واستهداف أحياء ومناطق بقطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، أن 17 شهيدا وصلوا مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم، نتيجة استمرار الاحتلال بقصفه واستهدافه لمناطق عدة في القطاع، بينهم 10 تم انتشالهم، ومتأثرين بإصابتهم.

كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف طائرة مسيرة للاحتلال على حارة البيوك وسط خان يونس، فيما أفاد مصدر في مستشفى الأهلي المعمداني بإصابة عدد من المواطنين بنيران مسيرة إسرائيلية استهدفت مدرسة اليرموك غرب مدينة غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

صحفيو غزة.. فرحة الخبر المنتظر منذ عامين وانبعاث الأحزان المؤجلة

عند ساعات الفجر، صدح صحفيون في غزة بكلمتين: "خلّصت الحرب"، ليبلغوا أهالي المدينة المنكوبة البشرى المنتظرة.

حقق الصحفيون إحدى أبرز أحلامهم طوال عامين، بأن يبثوا خبر انتهاء الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل، والتي حصدت أرواح أكثر من 67 ألف غزي.

وسط الفرح العارم، انبعثت أحزان مؤجلة جراء الفقد الكبير بين الجسم الصحفي، حيث سجل المكتب الإعلامي الحكومي استشهاد 254 صحفيا.

الصحفية يافا أبو عكر عبرت عن مشاعرها بقولها: "الآن أنا داخل خيمة الصحفيين، والله كلّها دموع وانهيار وبكاء لا يتوقف".

هلا عصفور، خطيبة الشهيد محمد سلامة، عبرت عن ألمها بقولها: "حبيبة الروح تبكي حبيبها ولا نعلم كيف نُداوي قلبها المجروح".

تقول أبو عكر: "كل صحفي وصحفية هنا حملوا حربين على أكتافهم، سنتين من الألم، والوجع، والكتمان.. لا يعلم به إلا الله".

على الرغم من الفرح بوقف القصف، إلا أن الصحفيين يستحضرون أحزانا لم يُتح الوقت للتعبير عنها.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

خلال اجتماع لها: اللجنة التنفيذية تناقش اتفاق وقف العدوان على غزة

نيابة عن الرئيس محمود عباس، ترأس نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث ناقشت خلاله إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف العدوان على قطاع غزة، وبدء الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وأعربت اللجنة التنفيذية خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الخميس، عن ترحيبها بنتائج الاتفاق، وفي مقدمتها وقف حرب الإبادة المستمرة منذ عامين ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، نتيجة هذه الحرب العدوانية.

وأعربت اللجنة عن تقديرها للجهود التي بذلها الرئيس ترمب، إلى جانب الوسطاء من جمهورية مصر العربية ودولة قطر وجمهورية تركيا، مؤكدة تطلعها إلى الإسراع في تنفيذ جميع بنود الاتفاق ومراحله، وعلى رأسها الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من كامل أراضي قطاع غزة، والبدء الفوري بتدفق المساعدات الإنسانية لوقف المجاعة التي تسبب بها العدوان.

كما أكدت اللجنة، أن السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها قد استكملتا الاستعدادات اللازمة لمعالجة آثار الحرب المدمّرة، وفي مقدمتها إزالة الأنقاض، وتقديم الإغاثة للمتضررين، والإسراع في عقد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة.

ورحبت اللجنة التنفيذية بدعوة جمهورية مصر الشقيقة لبدء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل بين جميع الفصائل الفلسطينية، مؤكدة أهمية هذه الخطوة وضرورة الإسراع في تنفيذها بما يعزز وحدة الأرض والشعب الفلسطيني في الدولة الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة)، وتمهيد الطريق لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها حل الدولتين.

كما استعرضت اللجنة الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية لمعالجة الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الوطنية، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في قرصنة أموال المقاصة، إلى جانب التحضيرات الجارية لتولي إدارة شؤون قطاع غزة والحفاظ على الأمن فيه، ابتداءً من اليوم التالي لانسحاب قوات الاحتلال.

واختتمت اللجنة التنفيذية اجتماعها بالتأكيد على استمرارها في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات المتلاحقة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ولضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بما يخدم مصلحة شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة.