عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 4:26 مساءً - بتوقيت القدس

رويترز: دول خليجية تحث أميركا على منع إسرائيل من قصف حقول نفط إيرانية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر خليجية قولها إن دولا خليجية تضغط على واشنطن لمنع إسرائيل من مهاجمة مواقع النفط الإيرانية، وذلك انطلاقا من القلق من أن تتعرض منشآتها النفطية للاستهداف من جماعات متحالفة مع طهران إذا تصاعد الصراع.


وذكرت المصادر الثلاثة المقربة من الدوائر الحكومية أنه في إطار محاولات لتجنب الانزلاق رغما عنها في الصراع رفضت دول خليجية السماح لإسرائيل بالتحليق ضمن مجالها الجوي في أي هجوم على إيران، ونقلت هذا إلى واشنطن.


وتوعدت إسرائيل بأن تكبد إيران ثمن الهجوم الصاروخي الذي نفذته الأسبوع الماضي، فيما قالت طهران إن أي رد سيقابَل بدمار واسع النطاق، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بالشرق الأوسط قد تشمل الولايات المتحدة.


وتأتي التحركات من جانب دول الخليج بعد حملة دبلوماسية من جانب إيران لإقناع دول الخليج باستخدام نفوذها لدى واشنطن وسط مخاوف متزايدة من احتمال استهداف إسرائيل لمنشآت إنتاج النفط الإيرانية.


وقال المحلل السعودي علي الشهابي "إن الإيرانيين أوضحوا أنه إذا فتحت دول الخليج مجالها الجوي أمام إسرائيل، فسيكون ذلك عملا حربيا".


جهد منسق

وقال مصدر خليجي قريب من الدوائر الحكومية لرويترز إن زيارة الوزير الإيراني إلى جانب الاتصالات السعودية الأميركية على مستوى وزارتي الدفاع تأتي في إطار جهد منسق لمعالجة الأزمة.


وأكد مصدر في واشنطن مطلع على المناقشات أن مسؤولين خليجيين تواصلوا مع نظرائهم الأميركيين للتعبير عن القلق إزاء النطاق المحتمل للرد الإسرائيلي المتوقع.


ورفض البيت الأبيض الرد على سؤال حول ما إذا كانت حكومات خليجية طلبت من واشنطن ضمان أن يكون رد إسرائيل مدروسا. وتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء عن الرد الإسرائيلي في اتصال هاتفي وصفه الجانبان بأنه إيجابي.


وقال جوناثان بانيكوف المسؤول السابق لشؤون الشرق الأوسط في المخابرات الأميركية والذي يعمل الآن في مركز أبحاث مجلس الأطلسي في واشنطن "من المرجح أن يكون قلق دول الخليج نقطة نقاش رئيسية مع النظراء الإسرائيليين في محاولة إقناع إسرائيل بتنفيذ رد مدروس بعناية".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي: قلقون إزاء إمكانية حظر إسرائيل عمل الأونروا

بروكسل - "القدس" دوت كوم

 أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء مشروع قانون وحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس، الأمر الذي يرجح تقليص توزيع المساعدات في قطاع غزة الذي دمرته الحرب.


وحث الاتحاد في بيان صدر عنه، اليوم السبت، إسرائيل على ضمان السماح للأونروا بمواصلة عملها المهم في قطاع غزة والضفة الغربية بما يتماشى مع تفويضها من الأمم المتحدة.


وفي يوليو/ تموز الماضي صادقت الكنيست بالقراءة الأولى على 3 مشاريع قوانين تصنف الأونروا منظمة إرهابية، واستولت سلطات الاحتلال الخميس الماضي، على الأرض المقام عليها مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استعمارية تضم 1,440 وحدة سكنية.


وقال الاتحاد الأوروبي في بيانه: "حال تبني مشروع القانون، فستكون له عواقب وخيمة، حيث سيمنع وكالة الأمم المتحدة من الاستمرار في تقديم خدماتها وحمايتها للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

(حماس) تشيد بإعلان نيكاراغوا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال


أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان حكومة جمهورية نيكاراغوا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، رداً على استمرار حملة الإبادة الوحشية في قطاع غزة، وتوسيع حكومة الاحتلال الإرهابية حربها في لبنان.



 واعتبرت الحركة في بيان لها اليوم السبت هذا الإعلان خطوة شجاعة على طريق عزل هذا الكيان الفاشي وتجريم سلوكه، وفضح انتهاكاته الواسعة للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، والتي تتم بغطاء سياسي وعسكري من واشنطن وبعض القوى الغربية.

وقالت الحركة في بيانها: "إننا إذ نثمّن وفاء جمهورية نيكاراغوا بالتزاماتها الأخلاقية والسياسية تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، فإننا ندعو دول العالم كافة إلى إعلان موقف واضح من هذه العربدة الصهيونية تجاه شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة، والعمل لمحاصرة الاحتلال، ومحاسبة قادته مجرمي الحرب، والوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني وسعيه لإنهاء الاحتلال وتقرير ومصيره وإقامة دولته المستقلة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون قاطفي الزيتون في عدة محافظات بالضفة

هاجم مستعمرون، اليوم السبت، قاطفي الزيتون في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، في مشهد يتكرر في كل موسم زيتون، إلا أن هذه الفترة تحديدا تشهد سلسلة اعتداءات وحشية بحق المواطنين، تصل إلى حد إطلاق الرصاص المباشر عليهم، في استغلال فاضح لحالة الانشغال في ظل التطورات المتلاحقة للعدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.

ففي سلفيت، كسر مستعمرون صباح اليوم نحو 7 أشجار زيتون، تزيد أعمارها عن 20 عاما، في منطقة الواد شمال قرية ياسوف شرق سلفيت، وتعود ملكيتها للمواطن عبد المعطي خليل ياسين.

وفي نابلس، هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في قرية جالود وبلدة قصرة جنوب نابلس، وأجبروهم على ترك أراضيهم، تحت تهديد السلاح.

وفي رام الله، هاجم مستعمرون مسلحون قاطفي الزيتون في قريتي المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله.

إذ اعتدى المستعمرون على قاطفي الزيتون في أكثر من منطقة في المغير، خاصة منطقة السهل (مرج الذهب)، ومنطقة الحجار، والرفيد، في محاولة لمنعهم من قطف الزيتون، ولكن الأهالي أجبروهم على الفرار من المكان.

وفي ترمسعيا، اعتدى عشرات المستعمرين على قاطفي الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم في منطقة الدلجة شرق القرية.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة المكسيك تدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين

دعت رئيسة المكسيك الجديدة كلاوديا شينباوم إلى الاعتراف بدولة فلسطين، من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقالت في أول تصريح لها حول هذا الموضوع منذ توليها منصبها في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري "يجب الاعتراف بالدولة الفلسطينية تماما مثل دولة إسرائيل. لقد كان هذا موقف المكسيك منذ سنوات عدة".

وخلال مؤتمرها الصحفي اليومي، دانت شينباوم أيضا العنف في الشرق الأوسط، وقالت إن "الحرب لن تؤدي أبدا إلى وجهة جيدة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي": انقطاع خطوط مساعدات الغذاء إلى شمال القطاع منذ مطلع الشهر الجاري

أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم السبت، انقطاع خطوط المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة، مؤكدا أن خطر المجاعة "ما زال قائما" في القطاع.

وأوضح في منشور له عبر منصة "اكس": " لم تدخل أي مساعدات غذائية إلى شمال غزة منذ الأول من أكتوبر الجاري، مؤكدا أن تداعيات ما يجري كارثية على الأمن الغذائي لآلاف الأسر الفلسطينية".

وأضاف برنامج الأغذية، أن نقاط توزيع الأغذية شمال غزة اضطرت للإغلاق، بسبب تواصل القصف، وأوامر الإخلاء، مشيرا إلى اندلاع النيران في المخبز الوحيد العامل في جباليا، بعد إصابته بذخيرة متفجرة.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: جرائم إسرائيل لن تتوقف ما لم تتم محاسبة نتنياهو ووزرائه المتطرفين

قال نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن إسرائيل لن تتوقف عن جرائمها الحربية في غزة والضفة الغربية ولبنان ما لم تتم محاسبة نتنياهو ووزرائه المتطرفين.

وأضاف الصفدي عبر منصة إكس، اليوم السبت، "ما كانوا ليتمكنوا من شن كل هذه الاعتداءات، بما في ذلك ضد وحدات اليونيفيل، لولا الإفلات من العقاب والأسلحة التي لا تزال العديد من الدول ترسلها إليهم".وتابع: "بعد عام من الحرب، والمجازر والتطهير العرقي في غزة، ومع نزوح الآلاف وقتلهم وجرحهم في الضفة الغربية ولبنان، بمن في ذلك الصحفيون والعاملون في المجال الإنساني والجنود اللبنانيون وأعضاء اليونيفيل، لا يوجد لدى مجلس الأمن أي حجة لعدم الوفاء بواجباته وعليه أن يرفع الحصانة عن إسرائيل، ويحظر جميع مبيعات الأسلحة لها".

وأشار إلى أنه يجب على البلدان التي تريد حقا إنهاء التصعيد الإقليمي الخطير وتسعى إلى السلام والأمن في الشرق الأوسط أن تتوقف فورا عن تزويد إسرائيل بالأسلحة التي تستخدمها في عدوانها ويجب سن الفصل السابع لإجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي، وإنهاء جميع حروبها غير القانونية على الفور وإلا فإن هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ستعمل على تقويض مصداقية القانون الدولي والمؤسسات الدولية، وتجر المنطقة إلى أعماق هاوية حرب إقليمية شاملة، والتي سيتردد صداها إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة.



فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 42 ألفًا و175 منذ 7 أكتوبر 2023


أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين إلى "42 ألفًا و175 شهيدًا، و98 ألفًا و336 مصابًا" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي لضحايا الإبادة الإسرائيلية: "وصل مستشفيات قطاع غزة 49 شهيدًا و219 مصابًا، نتيجة 5 مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد العائلات الفلسطينية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية".


وأكدت أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

أقلام وأراء

السّبت 12 أكتوبر 2024 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

"ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد الأمل: أول جهاز عصبي يتيح لانسلن مصاب " بالشلل" استعادة الحركة والإحساس"


في عام 2020، تعرض كيث توماس لحادث غوص مأساوي أدى إلى شلله من الصدر إلى الأسفل، مما غيّر مجرى حياته بالكامل. ولكن بعد مرور ثلاث سنوات، أصبح توماس أول إنسان يخضع لجراحة استثنائية تجمع بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ليحصل على فرصة جديدة للتحكم في جسده مرة أخرى. استمرت الجراحة 15 ساعة، وتم فيها زرع جهاز “تحويل عصبي مزدوج” مدعوم بالذكاء الاصطناعي في دماغه، في خطوة رائدة نحو مستقبل التكنولوجيا العصبية وعلاج إصابات الحبل الشوكي.

تفاصيل الجراحة: التكنولوجيا العصبية والذكاء الاصطناعي

خلال العملية، تم زرع خمسة رقائق دقيقة في دماغ توماس: اثنتان منها للتحكم في الحركة وثلاث للتحكم في الإحساس. هذه الرقائق تعمل على إعادة توجيه الإشارات العصبية بين دماغ توماس وأطرافه المشلولة، بحيث يتمكن دماغه من إرسال أوامر الحركة واستقبال إشارات الإحساس مرة أخرى.

الجهاز يستخدم الذكاء الاصطناعي لفهم وتحليل الإشارات الصادرة من دماغ توماس، وتوجيهها بشكل دقيق نحو العضلات والأعصاب التي توقفت عن العمل نتيجة للإصابة. يتم ذلك من خلال تعلم نمط إشارات الدماغ وتوجيهها إلى الجزء المناسب من الجسم، مما يعيد توصيل دماغ توماس بجسده، وهو ما كان يبدو مستحيلاً قبل هذه الجراحة.

العودة للإحساس والحركة

بعد الجراحة بفترة وجيزة، بدأ توماس يستعيد بعضًا من قدراته الحسية والحركية التي فقدها منذ الحادث. كانت اللحظة الأولى التي شعر فيها بلمس يد أخته بعد الجراحة من أبرز الإنجازات التي حققها، حيث أعاد له هذا الإحساس شعورًا كان غائبًا تمامًا لسنوات. إلى جانب ذلك، استطاع أيضًا استعادة بعض القوة في ذراعه، بحيث تمكن من رفع كوب وشربه باستخدام أفكاره فقط، دون الحاجة إلى أي مساعدة خارجية.

أحد الجوانب المثيرة في هذا الإنجاز الطبي هو قدرة توماس على الإحساس بالأشياء من حوله، بما في ذلك فرو كلب العائلة. هذا الإحساس لم يكن ممكنًا فقط بسبب استعادة الحركة، بل لأن الجهاز يساعد على إعادة نقل الإشارات الحسية إلى دماغه، مما يتيح له الشعور بالملمس والحرارة والضغط مرة أخرى.

دور الذكاء الاصطناعي في علاج الشلل

إن دمج الذكاء الاصطناعي في هذا النوع من الجراحات يفتح آفاقًا جديدة في مجال الطب العصبي، حيث يعتمد الجهاز المزروع في دماغ توماس على تقنية تعلم الآلة لفهم وتحليل الإشارات العصبية الصادرة عن الدماغ. الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا مهمًا في تحسين دقة هذه العملية، من خلال التكيف مع تغيرات إشارات الدماغ وتحسين الاتصال العصبي بين الدماغ والجسم.

هذا النوع من التطورات الطبية قد يكون البداية لمستقبل يتيح للأشخاص المصابين بالشلل استعادة الحركة والإحساس بطريقة طبيعية، مما يحسن جودة حياتهم بشكل كبير. كما أن هذه التقنية توفر الأمل للآلاف من الأشخاص حول العالم الذين يعانون من إصابات الحبل الشوكي وإعاقات عصبية مماثلة.

التحديات المستقبلية والإمكانيات

على الرغم من النجاح الكبير الذي حققته هذه الجراحة، لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه تطوير هذه التكنولوجيا على نطاق أوسع. من بين هذه التحديات تحسين كفاءة الأجهزة المزروعة، وضمان أن تكون النتائج طويلة الأمد، بالإضافة إلى إمكانية تكرار النجاح مع مختلف أنواع الإصابات العصبية.

مع ذلك، تُعد هذه الجراحة خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العصبية، التي قد تتيح مستقبلًا خيارات أكثر مرونة واستقلالية للأشخاص الذين يعانون من الشلل.

تُعد قصة كيث توماس مثالاً ملهمًا على قدرة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على تغيير حياة الأفراد بشكل جذري. بفضل جهاز "التحويل العصبي المزدوج" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تمكّن توماس من استعادة جزء من قدراته الحسية والحركية، وهو ما كان يعد إنجازًا خياليًا قبل بضع سنوات. ومع استمرار التطور في هذا المجال، قد نرى المزيد من الابتكارات التي ستساعد على تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من إصابات عصبية حول العالم.بقلم : صدقي ابوضهير

باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 12 أكتوبر 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

في عصر الذكاء الاصطناعي: هل كلنا سواء؟



هذا المقال هو اجابة لسؤال وجّه للذكاء الاصطناعي 


في عصر الذكاء الاصطناعي المتسارع، تبرز النماذج اللغوية الكبيرة كأحد الإنجازات الرائدة التي تهدف إلى تغيير طريقة تفاعلنا مع المعلومات ومعالجتها. من بين تلك النماذج، النماذج التوليدية مثل ChatGPT وBERT، التي تسعى لفهم النصوص البشرية وإنتاجها بطريقة تحاكي اللغة الطبيعية. هذا التطور يطرح سؤالًا فلسفيًا مهمًا: هل يجعلنا الذكاء الاصطناعي سواء، أم يعزز من اختلافنا وتمايزنا الثقافي؟

البوتقة الواحدة والتجانس الثقافي

للنماذج اللغوية الكبيرة تأثير واضح في تصحيح وتحليل اللغة، وهي قادرة على التفاعل مع مستخدميها من خلفيات وثقافات مختلفة. ومع ذلك، قد تثير هذه القدرة الواسعة على التفاعل المخاوف من أن تقودنا نحو عالم أكثر تجانسًا، حيث تصبح الثقافات المتعددة مجرد مجموعة من البيانات المعالجة ضمن نظام واحد.


تمثل هذه المخاوف جدلية تتعلق بما إذا كانت تلك النماذج اللغوية تعمل على تنقية الفروقات الثقافية وتسطيحها، مما يؤدي إلى صهر التنوع اللغوي والثقافي في قالب واحد. عندما يصبح التفاعل مع النماذج اللغوية مسألة إعطاء أوامر وإجابات موحدة، فإن المخاوف من فقدان التمايز اللغوي والقيم الثقافية تزداد.


إن نجاح الذكاء الاصطناعي في معالجة وفهم اللغات المختلفة قد يؤدي إلى حالة من "العولمة اللغوية"، حيث تتراجع اللغات النادرة واللهجات المحلية أمام هيمنة اللغات العالمية. هذه الحالة قد تقود إلى تلاشي الهوية الثقافية الفريدة للمجتمعات، واستبدالها بهوية موحدة تتحدث لغة التكنولوجيا الحديثة.


تعزيز الهوية الثقافية


على الجانب الآخر، يمكن النظر إلى الذكاء الاصطناعي والنماذج التوليدية كأدوات قادرة على تعزيز الهوية الثقافية وحمايتها من الانقراض. من خلال تعزيز قدرة هذه النماذج على تعلم وفهم اللغة الأصلية واستخداماتها المختلفة، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للحفاظ على اللغات والثقافات المختلفة وتوثيقها بشكل لم يكن ممكنًا في السابق.


عندما تُصمم هذه النماذج لتكون حساسة للاختلافات الثقافية وتقدّر التراث المحلي، فإنها تصبح أداة قوية في يد المجتمعات للحفاظ على هويتها الثقافية، بل ونشرها إلى العالم. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم مشاريع ترجمة النصوص الأدبية والشعرية النادرة إلى لغات أخرى، مما يتيح نشر الثقافات المتنوعة وإغناء الحوار العالمي.


هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون عادلاً؟


السؤال الفلسفي الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون منصفاً عندما يتعامل مع التنوع الثقافي؟ هل يمكنه أن يعكس التعددية الثقافية بدقة دون تمييز أو انحياز؟ الإجابة عن هذا السؤال تعتمد إلى حد كبير على الطريقة التي يتم بها تطوير هذه النماذج والبيانات التي تُدرب عليها.


إذا كانت البيانات التي تُدرب عليها النماذج اللغوية الكبيرة منحازة أو تفتقر إلى التنوع، فإن الذكاء الاصطناعي سيعكس هذه الانحيازات في نتائجه وتوصياته. لذا، من الضروري أن تتضمن هذه النماذج مجموعة متنوعة وشاملة من النصوص واللغات لتكون قادرة على تقديم تمثيل دقيق ومتوازن للمجتمعات المختلفة.



التفاعل البشري والتكيف التكنولوجي


من منظور فلسفي، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة التفاعل البشري ويعيد تعريف مفهوم التمايز الثقافي. بدلاً من جعلنا جميعاً متشابهين، فإن هذه التقنيات قد تعزز قدرتنا على فهم التنوع والتفاعل معه. يمكن للنماذج التوليدية، إذا استخدمت بشكل صحيح، أن تكون جسرًا بين الثقافات المختلفة، تفتح أمامنا فرصًا جديدة للتعلم والتواصل.


إن قدرة هذه النماذج على توليد محتوى يتناسب مع السياقات الثقافية المختلفة قد يكون له تأثير إيجابي على التفاهم العالمي، حيث يمكن لهذه النماذج أن تعمل على إزالة الحواجز اللغوية والثقافية وتسهيل التواصل بين الناس من خلفيات متنوعة.


الخلاصة


هل يجعلنا الذكاء الاصطناعي سواء؟ الإجابة ليست بسيطة أو مباشرة. من ناحية، قد يؤدي الاعتماد المتزايد على النماذج اللغوية الكبيرة إلى تشكيل ثقافة موحدة تعكس هيمنة الثقافات الأكثر قوة وانتشاراً. من ناحية أخرى، يمكن لهذه التقنيات أن تعزز من التنوع الثقافي وتحمي الهوية الفريدة لكل مجتمع إذا استُخدمت بوعي وإدراك.


الذكاء الاصطناعي، مثل أي تقنية أخرى، هو أداة بيد الإنسان، تعتمد نتائجه وتأثيراته على كيفية استخدامه وتطويره. فإذا سعينا لتصميم وتدريب هذه النماذج على قيم التنوع والانفتاح الثقافي، فإنها قد تصبح أحد أهم الوسائل للحفاظ على الهوية الثقافية ونشرها في العالم الرقمي الحديث.

عبد الرحمن الخطيب 

مختص بتقنيات الذكاء الاصطناعي

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

نيكاراغوا ستقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل


تتجه نيكاراغوا لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، التي تعرضت لانتقادات علنية من حكومة دانيال أورتيغا بسبب عدوانها على غزة، بحسب ما أعلنت نائبة رئيس البلاد الجمعة.


وقالت روزاريو موريو، نائبة الرئيس أورتيغا وزوجته، لوسائل الإعلام الرسمية: "طلب رئيسنا من وزارة الخارجية (...) المضي قدمًا في قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة إسرائيل الفاشية والمجرمة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم السابع: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في جباليا مخلّفا عشرات الشهداء والجرحى

يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصف جباليا ومخيمها شمال قطاع غزة جوا وبرا، مخلّفا عشرات الشهداء والجرحى، وسط عمليات نسف مربعات سكنية، في ظل حصار متواصل منذ سبعة أيام.

 واستشهد وأصيب عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، منذ فجر اليوم السبت، في القصف الصاروخي والمدفعي على جباليا ومخيمها، ومناطق الصفطاوي، والتوام، شمال القطاع. 

وصباح اليوم، أصدر جيش الاحتلال أوامر نزوح جديدة لسكان جباليا، بيد أن المواطنين يصرون على البقاء، وعدم النزوح إلى الجنوب.

وفي مجزرة دامية ارتكبها الاحتلال، الليلة الماضية، في جباليا البلد، استشهد خلالها 22 مواطنا، وأصيب أكثر من 90 آخرين، إثر قصف الاحتلال مربعا سكنيا في محيط المسجد العمري.

وتزداد الأوضاع الإنسانية في مخيم جباليا خطورة مع مرور الوقت، مع منع إدخال إمدادات الغذاء والدواء والمياه للمواطنين؛ وصعوبة دخول طواقم الإسعاف لانتشال جثامين الشهداء ونقل الجرحى.

وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية في جباليا، بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية لشمال القطاع هي الأعنف منذ أيار/ مايو الماضي.

وهاجم جيش الاحتلال جباليا بريا مرتين سابقتين في تشرين الثاني/ نوفمبر، وكانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.

وهذه العملية البرية الثالثة التي ينفذها جيش الاحتلال في مخيم جباليا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ويشهد شمال قطاع غزة عدوانا عنيفا يستهدف البنية التحتية والطرقات، وما تبقى من منازل المواطنين، فضلًا عن عزل المناطق عن بعضها.

يترافق ذلك مع حملة تجويع ممنهجة ومنظمة، تمثلت بمنع إدخال إمدادات الطعام والدواء والمياه والوقود، واستهداف المخابز.

وجوا، تستهدف طائرات الاحتلال المسيرة أي حركة للمواطنين على الأرض بإطلاق الرصاص بشكل كثيف وعشوائي.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,126 مواطنين، وإصابة 98,117 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تغير واضح في الإستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل

واشنطن – سعيد عريقات

تحليل إخباري


يعتقد الخبراء أن الضربة الثانية التي وجهتها إيران إلى إسرائيل بوابل من الصواريخ في الأول من تشرين الأول، تشكل تصعيداً كبيراً في الصراع الدائر بين القوتين الإقليميتين. فبعد اغتيال إسرائيل لزعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران يوم 31 تموز ، واغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله والجنرال عباس نيلفوروشان من الحرس الثوري الإسلامي في بيروت يوم 27 أيلول، شنت إيران هجوماً صريحاً ومباشراً ضد عدوها اللدود. والآن يهدد الصراع بين إيران وإسرائيل بدفع الشرق الأوسط بأكمله إلى شفا حرب إقليمية كاملة.


وبصرف النظر عما إذا كانت هذه الحرب ستقع أم لا، فإن تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل أدى بالفعل إلى معادلة قوة إقليمية جديدة ستستمر إلى ما هو أبعد كثيراً من هذه المواجهة المحددة. "وقد أصبحت سبع عواقب إستراتيجية بعيدة المدى للصراع بين إيران وإسرائيل واضحة" بحسب مجلة "فورين بوليس" المختصة بالشؤون الأميركية الخارجية.


أولاً، يتحول أساس استراتيجية الأمن القومي والعسكرية الإيرانية تدريجياً من الاعتماد على حلفاء عسكريين من غير الدول في المنطقة نحو شكل جديد من أشكال الردع. إن هذا التحول العميق يمكن ملاحظته في استبدال شخصيات رئيسية في المنظمة العسكرية الإيرانية: من الجنرال قاسم سليماني، القائد السابق لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني والذي كان مسؤولاً عن العملية العسكرية الإيرانية خارج الحدود الإقليمية في المنطقة، إلى الجنرال أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية الفضائية للحرس الثوري الإيراني. وهذا يشير إلى أن استراتيجية المنطقة الرمادية الإيرانية، التي أعطت الأولوية للصراع غير المباشر من قبل الحلفاء من غير الدول بما في ذلك حماس وحزب الله، أصبحت الآن نهجًا مكملاً.


ثانياً، بحسب المجلة، تخلت إيران أيضًا عن موقفها المتمثل في "الصبر الاستراتيجي". منذ نهاية الحرب الدموية التي استمرت ثماني سنوات مع العراق، تبنى القادة العسكريون الإيرانيون إستراتيجية سرية تقوم على امتصاص الألم الكبير مع الانتقام في الوقت الذي يختارونه. ومع ذلك، أدت عقود من التخريب الإسرائيلي المستمر على الأراضي الإيرانية إلى خفض "الغموض الاستراتيجي" الإيراني إلى ما أصبح يُعرف بالصبر الاستراتيجي السلبي، والذي اتسم بعدم وجود إجراءات انتقامية. وعلى الرغم من ترددها الواضح في اتخاذ قرارات جريئة في السياسة الداخلية، فقد تخلت إيران الآن عن صبرها الاستراتيجي للمرة الثانية. فقد خلصت، بعد ضغوط مكثفة من قِبَل المؤيدين المؤثرين والرأي العام الأوسع نطاقا داخل البلاد، إلى أن الفشل في الرد من شأنه أن يشكل نقطة تحول إستراتيجية.


وثالثا، أسست إيران الآن سياسة واضحة للعيان بشأن الردع.


كما أظهر الرد القوي الذي شنه الحرس الثوري الإيراني إرادة إيران وقدرتها على تنفيذ هجوم مدمر على إسرائيل. وعلى النقيض من الضربة الأولى في 13 نيسان الماضي، حيث تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية، أثبتت الضربة الصاروخية الثانية نجاحها، حيث اخترقت أنظمة الدفاع الإسرائيلية المتقدمة.


"وعلى الرغم من امتلاك إسرائيل لأحد أكثر المجالات الجوية دفاعا في العالم، والمجهزة بأحدث تكنولوجيا مضادة للصواريخ، فقد تمكنت عدة صواريخ إيرانية من ضرب مطارات رئيسية في إسرائيل" وفق المجلة.


وهذا يسلط الضوء على مركزية القوة الصاروخية في إستراتيجية الأمن القومي الإيرانية، ويعزز من أن قدراتها الصاروخية من المرجح أن تظل غير قابلة للتفاوض في المحادثات المستقبلية مع الغرب. وقد تكون طهران الآن أكثر تحفيزا لتعزيز قدراتها العسكرية، وهو ما قد يشمل نشر طائرات مقاتلة من طراز سوخوي سو-35، وشراء أنظمة دفاع صاروخي روسية الصنع، وتوسيع التعاون العسكري مع موسكو.


رابعا، تم تحديد الخط الأحمر الجديد لإيران تجاه إسرائيل. فعلى مدى ما يقرب من 15 عاما، نفذت تل أبيب ضربات مدمرة على القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، حتى أنها استهدفت كبار الجنرالات الإيرانيين بشكل مباشر. ومع ذلك، فإن قصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان ، تجاوز عتبة حرجة، مما دفع إيران إلى ضرب إسرائيل مرة أخرى بوابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار الأقل تقدما بعد أسبوعين. وكان هذا بمثابة انهيار للخطوط الحمراء التقليدية لإيران مع إسرائيل.


وردا على الإجراءات الإسرائيلية المستمرة، بما في ذلك اغتيال زعيم حماس في طهران وحزب الله في بيروت، كان رد إيران يهدف إلى إعادة إرساء مستوى من الردع. وفي المرة التالية، عبرت إيران خطين أحمرين مهمين: ضرب الأراضي الإسرائيلية من أراضيها واستهداف دولة مسلحة نوويا. ومن المثير للاهتمام أن إيران ضربت أراضي قوة نووية أخرى، باكستان، قبل أقل من عشرة أشهر. وكانت رسالة طهران واضحة: إن قدسية أراضيها تشكل خطاً أحمر أساسياً لكل من الحكومة والمجتمع، حتى لو لم تتمكن من حماية قواعدها العسكرية في بلاد الشام بالكامل من الضربات الجوية الإسرائيلية. وفي غياب خط أحمر راسخ لاحتواء التنافس الإيراني الإسرائيلي، فمن المرجح أن يسعى الجانبان إلى إعادة رسم الحدود من خلال استمرار الضربات المتبادلة، وخاصة في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية هذا العام.


خامساً، يبدو أن نفوذ إيران في الشارع العربي قد ارتفع . ومن المحتمل أن تعمل مكاسب القوة الناعمة من هذا الهجوم الأخير على استعادة شعبية إيران في العالم الإسلامي، التي شوهت في السنوات الأخيرة.


سادساً، قد تؤدي العملية الانتقامية الإسرائيلية ضد إيران إلى تحويل جذري في سياسة طهران النووية. فهناك أصوات قوية في إيران، أغلبها من معسكر المتشددين، تدعو إلى السعي إلى الحصول على الطاقة النووية كوسيلة إستراتيجية لاستعادة الردع الكامل للبلاد. ويزعم هؤلاء المؤيدون أن الأداة الأكثر فعالية التي تمتلكها إيران لردع العدوان الإسرائيلي تكمن في قرارها الاستراتيجي بتطوير الأسلحة النووية بالكامل. وقد تكتسب الحجة وراء هذه الحجة زخماً كبيراً في أعقاب أي هجوم انتقامي إسرائيلي محتمل على البنية الأساسية النووية الإيرانية.


ونتيجة لهذا فإن احتمالات توجيه أي ضربة عسكرية إسرائيلية قد تخدم في تسريع سعي طهران إلى الحصول على الطاقة النووية. وقد يؤدي هوس الغرب بنزع سلاح إيران بالكامل، إلى جانب منح إسرائيل شيكاً مفتوحاً للضغط على حلفاء إيران من غير الدول في بلاد الشام وحتى الأراضي الإيرانية، إلى عواقب غير مقصودة: إيران المسلحة نووياً.


وسابعا، يسلط هذا الصراع الضوء على الصدام بين القوة التكنولوجية والقوة الجيوسياسية. في حين تستفيد إيران من مزايا جيوسياسية كبيرة، فإن نقطة ضعف إسرائيل تكمن في ضعفها الجيوسياسي، المحصور في منطقة صغيرة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط. وقد شكل هذا الاختلاف الجيوسياسي استراتيجياتهما حيث فضلت إيران عمليات المنطقة الرمادية التي تدعمها شبكتها من الحلفاء غير الحكوميين، في حين تعتمد إسرائيل على استراتيجية الصدمة الأولى والضربة الاستباقية المتجذرة في التفوق التكنولوجي.


وعلى الرغم من أن التكنولوجيا تلعب دورًا متزايد الأهمية في الثورات العسكرية، إلا أن العوامل الجيوسياسية لا تزال ضرورية في تشكيل مسار المنافسات الإقليمية. تعمل التكنولوجيا على تآكل ثقل الحقائق الجيوسياسية الدائمة، لكنها لا تستطيع أبدًا محوها بالكامل. وبهذا المعنى، يتحدى الصراع الإيراني الإسرائيلي المتصاعد أيضًا السرديات التبسيطية حول "نهاية الشرق الأوسط" في السياسة الخارجية الأمريكية.


وفي سياق أوسع، يتجه مصير المنافسات الكبرى لواشنطن في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ والأوروبي الأطلسي بشكل متزايد نحو محور الخليج الفارسي وبلاد الشام حيث تعمل طهران على تعزيز علاقاتها مع موسكو وبكين. إن هذه الديناميكية تعيد تركيز الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط. والصراع بين إيران وإسرائيل هو أحد مظاهرها المبكرة، ولكنه بعيد كل البعد عن الفصل الأخير.

أقلام وأراء

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

أُبيدت عائلات ومُحيت أجيال!



هذا ما خلص إليه تقرير لخبراء أمميين في حقوق الإنسان، وصفوا الوضع في قطاع غزة بأنه "أقسى أزمةٍ إنسانيةٍ يمر بها العالم منذ الحرب العالمية الثانية".

ويتضمن التقرير معلوماتٍ صادمةً حول مستوى التوحش في عمليات القتل الجماعية للسكان، وتجويعهم، وحشرهم في ملاذاتٍ مزدحمةٍ غير آمنة، بينما حوّل القصف المستمر للمنازل المأهولة ومراكز الإيواء والخيام "المناطق الإنسانية" إلى حقولٍ للرماية وأماكن للقتل.

التقرير طالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمنع انزلاق المنطقة إلى حربٍ شاملة، بعد أن امتدت ألسنة اللهب إلى لبنان وإيران.

ندرك أن اختلال ميزان العدالة، وغياب المساءلة، سيجعلان التقرير الأممي ينحصر في إطار حرية الرأي والتعبير، ولن يلقى أي اهتمام، شأنه شأن جميع القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية، إنْ ما يتعلق بحرب الإبادة المستعرة، أو ما يتعلق بالفتوى القانونية بعدم شرعية الاحتلال للأراضي الفلسطينية.

 تتحمل الولايات المتحدة كامل المسؤولية عن هذا التوحش المنفلت من أيّ ضوابط أو كوابح تلجم اندفاعاته، وهو ما نرى تعبيراته في استهداف قوات اليونيفيل التي اعتُدي عليها للمرة الثاتية، وقُتل اثنان من أفرادها.

إنها البلطجة التي تتكئ على الكتف الأمريكية، وترضع من ثديها، وتتغذى من أموالها، ومن آخر ما أنتجته مصانع أسلحتها.


أوقفوا حرب الإبادة.. أوقفوا المذبحة المفتوحة في غزة والضفة ولبنان..!

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

دلالات تأخر الضربة الإسرائيلية المرتدة لإيران.. نتنياهو يحاول استجلاب الولايات المتحدة إلى ساحة المواجهة

د. دلال عريقات: التأخر الإسرائيلي في الرد على إيران لحسابات استراتيجية معقدة ترتبط بتوازنات إقليمية ودولية حساسة

داود كُتّاب: الفجوة بين طموحات نتنياهو والواقع الجيوسياسي والدعم الدولي عامل حاسم في إفشال مخططاته المتعلقة بإيران

فايز عباس: الهجوم على إيران سيكون أخطر بكثير من الردود العسكرية الإسرائيلية السابقة على حماس أو حزب الله

اللواء واصف عريقات: إسرائيل تواجه قدرات إيرانية متطورة مقابل ضعف في قدراتها الخاصة ما يجعل قرار الضربة أكثر تعقيداً

هاني أبو السباع: الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على مستوى من التصعيد لا يتسبب في إشعال صراع واسع النطاق



رام الله- خاص بـ"القدس"-


 يثير تأخر الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية الأخيرة تساؤلات حول الدوافع والخطط الاستراتيجية المعقدة التي تقف وراء ذلك، وإن كانت إسرائيل قد تراجعت أم أن هناك رفضاً أمركياً لذلك؟

ويشير كتاب ومحللون ومختصون وأستاذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، إلى أن إسرائيل تتعامل مع تصعيد كهذا بحذر شديد، مدفوعة بحسابات إقليمية ودولية حساسة تشمل التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة. 

ويلفتون إلى أن الاعتبارات المتعلقة بالعلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى ردود الفعل المحتملة من الدول الإقليمية مثل تركيا ودول الخليج، تلعب دوراً محورياً في تأخير الرد، ويبدو أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق أقصى درجات الاستعداد وضمان الحصول على الغطاء الدولي قبل تنفيذ أي عملية عسكرية ضد إيران، فيما تظل الهجمات السيبرانية والتكنولوجيا المتقدمة جزءاً من استراتيجيتها.


 حسابات استراتيجية معقدة


توضح د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، أن التأخر الإسرائيلي في الرد على الهجوم الإيراني قد يعكس حسابات استراتيجية معقدة ترتبط بتوازنات إقليمية ودولية حساسة. 

وتشير عريقات إلى أن إسرائيل، من منظور دبلوماسي، تتعامل مع كل تصعيد بميزان حساس، لا يقتصر فقط على الاعتبارات العسكرية، بل يشمل أيضًا مواقف الدول الكبرى والقوى الإقليمية المحيطة بها.

وتعتقد عريقات أن إسرائيل لا تسعى إلى تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى صراع طويل الأمد ويخل بالتوازنات في المنطقة، لذلك يعتمد القرار الإسرائيلي بشأن الرد العسكري على حسابات دقيقة تشمل العلاقات مع الولايات المتحدة، وأوروبا، والدول العربية، فضلاً عن ردود الفعل المحتملة من قوى إقليمية، مثل تركيا ودول الخليج. 

الهدف الإسرائيلي من التأخير، وفقاً لعريقات، قد يكون في بعض الأحيان لإبقاء الأبواب مفتوحة أمام حلول دبلوماسية أو لمنح وقت كافٍ للتفاوض عبر قنوات خلفية.

وتشير إلى أن إسرائيل تتقن فن المماطلة كوسيلة لكسب الوقت، ما يعزز من موقفها على الأرض، ويتجاوز الرد الإسرائيلي كونه مجرد رد فعل عسكري، بل يشكل رسالة سياسية واستراتيجية لكل من الداخل والخارج.

وترى عريقات أن التحركات الإسرائيلية تأخذ في الاعتبار تداعيات أي رد فعل من الجانب الإيراني، وتسعى إلى ضمان أن يكون الرد حاسماً ومدروساً، مع الحفاظ على القدرة على الردع دون تحفيز ردود فعل إيرانية قوية.


إسرائيل تستغل "خطر" إيران لتعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية


وتشير عريقات إلى أن إسرائيل تستغل خطر إيران لتعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية، خاصة في ظل استمرار المشروع الاستيطاني.

أما في ما يتعلق باستخدام إسرائيل الذكاء الاصطناعي، تؤكد عريقات أن إسرائيل تستخدمه كأداة متقدمة في تخطيطاتها الاستراتيجية والدفاعية، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي بشكل نوعي في تحديد الأهداف وتنفيذ العمليات السيبرانية التي تُستخدم لتعطيل الأنظمة الدفاعية الإيرانية أو استهداف بنيتها التحتية الحيوية. 

وترى عريقات أن هذه الهجمات السيبرانية تشكل جزءاً من نهج أوسع لتحقيق أهداف عسكرية ودبلوماسية دون الانجرار إلى صراع شامل.

وفي ما يتعلق بموقف الولايات المتحدة من الرد على على الهجوم الإيراني، توضح عريقات أن أمريكا ليست معارضة بشكل مطلق أو داعمة بالكامل لأي رد إسرائيلي على إيران. 

ووفقاً لعريقات، فرغم أن الولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وتقدم في بعض الأحيان مساعدات استخبارية أو تكنولوجية لضمان دقة الرد الإسرائيلي، فإنها تظل حذرة من أي تصعيد كبير قد يزعزع استقرار المنطقة ويؤثر على مصالحها الاستراتيجية، مثل حماية خطوط النفط واحتواء النفوذ الروسي والصيني.

وتؤكد عريقات أن النهج الإسرائيلي في التعامل مع التصعيد ضد إيران يتميز بالتعقيد والحذر، حيث تحرص إسرائيل على ضمان أن تكون أي خطوات مستقبلية مدروسة ومتزنة في إطار التوازنات الإقليمية والدولية.


الفجوة بين أقوال نتنياهو وأفعاله باتت واضحة


يوضح الكاتب والمحلل السياسي داود كُتّاب أن الفجوة بين أقوال وأفعال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتت واضحة، مشيراً إلى أن نتنياهو يسعى لجر الولايات المتحدة إلى مواجهة مع إيران، على غرار ما حدث مع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش عندما قاد حرباً ضد العراق بتوريط من نتنياهو بعدما صرح أمام الكونغرس الأمريكي أن الشرق الأوسط سينعم بسلام إذا تم القضاء على صدام حسين.

ويشير كُتّاب إلى أنه ومع إعلان أمريكا رفضها القاطع للمشاركة في أي هجوم ضد إيران، بدأ نتنياهو بالبحث عن طرق بديلة لتحقيق الهدف ذاته.

ويعتقد كُتّاب أن الفجوة بين طموحات نتنياهو والواقع الجيوسياسي والدعم الدولي قد تكون العامل الحاسم في إفشال مخططاته المتعلقة بإيران.

يؤكد كُتّاب أن اهتمام نتنياهو ليس متركزاً على حسابات الرد العسكري بقدر ما هو مهتم بتوريط الولايات المتحدة في مواجهة مع إيران.

أما الحديث عن تجهيز إسرائيل لرد عسكري قوي، فيوضح كُتّاب أن أي دولة تمتلك دوائر عسكرية تقوم بتطوير خطط ومشاريع مختلفة، وإسرائيل ليست استثناءً، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجهها هو البعد الجغرافي عن إيران، إلى جانب رفض الولايات المتحدة، كما أن دول الخليج والأردن ترفض السماح لإسرائيل باستخدام أراضيها أو مياهها لأغراض عسكرية تخدم "أحلام اليقظة" لدى نتنياهو.

من جانب آخر، يشير كُتّاب إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يكون الحل للتحديات الكبيرة التي تواجه إسرائيل، سواء من الناحية اللوجستية أو السياسية، أو تلك المتعلقة برفض واشنطن المشاركة في حرب إقليمية. 


هل ستكتفي أمريكا بالمعارضة؟


إلى ذلك، يوضح كُتّاب أن موقف الولايات المتحدة واضح، فهي تعارض بشكل صارم أي اعتداء على إيران، لكن التساؤل المطروح هو: هل ستكتفي أمريكا بالمعارضة أم أنها قادرة وراغبة في منع إسرائيل من تنفيذ هجوم عسكري؟

وفي هذا السياق، يرى كُتّاب أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على منع إسرائيل من شن أي هجوم، لكنها قد لا ترغب في ذلك بشكل صريح، مفضلة تقديم النصائح القوية لإسرائيل بشأن تداعيات مثل هذا الهجوم. 

الأهم من ذلك وفق كُتّاب، هو أن النصائح الأمريكية لا تقتصر فقط على معارضة الهجوم الإسرائيلي قبل حدوثه، بل قد تمتد أيضاً إلى رفض تقديم الدعم لإسرائيل خلال وبعد تنفيذ الهجوم، ما يضع تل أبيب في موقف حرج في حال قررت التصعيد دون التنسيق الكامل مع واشنطن.


التأخر الإسرائيلي ليس مصادفةً


يعتقد المختص بالشأن الإسرائيلي فايز عباس أن تأخر إسرائيل في الرد على إيران ليس مصادفة، بل يرتبط بعدة عوامل رئيسية، أهمها السعي للحصول على الاستعداد الكامل وضمان الغطاء الدولي لحمايتها من الصواريخ الإيرانية وحلفائها. 

وبحسب عباس، فإن إسرائيل تعمل على مدار الساعة لتوجيه ضربة لإيران تستهدف منشآتها النووية ومرافق النفط والغاز، لكنها تدرك أن هذا الهجوم يتطلب دعماً واسع النطاق من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وكذلك تعاوناً عربياً لضمان الحماية من أي هجمات انتقامية قد تضرب مواقع استراتيجية لدى إسرائيل.

ويشير عباس إلى أن الهجوم على إيران سيكون أخطر بكثير من الردود العسكرية الإسرائيلية السابقة على حماس أو حزب الله، حيث صرح وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت بأن الرد الإسرائيلي على إيران سيكون "قاتلاً ومفاجئاً" لدرجة أن طهران لن تكون قادرة على استيعابه. 

ومع ذلك، يشدد عباس على أن نتنياهو لن يتحرك دون شراكة ودعم كاملين من الولايات المتحدة، التي تُعد الحليف الأبرز لإسرائيل في هذا الصراع.

من جهة أخرى، يوضح عباس أن إسرائيل تسعى لاستغلال كافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وحتى الأسلحة المحرمة دولياً، في تنفيذ ضربة مدمرة ومكثفة ضد إيران، وهذه الضربة، حسب رؤية نتنياهو، تمثل فرصة تاريخية لتحقيق هدف طالما سعى إليه منذ سنوات طويلة، وهو جر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة ضد إيران وتدمير منشآتها النووية.

ويرى عباس أن نتنياهو في حال نجاحه، سيعتبر ذلك أكبر إنجاز سياسي له، حيث سيستعيد قوته وشعبيته على حساب الدم الإيراني، خاصة بعد فشله في تحقيق أهدافه في غزة ولبنان حتى الآن.

ويشير إلى أن الولايات المتحدة ستكون الشريك الرئيسي في أي هجوم على إيران، سواء عبر تقديم الدعم العسكري أو المشاركة المباشرة في القصف أو العمليات العسكرية المحتملة، مؤكداً أن الشراكة الأمريكية- الإسرائيلية ستكون حاسمة في تحديد مصير أي مواجهة مستقبلية مع طهران.


نتنياهو يهدد منذ عام 2008 


يوضح الخبير العسكري والأمني الاستراتيجي اللواء الركن المتقاعد واصف عريقات أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهدد منذ عام 2008 بتوجيه ضربة للمفاعلات النووية الإيرانية، إلا أن هذه التهديدات لم تتحقق رغم أن الفرصة سنحت عدة مرات، خاصة خلال الحرب على قطاع غزة وما تلاها من توتر إقليمي امتد إلى إيران. 

ويرجع عريقات ذلك إلى عدم قدرة نتنياهو على اتخاذ قرار بهذا الحجم دون موافقة أمريكية، مشيراً إلى أن تراجع قوة الردع الإسرائيلية كان واضحاً بعد فشل المنظومة العسكرية والأمنية والاستخبارية الإسرائيلية في التصدي لهجوم المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر، ما أفقد نتنياهو عنصر المبادرة.

ويؤكد عريقات أن القيادة الإسرائيلية، التي اعتادت اتخاذ قراراتها بشكل منفرد في السابق، باتت اليوم تعتمد بشكل أكبر على التنسيق مع القيادة الأمريكية، ويُعتبر هذا دليلاً على أن إسرائيل أصبحت بحاجة ماسة للدعم الأمريكي، وهو ما أكده استمرار تصريحات القيادة الإسرائيلية حول ضرورة التنسيق مع واشنطن.

ويشير عريقات إلى حادثة قصف مفاعل "أوزيراك" العراقي في عام 1981، حيث قامت مقاتلات إسرائيلية من طراز F-16 برفقة طائرات F-15 بضرب المفاعل دون إبلاغ إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريغان إلا بعد تنفيذ الهجوم. 

ويوضح عريقات أن الحسابات الإسرائيلية اليوم تختلف تماماً عن تلك الحقبة، حيث تواجه إسرائيل قدرات إيرانية متطورة مقابل ضعف في قدراتها الخاصة، ما يجعل اتخاذ قرار بضرب إيران أكثر تعقيداً.


قيادة إسرائيلية مجنونة


ويعلّق اللواء عريقات على الوضع الحالي، واصفاً القيادة الإسرائيلية بأنها "قيادة مجنونة" مثلما وصفها الجنرال الإسرائيلي إسحق بريك، في إشارة إلى شخصيات مثل نتنياهو ووزير الحرب يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي. 

ويرى عريقات أن هذه القيادة قد تتخذ قرارات غير محسوبة قد تؤدي إلى تصعيدات غير مرغوبة، خاصة في ظل التحولات الكبيرة في القدرات العسكرية الإيرانية.

وحول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الإسرائيلية المحتملة ضد إيران، يوضح عريقات أن لهذه التكنولوجيا جوانب إيجابية في مجالات الاستطلاع والمراقبة وتحليل البيانات الاستخبارية، وكذلك في تحديد بنك الأهداف، كما يمكن أن يُستخدم الذكاء الاصطناعي في الأسلحة الذاتية لتقليل الاعتماد على العنصر البشري، ومع ذلك، هناك مخاطر كبيرة تتعلق بعدم الامتثال للقانون الدولي، حيث إن الذكاء الاصطناعي قد لا يتمكن من التفريق بين الأهداف العسكرية والمدنية، ما قد يؤدي إلى إصابات غير محسوبة وتصعيدات غير متوقعة.


إسرائيل بحاجة لدعم عسكري وأمني واستخباري أمريكي


ويؤكد عريقات أن إسرائيل بحاجة ماسة إلى دعم عسكري وأمني واستخباري من الولايات المتحدة، خاصة في ما يتعلق بالطائرات القاذفات بعيدة المدى من طراز B-52 الثقيلة، كما تحتاج إسرائيل إلى تعاون وثيق مع واشنطن في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ لأي ضربة محتملة ضد إيران، إضافة إلى الدعم اللوجستي والاستخباري. 

إلا أن التحدي الأكبر، وفق عريقات، يتمثل في الغطاء السياسي الذي تحتاجه إسرائيل لتنفيذ مثل هذه العمليات، وهو أمر قد يصعب تحقيقه في ظل الوضع السياسي الحالي في الولايات المتحدة، حيث تقترب البلاد من الانتخابات الرئاسية.

ويوضح عريقات أن التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يشمل أيضاً مشاركة التبعات المحتملة لأي هجوم، ما يضع واشنطن في موقف معقد، حيث ترغب في كبح نفوذ إيران في المنطقة دون التورط في صراع كبير قد يؤثر على استقرار المنطقة، فيما تبقى الولايات المتحدة مترددة في تقديم الدعم الكامل لإسرائيل في هذه المرحلة الحساسة.


عوامل متعددة لتأخير الرد الإسرائيلي


يشير الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي هاني أبو السباع إلى عدة أسباب وراء تأخر إسرائيل في الرد على إيران، رغم التهديدات المتكررة من القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بأن الرد قادم وسيكون رادعاً، حيث يستند التأخير، بحسب مراقبين، إلى عوامل عدة تتعلق بالاعتبارات الجغرافية والسياسية والعسكرية.

ويوضح أبو السباع أن من أسباب تأخر الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني: أولاً: قد يعود إلى العامل الجغرافي، حيث تفصل مسافة تزيد عن ألف كيلومتر بين إسرائيل وإيران، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً للقدرات العسكرية الإسرائيلية في تنفيذ هجوم على أهداف بعيدة في عمق الأراضي الإيرانية، إضافة إلى ذلك تواجه إسرائيل صعوبة أخرى تتمثل في مساحة إيران الشاسعة، حيث تنتشر منشآتها النووية والعسكرية في مواقع متفرقة بعضها على عمق يصل إلى 600 كيلومتر داخل البلاد، ما يزيد من صعوبة استهدافها بدقة.

وثانيًا، بحسب أبو السباع، فإن هناك معلومات من داخل إيران تشير إلى أن الجمهورية الإسلامية نفذت تجربة نووية في الصحراء تسببت بزلزال بقوة 4 درجات، ما يزيد من تعقيد المشهد ويثير التساؤلات حول مدى تقدم إيران في برنامجها النووي، وهذه المعلومات قد تكون سبباً إضافياً لتأخير الرد الإسرائيلي، حيث يستلزم ذلك إعادة حسابات جديدة في ما يتعلق بالقدرات الإيرانية.

والسبب الثالث، يرى أبو السباع أن التنسيق الإسرائيلي الأمريكي كان بطيئاً، حيث لم يتم الاتصال بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن إلا مؤخراً، وهو أمر حاسم لأي خطوة إسرائيلية تجاه إيران، خاصة أن الولايات المتحدة تعارض قصف المفاعلات النووية الإيرانية، ومن دون التنسيق مع واشنطن، لن تستطيع إسرائيل تنفيذ الهجوم بمفردها.

أما السبب الرابع، فيعتقد أبو السباع أن العامل الروسي له دور في تأخير الرد، إذ قامت موسكو بتزويد إيران بمنظومات دفاع جوي متطورة، ما يزيد من قدرة طهران على التصدي لأي هجوم جوي إسرائيلي محتمل.

من جانب آخر، يشير أبو السباع إلى أن هناك دعوات متزايدة في إسرائيل لرد عسكري على إيران خلال عيد الغفران، الذي يصادف الثاني عشر من الشهر الجاري، إلا أن هذا الخيار يحمل مخاطر كبيرة، لكنه قد يؤدي إلى تصعيد عسكري متبادل قد يتطور إلى حرب طويلة. 


68 مليار دولار تكلفة الحرب في عامها الأول


ويلفت أبو السباع إلى تصريحات محافظ البنك المركزي الإسرائيلي التي تفيد بأن تكلفة الحرب في عامها الأول قد وصلت إلى 68 مليار دولار، ما يعني أن إسرائيل ليست جاهزة لتحمل أعباء حرب طويلة لا عسكرياً ولا اقتصادياً.

على الجانب الآخر، يشير أبو السباع إلى ما أكده وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت بأن أي رد إيراني سيكون غير متوقع، في حين أعلن الرئيس الإيراني أن بلاده لا تسعى للتصعيد، لكنها جاهزة لرد كبير إذا استدعت الحاجة، وكذلك حذر نائب قائد الحرس الثوري الإيراني من أن إسرائيل قد "تُمحى عن الخارطة" في حال قررت ضرب إيران، ما يزيد من التوترات والتهديدات المتبادلة بين الجانبين.

على صعيد آخر، يشير أبو السباع إلى أن هناك حديثاً داخل الأوساط الإسرائيلية حول استخدام الرد التكنولوجي كبديل عن المواجهة المسلحة المباشرة، وقد لمح الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى هذا الخيار عندما قال إنه لو كان مكان إسرائيل، لفكر في "رد بديل". 


التكنولوجيا والهجمات السيبرانية كوسيلة للرد على إيران 


ويلفت أبو السباع إلى أن حادثة تشويش حركة القطارات في إسرائيل قبل أسبوع قد تكون جزءاً من هذا التوجه نحو استخدام التكنولوجيا والهجمات السيبرانية كوسيلة للرد على إيران دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، يرى أبو السباع أن الولايات المتحدة تسعى إلى إدارة الأزمة بين إسرائيل وإيران دون أن تصبح طرفاً مباشراً فيها، فالولايات المتحدة تدرك أن إسرائيل لا تستطيع تنفيذ أي رد عسكري دون دعم أمريكي، وفي الوقت نفسه تسعى واشنطن إلى احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة دون الانجرار إلى حرب شاملة. 

ووفق أبو السباع، فإنه لذلك، تعمل الولايات المتحدة على الحفاظ على مستوى من التصعيد لا يتسبب في إشعال حرب واسعة النطاق، بل إدارة الأزمة بما يضمن عدم تفاقمها إلى حد لا يمكن السيطرة عليه.

ويرى أبو السباع أن إسرائيل تواجه تحدياً كبيراً؛ فإذا لم ترد على إيران ستبدو ضعيفة في مواجهة أعدائها، وإذا قررت الرد فستفتح الباب أمام تصعيد غير محسوب قد يشمل وابلًا من الصواريخ الإيرانية، ما يعزز من التعقيدات التي تواجهها إسرائيل في اتخاذ قرار حاسم بشأن كيفية التعامل مع طهران.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

22 شهيدا في قصف للاحتلال على بلدة جباليا شمال قطاع غزة

استشهد 22 مواطنا، وأصيب عشرات آخرون، مساء اليوم الجمعة، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة جباليا شمال قطاع غزة.


وقالت الوكالة الرسمية "وفا"، "22 شهيدا وعشرات الإصابات والمفقودين، نتيجة قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي مربعا سكنيا بجباليا البلد شمال قطاع غزة".


وأضافت أن القصف طال 4 منازل، مؤكدا وجود مفقودين تحت الركام، وأن من بين الشهداء كبار في السن ورضع.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع فلسطينيين من قطف الزيتون بالضفة



منع جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات المزارعين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة من قطف ثمار الزيتون، وأجبرهم على مغادرة حقولهم.


وقال رئيس مجلس محلي قرية دوما جنوب نابلس (شمال) إن "قوات من جيش الاحتلال اقتحموا مزارع مواطنين كانوا يقطفون الزيتون، وطاردتهم ومنعتهم من البقاء في أرضهم وأبلغوهم بمنع الوجود في المنطقة".


وذكر أن "جيش الاحتلال طلب من المزارعين الحصول على تنسيق مسبق لدخول أراضيهم المقدر مساحتها بنحو 250 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)".وقد تكرر الأمر في قرية بدرس غرب رام الله.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

صفارات الإنذار تدوي بالجليل والجولان وشمال إسرائيل



أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في مواقع عدة بالجليل الأعلى للتحذير من مسيرة.


كما دوت صفارات الإنذار في مواقع عدة شمالي الجولان.وقالت الجبهة إن صفارات الإنذار دوت أيضا في كريات شمونة والمنارة ومرغليوت ومواقع محيطة بالجليل الأعلى.


وأفادت قناة الجزيرة بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إصبع الجليل والجولان السوري المحتل.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس : اسرائيل بدأت خطواتها العملية لتصفية " الاونروا"

نددت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، بقرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي القاضي بمصادرة الأرض المقام عليها المقر الرئيس لوكالة الغوث الدولية  "الأونروا" في حي الشيخ جراح  وتحويله إلى بؤرة استيطانية تضم 1,440 وحدة سكنية ، معتبرة ذلك خطوة متقدمة على طريق انهاء العنوان الانساني والسياسي والشاهد الحي على مأساة الشعب الفلسطيني وقضية اللاجئين الذين اغتصبت ارضهم واقيمت عليها دولة الاحتلال . 

وقالت الامانة العامة في بيان لها اليوم الجمعة ، ان القرار الإسرائيلي المتمثل بنية طرد  "الاونروا" من مقرها الحيوي فى حي الشيخ جراح من القدس المحتلة وبناء بؤرة استيطانية ، هو  طعنة قاتلة للاجئين الفلسطينين سياسيا وخدماتيا كما انه الخطوة الاولى باتجاه انهاء وجود وكالة الغوث في القدس ومخيم شعفاط وباقي مقار "الاونروا" في المدينة المقدسة  والمتمثلة بمقرها  الطبي الحيوي داخل اسوار البلدة القديمة.

يذكر ان دائرة اراضي الدولة الاسرائيلية تدعي  ان ٣٦ دونما مقام عليها مقار "الاونروا" في القدس، والتي تشمل ٧ دونمات هي مساحة المقر  الرسمي للمفوض العام والمقر العملياتي لإقليم  الضفة الغربية للاونروا، وتدعي ان هذه الأراضي تمت مصادرتها  في العام ٢٠٠٦. علما ان الأراضي المقام عليها مقار ومنشات وكالة الغوث في القدس أعطيت لها بصفة مستأجر من قبل الحكومة الأردنية مع انشاء الوكالة في العام ١٩٥٠.

وشددت الامانة العامة على ان تمادي اسرائيل على وكالة الغوث يعني انها ماضية في حسم القضايا المؤجلة للحل النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين التي تعتبر العنوان الابرز لمأساة الشعب الفلسطيني. وطالبت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، هيئة الامم المتحدة بالتحرك العاجل لمواجهة هذا القرار الخطير وسياسة اسرائيل الرامية لتصفية وكالة الغوث. كما دعت الى اوسع حملة شعبية ورسمية فلسطينية تشمل كل بقاع الوطن للتعبير الواضح عن رفض القرار الاسرائيلي والتصدي وذلك من خلال دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، مشيرة الى ان تنفيذ القرار يعني بداية النهاية للوكالة الدولية وعملية التصفية الفعلية لقضية اللاجئين .

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء إسبانيا يدعو المجتمع الدولي لوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل

وجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، دعوة إلى المجتمع الدولي لوقف تصدير الأسلحة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي بشكل عاجل، كما أدان الهجمات التي يشنها الاحتلال ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفل" في لبنان.

وقال سانشيز خلال مؤتمر صحفي في الأكاديمية الملكية الإسبانية في روما، بعد اجتماع مع البابا فرنسيس بالفاتيكان: "في ضوء كل ما يحدث في الشرق الأوسط، يجب على المجتمع الدولي أن يتوقف عن تصدير الأسلحة إلى الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف أنه سيوجه هذه الدعوة للمجتمع الدولي عندما تسنح له الفرصة، وقال: "اسمحوا لي في هذه المرحلة أن أنتقد وأدين الهجمات التي تشنها إسرائيل على قوات اليونيفل في لبنان".

وأشار سانشيز إلى أن إسبانيا توقفت عن بيع الأسلحة إلى إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وحث الدول الأخرى أن تفعل الشيء نفسه لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة، مضيفاً: "أعتقد أنه من الملح النظر إلى ما يحدث في الشرق الأوسط".

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه: إدخال كمية محدودة من الوقود لمدينة غزة

أكدت سلطة المياه اليوم الجمعة، إدخال 20 ألف لتر من الوقود، لمرافق المياه الواقعة ضمن نفوذ مدينة غزة فقط، حيث شمل التوزيع عشرة آبار ومحطتي ضخ للصرف الصحي ومياه الأمطار.

 وأكدت سلطة المياه في بيان لها، أنه "مع اقتراب فصل الشتاء نعمل بشكل مكثف على تأمين تشغيل محطات الصرف الصحي والأمطار المركزية، وفي هذا الإطار تم تزويد محطة ضخ مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار في بركة الشيخ رضوان بكمية 7000 لتر، نظرا لوجود كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي والأمطار في البركة والتخوف من حدوث طفح".

كما أكدت سلطة المياه ضرورة إدخال الوقود لمحافظة شمال غزة، لتتمكن من تشغيل الآبار ومحطات الصرف الصحي التي توقفت جميع مرافقها بسبب العدوان المستمر على جباليا في شمال غزة.

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعلن استشهاد اثنين من جنوده في استهداف إسرائيلي جديد


أعلن الجيش اللبناني اليوم الجمعة استشهاد اثنين من جنوده في استهداف إسرائيلي لأحد مراكزه في جنوب البلاد، بعد أسبوع من استشهاد جنديين آخرين بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان.


وقال الجيش في بيان: "استهدف العدو الإسرائيلي مركزًا للجيش في بلدة كفرا" في جنوب لبنان "ما أدى إلى سقوط شهيدين و3 جرحى".

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

محاصرون شمال غزة: نقص الماء والغذاء يهدد حياتنا وأطفالنا

لليوم السادس على التوالي، تعاني آلاف الأسر شمال قطاع غزة من نقص حاد بالمياه والغذاء، نتيجة الحصار المطبق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه المتواصل الذي يرتكب فيه مجازر وفظاعات بحق المدنيين.

ويناشد المواطنون المحاصرون عبر منصات التواصل الاجتماعي وبواسطة الهواتف مع أقربائهم في بقية مناطق القطاع، لإغاثتهم بشكل عاجل لإنقاذهم وأطفالهم من الموت جوعا وعطشا.

ومنذ نحو أسبوعين، توقفت عملية توزيع المساعدات الإغاثية في معظم مناطق شمال قطاع غزة، بسبب منع الجيش الإسرائيلي دخول شاحنات المعونات التي تقدمها المؤسسات الدولية والمحلية، بحسب مراسل الأناضول.

واشتكى برنامج الأغذية العالمي، الخميس، من عدم قدرته على توزيع الغذاء في محافظة شمال غزة، نتيجة نقص الإمدادات.

يأتي ذلك في ظل قيود مشددة تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على وصول المساعدات إلى قطاع غزة، والتي تشتكي منظمات عدة أنها تجعل تقديم الاستجابة الإنسانية أمرا صعبا للغاية، إن لم يكن مستحيلا.

وقال برنامج الأغذية العالمي في بيان بمنصة إكس: "لم نعد قادرين على توزيع الغذاء بأي شكل من الأشكال بمحافظة شمال غزة".

وأضاف أن "نقص الإمدادات بغزة يجبرنا على وقف توزيع الطرود الغذائية خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري".

وأردف البرنامج التابع للأمم المتحدة: "لا يوجد توزيع للطرود الغذائية، والدقيق ينفد من مخابز جنوب ووسط غزة".

في السياق، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن الاحتلال الإسرائيلي يحاصر على الأقل 400 ألف فلسطيني شمال القطاع.

ومنذ بدء عدوانه واجتياحه البري الجديد شمال القطاع في السادس من تشرين الأول/أكتوبر، يحاصر الاحتلال الإسرائيلي بلدة جباليا ومخيمها ويمنع الأهالي من النزوح إلى مدينة غزة المجاورة، ويأمرهم بالنزوح فقط عبر شارع صلاح الدين الممتد على طول شرق القطاع من شماله إلى جنوبه.

وهذا الاجتياح البري الثالث الذي تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جباليا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ويعتمد المواطنون شمال قطاع غزة على بعض الآبار العشوائية التي تعمل بالطاقة الشمسية، وعربات المياه المتنقلة في الشوارع، لتلبية احتياجاتهم الأساسية من المياه الصالحة للاستهلاك.

وأصبحت هذه الوسائل هي المصدر الأساسي للحصول على المياه، بعد أن تعمد الاحتلال الإسرائيلي تدمير معظم آبار المياه العامة وشبكات البنية التحتية خلال الحرب الإبادة المستمرة منذ نحو أكثر من عام.

ومع بدء العدوان الحالي على بلدة جباليا ومخيمها، توقفت آبار المياه العشوائية عن العمل، ولم تتمكن مركبات نقل المياه من الوصول لإغاثة المحاصرين.

وقال الشاب عاهد موسى، المحاصر بمخيم جباليا مع والده للأناضول: "المياه نفدت أمس، ولم يتبق سوى 20 لترا نستخدمها للشرب ولكل شيء".

وأضاف: "إذا نفدت المياه، سنموت نحن وأطفالنا عطشا، ولن نسامح العالم على ذلك"، مؤكدا أن "الخروج للحصول على المياه يشكّل خطرا كبيرا بسبب استهداف الاحتلال لأي حركة".

وأضاف: "جثث عدد من جيراننا وأبناء حارتنا ملقاة بالشوارع، ولا يمكن انتشالها حيث قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع: "إذا لم تتدخل الجهات المعنية لتوفير المياه، ستقع كارثة حقيقية، حيث لا يزال الآلاف محاصرين في منازلهم ومراكز الإيواء".

وفي مركز إيواء "اليمن السعيد" غرب مخيم جباليا، تنزح المواطنة سمية خاطر وعائلتها المكونة من 8 أفراد بينهم 4 أطفال، حيث تعاني من نقص المياه والطعام.

وقالت للأناضول: "المياه لم تصلنا منذ أسبوع، نستهلك ما لدينا بالحد الأدنى".

وأوضحت أنهم يشربون كميات قليلة لتقليل الحاجة إلى المراحيض، ولا يستطيعون غسل الأواني بسبب نقص المياه، خوفا من نفادها قبل فك الحصار.

من جهته، قال المواطن أدهم حجازي من منطقة "مشروع بيت لاهيا" المحاصرة، إن "بعض العائلات المقتدرة خزنت ما يكفيها من الطعام لأسابيع وتستهلك منه الآن، بينما تعاني العائلات الفقيرة بشدة".

وأوضح أن الطعام المتبقي لأسرته المكونة من 9 أفراد يكفي ليومين أو ثلاثة، وبعدها سيواجهون خطر الجوع هو وأطفاله.

وأضاف أن المؤسسات الإغاثية الدولية والمحلية غادرت المنطقة تحت القصف، ومخازنها فارغة بسبب منع الاحتلال وصول الشاحنات.

وأشار إلى أن "التكايا الخيرية توقفت، والناس بمراكز الإيواء يتضورون جوعا بانتظار الإغاثة".

ومع بدء الاجتياح البري، نزح المزارع يوسف الرضيع هو وعائلته وجيرانه من بلدة بيت لاهيا الحدودية إلى قلب مخيم جباليا.

وقال: "لم نتمكن من حمل الطعام أو الأمتعة معنا، ولا توجد أي مواد غذائية للبيع بجباليا، والمحاصرون لا يجدون ما يأكلونه".

وكان "الرضيع" قد زرع أرضه بمحصولي الباذنجان والفلفل لتحقيق اكتفاء ذاتي وبيع الفائض، لكنه اضطر لتركها خلفه دون أن يجني المحصول، وهو متيقن أن قوات الاحتلال قد جرفت الأرض.

وناشد الجهات الدولية التدخل العاجل لإغاثته وعائلته المكونة من 7 أفراد، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية والدواء إلى المنطقة.

وأعلنت مصادر طبية أن الوضع بمستشفيات شمال القطاع بلغ مرحلة "كارثية" تهدد حياة الأطفال بقسم العناية المركزة، ويشكّل تهديدا لحياة 400 ألف إنسان، وذلك مع استمرار الاجتياح البري لقوات الاحتلال لليوم السادس على التوالي.

وخلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة المتواصلة منذ أكثر من عام، أكثر من 139 ألف شهيد وجريح، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

وتواصل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

ميقاتي: قدمنا طلبا إلى مجلس الأمن لإصدار قرار بوقف إطلاق النار


أكد رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار بوقف إطلاق النار في لبنان.


وأشار بعد جلسة للحكومة إلى أنه بحث هاتفيًا مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان، لافتًا إلى أن لبنان ملتزم بتطبيق القرار الأممي 1701.


وشدد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية في أسرع وقت.


ميقاتي استنكر الاعتداء الإسرائيلي على قوات اليونيفيل، وكشف أن نحو 595 مدرسة تستقبل النازحين في مختلف المناطق اللبنانية.


وقال: "وقف إطلاق النار ضروري وعلى الجيش اللبناني إثبات دوره في تعزيز الأمن على الحدود الجنوبية".

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن ونتنياهو يقتربان من الاتفاق بشأن مهاجمة إيران

واشنطن – سعيد عريقات







أفادت وكالة أكسيوس يوم الخميس أن الرئيس الأميركي ، جو بايدن، ورئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، اقتربا من التفاهم بشأن خطط إسرائيل لمهاجمة إيران خلال مكالمتهما الهاتفية يوم الأربعاء.


وقال التقرير، الذي استشهد بمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، إن الولايات المتحدة قبلت أن إسرائيل ستشن هجومًا كبيرًا على إيران قريبًا ولا تشعر بالقلق إلا من أن ضرب أنواع معينة من الأهداف قد يؤدي إلى تصعيد الأمور بشكل كبير. ومع ذلك، تعهدت إيران بالرد على أي نوع من الهجوم الإسرائيلي، وقد يتحول الوضع بسهولة إلى حرب كاملة تشمل الولايات المتحدة.


وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة أكسيوس إن الخطط الإسرائيلية لا تزال أكثر عدوانية مما ترغب الولايات المتحدة. وكانت الولايات المتحدة تحذر من ضرب المنشآت النووية أو البنية التحتية للنفط، وذكرت تقارير إعلامية حديثة أن إسرائيل من المرجح أن تستهدف البنية التحتية العسكرية.


وعقد نتنياهو مجلس الوزراء الأمني يوم الخميس لإطلاعهم على الوضع مع الولايات المتحدة ومن المتوقع أن يحصل على موافقة له ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لتحديد جدول زمني للهجوم الإسرائيلي. وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواصلان المحادثات بشأن الخطط في الأيام المقبلة، مما يشير إلى أن الهجوم ليس وشيكًا.


يشار إلى أن شبكة "إن بي سي نيوز" ، ذكرت يوم الثلاثاء ، أن الولايات المتحدة تفكر في دعم هجوم إسرائيل بضربات جوية مباشرة من جانبها، على الرغم من أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن الدعم الاستخباراتي هو الأكثر احتمالا.


وذكرت صحيفة جيروزالم بوست أن الولايات المتحدة كانت تعرض على إسرائيل "حزمة تعويضات" من المساعدات العسكرية والدعم الدبلوماسي الكامل إذا ضربت فقط الأهداف التي وافقت عليها الولايات المتحدة في إيران. كما التزمت الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل من أي رد إيراني.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفل وثلاث إصابات إثر اشتعال أنبوبة غاز داخل مركبة شرق نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

لقي طفل مصرعه وأصيب ثلاثة أشخاص، اليوم الجمعة، إثر اشتعال أنبوبة غاز داخل مركبة في قرية روجيب شرق نابلس.


وأفاد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بمصرع طفل (3 سنوات) وإصابة ثلاثة أشخاص إثر اشتعال أنبوبة غاز داخل مركبة في قرية روجيب، مشيرا إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية كافة باشروا إجراءات البحث والتحري للوقوف على ملابسات الحادثة.

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف موقعا لقوات الطوارئ الدولية جنوب لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المدخل الرئيسي لمركز قيادة قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" في بلدة الناقورة جنوب لبنان، ما أدى إلى إلحاق أضرار عند المدخل.


وقصفت مدفعية الاحتلال أحد أبراج "اليونيفيل" على الخط العام الذي يربط صور بالناقورة أمام حاجز الجيش اللبناني، ما أدى الى إصابة عسكريين من الكتيبة السريلانكية.


وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية الاستهداف الممنهج الذي يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان وقصفها مقر الكتيبة السريلانكية.


واعتبرت أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على هذه القوات والطلب منها بشكل غير مشروع إخلاء مواقعها في جنوب لبنان خلافًا لولايتها التي حددها مجلس الأمن، تعد سابقة خطيرة، وتؤكد مرة أخرى استباحة إسرائيل للشرعية الدولية وعدم امتثالها للقوانين والمواثيق الدولية وللقانون الدولي الإنساني، وقد تشكّل جريمة حرب، إضافة إلى انتهاكها الصارخ والمستمر لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.


وطالبت الخارجية اللبنانية، مجلس الأمن والمجتمع الدولي والدول المساهمة في مهمة "اليونيفيل" بالدعوة لفتح تحقيق بالموضوع واتخاذ موقف حازم وصارم من هذه الاعتداءات وإدانتها بشدة، لأن عدم ردع إسرائيل ووضع حد لانتهاكاتها سيسمح لها بالتمادي في هجماتها على "اليونيفيل" وسيبعث برسالة خاطئة قد يكون لها تبعات خطيرة على مهمات الأمم المتحدة لحفظ السلام حول العالم وعلى سلامة أفرادها وممتلكاتها.


وتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان مخلفًا عشرات الشهداء والجرحى، وسط دمار واسع في المباني والمنشآت والبنية التحتية.


واستهدفت طائرات الاحتلال ومدفعيته بلدات: الخيام، برعشيت، شقرا، الزرارية، الناقورة، علما الشعب، قانا، محرونة، جبشيت، شبعا، برج قلويه، زبقين، بوداي، كفر تبنيت، بلاط، طير حرفا في جنوب لبنان والبقاع.


وكانت طائرات الاحتلال قد شنت غارات، مساء أمس الخميس، على مبنيين وسط العاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن استشهاد 22 شخصا وإصابة 117 آخرين في حصيلة غير نهائية.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 30 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وعرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر باب الأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.


وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.


وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن خلال هجوم المستوطنين شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، خلال هجوم للمستوطنين على قرية برقا شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين مسلحين اقتحموا الجهة الشمالية من القرية، بالقرب من مسجد النور، ما أدى لاندلاع مواجهات بينهم وبين عدد من الشبان العزّل الذين خرجوا للتصدي لهم، ما أدى لإصابة شاب بعيار ناري في القدم، جرى نقله للمستشفى.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت القرية صباح اليوم، واعتقلت الشاب أحمد فارس، عقب دهم منزله وتفتيشه.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 42,126 شهيدا

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 42,126، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 98,117 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 61 شهيدا، و231 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.