فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مقر انتخابات النقابات في بيت حنينا ويستدعي عضو اقليم "فتح"

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت شرطة الاحتلال، اليوم السبت، مقر مجمع النقابات في بلدة بيت حنينا بالقدس، خلال سير انتخابات نقابة المحامين الفلسطينيين، تزامنا مع اقتحام جيش الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس.

وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال اقتحمت مقر الانتخابات وشرعت بتدقيق هويات جميع المتواجدين داخله، كما استدعت عضو إقليم حركة "فتح" في القدس عوض السلايمة للتحقيق، بسبب تواجده في المقر.

وتواصل شرطة الاحتلال تواجدها في المكان حتى اللحظة، في إطار التصعيد المستمر من قبل سلطات الاحتلال بحق المؤسسات الفلسطينية في القدس المحتلة، ومحاولات التدخل في عملها وعرقلة نشاطاتها.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

مُسيرات روسية تقصف مناطق مختلفة بأوكرانيا

وكالات

قصفت طائرات مسيرة روسية العديد من المناطق في أوكرانيا، الليلة الماضية، بما في ذلك مبانٍ سكنية في منطقة خيرسون الجنوبية، حيث أُصيب 11 شخصًا، وذلك وفقًا لما قاله الحاكم الإقليمي، أولكساندر بروكودين.

وكتب بروكودين، على تطبيق "تيليغرام"، أن أضرارًا لحقت أيضًا بخط أنابيب الغاز، ومحطة وقود، وورشة إصلاح سيارات، ومركبات خاصة.

وفي مدينة تشوهويف، شرق أوكرانيا، أُصيب ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم بطائرة مسيرة، من بينهم صبي يبلغ من العمر 12 عامًا، بحسب ما ذكره الحاكم العسكري، أوليه سينيجوبوف، على "تليغرام". وأضاف أن شخصين آخرين أُصيبا أيضًا في مدينة كوبيانسك.

من جهة أخرى، قالت وكالة "أسوشيتد برس" (أ.ب)، اليوم السبت، إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 270 هدفًا، بما في ذلك صاروخان من نوع "كروز"، فيما اختفى 208 أهداف من شاشات الرادار، ويُعتقد أنها تعرضت للتشويش.

ونجحت روسيا في قصف ثمانية مواقع، باستخدام تسعة صواريخ و63 طائرة مسيرة. وسقط حطام الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها على 33 موقعًا على الأقل.

وأفادت خدمات الطوارئ بوقوع أضرار في خمسٍ، على الأقل، من عشر مناطق في كييف.

كما وردت تقارير أخرى عن إطلاق نيران مضادة للطائرات من كييف، في المساء وخلال الليل. وذكرت وسائل إعلام أن عددًا من الأشخاص لجأوا إلى أنفاق السكك الحديدية تحت الأرض، وملاجئ أخرى.

وانطلقت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في مناطق أخرى من البلاد، بما في ذلك منطقة سومي الشمالية، ودونيتسك، وخاركيف في الشرق، ودنيبرو وزابوريجيا في الجنوب الشرقي. ولم تتوفر في بادئ الأمر أي معلومات بشأن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا.

في المقابل، هاجمت أوكرانيا أهدافًا داخل روسيا.

وأفادت تقارير رسمية بأنه تم اعتراض طائرات مسيرة معادية في منطقة روستوف، جنوب روسيا، وفي منطقة سمولينسك، جنوب غرب موسكو.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا تحذر من تصاعد العنف وخطر التهجير القسري في الخليل

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذر مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك، من التدهور المقلق في الوضع الإنساني في خربة أم الخير ومسافر يطا جنوب الخليل، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين، وتكثيف أوامر الهدم، والإجراءات التي تهدد بتهجير قسري وشيك لمئات العائلات البدوية.

وقال إنه منذ عدة سنوات، يواجه لاجئو فلسطين في خربة أم الخير، الواقعة في تلال جنوب الخليل وبمحاذاة مستعمرة "كرميئيل"، مضايقات وعنفا من قبل المستعمرين، إضافة لعمليات هدم منازل، وإجراءات إدارية تؤدي جميعها إلى تقويض حياة هذه التجمع البدوي الذي تُقدّم له الأونروا خدماتها.

وأضاف أن التوتر تصاعد خلال الأيام الأخيرة الماضية، بعد أن دخل مستعمرون مسلحون إلى هذا التجمع نهارا وليلا، وقاموا بتخريب الممتلكات، وحاولوا توسيع سياج المستعمرة داخل أراضي أم الخير.

وتابع: "يأتي هذا في وقت تواجه فيه التجمعات الفلسطينية في منطقة (إطلاق النار 918) المجاورة لمسافر يطّا خطر التهجير، ما يؤثر على 200 أسرة، تضم نحو 1,200 شخص، من بينهم 500 طفل، وبحسب القانون الدولي، فإن هذه المستعمرات غير قانونية.

وتواجه المجتمعات البدوية والرعوية النائية، مثل أم الخير وجميع تجمعات مسافر يطّا، خطر تهجير قسري وشيك، ويعكس ما يجري توجها أوسع في الضفة الغربية، متمثلا في الاستيلاء على الأراضي في المنطقة (ج)، وتصاعد عنف المستعمرين، وتزايد الإفلات من العقاب، ما يؤدي إلى خلق ظروف قسرية تثير القلق بشأن النقل القسري للسكان.

وشدد على أن إسرائيل تتحمل بصفتها قوة احتلال، مسؤولية حماية هذه التجمعات الفلسطينية من عنف المستوطنين، ومحاسبة الجناة.

وبحسب القانون الدولي، يجب وقف هدم الممتلكات الخاصة، ووضع حد لتصاعد التهجير القسري. كما يجب ضمان حق التجمعات البدوية والرعوية، التي عاشت على هذه الأراضي منذ أجيال، في العيش بكرامة وأمان.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة غزة الإنسانية" تعلن إصابة عاملين أميركيين فيها بهجوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت "منظمة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، عن إصابة اثنين من موظفيها الأميركيين في "هجوم" على أحد مراكزها لتوزيع المساعدات الغذائية في جنوب القطاع.

وزعمت المنظمة في بيان "أصيب عاملان إنسانيان أميركيان هذا الصباح في هجوم إرهابي محدد الهدف خلال أنشطة توزيع المواد الغذائية في خان يونس".

مضيفة أن "الهجوم الذي نفذه بحسب المعلومات الأولية مهاجمان ألقيا قنابل يدوية على الأميركيَّين، وقع في نهاية عملية توزيع ناجحة تلقى خلالها آلاف الغزيين مواد غذائية بأمان".

ويُذكر أن آلية توزيع المساعدات منذ أن أُطلقت أوقعت بمئات الشهداء وآلاف الإصابات بمرمى نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحيط مراكز توزيع المساعدات. 

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 57.338

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 57.338 شهيدا، 135.957 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت وزارة الصحة بغزة، اليوم السبت، أن من بين الحصية6,780 شهيدا، و23,916 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن حصيلة شهداء "المساعدات" الذين وصلوا للمستشفيات خلال 24 ساعة الماضية بلغت 23 شهيدا، وأكثر من 54 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 743 شهيدا وأكثر من 4,891 إصابة

التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبينت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 70 شهيدا، و332 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

حيًّا ميتًا تحت سماءِ الاغتيال

إن الوقتَ المرتبكَ أمامك، في دمويةِ المشهدِ وانعدامِ الحياة، تحت القصفِ وتَتالي الغاراتِ في ثواني الموتِ الرهيب، وانحسارِ الزمنِ بين فكّي الحصارِ وتحتَ سماءِ الاغتيال، في غرابةِ الأقدارِ التي تشهدُ فيها موتَك، حيًّا ميّتًا، وميتًا حيًّا، في اللّاحياةِ والتباسِ المعايير، وفي غرابةِ الصورةِ والموقف المثقل بملامح الحياد الذي اتخذه البعض وسيلة للنجاة، وهروبًا من صورته الضعيفة الهشة، وصمته المريب.

تقفُ الضحية وحيدة مع نفسها، لا لتبكي، بل لتسخر من أعدائها، وهيَ تكتبُ نشيد انبعاثها الآتي، وقيامتها الأكيدة في الوجدانِ العصيّ على النسيان، وأمام ذلك يواصل الجناة فعلها الآثم، ويواصلون حرب الإبادة بكل أشكالها وأدواتها، وبكل دمويتها وبشاعتها، وتواصل الخداع الآثم برعاية استعلائية أمريكية.

إنَّ ممارسةَ الخداعِ على الجوعى هو أفظعُ جُرمٍ بشريّ، إذ تدعوهم إلى جهةٍ محددة ليحصلوا على بعضِ الطعام والشراب، وما إن يصلوا ويجتمعوا في المكان، حتى تقتلهم جوعى وعطشى بالرصاص والقصف المباشر. فأيُّ فعلٍ إجراميٍّ هذا؟ وأيُّ دمويةٍ تسكنُ عقيدةَ القاتل؟ إنها بشاعة غير مسبوقة في تاريخ الحروب، وفي التاريخ البشري المعاصر. هكذا فعلوا وهذا ما رصدته عين الكاميرا، وما خفي بكل تأكيد أبشع وأكثر دموية من كل وصف.

تتواصل حرب الإبادة في غزة، وتتلكأ الجهود المبذولة في وقف الحرب، ويتداول الناس الأخبار في تضارب مقيت، يتبدل كل ساعة، فتارة يعلنون أنها اقتربت، وتارة أخرى يقولون أن الخلافات على بعض التفاصيل تعيق الاتفاق، وأمام ذلك يكون الناس في غزة عرضة للانتظار والترقب، تحت القصف والقتل والجوع واستمرار الحصار، أمام هذا فإن مسلسل الموت والقتل المستمر يخيم على شيء في غزة، الناس المتعبون في العراء، والفقد الذي أصاب الجميع، وصور الضحايا والأشلاء، وأنين الجرحى الذين ينتظرون العلاج، والأطفال الذين يموتون جوعًا ومرضًا من أثر نقص الغذاء والدواء.

في وفرة الموت وشُحّ القبور، تنحبس الأنفاس هذه الأيام، ويعلو صوت الأمنيات بالتوصّل إلى اتفاقٍ يوقف الحرب، ويضع حدًّا لهذا الموت والدمار، حيث الحياة معلّقةً على مقصلة الإبادة، والأمل يختنق تحت الركام. 

غزة اليوم في كل زاوية حكاية فاجعة، وفي كل بيت مرثية، وفي كل عائلة فقدان مؤلم، وجريح يئن، وطفولة تبكي زمانها بدمع وحيد، وصوت يردد يا وحدنا. 

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

24 قتيلا في فيضان بتكساس وفرق الإنقاذ تبحث عن أطفال مفقودين

وكالات

تبذل فرق الإنقاذ مساعي حثيثة للعثور على 20 فتاة فقدن من مخيم صيفي على ضفة نهر، الجمعة، إثر أمطار غزيرة تسببت بفيضان مفاجئ اجتاح جنوب وسط ولاية تكساس موديا بحياة 24 شخصا على الأقل.

وقال لاري ليثيا قائد شرطة مقاطعة كير في مؤتمر صحافي مساء الجمعة "ما يمكنني تأكيده في هذه اللحظة، لدينا نحو 24 قتيلا"، فيما سعت فرق الإنقاذ لنقل السكان المتضررين في المنطقة الواقعة بشمال غرب سان أنطونيو.

وبعض القتلى هم من الأطفال، حسبما صرح نائب حاكم تكساس دان باتريك.

وقال المسؤول الأمني للمقاطعة (الشريف) "هناك أطفال ما زالوا في عداد المفقودين" مضيفا أن ما بين 23 و25 شخصا لا يزال مصيرهم مجهولا.

وكان نائب الحاكم باتريك قد صرح في وقت سابق أن "نحو 23" فتاة كنّ يشاركن في مخيم صيفي في مقاطعة كير المتضررة، لم يتم العثور عليهن.

والفتيات من ضمن مجموعة من نحو 760 طفلا في مخيم ميستيك، وهو مخيم صيفي للبنات على ضفاف نهر غوادالوب الذي ارتفع منسوبه ثمانية أمتار في غضون 45 دقيقة مع تساقط الأمطار بغزارة خلال الليل.

وأضاف "هذا لا يعني أنهن فقدن، ربما تسلقن الأشجار أو لا يملكن وسيلة اتصال".

وقال حاكم تكساس غريغ أبوت إنه بصدد إعلان حالة "الكارثة" لتعزيز الموارد في المقاطعات المتضررة في المنطقة.

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الأمر فظيع، هذه الفيضانات... إنها صادمة". ولدى سؤاله عمّا إذا كانت تكساس ستحصل على مساعدات فدرالية أجاب "نعم بالتأكيد، سنتولى الأمر. نحن نعمل مع الحاكم".

وتتواصل عملية الإنقاذ الضخمة في المنطقة بمشاركة نحو 500 عنصر و14 مروحية بحثا عن ناجين.

وأكد الميجور جنرال توماس سولتزر المسؤول العسكري في تكساس، للصحافيين أن فرق الطوارئ تمكنت من إنقاذ أو إجلاء 237 شخصا على الأقل، مع 167 عملية إنقاذ بالمروحيات.

وقال مدير إدارة السلامة العامة في الولاية فريمان مارتن مساء الجمعة "واجهنا صعوبة في الدخول هذا الصباح بسبب سوء الأحوال الجوية... تدريجيا تحسنت الظروف وتمكّنا من إنقاذ المزيد من الاشخاص وسنواصل ذلك غدا".

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن شاحنات وصلت إلى مخيم "ميستيك" لنقل الأشخاص العالقين.

وأوصى مسؤولون محليون ومن الولاية السكان بعدم التوجه إلى منطقة التخييم على ضفاف النهر، مشددين على أن عشرات الطرق "غير سالكة".

وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي منازل وأشجارا وقد جرفتها السيول المفاجئة الناجمة عن الأمطار الليلية التي تجاوز منسوبها 30 سنتمترا أي ما يعادل ثلث معدل هطول الأمطار السنوي في مقاطعة كير.

ونشر الحاكم أبوت مقطع فيديو على منصة "إكس" يُظهر مروحية تدلى منها مسعف وهي تنقذ أحد الضحايا من على شجرة، بينما كانت مياه الفيضانات تتدفق بغزارة أسفلهما.

وقال إن "مهام الإنقاذ الجوي كهذه تُنفّذ على مدار الساعة. لن نتوقف حتى يتم العثور على الجميع".

وأرسل الحرس الوطني في تكساس فرق إنقاذ، كما انضم خفر السواحل الأميركي إلى الجهود أيضا.

حذّر مسؤول السلامة العامة مارتن من "موجة أخرى" قد تؤثر على مقاطعات أخرى في الولاية، مضيفا أن "الأمر لن ينتهي اليوم".

وصرّح مسؤولو مقاطعة كير مرارا بأنهم لم يكونوا على علم بفيضان وشيك ليلة الخميس الجمعة.

وقال قاضي مقاطعة كير روب كيلي "لم نكن نعلم بقدوم هذا الفيضان"، مضيفا أن المنطقة تشهد "فيضانات طوال الوقت".

ووصف نهر غوادالوب بأنه "أخطر الأودية في الولايات المتحدة".

وأصدر خبراء الأرصاد الجوية تحذيرا من الفيضانات في مقاطعة كير، وحثّوا سكان المناطق القريبة من النهر على "الانتقال إلى مناطق أعلى".

والفيضانات المفاجئة، التي تحدث عندما تعجز الأرض عن امتصاص الأمطار الغزيرة، ليست بالأمر غير المعتاد.

لكن العلماء يقولون إن تغير المناخ الناجم عن أنشطة البشر في السنوات الأخيرة جعل الظواهر الجوية القاسية، مثل الفيضانات والجفاف وموجات الحر، أكثر تواترا وشدة.

في منتصف حزيران/يونيو، لقي عشرة أشخاص على الأقل حتفهم جراء فيضانات مفاجئة في سان أنطونيو إثر أمطار غزيرة.

وفي ولاية نيوجيرزي بشمال شرق البلاد قضى شخصان على الأقل إثر سقوط شجرة على سيارتهما خلال "عاصفة قوية"، حسبما أكدت الشرطة الجمعة.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يقتحم عناتا وضاحية السلام ويخرب منازل وممتلكات المواطنين

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، بلدة عناتا وضاحية السلام، شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت منازل المواطنين وخربت ممتلكاتهم.

وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي ضاحية السلام شمال شرق القدس، وفتشت منزل المواطن طه موسى سلامة، وعاثت فيه خرابا، كما اقتحمت حي البحيرة في بلدة عناتا، وداهمت منزل المواطن صهيب هاني أبو هنية، قبل أن تقوم بتحطيم كافة محتوياته، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين.

وأشارت إلى أن ضابطا من مخابرات الاحتلال استولى خلال الاقتحام على هواتف عدد من الشبان، وقام باستخدامها لإرسال رسائل على مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بسكان عناتا، في محاولة لبث الفتنة واستجواب المواطنين.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد و3 إصابات في غارتين إسرائيليتين على بنت جبيل وشبعا بجنوب لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

استُشهد شخص وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح، في حصيلة أولية لغارتين شنهما الاحتلال الإسرائيلي بطائرتين مسيّرتين، صباح اليوم السبت، على منطقتين في جنوب لبنان.

ففي غارة استهدفت سيارة في منطقة صف الهوا – بنت جبيل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، عن سقوط شهيد وإصابة شخصين بجروح، حيث تعمل الطواقم الطبية على نقل المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أفاد المركز نفسه بأن غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة أصابت مواطنًا بجروح في بلدة شبعا.

وتأتي هذه الغارات في ظل خرق الاحتلال المتكرر لاتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة في منذ 7 شهور بين حزب الله والدولة اللبنانية وإسرائيل.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مدى نجاح الاتفاق بين إسرائيل وحماس

بعد أكثر من 24 ساعة من المداولات، وافقت حماس مبدئيًا على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار مع بعض الملاحظات الجوهرية. جوهر التحفظات يدور حول استمرار إسرائيل في التحكم بآلية توزيع المساعدات بطريقة تُعمّق الأزمة الإنسانية وتُهيّئ أرضية لحكم بديل عبر شركات أمنية خاصة، بدلاً من سلطة فلسطينية شرعية.

في الجانب العسكري، يتحدث الاتفاق عن "توقف العمليات الهجومية" فقط، بينما يترك الباب مفتوحًا أمام إسرائيل لتنفيذ غارات أو قصف بذريعة "الدفاع". أما الانسحاب فهو  "إعادة انتشار" مشروط بخرائط جديدة يجري التوافق عليها لاحقًا، ما يكرّس واقعًا ميدانيًا يخدم إسرائيل.

خلال الستين يومًا، يُفترض أن تُجرى مفاوضات حول ترتيبات ما بعد الحرب، بما يشمل نزع السلاح ونفي بعض القادة والمقاتلين. هذه الشروط وحدها كفيلة بإجهاض أي مسار تفاوضي وتمهيد الطريق للعودة إلى الحرب، بينما الضمانة الوحيدة هي تعهد ترامب بمتابعة التنفيذ إذا التزمت الأطراف، وإلا فالعودة إلى الحرب مضمونة.

في المقابل، تكشف الصحافة الإسرائيلية بوضوح عن الموقف الحقيقي لحكومة الاحتلال تجاه رد حماس. مراسل القناة 12 العبرية، يارون أفراهام، أشار إلى أن إسرائيل، غير مستعدة لقبول أي تعديلات تتعلق بالانسحاب أو بآلية إدخال المساعدات، وأن هناك قضايا حساسة أخرى مرتبطة بترتيب الإفراج عن الأسرى والمختطفين. 

أما المراسلة السياسية جيلي كوهين (قناة «كان») فوصفت رد حماس بأنه "تحدٍّ لإسرائيل"، وأكدت أن اجتماع الكابنيت سيُعقد لمناقشة مستقبل الحرب والمفاوضات في ضوء هذا الرد.

ووفقًا لتقرير صحيفة  "يديعوت أحرونوت" رغم تفاؤل الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ترى الأوساط الإسرائيلية أن المفاوضات ستستغرق وقتًا أطول مما يُروج له، خصوصًا بعد أن طالبت حماس بإنهاء دور  "مؤسسة غزة الإنسانية" الأميركية التي تُتهم بأنها أداة للسيطرة على مسار المساعدات وبديل للمنظمات الأممية، وهو مطلب سترفضه واشنطن واسرائيل معًا.

 وتشير  "يديعوت" أيضًا إلى أن إسرائيل ستقبل بالإفراج عن نحو ألف أسير، بينهم أصحاب أحكام طويلة بالسجن المؤبد، لكنها سترفض إطلاق سراح القيادات الكبيرة من حماس أو فصائل أخرى. وستتمسك كذلك بإقامة منطقة عازلة تمتد لنحو 1.2 كيلومتر داخل غزة حتى بعد إعادة الانتشار.

هذه التسريبات من الإعلام الاسرائيلي تُظهر أن الاتفاق المطروح هو مرحلة مؤقتة لإعادة تموضع الجيش الإسرائيلي دون انسحاب كامل، مع الإبقاء على السيطرة على المساعدات كورقة ضغط سياسي وإنساني.

هنا يتقاطع هدف نتنياهو مع خطة ترامب الذي يرى أن هدنة الستين يومًا ضرورية لتعبيد الطريق أمام مشاريعه في التطبيع مع دول عربية جديدة، وإعادة تنشيط  "اتفاقات إبراهيم" التي تعطلت بفعل استمرار الحرب في غزة. 

الهدنة تمنح ترامب مادة "إنجاز" يستخدمها كعنوان لحملته وتُسوَّق دوليًا كخطوة تمهيدية لـ "سلام إقليمي" أوسع يشمل دول الخليج وأخرى  اسلامية وربما لاحقًا سوريا ولبنان، وفق ما يروّج له إعلامه.

النسخة الحالية من الاتفاق هي تطوير لاتفاق "ويتكوف" الذي رفضته حماس سابقًا لغياب ضمانات حقيقية، وقد أثبتت التجربة أن إسرائيل خرقت التزاماتها  في المرة الماضية. ترامب نفسه يتلاعب بالملف لتجميل صورته كعرّاب للتطبيع، بينما تبقى غزة ورقة ضغط وساحة مساومة مفتوحة.

الخطير أن ما يسمى "اتفاق اليوم التالي" يتضمن ترتيبات لإعادة إعمار القطاع عبر آلية تمويل خاضعة لمشاركة دول عربية خليجية واستبعاد السلطة الفلسطينية، وهو أمر يراه نتنياهو فرصة لإضعاف حماس وتحويل أموال الإعمار إلى أداة سياسية بيد أطراف إقليمية. 

ومع ذلك، لا أحد يتوقع أن تُحل الملفات الجوهرية في غضون شهرين: من إعادة الإعمار إلى إنهاء الحصار وترتيب إدارة مدنية بديلة.
واقع الأمر أن غزة ستظل رهينة حلقة مغلقة: هدنة مؤقتة لإعادة التموضع، مفاوضات على ورق، ثم قصف جديد بذريعة "استئناف الردع". 

وفي الخلفية، يستثمر نتنياهو هذه الدوامة ليكسب وقتًا ويمنع أي تسوية نهائية قد تُربك اليمين الإسرائيلي. أما ترامب، فيستخدم الهدنة كأداة لإعادة تسويق نفسه كصانع اتفاقات تاريخية، حتى لو بقيت غزة معلّقة على حافة المجاعة.

هكذا يصبح التطبيع حلمًا إقليميًا يُعلَّق على أشلاء غزة، بينما لا تضمن الهدنة المؤقتة أي حل جذري، بل قد تُمهّد لجولة تصعيد جديدة، بذات الأدوات. الحصار، القصف، المفاوضات الفارغة، والتلاعب بمصير مليوني فلسطيني في القطاع.

يبقى السؤال: هل تكفي هذه الهدنة لخداع العالم بأن الحرب انتهت، بينما تُستخدم فقط لشراء الوقت. أم أن غزة ستدفع الثمن مرة أخرى، كوقود لحرب لا يريدها أحد أن تنتهي فعلاً؟

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية: نتشاور مع فرنسا حول تحديد موعد لمؤتمر الاعتراف بفلسطين

وكالات

أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أن بلاده تتشاور مع فرنسا لتحديد موعد مناسب للمؤتمر المعني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ودعا الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة موسكو إلى "وقف فوري دائم ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة كمقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية".

وأكد أن الأولوية حاليا يجب أن تكون لوقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء "المعاناة الفظيعة" في قطاع غزة.

وأشاد بن فرحان في كلمته بموقف "روسيا المبدئي تجاه القضية الفلسطينية"، وأضاف "نعول على استمرار الدور الروسي في ملفي القضية الفلسطينية وبرنامج إيران النووي".

كما جدد دعم الرياض لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، مشددا على أن السلام هو "الخيار الإستراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وقال "نعول على قيادة الولايات المتحدة والرئيس الأميركي (دونالد) ترامب الذي نراه رئيسا قادرا أن يكون استثنائيا وتحوليا في الوصول بالمنطقة إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال تحقيق قيام الدولة الفلسطينية".

وردا على سؤال بشأن مؤتمر حل الدولتين بالأمم المتحدة، وهل المناخ مهيأ لتحديد موعد لعقده، قال "صحيح، الآن نتشاور مع فرنسا حول تحديد الموعد المناسب، ونتوقع ألا يتأخر المؤتمر ونأمل أن نكون جاهزين لإعلان الموعد له خلال الأيام القادمة إن لم يكن نهاية هذا الأسبوع".

ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأجيل المؤتمر الدولي بشأن حل الدولتين الذي كان من مقررا في الأمم المتحدة في الأسبوع نفسه وأكد أنه سيعقد "في أقرب وقت ممكن".

وفي ما يخص إيران، قال وزير الخارجية السعودي "نرفض الحلول العسكرية بشأن برنامج إيران النووي وندفع نحو التفاوض"، وشدّد على أن استخدام القوة لحل الخلافات السياسية أمر مرفوض.

ومن جانبه، أعرب لافروف عن الأمل في أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة.

وقال "نأمل أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة، ونعول على أن دول الخليج وإيران ستظهر الحكمة لتنفيذ كافة الإجراءات الإيجابية التي تم التوصل إليها في الفترة الأخيرة".

وأضاف "نرحب بتطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج وخاصة السعودية"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن الوزير الروسي خلال المؤتمر الصحفي.

وبشأن فلسطين، أكد وزير الخارجية الروسي ضرورة خفض التصعيد وتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل.

وقال "نشجع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين للتقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية".

رياضة

السّبت 05 يوليو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد الفروسية يفتتح باكورة بطولاته بتنظيم الجولة الأولى من دوري قفز الحواجز

رام الله- "القدس" دوت كوم

افتتح الاتحاد الفلسطيني للفروسية، باكورة بطولاته، بتنظيم الجولة الأولى من دوري قفز الحواجز، في مركز الأصايل للفروسية، بمحافظة أريحا والأغوار، وسط مشاركة كبيرة من جميع الفئات العمرية.

وشهدت الجولة الأولى من البطولة التي انطلقت مساء أمس، مشاركة 250 فارسا وفارسة، مثلوا 10 أندية من جميع المحافظات الشمالية، حيث شهد الحدث حضورا جماهيريا من أهالي المشاركين ومحبي رياضة الفروسية.

وشهدت البطولة منافسة قوية من المشاركين، الذين تألقوا على حلبة المنافسة، وقدموا أداء فنيا عاليا، في أجواء من الحماسة والتشجيع والروح الرياضية.

وشارك في البطولة، عدد كبير من الفرسان الصغار من أعمار 7 إلى 14 عاما، وذلك ضمن توجهات مجلس إدارة الاتحاد الجديد، لرعاية الفئات العمرية وتطويرها، عبر دمجها في المنافسات المركزية الرسمية، وصولاً لاختيار الأفضل، للاستحقاقات الدولية المقبلة.

واشتمل ميدان المنافسة، على حواجز من عدة ارتفاعات، تراوحت من 60 سم إلى 120 سم، حيث خاض فرسان الفئات العمرية الصغيرة، منافسات القفز حتى 80 سم، فيما أقيمت جولة خاصة بفئة الإناث لقفز حواجز 100 سم، إلى جانب الجولات الرئيسية المختلطة.

وجرى تقييم الفرسان الصغار، من خلال مستواهم الفني في القفز على الحواجز، دون احتساب العامل الزمني في إنهاء الجولة، أما جولات الكبار، فاعتمدت لجنة التحكيم معيار الزمن في اختيار الفائزين.

ويتكوّن دوري قفز الحواجز من ثلاث جولات، حيث ستقام الجولة الثانية من البطولة، في الأول من شهر آب المقبل، على أن تقام الجولة الثالثة والأخيرة في منتصف نفس الشهر، علماً أن دورة الشتاء من دوري قفز الحواجز تشتمل على خمس جولات.

وأدار المنافسات من الحكام، حسين غروف، ومحمد أبو غربية، وسندس حمزاي، وحكم الساحة رامي مليحة، فيما أشرف على تجهيزات الخيول مجيب أبو زهرة، ومحمد الحواش، ومحمد عريقات، أما مسلك المنافسة، فصممه علي الجملة وعوض الصافي.

وحضر البطولة المدير الفني للجنة الأولمبية نادر الجيوسي، والأعضاء الجدد من مجلس إدارة الاتحاد في المحافظات الشمالية، بشار حسونة، ومحمود الشيخ، وأنور الجملة، إضافة إلى الكوادر العاملة في الاتحاد.

ومن المقرر أن يختار الاتحاد الفرسان الأفضل من عمر 15 إلى 17 عاماً، للمشاركة في البطولة الآسيوية لقفز الحواجز، المقرر إقامتها في عُمان، بشهر تشرين الأول المقبل.

وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد بشار حسونة، نيابة عن رئيس الاتحاد محمد الشيخ سليمان، إن رياضة الفروسية هي ثقافة ووفاء وانتماء، بما تحمله من معاني سامية، معربا عن سعادته بالإقبال الكبير الذي شهده البطولة من المشاركين، لافتاً إلى أن الاتحاد سيعمل خلال دورته الحالية على الارتقاء بمنظومته ومكوناته على كافة الأصعدة.

بدوره، نقل الجيوسي، تحيات الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية إلى أسرة اتحاد الفروسية، متمنياً التوفيق لمجلس الإدارة في تأدية مهمته بخدمة رياضة الفروسية، وتأهيل فرسان واعدين مؤهلين.

يشار إلى أن خطة الاتحاد للعام الجاري، تضمن تنظيم عدة بطولات، منها بطولة جمال الخيول، التي تحظى بشعبية ومتابعة من جماهير رياضة الفروسية، وذلك ضمن رؤيته لتفعيل منظومة الاتحاد وبطولاته، بما يضمن الارتقاء بالفروسية الفلسطينية وانتشارها على نطاق واسع.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

سورية تبلغ واشنطن استعدادها للتعاون والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك مع إسرائيل

وكالات

أعلنت سورية، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة للعودة إلى اتفاق فضّ الاشتباك مع إسرائيل لعام 1974، على ما أفاد بيان لوزارة الخارجية، بعدما أعربت إسرائيل عن اهتمامها بـ"تطبيع" العلاقات مع دمشق.

وأقرّت السلطات السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 بحصول مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، تقول إن هدفها احتواء التصعيد، بعدما شنّت تل أبيب مئات الغارات على الترسانة العسكرية السورية وتوغلت قواتها في جنوب البلاد.

ومنذ وصوله إلى الحكم، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق لا ترغب في تصعيد أو صراع مع جيرانها. ودعا لاحقا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل وقف هجماتها.

وأورد البيان الذي نشر الجمعة على حساب الخارجية في موقع "إكس"، أن الوزير أسعد الشيباني أعرب خلال اتصال مع نظيره الأميركي ماركو روبيو عن "تطلع سورية للتعاون مع الولايات المتحدة للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974"، مشيرا إلى أن الجانبين ناقشا "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب السوري".

وتربط دمشق هدف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بالعودة إلى تطبيق اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، لناحية وقف الأعمال القتالية وإشراف قوة من الأمم المتحدة على المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الطرفين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المبعوث الأميركي إلى سورية، توم باراك، قوله الخميس إن "سورية وإسرائيل تجريان محادثات جدّية عبر وساطة الولايات المتحدة تهدف إلى استعادة الهدوء على حدودهما".

لكن إسرائيل أعربت عن اهتمامها بـ"التطبيع" مع دمشق، في تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر.

وقال ساعر الإثنين، إن لدى بلاده "مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سورية ولبنان" إلى "دائرة السلام والتطبيع"، مشدّدا على أن هضبة الجولان التي احتلت إسرائيل أجزاء منها في العام 1967 قبل ضمها في العام 1981، ستبقى "جزءا لا يتجزأ" من إسرائيل في أي اتفاق تطبيع محتمل.

وتعليقا على ذلك، قال مصدر رسمي سوري، الأربعاء، إن التصريحات عن توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل "سابقة لأوانها"؛ كما نقل التلفزيون الرسمي السوري.

وأضاف المصدر "لا يمكن الحديث عن احتمالية التفاوض حول اتفاقيات جديدة إلا بعد التزام الاحتلال الكامل باتفاقية فكّ الاشتباك لعام 1974 وانسحابه من المناطق التي توغّل فيها".

وأفاد بيان الخارجية السورية كذلك عن توجيه واشنطن دعوة "لوزير الخارجية السوري لزيارة واشنطن في أقرب وقت". وأعربت واشنطن بحسب البيان عن "رغبتها" في إعادة فتح سفارتها في دمشق.

وتابع البيان "جرى الحديث حول مشاركة الرئيس السوري في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة". ولم تؤكد الأمم المتحدة بعد مشاركة الشرع في اجتماعات الجمعية العامة.

وأشار إلى أن الطرفين تطرقا إلى "التهديد الإيراني في سورية"، بحيث "أعربت دمشق عن قلقها المتزايد إزاء محاولات إيران التدخل في الشأن السوري، خصوصا في أعقاب الضربات التي تعرضت لها طهران مؤخرا".

اقتصاد

السّبت 05 يوليو 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

دول مجموعة البريكس تعتزم التنديد برسوم ترامب الجمركية

وكالات

يعتزم زعماء دول مجموعة البريكس، الذين يجتمعون في ريو دي جانيرو اعتبارًا من الأحد، التنديد بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية، لكن مواقفهم حيال أزمات الشرق الأوسط لا تزال متباينة.

ومن المتوقع أن تتوحد الاقتصادات الناشئة، التي تمثل نحو نصف سكان العالم و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حول ما تعتبره رسومًا جمركية غير منصفة تفرضها الولايات المتحدة على وارداتها، وفقًا لمصادر مطلعة على المفاوضات.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، توعد ترامب حلفاءه ومنافسيه، على حد سواء، بفرض رسوم جمركية عقابية على سلعهم.وتأتي أحدث تهديداته على شكل رسائل، من المقرر إرسالها اعتبارًا من الجمعة، إلى شركائه التجاريين لإبلاغهم بالرسوم الجمركية الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل في 9 تموز/يوليو.

وقال ترامب، الجمعة، إنه وقع على نحو 12 رسالة تجارية، سيتم إرسالها الأسبوع المقبل، قبل الموعد النهائي لتطبيق رسومه الجمركية.

وتستضيف ريو، وسط إجراءات أمنية مشددة، زعماء ودبلوماسيين من 11 اقتصادًا ناشئًا، من بينها الصين، والهند، وروسيا، وجنوب إفريقيا.

ومن غير المتوقع أن يذكر أي بيان ختامي للقمة الولايات المتحدة أو رئيسها بالاسم، ولكنه سيتضمن استهدافًا سياسيًا واضحًا لواشنطن.

وتقول مارتا فرنانديز، مديرة مركز سياسات بريكس في الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو دي جانيرو، لوكالة فرانس برس: "نتوقع قمة بنبرة حذرة؛ سيكون من الصعب ذكر الولايات المتحدة بالاسم في الإعلان الختامي".تضيف الباحثة أن الصين، مثلًا، "تحاول تبني موقف متحفظ بشأن الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن بكين أجرت أيضًا مفاوضات صعبة بشأن الرسوم الجمركية مع واشنطن.

وترى فرنانديز أن "هذا لا يبدو الوقت المناسب لإثارة مزيد من التوتر" بين أكبر اقتصادين في العالم.وقبل عقدين، كانت البريكس تُعتبر منتدى للاقتصادات سريعة النمو، ولكن الآن يُنظر إليها على أنها قوة موازية بقيادة الصين في وجه القوة الغربية.

وسيتضاءل التأثير السياسي للقمة بسبب غياب الرئيس الصيني شي جينبينغ عنها، لأول مرة منذ 12 عامًا.وقال رايان هاس، المدير السابق لشؤون الصين في مجلس الأمن القومي الأميركي، والذي يعمل حاليًا في مؤسسة بروكينغز: "أتوقع أن تكون هناك تكهنات حول أسباب غياب شي".أضاف: "قد يكون التفسير الأبسط هو الأكثر قدرة على التفسير؛ فقد استضاف شي مؤخرًا لولا في بكين".

والزعيم الصيني ليس الغائب الوحيد، إذ سيغيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يواجه مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، لكن من المقرر أن يشارك عبر الفيديو، بحسب الكرملين.

وتابع هاس أن عدم حضور بوتين، وحقيقة أن رئيس الوزراء الهندي سيكون ضيف شرف في البرازيل، قد يكونان أيضًا من العوامل التي دفعت شي للتغيب.وأشار إلى أن "شي لا يريد أن يظهر وكأن مودي تفوق عليه"، خاصة وأنه سيُقام لرئيس الوزراء الهندي غداء رسمي على شرفه.

وأضاف: "أتوقع أن قرار شي بتفويض الحضور لرئيس الوزراء لي (تشيانغ) جاء في ظل هذه العوامل".ورغم ذلك، يشكل عدم حضور شي جينبينغ ضربة قوية للرئيس البرازيلي المضيف، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يريد أن تلعب البرازيل دورًا أكبر على الساحة العالمية.

في العام الذي ينتهي في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، تكون البرازيل قد استضافت قمة مجموعة العشرين، وقمة البريكس، ومحادثات المناخ الدولية "كوب30"، كل ذلك قبل التوجه إلى الانتخابات الرئاسية شديدة التنافس، العام المقبل، التي من المتوقع أن يترشح لولا فيها.تشمل قائمة المتغيبين أيضًا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي خرجت بلاده للتو من حرب استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، شاركت فيها أيضًا الولايات المتحدة، وكذلك نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وفق ما أفاد مصدر حكومي برازيلي لوكالة فرانس برس.وقال مصدر مطلع على المحادثات إن دول مجموعة البريكس لا تزال على خلاف بشأن كيفية الرد على الحرب في غزة، والحرب بين إيران وإسرائيل.ويدفع المفاوضون الإيرانيون إلى اتخاذ موقف جماعي أكثر صرامة، يتجاوز الإشارة إلى الحاجة إلى إنشاء دولة فلسطينية، وحل النزاعات سلميًا.كما سيكون الذكاء الاصطناعي، وإصلاح المؤسسات الدولية، على جدول النقاشات.ومنذ عام 2023، انضمت السعودية، ومصر، والإمارات، وإثيوبيا، وإيران، وإندونيسيا، إلى مجموعة بريكس، التي تشكلت في عام 2009 كقوة موازنة للاقتصادات الغربية الرائدة.ويقول المحللون إن ذلك من شأنه أن يمنح التجمع قوة دولية أكبر.لكن البرازيل تأمل، رغم ذلك، في أن تتمكن دول المجموعة من صوغ مواقف مشتركة خلال القمة، بما في ذلك بشأن القضايا الأكثر حساسية.ويؤكد وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، لوكالة فرانس برس، أن "دول مجموعة بريكس نجحت طوال تاريخها في التحدث بصوت واحد بشأن القضايا الدولية الكبرى، وليس هناك ما يمنعها من ذلك هذه المرة بشأن قضية الشرق الأوسط".


أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا وأوهام التطبيع مع إسرائيل.. دروس من التجربة الفلسطينية

منذ أن حلت نكبة عام 1948، وما خلفته من تشريد للملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، بدأ الفلسطينيون رحلة شاقة مليئة بالدموع والدماء، سعوا فيها جاهدين لإثبات وجودهم كشعب يملك الحق في تقرير مصيره، لا مجرد لاجئين يتسولون المعونات الدولية. ومع ميلاد حركة المقاومة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 بقيادة منظمة التحرير، حمل الشعب الفلسطيني آماله وسلاحه معاً، في كفاح وطني مسلح وسياسي، أعاد قضيته إلى واجهة الاهتمام العالمي بعد محاولات مستميتة لطمسها. وبفضل نضالات لا تُنسى وتضحيات سطرها الدم، انتزعت المنظمة اعترافاً عربياً ودولياً واسعاً بشرعية تمثيلها للفلسطينيين، لتصبح "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني". ومنذ عام 1974، دخلت المنظمة متاهة دبلوماسية مليئة بالتعقيدات، فتحت خلالها قنوات اتصال سرية وعلنية مع الغرب، بحثاً عن خيط أمل يعيد للفلسطينيين بعض حقوقهم، في عالم بدا في معظمه منحازاً لإسرائيل.

وفي ذات العام، اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة وأقر ما عُرف بـ "برنامج النقاط العشر"، وهو البرنامج الذي مثّل بداية التنازل عن حلم الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين التاريخية. وأكد البرنامج على إقامة "سلطة وطنية" على أي شبر يتم تحريره. هنا تحديداً بدأ الدبلوماسيون الأميركيون مثل وليام كوانت، عضو مجلس الأمن القومي، يضغطون لفتح قنوات رسمية مع المنظمة، لكن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر بقي متصلباً، وأبرمت واشنطن مذكرة تفاهم مع إسرائيل تؤكد أنها لن تعترف بمنظمة التحرير أو تفاوضها ما لم تعترف المنظمة بحق إسرائيل في الوجود وتقبل قراري مجلس الأمن 242 و338.

ثم جاءت الانتفاضة الأولى عام 1987، هزّت الضمير العالمي، لتقول إن القضية الفلسطينية لا تزال حية تنبض، وإن الشعب الفلسطيني لم ولن يموت أو ينسى. صنعت الانتفاضة مناخاً بدا أنه سيدفع مسار التسوية خطوة إلى الأمام، فانتهى الأمر باتفاق أوسلو عام 1993. غير أن الفلسطينيين، وبعد ثلاثين عاماً من هذا الاتفاق، وجدوا أنفسهم أسرى لوهم دولة لم تولد، وسلطة فقدت مقومات بقائها، وواقع احتلال ازداد قسوة وتغولاً، بينما التزمت إسرائيل فقط بما يخدم أطماعها، وواصلت مصادرة الأرض وقمع الإنسان.

أما في سوريا، فقد ظلت الصورة مختلفة ظاهرياً لكنها مأساوية بذات القدر. فالنظام السوري، الذي مارس القمع على شعبه، وحاول السيطرة على القرار الفلسطيني بتهميش منظمة التحرير، حافظ على عدائه المعلن لإسرائيل منذ عام 1970، وخاض حرب 1973 إلى جانب مصر لاستعادة الأرض، لكنه خسر الجولان، وبقيت القضية مجمدة بلا حل. طوال عقود، استخدم النظام شعار "الممانعة" لتثبيت حكمه، وإن اختلطت هذه الممانعة بالشعارات الجوفاء والمزايدات. واليوم، بعد حرب أهلية مدمرة غيّرت وجه سوريا، يجد النظام الجديد، الذي تسلم السلطة في أواخر 2024، نفسه في وضع مأساوي. فما زال عمر هذا النظام لم يتجاوز العام، لكنه يواجه كارثة جديدة بعد أن بسطت إسرائيل سيطرتها على مساحات واسعة من الجنوب السوري، بما فيها مناطق تشكل العمود الفقري للأمن القومي السوري.

بحثاً عن طوق نجاة، اندفع النظام السوري الجديد إلى محاولة كسب شرعية دولية وعربية بأي ثمن، وبدأت عواصم خليجية وغربية تبارك هذه الخطوات بعد ما سُمي بـ "إعادة تأهيل" الرئيس الجديد، الذي جرى تقديمه فجأة للعالم كرجل دولة يسعى للسلام، بعد أن كان يوصف حتى الأمس القريب بالإرهابي. واليوم، في مشهد يثير الذهول، تؤكد المعطيات أن دمشق الجديدة تتجه بخطى مسرعة نحو توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل. ليس على غرار أوسلو الذي حاول أن يقدّم على الأقل واجهة سلام، بل نحو تطبيع كامل للعلاقات السياسية والاقتصادية وربما حتى الأمنية. ويبدو أن واشنطن تتزعم جهود ضم سوريا إلى ما يسمى "حلف إبراهيم"، وهو ما أكده المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف حين قال لقناة "سي إن بي سي": "إن الإدارة الأميركية تأمل في تحقيق تطبيع مع دول لم يكن لأحد أن يتصور انضمامها"، وأضاف بعبارات لا تخلو من التلميح: "إعلانات كبيرة قادمة".

وبالطبع، فإن للنظام السوري الجديد شروطه، كما تقول التقارير. فهو يريد اعترافاً إسرائيلياً رسمياً بحكومته، وانسحاباً كاملاً من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ووقفاً شاملاً للغارات الجوية الإسرائيلية، وترتيبات أمنية جنوبي البلاد، إلى جانب ضمانات ودعم أميركي صريح. في المقابل، لا تستبعد تقارير إعلامية، من بينها صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن توافق دمشق على الاعتراف بسيادة إسرائيل الدائمة على الجولان المحتل.

إذا كان اتفاق أوسلو ثمرة مريرة لمسيرة طويلة من الكفاح والآمال، فإن ما يُطبخ لسوريا اليوم يبدو وكأنه يولد من رحم الانكسار، بلا قوة تفاوضية، بلا سند شعبي أو عربي، وبلا أي أوراق حقيقية. وما يزيد الأمر مأساوية أن إسرائيل، التي أفرغت أوسلو من مضمونه لصالح مشروعها الاستيطاني والأمني، تبدو مستعدة لتكرار اللعبة مع سوريا. لأن التطبيع، في العقل الإسرائيلي، ليس نهاية للصراع، بل هو بداية لمرحلة جديدة من تكريس الهيمنة، وفرض الوقائع على الأرض.

واليوم، وبعد أن ذاق الفلسطينيون مرارة اتفاق بلا دولة، وسلطة بلا سيادة، وسقوطاً تدريجياً للشرعية، لا بد أن نسأل: ماذا ينتظر سوريا إذا ما سارت في الدرب ذاته؟ هل سنرى نظاماً يتحول من خصم لإسرائيل إلى حارس لمصالحها على حدوده الجنوبية؟

إن التجربة الفلسطينية، بكل آلامها، تشير بوضوح إلى إن تطبيع سوريا مع إسرائيل سيكون تكراراً للكارثة، وليس خروجاً منها. إسرائيل لم توفر وسيلة لإفشال تطلعات الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة، وهي لن تفعل غير ذلك مع السوريين. وإذا كان الفلسطينيون قد صمدوا في وجه هذا المسار ودفعوا الأثمان الباهظة، فإن الشعب السوري مرشح لأن يدفع ثمناً لا يقل مرارة وربما يفوقه، إذا ما ظن أن التطبيع هو مخرج من أزمته، لا بداية لأزمة جديدة.

ويبقى السؤال الذي يجب أن يطرحه كل سوري في قلبه قبل لسانه: أي سوريا ستكون بعد ثلاثين عاماً، أو ربما أقل، من اتفاق تطبيع مع إسرائيل؟ وهل سيكون "السلام" الموعود سوى وهم جديد يُضاف إلى سجل الأوهام الطويل في هذه المنطقة المنكوبة؟

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

حليب الأطفال وجريمة الإبادة الجماعية في غزة

التصعيد في وتيرة جرائم الإبادة الجماعية والتجويع والتدمير التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بما فيها المجازر البشعة التي أدت إلى استشهاد وإصابة مئات المواطنين تعد امتدادا لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وان خطورة التصعيد في الاعتداءات الإسرائيلية والإرهاب المنظم الذي يمارسه المستعمرون المتطرفون في الضفة الغربية، من خلال اقتحام المدن وإقامة الحواجز العسكرية واستهداف مخيمات اللاجئين وتهجير عشرات الآلاف من المواطنين وتدمير المنازل والبنى التحتية فيها، فضلا عن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ومنع الفلسطينيين من الوصول إليه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة . 

الصور المؤلمة التي نشاهدها عن الواقع الإنساني في فلسطين، حيث أن آلاف العائلات تركت لمواجهة المجاعة بمفردها، وسط عدوان مستمر وحصار خانق، وانهيار شبه كامل في مقومات الحياة الأساسية، وان عشرات الأطفال فقدوا حياتهم بسبب الجوع والبرد في الأشهر الماضية، في مشهد لا يمكن تصديقه أو الصمت حياله، وأن ما يجري في غزة هو استخدام مقصود للجوع كسلاح لكسر إرادة الناس ودفعهم نحو الهجرة . 

الأطفال في غزة يجبرون على النوم على وقائع القصف، ويحرمون من الغذاء والماء والدواء، بينما تمنع شاحنات المساعدات من دخول القطاع رغم وقوفها على بعد أمتار من الحدود، ويجب ان يكون هناك تحرك عربي عاجل لوقف استخدام الجوع كسلاح ضد الشعب الفلسطيني، والعمل الفوري من اجل توفير الحماية للعائلات من الانهيار، ولا بد من ان يشكل ذلك أولوية وطنية ملحة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة . 

في الوقت الذي توفي فيه رضيعان في غزة هذا الأسبوع بسبب الجوع ونقص حليب الأطفال، تحذر الطواقم الطبية من كارثة وشيكة تهدد حياة ما لا يقل عن 580 رضيعًا، جلهم حديثو الولادة، يعانون من سوء تغذية حاد في ظل انهيار المنظومة الصحية واستمرار الحصار ومنع دخول حليب الأطفال، فليس من المعقول أن نشهد واحدة من أبشع المفارقات الإنسانية حيث يقف الحليب، البسيط والمعتاد، على الحاجز الحدودي في انتظار إذن عسكري من مجرمي الحرب الإسرائيليين حيث يرفضون دخول الحليب المخصص للأطفال ويعرضون حياتهم للموت دون أي واعز ضمير، بينما يتحدث رئيس وزراء الاحتلال سفاح غزة قاتل الأطفال عن ما يحو له بتسميته بأكثر جيش أخلاقي في العالم وان المشهد يتحدث عن نفسه فهم يستخدمون التجويع كسلاح لمحاربة أبناء الشعب الفلسطيني في سابقة هي الأولى في العالم ولم يشهدها العصر الحديث . 

منذ أشهر تحذر المستشفيات القليلة التي ما زالت تعمل في غزة من نفاد الإمدادات الأساسية، بما فيها حليب الرضع ويؤكد أطباء في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة أن بعض الأطفال يغزون بماء الأرز أو الشاي المخفف كمحاولة يائسة لإبقائهم على قيد الحياة، بينما تعاني الأمهات من سوء تغذية حاد، لا حليب لديهن لإرضاع أطفالهن، والأطباء يقننون آخر ما تبقى من عبوات الحليب الصناعي، هناك رضع يتشاركون نفس العلبة على مدار أيام كما أفادت المنظمات الدولية العاملة في المجال الطبي  . 

وفي ظل ذلك يجب على المجتمع الدولي التحرك لوقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل، ورفع الحصار الإسرائيلي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كاف ودون عوائق إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

السلاح الفلسطيني في لبنان بين العبثية والضرورات الأمنية

ارتفعت بشكل لافت، الأصوات المؤيدة والمعارضة لسحب السلاح الفلسطيني من لبنان، منذ انتخاب الرئيس اللبناني جوزاف عون وتشكيل الحكومة اللبنانية.

كما ارتفعت الأصوات لسحب السلاح الفلسطيني بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، خريف العام الماضي، بالتزامن مع الدعوات لنزع السلاح غير الشرعي وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتنفيذ القرار 1701.

أظهرت القيادة الرسمية الفلسطينية تجاوبا واضحا مع الدعوة الرسمية اللبنانية لسحب السلاح من داخل المخيمات الفلسطينية، بل وصلت بيروت وفود فلسطينية رسمية وأطلقت التصريحات والبيانات الفلسطينية المؤيدة، وحددت لتنفيذ القرارات مواعيد لسحب السلاح.

فجأة تراجع الاندفاع نحو تنفيذ القرارات ولم يعد سحب السلاح الفلسطيني من الأولويات، دون تبرير ذلك من القيادتين اللبنانية والفلسطينية، لكن ما هو واضح أن قرار سحب السلاح الفلسطيني ارتبط بمسألتين أساسيتين:

- بموضوع سحب السلاح من جميع الأطراف على الساحة اللبنانية، وخاصة سلاح المقاومة في لبنان.

- ارتبط بموضوع الخلافات والصراعات الفلسطينية الفلسطينية، والحذر من أن يؤدي سحب سلاح فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أولا إلى إضعاف نفوذ المنظمة داخل المخيمات لمصلحة حماس والجهاد، أو أن يؤدي سحب سلاح الفصائل إلى توسيع نفوذ القوى الاسلامية المتطرفة وخاصة في مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا.

ورغم ذلك، فقد أثار الاندفاع الرسمي (اللبناني الفلسطيني) لسحب السلاح الفلسطيني في إطار المشروع العام لبسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها وحصر السلاح بيدها موجة من التساؤلات حول ضرورة وجود هذا السلاح أو عبثيته.

لم يتمكن أحد من الاعلان بشكل رسمي وصريح الآن، ما هي أهداف وأسباب وجود السلاح الفلسطيني داخل المخيمات في لبنان، بعد أن أكدت القيادات الرسمية الفلسطينية أكثر من مرة، وأعلنت الفصائل، خاصة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بأن هذا السلاح هو بأمر الدولة اللبنانية وهي على استعداد لتسليمه، ولكن لماذا لم يسلم هذا السلاح حتى الآن، ولماذا ترفض الدولة اللبنانية تلبية دعوة القيادة الرسمية الفلسطينية استعدادها لتسليم السلاح؟

المصالحة التي تمت بين الفصائل الفلسطينية وجميع الطوائف والأحزاب والقوى السياسية اللبنانية، تؤكد بأن لا احتمالات متوقعة لأي اعتداء مليشياوي لبناني ضد المخيمات الفلسطينية، كما جرى من اعتداءات استهدفت المخيمات منذ العام 1968، والاعتداءات وضرب المخيمات (1973)، وخلال الحرب الأهلية (1975-1990)، ومجازر صبرا وشاتيلا (1982)، وحرب المخيمات (1985-1988).

وإذا كانت الحماية الأمنية للمخيمات الفلسطينية في لبنان، هي مسؤولية الدولة اللبنانية، لا بد من التأكيد على أن من يتحمل مسؤولية ما وصل إليه اللاجئ الفلسطيني من عذابات وقهر وتشرد هو أولا الاحتلال الاسرائيلي، الذي شرد الشعب الفلسطيني من وطنه، ومارس بحقه كل عمليات القتل والمجازر والتدمير والتنكيل، فإن تأمين الحماية الاجتماعية والسياسية والانسانية، وإبعاد حالات اليأس والاحباط والفقر والعوز هي مسؤولية المجتمع الدولي، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والدوائر الحكومية اللبنانية.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

أنقذوا التعليم.. صرخة من الميدان

التعليم ليس رفاهية، بل هو أساس البقاء والكرامة الوطنية. وفي فلسطين، لا يقتصر دور التعليم على نقل المعرفة، بل يتجاوز ذلك ليصبح وسيلة من وسائل المقاومة، وبوابة لتعزيز الصمود وتشكيل الوعي الوطني. ومع هذا الدور المحوري، بات من الضروري أن نفتح نقاشًا جادًا حول التحديات التي تعصف بالمسيرة التعليمية في بلادنا، من واقع تجربة ميدانية امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا.

 

التعليم الفلسطيني.. بين الرسالة والانهيار الصامت

في مجتمعاتنا العربية، يشكّل التعليم العمود الفقري للتنمية، أما في فلسطين، فهو الروح التي نحارب بها محاولات الطمس والاحتلال الثقافي. عملتُ لسنوات طويلة ضمن مجالس أولياء الأمور واللجان التعليمية، وتوليت مسؤولية اللجنة التعليمية في البلدية، بالرغم من انشغالي في عملي ومهنتي كطبيب، هذه المهنة التي تتطلب الوقت والجهد الكبيرين أيضاً. وخلال هذه الرحلة، عايشت الواقع التربوي بكل تفاصيله، واكتشفت أن أزمة التعليم أعمق من مجرد نقص تمويل أو تردّي بنية تحتية.

ومن خلال هذه التجربة، رصدتُ العديد من المشاهد المؤلمة التي لا يمكن تجاهلها وإليكم بعضها:

- ضعف معرفي خطير: طالب في الصف العاشر لا يعرف كتابة الأعداد العشرية أو الكسور.

 

- انهيار في الانضباط والقيم: طالب يرفض كتابة اسمه في الامتحان، ويرد على المعلم بلا مبالاة: "بديش أكتب وزلمة ورسبني".

- نجاح دون كفاءة: من بين 70 طالب توجيهي في الفرع الأدبي، فقط 20 يعرفون كتابة أسمائهم بشكل سليم، ومع ذلك نجح 65 منهم.

- جهل بالأساسيات: طالب في سن 14 لا يعرف عمره.

- تناقض في التقييم: طلاب بمدارس خاصة يحققون معدلات عالية، لكنهم يفشلون في اختبارات تقييمية موضوعية.

- ضعف مخرجات التعليم العالي: طلاب جامعيون يعجزون عن كتابة جملة سليمة، وخطهم غير مقروء.

- التقليل من قيمة المعلم: في كثير من الأحيان اضطررنا، كمجلس أولياء أمور، إلى مرافقة المعلم لزيارة منزل الطالب وتقديم الاعتذار له ولعائلته، في محاولة لحل الإشكال وطلب التنازل عن الشكوى المقدمة ضد المعلم. هذا الأمر يساهم – مع الأسف – في تقويض مكانة المعلم وهيبته أمام الطلبة والمجتمع .

 

جذور الأزمة.. من يتحكم بالتعليم؟

خلال محاولاتي لإصلاح بعض الأوضاع، واجهت جدارًا صلبًا من البيروقراطية المركزية. فاللجان التعليمية ومجالس أولياء الأمور يُراد لها أن تبقى محصورة في دور "تحسين البنية التحتية" فقط، دون أن يُسمح لها بالمشاركة في صناعة القرار أو طرح البدائل.

اكتشفت أن هناك سياسات عليا تتحكم في التعليم، تتجاوز مستوى المدرسة والمجتمع، وتُدار بمنطق لا يضع مصلحة الطالب والمعلم والعملية التعليمية بشكل عام في المقدمة، بل يخضع لحسابات سياسية ومالية وأمنية أحيانًا، أو محاصصات ومجاملات على حساب الجودة والكفاءة. كما أنه كان واضحاً وجلياً أن من يخططون للعملية التعليمية، ربما يحاولون تطبيق أساليب مستوردة وبعيدة كل البعد عن الواقع الذي نعيش فيه.

 

دعوة للمراجعة والتصحيح

أمام هذا الواقع، وإذا كانت النوايا فعلاً صادقة، فلا بد لنا من وقفة وطنية شجاعة، تهدف إلى:

- مراجعة شاملة للمناهج والمخرجات التعليمية.

- تمكين المجالس التربوية والمجتمع المدني من دور فاعل في صنع القرار.

- التركيز على جودة التعليم، لا مجرد نسب النجاح.

 

- تعزيز القيم والانتماء في نفوس الطلبة.

- ربط التعليم بالقضايا الوطنية والاحتلال ومقاومته ثقافيًا وفكريًا.

أنقذوا التعليم، لأن ما نخسره اليوم في المدارس، سندفع ثمنه غدًا في كل مفاصل الحياة. التعليم هو الجبهة الأولى في معركة الوعي والتحرر، فإما أن ننهض به، أو نستسلم للانهيار.

 

 

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

قرأت لكم " انكسار الروح" لمحمد المنسي قنديل

رواية مهمة بلغة انسيابية هادئة، تجلّت في أحداثها التي تدور في الفترة ما قبل الهزيمة "النكسة" عام 1967، وما بعدها، وكيف ألقت الهزيمة بانعكاسها المباشر على المجتمع المصري، والتداعيات التي رافقتها على مستوى الفرد والجماعة، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية، وهذه الرواية من النوع الناقد الهادئ واللاذع في الوقت نفسه، لكل الآفات التي رافقت الهزيمة، وكل الاضطهاد الذي عاشه البسطاء العاديون الذين يحبون البلاد، على عكس الصفوة التي حولت النكسة إلى مكاسب مادية فردية تنامت بشكل لافت، فأخذت تقتسم خيرات البلاد، وتقيم مشاريعها الخاصة وتبني إمبراطوريات من النفوذ والمال، وتتحكم بالاقتصاد وقوت البسطاء.

حاكت الرواية بشفافية واضحة فترة وصول الراحل جمال عبد الناصر الذي سطع نجمه في كل أوساط المجتمع المصري، بل وتعدى ذلك إلى الأقطار العربية الأخرى، واستطاع الكاتب بمهارة ربط الأحداث مع بعضها من دون أي خروج أو نشاز يلحظه القارئ، بل صاغها بحبكة غاية في الدهشة والجمال وباقناع تام، كما أن لغة الرواية كانت وفيرة المعنى، انسيابية سلسة وسهلة، ومشوقة في ذات الوقت.

ظهر جليًا من خلال الأحداث النقمة على الاستبداد، وعلى الدولة البوليسية التي ألقت بالعديد من العمال البسطاء في السجون، من خلال عائلة بطل الرواية الذي حظي فيما بعد بفرصة التعليم في كلية الطب ما كان ليحصل عليها لولا التحول الذي رافق تلك المرحلة الزمنية، والتي فتحت الباب أمام قوافل الطلاب بالالتحاق بالجامعات وفق برامج ميسرة في تغطية تكاليف التعليم، وهذا مكن بطل الرواية من الالتحاق بكلية الطب، ولولا ذلك لما تمكن كونه ينحدر من عائلة فقيرة، والده يعمل في أحد المصانع ووالدته بعد أن اعتقل والده اضطرت للعمل خادمة في البيوت.

تتطرق الرواية إلى المشكلات الاجتماعية التي عاشها المجتمع المصري في حقبة الستينيات من القرن الماضي، وانعكاسها المباشر على تكوين الفرد، كما تسلط الضوء على الحكم العسكري في تلك الحقبة وأثره على العائلات، خاصة والد البطل الذي كان عاملًا في مصنع وتعرض للاعتقال على خلفية إضراب العمال الذين كانوا يعانون من ظروف اقتصادية صعبة، فقرروا الإضراب والمطالبة ببعض الحقوق، إلا أن السجون فُتحت للبعض، فألقت بأثرها النفسي الذي ترافق مع من اعتُقل حتى بعد سنوات من الإفراج عنه.

عبد الناصر، الزعيم العربي القومي، الحاضر في الرواية حضور الأبطال. ففي كل بيت صورة له، وفي كل شارع، وفي لهفة الجماهير التي كانت تنتظر خطاباته كما تنتظر زياراته ورؤيته ولو من بعيد، إلا أنه في عين بطل الرواية أحد الرموز الذين عانى منهم والده، ليس فقط في أيام وسنوات الاعتقال، بل في سنوات لاحقة حيث عانى من أمراض نفسية وعقلية تركت أثرها الطويل الذي امتد بقية عمره.

لقد جعلني محمد قنديل أعيش فترة الستينيات كما لو أنها اليوم، وأستعيد من خلال سرد الأحداث واقعًا كان في ذلك الزمان، وتلك الحقبة المهمة من عمر الأجيال، وأخذني معه إلى مصر قبل عبد الناصر وبعده، وأيضًا قبل النكسة التي أطاحت بالأحلام العربية، وبعدها، وبنسق متتابع ظل يمسك بخيوط الرواية في كل مفاصلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والطبقية المقيتة التي ظهرت، وانتشرت ظواهر عديدة، غريبة ومختلفة، وتنامي التيارات السياسية في الجامعة والاختلافات الحادة وأثرها على الطلبة وانعكاساتها، وما تلاها في تتابع الأيام.

محمد المنسى قنديل روائي مصري قدير، أبدع في عديد أعماله ومن بينها هذه الرواية التي جاءت في 326 صفحة من القطع المتوسطة والصادرة عن دار الشروق في طبعتها الأولى عام2013، وكانت قد صدرت الرواية في عام 1992.

 

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين من نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مواطنين اثنين من نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس وداهمت عدة منازل وعمارات سكنية في مخيمي بلاطة والعين، وعسكر البلد والمساكن الشعبية، وحي رفيديا.

وذكرت بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل أحمد رايق القدع (17 عاما) من شارع المي في عسكر البلد، والشاب محمد الحافي من منطقة المساكن الشعبية.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب معلقاً على رد "حماس": قد يكون هناك اتفاق خلال أيام

رام الله- "القدس" دوت كوم

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح اليوم السبت، على رد حركة حماس بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال: "من الجيد أن حماس ردت بروح إيجابية، وقد يكون هناك اتفاق خلال أيام".

وأشار ترامب إلى أنه لم يطلع على الوضع الحالي للمفاوضات.

وأضاف: "يتعين علينا فعل شيء ما بخصوص غزة، ونحن نرسل الكثير من المال والمساعدات".

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

امتحان الرياضيات.. تباين الآراء في الفروع العلمي والأدبي والتجاري بين السهل وفوق المتوسط

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

طلبة من العلمي في مدرسة "الشهيد ماجد أبو شرار": امتحان الرياضيات ج1 يعكس توازناً بين التحدي والفرصة ويراعي الظروف الراهنة

طلبة من الأدبي: مستوى الامتحان متوسط يميل إلى الصعوبة ولا يراعي الفروق الفردية.. وطلبة التجاري رأيهم معاكس

رأفت عمرو: الجلسة الأولى من رياضيات الفرع العلمي مستواها  ما بين السهل والمتوسط وتغطي أفكار المادة

 

 

رام الله - خاص بـ"القدس"- 

وسط أجواء من الترقب والقلق، أدى طلبة الثانوية العامة في الفروع العلمي والأدبي والتجاري أمس الخميس، امتحان الرياضيات للعام الدراسي 2024/2025، وسط تقييمات متباينة حول مستوى الأسئلة ومدى ملاءمتها للمنهاج المدرسي.

وفي أحاديث لـ"ے" اعتبر الكثير من الطلبة أن الامتحان جاء ما بين السهل والمتوسط الصعوبة، مع تغطية شاملة لأفكار المادة، مما عزز الثقة لدى من استعدوا بشكل جيد، واعتبره كثيرون أنه متوسط إلى صعب.

وأجمع طلبة الفرع العلمي على أن الجلسة الأولى من امتحان الرياضيات راعت الفروق الفردية إلى حد كبير، مع إشادة بتنوع الأسئلة ووضوحها، رغم وجود بعض الملاحظات حول ضيق الوقت وبعض التحديات المرتبطة بأسئلة بعينها. 

في المقابل، أبدى عدد من طلاب الفرع الأدبي آراءً متفاوتة حول امتحان الرياضيات، إذ وصفه بعضهم بأنه متوسط يميل للصعوبة في أجزاء، وطالبوا الوزارة بمزيد من التوازن في الجلسات المقبلة. 

أما الفرع التجاري، فقد أبدى معظم من التقتهم "القدس" ارتياحاً واضحاً لمستوى الأسئلة في امتحان الرياضيات، وقالوا إنها كانت مناسبة وأكثر وضوحاً من الأعوام السابقة.

ورغم التقييم الإيجابي عموماً، طالب الطلبة من مختلف الفروع وزارة التربية والتعليم بمواصلة نهج الامتحانات المتوازنة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي يعيشها بعض الطلبة في المناطق المتضررة. 

ويأمل الطلبة أن تستمر الجلسات القادمة بنفس المستوى من الشمول والدقة، بما يضمن لهم بيئة عادلة تعكس جهودهم الأكاديمية طوال العام.

 

 

الاختبار "موفق ومنصف"

 

وعبر الخبير التربوي والمختص في تدريس الرياضيات، الأستاذ رأفت محمد عبد العزيز عمرو، من مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار للذكور، عن تفاؤله الكبير بمستوى الجلسة الأولى من اختبار الرياضيات للفرع العلمي للعام الدراسي 2024/2025. 

ووصف عمرو الاختبار بأنه "موفق ومنصف"، مؤكداً أنه صُمم بعناية ليتناسب مع قدرات الطلبة المختلفة، مع مراعاة الفروقات الفردية بشكل ممتاز.

وأوضح عمرو أن الاختبار، الذي يتراوح مستواه بين السهل والمتوسط، يغطي أفكار المادة بشكل شامل ومناسب، حيث يعتمد على جدول المواصفات والمقاييس بشكل دقيق، مما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة. 

وأشار عمرو إلى أن الأسئلة جاءت في متناول الطالب الذي درس الكتاب المدرسي بعناية واطلع على نماذج السنوات السابقة، حيث تضمن الاختبار نسبة كبيرة من الأسئلة المستوحاة مباشرة من أمثلة وتمارين الكتاب المقرر، إلى جانب أسئلة أخرى صيغت على نفس النمط، مما يعزز الثقة لدى الطلبة أثناء الإجابة.

وأكد الأستاذ عمرو أن مدة الاختبار، التي بلغت ساعتين وخمساً وأربعين دقيقة، كافية تماماً للإجابة على جميع الأسئلة، خاصة أن جزءاً كبيراً منها يعتمد على إجابات قصيرة لا تتطلب وقتاً طويلاً. 

وأشار عمرو إلى أن هذا التصميم للامتحان يقلل من الضغط على الطلبة ويمنحهم فرصة للتفكير والإجابة بروية.

وتوقع أن تحصل نسبة لا بأس بها من الطلبة على العلامة الكاملة (100) في هذه الجلسة، نظراً للتوازن المثالي في صياغة الأسئلة التي جمعت بين الأفكار المعتادة والمتوقعة.

وتمنى عمرو أن تكون الجلسة الثانية بنفس المستوى العالي من الدقة والتوازن، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا النهج في تخفيف رهبة امتحان الرياضيات لدى الطلبة في السنوات المقبلة، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم الأكاديمية.

 

العلمي: راعى الفروق الفردية

 

في أجواء مليئة بالتفاؤل والترقب، أدى طلاب الفرع العلمي في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا في محافظة الخليل امتحان الرياضيات للجلسة الأولى ضمن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025. 

وأعرب عدد من الطلاب عن آرائهم حول مستوى الامتحان، مشيدين بتصميمه الذي راعى الفروق الفردية، مع الإشارة إلى بعض التحديات المتعلقة بالوقت وبعض الأسئلة. 

كما وجه الطلاب رسائل شكر وتقدير لوزارة التربية والتعليم، وطالبوا بمراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها الطلبة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها مناطق مثل جنين وطولكرم وقطاع غزة.

ويعكس امتحان الرياضيات للجلسة الأولى في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار توازناً بين التحدي والفرصة، حيث أشاد الطلاب بمستواه المناسب وتصميمه الذي يراعي الفروق الفردية، مع الإشارة إلى بعض التحديات مثل ضيق الوقت ومشكلة السؤال الرابع، ومع شكرهم للوزارة والمعلمين، يبقى الأمل معقوداً على أن تستمر الامتحانات القادمة في تقديم بيئة عادلة وداعمة للطلبة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن.

 

توازن بين السهولة والتحدي

 

وأجمع الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار على أن امتحان الرياضيات للجلسة الأولى تراوح بين السهل والمتوسط، مع تغطية شاملة لأفكار المنهاج الدراسي. 

الطالب يحيى عمر سويطي وصف الامتحان بأنه "متوسط بشكل عام"، مشيراً إلى أنه يراعي الفروق الفردية، لكنه لاحظ زيادة طفيفة في مستوى الصعوبة مقارنة بالعام السابق. 

وأكد سويطي أن الطالب الملم بأفكار المادة يمكنه النجاح بسهولة، لكنه أشار إلى أن الوقت المخصص للامتحان (ساعتان وخمس وأربعون دقيقة) كان بحاجة إلى زيادة طفيفة لتمكين الطلبة من الإجابة براحة أكبر.

من جانبه، وصف الطالب عميد عادل عمرو الامتحان بأنه "سهل جداً"، مؤكداً أن معظم الأسئلة مستوحاة مباشرة من الكتاب المدرسي أو أقل من مستواه، مما جعلها في متناول الطلبة الذين راجعوا دروسهم ودفاترهم المدرسية. 

وأكد عميد أن الأسئلة التي درسها في دفتره المدرسي كانت حاضرة بقوة في الامتحان، مما عزز ثقته أثناء الإجابة، كما وجه شكره للأستاذ رأفت عمرو، الذي وصفه بـ"ملك الرياضيات في الجنوب"، ولمدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت على دعمهما المستمر.

بدوره، قال الطالب نور الدين المقوسي إن الامتحان كان "من سهل إلى متوسط"، مؤكداً أن الطالب الذي درس جيداً يمكنه تحقيق علامة مرتفعة. 

وأكد المقوسي أن الأفكار التي تم تدريسها في المدرسة، التي يطلق عليها الطلاب "قلعتنا"، كانت كافية لتغطية محتوى الامتحان، مما يعكس جودة التدريس في المدرسة.

 

مطالب بمراعاة الظروف

 

رغم ذلك، وجه الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار رسائل شكر وتقدير لوزارة التربية والتعليم على جهودها في تصميم الامتحان بما يتناسب مع ظروف الطلبة. 

الطالب نور الدين المقوسي أعرب عن امتنانه للوزارة على "تقديرها الصحيح للأوضاع التي يمر بها الوطن"، متمنياً أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

كما طالب الطالب يحيى سويطي الوزارة بالاستمرار في مراعاة الفروق الفردية وعدم مفاجأة الطلبة بمستويات عالية، خاصة في ظل التحديات مثل كثرة الاقتحامات وتعطيل الدوام، إضافة إلى الظروف الصعبة التي يعيشها الطلبة المهجرون في جنين وطولكرم.

الطالب محمد أحمد أبو عوض أشاد أيضاً بالامتحان، واصفاً إياه بـ"المباشر" و"غير معقد"، ونسب الفضل في نجاحه إلى مدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت ومعلم الرياضيات الأستاذ رأفت عمرو. 

وأكد أبو عوض أن الأسئلة كانت في متناول الطالب الملتزم بدراسته، متمنياً أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

 

تحديات الوقت والتركيز بالأسئلة

 

ورغم الإشادة العامة بمستوى الامتحان، أشار عدد من الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار إلى تحديات تتعلق بالوقت وبعض الأسئلة. 

الطالب سعيد سامر عمرو وصف الأسئلة بأنها "متنوعة"، مشيراً إلى أن بعضها يتطلب تركيزاً عالياً، وأن الوقت كان "ضيقاً قليلاً". 

وطالب عمرو الوزارة بمراعاة ضغط الطلبة من خلال توفير وقت كافٍ بين الامتحانات وصياغة أسئلة تناسب جميع المستويات.

من جهته، أشار الطالب أسيد خالد حسين العرب إلى أن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافياً، حتى لحل الأسئلة البسيطة مثل "ضع دائرة"، مما تسبب في شعور بعض الطلبة بالضغط. 

وأعرب عن أمله في أن تكون الجلسة الثانية أكثر بساطة لتمكين الطلبة من تحسين معدلاتهم.

أما الطالب قصي عمرو فقد أثار قضية مهمة تتعلق بالسؤال الرابع (الفرع ج)، الذي تم تعديله بعد انقضاء نصف وقت الامتحان بسبب خطأ في صياغته الأصلية، التي كانت تؤدي إلى تشكيل مثلثين أحد أضلاعهما بطول صفر، وهو أمر غير منطقي رياضياً. 

وأوضح عمرو أن هذا التعديل تسبب في إضاعة وقت كبير للطلبة (حتى نصف ساعة) في محاولة حل السؤال قبل تصحيحه، مطالبًا الوزارة باعتبار علامة هذا السؤال لجميع الطلبة كتعويض عن الوقت الضائع.

 

سهل ومباشر

 

ورأى طلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار أن أسئلة الامتحان كانت سهلة ومباشرة.

الطالب مالك سلامة المصري وصف الامتحان بأنه "سهل ومباشر"، منسباً الفضل إلى الله أولاً ثم إلى الأستاذ رأفت عمرو، الذي ساعدهم على فهم المفاهيم بشكل جيد. 

كما وجه الطالب طه خلدون عمرو شكره للأستاذ رأفت على عطائه طوال العام الدراسي، مؤكداً أن جهوده أوصلتهم إلى هذه المرحلة بثقة.

ووصف الطالب عميد عادل عمرو، مدير المدرسة، الأستاذ خالد الشحاتيت، بـ"الداعم الأول والأخير"، فيما أشاد الطالب محمد أحمد أبو عوض بحسن تربيته وتعليمه، مؤكدين أن دعم الإدارة المدرسية كان له دور كبير في نجاحهم.

 

تضامن مع الزملاء في المناطق المتضررة

 

ولم تقتصر تعليقات الطلاب على الامتحان نفسه، بل امتدت لتشمل التضامن مع زملائهم في المناطق المتضررة. 

الطالب يحيى سويطي وجه رسالة تضامن مع الطلبة المهجرين في جنين وطولكرم، فيما طالب الطالب طه خلدون عمرو الوزارة ببذل أقصى جهودها لحل معضلة الطلبة في قطاع غزة، معربًا عن أمله في أن يتمكن زملاؤه من استكمال امتحاناتهم في ظروف مناسبة. 

كما دعا الطالب مالك سلامة المصري بالنصر والعافية لأهل غزة وسائر الوطن، مشيداً بجهود الوزارة في ظل الظروف الصعبة.

 

توصيات الطلاب للجلسة الثانية

 

وأعرب الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار عن آمالهم في أن تكون الجلسة الثانية من امتحان الرياضيات بنفس المستوى من التوازن والوضوح. 

الطالب أيهم عماد محمد عمرو أوصى المعلمين بالتركيز على تمارين ومفاهيم الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن الامتحان كان متوازناً ويختبر الأهداف التعليمية بشكل جيد، لكنه طالب بمزيد من التركيز على الأسئلة التي لا تتطلب وقتاً طويلاً. 

كما طالب الطالب معتز يوسف السويطي الوزارة بالاستمرار في هذا المسار، مع مراعاة الظروف التي يمر بها الطلبة هذا العام.

 

آراء طلبة من مدارس رام الله وسلفيت

 

"القدس" استطلعت أيضاً آراء طلاب وطالبات الفرع العلمي في عدد من المدارس الثانوية في رام الله وسلفيت، حول امتحان الرياضيات للجلسة الأولى ضمن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025، وسط آراء متباينة حول مستوى الامتحان والوقت المخصص له. 

وعبر الطلاب عن تجاربهم، مشيدين بتصميم الامتحان الذي راعى الفروق الفردية في بعض الحالات، مع الإشارة إلى تحديات تتعلق بصعوبة بعض الأسئلة وضيق الوقت.

الطالب مجدي عبد الرحيم من مدرسة ذكور رام الله الثانوية وصف الامتحان بأنه "نوعاً ما جيد"، لكنه أشار إلى أن سؤالاً كان اختيارياً في السنوات السابقة أصبح إجبارياً هذا العام، مما شكل مفاجأة لبعض الطلبة. 

وأعرب عبد الرحيم عن تفاؤله بأن تكون النتائج مرضية. 

بدوره، وصف الطالب محمد ناصر من نفس المدرسة الامتحان بأنه يتراوح بين المتوسط والصعب، مؤكداً أن الوقت كان "بالكاد يكفي"، مما زاد من الضغط أثناء الإجابة.

من جهته، أشاد الطالب عبد الله ماهر من مدرسة ذكور رام الله الثانوية بمستوى الامتحان، واصفاً إياه بأنه "سهل إلى متوسط" ويراعي الفروق الفردية، معبراً عن شكره لوزارة التربية والتعليم على مراعاتها للطلبة. 

في المقابل، وصفت الطالبة أمل حماد من مدرسة بنات رام الله الثانوية الامتحان بأنه "جيد"، لكنها لاحظت وجود أسئلة تحتوي على "تريكات" تطلبت تركيزاً عالياً، مما تسبب بمشاكل للبعض.

من محافظة سلفيت، أعربت الطالبة سديل من مدرسة بنات ديراستيا الثانوية عن استيائها من صعوبة الامتحان، مشيرة إلى أن الوقت كان غير كافٍ، خاصة بعد تعديل السؤال الرابع، مما أدى إلى إعادة الحل وزيادة التوتر، وطالبت بتخصيص وقت إضافي في الجلسات القادمة لتجنب الضغط.

 

الرياضيات للفرع الأدبي: متوسط يميل إلى الصعوبة

 

بدورهم، أدى طلاب وطالبات الفرع الأدبي في عدد من المدارس الثانوية في رام الله وسلفيت امتحان الرياضيات أمس الخميس، وتباينت آراء الطلاب حول مستوى الامتحان، حيث وصفه قلة منهم بالمتوسط إلى السهل، بينما رأى غالبيتهم أنه متوسط يميل إلى الصعوبة ويفتقر إلى مراعاة الفروق الفردية. 

ووجه الطلاب رسائل إلى وزارة التربية والتعليم، مطالبين بتخفيف المستوى في الامتحانات القادمة ومراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها الطلبة في ظل الأوضاع الراهنة.

الطالب رامي بدوان من مدرسة وأكاديمية "قمم" في رام الله عبر عن تفاؤله بالامتحان، متمنياً أن تراعي الوزارة الطلبة في عملية التصحيح. 

ووصف الطالب رياض خطاب من مدرسة ذكور رام الله الثانوية الامتحان بأنه "متوسط تقريباً"، يتراوح بين السهل والصعب، معبراً عن أمله في أن يتم التصحيح بشكل عادل. 

من جانبه، أشار الطالب آدم صافي من نفس المدرسة إلى أن الامتحان كان "من سهل إلى متوسط صعب"، لكنه أبدى رضاه عن أدائه بشكل عام.

الطالب أحمد عبد الباسط ربايعة من مدرسة ذكور رام الله الثانوية أوضح أن الامتحان كان "من متوسط إلى أصعب"، مشيراً إلى أن طول الأسئلة ووجود بعض الأسئلة غير المباشرة جعلته يتطلب مجهوداً إضافياً. 

وأكد الطالب محمود خليل من مدرسة ذكور رام الله الثانوية أن الامتحان لم يكن صعباً للغاية، لكنه طالب بأن تكون الامتحانات القادمة أكثر سهولة. 

في المقابل، عبر الطالب أحمد الهدار من ذات المدرسة عن استيائه من مستوى الامتحان، واصفاً إياه بأنه "لا يراعي الفروق الفردية"، خاصة مع صعوبة الأسئلة الاختيارية، وانتقد شدة المراقبين، موجهاً رسالة للوزارة لتخفيف الأعباء في التصحيح والامتحانات المقبلة.

الطالب محمود زايد من مدرسة ذكور رام الله الثانوية وصف الامتحان بأنه "صعب جداً"، متمنياً من الوزارة مراعاة الطلبة في التصحيح والجلسات القادمة. 

ورأى الطالب سعدي البكري من ذات المدرسة أن الامتحان كان "من سهل إلى متوسط"، مؤكداً أن الطالب الملتزم بدراسته قادر على تحقيق نتيجة جيدة. 

وطالب سعدي الوزارة بمراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني بسبب الحرب.

 

الوقت غير كافٍ وأسئلة الدوائر تتطلب دقة عالية

 

من محافظة سلفيت، وصفت الطالبة هنادي من مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية الامتحان بأنه "متوسط"، مشيرة إلى أن الوقت كان كافياً، لكن الأسئلة المتعلقة بالدوائر تطلبت دقة عالية، بينما كانت الأسئلة الاختيارية مناسبة. 

بدورها، أبدت الطالبة نداء من ذات المدرسة رضاها عن الامتحان، واصفة إياه بأنه "سهل" مع وقت كافٍ، متمنية أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

ويعكس هذا التباين في الآراء تنوع مستويات الطلبة واحتياجاتهم، مع تأكيد مشترك على أهمية مراعاة الوزارة للظروف الاستثنائية وتخفيف الضغط في الامتحانات المتبقية، لضمان تحقيق الطلبة لنتائج تعكس جهودهم.

 

رضا عن الامتحان في الفرع التجاري

 

تصف طالبات من الفرع التجاري في مدرسة بنات رام الله الثانوية التقتهن "القدس"، امتحان الرياضيات بأنه مراعٍ للفروق الفردية وأفضل من الامتحانات السابقة، مع الإشارة إلى تحدٍ طفيف في أحد الأسئلة.

الطالبة ليان حبوب أعربت عن رضاها الكبير عن الامتحان، واصفة إياه بأنه "سهل" وأفضل بكثير مقارنة بالامتحانات السابقة. 

وأكدت ليان أن الامتحان صُمم بعناية ليراعي الفروق الفردية بين الطالبات، مما جعله في متناول الجميع.

وأكدت ليان أن الأسئلة كانت واضحة ومناسبة لمستوى الطالبات في الفرع التجاري، مما عزز شعورها بالثقة أثناء الإجابة.

من جانبها، أشارت الطالبة تولين يونس إلى أن الامتحان كان جيداً بشكل عام، مقارنة بامتحان المحاسبة الذي واجهته الطالبات سابقاً. 

ومع ذلك، لاحظت تولين وجود إشكالية في السؤال الثالث، فيما أعربت تولين عن أملها في أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

تعكس آراء الطالبات تفاؤلاً بمستوى الامتحان، مع دعوة للحفاظ على هذا النهج في الجلسات القادمة لضمان عدالة التقييم ودعم الطالبات في ظل التحديات الأكاديمية.

 

 

 

 

 

 

 

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

42 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر طبية باستشهاد 42 مواطنا، فجر اليوم السبت، إثر قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وقال شهود عيان، إن مدفعية الاحتلال قصفت منطقة الزرقاء شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد مواطن واحد على الأقل وإصابة آخرين.

وأضافوا أن 5 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون جراء قصف استهدف مدرسة الشافعي بمنطقة عسقولة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، بالتزامن مع نسف الاحتلال مبان سكنية شرق المدينة.

وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال المسيرة استهدفت منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.

وأضافت أن شهيدين وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى، إثر قصف طائرات الاحتلال منزلا في مخيم المغازي.

كما وأفادت، باستشهاد 7 مواطنين وإصابة أكثر من 10 في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال فجرا، باستهداف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما استشهد مواطن ونجله الوحيد إثر قصف الاحتلال غرب مدينة خان يونس.

 ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت هذه الحرب أكثر من 192 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

طلبة "التوجيهي" في رام الله والبيرة لـ"القدس": امتحان الرياضيات.. الصعوبة في "الاختياري" و"ضع دائرة"

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم: مهند ياسين

أدى طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" في محافظتي رام الله والبيرة، صباح أمس الخميس، امتحان الرياضيات، وسط أجواء تراوحت بين الارتياح والقلق. فبينما وصفه بعض الطلبة بـ"المتوازن"، أبدى آخرون تذمرهم من صعوبة بعض الأسئلة، خاصة في قسم "الاختياري" و"ضع دائرة"، الذي بدا أنه شكّل التحدي الأكبر في الورقة الامتحانية.

ورصدت "ے" آراء عدد من الطلبة من الفرعين العلمي والأدبي، حيث انقسمت الانطباعات بين من اعتبروا الامتحان فرصة لإثبات جهودهم الدراسية، ومن شعروا بأنه جاء على خلاف توقعاتهم، سواء في صيغة الأسئلة أو ضيق الوقت.

 

الفرع الأدبي: اختيارات مُربكة وأسئلة تحتاج تركيز

 

تفاوتت مواقف طلبة الفرع الأدبي بالنسبة ل مستوى الأسئلة، إذ اعتبر بعضهم الامتحان صعبًا، خاصة في الأسئلة الاختيارية التي تطلّبت تركيزًا عاليًا، بينما رأى آخرون أن الامتحان كان في متناول الطالب المجتهد.

زيد شحادة قال: "الامتحان صعب كثير، وما بنحل".

تالا نادر رأت أن الامتحان "من متوسط إلى صعب. في أسئلة من الكتاب ومباشرة، بس أسئلة الاختياري صعبة، خصوصًا الفرعين الخامس والسادس".

خالد حميدات وصف الامتحان بـ"المتوسط"، لكنه أشار إلى صعوبة بعض أسئلة "ضع دائرة".

ماريان الشافعي خالفت الرأي السائد بقولها: "كان كتير سهل، وما توقعت يكون بهاي السهولة… إن شاء الله بجيب فيه علامة كاملة".

رمزي متولي رأى أن الامتحان "متوسط، واللي دارس بنجح فيه".

عبد الرحمن أبو منى علّق: "صعب الامتحان، معرفتش أحل إشي".

قصي شاهين قال إن الامتحان "مباشر وفش فيه لف ودوران، وحليته وأنا مبسوط".

فادي بشارة وجد أن "الأسئلة الاختيارية فيها تعقيد شوي".

شادي العجل وصف الامتحان بـ"المتوسط"، مشيرًا إلى أن "أصعب سؤال كان ضع دائرة".

ليث جاد الله اعتبره "سهل للدارس، بس سؤال الاختياري صعب".

سيلينا قالت: "من متوسط لصعب، خاصة سؤال ضع دائرة".

فادي سلامة رأى أن الامتحان "متوسط، لكن في أشياء مش مفهومة في سؤال ضع دائرة".

 

الفرع العلمي: أسئلة مباشرة... لكن الوقت والاختيارات أربكا البعض

 

بدورهم، عبّر معظم طلبة الفرع العلمي عن ارتياح نسبي لمستوى الامتحان، واصفينه بأنه "مباشر" و"من داخل الكتاب"، في حين أشار بعضهم إلى أن الأسئلة تحتاج إلى خبرة مسبقة في حل النماذج الوزارية، مع بروز ملاحظات حول الوقت وضغط بعض الأسئلة الاختيارية.

غيث ذويب وصف الامتحان بـ"المتوسط"، مضيفًا: "الامتحان متوازن، والطالب الشاطر بجيب علامة منيحة".

جهاد العايدي قال: "الامتحان سهل لمتوسط، والأسئلة كانت مباشرة".

ديار رأى أن الامتحان "مباشر ومعظمه من الكتاب".

سعد الدين حماد وصفه بـ"متوسط إلى صعب، خصوصًا السؤال الرابع".

سنا قرعان قالت: "الامتحان متوسط، وأتمنى يراعونا بالتصليح".

يمنى زين الدين أبدت ارتياحها: "امتحان ممتاز ويراعي الفروق الفردية".

دارين حموري قالت: "كان منيح الحمد لله، وإن شاء الله الجلسة الجاي تكون زي هاي".

محمد أشار إلى أن "سؤال ضع دائرة فيه تريكات كثيرة".

حسني عودة قال: "الامتحان ممتاز، بس الاختياري بده تركيز".

محمد واصل عبّر عن ارتياحه: "الامتحان سهل، وكل الأسئلة من الكتاب".

عبد الجبار قال: "كان سهل، عجبني، وبشكر حالي لأني درست منيح".

لمار البرادعية قالت بثقة: "كل إشي بنحل، وإن شاء الله أجيب ١٠٠/١٠٠".

محمد معلم رأى أن "الامتحان طبيعي، وما فيه تعقيدات".

طارق أشار إلى وجود "غلطة في الأسئلة وتم تصحيحها، لكن ما أعطونا وقت إضافي".

عمر عيسى عبّر عن استيائه من ضيق الوقت: "الوقت ما بكفي، خاصة في الأسئلة الأخيرة".

حازم التميمي وصف الامتحان بـ"الجميل، وكل الأسئلة مباشرة".

أُبي سلطان قال: "الامتحان مش صعب، بس فيه أسئلة بدها تركيز، خاصة في ضع دائرة".

ورغم تفاوت الآراء، يتّفق معظم الطلبة على أن امتحان اليوم كان متوازنًا بشكل عام، لكنه لم يخلُ من مفاجآت، لا سيما في الأسئلة الاختيارية وضيق الوقت لدى البعض. وتُراهن الأغلبية على أن الجلسات القادمة ستكون أكثر وضوحًا، في ظل الأمل بتصحيح عادل يراعي جهود الطلبة وظروفهم المتفاوتة.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

تقارير مصرية: اتصالات مكثفة بالقاهرة للتوصل إلى صيغة نهائية لاتفاق بغزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفادت تقارير مصرية، صباح السبت، بأن القاهرة تبدأ اتصالات مكثفة إلى صيغة نهائية تحظى باتفاق كافة الأطراف بشأن وقف إطلاق النار في غزة بعد تسلم رد من حركة حماس الذي كان "بروح إيجابية" فتح المجال لمفاوضات غير مباشرة لمدة 60 يوما.

جاء ذلك بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" عن تلك المصادر دون أن تسميها.

وأفادت المصادر ذاتها، بأن "حماس سلمت الوسطاء ردها على المقترح الأخير المقدم من الوسطاء". وأكدت أن "رد حـماس تضمن فتح المجال أمام مفاوضات غير مباشرة للتوصل للتهدئة لمدة ستين يوما فور إقرارها".

وأضافت المصادر أن "مصر تبدأ في إجراء اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف خلال الساعات المقبلة للوصول إلى صيغة نهائية تحظى باتفاق كافة الأطراف".

وأشارت إلى "مصر تكثف اتصالاتها وتحركاتها مع جميع الأطراف لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت حركة حماس، في بيان، الجمعة، أنها سلمت ردا "إيجابيا" إلى الوسطاء بشأن المقترح الأخير لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.

وأضافت أنها سلمت الوسطاء ردها على المقترح، واصفة ردها بأنه "اتسم بالإيجابية"، دون الكشف عن فحواه.

وأكدت حماس، أنها "جاهزة بكل جدية للدخول فورا في جولة مفاوضات حول آلية تنفيذ" المقترح.

ولم تتحدث المصادر الرسمية المعنية عن تفاصيل المقترح، لكن وسائل إعلام عبرية وأمريكية قالت إن أبرز بنوده تتضمن إطلاق حماس، سراح نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء (10 أسرى)، إضافة إلى جثامين 18 أسيرا على 5 مراحل خلال وقف لإطلاق النار يمتد لـ60 يوما.

وفي المقابل، يفرج الاحتلال الإسرائيلي عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين الذين تحتجزهم، وتنسحب قواتها تدريجيا من مناطق متفق عليها داخل غزة، وهو بند قد يشكل نقطة خلاف لتل أبيب التي تطالب بنزع سلاح حماس، ونفي قياداتها للخارج.

وتقدر إسرائيل وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

بدورها، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي مطلع لم تسمه قوله إنه "في حال موافقة حماس على المقترح فإنه من المتوقع أنّ تغادر بعثة إسرائيلية إلى الدوحة لوضع اللمسات الأخيرة على مقترح الصفقة". وأضاف المصدر: "ذلك لن يستغرق أكثر من يوم ونصف".

ومن المقرر أن يغادر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حسب هيئة البث.

عربي ودولي

الجمعة 04 يوليو 2025 11:54 مساءً - بتوقيت القدس

إيرلندا تعلن تقديم 4 ملايين يورو لدعم تعليم الأطفال والأسر في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الحكومة الإيرلندية عن تقديم حزمة مساعدات جديدة بقيمة 4 ملايين يورو لدعم تعليم الأطفال والخدمات العامة في فلسطين.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرلندية في بيان، اليوم الجمعة، أن 3 ملايين يورو ستُخصص لتعليم الأطفال، و700 ألف يورو للمنظمات الحقوقية، و300 ألف يورو لدعم الخدمات العامة والأسر المحتاجة.

وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، أن "دعم المدارس يشكّل ركيزة أساسية في شراكة إيرلندا الطويلة مع فلسطين"، مشيرًا إلى استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لتوفير التعليم عن بُعد لنحو 300 ألف طفل في غزة.

وأضاف هاريس أن "الأيام القليلة المقبلة تمثل فرصة حاسمة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار"، داعيا جميع الأطراف إلى بذل أقصى الجهود للتوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب والمعاناة.

فلسطين

الجمعة 04 يوليو 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

كمين لسرايا القدس يستهدف 30 جنديا في الشجاعية

رام الله - "القدس" دوت كوم

بثت قناة الجزيرة مشاهد حصرية توثق كمينا مركبا ونوعيا نفذه مقاتلو سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء الماضي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.


وشمل الكمين تفجير حقل ألغام برتل من الآليات الإسرائيلية، ومن ثم استهداف قمرة قيادة دبابة بقذيفة مضادة للدروع، وكذلك استهداف منازل تحصن بداخلها جنود الاحتلال بالقذائف المضادة للتحصينات.


كما تضمن الكمين المركب اشتباكات من المسافة صفر مع قوات إسرائيلية خاصة، ووثق دخول طيران مروحي لإجلاء القتلى والجرحى.


وأظهرت المشاهد تجهيز وإعداد حقل ألغام مكون من 6 عبوات مضادة للدروع، ومن ثم رصد تقدم الآليات المتوغلة وتوثيق لحظة الانفجار فيها، قبل أن يتدخل جيش الاحتلال بـ"مظلة نارية وتغطية دخانية بعد عملية التفجير".


وتضمنت المشاهد إنشاء وصلة نفق أرضية خلال 3 أيام، قبل خروج مقاتلي السرايا منها لاستهداف قمرة دبابة بقذيفة "آر بي جي".


ووثقت المشاهد أيضا لحظات فرار جنود الاحتلال داخل منازلة قريبة من مقاتلي السرايا، إذ استُهدف أحد المنازل -الذي كان بداخله 10 جنود- بصاروخ موجه من طراز "107"، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه.


وكذلك استهدف مقاتلو السرايا منزلا آخر يتحصن بداخله نحو 20 جنديا وضابطا إسرائيليا بقذيفة "تي بي جي"، أعقب ذلك اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، وتم توثيق اشتعال النيران في المنزل أيضا.

تخطيط مسبق

وحصلت الجزيرة على تفاصيل إضافية عن العملية، إذ أكد قائد عملية الشجاعية في سرايا القدس -للجزيرة- أنه تم استهداف نحو 40 ضابطا وجنديا، وإيقاعهم بين قتيل وجريح.

وأضاف قائد العملية أن الكمين المركب لسرايا القدس نُفذ بتخطيط مسبق كان مطابقا لمسرح العمليات، مؤكدا أن مقاتلي السرايا أحكموا بالنار على الاحتلال وآلياته المتوغلة خلال الكمين في مربع الهدى شرقي الشجاعية.

وأشار قائد العملية إلى أن الجنود الإسرائيليين فقدوا القدرة على المبادرة ورد الفعل واكتفوا بالهروب والصراخ.


وأكد أن مقاتلي سرايا القدس عاينوا جثثا متفحمة لجنود وضباط إسرائيليين، متهما إسرائيل بالكذب كعادتها في التستر على خسائرها.


والأربعاء الماضي، قال قائد ميداني في سرايا القدس إن مقاتلي التنظيم نفذوا عملية مركبة نوعية استهدفت عشرات الجنود ورتلا لآليات الاحتلال في مربع الهدى شرقي حي الشجاعية بغزة.


وكشف هذا القائد الميداني -عبر حساب سرايا القدس على تلغرام- أن العملية المركبة بدأت بتفجير حقل ألغام بالآليات الإسرائيلية المتوغلة، مما اضطر الجنود والضباط إلى دخول المنازل المجاورة "بشكل هستيري".


وعقب ذلك، استهدف مقاتلو السرايا القوات الإسرائيلية التي تحصنت داخل المنازل بصاروخ موجه، ثم قذيفة "تي بي جي" مضادة للتحصينات.


ووفق القائد الميداني، فقد باغت عناصر السرايا القوات المستهدفة واشتبكوا معها من مسافة قريبة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مؤكدا أنهم أوقعوا طاقم الآليات والضباط والجنود المستهدفين بين قتيل وجريح.


وكثفت سرايا القدس خلال الأسابيع الأخيرة نشر فيديوهات عملياتها ضد القوات والآليات الإسرائيلية في شمالي القطاع وجنوبه.


وقبل أيام، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن 30 ضابطا وجنديا قتلوا في قطاع غزة -بينهم 21 قتلوا بعبوات ناسفة- منذ استئناف إسرائيل الحرب في 18 مارس/آذار الماضي.


وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة هآرتس أن 20 جنديا إسرائيليا قتلوا في القطاع خلال يونيو/حزيران الماضي، في حين أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل 3 جنود اليوم الجمعة في معارك شمالي القطاع وجنوبه.


المصدر: الجزيرة






فلسطين

الجمعة 04 يوليو 2025 11:48 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تسلم ردا "إيجابيا" للوسطاء واجتماع عاصف للكابينت بشأن صفقة التبادل

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الجمعة، أنها سلمت ردها على مقترح وقف إطلاق النار في غزة للوسطاء بعد إكمال المشاورات الداخلية مع الفصائل والقوى الفلسطينية، مؤكدة أن الرد "اتسم بالإيجابية" وأنها "جاهزة بجدية للدخول فورا في مفاوضات آلية التنفيذ".

من جانبه، قال مسؤول إسرائيلي للقناة الـ12 إنه "بعد رد حماس، ستبدأ محادثات غير مباشرة بين الطرفين"، متوقعا توجّه وفد إسرائيلي إلى الدوحة لإجراء مفاوضات حول شروط الاتفاق.

وأضاف المسؤول أن هذه المفاوضات "قد لا تستغرق أكثر من يوم ونصف".

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) من المقرر أن يناقش غدا السبت ملف الأسرى والوضع في غزة، مشيرة إلى أن اجتماعه أمس شهد توترا وصل حد الصراخ بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– ورئيس الأركان إيال زامير.

ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مصادر -لم تسمها- أن التوتر في اجتماع الكابينت كان بشأن الخطوات المقبلة في غزة في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأضافت أن رئيس الأركان أبلغ نتنياهو والمشاركين في الاجتماع بأن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع السيطرة على مليوني فلسطيني في القطاع.

ونقل المصدر أن نتنياهو صرخ في زامير قائلا إن "حصار غزة ناجع، لأن احتلالها بالكامل يعرّض الجنود والرهائن للخطر".

كما شهد الاجتماع خلافا آخر بين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش والمدير العام لوزارة الدفاع على خلفية طلب الأجهزة الأمنية ميزانيات إضافية.

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر إسرائيلي اليوم الجمعة أن التوجه بشأن اتفاق محتمل في غزة هو أن يعلن نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب معا عن الصفقة خلال لقائهما في واشنطن الاثنين المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان ورئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) ديفيد زيني يدعمان "اتفاقا جزئيا".

وقد صرح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي لوسائل الإعلام الإسرائيلية بأن ترامب "أوضح أن لا مستقبل لحماس"، مؤكدا أن هذا هو "النهج الصحيح".

كما قال إن إطلاق سراح جميع الأسرى "أولوية قصوى" بالنسبة للرئيس الأميركي، معربا عن أمله "أن نكون قريبين جدا من التوصل إلى اتفاق".

وقد ناشدت هيئة عائلات الأسرى بغزة الرئيس ترامب مواصلة الضغط واستخدام نفوذه من أجل إبرام اتفاق يعيد جميع المحتجزين في غزة.

وقالت الهيئة، في بيان، "نعول عليك في تحرير جميع المختطفين الـ50 والعمل على وقف الحرب سريعا".

كما وجّهت رسالة مماثلة لنتنياهو قائلة "الآن وقت الفعل وإذا كانت لديك الإرادة الفعلية فلديك القدرة".

وكانت حركة احماس قد أكدت في وقت سابق أنها تجري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بشأن عرض قدمه الوسطاء، وأنها ستعلن قرارها النهائي بعد انتهائها من تلك المشاورات.


وقالت الحركة -في بيان- "إنه في إطار حرصها على إنهاء العدوان على شعبنا وضمان وصول المساعدات بحرية، فإنها تُجري مشاورات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية بشأن العرض الذي تلقته من الوسطاء".


وأكدت أنها ستسلم القرار النهائي للوسطاء بعد الانتهاء من المشاورات، وستعلن ذلك رسميا.


يشار إلى أن الحركة كانت قد أكدت مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة. لكن نتنياهو، الذي يُحاكم أيضا بتهم فساد في إسرائيل، يتهرب بطرح شروط جديدة تعجيزية، ويرغب فقط في صفقات جزئية تضمن له استئناف حرب الإبادة.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها، مما خلّف أكثر من 192 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.


المصدر: الجزيرة


فلسطين

الجمعة 04 يوليو 2025 7:00 مساءً - بتوقيت القدس

14 شهيدا في قصف الاحتلال منزلين في جباليا وحي التفاح بقطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد 14 مواطنا، وأصيب العشرات بجروح وحروق، اليوم الجمعة، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، منزلين في جباليا وحي التفاح بقطاع غزة.

وأفادت الوكالة الرسمية (وفا)، بأن 10 مواطنين استشهدوا، وجرح آخرون، غالبيتهم خطيرة، عقب قصف الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الددا في جباليا شمال قطاع غزة.

كما استشهد 4 مواطنين، وأصيب آخرون بجروح وحروق، في قصف الاحتلال منزلا بمنطقة الزرقاء في حي التفاح شرق مدينة غزة.

عربي ودولي

الجمعة 04 يوليو 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة العفو الدولية: إسرائيل تستخدم التجويع لارتكاب إبادة جماعية في غزة

واشنطن – سعيد عريقات 

خلصت منظمة العفو الدولية – آمنستي، إحدى أبرز منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى أن إسرائيل تستخدم التجويع كوسيلة لارتكاب إبادة جماعية، بالشراكة مع وكالة أميركية.


ويقول ملخص التقرير اللاذع الذي أعدته المنظمة: "تُظهر الأدلة التي جمعتها منظمة العفو الدولية كيف واصلت إسرائيل، بعد أكثر من شهر من تطبيق نظامها العسكري لتوزيع المساعدات، استخدام تجويع المدنيين كسلاح حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل، وذلك لفرض ظروف معيشية متعمدة تهدف إلى تدميرهم جسديًا كجزء من إبادة جماعية مستمرة".


ويضيف التقرير: "في الشهر الذي تلا فرض إسرائيل لبرنامج "مساعدات" عسكري تديره مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، قُتل مئات الفلسطينيين وجُرح الآلاف إما بالقرب من مواقع التوزيع العسكرية أو في طريقهم إلى قوافل المساعدات الإنسانية".


يشار إلى أن مؤسسة غزة الإنسانية هي وكالة أميركية يديرها القس المسيحي الصهيوني جوني مور. ومنذ نهاية أيار ، لم يوزع صندوق الإغاثة الإنسانية العالمي (GHF) مساعدات كافية لملايين الفلسطينيين الجائعين في غزة. وتُعتبر طريقة توزيع المساعدات مهينة للإنسانية، وتؤدي إلى مشاجرات بين اليائسين الذين يتسابقون للحصول على الطعام. وتدعم الحكومة الأمريكية مخطط صندوق الإغاثة الإنسانية العالمي الإسرائيلي، وتقدم بعض التمويل للمنظمة.


وعلاوة على ذلك، قتل جنود إسرائيليون مئات الفلسطينيين الذين حاولوا الوصول إلى مواقع المساعدات، غالبًا بالدبابات والمدفعية والطائرات المسيرة. وصرح جنود وضباط إسرائيليون بأنهم تلقوا أوامر بإطلاق النار على المدنيين العُزّل. ورغم خطر الموت قرب مواقع المساعدات، يُضطر العديد من الفلسطينيين إلى القيام بهذه الرحلة، لأن البديل هو الموت جوعًا. وقد مات ما لا يقل عن 66 طفلًا فلسطينيًا جوعًا تحت الحصار الإسرائيلي للقطاع. ويخلص تقرير منظمة العفو الدولية إلى أن "جميع الأدلة التي جُمعت، بما في ذلك الشهادات التي تتلقاها منظمة العفو الدولية من الضحايا والشهود، تشير إلى أن صندوق الإغاثة الإنسانية العالمي صُمم لتهدئة المخاوف الدولية، بينما يُشكل أداة أخرى من أدوات الإبادة الجماعية الإسرائيلية".