عربي ودولي

الخميس 05 فبراير 2026 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

ملفات إبستين تكشف تفاصيل عشاء المليارديرات وحضور أقطاب وادي السليكون

كشفت تقارير صحفية استقصائية استناداً إلى ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل مؤخراً، عن ورود أسماء عمالقة وادي السليكون في جداول رحلات وحفلات عشاء حصرية أقيمت بعد سنوات من قضاء إبستين عقوبة السجن بتهمة الاعتداء الجنسي واستغلال قاصرات في الدعارة.

وتُظهر رسائل البريد الإلكتروني أنه حتى عام 2018، دُعي إبستين إلى فعاليات حضرها شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك، وجيف بيزوس، ومؤسسي جوجل لاري بيج وسيرغي برين، بالإضافة إلى مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، وإيفان ويليامز المؤسس المشارك لتويتر، وماريسا ماير الرئيسة التنفيذية السابقة لياهو.

وفي تعليق له عبر منصة 'إكس'، قال الرئيس دونالد ترامب: 'لم يبذل أحد جهداً أكبر مني لنشر ملفات إبستين، وأنا سعيدٌ بتحقيق ذلك أخيراً'، مؤكداً أنه رفض دعوات متكررة لزيارة جزيرة إبستين أو السفر على متن طائرته الخاصة، معتبراً أن خصومه قد يحاولون تفسير بعض مراسلاته بشكل خاطئ لتشويه سمعته. من جانبه، قلل إيلون ماسك من أهمية هذه التسريبات، واصفاً إياها بـ'الاستعراضية' في ظل غياب أي اعتقالات جديدة.

وبحسب مصادر صحفية، فإن معظم هذه الفعاليات نظمتها شبكة 'Edge' التي أسسها جون بروكمان، والتي كانت توفر منصة للنخبة من الأثرياء والمثقفين. وتكشف الإقرارات الضريبية أن إبستين كان الممول الأكبر للمنظمة، حيث تبرع بمبلغ 638 ألف دولار بين عامي 2001 و2015، وكان في بعض السنوات المتبرع الوحيد لها.

وتشير الوثائق إلى أن إبستين استمر في التواصل مع نخبة المليارديرات رغم تسجيله كمجرم جنسي عالي الخطورة في نيويورك منذ عام 2009. وفي رسالة تعود لعام 2012، طلب بروكمان من إبستين الحضور بمفرده لعشاء خاص ضم بول ألين وسيرغي برين، بينما أظهرت مراسلات عام 2014 تأكيد حضور إبستين لعشاء في فانكوفر ضم بيزوس وغيتس وماسك.

وفي تطور لافت، كشفت الرسائل عن استمرار بروكمان في الاستعانة بإبستين لتقديم خدمات تواصل حتى عام 2018، حيث أشارت إحدى الرسائل إلى زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة وسعي صندوق الثروة السيادية للاستثمار في شركة أمريكية، حيث حاول بروكمان استغلال علاقات إبستين لتقديم عرض استحواذ على شركته الخاصة.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يضع شروطاً صارمة أمام مبعوث ترامب: لا إعمار لغزة دون نزع السلاح

أفادت مصادر صحفية عن رسائل حاسمة أوصلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف بخصوص مستقبل قطاع غزة. وفي وقت بالغ الحساسية، وفي ظل مساعي الولايات المتحدة لإعادة فتح قنوات الاتصال مع إيران، التقى نتنياهو في القدس مساء الثلاثاء بويتكوف، بمشاركة مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى شملوا رئيس الموساد، ووزير الدفاع، ورئيس الأركان، في مشهد يعكس تعامل إسرائيل مع الخطوة الأمريكية كمسألة أمنية جوهرية وليست مجرد إجراء دبلوماسي روتيني.

وأوضحت المصادر أن الاجتماع عقد قبل ساعات من الموعد المتوقع لاستئناف ويتكوف جولة من المحادثات الإقليمية التي تركز على بحث إمكانية استئناف الاتصالات مع طهران. وتعتبر إسرائيل هذه المرحلة حاسمة وتتطلب تنسيقاً مبكراً لتوضيح المواقف، حيث يكمن الهدف الإسرائيلي في وضع خطوط فاصلة واضحة قبل بدء المحادثات، لتجنب أي موقف يُجبر إسرائيل على الرد بأثر رجعي على اتفاقيات قد يتم التوصل إليها.

وفي بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء في ختام الاجتماع، ورد أن نتنياهو واجه المبعوث الأمريكي بمطلب لا هوادة فيه، وهو نزع سلاح حماس ونزع سلاح قطاع غزة بالكامل. وأكد نتنياهو أن إتمام أهداف الحرب يعد شرطاً أساسياً لأي خطوة تتعلق بإعادة إعمار القطاع، مشدداً على أن إسرائيل لن توافق على تجاوز هذه المرحلة ضمن أي مبادرات سياسية أو إقليمية، كما جدد موقفه بأن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال.

كما أبلغ نتنياهو السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بما وصفها بانتهاكات جسيمة اكتُشفت في قطاع غزة، تضمنت استخدام حقائب تابعة لوكالة الأونروا لإخفاء الأسلحة، وهو ما تراه إسرائيل دليلاً إضافياً على تآكل آليات الرقابة المدنية والإنسانية في القطاع. وقبل استكمال ويتكوف رحلته للقاء الممثل الإيراني، شدد نتنياهو على أن إيران أثبتت مراراً أن وعودها لا يمكن الوثوق بها، مؤكداً أن أي تحرك دبلوماسي يجب أن يستند إلى آليات رصد وإنفاذ صارمة.

وخلصت المحادثات إلى التركيز على مخاوف إسرائيل من جدوى أي اتفاق محدود يقتصر على الجانب النووي فقط. وتحذر إسرائيل من أي اتفاق يتجاهل تطوير إيران لمنظومة صواريخها ونشاطها الإقليمي عبر وكلائها في لبنان وسوريا والعراق واليمن، حيث يسود القلق من أن يوفر مثل هذا الاتفاق مكاسب اقتصادية وشرعية سياسية لطهران دون تقليل التهديد الاستراتيجي الذي تمثله.

اسرائيليات

الخميس 05 فبراير 2026 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

خلافات إسرائيلية أمريكية حول أولويات إعادة إعمار غزة ونزع السلاح

مع دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تزايد الحديث عن إعادة إعمار القطاع، وفيما ينظر الأمريكيون إليه كعملية مُنظّمة وتدريجية، موازيةً لتأسيس حكومة مدنية مؤقتة في غزة، فإن فتح معبر رفح يُعدّ خطوة سياسية، لكنه قد يُشكّل خطراً من وجهة نظر الاحتلال كونه طريقاً بديلاً لعملية إعادة الإعمار. وذكرت مصادر أن تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست عن اعتبار المرحلة التالية ليست لإعادة الإعمار، بل نزع سلاح حماس وغزة، ليس مجرد بيان أمني، بل محاولة لتحديد ترتيب عملياتها، خاصة بعد عودة جثمان المحتجز ران غويلي، وبالتحديد في الوقت الذي يُفترض أن تبدأ فيه المرحلة الثانية فعلياً، بما في ذلك فتح معبر رفح.

وأضافت المصادر أن نتنياهو أراد أن يُوضّح أنه قبل الحديث عن البناء والاقتصاد والمستقبل في غزة، هناك شرط واحد، وهو نزع السلاح، وبهذا المعنى، تتوافق كلماته مع المبدأ الذي أكّده جاريد كوشنر مجدداً في دافوس، وكان واضحاً لا لبس فيه بأنه بدون أمن وبدون نزع سلاح، لا استثمارات ولا بناء ولا 'غزة جديدة'، كما أن الخطة المعروضة تنص صراحةً على أن إعادة الإعمار لن تتم إلا في المناطق التي شهدت نزعاً كاملاً للسلاح، وأن إزالة الأسلحة الثقيلة والأنفاق والبنية التحتية شرط أساسي لأي تقدم مدني.

وأشارت المصادر إلى أنه بهذا المعنى، يتحدث الاحتلال والإدارة الأمريكية عن الهدف نفسه، ولكن هنا تحديدًا يبدأ الخلاف، حيث يُعرّف نتنياهو نزع السلاح بأنه المرحلة التالية والفورية، وكأنه 'بوابة' يجب فتحها قبل أي شيء آخر، فيما ينظر الأمريكيون، كما يتضح من الخطاب والعرض التقديمي في دافوس، إلى المرحلة الثانية كعملية منظمة وتدريجية، تتقدم بالتوازي مع إنشاء حكومة مدنية مؤقتة في غزة، وتوسيع آليات المساعدة، وبناء الثقة الأساسية على أرض الواقع.

وأوضحت المصادر أن كوشنر يتحدث عن نزع السلاح على مراحل، تحت إشراف دولي وقيادة فلسطينية، كجزء من منظومة متكاملة مصممة لخلق الاستقرار، وليس الفراغ، وهنا يبرز دور فتح معبر رفح أمام حركة الأفراد، وهذه ليست مجرد خطوة إنسانية، بل سياسية، وذات دلالة عميقة، فبحسب الرؤية الأمريكية، يُفترض أن يصبح معبر رفح حجر الزاوية في المرحلة الثانية؛ أما بحسب الرؤية الإسرائيلية، فهو أيضاً مركز خطر، لأنه لا يخضع لإشراف كافٍ، وقد يتحول إلى طريق التفافي لنزع السلاح، وبالتالي سيُفتح تحت إشراف إسرائيلي.

وأشارت المصادر إلى أن المرحلة الثانية تنطلق على ثلاثة محاور تعمل بالتوازي: أولاها الأمن، والبدء بنزع سلاح تدريجي، في المقام الأول الأسلحة الثقيلة والبنية التحتية العسكرية، وثانيها الحوكمة، وإنشاء وإدارة سلطة مدنية واحدة في غزة، قادرة على الحفاظ على النظام العام والشرطة والخدمات الأساسية، وثالثها اقتصادي دولي، من حيث تهيئة الأرضية لتدفق الأموال والتبرعات والاستثمارات، بما فيها مؤتمر دولي في واشنطن، حيث من المفترض الإعلان عن التزامات هامة، كما أشار كوشنر نفسه.

وأكدت المصادر أن التوتر المتوقع واضح، حيث سيطالب الاحتلال بنزع سلاح متقدم قبل أي توسع كبير في إعادة الإعمار والبناء، بينما سيحاول الأمريكيون منع تعثر المرحلة الثانية بسبب خلاف حول وتيرة التنفيذ، وهم لا يريدون أن تبقى غزة في نموذج يعتمد فيه 85 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على المساعدات، ولذلك سيدفعون باتجاه فتح فرص العمل والتجارة والتنقل، حتى لو كان نزع السلاح لا يزال يجري تدريجياً.

وأوضحت المصادر أن نقطة الخلاف الرئيسية بين الأمريكيين والإسرائيليين هي مسألة من يقوم بنزع السلاح فعلياً، ومن يتحقق من العملية، حيث يتحدث كوشنر عن إشراف دولي، وهي صيغة تثير حساسية بالغة لدى الاحتلال، مما يجعل من حديث نتنياهو الأخير محاولةً للسيطرة على سردية المرحلة الثانية لتأكيد أن معيار النجاح هو نزع السلاح، لا عدد الشاحنات، أو وتيرة إعادة الإعمار، فيما لن تسمح الإدارة الأمريكية بأن تتحول المرحلة الثانية إلى مرحلة جمود.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

كشف تفاصيل التعتيم الأمريكي على 'خراب غزة' وخطط ترامب لإعادة إعمار باذخة

أفادت مصادر صحفية بأن دبلوماسيين أمريكيين صاغوا، في شباط/فبراير 2024، تحذيراً شديد اللهجة للرئيس آنذاك جو بايدن وكبار مسؤولي الأمن القومي، أكدوا فيه أن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة حولت شمال القطاع إلى 'خراب كارثي'. وأشارت برقية أعدها مسؤولون في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى شهادات مروعة عن جثث متناثرة وبقايا بشرية تركت لتتعفن في الشوارع المدمرة نتيجة القصف المستمر.

ووفقاً لمصادر إعلامية، فقد تم التعتيم على هذه البرقية، وهي واحدة من خمس برقيات مماثلة، من قبل السفير الأمريكي آنذاك جاك ليو ونائبه، بدعوى أنها تفتقر إلى التوازن. ولم تصل هذه التحذيرات إلى كبار المسؤولين في البيت الأبيض المسؤولين عن صياغة السياسة تجاه غزة، مما يعكس حجم التوترات الداخلية في الإدارة الأمريكية السابقة بشأن الدعم غير المشروط للحرب الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، بلغت حصيلة الشهداء في غزة أكثر من 71,000 شخص، وهو رقم وافق الجيش الإسرائيلي مؤخراً على دقته المرجحة بعد أشهر من التشكيك. ومع ذلك، أقر مسؤول عسكري إسرائيلي بعدم وجود إحصاءات حول المفقودين تحت أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض التي تغطي القطاع، وسط تقديرات بأن إعادة الإعمار الكاملة ستستغرق عقوداً طويلة.

وعلى الصعيد السياسي الحالي، قامت إدارة الرئيس دونالد ترامب بتفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالكامل تقريباً، بينما مضت قدماً في تفويض نقل أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.7 مليار دولار، تشمل طائرات هليكوبتر هجومية ومركبات مدرعة. وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من ديمقراطيين في الكونغرس، الذين اعتبروا تجاوز إجراءات المراجعة البرلمانية تنصلاً من الدور الرقابي الدستوري.

وفيما يتعلق بمستقبل القطاع، كشف البيت الأبيض عن خطط طموحة لإعادة تشكيل غزة عبر 'مجلس السلام' الذي شكله ترامب، والذي يهدف لتحويل الدمار إلى مشروع تطوير باذخ يضم ناطحات سحاب ومرافق فاخرة. وبينما يسود التشكيك بين مليوني فلسطيني حول هذه الرؤية، دعا علي شعث، المعين لقيادة المرحلة الانتقالية، إلى ضبط النفس واحترام حياة المدنيين، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار التي أسفرت عن استشهاد المئات مؤخراً.

أقلام وأراء

الخميس 05 فبراير 2026 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يواصل العدوان والمرحلة الثانية من خطة ترامب قيد الانتظار

لا يزال المشهد في قطاع غزة يراوح مكانه منذ أكثر من سنتين، مع تصاعد مستمر في أعداد الضحايا وتنوع في جغرافيا الاستهداف. الحصار لا يزال متواصلاً، وعمليات الاغتيال لرموز المقاومة ونسف المنازل مستمرة، في حين يفتك منع إدخال المساعدات الطبية بآلاف الجرحى والمرضى، تزامناً مع ظروف جوية قاسية تزيد من معاناة النازحين في خيامهم المتهالكة.

وتطورت العمليات العسكرية مؤخراً لتشمل استخدام صواريخ طائرات 'إف 16'، التي أودت بحياة العشرات في غارات شملت مناطق واسعة. ووثقت مصادر ميدانية استشهاد أكثر من 35 مواطناً، بينهم 7 من عائلة واحدة استهدفوا داخل خيمة في مواصي خان يونس، وهو ما يفند ادعاءات جيش الاحتلال باستهداف مستودعات أسلحة وبنى تحتية عسكرية.

يأتي هذا التصعيد في ظل صمت دولي تجاه انتهاكات جيش الاحتلال لما يعرف بخطة ترامب، وسط محاولات إسرائيلية لفرض واقع التهجير القسري ونزع سلاح المقاومة. ورغم الضغوط، لا يزال الشعب الفلسطيني متمسكاً بأرضه، فيما تواصل المقاومة عملياتها الميدانية رافضة شروط الاستسلام، رغم إعلانها السابق قبول تسليم إدارة القطاع للجنة وطنية فلسطينية.

ويرى مراقبون أن إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على استمرار الحرب يعكس فشلاً في تحقيق الأهداف المعلنة، وتجاهلاً لمناشدات المنظمات الإنسانية. ويضع هذا التعنت المقاومة أمام خيارات صعبة بين الالتزام بوقف إطلاق النار من طرف واحد أو الرد على الانتهاكات المتزايدة، وهو ما قد يعيد الأمور إلى مربع حرب الإبادة الشاملة.

ويبقى الرهان الحالي على ممارسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً حقيقية على نتنياهو للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته، والتي تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخطوط المتفق عليها، وفتح المعابر، وتمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من إدارة شؤون القطاع والبدء بالإعمار، دون ربط ذلك بملف نزع السلاح الذي يتخذه نتنياهو ذريعة لاستمرار أجندته.

إن استمرار النهج الحالي لجيش الاحتلال يمثل رسالة تحدٍ لقوة الاستقرار الدولية وتهديداً مباشراً للمشاريع الاستراتيجية التي تسعى إدارة ترامب لتنفيذها في المنطقة. وفي غياب الضغط الفعلي، ستبقى غزة تنزف بينما تظل المرحلة الثانية من خطة السلام حبراً على ورق، مما يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان.

عربي ودولي

الخميس 05 فبراير 2026 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

وثائق مسربة تكشف مراسلات بين إبستين وسلطان بن سليم حول القرآن و'العينات الروسية'

كشفت وثيقة جديدة، ضمن ملفات جيفري إبستين المسربة، عن مراسلات عبر البريد الإلكتروني جرت في حزيران/ يونيو 2013 بينه وبين رجل الأعمال الإماراتي سلطان بن سليم، تتناول موضوعات دينية وشخصية مثيرة. وأوضحت المراسلات أن النقاش بين الطرفين بدأ حول السؤال الديني الذي طرحه إبستين بشأن ما إذا كان القرآن ينهى عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء أو أصدقاء.

ورد سلطان بن سليم بإرسال مقطع فيديو مدته خمس دقائق، يوضح تفسيرًا بأن الآية نزلت في سياق معركة محددة، ولا تمنع الصداقة بشكل عام، مستشهداً بأن الإسلام يسمح بالزواج من الكتابيات، ومن ثم من غير المنطقي منع الصداقة. والفيديو الذي أرسله ابن سليم لإبستين يتحدث فيه الداعية الأمريكي يوسف إستس عن العلاقة بين المسلمين واليهود.

كما عبّر إبستين في الرسائل عن تقديره الكبير لسلطان بن سليم، واصفًا إياه بأنه أحد "أكثر أصدقائه ثقة" وأنه لم يخذله أبداً، معتبراً أن هناك فرقًا بين مصطلحات "صديق، حليف، وكاتم أسرار"، في حين يرى الأمريكيون عادة أن جميعها تُدمج تحت تصنيف "أصدقاء".

واللافت في ذات المراسلة أن ابن سليم رد على إطراء إبستين بالقول: "شكراً يا صديقي، أنا ذاهب لتجربة عينة (نموذج) روسية أنثوية طازجة 100% على يختي". يشار إلى أن سلطان أحمد بن سليـم الذي ورد اسمه بشكل متكرر في ملفات إبستين، هو رجل أعمال إماراتي بارز يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير يكشف عرقلة أمريكية لتحذيرات بشأن تحول غزة إلى أرض كارثية

كشف تقرير حصري لرويترز أن موظفين بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حذروا في أوائل عام 2024 مسؤولين في الإدارة الأمريكية من أن شمال قطاع غزة قد تحول فعلياً إلى 'أرض خراب' نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، إلا أن هذه التحذيرات واجهت عرقلة من مستويات دبلوماسية رفيعة.

وأوضح التقرير أن السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال جاك ليو، ونائبته ستيفاني هاليت، منعا نشر وتوزيع هذه البرقية التحذيرية على نطاق أوسع داخل أروقة الحكومة الأمريكية، مما حال دون وصول التقييم الميداني الكارثي إلى كافة الدوائر المعنية بصناعة القرار تجاه الأزمة في غزة.

تحليل

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

تحالف مصري سعودي تركي يلوح في الأفق: هل يتشكل 'ناتو' عربي إسلامي؟

يمثل التحالف المصري السعودي التركي -الذي يلوح في الأفق- منعطفاً مهماً في تاريخ المنطقة، لكنه يتطلب مزيداً من الوقت حتى يتجاوز التحديات الكبيرة التي تواجهه، كما يقول خبراء. فقد عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قمة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، وذلك بعد زيارة أجراها للمملكة العربية السعودية. وبعد القمة المصرية التركية، تحدث السيسي وأردوغان عن تطابق في وجهات النظر بشأن قضايا المنطقة ولا سيما ما يجري في فلسطين، وأكدا سعيهما إلى توسيع التعاون بين البلدين في مختلف المجالات بما فيها العسكرية والأمنية.

ويمهد هذا التطابق في وجهات النظر بين البلدين -ومعهما المملكة العربية السعودية- لتحالف قد يتجاوز العلاقات الاقتصادية إلى التعاون الشامل وصولاً لترسيخ تحالف إستراتيجي بين الدول الثلاث، كما يقول السفير علي العشماوي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق. فقد أكد العشماوي -خلال تصريحات إعلامية- أن حصر زيارة الرئيس التركي للرياض والقاهرة فقط، وتغطية البيانات الختامية لكافة مناحي التعاون؛ ربما يمهد لما يمكن تسميته بـ"الناتو العربي الإسلامي"، خاصة إذا انضمت إليه باكستان بقنبلتها النووية وإندونيسيا بمخزونها السكاني الكبير.

فهذه الدول بما تملكه من ثقل بشري واقتصادي وعسكري وتكنولوجي "هي التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التراجع عن مخططه لتهجير سكان قطاع غزة"، وفق العشماوي. لكن هذا التحالف لن يمر بسهولة أمام التحديات الإسرائيلية الأمريكية، بيد أن الشيء الجيد هو أن تركيا ومصر والسعودية تمتلك علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وتجيد التعامل مع إدارة ترامب، وتوضيح الخطوط الحمراء للجميع دون استفزاز، كما يقول الدبلوماسي المصري السابق.

وإذا كانت النية حاضرة والإرادة السياسية حقيقية، فسيكون هذا التحالف نقطة مهمة جداً في تاريخ المنطقة، ويمكن البناء عليه لمواجهة ما وصفها العشماوي بمشروعات الهيمنة على المنطقة وتقسيمها.

ولم يختلف الباحث السياسي علي باكير عن الرأي السابق، فرأى أن العلاقات المصرية التركية وصلت إلى مستوى غير مسبوق سياسياً واقتصادياً، وبما يفتح الباب أمام مزيد من التعاون في مختلف المجالات. فتركيا -كما يقول باكير- ترى أن قدرات الدول المهمة للمنطقة غير مستغلة اقتصادياً ولا سياسياً، ومن ثم فهي تحاول تنفيذ رؤية تقوم على الدفع نحو الاستثمار بشكل أوسع في هذه القدرات.

ومن خلال الاستثمار في موارد الدول الكبيرة بالمنطقة، تحاول أنقرة مواجهة مشروعات الهيمنة الإسرائيلية بعدما وصلت تل أبيب إلى قدرات عسكرية هي الأكبر في تاريخها، حسب وصف الباحث التركي. فمواجهة هذه القوة العسكرية الهائلة التي وصلت إليها إسرائيل "تتطلب جهداً كبيراً من الدول المهمة بالمنطقة" كما يقول باكير، مضيفاً أن هذا التحالف المأمول يحتاج وقتاً لأنه "لا يتحرك في الفراغ".

فإسرائيل تحديداً لن تسمح لهذا التحالف بالتشكل خصوصاً إذا انضمت إليه باكستان وإندونيسيا، وهو ما دفع اللوبيات الموالية لها في الولايات المتحدة للعمل مبكراً على تخريبه، وفق باكير. ومن المهم أيضاً ألا يتم العمل على بناء تحالف إستراتيجي كالذي نحن بصدده سريعاً حتى لا ينهار سريعاً، وفق الباحث التركي الذي قال إن ما تقوم به الدول أقل من طموحات الشعوب، وأن المخاطر الحقيقية دفعت الحكومات للقيام بما هو مطلوب منها.

والآن، يضيف باكير "أصبحت الثقة موجودة بين الدول الثلاث بعدما غابت سنوات، وأصبح ممكناً تأسيس هذا التحالف بما يناسب أولويات أطرافه، لأن هذه الأولويات تختلف من بلد لآخر كل حسب نظرته للمخاطر". وعلى هذا، فإن المهم حالياً هو التحرك السريع لتحقيق هذه الرؤية القائمة على استغلال موارد الدول الكبيرة وطاقاتها وتعزيز تعاونها، والعمل على تجاوز العقبات التي يقول باكير إنها ستواجه هذه الرؤية بكل تأكيد.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

حارسة منتخب السويد السابقة ترفض تكريم الفيفا احتجاجاً على 'تلميع' جرائم الاحتلال في غزة

كشفت الحارسة السابقة لمرمى المنتخب السويدي النسائي، هيدفيغ ليندال، في تصريحات لمصادر إعلامية، أنها رفضت دعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للانضمام إلى فريق 'أساطير الفيفا'، وذلك رفضاً لاستخدام صورتها في الترويج لجائزة الفيفا للسلام. وأوضحت ليندال أنها تلقت دعوة للمشاركة في حملة ترويجية لكأس العالم المقبلة للسيدات، لكنها قوبلت بالرفض القاطع.

وأضافت ليندال في حديثها: 'لا أستطيع القبول بذلك، لأنني أشعر أنني سأشرعن ما يقوم به فيفا من استخدام لعلامته التجارية من أجل تلميع جرائم حرب جارية'. وذكرت أنها تتابع بدقة ما يحدث في العالم خلال السنوات الأخيرة، وتحديداً في قطاع غزة، حيث يتعرض الناس للإبادة على يد إسرائيل وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت الحارسة السابقة إلى تجاهل الاتحاد الدولي لضحايا الرياضة الفلسطينية، قائلة: 'الكثير من لاعبي كرة القدم الذين قُتلوا لم يقم فيفا بتكريم ذكراهم، لقد تجاوزوا الخط الأحمر، ولا يمكن منح جوائز للسلام في ظل هذه الفظائع'. واعتبرت ليندال أن استمرار مشاركة إسرائيل في المسابقات الدولية يمثل 'نفاقاً' صارخاً، خاصة عند مقارنة ذلك بقرار حظر روسيا بعد أيام من أحداث أوكرانيا عام 2022.

ودعت الحارسة السابقة لناديي أتلتيكو مدريد وتشلسي إلى ضرورة فرض تبعات قانونية ورياضية على إسرائيل باعتبارها قوة احتلال، مؤكدة أن للشعب الواقع تحت الاحتلال حقوقاً يجب أن تُسمع أصواتها، وهو ما فشل الفيفا والمنظمات الدولية في تحمله كمسؤولية أخلاقية.

وشددت ليندال على أن العاملين في الوسط الرياضي، من لاعبين ومدربين وإداريين، تقع على عاتقهم مسؤولية الحديث عن القضايا غير المقبولة مثل ما يحدث في فلسطين. وختمت بالقول: 'السياسة والرياضة مرتبطان، وعلينا كرياضيين أن نقول لا عندما تُنتهك قيمنا ويُساء استخدامها لتغطية جرائم بشعة'.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تشيع المسعف حسين السميري الذي استشهد برصاص الاحتلال خلال إنقاذ الجرحى

شيع العشرات من أهالي قطاع غزة، اليوم الأربعاء، جثمان المسعف حسين السميري الذي استشهد أثناء إنقاذ جرحى أصيبوا إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة مواصي خان يونس، جنوبي القطاع. وجرت مراسم التشييع عبر موكب من سيارات الإسعاف بمشاركة زملاء السميري من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أظهرت صور اللحظات الأولى بعد إصابة السميري خلال محاولته إنقاذ مصابين جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في مواصي خان يونس. ووثقت الصور عمليات نقل شهداء من موقع القصف، فيما كان أحد الأشخاص يصرخ: "هذا مسعف! هذا مسعف!".

وبعد ذلك سمعت أصوات تأوهات جرحى، فيما يطالب أحد الأشخاص بسرعة إحضار مياه. ثم تظهر الصور رجلاً يشير إلى المسعف حسين السميري وهو ملقى على الأرض ويصرخ: "هذا المسعف الذي يسعف الناس، قصفه الاحتلال بينما كان يسعف الناس"، موضحاً أن أجساد الأطفال قطعت في هذا المكان جراء القصف.

وأضاف أن السميري كان لا يزال حياً في تلك اللحظات، مطالباً بسرعة نقله إلى المستشفى لإسعافه قبل أن يعلن عن استشهاده لاحقاً. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن 21 شخصاً على الأقل استشهدوا وأصيب العشرات جراء قصف لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق في مدينتي غزة وخان يونس، اليوم الأربعاء.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

24 شهيداً بغزة وحماس تتهم نتنياهو بتخريب اتفاق وقف إطلاق النار

أفادت مصادر بشن غارة إسرائيلية في مناطق انتشار قوات الاحتلال شمال شرقي مدينة غزة فجر اليوم الخميس، في حين بلغت حصيلة الشهداء 24 بالإضافة إلى مصابين آخرين، في قصف على منازل وخيام للنازحين. وأفاد مجمع ناصر الطبي بإصابة امرأة بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وقد استشهد 24 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، الأربعاء، في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف خياما للنازحين ومنازل سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بررها الاحتلال بالرد على إطلاق نار استهدف قواته.

وفي المقابل، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالتصعيد المتعمد لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة رواية الاحتلال "ذريعة واهية" لتبرير مواصلة القتل واستئناف حرب الإبادة.

ميدانيا، أفادت مصادر في مستشفيات غزة بأن 24 شخصا استُشهدوا بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها بينهم 14 في مدينة غزة اليوم. وكانت وزارة الصحة في غزة قد أفادت، في وقت سابق، بأن الحصيلة الأولية للاستهدافات الأخيرة بلغت 21 شهيدا و38 إصابة. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وصل إلى 556 شهيدا و1500 مصاب، مع انتشال 717 جثمانا.

وفي التفاصيل، أفاد مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى بسقوط شهداء ومصابين في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في دير البلح، حيث استشهد فلسطينيان أحدهما طفلة شرقي المدينة. وفي خان يونس، استشهد 3 فلسطينيين في قصف استهدف خيمة بمواصي خان يونس، حيث استهدفت مروحية إسرائيلية الخيمة أولا، ثم قامت طائرة مسيّرة بقصف طواقم الإسعاف أثناء نقل الجرحى. كما استقبل مستشفى ناصر 3 شهداء إثر قصف مدفعي استهدف منازل بمنطقة قيزان رشوان جنوبي المدينة، وهي خارج سيطرة الاحتلال.

وفي مدينة غزة، استشهد 4 فلسطينيين من عائلة "حبوش" في قصف مدفعي استهدف منازل بشوارع يافا والسكة والحجر بحي التفاح شرقي المدينة، وهي مناطق تقع خارج نطاق سيطرة جيش الاحتلال. كما استشهدت سيدتان وطفلة إثر قصف مدفعي استهدف خيمة في منتزه المحطة بحي التفاح. واستقبل مستشفى الشفاء جثامين 3 شهداء سقطوا بقصف مدفعي على "شارع 10" بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وهي منطقة تقع كذلك خارج نطاق سيطرة الاحتلال. من جانبه، ادعى جيش الاحتلال إصابة ضابط بجروح خطيرة إثر إطلاق نار شمال القطاع، مشيرا إلى أن دباباته وطائراته ردت بقصف جوي ومدفعي.

وفي الأثناء، نقلت مصادر إعلامية عن مصدر أمني تأكيده "اغتيال قائد لواء الشمال في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة". جاء ذلك بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مَن قال إنه قائد إحدى سرايا النخبة في "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة حماس جنوبي قطاع غزة. وزعم الجيش في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، أنه استهدف بلال أبو عاصي، الذي اتهمه بالإشراف على اقتحام مستوطنة "نير عوز" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ولم تعلّق حركتا حماس والجهاد الإسلامي حتى الآن على هذه الأنباء.

وفي تصريح صحفي، قالت حركة حماس إن تصعيد الاحتلال يشكل استمرارا مباشرا لحرب الإبادة ويؤكد النوايا المبيّتة لنتنياهو لتعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق. وأكدت الحركة أن "ما يقوم به الاحتلال من عدوان متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثل تخريبا متعمدا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانا في سياسة القتل والحصار للتهرب من استحقاقات خطة ترمب التي التزمت بها الحركة". وشددت الحركة على أن "الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق مطالبون باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة"، مطالبة بضغط دولي فوري لإلزام الاحتلال باحترام تعهداته.

وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

خبراء أمميون يحذرون: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين انتهاك صارخ للقانون الدولي

حث 12 خبيراً من الأمم المتحدة إسرائيل على سحب مشروع قانون تنفيذ عقوبة الإعدام على "الأعمال الإرهابية"، مؤكدين أن القانون العسكري الإسرائيلي في الأراضي المحتلة مخالف للقانون الدولي. وقالوا إن القانون المقترح يفرض الإعدام في الضفة الغربية على الأعمال التي تؤدي إلى وفاة حتى لو لم تكن عن قصد، مشيرين إلى أنه "يمثل انتهاكاً للحق في الحياة، ويشكل تمييزاً ضد الفلسطينيين".

وندد الخبراء الأمميون -في بيان لهم الأربعاء- بمشروع القانون الإسرائيلي الذي ينص على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين، والذي تبناه الكنيست خلال قراءة أولى في نوفمبر الماضي، وأوضحوا أن القانون المقترح سيطبق تعريفات غامضة وفضفاضة للجرائم الإرهابية بموجب القانون الإسرائيلي.

وينص مشروع القانون على أن "أي شخص يتسبب -عمداً أو عن غير قصد- في وفاة مواطن إسرائيلي لأسباب تتعلق بالعنصرية أو العداء تجاه مجموعة ما، بهدف الإضرار بدولة إسرائيل والشعب اليهودي في أرضه، يكون عرضة لعقوبة الإعدام". وبهذه الصيغة، يمكن لإسرائيل تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل إسرائيلياً، ولكن لا يمكن -بأي حال من الأحوال- تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينياً.

وقال بيان الخبراء -الذين تم تفويضهم من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة- إن "عقوبات الإعدام الإلزامية تتعارض مع الحق في الحياة". وأضافوا "من خلال إزالة السلطة التقديرية للقضاة والمدعين العامين، فإنهم يمنعون المحاكم من مراعاة الظروف الفردية، بما في ذلك الظروف المخففة، ومن فرض عقوبة تتناسب مع الجريمة".

وبحسب الخبراء، فإن مشروع القانون -الذي لا يزال بحاجة إلى التصويت في قراءتين ثانية وثالثة حتى يصبح قانوناً ساري المفعول- سيضع آليتين لعقوبة الإعدام: في الضفة الغربية المحتلة ستُصدر المحاكم العسكرية أحكام الإعدام، بينما في إسرائيل والقدس الشرقية سيتم تطبيقها وفقاً للقانون الجنائي الإسرائيلي، وفقط عندما تكون هناك نية وراء الجريمة.

ويوضح المقررون الخاصون للأمم المتحدة -وهم أعضاء في فريق الأمم المتحدة المختص بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي- أن مشروع القانون يسمح بإصدار حكم الإعدام بأغلبية بسيطة من القضاة العسكريين، ويحظر أي عفو أو تخفيف للعقوبة "وهو ما ينتهك صراحة الحق في الحياة". ومن الجدير بالذكر أن عقوبة الإعدام لم تُطبق من القضاء المدني في إسرائيل إلا مرة واحدة فقط، وذلك بحق النازي أدولف أيخمان عام 1962.

ينص مشروع القانون على أن يعين مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية الضابط المسؤول عن تنفيذ الإعدام، وأن يحضر عملية التنفيذ مدير السجن، وممثل عن السلطة القضائية، وآخر عن عائلة السجين، مع السماح بإجراء الإعدام حتى في حال غياب بعض هؤلاء "لتجنب التأخير".

كما أشارت مصادر صحفية إلى أن مشروع القانون يمنح ضباط مصلحة السجون والدولة حصانة مدنية وجنائية كاملة عند تنفيذ الحكم، وتُنشر تفاصيل الإعدام على موقع مصلحة السجون، مع إبقاء هوية المنفذين سرية.

وأضافت المصادر أن مشروع القانون يحظر أي تخفيف أو نقض أو إلغاء للحكم بعد صدوره، ويقضي باحتجاز المحكوم عليهم بالإعدام في عزلة تامة، وعدم السماح بزيارتهم إلا للموظفين المصرح لهم.

وبموجب المشروع، يمكن إصدار حكم الإعدام دون طلب من المدعي العام، وتُجرى المحاكمات أمام قضاة عسكريين برتبة مقدم أو أعلى، ويتم تنفيذ الحكم خلال 90 يوماً من صدور القرار القضائي النهائي، بحسب المصادر ذاتها.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة الغربية.. تشييع شهيد في أريحا وإصابات واقتحامات واسعة للاحتلال

شُيع شهيد وأصيب 3 فلسطينيين اليوم الأربعاء في عمليات متفرقة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، كما تعرضت امرأة وابنتها للضرب من مستوطنين. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها إن طواقمها نقلت شاباً يبلغ 28 عاماً إلى المستشفى، إثر إصابته برصاص حي في الفخذ قرب مخيم جنين، دون تفاصيل إضافية عن حالته الصحية. وفي حادث منفصل، أصيبت مواطنة فلسطينية وابنتها إثر اعتداء من مستوطنين بين بلدتي أوصرين وبيتا جنوبي نابلس، ونقلتا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق مصادر رسمية.

كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدتي اليامون والسيلة الحارثية غربي مدينة جنين، وسط استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية منذ 21 يناير/كانون الثاني 2025، والتي شملت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وأسفرت عن تدمير مئات المنازل وتهجير نحو 50 ألف فلسطيني.

وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، الأربعاء، قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، واحتجزت عدداً من المصلين داخل مسجد القرية أثناء صلاة الفجر.

وفي سياق متصل، شيّع مئات الفلسطينيين، الأربعاء، جثمان الشاب سعيد نائل الشيخ (24 عاماً)، الذي استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية، الثلاثاء. وانطلق موكب التشييع من مستشفى أريحا الحكومي، وجاب شوارع المدينة قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المدينة، حيث رفع المشيعون علم فلسطين ورددوا هتافات منددة بالاحتلال وسياساته.

وقالت السيدة نهاد الشيخ، والدة الشهيد، "كان شاباً خلوقاً، محبوباً من الجميع، ومواظباً على خدمة من حوله، وكان يتمنى الشهادة وقد نالها، هو عريسنا".

وباستشهاد سعيد، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية -بما فيها القدس– منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى أكثر من 1112 فلسطينياً، في حين أصيب نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق بيانات رسمية فلسطينية.

ويرى الفلسطينيون أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، يهدف إلى فرض وقائع جديدة تمهيداً لضم الضفة الغربية رسمياً.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: أكثر من 550 شهيداً منذ وقف إطلاق النار والاحتلال يدمر 80% من منظومة الإسعاف

أكد المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور منير البرش أن أكثر من 550 شهيداً وأكثر من 1500 مصاب سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأشار البرش إلى أن مواصلة العدوان الإسرائيلي اليوم أسفرت عن استشهاد 21 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء وكبار السن، كما أصيب 12 آخرون في مدينتي غزة وخان يونس جنوبي القطاع.

واتهم البرش -في تصريحات صحفية- الاحتلال الإسرائيلي بفبركة الأمور ووضع روايات مسبقة لتقديم نفسه للعالم بوصفه الضحية، رغم أن العالم لم يرَ أي إصابات في صفوف قوات جيش الاحتلال. وقال إن الاحتلال يواصل منع دخول الدواء، لافتاً إلى أن أكثر من 51% من الأدوية الأساسية و72% من المستلزمات الطبية غير متوفرة، بالإضافة إلى حرمان 11 ألف مريض سرطان من العلاج، من بينهم 4 آلاف مريض يفترض نقلهم إلى مصر، لكن الاحتلال يرفض إخراجهم.

من جهته، أكد الناطق باسم الدفاع المدني بغزة الرائد محمود بصل أن جيش الاحتلال بدأ منذ فجر اليوم وبشكل مباشر في قصف المدنيين والأسر النازحة في المناطق الشرقية من قطاع غزة. ووصف بصل ما يحدث بأنه انتهاك همجي، مشيراً إلى مقتل 32 فلسطينياً قبل أقل من أسبوع دون تحذير، متهماً الاحتلال بالقتل بالنية واستهداف كل من يعتقد أنه يشكل خطراً دون تحقق.

وأوضح بصل أنه لا يوجد أي تغيير حقيقي على الأرض، بل هناك تصعيد إسرائيلي بمبررات واهية، مؤكداً أن الحرب لم تتوقف ويتم قتل السكان بشكل ممنهج. وفي السياق ذاته، وصف مدير الإسعاف والطوارئ في غزة، الدكتور فارس عفانة، الوضع الصحي بالـ "كارثي" في ظل تواصل الاستهدافات رغم الحديث عن تهدئة هشّة.

وأوضح عفانة أن المستشفيات استقبلت إصابات بليغة ناتجة عن قذائف مدفعية ورصاص قناصة استهدف منازل المدنيين شرق حي التفاح، ما أسفر عن استشهاد عائلات بأكملها. وكشف عن تدمير الاحتلال لـ80% من منظومة الإسعاف، مشيراً إلى أن الطواقم تعمل بمركبات متهالكة بينما تمنع سلطات الاحتلال دخول أكثر من 100 سيارة إسعاف حديثة تنتظر عند المعابر.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتفكيك حماس بالقوة والجيش يعلن إصابة ضابط شمال غزة

أفادت مصادر في رام الله بأن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة يتواصل ميدانياً وسياسياً، وسط تهديدات بتوسيع العمليات العسكرية وتحركات متسارعة على أكثر من محور. وأوضحت المصادر أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس شدد على أن إسرائيل ملتزمة بما وصفه بـ"تفكيك سلاح حركة حماس"، مهدداً بتفكيك الحركة وكل قدراتها إذا لم تتجرد من السلاح، وذلك في أول تصريح له بعد حادثة إطلاق النار شمال القطاع.

وفيما يتعلق بمعبر رفح، قال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية إن المعبر فُتح فعلياً التزاماً بالاتفاق، محملاً مسؤولية تعطل سفر المرضى والجرحى الفلسطينيين لمنظمة الصحة العالمية. واتهم المنسق المنظمة بعدم القيام بالإجراءات المطلوبة بشأن القوائم الطبية، مشيراً إلى أن السفر سيستأنف بشكل طبيعي فور استكمال البيانات.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إصابة ضابط بجروح خطيرة إثر تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار من مسلحين فلسطينيين شمال قطاع غزة. وذكرت تقارير صحفية أن الحادثة وقعت قرب حي التفاح، حيث وقعت قوة إسرائيلية في كمين تعرضت خلاله لإطلاق نار مباشر، ورد الجيش بقصف مدفعي وغارات جوية مكثفة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن سلسلة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، رداً على ما وصفه بـ"الخرق الصارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار. وفي السياق ذاته، بدأت قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الاستعداد لمزيد من الهجمات على أهداف داخل القطاع ضمن إطار الرد العسكري.

كما نقلت مصادر إعلامية عن مسؤول إسرائيلي وجود تقديرات باتخاذ القيادة السياسية قرارات تصعيدية قد تشمل توسيع بنك الأهداف في غزة أو اتخاذ خطوات مرتبطة بالاتفاق ومعبر رفح، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حتى اللحظة.

فلسطين

الخميس 05 فبراير 2026 7:46 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول دفعة ثالثة من العائدين إلى غزة عبر معبر رفح وسط عراقيل إسرائيلية

أفادت مصادر بأن 25 فلسطينياً وصلوا إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح البري فجر اليوم الخميس، عائدين بعد رحلة علاج خارج القطاع. وأوضحت المصادر وصول العائدين إلى مجمع ناصر الطبي بعد أكثر من 20 ساعة على تحركهم من مدينة العريش المصرية، وقد بدت علامات التعب والإرهاق على وجوههم.

وأكد العائدون في حديثهم لمصادر صحفية تعرضهم لتحقيق وإهانات من الجيش الإسرائيلي داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأثناء المرور على شارع صلاح الدين في مدينتي رفح وخان يونس. في غضون ذلك، أرجعت إسرائيل 26 مريضاً ومرافقاً إلى قطاع غزة، وسمحت بسفر 20 مريضاً ومرافقاً فقط، في ثالث أيام عمل المدون إبداء أسباب.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ألغى أمس الأربعاء تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى بقطاع غزة عبر معبر رفح، وذلك بعد يومين فقط من إعادة فتحه بشكل محدود. وأدى القرار إلى تعطيل سفر عشرات المرضى الذين كانوا يستعدون لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية في غزة.

وقد تم البدء في 2 فبراير الجاري في تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة للمرة الأولى منذ نحو عامين، إذ كان من المتوقع وفق الاتفاق أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينياً، وإلى مصر 50 مريضاً مع مرافقَين لكل شخص. لكن أول يوم للتشغيل الفعلي للمعبر شهد السماح بدخول 12 فلسطينياً فقط للقطاع، ولم يغادره سوى 8 أشخاص. وفي اليوم الثاني عاد 40 فلسطينياً إلى القطاع بعد فترة انتظار طويلة، وجاءت عودتهم وسط عراقيل وصعوبات وصفت بأنها كبيرة فرضها الجيش الإسرائيلي على المعبر.

عربي ودولي

الخميس 05 فبراير 2026 7:26 صباحًا - بتوقيت القدس

اتهام شاب في سيدني بتهديد قتل الرئيس الإسرائيلي قبيل زيارته لأستراليا

وجهت السلطات الأسترالية اتهاماً رسمياً لشاب يبلغ من العمر 19 عاماً من مدينة سيدني، على خلفية مزاعم بتهديده بقتل الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ، وذلك قبيل زيارته المقررة إلى البلاد الأسبوع المقبل.

وأفادت مصادر بأن الشاب استخدم إحدى منصات التواصل الاجتماعي لإطلاق تهديداته، مما دفع الشرطة لمداهمة منزله في غرب سيدني. وأسفرت العملية عن مصادرة هاتف محمول ومعدات أخرى يُشتبه في استخدامها لإنتاج أو استهلاك المواد المخدرة.

ورغم أن بيان الشرطة الرسمي لم يذكر اسم هرتصوغ صراحة، مكتفياً بوصفه 'رئيس دولة أجنبي وشخص محمي دولياً'، إلا أن وسائل إعلام أسترالية أكدت أن التهديدات كانت موجهة ضده بشكل مباشر.

وتأتي هذه الحادثة في ظل حالة من الاستنفار الأمني والحساسية المتزايدة في أستراليا، عقب الهجوم الدامي الذي وقع في شاطئ بوندي خلال احتفالات 'عيد الحانوكا' في 14 ديسمبر الماضي، والذي نفذه مسلحان ينتميان لتنظيم 'داعش' وأسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات.

تكنولوجيا

الخميس 05 فبراير 2026 6:11 صباحًا - بتوقيت القدس

TCL تطلق هاتف K70 Power ببطارية ضخمة ونظام أندرويد 16

أعلنت شركة TCL رسمياً عن هاتفها الأحدث TCL K70 Power، والذي تعول عليه الشركة لتحقيق مبيعات قوية تعيدها إلى واجهة المنافسة في سوق الهواتف الذكية العالمي. ويأتي الهاتف الجديد بتصميم متين وهيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP64، وبأبعاد تبلغ (167.7/79.1/8.3) ملم، فيما يصل وزنه إلى 215 غراماً.

وزودت الشركة الهاتف بشاشة من نوع IPS LCD بمقاس 6.75 بوصة، وتدعم دقة عرض (720/1570) بيكسل مع معدل تحديث يصل إلى 120 هيرتز، مما يوفر تجربة استخدام سلسة، فيما تبلغ كثافة الشاشة حوالي 256 بيكسل لكل إنش.

على صعيد الأداء، يعمل TCL K70 Power بنظام التشغيل الحديث أندرويد-16، مع معالج Mediatek Helio G100 Turbo، مدعوماً بمعالج رسوميات Mali-G57 MC2. ويتوفر الجهاز بخيارات لذاكرة الوصول العشوائي بين 4 و8 غيغابايت، مع مساحة تخزين داخلية سعة 256 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر بطاقات microSDXC.

وفيما يخص قدرات التصوير، حصل الهاتف على كاميرا أساسية مزدوجة تضم عدسة بدقة 50 ميغابيكسل وعدسة macro، مع القدرة على تصوير فيديوهات بدقة FHD بمعدل 30 إطاراً في الثانية، بينما جاءت الكاميرا الأمامية (السيلفي) بدقة 8 ميغابيكسل.

أبرز ما يميز الهاتف هو البطارية الضخمة التي تأتي بسعة 6500 ميلي أمبير، وتدعم تقنية الشحن السريع باستطاعة 33 واط. كما يدعم الجهاز تقنيات Bluetooth 6.0، وشريحة NFC، وماسحاً لبصمات الأصابع، بالإضافة إلى الحفاظ على منفذ 3.5 ملم للسماعات التقليدية ومنفذ USB Type-C 2.0.

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة صينية تكشف فوائد مذهلة للشاي الأخضر في حماية القلب والدماغ

خلص باحثون من معهد أبحاث الشاي التابع لأكاديمية العلوم الزراعية الصينية إلى أن التناول المنتظم للشاي، وخاصة الشاي الأخضر، يقدم فوائد صحية متعددة وشاملة للجسم البشري. وربط التقرير العلمي بين استهلاك هذا المشروب التقليدي وانخفاض ملحوظ في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، والسكري، بالإضافة إلى أنواع معينة من السرطان.

وأشارت الدراسة، التي أُنجزت تحت إشراف الأستاذين مينغتشوان يانغ ولي تشو، إلى وجود تأثيرات وقائية واضحة على الدماغ، حيث يساهم الشاي في إبطاء فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في السن وتقليل مستويات الالتهابات في الجسم. واعتمدت هذه النتائج على سلسلة من التجارب المختبرية والأبحاث الميدانية التي شملت مشاركين بشريين لفحص تأثير مركبات البوليفينول، وتحديداً الكاتيشين، التي تتركز بكثافة في أوراق الشاي الأخضر.

وأظهرت النتائج أن الشاي يعمل على تحسين مستويات الكوليسترول في الدم وخفض ضغط الدم، مما يقلل من احتمالات الوفاة المبكرة. كما لفت الباحثون إلى قدرة الشاي الأخضر على المساعدة في التحكم بوزن الجسم، وإبطاء التدهور المعرفي لدى كبار السن، وتقليل المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر.

وفي سياق التحذيرات، شدد الفريق البحثي على ضرورة تناول الشاي دون إضافة السكر، محذرين من المشروبات المعبأة التي قد تحتوي على سكريات مضافة ومواد حافظة. كما نبهت الدراسة إلى احتمالية وجود بقايا مبيدات حشرية أو جسيمات بلاستيكية دقيقة في بعض أكياس الشاي التجارية، رغم أنها لا تشكل تهديداً خطيراً لمعظم المستهلكين.

واختتمت الدراسة بتوصية بضرورة مراعاة أن الشاي قد يعيق امتصاص الجسم لعنصري الحديد والكالسيوم، وهو ما يجب أن ينتبه إليه الأشخاص ذوو الاحتياجات الغذائية الخاصة. وأكد المؤلفون على أهمية تفضيل أنواع الشاي التقليدية والالتزام بنمط تناول معتدل ومنتظم لضمان أقصى استفادة صحية ممكنة.

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة دولية: الهلوسات العابرة تؤثر مؤقتاً على نمو أدمغة الشباب

كشف فريق بحثي دولي عن ارتباط بين التجارب الذهانية العابرة لدى بعض الشباب الأصحاء، مثل الهلوسات والأفكار الشبيهة بالأوهام، وتغيرات مؤقتة في عمر الدماغ الظاهر، وفقاً لدراسة حديثة استخدمت تقنيات متطورة.

أجرى الدراسة باحثون من جامعة بلد الوليد في إسبانيا ومركز أبحاث التصوير الدماغي بجامعة كارديف وجامعة كوليدج لندن، مستخدمين تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي ونماذج التعلّم الآلي لتحليل بنية الدماغ وتقدير عمره البيولوجي ومقارنته بالعمر الزمني الحقيقي.

وأوضح الدكتور بيدرو لوكي لاغونا، من مركز أبحاث التصوير الدماغي بجامعة كارديف أن التجارب الذهانية تصيب نحو 7% من الشباب، وغالباً ما تكون قصيرة الأمد ولا تعني بالضرورة الإصابة بمرض نفسي، مشيراً إلى أن الدراسة هدفت لفهم تأثير هذه التجارب على مسار نمو الدماغ.

ودرّب الفريق نموذجاً للتعلّم الآلي باستخدام أكثر من 2600 صورة دماغية، وطبّقه على بيانات مشاركين شملت 245 شاباً في العشرين من العمر، و279 في الثلاثين، وأظهرت النتائج أن من أبلغوا عن أعراض ذهانية في سن العشرين امتلكوا أدمغة تبدو أكبر من أعمارهم الحقيقية.

وفي المقابل، لم تُسجّل فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين عند بلوغ سن الثلاثين، وهو ما يشير إلى أن هذه التغيرات قد تكون مؤقتة، أو أن الدماغ يعود لاحقاً إلى مساره الطبيعي، رغم ملاحظة اتساع فجوة عمر الدماغ مع زيادة شدة التجارب الذهانية.

وقال البروفيسور ديريك جونز، مدير مركز أبحاث التصوير الدماغي بجامعة كارديف إن أدمغة هؤلاء الشباب تبدو أكثر نضجاً في المراحل المبكرة، لكن هذا الاختلاف يتراجع بمرور الوقت، مؤكداً أهمية مواصلة البحث لفهم الآثار طويلة المدى لهذه الظاهرة التي نُشرت تفاصيلها في مجلة 'الطب النفسي البيولوجي'.

تكنولوجيا

الخميس 05 فبراير 2026 5:39 صباحًا - بتوقيت القدس

تأجيل مهمة 'أرتميس' يجدد الجدل حول نظريات المؤامرة وكائنات القمر

أثار التأجيل المفاجئ لأول مهمة قمرية لوكالة 'ناسا' منذ خمسة عقود موجة واسعة من نظريات المؤامرة، بما في ذلك ادعاءات بأن رواد الفضاء اكتشفوا حياة على سطح القمر عام 1969. وقد استضافت برامج إعلامية مؤخراً خبراء ناقشوا الغموض المحيط بمهمة الهبوط، مشيرين إلى شائعات متداولة منذ عقود حول بث إذاعي مفقود يزعم أن نيل أرمسترونغ وباز ألدرين استخدما قناة سرية للإبلاغ عن مشاهدة كائنات غريبة تراقبهم.

وعلى الرغم من إصرار الوكالة والحكومة الأمريكية على عدم وجود أدلة مادية تثبت وجود كائنات فضائية، إلا أن شهادات تاريخية عادت للواجهة، منها تجارب وكالة المخابرات المركزية (CIA) في السبعينيات حول 'الرؤية عن بعد'. حيث زعم المشارك إنغو سوان أنه رأى مبانٍ وكائنات تشبه البشر في مجمع سري على الجانب المظلم من القمر، وهو ما تداولته أوساط المهتمين بالظواهر غير المفسرة.

وفي سياق متصل، برزت تصريحات سابقة لرائد الفضاء إدغار ميتشل، سادس إنسان يمشي على القمر، والذي أعلن صراحة إيمانه بزيارة كائنات فضائية للأرض واتهم الحكومات بإخفاء الحقيقة. واعتبر مراقبون أن هذه الشهادات الصادرة عن أفراد محترمين وأبطال وطنيين تعزز من حالة الشك الشعبي تجاه الروايات الرسمية.

وتواجه 'ناسا' حالياً تحديات تقنية في برنامج 'أرتميس 2'، الذي تأجل إطلاقه بسبب تسرب وقود الهيدروجين السائل. وكان من المقرر إرسال أربعة رواد في رحلة حول مدار القمر في فبراير، إلا أن الأعطال التقنية دفعت لتأجيل المهمة إلى مارس، مع احتمالية التمديد لأبريل، مما يغذي التساؤلات حول القدرة الفعلية على العودة للقمر في ظل المقارنات مع نجاحات شركات القطاع الخاص.

ميدانياً وفي سياق منفصل، أعلنت مصادر عسكرية عن تصفية قائد بارز في حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، في يوم شهد سقوط 24 قتيلاً فلسطينياً. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت مصادر بأن العاصمة العمانية مسقط ستستضيف صباح الجمعة محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران تهدف لخفض التصعيد في المنطقة.

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 5:39 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة تحذر من تزايد اضطرابات الذهان والفصام بين الشباب في أعمار مبكرة

كشفت دراسة حديثة أُجريت في مقاطعة أونتاريو الكندية أن تشخيص الاضطرابات الذهانية، بما في ذلك الفصام، أصبح يتم بوتيرة أعلى وفي أعمار أصغر لدى مواليد الثمانينيات وما بعدها. وشملت الدراسة الضخمة 12.2 مليون شخص وُلدوا بين عامي 1960 و2009، حيث تم رصد تشخيص اضطرابات ذهانية لدى 152,587 فرداً.

وأظهرت النتائج أنه بين عامي 1997 و2023 ارتفعت معدلات الإصابة بالذهان بين الفئة العمرية 14–20 عاماً بنسبة 60%، إذ زادت من 62.5 إلى 99.7 حالة لكل 100 ألف شخص. وسُجلت الزيادة الأكبر بين مواليد الثمانينيات وما بعدهم، حيث تبين أن الأشخاص المولودين بين عامي 2000 و2004 لديهم معدلات تشخيص جديدة أعلى بنسبة 70% مقارنة بمن وُلدوا في أواخر السبعينيات.

كما سجلت الدراسة ارتفاعاً في إجمالي عدد من تم تشخيصهم باضطرابات ذهانية قبل بلوغ سن الثلاثين بنسبة 37.5% لدى مواليد مطلع التسعينيات مقارنة بالفئات الأقدم. وأشارت النتائج إلى أن معدلات الإصابة في تزايد مستمر لدى الجنسين، إلا أن الرجال لا يزالون الفئة الأكثر عرضة للخطر وفقاً للبيانات المستخرجة.

وتشمل العوامل المرتبطة بالذهان غير العاطفي، وفقاً للدراسة، العيش في بيئات فقيرة وتعاطي المواد ذات التأثير النفسي. ورغم محدودية البيانات العالمية، فإن دراسات مماثلة في الدنمارك وأستراليا أظهرت بدورها ارتفاعاً في حالات الفصام بين الشباب، مما يعزز فرضية وجود أزمة صحة نفسية عالمية متصاعدة.

ويرجح الباحثون أن يكون من بين الأسباب المحتملة لهذا التزايد تقدم عمر الوالدين، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، إضافة إلى التعرض لتجارب سلبية في مرحلة الطفولة. وأكد الدكتور دانييل مايران، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في معهد ICES أن هذه الاتجاهات تستدعي دراسة معمقة لأسبابها وتداعياتها المستقبلية على المجتمع وأنظمة الرعاية.

منوعات

الخميس 05 فبراير 2026 3:38 صباحًا - بتوقيت القدس

نقابة المهن التمثيلية في مصر تحذر من عمليات احتيال تستهدف الفنانين

حذّرت نقابة المهن التمثيلية المصرية الممثلين والعاملين في الوسط الفني من التعامل مع أشخاص أو كيانات يروجون لمشروعات فنية وهمية، بينها مسلسلات إذاعية، تهدف إلى استغلالهم مادياً.

وأكدت النقابة في بيان رسمي أنها رصدت محاولات لاستغلال اسم إذاعة "راديو مصر" في طلب مساهمات مالية من ممثلين تحت مسمى باقات تبدأ من 5 آلاف جنيه، وتزيد بحسب حجم الدور، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للقواعد المهنية والقانونية المعمول بها.

وشدّدت النقابة على أن أي عمل فني إذاعي أو درامي يجب أن يُنفَّذ من خلال جهات إنتاج معتمدة وبعقود رسمية واضحة، وبالتنسيق الكامل مع النقابة والجهة الإذاعية صاحبة الاسم، مؤكدةً أن تحصيل أموال من الممثلين مقابل الحصول على أدوار يُعد ممارسة مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.

ودعت نقابة المهن التمثيلية أعضاءها إلى عدم الانسياق وراء مثل هذه الإعلانات أو الوعود غير الموثقة، والحرص على الرجوع إلى مقر النقابة للتأكد من مشروعية أي عمل يُنسب إلى جهات رسمية أو إعلامية معروفة قبل الالتزام بأي تعاملات مالية.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي شخص أو جهة يثبت تورطها في استغلال أسماء مؤسسات إعلامية كبرى أو الإضرار بأعضاء النقابة أو النيل من سمعتها المهنية.

منوعات

الخميس 05 فبراير 2026 12:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تراشق بين ماسك ورئيس الوزراء الإسباني.. وهاشتاغ “سانشيز القذر” يتصدر موقع إكس- (تدوينات)

صحة

الخميس 05 فبراير 2026 12:12 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة بولندية تكشف فعالية الزيوت العطرية كبدائل طبيعية للمضادات الحيوية

أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء في جامعة فروتسواف الطبية ببولندا أن بعض أنواع الزيوت العطرية المستخلصة من النباتات الطبية يمكن أن تشكل بديلاً واعداً للمضادات الحيوية التقليدية في مكافحة العدوى البكتيرية، خاصة تلك التي أظهرت مقاومة للعقاقير المعروفة.

وركز الباحثون في دراستهم على تأثير زيوت الزعتر وإكليل الجبل على بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، وهي سلالات خطيرة تسبب التهابات حادة في الجلد والجروح. واستخدمت الدراسة نموذجاً يحاكي بيئة الجرح الحقيقي، حيث تبين أن زيت الزعتر يثبط نمو البكتيريا بفعالية أكبر بكثير في هذه الظروف مقارنة بالأوساط المخبرية العادية، بينما تراجعت فعالية زيت إكليل الجبل قليلاً في البيئة ذاتها.

وأثبتت النتائج أن هذه الزيوت تعمل عبر آليات حيوية متعددة، تشمل تعطيل بنية الأغشية الحيوية التي تحتمي بها البكتيريا، ومنع التصاقها بالأنسجة الحية، بالإضافة إلى إعاقة قدرتها على التكاثر. وأشار العلماء إلى أن استجابة السلالات البكتيرية تفاوتت بين الحساسية العالية والمقاومة، مما يستوجب مراعاة الخصائص الفردية لكل حالة عدوى.

وخلص العلماء إلى أن هذه الزيوت العطرية، رغم أنها لا تعوض بشكل كامل عن المضادات الحيوية في الوقت الحالي، إلا أنها تمثل أداة طبيعية هامة عند دمجها في المنهج العلمي الدقيق لتعزيز العلاجات المضادة للبكتيريا وتقليل الاعتماد المفرط على الأدوية الكيميائية التي تزيد من معضلة المقاومة الحيوية.

وفي سياق منفصل، أفادت مصادر إعلامية بعبور 150 مريضاً فلسطينياً من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح لتلقي العلاج، في وقت تستمر فيه التحركات الدولية بشأن ملفات المنطقة، حيث ذكرت تقارير عن تعثر في المباحثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سلطنة عُمان بعد رفض واشنطن شروطاً تتعلق بمكان وشكل المفاوضات.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن اغتيال قياديين بارزين في حماس والجهاد بغزة ومسح عائلة من السجل المدني

في تصعيد ميداني جديد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، يوم الأربعاء، عن تنفيذ عمليات اغتيال مركزة طالت قيادات ميدانية بارزة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رداً على اشتباكات شهدها شمال القطاع.

وأفادت مصادر أمنية بأن غارة جوية استهدفت خيمة في منطقة دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد علي الرزاينة أبو البراء، قائد لواء شمال غزة في حركة الجهاد الإسلامي. وكتبت هذه الغارة السطر الأخير في حياة هذه الأسرة، حيث استشهدت معه ابنته غادة، ليتم بذلك مسح العائلة كاملة من السجل المدني؛ إذ كان الرزاينة قد فقد زوجته وبقية أبنائه في بداية الحرب.

وفي سياق متصل، أصدر جيش الاحتلال بياناً مشتركاً مع الشاباك، أكد فيه استهداف وتصفية بلال أبو عاصي، قائد إحدى سرايا وحدة النخبة التابعة لحركة حماس، وذلك في غارة جوية نفذت في جنوب قطاع غزة. وزعم البيان أن العملية جاءت في إطار الجهود العملياتية لتقويض القيادات الميدانية، ورداً على ما وصفه بـ خرق أمني خطير وقع ليلة الثلاثاء في شمال القطاع، حيث تعرضت قوات الاحتلال لإطلاق نار من قبل مقاومين أثناء تنفيذ مهام ميدانية.

عربي ودولي

الأربعاء 04 فبراير 2026 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

عدالة غائبة ومناخ متطرف: قضايا العنف والفيضانات تتصدر المشهد في المغرب العربي

شهدت المنطقة المغاربية خلال الأسبوع الأخير تداخلاً بين القضايا الاجتماعية المأساوية والتقلبات المناخية الحادة، حيث تصدر وسم 'العدالة لأسماء' منصات التواصل في الجزائر. وتعود القضية للمراهقة أسماء أميمة (15 عاماً) التي قتلت نحراً على يد والدها في قرية غرب البلاد، بعد رحلة من التعنيف الوحشي شملت اقتلاع أظافرها، وهي الجريمة التي أثارت نقاشاً واسعاً حول فاعلية المؤسسات الرسمية في حماية القصر والنساء، خاصة وأن الجاني كان قد قضى عقوبة مخففة بالسجن لستة أشهر فقط قبل ارتكاب جريمته.

وفي سياق آخر، واجهت دول المغرب العربي تحديات مناخية قاسية مع وصول المنخفض الجوي الذي تداوله الناشطون باسم 'هاري'. وفي تونس، أدت السيول الجارفة إلى سقوط ضحايا، مما دفع برئيس الجمهورية للخروج إلى الشارع لمعاينة الأوضاع، وسط انقسام في القراءات السياسية حول مسؤولية الحكومة في التعامل مع البنية التحتية المتهالكة التي 'غرقت في قطرة مطر' حسب وصف معارضين.

أما في المملكة المغربية، فقد تركزت الأنظار على مدينة القصر الكبير التي عانت من فيضانات واسعة. وأثار التعامل الرسمي مع الأزمة موجة من الغضب والحزن، خاصة بعد تصريحات نسبت لجهات محلية عرضت 'تذاكر مجانية' للمغادرين، مما اعتبره ناشطون استخفافاً بحجم الكارثة التي طالت ممتلكات المواطنين وأمنهم.

وفي الجزائر، اتخذت السلطات إجراءات استباقية شملت تعليق الدراسة ليومين متتاليين بقرار من وزارتي التربية والتعليم، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين من رآها خطوة ضرورية لحماية التلاميذ، ومن انتقدها معتبراً أن قوة الرياح لم تكن تستدعي شل الحياة التعليمية، وسط تساؤلات عن مدى جاهزية القطاعات الأخرى لمواجهة التحولات المناخية المتسارعة.

وعلى الصعيد الدولي، لم تكن المنطقة بمعزل عن 'تريندات' العالم، حيث حظيت وثائق قضية 'إبستين' باهتمام واسع، وفتحت شهية المتفاعلين للبحث عن تقاطعات جغرافية الفضيحة مع بلدانهم، في وقت يرى فيه مراقبون أن قضايا المناخ والبيئة لا تزال تأتي في تذييل اهتمامات المواطن المغاربي رغم النشرات التحذيرية المتكررة والتحولات الجذرية التي تشهدها المنطقة.

رياضة

الأربعاء 04 فبراير 2026 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

غويري يقود مارسيليا لربع نهائي كأس فرنسا بتألق لافت

سجل الجزائري أمين غويري هدفاً وصنع آخر ليقود فريقه أولمبيك مارسيليا إلى التأهل لربع نهائي كأس فرنسا، عقب فوزه على ضيفه ستاد رين بثلاثية نظيفة، الثلاثاء، على ملعب “فيلودروم”.

جاءت بداية المباراة مثالية لفريق الجنوب الفرنسي، بعدما تمكن أمين غويري من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية، بتسديدة قريبة بعد تمريرة من الأمريكي تيموثي ويا.

وعاد غويري ليقدم تمريرة حاسمة لزميله الإنكليزي ماسون غرينوود، سجل منها الأخير الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة سريعة، قبل أن يختتم الغابوني المخضرم بيير إيميريك أوباميانغ ثلاثية مارسيليا في الدقيقة 83، بصناعة ماسون غرينوود.

وبالنتيجة ذاتها، تغلب ريمس على ضيفه لو مان، وحملت أهداف أصحاب الأرض توقيع البلجيكي ثيو ليوني (هدفان) والفرنسي من أصل جزائري ياسين بن حطاب، في الدقائق 38 و71 و84.

يذكر أن باريس سان جيرمان، حامل اللقب، ودع منافسات البطولة من دور الـ32 بعد خسارته أمام جاره باريس إف سي بهدف دون مقابل وفق ما أفادت مصادر صحفية.

فلسطين

الأربعاء 04 فبراير 2026 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة الانتخابات تعقد ورشات توعية حول إجراءات الترشح للانتخابات المحلية

 في إطار استعداداتها المتواصلة للانتخابات المحلية 2026، نفذت لجنة الانتخابات المركزية سلسلة من الورش واللقاءات التوعوية والإرشادية حول قانون الانتخابات المحلية وإجراءات الترشح، شملت محافظات القدس، والخليل، ونابلس، وقلقيلية، وسلفيت، وطولكرم.


واستهدفت هذه الأنشطة شرائح متنوعة من المجتمع، ضمت مرشحين محتملين، وشبابا، ونساء، وصحافيين، وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي، إلى جانب رؤساء الهيئات المحلية.


وقالت اللجنة في بيان صدر صباح اليوم الأربعاء إنها نفذت خلال الأسبوع الحالي 12 ورشة ولقاء توعويا، بمشاركة قرابة 300 مواطن، وبالشراكة مع البلديات ومنظمات المجتمع المدني، ومؤسسات محلية، جرى خلالها التعريف بأحكام قانون الانتخابات الجديد، بما يشمله من إجراءات الترشح وفق نظام القوائم المعتمد في البلديات، ونظام الترشح الفردي في المجالس القروية، إضافة إلى توضيح الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بالعملية الانتخابية.


وأكدت اللجنة مواصلتها حملتها التوعوية للمرشحين المحتملين في مختلف المحافظات خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن جميع المعلومات وإجراءات الترشح متاحة عبر موقعها الإلكتروني، كما أعلنت عن تطوير مساعد الذكاء الاصطناعي (نزيه) عبر الموقع ذاته elections.ps، بهدف تمكين المواطنين من الحصول على إجابات دقيقة وسريعة حول مختلف الاستفسارات المتعلقة بالانتخابات.


وبينت اللجنة أن هذه الورش أولت اهتماما خاصا بفئات الشباب، والمرأة، والأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار نهجها الرامي إلى ضمان شمولية المعرفة الانتخابية وتعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في العملية الديمقراطية مؤكدة على ان هذه الورش ستعقد في كافة القرى والبلدات خلال الأسابيع القادمة.


وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية لجنة الانتخابات المركزية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة انتخابية واعية، وتعزيز الثقة بالإجراءات القانونية، بما يضمن أعلى درجات النزاهة والشفافية، ويمهد لمشاركة واسعة وفاعلة في الانتخابات المحلية المقررة في الخامس والعشرين من نيسان المقبل.

رياضة

الأربعاء 04 فبراير 2026 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل البيانات الرياضية في الدوريات النسائية: تسريع المساواة الرياضية


في وقت سابق، كانت الرياضات النسائية أقل شعبية، وكانت تلعب خلف ستار الرياضات الرجالية. واليوم، تعمل تحليلات البيانات على إعادة كتابة القصة المذكورة أعلاه وفتح مجالات جديدة للمساواة. ومن المثير للاهتمام أن نرى كيف تعمل البيانات الرياضية على تمكين الأداء والاستراتيجية وقاعدة الجماهير، وبالتالي كسر الاحتكارات. لم يعد الأمر يتعلق بالأهداف والأرقام بل بضمان قدرة الدوريات النسائية على النمو. يعمل هذا التغيير التكنولوجي على ترقية المنافسة والمساعدة في تحقيق العدالة للنساء من خلال الاعتراف والاحترام والفرص في الرياضة.

دور البيانات في الرياضة النسائية

لقد أخذوا مثال الدوريات النسائية في الرياضة، والتي أحدثت البيانات فيها ثورة في اللعبة. تساعد مؤشرات الأداء الفرق على تحديد ما هي جيدة فيه وأين تحتاج إلى المساعدة أو التحسين. لم يعد الأمر تخمينًا وخداعًا - يحصل المدربون واللاعبون على الكثير من المعلومات التي تمكنهم من وضع استراتيجيات أفضل واتخاذ قرارات أفضل. لذلك، أصبحت الرياضات النسائية أكثر كثافة وأفضل ترويجًا من ذي قبل. يتزايد تأثير هذه الرياضة، لذا ليس من المستغرب أن يتزايد الطلب على الرهان على الدوري النسائي. يمكن للمراهنين الاستفادة من عرض melbet واختبار أنفسهم باستخدام الإحصائيات. بفضل الإحصائيات في الوقت الفعلي وتحليل اللاعبين، أصبح التدريب واللعب والاستراتيجية أسهل في التحسن.

إن استخدام تحليل البيانات يتجاوز المجال على النحو التالي. فهو يؤثر على كيفية إدراك العالم للأحداث الرياضية النسائية. ويتم تحقيق مستويات أعلى من التعرض لأن المنافذ الإعلامية، من خلال الرؤى التفصيلية، يمكنها أن تروي قصصًا أفضل بكثير. وبما أن بيانات الأداء تستمر في أن تصبح أكثر شفافية، فإن الدوريات النسائية تتمتع بمزيد من النمو، لكن الرعاة والمستثمرين ينظرون إلى الدوريات النسائية باعتبارها سوقًا جديدة تنتظر الانفجار. تعمل البيانات على تغيير النموذج، وما كان يُعتبر ثانويًا سابقًا - الرياضة النسائية - أصبح الآن مساويًا لدوريات الرجال.


قيادة الأداء واتخاذ القرارات الاستراتيجية

يحتل تحليل البيانات طليعة ديناميكيات صنع القرار المتغيرة داخل الرياضات النسائية. والفرق ليس أن أحدهما يتحقق من النتائج بينما يتأمل الآخر أرقام اللعبة. وبفضل هذه التقنيات، يمكن للمدربين واللاعبين الآن تحليل جميع جوانب اللعبة والتحكم فيها، من أداء اللاعب إلى تكتيكات الفريق.

مع وضع هذا في الاعتبار، إليك بعض الطرق التي تعمل بها البيانات على تحسين عملية اتخاذ القرار:

  • التدريب المخصص: يتم تقديم المعلومات لعرض كيفية تصرف كل لاعب في الملعب، بالإضافة إلى تمكين المدربين من تصميم جداول من شأنها أن تفيد لاعبًا معينًا.

  • التعديلات التكتيكية: تساعد الإحصائيات المباشرة اللاعبين في تغيير طريقة اللعب في منتصف الطريق لتحقيق نتائج أعلى.

  • الوقاية من الإصابات: سيساعد تنفيذ نظام بيانات أحمال العمل في تجنب إصابات أحمال العمل حتى يظل اللاعبون في أفضل حالاتهم طوال الوقت.

تستند هذه القرارات إلى الحقائق بدلاً من التخمين، مما يحسن الأداء في الملعب وجوانب أخرى من الحياة. لم تعد البيانات سلاحًا؛ لقد أصبحت طريقة تفكير تعمل على إحداث ثورة في النهج المتبع في الرياضة. تساهم منصات مثل Facebook MelBet في تعزيز هذا التحول من خلال تقديم تحديثات دقيقة في الوقت الفعلي، مما يتيح للمشجعين وفرق الدعم اتخاذ قرارات أكثر استنارة. تساعد هذه التحولات في دفع الرياضات إلى مستويات جديدة من الاحترافية والعدالة.

التأثير على التصور العام ومشاركة المشجعين

تغير البيانات التصورات حول الرياضة النسائية. إنها ليست مجرد قضية عددية فحسب، بل إنها أيضًا مسألة سردية تتردد صداها لدى المستهلكين. وبالتالي، يزداد اهتمام الدوريات النسائية وظهورها مع إظهار البيانات للموهبة والإمكانات. في السابق كان المشجعون ينظرون إلى الرياضة النسائية على أنها مملة وغير مثيرة للاهتمام، مثل النساء أنفسهن، ولكنهم الآن يتطلعون إلى رؤية النساء يشاركن في المباريات بقدر ما يفعلون مع الرجال. وهذا يعني أيضًا التزامًا ومشاركة أكبر.

يمكن أن تساعد البيانات الفرق والرعاة في تطوير محتوى يثير اهتمام المشجعين. من خلال تقديم الأرقام والحقائق حول اللعبة، فإنهم يجعلون اللعبة على مستوى الناس. وهذا يرفع مستوى تفاعل الجمهور المستهدف مع فرقهم المفضلة ويوسع نطاق تغطية الرياضة النسائية.

تحليل مقاييس الأداء لتحقيق تكافؤ الفرص

تساعد البيانات في ضمان حصول النساء على فرص متساوية في الرياضة. السرعة والقدرة على التحمل والقوة العقلية هي مؤشرات أداء تقيم الموهبة، وليس الجنس. يوفر هذا النهج للرياضيات فرصًا معقولة للتطور والنجاح على أعلى مستوى.

كما تدعم البيانات عملية اتخاذ القرار في بعض الفرق فيما يتعلق بالتجنيد والعقود. فبدلاً من الافتراضات النمطية، تعمل الفرق بالحقائق التي تعني أن النساء يتمتعن بفرص متساوية مع الرجال للحصول على ترقية.

تعزيز مشاركة المشجعين من خلال الرؤى القائمة على البيانات

كما أظهرت كيف تعمل البيانات على تغيير كيفية استهلاك المشجعين للرياضات النسائية. تساعد البرامج وإنجازات اللاعبين في تبسيط فهم اللعبة وجعلها ممتعة. يعرف اللاعبون الآن أيضًا كيفية عمل اللعبة ويمكنهم الشعور بها شخصيًا.

وإليك كيف تعمل البيانات على تعزيز تفاعل المشجعين:

  • محتوى وسائل التواصل الاجتماعي: يتم تحديث نشاط الترفيه باستمرار؛ تجعل معلومات اللاعبين المشجعين يتفاعلون.

  • توقعات المشجعين: عندما يتمكن المشجعون من التنبؤ بأداء لاعبيهم المفضلين، يكون هناك تفاعل وترفيه كبيران.

  • تحسينات البث: باستخدام البيانات، تصبح البث أكثر إثارة للاهتمام، حيث يمكن للجمهور رؤية بعض اللحظات الأكثر أهمية.

تخلق هذه التغييرات قاعدة جماهيرية وتزيد من الحماس تجاه الأحداث الرياضية النسائية.


التحديات ومستقبل تحليل البيانات الرياضية في الدوريات النسائية

إن دمج البيانات في الرياضات النسائية له مشاكله. أحدها هو قضية الوصول، حيث لا تستطيع العديد من الدوريات الصغيرة تحمل تكاليف جمع وتحليل البيانات بكفاءة مثل الجمعيات الأكثر أهمية. يؤدي هذا الوضع إلى اختلال التوازن حيث يمكن فقط للدوريات الأكثر ثراءً الاستفادة من تحليل البيانات إلى أقصى حد. علاوة على ذلك، قد تفتقر بعض الفرق إلى القدرة والمهارات اللازمة لتحليل البيانات التي تحصل عليها بشكل صحيح؛ وبالتالي، فمن المرجح أن تستغل المعلومات القيمة بشكل أقل من اللازم.

ومع ذلك، يظل مستقبل اقتصاد هذا البلد مشرقًا نسبيًا. في المستقبل، مع تحسن التكنولوجيا وزيادة التمويل للرياضة النسائية، سيكون لدينا إمكانية الوصول إلى المزيد من البيانات. وتبرز في هذا السياق أهمية المنصات الرقمية مثل Melbet first deposit bonus التي تمثل نموذجًا لكيفية استخدام التكنولوجيا والبيانات في تحسين تجربة المستخدم وتحليل سلوك الجماهير، مما يمكن أن يُستفاد منه أيضًا في تطوير الرياضة النسائية.

والآن هناك سؤال حول كيفية زيادة استخدام البيانات بشكل كبير، مما يوفر نفس القيمة لكل رياضي، بغض النظر عن حجم الدوري أو صغره أو مقدار التمويل المتاح.


وفيما يلي نظرة على بعض التحديات والفرص لمستقبل تحليل البيانات في الرياضة النسائية:

التحديالفرصةمحدودية الوصول إلى البياناتزيادة التمويل والدعم التقنينقص الخبرات في المزيد من البطولات الصغيرةالشراكات مع شركات التكنولوجيا للتدريبالتحيز الجنساني في تفسير البياناتتحليل البيانات يعزز التمثيل المتكافئ

إن هذه التحديات سوف يتم مواجهتها من خلال الدور المتزايد الذي تلعبه شركات التكنولوجيا والرعاة.

التأثير المتزايد لبيانات الرياضة على دوريات السيدات

تلعب بيانات الرياضة وظيفة حاسمة في تطوير دوريات السيدات. في مراقبة وتقييم اللاعبين وزيادة تفاعل المشجعين، لا شك أن النتيجة واضحة. لا تعزز البيانات فقط كيفية الاستمتاع بالمباريات ولكن أيضًا كيفية الوصول إلى المباريات. يحصل الجمهور على معلومات تشمل الإحصائيات ونظرة عامة على اللعبة والتحديثات في الوقت الفعلي التي تعزز تجربة المشجعين. إنه يزيد من شعبية الرياضات النسائية ويجعل من السهل إثارة اهتمام الجمهور بنتائجها.

كما تمكن البيانات من وضع استراتيجيات أكثر فعالية. وبشكل أكثر تحديدًا، فهي تسمح للفرق بمراقبة تقدم اللاعبات الفرديات وإجراء تغييرات بناءً على النتائج، وهو أمر أساسي لتشكيل دوري. ستعمل البيانات في المقام الأول على تغذية هذه العملية مع تطور دوريات السيدات لتستحق نفس الاهتمام الذي تحظى به الرياضات الرجالية.

نحو تحقيق المساواة الرياضية الحقيقية

لقد جعلت البيانات المساواة الرياضية الحقيقية في دوريات السيدات ممكنة بشكل متزايد. إن هذه التكنولوجيا توفر تقييماً كمياً وعادلاً للأداء للقضاء على الصور النمطية والتحيزات. وعندما يتعلق الأمر بالنتائج، فإن البيانات تفعل شيئاً للنساء، وإن لم يكن مساوياً تماماً، فهو على الأقل مماثل لما تفعله للرجال. ويمكن للنساء الحصول على قياسات منافسة مناسبة لضمان التدريب العادل والتطوير، وإنتاج فرق تنافسية أفضل.

إن هذا التحول نحو العدالة القائمة على البيانات يؤسس لقاعدة جديدة للرياضيات. ومع تحول البيانات إلى جزء من تجنيد المواهب، وتوقيع العقود، والتفاعل مع المشجعين، فإننا نصل ببطء إلى عصر حيث تحظى الرياضيات بالاحترام والتقدير. إن الطريق إلى الأمام نحو المساواة الحقيقية في الرياضة لم يكن أكثر شفافية من أي وقت مضى، والبيانات في المقدمة.

الطريق إلى الأمام لدمج بيانات الرياضات النسائية

وبالتالي، فإن دمج البيانات في الرياضات النسائية من شأنه أن يحفز المزيد من النمو وتكافؤ الفرص. وسوف تصبح البيانات متاحة للدوري من جميع الأحجام عندما تتقدم التكنولوجيا بشكل أكبر. وسوف تستخدم الفرق تحليل البيانات لصقل استراتيجياتها وتحسين تطوير اللاعبين. فضلاً عن ذلك، سوف تساعد البيانات المشجعين على التواصل بشكل أفضل مع لعبة معينة والاستمتاع بتجربة أكثر عمقاً. ولذلك، طالما استمرت الجهود لضمان تمتع النساء والرجال بقدر متساو من الوصول إلى البيانات، فإن المستقبل سيكون مشرقاً لمشاركة المرأة في الرياضة ونموها.