هذا ما خلص إليه تقرير لخبراء أمميين في حقوق الإنسان، وصفوا الوضع في قطاع غزة بأنه "أقسى أزمةٍ إنسانيةٍ يمر بها العالم منذ الحرب العالمية الثانية".
ويتضمن التقرير معلوماتٍ صادمةً حول مستوى التوحش في عمليات القتل الجماعية للسكان، وتجويعهم، وحشرهم في ملاذاتٍ مزدحمةٍ غير آمنة، بينما حوّل القصف المستمر للمنازل المأهولة ومراكز الإيواء والخيام "المناطق الإنسانية" إلى حقولٍ للرماية وأماكن للقتل.
التقرير طالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمنع انزلاق المنطقة إلى حربٍ شاملة، بعد أن امتدت ألسنة اللهب إلى لبنان وإيران.
ندرك أن اختلال ميزان العدالة، وغياب المساءلة، سيجعلان التقرير الأممي ينحصر في إطار حرية الرأي والتعبير، ولن يلقى أي اهتمام، شأنه شأن جميع القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية، إنْ ما يتعلق بحرب الإبادة المستعرة، أو ما يتعلق بالفتوى القانونية بعدم شرعية الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
تتحمل الولايات المتحدة كامل المسؤولية عن هذا التوحش المنفلت من أيّ ضوابط أو كوابح تلجم اندفاعاته، وهو ما نرى تعبيراته في استهداف قوات اليونيفيل التي اعتُدي عليها للمرة الثاتية، وقُتل اثنان من أفرادها.
إنها البلطجة التي تتكئ على الكتف الأمريكية، وترضع من ثديها، وتتغذى من أموالها، ومن آخر ما أنتجته مصانع أسلحتها.
أوقفوا حرب الإبادة.. أوقفوا المذبحة المفتوحة في غزة والضفة ولبنان..!





شارك برأيك
أُبيدت عائلات ومُحيت أجيال!