عربي ودولي

الخميس 17 يوليو 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

أحمد الشرع: لا نخشى الحرب لكننا اخترنا حماية الوطن

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمة فجر اليوم الخميس تلت الإعلان عن اتفاق التهدئة في السويداء إن "إسرائيل سعت لتقويض وقف إطلاق النار لولا وساطة أميركية وعربية وتركية"
.

وأضاف الشرع في كلمته أن "الكيان الإسرائيلي يسعى منذ سقوط النظام البائد لتحويل أرضنا لأرض نزاع وتفكيك شعبنا"، مؤكدا أنه "لا مكان لتنفيذ أطماع الآخرين في أرضنا وسنعيد لسوريا هيبتها وعلينا تغليب المصلحة الوطنية".


وبشأن القصف الإسرائيلي الذي طال دمشق ومناطق أخرى في سوريا أمس الأربعاء، قال الرئيس السوري "كنا بين خيار الحرب مع إسرائيل أو فسح المجال لشيوخ الدروز للاتفاق فاخترنا حماية الوطن".

وفي هذا السياق، قال "لسنا من يخشى الحرب لكننا قدمنا مصلحة الشعب على الفوضى وكان خيارنا الأمثل حماية وحدة الوطن، وقد تدخلت الدولة السورية بكل مؤسساتها لوقف ما جرى في السويداء من اقتتال داخلي ونجحت في ضبط الأمن".


وعن الاتفاق مع شيوخ عقل الطائفة الدرزية، قال الشرع "قررنا تكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل لاستعادة الأمن، وأهلنا من الدروز جزء أساسي من نسيج الوطن وحمايتهم أولوية لدينا".


وأكد أن "السوريين بتاريخهم الطويل رفضوا أشكال التقسيم، ونحن أبناء هذه الأرض والأقدر على تجاوز محاولات الكيان الإسرائيلي لتمزيقنا، فسوريا ليست ساحة تجارب لمؤامرات خارجية وأطماع الآخرين، وبناء سوريا جديدة يتطلب منا الالتفات حول بلادنا".


وشنت إسرائيل أمس الأربعاء سلسلة غارات على مواقع في السويداء ودمشق، حيث استهدف سلاح الجو الإسرائيلي مبنى الأركان العامة ووزارة الدفاع ومحيط القصر الرئاسي، وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن رسائل التحذير لدمشق انتهت وتوعد بما سماها "ضربات موجعة".

فلسطين

الخميس 17 يوليو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تصيب مواطناً وتعتقل آخرين في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، مواطناً واعتقلت آخرين خلال حملة اقتحامات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وفي طوباس، أصابت قوات الاحتلال مواطنا في وادي الفارعة واعتقلته.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فراس أحمد رجا صبح من وادي الفارعة بعد إصابته.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منطقة "جبل الثور" في وادي الفارعة في وقت سابق فجر اليوم، بعد تسلل قوات خاصة إلى المنطقة ومحاصرتها منزلا.

وفي بيت لحم،  اعتقلت قوات الاحتلال كل من: كسرى محمد ربيع شويكي (58 عاما) من شارع الصف وسط المدينة، ومحمود حمزة حسين حجاجلة (23 عاما) من قرية الولجة غربا، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المدينة، وداهمت منازل عدة في مخيم بلاطة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واعتقلت منها أربعة مواطنين وهم: مجدي عبد الرحمن أبو ريال، ومحمد حبيش، ورائد أحمد فواز سوالمة، وحسن نافذ عيشة.

وفي رام الله، اعتقل الاحتلال الشاب أمير إبراهيم عبد الرسول الطويل (24 عاما) بعد مداهمة منزله وتفتيشه في قرية دير ابزيع.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله وحي عين منجد في مدينة رام الله واقتحموا منزل المواطن خميس الزين.

فلسطين

الخميس 17 يوليو 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| 22 شهيداً منذ فجر اليوم.. شهيدتان وإصابات في قصف كنيسة دير اللاتين بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهدت مواطنتان وأصيب آخرون، صباح اليوم الخميس، في قصف شنته طائرة مسيرة تابعة للجيشل الإسرائيلي استهدف كنيسة دير اللاتين في البلدة القديمة شرقي مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية أن الغارة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في مبنى الكنيسة، في حين أعلن مستشفى المعمداني عن وصول شهيدتين وعدد من الجرحى، من بينهم راعي الكنيسة الذي أصيب بجراح.

ويأتي هذا الاستهداف في إطار تصعيد متواصل على قطاع غزة، حيث واصلت قوات الاحتلال قصفها الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة، ما أدى حتى الآن إلى استشهاد العشرات من النازحين وإصابة العشرات منذ ساعات فجر الخميس.

فيما أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بسقوط 22 شهيدا جراء غارات جوية إسرائيلية شنتها طائرات الاحتلال منذ فجر اليوم الخميس، من بين القتلى، سقط 13 شهيدا في غارات استهدفت مدينة غزة بشكل خاص، ما تسبب في دمار واسع وأزمة إنسانية متزايدة.

واستشهد صباح اليوم 8 مواطنين جراء قصف الاحتلال عناصر تأمين المساعدات في السودانية غرب مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطن وزوجته وأطفالهما الخمسة، جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا في جباليا البلد شمال قطاع غزة.

وفي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال شقة سكنية تعود لعائلة أبو عيدة قرب مدرسة الإمام الشافعي، كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف الاحتلال شقة سكنية تعود لعائلة عجور غرب غزة.

وفي مخيم النصيرات، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون في قصف مدفعي استهدف مجموعة مواطنين قرب معصرة أبو عودة على شارع صلاح الدين شرقي المخيم، فيما استشهد 4 مواطنين آخرين وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين داخل مدرسة أبو حلو بمخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين إثر قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين بمحيط محطة بهلول في حي النصر غرب مدينة غزة.

وفي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلال منطقة البركة جنوب المدينة.

كما نسف جيش الاحتلال مبان سكنية شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 17 يوليو 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

انسحاب "يهدوت هتوراه".. "الثعلب" لن يتوقف عن المناورة للبقاء في الحكم

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

جوني منصور: في حال استجابة "شاس" لنداء الانسحاب كون القانون المتعلق بالتجنيد سيطول أعضاء الحزب ومؤيديه ومناصريه فإنّ الحكومة ستسقط

سوسن سرور: انسحاب "يهدوت هتوراه" وحتى "شاس" وهو الحزب الثاني الحريدي في حكومة نتنياهو لن يؤدي إلى حل الكنيست

مصطفى إبراهيم: رغم هشاشة حكومة نتنياهو وسخونة الملف السياسي فلا مؤشرات حقيقية حتى الآن على قرب سقوطها

أمير مخول: درعي لن يسقط الحكومة ويناور على مرجعياته الدينية وقد يسعى لإسقاطها في حالة واحدة وهي حين يكون نتنياهو معنياً بذلك

إسماعيل مسلماني: انسحاب "يهدوت هتوراه" من حكومة نتنياهو ضربة سياسية بالغة الخطورة وقد باتت في حالة هشاشة ائتلافية غير مسبوقة

د.علي الأعور: حكومة نتنياهو سوف تبقى قائمة وقوية في المرحلة الراهنة لأن الكنيست سيدخل في عطلة صيفية لمدة شهرين

 


انسحاب حزب "أغودات إسرائيل" الديني من الحكومة الإسرائيلية يوم الثلاثاء بعد ساعات من خطوة مماثلة اتخذها شريكه حزب "ديغيل هتوراه" يُبقي لحكومة نتنياهو الحد الأدنى للحفاظ على بقائها، وهو 61 مقعداً من أصل 120 مقعداً، في الكنيست، فيما نقلت  هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس حزب "شاس" الديني أرييه درعي أنه أبلغ مسؤولين في حزبه (11 مقعداً)، أنه يستعد للانسحاب من الحكومة خلال الأيام القريبة.

"أغودات إسرائيل" و"ديغيل هتوراه" يشكلان معاً تحالف "يهدوت هتوراه" للمتدينين الإسرائيليين "الحريديم" من ذوي الأصول الغربية، ولديه 7 مقاعد في الكنيست، وقد جاءت استقالته على خلفية عدم تقديم الحكومة مشروع قانون يسمح للمتدينين بالحصول على استثناءات من الخدمة العسكرية. كل هذا يسبق 

خروج الكنيست الإسرائيلي في عطلته الصيفية بعد أيام ولمدة شهرين ولا يعود إلا في أكتوبر المقبل.

كتاب ومحللون ومختصون تحدثوا لـ"ے" اعتبروا أن انسحاب "يهدوت هتوراه" من حكومة نتنياهو ضربة سياسية بالغة الخطورة وقد باتت في حالة هشاشة ائتلافية غير مسبوقة، مؤكدين أنه ورغم هشاشة حكومة نتنياهو وسخونة الملف السياسي إلا أن لا مؤشرات حقيقية حتى الآن على قرب سقوطها.

وقال بعضهم المحللين والمختصين: في حال استجابة "شاس" لنداء الانسحاب كون القانون المتعلق بالتجنيد سيطول أعضاء الحزب ومؤيديه ومناصريه فإنّ الحكومة ستسقط، لكن البعض الآخر أوضحوا أن درعي لن يسقط الحكومة ويناور على مرجعياته الدينية وقد يسعى لإسقاطها في حالة واحدة وهي حين يكون نتنياهو معنياً بذلك.

 

 

عمر حكومة نتنياهو يشارف على النهاية

 

وقال المؤرخ والباحث في الشؤون الإسرائيلية جوني منصور: "يبدو أنّ عمر حكومة نتنياهو أشرف على نهايته بعد إعلان حزبين حريديين عن إنسحابهما من الائتلاف الحكومي والحكومة ذاتها".

ويرى منصور أن هذا الإعلان جاء على خلفية رفض هذين الحزبين الصيغة المُعَدّلة لقانون التجنيد التي تمّ التوصل إليها قبل يومين مع حزب الليكود الحاكم. 

وأضاف: " إنّ الحزبين الحريديين طلبا إلغاء 73 ألف أمر تجنيد بحق متدينين حريديين هم منتسبون إلى معاهد دينية وتربوية ومدنية ويقومون بمهام يعتبرونها أهم من الخدمة في الجيش وتعوض عنها، لكن في الوقت ذاته يعتبر الحزبان أنّ نكث الاتفاق معهما قد دفعهما إلى اتخاذ هذه الخطوة. 

وأكد منصور أن مسألة دخول الاستقالة والانسحاب من الائتلاف الحكومي تدخل حيز التنفيذ بعد مرور 48 ساعة من لحظة تقديم رسائل الاستقالة والانسحاب. لهذا، يجد نتنياهو نفسه أمام معضلة كبيرة وهي حكومة هشة وضعيفة مقابل معسكر المعارضة الذي تنضم إليه "ديغل هتوراه" و"يهدوت هتوراه".

 

حكومة بأغلبية ضئيلة

 

وأضاف: لكن بالرغم من ذلك، فإنّ الائتلاف الحكومي يحظى بـ 61 صوتًا، أي أغلبية ضئيلة جدًّا. لافتاً إلى أن التخوُّف لدى نتنياهو من أنّ هناك ضغوطًا من طرف هذين الحزبين على حزب حريدي ثالث في الحكومة وهو حركة شاس للمتدينين الشرقيين والذي يشكل 11 مقعدًا.

وقال منصور: "في حال استجابة شاس لنداء الانسحاب لكون القانون المتعلق بالتجنيد سيطال أعضاء الحزب ومؤيديه ومناصريه، فإنّ الحكومة ستسقط. لكن إذا نجح نتنياهو في المناورة، وهو بطل صنديد فيها، فإنّه سيطيل عمر حكومته لأيام قليلة ريثما يخرج الكنيست إلى العطلة الصيفية، وعندها تبقى الحكومة تحت مسمى "حكومة تصريف أعمال"، ريثما يلتئم الكنيست ويعلن عن انتخابات جديدة. 

ويرى منصور أنه بهذه الطريقة يكون نتنياهو قد استنفذ كل الزمن الذي أراده لحياته السياسية في توليه هذه الحكومة الأكثر يمينية وتطرفاً من أي حكومة من حكومات إسرائيل على مر الزمن. مؤكداً أن الساعات القليلة القادمة ستكون مليئة بالأحداث المتسارعة في هذا المضمار.

 

 

معضلتان أساسيتان شكلتا تحدياً لبقاء حكومة نتنياهو

 

من جانبها، أكدت الصحافية سوسن سرور المراقبة والناقدة للمشهد السياسي في إسرائيل أن معضلتين أساسيتين شكلتا تحديًا حقيقيًا لبقاء حكومة نتنياهو، إحداها بدأت مبكرًا، مع إنطلاق الحكومة وتعمقت خلال أيام الحرب المتواصلة على غزة، وتعود إلى قضية إعفاء اليهود المتزمتين الحريديم من الخدمة في الجيش الإسرائيلي، والأخرى تتعلق أيضاً بالحرب على غزة، وهي التوصل إلى صفقة لإنهاء الحرب.

وأشارت إلى أنه خلال أشهر الحرب التي لا زالت مستمرة ووصلت الى شهرها الواحد والعشرين، تصدر كل من حزبي الصهيونية الدينية بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وعظمة يهودية بقيادة وزير الأمن الداخلي بن غفير، المشهد، برفضهما القاطع التوصل إلى صفقات لوقف إطلاق النار في غزة، وشكلا تهديدًا حقيقيًا أكثر من مرة، حتى وصلت في مطلع هذا العام إلى استقالة الوزير بن غفير وحزبه من الحكومة رفضًا لصفقة التاسع عشر من كانون الثاني.

وتابعت: من الجانب الآخر وقف كل من" ديغل هتوراه"، و"أغودات يسرائيل"، اللذين يشكلان معًا كتلة "يهدوت هتوراه" في الكنيست بمجموع سبعة نواب، على الحياد، ودون أي تأثير ملموس في التهديد الحقيقي على الحكومة الإسرائيلية، من أجل إبرام الصفقات لإعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة بدوافع دينية إنسانية، إلا أن شاغلها الأوحد كان كيفية التهرب من الانخراط في صفوف الجيش الإسرائيلي.

 

أشهر عدة من المراوغة والمماطلة والتهرب

 

وأوضحت سرور أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح على مدار المفاوضات الطويلة التي استمرت أشهرًا عديدة من المراوغة والمماطلة والتهرب وعدم حسم القضية بسبب الرفض الجارف حتى في حزبه" الليكود"، لإعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، إلى أن وصل إلى اليوم الذي توقف فيه "سحره" وانكشف دهاؤه، ولم يعد يقوى على الخداع أكثر.

ونوهت الى أن الإئتلاف الحكومي يعتمد على67 عضو كنيست (بعد انسحاب النائب آفي معوز زعيم حزب" نوعام" الاستيطاني في آذار هذا العام) من مجموع 120 عضوَا، وبانسحاب نواب "يهدوت هتوراه" السبعة، تنخفض قوة الائتلاف إلى 60 مقعدًا، ما يعرقل عمله في الكنيست، هذا من جهة.

من جهة أخرى، ذكرت الصحافية سرور أن الكنيست الإسرائيلي سيخرج في عطلته الصيفية في السابع والعشرين من الشهر الجاري، أي بعد عشرة أيام فقط، وهو ما يعني أن تأثير انسحاب" يهدوت هتوراه" في هذا التوقيت بالذات، جاء مخططًا ومبرمجًا ومهندسًا، حتى لا يؤدي إلى أضرار جسيمة، لا سيما وأن إنسحاب الحزب لم يأت بأية منفعة للمعارضة الإسرائيلية، إذ رفض هذا الحزب طلب حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

ولخصت سرور المشهد الداخلي في اسرائيل بالقول: "إن انسحاب يهدوت هتوراه، من الحكومة وحتى إنسحاب حزب شاس وهو الحزب الثاني الحريدي في هذه الحكومة، لن يؤدي إلى حل الكنيست خلال الأيام القليلة المتبقية لهذه الدورة الصيفية للكنيست، وعليه ستخرج الكنيست إلى عطلتها الصيفية، وسيتسنى الوقت لنتنياهو بإعادة وميض سحره والمراوغة من جديد، وإذا فشل في ذلك، فسيتحول اليوم الاحتفالي لبدء الدورة الشتوية للكنيست في العشرين من شهر تشرين الأول هذا العام، إلى اليوم المصيري الذي سيتم فيه الإعلان عن حل الكنيست أيضًا. وعليه ستتوجه إسرائيل إلى الانتخابات المبكرة في مطلع العام القادم 2026. وخلال هذه الفترة، إلى حين الانتخابات، سيواصل نتنياهو رئاسة حكومة أقلية".

 

 

قضية إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجنيد

 

بدوره، قال الكاتب المختص في الشأن الاسرائيلي مصطفى إبراهيم إن انسحاب الأحزاب الحريدية الأشكنازية، "ديغل هتوراه" و"يهدوت هتوراه" – وهو الائتلاف المكون من الحزبين الحريديين الأشكناز (الغربيين) – يعني أن نتنياهو بات في مهب الريح فيما يتعلق بقانون إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجنيد.

وأضاف: إن هذه قضية حساسة للغاية في إسرائيل، وهناك ضغط من داخل حزب الليكود على نتنياهو للمضي قدما في تمرير هذا القانون.

وأشار إبراهيم إلى أن "هذه الأحزاب تعودت، كما تقول وسائل الإعلام الإسرائيلية، على العيش على حساب المصلحة العامة الإسرائيلية"، موضحاً أن انسحابها أدى إلى تعميق هشاشة الحكومة، فرغم أنها تمتلك 6 مقاعد، إلا أن توازن القوى أصبح شبه متساوٍ بين الحكومة والمعارضة، إذ بات الائتلاف يمتلك 61 مقعدًا فقط.

واعتبر أن هذا يمنح نتنياهو مساحة محدودة للمناورة، وقال: "نتنياهو السياسي المتمرس يحاول الحفاظ على حكومته إلى حين دخول الكنيست في عطلته، لكنه يعلم أن هذه الحكومة باتت هشة، خصوصاً أنها لن تستطيع، خلال العطلة، تمرير أي قوانين جريئة أو حساسة دون تحضير مسبق."

وأشار إلى أن الذهاب إلى العطلة يمنح نتنياهو فرصة قصيرة للاستمرار، وربما يتزامن ذلك مع اقتراب إعلان تهدئة في غزة، ما يتيح لحكومته الصمود مؤقتاً، رغم أنها تبقى مهددة في أي وقت، وقال: رغم محاولات نتنياهو اللعب على التناقضات، فإن حكومته تُضعف يومًا بعد يوم."

وتطرق إبراهيم إلى موقف حزب "شاس" الحريدي الشرقي، بقيادة أرييه درعي، الذي وصفه بالصديق الحميم لنتنياهو، قائلاً: "لا أعتقد أن شاس سيُقدِم على الخروج من الحكومة رغم الإحراج الذي يتعرض له."

وأضاف: إن الحزبين الحريديين الأشكناز ربما يهدفان من انسحابهما إلى تحقيق مكاسب سياسية عبر الضغط على نتنياهو، وربما يكون ذلك جزءاً من تكتيك مؤقت يهدف إلى تحسين شروطهم قبل الانتخابات المقبلة.

 

الحكومة لن تنهار خلال الفترة القريبة القادمة

 

ولفت إبراهيم إلى أن قادة هذه الأحزاب يفضلون البقاء في المشهد السياسي والمناورة داخله بدلاً من الانسحاب النهائي، لأنهم قادرون على تحصيل مكاسب، حتى لو لم يعد نتنياهو قادراً على إرضائهم بالكامل.

وأكد أن الحكومة لن تنهار على الأرجح في الفترة القريبة القادمة، لأن نتنياهو سيواصل العمل على تثبيت حكومته على الأقل حتى ما بعد 21 أكتوبر، وربما يعلن بعدها حل الكنيست إذا شعر أنه جاهز للذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وفي سياق آخر، قال إبراهيم إن الحريديم الأشكناز لا يشكلون خطرًا على الحكومة في ما يتعلق بصفقة الأسرى أو تهدئة غزة، بل قد يدعمون هذه الملفات. 

وأضاف: "قد تستغل هذه المرحلة سياسياً للعودة إلى مسار الإصلاح القضائي، وربما يسعى الائتلاف إلى إقالة المستشارة القضائية التي امتنعت عن حضور جلسة الاستماع الأخيرة."

وخلص ابراهيم إلى القول : "رغم هشاشة الحكومة، وسخونة الملف السياسي، إلا أن لا مؤشرات حقيقية حتى الآن على قرب سقوط حكومة بنيامين نتنياهو. لكن إذا فشل في إرضاء الحريديم، فإن الأزمة قد تتصاعد لتشمل أيضا حزب الليكود، الذي يصر على تمرير قانون الإعفاء من التجنيد وسط ضغوط من الجيش ونقص في عدد المجندين."

 

 

ترقب قرار حزب "شاس"

 

من جهته، أكد أمير مخول من مركز تقدم للسياسات أن الساحة السياسية الحزبية الاسرائيلية تترقب قرار حزب شاس بصدد البقاء في الائتلاف الحاكم أو الاستقالة. 

وقال: "بعد استقالة كتلة يهود التوراة الحريدية والتي تشكل بتياريها الرئيسيين "ديغل هتوراه" و"يهودت هتوراه" سبعة نواب، يتقلص الائتلاف الحاكم وللمرة الاولى منذ ديسمبر 2022 إلى 61 عضواً من أصل 120. وهي وضعية حاكمة قانونياً، لكنها ليست بالضرورة ثابتة سياسياً، مشيراً إلى أن الاستقالة ستدخل حيز التنفيذ يوم 17 تموز بمضي 48 ساعة على إيداع رسائل الاستقالة، وبإمكانهم قانونياً التراجع خلال هذه الفترة.

ويرى مخول أنه في حال انسحب شاس من الائتلاف الحاكم ستصبح حكومة نتنياهو حكومة أقلية، وليس بالضرورة أن تسقط اذا لم تكن هناك أغلبية لإسقاطها، أي تحالف الحزبين الحريديين مع أحزاب المعارضة وهذا مستبعد على الأقل حالياً، بحيث إذ أن جمهورهم وحصرياً جمهور شاس يعارض التحالف مع لبيد وليبرمان اللذين يرفعا راية التنافر مع الحريديم، وحصرياً في موضوع عدم خدمتهم في الجيش.

وأكد مخول أن استقالة يهود التوراة قد رفعت من أسهم حركة شاس بقيادة أرييه درعي سياسياً أمام نتنياهو، لافتاً إلى أن قيادة شاس السياسية بخلاف عدد من مرجعياتها الدينية، غير معنية بالانسحاب والتسبب في انتخابات جديدة قد تخسر فيها الحكم مع حليفها التاريخي حزب الليكود. 

 

نتنياهو محاصر باستحقاقات الصفقة دولياً وأمريكياً وإسرائيلياً

 

وأضاف إن الكتلتين الحريديتين تريدان إبرام الصفقة ووقف الحرب على غزة. إلا أن شاس حصرياً يخشى بشكل كبير من اتساع مؤيدي النزعة الكهانية في صفوفه والذين يلتقون في مواقفهم مع بن غفير المعني بأن يرث حزبه – "القوة اليهودية" – جمهور حركة شاس في حين يسعى سموتريتش بهذا الأسلوب مقابل يهود التوراة، إلا أن حظوظ سموتريتش أضعف من بن غفير، رغم أنه يهاجم الحرديم لكونهم لا يخدمون في الجيش.

وأكد مخول أن التحرك الذي يقوده رئيس شاس أرييه درعي، هو الإبقاء على التحالف التاريخي مع الليكود. كما أن درعي لن يسقط الحكومة ويناور على مرجعياته الدينية، وقد يسعى لإسقاط الحكومة في حالة واحدة وهي حين يكون نتنياهو معنياً بذلك. 

ويرى أن المتغير السياسي الجوهري حالياً هو أن نتنياهو محاصر باستحقاقات الصفقة دولياً وأمريكياً وإسرائيلياً داخلياً ومن الجيش، وبدأ يتحدث بمفاهيم الصفقة وبإنهاء الحرب على غزة. إبرام الصفقة وإنهاء الحرب يصبان في صالح نتنياهو حيث أن 75% من الرأي العام بما فيه قطاعات واسعة من مصوتي الليكود معنيون بالصفقة وإنهاء الحرب. 

وقال: يريد نتنياهو أن تدور الانخابات على قانون تجنيد الحرديم وليس على ملف الحرب على غزة والذي بات منذ أمد ورطة إسرائيلية وتتسع القناعة محلياً ودولياً بأنها حرب سياسية لضمان ائتلافه الحاكم. 

وأكد مخول أن توقيت الأزمة هو أقرب الى اللعب في الوقت الضائع من قبل رئيس شاس حيث ستبدأ عطلة الكنيست ولن يكون ممكناً خلالها دون أغلبية خاصة عقد جلسة لحجب الثقة عن الحكومة.

 

بداية مرحلة "الاحتضار السياسي"

 

بدوره، أكد المحلل المختص في الشأن الإسرائيلي إسماعيل مسلماني، أن انسحاب حزب "يهدوت هتوراه" من حكومة بنيامين نتنياهو يشكّل ضربة سياسية بالغة الخطورة"، معتبراً أن الحكومة باتت في حالة هشاشة ائتلافية غير مسبوقة.

وأوضح أن "يهدوت هتوراه"، الحزب الحريدي الأشكنازي، يشكل مع حزب "شاس" الكتلة الدينية التي يعتمد عليها نتنياهو، مضيفا: الحزب يمتلك 7 مقاعد، وبدونه يفقد نتنياهو الأغلبية البرلمانية التي تراجعت من 68 إلى 61 مقعداً فقط. هذا يعني أن الحكومة أصبحت عاجزة عن تمرير القوانين بمفردها.

وأشار مسلماني إلى أن السبب المباشر للانسحاب هو قانون التجنيد، مؤكدًا: ان القيادة الحريدية تشعر أن نتنياهو فشل في تأمين الحصانة لطلاب المعاهد الدينية، خاصة بعد الضغوط المتزايدة من المحكمة العليا. هناك خشية حقيقية من فرض التجنيد، وهو ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لهويتهم الدينية.

وأضاف: "إن هذا الانسحاب لا يعني سقوط الحكومة بشكل فوري، لكنه يمثل بداية مرحلة "الاحتضار السياسي". 

وتابع: لم تعد الحكومة قادرة على التشريع وحدها، وإذا قُدم طلب لحجب الثقة، وسارعت المعارضة والمتمردون من اليمين إلى دعمه، فقد نكون أمام نهاية هذا الائتلاف.

وأكد مسلماني أن أمام نتنياهو 48 ساعة فقط لإقناع الحزب بالعودة، مشيرًا إلى أن "باب التراجع لا يزال مفتوحا في حال تم تقديم تنازلات فورية.

 

عدة سيناريوهات محتملة

 

وطرح المحلل مسلماني عدة سيناريوهات محتملة، من أبرزها:

- ترميم هش ومؤقت للائتلاف "قد ينجح نتنياهو بإعادة الحزب سريعاً، لكن استمرار الحكومة حتى نهاية 2025 سيكون محفوفاً بالمخاطر."

- انهيار تدريجي "إذا تعذر تمرير القوانين، فسيبدأ التفكك وتنهار الحكومة".

- تسوية مفاجئة": قد تحدث صفقة سياسية تشمل ملفات كبرى كغزة أو التجنيد أو المحكمة العليا، لكنها تظل احتمالًا ضعيفًا."

وفي ما يخص المعارضة، أشار مسلماني إلى أنها موحدة فقط حول هدف إسقاط نتنياهو، لكنها منقسمة سياسيًا.

وحذر قائلاً: "من دون برنامج سياسي واضح ووحدة حقيقية، تبقى فرص تشكيل حكومة بديلة غير مضمونة.

وختم مسلماني بالقول: "انسحاب يهدوت هتوراه هو أخطر تحدٍ داخلي تواجهه حكومة نتنياهو منذ تشكيلها. مصيرها الآن يتوقف على قدرتها على تفكيك هذه الأزمة دون انفجار باقي مكونات الائتلاف."

 

 

انسحاب من الحكومة وليس من الائتلاف

 

بدوره، أكد د. علي الأعور المختص في حل النزاعات الاقليمية والدولية في جامعة "بن غوريون" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمر بأزمة حكومية، عقب إعلان حزبي "ديغل هتوراه" و"يهدوت هتوراه" انسحابهما من الحكومة. ورغم أن هذا الانسحاب يمثل تهديدًا لحكومته، إلا أنه لا يُعد تهديداً كبيراً، بل يمهد الطريق نحو احتمال إجراء انتخابات مبكرة.

وأوضح الأعور أن الحزبين الحريديين انسحبا من الحكومة، لكنهما لم يعلنا انسحابهما من الائتلاف الحكومي، وهو أمر في غاية الأهمية، لأن نتنياهو لا يزال يحتفظ بائتلافه البرلماني، ما يمنع سقوط حكومته فورًا.

وأضاف: إن انسحاب "ديغل هتوراه" لن يؤدي إلى إسقاط الحكومة، لا سيما وأن حزب شاس لا يزال جزءًا من الائتلاف، ما يُبقي على تماسك حكومة نتنياهو في الوقت الراهن.

وأشار إلى أن هذا الانسحاب أحدث أزمة داخلية لنتنياهو، لكنه لا يُشكل خطراً حقيقياً على بقاء الحكومة، بل يمكن اعتباره تمهيدا سياسيا نحو انتخابات مبكرة خلال الفترة المقبلة.

 

تأثير الانسحاب سيكون محدوداً

 

ولفت إلى أن الحكومة ستبقى قائمة وقوية في المرحلة الراهنة، لأن الكنيست سيدخل في عطلة صيفية لمدة شهرين، وهو ما يُعطل إمكانية تمرير قوانين أو اتخاذ خطوات تؤدي إلى إسقاط الحكومة. وعليه، فإن تأثير الانسحاب سيكون محدوداً خلال هذه الفترة.

وأوضح الأعور أن حزب شاس كان قد هدد بالانسحاب، إلا أنه لم يُعلن رسمياً مغادرته الحكومة أو خروجه من الائتلاف، ما يعزز استقرار الحكومة في الوقت الحالي.

واعتبر أن حكومة نتنياهو تحافظ على قوتها أيضاً بفضل وجود شركائه الأساسيين مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، إلى جانب التطورات الميدانية الأخيرة في قطاع غزة، والتي قد تدفع نتنياهو نحو صفقة سياسية محتملة مع حركة حماس، ما يمنحه دعماً سياسياً إضافياً داخل الشارع الإسرائيلي.

وأشار الأعور إلى أن نتنياهو يسعى للمحافظة على حكومته قوية حتى عودة الكنيست من عطلته في شهر أكتوبر المقبل، مرجحاً أن تشهد الجلسة الأولى بعد العطلة تحديد موعد لانتخابات مبكرة، ربما في يناير من العام المقبل.

فلسطين

الخميس 17 يوليو 2025 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

فشل إقصاء أيمن عودة.. الأرض تلعب مع أصحابها

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم:

د. سهيل دياب: هذه التطورات فتحت أعين المجتمع الفلسطيني في الداخل على أن معركتهم لم تعد سياسية فقط بل وجودية بكل أبعادها 

فايز عباس: سياسة إسرائيلية تهدف إلى إظهار النواب العرب ضعفاء عاجزين عن الدفاع عن حقوق ناخبيهم وأنهم لا يستحقون تمثيلهم

سليمان بشارات: درس مهم لفلسطينيي الداخل للاستفادة من تأثيرهم السياسي وتعزيز وحدتهم في انتخابات الكنيست المقبلة

ياسر مناع: ما حدث يتجاوز استهداف عودة كشخص ليكشف بنية قمعية عميقة تتعامل مع كل حضور فلسطيني كتهديد يجب تصفيته تدريجياً

هاني أبو السباع: ما جرى يُعزز حقيقة أن فلسطينيي الداخل قد يشكلون بيضة القبان القادرة على إعادة رسم المشهد السياسي الإسرائيلي في المرحلة المقبلة

 

 لم تكن محاولة إقصاء النائب أيمن عودة من الكنيست، مجرد حسبة عددية تتعلق بعدم بلوغ النصاب القانوني، بل رسالة واضحة تكشف حجم الفاشية المستشرية داخل أروقة الحكم في إسرائيل، خاصةً أن 73 نائباً يهودياً صوتوا لصالح القرار، وهو عدد كافٍ ليظهر مدى تغلغل الفكر اليميني المتطرف الذي ما زال يرى في فلسطينيي الداخل تهديداً ينبغي تحجيمه وإقصاؤه من أي دور سياسي مؤثر.

ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذا الفشل عكس أيضاً هشاشة التحالفات داخل الحكومة الإسرائيلية والمعارضة، وأظهر أن الحسابات الائتلافية والأزمات الداخلية كانت كافية لتعطيل مشروع إقصاء يستهدف أحد أبرز الوجوه السياسية العربية، والذي قد يكون بوابة ليس فقط لاستهداف التمثيل العربي، بل طريقاً نحو استهداف المعارضة الإسرائيلة. 

ويقولون: اليوم، بات واضحاً أن محاولة إسكات الصوت العربي تحولت إلى دافع أكبر لإعادة ترتيب الصفوف وتوحيد القوائم، في وقت يدرك فيه فلسطينو الداخل أن معركتهم تتجاوز قبة البرلمان "الكنيست" إلى مواجهة ممنهجة تسعى إلى إضعافهم سياسياً ورمزياً. 

ويشير الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات إلى أنه رغم كل محاولات الترهيب، تبرز هذه اللحظة كفرصة لإثبات أن الصوت العربي قد يصبح مفتاحاً لتغيير موازين القوى داخل إسرائيل نفسها، وبوابة نحو إسقاط الحكومة الفاشية الإسرائيلية.

 

73 نائباً أيدوا الإقصاء.. مؤشر على فاشية مستشرية

 

ويرى أستاذ العلوم السياسية د. سهيل دياب أن فشل الكنيست الإسرائيلي في إقصاء النائب أيمن عودة، بفارق عدم بلوغ النصاب المطلوب (90 صوتاً)، رغم تصويت 73 نائباً لصالح القرار، يحمل دلالات عميقة على مستوى توجهات المجتمع الإسرائيلي. 

ويعتبر دياب أن رفع هذا العدد من النواب أيديهم لإقصاء نائب عربي هو تعبير واضح عن مدى تغلغل الفكر الفاشي واليميني المتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي ما زال ينظر للفلسطينيين كخطر ديموغرافي متوسط وطويل المدى، ويحرص على إضعاف مساهمتهم السياسية وتجريدهم من حقهم الطبيعي في التأثير.

ويشير دياب إلى أن الدلالة الثانية للفشل تكمن في خريطة التصويت، إذ لم يعارض الإقصاء إلا 15 نائباً، عشرة منهم عرب، وخمسة فقط من أصل 110 نواب يهود رفضوا مبدئياً فكرة الإقصاء. 

ويؤكد دياب أن هذا يكشف أن أغلبية من نواب المعارضة اختاروا الامتناع أو الغياب، نتيجة خلافات داخلية وحسابات معقدة، ومن أبرز الأسباب امتناع كتلة "يهودوت هتوراة" عن التصويت بسبب خلافات حول قانون تجنيد الحريديم، إضافة إلى تردد بعض قوى المعارضة التي رأت أن الإقدام على إقصاء نائب عربي اليوم قد يمهد لانقلاب أخطر لاحقاً على القضاء والديمقراطية الإسرائيلية نفسها، ويقيد المشاركة العربية مستقبلاً في أي عملية انتخابية قد تُسقط الحكومة اليمينية الحالية، علاوة على إمكانية وصول الإقصاء إلى نواب يهود من المعارضة.

 

الفلسطينيون أمام معركة وجودية جديدة

 

وبحسب دياب، فإن هذه التطورات فتحت أعين المجتمع الفلسطيني في الداخل على أن معركتهم لم تعد سياسية فقط، بل وجودية بكل أبعادها: ديموغرافية، واقتصادية، وسياسية، وإنسانية.

ويضيف: لذلك بات ضرورياً إعادة النظر في شكل المشاركة السياسية وإعادة ترتيب الصفوف، وصولاً لتوحيد القوائم العربية في الانتخابات القادمة لتعزيز الحضور البرلماني، الذي قد يصل إلى 15 أو 17 نائباً، بما يجبر المؤسسة الحاكمة الإسرائيلية على احترام الصوت العربي وأخذه بعين الاعتبار.

ويؤكد دياب أن تجربة محاولة إقصاء عودة أوضحت لفلسطينيي الداخل أن الاحتجاجات ضد الانقلاب على المنظومة القضائية ليست "قضية يهودية" فقط، بل هي شأن عربي أيضاً. 

ووفق دياب، فقد أثبتت هذه الأزمة أن الحفاظ على أي هامش ديمقراطي مرتبط بشكل وثيق بالمعركة الكبرى من أجل المساواة والحقوق. ومن هنا، يرى دياب أن على المجتمع العربي المشاركة بفعالية في الاحتجاجات الكبرى التي يمكن أن تضعف أو تُسقط الحكومة الإسرائيلية الفاشية.

ويرى دياب أن المجتمع الليبرالي داخل إسرائيل بات يدرك اليوم أن استهداف النواب العرب لن يتوقف عند عودة، بل قد يمتد إلى شخصيات يهودية معارضة لاحقاً، مثل يائير جولان أو يائير لابيد، وصولاً إلى المستشارة القضائية والمحاكم. 

لذلك، يوضح دياب أن بناء شراكة حقيقية مع الصوت العربي وتقدير دوره في أي تغيير سياسي بات ضرورة ملحة لإسقاط الحكومة اليمينية المتطرفة وحماية ما تبقى من ديمقراطية شكلية داخل إسرائيل.

 

أبعاد استراتيجية بعيدة المدى

 

من جانبه، يؤكد الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي فايز عباس أن اليمين الإسرائيلي، الذي يشكل الغالبية الساحقة في الكنيست، هو يمين فاشي يسعى بشكل دائم إلى التضييق على أعضاء الكنيست العرب والتنكيل بهم، وصولاً إلى محاولة إقصائهم من المشهد السياسي، كما حدث مع النائب أيمن عودة.

ويشير عباس إلى أن هذه السياسة تهدف أيضاً إلى إظهار النواب العرب أمام جمهورهم بمظهر الضعفاء العاجزين عن الدفاع عن حقوق ناخبيهم، بما يكرس فكرة أنهم لا يستحقون تمثيلهم في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست".

ويرى عباس أن لهذه السياسة أبعاداً استراتيجية بعيدة المدى، إذ يسعى اليمين المتطرف من خلالها إلى دفع الناخب العربي للعزوف عن المشاركة في الانتخابات، بما يضمن بقاء نسبة التصويت العربية منخفضة نسبياً، وهو ما يصبّ مباشرة في مصلحة الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تسعى للبقاء في الحكم. 

ويوضح عباس أن هذا السيناريو تكرر فعلياً في الانتخابات الأخيرة، حين أدى فشل حزب التجمع في تجاوز نسبة الحسم إلى حسم تركيبة الحكومة لصالح الأحزاب اليمينية الفاشية والأحزاب الدينية الحريدية.

 

رسالة ترهيب للنواب العرب

 

ويشير عباس إلى أن محاولة طرد النائب أيمن عودة من الكنيست جاءت رسالة مباشرة لأعضاء الكنيست العرب لترهيبهم بضرورة التزام الصمت، وإلا فإن مصيرهم سيكون الإقصاء، إلا أن هذه المحاولة فشلت في النهاية بسبب خلافات داخل الائتلاف الحكومي مع الأحزاب الحريدية، وامتناع بعض الأعضاء عن التصويت، إلى جانب ضغط إعلامي وانتقادات دولية واسعة أجبرت بعض أعضاء المعارضة على التراجع عن تأييد هذه الخطوة.

ويرى الكاتب فايز عباس أن هذه المحاولة، التي قادها إيتمار بن غفير ونتنياهو لإقصاء نائب عربي بسبب موقفه من الحرب والإبادة الجماعية في غزة، قد تتحول إلى حافز قوي للمجتمع العربي لدخول صناديق الاقتراع بقوة في الانتخابات المقبلة. 

ويؤكد عباس أن الشارع العربي، الذي يعاني من سياسات الحكومة الحالية، بما فيها قمع الحريات والاعتقالات ومنع الاعتراض على الحرب، أصبح أكثر إدراكاً لأهمية صوته، مما قد يؤدي إلى إسقاط هذه الحكومة الفاشية اليمينية التوراتية، وإحداث تأثير غير مسبوق في تركيبة الحكم القادمة في إسرائيل.

 

 

محاولة خلق حالة من الرعب لدى الصوت العربي

 

بدوره، يرى الكاتب سليمان بشارات أن الدافع الحقيقي وراء محاولة إقصاء النائب أيمن عودة من الكنيست الإسرائيلي يتمثل في محاولة خلق حالة من الرعب لدى الصوت العربي الفلسطيني داخل أراضي 48، بهدف ضرب حرية الرأي وكبح أي موقف سياسي يعبر عن هوية الفلسطينيين الوطنية أو ينتقد سياسات الاحتلال. 

ويؤكد بشارات أن هذا السلوك يكشف طبيعة المنهجية الإسرائيلية القائمة على إضعاف الوجود الفلسطيني داخل الخط الأخضر وحرمانه من أي قدرة حقيقية على التأثير في الخريطة السياسية الإسرائيلية.

ويشير بشارات إلى أن الاحتلال يسعى لفرض مسارات فكرية وسياقات سياسية على الفلسطينيين في الداخل تخدم أهدافه ولا تعكس جوهر الهوية الفلسطينية. 

ويلفت بشارات إلى أن جوهر الحملة ضد عودة هو جزء من محاولات قديمة متواصلة لتقسيم المجتمع العربي الفلسطيني إلى تيارين: تيار يردد السردية الإسرائيلية ويُمنح هامش حركة محدوداً يخدم مصالح الاحتلال، وتيار وطني حر يواجه الملاحقة والتشويه والإقصاء كونه يعبر عن الهم الوطني ويرفض الاحتلال وسياساته الاستعمارية.

ويؤكد بشارات أن سقوط مشروع القرار الخاص بإقصاء عودة يفضح زيف رواية إسرائيل التي طالما ادعت توفير فضاء ديمقراطي للفلسطينيين داخل الكنيست. 

وبحسب بشارات، فقد أثبتت هذه الواقعة، وما سبقها من ملاحقات للنائب السابق عزمي بشارة، أن إسرائيل توظف ما تسميه الديمقراطية أداة لضبط الصوت الفلسطيني وليس لحمايته أو تمكينه.

 

درس مهم للفلسطينيين في الداخل

 

ويلفت بشارات إلى أن فشل هذا المخطط جاء بفضل عدة عوامل، منها قوة الموقف الفلسطيني بالداخل، وحسابات حزبية إسرائيلية مرتبطة بالانتخابات المقبلة، حيث بدأت بعض الأحزاب الإسرائيلية تدرك وزن الصوت العربي وتأثيره المحتمل على تركيبة الحكم القادمة. 

ويضيف بشارات: "لذلك حاولت بعض الكتل تجنب خسارة هذا الصوت أو استفزاز الناخبين العرب بشكل مفرط.

ويخلص بشارات إلى القول أن ما جرى مع عودة يؤكد درساً مهماً للفلسطينيين في الداخل بضرورة الاستفادة من تأثيرهم السياسي وتعزيز وحدتهم في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة، بدلاً من التشظي في أكثر من تيار وقائمة انتخابية. 

ويؤكد بشارات أن هذا التشتت يفتح المجال أمام الأحزاب الإسرائيلية لاستغلاله وإضعاف التمثيل العربي وتجريده من حقوقه وأدواته داخل البرلمان الإسرائيلي.

ويؤكد بشارات أن على الفلسطينيين داخل أراضي 48 أن يدركوا خطورة محاولات تفتيت حضورهم السياسي وأن يستثمروا ما حدث في إعادة ترتيب أوراقهم ووحدتهم السياسية، ليكون الصوت العربي قوة وازنة قادرة على التصدي لمحاولات الإقصاء والهيمنة وكشف زيف الديمقراطية الإسرائيلية أمام العالم.

 

"قصقصة أجنحة" الحضور العربي

 

من جهته، يرى الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن محاولة إقصاء النائب في الكنيست أيمن عودة تكشف بشكل واضح عن حقيقة المشروع الإسرائيلي الذي يعمل بشكل منهجي على كسر الحضور الفلسطيني وقمع الفلسطينيين ومحاصرتهم في كل حيز يتواجدون فيه. 

ويوضح مناع أن هذا الاستهداف لا يقتصر على البعد الجغرافي فحسب، بل يمتد إلى الفضاء السياسي والرمزي أيضاً، في إطار سياسة طويلة الأمد تهدف إلى تقليص أي حضور عربي مؤثر في الفضاء العام داخل دولة الاحتلال.

وبحسب مناع، فإن محاولة إقصاء عودة، وإن فشلت فعلياً، إلا أنها تمثل جزءاً من سلسلة ممتدة من محاولات "قصقصة أجنحة" الحضور العربي وتجريم التعبير السياسي الفلسطيني تحت غطاء العناوين القانونية. 

ويؤكد مناع أن هذا الفشل يكشف في الوقت ذاته عن مدى هشاشة الهامش الديمقراطي المتاح للفلسطينيين في الداخل، والذي يتم الترويج له كواجهة ديمقراطية بينما يجري في العمق تقويضه بشكل مستمر.

 

بنية قمعية تهدد الوجود الفلسطيني برمّته

 

ويشدد الكاتب ياسر مناع على أن جوهر ما جرى يتجاوز استهداف أيمن عودة كشخص، ليكشف عن بنية قمعية عميقة تتعامل مع كل حضور فلسطيني قانوني أو برلماني باعتباره تهديداً يجب احتواؤه أو تصفيته تدريجياً. 

ويرى مناع أن محاولة الإقصاء الأخيرة وإن فشلت، فإنها ليست سوى امتداد لمحاولات مستمرة تهدف لإنهاء الوجود الفلسطيني في الداخل، عبر نزع الشرعية عن ممثليه وتقليص مساحات تحركه، بما ينسجم مع ذهنية استعمارية قديمة/ جديدة ترى في كل نشاط سياسي فلسطيني خطراً ينبغي محاصرته وتجريمه متى أمكن.

ويخلص مناع إلى القول إن ما يجري يعكس إفراغ مفهوم "المواطنة" من مضمونه الحقيقي حين يتعلق بالعرب الفلسطينيين داخل النظام الإسرائيلي.

ويرى مناع أنه حتى مع فشل محاولة الإقصاء الأخيرة لأيمن عودة، فإنها تُظهر حجم التهديد الذي يمثله أي شكل من أشكال التنظيم الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وتؤكد أن المشروع الأكبر مستمر ويستهدف أي صيغة تتيح للفلسطينيين الدفاع عن وجودهم وحقوقهم في مواجهة سياسات القمع والإقصاء المنهجية.

 

 

نتنياهو شخصياً يقود حملة إقصاء عودة

 

الكاتب والمحلل السياسي هاني أبو السباع يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة أخفقت، في ذروة قوتها، في حشد الأصوات الكافية لإقصاء النائب أيمن عودة من الكنيست، رغم تجييشها الكبير لهذه الخطوة حتى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حضر بنفسه إلى القاعة لدعم التصويت.

ومع ذلك، يؤكد أبو السباع أنه لم تتمكن الحكومة الإسرائيلية من الوصول إلى النصاب القانوني المطلوب البالغ تسعين صوتاً، وهو ما أجهض محاولتها المباشرة لإبعاد أحد أبرز الأصوات العربية الحرة من الكنيست.

ويشير أبو السباع إلى أن امتناع الأحزاب الدينية (الحريديم) عن التصويت كان له دور حاسم في إفشال محاولة الإقصاء، مما شكل صفعة إضافية للحكومة اليمينية التي راهنت على تحالفاتها الداخلية لإسكات النواب العرب، والحد من أي صوت ينتقد الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة ممنهجة.

ويرى أبو السباع أن هذه المحاولة تكشف عن نهج مستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث بدأ الفلسطينيون في الداخل يشعرون أن الحكومة الإسرائيلية تسعى لإعادة إنتاج الحكم العسكري الذي فرض عليهم بعد النكبة، ويتجلى ذلك من خلال ملاحقة الطلبة في الجامعات، والتضييق على العاملين في مختلف المؤسسات. 

ومع فشل التصويت، يرى أبو السباع أن الصوت العربي ربح كثيراً من هذه الأزمة، إذ تحرك أكثر من 2500 كاتب وفنان ووقعوا على عريضة تطالب بوقف مساعي الإقصاء، في خطوة شكلت ضغطاً واسعاً على حكومة نتنياهو، كما أعلنت مؤسسات إسرائيلية نيتها مقاطعة أي نائب صوت لصالح إقصاء عودة، ومنع ظهوره على منصاتها الإعلامية.

 

رسالة ترهيب واضحة للنواب العرب

 

ويؤكد أبو السباع أن استهداف نائب مثل أيمن عودة، المعروف بدماثته وحرصه على انتقاء كلماته، يثير تساؤلات عميقة: كيف سيكون حال من يستخدم لغة نقد أشد تجاه الحكومة؟ 

ويؤكد أبو السباع أن ما جرى بحق أيمن عودة يحمل رسالة ترهيب واضحة للنواب الفلسطينيين العرب بأنهم سيكونون عرضة للملاحقة والإقصاء في ظل وجود شخصيات متطرفة مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ضمن الحكومة الحالية.

ويشدد أبو السباع على أن المطلوب اليوم من القوائم العربية هو توحيد الصفوف والالتقاء على قواسم مشتركة تعزز الصوت العربي وتزيد من نسبة التصويت، ليصبح هذا الصوت عنصر حسم حقيقي في تشكيل الحكومات المقبلة. 

ويؤكد أبو السباع أنه مع الخلافات الداخلية التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي، وإجماع استطلاعات الرأي على أن أي حزب لن يتمكن من تشكيل حكومة قوية دون تحالفات، فإن ما جرى يعزز حقيقة أن العرب قد يشكلون بيضة القبان القادرة على إعادة رسم المشهد السياسي الإسرائيلي في المرحلة المقبلة.

فلسطين

الخميس 17 يوليو 2025 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

وحدة الاستباحات!

إبراهيم ملحم

 من غزة إلى بيروت، فدمشق وصنعاء وطهران، تُوسّع إسرائيل فرجار استهدافاتها بالقوة الباطشة، دون أدنى التفاتةٍ إلى القوانين والأعراف الدولية، التي باتت عملةً من العهد القديم، لم يعد ثمة مَن يشتريها أو يُقيم وزناً لمن يقتنيها، في زمن "السلام بالقوة"، العقيدة التي يمارسها نتنياهو بفترة سماحٍ أمريكيةٍ مفتوحة، لإعادة رسم الجغرافيا والديموغرافيا في منطقةٍ تسيل فيها الخرائط على بعضها، كما لو أنّ بركاناً يُحركها فيصهرها، لتكون قابلةً للتشكّل من جديدٍ بالمهدّات والبلطات والسكاكين، وفق الرؤية الأمريكية الإسرائيلية للشرق الأوسط الجديد.

 من ثغرة الفتن الطائفية والنعرات المذهبية والعرقية والإثنية تَنفَـذ إسرائيل، لتقسيم المنطقة وفق كياناتٍ مُجزّأةٍ تستجير بنارها من رمضاء الكراهية والفتن الطائفية، التي لا تتوقف تل أبيب عن إذكائها والنفخ في كيرها في منطقةٍ قابلةٍ للاشتعال، لخلق الفوضى التي تستدعي تدخلها، لترجيح طائفةٍ ضد أُخرى.

 في الشواهد المرئية، فإنّ تدخلاً إسرائيلياً برياً في سوريا ليس مستبعداً خلال الأيام المقبلة، في ضوء الإعلان عن نقل فرقتين من غزة إلى الحدود السورية، لفرض وقائع جديدةٍ على الأرض، بذريعة حماية الأقليات، في ظل ضعف الدولة الوطنية، وهو ضعفٌ يُغري بالتدخل وتقسيم أرض الشام، إلى دويلاتٍ تتنابز فيها شعوبها بالكراهية والاحتراب، بما يهدد نسيجها، ويستبيح أرضها وكرامتها الوطنية… إنه زمن الاستباحات التي من شأنها أن تُفاقم معاناة شعوب المنطقة لعقودٍ قادمة.

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

"شاس" تعلن انسحابها من حكومة نتنياهو

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

 أعلنت حركة "شاس"، مساء اليوم الأربعاء، انسحابها من الحكومة الإسرائيلية واستقالة وزرائها من مناصبهم، على خلفية الأزمة حول "إعفاء الحريديين (اليهود المتدينون) من الخدمة العسكرية".

وجمّدت حركة "شاس" مشاركتها الرسمية في الحكومة، بما في ذلك العمل الوزاري، دون الانسحاب الفعلي من الائتلاف. ففي حال انسحاب "شاس" (11 نائبا) من الائتلاف، فسيفقد الائتلاف الأغلبية في "الكنيست"، وهي ما لا يقل عن 61 نائبا من أصل 120، ما يعني ذلك سقوط الحكومة أو بقاءها لفترة كحكومة أقلية.

ورغم قرار التجميد، احتفظت "شاس" بمناصب أعضائها داخل لجان "الكنيست" الإسرائيلية.

وأكدت الحركة أنها لن تصوّت لصالح مقترحات حجب الثقة عن الحكومة حتى انتهاء الدورة الصيفية للكنيست أواخر تموز/ يوليو الجاري، وستواصل العمل في اللجان البرلمانية.

وتأتي هذه الخطوة بعد انسحاب حزبي "ديغيل هتوراه" و"أغودات يسرائيل"، المكونين لتحالف "يهدوت هتوراه"، احتجاجًا على عدم تمرير قانون "إعفاء الحريديين من التجنيد".

ويواصل "الحريديين" احتجاجاتهم ضد الخدمة بالجيش، عقب قرار المحكمة العليا في 25 حزيران/ يونيو 2024، إلزامهم بالتجنيد، ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

تعليق الملاحة بمطار بن غوريون إثر صاروخ من اليمن

الجزيرة

أفاد إعلام إسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بتعليق الملاحة الجوية في مطار بن غوريون الدولي إثر إطلاق صاروخ من اليمن، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن منظوماته الدفاعية تعاملت مع الصاروخ.

وأوضحت القناة الـ12 الإسرائيلية أن مطار بن غوريون الدولي علّق الهبوط والإقلاع مؤقتا، بالتزامن مع إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي في منطقة البحر الميت إثر إطلاق صاروخ من اليمن.

ولاحقا، قالت جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، إن قوتها الصاروخية نفذت عملية نوعية ضد مطار اللد (بن غوريون).

وأوضح المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، أنهم نفذوا 3 عمليات باستخدام المسيّرات على مطار اللد ومنطقة النقب وميناء أم الرشراش (إيلات).

وسبق أن أعلنت  الجماعة مرارا شنها هجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية، بما في ذلك استهداف مطار بن غوريون.

كما توعدت الجماعة الشهر الماضي بأنها تحضّر لتصعيد هجماتها في العمق الإسرائيلي، وذلك في ظل غارات إسرائيلية متكررة من حين لآخر على مواقع يمنية ولا سيما ميناء الحديدة غربي اليمن.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، شنّ الحوثيون -تحت شعار نصرة غزة- عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

كما استهدفت الجماعة سفنا مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، معلنة ما سمته فرض حظر جوي على مطار بن غوريون، وحظر بحري على ميناءي إيلات وحيفا.

إغلاق ميناء إيلات

واليوم الأربعاء، أفادت تقارير إسرائيلية بتوقف ميناء إيلات عن العمل بداية من الأحد المقبل، لعجزه عن سداد ديونه إثر انخفاض حاد في إيراداته جراء حصار بحري تفرضه جماعة الحوثي.

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن بلدية إيلات اضطرت إلى الحجز على حسابات الميناء، وبالتالي ستُغلق أبوابه ابتداءً من الأحد.

وأوضحت القناة أن سبب الإغلاق هو الحجز على جميع حسابات الميناء بسبب ديون مستحقة للبلدية، تبلغ نحو 10 ملايين شيكل (حوالي 3 ملايين دولار)، وتراكمت على الميناء نتيجة عدم دفع الضرائب للبلدية.

وأضافت القناة أن الديون تراكمت على الميناء نتيجة الانخفاض الحاد في إيراداته جراء ما سمته "النشاط العدواني للحوثيين في البحر الأحمر"، مشيرة إلى أنه بسبب هذا النشاط تحولت السفن التي كانت تصل إيلات إلى ميناءي أسدود وحيفا (على البحر المتوسط).

وحتى بداية الحرب على غزة، كان النشاط الرئيسي للميناء هو استيراد السيارات، حيث تم فيه تفريغ نصف السيارات المستوردة، إضافة إلى تصدير الأسمدة والمعادن.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، خلّفت أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

81 شهيدا بغزة وجيش الاحتلال يواصل استهداف المجوّعين

الجزيرة

استشهد 81 فلسطينيا في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء، بينهم 25 مواطنا من طالبي المساعدات، في حين شنت قوات الاحتلال عمليات نسف للمباني السكنية في خان يونس ورفح (جنوبي القطاع).

وأفاد مصدر في مستشفى العودة باستشهاد 4 مواطنين من طالبي المساعدات بنيران جيش الاحتلال قرب محور نتساريم (وسط قطاع غزة).

كما أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

وقال مراسل الجزيرة إن غارات إسرائيلية استهدفت وسط خان يونس تزامنا مع نسف مبان في المنطقة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات نسف مبان سكنية شمال غربي رفح (جنوبي القطاع).

وفي وقت سابق أمس، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاره للفلسطينيين بالإخلاء الفوري في أحياء بمحافظتي غزة والشمال، وذلك في إطار سياسة التهجير.

وأنذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي -في بيان- الفلسطينيين بإخلاء مناطق كان قد وجه إليها أمرا بالإخلاء خلال يونيو/حزيران الماضي.

مجزرة مروعة

من جهته، قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة -في وقت سابق اليوم- إن جيش الاحتلال و"مؤسسة غزة الإنسانية" ينفذان مجزرة مروعة بحق المجوعين خلفت 21 شهيدا.

وأضاف أن هذه المؤسسة "ليست جهة إنسانية ولا تحمل أي معايير للعمل الإغاثي" واتهمها بأنها "أداة أمنية واستخباراتية خطيرة صممت لخدمة أجندات الاحتلال".

وأوضح المكتب الحكومي أن هذه المؤسسة دعت المواطنين لتسلّم مساعدات (جنوب القطاع) ثم أغلقت البوابات لخنقهم، قائلا إن موظفي "غزة الإنسانية" وجنود الاحتلال "رشوا غاز الفلفل الحارق وأطلقوا النار على المجوّعين".

وقال مكتب الإعلام الحكومي إن محاولة هذه المؤسسة إلصاق الجريمة بأبرياء أو فصائل فلسطينية سلوك مفضوح" مطالبا بوقف عمل هذه المؤسسة الأميركية فورا.

ومنذ تولي "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائبل توزيع المساعدات في مايو/أيار الماضي، استشهد أكثر من 800 فلسطيني وأصيب آلاف آخرون برصاص قوات الاحتلال ومتعاقدين مع المؤسسة في محيط مراكز مخصصة لذلك.

وقد تصاعدت مؤخرا الدعوات الدولية والأممية بعد الارتفاع الكبير في أعداد الشهداء الفلسطينيين المجوعين الذين يقتلون في "مصايد الموت" عند نقاط توزيع مساعدات "مؤسسة غزة الإنسانية" التي تقف وراءها الولايات المتحدة إسرائيل.

ويأتي ذلك في وقت تواصل إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 195 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.



عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا تدعو إلى اجتماع لمجلس الأمن بشأن الهجمات الإسرائيلية

الشرق الأوسط

دعت سوريا، اليوم الأربعاء، وفقاً لرسالة اطلعت عليها «رويترز» مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد في أقرب وقت ممكن «لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية».


كانت إسرائيل قصفت، الأربعاء، المقر العام للجيش السوري في دمشق، بعدما هددت بتكثيف ضرباتها ضد القوات الحكومية إذا لم تنسحب من مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية بعد ثلاثة أيام من أعمال عنف خلفت أكثر من 300 قتيل.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي: رصد صاروخ أُطلق من اليمن ونعمل على اعتراضه

اليمن - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد إطلاق صاروخ من اليمن تجاه الأراضي المحتلة. 

وأشار جيش الاحتلال إلى أن أنظمة الدفاع  تعمل على اعتراضه. 

من جانبها، أفادت الجبهة الداخلية للاحتلال بأن صفارات الإنذار دوت في منطقة البحر الميت إثر إطلاق الصاروخ، فيما تجري المتابعة لتقييم الوضع بشكل دقيق.


عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

المحكمة الجنائية الدولية ترفض طلباً لإلغاء مذكرة اعتقال نتنياهو

الشرق الأوسط

رفض قضاة بالمحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، طلب إسرائيل إلغاء مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت ريثما تنظر المحكمة في الطعون الإسرائيلية على اختصاصها القضائي بشأن الحرب على قطاع غزة.

وفي قرار نشر على الموقع الإلكتروني للمحكمة، رفض القضاة أيضاً طلباً إسرائيلياً بتعليق التحقيق الأوسع الذي تجريه الجنائية الدولية حول ما يشتبه في أنها فظائع ارتكبت بالأراضي الفلسطينية، وفقاً لـ«رويترز».

كانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرات اعتقال في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) بحق نتنياهو وغالانت والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) محمد دياب إبراهيم المصري، المعروف باسم محمد الضيف، وذلك بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب في قطاع غزة.

وقالت المحكمة في فبراير (شباط) إن القضاة سحبوا مذكرة الاعتقال بحق الضيف بعد ورود تقارير موثوقة عن وفاته.

وترفض إسرائيل اختصاص المحكمة، ومقرها لاهاي، وتنفي ارتكاب جرائم حرب في غزة، حيث شنت حملة عسكرية تقول إنها تهدف إلى القضاء على «حماس» بعد الهجوم الذي قادته الحركة على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وأسفر عن سقوط قتلى. وتطعن إسرائيل على مذكرات التوقيف الصادرة بحق نتنياهو وغالانت.

وترى إسرائيل أن قرار دائرة الاستئناف الصادر في أبريل (نيسان)، الذي يأمر الدائرة التمهيدية بالمحاكمة بمراجعة اعتراضات إسرائيل على اختصاص المحكمة، يعني عدم وجود أساس قضائي صحيح لمذكرات الاعتقال.

ورفض القضاة التعليل باعتباره غير صحيح، قائلين اليوم الأربعاء إن الطعن القضائي الإسرائيلي على مذكرتي الاعتقال لا يزال معلقاً، وسيستمر سريانهما حتى تصدر المحكمة حكمها في هذه المسألة تحديداً.

ولا يوجد جدول زمني لإصدار حكم بشأن الاختصاص في هذه القضية.

وفي يونيو (حزيران)، فرضت الولايات المتحدة عقوباتٍ على أربع قاضيات بالمحكمة الجنائية الدولية، في رد غير مسبوق على إصدار المحكمة مذكرة اعتقال بحق نتنياهو. وشاركت قاضيتان من الأربعة الصادرات بحقهن عقوبات أمريكية ضمن اللجنة التي قضت برفض طلب إسرائيل.

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع المنسق الأممي الجديد في فلسطين آخر المستجدات ومضاعفة جهود الإغاثة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 التقى رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأربعاء في مكتبه برام الله، المنسق المقيم الجديد للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، حيث أطلعه على مستجدات الأوضاع في ظل استمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، واستمرار عدوان جيش الاحتلال والمستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وبحث مصطفى مع الأكبروف، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة، ووزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، تعزيز التنسيق ومضاعفة جهود الإغاثة في قطاع غزة فور وقف العدوان، والبدء في عملية الإعمار.

وثمن رئيس الوزراء، الدور المحوري لمؤسسات الأمم المتحدة كافة خاصة الأونروا بالشراكة مع الحكومة في سبيل إغاثة أبناء شعبنا في قطاع غزة، إضافة للجهود المبذولة في الضفة الغربية.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

"شاس" يقرر الاستقالة من حكومة نتنياهو دون الخروج من الائتلاف

الأناضول

قرر حزب "شاس" الديني الإسرائيلي، مساء الأربعاء، استقالة وزرائه من حكومة بنيامين نتنياهو، دون الانسحاب حاليا من الائتلاف الحاكم، وذلك ضمن أزمة تجنيد "الحريديم" في الجيش.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن مجلس حكماء التوراة في حزب "شاس" قرر بالإجماع استقالة وزرائه من الحكومة.

وأوضحت أن "شاس" قرر استقالة وزرائه من الحكومة، دون الانسحاب في الوقت الحالي من الائتلاف الحاكم.

و"أتى هذا بعد ضغوط شديدة مارسها مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الساعات الأخيرة"، وفق الصحيفة.

وتابعت أن مكتب نتنياهو "طلب من ممثلي شاس منحه بعض الوقت لإيجاد حل يرضي الحريديم بشأن قانون الإعفاء من التجنيد".

وفي حال انسحاب "شاس" (11 نائبا) من الائتلاف الحاكم، فسيفقد الائتلاف الأغلبية في الكنيست وهي ما لا يقل عن 61 نائبا من أصل 120.

ويشغل "شاس" وزارات الداخلية (موشيه أربيل)، والصحة (أورييل بوسو)، والعمل (يوآف بن تسور)، والرفاه (يعقوب مرغي).

كما يشغل وزارة الشؤون الدينية (ميخائيل مالكيلي)، ويتولى حاييم بيتون من الحزب منصب وزير بوزارة التعليم، ويشغل موشيه أبوتبول منصب نائب وزير الزراعة.

ويبدو أن "شاس" بهذه الاستقالة يحاول الضغط على نتنياهو لسن قانون إعفاء الحريديم (يهود متدينين) من الخدمة العسكرية.

من جانبه، قال وزير الشؤون الدينية إن قرار الاستقالة جاء على خلفية "اضطهاد أبناء التوراة"، في إشارة إلى "الحريديم".

وأضاف مالكيلي: "حاليا، لا يُمكن المشاركة في الحكومة".

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحزب لن يعمل ضد الائتلاف، قائلا: "لن نتعاون مع اليسار".

وحتى الساعة 17:00 "ت.غ" لم تصدر إفادة رسمية من "شاس" ولا تعقيب من الحكومة.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

روبيو يعبر عن "قلقة" البالغ من العنف في سوريا، ويطلب من إسرائيل وقف ضرباتها

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين، اليوم الأربعاء، بأن واشنطن "قلقة للغاية إزاء القتال في سوريا بين مختلف الجماعات العرقية والذي أدى أيضًا إلى ضربات إسرائيلية ضد قوات النظام".

وقال روبيو: "نريد أن يتوقف القتال"، مضيفًا أن الولايات المتحدة على اتصال بجميع الأطراف المعنية من أجل إنهاء الصراع. "نأمل أن نحصل على بعض التحديثات في وقت لاحق اليوم".

وكان مسؤول أميركي قد صرح لموقع أكسيوس الإخباري بأن إدارة ترمب طلبت من إسرائيل وقف ضرباتها في سوريا والدخول في حوار مع الحكومة في دمشق من أجل تهدئة التوترات (بحسب الموقع).

وهذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي يُقدم فيه الطلب، حيث يبدو أن طلب يوم الثلاثاء لم يلق آذانًا صاغية في إسرائيل.

وقد قدم المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك هذه الطلبات في محادثات مع وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.

ويشعر المسؤولون الأميركيون بقلق بالغ من أن الهجمات الإسرائيلية - بما في ذلك على مقرات عسكرية سورية في دمشق وبالقرب من القصر الرئاسي - قد تزعزع استقرار الحكومة السورية الجديدة.

وقال المسؤول لموقع آكسيوس إن الساعات الثماني والأربعين الماضية قد تقوض بشكل خطير التقدم نحو اتفاقية أمنية جديدة بين إسرائيل وسوريا كخطوة أولى نحو التطبيع. وأضاف المسؤول أن تلك المناقشات كانت تُظهر في السابق تقدمًا ملحوظًا.

وفي الأيام الأخيرة، اندلعت اشتباكات بين ميليشيا درزية وعصابة بدوية في مدينة السويداء جنوب سوريا. وشهدت المدينة أعمال عنف متفرقة بين أفراد الأقليتين منذ الإطاحة بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في كانون الأول الماضي  واستبداله بزعيم هيئة تحرير الشام ، أحمد الشرع، والذي كان يعرف باسم أبو محمد الجولاني.

يشار إلى أنه عندما أرسلت الحكومة السورية دبابات لمحاولة استعادة النظام، هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية تلك الدبابات، علما بأن سوريا أبلغت إسرائيل مسبقًا بشأن الدبابات، مؤكدًا أن ردها لم يكن موجهًا ضدها، وذلك بحسب مصدر أميركي.

وتدعي إسرائيل أن الدبابات دخلت منطقة طالبت إسرائيل، التي تحتل أجزاء من غرب سوريا، بأن تكون منزوعة السلاح من الأسلحة الثقيلة. على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية، استمرت الاشتباكات في السويداء بين الدروز والبدو والميليشيات التابعة للحكومة السورية وقوات الأمن السورية. ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن، قُتل ما لا يقل عن 250 شخصًا.

وتزعم قوات الاحتلال الإسرائيلية أن الضربات تهدف إلى حماية الأقلية الدرزية في سوريا كجزء من التزامها تجاه الطائفة الدرزية في إسرائيل، وأن الميليشيات السورية التابعة للحكومة تقتل العشرات من الدروز. ومع ذلك، قال المسؤول الأميركي الكبير لموقع "آكسيوس" إن الاستخبارات الأميركية لا تُظهر أي تورط للحكومة السورية في الفظائع التي وقعت في السويداء.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

موسكو تعول على انقسام أوروبي بشأن خطة ترمب لتزويد أوكرانيا بالسلاح

الشرق الأوسط

بدا التعويل الروسي واضحاً على اتساع الشرخ داخل أوروبا حيال خطة تسليح أوكرانيا التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووصف الكرملين الخطة بأنها «مجرد بزنس»، متحدثاً عن صفقة تجارية كبرى يريد الرئيس الأميركي إنجازها على حساب الأوروبيين، فيما نقلت وسائل إعلام مقربة من الرئاسة الروسية تقارير عن مواقف أوروبية متحفظة على زيادة الإنفاق وشراء الأسلحة من واشنطن لمصلحة كييف.

في الوقت ذاته، انتقد الناطق الرئاسي الروسي، ديميتري بيسكوف، ما وصفها بـ«النزعة العسكرية المتطرفة» لدى عدد من البلدان الأوروبية.

وقال بيسكوف، في إفادة صحافية يومية الأربعاء، إن «الحالة النفسية في أوروبا حالياً تكاد تكون قاصرة؛ إذ يُظهر الأوروبيون نزعة عسكرية متطرفة، وفي ظل هذه الظروف، يصعب التنبؤ بإمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا».

وبعد تأكيد ترمب أن الأسلحة التي وعد بالإفراج عنها لأوكرانيا، يجري شحنها بالفعل، أكد أنه طلب من كييف عدم استخدامها في قصف موسكو. وقال إنه لم يتحدث إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، منذ إعلانه يوم الاثنين اعتزامه إرسال الأسلحة التي سيجري شراؤها من حلفاء «حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، وهدد بفرض عقوبات على مشتري الصادرات الروسية؛ ما لم توافق موسكو على اتفاق سلام.

وحرص ترمب على تأكيد طلبه عدم استهداف موسكو، بعدما ذكرت تقارير عدة أنه حض الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على ضرب العاصمة الروسية. وقال رداً على سؤال لصحافيين في البيت الأبيض عمّا إذا كان على زيلينسكي استهداف موسكو، أجاب ترمب: «عليه عدم فعل ذلك». وأضاف: «أنا لست في صف أحد». وتابع: «المهلة أمام روسيا لإبرام اتفاق بشأن أوكرانيا قد تكون أقل من 50 يوماً».

وبعدما نفى مسؤول كبير في البيت الأبيض وجود معارضة من القاعدة الشعبية لسياسيات ترمب الجديدة، مشيراً إلى استطلاع رأي حديث أظهر أن نحو ثلثي ناخبي ترمب يؤيدون استمرار إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، كرت سبحة المواقف من جمهوريي الكونغرس لتأييد الرئيس، في تغيير جوهري بعد سنوات من الضغوط لإنهاء إرسال المساعدات لأوكرانيا.

اليوم، تغير موقف غالبية الجمهوريين، حيث تصاعدت الأصوات المعلنة عن تأييد سياسات ترمب، الذي كان يهاجم تقديم المساعدات الأميركية لأوكرانيا، بعد أن غيّر موقفه وأعلن عن خطة جديدة لتسريع توريد الأسلحة إلى هذا البلد.

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت تصريحات الرئيس الأميركي بشأن بيع أسلحة أميركية لأوروبا لتسليمها لاحقاً إلى أوكرانيا، قد تعني أن كييف ستتلقى في نهاية المطاف كميات أقل من الأسلحة، قال بيسكوف للصحافيين: «لا نعلم. حتى الآن، نرى أن الأوروبيين يُظهرون نزعة عسكرية متطرفة، ويُعلنون عن نيتهم إنفاق مبالغ طائلة على شراء الأسلحة، بهدف تحفيز استمرار الحرب. وبالطبع، في ظل هذه الحالة النفسية، التي تكاد تكون قاصرة، يصعب التنبؤ بأي شيء في القارة الأوروبية».

تزامن هذا مع بروز تقارير إعلامية أوكرانية وأوروبية ركزت عليها موسكو بقوة وقالت إنها تراقبها من كثب، بشأن وجود تباينات داخل أوروبا حيال خطة ترمب. ونقلت قناة «أوبشستفينوي» الأوكرانية أن وزارة الدفاع الفنلندية تنتظر تفاصيل مبادرة تمويل توريد أسلحة أميركية إلى أوكرانيا، ولم تتخذ قراراً بشأنها بعد.

وقد ذكرت صحيفة «ستامبا» أن إيطاليا لن تشارك في مبادرة شراء أسلحة أميركية لكييف بسبب نقص التمويل. وذكرت صحيفة «بوليتيكو» أن باريس أيضاً لا تنوي المشاركة في مبادرة شراء أسلحة أميركية لكييف في ظل رغبتها بتطوير إنتاجها الخاص من الأسلحة.

ونشرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية على صفحتها الأولى تقريراً مطولاً رصد ردود الفعل في القارة الأوروبية على تصريحات ترمب، وخلص إلى أن 4 دول أوروبية كبرى على الأقل رفضت المشاركة في مشروع الرئيس الأميركي لتسليح أوكرانيا.

وبالإضافة إلى فرنسا، حيث دعا الرئيس إيمانويل ماكرون الدول الأوروبية إلى تطوير صناعاتها الدفاعية على حساب المصنّعين المحليين، وإيطاليا التي تعاني نقصاً في التمويل، فقد رفضت جمهورية التشيك المشاركة في خطة ترمب. وأوضح رئيس الوزراء، بيتر فيالا، أن براغ ستركز على مشروعات وأساليب مساعدة أخرى، على سبيل المثال، في إطار مبادرة إرسال الذخيرة. وأكدت المجر موقفها السابق حيال معارضة أي خطط لتسليح أوكرانيا، وأشار وزير الخارجية، بيتر سيارتو، إلى أن بودابست لن تمول هذه الإمدادات.

وعلق بيسكوف بأن أوروبا «ستختلف بشأن من سيدفع ثمن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا». وزاد: «كانت هناك إمدادات من قبل. لم يوقفها أحد. المسألة ببساطة هي: من سيدفع ثمنها؟ الآن سيدفع بعض الأوروبيين ثمنها. سمعتم أن الفرنسيين لن يدفعوا، والتشيك لن يدفعوا. ستكون هناك خلافات أيضاً؛ لأن هناك كثيراً مما يجب دفعه، وكثيراً من المال. لن يتبقى شيء للمواطنين».

وأضاف الناطق الرئاسي أن الكرملين «يراقب من كثب جميع التصريحات المتعلقة بتوريد الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا؛ فالموضوع على رأس جدول الأعمال».

وأوضح أنه «من الصعب جداً تحديد ما يحدث مع الأوروبيين الآن... فالموضوع، بالطبع، على رأس جدول الأعمال. ونحن نراقب من كثب جميع مصادر المعلومات الرئيسية».

وتعتقد روسيا أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعوق التسوية، ويُورط دول «الناتو» بشكل مباشر في النزاع، وهو «لعب بالنار»، وفقاً لإشارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي هدد بأن أي شحنة أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفاً مشروعاً لروسيا. وصرح الكرملين في وقت سابق بأن ضخ الأسلحة من قبل الغرب إلى أوكرانيا لا يُسهم في المفاوضات، وأنه سيكون له تأثير سلبي.

ومع الحديث عن شحنات صواريخ «باتريوت»، التي قال عنها ترمب إن الأوروبيين سوف يشترونها من بلاده لمصلحة أوكرانيا، استبعد بيسكوف أن يتطرق الحديث حالياً إلى إمدادات أكثر فاعلية وتأثيراً من الصواريخ بعيدة المدى. وقال إن روسيا تنطلق من أن مسألة توريد الولايات المتحدة صواريخ بعيدة المدى إلى كييف «لم تُناقش بعد».

وأوضح: «فيما يتعلق بالنقاش، ووفق علمنا، فقد صدرت تصريحات من الرئيس ترمب نفسه تفيد بأنه لا يوجد أي حديث عن مثل هذه الإمدادات (صواريخ بعيدة المدى) إلى أوكرانيا في الخطة المعلنة».

وقد أشار الرئيس الأميركي أيضاً إلى أن واشنطن لا تدرس منح أوكرانيا صواريخ بعيدة المدى، بعدما تحدثت تقارير عن احتمال تزويد كييف بصواريخ «توما هوك - كروز» الدقيقة التي يصل مداها إلى 1600 كيلومتر.

ووصف بيسكوف خطة ترمب المعلنة بأنها «مجرد بزنس». وزاد: «هذا عمل تجاري محض. كانت هناك إمدادات من قبل. لم يوقفها أحد. المسألة ببساطة هي: من يدفع ثمنها؟».

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كلاس، الثلاثاء، إنه ينبغي للولايات المتحدة «تحمّل جزء من عبء» تسليح أوكرانيا. وعقب اجتماع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، صرحت كالاس: «نرحّب بإعلان الرئيس ترمب إرسال مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، لكننا نود أن تتحمّل الولايات المتحدة جزءاً من العبء». وتابعت: «بتعهّدك منح مزيد من الأسلحة وقولك في الوقت نفسه إنه يتعيّن على جهة أخرى تسديد ثمنها، فلا تكون أنت مانحها».

ولدى لقائه الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي»، مارك روته، تحدّث ترمب عن صفقة تقضي بشراء أعضاء أوروبيين في التكتل أسلحة بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة، بما فيها بطاريات «باتريوت» المضادة للصواريخ، وإرسالها إلى أوكرانيا. ولطالما ندّد ترمب بما يعدّه دوراً أميركياً أكبر، مقارنة ببقية الشركاء في التكتل، على مستوى تسليح أوكرانيا، على الرغم من أن «حلف شمال الأطلسي» يقول إن أوروبا تتحمل حالياً العبء الأكبر في تسليح كييف.

وأعلنت بالفعل ألمانيا والدنمارك والسويد أنها ستشارك أو بصدد درس المشاركة في الخطة الأميركية الجديدة.

في الوقت ذاته، دعا الناطق إلى تنفيذ خطوات عملية لدفع أوكرانيا للجلوس إلى طاولة مفاوضات بدلاً من تكرار الحديث عن «خيبات أمل حيال روسيا». وأوضح أنه يجب على الغرب الضغط على كييف لعقد جولة جديدة من المحادثات مع موسكو.

وأضاف: «نحث الجميع على فعل ذلك. وفي هذه الحالة، فإن الجهود الرئيسية هي جهود الوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة؛ الرئيس ترمب وفريقه. صدر كثير من التصريحات، وكلمات كثيرة عن خيبة الأمل. بالطبع، نأمل أن يُمارس الضغط على الجانب الأوكراني بالتوازي مع ذلك». وجدد بيسكوف استعداد روسيا لجولة ثالثة من المحادثات، وقال إن كييف لم تقدم أي عروض محددة بعد.

في غضون ذلك، تترقب موسكو اجتماعاً مهماً يضم عدداً من البلدان بحضور ممثلين عن «حلف شمال الأطلسي» لتنظيم مسألة إمدادات أنظمة «باتريوت» إلى أوكرانيا. ونقلت وكالة أنباء «رويترز» عن مصدر أن اجتماعاً برئاسة «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» يضم الدول التي يُحتمل أن تمتلك أنظمة «باتريوت» لمصلحة كييف، قد يُعقد في 23 يوليو (تموز) الحالي.

وترى مصادر روسية، وفقاً لتعليق وسائل إعلام، أن الاجتماع قد يضع خريطة طريق عملية لتنفيذ خطة ترمب في تسريع تسليح أوكرانيا، خصوصاً في مجال التقنيات العسكرية الدفاعية.

ويوم الاثنين، منح الرئيس الأميركي موسكو مهلة 50 يوماً مطالباً باتفاقية سلام مع كييف. وفي حال عدم الوفاء بالشروط، فقد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 في المائة على واردات السلع الروسية، إلى جانب رسوم جمركية ثانوية على الدول التي تشتري النفط والغاز وموارد الطاقة الأخرى من موسكو.

في الوقت نفسه، صرّح ترمب بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفقا على إرسال أسلحة أميركية إلى كييف، على أن تتحمل أوروبا تكاليفها. وستشمل الشحنات المستقبلية بطاريات «باتريوت».

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

د. خيرية رصاص تؤكد أهمية تضمين التعليم العالي في الميثاق الذي يطرحه الاتحاد الأوروبي للتعاون مع دول المتوسط

نابلس - "القدس" دوت كوم - غسان الكتوت

شاركت د. خيرية رصاص، رئيس اتحاد الجامعات اليورومتوسطية (UNIMED) ونائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشراكات والمبادرات العالمية، في اجتماعات الجمعية العامة ومجلس إدارة الاتحاد، التي استضافتها جامعة كالابريا الإيطالية، بحضور شخصيات بارزة بينها رومانو برودي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، وبمشاركة وفد من المفوضة الأوروبية لشؤون الشرق المتوسط.

وخلال مداخلتها، أكدت د. رصاص أهمية تعزيز دور الجامعات كركيزة للاستقرار والتنمية، في ظل التحديات المتفاقمة التي تشهدها المنطقة، بدءاً من تغير المناخ والنزاعات، وصولاً إلى ضعف البنية الرقمية واستمرار الفجوات في تحقيق تعليم عادل وشامل.

وأوضحت د. رصاص أنه قد حان الوقت لأن تتحول مؤسسات التعليم العالي إلى جهات فاعلة في النمو والتغيير، من خلال تحديث مناهجها لتكون عابرة للتخصصات وأكثر استجابة للتحديات المجتمعية والبيئية، وتعزيز الأبحاث التطبيقية المرتبطة بالسياسات العامة وأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب توسيع الشراكات مع المجتمع المدني والسلطات المحلية، وتبنّي استراتيجيات مؤسسية شاملة ومستدامة.

كما شددت على أهمية أن يكون التعليم العالي طرفاً فاعلاً في "ميثاق من أجل المتوسط" الذي يجري الإعداد له ضمن مشاورات الاتحاد الأوروبي، مؤكدةً على ضرورة تضمينه آليات دعم واضحة لمبادرات التنقل الأكاديمي المتوازن، والتعليم الرقمي، والعدالة المناخية، بما يمكّن الجامعات من أداء دورها في الأزمات، والمساهمة في بناء السلام والتنمية.

وفي إطار توسيع الشراكات الدولية وتكريس البُعد التطبيقي للتعاون الأكاديمي، شهدت الاجتماعات توقيع اتفاقية بين "يونيميد" ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، تهدف إلى إدماج البُعد الغذائي والبيئي ضمن برامج التعليم الجامعي. 

واعتبرت د. رصاص أن هذا التعاون يُعد خطوة استراتيجية لترسيخ دور الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال مواءمة المناهج الأكاديمية مع أولويات إقليمية كبرى مثل: الأمن الغذائي، والزراعة الذكية، وحوكمة الموارد الطبيعية. ودعت خلال مداخلاتها إلى ضرورة بلورة "أجندة متوسطية للعمل المناخي"، لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي من أجل مواجهة آثار التغير المناخي المتزايدة في المنطقة، بالتنسيق مع الحكومات والمجتمع المدني والشركاء الدوليين.

وفي الجلسة المخصصة للتعاون بين الشبكات الجامعية الأورو-متوسطية، دعت د. رصاص إلى بناء تحالفات أكاديمية عابرة للقطاعات لتعزيز التكامل الأكاديمي وتحقيق تأثير ملموس في مجالات التنقل الطلابي، والابتكار، والحماية الأكاديمية في أوقات الأزمات. 

وأكدت أن اتحاد الجامعات اليورومتوسطية لم يعد مجرد شبكة مؤسسات أكاديمية، بل أصبح حركة تضامن أكاديمي نشطة تتجاوز الحواجز الجغرافية والسياسية، وتسعى لبناء مستقبل متوسطي أكثر عدالة وتكاملًا.

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

10 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال دير البلح والسودانية بقطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 10 مواطنين، وأصيب آخرون بجروح، غالبيتهم ما بين متوسطة وخطيرة، إثر تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبحسب مصادر محلية، فإن 5 مواطنين استشهدوا وجرح 17 آخرين بينهم أطفال، إثر قصف الاحتلال منطقتي أبو عريف والمزرعة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وعرف من بين الشهداء: شادي الشلبي، وعبد الشافي أبو غرقود، وابراهيم الزمر، وزوجة محمد الداية، وجبري محمود عدنان عيسى.

كما أكد استشهاد 3 مواطنين، وإصابة آخرين، في قصف إسرائيلي استهدفهم بمخيم البريج وسط القطاع.

كما استشهد مواطنان، متأثرين بجروحهما التي أُصيبا بها في منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يدين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا

الأناضول

أدان لبنان، الأربعاء، الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية والتي طالت العاصمة دمشق ومقرات حكومية.

جاء ذلك في بيان صدر عن الرئيس اللبناني جوزاف عون، قال فيه إنه يدين "بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، والتي بلغت اليوم (الأربعاء) العاصمة دمشق ومقرات حكومية".

واعتبر عون، تلك الاعتداءات "انتهاكا صارخا لسيادة دولة عربية شقيقة، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات من شأنه أن يُعرّض "أمن المنطقة واستقرارها لمزيد من التوتر والتصعيد".

وأعرب عن تضامن بلاده الكامل مع سوريا شعبا ودولة.

كما جدد عون، دعوته المجتمع الدولي "لتحمّل مسؤولياته والضغط بكل الوسائل وفي المحافل كافة، لوقف الاعتداءات المتكررة، واحترام سيادة الدولة ووحدة أراضيها".

وأكد على حرص بلاده على "وحدة سوريا، وسلمها الأهلي، وسلامة أرضها وشعبها بكل أطيافه"،.

من جهته، استنكر رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، في بيان، الضربات الإسرائيلية التي استهدفت دمشق، بما في ذلك وزارة الدفاع ومحيط القصر الرئاسي.

وعد تلك الاعتداءات "خرقا صارخا لسيادة سوريا وانتهاكا لأبسط قواعد القانون الدولي".

وأضاف سلام: "لا يمكن القبول بمنطق الاستباحة، ولا بمنطق الرسائل بالنار، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمّل مسؤولياته في وضع حد لهذه الاعتداءات".

وفي وقت سابق الأربعاء، شنت مقاتلات إسرائيلية، غارات بمحيط القصر الرئاسي بدمشق، أسفرت عن مقتل مدني وإصابة 18 آخرين، في استمرار لانتهاكات سيادة البلاد بذريعة "حماية الدروز".

ونقل الإعلام السوري أن "غارة إسرائيلية استهدفت محيط القصر الرئاسي في دمشق"، دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو تحديد حجم الأضرار.

بدورها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الغارة نفذت كـ"ضربة تحذيرية" قرب القصر الرئاسي.

فيما أفاد الإعلام السوري بأن مبنى هيئة الأركان العامة في دمشق تعرض لأضرار نتيجة غارات إسرائيلية استهدفته مباشرة.

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بمواصلة استهداف القوات السورية ما لم تنسحب من محافظة السويداء (جنوب) التي تشهد اضطرابات بين المكونين الدرزي والبدوي.

وأمس الثلاثاء، واصل الجيش الإسرائيلي انتهاكاته لسيادة سوريا، بشنه غارات على قوات وآليات للجيش السوري بمحافظتي السويداء ودرعا.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء: "نعمل في سوريا منذ الصباح، ولدينا التزام بالحفاظ على منطقة جنوب غرب سوريا منطقةً منزوعةً السلاح على حدود إسرائيل".

وتزامنت غارات إسرائيل الثلاثاء على السويداء ودرعا المتجاورتين مع انتشار للجيش السوري فيهما لاستعادة الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم، بعد اشتباكات بين جماعات مسلحة من الدروز والبدو، خلفت عشرات القتلى والجرحى.

وبجانب العمل على ما تقول إنه "نزع السلاح من الجنوب السوري"، تستخدم تل أبيب ما تزعم أنها "حماية الدروز" في سوريا ذريعة لتبرير تدخلاتها وانتهاكاتها المتكررة لسيادة البلد العربي.

وأكد معظم قادة طائفة الدروز في سوريا في مناسبات عديدة رفضهم أي تدخل خارجي بشؤون البلاد، كما تؤكد دمشق حرصها على ضمان حقوق متساوية للطوائف كافة.

ولم تهدد الإدارة السورية الجديدة إسرائيل بأي شكل، ورغم ذلك تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على البلد العربي، ما أدى إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها ويصعّد عمليات هدم المنازل

طولكرم - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ171 على التوالي، ولليوم الـ158 على مخيم نور شمس، في ظل تصعيد غير مسبوق بعمليات الهدم والتجريف التي طالت عشرات المنازل والمنشآت السكنية.

وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال الثقيلة واصلت صباح اليوم، أعمال الهدم في مخيم طولكرم بوتيرة عالية، مستهدفة المزيد من المباني السكنية، مخلفة الركام وسط سحب من الغبار والدخان غطت المكان.

ويأتي هذا التصعيد ضمن مخطط الاحتلال الجديد الذي يتضمن هدم 104 مبانٍ تضم نحو 400 منزل، في استكمال لسلسلة الهدم التي طالت خلال الأيام الماضية عدة حارات في المخيم تحديدا المربعة وأبو الفول والشهداء والحمام، وأدت إلى فقدان آلاف العائلات لمساكنهم.

وبالتوازي، يشهد مخيم نور شمس، تصعيدا عسكريا في ظل عدوان وحصار محكم تفرضه قوات الاحتلال عليه مترافقا مع حرق جنود الاحتلال للمنازل بشكل متعمد وإضرام النيران داخلها خاصة في جبل النصر.

وكان مخيم نور شمس تعرض خلال الأسابيع الأخيرة الماضية لأعمال هدم واسعة طالت عشرات المباني السكنية، ضمن مخطط إسرائيلي لهدم 106 مبانٍ في مخيمي طولكرم ونور شمس، منها 48 مبنى تم هدمها في نور شمس وحده، ما تسبب بدمار واسع، مع إحداث وفتح شوارع واسعة فصلت الحارات عن بعضها.

وأدى التصعيد المتواصل إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 600 مبنى تدميرا كليا، و2573 منزلا تضررت جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق خالية من الحياة، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم، وسط إطلاق نار مباشر يستهدف كل من يقترب من المنطقة.

وفي سياق متصل، دفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية، الى المدينة التي تشهد على مدار الساعة تحركات مكثفة لآليات الاحتلال، وتحديدا في الأحياء ووسط السوق وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي وميدان جمال عبد الناصر وشارع نابلس، حيث تعترض عمدا تحرك المواطنين والمركبات، مع إطلاق أبواق آلياتها بطريقة استفزازية، والسير بعكس اتجاه السير، معرضة حياة المواطنين للخطر.

وما زالت قوات الاحتلال تحول شارع نابلس الى ثكنات عسكرية عبر مواصلة استيلائها على عدد من المباني السكنية فيه الى جانب أجزاء من الحي الشمالي للمدينة وتحديدا المقابلة لمخيم طولكرم، بعد إخلاء سكانها قسرا، بعضها تحت سيطرة الاحتلال منذ أكثر من أربعة أشهر، مترافقا مع نشر آلياتها وجرافاتها الثقيلة في محيطها.

كما يشهد هذا الشارع والذي يعتبر حلقة وصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، أضرارا كبيرة بسبب السواتر الترابية التي وضعتها قوات الاحتلال قبل عدة أشهر، مع تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي تقيم الحواجز الطيارة والمفاجئة، ما يعيق حركة المركبات ويزيد من معاناة المواطنين.

هذا وأسفر العدوان المتواصل حتى الآن عن استشهاد 14 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما كانت في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، والمنازل، والمحلات التجارية، والمركبات.



فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة: ندعو لإغلاق مصايد الموت بشكل عاجل جدا

الجزيرة

طالب مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سليمة بإغلاق مراكز توزيع المساعدات، لأنها تحولت إلى مصايد موت في القطاع. وجاء ذلك بعد سقوط شهداء للمرة الأولى جراء الاختناق والتدافع الشديد للمواطنين الفلسطينيين بمراكز توزيع المساعدات.

واستشهد 21 فلسطينيا منهم 15 بينهم أطفال وكبار السن، اختنقوا نتيجة إطلاق غازات على مجوعين بمركز توزيع المساعدات جنوب خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال أبو سلمية إن التدافع الكبير جاء نتيجة الجوع الذي يعاني منه الناس في قطاع غزة، لافتا إلى أن الناس يذهبون بمئات الآلاف للحصول على المساعدات، لكن الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة التي توزع المساعدات تتعامل معهم بطريقة غير إنسانية وغير ملائمة، حيث لا يوجد تنظيم ولا آليات واضحة لتوزيع المساعدات.

ولم يؤكد أبو سلمية الأنباء التي تحدثت عن تعرض الضحايا لغازات أدت الى اختناقهم، لكنه أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي وموظفو المؤسسة الأميركية أطلقوا في السابق غازات سامة ورشوا غاز الفلفل الحارق على المجوعين الذين ذهبوا إلى مراكز توزيع المساعدات بحثا عن غذاء يسد جوعهم.

ووصف ما جرى اليوم بالجريمة الكبرى التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، مشيرا إلى أنهم حذروا سابقا المؤسسات الأممية والدولية من الأوضاع التي يعاني منه الغزيون الآن. وأكد أبو سلمية أنهم باتوا عاجزين عن تقديم الخدمة للمرضى والجرعة في القطاع، وهو جزء آخر من أشكال الموت، كما قال.

ودعا إلى إغلاق ما سماها مصايد الموت بشكل فوري وعاجل جدا، وهو ما نادت به المنظمات العاملة بقطاع غزة، ومن بينها منظمات الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وأطباء بلا حدود.

وخلص مدير مجمع الشفاء الطبي في مداخلته إلى أن من لم يمت بإطلاق النار من الطائرات ومن المسيّرات الإسرائيلية، بات يموت بالاختناق نتيجة التدافع في سبيل الحصول على الغذاء.

يذكر أن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أكد أن الاحتلال والمؤسسة الأميركية ينفذان مجزرة مروعة بحق المجوعين، مشيرا إلى أن ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" ليست جهة إنسانية ولا تحمل أي معايير للعمل الإغاثي، بل هي أداة أمنية واستخباراتية خطيرة صممت لخدمة أجندات الاحتلال.

ومنذ بدء عملها بقطاع غزة نهاية مايو/أيار الماضي، شهدت مراكز توزيع المساعدات الأميركية بشكل شبه يومي عمليات قتل واستهداف للمجوّعين، استخدمت فيها القوات الإسرائيلية القذائف المدفعية وصواريخ الاستطلاع، وفي بعض الأحيان مسيّرات كواد كابتر لإطلاق الرصاص المتفجر.



عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: الوضع في السويداء وفي جنوب غرب سوريا خطير جدا

القدس - "القدس" دوت كوم

زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الوضع في منطقة السويداء وجنوب غرب سوريا خطير جدا.

وادعى نتنياهو أن جيشه وطائرات جيشه تعمل لى تقديم الدعم للدروز في هذه المنطقة، بالإضافة إلى تحرك قوات أخرى لمكافحة عصابات النظام السوري، وفق مزاعمه. 

وطالب نتنياهو الدروز في فلسطين المحتلة بعدم عبور الحدود إلى سوريا. 

وقال: "أنتم تعرضون حياتكم للخطر؛ قد تُقتلون أو تُختطفون، وهذا يضر بجهود الجيش الإسرائيلي".

كما دعاهم إلى العودة إلى بيوتهم وترك جيشه ليقوم بتنفيذ مهمته في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي على الأركان السورية وكاتس يهدد بالتصعيد

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب مدنيان بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف وسط دمشق ظهر اليوم الأربعاء بحسب قناة الإخبارية السورية، في حين أعلن مصدر أمني إسرائيلي أن الجيش أغار على مدخل مقر الأركان، في رسالة موجهة للرئيس أحمد الشرع بشأن أحداث السويداء جنوب البلاد بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريحات إن القصف استهدف "هدفا قريبا من القيادة العامة بدمشق والضربات ستستمر بالتصاعد ما لم تستوعب الرسالة". وأضاف "نقوم منذ 24 ساعة بتنفيذ ضربات متصاعدة ونستهدف مواقع تابعة للنظام في السويداء".

وتابع كاتس أن وتيرة الضربات بسوريا سترتفع إذا لم تفهم دمشق الرسالة، مضيفا أن جنوب سوريا سيكون منطقة منزوعة السلاح.

وكان كاتس دعا في تصريحات سابقة الحكومة السورية لسحب قواتها من السويداء، وقال "على النظام السوري أن يترك الدروز في السويداء، ويسحب قواته إلى الوراء".

وكانت قوات من وزارتي الدفاع والداخلية السورية قد دخلت مدينة السويداء الاثنين الماضي في محاولة لبسط السيطرة على الأحياء المضطربة لحفظ الأمن وإعادة الاستقرار.

وقصف سلاح الجو الإسرائيلي أهدافا تابعة للحكومة السورية في محافظة السويداء اليوم، تزامنا مع تجدد الاشتباكات في المدينة بين قوات الأمن السوري ومجموعات مسلحة.

وتفجرت الأحداث في السويداء عقب مواجهات مسلحة بين مجموعات درزية وأخرى بدوية شهدتها أحياء المدينة قبل أيام، وخلفت قتلى وجرحى، وعلى إثرها دخلت قوات تابعة للجيش ووزارة الداخلية السورية سعيا لضبط الأمن في المدينة.

المصدر: الجزيرة + الجزيرة + وكالات

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد الاشتباكات بالسويداء والرئاسة السورية تتعهد بمحاسبة المتورطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي يقصف أهدافا تابعة للحكومة السورية في محافظة السويداء، في حين تعهدت الحكومة السورية بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في المحافظة، وذلك تزامنا مع تجدد الاشتباكات في مدينة السويداء بين قوات الأمن السوري ومجموعات مسلحة.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن مسيرات إسرائيلية تستهدف مدينة السويداء، وإن القصف الإسرائيلي أدى لوقوع إصابات بين المدنيين، بينما قال الدفاع المدني السوري للجزيرة إن فرقه تجلي بعض العائلات وتخمد حرائق في السويداء جراء الاشتباكات الدائرة في المدينة.

وجاء القصف الإسرائيلي بعد توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل ستواصل مهاجمة قوات الحكومة السورية حتى تنسحب من السويداء.

وطالب كاتس الحكومة السورية بسحب قواتها من السويداء، وقال إن "على النظام السوري أن يترك الدروز في السويداء ويسحب قواته إلى الوراء".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي: "لن نتخلى عن الدروز في سوريا وسنفرض سياسة نزع السلاح التي قررناها".

بيان للرئاسة السورية

من جانبها، قالت الرئاسة السورية إن "الأفعال التي تندرج ضمن السلوكيات الإجرامية لا يمكن قبولها تحت أي ظرف وتتنافى مع مبادئ الدولة".

وأكدت الرئاسة السورية في بيان أنها تضع أولوية قصوى لحماية الأمن والاستقرار في جميع أنحاء سوريا، وأكدت أنها تتابع باهتمام الانتهاكات المؤسفة التي طالت بعض المناطق في محافظة السويداء.

وجاء في بيان الرئاسة السورية أيضا "نؤكد لأهلنا في السويداء أن حقوقهم ستكون دائما مصونة ولن نسمح لأي طرف بالعبث بأمنهم واستقرارهم".

حشد إسرائيلي على الحدود السورية

وفي تطور متصل، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي دفع بكتيبتين إضافيتين إلى الحدود بين إسرائيل وسوريا ضمن تعزيز قواته على الحدود السورية مبررا ذلك بخشيته من اقتحام دروز من إسرائيل السياج الحدودي.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن تعزيز قواته عند الحدود السورية يأتي في ضوء تقييم للأوضاع الأمنية.

كما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن عشرات الدروز يعبرون الحدود إلى سوريا، وإن أعمال شغب اندلعت عند السياج الأمني الفاصل على الحدود الإسرائيلية السورية.

ويأتي الحشد الإسرائيلي وتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي التي توعد فيها بمواصلة قصف سوريا، رغم طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب من إسرائيل التوقف عن مهاجمة قوات الجيش السوري في جنوب البلاد، وفق ما نقله موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول أميركي أمس الثلاثاء.

وأضاف المصدر الأميركي أن إسرائيل وعدت واشنطن بوقف هجماتها على قوات الجيش السوري بدءا من مساء أمس الثلاثاء.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، قد أمرا الجيش بشن هجوم على قوات الحكومة السورية في السويداء، وعلى الأسلحة التي تم إدخالها إلى المحافظة.

المصدر: الجزيرة

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تطلب من إسرائيل التحقيق في مقتل مواطن أميركي على يد مستوطنين كعمل إرهابي

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

دعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل للتحقيق في مقتل المواطن الأميركي سيف الله مسلط ، البالغ من العمر 20 عامًا، والذي تعرض للضرب حتى الموت على يد مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، واصفةً الحادث بأنه "عمل إرهابي".

وصرح مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، يوم الثلاثاء بأنه طلب من إسرائيل "التحقيق بجدية" في مقتل مسلط ، المولود في فلوريدا، والذي كان يزور عائلته عندما تعرض للهجوم في بلدة سنجل الفلسطينية.

وكتب هاكابي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "يجب محاسبة مرتكبي هذا العمل الإجرامي والإرهابي. كان سيف في العشرين من عمره فقط".

يمثل منشور هاكابي شديد اللهجة موقفًا انتقاديًا نادرًا تجاه إسرائيل من قبل المبعوث الأميركي، وهو مؤيد قوي لإسرائيل، والذي سبق أن قال: "لا يوجد حقًا شيء اسمه فلسطيني".

لكن بيان السفير الأميركي لم يستجب مطالبة عائلة مسلط لواشنطن بفتح تحقيقها الخاص في جريمة القتل.

وتدل السجلات على أن إسرائيل نادرًا ما تُحاسب مستوطنيها أو جنودها على الانتهاكات ضد الفلسطينيين. ويجدر بالذكر أن مسلط هو المواطن الأميركي التاسع الذي تُقتله إسرائيل منذ عام 2022. ولم تُفضِ أيٌّ من الحالات السابقة إلى توجيه اتهامات جنائية.

قال مشروع سياسات معهد فهم الشرق الأوسط (IMEU) إنه لا ينبغي الوثوق بإسرائيل في "التحقيق مع المستوطنين المتطرفين الذين تُمكّنهم في كل خطوة"، مُجددًا الدعوات إلى إجراء تحقيق أميركي مستقل بحسب موقع المعهد .

كما قُتل فلسطيني آخر، عرّفه مسؤولو الصحة الفلسطينية باسم محمد شلبي، برصاص مستوطنين خلال الهجوم نفسه الذي أودى بحياة مسلط يوم الجمعة. وتصاعدت الهجمات على الفلسطينيين خلال حرب إسرائيل على غزة. وكثّف المستوطنون الإسرائيليون هجماتهم على البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة منذ أن شنت إسرائيل حربها على غزة عام 2023. ينزل المستوطنون، الذين غالبًا ما يحميهم الجيش الإسرائيلي، بانتظام من مستوطناتهم غير القانونية إلى البلدات الفلسطينية، حيث ينهبون المنازل والسيارات والمزارع ويهاجمون أي شخص قد يقف في طريقهم.

فرضت عدة دول غربية، بما في ذلك حلفاء كبار لإسرائيل، عقوبات على مسؤولين وجماعات إسرائيلية يمينية متطرفة بسبب عنف المستوطنين، فيما رفع ترمب العقوبات المتعلقة بهجمات المستوطنين، التي فرضها سلفه، جو بايدن، فور استلامه البيت الأبيض يوم 20 كانون الثاني 2025. .

وتقدم الولايات المتحدة لإسرائيل مليارات الدولارات كمساعدات عسكرية سنويًا.

يشار إلى أنه في الأيام القليلة الماضية، دعا العديد من أعضاء الكونجرس إلى محاسبة مسلط. فقد وصف النائب حكيم جيفريز، مسؤول الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب،  مقتل مسلط بأنه "مروع ومروع".

وقال في بيان: "يجب على الحكومة الإسرائيلية التحقيق بدقة في حادثة القتل هذه، ومحاسبة جميع المستوطنين المسؤولين عن وفاة السيد مسلط الوحشية إلى أقصى حد يسمح به القانون".

كما ندد عضو الكونغرس ماكسويل فروست، ممثل مقاطعة في فلوريدا، بـ"جريمة القتل بدم بارد".

وقال فروست في بيان: "بصفته صانع السلام المزعوم في بلدنا، فإن على دونالد ترمب التزامًا أخلاقيًا ودستوريًا بتوجيه وزارة الخارجية لإجراء تحقيق شامل، والأهم من ذلك، المطالبة بالعدالة والمساءلة الكاملة للمسؤولين عن هذا العمل الشنيع".

"يجب على بلدنا ضمان حماية وسلامة الأميركيين في الخارج".

وأعلنت إسرائيل يوم الجمعة أنها "تُحقق" فيما حدث في بلدة سنجل، مدعية أن العنف بدأ عندما ألقى فلسطينيون الحجارة على مركبة إسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بعد ذلك بوقت قصير، اندلعت اشتباكات عنيفة في المنطقة بين فلسطينيين ومدنيين إسرائيليين، شملت تدمير ممتلكات فلسطينية، وإشعال حرائق، ومواجهات جسدية، ورشقًا بالحجارة". لكن عائلة مسلط نفت صحة أي رواية عن وقوع "اشتباكات"، قائلةً إن حشدًا من المستوطنين حاصر الشاب الأميركي الفلسطيني لمدة ثلاث ساعات خلال الهجوم ومنعوا المسعفين من الوصول إليه.

بدوره ، دعا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أعضاء مجلس الشيوخ من فلويدا، ريك سكوت و آشلي موودي، وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس وعضوة الكونغرس لوريل لي، التي تمثل الدائرة الانتخابية التي يقطنها  مسلط ، إلى إدانة مقتل المواطن الأميركي.

ووصفت المجموعة الحقوقية صمت المسؤولين بأنه "تواطؤ" وليس حيادًا.

وكتبت "كير" في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "عندما يُقتل مواطنون أمريكيون مثل سيف في الخارج، وخاصة على يد مستوطنين إسرائيليين تدعمهم الحكومة الإسرائيلية، فإن غض الطرف يبعث برسالة خطيرة مفادها أن حياة بعض الأمريكيين لا قيمة لها. نطالب بتحسينها".

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسّسات حقوقيّة: التجميع القسريّ للغزيين يرقى إلى جريمة ضد الإنسانيّة

رام الله -"القدس" دوت كوم

توجه مركز عدالة باسمه وباسم مركز "جيشا" لحرية الحركة، جمعية حقوق المواطن، ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، الثلاثاء، 15 تموز/ يوليو 2025، برسالة عاجلة إلى كل من وزير الأمن الإسرائيلي، "يسرائيل كاتس"، والمستشارة القضائية للحكومة، "غالي بهاراف-ميئرا"، والمدعية العسكرية العامة، "يفعات تومر-يروشالمي"، تطالب فيها بإلغاء الخطة المعلنة لإقامة ما يسمى بـ"مدينة خيام إنسانية" على أنقاض مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، والتي تهدف إلى تجميع سكان القطاع في منطقة واحدة تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

ووُجّه هذا التوجه باسم المؤسسات الأربع من قبل المحامية سهاد بشارة، مديرة الوحدة القانونية في مركز عدالة، التي أوضحت أن الخطة تمثل نية واضحة ومعلنة، جاءت في أعقاب تصريحات إعلامية لوزير الأمن، وتشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني.

وأضافت أن تنفيذ خطة كهذه يشكّل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بل وقد يرقى إلى مستوى جريمة إبادة جماعية وفقًا للتعريفات المعترف بها دوليًا.

وأوضحت الرسالة إلى أن تصريحات وزير الأمن الصادرة بتاريخ 7 تموز 2025، والتي أعلن فيها أنه أوعز للجيش بالبدء في إقامة "مدينة إنسانية" في رفح لتجميع سكان غزة، تكشف عن خطة مفصّلة للسيطرة الكاملة على حياة المدنيين الفلسطينيين بشكلٍ كامل، احتجازهم داخل منطقة مغلقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

ووفقًا لما ورد، فإن المرحلة الأولى من الخطة تقضي بتجميع نحو 600 ألف شخص من سكان منطقة المواصي، تمهيدًا لنقل باقي سكان القطاع إلى ذات الموقع، وذلك بشرط إخضاعهم للفحص الأمني قبل الدخول، ومنعهم لاحقًا من مغادرة المنطقة دون تصريح. كما أُعلن أن المساعدات الإنسانية ستُوجّه حصريًا إلى هذه "المدينة"، بهدف دفع السكان قسرًا إلى الانتقال إليها، ما يعكس استخدام التجويع كأداة ضغط وانتهاك صارخ لأحد المبادئ الأساسية في القانون الإنساني الدولي.

وأكّدت المؤسسات في الرسالة أن هذه الخطة تأتي في ظل واقع إنساني مُنهار خلقه الجيش الإسرائيلي عبر الحصار المستمر، التجويع، التدمير الواسع للمنازل والبنى التحتية، وانهيار النظام الصحي، تدمير آليات الإنتاج الغذائي المحلية، وتحويل قطاع غزة بأكمله إلى منطقة خطرة، وشن حرب إبادة ضد السكان بشكل عام.

وفي هذا السياق، فإن الادعاء بأن السكان سينتقلون طوعًا ما هو إلا تلاعب لغوي يهدف إلى إخفاء واقع من الإكراه الجماعي، هدفه تفريغ القطاع من سكانه وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة.

وحذّرت الرسالة من أن تجميع السكان الفلسطينيين في منطقة واحدة صغيرة خاضعة للسيطرة العسكرية، ومنعهم من العودة إلى بيوتهم، وسلبهم حقهم في التنقل والحياة بحرية وكرامة، يُعد نقلًا قسريًا محظورًا بموجب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي، ويرتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، كما أنه ينطوي على سياسة تطهير عرقي.

وفي ختام الرسالة، طالبت المؤسسات الأربع الجهات الرسمية الإسرائيلية بإلغاء الخطة فورًا، والامتناع عن أي تحرك لتنفيذها على أرض الواقع.

وفي تعقيب لـ د.سهاد بشارة، مديرة الوحدة القانونية في مركز عدالة الحقوقي، قالت: "التصريحات المتكررة والتخطيط المنهجي لخطة من هذا النوع تشكل إعلانًا وتخطيط تفصيلي صريحين لممارسة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية اضافية في قطاع غزة وعلى المجتمع الدولي التحرك دون اخراجها الى حيز التنفيذ".

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

مركز القدس للابتكار في مجال التكنولوجيا الصحية " جينوفيت "ينظم لقاءات حول تسريع الاعمال والتطور التكنو صحي

القدس - من احمد جلاجل -

 نظم مركز القدس للابتكار في مجال التكنولوجيا الصحية " جينوفيت " اللقاء الاول ضمن سلسلة لقاءات تسريع الاعمال التكنوصحية والتي تعقد في مقر المركز بالقدس، لمدة اربعة شهور، وذلك ضمن برنامج مسرع الأعمال الخاص بقطاع التكنو صحي، بمشاركة عدد من الاطباء والممرضين والصيادلة والعاملين والمهتمين بالقطاع الصحي بالمدينة المقدسة.
وبدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها المهندس جعفر محفوظ مدير المشاريع التكنولوجية في المركز، رحب فيها بالحضور، مقدماً شرحاً مفصلاً عن الدور الريادي الذي يقوم به المركز، من تنظيم ورشات عمل ولقاءات مهمه تساهم في النهوض بالقطاع الصحي المقدسي.
وبعدها القى مدير مركز جينوفيت السيد محمود خويص محاضرة علمية تطرق فيها الى بدء وتنمية المشاريع التكنو صحية  من خلال غرس عقلية ريادية ومهارات عملية في ثقافة الاعمال، كما وضح ان برنامج تسريع الاعمال يغطي كل المراحل بدءًا من توليد أفكار الأعمال واستراتيجيات السوق وحتى بناء فرق العمل وجمع التبرعات واستهداف الاستثمارات بما يشمل تسجيل براءات الاختراع والبحث العلمي ودراسات السوق المحلي والعالمي وبناء النماذج الاولية وخطط العمل واليات التنفيذ ضمن المعايير الدولية المعتمدة.
وفي نهاية اللقاء ابدى المشاركون الاستعداد للمضي قدما في بناء مشاريعهم الخاصة والتي سيتم احتضانها من قبل مركز جينوفيت نحو  بناء شركات مقدسية مبتكرة تساهم في النمو الصحي العالمي.

عربي ودولي

الأربعاء 16 يوليو 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

البانيزي تدعو إلى تحرك عالمي لوقف "الإبادة الجماعية" في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بغزة والضفة الغربية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي يوم الثلاثاء، إن الوقت قد حان للدول حول العالم لاتخاذ إجراءات ملموسة لوقف ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" في غزة.

وتحدثت ألبانيزي إلى مندوبي 30 دولة مجتمعين في العاصمة الكولومبية لمناقشة حرب إسرائيل على قطاع غزة المدمر والمحاصر، والسبل التي يمكن للدول من خلالها محاولة وقف الحرب الإسرائيلية على القطاع. وقد وصفت العديد من الدول المشاركة هذا العنف بأنه إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

وقالت ألبانيزي، التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات الأسبوع الماضي بالتزامن مع زيارة رئيس وزراء إسرائيل ، بنيامين نتنياهو، لواشنطن : "يجب على كل دولة أن تراجع وتعلق جميع علاقاتها مع دولة إسرائيل فورًا... وأن تضمن قيام قطاعها الخاص بالمثل". وأضافت: "الاقتصاد الإسرائيلي مُصمم لدعم الاحتلال الذي تحول الآن إلى إبادة جماعية".

ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر لمدة يومين ونظمته كل من كولومبيا وجنوب إفريقيا، معظم الدول النامية، على الرغم من أن حكومات إسبانيا وأيرلندا والصين أرسلت مندوبين أيضًا.

وترفض إسرائيل بشدة الاتهامات الموجهة إليها بارتكابها الإبادة الجماعية الموجهة إليها. ويقول المحللون إنه ليس من الواضح ما إذا كانت الدول المشاركة في المؤتمر تتمتع بنفوذ كافٍ على إسرائيل لإجبارها على تغيير سياساتها في غزة، حيث قُتل أكثر من 58 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال نتيجة الحرب الشرسة على القطاع، والمستمرة منذ سنتين تقريبا.  

يشار إلى أن، عومير برتوف، الباحث في موضوع "الإبادة الجماعية" في جامعة "براون"، قال في مقال رأي مطول نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء، أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة موضحا : "لا يمكن فهم أفعال إسرائيل إلا على أنها تنفيذ للنية المعلنة لجعل قطاع غزة غير صالح للسكن لسكانه الفلسطينيين. أعتقد أن الهدف كان - ولا يزال حتى اليوم - إجبار السكان على مغادرة القطاع كليًا، أو، بالنظر إلى عدم وجود مكان آخر يلجؤون إليه، إضعاف القطاع من خلال القصف والحرمان الشديد من الطعام والمياه النظيفة والصرف الصحي والمساعدة الطبية لدرجة أنه من المستحيل على الفلسطينيين في غزة الحفاظ على وجودهم أو إعادة بنائه كمجموعة. لقد أصبح استنتاجي الحتمي هو أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني".

وتعتبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى أرقام وزارة الصحة في غزة ، الإحصائيات الأكثر موثوقية بشأن ضحايا الحرب. وقالت ساندرا بوردا، أستاذة العلاقات الدولية في جامعة لوس أنديس في بوغوتا في تصريح لوكالة أسوشيتد برس : "لقد فشلت الولايات المتحدة حتى الآن في التأثير على سلوك إسرائيل... لذا من السذاجة الاعتقاد بأن هذه المجموعة من الدول يمكن أن يكون لها أي تأثير على سلوك (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين) نتنياهو أو على حكومة إسرائيل". ومع ذلك، قالت إن المؤتمر سيمكن بعض دول الجنوب العالمي من توضيح موقفها تجاه الصراع وإسماع أصواتها.

ويشارك في رئاسة المؤتمر حكومتا جنوب إفريقيا وكولومبيا، اللتان علقتا العام الماضي صادرات الفحم إلى محطات الطاقة الإسرائيلية، ويتضمن مشاركة أعضاء من مجموعة لاهاي، وهي تحالف من ثماني دول تعهدت في وقت سابق من هذا العام بقطع العلاقات العسكرية مع إسرائيل والامتثال لمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو.

وأكدت الدول المشاركة أنها تحاول الامتثال لرأي محكمة العدل الدولية الصادر العام الماضي والذي أفاد بأن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية غير قانوني. وهناك أيضًا قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة صدر في أيلول الماضي ، يطالب إسرائيل بسحب جيشها من الأراضي الفلسطينية ويدعو الدول الأعضاء إلى وقف بيع الأسلحة لإسرائيل.

وقال كريسبين فيري، المتحدث باسم إدارة العلاقات الدولية في جنوب إفريقيا والذي يحضر المؤتمر في بوغوتا: "من المهم أن ندافع عن سيادة القانون بطريقة هادفة". "إن فكرة أن القانون الدولي لا يمكن تطبيقه إلا على دول الجنوب العالمي أصبحت غير قابلة للاستمرار".

لعقود من الزمن، قارن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا سياسات إسرائيل في غزة والضفة الغربية بتاريخها من القمع في ظل نظام الفصل العنصري القاسي لحكم الأقلية البيضاء، والذي حصر معظم السود في "أوطانهم" أو البانتوستانات، قبل أن ينتهي عام 1994  .

وأثارت ألبانيزي هذه المقارنة أيضًا أثناء حديثها إلى المندوبين في المؤتمر، وحثتهم على فرض عقوبات على إسرائيل حتى تنسحب من غزة والضفة الغربية.

وقالت ألبانيزي: "أطلب منكم أن تنظروا إلى هذه اللحظة كما لو كنا نجلس هنا في التسعينيات، نناقش قضية الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. هل كنتم ستقترحون عقوبات انتقائية على جنوب أفريقيا لسلوكها في البانتوستانات الفردية؟ أم كنتم ستعترفون بالنظام الإجرامي للدولة ككل؟".

ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي يدرس فيه الاتحاد الأوروبي تدابير مختلفة ضد إسرائيل، بما في ذلك حظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية، وحظر الأسلحة، وعقوبات فردية ضد المسؤولين الإسرائيليين الذين يثبت أنهم يعيقون التوصل إلى حل سلمي للصراع.

وصرح نائب وزير الخارجية الكولومبي، ماوريسيو جاراميلو، يوم الاثنين، بأن الدول المشاركة في اجتماع بوغوتا، والتي تضم أيضًا قطر وتركيا، ستناقش الإجراءات الدبلوماسية والقضائية التي يمكن اتخاذها لزيادة الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها. ووصف المسؤول الكولومبي سلوك إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية بأنه إهانة للنظام الدولي. وقال جاراميلو في مؤتمر صحفي: "الأمر لا يتعلق بفلسطين فحسب، بل يتعلق بالدفاع عن القانون الدولي... وحق تقرير المصير".

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

94 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة الشهداء منذ 7 أكتوبر إلى 58,573

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن وصول 94 شهيدًا (منهم 7 شهداء انتشال) و252 إصابة  إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقالت في تصريحها اليومي: "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

ولفتت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 58,573 شهيدًا 139,607 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وأشارت إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم: 7,750 شهيدًا 27,566 إصابة.

وفيما يتعلق بشهداء لقمة العيش، فقد أكدت وزارة الصحة بغزة أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 7 شهداء وأكثر من 30 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 851 شهيدًا وأكثر من 5,634 إصابة.

فلسطين

الأربعاء 16 يوليو 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يرفض استئناف عائلة الباشا بإلغاء قرار ترحيلها من منزلها في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية، قرارا برفض الاستئناف المقدم من عائلة باشا المقدسية، الذي كان يطالب بإلغاء قرار إخلائها من منزلها العتيق في البلدة القديمة بمدينة القدس.

ويعود بناء المنزل إلى ما قبل عام 1930، ويتكون من ثلاثة طوابق، ويطل مباشرة على المسجد الأقصى، ويحتل موقعا استراتيجيا يربط شوارع البلدة القديمة، ويقع على مقربة من المسجد المبارك.

وكانت محكمة الاحتلال أصدرت قرارا في الرابع من آذار مارس الماضي يقضي بإخلاء العائلة من العقار الواقع في طريق الواد، ضمن مخطط لتحويله إلى جزء من مشروع استعماري يهدف إلى تهويد المنطقة.