يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عمليته العسكرية في بلدة المغيّر شرق مدينة رام الله، حيث يقوم بتجريف الأراضي ونهب الأموال والمصاغات الذهبية. وقد بدأت العملية بعد ادعاء الجيش بأن فلسطينياً أطلق النار على مستوطنين قرب بؤرة استيطانية، مما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة.
رئيس بلدية المغيّر، أمين أبو عليا، صرح بأن الجيش الإسرائيلي يدفع بقواته إلى البلدة ويعمل على اقتحام المنازل الفلسطينية وتفتيشها، مما أسفر عن تخريب محتوياتها. وأكد أن الجيش أعاد اقتحام المنازل أكثر من مرة، مع بلاغات عن سرقات لمبالغ مالية ومصاغات ذهبية.
أفاد أبو عليا أن جيش الاحتلال اعتقل 7 فلسطينيين على الأقل، ويواصل التنكيل بالآخرين، كما يمنع التجول في البلدة. وأشار إلى أن الجرافات العسكرية بدأت بتجريف الأراضي وشق طرقات استيطانية، مما يعكس مخططاً مدروساً للتوسع الاستيطاني.
الوضع في بلدة المغيّر خطير، والجيش الإسرائيلي يواصل تعزيز قواته.
المواطن كاظم الحج محمد، ناشط في مواجهة الاستيطان، أكد أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله ليلاً وحطمت محتوياته، مشيراً إلى أن الوضع في البلدة خطير. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تستجوب الفلسطينيين ميدانياً وتنتقل من بيت إلى آخر.
في سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال سلسلة اقتحامات استهدفت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، حيث اعتقل خلالها عدد من الفلسطينيين. وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل الآلاف من الفلسطينيين.
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً وإصابة نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.





شارك برأيك
نهب وتجريف.. إسرائيل تواصل عمليتها ببلدة المغيّر في رام الله