منوعات

الأحد 25 أغسطس 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

"كولا غزة".. منتجات جديدة تزدهر وسط حملات المقاطعة

"القدس" - دوت كوم

استغلت شركات ناشئة صغيرة حملات المقاطعة التي طالت بعض الشركات الكبرى على خلفية الحرب في غزة لملء الفراغ الذي خلفه عزوف المستهلكين عن شراء منتجات شركات متعددة الجنسيات متهمة بدعم إسرائيل.


ومنذ أن أطلقت إسرائيل حملتها الانتقامية على حماس في غزة بعد هجوم مسلحي الحركة في السابع من أكتوبر، تعرضت أكثر من 12 شركة عالمية كبيرة متهمة بأنها داعمة لإسرائيل لمقاطعات، من بينها كوكاكولا وماكدونالدز وستاربكس.


ومن بين الشركات الناشئة "كولا غزة"، التي دخلت السوق البريطانية هذا الشهر، وكذلك "مشروبات فلسطين"، وهي علامة تجارية مقرها السويد تأسست في مارس وتبيع منتجاتها في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا، وفقا لمجلة "تايم" الأميركية.


يقول محمد كسواني، مدير الاتصالات في شركة صفد فود، الشركة الأم الفلسطينية المالكة لـ "مشروبات فلسطين"، للمجلة إن الطلب على المنتج كان "مذهلا".


ويضيف كسواني: "لم نكن نعلم أنها ستصبح بهذا الشعبية"، مشيرا إلى أن العلامة التجارية باعت حوالي 16 مليون علبة في الأشهر الخمسة الماضية، حيث تذهب العائدات لدعم مشاريع المجتمع المدني الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة.


يؤكد كسواني أن الهدف من هذه المبادرة لا يتعلق ببيع المنتج على الإطلاق، مضيفا: "نحن لا نبيع مشروبات، نحن نبيع العلامة التجارية فلسطين لجعل الناس يتحدثون أكثر عن الإبادة الجماعية التي تحدث".


وعلى الرغم من أن المقاطعات كانت دولية، إلا أنها بارزة بشكل خاص في الشارع العربي.


ففي الأردن، على سبيل المثال، يمكن ملاحظة فروع ماكدونالدز وستاربكس، التي كانت مزدحمة بالزبائن قبل عام فقط، وهي فارغة تقريبا.


وفي حين يمكن العثور على منتجات مثل كوكاكولا وبيبسي على رفوف محال بيع المواد الغذائية في الشرق الأوسط، إلا أنها غالبا ما تُعرض إلى جانب لافتات تحث الزبائن على مقاطعة المنتج.


كما أن العديد من المقاهي والمطاعم في المنطقة تجنبت بشكل كبير هذه العلامات التجارية لصالح بدائل محلية مثل "ماتريكس كولا" في الأردن و"كينزا" في السعودية، خشية ردود الأفعال الشعبية الغاضبة.


تقول المجلة إن حملات المقاطعة الدولية ضد إسرائيل ليست جديدة، فقد ظهرت منذ عام 2005، كما أن ظهور علامات تجارية جديدة تسعى للاستفادة من هذه المقاطعات ليس جديدا.


فخلال "الانتفاضة الفلسطينية الثانية" في أوائل الألفية الجديدة ظهرت علامات تجارية مثل "مكة كولا" و"قبلة كولا" كبدائل لكوكاكولا.


وفي حين سوقت الأولى نفسها كجزء من حملة مقاطعة أوسع للسلع الأميركية بسبب دعم واشنطن لإسرائيل، قدمت الثانية نفسها كبديل أخلاقي للمسلمين الذين "يتساءلون بشكل متزايد عن دور بعض الشركات المتعددة الجنسيات في المجتمعات".


كذلك شهدت الفترات التي حصلت فيها حروب بين إسرائيل والفلسطينيين بين عامي 2008 و2021 حملات مقاطعة مشابهة.


لكن على عكس الحروب السابقة، التي استمرت لأيام أو أسابيع في كل مرة، فإن الحرب الحالية دخلت شهرها الحادي عشر، دون أن يظهر لها نهاية واضحة.


يقول المحلل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ويل تودمان إن "حملة المقاطعة الحالية تبدو مختلفة تماما لأن هذه الحرب أوسع وأكثر فظاعة من سابقاتها".


وبحسب المجلة فإن "من غير مؤكد ما إذا كانت هذه المقاطعات ستؤثر على سلوك المستهلكين على المدى الطويل أم لا؟"


وتضيف أن النسخ السابقة من المقاطعات لم تؤدِ بالضرورة إلى تغييرات كبيرة في عادات المستهلكين كما يأمل الناشطون.


يقول كسواني إن جميع المقاطعات التي نشأت خلال الحروب السابقة "اتبعت نفس النمط، حيث استمرت بشكل قوي لبضعة أشهر ثم اختفت".


لكن مع ذلك يثق في أن المقاطعات الحالية "لن تنتهي مثل غيرها من المقاطعات السابقة "لإنها مختلفة وأكبر بمئات المرات".


فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" ترصد معاناة مرضى السرطان مع استمرار منع الاحتلال دخول الأدوية المنقذة لحياتهم

غزة- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم- أمل الوادية:

الطبيب أمجد عليوة: عدد تحويلات المرضى الذين سافروا مقارنةً بالموجودين في القطاع لا يتعدى 5%
الطفلة المريضة صباح القريناوي بحاجة عاجلة للعلاج وأمها المقهورة تطالب بسفرها فوراً
الحاج نافذ أبو دية جاهشاً بالبكاء: "أنا مش عارف شو مصيري.. هل سأموت أم سأعيش؟"
المريضة ياسمين حشيش اعتقل الاحتلال زوجها وتركها وحيدة تكافح المرض والنزوح وتعيل بناتها


"بنتي بتموت بالبطيء ومحدش حاسس فيها"، هكذا عبرت أم الطفلة مريضة السرطان صباح القريناوي عن قهرها على وجع طفلتها التي تتألم أمام عينيها دون أن تستطيع فعل شيء.


تقول الأم لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "ابنتي تعاني من سرطان في الغدد الليمفاوية وهي بعمر 6 أشهر، وكنتُ أصطحبها وأذهب للمستشفى في الشهر مرة، لكن الحرب الإسرائيلية قلبت كل الموازين وانقطعت عن العلاج".


كان من المفترض أن تسافر طفلتها في كانون الأول/ ديسمبر لعام 2023، لكن مماطلة الاحتلال في إخراج تحويلتها حال دون ذلك.


إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر ومنعه إدخال الأدوية والعلاج للمرضى، خاصة مرضى السرطان، فاقم بشكل كبير من معاناتهم.


تضيف أم الطفلة: "تحتاج ابنتي لعلاج للبلغم، ويجب أن تعمل تبخيرة في اليوم مرتين، فكلما زاد البلغم تنخنق وتتعب صحتها... علاجها غير متوفر، فأضطر أن أشربها سوائل ساخنة".


تعيش الطفلة ووالدتها خوفاً كبيراً في ظل تراجع صحة الابنة وانتهاء علاجها الكيماوي، وحالتها بحاجة كبيرة للسفر للخارج لاستكمال العلاج، لكن إغلاق معبر رفح البري حرمها من حقها في العلاج.


وتروي الأُم: "الآن ابنتي تعاني من مشكلة في عينها الشمال، حيث أصبح نظرها 0 من 6، فهي بحاجة لقطرة لا تتوفر في القطاع".


أدارت الأم وجهها لابنتها، وأخفت دمعتها، ثم تساءلت: "شو ذنب بنتي تموت؟"، وتردف: "بطالب بسفر بنتي فوراً".


لا يختلف الوضع الكارثي لحالة الطفلة عن حالة الحاج نافذ أبو دية، فهو مريض سرطان في الغدد والأحبال الصوتية منذ العام الماضي، وبحاجة ماسة لأخذ جرعات الكيماوي قبل فوات الأوان.


يقول لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "قبل اقتحام الجيش الإسرائيلي مستشفى الصداقة التركي بيوم واحد تلقيت الجرعة، ناهيك أن عمري 70 عاماً وحاجتي لاستكمال العلاج أكبر من أي وقت مضى".


أكثر من عام والمريض أبو دية لا يتلقى علاجه، بسبب عدم إدخال الاحتلال جرعات الكيماوي الخاصة بمرضى السرطان وحتى الأدوية والمسكنات لا تتوفر لهم.


يردف: "كل الأطباء في القطاع أخبروني أن علاجي غير متوفر، ووضعي الصحي بحاجة فقط للسفر إلى الخارج".


عدم توفر العلاج اللازم للمريض أبو دية ضاعف من حالته بشكل كبير، ويتابع أبو دية: "أعاني من فقدان في التوازن، فلا أستطيع المشي إلا بعد أن أرتكز على شيء، ناهيك عن عدم قدرتي على الوقوف فترة طويلة".


حشرجة خنقت صوته فانهمر بالبكاء وهو يقول: "أنا مش عارف شو مصيري.. هل حموت أو أعيش"، ويعقب: "بطالب فقط بإنقاذ حياتي".




ثلاث حروب اجتمعت في قلب مريضة
ثلاث حروب اجتمعت في قلب المريضة ياسمين حشيش، التي عبرت عن وجعها بقولها: "أنا أحارب وحدي المرض والنزوح ببناتي وغياب الزوج".


تعاني ياسمين من سرطان في الغدة الدرقية والليمفاوية منذ خمس سنوات، تروي فصول معاناتها لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "عانيت في بداية مرضي أثناء فترة الكورونا وأجريت عمليتين لاستئصال الغدة الدرقية، وكان من المفترض حينها السفر لاستكمال علاجي اليود المشع لكن الاحتلال رفض تحويلتي".


تضيف: "بعد 7 أشهر من استئصال الغدة الدرقية، اكتشف الأطباء في الجهة الشمالية من رقبتي بوجود 50 غدة ليمفاوية، وذلك لأنني لم أتلقى علاجي بالوقت اللازم".


فاقمت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة لأكثر من 300 يوم من مرض ومعاناة ياسمين، التي نزحت برفقة زوجها إلى جنوب قطاع غزة، ولم تكن تعلم أن الاحتلال سيعتقل زوجها وتبقى وحدها تعيل أطفالها الثلاثة.


لكن الذي لم يكن بالحسبان، هو اكتشاف الأطباء حديثاً وجود غدد ليمفاوية جديدة في الجهة اليمنى من رقبتها، تقول: "كل ذلك بسبب عدم سفري لاستكمال العلاج، وسأضطر لإجراء عملية ثالثة".


وتضيف: "مضاعفات كثيرة أعاني منها، فضغطي يرتفع وينخفض في كثير من الأحيان، ووجع شديد في العظم، ناهيك عن التشجنات التي تصيب جسدي".

12 ألف مريض سرطان بالقطاع يعانون
بدوره، قال الطبيب المختص في مستشفى الصداقة التركي أمجد عليوة لـ"ے" و"القدس" دوت كوم: "إن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الأكبر في تفاقم معاناة مرضى السرطان، بإغلاقه المعابر ومنعه إدخال الأدوية والعلاج اللازمة لإنقاذ حياتهم".


ويضيف: "أحياناً يسمح الاحتلال بإدخال أدوية بكميات قليلة جداً لا تكفي العدد الهائل الموجود بمستشفيات القطاع".


12 ألف مريض سرطان بالقطاع يعانون الوجع ذاته، منهم 500 حالة توفوا بسبب انعدام العلاج وتأخرهم في السفر للخارج، يعقب: "هناك حالات تم تشخيصها بالمرض حديثاً ونسبة شفائها لو توفر علاجها 90%".


وحسب الطبيب عليوة، فإن عدد تحويلات المرضى الذين سافروا مقارنةً بعدد الموجودين بالقطاع لا يتعدى 5%.
وناشد عليوة جميع الجهات الدولية ومنظمة الصحة العالمية بضرورة الضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال الأدوية والعلاج اللازم لمرضى السرطان.

اقتصاد

الأحد 25 أغسطس 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

البركة للتأمين وشركة أركوميد يوقعان اتفاقية لتقديم خدمات تأمينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة البركة للتأمين وشركة أركوميد كبرى شركات المعدات الطبية في فلسطين عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي تمكّن الأخيرة من الحصول على أفضل الخدمات التأمينية التي توفرها شركة البركة للتأمين لتلبية احتياجاتهم بأسعار تفضيلية ومزايا تنافسية، ووقعت الاتفاقية في مقر شركة البركة في رام الله، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة شركة البركة المهندس عوض الله إبراهيم عواد والمدير العام عبد الحكيم قاسم، وأعضاء من مجلس الإدارة الأستاذ جواد عبيدات وأحمد إبراهيم عواد، ومدير عام شركة أركوميد خميس ادكيدك.


وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم تقديم الخدمات التأمينية التي تتيح الحصول على برامج تأمينية مخصصة ومتعددة بأسعار ومميزات منافسة، مثل: (التأمين الصحي، تأمين السيارات، تأمينات عامة)، وتأتي هذه الاتفاقية من أجل تنمية وتوطيد الشراكات مع القطاعات الطبية، واستمرارية المضي قدما في تنمية قطاع الرعاية الطبية والارتقاء بجودته، والمساهمة في توسيع قاعدة عملاء الشركة وتقديم خدمات تأمينية ترضي العملاء.


من جهته، قال المدير العام لشركة البركة عبد الحكيم قاسم:" نحن سعداء جداً بهذه الشراكة التي ستسهم بلا شك بإيصال خدماتنا التأمينية لشريحة واسعة من العملاء"، كما ستعمل على توفير منتجات تأمينية مبتكرة بأسعار وتغطيات منافسة ومستوى خدمة متميز، وقال إن هذه الاتفاقية ستشكل نقلة نوعية ومميزة على جميع المستويات لكلا الطرفين، وأضاف أن الشركة تبذل جهوداً كبيرة في مواصلة الشراكات والمشاريع المثمرة، وتبادل الخبرات والمعارف مع شركائها بما يضمن استمرار العمل وتطوره في المستقبل مضيفاً: "سنعمل سوياً من أجل توفير تغطيات تأمينية نوعية، وسنتعاون مع شركائنا من أجل رفع الوعي التأميني لديهم.


ومن جهته أشار خميس أدكيدك إلى حرص الشركة على موظفيها من خلال ضمان تلقي خدمات تأمينية تمتاز بالسرعة والجودة وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تتماشى مع خطط الشركة باستمرار تطوير وتقديم منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة لموظفيها، وتعمل على تلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتحرص الشركة بشكل دائم على اختيار شركاء رائدون في مجالهم لضمان توفير أفضل الخدمات.

عربي ودولي

الأحد 25 أغسطس 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ميقاتي يدعو لاجتماع وزاري طارئ بعد تصعيد جنوبي لبنان

"القدس" دوت كوم- الأناضول

دعا رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الأحد، لاجتماع وزاري طارئ بعد تصعيد في المواجهات جنوبي لبنان بين "حزب الله" وإسرائيل، دام ساعات.


ودعا ميقاتي، في بيان له، "لجنة الطوارئ الوزارية إلى اجتماع يعقد عند العاشرة والنصف (7:30 ت.غ) من صباح اليوم في دارته في بيروت، في ضوء التطورات التي حصلت في الساعات الماضية".


وأشار إلى أن "الدعوة موجهة أيضا لكل من تسمح ظروفه من الوزراء بالحضور في سبيل مزيد من التشاور" .


وفجر الأحد، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أكثر من 40 غارة استهدفت مناطق بجنوب لبنان في أعنف هجوم منذ بدء المواجهات في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


فيما أعلن "حزب الله" اللبناني، صباح اليوم، إطلاق 320 صاروخا تجاه مواقع عسكرية إسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من الرد على اغتيال تل أبيب للقيادي بالحزب فؤاد شكر، نهاية يوليو/ تموز الماضي.

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بتجريف أرض شرق قلقيلية

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بتجريف مساحات من أراضي بلدة عزون شرق قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال شرع بتجريف أراضٍ في المنطقة الشمالية الشرقية من البلدة والمعروفة باسم "جسر خلايل"، المحاذية للشارع الرئيسي "قلقيلية- نابلس"، وذلك لصالح مخطط استعماري يقضي بإنشاء جدار شائك يحيط البلدة، ويمتد إلى مفترق مستعمرة "معاليه شمرون"، الجاثمة على أراضي البلدة.

منوعات

الأحد 25 أغسطس 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

فيلم «X مراتى»يحقق إيرادات 187 مليون جنيه في 30 ليلة فقط.. ما القصة؟

القاهرة - "القدس" دوت كوم

حققها فيلم X مراتى ايرادات غير متوقعه في دور العرض المصرية، أمس ، وجنى قرابة مليون و201 ألف جنيه، ليرتفع إجمالي إيرادات فيلم x مراتي بعد 30 يوم عرض إلى 60 مليون و368 ألف جنيه تقريبًا.


وكان فيلم X مراتى قد تصدر دور العرض بالمملكة العربية السعودية، واعتلى قمة شباك تذاكر السينما هناك الأسبوع الماضي بإيرادات وصلت إلى 38.2 مليون جنيه، ليقفز إجمالي إيرادات فيلم x مراتي في السعودية بعد3 أسابيع عرض إلى 127 مليون و104 ألف جنيه.


ليرتفع إجمالي إيرادات فيلم x مراتي في مصر والسعودية منذ انطلاق عرضه إلى، 187 مليون و472 ألف جنيه.


فيلم X مراتى تأليف أحمد عبدالوهاب وكريم سامى كيمز، إخراج معتز التونى، وبطولة هشام ماجد، محمد ممدوح، أمينة خليل، محمد أوتاكا، خالد كمال، مصطفى غريب.


تدور أحداث فيلم X مراتى في إطار اجتماعى كوميدى، حول الطبيب النفسى يوسف الذي يتولى إصدار تقرير نفسى عن المجرم الخطير طه حتى يتم الإفراج عنه من السجن، ويكتشف أنه طليق زوجته سحر ووالد ابنها.

منوعات

الأحد 25 أغسطس 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

البعوض يستخدم الأشعة تحت الحمراء من أجل وصوله لهدفه البشري

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

تستفيد بعوضة الزاعجة المصرية من الأشعة تحت الحمراء لرصد هدفها البشري والوصول إليه، بحسب دراسة نشرت في مجلة "نيتشر".


وتعد الحشرة إحدى الناقلات الرئيسية لفيروسات مثل حمى الضنك والحمى الصفراء وزيكا وشيكونغونيا إلى البشر، وهو ضرر جانبي لهدفها البسيط المتمثل في التغذي على الدماء الذي تفضّله بشريًا.


ولتصل إلى هذا الغذاء، تستخدم في الوقت نفسه وسائل رصد عدة، بحسب دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا.


وترصد الزاعجة المصرية أولًا التقلبات الصغيرة في ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الهواء، والناجمة عن عملية تنفّس الإنسان. وتستطيع أن ترصد هذه التقلبات من مسافة تزيد عن عشرة أمتار من الشخص المستهدف.


ولعمليات الرصد هذه، بحسب الدراسة التي نشرت الأربعاء، تأثير على "رفع نشاط البعوضة الحركي وزيادة استجابتها لمحفزات أخرى منبعثة من الشخص المُستهدف"، بينها تحديدًا الإشارات الشمية الخاصة بالروائح البشرية، والتي يمكن أن ترصدها من مسافة تصل إلى متر أو مترين.


"افتقار حدة البصر"

لكن بالنظر إلى أن الزاعجة المصرية تفتقر إلى "حدة البصر"، تقلّ في حال حدوث أي تيارات هوائية فاعلية هذه الإشارات في مساعدتها على إيجاد مسارها نحو هدفها.


وتعرف البعوضة من ناحية أخرى أنها اقتربت من هدفها بمجرد أن تصبح على مقربة من بشرة الإنسان، أي على مسافة تقل عن عشرة سنتيمترات، من خلال استشعارها الرطوبة والحرارة في البشرة التي يبقى أمامها أن تصل إليها.


وسعى فريق من جامعة كاليفورنيا برئاسة البروفيسور كريغ مونتيل، إلى معرفة ما إذا كانت الزاعجة المصرية تستطيع، كالأفعى الجرسية أو بعض الخنافس، الاستناد إلى الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من أي كائن حيّ لتحسين موقعها.


ويستهلك جسم الإنسان الطاقة جزئيًا على شكل أشعة تحت حمراء، هي نفسها التي تُظهِر باستخدام نظارات الرؤية الليلية شكل الإنسان أو الحيوان في الليل.


وقد أجرى الباحثون تجربة سلوكية من خلال وضع 80 أنثى بعوض في قفص، على بعد بضعة سنتيمترات من لوحين، أحدهما تبلغ الحرارة المحيطة به 29,5 درجة مئوية، وهي حرارة مماثلة لبلد حار، والآخر ضمن أجواء محيطة بحرارة مماثلة لحرارة بشرة الإنسان أي 34 درجة مئوية.


وأتاحت هذه التجربة أيضًا انبعاث سحابة خفية من ثاني أكسيد الكربون وانتشار رائحة عرق بشري منبعثة من قفاز قديم.

تأثير رائحة الجسم


ومن خلال الجمع بين هذه العناصر وتصوير سلوك البعوض، لاحظ الباحثون أنّ إشارة واحدة هي ثاني أكسيد الكربون أو الرائحة أو الأشعة تحت الحمراء من اللوحة الموجودة ضمن أجواء حرارتها مماثلة لحرارة البشرة، أدت إلى استجابة ضعيفة جدًا للبعوض، بينما كانت الاستجابة أكثر وضوحًا في ظل مزيج من الرائحة وثاني أكسيد الكربون، ووصلت إلى حد أقصى نتيجة الدمج بين المؤشرات الثلاثة أي الأشعة تحت الحمراء والرائحة وثاني أكسيد الكربون.


ولفتت الدراسة إلى أنّ درجة حرارة جلد ثدييات أخرى في بيئة البشر تختلف بما يصل إلى 10 درجات مئوية، ومن سوء الحظ أنّ بشرة الإنسان هي "الأكثر جذبًا للبعوض".


واستنادًا إلى عمليات المراقبة، تستطيع الزاعجة المصرية رصد الأشعة تحت الحمراء من الجلد حتى مسافة 70 سنتمترًا أقله من الهدف، على مسافة "متوسطة" بين التي ترصد فيها ثاني أكسيد الكربون وروائح الجسم من جهة، وحرارة البشرة ورطوبتها من جهة أخرى.


وفسّر فريق الباحثين من جامعة كاليفورنيا هذه القدرة بتسخين أطراف الخلايا العصبية الموجودة على قرون استشعار البعوض عبر الأشعة تحت الحمراء. وبحسب الدراسة، ينشّط هذا الاحترار "بدوره مستقبلات حساسة على درجة الحرارة".


واعتبر معدو الدراسة أنّ "الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء يمكن استخدامه على نطاق واسع بين البعوض الذي يتغذى على الدم ليجد مساره نحو الأشخاص ذوي الدم الحار". وإذا كان الأمر كذلك، لفت الباحثون إلى إمكانية تصميم "أفخاخ للبعوض فعّالة بصورة أكبر".

الأحد 25 أغسطس 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

فاروق القدومي.. المحارب الوطني والممثل الدبلوماسي في المحافل الدولية

رام الله -"القدس" دوت كوم- غسان شربل- الشرق الأوسط

نجاح الثورة الجزائرية ترك صداه وساهم في قيام العمل الفدائي في المشرق العربي
عند الانطلاقة اتهمنا "القوميون العرب" بـ"الثلاث تاءات": توريط لمصر وتوقيت خاطئ والتنسيق
اصطحب عبد الناصر "أبو عمار" معه إلى الاتحاد السوفييتي فبدأت العلاقات بين موسكو والمنظمة
السادات أخبرنا بقرار حرب أكتوبر ونية الجيش المصري عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف
القضية الفلسطينية هي الأولى بالنسبة إلى سوريا وإلا فلماذا قدمت ما قدمت
صدام كان كريماً معنا خصوصاً بعدما أصبح رئيساً وكل مطالبنا تستجاب وبسرعة
السعودية تأتي في طليعة الداعمين للمنظمة ودول الخليج ساعدت الشعب الفلسطيني كثيراً


لا يمكن كتابة قصة العقود السبعة الماضية في العالم العربي من دون التوقف طويلاً عند قصة حركة "فتح". ولا يمكن كتابة قصة "فتح" من دون التوقف عند دور فاروق القدومي (أبو اللطف) الذي كان واحداً من أبرز حلقة المؤسسين، التي لم يبق منها سوى الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، الذي شاءت الأقدار أن يشهد من موقعه الحالي النكبة الجديدة التي ألحقتها حكومة بنيامين نتنياهو بقطاع غزة.


غاب القدومي (الخميس 22 آب /أغسطس 2024). غلبته التسعينات. وكان اسمه غاب في العقود الثلاثة الماضية بعد معارضته خيار "اتفاق أوسلو"، وتخوّفه من أن تحوّله إسرائيل فخاً للقيادة الفلسطينية وشعبها. قبل هذا الافتراق كان القدومي نجماً فلسطينياً حين كان يحمل القضية بوصفه وزير خارجية منظمة التحرير إلى المحافل الدولية. كان واضحاً وصارماً في مداخلاته في الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز والقمم العربية والإسلامية، ومثلها في علاقات منظمة التحرير الدولية.


عارض القدومي الوافد أصلاً من حزب "البعث". سألته ذات يوم عن الاتهامات التي كانت توجّه إلى الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار) بالتفرد، فردّ مبتسماً: "أبو عمار شيخ قبيلة فتح، وبحسب أعرافنا يجوز لشيخ القبيلة ما لا يجوز لغيره". ملاحظاته على أسلوب عرفات لم تدفعه يوماً إلى التشكيك بأنه قائد الشعب الفلسطيني و"أول من دخل إلى الأراضي المحتلة وأعدّ الخلايا للانطلاقة".


في التسعينات كنتُ مهتماً بجمع الروايات الفلسطينية. في 1998 التقيت القدومي في حوار ذكريات في تونس تحدث فيه عن أبرز المحطات. لمناسبة وفاته رأيت أن أشرك قرّاء "الشرق الأوسط" في جانب من روايته.

الثورة الجزائرية ألهمت العمل الفدائي.. وولادة "فتح"

* كيف وُلدتْ حركة "فتح"؟
- إثر احتلال غزة في العام 1956، حصلت أعمال مقاومة. وقبل ذلك كانت هناك عمليات فدائية انطلقت من قطاع غزة حيث كانت فكرة المقاومة حاضرة باستمرار. الأحداث التي وقعت في المنطقة: الثورة العراقية، وإنهاء دور غلوب باشا، واندلاع الثورة الجزائرية وغيرها (من الأحداث)، كل ذلك ترك آثاراً في المنطقة. الواقع أن نجاح الثورة الجزائرية ترك صداه وساهم في قيام العمل الفدائي في المشرق العربي.


كان مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني، أثناء وجوده في مصر وبعدها في لبنان، متمسكاً بضرورة الكفاح الفلسطيني. 


وفي تلك الأثناء كانت هناك مكاتب لـ"الهيئة العربية العليا". هذه الأجواء ساعدت على نشوء الحركة الفدائية، خصوصاً أن الإنجاز على المستوى السياسي كان قليلاً، فبعد الوحدة بين مصر وسوريا جاءت نكسة الانفصال في 1961. في العام نفسه بدأت مفاوضات "إيفيان" التي انتهت باستقلال الجزائر. 


بدأ الكثيرون من المنتمين إلى الأحزاب السياسية، وبفعل أجواء الإحباط، يتجهون إلى تشكيل منظمات فدائية، فكانت "فتح". بدأ الاتجاه الجبهوي يتشكل وقامت منظمات متعددة. وعندما أقر العرب ضرورة وجود منظمة فلسطينية، وعقد أول مجلس وطني في 1964 في القدس، وازداد الدعم لهذا الاتجاه الجبهوي، وتشكل جيش التحرير الفلسطيني.


بدأ إخوة يفكرون في ضرورة وجود منظمة. قبل ذلك كانت هناك مجلة اسمها "فلسطيننا" باسم توفيق حوري (لبناني) وهي ذات ميول إسلامية. وكانت هناك مجلة باسم "فلسطين" تصدرها الهيئة العربية العليا. هذه المجلات كانت تدعو إلى إنشاء جبهة فلسطينية، فبدأت حركة "فتح" تتشكل في الكويت ثم في قطر في أواخر الخمسينات، وبداية الستينات ووُضع هيكل البناء الثوري لحركة "فتح" في 1959.


شارك في المداولات كثيرون بينهم الأخوة "أبو جهاد" و"أبو عمار" وعادل عبد الكريم وعبد الله الدنان ومنير السويدي وتوفيق حوري. انتشرت الفكرة في الكويت وقطر فكان هناك المرحوم أبو يوسف النجار ومحمود عباس وعدد من الأخوة. هذه بداية الفكرة لكن نشوء التنظيم كان في بداية الستينات.

اللقاء الأول مع "أبو عمار"

* متى التقيت "أبو عمار" للمرة الأولى؟
- في 1954 في القاهرة، كنا في رابطة الطلاب الفلسطينيين، "أبو عمار" و"أبو إياد" وأنا. عملنا معاً في الرابطة وكان "أبو عمار" رئيساً لها. أنا كنت في الجامعة الأميركية، و"أبو عمار" كان في جامعة القاهرة، و"أبو إياد" في كلية الآداب جامعة الأزهر. أنا كنت منتمياً إلى حزب "البعث"، و"أبو إياد" كان من "الإخوان المسلمين" المتنورين، و"أبو عمار" كان مستقلاً متديناً. أمضينا قرابة ثلاث سنوات في القاهرة. تخرّج "أبو عمار" وتوجه إلى الكويت ليعمل مهندساً في دائرة الأشغال، وتبعه "أبو إياد" للعمل في التدريس، ثم ذهبت أنا وعملت في وزارة الصحة مسؤولاً عن العلاقات الصحية الدولية. ذهبت أولاً إلى ليبيا ومنها إلى المملكة العربية السعودية، حيث عملت في مديرية شؤون الزيت والمعادن ثم إلى الكويت في 1960.


لم تكن هناك في البداية اجتماعات، واقتصر الأمر على اتصالات ثنائية للمحافظة على السرية. أنا كنت أتصل بـ"أبو عمار" وهو يتصل بـ"أبو إياد". وكان المنسّق الأخ عادل عبد الكريم. ومن الأوائل أيضاً الأخ "أبو الأديب" (سليم الزعنون)، والأخ خالد الحسن، وكل هذا قبل أن تتشكل لجنة مركزية تجتمع كمجموعة. تشكلت اللجنة المركزية وبدأت اجتماعاتها كفريق مع الانطلاقة في 1965. على مدى سنوات، أجرينا اتصالات بالأخوة في كل المناطق، خصوصاً بالشخصيات والرموز الوطنية العربية والفلسطينية. وبين هذه الشخصيات من ينتمي إلى الجزائر والسعودية ودول أخرى.

* من سمّاها "فتح"؟
- منذ البداية كان واضحاً أنها حركة تحرر (وطني) فلسطيني. أُخذت الحروف الأولى وقُلبت.

* كيف كان توزيع المسؤوليات؟
- في البداية كان الأمر فكرة في الأذهان، والعمل سري والاتصال يتم بشكل فردي.

قرار انطلاقة "فتح"

* من اتخذ قرار الانطلاقة في 1-1-1965؟
- عندما بدأنا بالفعل الاجتماع مع الرموز، خصوصاً في دمشق، تشاورنا: هل ننطلق قبل قيام منظمة التحرير الفلسطينية (1964) أم بعد ذلك. هنا بدأت الاجتماعات تأخذ طابعاً جماعياً. وفي النهاية تقرر أن ننطلق لنعمّق التيار الجبهوي وكي تكون هناك موافقة عربية على وجود هوية وطنية فلسطينية هي منظمة التحرير، وهذا يسهّل علينا رسم طريق الكفاح المسلح والعمل الفدائي. استغرقت المناقشات فترة من الزمن. واشترك عدد من الأخوة في المجلس الوطني الذي عقد في القدس في 1964 بينهم "أبو عمار" و"أبو السعيد" (خالد الحسن) وآخرون.


نصت عملية الانطلاق على ضرب أنابيب المياه في شمال فلسطين، وانطلق المنفذون من الحدود السورية. أول أسير لنا اسمه محمود حجازي، وأول شهيد أحمد موسى. لم يسقط شهداء في العملية الأولى. بدأنا إنشاء دوائر معينة. كان لدينا "مجلس ثوري"، ولجان مناطق، ثم لاحقاً لجنة مركزية وجبهة مساندة.

* ماذا كان موقع "أبو عمار" في تلك الفترة؟
- عُيّن أبو عمار لفترة نائباً للقائد العام (أبو يوسف النجار)، ثم بدأ يمارس مهامه كقائد عام بعد 1966. وعُيّن أبو عمار ناطقاً رسمياً. وبعدها بدأنا في التفرغ. أول لجنة مركزية ترأستها أنا إذ عيّنت أميناً لسر اللجنة المركزية.

* متى تعرّفت على "أبو جهاد"؟
- ذهب "أبو جهاد" إلى الجزائر مندوباً للثورة الفلسطينية وكان ذلك في عهد الرئيس أحمد بن بلة. وعندما ذهبنا إلى دمشق في 1966 تعرّفنا إليه هناك. قبل الجزائر عمل "أبو جهاد" مدرّساً في الكويت.

* هل حصلت صدامات في الاجتماعات الأولى للجنة المركزية بسبب اختلاف الانتماءات؟
- فكرة "فتح" هي العمل - الفكر - التنظيم. أي من خلال الممارسة العملية والتجارب نُغني فكرنا وتنظيمنا ونحسّن عملنا. وكنا نقول إن حمل السلاح هو الأساس، ونعتبر أن أهداف حامل السلاح ليست مادية بل وطنية ومعنوية ولذلك يكون في حالة طهارة ونقاء.

تسلم قيادة منظمة التحرير

* في أي ظروف أمسكت "فتح" بمنظمة التحرير؟
- كانت هناك اتصالات متعددة. في البداية اتهمنا بعضهم بـ"الثلاث تاءات"، أي توريط لمصر وعبد الناصر، وتوقيت خاطئ، والثالثة التنسيق. 


وجّهت إلينا هذه التهمة "حركة القوميين العرب" ورددنا عليها. بعد وقت بدأ العمل المسلح يقدّم إنجازاً ورفع معنويات الجماهير. وعندما حصلت معركة الكرامة في 1968 اتسع الإنجاز الفتحاوي. فبعد هزيمة الجيوش العربية في 1967 كانت الجماهير تنتظر انبثاق حركة ثورية. 


وهكذا هلل الناس لـ"فتح". بنينا قواعد الارتكاز على حدود نهر الأردن وبدأت حركة داخل المجموعة العربية قالت إن لا بد لهؤلاء الشباب من تسلّم مسؤوليات العمل الفلسطيني، ولعبت مصر بقيادة جمال عبد الناصر دوراً مهماً. كما لعب الصندوق القومي الفلسطيني دوراً لأنه حجب الأموال عن السيد أحمد الشقيري، وطالبه بالتغيير وضرورة إدخال المنظمات الفدائية في منظمة التحرير. سلّم الشقيري، رحمه الله، مقاليد الأمور لـ"فتح".


 وفي 1969 تسلّمنا منظمة التحرير الفلسطينية ودخلتها ست منظمات، وتشكلت منظمة التحرير كجبهة وطنية وأصبح الأخ "أبو عمار" رئيساً لمنظمة التحرير بعد فترة قصيرة تولى خلالها الرئاسة السيد يحيى حمودة.

* "فتح" أطلقت الرصاصة الأولى؟
- نعم "فتح" أطلقت أول رصاصة واتهمت آنذاك بالعمالة والتخريب.

* في 1969 تولى "أبو عمار" رئاسة المنظمة، متى دخلت اللجنة التنفيذية؟
- في ذلك التاريخ، وكنا رفعنا شعار تجويف المنظمة من الداخل، أي لا بد من تجويفها وأن تدخلها المنظمات الفدائية.

* أي الاستيلاء على المنظمة.
- لم يكن في نظرنا استيلاء بل نقلة من الشيوخ إلى الشباب.

"فتح" والرئيس عبد الناصر

* كيف بدأت العلاقة مع عبد الناصر؟
- كنا نهدف باستمرار إلى إقامة علاقات مع الرئيس عبد الناصر. ذهبنا في نهاية 1965 أو بداية 1966 لنقابله، وكنت مع الأخ "أبو عمار" والأخ محمود سودة، لكننا لم نتمكن من مقابلته بل قابلنا صلاح نصر (مدير المخابرات)، وحدد لنا علاقة مع أحد المسؤولين في الأجهزة. أي أننا فشلنا في لقاء عبد الناصر. في تلك الفترة لم تكن الثورة الفلسطينية برزت بشكل واضح لتجذب الأنظار وتحظى بالاهتمام اللازم من مصر ورئيسها. الاهتمام حصل بعد نكسة 1967. في 1966 كانت لنا علاقة باللواء محمد صادق، وهو رجل (رحمه الله) تولى قيادة الجيش لاحقاً. نسّقنا مع المخابرات العسكرية وكانوا ينظرون إلينا كجناح عسكري.


في 1965 صدرت عن القيادة العربية الموحدة التي كان يتولاها علي عامر تعليمات بملاحقة رجال "فتح" أينما وجدوا. حاولنا، من الكويت، الاتصال بعبد الناصر وقيل لنا تفضلوا، لكننا لم نوفق في مقابلته. مكثت في مصر لفترة وأصبحت ممثلاً لـ"فتح" هناك وكان الأخ أبو عمار ممنوعاً من دخولها في 1966 بحجة أن له علاقة بـ"الإخوان المسلمين". الحقيقة أننا حين ذهبنا أشعنا أننا التقينا الرئيس عبد الناصر، وسارع "أبو عمار" إلى المغادرة. فهو دخل من خلال المخابرات العامة وغادر كي لا تعرف المباحث العامة بوجوده، وهو ممنوع أصلاً من الدخول. حصلت مشكلة، وراحت المباحث العامة تدقق في كيفية دخول "أبو عمار". بعد 1967 جئنا وقابلنا الأستاذ محمد حسنين هيكل. وحصل اللقاء مع الرئيس عبد الناصر وقد لعب هيكل دوراً في ذلك.

* هل كان عبد الناصر يحبّ "أبو عمار"؟
- كان يحبه حباً جماً ويرى فيه الشباب العربي الذي يحمل الأمل في المستقبل. وفي 1969 اصطحب عبد الناصر "أبو عمار" معه إلى الاتحاد السوفياتي فبدأت العلاقات بين موسكو والمنظمة.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة بيع الوهم ويوم الحسم .. مؤشر إضافي لسفك الدماء

مع إطلاق يوم الحسم على قمة القاهرة المرتقبة اليوم بين الرباعي الاميركي والاسرائيلي والمصري والقطري ، فان الأنظار كالعادة ستتجه إلى ما نفخته الولايات المتحدة وإسرائيل من بالونات وهمية ، تطير بسرعة في الاجواء ، دون ان تحقق اي اثر حقيقي ، والغريب ان الترويج للتقدم في المفاوضات اصبح الاسطوانة التقليدية المشروخة للولايات المتحدة ، اعتقادا منها ان الجميع سيلتزم بقرارات اكبر دولة عالمية ، لكنها كانت ولازالت وستبقى واهمة ، لانها وان نجحت بتمرير ألاعيبها ومخططاتها الدبلوماسية على العالم ، وبعض الدول العربية ، تحت قاعدة تبادل المصالح ، واستغلال الحلقة الأضعف ، وهي شعبنا الفلسطيني من اجل تمرير المزيد من خطط العدوان واستمراره ، مع ما يحمله من مآس يومية جراء المجازر الاسرائيلية التي راح ضحيتها يوم امس فقط ٧٠ شهيدا ومئات الجرحى ، إلا ان مقاومتنا لا زالت بخير ، وان أنهكها العدوان المتواصل ، فانها لا زالت ثابتة وراسخة على مواقفها الكفيلة بوقف ودحر العدوان كليا عن شعبنا الفلسطيني ، وعدم القبول بأنصاف الحلول التي تطرحها الولايات المتحدة من اجل ارضاء إسرائيل فقط ..


ان التركيز على مسألة حل خلاف محور صلاح الدين ومعبر رفح وممر نتساريم ، وإيهام العالم ان هناك تقدما حصل في هذه الملفات ، وكأنها الملفات الوحيدة في هذه الحرب ، هي مسرحية فيها الكثير من الإجحاف بحق الفلسطينيين ، فهل يعقل ان يتم ترسيم وقائع جديدة لمثل هذه الملفات ، وكأن الحرب ستنتهي مع كل جرة قلم ستدون اتفاقا بشأنها ..


وهنا نتساءل : أليست المجازر اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال والعدوان المتواصل وحرب الابادة التي دمرت كل قيمة للحياة الفلسطينية في قطاع غزة ، هي التي يجب ان تتصدر المفاوضات ، وان يتم بموجبها لجم اسرائيل ومنعها من حقيقة استغلالها المفاوضات منذ عشرة اشهر كغطاء رسمي لمواصلة الحرب والعدوان ، وادعائها بانها تتجه للصفقة عبر أبواق إعلامها المنحاز والموجه ، والذي تهدف إسرائيل والولايات المتحدة من ورائه الوصول إلى المحتجزين وتحريرهم فقط ، دون اي اعتبار آخر للفلسطينيين الذين قضت الحرب على وجودهم وحياتهم ومعيشتهم ، وأسراهم الذين تنكل بهم إسرائيل كيفما شاءت ..


نأمل ان تستخلص حماس ، التي أوفدت فريقا عنها إلى القاهرة امس ، للإطلاع على مخرجات الاجتماعات الامنية المصرية الاسرائيلية حول محور فيلادلفيا ، وقرارها بعدم المشاركة في القمة ، كافة الدروس والعبر من هذه المحاولات الانتهازية ، وان تبقى ثابتة وراسخة على مواقفها الاستراتيجية ، حتى تحقق امنيات شعبنا الفلسطيني، وتفوت على اصحاب القمة مزيدا من مخططات التآمر على قضية شعبنا الفلسطيني، من اجل الوصول إلى صفقة عادلة ووقف شامل لإطلاق النار وانسحاب اسرائيلي كامل ، والحصول على تعهدات باعمار قطاع غزة وادخال المساعدات الإنسانية ، والحفاظ على الوجود الفلسطيني في قطاع غزة من اجل اليوم التالي بعد هذه الحرب الأجرامية ..

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

حضور فلسطيني لدى أميركا

تصريحات كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن، ومرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة المقبلة يوم 5-11-2024، في خطابها يوم الخميس 22 أب/ أغسطس 2024، المتضمن: "أن يكون للفلسطينيين الحق في تقرير المصير"، و"أن الوقت قد حان لوقف إطلاق النار في غزة وتحرير الأسرى"، وبدون أن تنسى الموقف التقليدي للولايات المتحدة الداعم للمستعمرة بقولها: "ستظل دوماً تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، ولكنها قالت أيضاً: "إن ما حدث في غزة خلال الأشهر العشرة الماضية مفجع وحجم المعاناة في غزة يفطر القلب".


ما تقوله هاريس، وتُعبر عنه يمكن أن يكون جديداً، بالاعتراف بمعاناة الفلسطينيين"، وأن ما حدث في غزة، بفقدان الكثير من الأرواح البريئة، والأشخاص يائسون وجياع يفرون مراراً وتكراراً بحثاً عن الأمان".


تصريحات هاريس المرشحة للرئاسة الأميركية، تعكس المناخ المستجد لدى قواعد وكوادر وبعض قيادات الحزب الديمقراطي:


- في الأول من آب/ أغسطس، وقع 134 ألف مواطن أميركي على رسالة إلكترونية تطالب الكونغرس الأميركي بوقف إرسال الأسلحة إلى المستعمرة الإسرائيلية.


- للمرة الأولى عارض معظم الأميركيين إرسال جنود أميركيين للدفاع عن المستعمرة، إذا تعرضت لهجوم، وذلك عبر استطلاع أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، وأظهر أن 55% من الأميركيين يعارضون إرسال قوات أميركية إلى المنطقة العربية، بهدف الدفاع عن المستعمرة، مقابل 41% أيدوا ذلك.


- مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سيلفان قال: إن بلاده ركزت بشدة على محاولة منع حرب أوسع في المنطقة منذ 7 أكتوبر، وشدد على أن واشنطن والدول الأخرى عليها المشاركة في الجهود المشتركة لمنع حرب أوسع من خلال الردع والدبلوماسية وخفض التصعيد.


- يوم 25-7-2024 قام متظاهرون أمام البيت الأبيض بالاحتجاج قبل اللقاء الذي جمع بين الرئيس جو بادين ورئيس حكومة المستعمرة نتنياهو، وذلك برفع دمية لنتنياهو بيدين ملطختين بالدماء، وسكب دماء مزيفة على الشارع أمام البيت الأبيض حيث سيعقد الاجتماع.


- روجت Ella Emhoff اليهودية البالغة (25 عاماً)، وتعمل عارضة أزياء، وهي ابنة Douglas Emhoff اليهودي زوج كامالا هاريس منذ عام 2014، روجت على صفحتها في الانستجرام ، ولديها أكثر من 314 ألف متابع، روجت إلى حملة تبرعات لأطفال غزة، من خلال "صندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين"، وقد تمكنت من جمع 7.9 مليون دولار، من أصل عشرة ملايين دولار تسعى لجمعهم.


- في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، قدم هاريسون مان مساعد مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية استقالته بعدما تأكد أن الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، تستهدف التدمير والتخريب والتطهير العرقي للفلسطينيين بشكل كامل، وأن هذه الحرب ما كانت لتستمر طوال الأشهر الماضية، لولا الدعم الأميركي غير المحدود للمستعمرة الإسرائيلية.


- في نهاية شهر حزيران/ يونيو 2024، استقال أندرو ميلر مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، من منصبه على خلفية موقف واشنطن من الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة.


- يوم الخميس 16 آيار/ مايو 2024، التقى قادة خمس من المنظمات العربية الأميركية: 1- الاتحاد الأميركي لرام الله، فلسطين، 2- غرفة التجارة العربية الأميركية، 3- المنظمة العربية الأميركية، 4-المعهد العربي الأميركي، 5- المجلس الأميركي الفلسطيني، مع وزير الخارجية بلينكن، وقدموا له احتجاجاً على سياسة واشنطن المؤيدة للمستعمرة التي تقترف المجازر بحق الشعب الفلسطيني.


الفلسطينيون والعرب والمسلمون والأفارقة من الأميركيين يسيرون باتجاه تصعيدي نحو تعزيز مكانتهم في مؤسسات صنع القرار الأميركي، وهذا ما لا يستطيع أي مرشح مستجد تجاهله.

.......

ما تقوله هاريس، وتُعبر عنه يمكن أن يكون جديداً، بالاعتراف بمعاناة الفلسطينيين، وعما حدث في غزة، وفقدان الكثير من الأرواح البريئة.. هذه التصريحات تعكس المناخ المستجد لدى قواعد وكوادر وبعض قيادات الحزب الديمقراطي.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

أيتام غزة شهود أحياء على وحشية الإبادة


تستمر مأساة الناس في غزة، طالما حرب الإبادة متواصلة ومستمرة. وفي كل يوم يخرج تقرير عن المنظمات الدولية يشكل صدمة حقيقية أكبر من كل التوقعات، ويفتح باب التساؤل حول المصائر والمصائب التي آل إليها حال الناس، بعد كل ما حدث من فصول الإجرام الدموي المستمر من دون توقف.
بالأمس جاء أحد التقارير الصادرة عن منظمة اليونيسيف صادمًا حول أعداد الأيتام جراء الحرب. رقم مخيف ومرعب وهو مرشح للزيادة كل دقيقة وكل لحظة، فإذا كانت اليونيسيف تتحدث اليوم حول١٩ ألف يتيم قيّدوا ضمن السجلات الرسمية، فالحقيقة على الأرض سوف تفوق هذا العدد الكبير والمخيف نسبة لعدد سكان غزة، وهذا نذير لما بات عليه حال القطاع وشكله المتخيل في المستقبل، حالما تتوقف هذه الإبادة.
الأرقام المتعلقة بخسائر الأرواح والبشر صادمة، ولا يصدقها عقل، وكلها لا تزال إحصائيات مبدئية، قابلة للزيادة كل لحظة ومع كل عملية قصف، فالأيتام من جهة، ومن فقدوا أطرافهم وأعضاءهم من جهة أخرى، ومن استشهدوا، ومن دفنوا تحت ركام بيوتهم، ومن فقدوا سمعهم وبصرهم ووعيهم، ومن استباحت هذه الحرب طفولتهم، وبدلت ضحكاتهم ووطَّنت الحزن في أعماقهم، وكبروا في غير أوانهم وزمانهم.


طفولة يتيمة وعاجزة، تفتقد حقها في الحياة، ومصيرها متروك لهذه الحرب المستمرة من دون توقف.


المخاطر التي تحيط بالطفولة في غزة عديدة، منها أيضًا شلل الأطفال الذي يهدد حياة كل طفل وطفلة، في ظل منع الاحتلال إدخال التطعيمات واللقاحات اللازمة لوقف انتشار هذا الفايروس الخطير. ورغم نداءات الاستغاثة الصادرة عن المنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية إلا أن الاحتلال لا زال يرفض السماح بإدخال اللقاحات، متوحشًا بحربه الدموية التي يريد أن تتواصل وتحصد المزيد من الأرواح، رغم أن هذا الأمر جريمة حرب تضاف إلى جرائم حربه التي يشهد عليها العالم.


الأمراض الأخرى التي أصابت وتصيب الأطفال لا تقل خطورة، فعدوى الأمراض الجلدية المنتشرة بكثرة، ونقص المناعة الناتج عن نقص الغذاء، ونقص الأدوية لمن يعانون من الأمراض المزمنة، رفعت من أعداد الشهداء من الأطفال، وهذا يأتي عن قصد متعمد من قبل الاحتلال الذي يصرّ أن يستهدف الأطفال إما قتلًا، وإما يُتمًا، وكلا الأمرين أحلاهما مُرّ.


إما أيتام وإما شهداء وجرحى، حال أطفال غزة، كحال نسائها وشيوخها ورجالها وشبابها، وهذا هو الواقع المؤلم والمربك لأجيالنا الصاعدة، ممن يقع على عاتقهم بناء المستقبل، فهم العِماد والرهان رغم بشاعة الحاضر، ورغم بشاعة المأساة.


الأرقام المتعلقة بخسائر الأرواح والبشر صادمة، ولا يصدقها عقل، وكلها لا تزال إحصائيات مبدئية، قابلة للزيادة كل لحظة ومع كل عملية قصف.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الحصن المنيع

خلقنا الله نحن البشر بمقدرات فريدة. أعطانا المقدرة التفكيرية لتساعدنا في التخطيط للمستقبل وحل المشاكل.


 كما أعطانا الضمير، وهو إحساس بالصواب والخطأ، يساعدنا أن نتجنب الوقوع في الخطأ، ويؤنّبنا عليه إذا وقعنا فيه.


إن الله يريد منا أن نستفيد من هذه المقدرات. أن نبذل كل ما في وسعنا لنستفيد ونفيد غيرنا. ولكن في نفس الوقت الله يعرف حدودنا. 


فلا نستطيع أن نفرض على الآخرين ما يجب فعله. ولكن مهما تعلمنا وزادت خبرتنا نظل صغاراً أمام الله، لذلك علينا أن نتكل دائماً على الله، ونتبع إرشاده مهما بلغت الشرور حولنا. ففي أيام نوح امتلات الأرض عنفاً وفساداً. لم يركز نوح على الأمور التي لا يستطيع فعلها. فنوح أعلن رسالة التحذير، لكنه لم يقدر أن يفرض على الآخرين التوبة، أو أن يبكر موعد الطوفان. لكنه وثق بالله أنه تعالى سينهي الشر في الوقت المناسب.
تكوين 6 : 17 (وها أنا آت بطوفان المياه على الأرض، لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء كل ما في الأرض يموت) .


واليوم، نعيش في عالم فيه شرور كثيرة، محكوم عليه بالدمار إن لم يتب كما قال السيد المسيح: "إن لم تتوبا تهلكم بأجمعكم كذلك" (لوقا 13: 2-5). لا نستطيع أن نجبر الناس على قبول بشارة الملكوت. ولا نستطيع أن نبكّر موعد الضيق العظيم. لكننا نثق بأن الله لن يتأخر عن موعده المحدد.


مزمور 37 : 10 – 11 ( بعد قليل لا يكون الشرير. تلتفت إلى مكانه فلا يكون. أما الحلماء فيرثون الأرض، ويتلذذون من كثرة السلام).


هناك خدّام أمناء واجهوا ظروفاً صعبة، لكنهم اتكلوا على الله، ولم يقفوا مكتوفي الأيدي.


نحن نستطيع أن نلقي همنا على الله عندما تواجهنا مشاكل صحية أو ظروف خارجة عن إرادتنا.


إن العالم في تزايد مخاوفه، وسوف يستمر الخوف في التزايد، ما دام ليس هناك دواء لمشاكلنا، ولربما ينتظرون الأسوأ.


إن حياتنا مليئة بالفيروسات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والاخلاقية التي أصبحت منتشره مثل الآفات في مجتمعاتنا، وهي تهدد القضاء على مستقبلنا.


في مثل هذه الظروف نعود إليك يا الله. أنت الحصن المنيع. ومن أراد النجاة لا يكفي أن يذكر بأنه متّكل على الله، بل يجب أن يعمل أعمالاً تظهر اتكاله على الله. أن يرضي الله في تصرفاته، حتى يزول الخوف من الإنسان، إذا كانت أعماله مرضية للخالق.


كم نحن صغار أمام الله. والله يمنحنا الفرصة لنكون أصدقاء له. هل نقدّر ذلك الامتياز؟ أن نكون أصدقاء لخالق الكون. نعم بإمكاننا أن نكون أصدقاء أوفياء مخلصين باتباع ما يريده منا الخالق.


إن الله يبارك من يتكلون عليه. ويجب أن تزيد ثقتنا بالله في عالم يسير من سيء إلى اسوأ، نتوقع أن نواجه المزيد من المشاكل . لنتذكر دائماً مزمور 3 : 37 (اتكلوا على الله وافعلوا الخير)، ونقوي ثقتنا بالله على ما نستطيع فعله.


في مثل هذه الظروف نعود إليك يا الله. أنت الحصن المنيع. ومن أراد النجاة لا يكفي أن يذكر بأنه متّكل على الله، بل يجب أن يعمل أعمالاً تظهر اتكاله على الله.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستماع والعمل

وردت هذه الآيات المباركة التي كتبت حسب الوحي الإلهي بواسطة الرسول يعقوب قبل الفي عام: -
إذا يا إخوتي الأحياء، ليكن كل إنسان مسرعاً في الاستماع، مبطئاً في التكلم، مبطئاً في الغضب، لأنه غضب الإنسان لا يصنع بر الله. لذلك اطرحوا كل نجاسة وكثرة شر، فاقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة أن تخلص نفوسكم. وليكن كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم لأنه إن كان أحد سامعاً بالكلمة وليس عاملاً، فذلك يشبه رجلاً ناظراً وجه خلقته في مرآة، فإنه نظر ذاته رفض، وللوقت نسي ما هو. وليكن من اطلع على القاموس الكامل -قاموس الحرية- وثبت وصار ليس سامعاَ بل عاملاً بالكلمة، فهذا يكون مغبوطاً في عمله إنه كان أحد فيكم يظن أنه ديّن، وهو ليس يلجم لسانه، بل يخدع قلبه، فديانة هذا باطلة الديانة الطاهرة النقية عند الله الأب هي هذه: - افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان في نفسه بلا ذنب في العالم."


أخواتي وإخوتي القراء: كل من يقرأ هذه الآيات المقدسة والمباركة يدرك أهمية الاصغاء والاستماع الجيد والعمل بموجبه، وليس فقط سامعاً وليس عاملاً.


إذ أن الله جل جلاله خلق لنا أذنين وليس أذن واحدة كي نسمع أكثر من التكلم -وهذا مع باقي أعضاء جسدنا البشري إنها حكمة القدير- سبحانه الخالق.


يختم الرسول يعقوب هذه الآيات بالتركيز على أهمية الديانة الطاهرة والنقية التي هي عدم إهمال أو تجاهل أو نسيان الذين هم في ضيق وتجارب مختلفة، خاصة في ربوع فلسطين الحبيبة وقطاع غزة بالذات هذه الأيام.


نبتهل للعالي القدير أن يكلل جميع مساعي رجال الخير لانزال الستار عن المآسي والدمار وإبدالها بالبناء والعمار. لنكن عاملين.
......
كل من يقرأ هذه الآيات المقدسة والمباركة يدرك أهمية الاصغاء والاستماع الجيد والعمل بموجبه، وليس فقط سامعاً وليس عاملاً.

منوعات

الأحد 25 أغسطس 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

توقيف مؤسس تطبيق تلغرام في فرنسا

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أقفت السلطات الفرنسية، مساء السبت، بافل دوروف مؤسس تطبيق تلغرام في مطار لوبورجيه قرب العاصمة باريس.


وذكرت قناة "TF1" الفرنسية نقلاً عن مصادر أمنية، أن دوروف وصل مطار لوبورجيه قادماً من أذربيجان على متن طائرة خاصة.


وأوضحت القناة أن دوروف غادر بلاده روسيا مع بدء حربها ضد أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، وأقام في الإمارات العربية المتحدة.


وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى وجود مذكرة توقيف بحق دوروف صادرة عن السلطات في البلاد سابقاً.


وتُقدّر ثروة بافل دوروف الإجمالية بـ15 مليار دولار.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين في الانتفاضات الطلابية الأمريكية


في المئة عام الماضية حدث في أميركا عدد قليل من الانتفاضات الطلابية الجامعية، وجميع هذه الانتفاضات كانت لأهداف إنسانية، وجميعها نجحت وحققت أهدافها.


* أوّل هذه الانتفاضات حدث في جامعة فيسك ناشفيل تينيسي في عام 1925م، حيث احتج الطلاب على سياسات الجامعة العنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء.


* وفي العام 1964 انطلقت موجة من الاحتجاجات في جامعة كاليفورنيا في بيركلي للدفاع عن الحريات المدنية والسياسية في أمريكا.


* وفي الستينات أيضاً انطلقت احتجاجات واسعة النطاق ضد الحرب في فيتنام.


* وانطلقت التظاهرات في العام 1970 بعد حادثة إطلاق النار على المتظاهرين في جامعة كينت /أوهايو ومقتل أربعة طلاب وجرح تسعة. وقد شارك في التظاهرات أكثر من أربعة ملايين طالب.


* في الثمانينيات كان للجامعات الأمريكية وطلابها دور في مواجهة سياسة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، حيث نجح طلاب جامعة كاليفورنيا في بيركلي في الضغط لقطع العلاقات المالية مع الكيانات الداعمة للفصل العنصري.


* في العقدين الماضيين تركّز النشاط الطلابي على الحد من انتشار السلاح، وتغير المناخ، والعنصرية.


* حادث إطلاق النار في مدرسة باركلاند عام 2018 أثار احتجاجات واسعة، وشكّل نقطة تحول في النقاشات المتعلّقة بالعنف في المدارس وقوانين اقتناء الأسلحة.


* في الأشهر العشرة الأخيرة تركّزت انتفاضات طلاب الجامعات على المطالبة بوقف الحرب على غزة، وسحب الاستثمارات من الشركات الإسرائيلية، وفض العلاقات مع الجامعات الإسرائيلية، والمطالبة بالحرية لفلسطين. والجدير بالذكر أن حركة المقاطعة والتي تعمل في الولايات المتحدة، منذ أكثر من 15 سنة كان لها دور في تمهيد الأجواء لهذه الانتفاضة.


يمكن القول إن فلسطين قد نالت ما تستحق في تاريخ الانتفاضات الجامعية في أمريكا، وسوف يذكر التاريخ أن طلاب الجامعات الأمريكية أسقطوا مشاريع التفرقة العنصرية والقمع السياسي، ووقف الحرب على فيتنام وإسقاط نظام جنوب أفريقيا العنصري، وحالياً وقف حرب الإبادة على غزة.


بانتظار رجوع الطلاب إلى جامعاتهم، لنشاهد استمرار هذه الانتفاضات وتأثيراتها، ليس فقط على الحرب على غزة بل على سياسة الحزب الديموقراطي في أكثر الأسابيع حساسية.


بانتظار رجوع الطلاب إلى جامعاتهم، لنشاهد استمرار هذه الانتفاضات وتأثيراتها، ليس فقط على الحرب على غزة بل على سياسة الحزب الديموقراطي في أكثر الأسابيع حساسية.


عربي ودولي

الأحد 25 أغسطس 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تزعم: حزب الله خطط لهجوم بـ6000 صاروخ ومسيرة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

زعمت إسرائيل إن حزب الله خطط لهجوم بـ6000 صاروخ ومسيرة على شمالي ووسط إسرائيل، ما دفعها لبدء هجوم ضد لبنان.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية: "يقدر الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية ضد لبنان منعت إطلاق حوالي 6000 صاروخ وطائرة بدون طيار على الأراضي الإسرائيلية".


من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "قامت نحو 100 طائرة حربية تابعة لسلاح الجو، بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات، باستهداف وتدمير الاف المنصات التابعة لحزب الله والتي تم وضعها وزرعها في جنوب لبنان".


وأضاف: "معظم هذه المنصات كانت موجهة نحو منطقة الشمال وبعضها نحو منطقة وسط البلاد".

وتابع الجيش الإسرائيلي: "كما تم استهداف أكثر من 40 منطقة إطلاق".


فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "رصدنا هذا الصباح استعدادات حزب الله لمهاجمة إسرائيل. وبالتشاور مع وزير الدفاع (يوآف غالانت) ورئيس أركان الجيش (هرتسي هاليفي)، أصدرنا تعليمات بالتحرك لإزالة التهديد".


وجاءت تصريحات نتنياهو في مستهل اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية "كابينت" داخل المقر المحصن تحت الأرض بالكرياه في تل أبيب.


وأضاف: "يعمل الجيش الإسرائيلي منذ ذلك الحين بقوة لإحباط التهديدات. ودمر آلاف الصواريخ الموجهة إلى شمال البلاد، كما أحبط العديد من التهديدات الأخرى".


وتابع: "أطلب منكم، أيها المواطنون الإسرائيليون، أن تلتزموا بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية. نحن عازمون على بذل كل ما في وسعنا لحماية بلدنا، وإعادة سكان الشمال بأمان إلى منازلهم، والاستمرار في اتباع قاعدة بسيطة: من يؤذينا نؤذيه".


بدورها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إلغاء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الموسعة الذي كان مقررا اليوم بسبب التطورات الأمنية.


وفي سياق آخر، قالت: "اطلعت اسرائيل الولايات المتحدة قبل شن الضربة الاستباقية".


من جهتها، قالت القناة 12 الإسرائيلية إنه تم رصد إطلاق 200 صاروخ من لبنان على شمالي إسرائيلي منذ صباح اليوم.


وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: "تقوم الشرطة بالاستجابة لعدد من أحداث سقوط الصواريخ في إصبع الجليل دون وقوع إصابات، وأضرار في الممتلكات".


وأضافت: "تقوم الشرطة وخبراء المتفجرات في لواء الشمال بعزل مكان الحادث والبحث عن بقايا صواريخ إضافية لإزالة المزيد من المخاطر".


وفجر الأحد، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أكثر من 40 غارة استهدفت مناطق بجنوب لبنان في أعنف هجوم منذ بدء المواجهات في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


فيما أعلن "حزب الله" اللبناني، إطلاق 320 صاروخا تجاه مواقع عسكرية إسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من الرد على اغتيال تل أبيب للقيادي فيه فؤاد شكر، نهاية يوليو/ تموز الماضي.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

من المفاوضات إلى الإملاءات: الوسيط النزيه

على مدى عقود، وبعد الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، تبنت قيادة المنظمة عدة استراتيجيات للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، وانتقلت من الكفاح المسلح إلى استراتيجية العمل السلمي والمفاوضات، والتي رحب بها المجتمع الدولي من خلال تبنيه لحل الدولتين؛ العرض الدولي والتنازل التاريخي الذي قبلت به المنظمة مقابل السلام والحرية. بعد مؤتمر مدريد الذي تم التخطيط له من الإدارة الأمريكية بشكل كامل، وتمت استضافته بطلب أمريكي في العاصمة الإسبانية، قامت قيادة منظمة التحرير والرئيس محمود عباس الذي قاد المفاوضات السرية بتوقيع اتفاقيات أوسلو، وأُبرمت في النهاية في واشنطن تحت رعاية الولايات المتحدة.


كانت الولايات المتحدة هي الراعي والوسيط لعملية السلام، لكن، أظهرت حقيقة هذه المفاوضات على مدار ثلاث عقود أن الولايات المتحدة، رغم اعتبارها أكثر اعتدالاً تحت رئاسة بوش وكلينتون وأوباما، إلا أنها لم تلعب دور الوسيط النزيه، كما تنص عليه مبادئ الوساطة في حقل حل الصراع باعتبار الوساطة أحد الأدوات الأساسية للحلول السلمية في فض النزاعات. ووفقاً لهذه المبادئ، يدرك المختصون أن هناك عدة صفات يتمتع بها الوسيط منها:
- محايد وغير طرف في النزاع.
- تقريب وجهات النظر بين الأطراف.
- بناء الثقة بين الأطراف.
- تسهيل عملية التفاوض دون فرض الحلول.


في عهد ترامب، انهار قناع الحياد تمامًا، حيث أصبحت السياسات الأمريكية منحازة بشكل صارخ لمصلحة إسرائيل. الصفقة التي اقترحتها إدارته كانت صفقة عملية من وجهة نظر أمريكية وإسرائيلية، تستثني القدس واللاجئين. هذا النهج أظهر بوضوح انحرافًا عن التعريف النظري للوساطة وانتقلت عملية الوساطة والمفاوضات لمرحلة من الإملاءات وفرض الحقائق على الأرض بما لا يتماشى مع أسس المفاوضات أو دور الوسيط.


حتى في عهد الرئيس بايدن ووزيره بلينكن، تستمر الولايات المتحدة في التصرف بطريقة تتماشى أكثر مع فرض الحلول بدلاً من تسهيل مفاوضات عادلة. على الرغم من التعاطف الأوروبي والدولي مع القضية الفلسطينية، إلا أن القوى العالمية تتردد في مواجهة السياسات الأمريكية خوفًا من تهديد مصالحها الخاصة في عالم أحادي القطبية.


هذا الوضع يبرز التحديات التي تواجه القيادة الفلسطينية، التي تبنت طويلاً استراتيجية التفاوض من منطلق الالتزام بالسلام والشرعية الدولية وسيادة القانون. ومع استمرار توسع الاستيطان وتصلب المواقف الإسرائيلية، يبدو من وجهة نظر واقعية سياسية أن إمكانية حل الدولتين تتلاشى تدريجياً وأن استمرار الحديث بهذا الحل يأتي على حساب الحقوق الفلسطينية، بينما "وسيط" عملية السلام، أي الولايات المتحدة هي التي توفر الغطاء القانوني والمادي والاستراتيجي والعسكري ما هو مدعاة لشراء الوقت لدولة الاحتلال لمزيد من السياسات العنصرية.


ومع استمرار الولايات المتحدة في فقدان مصداقيتها كوسيط نزيه، يجب على القيادة الفلسطينية إعادة التفكير في استراتيجيتها، والبحث عن طرق للحفاظ على كرامتها وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الضغوط الخارجية والداخلية المتزايدة.


يبدو ان الولايات المتحدة تستعمل الوسطاء العرب الجدد لإخفاء تورطها ودورها المنحاز. هنا دعوة لضرورة استعادة الوسطاء لدورهم الحقيقي، وإعادة التعريف الطبيعي للوسيط، بما يخدم عمليات التفاوض والحلول السلمية، خدمة لكل الأطراف، بدلاً من توظيف المفاوضات والوساطة لخدمة طرف، بانحياز كامل يعكس عدم مصداقية الوسيط وانعدام أهليته للقيام بدور الوسيط.

مع استمرار الولايات المتحدة في فقدان مصداقيتها كوسيط نزيه، يجب على القيادة الفلسطينية إعادة التفكير في استراتيجيتها، والبحث عن طرق للحفاظ على كرامتها وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

نَحوَ مُستقبلٍ أفضلَ: التحوُّلُ من التعليمِ التقليديِّ إلى التعلُّمِ التحرريِّ

تستندُ عمليّةُ الإنتاجِ الاجتماعي إلى تحديدِ مرتكزاتٍ للتحوّلِ من التصوّراتِ القديمةِ إلى ابتكارِ صيغٍ أكثرَ قدرةً على تحفيزِ قوى التوليدِ الكامنةِ في الكينونةِ البشريةِ للمجتمع، من خلالِ التأكيدِ على عواملِ قوةِ المجتمعِ وتماسكهِ، وتمكينِ الأجيالِ من التفكيرِ والتأمّلِ بحريةٍ، مما يعزّزُ التوجّهَ نحو مجتمعٍ يُحكمُ بعيدًا عن معاني العبوديةِ ومظاهرها، ويُسيرُ أمورهُ كمجتمعٍ حرٍّ يُقادُ ولا يُساقُ، وفي الوقتِ نفسهِ إزالةُ الأوهامِ التي كبّلتها إسقاطاتُ القوى الخارجيةِ المهيمنة، والتي جاءت ببضاعةٍ شبعت موتًا، وتمادت في تجسيدِ معاني النفاقِ وازدواجيةِ المعايير، وعزّزت مفاهيمَ العنصريةِ، وقد برزت الوحشيةُ للاستعمارِ الأكثرِ دمويةً من خلالِ دعمهِ لعدوانِ الاحتلالِ (إسرائيلَ المخترعة)، الذي يستهدفُ الوجودَ الفلسطينيَّ عبرَ التطهيرِ العرقيِّ والإبادةِ الجماعيةِ في الضفةِ الغربيةِ، بما فيها شرقيّ القدسِ، وقطاعِ غزةَ الذي تلاشتْ على رمالهِ ظلالُ الحرياتِ.


إنَّ التعلُّمَ التحرّريَّ يُمثِّلُ أداةً أساسيةً لتعزيزِ الوعيِ بحقوقِ الإنسانِ والحرياتِ الأساسيةِ، حيثُ يُعزِّزُ كرامةَ المتعلِّمينَ ويُمكِّنُهم من التفكيرِ النقديِّ ويُعزِّزُ قدرتَهم على اتخاذِ قراراتٍ مستنيرةٍ في الدفاعِ عن حقوقِهم، مما يُسهمُ في تعزيزِ الديمقراطيةِ والمشاركةِ الفعّالةِ في المجتمعِ، ويُعتبرُ أداةً رئيسيةً في تعزيزِ الوعيِ والتحرّرِ، ووسيلةً فعّالةً لتحقيقِ الاستقلالِ الفكريِّ والاقتصاديِّ، ودعامةً أساسيةً لبناءِ مجتمعٍ قادرٍ على النهوضِ بنفسهِ وتحقيقِ تطلعاتهِ، ونموذجًا تعليميًا يركزُ على تمكينِ المتعلِّمينَ من المشاركةِ الفعّالةِ في عمليةِ التعلُّمِ، حيثُ يعتمدُ على تطويرِ الوعيِ النقديِّ والتفكيرِ المستقلِّ، وينطلقُ من فكرةٍ أنَّ التعليمَ يجبُ أن يكونَ عمليةً تعاونيةً تشجِّعُ الحوارَ وتبادلَ الأفكارِ، مما يُعزِّزُ من قدرةِ المتعلِّمينَ على إدراكِ واقعِهم الاجتماعيِّ والسياسيِّ، وتعميقِ وعيهِم بأنفسِهم وحقوقِهم.

ضرورة التنوع للوصول إلى الحقيقة

تُعَدُّ الحقيقةُ واحدةً في ذاتها ونسبيةً في تنوُّع وجوهها وتعدُّد الطرق لمعرفتها، ما يجعلُ التنوعَ أمرًا ضروريًّا للوصول إلى الحقيقة، الأمر الذي يؤسّس للتعايش مع وجهات نظرٍ مختلفةٍ من تفسير الواقع وفهمه. وفي هذا السياق، يلعبُ التعلمُ التحرُّريُّ دورًا حيويًا، إذ يُشجِّعُ الأفرادَ على استكشاف آراءٍ متعددةٍ وتحليلها، ويُتيحُ التعلمُ التحرُّريُّ من خلال تعزيز التفكير النقدي واستقلالية المتعلمينَ فرصةَ استكشاف مختلف المنظورات وتطوير فهمٍ شاملٍ للحقيقة، ولا يقتصرُ هذا النهجُ على تلقِّي المعلومات فحسب، بل يتضمَّنُ التفاعلَ والمشاركةَ في الحوار؛ ما يُعزِّزُ الوعيَ الذاتيَّ وقدرةَ الأفرادِ على اتخاذ قراراتٍ مستنيرةٍ، ليصبحُ التعلمُ التحرُّريُّ وسيلةً فعّالةً للوصول إلى حقائقَ متعددةِ الأبعادِ تعكسُ تعقيدَ الواقعِ الذي نعيشه.


تُعتبرُ رؤيةُ التعلُّمِ التحرّريِّ عمليةً تفاعليةً تهدفُ إلى تمكينِ المتعلِّمينَ، وقد أكّدَ ديوي (Dewey, 1983) على أنَّ التعليمَ يجبُ أن يكونَ مرتبطًا بتجاربِ الحياةِ اليوميةِ، بينما يبرزُ فريري (Freire, 1970) أنَّ التعليمَ هو وسيلةٌ للتحرُّرِ من القهرِ، وذلكَ من خلالِ الحوارِ وتنميةِ الوعيِ النقديِّ في تعزيزِ مشاركةِ المتعلِّمينَ وتعبيرِهم عن ثقافاتهم. ويركزُ دول (Doll, 1993) على البعدِ الاجتماعيِّ للتعلُّمِ، حيثُ يُعتبرُ أنَّ المعرفةَ تُبنى من خلالِ التفاعلِ الاجتماعيِّ، في حينِ تؤمنُ مونتيسوري (Montessori, 1967) بالاستقلاليّةِ والتعلُّمِ الذاتيِّ، مما يُعزِّزُ قدرةَ المتعلِّمينَ على اتخاذِ قراراتِهم الخاصةِ. وتعزِّزُ هذه الفلسفاتُ من أهميةِ التفاعلِ الاجتماعيِّ وبناءِ المعرفةِ؛ ما يُسهمُ في تطويرِ التفكيرِ النقديِّ والمشاركةِ الفعّالةِ في المجتمعِ.

تعليمٍ يُحَرِّرُ الأفرادَ

إنَّ توفيرَ تعليمٍ يُحَرِّرُ الأفرادَ ويُعَزِّزُ قدرتَهم على التفكيرِ النقديِّ والمشاركةِ الفعَّالةِ في مجتمعاتِهم، يُسهمُ في بناءِ مجتمعٍ أكثرَ عدالةً ووعيًا. وقد أكَّدت التوجهاتُ التربويةُ الحديثةُ على أهميةِ مشاركةِ المتعلمينَ في عمليةِ التعلمِ وتطويرِ وعيهم النقديِّ، كما أشارَ فيجوتسكي (Vygotsky,1978)، إلى أن النظريةُ البنائيةُ الاجتماعيةُ، تُبيِّنُ أنَّ المعرفةَ تُبنى من خلالِ التفاعلِ الاجتماعيِّ والخبراتِ المشتركةِ، مما يُعَزِّزُ قدرةَ المتعلمينَ على فهمِ واقعهم بشكلٍ أعمق. وفي هذا السياق، تأتي الأندراغوجيا (Andragogy)، التي تمثلها أفكارُ مالكولم نويل (Knowles,1975)، لتؤكِّدَ على أهميةِ استقلاليةِ المتعلمينَ وقدرتهم على توجيهِ تعلمهم بناءً على خبراتهم الحياتية، ما يُسهمُ في تعزيزِ التعلمِ الذاتيِّ. من جهةٍ أخرى، تبرزُ الهوتاغوجيا (Heutagogy) كنهجٍ متمركزٍ حولَ المتعلمِ، حيث تُتيحُ للمتعلمينَ تحديدَ احتياجاتِهم التعليميةِ بشكلٍ مستقلٍ، ما يُعَزِّزُ قدرتَهم على اتخاذِ قراراتٍ مستنيرةٍ بشأنِ مسارِ تعلمهم (Hase & Kenyon,2000).


إنَّ عمليةُ التحوُّلِ من التعليمِ التقليديِّ الخطيِّ إلى التعلُّمِ التحرّريِّ المفتوحٍ تتطلَّبُ إعادةَ تصميمِ منظومةِ التعليمِ بمكوِّناتها كافةً، حيث تُدمَجُ الأنشطةُ العمليةُ والتجريبيةُ بشكلٍ أكبرَ، مع توفيرِ بيئاتٍ تعليميةٍ مرنةٍ تسمحُ للمتعلِّمينَ بتطبيقِ المعرفةِ في سياقاتٍ حقيقيةٍ وتعزيزِ التعلُّمِ الذاتيِّ من خلالِ تشجيعِهم على استكشافِ اهتماماتِهم الخاصةِ، والتحوُّلِ في دورِ المعلمِ إلى القائدِ والمرشدِ والمتفاعلِ في عمليةِ التعلُّمِ، والذي يُسهمُ في تعزيزِ التفاعلِ والتعاونِ بين المتعلِّمينَ، كما يتطلَّبُ هذا التحوُّلُ تغييرًا في الفلسفةِ التعليميةِ، وصياغةَ توجُّهاتٍ تعليميةٍ تتماشى مع مبادئِ التعلم التحرري، ويتضمَّنُ ذلك تنظيمَ ورشِ عملٍ فلسفيةٍ لمناقشةِ أهميةِ التعلم التحرري وكيفيةِ تطبيقه في الفصولِ الدراسيةِ، مع التركيزِ على دورِ الطالبِ كمركزٍ للعمليةِ التعليميةِ.

تطويرِ مناهجَ دراسيةٍ مرنةٍ

تحتاجُ عمليةَ التحوُّلِ المنشودةِ إلى العملِ على تطويرِ مناهجَ دراسيةٍ مرنةٍ تركزُ على المتعلِّمِ وفقَ منحىً عملياتيٍّ ومتواترٍ ومفتوحٍ، بعيدًا عن النمطِ الخطيّ المغلقِ. كما تعملُ على إدماجِ حقوقِ الإنسانِ والحرياتِ الأساسيةِ والتربيةِ على المواطنةِ والمهاراتِ الحياتيةِ في التعليمِ، وتسمحُ للطلبةِ باختيارِ موضوعاتٍ تتوافقُ مع اهتماماتِهم، وتتيحُ لهم فرصًا لتطبيقِ ما تعلَّموه في الحياةِ الواقعيةِ، بما يراعي سوقَ العملِ وحاجاتِ المجتمعِ، الأمرَ الذي يستدعي تطويرَ برامجَ تدريبيةٍ تشملُ أساليبَ التعلم التحرري وتشجِّعُ المشاركةَ والتفاعلَ، مثلَ التعلمِ القائمِ على المشاريعِ والتعلمِ التعاونيِّ، مع استقطابِ الكوادرِ التعليميةِ والمساندةِ المؤهلةِ الممتلكةِ للكفاياتِ اللازمةِ، وتوفيرِ مساندةٍ ودعمٍ مهنيٍّ مستمرٍّ للمعلمينَ من خلالِ خبراءَ (مشرفينَ أو معلمينَ وغيرهم)، ما يُمكنهم من تطبيقِ الأساليبِ الجديدةِ بفعاليةٍ.


وفي السياقِ ذاتهِ، فقد باتَ ضرورياً توفيرُ بيئةٍ تعليميةٍ ملائمةٍ وإعادةُ تصميمِ الفصولِ الدراسيةِ لتكونَ أكثرَ انفتاحًا، تسمحُ بتنظيمِ جلساتٍ نقاشٍ تُنمي مهاراتِ التفكيرِ النقديِّ، مع مساحاتٍ مخصصةٍ للعملِ الجماعيِّ وزوايا للقراءةِ وتجهيزاتٍ تعززُ من توظيف التكنولوجيا وأدواتِ التعلمِ الحديثةِ. كما ينبغي اعتمادُ أساليبَ تقييمٍ جديدةٍ تتضمنُ تقييماتٍ بديلةً مثلَ المشاريعِ والعروضِ التقديميةِ، مع تقديمِ تغذيةٍ راجعةٍ مستمرةٍ للطلبةِ حولَ أدائهم، مع مراعاةِ مشاركةِ المجتمعِ من خلالِ التعاونِ مع أولياءِ الأمورِ وبناءِ شراكاتٍ مع مؤسساتٍ محليةٍ، وإجراءِ تقييماتٍ دوريةٍ لفعاليةِ الأساليبِ الجديدةِ، مما يُسهمُ في تطويرِ بيئةٍ تعليميةٍ تدعمُ الإبداعَ والاستقلاليةَ لدى الطلبةِ، مع ضرورةِ التحلي بالصبرِ والاستعدادِ للتكيفِ مع التغييراتِ.


يعيدُ التعلمَ التحرريَّ تصميمَ العمليةِ التعليميةِ لتكونَ أكثرَ شموليةً وتفاعليةً، حيثُ يهدفُ إلى تعزيزِ العملِ الجماعيِّ والتعاونِ بين المتعلمينَ من خلالِ معالجةِ القضايا الحياتيةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ في سياقِ التعليمِ، مما يُسهمُ في بناءِ مهاراتِ التواصلِ والعملِ الجماعيِّ وتنميةِ قدراتِ المتعلمينَ على التفكيرِ النقديِّ، إذ يشجعهم على التعلمِ من خلالِ التجاربِ العمليةِ، ويعززُ قدرتهم على اتخاذِ قراراتهم ويزيدُ من ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على مواجهةِ التحدياتِ، إضافةً إلى تشجيعهم على المشاركةِ الفعّالةِ في عمليةِ تعلمهم، حيثُ يجعلُ المعرفةَ أكثرَ ارتباطًا بالواقعِ، ويضمنُ الحقَّ في التعليمِ كحقٍّ إنسانيٍّ غيرِ قابلٍ للتصرفِ، ويسهمُ في بناءِ مجتمعٍ يتسمُ بالعدالةِ والاحترامِ المتبادلِ.

يعيدُ التعلمَ التحرريَّ تصميمَ العمليةِ التعليميةِ لتكونَ أكثرَ شموليةً وتفاعليةً، حيثُ يهدفُ إلى تعزيزِ العملِ الجماعيِّ والتعاونِ بين المتعلمينَ من خلالِ معالجةِ القضايا الحياتيةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ في سياقِ التعليمِ.

أقلام وأراء

الأحد 25 أغسطس 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

أهمية منصات البحث العلمي للدراسات في رفع الوعي ومواجهة التحديات

في ظل تصاعد جرائم العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني والدعم الأمريكي المستمر في إطار الشراكة العقائدية وغيرها من محددات العلاقة، تبرز أهمية مراكز الدراسات والأبحاث الفلسطينية التي تسعى جاهدة لتقديم تحليلات متعددة الجوانب للواقع المعقد في وطننا، ولمستقبل المنطقة في ظل النظام الدولي القائم. 


هذه المراكز تعبر عن تجربة رائدة في إثارة التفكير من منطلقات مختلفة باسلوب البحث العلمي، بحيث يتوجب الاستفادة منها من قبل أصحاب القرار السياسي لتقديم خيارات وبدائل أمامهم تمكنهم من تحديد المسارات السياسية الأكثر فائدة والأقل ضررا وكلفة بالمعنى السياسي. في دول أخرى، تشكل هذه المراكز ونتائج أبحاثها أدوات حيوية لصناع القرار، إذ تعتمد على الخبرة والمعرفة التي اكتسبها الباحثون من مواقع سابقة سياسية وعسكرية.

في فلسطين، هناك حاجة ماسة لتنمية الوعي حول أهمية هذه المراكز والأبحاث العلمية لضمان أن تكون سياساتنا مبنية على رؤية علمية دقيقة بعيداً عن ردود الافعال. في الأسبوع الماضي، لفت انتباهي صدور العدد السادس من "مجلة فلسطين لأبحاث الأمن القومي"، والتي تمثل منصة بحثية رائدة بجانب غيرها من المجلات البحثية التي تصدر عن مراكز الدراسات الأخرى في فلسطين. هذه المجلات توفر تحليلاً عميقًا وشاملاً للقضايا الحيوية الناشئة. لكن ما يميز هذا العدد بشكل خاص هو التركيز على مؤثرات الأمن القومي الفلسطيني نتيجة استمرار حرب الإبادة والتهجير، وخاصة في قطاع غزة.


لقد سلط العدد السادس من المجلة الضوء على مجموعة من الدراسات التي تناولت القضايا الأكثر أهمية وتعقيدا في مكونات الصراع الجاري، ومن أبرزها:


**دور الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.


تناولت إحدى الدراسات الدور المعقد للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في مواجهة العدوان الإسرائيلي في ظل نظام الهيمنة الدولي أحادي القطب. أظهرت الدراسة التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات الدولية في فرض القانون الدولي وحماية حقوق الفلسطينيين. ومع ذلك، شدد الباحث على ضرورة استمرار الضغط الدولي لتعزيز هذا الدور، مشيرًا إلى أن تلك الوكالات تبقى أساسية في الحفاظ على الشرعية الدولية والعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية. كما طرحت الدراسة تساؤلات حيوية حول قدرة الأمم المتحدة وأزماتها، وأثر دولة الاحتلال في تقويض قراراتها.


**الدور الأمريكي خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.


بحث آخر يوضح كيف أن الشراكة والدعم الأمريكي لإسرائيل قد أسهم بشكل كبير في تأجيج الصراع وتعميق معاناة الشعب الفلسطيني. يشير الباحث إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى الأبعاد السياسية والدبلوماسية والمالية، ما يجعل الولايات المتحدة شريكًا رئيسيًا في استمرار هذا الصراع. كذلك، يسلط الضوء على الالتزامات والمصالح الأمريكية التي تجعل من هذا الدعم دعمًا مؤسسيًا، رغم وجود بعض الخلافات بين الحين والآخر.


** تفنيد الرواية الإسرائيلية لأحداث السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ .


في إطار محاربة التضليل الإعلامي، يتناول بحث آخر الرواية الإسرائيلية لأحداث السابع من أكتوبر ٢٠٢٣. يكشف البحث عن التزييف والتلاعب في الحقائق الذي تمارسه إسرائيل، ويقدم سردًا موثقًا للحقائق التي تتناقض مع الرواية الرسمية الإسرائيلية. هذه الدراسة تبرز أهمية التصدي للتضليل الإعلامي وأثره على فهم الأحداث الدولية، وتؤكد على الحاجة إلى بناء سردية فلسطينية موثوقة تواجه الأكاذيب الإسرائيلية.

**أهداف العدوان على الشعب الفلسطيني: بين الإبادة الجماعية والتهجير القسري.


يتناول العدد السادس أيضًا الأهداف غير المعلنة للعدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنها تشمل الإبادة الجماعية والتهجير القسري. يناقش الباحث السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى إضعاف واقتلاع الوجود الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه الأهداف تمثل استمرارية للرؤية الصهيونية التوراتية. هذه الدراسة تعري السياسات الصهيونية وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة هذه الجرائم.


**العدوان الإسرائيلي على غزة والتدمير الاستراتيجي للمؤسسات التعليمية .


يشير بحث آخر إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية التعليمية في فلسطين نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر. يوضح الباحث كيف أن هذا التدمير الممنهج يمثل جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تقويض الإمكانيات الفلسطينية، مؤكدًا على ضرورة حماية المؤسسات التعليمية كجزء من نضال الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.


**الأثار النفسية للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين: دراسة حالة غزة.


دراسة شاملة حول الأثار النفسية للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، مع تركيز على حالة قطاع غزة. يُظهر المقال كيف أن الصدمات النفسية الناتجة عن تكرار العدوان تؤثر بشكل عميق على جميع شرائح المجتمع الفلسطيني، خاصة الأطفال والشباب. يؤكد البحث على ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين كجزء من الجهود الأوسع لتعزيز الصمود الفلسطيني.


**مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي وأحداث ٧ أكتوبر.


بحث آخر يركز على مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي وكيفية تأثير أحداث 7 أكتوبر 2023 عليه. يشير الباحث إلى أن هذه الأحداث قد دفعت إسرائيل إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الأمنية، مما قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في سياساتها تجاه الفلسطينيين والدول المجاورة.

**مآلات ما بعد الإجراءات الاحترازية لمحكمة العدل الدولية.


هذا البحث عبارة عن دراسة قانونية ملخصة حول الاجراءات القانونية الجارية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية. يناقش الباحث الصلاحيات القانونية للمحاكم الدولية ودور مجلس الأمن، ويسلط الضوء على الأثر المحتمل لهذه الاجراءات في فضح دولة الاحتلال ككيان استيطاني عنصري ينتهك القانون الدولي.

**السياسات الفلسطينية والحرب على غزة: تحديات البنية السياسية والوحدة.


يتناول العدد تحديات البنية السياسية والوحدة الفلسطينية في ظل الحرب على غزة. يشير البحث إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ويدعو إلى إعادة صياغة المشروع الوطني كعقيدة سياسية جامعة.


في النهاية، يعكس العدد السادس من "مجلة فلسطين لأبحاث الأمن القومي" الجهود الأكاديمية المهمة التي تساهم في فهم أعمق للتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني. تمثل هذه الدراسات محاولات جادة لتحليل الواقع الفلسطيني واستشراف المستقبل ضمن المعطيات القائمة. هذه الأبحاث أدوات حيوية لفهم قضايا الأمن القومي الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية ورفع الوعي حول طبيعة الكفاح الفلسطيني المتعدد الأوجه على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. إن إصرار الباحثين والمشرفين على تقديم محتوى علمي رصين يعزز من قدرة القارئ على فهم الأحداث الجارية والتفاعل معها بوعي ومعرفة.


ختاما، تبقى "مجلة فلسطين لأبحاث الأمن القومي" والمجلات البحثية المتخصصة الأخرى حارساً لذاكرة النضال الفلسطيني ومستقبل قضيته، ومفتاحاً لفهم أعمق للقضايا المحيطة الراهنة، وأداة هامة لمساندة صناع القرار في إقرار السياسات ومواجهة التحديات الراهنة واتخاذ القرارات اللازمة من أجل مستقبل أكثر إشراقاً نحو الحرية والاستقلال الوطني والبناء الديمقراطي.

..............
هذه الأبحاث أدوات حيوية لفهم قضايا الأمن القومي الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية ورفع الوعي حول طبيعة الكفاح الفلسطيني المتعدد الأوجه على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهداء وجرحى في قصف الاحتلال على البريج ودير البلح

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنين وأصيب آخرون بجروح، الليلة، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة دير البلح والبريج وسط قطاع غزة.


وشنت مدفعية الاحتلال قصفا مكثفا على مدينة دير البلح ومفترق مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق طائرات الاحتلال المسيرة النار باتجاه المواطنين في محيط ملعب العنان بدير البلح، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة العشرات.


واستشهد طفل متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها في قصف لمجموعة من المواطنين بمنطقة بطن السمين جنوب مدينة خان يونس جنوب القطاع قبل عشرة أيام.


وانتشلت فرق الإنقاذ والدفاع المدني شهيدا من بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس.

وقصفت مدفعية الاحتلال منزلا يعود لعائلة عياد في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين، جراء قصف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة معمر بمنطقة الحكر في دير البلح.


كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها اتجاه بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 40 ألفا و334 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى 93 ألفا و356 مصابا.

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

معظمهم من النساء والأطفال!

إبراهيم ملحم

المقولةُ العنوان تتصدّر مانشيتات الصحف ونشرات الأخبار، صباحَ مساء، منذ بدء العدوان، الذي قَتلَ وجَرحَ وأعاقَ واعتقلَ وأخفى وعذّبَ وأمرضَ وهجّرَ مئات الآلاف من هاتين الفئتين الضعيفتين في مواجهة الأعباء، وتحمّل الصدمات في حربٍ مجنونةٍ مدفوعةٍ بنوازع الانتقام.


الانتقامُ هو ما يُحرّك الجُناة، ويدفعهم إلى مراكمة جرائمهم، بشكلٍ ممنهجٍ يستهدف هاتين الفئتين تحديداً، أكثر من غيرهما في إطار تنفيذ خطة هندسة الجغرافيا والديموغرافيا، وهي الخطة التي يتصدرها قتل "الفراخ ومصانع التفريخ"، ما يُفسّر استهداف حضانات الخُدّج في المستشفيات، دون رحمةٍ أو شفقة، واعتقال الأمهات وتعذيبهن، وقتلهنّ مع أبنائهن بتقنية الذكاء الاصطناعي، لحصد أكبر عددٍ من أرواح هاتين الفئتين اللتين لاذتا إلى منازلهما، قبل أن تتحول بفعل الطائرات المحملة بأحدث القنابل إلى مقابر.


النساء والأطفال هما بنك الأهداف الـمُضمَر للجُناة، باعتبارهما الحاضر والمستقبل، وليس التركيزُ بالقتل والتهجير والتجويع ونشر الأمراض والأوبئة سوى سياسةٍ ممنهجةٍ للحكم بالإعدام عليهما. فمَن لم يمت بالقنابل يقضي بالأمراض والجوع، ما سيترك أثراً سيُظهر في المستقبل ضعفاً وهزالاً وأمراضاً عضويةً ونفسيةً تُورّث، ولا يمكن معالجة تداعياتها على الصحة العامة.


هذا أيضاً ما يُفسر المماطلة في وقف الحرب، لأن الدراسات التي يقدمها خبراء "الأحزمة النارية" و"السعرات الحرارية" لمهندسي الديموغرافيا تشترط الوقت؛ فكلما طال الزمن، تحقّقَ الهدف بدرجةٍ أعلى، فيصبح معه العلاج صعباً، إن لم يكن مستحيلاً.


أوقفوا العدوان الآن، وأنقذوا النساء والأطفال من مهندسي الديمغرافيا المجرمين..!

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا واعتقلت المواطن صابر زيادةـ وشقيقه نبيل، بعد مداهمة منزليهما.


وفي نابلس، اقتحم عددا من آليات الاحتلال العسكرية برفقة جرافة مخيم بلاطة، وشرعت بأعمال تخريب في البنية التحتية داخله، وقامت بهدم "مول العرايشي" الذي تم استهدافه أكثر من مرة سابقا، كما سمع أصوات انفجارات داخل المخيم.


كما داهمت قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت منها ستة مواطنين هم، نضال حشاش، وأحمد قطاوي، وفراس منصور، وزاهر جمعة ونجله عمر، وحسين علي شتية.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال وداهمت عدة منازل فيها، واعتدت بالضرب على أحد المسنين ما أدى إلى إصابته برضوض في أنحاء متفرقة من جسده، تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن باسم زيادة بعد مداهمة منزله وتفتيشه.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال محمد عبد الرحمن الصباح (25 عاما)، ومحمد سليم محمود الصباح (32 عاما) بعد مداهمة منزليهما.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين احمد نزال، واسيد القاضي، من مدينة قلقيلية، أثناء مرورهما على حاجز عسكري قرب مدينة رام الله.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية باقة الحطب شرق قلقيلية وداهمت منزلا يعود لعائلة عبد الغني، وفتشته وعبثت بمحتوياته.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال عدة احياء في مدينة الخليل واعتقلت المواطن عبد الله راسم شاور، وأحمد ماجد الأشقر، ويونس راضي اسعد الطباخي، ومصعب السلايمة، وأحمد أبو زينة، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي جنوب قطاع غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، مقتل أحد جنوده في معارك جنوب قطاع غزة.


وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الجندي هو من لواء المظليين.

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 7:27 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي: استمرار التصعيد مرهون بتصرفات حزب الله

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قال مسؤول سياسي إسرائيلي كبير، صباح الأحد، إن حزب الله خطط لمهاجمة منشآت استراتيجية وسط البلاد.


ونقلت قناة ريشت كان عن المسؤول الإسرائيلي قوله: أوقفنا هجوما كبيرا .. استمرار التصعيد مرهون بحزب الله.


فيما قال مسؤول آخر لقناة 12 العبرية، إن هذا ليس هجوما يهدف إلى بدء حرب .. بل إزالة تهديد خطير لملايين المواطنين الإسرائيليين.


وأكد على أنت استمرار التصعيد يعتمد على تصرفات حزب الله.

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 7:19 صباحًا - بتوقيت القدس

وقف التعليم وإغلاق شواطئ واستنفار في إسرائيل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، صباح الأحد، عن قيود أمام الإسرائيليين خشية مواصلة حزب الله إطلاق صواريخ قد تطال تل أبيب وغيرها.


ولوحظ أن القيود أقل صرامةً بالنسبة لسكان غوش دان "تل أبيب الكبرى"، لكنها أكثر صرامة بالنسبة لسكان المناطق الشمالية.


وطلب من السكان البقاء بالقرب من المناطق المحمية.


وأعلنت بلدية حيفا عن إغلاق الشواطئ وفتح الملاجئ العامة وإلغاء جميع الفعاليات العامة، فيما أعلنت بلديات غوش دان عن إغلاق بعض شواطئ الممنطقة مثل بات يام وريشون لتسيون.


وأعلنت جامعة حيفا عن تعليق الدراسة.

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 7:13 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يتابع عن كثب الأحداث على جبهة لبنان

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قال البيت الأبيض، صباح الأحد، أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتابع الأحداث عن كثب ويتواصل مع فريقه للأمن القومي، بعد الهجمات الإسرائيلية على أهداف لحزب الله.


وأشار إلى أن مسؤولون حكوميون كبار يجرون اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين.


وقال: سيواصل الرئيس بايدن دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.


فيما أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اتصالاً هاتفيًا مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت.


وأكد أوستن أن الولايات المتحدة تقف بجانب إسرائيل وتدعم حقها في الدفاع عن نفسها.


فيما قال غالانت إن الهجوم الاستباقي كان هدفه إزالة تهديد مباشر.

فلسطين

الأحد 25 أغسطس 2024 6:40 صباحًا - بتوقيت القدس

بمشاركة 100 طائرة: الاحتلال يوجه ضربة استباقية لحزب الله والأخير يطلق مئات الصواريخ

القدس - "القدس" دوت كوم

وجه الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، ضربات استباقية لمواقع تابعة لحزب الله داخل لبنان.


وادعى الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أهدافًا بعد رصد تحركات مشبوهة من قبل الحزب.


وقالت مصادر إسرائيلية أن ما تم مهاجمته منصات إطلاق صواريخ كانت فيما يبدو مجهزة لإطلاق صواريخ الساعة الخامسة فجرًا باتجاه تل أبيب ومناطق أخرى.


وبينت أن الهجوم بدأ الساعة 4:45 فجرًا أي قبل هجوم حزب الله ب 15 دقيقة.


ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين كبار قولهم: حزب الله خطط لشن هجوم بمئات الصواريخ والقذائف باتجاه وسط البلاد في الساعة 5:00 فجرًا، وقبل حوالي نصف ساعة، بدأت الضربة الاستباقية للقوات الجوية.


وبينت أن حوالي 100 طائرة حربية شاركت في الهجوم لإحباط التهديد في غضون دقائق ومنعت الهجوم الواسع النطاق.


وأشارت إلى أنه تم مهاجمة أكثر من 200 هدف خلال فترة قصيرة في جنوب لبنان.


وبعد الهجوم، تعرضت مواقع إسرائيلية في الجليل الأعلى والجليل السفلي والجولان لمئات الصواريخ ومجموعة من الطائرات المسيرات.


وقال حزب الله إنه أطلق أكثر من 300 صاروخ من المرحلة الأولى تزامنًا مع تسيير طائرات مسيرة وصلت لأهدافها.


وبحسب مصادر إسرائيلية فإن أضرارًا لحقت بالعديد من المواقع التي استهدفت.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية حوسان غرب بيت لحم.


وبحسب مصدر محلية، فإن المواجهات تركّزت عند منطقة "المطينة" على المدخل الشرقي للقرية، وأطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، عولجوا ميدانيا.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيس للقرية ومنعت حركة مرور المواطنين والمركبات.

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": 15 ألف طفل يعانون من سوء التغذية في قطاع غزة

جنيف - "القدس دوت كوم

قالت منظمة الصحة العالمية، إن آلاف الأطفال في غزة يعانون من خطر سوء التغذية الحاد، بعد الكشف عن إصابة حوالي 15 ألف طفل بسوء التغذية.


وأوضحت المنظمة في بيان، اليوم السبت، أن من بين هؤلاء 3288 طفلا مصابا بسوء التغذية الحاد، وذلك بعد فحص نحو 240 ألف طفل في القطاع منذ بداية العام الحالي، مشيرة إلى أنها تدعم 4 مرافق تعمل في مجال علاج سوء التغذية، ومنها مركز في مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.


وقال مصدر طبي في مستشفى كمال عدوان: إننا ولغاية اللحظة أحصينا ما يقارب 5 آلاف طفل، حيث تنطبق على ثلث الحالات أعراض سوء التغذية، لافتا إلى أن 25% من هذه الحالات لم تخضع لعلاج مكثف لتصنيفها بأنها سوء تغذية مع مضاعفات.


وأضاف: "توافد الحالات مع مضاعفاتها يعني أن هذه محطة – لا سمح الله – ما قبل الموت".

فلسطين

السّبت 24 أغسطس 2024 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على سيدة ويعتقل فتاتين وشابين على أبواب الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، على سيدة فلسطينية، واعتقلت فتاتين وشابين من أبواب المسجد الأقصى المبارك.


ونقلت الطواقم الطبية سيدة فلسطينية لتلقي العلاج، بعد اعتداء جنود الاحتلال عليها في باب العامود.


ولدى محاولة شاب فلسطيني الدفاع عنها، تعرض للضرب من جنود الاحتلال قبل اعتقاله إلى جانب فتاتين.


واقتاد جنود الاحتلال المعتقلين إلى مراكز التوقيف في القدس المحتلة.


كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً بعد الاعتداء عليه في منطقة باب الساهرة بالقدس المحتلة.


وأوقفت قوات الاحتلال عدداً من المصلين الوافدين إلى المسجد الأقصى من جهة باب المجلس.