أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات أممية: نصف مليون شخص في غزة يعانون المجاعة

حذرت منظمات أممية، من بينها منظمة الفاو واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، من أن نصف مليون شخص في قطاع غزة المحاصر يعانون من المجاعة. يأتي هذا التحذير في وقت يتزايد فيه القلق الدولي حول الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة.

في بيان مشترك، أعربت هذه المنظمات عن قلقها العميق من التهديدات المتزايدة بشن هجوم عسكري مكثف على مدينة غزة، مشيرة إلى أن هذا الهجوم سيكون له عواقب مدمرة إضافية على المدنيين الذين يعانون بالفعل من ظروف قاسية.

المنظمات الأممية دعت إلى ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي عوائق، وذلك للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية. وأكدت أن الوضع الإنساني يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

كما شددت المنظمات على أهمية التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، محذرة من أن أي تصعيد عسكري سيزيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

تأتي هذه التحذيرات في سياق استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أثر بشكل كبير على قدرة السكان على الحصول على الغذاء والدواء والخدمات الأساسية. وقد أظهرت التقارير الأخيرة أن العديد من الأسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي.

في ظل هذه الظروف الصعبة، يواجه سكان غزة تحديات كبيرة في الحصول على المساعدات الإنسانية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان حقوقهم الإنسانية.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

بعد التجويع.. إسرائيل تبحث تعطيش الفلسطينيين لتهجيرهم

تواجه غزة عطشًا شديدًا بعد تدمير جيش الاحتلال لمعظم آبار المياه وتعطيل محطة التحلية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في القطاع المحاصر. تعتمد المدينة بشكل شبه كامل على كميات المياه المحدودة القادمة من خط 'ميكروت' الذي تتحكم به تل أبيب.

تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تقليص ما تبقى من كميات المياه المتدفقة إلى شمال القطاع، في خطوة تعتبر جزءًا من مخطط تهجير الفلسطينيين قسراً. كما تدرس الحكومة إصلاح خطوط المياه المتجهة إلى الجنوب لدفع الفلسطينيين للنزوح من مدينة غزة.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن عن خطة عسكرية لاجتياح المدينة وتهجير سكانها، تحت مسمى 'عربات جدعون 2'. هذه التصريحات تأتي في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من نقص حاد في المياه.

تدمير جيش الاحتلال لمعظم آبار المياه أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية التحتية المائية في غزة، حيث توقفت محطة تحلية المياه عن العمل منذ بداية العدوان، مما جعل نصيب الفرد من المياه لا يتجاوز 5 لترات يوميًا.

أكثر من 1.2 مليون مواطن ونازح يواجهون عطشًا يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض، في ظل عدم توفر كميات كافية من المياه. وقد حذرت بلدية غزة من أن أي تقليص جديد في كميات المياه سيؤدي إلى انهيار كامل لمصادر المياه.

تتعرض خطوط المياه المتصلة بغزة للتوقف والانقطاع بشكل متكرر بسبب الأضرار الناتجة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعتمدون على هذه الخطوط كمصدر رئيسي.

دعا المسؤولون الفلسطينيون المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على إسرائيل لوقف استخدام المياه كسلاح حرب، مؤكدين على ضرورة فتح المعابر لإدخال المعدات اللازمة لإعادة تشغيل محطة التحلية.

في 8 أغسطس، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، تبدأ باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها إلى الجنوب، مما يهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: التقرير الأممي حول المجاعة بغزة شهادة على جريمة إسرائيل

اعتبرت حركة حماس أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة، والذي أشار إلى تفشي المجاعة في محافظة غزة، يمثل شهادة دولية دامغة على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة أن هذا التقرير يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها أكثر من مليوني إنسان محاصر.

في بيان لها، أكدت حماس أن المجاعة التي تعاني منها مدينة غزة تمتد لتشمل جميع أنحاء القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين. واعتبرت الحركة أن هذا الأمر يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

أشارت حماس إلى أن الإعلان الأممي جاء متأخراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني تحت الحصار والتجويع الممنهج. وذكرت الحركة أنها حذرت مراراً من أن سياسات الحصار والتجويع هي جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.

كما أكدت الحركة أن إنكار الاحتلال لهذه الحقائق الموثقة يكشف عن عقلية إجرامية تتعمد الكذب لتغطية جريمة القتل بالتجويع التي تُمارس ضد الأطفال والنساء والمرضى. وشددت على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية عاجلة لوقف الجرائم ضد الإنسانية.

دعت حماس إلى تحرك الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل فوري لوقف الحرب ورفع الحصار وفتح المعابر دون قيود لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود. وأكدت على ضرورة محاسبة الاحتلال قانونياً على استخدامه التجويع كسلاح حرب.

في سياق متصل، أشار تقرير لمؤشر مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن المجاعة في محافظة غزة مؤكدة، ومن المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر المقبل.

رداً على التقرير، سارعت إسرائيل إلى مهاجمته، مدعية أنه استند إلى شهادات هاتفية، واصفة إياه بأنه يحتوي على فجوات جوهرية في الحقائق والمنهجية. ورغم السماح بدخول شاحنات محدودة من المساعدات، إلا أن المجاعة ما زالت مستمرة.

منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية إلى 271 شخصاً، بينهم 112 طفلاً، في ظل استمرار الحصار الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية. وتواصل حماس دعواتها للدول العربية والإسلامية وأحرار العالم للتحرك الفوري لوقف حرب الإبادة.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: إعلان المجاعة بغزة يستدعي تحركا دوليا لوقف الحرب ورفع الحصار

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً اليوم الجمعة، أكدت فيه أن إعلان المجاعة في قطاع غزة من قبل الأمم المتحدة وخبراء دوليين يستدعي تحركاً فورياً من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لوقف الحرب ورفع الحصار عن القطاع. يأتي هذا البيان في وقت يعاني فيه أكثر من مليوني إنسان في غزة من ظروف إنسانية قاسية.

أكدت حماس أن فتح معابر قطاع غزة دون قيود يعد أمراً ضرورياً لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل ومستمر. وأشارت الحركة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لمواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة.

وصف البيان إعلان المجاعة بأنه 'وصمة عار على الاحتلال وداعميه'، مشيراً إلى أنه يمثل شهادة دولية دامغة على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين. وأكدت حماس أن إنكار الاحتلال لحقيقة المجاعة يكشف عن عقلية إجرامية تتعمد الكذب لتغطية جرائم القتل والتجويع.

كما دعا البيان إلى محاسبة الاحتلال قانونياً على استخدامه التجويع كوسيلة حرب، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعد جريمة إبادة جماعية. وأكدت حماس أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم.

في وقت سابق، أصدرت منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بياناً مشتركاً، أكدت فيه أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة. هذا التقرير يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع.

كما أشار التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مبادرة عالمية متخصصة في قياس الأمن الغذائي وسوء التغذية، إلى أن المجاعة تتفشى في محافظة غزة، وتوقع أن تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بنهاية الشهر المقبل. هذه التوقعات تبرز الحاجة الملحة لتدخل دولي عاجل لإنقاذ الأرواح.

أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

8 شهداء في قطاع غزة بينهم أطفال ومنتظرو مساعدات

استشهد 8 مواطنين، بينهم أطفال، وجرح آخرون، في قصف واستهداف من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. هذا الهجوم يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية خانقة.

في تفاصيل الحادث، أفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال قصفت خيمة تؤوي نازحين قرب الكلية الجامعية غرب مدينة خان يونس، مما أدى إلى استشهاد سيدة و4 أطفال. الأطفال الذين استشهدوا هم: مريم محمود كلاب، وزينة حاتم القدرة، وليان حاتم القدرة، وأحمد حاتم القدرة، وملك محسن القدرة.

كما استشهد ثلاثة مواطنين آخرين من منتظري المساعدات، إثر إطلاق جيش الاحتلال نيران أسلحته تجاههم جنوب قطاع غزة. الشهداء هم: علاء توفيق إبراهيم أبو موسى، وإبراهيم مرزوق إبراهيم شعبان، ومعتز أحمد عليان أبو حطب.

هذا وقد نقلت مصادر طبية في مستشفيات القطاع أن 48 مواطناً استشهدوا منذ فجر اليوم، نتيجة استمرار المجازر والقصف والاستهداف الإسرائيلي، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.

تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المساعدات الإنسانية، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يصادق على خطط احتلال مدينة غزة وتتضمن تهجيرا وقصفا كثيفا

أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أنه صادق على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة، والتي تتضمن قصفا كثيفا وتهجير الفلسطينيين. هذه الخطط تأتي في سياق التصعيد المستمر ضد القطاع المحاصر، حيث يهدد كاتس بتحويل المدينة إلى مصير مشابه لرفح وبيت حانون.

في بيان له، قال كاتس: "وافقنا أمس على خطط الجيش الإسرائيلي لهزيمة حماس في غزة بإطلاق نار كثيف، وإجلاء السكان، والمناورات". هذه التصريحات تعكس نية الاحتلال استخدام سياسة الأرض المحروقة ضد مدينة تضم أكثر من مليون فلسطيني، مما يزيد من المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وتوعد كاتس قائلا: "قريبا ستفتح أبواب الجحيم على غزة حتى توافق حماس على شروط إسرائيل، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن (الأسرى) ونزع سلاحهم". هذه التصريحات تشير إلى تصعيد خطير في العمليات العسكرية المحتملة ضد غزة.

في سياق متصل، أعلنت حركة "حماس" موافقتها على مقترح تقدم به الوسيطان المصري والقطري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. ومع ذلك، تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتظار الوسطاء لرد تل أبيب على المقترح، ووجه بتسريع احتلال مدينة غزة.

نتنياهو، الذي أدلى بتصريحات خلال زيارته لفرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي، أكد أنه جاء للتصديق على خطط الجيش للسيطرة على المدينة وحسم المعركة مع حماس. كما أوعز ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراح جميع الأسرى في القطاع وإنهاء الحرب بالتوازي مع المضي في مخطط احتلال القطاع.

تقدر إسرائيل وجود 50 أسيرا لديها لدى "حماس"، بينهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات حقوقية بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعاني منه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.

نتنياهو أضاف: "نحن في مرحلة الحسم، وأقدر كثيرا استجابة جنود الاحتياط وبالطبع الجيش النظامي من أجل هذا الهدف الحيوي". هذه التصريحات تشير إلى استعداد الاحتلال لتصعيد العمليات العسكرية في غزة، مما يثير القلق بشأن العواقب الإنسانية المحتملة.

في ختام تصريحاته، أكد نتنياهو أن "مسألتي حسم حماس وإطلاق سراح جميع المحتجزين تسيران جنبا إلى جنب"، مما يعكس الرؤية الإسرائيلية التي تربط بين العمليات العسكرية ومفاوضات الأسرى.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: المجاعة في غزة كارثة وفشلٌ للإنسانية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المجاعة التي يعاني منها سكان قطاع غزة تمثل كارثة إنسانية وفشلاً ذريعاً للإنسانية. وفي بيان له، أشار إلى أن الوضع في غزة قد بلغ حداً لا يمكن وصفه بالكلمات، حيث أضيفت كلمة جديدة إلى القاموس: المجاعة.

غوتيريش أشار إلى أن المجاعة في غزة ليست مجرد نقص في الغذاء، بل هي نتيجة انهيار متعمد للأنظمة الأساسية التي تضمن بقاء الإنسان. وأوضح أن الناس في غزة يتضورون جوعاً، والأطفال يموتون، مما يعكس فشل المجتمع الدولي في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما ذكر غوتيريش أن دولة الاحتلال، بصفتها القوة المحتلة، تتحمل مسؤوليات واضحة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك واجبها في ضمان إمدادات الغذاء والدواء للسكان المدنيين في غزة. وأكد أنه لا يمكن السماح باستمرار هذا الوضع دون عقاب.

في ختام بيانه، دعا غوتيريش إلى ضرورة التحرك الفوري، مشدداً على أن الوقت ليس غداً بل الآن. وطالب بوقف إطلاق النار فوراً، والإفراج عن جميع الرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مقيد.

تأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه قطاع غزة المحاصر من أزمة إنسانية خانقة، حيث تزايدت معدلات الفقر والبطالة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الغذائي والصحي للسكان. ويعكس هذا الوضع الحاجة الملحة للتدخل الدولي لإنقاذ الأرواح.

عربي ودولي

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

إحباط محاولة استهداف مقر البعثة الأممية في طرابلس

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية اليوم الجمعة عن إحباط محاولة لاستهداف مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث تم استخدام صاروخ من نوع 'إس بي جي' في منطقة جنزور غربي العاصمة طرابلس.

ووفقاً لبيان الوزارة، فإن الصاروخ أصاب أحد المنازل القريبة من المقر دون أن يسفر عن أي أضرار، كما تم ضبط صاروخين آخرين داخل سيارة، بالإضافة إلى قاعدة إطلاق الصاروخ المستخدم.

أكدت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة تعمل على تحديد هوية المتهمين، وتجري حالياً التحقيقات وجمع المعلومات اللازمة لضبطهم وتقديمهم إلى العدالة.

كما أكدت الوزارة التزامها الثابت بفرض الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مشددة على أنها لن تتهاون مع المجرمين والخارجين عن القانون.

من جانبها، أعلنت البعثة الأممية أنها تلقت تقارير تفيد بسقوط صاروخ في محيط مجمعها في طرابلس، وذلك بالتزامن مع إحاطة الممثلة الخاصة هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي.

وأفادت البعثة الأممية في بيان لها أن مقرها لم يتأثر بالحادث، وأشادت بيقظة أجهزة الأمن الليبية واستجابتها السريعة لفتح تحقيق شامل وضمان استمرار أمن مقار الأمم المتحدة.

كما أكدت البعثة التزامها الثابت بدعم جهود ليبيا نحو السلام والاستقرار وسيادة القانون، مشيرة إلى أهمية تعزيز الأمن في البلاد.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تحذر العالم من إبادة جماعية وتهدد إسرائيل بالمساءلة الدولية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة في غزة يمثل صرخة تحذير عاجلة للمجتمع الدولي. وأكدت أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من مليوني فلسطيني محاصر تشكل جريمة حرب وإبادة جماعية مكتملة الأركان.

في بيان لها، أشارت حماس إلى أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي للأمم المتحدة، بالإضافة إلى بيانات منظمة الصحة العالمية حول وفاة 148 شخصًا جراء سوء التغذية منذ بداية العام، هو دليل دامغ على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة المحاصر.

تأثرت المجاعة بشكل مباشر بالأطفال والنساء وكبار السن، الذين يُحرمون من الغذاء والدواء والماء والوقود، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. ورغم ذلك، رفضت دولة الاحتلال نتائج التقرير الأممي، معتبرة أنه يستند إلى أكاذيب حماس.

وادّعت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن المساعدات الغذائية الأخيرة خفّضت أسعار الأغذية، متجاهلة التقارير الأممية حول وفاة المئات نتيجة الجوع وسوء التغذية. وفي رد على ذلك، أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أن المجاعة كان بالإمكان تفاديها لولا العرقلة الممنهجة لإدخال المساعدات الغذائية من قبل الاحتلال.

كما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن استمرار الوضع دون عقاب غير مقبول، فيما أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان أن تجويع المدنيين لأغراض عسكرية يُعد جريمة حرب.

في سياق متصل، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بتدمير مدينة غزة إذا لم تتخلى حماس عن سلاحها وتطلق جميع الرهائن المحتجزين. وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر باستدعاء 60 ألف جندي احتياط تمهيداً لتنفيذ خطط السيطرة على المدينة.

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش بدأ بإبلاغ الطواقم الطبية ومنظمات الإغاثة بضرورة إعداد خطط إجلاء للسكان في شمال القطاع، تحسبًا لتوسيع العمليات العسكرية. وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن إجبار مئات الآلاف على التحرك جنوبًا يعد كارثة إنسانية جديدة.

وفق وزارة الصحة في غزة، قُتل 227 شخصًا نتيجة الجوع منذ بداية الحرب، بينهم 103 أطفال. كما أسفرت الغارات الإسرائيلية الأخيرة عن مقتل 62192 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة التابعة لحماس.

أشارت حماس إلى أن إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة يُلزم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الحرب ورفع الحصار فوراً، وفتح المعابر لإدخال الغذاء والدواء والوقود دون قيود.

وأكدت الحركة أن استمرار الصمت الدولي يُتيح للاحتلال الاستمرار في الجرائم بحق المدنيين، ودعت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والضغط على الاحتلال لإنقاذ أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

منذ فجر اليوم: 47 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة

استشهد 47 مواطناً وأصيب آخرون بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة، وفقاً لمصادر طبية. هذا التصعيد يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية كارثية نتيجة الحصار المستمر.

استهدف جيش الاحتلال بنيرانه عدداً من منتظري المساعدات شمال القطاع، مما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى. وفي مجزرة مروعة، استشهد 12 مواطناً، بينهم نساء وأطفال، نتيجة قصف الاحتلال لمدرسة عمرو بن العاص التي تؤوي مئات النازحين في حي الشيخ رضوان.

في سياق متصل، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة أخرى بقصفه خيمة تؤوي نازحين من عائلة "شاهين" في شارع الجلاء، مما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين بينهم 3 أطفال. هذه الحوادث تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها المدنيون في القطاع.

غرب المدينة، استشهد 4 مواطنين من عائلة "الأسود" (زوجان وابنتاهما) جراء قصف من طائرات الاحتلال استهدف شقة سكنية خلف مدرسة أبو عاصي في مخيم الشاطئ. كما استشهدت أم وابنها في حي الصبرة جنوب شرق غزة نتيجة استهداف تجمع للمواطنين.

تواصلت الغارات الجوية على عدة مناطق في القطاع، حيث استهدفت مدفعية الاحتلال حي الصبرة بشكل عنيف، وذكرت مصادر أن جيش الاحتلال ينسف بروبوتات مفخخة مبانٍ سكنية، مما يزيد من معاناة السكان.

وفي وسط القطاع، استشهدت مواطنتان وأصيب 5 آخرون إثر استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة شقة سكنية في "برج الاتحاد" بمخيم النصيرات. كما أصيب عدد من المواطنين بقصف من مسيرة تابعة للاحتلال على محطة تحلية مياه غرب مدينة خان يونس.

منذ 11 آب/ أغسطس الجاري، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً واسعاً على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث تم استخدام روبوتات مفخخة في نسف المنازل وقصف مدفعي وإطلاق نار عشوائي، مما أدى إلى تهجير قسري للسكان.

في 8 آب/ أغسطس، أقرت حكومة الاحتلال خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة. هذه الخطط تأتي في إطار سياسة الإبادة الجماعية التي تنفذها دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

"فلسطين 36" مرشح فلسطين لجوائز الأوسكار

أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أن فيلم "فلسطين 36" سيمثل رسميا دولة فلسطين في جوائز الأوسكار بدورتها الـ98، المقرر إقامتها في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية في 15 مارس/ آذار المقبل.

الفيلم من إخراج آن ماري جاسر، وإنتاج الفلسطيني أسامة بواردي، ويضم طاقم تمثيل متميز من ممثلين عرب وأجانب، مثل هيام عباس وكامل الباشا وياسمين المصري وغيرهم.

يتناول الفيلم أحداث انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الحكم الاستعماري البريطاني الذي استمر 30 عاما، ويعرض قصة بطل الفيلم يوسف الذي يسعى لتحقيق أحلامه في ظل الظروف الصعبة.

من المتوقع أن يعرض الفيلم للمرة الأولى عالميا في مهرجان تورونتو السينمائي بكندا، والذي سيقام خلال الفترة من 4 إلى 14 سبتمبر/ أيلول المقبل.

سبق أن مثلت أفلام من إخراج آن ماري جاسر فلسطين في جوائز الأوسكار، مثل "واجب" في 2017 و"لما شفتك" في 2012 و"ملح هذا البحر" في 2008.

تدور أحداث الفيلم في العام 1936، حيث يتناول التوترات بين الفلسطينيين والمهاجرين اليهود القادمين من أوروبا، مما يؤدي إلى انتفاضة شعبية ضد الاحتلال البريطاني.

أقلام وأراء

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الإبادة الجماعية بالمجاعة في غزة


أعلنت الأمم المتحدة اليوم عن المجاعة في قطاع غزة، في أول إعلان رسمي من نوعه في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الأزمة كان يمكن تفاديها لولا “العرقلة الإسرائيلية الممنهجة”. وأشارت المنظمة إلى أن المجاعة في غزة “تلحق العار بالعالم”، فيما رفضت إسرائيل هذا التقرير، معتبرة أن الوضع صعب لكنه لا يصل إلى حد المجاعة.


للمرة الأولى في الشرق الأوسط، والخامسة فقط في التاريخ، يُعلن عن حالة مجاعة، في وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتلال مدينة غزة. ويقدّم فريق تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل (IPC) اليوم ورقة موقف إلى مجلس الأمن، ما من المتوقع أن يزيد الضغط الدولي على إسرائيل بشأن خطتها العسكرية ويعيد النقاش حول مسؤوليتها القانونية والإنسانية تجاه المدنيين.


المنظمة الدولية IPC، التي تعمل بتفويض من الأمم المتحدة، توضح أن إعلان المجاعة يتم فقط عند تحقق ثلاثة معايير صارمة: معاناة 20% على الأقل من الأسر من نقص حاد في الغذاء، معاناة 30% على الأقل من الأطفال من سوء تغذية حاد، ووفاة شخصين على الأقل يوميًا من كل 10,000 نسمة بسبب “الجوع المباشر”. وتشير المنظمة إلى أن هذه الشروط متحققة بالفعل في معظم أنحاء القطاع، خصوصًا في مدينة غزة، حيث يعاني السكان من سوء تغذية حاد. وقد توفي حتى الآن 271 شخصًا بسبب الجوع، بينهم 112 طفلًا، أكثر من نصفهم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقط.


حذّرت IPC من احتمال توسع المجاعة حتى نهاية سبتمبر، لتطال مناطق مثل دير البلح وخان يونس، فيما تم تصنيف أكثر من مليون نسمة بالفعل في مستوى “طوارئ”، الدرجة الثانية من حيث الخطورة. وذكر التقرير:

“بعد 22 شهرًا من حرب إبادة مستمرة، يعيش أكثر من نصف مليون إنسان في غزة في ظروف كارثية من الجوع والفقر والموت.”


في نهاية الشهر الماضي، دعت الأمم المتحدة إلى “تحرك فوري” لإنهاء الحرب وضخ مساعدات منقذة للحياة، لكن لم تُعلن غزة رسميًا عن حالة المجاعة آنذاك، بحجة عدم اكتمال التحليل المعمّق. أما الإعلان الحالي، فهو تاريخي ويعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويأتي مع تهديد إسرائيلي باحتلال مدينة غزة بالكامل، ما يزيد المخاطر الإنسانية ويضع السكان المدنيين في قلب كارثة متوقعة.


وكشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن نظام توزيع المساعدات الإنسانية في غزة تم تفكيكه بفعل إجراءات إسرائيلية مباشرة، بما في ذلك إغلاق المعابر ومنع دخول المواد الغذائية الأساسية، ووقف المساعدات لفترات طويلة. كما يتم إنزال المساعدات الغذائية بالطائرات (الهبوط من الجو)، لكنها تصل فقط لفئات محدودة وتتعرض للنهب، بينما كبار السن والمرضى والأرامل الذين يعتنون بالأطفال محرومون من أي دعم فعال.


في إسرائيل، زُعم أن الوضع في غزة “صعب لكنه لا يصل إلى حد المجاعة”، وأن المسؤولية تقع على حماس. أما المجتمع الدولي، فقد وجه أصابع الاتهام لإسرائيل، باعتبارها الجهة التي أوصلت القطاع إلى هذا الواقع. وقف إسرائيل لتدفق المساعدات الإنسانية لنحو ثلاثة أشهر وفشل (جمعية غزة) الإمريكية الاسرائيلية الأمنية، في تلبية الاحتياجات جعل الواقع الإنساني كارثياً.


تحاول إسرائيل تعزيز روايتها بعدم وجود جوع من خلال صور وفيديوهات للأسواق المزدحمة بالسلع الغذائية، بينما الواقع يظهر خلاف ذلك. الأطفال يعانون من الجوع، والمجتمع المدني عاجز عن الحصول على الغذاء الكافي. الفوضى شاملة؛ لا حماس ولا أي جهة أخرى تدير شؤون الغذاء بشكل فعال، وكل من لديه سلاح، حتى الأطفال، يتمتع بالسيطرة على الموارد.


العديد من المنتجات الأساسية مثل اللحوم الحمراء والدجاج والبيض ومشتقات الألبان ومئات المنتجات الزراعية غير مسموح بإدخالها، ويتم منع صيد السمك واستيراده.


يواجه السكان الموت يوميًا، دون دواء أو مياه نظيفة، ولا آلية للحصول على المساعدة. كبار السن، المرضى، الأمهات والأطفال الأكثر ضعفاً هم أول الضحايا. الأطفال الأصحاء هم الضحايا الأوائل لنقص الغذاء، إذ أن مناعتهم لم تتطور بعد، وكل مرض معوي أو عدوى يمكن أن يكون قاتلًا. الحديث عن الأرز والشاورما لا يعكس واقع التجويع للأطفال الذين يحتاجون إلى طعام خاص ومكملات للبقاء على قيد الحياة.


المجاعة في غزة هي نتيجة مباشرة للإجراءات الإسرائيلية، وقد ترتقي لجرائم حرب وفق تقييم الأمم المتحدة. الاحتلال الإسرائيلي ملزم دوليًا بتوفير الغذاء والحماية للسكان المدنيين، لكن الواقع يظهر عكس ذلك: الأسواق قد تبدو مليئة بالمواد الغذائية، إلا أن غالبية السكان محرومون فعلياً، والكارثة الإنسانية مستمرة في التصاعد.


غزة اليوم ليس مسرح فقط للتدمير والقتل  بل ساحة  لابادة جماعية غذائية ممنهجة، حيث يموت الضعفاء أولاً ويعيش الأقوياء على حساب حياتهم. تهديد الاحتلال الكامل للمدينة وتفكيك نظام الأمم المتحدة الإنساني يزيدان حجم الكارثة ويضعان السكان في قلب أزمة غير مسبوقة. الأطفال وكبار السن والمرضى هم الضحايا الحقيقيون، والعالم يشهد صمتاً لا يليق بحجم الكارثة.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

الخسائر الاستراتيجية للجيش المصري في حال نزع سلاح حماس

تواجه مصر تحدياً استراتيجياً كبيراً يتمثل في قضية نزع سلاح حركة حماس، حيث تعتبر هذه القضية اختباراً حقيقياً للرؤية الاستراتيجية المصرية في التعامل مع ملف غزة. إن التحولات الجيوسياسية في المنطقة تجعل من هذه القضية مسألة أمنية معقدة تتطلب دراسة متأنية.

تعتبر حركة حماس بمثابة عمق دفاعي استراتيجي غير تقليدي للجيش المصري، حيث تساهم قوتها العسكرية في حماية الحدود الشرقية لمصر. تضم الحركة نحو أربعين ألف مقاتل مدرب، بالإضافة إلى ترسانة من الصواريخ وشبكة أنفاق معقدة، مما يجعلها قوة لا يستهان بها.

تتأثر موازين القوى العسكرية في المنطقة بشكل كبير بوجود حماس، حيث تشكل هذه القوة عاملاً مهماً في تحقيق التوازن الاستراتيجي للجيش المصري في سيناء، خاصة في ظل القيود المفروضة بموجب اتفاقية كامب ديفيد.

إذا تم نزع سلاح حماس، فإن جيش الاحتلال سيستطيع إعادة نشر قواته على الحدود المصرية، مما سيزيد من الكثافة العسكرية الإسرائيلية بشكل كبير، ويحول ميزان القوى لصالح جيش الاحتلال.

تمثل حماس مصدراً استخباراتياً مهماً للجيش المصري، حيث توفر معلومات حيوية عن الأنشطة العسكرية الإسرائيلية. فقدان هذا المصدر سيؤدي إلى فجوة معلوماتية كبيرة، مما يتطلب استثمارات ضخمة لتعويضها.

ستكون هناك تكاليف اقتصادية باهظة على مصر في حال نزع سلاح حماس، حيث ستحتاج إلى إنشاء منظومة دفاع جديدة بتكاليف مرتفعة، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الأنشطة الاستخباراتية.

سيؤدي نزع سلاح حماس إلى إعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية الإقليمية، مما قد يفتح المجال أمام لاعبين إقليميين جدد ويؤثر على دور مصر كوسيط رئيسي في القضية الفلسطينية.

تواجه مصر ثلاثة خيارات استراتيجية رئيسية: دعم حماس، التخلي عنها، أو إعادة هيكلة وجودها العسكري بالتعاون مع دول أخرى. كل خيار يحمل تداعياته الخاصة على الأمن المصري.

تتطلب الرؤية الاستراتيجية المتكاملة لمصر تعزيز التنسيق الأمني مع الفصائل الفلسطينية، وتطوير أنظمة المراقبة، وبناء تحالفات إقليمية قوية، بالإضافة إلى تنويع أدوات الردع وتعزيز التعاون العسكري.

إن النجاح في التعامل مع قضية نزع سلاح حماس يتطلب رؤية شاملة تجمع بين القوة العسكرية والحكمة السياسية، مع الحفاظ على المصالح الوطنية العليا لمصر.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

المنسق الأممي للشؤون الإنسانية: يجب وقف المجاعة في غزة بأي ثمن

أكد المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز الأكبروف، أن التحذيرات بشأن المجاعة في محافظة غزة ليست مجرد نداء للاستيقاظ، بل هي جرس إنذار يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأشار الأكبروف في بيانه إلى أن هذه الكارثة هي نتيجة مباشرة للإرادة السياسية التي أخفقت في ضمان تنفيذ العمليات الإنسانية بشكل فعال، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع في غزة.

وأوضح أن التصعيد المستمر في الحرب سيؤدي إلى مزيد من التهجير القسري والعنف، مما يهدد بتدمير ما تبقى من أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي، ويزيد من انتشار الأمراض وسوء التغذية الحاد.

ودعا الأكبروف إلى ضرورة تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى جميع مناطق قطاع غزة، بما في ذلك الشمال ومدينة غزة، دون أي عراقيل.

كما جدد الأكبروف دعوته لوقف فوري ودائم لإطلاق النار، مشددًا على أهمية الإفراج عن الرهائن والمعتقلين بشكل غير مشروط، مع ضرورة معاملتهم بإنسانية.

في ختام بيانه، حذر الأكبروف من أن الوقت ينفد، وأن إنهاء المجاعة يتطلب تحركًا عاجلاً من جميع الأطراف المعنية.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

تورك: استخدام الاحتلال التجويع كسلاح يُعد جريمة حرب

أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، أن إعلان حدوث مجاعة في محافظة غزة هو نتيجة مباشرة للإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية. حيث قامت هذه الحكومة بتقييد دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية والسلع الضرورية لبقاء السكان المدنيين في قطاع غزة بشكل غير قانوني.

وأشار تورك في بيانه إلى أن الوضع في غزة قد أدى بالفعل إلى وفيات بسبب الجوع وسوء التغذية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية. كما أضاف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر البنية التحتية المدنية الحيوية، مما زاد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وأوضح تورك أن الاحتلال قام بتدمير معظم الأراضي الزراعية وحظر الصيد، مما أدى إلى تفاقم الوضع الغذائي في القطاع. كما أن تهجير المواطنين قسراً يعتبر عاملاً رئيسياً في حدوث المجاعة التي تعاني منها غزة.

واعتبر تورك أن استخدام التجويع كسلاح حرب يُعد جريمة حرب، مشيراً إلى أن الوفيات الناجمة عن ذلك قد ترقى أيضاً إلى جريمة القتل العمد كجريمة حرب. هذه التصريحات تعكس القلق الدولي المتزايد بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة.

وطالب تورك سلطات الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ خطوات فورية لإنهاء المجاعة في محافظة غزة، مشدداً على ضرورة منع المزيد من فقدان الأرواح في جميع أنحاء القطاع. كما دعا إلى ضمان الدخول الفوري للمساعدات الإنسانية بكميات كافية.

وشدد على أهمية السماح بوصول كامل للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى إلى غزة، لضمان تقديم المساعدات اللازمة للسكان الذين يعانون من هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا تهاجم إسرائيل مدينة غزة وما هدفها؟ صحيفتان بريطانيتان تجيبان

تعيش مدينة غزة المحاصرة حالة من الرعب والدمار نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل، حيث تتصاعد أصوات الاستغاثة من مخيمات النزوح والمستشفيات المدمرة. الحكومة الإسرائيلية، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قررت فتح فصل جديد من الحرب الأكثر دموية في تاريخ القطاع، حيث أصبح اجتياح المدينة أمراً واقعاً.

تشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعلياً عمليات تطويق مدينة غزة، مع التركيز على أحياء الزيتون وجباليا، حيث يُعتقد أن حركة حماس لا تزال تحتفظ بقدراتها التنظيمية ومخابئها تحت الأرض. وقد أُجبر مئات المدنيين على النزوح، بينما تعرضت المدينة لقصف متواصل.

في غارات جديدة، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مستشفى الأهلي العربي، مما أسفر عن استشهاد سبعة أشخاص، مما دفع آلاف العائلات إلى الفرار من أحيائهم. في الوقت نفسه، تواصل كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، شن عمليات نوعية ضد قوات الاحتلال.

تعتبر المرحلة الحالية من العدوان جزءاً من خطة أقرها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي للسيطرة العسكرية الكاملة على غزة، حيث يُتوقع إجبار سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون على النزوح جنوباً. وقد خرج مئات الآلاف في تل أبيب مطالبين بإنهاء الحرب والإفراج عن الأسرى.

مظاهرة في إسرائيل تطالب بإبرام صفقة تبادل وإطلاق سراح الأسرى.

مظاهرة في إسرائيل تطالب بإبرام صفقة تبادل وإطلاق سراح الأسرى.

أهداف إسرائيل المعلنة تشمل القضاء على حركة حماس عسكرياً وسياسياً، وتحرير الأسرى المتبقين، وتشجيع سكان غزة على مغادرة القطاع. في الوقت نفسه، تتسارع مشاريع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، مما يهدد بإغلاق باب الدولة الفلسطينية.

تشير التقارير إلى أن أكثر من 62 ألف فلسطيني استشهدوا منذ بداية العدوان، بينهم نسبة كبيرة من النساء والأطفال. كما يعاني نحو 20% من أطفال غزة من سوء التغذية الحاد، مما يزيد من حدة الكارثة الإنسانية.

على الصعيد الدولي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذراً من وقوع كارثة إنسانية. كما انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العملية العسكرية، مطالباً بإرسال قوة حفظ سلام دولية إلى غزة.

تتزايد الانتقادات من بعض الدول الغربية لسياسات نتنياهو، حيث أدانت ألمانيا التصعيد، وانضمت أستراليا إلى فرنسا ودول أخرى في الاعتراف بدولة فلسطين. يبقى مصير غزة وسكانها معلقاً بين فوهات المدافع وحسابات السياسة.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

بيان مصري عاجل بشأن غزة يدعو لتدخل دولي فوري

أعربت وزارة الخارجية المصرية عن قلقها البالغ من استمرار الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ خطة هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تستهدف السيطرة على المدن في قطاع غزة. هذه الخطة تمثل مسعى جديدًا لتكريس الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

كما استهجنت القاهرة بشدة السياسات التصعيدية الإسرائيلية، والتوسع في احتلال الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية المحتلة أو قطاع غزة المحاصر. وأكدت أن هذه السياسات تتماشى مع الجرائم الممنهجة ضد المدنيين الأبرياء، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع المتأزم.

وحذرت الخارجية المصرية من أن الاستمرار في نهج غطرسة القوة والإمعان في انتهاك القانون الدولي لخدمة مصالح سياسية ضيقة أو معتقدات متطرفة هو خطأ جسيم. هذا النهج يؤدي إلى تراجع غير مسبوق لمنظومة القيم الدولية ويؤجج الصراعات في المنطقة.

طالبت الخارجية المصرية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوضع حد للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ووقف الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين. ودعت مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين.

في سياق متصل، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن بدء 'مفاوضات فورية' لإطلاق سراح جميع الأسرى في قطاع غزة، بالتوازي مع المضي في مخطط احتلال القطاع. هذه التصريحات تبدو غير منطقية وتعتبر استهلاكًا للوقت.

نتنياهو، خلال زيارته لفرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال، أكد على خطط السيطرة على مدينة غزة وحسم المعركة مع حماس. وفي الوقت نفسه، أوعز ببدء مفاوضات فورية بشأن إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب بشروط مقبولة لدولة الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

النكبة المتجددة.. جرائم إسرائيل في الضفة الغربية وتآكل الوجود الفلسطيني

تتجلى النكبة المتجددة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تتعرض الأراضي الفلسطينية لجرائم الاحتلال بشكل متزايد. في ظل التصريحات المتكررة لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حول إقامة إسرائيل الكبرى، تتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية، مما ينذر بكارثة إنسانية جديدة. هذه الجرائم لا تقتصر على غزة، بل تشمل كافة الأراضي الفلسطينية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً.

تشير التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس عمليات تطهير عرقي ممنهجة تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني. وقد أظهرت التقارير أن العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ليس عشوائيًا، بل هو جزء من سياسة استراتيجية تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة.

تعتبر الضفة الغربية، مثل القدس وغزة، أراضٍ محتلة وفقًا للقانون الدولي. وقد أكدت منظمة العدل الدولية أن الوجود الاستعماري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 غير قانوني ويجب إنهاؤه. هذه التصريحات تعكس الوضع القانوني الذي يواجهه الفلسطينيون، حيث يسعى الاحتلال إلى تعزيز سيطرته على الأرض.

اتفاقية أوسلو الثانية، التي وُقعت في عام 1995، كانت بمثابة نكبة قانونية وسياسية للشعب الفلسطيني. فقد قسمت الضفة الغربية إلى مناطق مختلفة، مما سمح للاحتلال بتعزيز هيمنته على 97% من مساحة فلسطين التاريخية. هذا التقسيم أدى إلى عزل الفلسطينيين في جيتوهات، مما زاد من معاناتهم.

التحريض على الإبادة ونزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين يعدان من الأدوات الأساسية التي يستخدمها الاحتلال لتبرير جرائمه. حيث يتم تصوير الفلسطينيين كتهديد أمني، مما يسهل على المجتمع الدولي تجاهل معاناتهم. هذا التحريض يترافق مع نشر معلومات كاذبة تهدف إلى حشد الدعم للعنف ضد الفلسطينيين.

تتجلى نية الاحتلال في التهجير القسري والإبادة الجماعية من خلال تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، مثل سموتريتش، الذي دعا إلى ضم الضفة الغربية بشكل رسمي. هذه التصريحات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى القضاء على الوجود الفلسطيني، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً.

تشير التقارير إلى أن قوات الاحتلال قتلت منذ أكتوبر 2023 ما يقرب من 900 فلسطيني، بينهم أطفال، مما يعكس حجم العنف الممارس ضد الفلسطينيين. كما أن الاعتقالات التعسفية تتزايد، حيث تم اعتقال 15000 فلسطيني، مما يبرز انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

تتطلب هذه الأوضاع تحركًا دوليًا فعّالًا لمحاسبة الاحتلال على جرائمه. يجب على الدول استخدام نفوذها السياسي لفرض عقوبات على الاحتلال، وإعلان إسرائيل كدولة فصل عنصري، ودعم التحقيقات المستقلة في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.

في الختام، إن الوضع في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتطلب منا جميعًا التحرك الجاد لحماية حقوق الفلسطينيين. إن استمرار الاحتلال وجرائمه يشكل تهديدًا ليس فقط للوجود الفلسطيني، بل للأمن والسلام في المنطقة بأسرها.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

ورقة بحثية "إسرائيلية" تحذر من التبعات الاقتصادية لاحتلال قطاع غزة

تتناول ورقة بحثية حديثة مخاوف الاحتلال من التبعات الاقتصادية لاحتلال قطاع غزة، حيث يعتبر هذا القرار خطوة غير محسوبة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. تشير الورقة إلى أن الاحتلال سيواجه تحديات كبيرة في إدارة مسؤولياته تجاه مليوني فلسطيني في القطاع، مما سيؤدي إلى تكثيف المقاطعة الدولية وارتفاع تكاليف المعيشة.

تسلط الورقة الضوء على تصريحات البروفيسورة كارنيت بلوغ والبروفيسور يعقوب فرانكل، اللذين أكدا أن الاحتلال يواجه تحديات وجودية غير مسبوقة، حيث تتزايد درجة العزلة الدولية وتعمق الانقسام الداخلي. وقد أشارا إلى أن احتلال قطاع غزة ليس مجرد خطوة عسكرية، بل قد يكون نقطة تحول ذات عواقب وخيمة على الاحتلال.

تشير التقديرات إلى أن تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة ستصل إلى 53 مليار دولار، وهو مبلغ ضخم سيتحمل جزءًا منه دافعو الضرائب الإسرائيليون. كما أن الاحتلال سيتعين عليه تحمل تكاليف تقديم الخدمات الأساسية لسكان غزة، مما سيشكل عبئًا إضافيًا على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني بالفعل من تبعات الحرب.

تتضمن التكاليف المستمرة تقديم الغذاء والخدمات الصحية والتعليم، حيث تقدر التكلفة السنوية لهذه الخدمات بعشرة مليارات شيكل. بالإضافة إلى ذلك، ستتطلب السيطرة على القطاع إنشاء إدارة عسكرية ومدنية، مما سيزيد من الأعباء المالية على الاحتلال.

تتوقع الورقة أن تؤدي التداعيات الدولية لاحتلال غزة إلى إلغاء الاتفاقيات التجارية وفرض قيود على الصادرات، مما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة المخاطر على الاقتصاد الإسرائيلي. كما أن العزلة المتزايدة ستؤثر سلبًا على الاستثمارات الأجنبية وتقييم التصنيف الائتماني للاحتلال.

تتحدث الورقة أيضًا عن المقاطعة العلمية والثقافية التي تواجهها دولة الاحتلال، حيث يواجه الباحثون صعوبات في التعاون مع زملائهم في الخارج. هذه الظواهر تعكس تزايد العزلة وتؤثر على الابتكار والتكنولوجيا، مما قد يؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي.

تؤكد الورقة على أهمية إجراء نقاش استراتيجي معمق حول التبعات الاقتصادية لاحتلال غزة، حيث يجب أن يكون الاعتبار الاقتصادي جزءًا لا يتجزأ من القرارات السياسية والأمنية. غياب هذا النقاش قد يؤدي إلى نتائج وخيمة على الاقتصاد الإسرائيلي ومستوى معيشة المواطنين.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

اللواء السقا: عضوية فلسطين في الإنتربول تضعها على الخريطة الدولية في مكافحة الجريمة العابرة للحدود

أكد مدير عام الشرطة اللواء علام السقا أن عضوية دولة فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" منذ عام 2017 تمثل محطة مهمة تضع فلسطين على الخريطة الدولية في مجال مكافحة الجريمة العابرة للحدود. جاء ذلك خلال اجتماع له مع مدير المكتب المركزي الوطني "إنتربول فلسطين" العميد محمود صلاح الدين.

أشاد اللواء السقا بجهود المكتب وأدائه المتميز، مشيراً إلى مساهمته الفاعلة إلى جانب الدول الأعضاء في مكافحة الجرائم الدولية، خاصة في مجالات الجريمة السيبرانية ومكافحة المخدرات. وأكد على أهمية تعزيز التعاون الشرطي الدولي من خلال إنتربول فلسطين.

شدد السقا على ضرورة الحضور الفلسطيني الفاعل في المؤتمرات والمحافل الدولية، وتمثيل فلسطين بما يليق بمكانتها، والتغلب على التحديات التي تواجه مكتب فلسطين. وأوضح أن هذا الحضور يعكس التزام فلسطين بمكافحة الجريمة الدولية.

كما أشار اللواء السقا إلى أهمية دعم عمل إنتربول فلسطين وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير أدائه، لافتاً إلى ضرورة الاستفادة من التطور التكنولوجي في عمل المكتب كحلقة وصل بين فلسطين ودول العالم.

استمع اللواء السقا من العميد صلاح الدين إلى عرض حول أبرز إنجازات المكتب، حيث تم تناول النجاحات التي حققها المكتب في التعاون مع الدول الأخرى في مجال مكافحة الجريمة.

في ختام اللقاء، أكد اللواء السقا التزام الشرطة الفلسطينية التام بمبادئ حقوق الإنسان خلال جميع أشكال التعاون الشرطي الدولي، مما يعكس حرص فلسطين على تحقيق العدالة وحماية حقوق الأفراد.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

بيان أممي يعلن المجاعة رسميا في قطاع غزة

أعلن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، اليوم الجمعة أن المجاعة قد تفشت في مدينة غزة، ومن المتوقع أن تنتشر في بقية القطاع خلال الشهر المقبل. هذا الإعلان يأتي في وقت يعاني فيه سكان القطاع من ظروف إنسانية صعبة.

وفقاً للتصنيف، فإن حوالي 514 ألف شخص، أي ما يقرب من ربع سكان قطاع غزة، يعانون حالياً من المجاعة. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 641 ألفاً بحلول نهاية شهر سبتمبر. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون في القطاع المحاصر.

شدد التصنيف على أن شمال قطاع غزة يعاني من المجاعة بالفعل، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تصنيف المنطقة بهذه الطريقة. كما أن المناطق الأخرى مثل دير البلح وخانيونس في الجنوب، من المتوقع أن تتعرض للمجاعة بحلول نهاية الشهر المقبل.

لتصنيف منطقة على أنها في حالة مجاعة، يجب أن يعاني 20% على الأقل من السكان من نقص حاد في الغذاء، ويجب أن يكون طفل من كل ثلاثة أطفال يعاني من سوء تغذية حاد. كما أن هناك حالات وفاة بسبب الجوع أو سوء التغذية أو الأمراض، حيث يموت شخصان من بين كل عشرة آلاف يومياً.

حتى في حال عدم تصنيف منطقة ما كمجاعة، يمكن للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يحدد أن الأسر تعاني من ظروف المجاعة المتمثلة في الجوع والعوز والموت بسبب ذلك. هذا يشير إلى أن الوضع في القطاع يتطلب تدخلاً عاجلاً.

من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن المجاعة تتفشى في كافة أنحاء قطاع غزة، مما يزيد من القلق بشأن الوضع الصحي والإنساني للسكان. هذه الأوضاع تتطلب استجابة فورية من المجتمع الدولي لضمان توفير المساعدات اللازمة.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

ضحية تجويع جديدة.. وفاة رضيعة جراء سوء التغذية في خان يونس

توفيت الرضيعة غدير بريكة، اليوم الجمعة، في مستشفى ناصر في خان يونس، متأثرة بسوء التغذية الذي نتج عن التجويع الإسرائيلي الممنهج. هذا الحادث المأساوي يأتي في ظل ظروف قاسية يعاني منها سكان قطاع غزة المحاصر، حيث تواصل دولة الاحتلال فرض حصارها الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية والمعيشية.

غدير، التي لم تتجاوز خمسة أشهر من عمرها، فارقت الحياة بعد أن عانت من مضاعفات التجويع. وقد أشار مصدر طبي إلى أن حالتها الصحية كانت متدهورة منذ ولادتها، حيث كانت تعاني من ضمور واعتلال في الدماغ وشلل دماغي. لكن سوء التغذية وفقدان العلاجات الأساسية زاد من تفاقم حالتها.

والدة غدير تعاني أيضًا من سوء التغذية، مما زاد من صعوبة العناية بالرضيعة. والد الطفلة، أشرف بريكة، أكد أن ابنته توفيت نتيجة نقص الحليب، موضحًا أنه بحث عن حليب الأطفال لكنه لم يجده، حتى عندما عثر عليه كانت الأسعار باهظة.

صور الطفلة غدير التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت بوضوح علامات الهزال الشديد وبروز العظام نتيجة نقص الغذاء والعلاج. هذه الصور تجسد مأساة غدير وآلاف الأطفال في غزة الذين يعانون من تبعات الحصار والتجويع.

منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية في غزة إلى 272، بينهم 113 طفلًا، مع وفاة غدير. المنظمات الأممية تحذر من أن استمرار الحصار ومنع المساعدات ينذر بوقوع وفيات جماعية بين الأطفال.

رغم تكدس شاحنات المساعدات على مداخل قطاع غزة، تواصل دولة الاحتلال منع دخولها أو التحكم في توزيعها، مما يزيد من معاناة السكان. منذ 2 آذار/ مارس الماضي، شدد الاحتلال حصاره على غزة وأغلق المعابر أمام المساعدات.

الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلًا النداءات الدولية كافة. الإبادة خلفت 62 ألفًا و192 شهيدًا، و157 ألفًا و114 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 9 آلاف مفقود.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي: المجاعة تتفشى في محافظة غزة

أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً خطيراً بشأن الوضع الغذائي في قطاع غزة، حيث أكدت أن المجاعة تتفشى في محافظة غزة. هذا الوضع يثير القلق الشديد بين السكان الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء.

التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أظهر أن العديد من الأسر في غزة تواجه صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية. الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والحصار المفروض على القطاع ساهمت بشكل كبير في تفاقم هذه الأزمة.

تشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من السكان في غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، مما يهدد حياتهم وصحتهم. الأطفال والنساء هم الأكثر تأثراً بهذا الوضع، حيث يعانون من سوء التغذية الذي يؤثر على نموهم وتطورهم.

تتطلب هذه الأزمة استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة. يجب أن تكون هناك جهود منسقة لتوفير الغذاء والدواء للسكان المتضررين في غزة.

في ظل هذه الظروف الصعبة، يتزايد الضغط على المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم العاجل. إن استمرار المجاعة في غزة يشكل تحدياً كبيراً يتطلب تحركاً سريعاً وفعالاً من جميع الأطراف المعنية.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

إبادة الاحتلال تعيد إلى قطاع غزة أوبئة أمراضا اختفت منذ عقود

تسببت الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، بعودة أمراض وأوبئة كانت قد اختفت منذ عقود. فقد نجح القطاع بقدراته الصحية المحدودة في التخلص من هذه الأمراض، لكن مع منع دخول الأدوية واللقاحات والطعام والماء النظيف لأكثر من مليون و200 ألف فلسطيني، عادت الأوبئة لتظهر مجددًا.

من بين الأمراض التي عادت إلى الواجهة، شلل الأطفال، وهو مرض فيروسي يصيب الأطفال غالبًا وينتقل عبر الطعام أو الشراب الملوث. وقد كانت غزة خالية من هذا المرض لأكثر من 25 عامًا بفضل حملات التطعيم، لكن تدمير مرافق المياه والصرف الصحي أدى إلى عودته، حيث تم اكتشاف الفيروس في عينات مياه الصرف.

أيضًا، سجلت وزارة الصحة في غزة حالات جديدة من متلازمة غيلان باريه، وهي مرض عصبي نادر يهاجم الجهاز العصبي المحيطي. وقد تدهورت حالة العديد من الأطفال المصابين، مما يتطلب تدخلات طبية عاجلة في ظل نقص الرعاية الصحية.

الجدري المائي هو مرض آخر انتشر في غزة، حيث سجلت منظمة الصحة العالمية نحو ألف إصابة بين النازحين. وقد ساهمت الظروف المعيشية السيئة وغياب النظافة في تفشي هذا المرض، مما يهدد حياة الكثيرين.

التهاب الكبد الوبائي (أ) هو عدوى فيروسية أخرى انتشرت بشكل واسع في غزة، حيث قفزت الإصابات من 85 حالة إلى نحو 40 ألف حالة في عام 2023. تلوث مياه الشرب والنفايات المتراكمة ساهمت في هذا الانتشار.

أمراض الإسهال المعدية، الناتجة عن تلوث المياه والطعام، شهدت أيضًا زيادة كبيرة في الإصابات، حيث سجلت أكثر من 33 ألف حالة منذ تشرين أول/أكتوبر 2023. هذه الأمراض تشكل تهديدًا مباشرًا للحياة، خصوصًا لدى الأطفال.

الالتهابات الصدرية المعدية، بما في ذلك الالتهاب الرئوي، تسببت في وفاة العديد من الأطفال. سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 54 ألف حالة التهاب تنفسي علوي بعد أقل من شهر من العدوان، مما يعكس تفاقم الأوضاع الصحية في غزة.

أخيرًا، القمل والجرب، وهما أمراض جلدية معدية، شهدت أيضًا ارتفاعًا كبيرًا في معدلات الإصابة. الظروف المعيشية الصعبة وغياب النظافة ساهمت في تفشي هذه الأمراض بشكل واسع بين النازحين.

عربي ودولي

الجمعة 22 أغسطس 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ليبيا تعلن إحباط محاولة لاستهداف مقر البعثة الأممية في طرابلس

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الليبية عن إحباط محاولة لاستهداف مقر البعثة الأممية في طرابلس، حيث تم استخدام صاروخ من نوع SPG. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي للوزارة، مما يعكس خطورة الوضع الأمني في البلاد.

الوزارة أكدت أنها وضعت خطة أمنية محكمة لتأمين مقر البعثة الأممية وجميع البعثات الدبلوماسية الأخرى، وذلك بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تتزامن مع إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا.

بفضل يقظة رجال الشرطة والأمن، تم إحباط محاولة الهجوم، حيث أصاب الصاروخ أحد المنازل في منطقة جنزور دون أن يسفر عن أضرار كبيرة. هذا يدل على فعالية الإجراءات الأمنية المتخذة.

كما أفادت الوزارة بضبط مركبة نوع تويوتا كامري موديل 2003، عُثر داخلها على صاروخين إضافيين بالإضافة إلى قاعدة الإطلاق الخاصة بالصاروخ المستخدم. هذا الاكتشاف يعكس حجم التهديدات التي تواجهها البعثات الدولية.

الجهات المختصة تعمل حالياً على تحديد هوية المتهمين، وتقوم بإجراء التحقيقات اللازمة لجمع المعلومات لضبطهم وتقديمهم إلى العدالة. هذا يعكس التزام الحكومة الليبية بتعزيز الأمن.

من جانبها، أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تلقيها تقارير عن إطلاق صاروخ في محيط مجمعها، لكنها أوضحت أن المقر لم يتأثر بالحادث. هذا يعكس أهمية التعاون بين السلطات الليبية والبعثة الأممية.

البعثة الأممية أعربت عن تقديرها ليقظة السلطات الأمنية الليبية وإجراءاتها السريعة، وأكدت التزامها الثابت بدعم جهود ليبيا نحو السلام والاستقرار وسيادة القانون.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

نهب وتجريف.. إسرائيل تواصل عمليتها ببلدة المغيّر في رام الله

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عمليته العسكرية في بلدة المغيّر شرق مدينة رام الله، حيث يقوم بتجريف الأراضي ونهب الأموال والمصاغات الذهبية. وقد بدأت العملية بعد ادعاء الجيش بأن فلسطينياً أطلق النار على مستوطنين قرب بؤرة استيطانية، مما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة.

رئيس بلدية المغيّر، أمين أبو عليا، صرح بأن الجيش الإسرائيلي يدفع بقواته إلى البلدة ويعمل على اقتحام المنازل الفلسطينية وتفتيشها، مما أسفر عن تخريب محتوياتها. وأكد أن الجيش أعاد اقتحام المنازل أكثر من مرة، مع بلاغات عن سرقات لمبالغ مالية ومصاغات ذهبية.

أفاد أبو عليا أن جيش الاحتلال اعتقل 7 فلسطينيين على الأقل، ويواصل التنكيل بالآخرين، كما يمنع التجول في البلدة. وأشار إلى أن الجرافات العسكرية بدأت بتجريف الأراضي وشق طرقات استيطانية، مما يعكس مخططاً مدروساً للتوسع الاستيطاني.

المواطن كاظم الحج محمد، ناشط في مواجهة الاستيطان، أكد أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله ليلاً وحطمت محتوياته، مشيراً إلى أن الوضع في البلدة خطير. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تستجوب الفلسطينيين ميدانياً وتنتقل من بيت إلى آخر.

في سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال سلسلة اقتحامات استهدفت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، حيث اعتقل خلالها عدد من الفلسطينيين. وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل الآلاف من الفلسطينيين.

تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً وإصابة نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار وتدمير وتنكيل.. تفاصيل عملية الاحتلال المستمرة في بلدة المغيّر برام الله

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي عمليته العسكرية الواسعة في بلدة المغيّر، شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية. حيث يفرض حصاراً شاملاً وحظراً للتجول، وينفذ حملة مداهمات وتنكيل واسعة بحق المواطنين.

أكد رئيس مجلس قروي المغيّر، أمين أبو عليا، أن البلدة تعيش في سجن كبير منذ فجر يوم أمس، حيث أغلقت قوات الاحتلال كافة مداخلها وتمنع أي شخص من الدخول إليها أو الخروج منها، بما في ذلك الحالات الطبية الطارئة.

فرضت قوات الاحتلال حصاراً كاملاً على البلدة، ونشرت آلياتها العسكرية في الشوارع وأقامت حواجز ترابية على مداخلها. ويمنع الجنود المواطنين من مغادرة منازلهم بشكل كامل، مما يعيق وصول المصلين إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة.

ترافق العملية العسكرية مع حملة مداهمات عنيفة طالت عشرات المنازل في البلدة. حيث يقوم جنود الاحتلال بتفتيش المنازل بشكل استفزازي وتخريب محتوياتها، واحتجاز أفراد العائلات في غرفة واحدة أثناء عمليات التفتيش.

اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان بعد التحقيق الميداني معهم، وتواصل احتجاز العشرات في مراكز مؤقتة داخل البلدة. هذه الإجراءات تثير حالة من الرعب والهلع بين السكان المحاصرين.

شوهدت جرافات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي وهي تقوم بتدمير أجزاء من البنية التحتية في البلدة، بما في ذلك تجريف طرق داخلية وتخريب شبكات المياه، في خطوة يُنظر إليها على أنها عقاب جماعي للسكان.

يأتي هذا التصعيد في بلدة المغيّر، التي تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين الصهاينة بحماية من جيش الاحتلال، في سياق سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على المناطق المصنفة 'ج' في الضفة الغربية.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إقالة 15 ضابطا بسلاح الجو الإسرائيلي طالبوا بإنهاء الحرب على غزة

أفادت مصادر أن الجيش الإسرائيلي قام بفصل 15 ضابطاً في سلاح الجو، بينهم ضابط برتبة لواء، بسبب توقيعهم عريضة تدعو إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين. هذا القرار يأتي في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط الداخلية على الجيش الإسرائيلي لإنهاء العمليات العسكرية.

الصحيفة الإسرائيلية ذكرت أن بعض هؤلاء الضباط كانوا من المقرر أن يشاركوا في الهجوم على إيران، ولكن تم استبعادهم من الخدمة الاحتياطية بسبب توقيعاتهم. هذا يشير إلى توتر داخلي في صفوف الجيش الإسرائيلي حول استمرارية الحرب.

في يونيو الماضي، شنت دولة الاحتلال حرباً على إيران استمرت 12 يوماً، حيث استهدفت مواقع عسكرية ونووية، مما أدى إلى رد إيراني عبر استهداف مقرات عسكرية إسرائيلية. هذا التصعيد العسكري يعكس الأبعاد الإقليمية للصراع وتأثيره على الجنود الإسرائيليين.

الضباط الذين تم فصلهم قدموا التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية مطالبين بإعادة النظر في قرار الفصل، مشيرين إلى أن الإجراء تم دون جلسة استماع ودون مبرر منطقي، مما يعد انتهاكاً لحقوقهم.

خلال الأشهر الماضية، تصاعدت الاحتجاجات في صفوف العسكريين الإسرائيليين، حيث وقع نحو ألف من جنود الاحتياط والمتقاعدين في سلاح الجو رسالة تطالب بوقف الحرب. هذه التحركات تعكس عدم الرضا المتزايد عن استمرار العمليات العسكرية وعدم وجود صفقة تبادل للأسرى.

في 12 أبريل، انضم إلى الاحتجاجات نحو 100 طبيب عسكري ومئات من جنود الاحتياط، مما يدل على اتساع نطاق المعارضة داخل الجيش. كما تم توقيع رسائل من قبل قدامى الجنود تدعو إلى إعادة جميع الأسرى بغزة حتى لو تطلب ذلك وقف الحرب.

الاحتجاجات لم تقتصر على الجنود فقط، بل انضم إليها أكاديميون من مختلف التخصصات، مما يعكس تزايد القلق من تداعيات الحرب على المجتمع الإسرائيلي بشكل عام. هذه الديناميكية تشير إلى تحول في الرأي العام الإسرائيلي تجاه الصراع.

تظهر هذه الأحداث أن هناك انقساماً واضحاً داخل الجيش الإسرائيلي، حيث تتزايد الأصوات المطالبة بإنهاء الحرب والتوصل إلى حلول سلمية، مما قد يؤثر على قرارات القيادة العسكرية والسياسية في المستقبل.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

إدانة أوروبية وأممية لتوسيع الاستيطان.. وتصاعد التهديدات الإسرائيلية لغزة

أدانت 21 دولة أوروبية تصديق دولة الاحتلال الإسرائيلي على مشروع استيطاني في منطقة "إي1" شرقي القدس المحتلة، واعتبرت هذه الخطوة خطيرة تقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة. ودعت الدول الأوروبية، عبر بيان مشترك، دولة الاحتلال للتراجع الفوري عن قرار التوسع الاستيطاني.

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إننا ندين التوسع الاستيطاني في المنطقة "إي 1" الذي سيقضي على حل الدولتين، داعياً حكومة الاحتلال إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية. وأكد غوتيريش أن الأنشطة الاستيطانية بالأراضي المحتلة تخالف القرارات الدولية.

كما أبرز وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، استنكاره لتصديق الاحتلال على خطة استيطانية من شأنها تقسيم الدولة الفلسطينية إلى قسمين، محذراً من أن تنفيذ هذه الخطة سيمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

بدورها، استنكرت المحكمة الجنائية الدولية فرض واشنطن عقوبات على قضاة المحكمة ومسؤوليها، معتبرة أن العقوبات الأميركية تمثل هجوماً صارخاً على استقلالية مؤسسة قضائية محايدة.

في الأثناء، تواصل دولة الاحتلال ارتكاب المجازر في قطاع غزة المحاصر، وسط تهديدات من وزير جيش الاحتلال بتدمير مدينة غزة على غرار بيت حانون ورفح. وتسيطر حالة من الترقب على مشهد مفاوضات وقف إطلاق النار، خاصة بعد إيعاز رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للبدء بمفاوضات لعقد صفقة شاملة.

انطلق جيش الاحتلال بإجراء مكالمات "تحذيرات أولية" مع جهات طبية ومنظمات دولية شمال قطاع غزة، بهدف ما يصفونه بـ"الاستعداد لترحيل الفلسطينيين من مدينة غزة نحو جنوب القطاع"، تمهيداً لإعادة احتلالها.

من جانبها، رفضت وزارة الصحة في قطاع غزة أمراً من جيش الاحتلال بنقل موارد النظام الصحي من مدينة غزة إلى جنوب القطاع المحاصر، محذّرة من أن هذه الخطوة تحرم أكثر من مليون إنسان حق العلاج، مما يعرض حياة السكان والمرضى للخطر.

بدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفاً و64 شهيداً، و156 ألفاً و573 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، فيما أزهقت المجاعة أرواح 266 شخصاً، بينهم 112 طفلاً.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تدعو ويتكوف لاستغلال موافقة "حماس" والتحرك لإنهاء حرب غزة

دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال مع المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى استغلال الفرصة الحالية التي تتيحها موافقة حركة حماس على المقترح الأمريكي، من أجل التحرك لإنهاء الحرب المستمرة في غزة. وأكد عبد العاطي على أهمية هذه الفرصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

أشار بيان وزارة الخارجية المصرية إلى أن الجانبين بحثا آخر مستجدات وقف إطلاق النار في غزة، خاصة بعد موافقة حركة حماس على المقترح الأمريكي. وأكد البيان على ضرورة استجابة دولة الاحتلال للمقترح وتنفيذ عناصره لمعالجة الأزمة الراهنة.

شدد عبد العاطي على أهمية الحفاظ على أرواح الأسرى الفلسطينيين والتخفيف من معاناة المدنيين في غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بكميات كافية تلبي احتياجات الفلسطينيين الذين يتعرضون لسياسة ممنهجة للتجويع.

كما أكد عبد العاطي على ضرورة استغلال فترة التهدئة المقترحة لمدة ستين يوماً للتفاوض حول إنهاء الحرب ووضع أسس لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الحرب غير العادلة قد استمرت لقرابة العامين.

في سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن قلقها البالغ من استمرار الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ خطة هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تستهدف السيطرة على المدن في قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

أبدت القاهرة استهجانها الشديد للسياسات التصعيدية الإسرائيلية والتوسع في احتلال الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه السياسات تعكس الرهان الإسرائيلي على الحلول العسكرية بدلاً من الانخراط في مفاوضات جادة.

تطرق الوزير عبد العاطي أيضاً خلال اتصاله مع ويتكوف إلى البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى موقف القاهرة الداعي إلى خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وعدم وجود حلول عسكرية لهذه الأزمة وغيرها من أزمات المنطقة.