قال مسؤول وحدة العلاقات الدولية بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة أنور عطا الله، إن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم رغم كل معاناتهم من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.
وذكر في حديث له أنه أمضى حوالي 690 يوما بقطاع غزة منذ بداية الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضاف: "كان الجميع يعلم أن غزة بمثابة أكبر سجن في العالم حتى العام 2023، أما الآن فتحولت من سجن إلى قبر مفتوح".
وأشار إلى أن كل شيء في غزة تعرض للدمار بما في ذلك المنازل والمساجد والمدارس، وانهيار نظام الرعاية الصحية تماما.
وأكد عطا الله أن الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالوا متمسكين بدينهم وأرضهم رغم كل المعاناة التي عاشوها.
وأردف: "نحن أصحاب الحق وهذه أرضنا، لا أرض لنا سواها، لهذا سنبقى في غزة".
نحن أصحاب الحق وهذه أرضنا، لا أرض لنا سواها، لهذا سنبقى في غزة.
وتابع: "سيبقى الفلسطينيون في غزة دائما، يمكن إعادة إعمارها في أقرب وقت إن شاء الله".
ولفت إلى أنه رغم أن قطاع غزة عانى من عجز صحي بسبب الحصار الجائر قبل العام 2023، إلا أن نظام الرعاية الصحية انهار تماما الآن بسبب الهجمات الإسرائيلية.
وأوضح أن المعدات الطبية دمرت والأدوية نفدت والأطفال المصابين لا يخضعون للتخدير عند بتر أطرافهم.
وشدد على أن هدف الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات هو زيادة معاناة أهل غزة، مضيفا أن حوالي 25 بالمئة من الفلسطينيين في غزة يستشهدون بسبب نقص المعدات الطبية والأدوية.
وختاما قال: "لا تنسوا غزة لا تُنسوها، لا تنتظروا، لقد عانينا من هذا الألم ودفعنا الثمن. لا نريد للأمة أن تدفع الثمن نفسه".





شارك برأيك
مسؤول بالصحة الفلسطينية: متمسكون بأرضنا في غزة رغم المعاناة