فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية تعلن استكمال استعدادات معالجة آثار حرب غزة

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عقب اجتماع عقد في رام الله، أكدت أن السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها استكملتا الاستعدادات اللازمة لمعالجة آثار الحرب المدمرة وإزالة الأنقاض، والاستعداد لعقد مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة.

كما رحبت اللجنة بدعوة مصر لبدء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل بين جميع الفصائل الفلسطينية، وأكدت على أهمية هذه الخطوة وضرورة الإسراع في تنفيذها بما يعزز وحدة الأرض والشعب الفلسطيني.

وأعربت اللجنة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، وتطلعت إلى الإسراع في تنفيذ جميع بنود الاتفاق ومراحله.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

مطالب عربية بالالتزام بتنفيذ اتفاق غزة والبناء عليه للتوصل لسلام دائم

رحبت 10 دول عربية، الخميس، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، بشأن قطاع غزة، مطالبة بالتزام الأطراف في تنفيذه والبناء عليه للتوصل لسلام دائم بالمنطقة.

جاء ذلك بحسب مواقف رسمية صادرة عن السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عمان ومصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق، وسط إشادات بجهود مصر وقطر وتركيا للتوصل لذلك الاتفاق.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

أول تصريح لمسؤول إسرائيلي رفيع بشأن إمكانية استئناف الحرب على غزة

أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، أول تصريح بشأن التزام حكومة الاحتلال بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وقال ساعر في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ردا على سؤال عما إذا كانت "إسرائيل" ستنسحب من القطاع "نحن ملتزمون بخطة ترامب".

ويعتبر هذا أول تصريح رسمي يصدر من بشكل رسمي من حكومة الاحتلال بشأن مستقبل الحرب على قطاع غزة، خصوصا في ظل دعوات اليمين المتطرف لإعادة الحرب والقصف والتدمير عقب استلام الأسرى الإسرائيليين خلال الأيام القليلة القادمة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "إسرائيل" وحركة المقاومة "حماس" وافقتا خلال مفاوضات غير مباشرة جرت في مصر على تنفيذ المرحلة الأولى من خطته للسلام في قطاع غزة.

بدورها أعلنت قطر التي ساهمت إلى جانب مصر والولايات المتحدة وتركيا في التوسط بين إسرائيل وحماس أنّ الطرفين وافقا "على كلّ بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتّفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدّي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات".

وفي منشور على منصّته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي كتب ترامب أنّ اتفاق إسرائيل وحماس "يعني أنّه سيتمّ إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا وستسحب إسرائيل قواتها إلى الخط المتّفق عليه، وهي الخطوات الأولى نحو سلام قوي ودائم وأبدي".

بحسب قيادي في حماس فإنّ الحركة ستفرج عن 20 محتجزا على قيد الحياة دفعة واحدة في مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي معتقل فلسطيني، هم 250 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة و1700 اعتُقلوا منذ بدء الحرب قبل عامين.

من جهته، أعلن مصدر فلسطيني مطّلع على المفاوضات إنّ عملية التبادل هذه ينبغي أن تتمّ في غضون 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى أنّ "الاتّفاق تمّ بموافقة الفصائل الفلسطينية".

وأضاف المصدر أنّ الاتفاق الذي سيتمّ التوقيع عليه رسميا في مصر ظهر الخميس يقضي أيضا بإدخال 400 شاحنة مساعدات كحدّ أدنى يوميا إلى قطاع غزة "خلال الأيام الخمسة الأولى بعد وقف إطلاق النار".

كذلك فإنّ "الاتفاق يقضي بعودة النازحين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة وشمال القطاع فور بدء تنفيذه"، وفق المصدر نفسه.

ودعت حماس في بيان ترامب إلى إرغام إسرائيل على "تنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملة، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تمّ التوافق عليه".

بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، فقد وافق الجانبان "على كلّ بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتّفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدّي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، وسيتمّ الإعلان عن التفاصيل لاحقا".

وأعلن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّه سيرأس اجتماعا للحكومة الخميس لإقرار الاتفاق.

وقال قيادي في حماس إنّ المفاوضات بشأن تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب ستبدأ "فور" بدء تنفيذ المرحلة الأولى.

وقال ترامب إنه يظن إن كل الرهائن بما يشمل الموتى "سيعودون الاثنين".

وقال مصدر في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش سيُكمل المرحلة الأولى من الانسحاب الجزئي خلال 24 ساعة الأولى.

وتنصّ خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا على وقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة، ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل تدريجا من القطاع.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

هل أجبر ترامب إسرائيل على قبول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

في تطور استثنائي لأحداث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المستمر منذ عامين، أعلن فجر اليوم الخميس في مصر التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وينسب البعض هذا الانفراج لضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انتقل من موقف الشريك في التصعيد إلى موقع الضاغط على الحكومة الإسرائيلية للقبول بتهدئة وتفاهم سياسي جديد.

وفق خبراء ومختصين، فإن هذا التحول لا يعكس تغيرا جوهريا في طبيعة الدعم الأميركي التقليدي لإسرائيل، بل هو نتيجة تراكمات سياسية وعسكرية واقتصادية، وضغوط شعبية ودولية غير مسبوقة، دفعت كلها واشنطن إلى مراجعة حساباتها في الملف الفلسطيني.

وأجمعت أقول المحللين على أن الإدارة الأميركية لم تعد قادرة على تجاهل التداعيات الإنسانية للعدوان الإسرائيلي، ولا الكلفة المتزايدة لعزلة إسرائيل على الساحة العالمية، خاصة مع تزايد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وتوسع حركة التضامن الشعبي حول العالم.

وأشار المختصون السياسيون إلى أن ترامب -الذي صرح بأنه قد يزور المنطقة فعليا لحضور مراسم توقيع الاتفاق- ينظر للصفقة بوصفها إنجازا سياسيا وشخصيا، وسط تساؤلات عدة تُطرح بشأن جدية الأطراف في الالتزام ببنودها، وطبيعة الضمانات المقدَّمة للفلسطينيين.

ويجمع الخبراء أن اتفاق اليوم، رغم أهميته، هو مجرد مرحلة أولى من مسار تفاوضي طويل ومعقد، سبق أن تعثّر مطلع العام الجاري حين أخلت إسرائيل بالبنود المتفق عليها وعادت لشن عمليات عسكرية موسعة.

يمكن تلخيص أبرز ما جاء في تحليلات المحللون والخبراء في ما يتعلق بموقف ترامب من الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على النحو التالي: استمرار دعم ترامب لإسرائيل، غياب أفق الحسم العسكري، تراجع صورة إسرائيل وأميركا عالميا، عزلة دبلوماسية متزايدة، ضغوط شعبية وتحركات تضامنية واسعة، ضغط سياسي عربي وإسلامي، فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها، الدافع الشخصي لترامب، محاولة إنقاذ صورة إسرائيل دوليا، شكوك حول جدية وضمانات الاتفاق، تعقيدات مرحلة ما بعد الاتفاق، الحاجة إلى آلية ضمان عربية وإسلامية، صمود الشعب والمقاومة الفلسطينية، إمكانية نقل الأزمة لجبهات أخرى.

محللون: الرئيس الأميركي يواجه تحديات أخلاقية وسياسية متزايدة نتيجة الصراع في غزة.

محللون: الرئيس الأميركي يواجه تحديات أخلاقية وسياسية متزايدة نتيجة الصراع في غزة.

أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة نال تعاطفاً واسعاً على الصعيدين الدولي والشعبي.

أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة نال تعاطفاً واسعاً على الصعيدين الدولي والشعبي.

تغير موقف ترامب من العدوان على غزة يمثل التحول الأخير في موقف ترامب من العدوان الإسرائيلي على غزة نقلة فارقة في تعاطي واشنطن مع ملف الحرب، فبعد عامين من الدعم غير المحدود لإسرائيل، باتت الإدارة الأميركية ترى أن استمرارية الصراع تشكل عبئا سياسيا وأخلاقيا يصعب تحمله.

ويبدو أن حسابات المشهد تغيرت أمام عجز تل أبيب عن إنجاز حسم عسكري، مما دفع واشنطن إلى تكييف موقفها بحثا عن مخرج سياسي أقل كلفة.

ويرى المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات محسن صالح أن الدعم الأميركي لإسرائيل ظل ثابتا طوال الحرب، وأن ترامب لم يكن يوما بعيدا عن دائرة الشريك في العدوان والدمار.

ويلفت صالح إلى أن المتغير الأساسي الذي دفع ترامب للتحرك هو الإقرار باستحالة الحسم الميداني، مع تزايد الاعتراف الدولي بفشل إسرائيل في إخضاع المقاومة.

وتتعزز هذه التحليلات بما أعلنته تقارير صباح اليوم بشأن استعداد الرئيس الأميركي للقيام بزيارة عاجلة إلى المنطقة لحضور توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وهي تعد خطوة رمزية تعكس رغبة ترامب في التماهي مع لحظة التحول وفرض بصمته الشخصية على مشهد إنهاء الحرب.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تركيا وقطر ومصر لعبوا دورا مهما في التوصل للاتفاق وقف إطلاق نار

قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن تركيا وقطر ومصر، بمشاركة أمريكية، لعبوا دورا مهما في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة.

وأوضح قاسم، أن الوسطاء لعبوا دورا مهما في التوصل إلى الاتفاق، بمشاركة الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس دونالد ترامب.

ودعاهم إلى العمل على تنفيذ الاتفاق والضغط على الاحتلال للالتزام به، إذ يحاول الاحتلال التلاعب بالمواعيد وتأجيل التنفيذ لأسباب داخلية.

وأشار إلى أن حركة حماس، تتابع مع الوسطاء التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق بكل مكوناته، ولا سيما المرحلة الأولى المتعلقة بـإنهاء الحرب، والانسحاب من القطاع، وتبادل الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأكد قاسم، على أن الاستهداف الإسرائيلي الأخير لغزة يشكل انتهاكا للاتفاق.

وأوضح أن حركته تابعت الأمر مع الوسطاء الذين وعدوا بالتحرك لإلزام إسرائيل بتنفيذ ما ورد فيه، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية داخل غزة والانسحاب تمهيدا لبدء عملية التبادل.

وبيّن أن ما تحقق يتطلب تهيئة الظروف الميدانية المناسبة لإتمام عملية تبادل الأسرى، والتي تقوم على وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب متفق عليه.

وفي وقت سابق، أوضح متحدث حماس، أن الأخيرة وصلت إلى صيغة اتفاق وقف إطلاق النار، وتركت الأمر للوسطاء للإعلان عن موعد سريانه.

وحتى الساعة 14:00 ت.غ، لم يعلن أي من الوسطاء رسميا موعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، الذي تم الإعلان عنه فجر الخميس.

وأشار قاسم، إلى أن الاحتلال يحاول كعادته التلاعب بالمواعيد والقوائم والإجراءات المتفق عليها.

وأضاف أن حركته تجري اتصالات مع الوسطاء لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وعدم السماح لها بالمماطلة.

وأوضح قاسم، أن هناك حديثا حول دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، لكن الاحتلال يؤجل الإعلان لأسباب داخلية.

وأكد أن إنهاء الحرب كان الهدف المركزي لحركة حماس، في جميع جولات المفاوضات.

وأشار قاسم، إلى أن الاتفاق يمثل نهاية للحرب على غزة التي استمرت أكثر من عامين.

وأضاف أن هناك جداول زمنية وكشوفات للأسرى تم التوافق عليها.

ودعا قاسم، الوسطاء والدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بتنفيذها.

وأردف أن ملف تبادل الأسرى سيبدأ خلال الأيام المقبلة بعد موافقة إسرائيل على القوائم التي قدمتها حماس.

وشدد المتحدث الفلسطيني على أن حماس، تتحرك مع الوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق كاملا وبما ينهي العدوان على غزة.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى إثر تواصل قصف الاحتلال مناطق عدة في قطاع غزة

غزة 9-10-2025 - استشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، إثر استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقصف واستهداف أحياء ومناطق بقطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، أن 17 شهيدا وصلوا مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم، نتيجة استمرار الاحتلال بقصفه واستهدافه لمناطق عدة في القطاع، بينهم 10 تم انتشالهم، ومتأثرين بإصابتهم.

كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف طائرة مسيرة للاحتلال على حارة البيوك وسط خان يونس، فيما أفاد مصدر في مستشفى الأهلي المعمداني بإصابة عدد من المواطنين بنيران مسيرة إسرائيلية استهدفت مدرسة اليرموك غرب مدينة غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

صحفيو غزة.. فرحة الخبر المنتظر منذ عامين وانبعاث الأحزان المؤجلة

عند ساعات الفجر، صدح صحفيون في غزة بكلمتين: "خلّصت الحرب"، ليبلغوا أهالي المدينة المنكوبة البشرى المنتظرة.

حقق الصحفيون إحدى أبرز أحلامهم طوال عامين، بأن يبثوا خبر انتهاء الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل، والتي حصدت أرواح أكثر من 67 ألف غزي.

وسط الفرح العارم، انبعثت أحزان مؤجلة جراء الفقد الكبير بين الجسم الصحفي، حيث سجل المكتب الإعلامي الحكومي استشهاد 254 صحفيا.

الصحفية يافا أبو عكر عبرت عن مشاعرها بقولها: "الآن أنا داخل خيمة الصحفيين، والله كلّها دموع وانهيار وبكاء لا يتوقف".

هلا عصفور، خطيبة الشهيد محمد سلامة، عبرت عن ألمها بقولها: "حبيبة الروح تبكي حبيبها ولا نعلم كيف نُداوي قلبها المجروح".

تقول أبو عكر: "كل صحفي وصحفية هنا حملوا حربين على أكتافهم، سنتين من الألم، والوجع، والكتمان.. لا يعلم به إلا الله".

على الرغم من الفرح بوقف القصف، إلا أن الصحفيين يستحضرون أحزانا لم يُتح الوقت للتعبير عنها.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

خلال اجتماع لها: اللجنة التنفيذية تناقش اتفاق وقف العدوان على غزة

نيابة عن الرئيس محمود عباس، ترأس نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، الاجتماع الذي عقدته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث ناقشت خلاله إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف العدوان على قطاع غزة، وبدء الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وأعربت اللجنة التنفيذية خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الخميس، عن ترحيبها بنتائج الاتفاق، وفي مقدمتها وقف حرب الإبادة المستمرة منذ عامين ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، نتيجة هذه الحرب العدوانية.

وأعربت اللجنة عن تقديرها للجهود التي بذلها الرئيس ترمب، إلى جانب الوسطاء من جمهورية مصر العربية ودولة قطر وجمهورية تركيا، مؤكدة تطلعها إلى الإسراع في تنفيذ جميع بنود الاتفاق ومراحله، وعلى رأسها الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من كامل أراضي قطاع غزة، والبدء الفوري بتدفق المساعدات الإنسانية لوقف المجاعة التي تسبب بها العدوان.

كما أكدت اللجنة، أن السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها قد استكملتا الاستعدادات اللازمة لمعالجة آثار الحرب المدمّرة، وفي مقدمتها إزالة الأنقاض، وتقديم الإغاثة للمتضررين، والإسراع في عقد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة بالتنسيق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة.

ورحبت اللجنة التنفيذية بدعوة جمهورية مصر الشقيقة لبدء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل بين جميع الفصائل الفلسطينية، مؤكدة أهمية هذه الخطوة وضرورة الإسراع في تنفيذها بما يعزز وحدة الأرض والشعب الفلسطيني في الدولة الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة)، وتمهيد الطريق لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها حل الدولتين.

كما استعرضت اللجنة الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية لمعالجة الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الوطنية، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في قرصنة أموال المقاصة، إلى جانب التحضيرات الجارية لتولي إدارة شؤون قطاع غزة والحفاظ على الأمن فيه، ابتداءً من اليوم التالي لانسحاب قوات الاحتلال.

واختتمت اللجنة التنفيذية اجتماعها بالتأكيد على استمرارها في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات المتلاحقة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ولضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بما يخدم مصلحة شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على "شارع الرشيد" في غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، غارات جديدة على شارع الرشيد الساحلي وسط قطاع غزة، بعد ساعات من إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة مصرية وقطرية وتركية، وبإشراف أمريكي، في مفاوضات استمرت أربعة أيام بمدينة شرم الشيخ المصرية.

وأطلقت مدفعية الاحتلال قذائف تجاه شارع الرشيد المحاذي لبحر غزة، حيث تواجد عدد من الفلسطينيين الذين تجمعوا في المنطقة استعداداً للعودة إلى منازلهم التي نزحوا عنها قسراً جراء القصف الإسرائيلي وأوامر الإخلاء السابقة، دون أن تُسجل إصابات حتى الآن.

ويأتي هذا القصف بعد تضارب في الأنباء بشأن موعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إذ أعلنت هيئة البث الإسرائيلية وقناة "القاهرة الإخبارية" أن الهدنة تبدأ الساعة 12 ظهراً بتوقيت فلسطين، في حين نقلت القناة العبرية "12" عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن التنفيذ سيكون فور موافقة الحكومة الإسرائيلية عليه مساء الخميس.

دعت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة المواطنين إلى عدم التحرك أو العودة إلى مدينة غزة عبر شارع الرشيد في الوقت الحالي، إلا بعد صدور إعلان رسمي من الجهات المختصة يؤكد خلو الطريق والمناطق المحيطة من قوات الاحتلال.

وجاء في بيان المديرية: "نهيب بالمواطنين داخل مدينة غزة عدم التوجه نحو المناطق التي ما زالت تشهد تواجداً لقوات الجيش أو عمليات ميدانية، فالتحرك العشوائي في هذه المرحلة قد يعرض حياة المدنيين للخطر الشديد".

يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد منع مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري حركة الفلسطينيين من وسط وجنوب القطاع إلى شماله عبر شارع الرشيد، في خطوة وُصفت فلسطينياً بأنها تشديد للحصار ومحاولة لعزل مناطق القطاع عن بعضها البعض.

وفي سياق متصل، أعلنت القناة 13 العبرية إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أنهما أُصيبا الأربعاء الماضي أثناء سيرهما على العبوة قبل أن يُنقلا إلى مستشفى داخل الاحتلال الإسرائيلي.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي مباشر، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد 67 ألفاً و194 فلسطينياً، وإصابة 169 ألفاً و890 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن مجاعة حصدت أرواح 460 شخصاً بينهم 154 طفلاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وتواصل "تل أبيب" احتلال الأراضي الفلسطينية وأراض في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق وقف النار في غزة: هل كان الأمر يستحق؟

الأمس ليلا، وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة الوحشية على غزة، استمعنا جميعا إلى الخبر الذي كنا ننتظره ونتمناه، حيث تم الإعلان عن اتفاق وقف الحرب الذي نرجو أن يطوي صفحة المعاناة، ويبقى السؤال الآن: هل كان الأمر يستحق كل ذلك الثمن الذي دفع؟

لقد أصبح السابع من أكتوبر/تشرين الأول صفحة قاتمة من التاريخ، ظهر فيها الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال الصهيوني ككيان إرهابي يُمعن في ممارسة الهمجية، متجاوزا كل قيمة إنسانية، منتهكا القوانين والأعراف والأخلاق.

فعلى مدى عامين، وبلا انقطاع، ارتكب جيش الاحتلال مذابح متتالية أودت بحياة 66 ألف إنسان، أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ. ولعل إسرائيل، بما اقترفته، لم تترك شكّا بأنها باتت خطرا داهما على البشرية جمعاء.

لكن هذا اليوم ذاته سجل أيضا اللحظة التي انهارت فيها أسطورة أمن إسرائيل خلال خمس ساعات فقط. فقد سقط التصور الأمني القائم على تفوق تكنولوجي واستخباراتي وعسكري، أمام عزيمة رجال شجعان لا يملكون سوى بنادق بسيطة وقلوب ملؤها الإيمان والثبات.

وعلى امتداد عامين، تشكلت معادلة غير مسبوقة: من جهة آلة عسكرية وحشية تهاجم بجنون، ومن جهة أخرى مقاومة تقاتل بجرأة وذكاء. هي معركة غير متكافئة من حيث ميزان القوى والتكنولوجيا والعلاقات الدولية، لكنها متكافئة – بل راجحة لصالح المقاومة – من حيث الإرادة والعزيمة والسياسة والأخلاق.

فبينما مضت إسرائيل في استعراض وحشيتها: هدمت المزيد، قتلت أكثر، ودفعت بالحصار والمجاعة إلى أقصى درجات الجريمة، كانت تزداد انكشافا وذعرا. وكلما بالغت في القتل، تراجعت قدرتها على التبرير لنفسها أمام العالم.

فقدت إسرائيل قدرتها على "تسويق" ما تعرضت له في 7 أكتوبر/تشرين الأول. بل إن كثيرين باتوا يرون أن ما فعله المقاومون لا يكفي أمام تاريخ الاحتلال وجريمته.

فقدت تعاطف العالم الذي كانت تتكئ عليه، وتحول "التفهم" إلى "اشمئزاز"، وتحول "الدعم" إلى "سخط". لم تعد دولة الاحتلال ولا مواطنوها سوى موضوع للكراهية في ضمير الإنسانية.

اليوم، تبدو إسرائيل على مستوى الوعي العالمي أشبه بـ"البلاء الأعظم" الذي ابتُليت به البشرية. سقطت دعايتها السياسية والثقافية والفكرية التي صنعتها عبر عقود، وسقط معها القناع عن الصهيونية، التي كانت تقدم باعتبارها "حقا" أو "تكفيرا عن الهولوكوست".

بات واضحا أن القضية ليست فلسطين، بل إسرائيل. تشكل وعيٌ جديدٌ، على نطاق عالمي، يرى أن جوهر الأزمة ليس الشعب الفلسطيني، بل الكيان الذي يحتله.

وحتى في الولايات المتحدة، لم يعد موقع إسرائيل كما كان، إذ بدأ الأميركيون يتساءلون: لماذا تُنفق ضرائبهم على دعم هذا الكيان العنصري المجرم المتغطرس؟

أما حركة حماس، فقد تمكنت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول من ترسيخ حضورها الأخلاقي والرمزي عالميا. عبر تمسكها بالمبادئ، وبما أظهرته من شجاعة بأقل الإمكانات، خطّت صورتها كحركة تحرر بطولية.

القضية الفلسطينية، التي كادت تُنسى أو تُهمل، عادت لتكون مرآة للكرامة الإنسانية، وصارت مفتاحا لكل خطاب تحرري في العالم.

ها نحن أمام حصيلة عامين من صراع غير متكافئ. دمار شبه كلي في غزة، واقتراب عدد الشهداء من 100 ألف، لكن، في المقابل، كسبت المقاومة، على الرغم من التضحيات، ما يجعل السؤال التقليدي؛ "هل كان الأمر يستحق؟" غير ذي معنى.

ذلك أن من يسأل هكذا سؤالا لا يعرف ما الذي تعرّض له شعب فلسطين، ولا ما الذي راهن عليه حين اختار المواجهة، ولا ما الذي يعنيه "النصر" في قاموس هؤلاء الناس.

ولطالما قلنا – لمن يشكّك أو يستغرب – "هذا حسابٌ آخر، لا تدركه عقولكم". فهو، وإن بدا غير مادي، إلا أن نتائجه واضحة وملموسة.

ومن يتتبع الخطابات المتكررة للناطق العسكري باسم القسام، أبو عبيدة، سيلاحظ كيف يتكرر ذلك الشعار الذي بات جزءا من الوعي: "وإنه لجهاد، نصر أو استشهاد".

والمفارقة أن كليهما- النصر والشهادة- هو ربح في ميزان أهل غزة. نحن جميعا ماضون إلى الموت، اليوم أو غدا، وقلما يملك الإنسان خيارا في كيفية موته.

أما القائد يحيى السنوار، فقد عبّر عن أمنيته بكل وضوح حين قال: "أجمل ما قد يقدمه لي أعدائي هو أن يجعلوني شهيدا"، وقد صدق في قوله. لقد صار موته، رمزا لكل نضال تحرري قادم.

أن يقاتل القائد في الصف الأول، لا يميّز نفسه عن جنوده، هذه شهادةٌ على أصالة الحركة وصدقها. وها قد ارتقى قادة الصف الأول جميعا شهداء، ولم تتوقف المسيرة، ولم تنكسر المقاومة.

تاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول ليس حدثا عابرا، بل يكتسب رمزية خاصة؛ لأنه صادف تقريبا الذكرى الخمسين لحرب 6 أكتوبر/تشربن الأول 1973، التي بنت بعدها إسرائيل أسطورة الأمن بعد أن باغتت الجيوش العربية.

لكن ما بنته بالخيانة والتفوق التكنولوجي انهار أمام عزيمة مقاتلين من تنظيم غير نظامي، تسلحوا بإرادة لا تلين. هكذا ولد "طوفان الأقصى".

دفعت حماس ثمنا باهظا، نعم، لكنها نجحت في تحويل قضيتها إلى قضية العالم كله، وشكلت تحالفات جديدة، وغيرت موازين القوى الدولية، بل وضعت إسرائيل في موقع غير آمن لأول مرة منذ قيامها.

ما تحقق ليس مجرد إنجاز عسكري أو سياسي، بل هو فضح شامل لقيم الغرب التي طالما قدّمت على أنها مرادف للحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

فقد أُميط اللثام عن الطابع العنصري والمنافق لهذه القيم، حين ظهر أن تلك الحقوق لا تُمنح إلا لمن "يشبهونهم"، أما الفلسطيني، فلا بأس أن يُباد.

لقد بدأ الإنسان الغربي يدرك أن ما يقع على الفلسطينيين ليس استثناء، بل هو وجهٌ من وجوه السلطة القمعية التي تطوّق عنقه أيضا، وإن بخيوط حريرية خفية.

صار المتظاهرون من أجل فلسطين في الغرب يدركون أن قضيتهم، في جوهرها، هي ذاتها: الحرية.

وها قد نجح شعب غزة في إيصال رسالة الإسلام إلى العالم: أن الإسلام هو خطاب الكرامة الإنسانية الأسمى.

قيل الكثير، وسيقال أكثر، لكن ما تحقق – بهذه الإمكانات المحدودة، وبهذه النتيجة العظيمة – هو نصرٌ لا يشبهه نصر، وإنجازٌ لا يُضاهى.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

ناشط تونسي: تجربة أسطول الصمود ستتكرر حتى رفع الحصار عن غزة

قال الناشط التونسي الصادق عمّار، إن تجربة "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن قطاع غزة، "ستتكرر مجددا" حتى رفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع الفلسطيني.

وفي مقابلة مع الأناضول اعتبر عمار، رئيس التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني، أن "أسطول الصمود العالمي" هو التفاعل الأرقى شعبيا ضد الإبادة الجماعية والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضاف عمار أن "أسطول الصمود هو حراك مهم جدا من أجل تحرير فلسطين ونصرة قضيتها، وخاصة من أجل رفع الحصار المفروض على غزة".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

عباس: السلام الحقيقي والأمن لا يتحققان بإنكار وجود الآخر

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، إن السلام الحقيقي والأمن والاستقرار لا يتحقق بإنكار وجود الآخر أو حرمانه من حقوقه الوطنية. جاء ذلك خلال لقاء في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، مع وفد من تحالف السلام الفلسطيني الإسرائيلي.

وجدد عباس ترحيبه بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منه، ودخول المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى.

وأشار عباس إلى خطاب الكراهية الذي تمارسه حكومة إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، والتحريض المستمر على تقويض مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال حجز أموال الضرائب وخنق الاقتصاد.

وأضاف عباس: "السلام الحقيقي والأمن والاستقرار لا يتحقق بإنكار وجود الآخر أو حرمانه من حقوقه الوطنية. وهدفنا هو الحرية والكرامة والأمن والعدل والحق في حياة طبيعية وآمنة".

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي اعترف 11 بلدا بدولة فلسطين، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليرتفع الإجمالي إلى 159 من أصل 193 دولة.

ودعا عباس، أعضاء الوفد، إلى تشكيل جبهة شعبية إسرائيلية للسلام العادل، تُسمع صوت العقل داخل المجتمع الإسرائيلي.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يغلق وسط مدينة الخليل

أغلق الجيش الإسرائيلي، الخميس، منطقة وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لتأمين اقتحام مجموعة من المستوطنين للموقع.

وذكر شهود عيان أن الجيش أغلق وسط مدينة الخليل (باب الزاوية، وشارع بئر السبع) ومنع حركة المواطنين والمركبات باتجاه وسط المدينة.

كما أغلق المحال التجارية ونصب حاجزا عسكريا لتأمين دخول مئات المستوطنين لمنطقة أثرية وأداء طقوس دينية فيها.

وأوضح الشهود أن المستوطنين يقتحمون قبرا أثريا بالموقع في مناسباتهم الدينية، وأعيادهم.

ويؤكد فلسطينيون أنه لا صحة لذلك، معتبرين أن جماعات استيطانية تسعى للسيطرة على المواقع الأثرية بالضفة الغربية وتحويلها إلى مستوطنات.

ولليوم الثاني تغلق إسرائيل المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل القديمة بحجة الأعياد اليهودية.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث يسكن نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 عسكري.

وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1050 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 400 طفل.

اقتصاد

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

انخفاض كبير في أسعار السلع في غزة مع إعلان وقف إطلاق النار

تراجعت أسعار السلع في قطاع غزة اليوم الخميس مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بعد شهور من الحصار والحرب، في تحول اقتصادي ملموس.

يأتي ذلك بعد قفزات كبيرة متفاوتة في الأسعار وصلت 8000% في بعض الحالات، ما أفقد العائلات والأفراد القدرة على الحصول على الحاجات الأساسية لا سيما مع تكرار النزوح بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وافقت حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة بما يشمل وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى فيما يُتوقع أن يكون نهاية لحرب استمرت سنتين شملت أطرافا إقليمية.

وحسب مراسل في غزة، ذكر أن الأسعار شهدت تراجعا ملحوظا وذكر على سبيل المثال، أن سعر كيلو السكر تراجع بصورة كبيرة خلال الأيام الأخيرة من 500 شيكل (154 دولار) إلى 5 شواكل (1.54 دولار)، وتراجع سعر كيس الطحين من 600 شيكل (185 دولار) إلى 45 شيكل (14 دولار) فقط خلال أيام.

الأمر الذي أعاد الحد الأدنى من القدرة الشرائية لأهل غزة.

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية بالقرب من معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية بالقرب من معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.

التوقعات تدفق المساعدات يرتبط التحسن في الأسعار مباشرة بتوقعات تدفق البضائع بعد الاتفاق، إذ تشير تسريبات إلى احتمال إدخال 400 شاحنة يوميا كبداية، ترتفع تدريجيا إلى 600 شاحنة.

ورغم أن هذا العدد من الشاحنات لا يغطي كامل احتياجات سكان القطاع إلا أنه قفزة كبيرة مقارنةً بفترة الحرب، إذ كانت تدخل 70 شاحنة في أفضل الحالات.

التوقعات دفعت التجار إلى البيع السريع لمخزوناتهم قبل هبوط إضافي في الأسعار، ما يفسر نشاط الأسواق رغم ضعف السيولة العامة.

ورغم الانفراجة النسبية، لا يُتوقع أن يستمر الاستقرار ما لم يتم الحفاظ على وتيرة دخول الشاحنات وفتح المعابر بشكل دائم، فما زالت الأسواق تعاني من تشوهات تتمثل في اختلال العرض والطلب، وتباين الأسعار بين مناطق الشمال والجنوب، وضعف القدرة الشرائية حتى مع انخفاض الأسعار.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

جهود حثيثة لتجاوز رفض إسرائيل الإفراج عن مروان وزملائه

رام الله - "القدس" دوت كوم

رجحت مصادر مطلعة على سير المفاوضات، إمكانية التوصل إلى حل وسط من شأنه أن يرفع الفيتو الإسرائيلي عن الإفراج عن الأسير مروان البرغوثي ، وزملائه من أصحاب المؤبدات.

وأفادت تلك المصادر أن المعارضة الإسرائيلية شكلية لجهة إرضاء المعارضين للاتفاق قبل ايجاد تسوية تفضي لحل العقدة الأخيرة في الاتفاق الذي سيتم التوقيع عليه بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية عليه خلال اجتماعها عند الساعة الخامسة من مساء اليوم.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تزعم تحقيق أهداف الحرب.. ووقف إطلاق النار خلال 24 ساعة من إقراره

أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أنه تم توقيع المسودة النهائية للمرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، نتيجة المفاوضات الجارية في مدنية شرم الشيخ المصرية.

وقالت المتحدثة باسم حكومة الاحتلال الخميس: إنه "سيعاد انتشار الجيش على الخط الأصفر وذلك يعني السيطرة على نحو 53 بالمئة من غزة"، موضحة أن وقف إطلاق النار في غزة سيكون خلال 24 ساعة بعد اجتماع مجلس الوزراء اليوم.

واعتبرت "اتخذنا قرارات صعبة من أجل أن نصل إلى هذه اللحظة، ووصلنا لنقطة مصيرية في هذه الحرب وكل الأهداف التي وضعها رئيس الوزراء تحققت".

وفي وقت سابق، قالت حركة حماس إنها توصلت إلى صيغة اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، فيما تُرك للوسطاء تحديد موعد دخوله حيز التنفيذ.

وأوضح المتحدث باسم حماس حازم قاسم، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للحركة، أن الأخيرة "وصلت إلى صيغة اتفاق وقف إطلاق النار، وترك الأمر للوسطاء للإعلان عن موعد سريانه".

وفجر الخميس، أُعلن الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس و"إسرائيل" بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وأشار قاسم إلى أن "الاحتلال يحاول كعادته التلاعب بالمواعيد والقوائم والإجراءات المتفق عليها، ليظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمظهر المسيطر على مجريات الأمور".

وأضاف أن حركته تجري اتصالات مع الوسطاء لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وعدم السماح لها بالمماطلة، موضحا أن "هناك حديثا حول دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، لكن الاحتلال يؤجل الإعلان لأسباب داخلية".

وأكد أن إنهاء الحرب كان الهدف المركزي لحركة حماس في جميع جولات المفاوضات، وأنه "لم يتم بحث أي مرحلة من تبادل الأسرى دون تعهد واضح بوقف العدوان والحرب".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جنديين إسرائيليين بانفجار عبوة شمال قطاع غزة

أعلنت القناة 13 العبرية، الخميس، إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة شمال قطاع غزة.

وقالت القناة إن "الجنديين أصيبا الأربعاء بعد أن داسا على عبوة ناسفة شمال القطاع"، مبينة أنهما أُجليا إلى مستشفى داخل إسرائيل.

ولم توضح القناة مزيدا من التفاصيل، غير أن إسرائيل تفرض رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات الفصائل الفلسطينية، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: توصلنا إلى صيغة اتفاق لوقف النار وموعد سريانه يحدده الوسطاء

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الخميس، إنها توصلت إلى صيغة اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، فيما تُرك للوسطاء تحديد موعد دخوله حيز التنفيذ.

وأوضح متحدث "حماس" حازم قاسم، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للحركة، أن الأخيرة "وصلت إلى صيغة اتفاق وقف إطلاق النار، وترك الأمر للوسطاء للإعلان عن موعد سريانه".

حتى الساعة 13:00 ت.غ، لم يعلن أي من الوسطاء رسميا موعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، الذي تم إعلانه فجر الخميس.

وفجر الخميس، أُعلن الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وأشار قاسم إلى أن "الاحتلال يحاول كعادته التلاعب بالمواعيد والقوائم والإجراءات المتفق عليها، ليظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمظهر المسيطر على مجريات الأمور".

وأضاف أن حركته تجري اتصالات مع الوسطاء لإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وعدم السماح لها بالمماطلة، موضحا أن "هناك حديثا حول دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، لكن الاحتلال يؤجل الإعلان لأسباب داخلية".

وأكد أن إنهاء الحرب كان الهدف المركزي لحركة حماس في جميع جولات المفاوضات، وأنه "لم يتم بحث أي مرحلة من تبادل الأسرى دون تعهد واضح بوقف العدوان والحرب".

وأشار إلى أن "الاتفاق يمثل نهاية للحرب على غزة التي استمرت أكثر من عامين، وارتكب فيها الجيش الإسرائيلي إبادة جماعية راح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، وصمد خلالها شعبنا رغم الجرائم والدمار والمعاناة".

وبين قاسم أن هناك جداول زمنية وكشوفات للأسرى تم التوافق عليها.

ودعا الوسطاء والدول الضامنة إلى "إلزام الاحتلال بتنفيذها"، مضيفا أن "ملف تبادل الأسرى سيبدأ خلال الأيام المقبلة بعد موافقة إسرائيل على القوائم التي قدمتها حماس".

وقال إن "الاحتلال ما زال يراوغ في موضوع الانسحاب من غزة وقوائم الأسرى الفلسطينيين"، لكنه أكد أن هذه "محاولات إسرائيلية أخيرة للتعكير على شعبنا".

وشدد المتحدث الفلسطيني على أن "حماس تتحرك مع الوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق كاملا وبما ينهي العدوان على غزة".

وقبل ساعات، أعلنت حماس أنها سلمت الوسطاء قوائم بأسماء أسرى فلسطينيين، ضمن الاتفاق مع إسرائيل.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. الجيش الإسرائيلي يقصف "شارع الرشيد" رغم إعلان الاتفاق

شن الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارات على "شارع الرشيد" الساحلي بقطاع غزة، رغم إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة "حماس".

وجاء الاتفاق فجر الخميس بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وأفاد مراسل بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي أطلقت قذائف تجاه شارع الرشيد (البحر) وسط قطاع غزة، حيث تواجد فلسطينيون في المنطقة، دون أن يُبلغ عن إصابات.

وأوضح أن فلسطينيين كانوا تجمعوا في محيط شارع الرشيد، استعدادا للعودة إلى مناطقهم التي نزحوا منها قسرا، بفعل القصف الإسرائيلي الدموي وأوامر الإخلاء السابقة.

وجاء القصف بعد ساعات من إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووسط تضارب بشأن بدء تنفيذه.

إذ أعلنت هيئة البث الإسرائيلية وقناة "القاهرة الإخبارية" المصرية أن وقف إطلاق النار بدأ الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت فلسطين (09:00 ت.غ).

لكن القناة "12" العبرية نقلت عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ فور موافقة الحكومة عليه مساء الخميس.

وفي 1 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، منع الجيش الإسرائيلي حركة الفلسطينيين من وسط وجنوب القطاع إلى شماله عبر شارع الرشيد، الذي يربط مناطق غزة على امتدادها الغربي.

ووصفت هذه الخطوة فلسطينيا آنذاك بأنها تهدف إلى تشديد الحصار وعزل المناطق عن بعضها.

والخميس، أهابت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة، عبر بيان، بالمواطنين المتواجدين جنوب قطاع غزة والراغبين بالعودة إلى مدينة غزة بعدم التحرك أو العودة في هذا الوقت.

وربطت التحرك بصدور إعلان رسمي من الجهات المختصة يؤكد السماح بذلك، والتأكد من إخلاء شارع الرشيد والمناطق المحيطة من القوات الإسرائيلية.

كما دعت المواطنين داخل مدينة غزة إلى عدم التوجه نحو المناطق التي ما زالت تشهد تواجدا لقوات الجيش أو عمليات ميدانية.

وحذرت من أن "التحرك العشوائي في هذه المرحلة قد يعرض حياة المدنيين للخطر الشديد".

ودعما أمريكيا ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

المتحدثة باسم حكومة الاحتلال: وقف إطلاق النار بغزة سيكون خلال 24 ساعة بعد اجتماع مجلس الوزراء اليوم

أعلنت المتحدثة باسم حكومة الاحتلال، الخميس، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة بعد اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده اليوم، مؤكدةً أن كيانها وصل إلى "نقطة مصيرية" وأن "كل الأهداف التي وضعها رئيس الوزراء قد تحققت".

تأتي هذه التصريحات الحاسمة بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن التوصل إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لإنهاء الحرب، وبعد انطلاق مفاوضات غير مباشرة في القاهرة لتحديد آليات التنفيذ.

ويمثل هذا الإعلان من جانب حكومة الاحتلال أول تأكيد رسمي بقرب وقف العمليات العسكرية، مما يضع حداً لعامين من الحرب المدمرة على قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

مغردون يتساءلون عن مصير أبو الشباب ورفاقه بعد وقف إطلاق النار

بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، برز سؤال شائع على منصات التواصل الاجتماعي حول مصير ياسر أبو الشباب ومجموعته، والتي تتهمها المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

وازدادت التساؤلات بعد أن لمع اسم ياسر أبو الشباب في المشهد الأمني، إثر بث كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في 30 مايو/أيار 2025، مشاهد توثق استهدافها قوة من "المستعربين" التابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأظهرت المقاطع المصورة تحركات عناصر هذه القوة قرب الحدود الشرقية واقتحامهم عدة منازل فلسطينية، قبل أن يفجر مقاتلو القسام أحد المنازل المفخخة أثناء وجود القوة بداخله، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وقد تساءل عدد من المغردين: "أكثر ما يثير الفضول الآن هو مصير ياسر أبو الشباب ومجموعته بعد وقف إطلاق النار في غزة؟".

وفي هذا السياق، نقل مغردون عن صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية، التي أوردت أن الجيش الإسرائيلي رفض مقترحا من الاستخبارات الداخلية بإجلاء عناصر قوات أبو الشباب من غزة إلى معسكرات داخل إسرائيل، بهدف حمايتهم عقب إعلان وقف الحرب.

وقال ناشطون: "هذا أبلغ درس، الاحتلال يرفض إجلاء العملاء المتعاونين معه من جماعة أبو الشباب. يا ليت كل العملاء في الدول العربية يستفيدون من هذا الدرس".

ولفت مدونون الانتباه إلى تكرار التاريخ، إذ كثيرا ما سمعنا عن أشخاص خانوا أهلهم ووطنهم وباعهم المحتل بلا ثمن.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

احتفالات في غزة وإسرائيل بعد التوصل لاتفاق وقف النار

عبر فلسطينيون بقطاع غزة وإسرائيليون عن فرحتهم بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأعرب الغزيون عن أملهم في أن يتمكنوا من العودة إلى مناطقهم وبناء بيوتهم من جديد.

ومنذ ساعات ما قبل فجر الخميس، تجمّع شبان فلسطينيون خارج مستشفى ناصر في خان يونس حيث غنوا ورقصوا على وقع أغان وطنية فرحين بالتوصل إلى اتفاق ينهي سنتين من الحرب في قطاعهم المحاصر والمدمر.

ففي مدينة غزة، التي نزح معظم سكانها البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة بسبب القصف الإسرائيلي، هلل الشباب في الشوارع المدمرة، حتى مع استمرار الغارات الإسرائيلية.

أفراد الطوارئ والإسعاف في مدينة غزة يحتفون بإعلان وقف إطلاق النار.

وشدد غزيون على ضرورة وجود ضمانات تلزم إسرائيل بعدم العودة للحرب، وبتسريع إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته، وبعودة النازحين إلى ديارهم.

وقال محمد ناصر (42 عاما) النازح من مدينة غزة (شمال) إلى دير البلح (وسط)، إنه وعائلته استقبلوا الإعلان عن الاتفاق بفرح كبير، مضيفا "أعاد إلى نفوسنا حياة جديدة بعد الدمار والمجاعة وفقدان جزء من عائلتنا".

من جانبه، قال محمود عبد الله (27 عاما) من مخيم جباليا (شمال)، إنه نزح نحو 10 مرات خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدار عامين.

ولفت إلى أن "وقف الحرب يعني وقف الدم والدمار والمجاعة، لدينا أمل كبير، وشعور يصعب وصفه بين الفرح بأن الحرب ستتوقف والحزن على ما فقدناه".

أما النازح رمضان الوكيل (42 عاما) من سكان مدينة غزة، فقال، الحمد لله خرجنا من الحرب رغم أن شهداء سقطوا من عائلتنا، لكن الفرحة كبيرة بعد إعلان الاتفاق، والأمل عاد من جديد.

وأضاف "سنعمر بلدنا، وسترجع غزة أجمل بلاد العالم".

وقال عبد المجيد عبد ربه في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة "الحمد لله على وقف إطلاق النار ووقف شلال الدماء والقتل، وطبعا مش (لست) أنا لحالي بس فرحان، كل قطاع غزة فرحان، بل كل الشعب العربي وكل العالم فرحان بوقف إطلاق النار ووقف شلال الدماء".

ويُعرب أيمن النجار عن سعادته بالاتفاق رغم أنه فقد جده قبل أسبوع، وقال "رغم الجراح ورغم الإبادة التي تعرضنا لها وفقدان الأحبة والأقارب لكننا سعداء وفرحتنا كبيرة بسبب وقف إطلاق النار".

وفي مخيم المغازي وسط القطاع، قال خالد النمنم وهو نازح من حي النصر في مدينة غزة إنه لم يتوقع إنهاء الحرب.

أفراد الطوارئ والإسعاف في مدينة غزة يحتفلون بإعلان وقف إطلاق النار.

أفراد الطوارئ والإسعاف في مدينة غزة يحتفلون بإعلان وقف إطلاق النار.

وروى "فجأة استيقظت صباحا على أخبار جميلة جدا.. شعور غريب لا يوصف بعد سنتين من القصف والخوف والجوع".

ويضيف "شعرنا أننا نولد من جديد".

ومع ذلك، قال فلسطينيون إن الغارات الإسرائيلية تواصلت على 3 أحياء بمدينة غزة طوال الليل وحتى ساعات الصباح من اليوم الخميس.

وتصاعدت أعمدة الدخان فوق أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون.

وفي المنطقة التي باتت تعرف باسم "ساحة الرهائن" في تل أبيب، احتفلت إيناف زوجاوكر، وابنها ماتان من آخر الأسرى المتبقين.

وقالت، بينما ينعكس عليها الوهج الأحمر لشعلة احتفالية، "لا أستطيع أن أتنفس.. لا أقدر أن أشرح ما أشعر به.. إنه شيء خارج التصور".

وأضافت "ماذا أقول له؟ ماذا أفعل؟ سأعانقه وأقبله.. سأخبره فقط أنني أحبه، هذا كل شيء. (عندما) تغوص نظرات عينيه في عيني.. إنها مشاعر طاغية.. هذه هي الطمأنينة".

ووجهت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة الشكر لفريق التفاوض وطالبت الحكومة الإسرائيلية بالتصديق على الاتفاق خلال اجتماعها المرتقب اليوم.

ونشر البيت الأبيض تسجيلا مصورا قال إنه لعائلات أسرى إسرائيليين يزورون العاصمة الأميركية واشنطن حاليا، يشكرون فيه الرئيس دونالد ترامب على إبرام الاتفاق بين إسرائيل و حماس لوقف الحرب، ويشكرون إدارة ترامب على بذل كل ما في وسعها لإعادة الأسرى إلى ديارهم.

وفجر الخميس، بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، أُعلن عن توصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وينص الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ودخول مساعدات إنسانية إلى القطاع.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، استشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

والأحد، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن الجيش الإسرائيلي ألقى أكثر من 200 ألف طن متفجرات على القطاع، ما تسبب في دمار شامل بنحو 90% من البنية التحتية والمباني، وأجبر نحو مليوني مدني على النزوح جراء التهجير القسري على مدار عامين من الإبادة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

أولى مراحل اتفاق غزة.. التنفيذ في 5 أيام وترامب يزور مصر وإسرائيل

كشفت مسودة خريطة تنفيذية للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، الخميس، أن تنفيذها يمتد 5 أيام، ويتضمن وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة للمتابعة.

وفجر الخميس أُعلن الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة 'حماس' وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

تركز الخريطة التنفيذية على إطلاق سراح الأسرى، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي لمرحلة أولى، حيث لم يؤكد الوسطاء رسميا، مصر وقطر والولايات المتحدة، تلك المسودة حتى الساعة 15:00 'ت.ع'.

تشمل بنود الخريطة التنفيذية الإعلان الرسمي عن الاتفاق، تصديق الحكومة الإسرائيلية عليه، ونشر قوائم الأسرى وخريطة الانسحاب للمرحلة الأولى.

يوم الجمعة، سيفتح باب الاعتراضات الشكلية أمام القضاء الإسرائيلي، ويبدأ الانسحاب الإسرائيلي الميداني.

يوم السبت، سيستمر الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المأهولة، وتبدأ الفصائل الفلسطينية تجهيز الأسرى الإسرائيليين الأحياء.

يوم الأحد، يصل الرئيس ترامب إلى المنطقة لمتابعة التنفيذ، مع الإعلان رسميا عن وقف الحرب على غزة.

يوم الاثنين، سيتم تنفيذ عملية تبادل الأسرى رسميا بإشراف مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، وإعادة فتح معابر غزة بالكامل.

منذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة.

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار بدأ الساعة 12:00 بتوقيت فلسطين، بينما نقلت قناة أخرى أن التنفيذ سيبدأ بعد موافقة الحكومة.

ميدانيا، واصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على مناطق في غزة، ضمن حرب الإبادة المستمرة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

عامان من حرب الإبادة.. غزة المستعصية على الانكسار تعمّق عزلة الاحتلال وتكشف خطره على الإقليم

لا يمكن أن يأتي اليوم الذي يتعايش فيه الشعب الواقع تحت الاحتلال مع الكيان الذي يقوم بالاحتلال، ويحافظ على وجوده يوميا بمزيد من القهر والجور والاعتداء على حياة الإنسان الفلسطيني وحريته وممتلكاته ومقدساته، ويمارس بحقه أبشع سياسات الفصل العنصري والحصار والاعتقال والإعدام والقتل المباشر دون تمييز بين الرجال والنساء والأطفال والشيوخ.

كُتب التاريخ السياسي الحديث تعج بالأنين الموثق للشعب الفلسطيني منذ عام 1918، وما فعله الانتداب البريطاني الممهد لدخول العصابات الصهيونية إلى فلسطين، وطرد أكثر من نصف شعبها منها بإرهاب المافيات الدخيلة القادمة من شتات الأرض.

يعيش الشعب العربي الفلسطيني مظلمة تاريخية غير مسبوقة، صارت الآن مكشوفة للقاصي والداني، تتمثل بمجزرة مكشوفة موصوفة تتنقل بين أجساد المدن والبشر بلا قناع، لم تعد خافية على الرأي العام العالمي كله.

كانت دولة الاحتلال الصهيوني العنصرية تعتمد الكذب والخداع والتضليل وتزييف الوعي في ضمير مئات ملايين البشر لتخفي بشاعتها عن العالم، اليوم صارت تختال مفتخرة بقدرتها على ذبح الأطفال والنساء والشيوخ، وكسر الحدود والأعراف الدولية والأممية، وتوسيع المأساة حيث شاءت دون حسيب ولا رقيب، غير آبهة بصورتها الدموية السادية التي انكشفت أمام العالم بأسره.

المقاومة ضرورة إنسانية محمية بالقانون الدولي أمام هذه العنجهية والتجبر الصهيوني الذي فاق حدود الاستيعاب البشري كانت المقاومة الفلسطينية عموما، وحركة حماس على وجه الخصوص، استجابة واجبة الوجود، ونقيضا فطريا للاحتلال ولفكرة الظلم والوحشية وآلة القتل الإسرائيلية التي تعدم أطفالنا ونساءنا وشيوخنا قتلا وقصفا وتجويعا.

وأمام هذا المشهد لم تعد شرعية المعركة المسلحة الإنسانية والحضارية بين الشعب الفلسطيني وقواه الحية من جهة، وبين الكيان الصهيوني من جهة أخرى، بحاجة إلى أدلة وبراهين.

حركة المقاومة الإسلامية حماس، هي حركة تحرر وطني فلسطيني، تشكل امتدادا لحركات التحرير العالمية ضد الاستعمار والفصل العنصري، ولإعلاء القيم الإنسانية النبيلة: الحرية، والعدل، وحق الإنسان الفلسطيني بالحياة الكريمة على أرضه.

حماس هي نبت الأرض الطاهرة، قادتها تقدموا صفوف الشهداء في هذه الحرب الوحشية، وعانوا كما عانى الناس، وجاعوا كما جاع الناس وقُصفت بيوتهم واستشهد أبناؤهم، وما زالوا على العهد.

رفضُنا للظلم، بكل أشكاله، هو موقف مبدئي، نابع من قيمنا وديننا وأخلاقنا الإنسانية الجامعة.

حماس هي حركة تحرر وطني وفقا للقانون الدولي، والمواثيق والمعاهدات الأممية، أهدافها وغاياتها ووسائلها مستمدة من حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه بكل السبل، ومن حق الشعب في الحرية وتقرير المصير، وهي الحقوق المكفولة في الشرائع السماوية والأرضية، والقوانين الدولية من اتفاقيات جنيف وبروتوكولها الإضافي الأول، إلى إعلانات وقرارات الأمم المتحدة، ومنها قرار الأمم المتحدة 3236 لعام 1974، الذي أكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير.

عامان من الأدلة الدامغة على أن الاحتلال خطر على البشرية جمعاء يخوض الشعب الفلسطيني معركته اليوم، دفاعا عن نفسه وأرضه وحقوقه، أمام احتلال توسعي هو الأكثر وحشية في التاريخ، بنى أساسات وجوده على أشلاء وطننا وشعبنا، وقتل فيها كل أشكال الحياة، بالمجازر والمذابح بحق الأطفال والنساء والشيوخ، ومنع عنهم الغذاء والماء والدواء، وقطع طرق وصول أسباب الحفاظ على الحياة إليهم، وبعد البيوت قصف المدارس والجامعات والمستشفيات وسيارات الإسعاف والمساجد والكنائس.

أصدرت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المكلفة من مجلس حقوق الإنسان، تقريرا في 16 سبتمبر/أيلول 2025 مكونا من 72 صفحة خلصت فيه إلى أن إسرائيل ارتكبت أربعة من أصل خمسة أفعال محظورة وفق اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948، تشمل القتل، التسبب بأضرار جسدية أو نفسية جسيمة، فرض ظروف معيشية قاسية تهدف إلى تدمير السكان، واتخاذ تدابير لمنع الولادات.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولية هذه الأفعال تقع على عاتق قادة إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء، والرئيس، ووزير الدفاع السابق، مؤكدا أن الحملة العسكرية في غزة حملت نية واضحة لتدمير الفلسطينيين.

هل تريدون أوضح من هذا؟ سأذكر بعض أرقام هذه المذبحة: يكمل شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة عامه الثاني تحت حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد السكان المدنيين العُزل، مستهدفا أكثر من 2.4 مليون مدني.

هذه الحرب أفرزت دمارا شبه كامل بنسبة 90% من البنية التحتية للقطاع.

ارتكب الاحتلال خلال هذه الفترة مجازر دموية أدت إلى استشهاد وفقدان 73 ألفا و731 إنسانا، بينهم أكثر من 20 ألف طفل و12 ألفا و500 امرأة، إضافة إلى إبادة ومسح 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني، وقتل 1670 من الطواقم الطبية، وأكثر من 250 صحفيا، و139 رجل دفاع مدني، و173 موظف بلدية، كما أصيب أكثر من 162 ألف جريح، بينهم آلاف حالات البتر، والشلل، وفقدان البصر.

وتنفذ قوات الاحتلال جريمة تهجير قسري ممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني، وخاصة في هذه الأيام في مدينة غزة وشمال القطاع، في خرق فاضح لاتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي، ما يجعلها جريمة حرب موصوفة، وجريمة ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة الدولية.

دمر الاحتلال 38 مستشفى و833 مسجدا و163 مؤسسة تعليمية كليا، وتدمير آلاف المؤسسات بشكل بليغ، وفرض سياسة تجويع ممنهجة عبر حصار شامل ضد السكان المدنيين، ومنع دخول مئات الآلاف من شاحنات الغذاء والمساعدات، مسببا كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان، بينهم أكثر من مليون طفل أصبحوا على حافة الموت جوعا.

بالمقابل، فإن الاحتلال مع كل هذه الوحشية محميّ من المساءلة، فهو يمتلك الغطاء السياسي ليكمل جرائمه بل ليوسعها من الإدارة الأميركية، التي لم تكتفِ بإرسال ذخائر القتل وأدواته، بل ترتفع اليد التي تذكّرنا بيد هتلر، دفاعا عن جرائمه في كل جلسة لمجلس الأمن، تطالبه بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني.

كم مشروع قرار قُدم أمام دول مجلس الأمن لوقف الحرب، وأجهضته الولايات المتحدة بالفيتو: 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشروع قرار أولي حول الوضع في غزة خلال الأسابيع الأولى للحرب.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2023 دعوة إلى وقف إنساني فوري لإطلاق النار في غزة.

وفي 20 فبراير/شباط 2024 مسودة تطالب بوقف إنساني ووقف إطلاق نار فوري.

وفي 20 نوفمبر/شباط 2024 مسودة تطالب بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار.

كلها استخدمت فيها الولايات المتحدة ممثلة بإدارة بايدن حق النقض.

وفي 4 يونيو/حزيران 2025 قُدم مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري ودائم، ورفع القيود عن المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الأسرى.

وكذلك في 18 سبتمبر/أيلول 2025 كان مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، وإطلاق سراح الرهائن، ورفع ممثلو الولايات المتحدة أيديهم بالفيتو، في عهد ترامب.

مجلس الأمن، الذي من المفترض أنه متكفل بالأمن والسلم الدوليين، صار يوفر الغطاء للاستمرار بالجريمة والإبادة والإفلات من العقاب، لمجرم أدانته لجان الأمم المتحدة بعد ثبوت مسؤوليته المباشرة عن استشهاد وفقدان أكثر من 70 ألف فلسطيني، بينهم نحو 20 ألف طفل!

لا فناء لثائر مخطئ كل من يعتقد أن الثورة تنتهي دون انتهاء أسبابها، وأن فكرة الثورة يمكن أن تفنى قبل انتصارها، ولكم في التاريخ الفلسطيني الحديث عبرة: مع بداية الانتداب الاستعماري البريطاني والتغول الصهيوني بدأت معالم المقاومة الفلسطينية، وكانت ثورة 1920 من بواكير الحراك الثوري الجماهيري، بعدها بتسع سنوات اندلعت ثورة البراق.

تراكم الوعي الثوري، وأجج الثورة مرة جديدة على يد الشيخ عز الدين القسام ورجاله عام 1935، ثم بدأت ثورة عام 1936 بالإضراب العام ثم الجهاد المقدس، وهو الحراك الذي أخمده البريطانيون آنذاك بمزيد من المذابح والتدابير الوحشية بحق أبناء شعبنا.

وجاء احتلال فلسطين عام 1948، وشهد معارك فلسطينية خالدة مثل معركة بيت سوريك، ومعركة بئر السبع، ومعارك بيسان وحيفا والدهيشة وبيت دَراس والشجرة والشيخ جراح وصور باهر والقسطل، وغيرها من المعارك التي استبسل فيها شعبنا.

أطلق شعبنا انتفاضة الحجارة أول مرة من داخل أرضه عام 1987، ثم الانتفاضة الثانية أو انتفاضة الأقصى عام 2000.

في هذا الوقت كانت المقاومة تنمو بتصاعد في قطاع غزة، ضربات المقاومة اضطرت إسرائيل للانسحاب من القطاع، وتفكيك مستعمراتها فيه عام 2005.

بدأت إسرائيل حرب "الرصاص المصبوب على غزة" عام 2008- 2009 للقضاء على المقاومة، وإنهاء حماس، واستعادة جلعاد شاليط ولم تحقق إسرائيل أيا من أهدافها.

شنت إسرائيل الحرب على غزة باسم "عمود السحاب" عام 2012 للقضاء على حماس والمقاومة، وحصدت الفشل الذريع.

وعام 2014 شنت إسرائيل الحرب التي سمتها "الجرف الصامد" لنفس الأسباب وأضافت عليها تدمير شبكة الأنفاق، واستمرت 51 يوما، تخللها دخول بري إلى القطاع، وانتهت الحرب دون تحقيق أي هدف.

وكان للمقاومة كلمتها في سيف القدس عام 2021، ولن يكون طوفان الأقصى إلا امتدادا لحق الشعب الفلسطيني في رسم مستقبله وتقرير مصيره وخلاصه من الاحتلال.

حماس ومعركة الدفاع عن فلسطين والأمة تجاوز نتنياهو بجنونه كل الحدود، وقرر توسيع المعركة لتشمل لبنان، واليمن، وسوريا، وإيران، ووصلت نيرانه إلى بحر تونس، وإلى الدوحة منصة السلام العالمي، ووصلت تهديداته إلى مصر، وتركيا، بعجز دولي كامل، ومباركة أميركية كاملة.

وعليه لا بد من صياغة إستراتيجية إقليمية عربية وإسلامية تقوم على ما يلي: التأكيد مجددا على اعتبار القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية، واعتبارها محور الارتكاز للأمن القومي العربي والإسلامي.

التناقض الأساسي للإقليم مع الكيان الصهيوني الذي يهدد دولنا العربية والإسلامية واستقرارها.

تقديم الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية بصفتها خط الدفاع الأول عن الأمة، وصفّ المواجهة الأقرب مع الكيان الصهيوني.

تطوير آليات التعاون العربي الإسلامي، وصياغة منظومة جديدة للأمن الجماعي والمصير المشترك للإقليم.

خلق معادلة ردع تمنع الكيان من الاستمرار في جرائمه.. ضد شعبنا وأمتنا.

عزل الكيان سياسيا بإلغاء كل الاتفاقيات الموقعة معه، وتعميق عزلته بوقف التجارة وحظر الطيران في سماء دولنا التي يستخدمها للقصف والعربدة الحربية.

تفعيل ودعم أطر العمل القانوني العاملة على ملاحقة وتقديم مجرمي الحرب الصهاينة إلى العدالة.

أقلام وأراء

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

غزة بين هدير الحرب وأفق السلام نحو إعادة الإعمار وبناء الوحدة الوطنية

بعد أشهرٍ طويلة من الدمار وسيل الدماء الذي لم يتوقف، تلوح في الأفق بوادر اتفاقٍ لوقف الحرب بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة، اتفاقٌ يبدو للوهلة الأولى كنافذةٍ صغيرةٍ في جدارٍ كثيفٍ من الألم، لكنه يحمل في طياته آمالاً كبيرة لشعبٍ أنهكته الحرب والحصار والانقسام. فغزة اليوم لا تحتاج فقط إلى هدنةٍ عسكرية، بل إلى هدنةٍ سياسيةٍ وأخلاقيةٍ وإنسانيةٍ تعيد للإنسان الفلسطيني كرامته، وللبنية التحتية مقومات الحياة، وللمشهد الوطني توازنه ووحدته.

الحديث عن "ما بعد الحرب" في غزة هو حديث عن كارثةٍ إنسانيةٍ كبرى تركت آثاراً عميقة على الإنسان قبل المكان، فالمنازل المدمّرة والمستشفيات المنهارة ليست سوى ملامح أولى لمأساةٍ أكبر عنوانها فقدان الأمن والملجأ والتعليم والعلاج، وعشرات آلاف الجرحى ينتظرون فرص العلاج داخل غزة وخارجها، وآلاف العائلات بلا مأوى أو معيل، فيما تتفاقم الأزمات المعيشية وسط بنيةٍ اقتصاديةٍ محطّمةٍ بالكامل.

هنا، يتجلى الدور المنتظر من المجتمع الدولي، ليس فقط في تقديم المساعدات المالية، بل في تبنّي رؤية شاملة لإعادة إعمار الإنسان والبنيان، تضمن العدالة في التوزيع والشفافية في الإدارة، وتمنع تسييس الإغاثة أو استخدامها كورقة ضغطٍ سياسيةٍ أو تفاوضية.

لقد آن الأوان أن يثبت المجتمع الدولي صدقيته الأخلاقية بعد أن شاهد، بالصوت والصورة، ما جرى في غزة من جرائم إبادةٍ وانتهاكاتٍ ممنهجة، فإعادة الإعمار يجب أن تكون مشروعاً دولياً متكاملاً يركّز على إحياء الحياة لا مجرد ترميم الأنقاض، وعلى إعادة تأهيل الإنسان الفلسطيني نفسياً وصحياً وتعليمياً، بوصفه جوهر الصمود والبقاء، ولا يمكن لأي خطةٍ أن تنجح ما لم تُرفع القيود المفروضة على الحركة والمعابر، وما لم يتم ضمان حرية العمل للمنظمات الإنسانية والوكالات الدولية في بيئةٍ آمنةٍ ومستقرة.

لكن لا إعمار بلا وحدة، ولا مستقبل لغزة بمعزلٍ عن الضفة الغربية والقدس، إذ إن أخطر ما يمكن أن يحدث بعد وقف إطلاق النار هو العودة إلى منطق المحاصصة والانقسام الذي قادنا إلى ما نحن فيه منذ أكثر من عقد ونصف.

المصلحة الوطنية يجب أن تُرفع فوق كل الحسابات الحزبية، ويجب أن تدرك القوى الفلسطينية أن الشعب الذي صمد في وجه القصف والحصار يستحق قيادةً موحّدةً تعبّر عن تطلعاته لا عن مصالحها الخاصة، فالوحدة الوطنية اليوم ليست شعاراً سياسياً بل ضرورة وجودية، لأن غيابها يعني ببساطة تكرار الكارثة بوجوهٍ مختلفة.

من أهم دروس الحرب وما بعدها أن الشعب الفلسطيني بحاجةٍ إلى تجديد شرعية مؤسساته وقياداته، وهذا ما تحدث عنه الاخ الرئيس مؤخرا في أكثر من مناسبة،  فالطريق إلى بناء مشروع وطني متجدد يبدأ بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة، تفرز قيادةً جديدةً تعبّر عن إرادة الجماهير وتعيد الثقة بين المواطن ومؤسساته السياسية.

كما أن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، بحاجةٍ إلى إعادة تفعيل وتجديد في أطرها وهياكلها بما يعيد لها دورها الريادي في قيادة النضال الوطني، ويضمن تمثيل جميع القوى والفصائل التي تعترف – كما اشترط السيد الرئيس- بالشرعية الدولية، دون إقصاء أو احتكار.

تشكيل حكومة منتخبة نابعة من المجلس التشريعي وممنوحة الثقة الشعبية هو الضمانة الأولى لتحقيق العدالة في توزيع الموارد، والشفافية في الإعمار، والاستقلالية في القرار الوطني.

إن التوصل إلى وقف الحرب ليس نهاية الطريق، بل بدايته، فالمطلوب اليوم صياغة رؤية وطنية جامعة تتعامل مع غزة لا كملفٍ إنساني فقط، بل كقضيةٍ سياسيةٍ مركزية في المشروع الوطني الفلسطيني.

هذه الرؤية يجب أن تقوم على ثلاث ركائز:

1. الوحدة الداخلية كضمانةٍ للموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

2. العدالة الإنسانية التي تضع كرامة المواطن وحقوقه في صدارة الأولويات.

3. الشراكة السياسية في القرار والمصير، بما يعيد الاعتبار لفكرة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

غزة اليوم تقف على أعتاب مرحلةٍ جديدة، تتنازعها آلام الحرب وآمال النهوض، وما بين الركام والدماء، يولد مجدداً الأمل بأن يكون الدم الفلسطيني دافعاً للوحدة لا سبباً لمزيدٍ من الانقسام.

إن إعادة إعمار غزة ليست مهمة هندسية أو مالية، بل قضية وطنية وإنسانية وأخلاقية تتطلب إرادة سياسية شجاعة، وقيادة مسؤولة، ومجتمعاً دولياً يضع العدالة فوق المصالح.

فالوطن الذي يعاد بناؤه على أسس الكرامة والوحدة والحرية، هو وحده القادر على الصمود في وجه العدوان، وبناء مستقبلٍ يستحقه أبناؤه.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: بعد توقيع اتفاق الهدنة يجب على الاحتلال وقف هجماته فورا والانسحاب إلى خطوط الاتفاق

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، إثر المحادثات التي عُقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وفي تدوينة على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد أردوغان بموافقة حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار، معرباً عن شكره لنظيره الأمريكي دونالد ترمب، وقطر، ومصر، لدورهم في حث تل أبيب على الموافقة على وقف إطلاق النار.

وأكد أردوغان أن تركيا ستراقب عن كثب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس، وستواصل المساهمة في هذا المسار، مشدداً على استمرار النضال حتى قيام دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال أردوغان: "أحيي من صميم قلبي إخوتي الفلسطينيين الذين يعانون منذ عامين آلامًا لا توصف، ويكافحون من أجل الحياة والكرامة في ظروف غير إنسانية، ومع ذلك لم يتخلّوا عن مواقفهم المشرفة رغم كل المآسي التي مرّوا بها".

وفي وقت متزامن، أعلن الرئيس ترمب عن توقيع تل أبيب وحماس على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

ومن المقرر أن تصدق الحكومة الإسرائيلية على اتفاق غزة الخميس، تمهيدًا لبدء انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول بالصحة الفلسطينية: متمسكون بأرضنا في غزة رغم المعاناة

قال مسؤول وحدة العلاقات الدولية بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة أنور عطا الله، إن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم رغم كل معاناتهم من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.

وذكر في حديث له أنه أمضى حوالي 690 يوما بقطاع غزة منذ بداية الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضاف: "كان الجميع يعلم أن غزة بمثابة أكبر سجن في العالم حتى العام 2023، أما الآن فتحولت من سجن إلى قبر مفتوح".

وأشار إلى أن كل شيء في غزة تعرض للدمار بما في ذلك المنازل والمساجد والمدارس، وانهيار نظام الرعاية الصحية تماما.

وأكد عطا الله أن الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالوا متمسكين بدينهم وأرضهم رغم كل المعاناة التي عاشوها.

وأردف: "نحن أصحاب الحق وهذه أرضنا، لا أرض لنا سواها، لهذا سنبقى في غزة".

وتابع: "سيبقى الفلسطينيون في غزة دائما، يمكن إعادة إعمارها في أقرب وقت إن شاء الله".

ولفت إلى أنه رغم أن قطاع غزة عانى من عجز صحي بسبب الحصار الجائر قبل العام 2023، إلا أن نظام الرعاية الصحية انهار تماما الآن بسبب الهجمات الإسرائيلية.

وأوضح أن المعدات الطبية دمرت والأدوية نفدت والأطفال المصابين لا يخضعون للتخدير عند بتر أطرافهم.

وشدد على أن هدف الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات هو زيادة معاناة أهل غزة، مضيفا أن حوالي 25 بالمئة من الفلسطينيين في غزة يستشهدون بسبب نقص المعدات الطبية والأدوية.

وختاما قال: "لا تنسوا غزة لا تُنسوها، لا تنتظروا، لقد عانينا من هذا الألم ودفعنا الثمن. لا نريد للأمة أن تدفع الثمن نفسه".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

كواليس الصفقة.. كيف انتزع ترمب اتفاق غزة من نتنياهو وحماس؟

خلف الإعلان الدرامي الذي شهده العالم عن التوصل لاتفاق بشأن غزة، والذي بدأ بقصاصة ورقية همس بها وزير الخارجية في أذن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كانت هناك جهود دبلوماسية مكثفة ومعقدة.

ويكشف تقرير أن الرئيس الأمريكي استخدم أسلوباً فريداً يجمع بين الضغط الخاص والتحركات العلنية المفاجئة لإجبار كل من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحركة حماس على القبول بالاتفاق.

مارس ترمب ضغوطاً كبيرة على حليفه نتنياهو في الكواليس، بدأت هذه الضغوط من خطته نفسها المكونة من 20 بنداً، والتي قدمها له بعد مشاورات معمقة مع قادة دول عربية وإسلامية.

استغل ترمب بذكاء الموقف العربي الموحد الذي ندد بهجوم 'إسرائيل' على قطر، حليفة الولايات المتحدة، في وقت كانت فيه المفاوضات حساسة.

في الوقت نفسه، اتبع ترمب سياسة 'العصا والجزرة' مع حركة حماس، حيث هدد بفتح 'أبواب الجحيم' إن لم توافق الحركة على خطته بحلول الخامس من أكتوبر.

كشف ترمب عن الطبيعة الحاسمة لحديثه مع نتنياهو، حيث قال: 'هذه فرصتك للانتصار'، مما فرض إرادته على الطرفين.

اقتصاد

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يختتم مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر "SIBOS 2025" في فرانكفورت – ألمانيا

رام الله- "القدس" دوت كوم

اختتم بنك فلسطين مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر سايبوس 2025 (SIBOS 2025)، الذي عُقد في مدينة فرانكفورت بألمانيا خلال الفترة ما بين 29 سيبتمبر وحتى 2 أكتوبر 2025، بمشاركة أكثر من 12  ألف شخصية من كبار قادة المؤسسات المالية والمصرفية والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، وذلك ضمن أعمال جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (SWIFT). ويُعدّ مؤتمر سايبوس أحد أبرز الأحداث السنوية على مستوى الصناعة المالية والمصرفية العالمية، والمنصة الأهم التي تجمع نخبة من البنوك والمؤسسات المالية الدولية تحت سقف واحد.

وجاءت مشاركة بنك فلسطين في هذا الحدث العالمي انطلاقًا من حرصه على الاطلاع على أحدث التجارب الدولية في مجال الخدمات المصرفية، وتعزيز علاقاته مع البنوك المراسلة والشركاء الدوليين، إضافة إلى توسيع شبكة علاقاته الإقليمية والدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف مجالات العمل المالي والمصرفي. كما سعى البنك من خلال مشاركته إلى متابعة آخر التطورات المتعلقة بـ صناعة المنتجات المصرفية، والخدمات المالية الرقمية، وأنظمة تكنولوجيا المعلومات في القطاع المصرفي العالمي.

ويُعد مؤتمر "سايبوس 2025" النسخة السابعة والأربعين من هذا الحدث السنوي الهام، والذي يُنظَّم في كل عام في مدينة مختلفة حول العالم، حيث يجتمع فيه قادة وخبراء المال والاقتصاد والمصارف لمناقشة مستقبل القطاع المالي وتحدياته، وأنظمة الحصانة المالية والامتثال، والتوجهات الحديثة في التكنولوجيا المالية، وذلك ضمن رؤية جماعية تهدف إلى استشراف مستقبل الصناعة المصرفية العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر "سايبوس" يُنظَّم من قبل جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (SWIFT)، التي تسعى من خلاله إلى تعزيز الحوار وبناء الشراكات وعقد الصفقات ووضع الخطط المستقبلية للقطاع المالي العالمي. ومن المقرر أن تستضيف مدينة ميامي في الولايات المتحدة الأميركية فعاليات المؤتمر القادم في عام 2026.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

المستوطنون يردون على خطة ترامب بإشعال الضفة

في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، شن عشرات المستوطنين الإسرائيليين هجوما عنيفا على المنازل الفلسطينية في الأطراف الغربية لقرية دير جرير الفلسطينية، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية. جاء ذلك، بينما كان يترقب العالم نتيجة مفاوضات شرم الشيخ لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف حرب غزة.

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن المستوطنين نفذوا 7154 اعتداء في الضفة منذ بدء حرب الإبادة قبل عامين، تسببت في استشهاد 34 مواطنا، بينهم 13 منذ مطلع العام الجاري وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا.

يقول رئيس مجلس محلي القرية أيمن علوي إن المستوطنين اعترضوا مركبات فلسطينية في المدخل الغربي للقرية ورشقوها بالحجارة وهاجموا المنازل، فهبّ السكان لحماية أنفسهم وممتلكاتهم. أما رد المستوطنين فجاء بإطلاق وابل من الرصاص مما أسفر عن شهيد بـ6 رصاصات، دون أن يسمح جيش الاحتلال لمركبة الإسعاف بنقله حتى تأكد استشهاده، كما أصيب 3 آخرون إصابات متوسطة وخطيرة.

يضيف علوي أن شارعا استحدثه المستوطنون بمحاذاة مدخل القرية الغربي للربط بين مستوطنة وبؤرة استيطانية، هي الرابعة على أراضي دير جرير، تحول إلى مصيدة ونقطة هجوم شبه دائمة على سكان القرية وممتلكاتهم.

اعتداءات المستوطنين تتضمن إطلاق نار، واعتداءات على الفلسطينيين، وحرق ممتلكاتهم، ومهاجمة منازلهم.

اعتداءات المستوطنين تتضمن إطلاق نار، واعتداءات على الفلسطينيين، وحرق ممتلكاتهم، ومهاجمة منازلهم.

يؤكد عماد أبو هواش، الباحث الميداني في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، التصاعد "الملحوظ" في اعتداءات المستوطنين خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك الهجمات العنيفة، كما جرى في قرية دير جرير ومسافر يطّا.

في حديثه للجزيرة نت، قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن الذي يحدث في الضفة اليوم هو ما يمكن تخيّله في اليوم التالي لوقف حرب الإبادة وبدء تنفيذ اتفاق غزة، من عمليات ضم وتهويد خطيرة للغاية.

يشدد البرغوثي على أن وزراء الحكومة الإسرائيلية لن يرتدعوا ولن يتوقف التوسع الاستيطان واعتداءات المستوطنين إلا إذا فرضت عقوبات حقيقية، اقتصادية وعسكرية وفنية وثقافية ورياضية وبكل الأشكال، على إسرائيل.