فلسطين

الأحد 06 يوليو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

رد "حماس".. هل يُراوغ نتنياهو باستدراكات للتملص من تنفيذ استحقاقات وقف الإبادة؟

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

مصطفى إبراهيم: غزة قد تُستخدم وقوداً لحرب طويلة الأمد وقبول الفلسطينيين الهدنة لا يضمن عدم عودة الحرب ما دام هناك غياب لضمانات حقيقية

داود كتاب: وقف إطلاق النار قد يخفف من المعاناة غير المسبوقة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولكنه للأسف لن ينهي الحرب

د. مخيمر أبو سعدة: هناك أغلبية إسرائيلية تصل إلى 70% تؤيد إنهاء الحرب على قطاع غزة وعودة المحتجزين الإسرائيليين

وديع أبو نصار: حسابات نتنياهو لا تزال تميل نحو استمرار الحرب لا إنهائها ما ينعكس سلباً على فرص الوصول إلى نهاية قريبة وشاملة لها

د. هاني الجمل: يوم الإثنين قد يشهد إما إعلان اتفاق يُعيد تشكيل شرق أوسط جديد أو يشكل فرصة لتصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية


لم يكن رد حماس "الإيجابي" على مبادرة التهدئة الأمريكية مفاجئاً، بالرغم من بعض الملاحظات التي أبدتها عليها، لا لأنها مبادرة متوازنة وشاملة وتحمل مقومات وقف الحرب، بل لأنها الخيار الوحيد المتاح، أما الحركة في ظل الواقع المأساوي الذي يعيشه أبناء قطاع غزة في ظل تعرضهم لمختلف صنوف القهر والموت والعذاب والتجويع، لا سيما في الأشهر الأخيرة التي أعقبت الهدنة الأُولى التي تنكرت لها دولة الاحتلال ولم تنفذ إلا المرحلة الأولى وبشكل ناقص.

منذ البداية أبدت حركة حماس نوعاً من المرونة في مواقفها تجاه كل المبادرات التي طرحت على أمل أن تقود إلى وقف حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، بدءاً بمبادرة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والتي اعتمدت من الأمم المتحدة، وصولاً إلى مبادرات الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب الذي يقول الشيء ونقيضه ويقطع الوعد ويخلفه، ويمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي "شيكاً مفتوحاً" من الدعم السياسي والعسكري والدبلوماسي، حتى وصل الأمر لأن يتدخل في القضاء الإسرائيلي لإسقاط التهم الموجهة لنتنياهو عنه.

كتاب ومحللون التقتهم "ے" قالوا إن حسابات نتنياهو لا تزال تميل نحو استمرار الحرب وليس إنهاءها، ما ينعكس سلباً على فرص الوصول إلى نهاية قريبة وشاملة لها، مشيرين إلى أن يوم بعد غد الإثنين قد يشهد إما إعلان اتفاق يُعيد تشكيل شرق أوسط جديد أو يشكل فرصة لتصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأشاروا إلى أن قبول الفلسطينيين بالهدنة لا يضمن عدم عودة الحرب ما دام هناك غياب لضمانات حقيقية، محذرين من أن يستخدم نتنياهو غزة وقوداً لحرب طويلة الأمد.

ورأوا أن وقف إطلاق النار قد يخفف من المعاناة غير المسبوقة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولكنه للأسف لن ينهي الحرب.

 

 

ضغوط داخلية وخارجية على "حماس"

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم إن حركة حماس تواجه ضغوطا داخلية وخارجية للقبول بمقترح التهدئة الجديد الذي صيغ برعاية مصرية قطرية، مستنداً إلى مبادرة سابقة مع بعض التعديلات الشكلية، كعدد الأسرى الإسرائيليين الذين سيفرج عنهم. 

وأضاف: رغم الضغط الشعبي في قطاع غزة، تبدي حماس حذراً شديداً في الرد، خاصة في ظل خرق إسرائيل للتهدئة السابقة وعدم تغير أهدافها الأمنية والعسكرية.

وأشار إبراهيم إلى أن هناك تداخلاً بين مصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لا سيما في محاولة إحياء مسار التطبيع الإبراهيمي الذي توقف خلال عهد إدارة بايدن، وسط طموحات لترمب بأن يُسوق نفسه كرجل سلام وربما نيل جائزة نوبل.

وبشأن المفاوضات، أوضح إبراهيم أن حماس وضعت ملاحظات جوهرية على الاتفاق، منها ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والبروتوكول الإنساني، مشيراً إلى أن إسرائيل خرقته سابقاً، وأن مدينة رفح تُعد حاليا مدينة محتلة بالكامل، في ظل السيطرة الإسرائيلية على ما يعرف بمحور فيلادلفي، مع غموض بشأن مصير المناطق الشرقية والشمالية لقطاع غزة مثل الزيتون والشجاعية والتفاح.

وأضاف: إن إسرائيل تسعى للسيطرة الأمنية على أجزاء من غزة وربما احتلالها، مع استمرار تدمير مناطق مثل خانيونس والشمال الشرقي للقطاع، موضحاً أن هذه القضايا تُعد محورية في موقف حماس من الاتفاق، لا سيما في ظل غياب خطة واضحة لما يُعرف باليوم التالي.

 

تراجع الحديث عن خطة مصرية أو عربية لإدارة القطاع

 

وأكد الكاتب إبراهيم أن هناك تراجعاً في الحديث عن خطة مصرية أو عربية لإدارة القطاع، مقابل تصاعد الحديث الأمريكي عن قوات عربية واشتراطات تتعلق بنزع سلاح المقاومة وإبعاد قادة من حماس، وهي نقاط تمس جوهر السيادة الوطنية وتثير تحفظات الحركة.

ونبّه إلى أن إسرائيل تهدف عبر سيطرتها على توزيع المساعدات الإنسانية إلى تقويض دور الأونروا والوكالات الأممية، وفرض مؤسسات بديلة مدعومة أمريكياً، في ظل منع دخول البضائع وارتفاع معدلات الفقر والجوع وانهيار القطاع الصحي.

وأشار إلى أن قبول الفلسطينيين بالهدنة رغم التحديات، لا يضمن عدم عودة الحرب، ما دام هناك غياب لضمانات حقيقية، خاصة أن الجداول الزمنية المرتبطة بالإفراج عن الأسرى لا تعالج الأزمات الإنسانية أو تعيد الحياة إلى طبيعتها.

وحذر ابراهيم من أن غزة قد تستخدم وقوداً لحرب طويلة الأمد، وأن التهدئة المقترحة قد تكون مجرد وسيلة لإغراء دول عربية بمزيد من التطبيع، بينما تستمر المعاناة اليومية للسكان من نزوح، ونقص في الدواء، ودمار واسع دون أفق حقيقي لإعادة الإعمار.

وختم إبراهيم تصريحه بالقول: إن الحرب على غزة مرشحة للاستمرار بأشكال مختلفة، في ظل غياب تدخل عربي جدي لوقفها، واستبعاد السلطة الوطنية الفلسطينية من أي أفق للحل، مقابل الدفع نحو إدارة مدنية غير فلسطينية، وفصل تام بين الضفة الغربية والقطاع.

 

 

نتنياهو قد يوافق على وقف إطلاق النار تحت الضغط

 

من جانبه، قال الكاتب والصحفي المقدسي داود كتاب: "بعد مرور 21 شهراً على حرب انتقامية تحت مبرر غير قانوني، من المتوقع أن يبدأ قريباً وقف لإطلاق النار لمدة ستين يوماً بدعم وضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية. 

ويرى كتاب أن وقف إطلاق النار قد يخفف من المعاناة غير المسبوقة للشعب الفلسطيني وخاصة الأهل في قطاع غزة، ولكنه للأسف لن ينهي الحرب إلا إذا استمر الضغط وبدون تردد على إسرائيل لإنهاء حربها الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أنه قد تأتي موافقة نتنياهو لوقف إطلاق النار مع مجموعة من الضغوط عليه من قبل الجيش الإسرائيلي الذي يدفع يومياً ثمن حرب بدون هدف، والمواطنين الإسرائيليين الذين يتظاهرون يومياً والمجتمع الدولي الذي بدأ متأخراً بالضغط الملموس على إسرائيل.

وأضاف كتاب: الأهم من ذلك كله قد يكون قرب انتهاء قضية الفساد ضد نتنياهو حيث من المتوقع أن يصدر قراراً بحقه بالسجن إلا إذا توصل إلى صفقة يتنازل خلالها عن العمل السياسي مقابل تجنب السجن.

وأكد أن الضغط لإنهاء الحرب لن تكون فقط على الجانب الإسرائيلي فهناك مطالب إسرائيلية وأمريكية ودولية على حركة حماس أهمها التنازل عن حكم غزة، ويبدو أنها موافقة عليها في حين لا تزال غير موافقة على التنازل عن سلاحها. 

 

قد يكون الحل وضع السلاح في مخازن مغلقة

 

ووفقا لكتاب فإنه ليس واضحاً كيفية التعامل مع حماس في حال كان هناك طرف فلسطيني أو عربي أو دولي يدير قطاع غزة، فيما لو بقيت المقاومة الفلسطينية مسلحة. متسائلاً: هل تلتزم المقاومة بالسماح بإعادة البناء دون القيام بأعمال مقاومة عنيفة، وفي حال وافقت على ذلك كيف يمكن جسر بقاء السلاح بيد المقاومة؟

ويرى كتاب بهذا الخصوص أنه قد يكون الحل هو وضع السلاح في مخازن مغلقة، كما حدث في شمال إيرلندا، ولكن الأهم هو هل توافق المقاومة وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي على الانتقال من المقاومة العنيفة للمقاومة السلمية؟ 

وخلص كتاب حديثه إلى القول: "إذن هناك أمور على إسرائيل الإجابة عليها وبعض الأمور التي على المقاومة الإجابة عليها. ويبقى السؤال ما هي الأطراف ذات التأثير على الطرفين للوصول إلى حل الإشكاليات والتي تعترض إنهاء حالة الحرب والبدء بعملية إعادة البناء الشاقة في غزة وفي نفس الوقت العمل الدؤوب على إيجاد حل سياسي شامل للقضية الفلسطينية."

 

 

نهاية قريبة للحرب على غزة

 

بدوره، رجح الدكتور مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة "أننا أمام نهاية للحرب على غزة".

وعزا ذلك لعدة أسباب: أولاً: اهتمام الرئيس الأمريكي مؤخراً بوضع نهاية للحرب والوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة، ومن ثم الذهاب إلى ترتيبات سياسية أخرى في منطقة الشرق الأوسط والتي قد تشهد توقيع اتفاقيات تطبيع جديدة في المنطقة بين دول عربية وإسرائيل، وخاصة بعد الحرب على إيران وتقويض البرنامج النووي الإيراني.

ثانياً، حسب استطلاعات الرأي العام في إسرائيل هناك أغلبية إسرائيلية تصل إلى 70% تؤيد إنهاء الحرب وعودة المحتجزين الاسرائيليين، وهناك أغلبية داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل تؤيد ذلك.

ثالثاً، الخسائر العسكرية الإسرائيلية في غزة والتكلفة المالية والعسكرية لاستمرار الحرب وسيطرة الجيش الكاملة على غزة. 

وأشار مخمير إلى العديد من الأصوات التي بدأت تسأل: لماذا يموت الجنود الإسرائيليون في غزة، وأنه من غير المجدي أن يموت الجنود من أجل إطلاق سراح المحتجزين والرهائن الإسرائيليين.

وأضاف: هناك سبب رابع وهو الانتقادات الدولية والأوروبية وخاصة الفرنسية والإسبانية وحتى البريطانية للحرب والتجويع في غزة.

وخلص مخيمر إلى القول: إننا أمام نهاية الحرب، ما لم تحدث مستجدات جديدة ولا يتم الاتفاق بين إسرائيل وحماس على الترتيبات الأمنية والسياسية لليوم التالي للحرب.

 

 

مؤشرات إيجابية على جدية ترمب

 

من جهته، قال المختص في الشان الإسرائيلي وديع أبو نصار إن هناك مؤشرات إيجابية في الوقت الراهن على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جاد في إنهاء الحرب في غزة، وليس فقط السعي إلى صفقة جديدة لوقف إطلاق النار.

وأكد أن العديد من علامات الاستفهام تبقى مفتوحة، خاصة ما إذا كان نتنياهو سينجح في تضليل ترمب، أو في جره إلى مربع حساباته الخاصة.

وتساءل أبو نصار: هل ستبقى حسابات نتنياهو قائمة على استمرار الحرب وعدم إنهائها، خصوصاً في ظل وضعه الداخلي؟

وقال أبو نصار: إنه لا تزال هناك العديد من الأسئلة المفتوحة حول تفاصيل الصفقة.

وأضاف: نعلم حتى الآن أنه لا توجد صفقة نهائية، بل هناك العديد من المعيقات، رغم حديث حركة حماس عن بعض التفاصيل البسيطة لكن الواقع أن المفاوضات لا تزال جارية، ولم يتم التوصل بعد إلى صيغة نهائية، وكما يُقال: الشيطان يكمن في التفاصيل.

 

خشية من انهيار الصفقة 

 

ويرى أبو نصار أنه حتى في حال التوصل إلى صفقة، فقد شهدنا في السابق عدة اتفاقات انهارت لأسباب مختلفة. وتساءل هل ستنهار الصفقة المرتقبة أيضاً؟

وقال: إن الاحتمال وارد بقوة، خاصة مع وجود الكثير من الأسئلة التي لم يُجب عنها بعد. على سبيل المثال: من سيدير قطاع غزة خلال فترة وقف إطلاق النار؟ وماذا عن احتمالية أن يُخل أحد الأطراف بالاتفاق، كما يحدث في جنوب لبنان، حيث يُخل الجانب الإسرائيلي بوقف إطلاق النار بشكل شبه يومي عبر استهدافات في العمق اللبناني.

وأشار أبو نصار إلى إن حسابات نتنياهو لا تزال تميل نحو استمرار الحرب لا إنهائها، وهو ما ينعكس سلباً على فرص الوصول إلى نهاية قريبة وشاملة للحرب، حتى لو فُرضت تهدئة مؤقتة لبعض الوقت.

 

 

مناطق رمادية بين الطرفين

 

من جانبه، قال المحلل المصري د. هاني الجمل: إننا أمام مرحلة مفصلية، ليس فقط بسبب رد حماس، بل أيضاً لوجود مناطق رمادية بين الطرفين.

وأضاف: السؤال المطروح، هل تستطيع دول الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة أن تضع ضوابط واضحة لهذه المناطق الرمادية؟

وأكد الجمل أنه، إذا وافقت حماس على الاتفاق كلياً دون شروط، فقد تدشن مرحلة جديدة تؤسس لدولة فلسطينية دون حدود 1967، وهو ما قد يعني شرعنة ما قامت به إسرائيل من تموضع في مناطق جديدة، تم قضم العديد منها، إضافة إلى بناء مستوطنات جديدة.

ويرى الجمل أن هذا السيناريو قد ينسحب لاحقاً على الضفة الغربية، التي تواجه ضغوطاً متزايدة من اليمين الإسرائيلي المتطرف، سواء من بن غفير أو سموتريتش، اللذين يسعيان إلى ضم الضفة الغربية بالكامل، ما يجعل قيام دولة فلسطينية على حدود 1967 أمراً شبه مستحيل.

وأكد الجمل أن هناك نقلة نوعية في تعامل إسرائيل مع الأراضي المحتلة، من خلال نقل التبعية من المؤسسة العسكرية إلى المدنية، ما يعني تقليص إجراءات الضم من أربع خطوات إلى اثنتين فقط.

وقال: إن هذه الإجراءات تُمهّد لزيادة أعداد المستوطنين وضمهم للأراضي الفلسطينية وشرعنة وجودهم هناك، بالتزامن مع توسيع العمليات العسكرية.

 

شرعنة "مؤسسة غزة الإنسانية"

 

وأشار المحلل المصري إلى أن النقطة الأهم في الاتفاق تتعلق بالمساعدات الإنسانية. وتساءل: هل ستوافق حماس على آلية إدخال هذه المساعدات؟ لأن ذلك قد يُفضي إلى شرعنة ما يتسمى بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، ويُقصي الأونروا والمنظمات الدولية الأكثر خبرة وانخراطاً في هذا الملف، مما قد يؤدي إلى فقدان سجل المعلومات المرتبط بالفلسطينيين والأجيال المتعاقبة.

ويعتقد المحلل الجمل أن ما يجري قد يكون نوعاً من الخدعة الاستراتيجية التي قد يُحسن كل من ترمب ونتنياهو استغلالها في هذا التوقيت، لا سيما أن يوم الاثنين المقبل قد يشهد إما إعلان اتفاق تُجبر عليه المنطقة ويُعيد تشكيل شرق أوسط جديد، أو أن يشكل فرصة لتصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

ويؤكد المحلل الجمل أن هذه المرحلة من أضعف المراحل التي تمر بها المقاومة الفلسطينية، خاصة في ظل الضربات التي تلقتها إيران، وتغيّر النظام السياسي في سوريا، ومحاولة كبح جماح حزب الله عقب استعراضه العسكري الأخير.

 

المرحلة دقيقة للغاية والمفاوضات شاقة

 

ووصف الجمل هذه المرحلة بدقيقة للغاية، وقد تؤثر بشكل كبير على دول الجوار، خصوصاً إذا صيغ اتفاق لا يتناسب مع ثوابت الصراع العربي الإسرائيلي.

واضاف: إن المفاوضات الحالية قد تؤسس لآلية جديدة لوجود حماس على الأرض: فهل ما زال لحماس وزن نسبي قوي؟ وهل ستكون جزءاً من إدارة قطاع غزة، أم أن أفكار نتنياهو ستُذكرنا بما حدث في السابق من تهجير قادة فلسطينيين من لبنان إلى تونس ودول عربية أخرى؟

ويرى المحلل الجمل أن الأمر ليس بالهين، وأن المفاوضات ستكون شاقة، لكن في حال توفرت نوايا أمريكية حقيقية لتحقيق السلام، قد تنشأ مساحات تقارب تُحول المستحيل إلى ممكن، بما يضمن الحد الأدنى من وجود المقاومة الفلسطينية في المشهد السياسي والإداري للقطاع.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء في غزة والاحتلال يستهدف محطة تحلية مياه

الجزيرة

استشهد ما لا يقل عن 78 فلسطينيا جراء القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت، كما نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية شرقي مدينة خان يونس بجنوب القطاع.

وأفاد مصدر في مستشفى العودة باستشهاد 8 فلسطينيين -بينهم 6 أطفال- في قصف على مخيم النصيرات وسط القطاع.

كما شيع الفلسطينيون شهيدين من مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع إثر قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة أبو بريك في محيط مخيم المغازي صباح اليوم.

وفي جباليا البلد شمالي القطاع، استشهد 4 فلسطينيين بقصف من مسيّرة إسرائيلية على تجمّع للمواطنين قرب المسجد العمري، وفقا لمصدر طبي في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

وفي جنوب القطاع، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف من مسيّرة إسرائيلية على خيمة نازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس، وفقا لمصدر بمستشفى الكويت.

قصف منزلين بحي الزيتون

وأفاد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل باستشهاد 4 أشخاص وإصابة عشرات -أغلبهم من النساء والأطفال- في غارتين إسرائيليتين على منزلين بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

وأظهرت صور خاصة للجزيرة جانبا من الدمار الذي لحق بأحد المباني، ومحاولات فرق الإنقاذ البحث عن العالقين تحت الأنقاض وإسعاف المصابين.

وقد سجلت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول 70 شهيدا و332 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة -في تقريرها اليومي- إن هذا يرفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 57 ألفا و338 شهيدا و135 ألفا و957 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ووفقا للتقرير، فقد وصل إلى المستشفيات 23 شهيدا من شهداء المساعدات وأكثر من 54 مصابا خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 743 شهيدا وأكثر من 4891 منذ تشغيل الآلية الأميركية الإسرائيلية لتوزيع الأغذية في 27 مايو/أيار الماضي، وهي آلية أدانتها الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وحقوقية بوصفها مصيدة للموت وأداة لعسكرة المساعدات وإذلال الفلسطينيين.

استهداف محطة تحلية

وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف محطة تحلية مياه في حي الرمال غربي مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم بلدية غزة للجزيرة إن الاحتلال تعمد قصف محطات تحلية مياه في وقت يواجه فيه الأهالي صعوبة في توفير المياه.

وحذر المتحدث من أزمة عطش في القطاع في ظل ارتفاع درجات الحرارة والنزوح المستمر.

وأشار إلى أن الاحتلال يمنع طواقم البلدية من الوصول إلى شرق مدينة غزة لصيانة بعض آبار المياه، وأن آلاف الأسر شرقي غزة لا تصلها أي مياه منذ نحو أسبوع.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة بين قتل وتجويع وتدمير وتهجير قسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تطالب بجهد دولي فاعل لوقف جرائم الإبادة والضم في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج إطلاق يد ميليشيات المستعمرين لتخريب الأوضاع في الضفة المحتلة بما فيها القدس وتفجيرها بشتى الطرق، خاصة عربداتها في السيطرة على مزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إليها والاستفادة منها، بل وزرعها بمزيد البؤر الاستيطانية كما هو حاصل في بلدات شمال وشمال شرق رام الله ومسافر يطا، وحرب الاحتلال على التجمعات البدوية في الأغوار وعموم المناطق المسماة "ج".

وحذّرت "الخارجية" في بيان صدر عنها، مساء اليوم السبت، من تمادي حكومة الاحتلال وميليشياتها الاستيطانية في استباحة الضفة وتنفيذ مشاريع استيطانية استعمارية ضخمة وهدم منازل المواطنين بالجملة خاصة في مخيمات شمال الضفة، ذلك لإرضاء جمهورها من اليمين واليمين المتطرف.

وطالبت المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته ولجم التوسع الاستيطاني الاستعماري وفرض التهدئة في الضفة والقطاع.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: إيران لم توافق على تفتيش برنامجها النووي

الأناضول

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن إيران لم توافق على تفتيش برنامجها النووي أو التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

ووفقا لشبكة "سي إن إن"، أعرب ترامب في تصريحات على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، عن اعتقاده بأن الأنشطة النووية الإيرانية تعرّضت لانتكاسة دائمة.

وفي 13 يونيو/ حزيران المنصرم، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، فيما ردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران وادعت أنها "أنهت" برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

لكن ترامب أشار إلى احتمالية أن تعيد إيران إطلاق البرنامج النووي في مكان مختلف.

وأوضح أن بدء إيران إنتاج أسلحة نووية سيمثل مشكلة، وأن الولايات المتحدة لن تسمح بذلك.

ولفت إلى أن إيران لم توافق على تفتيش برنامجها النووي أو التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

وأكد أنه سيناقش قضية إيران خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأسبوع المقبل، في واشنطن.

وثمة غموض وتضارب بشأن حجم وتداعيات الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية، إذ اكتفى رئيسها مسعود بزشكيان بالقول إن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلاده لم يحقق أهدافه، دون إيضاحات.

وتدعي تل أبيب وواشنطن تدمير البرنامج النووي الإيراني وتأخيره لسنوات، فيما خلص تقرير مسرب من وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية إلى أن الضربات الأمريكية أخرته فقط لبضعة أشهر.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي اعتراض صاروخين أطلقا من غزةبدون عنوان

الأناضول

ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، اعتراض صاروخين أطلقا من جنوب قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحاذية له.

وأوضح الجيش في بيان أن "سلاح الجو اعترض صاروخين أطلقا من جنوب قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية، وذلك بعد انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنة كيسوفيم (محاذية لغزة)".

ولم تعلن أي جهة فلسطينية بالقطاع مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين.

وبين الفينة والأخرى، يُعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من غزة نحو المستوطنات المحاذية للقطاع، وغالبا ما يتم اعتراضها، أو تسقط في منطقة مفتوحة، دون أن تؤدي إلى أضرار أو إصابات.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 193 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

الكابينيت يقرر استئناف التفاوض مع حماس عبر الوسطاء

القدس - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن المجلس الوزاري الأمني المصغّر "الكابينيت" قرر إرسال وفد تفاوضي إلى الدوحة لمواصلة المباحثات بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وجاء القرار بعد اجتماع مطوّل عقده الكابينيت، ناقش فيه الرد الذي قدمته حركة حماس عبر الوسطاء، وسط مؤشرات على وجود تقدم في بعض النقاط العالقة.

وبحسب التقارير، فإن مهمة الوفد ستكون العمل على "إتمام التفاصيل النهائية"، في وقت تشير فيه المصادر إلى أن الاحتلال ينتظر توضيحات إضافية بشأن بعض بنود الاتفاق المقترح.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون قرى شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 هاجم مستعمرون، مساء اليوم السبت، قرية جلجليا شمال رام الله، وبلدة سنجل شمال شرق.

وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستعمرين هاجموا أطراف قرية جلجليا، وحاولوا إحراق منزل يعود لأحد المواطنين.

وأضافت المصادر أن مستعمرين هاجموا منطقة "الباطن" جنوب بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وتصدى المواطنون لهم، دون أن يبلغ عن إصابات.

وذكرت المصادر أن مستعمرين من البؤرة الاستعمارية المقامة على أراضي المواطنين في منطقة "القلع" شرق قرية المغير شمال شرق رام الله أطلقوا الرصاص تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات، فيما تجمهر مستعمرون آخرون قرب مدخل بلدة ترمسعيا المجاورة.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال جنوب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، خلال اقتحامها قرية عنزة جنوب جنين.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها في جنين تعاملت مع إصابة طفل (17 عاما) برصاص الاحتلال الحي في الصدر، في قرية عنزة، وجرى نقله إلى المستشفى، حيث وصفت الإصابة بالخطيرة.

وبحسب مصادر محلية، فإن الاحتلال اقتحم قرية عنزة بعدة آليات عسكرية، ونشر جنوده وقناصته في الشوارع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت، ما أدى إصابة طفل بالرصاص الحي في الصدر، وجرى نقله إلى مركز طوارئ بلدة عجة المجاورة، قبل أن تنقله طواقم إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى في جنين لخطورة إصابته.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس": الفصائل الفلسطينية رحبت برد الحركة على مقترح وقف إطلاق النار

الشرق الأوسط

أكدت حركة "حماس|، اليوم السبت، أن "الرد الذي قدمته على مقترح وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أسفر عن توافق وطني داعم لموقف قوى المقاومة الفلسطينية"، مشيرة إلى أن جميع الفصائل والقوى الفلسطينية رحّبت بهذا الرد.


وقالت "حماس" في بيان: "في إطار الجهود الوطنيّة الفلسطينية المكثفة التي تقودها حركة (حماس)، أجرينا سلسلة اتصالات واسعة مع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية للتنسيق والتشاور حول ردّ حركة (حماس) على ورقة الإطار الخاصة بوقف العدوان على قطاع غزة وآليات تنفيذه".

وأضافت: "عقب الانتهاء من المشاورات الداخلية والخارجية مع الفصائل، تم تقديم رد الحركة إلى الوسطاء، وصيغ بالإجماع وبروح إيجابية. وقد رحّبت جميع الفصائل والقوى الفلسطينية بهذا الرد الموحد".

وأكدت الحركة، في البيان، أن هذه الجهود تأتي "في إطار قيادة فلسطينية مسؤولة تسعى للحفاظ على مكتسبات شعبنا، ولضمان موقف فلسطيني موحّد لوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة".

بدورها، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتخذ قراراً هذه الليلة بإرسال مفاوضين إلى الدوحة لبحث وقف إطلاق النار في غزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إنه من المتوقع أن يقرر نتنياهو إرسال فريق تفاوضي إلى الدوحة لإجراء محادثات غير مباشرة مع "حماس" بهدف التوصل إلى اتفاق "لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى".

كانت "حماس" قد أعلنت، الجمعة، قبولها لاقتراح الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

مناقشات مكثفة في إسرائيل قبل ساعات من توجّه نتنياهو إلى واشنطن

الجزيرة

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مناقشات مكثفة ستجرى في إسرائيل قبيل توجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- إلى واشنطن صباح غد الأحد، وذلك بعدما تلقت تل أبيب رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مقترح وقف إطلاق النار.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) مساء اليوم السبت لدراسة الملاحظات على المقترح، بعدما أعلنت حماس مساء الجمعة أنها سلمت الوسطاء ردها وأنه "اتسم بالإيجابية".

ونقلت صحيفة هآرتس عن مصدر إسرائيلي أنه "من المقرر أن يجتمع الكابينت الساعة 22:00 (19:00 بتوقيت غرينتش) لمناقشة المقترح ومستقبل القتال في غزة".

ولم تتحدث مصادر رسمية عن تفاصيل المقترح، لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إنه يتضمن الإفراج عن نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء في غزة (10 أسرى)، إضافة إلى جثامين 18 أسيرا على 5 مراحل خلال وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.

3 نقاط رئيسية

وقالت هيئة البث الإسرائيلية -نقلا عن مصادر لم تسمها- إن حماس تتمسك بـ3 مطالب أساسية لتعديل بنود الاتفاق.

وأوضحت أن المطلب الأول يتعلق بالعودة إلى نموذج توزيع المساعدات الإنسانية السابق، والثاني يتعلق بما سيحدث بعد انقضاء فترة الـ60 يوما من وقف إطلاق النار، إذ ترى إسرائيل أن انتهاء المدة من دون اتفاق يسمح لها باستئناف الحرب، في حين تتمسك حماس بتمديد وقف إطلاق النار ما دامت المفاوضات مستمرة.

أما المطلب الثالث، فإنه يركز على خريطة انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، إذ تطالب حماس بانسحاب واضح وملموس من المناطق التي ينتشر فيها الجيش داخل القطاع.

ووفقا للإعلام الإسرائيلي، فإن المقترح يتضمن الإفراج عن 8 أسرى إسرائيليين أحياء في اليوم الأول لسريان الاتفاق، وأسيرين في اليوم الـ50.

في المقابل، تفرج إسرائيل عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين الذين تحتجزهم، وتسحب قواتها تدريجيا من مناطق متفق عليها داخل غزة.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها آلاف الفلسطينيين الذين يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة عديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

مظاهرات عائلات الأسرى

ودعت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة إلى التظاهر للمطالبة بإبرام اتفاق شامل يعيد الأسرى دفعة واحدة من غزة.

وقال ممثلو هذه العائلات -في بيان خلال وقفة احتجاجية في تل أبيب مساء اليوم- إن "سياسة حكومة نتنياهو تسببت في مقتل عدد من المخطوفين، وتجب إعادة الأحياء فورا".

وأضافوا: "ندعو للخروج إلى الشوارع للضغط على حكومة نتنياهو لإبرام صفقة شاملة وإنهاء الحرب"، كما ناشدوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألا يسمح "لقوى الشر في إسرائيل باستمرار الحرب".

وقالت عائلات الأسرى إنها تنظم الليلة مظاهرة وصفتها بالحاشدة في "ساحة المخطوفين" في تل أبيب.

إلى واشنطن

ومن المقرر أن يتوجه نتنياهو صباح غد الأحد إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض يوم الاثنين، وفقا للإعلام الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين -لم تسمهم- أن ترامب قد يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خلال لقائه مع نتنياهو.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين: "قد نتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع، لكني لم أطلع على الوضع الحالي للمفاوضات".

ورأى أنه "من الجيد" أن حماس أعلنت تسليم ردها بروح إيجابية على مقترح وقف إطلاق النار.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 57 ألف شخص وإصابة أكثر من 135 ألفا، وتشريد كل سكان القطاع تقريبا، وسط دمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا لما وثقته تقارير فلسطينية ودولية.



عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

9 قتلى في حادث سير بمحافظة المنوفية المصرية

الشرق الأوسط

قُتل 9 أشخاص وأُصيب 11 آخرون في شمال مصر، اليوم (السبت)، عندما اصطدمت حافلتان صغيرتان على طريق سريع مزدحم في دلتا النيل، حسبما أفادت وزارة الصحة المصرية.

والحادث الذي وقع في محافظة المنوفية على بُعد نحو 80 كيلومتراً شمال القاهرة، هو ثاني حادث مميت على الطريق السريع نفسه في غضون أسبوع واحد، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

في 27 يونيو (حزيران)، لقي 19 شخصاً حتفهم، معظمهم من الفتيات المراهقات اللاتي يعملن مقابل أجر يومي، عندما اصطدمت شاحنة بحافلتهن الصغيرة.

وتودي الطرق في مصر بحياة الآلاف كل عام، وغالباً ما تُعزى الحوادث إلى القيادة المتهورة، وسوء الصيانة، وضعف إنفاذ القانون.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب خلال مواجهات مع المستعمرين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب، مساء اليوم السبت، شاب بالرصاص المطاطي، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن شابا (22 عاما)، أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في منطقة الرأس، خلال تصدي أهالي البلدة لهجوم المستعمرين.

وأشارت مصادر محلية إلى أن عشرات المستعمرين هاجموا منطقة بئر قوزا، وهب الأهالي للتصدي للهجوم.

منوعات

السّبت 05 يوليو 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

كيف أصبحت الرياضة جزءًا من المحادثات اليومية

إعداد: أحمد الآغا

كيف أصبحت الرياضة جزءًا من المحادثات اليومية

قد تكون في انتظار تناول القهوة، أو تتصفح محادثة جماعية، أو تستمع إلى نصف حديث في حفل شواء عائلي - ولكن بطريقة ما تتسلل الرياضة إلى هذا المزيج. فيذكر شخص ما ضارباً للكرة في وقت متأخر، أو مكالمة متأخرة لحكم الفيديو المساعد، أو صفقة خيالية فشلت. وبسبب هذا التدفق المستمر، تتوقف الألعاب عن كونها مجرد موعد وتبدأ في العيش داخل المحادثة اليومية. فهي تتنقل بين الفئات العمرية ونوبات العمل والجداول الزمنية المزدحمة. فزميلك في المكتب الذي لم تطأ قدماه ملعباً من قبل يمكنه أن يردد ما يراه في مباراة السوبر بول. نفس العم الذي لم يستطع تسمية ثلاثة لاعبين أصبح فجأة يعرف كل شيء خلال كأس العالم. الأمر بسيط: لقد أصبحت الرياضة الآن هي المادة اللاصقة للكلام الصغير، ومعظم الناس يريدون نصيباً من ذلك.

ظهور الإعلام الرياضي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع

كان هناك وقت كان عليك فيه مشاهدة الأخبار المسائية أو تصفح صحف الغد لمعرفة النتيجة. أما الآن، أصبحت التحديثات تصلنا قبل نهاية الشوط الأول، ومن خلال https://melbet-tn.com/ar/mobile يمكن الوصول إلى الأخبار لحظة بلحظة، بما في ذلك أخبار غرف خلع الملابس وآراء النقاد على الهواتف قبل صافرة النهاية. قد تستمر الساعة لمدة 90 دقيقة، لكن التغطية لا تنام أبدًا.

فالعلامات التجارية للشبكات الكبرى مثل ESPN و Sky Sport و Fox تدير الآن إمبراطوريات رياضية على مدار 24 ساعة. ولا تقتصر التغطية على الشاشة، فهناك تطبيقات وتنبيهات فورية وبودكاست ورسائل بريد إلكتروني يومية. هذا التدفق اللامتناهي يفعل أكثر من مجرد إخبار المعجبين بما حدث؛ فهو يغذي تعطشهم للمزيد. قطرات المعلومات تبقي الناس يتحدثون خلال الأوقات البطيئة وحتى بين المواسم. لقد تطورت الرياضة إلى ما هو أبعد من مجرد منافسة واحدة؛ فهي الآن تدندن وراء كل عنوان تقريباً.

دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر اللقطات البارزة

يمكن لهدف الفوز بالمباراة في لحظة واحدة أو رمية ساحرة أو حتى رمية ساحرة أن تنتشر حول العالم في ثوانٍ معدودة. لقد حوّلت وسائل التواصل الاجتماعي الرياضة اليومية إلى رياضة استعراضية فورية ومصدر ربح فوري لردود الفعل السريعة.

وفيما يلي نظرة سريعة على كيفية إعادة تشكيل كل تطبيق للمشهد:

  • **تويتر/X**: عرض مباشر بلا توقف، وميمات سريعة، ولقطات ساخنة ترسل أبرز الأحداث قبل صافرة النهاية.

  • **إنستغرام**: مقاطع مصقولة لمباريات كبيرة وضحكات في غرفة خلع الملابس وحياة ما وراء الكواليس تجعل المعجبين يتطلعون للمزيد.

  • **تيك توك**: تجذب التعديلات السريعة والإيقاعات المدمجة وردود أفعال المعجبين الفورية انتباه جيل Z بسرعة وذوق.

  • **Reddit**: غطس عميق مترابط، ونظريات جامحة، وكل شيء من درجات الحكم إلى درجات القميص تثير محادثات طويلة بعد صافرة النهاية.

لم تكتفِ هذه المنصات بالتحدث عن الرياضة، بل جعلتها شخصية. فأنت ترى ما يقوم صديقك بإعادة مشاركته، وما التقطه محترفك المفضل للتو، وأي نقاش هو الأكثر تداولاً في الوقت الحالي. وفي نفس الوقت، تصبح الدردشة عبر الإنترنت هي اللعبة نفسها.

كيف ترتبط الرياضة بموضوعات ثقافية أكبر

لم تعد الرياضة تعيش في فقاعة خاصة بها. فقد تسربت إلى السياسة والأناقة والموسيقى والعدالة الاجتماعية، وأصبحت الآن في قلب الأحاديث الثقافية الكبرى. اعرض أي قصة عالمية كبرى، وسترى الرياضيين يظهرون في هذا المزيج. من الاحتجاجات على مستوى البلاد إلى أكبر عروض الجوائز، يظهرون بصوت عالٍ وفخور ويصعب تجاهلهم. لم تعد المباريات التي تُعرض على شاشات التلفاز وحدها هي ما يهمنا بعد الآن. فالرياضة الآن تشكل الملابس التي نرتديها، والحسابات التي ننقر عليها لمتابعتها، والقضايا التي نصرخ من أجلها. لهذا السبب يمكن لمؤتمر صحفي سريع في مؤتمر صحفي بعد الخسارة أن يشعل الإنترنت حتى بعد تلاشي النتيجة النهائية. لقد تحول الملعب إلى مسرح عالمي، ويعلم اللاعبون أن الأضواء تلاحقهم في كل مكان.

الرياضيون كرموز ثقافية

لم يغيّر ليبرون جيمس طريقة لعب كرة السلة فحسب، بل غيّر معنى أن تكون نجمًا. وتحدثت نعومي أوساكا عن الصحة النفسية، وبين عشية وضحاها، بدأ العالم حديثًا جديدًا. هؤلاء الرياضيون ليسوا مجرد منافسين، بل هم بناة الثقافة الحديثة.

عندما يتحدث رياضي محترف، أو يغيّر راعيه، أو حتى يغيّر قصة شعره، فإن القصة تنتشر. هل تتذكر كيف حولت علاقة ترافيس كيلسي الرومانسية مع تايلور سويفت كل يوم مباراة إلى ساعة نميمة، أو كيف أدت احتجاجات ميغان رابينو في الملعب إلى إثارة الأحاديث السياسية؟ لقد عبرت وجوههم وكلماتهم الخطوط الجانبية ولونت الحديث في العالم الحقيقي، وشكلت عقول الناخبين ودفعت العلامات التجارية إلى تعديل الإعلانات. لقد تحوّلوا إلى أصوات موثوق بها يهتف لها الناس ويتناقشون حولها ويتصفحون جوجل يوميًا. حتى في أيام الراحة عندما يجلسون على مقاعد البدلاء، لا يزالون جزءًا من المحادثة.

لحظات اللعب كتجارب مشتركة

تكاد بعض اللحظات توقف الزمن. ضربة جزاء، ركلة جزاء - أنت تعرف هذا النوع من اللحظات. إنها ليست مجرد مسرحيات رائعة، بل إنها تصبح نوعاً من القصص التي ترويها غرف بأكملها مراراً وتكراراً.

إليك بعضاً منها تثير الجدل:

  • مباراة الأرجنتين ضد فرنسا، نهائي كأس العالم 2022؛ مباراة مليئة بالأهداف والدراما الملتوية لدرجة أنها بدت وكأنها سيناريو فيلم مكتوب على أرض الملعب.

  • فوز كاوهي ليونارد على فريق سيكسرز في 2019؛ استقرت الكرة على الحافة لارتداد واحد، اثنان، ثلاثة، وتوقف العالم كله عن التنفس.

  • خبيب ضد ماكجريجور في UFC 229؛ تصادم عالمان قتاليان وتصاعد التوتر والفوضى العارمة بعد الجرس النهائي الذي ختم الأسطورة.

  • معجزة مينيابوليس، تصفيات دوري كرة القدم الأمريكية لكرة القدم الأمريكية لعام 2018؛ في تمريرة أخيرة والتقاط الكرة في اللحظات الأخيرة، وبدا الأمر وكأن الجاذبية قد انحنت في نبضة قلب.

تُعاد هذه اللحظات وتُذكر وتُنتقى على موائد العشاء، وفي الدردشات الجماعية، وحتى على لوحات المراهنات. إنها السبب الذي يجعل الناس يستمرون في الحديث لفترة طويلة بعد صافرة النهاية.

حديث المكتب والبطولات الخيالية

في الكثير من المكاتب، أصبحت الدردشة الرياضية اللغة الثانية الهادئة للفريق. فصباح يوم الاثنين لا يتعلق بجداول البيانات الضائعة؛ بل يتعلق الأمر بمن سجل ثلاثين هدفاً أو من يجلس على مقاعد البدلاء. قم بتوصيل دوري خيالي، وحتى مباراة مزدوجة في منتصف الأسبوع تبدو فجأة وكأنها بطولة العالم. ما اعتاد أن يكون حديثًا عاديًا في السابق تحول إلى استراتيجية وغرور وحقوق تفاخر في لعبة واحدة.

إليكم كيف تلعب هذه الثقافة في مكان العمل:

الخيال ليس مجرد لعبة، بل هو الصمغ الذي يحول زملاء العمل إلى منافسين أو زملاء في الفريق أو كليهما.

الرياضة في الإعلان والعلامة التجارية

بمجرد أن يبني رياضي ما علامة تجارية، فإن عالمه أو عالمها يمتد إلى ما هو أبعد من الملعب. انظر إلى ميسي على علب المشروبات الغازية أو سيرينا التي تتصدر خطوط الموضة؛ فأسماؤهم توجه ما يفكر فيه المتسوقون وكيف تتحدث الشركات حول العالم. هذه الروابط هي أكثر من مجرد صيحات المشاهير - إنها صفقات تهز ثقافات بأكملها.

يمكنك أن ترى التأثير في إعلانات البيرة التي تبدو وكأنها أفلام قصيرة، والأحذية الرياضية التي تختفي في دقائق، وتطبيقات المراهنة التي تومض الاحتمالات في كل مرة يغرد فيها نجم على تويتر. تعرف الشركات قوة ربط اسم ما بمنتج ما: اشترِ القميص، وستشتري القصة التي تتماشى معه. لذلك يتدافع المسوقون على الرياضيين الذين يحملون التاريخ والثقة. فهم لا يروجون فقط للأحذية أو القبعات - بل يبيعون الاندفاع، والفريق، والأجواء اليومية. فالرياضة تفعل ما لا يستطيع فعله سوى القليل من العوالم الأخرى: فهي تدمج الموضوع مباشرة في الحديث العام.

بساطة الحديث الرياضي

لا تحتاج إلى كتاب لعب سميك للقفز إلى المحادثة. هذه السهولة هي جزء من السحر. فهدف سريع، أو فوز سريع، أو بطاقة حمراء مشكوك في صحتها، أو بطاقة حمراء مشكوك في صحتها، تثير أحاديث يمكن لأي شخص الانضمام إليها - دون الحاجة إلى إحصائيات عميقة. إنه غراء اجتماعي يبدو مألوفاً في ثوانٍ. وسواء كنت تراهن بشكل كبير كل أسبوع أو تكتفي بمشاهدة ملخص للمباريات في الحافلة، فلا يزال بإمكانك الاندماج. لهذا السبب، قد تكون الرياضة هي أكثر الأحاديث الجانبية انفتاحاً في العالم.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع ترمب و نتنياهو وآفاق وقف إطلاق النار في غزة و"الصفقة الكبرى"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

عشية زيارة رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي ، دونالد ترمب للمرة الثالثة منذ توليه السلطة في 20 كانون الثاني الماضي، يأمل ترمب أن تُمثّل هذه الزيارة "نصرًا باهرًا" لدبلوماسية الرئيس الأميركي الفريدة بحسب المراقبين.

وسيستفيد كل من ترمب ونتنياهو من ظهورهما جنبًا إلى جنب في البيت الأبيض، مُستعرضين اتفاقات وقف إطلاق النار مع إيران وغزة كدليل على شراكتهما الفريدة ومهاراتهما القيادية.

ومع ذلك، تبقى المخاطر عاليةً للغاية لكلٍّ منهما. بالنسبة لنتنياهو، يتوقف مستقبله السياسي بشكل كبير على تطورات حرب غزة في الأيام المقبلة، سواءً من حيث تعاملاته مع ترامب أو مع جمهوره الإسرائيلي المحلي. مساء الجمعة، أعلنت حماس أنها قدّمت للوسطاء ردًا إيجابيًا على اقتراح وقف إطلاق النار.

يشار إلى أن ترمب يحاول بنشاط تحديد إرثه في السياسة الخارجية في الوقت الفعلي  (أبان تطورات الأحداث) فيما يتعلق بالشرق الأوسط. وبعد قصف المواقع النووية الإيرانية قبل أسبوعين، وتسييس المعلومات الاستخباراتية المحيطة بتدميرها، وإصراره على أن القصف الأميركي دمر هذه المواقع بشكل كامل، وتوسطه فورًا في اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، سيُمثل وقف إطلاق النار في غزة بالنسبة لترمب إنجازًا دبلوماسيًا آخرا يُضاف إلى رصيده وفق الخبراء.

ولن يُتيح له هذا انتصارًا آخرا يتباهى به على منافسيه الديمقراطيين فحسب، بل سيمهد الطريق أيضًا لإنجازات دبلوماسية تاريخية، مثل اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا أحمد الشرع، وأعضاء جدد ينضمون لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل (اتفاقيات إبراهيم)، وإحياء محادثات التطبيع مع المملكة العربية السعودية.

وبحسب كل التقديرات ، فإن كل هذه الجهود ستبقى معطلة إلى أن تنتهي حرب إسرائيل الوحشية على قطاع غزة المحاصر.

يذكر أن بإعلانه عبر منشور على موقع "تروث سوشيال" يوم الأربعاء (2/7/2025) موافقة إسرائيل على إبرام وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، ضغط ترمب صراحةً على حركة حماس من خلال تصويره إسرائيل على أنها مستعدة لتنفيذ ما يريده. وصرح الرئيس الأميركي لاحقًا للصحفيين بأنه سيكون "حازمًا للغاية" مع نتنياهو خلال زيارته المقبلة لواشنطن.

لقد سار ترامب على خطى رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين في منح نتنياهو وإسرائيل تفويضًا مطلقًا في التعامل مع الفلسطينيين، حربا وحصارا وعقابات جماعية لا هوادة فيها.  ومثله مثل الرئيس (الديمقراطي) السابق جو بايدن، سمح لإسرائيل بمواصلة حرب غزة بتزويدها بفيضان لا ينقطع من الأسلحة ، ودعم مطلق في أروقة الأمم المتحدة، رغم الأزمة الإنسانية المستمرة بشكل مضطرد.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه بينما حث بايدن إسرائيل على العمل مع الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، دعم ترامب صراحةً سياسة التجويع الإسرائيلية، وإنشاء "مؤسسة غزة الإنسانية GHF " كأداة للقتل والتجويع ، فقد قُتل أكثر من 600 فلسطيني بالقرب من مواقع التوزيع منذ أن بدأ توزيع المساعدات في أواخر شهر أيار الماضي.

يصر المطلعون أن تعهد ترمب بالضغط على نتنياهو، ليس مجرد كلام فارغ، وإن خطابه خلال الأسبوع الماضي يُظهر بوضوح أنه يضغط علنًا على نتنياهو لقبول وقف إطلاق النار. وبينما ردّ ترمب في السابق على دعوات إنهاء الحرب بدعم إسرائيل "للقيام بما يلزم وما تراه مناسبا لتحقيق أهدافها"، فإنه يدعو صراحةً إلى إنهاء الحرب دون أي شرط.

وفق الخبراء، لا يزال هناك توتر أساسي: فبينما يسعى ترمب إلى وقف سريع للحرب، لا يزال رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو يركز على "الفوز في الحرب" على الرغم من أن إسرائيل ، بدعم أميركي كامل، فعلت كل ما لديها من قوة عبر 21 شهرا ، دون أن تتمكن من تحقيق هذا الهدف وفق معاييرها المعلنة. يركز نتنياهو (وأمريكا) على شرط أن تبقى حماس في السلطة في غزة، وهو أمر أعلنت حماس مرارا استعداها لذلك، واستسلام الحركة وإلقاء سلاحها، وهو شرط من غير المرجح أن تقبل به حماس.

وبينما قد يكون ترامب "أكثر حماساً لوقف إطلاق النار" فإن حسابات نتنياهو – بحسب الخبراء- قد تكون قد تغيرت؛ فالحرب الأخيرة مع إيران أكدت اعتماد إسرائيل على الدعم الأميركي بشكل كامل، وغيرت من حسابات نتنياهو السياسية والأمنية، ومنحته هامشا من المرونة في التعامل مع المتطرفين في حكومته.

يقول أوريون إن وقف إطلاق النار يمكن أن يكون فرصة للتخطيط العملي لـ”اليوم التالي”: إرساء حكم بديل، ونزع السلاح، والإغاثة الإنسانية، وإعادة الإعمار.

ويسعى هذا التوجه العملي إلى بناء الاستقرار في غزة على خطوات ملموسة بدلاً من اتفاقات السلام الفضفاضة، التي غالباً ما تكون بعيدة المنال.

ترمب يريد "صفقة كبرى تنهي الصراع" بين الفلسطينيين وإسرائيل بحسب ما قالته الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس في ردها على سؤال مراسل القدس الأربعاء الماضي.  وأحد المكونات المركزية لـ"الصفقة الكبرى" المتداولة في الإعلام، هي القضية شديدة الحساسية المتعلقة بالسيادة في الضفة الغربية المحتلة. فقد نصت خطة "صفقة القرن" التي طرحها ترمب في ولايته الأولى صراحة على اعتراف أميركي بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية إلى جانب دولة فلسطينية غير متصلة في أجزاء أخرى.

قد يبرز ذلك تحد رئيسي بالنسبة للرئيس ترمب كون أن توسيع اتفاقات إبراهيم التطبيعية قد تتناقض مع هدف ضم الضفة الغربية المحتلة، خاصة وأن الجائزة الأكبر في مسألة التطبيع ، المملكة العربية السعودية، تصر –حتى هذه اللحظة- على قيام دولة فلسطينية  مستقلة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وعاصمتها القدس، كشرط أساسي للتطبيع.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ويقتحم عدة بلدات بالمحافظة

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم السبت، عدة بلدات في محافظة طولكرم، تزامنا مع العدوان المتواصل على المدينة ومخيمها لليوم الـ160 تواليا، ولليوم الـ147 على مخيم نور شمس.

وبحسب مصادر محلية، فإن آليات الاحتلال اقتحمت بلدتي عنبتا وبلعا شرق طولكرم، وجابت الشوارع والأحياء، وتمركزت في عدة مفارق فيها، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المركبات والمواطنين.

وأضافت المصادر أن قوة عسكرية أخرى اقتحمت بلدة صيدا شمال المحافظة، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها واعتقلت الأسير المحرر ليث واصف الاشقر خلال تواجده في أحد المحلات وسط البلدة.

وامتد الاقتحام ليشمل بلدات علار وعتيل ودير الغصون، حيث انتشرت آليات الاحتلال في شوارعها وأحيائها الرئيسية، وسط حالة من التوتر والاستنفار.

وبالتوازي، شهدت المدينة وضواحيها اليوم انتشارا لآليات الاحتلال وفرق المشاة، التي جابت شوارعها الرئيسية وتحديدا شارع نابلس ووسط السوق والحي الشرقي وضاحيتي شويكة واكتابا، واعترضت حركة تنقل المواطنين والمركبات مع إطلاق أبواق آلياتها بطريقة استفزازية، والسير بعكس اتجاه السير، معرضة حياة المواطنين للخطر.

في غضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس ومحيطهما، مع انتشار فرق المشاة والآليات العسكرية في الأزقة والمداخل، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم، وسط إطلاق نار مباشر يستهدف كل من يقترب من المنطقة.

وما زالت قوات الاحتلال تحول شارع نابلس إلى ثكنات عسكرية عبر مواصلة استيلائها على عدد من المباني السكنية فيه إلى جانب أجزاء من الحي الشمالي للمدينة وتحديدا المقابلة لمخيم طولكرم وأجزاء من الحي الشرقية القريبة من المخيم، بعد إخلاء سكانها قسرا، بعضها تحت سيطرة الاحتلال منذ أكثر من أربعة أشهر، مترافقا مع نشر آلياتها وجرافاتها الثقيلة في محيطها.

كما يشهد هذا الشارع والذي يعتبر حلقة وصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، أضرارا كبيرة بسبب السواتر الترابية التي وضعتها قوات الاحتلال قبل عدة أشهر، مع تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي تقوم بإقامة الحواجز الطيارة والمفاجئة، ما يعيق حركة المركبات ويزيد من معاناة المواطنين.

وأسفر العدوان المتواصل حتى الآن عن استشهاد 14 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، والمنازل، والمحلات التجارية، والمركبات.

وأدى التصعيد إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 600 منزل تدميرا كليا، و2573 منزلاً تضررت جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق شبه خالية من الحياة.

اقتصاد

السّبت 05 يوليو 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

"أوبك بلس" يعلن زيادة جديدة في إنتاج النفط

الرياض - "القدس" دوت كوم

 أعلن تحالف دول "أوبك بلس"، عن عزمها زيادة إنتاج النفط في آب/ أغسطس بمعدل 548 ألف برميل يوميا، مقارنة بمستوى الإنتاج المطلوب في الشهر الحالي.

وقال تحالف "أوبك بلس"، في بيان اليوم السبت، إن هذه الزيادة قابلة للتعديل أو الإيقاف المؤقت، بحسب متغيرات السوق، ما يمنح التحالف المرونة اللازمة لدعم استقرار السوق.

وأضاف أن هذه الزيادة تأتي في ضوء الآفاق المستقبلية المستقرة للاقتصاد العالمي وأسس السوق الإيجابية الحالية، وبناءً على ما اتفق عليه في كانون الأول 2024 بشأن الاستعادة التدريجية والمرنة لتعديلات الإنتاج التطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من نيسان الماضي.

ويضم تحالف أوبك بلس 8 دول هي: السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُمان.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت، بعد قصف الاحتلال مناطق في مدينة غزة وفي مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطنين على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، بعد قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في مخيم 2 بالنصيرات وسط القطاع.

كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، باستهداف طائرات الاحتلال محطة تحلية مياه قرب بنك فلسطين في منطقة الجندي المجهول بحي الرمال غربي مدينة غزة

ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في محيط منطقة الكتيبة والمحطة شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد 56 مواطنا جراء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 57.338 شهيدا، 135.957 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء 6 غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان السبت

بيروت - "القدس" دوت كوم

شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أربع استهدافات جوية طالت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، توزعت على بلدات شبعا وبنت جبيل وصف الهوا وشقرا، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن عدد الغارات بلغ حتى اللحظة ست غارات موزعة على أربع مواقع. ففي بلدة صف الهوا – بنت جبيل، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وفي بلدة شبعا، أفيد بإصابة مواطن بجروح نتيجة غارة مباشرة، فيما سجّلت إصابتان في بلدة شقرا أيضًا، في حين أصيب شخص بجروح في بلدة بنت جبيل، وفق ما أعلنه مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية.

وتأتي هذه الغارات في سياق تصعيد متواصل تشهده المناطق الجنوبية للبنان منذ أشهر، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القرى الحدودية.



فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية

جنين - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بلدة قباطية جنوب جنين.

وبحسب مصادر محلية: فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد من الآليات العسكرية ونشرت فرق المشاة في حارة الزكارنة وعدة شوارع في البلدة.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال داهموا منزل الشهيد أسعد نزال، ووضعوا ملصقات على منازل شهداء آخرين تم خطارهم بالهدم.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مقر انتخابات النقابات في بيت حنينا ويستدعي عضو اقليم "فتح"

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت شرطة الاحتلال، اليوم السبت، مقر مجمع النقابات في بلدة بيت حنينا بالقدس، خلال سير انتخابات نقابة المحامين الفلسطينيين، تزامنا مع اقتحام جيش الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس.

وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال اقتحمت مقر الانتخابات وشرعت بتدقيق هويات جميع المتواجدين داخله، كما استدعت عضو إقليم حركة "فتح" في القدس عوض السلايمة للتحقيق، بسبب تواجده في المقر.

وتواصل شرطة الاحتلال تواجدها في المكان حتى اللحظة، في إطار التصعيد المستمر من قبل سلطات الاحتلال بحق المؤسسات الفلسطينية في القدس المحتلة، ومحاولات التدخل في عملها وعرقلة نشاطاتها.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

مُسيرات روسية تقصف مناطق مختلفة بأوكرانيا

وكالات

قصفت طائرات مسيرة روسية العديد من المناطق في أوكرانيا، الليلة الماضية، بما في ذلك مبانٍ سكنية في منطقة خيرسون الجنوبية، حيث أُصيب 11 شخصًا، وذلك وفقًا لما قاله الحاكم الإقليمي، أولكساندر بروكودين.

وكتب بروكودين، على تطبيق "تيليغرام"، أن أضرارًا لحقت أيضًا بخط أنابيب الغاز، ومحطة وقود، وورشة إصلاح سيارات، ومركبات خاصة.

وفي مدينة تشوهويف، شرق أوكرانيا، أُصيب ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم بطائرة مسيرة، من بينهم صبي يبلغ من العمر 12 عامًا، بحسب ما ذكره الحاكم العسكري، أوليه سينيجوبوف، على "تليغرام". وأضاف أن شخصين آخرين أُصيبا أيضًا في مدينة كوبيانسك.

من جهة أخرى، قالت وكالة "أسوشيتد برس" (أ.ب)، اليوم السبت، إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 270 هدفًا، بما في ذلك صاروخان من نوع "كروز"، فيما اختفى 208 أهداف من شاشات الرادار، ويُعتقد أنها تعرضت للتشويش.

ونجحت روسيا في قصف ثمانية مواقع، باستخدام تسعة صواريخ و63 طائرة مسيرة. وسقط حطام الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها على 33 موقعًا على الأقل.

وأفادت خدمات الطوارئ بوقوع أضرار في خمسٍ، على الأقل، من عشر مناطق في كييف.

كما وردت تقارير أخرى عن إطلاق نيران مضادة للطائرات من كييف، في المساء وخلال الليل. وذكرت وسائل إعلام أن عددًا من الأشخاص لجأوا إلى أنفاق السكك الحديدية تحت الأرض، وملاجئ أخرى.

وانطلقت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في مناطق أخرى من البلاد، بما في ذلك منطقة سومي الشمالية، ودونيتسك، وخاركيف في الشرق، ودنيبرو وزابوريجيا في الجنوب الشرقي. ولم تتوفر في بادئ الأمر أي معلومات بشأن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا.

في المقابل، هاجمت أوكرانيا أهدافًا داخل روسيا.

وأفادت تقارير رسمية بأنه تم اعتراض طائرات مسيرة معادية في منطقة روستوف، جنوب روسيا، وفي منطقة سمولينسك، جنوب غرب موسكو.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا تحذر من تصاعد العنف وخطر التهجير القسري في الخليل

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذر مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك، من التدهور المقلق في الوضع الإنساني في خربة أم الخير ومسافر يطا جنوب الخليل، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين، وتكثيف أوامر الهدم، والإجراءات التي تهدد بتهجير قسري وشيك لمئات العائلات البدوية.

وقال إنه منذ عدة سنوات، يواجه لاجئو فلسطين في خربة أم الخير، الواقعة في تلال جنوب الخليل وبمحاذاة مستعمرة "كرميئيل"، مضايقات وعنفا من قبل المستعمرين، إضافة لعمليات هدم منازل، وإجراءات إدارية تؤدي جميعها إلى تقويض حياة هذه التجمع البدوي الذي تُقدّم له الأونروا خدماتها.

وأضاف أن التوتر تصاعد خلال الأيام الأخيرة الماضية، بعد أن دخل مستعمرون مسلحون إلى هذا التجمع نهارا وليلا، وقاموا بتخريب الممتلكات، وحاولوا توسيع سياج المستعمرة داخل أراضي أم الخير.

وتابع: "يأتي هذا في وقت تواجه فيه التجمعات الفلسطينية في منطقة (إطلاق النار 918) المجاورة لمسافر يطّا خطر التهجير، ما يؤثر على 200 أسرة، تضم نحو 1,200 شخص، من بينهم 500 طفل، وبحسب القانون الدولي، فإن هذه المستعمرات غير قانونية.

وتواجه المجتمعات البدوية والرعوية النائية، مثل أم الخير وجميع تجمعات مسافر يطّا، خطر تهجير قسري وشيك، ويعكس ما يجري توجها أوسع في الضفة الغربية، متمثلا في الاستيلاء على الأراضي في المنطقة (ج)، وتصاعد عنف المستعمرين، وتزايد الإفلات من العقاب، ما يؤدي إلى خلق ظروف قسرية تثير القلق بشأن النقل القسري للسكان.

وشدد على أن إسرائيل تتحمل بصفتها قوة احتلال، مسؤولية حماية هذه التجمعات الفلسطينية من عنف المستوطنين، ومحاسبة الجناة.

وبحسب القانون الدولي، يجب وقف هدم الممتلكات الخاصة، ووضع حد لتصاعد التهجير القسري. كما يجب ضمان حق التجمعات البدوية والرعوية، التي عاشت على هذه الأراضي منذ أجيال، في العيش بكرامة وأمان.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة غزة الإنسانية" تعلن إصابة عاملين أميركيين فيها بهجوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت "منظمة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، عن إصابة اثنين من موظفيها الأميركيين في "هجوم" على أحد مراكزها لتوزيع المساعدات الغذائية في جنوب القطاع.

وزعمت المنظمة في بيان "أصيب عاملان إنسانيان أميركيان هذا الصباح في هجوم إرهابي محدد الهدف خلال أنشطة توزيع المواد الغذائية في خان يونس".

مضيفة أن "الهجوم الذي نفذه بحسب المعلومات الأولية مهاجمان ألقيا قنابل يدوية على الأميركيَّين، وقع في نهاية عملية توزيع ناجحة تلقى خلالها آلاف الغزيين مواد غذائية بأمان".

ويُذكر أن آلية توزيع المساعدات منذ أن أُطلقت أوقعت بمئات الشهداء وآلاف الإصابات بمرمى نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحيط مراكز توزيع المساعدات. 

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 57.338

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 57.338 شهيدا، 135.957 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت وزارة الصحة بغزة، اليوم السبت، أن من بين الحصية6,780 شهيدا، و23,916 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن حصيلة شهداء "المساعدات" الذين وصلوا للمستشفيات خلال 24 ساعة الماضية بلغت 23 شهيدا، وأكثر من 54 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 743 شهيدا وأكثر من 4,891 إصابة

التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبينت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 70 شهيدا، و332 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

حيًّا ميتًا تحت سماءِ الاغتيال

إن الوقتَ المرتبكَ أمامك، في دمويةِ المشهدِ وانعدامِ الحياة، تحت القصفِ وتَتالي الغاراتِ في ثواني الموتِ الرهيب، وانحسارِ الزمنِ بين فكّي الحصارِ وتحتَ سماءِ الاغتيال، في غرابةِ الأقدارِ التي تشهدُ فيها موتَك، حيًّا ميّتًا، وميتًا حيًّا، في اللّاحياةِ والتباسِ المعايير، وفي غرابةِ الصورةِ والموقف المثقل بملامح الحياد الذي اتخذه البعض وسيلة للنجاة، وهروبًا من صورته الضعيفة الهشة، وصمته المريب.

تقفُ الضحية وحيدة مع نفسها، لا لتبكي، بل لتسخر من أعدائها، وهيَ تكتبُ نشيد انبعاثها الآتي، وقيامتها الأكيدة في الوجدانِ العصيّ على النسيان، وأمام ذلك يواصل الجناة فعلها الآثم، ويواصلون حرب الإبادة بكل أشكالها وأدواتها، وبكل دمويتها وبشاعتها، وتواصل الخداع الآثم برعاية استعلائية أمريكية.

إنَّ ممارسةَ الخداعِ على الجوعى هو أفظعُ جُرمٍ بشريّ، إذ تدعوهم إلى جهةٍ محددة ليحصلوا على بعضِ الطعام والشراب، وما إن يصلوا ويجتمعوا في المكان، حتى تقتلهم جوعى وعطشى بالرصاص والقصف المباشر. فأيُّ فعلٍ إجراميٍّ هذا؟ وأيُّ دمويةٍ تسكنُ عقيدةَ القاتل؟ إنها بشاعة غير مسبوقة في تاريخ الحروب، وفي التاريخ البشري المعاصر. هكذا فعلوا وهذا ما رصدته عين الكاميرا، وما خفي بكل تأكيد أبشع وأكثر دموية من كل وصف.

تتواصل حرب الإبادة في غزة، وتتلكأ الجهود المبذولة في وقف الحرب، ويتداول الناس الأخبار في تضارب مقيت، يتبدل كل ساعة، فتارة يعلنون أنها اقتربت، وتارة أخرى يقولون أن الخلافات على بعض التفاصيل تعيق الاتفاق، وأمام ذلك يكون الناس في غزة عرضة للانتظار والترقب، تحت القصف والقتل والجوع واستمرار الحصار، أمام هذا فإن مسلسل الموت والقتل المستمر يخيم على شيء في غزة، الناس المتعبون في العراء، والفقد الذي أصاب الجميع، وصور الضحايا والأشلاء، وأنين الجرحى الذين ينتظرون العلاج، والأطفال الذين يموتون جوعًا ومرضًا من أثر نقص الغذاء والدواء.

في وفرة الموت وشُحّ القبور، تنحبس الأنفاس هذه الأيام، ويعلو صوت الأمنيات بالتوصّل إلى اتفاقٍ يوقف الحرب، ويضع حدًّا لهذا الموت والدمار، حيث الحياة معلّقةً على مقصلة الإبادة، والأمل يختنق تحت الركام. 

غزة اليوم في كل زاوية حكاية فاجعة، وفي كل بيت مرثية، وفي كل عائلة فقدان مؤلم، وجريح يئن، وطفولة تبكي زمانها بدمع وحيد، وصوت يردد يا وحدنا. 

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

24 قتيلا في فيضان بتكساس وفرق الإنقاذ تبحث عن أطفال مفقودين

وكالات

تبذل فرق الإنقاذ مساعي حثيثة للعثور على 20 فتاة فقدن من مخيم صيفي على ضفة نهر، الجمعة، إثر أمطار غزيرة تسببت بفيضان مفاجئ اجتاح جنوب وسط ولاية تكساس موديا بحياة 24 شخصا على الأقل.

وقال لاري ليثيا قائد شرطة مقاطعة كير في مؤتمر صحافي مساء الجمعة "ما يمكنني تأكيده في هذه اللحظة، لدينا نحو 24 قتيلا"، فيما سعت فرق الإنقاذ لنقل السكان المتضررين في المنطقة الواقعة بشمال غرب سان أنطونيو.

وبعض القتلى هم من الأطفال، حسبما صرح نائب حاكم تكساس دان باتريك.

وقال المسؤول الأمني للمقاطعة (الشريف) "هناك أطفال ما زالوا في عداد المفقودين" مضيفا أن ما بين 23 و25 شخصا لا يزال مصيرهم مجهولا.

وكان نائب الحاكم باتريك قد صرح في وقت سابق أن "نحو 23" فتاة كنّ يشاركن في مخيم صيفي في مقاطعة كير المتضررة، لم يتم العثور عليهن.

والفتيات من ضمن مجموعة من نحو 760 طفلا في مخيم ميستيك، وهو مخيم صيفي للبنات على ضفاف نهر غوادالوب الذي ارتفع منسوبه ثمانية أمتار في غضون 45 دقيقة مع تساقط الأمطار بغزارة خلال الليل.

وأضاف "هذا لا يعني أنهن فقدن، ربما تسلقن الأشجار أو لا يملكن وسيلة اتصال".

وقال حاكم تكساس غريغ أبوت إنه بصدد إعلان حالة "الكارثة" لتعزيز الموارد في المقاطعات المتضررة في المنطقة.

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الأمر فظيع، هذه الفيضانات... إنها صادمة". ولدى سؤاله عمّا إذا كانت تكساس ستحصل على مساعدات فدرالية أجاب "نعم بالتأكيد، سنتولى الأمر. نحن نعمل مع الحاكم".

وتتواصل عملية الإنقاذ الضخمة في المنطقة بمشاركة نحو 500 عنصر و14 مروحية بحثا عن ناجين.

وأكد الميجور جنرال توماس سولتزر المسؤول العسكري في تكساس، للصحافيين أن فرق الطوارئ تمكنت من إنقاذ أو إجلاء 237 شخصا على الأقل، مع 167 عملية إنقاذ بالمروحيات.

وقال مدير إدارة السلامة العامة في الولاية فريمان مارتن مساء الجمعة "واجهنا صعوبة في الدخول هذا الصباح بسبب سوء الأحوال الجوية... تدريجيا تحسنت الظروف وتمكّنا من إنقاذ المزيد من الاشخاص وسنواصل ذلك غدا".

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن شاحنات وصلت إلى مخيم "ميستيك" لنقل الأشخاص العالقين.

وأوصى مسؤولون محليون ومن الولاية السكان بعدم التوجه إلى منطقة التخييم على ضفاف النهر، مشددين على أن عشرات الطرق "غير سالكة".

وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي منازل وأشجارا وقد جرفتها السيول المفاجئة الناجمة عن الأمطار الليلية التي تجاوز منسوبها 30 سنتمترا أي ما يعادل ثلث معدل هطول الأمطار السنوي في مقاطعة كير.

ونشر الحاكم أبوت مقطع فيديو على منصة "إكس" يُظهر مروحية تدلى منها مسعف وهي تنقذ أحد الضحايا من على شجرة، بينما كانت مياه الفيضانات تتدفق بغزارة أسفلهما.

وقال إن "مهام الإنقاذ الجوي كهذه تُنفّذ على مدار الساعة. لن نتوقف حتى يتم العثور على الجميع".

وأرسل الحرس الوطني في تكساس فرق إنقاذ، كما انضم خفر السواحل الأميركي إلى الجهود أيضا.

حذّر مسؤول السلامة العامة مارتن من "موجة أخرى" قد تؤثر على مقاطعات أخرى في الولاية، مضيفا أن "الأمر لن ينتهي اليوم".

وصرّح مسؤولو مقاطعة كير مرارا بأنهم لم يكونوا على علم بفيضان وشيك ليلة الخميس الجمعة.

وقال قاضي مقاطعة كير روب كيلي "لم نكن نعلم بقدوم هذا الفيضان"، مضيفا أن المنطقة تشهد "فيضانات طوال الوقت".

ووصف نهر غوادالوب بأنه "أخطر الأودية في الولايات المتحدة".

وأصدر خبراء الأرصاد الجوية تحذيرا من الفيضانات في مقاطعة كير، وحثّوا سكان المناطق القريبة من النهر على "الانتقال إلى مناطق أعلى".

والفيضانات المفاجئة، التي تحدث عندما تعجز الأرض عن امتصاص الأمطار الغزيرة، ليست بالأمر غير المعتاد.

لكن العلماء يقولون إن تغير المناخ الناجم عن أنشطة البشر في السنوات الأخيرة جعل الظواهر الجوية القاسية، مثل الفيضانات والجفاف وموجات الحر، أكثر تواترا وشدة.

في منتصف حزيران/يونيو، لقي عشرة أشخاص على الأقل حتفهم جراء فيضانات مفاجئة في سان أنطونيو إثر أمطار غزيرة.

وفي ولاية نيوجيرزي بشمال شرق البلاد قضى شخصان على الأقل إثر سقوط شجرة على سيارتهما خلال "عاصفة قوية"، حسبما أكدت الشرطة الجمعة.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يقتحم عناتا وضاحية السلام ويخرب منازل وممتلكات المواطنين

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، بلدة عناتا وضاحية السلام، شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت منازل المواطنين وخربت ممتلكاتهم.

وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي ضاحية السلام شمال شرق القدس، وفتشت منزل المواطن طه موسى سلامة، وعاثت فيه خرابا، كما اقتحمت حي البحيرة في بلدة عناتا، وداهمت منزل المواطن صهيب هاني أبو هنية، قبل أن تقوم بتحطيم كافة محتوياته، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين.

وأشارت إلى أن ضابطا من مخابرات الاحتلال استولى خلال الاقتحام على هواتف عدد من الشبان، وقام باستخدامها لإرسال رسائل على مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بسكان عناتا، في محاولة لبث الفتنة واستجواب المواطنين.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد و3 إصابات في غارتين إسرائيليتين على بنت جبيل وشبعا بجنوب لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

استُشهد شخص وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح، في حصيلة أولية لغارتين شنهما الاحتلال الإسرائيلي بطائرتين مسيّرتين، صباح اليوم السبت، على منطقتين في جنوب لبنان.

ففي غارة استهدفت سيارة في منطقة صف الهوا – بنت جبيل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، عن سقوط شهيد وإصابة شخصين بجروح، حيث تعمل الطواقم الطبية على نقل المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أفاد المركز نفسه بأن غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة أصابت مواطنًا بجروح في بلدة شبعا.

وتأتي هذه الغارات في ظل خرق الاحتلال المتكرر لاتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة في منذ 7 شهور بين حزب الله والدولة اللبنانية وإسرائيل.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مدى نجاح الاتفاق بين إسرائيل وحماس

بعد أكثر من 24 ساعة من المداولات، وافقت حماس مبدئيًا على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار مع بعض الملاحظات الجوهرية. جوهر التحفظات يدور حول استمرار إسرائيل في التحكم بآلية توزيع المساعدات بطريقة تُعمّق الأزمة الإنسانية وتُهيّئ أرضية لحكم بديل عبر شركات أمنية خاصة، بدلاً من سلطة فلسطينية شرعية.

في الجانب العسكري، يتحدث الاتفاق عن "توقف العمليات الهجومية" فقط، بينما يترك الباب مفتوحًا أمام إسرائيل لتنفيذ غارات أو قصف بذريعة "الدفاع". أما الانسحاب فهو  "إعادة انتشار" مشروط بخرائط جديدة يجري التوافق عليها لاحقًا، ما يكرّس واقعًا ميدانيًا يخدم إسرائيل.

خلال الستين يومًا، يُفترض أن تُجرى مفاوضات حول ترتيبات ما بعد الحرب، بما يشمل نزع السلاح ونفي بعض القادة والمقاتلين. هذه الشروط وحدها كفيلة بإجهاض أي مسار تفاوضي وتمهيد الطريق للعودة إلى الحرب، بينما الضمانة الوحيدة هي تعهد ترامب بمتابعة التنفيذ إذا التزمت الأطراف، وإلا فالعودة إلى الحرب مضمونة.

في المقابل، تكشف الصحافة الإسرائيلية بوضوح عن الموقف الحقيقي لحكومة الاحتلال تجاه رد حماس. مراسل القناة 12 العبرية، يارون أفراهام، أشار إلى أن إسرائيل، غير مستعدة لقبول أي تعديلات تتعلق بالانسحاب أو بآلية إدخال المساعدات، وأن هناك قضايا حساسة أخرى مرتبطة بترتيب الإفراج عن الأسرى والمختطفين. 

أما المراسلة السياسية جيلي كوهين (قناة «كان») فوصفت رد حماس بأنه "تحدٍّ لإسرائيل"، وأكدت أن اجتماع الكابنيت سيُعقد لمناقشة مستقبل الحرب والمفاوضات في ضوء هذا الرد.

ووفقًا لتقرير صحيفة  "يديعوت أحرونوت" رغم تفاؤل الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ترى الأوساط الإسرائيلية أن المفاوضات ستستغرق وقتًا أطول مما يُروج له، خصوصًا بعد أن طالبت حماس بإنهاء دور  "مؤسسة غزة الإنسانية" الأميركية التي تُتهم بأنها أداة للسيطرة على مسار المساعدات وبديل للمنظمات الأممية، وهو مطلب سترفضه واشنطن واسرائيل معًا.

 وتشير  "يديعوت" أيضًا إلى أن إسرائيل ستقبل بالإفراج عن نحو ألف أسير، بينهم أصحاب أحكام طويلة بالسجن المؤبد، لكنها سترفض إطلاق سراح القيادات الكبيرة من حماس أو فصائل أخرى. وستتمسك كذلك بإقامة منطقة عازلة تمتد لنحو 1.2 كيلومتر داخل غزة حتى بعد إعادة الانتشار.

هذه التسريبات من الإعلام الاسرائيلي تُظهر أن الاتفاق المطروح هو مرحلة مؤقتة لإعادة تموضع الجيش الإسرائيلي دون انسحاب كامل، مع الإبقاء على السيطرة على المساعدات كورقة ضغط سياسي وإنساني.

هنا يتقاطع هدف نتنياهو مع خطة ترامب الذي يرى أن هدنة الستين يومًا ضرورية لتعبيد الطريق أمام مشاريعه في التطبيع مع دول عربية جديدة، وإعادة تنشيط  "اتفاقات إبراهيم" التي تعطلت بفعل استمرار الحرب في غزة. 

الهدنة تمنح ترامب مادة "إنجاز" يستخدمها كعنوان لحملته وتُسوَّق دوليًا كخطوة تمهيدية لـ "سلام إقليمي" أوسع يشمل دول الخليج وأخرى  اسلامية وربما لاحقًا سوريا ولبنان، وفق ما يروّج له إعلامه.

النسخة الحالية من الاتفاق هي تطوير لاتفاق "ويتكوف" الذي رفضته حماس سابقًا لغياب ضمانات حقيقية، وقد أثبتت التجربة أن إسرائيل خرقت التزاماتها  في المرة الماضية. ترامب نفسه يتلاعب بالملف لتجميل صورته كعرّاب للتطبيع، بينما تبقى غزة ورقة ضغط وساحة مساومة مفتوحة.

الخطير أن ما يسمى "اتفاق اليوم التالي" يتضمن ترتيبات لإعادة إعمار القطاع عبر آلية تمويل خاضعة لمشاركة دول عربية خليجية واستبعاد السلطة الفلسطينية، وهو أمر يراه نتنياهو فرصة لإضعاف حماس وتحويل أموال الإعمار إلى أداة سياسية بيد أطراف إقليمية. 

ومع ذلك، لا أحد يتوقع أن تُحل الملفات الجوهرية في غضون شهرين: من إعادة الإعمار إلى إنهاء الحصار وترتيب إدارة مدنية بديلة.
واقع الأمر أن غزة ستظل رهينة حلقة مغلقة: هدنة مؤقتة لإعادة التموضع، مفاوضات على ورق، ثم قصف جديد بذريعة "استئناف الردع". 

وفي الخلفية، يستثمر نتنياهو هذه الدوامة ليكسب وقتًا ويمنع أي تسوية نهائية قد تُربك اليمين الإسرائيلي. أما ترامب، فيستخدم الهدنة كأداة لإعادة تسويق نفسه كصانع اتفاقات تاريخية، حتى لو بقيت غزة معلّقة على حافة المجاعة.

هكذا يصبح التطبيع حلمًا إقليميًا يُعلَّق على أشلاء غزة، بينما لا تضمن الهدنة المؤقتة أي حل جذري، بل قد تُمهّد لجولة تصعيد جديدة، بذات الأدوات. الحصار، القصف، المفاوضات الفارغة، والتلاعب بمصير مليوني فلسطيني في القطاع.

يبقى السؤال: هل تكفي هذه الهدنة لخداع العالم بأن الحرب انتهت، بينما تُستخدم فقط لشراء الوقت. أم أن غزة ستدفع الثمن مرة أخرى، كوقود لحرب لا يريدها أحد أن تنتهي فعلاً؟

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية: نتشاور مع فرنسا حول تحديد موعد لمؤتمر الاعتراف بفلسطين

وكالات

أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أن بلاده تتشاور مع فرنسا لتحديد موعد مناسب للمؤتمر المعني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ودعا الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة موسكو إلى "وقف فوري دائم ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة كمقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية".

وأكد أن الأولوية حاليا يجب أن تكون لوقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء "المعاناة الفظيعة" في قطاع غزة.

وأشاد بن فرحان في كلمته بموقف "روسيا المبدئي تجاه القضية الفلسطينية"، وأضاف "نعول على استمرار الدور الروسي في ملفي القضية الفلسطينية وبرنامج إيران النووي".

كما جدد دعم الرياض لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، مشددا على أن السلام هو "الخيار الإستراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وقال "نعول على قيادة الولايات المتحدة والرئيس الأميركي (دونالد) ترامب الذي نراه رئيسا قادرا أن يكون استثنائيا وتحوليا في الوصول بالمنطقة إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال تحقيق قيام الدولة الفلسطينية".

وردا على سؤال بشأن مؤتمر حل الدولتين بالأمم المتحدة، وهل المناخ مهيأ لتحديد موعد لعقده، قال "صحيح، الآن نتشاور مع فرنسا حول تحديد الموعد المناسب، ونتوقع ألا يتأخر المؤتمر ونأمل أن نكون جاهزين لإعلان الموعد له خلال الأيام القادمة إن لم يكن نهاية هذا الأسبوع".

ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأجيل المؤتمر الدولي بشأن حل الدولتين الذي كان من مقررا في الأمم المتحدة في الأسبوع نفسه وأكد أنه سيعقد "في أقرب وقت ممكن".

وفي ما يخص إيران، قال وزير الخارجية السعودي "نرفض الحلول العسكرية بشأن برنامج إيران النووي وندفع نحو التفاوض"، وشدّد على أن استخدام القوة لحل الخلافات السياسية أمر مرفوض.

ومن جانبه، أعرب لافروف عن الأمل في أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة.

وقال "نأمل أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة، ونعول على أن دول الخليج وإيران ستظهر الحكمة لتنفيذ كافة الإجراءات الإيجابية التي تم التوصل إليها في الفترة الأخيرة".

وأضاف "نرحب بتطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج وخاصة السعودية"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن الوزير الروسي خلال المؤتمر الصحفي.

وبشأن فلسطين، أكد وزير الخارجية الروسي ضرورة خفض التصعيد وتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل.

وقال "نشجع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين للتقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية".