فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة الإبادة في غزة تتخطى 63 ألف شهيد.. والاحتلال يواصل القتل بالقصف والتجويع

قفزت أعداد الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 63 ألف شهيد، على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم القتل والتجويع بحق الفلسطينيين المحاصرين. وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وصلت إلى 63 ألفا و25 شهيدا و159 ألفا و490 إصابة.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 11,178 شهيدًا و47,449 إصابة. وتواصلت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 59 شهيدًا منهم شهيدان تم انتشالهما و224 إصابة.

لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال نفس المدة وصول 23 شهيدًا و182 إصابة من شهداء المساعدات، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,203 شهيدًا وأكثر من 16,228 إصابة.

تواصلت هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، الجمعة، والتي طالت منازل وخيام نازحين، وسط عمليات نسف واسعة، وذلك في إطار حرب الإبادة المستمرة. وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي وأصاب العشرات من الفلسطينيين منذ فجر الجمعة.

ينفذ الاحتلال عمليات نسف لمنازل وممتلكات المواطنين، إلى جانب تفجير الروبوتات المفخخة في مناطق شمال قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية وشهود عيان أن قصف الاحتلال الإسرائيلي طال عددا من المنازل والخيام، إلى جانب تواصل عمليات الاستهداف المباشر لطالبي المساعدات.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

قورتولموش: كل أعمال إسرائيل في غزة إبادة جماعية وجريمة حرب

أكد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، في جلسة طارئة، أن جميع الأعمال التي تقوم بها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب وإبادة جماعية. هذه التصريحات جاءت في سياق مناقشة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.

وأوضح قورتولموش أن قرار الاحتلال بتوسيع عملياته في غزة يعني استمرار ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة على وجه السرعة. وأشار إلى أهمية تعليق عضوية إسرائيل في المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، حتى تتخلى عن سياساتها العدوانية.

كما أكد قورتولموش أن القضية الفلسطينية هي قضية تركيا، وأن بلاده ستستمر في دعم النضال الفلسطيني حتى تحقيق إقامة دولة فلسطينية حرة وذات سيادة. هذه التصريحات تعكس التزام تركيا القوي بالقضية الفلسطينية وتضامنها مع الشعب الفلسطيني في محنته.

في سياق متصل، دعا قورتولموش المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال، محذرًا من أن الصمت الدولي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة. وأكد أن العالم يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتزايد الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف العدوان.

يعتبر موقف البرلمان التركي خطوة مهمة في دعم القضية الفلسطينية، ويعكس الرغبة في تعزيز الجهود الدولية لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها. كما يعكس أيضًا التزام تركيا العميق بالقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 63 ألفا و25

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن حصيلة الشهداء جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال منذ نحو 23 شهرا، قد ارتفعت إلى 63 ألفا و25 شهيدا، بالإضافة إلى 159 ألفا و490 مصابا. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها غزة في ظل استمرار العدوان.

خلال الـ24 ساعة الماضية، استشهد 59 فلسطينيا وأصيب 224 آخرون، حيث تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع. وتعاني طواقم الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إلى الضحايا تحت الركام بسبب نقص المعدات واستمرار الهجمات الإسرائيلية.

منذ استئناف الإبادة في 18 مارس/ آذار الماضي، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 11 ألف و178 شهيدا و47 ألفا و449 مصابا. هذه الأرقام تشير إلى تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، حيث تزداد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.

كما أفادت الوزارة أن حصيلة الشهداء من منتظري المساعدات منذ 27 مايو/ أيار الماضي قد ارتفعت إلى ألفين و203 شهداء و16 ألفا و228 مصابا، بعد مقتل 23 فلسطينيا وإصابة 182 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد غزة إبادة جماعية بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، حيث تتجاهل دولة الاحتلال النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

الإبادة الإسرائيلية لم تقتصر على القتلى والجرحى، بل خلفت أيضا أكثر من 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين الذين فقدوا منازلهم وأمنهم في ظل هذه الظروف القاسية.

أحدث الأخبار

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

63,025 شهيدا حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال

أعلنت مصادر طبية اليوم عن ارتفاع حصيلة الشهداء في حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 63,025 شهيدا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذه الأرقام تعكس مأساة إنسانية كبيرة، حيث أن الغالبية العظمى من الشهداء هم من الأطفال والنساء.

كما أفادت المصادر بأن عدد الإصابات قد ارتفع إلى 159,490، مع وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض، مما يعكس صعوبة الوصول إليهم من قبل طواقم الإسعاف والدفاع المدني. الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءا مع كل يوم يمر.

خلال الساعات الـ24 الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 59 شهيدا، بينهم شهيدان تم انتشالهما، بالإضافة إلى 224 مصابا. هذه الأرقام تشير إلى استمرار العدوان بشكل متواصل، مما يزيد من معاناة السكان.

منذ 18 آذار/ مارس الماضي، بعد خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، بلغت حصيلة الشهداء 11,178 شهيدا، و47,449 مصابا. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.

كما أوضحت المصادر أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء لقمة العيش خلال الساعات الـ24 الماضية بلغت 23 شهيدا، والإصابات 182، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,203 والإصابات إلى 16,228.

تستمر مستشفيات القطاع في تسجيل حالات وفاة يومية نتيجة التجويع وسوء التغذية، حيث أن معظم الضحايا هم من الأطفال. هذا يحدث في ظل استمرار منع إدخال الغذاء والدواء والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

تسليم الدفعة الثالثة من سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان

أعلنت الرئاسة الفلسطينية عن تسليم الجيش اللبناني الدفعة الثالثة من سلاح المخيمات الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت. جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، حيث تم تسليم السلاح كعهدة للجيش اللبناني.

في 21 أغسطس الجاري، تسلم الجيش اللبناني السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، وهو أول مرحلة من عملية التسليم، تلتها عملية تسليم السلاح من مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي بمدينة صور.

قال أبو ردينة إن الدفعة الثالثة من سلاح منظمة التحرير الفلسطينية تم تسليمها اليوم الجمعة، وتضمنت المخيمات: برج البراجنة، ومار إلياس، وشاتيلا. وأكد أن هذا التسليم يأتي بناءً على البيان الرئاسي المشترك بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون.

كما أشار إلى أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، بهدف تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين مع احترام السيادة اللبنانية.

أكد الجانبان على التزامهما بتوفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة.

في 5 أغسطس الجاري، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لتنفيذ ذلك قبل نهاية 2025. لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي.

يعيش أكثر من 493 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، حيث يعانون من ظروف صعبة داخل المخيمات التي تُدار أمنياً من قبل الفصائل الفلسطينية بموجب تفاهمات غير رسمية.

تعتبر المخيمات الفلسطينية في لبنان مناطق حساسة، حيث لا يدخل الجيش اللبناني إليها، بينما يفرض الجيش إجراءات مشددة حولها، مما يعكس التوترات السياسية والأمنية في البلاد.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. هجوم إسرائيلي مكثف يستهدف مليون فلسطيني

في 8 أغسطس، أقرت حكومة الاحتلال خطة لاحتلال مدينة غزة التي يسكنها مليون فلسطيني، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن المدينة أصبحت "منطقة قتال خطيرة". هذا التصعيد يأتي في إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين منذ 23 شهراً.

تشهد أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح والصبرة عمليات نسف لمنازل الفلسطينيين، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية والبرية والبحرية. الشهادات تشير إلى استخدام روبوتات مفخخة في عمليات النسف، مما يزيد من معاناة السكان.

في شمال مدينة غزة، استهدفت القوات الإسرائيلية منازل في حي الشيخ رضوان ومنطقة أبو إسكندر، بالإضافة إلى قصف في بلدة جباليا. هذه الهجمات تأتي في وقت تتزايد فيه حدة العدوان على المدينة.

تشهد الأطراف الجنوبية لحي الزيتون توغلاً برياً لآليات جيش الاحتلال، حيث تتقدم الدبابات والجرافات تحت غطاء قصف مدفعي وجوي كثيف. هذا التوغل أدى إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، مما أجبر المواطنين على النزوح نحو الأحياء الغربية.

رغم الإنذارات الإسرائيلية المتكررة بمغادرة الأحياء الشرقية والشمالية، يرفض كثير من الفلسطينيين النزوح إلى الجنوب، حيث يتعرضون لقصف متواصل. بدلاً من ذلك، يتجه المواطنون إلى المناطق الغربية الأكثر اكتظاظاً، مما يزيد من الأوضاع الإنسانية الصعبة.

أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن النزوح إلى جنوب القطاع "شبه مستحيل"، حيث أن المناطق غير قادرة على استيعاب 1.3 مليون مُهجّر، والعجز في الإيواء يتجاوز 96 بالمئة.

تزامن هذا المشهد مع تحذيرات دولية متزايدة، حيث حذرت وكالة الأونروا من أن أي عملية عسكرية مكثفة ستعرّض نحو مليون شخص لخطر النزوح القسري. كما أكدت منظمة "المبادرة العالمية" حدوث المجاعة في مدينة غزة.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية. الإبادة خلفت أكثر من 62 ألف شهيد و159 ألف مصاب، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تقطع علاقات الاقتصادية مع الاحتلال وتغلق مجالها الجوي أمام طائراته

أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن قطع بلاده جميع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة تصعيدية جديدة احتجاجًا على الحرب المتواصلة في قطاع غزة. وأكد فيدان خلال كلمة ألقاها في البرلمان التركي أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة منذ عامين، مشددًا على أن أنقرة لن تقف صامتة أمام هذه الانتهاكات.

وأشار فيدان إلى أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي خطة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، موضحًا أن أي مشروع من هذا النوع باطل بالنسبة لهم مهما كان مصدره. هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، والتي خلفت آلاف الضحايا المدنيين وأوضاع إنسانية كارثية.

كما حذر فيدان من تداعيات السماح للاحتلال الإسرائيلي بمواصلة ما وصفه بـ"الهجمات المتهورة" على الشعب الفلسطيني، قائلًا: "إذا استمرت هذه السياسات فلن يقتصر الخطر على الفلسطينيين، بل سيمتد ليشعل المنطقة بأكملها". هذه التصريحات تعكس القلق التركي من تصاعد العنف في المنطقة وتأثيره على الأمن الإقليمي.

في سياق متصل، قال فيدان في تصريحات سابقة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول التستر على الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة. وأكد أن هناك واقعًا يعرفه العالم بأكمله، وهو إبادة جماعية، وأن ما يحاول فعله نتنياهو هو التستر على هذه الجرائم.

ولفت إلى أن نتنياهو يمارس ضغوطًا على دول مختلفة بطرق متعددة، محاولًا استخدام اللوبي الصهيوني في كل دولة لإخضاع تلك الدول عبر سياساتها المحلية. هذه الاستراتيجية تعكس مدى تعقيد الوضع السياسي في المنطقة وتأثيره على العلاقات الدولية.

بدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلًا النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد خلفت الإبادة 62 ألفًا و966 شهيدًا، و159 ألفًا و266 مصابًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

كما تشير التقارير إلى أن أكثر من 9 آلاف فلسطيني مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أزهقت أرواح 317 فلسطينيًا بينهم 121 طفلًا. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مجمع النقابات بالقدس ويداهم مناطق عدة بالضفة الغربية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مجمع النقابات المهنية في القدس، حيث منعت إجراء انتخابات نقابة الأطباء واعتقلت رئيس لجنة الانتخابات سمير مطور، قبل أن تفرج عنه لاحقاً. تأتي هذه المداهمة استكمالاً لقرار وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير الذي منع العملية الانتخابية برمتها في المدينة، حيث كانت سلطات الاحتلال قد حظرت في وقت سابق عمل نقابة المحامين الفلسطينيين في القدس.

في الوقت نفسه، ضيقت قوات الاحتلال على المصلين أثناء توافدهم لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، من خلال نصب الحواجز والإجراءات المشددة على مداخل المدينة والبلدة القديمة، مما أدى إلى تزايد التوتر في المنطقة، وفقاً لمحافظة القدس.

في نابلس، شمال الضفة الغربية، أصيب مواطن برصاص الاحتلال في هجوم نفذه مستوطنون على سهل بلدة سالم تحت حماية الجيش الإسرائيلي. حيث أطلقت القوات الرصاص الحي وأصابت أحد المواطنين في قدميه، قبل أن تحتجزه لساعات وتسمح لاحقاً بنقله إلى المستشفى.

كما شهدت المدينة إصابة شابين أثناء اقتحام 'شارع فيصل' فجراً، حيث أصيب شاب (20 عاماً) برصاصة في الرأس ووصفت حالته بالخطيرة، فيما أصيب آخر (22 عاماً) برضوض جراء اعتداء الجنود عليه، وفقاً للهلال الأحمر الفلسطيني.

في الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون خربة سمرة وتجولوا بين خيام المواطنين، مما أثار حالة من الخوف بين الأطفال والنساء وكبار السن. ويعاني التجمع من اعتداءات يومية من قبل مستوطنين مسلحين يحرمون الأهالي من الوصول إلى المراعي التي تشكل مصدر رزقهم الأساسي.

وفي الخليل، جنوب غرب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين بعد مداهمات واقتحامات طالت مخيم الفوار وبلدة السموع. كما شددت القوات إجراءاتها العسكرية بنصب حواجز وإغلاق طرق رئيسية وفرعية بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب المدينة، وتمركزت في منطقة 'التل' بالبلدة القديمة، حيث منعت تحركات المواطنين وداهمت منزلاً دون تسجيل اعتقالات.

منذ بدء حرب الإبادة على غزة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عملياته في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1016 فلسطينياً وإصابة نحو 7 آلاف، إلى جانب اعتقال أكثر من 18 ألفاً و500، وفق إحصاءات فلسطينية.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يدعي استعادة جثة أحد أسراه في غزة ومقتنيات أسير آخر

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه تمكن من استعادة جثة أحد أسراه المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى مقتنيات أسير آخر. وذكر الجيش في بيان له أن العملية تمت خلال عملية معقدة، حيث تم إنقاذ جثة إيلان فايس وإعادة مقتنيات مرتبطة بأسير آخر قُتل.

ووفقاً للبيان، فإن العملية نفذت من قبل قوات الجيش بقيادة المنطقة الجنوبية، بالتعاون مع شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام وقوات خاصة. لكن الجيش لم يحدد المكان الذي عثر فيه على الجثة.

إيلان فايس، الذي قُتل واختُطف من مستوطنة بئيري المحاذية لقطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كان يبلغ من العمر 55 عاماً. وقد ادعى جيش الاحتلال أنه قُتل بعد اختطافه، في حين أن حركة حماس أكدت أن العديد من الأسرى الإسرائيليين قُتلوا نتيجة الغارات التي نفذها جيش الاحتلال.

أشار الجيش إلى أن زوجة فايس وابنته قد أعيدتا ضمن صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. بعد إجراء عملية التعرف على الجثمان في المعهد الوطني للطب الشرعي، تم إبلاغ العائلة بواسطة طاقم شؤون المختطفين في هيئة القوى البشرية.

في الوقت نفسه، لا يزال إجراء التعرف على هوية المختطف الآخر جارياً في المعهد الوطني للطب الشرعي. وكانت هناك عمليات سابقة لاستعادة جثث المحتجزين في غزة، حيث أعلن جيش الاحتلال في 22 حزيران/ يونيو الماضي عن استعادة جثث ثلاثة من المحتجزين.

الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، والذي أطلق عليه اسم 'طوفان الأقصى'، استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات قرب غزة، وأسفر عن قتل وأسر إسرائيليين، وذلك كاستجابة للجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

تقدر تل أبيب وجود حوالي 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 20 حياً، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

الإبادة خلفت 62 ألفاً و966 شهيداً و159 ألفاً و266 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، في ظل مجاعة أودت بحياة 317 فلسطينياً بينهم 121 طفلاً.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

اتحاد علماء المسلمين يدعو لـ"تعبئة شاملة" لوقف عدوان إسرائيل على غزة

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان ختامي لمؤتمر 'غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية'، إلى 'تعبئة شاملة' لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر. جاء ذلك خلال المؤتمر الذي استمر لمدة 8 أيام في إسطنبول، حيث تم تنظيمه بالتعاون مع وقف علماء الإسلام في تركيا.

في البيان الذي أطلق عليه 'إعلان إسطنبول'، أكد المؤتمر أن قضية غزة تتجاوز كونها قضية محلية، بل هي مسؤولية شرعية وإنسانية تتطلب تضافر الجهود على مستوى الأمة والعالم. وأشار إلى أهمية فتح الممرات الإنسانية لتخفيف المعاناة عن سكان القطاع.

كما شدد البيان على ضرورة تشكيل تحالف إسلامي–إنساني لمواجهة جرائم الإبادة التي ترتكب بحق الفلسطينيين، ودعا إلى إحياء روح 'حلف الفضول الإنساني' لوقف العدوان وملاحقة المجرمين الذين يقفون خلف هذه الجرائم.

انطلقت أعمال المؤتمر في 22 أغسطس/ آب الجاري، واختتمت اليوم بعد صلاة الجمعة أمام مسجد آيا صوفيا، بمشاركة نحو 200 عالم دين من 50 دولة، حيث تم تنظيم 18 ورشة عمل تناولت القضايا المركزية لفلسطين، بما في ذلك غزة والمسجد الأقصى والضفة الغربية المحتلة.

منذ 7 أكتوبر 2023، تتعرض غزة لعدوان إسرائيلي مدعوم أمريكياً، حيث تم ارتكاب جرائم إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري. وقد خلف هذا العدوان أعداداً كبيرة من الشهداء والمصابين، حيث بلغ عدد القتلى 62 ألفاً و966، و159 ألفاً و266 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء.

تتجاهل دولة الاحتلال النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر. كما أن المجاعة قد أزهقت أرواح 317 فلسطينياً، بينهم 121 طفلاً، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

أحدث الأخبار

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

5 وفيات بينهم طفلان نتيجة التجويع في غزة خلال الساعات الماضية

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن وفاة 5 مواطنين، بينهم طفلان، نتيجة التجويع وسوء التغذية، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية. هذه الحوادث المأساوية تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع المحاصر.

وبحسب المصادر، فإن العدد الإجمالي لضحايا التجويع وسوء التغذية في غزة ارتفع إلى 322 شهيدا، من بينهم 121 طفلا. هذه الأرقام تشير إلى حجم المعاناة التي يعاني منها الأطفال بشكل خاص في ظل الظروف الحالية.

منذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة من قِبل (IPC) في 22 أغسطس الجاري، سُجّلت 44 حالة وفاة، بينهم 6 أطفال، مما يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة. التصنيف الدولي يشير إلى أن الوضع الغذائي في غزة قد وصل إلى مستويات خطيرة.

التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، الذي تشارك فيه الأمم المتحدة، يؤكد حدوث المجاعة في محافظة غزة، مع توقع انتشارها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر. هذه التوقعات تثير القلق بشأن مستقبل السكان.

أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يواجهون ظروفا كارثية، أي المرحلة الخامسة من التصنيف، والتي تشمل الجوع الشديد والموت. كما يواجه 1.07 مليون شخص آخر (54% من السكان) المرحلة الرابعة، وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد.

تتفاقم الأزمة الغذائية في غزة، حيث يواجه 396 ألف شخص (20% من السكان) المرحلة الثالثة، وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع.

التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي هو مبادرة عالمية تضم وكالات من الأمم المتحدة وشركاء إقليميين ومنظمات إغاثة، ويُصنف انعدام الأمن الغذائي في خمس مراحل، أشدها المجاعة التي تأتي في المرتبة الخامسة.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

أضخم مؤتمر شعبي لدعم غزة في أميركا

في لحظة تتزايد فيها صور الإبادة في قطاع غزة، تنطلق اليوم الجمعة أعمال المؤتمر الشعبي الثاني من أجل فلسطين في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان. المؤتمر الذي يستمر حتى 31 أغسطس/آب الجاري، يأتي تحت شعار "غزة هي البوصلة"، ويُتوقع أن يكون أكبر تجمع من نوعه في أميركا الشمالية.

يهدف المؤتمر إلى بلورة استراتيجيات جماعية تُبقي غزة في صدارة الوعي العالمي، ويربط نضال الفلسطينيين بمسارات العدالة وحقوق الإنسان. ويأتي اختيار ديترويت، التي تُعتبر مركزاً كبيراً للجالية العربية، تكريماً لإرث نضالي عمالي تاريخي.

تاريخياً، شهدت ديترويت في السبعينيات تجمع العمال العرب ضمن نقابة عمال السيارات، حيث قادوا حملة ضد تمويل الاتحاد العمالي لإسرائيل. هذه السابقة تُعتبر من البذور المبكرة لحركة مقاطعة إسرائيل الحديثة "بي دي إس".

المؤتمر ينظمه ائتلاف يضم 12 منظمة وحركة، بما في ذلك حركة الشباب الفلسطيني وشبكة المجتمع الفلسطيني في الولايات المتحدة. النسخة الأولى من المؤتمر شهدت حضور نحو 3500 مشارك، ويتوقع المنظمون هذا العام حضور أكثر من 4000 مشارك و90 متحدثاً.

تتضمن جلسات المؤتمر مناقشة سبل دعم الحرية الكاملة للشعب الفلسطيني، وربط النضال السياسي بالثقافة والحملات الدولية مثل حظر تزويد إسرائيل بالسلاح. وتقول ليا كيالي، من حركة الشباب الفلسطيني، إن شعار "غزة هي البوصلة" جاء تكريماً لعشرات آلاف الشهداء.

متظاهر فلسطيني أميركي يحمل العلم الفلسطيني خلال وقفة احتجاجية من أجل غزة في ولاية ميشيغان.

متظاهر فلسطيني أميركي يحمل العلم الفلسطيني خلال وقفة احتجاجية من أجل غزة في ولاية ميشيغان.

متظاهرون في ولاية ميشيغان بأميركا يحملون صور الصحفي أنس الشريف ولافتات تعبر عن استنكارهم لاغتياله من قبل إسرائيل.

متظاهرون في ولاية ميشيغان بأميركا يحملون صور الصحفي أنس الشريف ولافتات تعبر عن استنكارهم لاغتياله من قبل إسرائيل.

من جهة أخرى، يشير مناضل حرز الله، أحد المنظمين، إلى أهمية المؤتمر في مواجهة التراجع النسبي في حجم المشاركة الشعبية، ويعزو ذلك إلى سياسات القمع التي تمارسها الحكومة الأميركية.

المؤتمر سيشهد أيضاً تكريم رموز فكرية فلسطينية بارزة، مما يعكس أن نضال الجاليات الفلسطينية جزء أصيل من النسيج الاجتماعي الأميركي. ومن المتوقع أن يتحدث فيه شخصيات سياسية وحقوقية وأكاديمية بارزة.

الناشطة ليلى العابد شددت على أن المؤتمر يبعث رسالة قوية بأن الفلسطينيين ما زالوا هنا، رغم مرور 76 عاماً على النكبة. وأكدت أن كل يوم يبقى فيه الفلسطينيون على أرضهم هو انتصار.

طارق رؤوف، ناشط أميركي فلسطيني، وصف المؤتمر بأنه تذكير للعالم بما وصل إليه الفلسطينيون، مشيراً إلى أن ما يحدث في ديترويت هو اجتماع للبشر من مختلف الأعراق والأديان في تحدٍ للأنظمة.

المؤتمر يمثل فرصة لتكريم الشهداء ولإبراز الإرث الفلسطيني، ويؤكد أن غزة ستظل بوصلة النضال في أميركا والعالم.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

قناة عبرية: نتنياهو سيناقش فكرة فصل الخليل عن السلطة الفلسطينية

كشفت قناة عبرية اليوم الجمعة أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيناقش فكرة فصل مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عن منطقة نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية. يأتي هذا النقاش في ظل نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين، مما يعكس قلق الاحتلال من هذه التحركات الدولية.

وفقاً للقناة، من المتوقع أن يعقد نتنياهو نقاشًا أوليًا حول مبادرة وزير الاقتصاد نير بركات لفصل الخليل عن السلطة الفلسطينية. سيشارك في النقاش وزيران آخران هما يسرائيل كاتس (الدفاع) ونير بركات، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في جهاز الأمن.

خلال الاجتماع، سيتم بحث إمكانية استبدال قادة السلطة في المنطقة بعشائر محلية، مما قد يؤدي إلى إنشاء إمارة منفصلة في الخليل. ويُعتقد أن هذا الكيان الجديد سيعترف بدولة الاحتلال كدولة يهودية، وينضم إلى اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية.

لم يعلق نتنياهو رسميًا على هذا التقرير، لكن القناة الإسرائيلية أشارت إلى أن جهاز الأمن العام (الشاباك) أبدى معارضته للخطوة، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية تشكل جهة حيوية في مكافحة الأنشطة المسلحة.

في حال تنفيذ هذه الخطة، فقد تقوض فكرة إقامة دولة فلسطينية تحت سيطرة السلطة، وهو ما يعتبر تهديدًا خطيرًا للحقوق الفلسطينية.

أعلنت العديد من الدول الغربية، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا، عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر المقبل. هذا الاعتراف قد يعزز من موقف الفلسطينيين على الساحة الدولية.

في سياق متصل، تبرأت عشائر الخليل الفلسطينية من مقترح بإقامة 'إمارة عشائرية' في المحافظة، وأكدت التزامها بالثوابت الفلسطينية. وأعلن ممثل عشائر الخليل، نافذ الجعبري، رفضه لما تضمنه تقرير لصحيفة 'وول ستريت جورنال' عن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

الجعبري أكد أن الشعب الفلسطيني شعب واعٍ ولا يمكن التفريط بقضيته، مشددًا على أن أي مقترح يتعارض مع حقوق الفلسطينيين لن يكون مقبولًا.

منذ عقود، تحتل دولة الاحتلال فلسطين وترفض الانسحاب منها، مما يعيق قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. هذا الوضع يترافق مع تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية.

تشير التقارير إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، مع وجود أعداد كبيرة من المصابين والمفقودين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

في الضفة الغربية، استشهد ما لا يقل عن 1016 فلسطينيًا، وأصيب نحو 7 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة وفيات التجويع الإسرائيلي 322 بينهم 121 طفلا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الجمعة، عن ارتفاع حصيلة الوفيات جراء التجويع الإسرائيلي الممنهج إلى 322 شهيدًا، بينهم 121 طفلًا، منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأوضح مدير عام الوزارة، منير البرش، عبر منصة 'إكس'، أن القطاع شهد خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما زاد من القلق حول الوضع الإنساني المتدهور.

وأشار البرش إلى أن منظمة IPC أكدت في تقريرها حدوث المجاعة في مدينة غزة، ومن المتوقع أن تمتد إلى دير البلح وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر المقبل، مما يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية.

منذ 2 مارس/ آذار الماضي، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما منع دخول أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم المجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.

على الرغم من السماح بدخول كميات محدودة من المساعدات قبل نحو شهر، إلا أن هذه الكميات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان المحاصرين، حيث تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات محمية من قبل الاحتلال.

تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، حيث تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

تسبب العدوان في مقتل 62,966 فلسطينيًا، وإصابة 159,266 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تهاجم الاحتلال: اتهامات بـ"مجازر جماعية" في غزة وسياسات لزعزعة استقرار سوريا

في هجوم دبلوماسي قوي، اتهم وزير الخارجية التركي الاحتلال بارتكاب "مجازر جماعية" في قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الأفعال تتجاوز العمل العسكري لتصل إلى "سياسة تجويع وحشية" تهدف إلى تهجير السكان. وقد جاء هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه الأزمات الإنسانية في القطاع.

وأوضح الوزير أن الاحتلال يسعى لجعل غزة غير قابلة للعيش، مما يجبر السكان على الرحيل. واعتبر أن هذه السياسات تمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية، محملاً تل أبيب مسؤولية الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

في سياق سياسي أوسع، أشار الوزير إلى أن الاحتلال يسعى للقضاء على حل الدولتين، مستغلاً دعماً أمريكياً غير محدود لتحقيق أهدافه التوسعية. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعمل بشكل ممنهج على تعزيز الاستيطان ورفع مستوى التوتر في المنطقة.

كما وسع الوزير دائرة اتهاماته لتشمل السياسات الإسرائيلية في سوريا، حيث أكد أن تل أبيب لا تريد دولة سورية قوية، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تشكل تهديداً للأمن الإقليمي. وأكد أن تركيا لن تسمح للاحتلال بتقويض استقرار جارتها الشمالية.

وجه الوزير انتقاداً حاداً للمجتمع الدولي، معتبراً أن النظام العالمي قد فشل في تحمل مسؤولياته لوقف المجازر في غزة. وأكد على استمرار الجهود التركية لإيجاد حل للأزمة، مشيراً إلى التعاون مع قطر ومصر في هذا الإطار.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط على الاحتلال بسبب انتهاكاته المتكررة، مما يستدعي تحركاً دولياً فعالاً لوقف هذه المجازر وحماية المدنيين في غزة.

عربي ودولي

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص بقصف إسرائيلي استهدف سيارة جنوب لبنان

استشهد شخص يوم الجمعة نتيجة غارة شنتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على سيارته في بلدة صير الغربية بقضاء النبطية جنوب لبنان. هذه الغارة تأتي في سياق الخروقات المتكررة التي يقوم بها جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ 27 نوفمبر 2024.

وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية، فإن الغارة استهدفت سيارة عند المدخل الشرقي لبلدة صير الغربية، مما أدى إلى سقوط شهيد لم يتم تحديد جنسيته بعد. هذه الحادثة تعكس التصعيد المستمر في المنطقة رغم وجود اتفاق وقف إطلاق النار.

منذ العدوان الذي شنته دولة الاحتلال على لبنان في 8 أكتوبر 2023، والذي تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر 2024، أسفرت العمليات العسكرية عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح. هذا العدوان كان له تأثيرات كبيرة على الوضع الأمني والإنساني في لبنان.

في 27 نوفمبر 2024، تم الإعلان عن سريان وقف لإطلاق النار بين حزب الله ودولة الاحتلال، إلا أن جيش الاحتلال خرق هذا الاتفاق أكثر من 3 آلاف مرة، مما أسفر عن مقتل 284 شخصاً وإصابة 605 آخرين وفقاً للبيانات الرسمية.

تأتي هذه الغارة في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال احتلال 5 تلال سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، رغم انسحابه الجزئي من بعض المناطق في جنوب لبنان. هذا الانسحاب الجزئي لم يوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

إن استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار يثير القلق في الأوساط اللبنانية والدولية، حيث يعتبر هذا التصعيد تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

وفد فلسطيني يلتقي الرئيس العراقي ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني

رام الله - "القدس" دوت كوم

على هامش فعاليات مؤتمر التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي المنعقد في مدينة السليمانية، التقى الوفد الفلسطيني المشترك المكوّن من وفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني برئاسة الأمين العام د. أحمد مجدلاني، ووفد حركة فتح برئاسة عضو اللجنة المركزية ورئيس الوزراء السابق د. محمد اشتية، مع كل من فخامة رئيس جمهورية العراق د. عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني.

وحضر اللقاءين كل من سفير دولة فلسطين في العراق أحمد الرويضي، وقنصل عام دولة فلسطين في إقليم كردستان العراق ماهر الكركي، ووفد جبهة النضال الشعبي الذي ضمّ عضوي المكتب السياسي جمال خليل ومحمد علوش، وممثلة الجبهة في الاشتراكية الدولية د. سلمى مجدلاني، إضافة إلى وفد حركة فتح الذي ضمّ ممثلي الحركة في التحالف الديمقراطي والاشتراكية الدولية فرج زيود ود. ندى جردات، وممثلين عن اتحاد الشباب الديمقراطي الاشتراكي.

وفي لقائه مع الوفد الفلسطيني، أكد الرئيس العراقي تضامن العراق قيادةً وحكومةً وشعباً مع الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود العربية والدولية من أجل وضع حدّ للعدوان الإسرائيلي، ووقف سياسة القتل والتجويع التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة وسائر فلسطين، والعمل العاجل على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية.

بدوره، أعرب د. محمد اشتية عن شكر وتقدير فلسطين لمواقف العراق التاريخية الداعمة لقضيتها وحقوق شعبها المشروعة، مقدّماً باسم الوفد درع فلسطين لفخامة الرئيس تقديراً لجهوده ومساندته الثابتة.

كما التقى الوفد الفلسطيني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني في مقر المكتب السياسي بالسليمانية، بحضور نائب الرئيس رفعت عبد الله وعضو المكتب السياسي نزار آميدي.

وخلال الاجتماع، شدد الرئيس بافل طالباني على أن الشعب الفلسطيني عامة، وأبناء غزة بشكل خاص، يستحقون ضمان حياة مستقرة وكريمة وإنهاء معاناتهم الإنسانية، مؤكداً استمرار مواقف الاتحاد الوطني الكردستاني الداعمة للحقوق الفلسطينية.

من جانبه، ثمّن د. أحمد مجدلاني ود. محمد اشتية مواقف الاتحاد الوطني ورئيسه، مستذكرين الدور الكبير الذي لعبه الرئيس الراحل مام جلال طالباني في دعم القضية الفلسطينية وترسيخ الديمقراطية في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

تحت مظلة وكالة الإمارات للمساعدات الدولية افتتاح أضخم خط مياه

رام الله - "القدس" دوت كوم



أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة إنطلاق مشروع خط المياه الناقل من محطات التحلية الإماراتية في الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للإغاثة النوعية التي تقدمها الإمارات لأهل القطاع، بهدف تأمين المياه المحلاة لعشرات آلاف الأسر التي تعاني من أزمة عطش خانقة منذ اندلاع الحرب.

وقد افتتح هذا المشروع وفد إماراتي، وحضر هذا المشروع الذي يأتي في إطار عملية " الفارس الشهم 3"، كل من لجنة إسناد العملية وممثلي مصلحة مياه وبلديات الساحل، إضافة إلى شخصيات اعتبارية ووجهاء ومسؤولين في المجتمع الفلسطيني، حيث تم الإعلان عن بدء تشغيل خط المياه الناقل الإماراتي للقطاع. 

يمتد خط المياه الإماراتي الأضخم، بطول 7 كيلومترات و500 متر، بإنتاجية تصل إلى نحو 2 مليون جالون يومياً، ويخدم أكثر من مليون شخص، كما تم ربطه بخزان البراق في خان يونس بسعة 5000 م³ لتغذية مناطق واسعة إضافية بالمياه.

وبعد الافتتاح، نفذ الصحفيين ووجهاء المجتمع المدني والمخاتير  جولة ميدانية، للاطلاع على خط المياه والخزانات المنتشرة في مختلف المناطق، ومتابعة عملية ضخ المياه الصالحة للشرب إلى نقاط الاستقبال والخزانات الموزعة في أنحاء القطاع. 

ويأتي هذا المشروع، ضمن سلسلة من الجهود المكثفة التي تقدمها الإمارات لسكان القطاع الذين يواجهون ظروفاً خانقة، انطلاقاً من نهج الإمارات الإنساني وفي سبيل تحفيز المجتمع الدولي لمساندتهم بشتى الأشكال.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون بإدارة بايدن يعترفون: نتنياهو عرقل اتفاقات وقف إطلاق النار بغزة

في تقرير جديد، اعترف مسؤولون سابقون في إدارة بايدن بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان له دور كبير في عرقلة اتفاقات وقف إطلاق النار في غزة. هذا الاعتراف جاء بعد فترة من الصمت حول مواقف نتنياهو، حيث أشار المسؤولون إلى أن الحركة الإسلامية حماس تم تحميلها المسؤولية عن فشل هذه الاتفاقات.

التقرير الذي نشرته صحيفة 'جروزاليم بوست' يكشف عن أن المسؤولين الأمريكيين كانوا يترددون في الإعلان عن عرقلة نتنياهو للاتفاقات، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تعزيز موقف حماس. حيث قال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية في عهد بايدن، إن الإدارة كانت ترغب في توضيح موقفها من نتنياهو، لكنها تراجعت عن ذلك.

ميلر أضاف أن هناك لحظات كانت فيها الإدارة الأمريكية ترغب بشدة في التحدث علنًا عن صعوبة التوصل إلى اتفاق بسبب تصلب نتنياهو، لكنهم قرروا أن ذلك لن يحقق شيئًا. وقد شهدوا ذلك في حالات عدة، بما في ذلك انسحاب يحيى السنوار من المفاوضات.

وزير الخارجية الأمريكي السابق، أنتوني بلينكن، أبلغ نتنياهو بأن سياساته تجعل من المستحيل تحقيق الأهداف التي تسعى إليها دولة الاحتلال. وقد أقر نتنياهو بذلك، مؤكدًا أنهم سيستمرون في الحرب لعقود قادمة.

التقرير يعتبر هذا الاعتراف الأول من نوعه الذي يسلط الضوء على دور نتنياهو كعائق رئيسي أمام وقف إطلاق النار. كما أشار إلى تصريحات جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، الذي دافع عن دعوات حجب الأسلحة عن إسرائيل، مؤكدًا أن المبررات لذلك أصبحت أقوى.

جاكوب لو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، أكد على ضرورة الضغط على إسرائيل بشأن القضايا الإنسانية، مشيرًا إلى أن الدعم الأمريكي يجب أن يتزامن مع مطالبات لتحسين الوضع الإنساني في غزة.

هذا النقاش يعكس التوترات المتزايدة داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية التعامل مع دولة الاحتلال، خاصة في ظل استمرار العدوان على غزة وتأثيره على العلاقات الدولية.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

"دعاية إعلامية".. صحة غزة تدحض مزاعم إسرائيل بشأن هدنة غزة

نفى الدكتور منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، وجود أي نوع من "الهدنة التكتيكية" في المدينة، مشيراً إلى أن ما أعلنته دولة الاحتلال هو مجرد "دعاية إعلامية". وأكد أن الاستهداف اليومي للمدنيين لا يزال مستمراً، مما يجعل أي حديث عن هدنة غير منطقي.

أوضح البرش في مداخلة تلفزيونية أن خطط الاحتلال لدفع سكان مدينة غزة لمغادرتها ستفشل، مشيراً إلى أن أهالي المدينة يرفضون مغادرتها. وأكد أن جميع سكان شرقي غزة قد نزحوا إلى غربي المدينة، مما أدى إلى زيادة الكثافة السكانية لتصل إلى 60 ألف شخص في الكيلومتر المربع.

وأشار البرش إلى أن الاحتلال يقوم بتفجير 7 إلى 10 روبوتات مفخخة يومياً بين المنازل والأحياء السكنية في شرقي غزة وشمالها، حيث تحمل هذه الروبوتات ما يصل إلى 7 أطنان من المتفجرات، مما يؤدي إلى تدمير هائل في المنطقة.

في وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال أنه لن يشمل مدينة غزة في "الهدنة التكتيكية المؤقتة"، مؤكداً أن المدينة ستصبح منطقة قتال خطيرة. كما أشار إلى أنه بدأ العمليات التمهيدية للهجوم على المدينة.

أوضح البرش أن الاحتلال يمارس جميع أنواع الإبادات في القطاع المحاصر، بما في ذلك الإبادة النفسية، مشيراً إلى أن الفلسطينيين سيعانون لأجيال من سوء التغذية والمشكلات النفسية والإنجابية.

أكد البرش أن المجتمع الدولي لم يتخذ أي خطوات بشأن إعلان المجاعة في غزة، على الرغم من الإعلان الأممي الأخير بتفشيها. وكشف عن إحصاء 39 حالة وفاة بالتجويع، بينها 6 أطفال منذ إعلان المجاعة.

حذر فارس عفانة، مدير الإسعاف والطوارئ في غزة، من توقف سيارات الإسعاف عن العمل، مما يعمق الكارثة في القطاع، حيث يمنع الاحتلال إدخال قطع الغيار اللازمة. وأشار إلى أن طواقم الإسعاف تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى أماكن الشهداء والجرحى.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث خلفت 62 ألفاً و966 شهيداً، و159 ألفاً و266 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تعلن إصابة أعداد كبيرة من الفلسطينيين بأعراض مرض مجهول

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى المستشفيات والنقاط الطبية خلال الأيام الماضية، وهم يعانون من أعراض مرض غير محدد. يأتي ذلك في ظل نقص حاد في الإمكانيات الطبية اللازمة لتشخيص هذه الحالات، مما يزيد من معاناة المواطنين في القطاع.

مدير عام وزارة الصحة، منير البرش، أوضح أن الأعراض تشمل ارتفاع درجات الحرارة وآلام المفاصل وسيلان الأنف والسعال والإسهال. وأشار إلى أن الوضع الصحي في غزة يزداد سوءًا بسبب الحصار المستمر، الذي يمنع وصول المعدات الطبية الأساسية.

البرش أكد أن الطواقم الطبية في غزة مضطرة لممارسة الطب بوسائل بدائية، حيث يتم استخدام الطوب لتثبيت الأرجل المكسورة، وتجرى العمليات الجراحية تحت إضاءة الهواتف المحمولة، مما يعكس حجم المأساة التي يعيشها القطاع.

كما أشار إلى أن التنفس الصناعي يتم يدوياً عند انقطاع الكهرباء بسبب نفاد الوقود، مما يزيد من خطر وفاة المرضى. هذه الظروف الصحية القاسية تأتي في وقت يواجه فيه أهالي غزة إبادة جماعية وتجويع ممنهج.

البرش شدد على أن العالم يلتزم الصمت تجاه ما يحدث في غزة، حيث تتواصل الهجمات الإسرائيلية والحصار الخانق الذي يقيّد وصول المساعدات الإنسانية. الوضع الإنساني في القطاع أصبح كارثيًا، مع انتشار الجوع ونقص المياه والأدوية.

منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، يتعمد جيش الاحتلال استهداف القطاعات الحيوية والعاملين في المجال الإنساني، رغم المطالبات الدولية المتكررة بتحييدهم. هذا العدوان أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والمصابين، معظمهم من الأطفال والنساء.

البرش أضاف أن الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

يسكنها مليون فلسطيني.. إسرائيل تبدأ هجوما "شديدا" ضد مدينة غزة

أعلن جيش الاحتلال، يوم الجمعة، بدء هجوم شديد على مدينة غزة، متجاهلاً وجود مليون فلسطيني يعيشون في المدينة. جاء هذا الإعلان بعد ساعات من تصنيفه للمدينة كمنطقة قتال خطيرة، حيث أكد المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، أن العمليات العسكرية ستستمر ضد حركة حماس والمنظمات الإرهابية.

في بيان له، أشار أدرعي إلى أن حماس أصبحت منظمة مهزومة تدير حرب العصابات، مؤكدًا أن جيش الاحتلال سيواصل ضرباته حتى يتم إعادة جميع المختطفين. هذا التصريح يأتي في وقت تتصاعد فيه الغارات الجوية على المدينة، مما يزيد من معاناة المدنيين.

تزامنًا مع هذا الهجوم، نفذ جيش الاحتلال غارات عنيفة على مناطق مختلفة في غزة، بما في ذلك الصفطاوي وأبو إسكندر والكرامة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة. الشهود أكدوا أن الهجمات كانت مكثفة، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في العمليات العسكرية.

في وقت سابق من اليوم، أعلن أدرعي أن حالة الهدنة التكتيكية التي كانت سارية في بعض المناطق لم تشمل مدينة غزة، مما يعني أن المدينة ستعتبر منطقة قتال خطيرة. هذا القرار يأتي بعد فترة من الهدنة التي تم الإعلان عنها في يوليو الماضي، والتي لم تمنع الاحتلال من استهداف المدنيين.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، توغل جيش الاحتلال في مدينة غزة عدة مرات، حيث أعلن في أبريل 2024 عن تدمير البنية التحتية لحركة حماس. ومع ذلك، استمر الاحتلال في تنفيذ عمليات قصف وتدمير في أحياء المدينة، مما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.

في 8 أغسطس الجاري، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءًا من مدينة غزة، حيث تتضمن الخطة تهجير الفلسطينيين نحو الجنوب وتطويق المدينة. هذه الخطوة تأتي رغم التحذيرات من قبل رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية.

بدعم أمريكي، يواصل الاحتلال ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، حيث خلف العدوان حتى الآن أكثر من 62 ألف شهيد و159 ألف مصاب، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين. الوضع الإنساني في المدينة يزداد سوءًا مع استمرار الحصار والاعتداءات.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

كوشنر وبلير: هندسة ما بعد الحرب في غزة أم إعادة إنتاج الأزمة؟

اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في البيت الأبيض، وهو اجتماع يحمل دلالات سياسية عميقة تتعلق بمستقبل غزة بعد الحرب. النقاشات التي دارت خلال الاجتماع لم تكن مجرد بروتوكول، بل كانت بمثابة رسم ملامح 'اليوم التالي' في غزة، قبل أن تتوقف الحرب أو تُعالج المأساة الإنسانية المتفاقمة.

تتمحور النقاشات حول كيفية إدارة غزة بعد الحرب، بحيث يتم استبعاد حركة حماس، مع الحفاظ على السيطرة الإسرائيلية، ومنح الولايات المتحدة القدرة على توجيه مسار المنطقة. كوشنر، الذي ارتبط اسمه باتفاقيات أبراهام، يسعى الآن لإعادة توظيف علاقاته مع العواصم الخليجية لتأمين تمويل ضخم لإعادة الإعمار.

تظهر خبرة كوشنر أنه يفضل مقاربة اقتصادية، حيث يروج لفكرة 'السلام عبر الازدهار'، والتي تعني تقديم مشاريع استثمارية وبنى تحتية كبرى كبديل عن الحلول السياسية. هذه الرؤية، التي فشلت سابقًا، تعود الآن في صيغة جديدة تهدف إلى إعادة بناء غزة دون تغيير قواعد اللعبة السياسية.

أما توني بلير، فهو يمثل 'العقل الغربي المؤسسي'، وقد يُستدعى لتصميم هياكل حكم انتقالية في غزة وتنسيق أموال المانحين. لكن تاريخه في فلسطين يثير تساؤلات حول قدرته على تقديم شيء مختلف هذه المرة، أم أنه سيظل مجرد واجهة لتسويق رؤية أمريكية-إسرائيلية.

تجري هذه النقاشات في وقت لا تزال فيه حماس والمقاومة موجودة ميدانيًا وسياسيًا، بينما تغرق غزة في مجاعة غير مسبوقة وانهيار شبه كامل للخدمات. الحديث عن إعادة إعمار وحوكمة مستقبلية يبدو في هذا السياق نوعًا من القفز إلى الأمام، حيث يتجاهل الواقع الفعلي ويحاول فرض هندسة سياسية على ركام الحرب.

أي مشروع من هذا النوع سيواجه سؤال الشرعية الفلسطينية والإقليمية. فبالنسبة للفلسطينيين، يُعتبر كوشنر منحازًا لإسرائيل، بينما بلير محمّل بفشل سنواته في الرباعية. وبالتالي، أي صيغة لا تنبع من الإرادة الفلسطينية ستُنظر إليها كفرض خارجي.

حتى العواصم الخليجية، رغم قربها من واشنطن، لن تضع ملياراتها في غزة دون أفق سياسي واضح. الأموال وحدها لا تكفي لشراء الاستقرار، كما أن أوروبا قد تنخرط عبر بوابة بلير، لكنها لن تستطيع منح الغطاء لمشروع يتجاهل جذور الصراع.

من منظور واشنطن، يبدو أن إشراك كوشنر وبلير يهدف إلى تثبيت السيطرة الإسرائيلية عبر تهميش حماس وإضعاف السلطة الفلسطينية، وتحويل غزة إلى ملف إنساني-إداري يمكن إدارته عبر التمويل الخارجي. لكن هذه الحسابات تغفل حقيقة أن أي مشروع يتجاوز الفلسطينيين سيظل هشًا.

قد ينجح كوشنر وبلير في إدارة مرحلة انتقالية أو في ضمان تدفق أموال المانحين، لكنهما لن ينجحا في فرض استقرار دائم أو تجاوز جذور الصراع. إن محاولة إدارة القطاع كمسألة إنسانية أو إدارية معزولة عن القضية الفلسطينية الكبرى لن تؤدي إلى سلام أو أمن، بل ستعيد إنتاج الأزمة.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول سابق بالاحتلال يحذر: عملية غزة قد تسفر عن خسائر كبيرة في القطاع

حذر مسؤول سابق بالاستخبارات التابعة للاحتلال من أن العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مدينة غزة قد تؤدي إلى سقوط شهداء من الجانبين، العسكري والمدني الفلسطيني. وأشار إلى أن هذه العملية ستكون مرهقة ومعقدة، مستشهدًا بالتجارب السابقة التي شهدتها الولايات المتحدة خلال تدخلها العسكري في العراق.

وأوضح المسؤول السابق، في تصريحات نقلتها صحيفة واشنطن بوست، أن التخطيط للعملية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التداعيات الإنسانية والأمنية على المدنيين. وأكد أن العمليات العسكرية الكبرى غالبًا ما تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة، مما يستدعي التفكير في بدائل لتقليل هذه الخسائر.

وأشار المصدر إلى أن المدنيين الفلسطينيين سيكونون أكثر عرضة للخطر خلال هذه العمليات، مما يستدعي ضرورة البحث عن طرق لتقليل الأضرار. كما أكد أن التجارب السابقة تشير إلى أن العمليات العسكرية في مناطق مأهولة بالسكان غالبًا ما تتسبب في خسائر مدنية كبيرة.

كما تناول المسؤول الدروس المستفادة من العمليات العسكرية السابقة، مشيرًا إلى أن تجربة الولايات المتحدة في العراق تظهر أن العمليات العسكرية المعقدة في مناطق مكتظة بالسكان تؤدي إلى ضغط كبير على القوات، بالإضافة إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.

وأضاف أن الدروس المستفادة من هذه العمليات يجب أن تُدرَس بعناية قبل الشروع في أي تحرك عسكري في غزة، محذرًا من أن الإقدام على مثل هذه العمليات دون دراسة كافية قد يؤدي إلى نتائج كارثية.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

هل يكرر النظام المصري سيناريو "المواطنين الشرفاء" في مواجهة حصار السفارات؟

انتقل الصراع بين أنصار النظام المصري ومعارضيه إلى الساحات الأوروبية، حيث شهدت عدة دول احتجاجات تحت شعار "حصار السفارات". هذه الاحتجاجات جاءت في أعقاب غلق معبر رفح ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، مما أثار حالة من الشد والجذب أمام السفارات المصرية.

بدأت الاحتجاجات عندما أطلق عدد من الشباب المصري في الخارج مبادرة تهدف إلى لفت الأنظار الدولية إلى الأزمة الإنسانية في غزة. وقد تم تنظيم احتجاج رمزي بغلق السفارات المصرية، مما أدى إلى ردود فعل قوية من السلطات المصرية، بما في ذلك تدخلات من الشرطة واعتقالات.

وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ظهر في فيديو مثير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب بالقبض على أي شخص يقترب من أسوار السفارة المصرية. واعتبر نشطاء هذا التصريح تحريضا مباشرا على استخدام العنف ضد المعارضين.

في محاولة لمواجهة الاحتجاجات، ظهر ما يسمى اتحاد شباب مصر في الخارج، الذي يروج لأفكار النظام المصري ويهدد بالاعتداء على أي شخص يقترب من السفارات. هذا الاتحاد يحظى بدعم إعلامي داخلي، مما يثير تساؤلات حول ارتباطه بالسلطات الرسمية.

المحلل السياسي صلاح عامر أشار إلى أن الأزمة الحالية تعود إلى عدم تقديم النظام المصري مبررات مقنعة لإغلاق معبر رفح، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات في الخارج. كما أكد أن هذه الاحتجاجات تمثل ردا على قمع المظاهرات المؤيدة لغزة.

عامر أضاف أن النظام المصري حاول استنساخ أساليب القمع المستخدمة في الداخل، لكن هذه الاستراتيجيات واجهت تحديات قانونية في الدول الأوروبية. حيث بدأت الشرطة في التحقيق في قضايا ضد المتورطين بعد تلقي شكاوى.

الناشط المصري أدهم حسانين اعتبر أن ما يسمى "المواطنين الشرفاء" ليسوا سوى جماعات مدعومة من السلطات لمواجهة المعارضين. وأكد أن أسلوب البلطجة والتحريض المباشر من وزير الخارجية لن ينجح في السياقات القانونية الأوروبية.

التحديات القانونية التي واجهها النظام المصري في الخارج أدت إلى فشل استنساخ أساليب القمع، حيث تم القبض على الشباب المتورطين في الاعتداءات، مما يهدد مستقبلهم في القارة الأوروبية.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

النرويج: وضع غزة جحيم على الأرض وندعو لمحاسبة قتلة الصحفيين

أكد وزير التنمية الدولية النرويجي آسموند غروفر أوكروست أن الوضع في قطاع غزة يتفاقم بشكل يومي، مشيرا إلى أن ما يحدث هناك يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي. وأوضح أن النرويج تبذل جهودا كبيرة لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.

شدد أوكروست على أن النرويج لا يمكنها ترك الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بمفردهم، مشيرا إلى أن الغذاء والماء والدواء تستخدم كأدوات ضغط في انتهاك واضح للقانون الدولي. ودعا إلى ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في القطاع.

أعرب الوزير النرويجي عن استعداد بلاده لقيادة جهود التوصل إلى حل الدولتين، مؤكدا أهمية الضغط للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأشار إلى أن غزة تعتبر المكان الأكثر خطورة في العالم على الصحفيين.

وصف استهداف الصحفيين في غزة بأنه هجوم مدان على حرية التعبير، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. كما أكد أن هذا الوضع يدمي القلب ويجب أن يتوقف.

في سياق متصل، أكد أندرياس كرافيك نائب وزير الخارجية النرويجي على أهمية بناء تحالفات دبلوماسية قوية ضد السياسات الإسرائيلية المدمرة، وذلك بعد إعلان أممي حول تفشي المجاعة في محافظة غزة.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن استشهاد 62 ألفا و966 فلسطينيا، و159 ألفا و266 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود.

كما أضاف أن المجاعة في غزة أدت إلى استشهاد 317 فلسطينيا، بينهم 121 طفلا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم إنتشل جثة جندي من قطاع غزة

زعم إعلام عبري أن جيش الاحتلال تمكن من استعادة جثة جندي كان قد استشهد في وقت سابق داخل قطاع غزة. وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن العملية كانت معقدة وتم تنفيذها في إحدى مناطق القطاع، لكن تفاصيلها تبقى غامضة.

وفقًا للمصادر التي لم تكشف عنها الصحيفة، فإن استعادة الجثة جاءت نتيجة لعملية استخباراتية وعسكرية دقيقة، إلا أن جيش الاحتلال لم يقدم أي تفاصيل إضافية حول مكان أو زمان العملية.

هذا التكتم الرسمي يثير تساؤلات حول مصداقية الرواية المنشورة وأهدافها، خاصة في ظل عدم صدور أي بيان رسمي من جيش الاحتلال يؤكد أو ينفي صحة ما أوردته الصحيفة.

تأتي هذه الأنباء في وقت حساس حيث تواصل حكومة بنيامين نتنياهو مواجهة ضغوط كبيرة من الرأي العام الداخلي للمطالبة باستعادة جميع الأسرى والمفقودين، مما يجعل أي إنجاز حتى لو كان مزعومًا ذا أهمية كبيرة.

ملف الجنود القتلى والمحتجزين في قطاع غزة يمثل قضية مركزية في مجتمع كيان الاحتلال، ويشكل ضغطًا كبيرًا على الحكومة التي تسعى لتلبية مطالب الجمهور.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

هل يمكن مقاضاة إسرائيل على جرائمها ضد الصحفيين في غزة؟

ناقشت مجلة جامعة كولومبيا للصحافة إمكانية مقاضاة دولة الاحتلال على جرائمها باستهداف الصحفيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أهمية تحقيق العدالة للصحفيين بعد الغارة الإسرائيلية الأخيرة على مجمع ناصر الطبي التي راح ضحيتها عدد من المدنيين، من بينهم خمسة صحفيين.

تساءل الكاتب جويل سيمون، المدير التنفيذي السابق للجنة حماية الصحفيين، عن إمكانية تحقيق العدالة وسط العنف المستمر ضد الصحافة في غزة. وركز على اغتيال مراسل الجزيرة أنس الشريف، الذي استشهد في 11 من الشهر الحالي، حيث رفضت قناة الجزيرة ولجنة حماية الصحفيين الادعاءات الإسرائيلية بارتباطه بحركة حماس.

اعتبرت ليديا بولغرين، كاتبة العمود في صحيفة نيويورك تايمز، أن اتهامات دولة الاحتلال تمثل ذريعة للقضاء على الصحفيين المتبقين، وترويع أي شخص شجاع يحل مكانهم في مواصلة نقل الحقائق. وأوضح سيمون أن هناك طريقة لمقاضاة دولة الاحتلال رغم أنها قد تكون هشة وغير مؤكدة.

أشار سيمون إلى أهمية وضع أنس الشريف كمدني، حيث أن الصحفيين مدنيون، مما يعني أنه لا يمكن استهدافهم قانونياً طالما أنهم لا يتخذون أي إجراء يؤثر سلباً على وضعهم كمدنيين، وفقاً للمادة 79 من البروتوكولات الإضافية لاتفاقيات جنيف.

أضاف سيمون أن نمط الهجمات على الصحفيين الذين يغطون الحرب، وقتل المدنيين وزيادة معاناتهم، يشير إلى أن دولة الاحتلال استهدفت الشريف بسبب دوره كصحفي وليس بسبب أي صلة مزعومة بحماس.

نقلت الكاتبة جانينا ديل، الأستاذة في جامعة أكسفورد، أن أي نوع من الصحافة لا يشكل مشاركة مباشرة في الأعمال العدائية، مما يعزز الحماية الممنوحة للصحفيين في مناطق النزاع.

لفت سيمون إلى أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعام 2015 أكد دور الصحفيين في حماية المدنيين ومنع النزاعات، مما يعزز موقفهم القانوني.

أوضح الكاتب أن هناك عوامل قانونية أخرى قد تؤثر على القضية، مثل منع دولة الاحتلال الصحفيين الدوليين من دخول غزة، وهو أمر غير معتاد ويعزز الحجة بأن هدف الدولة هو عرقلة قدرة الصحفيين على توثيق الحرب.

أشار سيمون إلى أن قناة الجزيرة تعرضت للهجوم من قبل دولة الاحتلال، حيث سحبت بثها وداهمت مكاتبها وصادرت معداتها، مما يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

أقرت دولة الاحتلال باغتيال صحفيين اثنين من صحفيي الجزيرة تحت حجج مزعومة، مما يشير إلى وجود خلية تسعى لإيجاد مبررات غير حقيقية لاستهداف الصحفيين.

تحدث سيمون عن توقيت اغتيال أنس الشريف، حيث وقع الاغتيال عشية بدء هجوم عسكري مخطط له على مدينة غزة، مما يشير إلى أن دافع دولة الاحتلال كان قمع التغطية الإعلامية.

رغم التحديات، يرى خبراء صحفيون أن السعي لتحقيق العدالة للصحفيين الذين استشهدوا في غزة أمر بالغ الأهمية، خاصة بعد الغارة على مستشفى ناصر.

اختتم سيمون مقاله بالتأكيد على الحاجة إلى استراتيجيات جديدة تتجاوز حاجز الغضب، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق بصحفي واحد بل بحقوق جميع الصحفيين العاملين في غزة.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن بدء الهجوم على غزة ويعمل "بقوة كبيرة" على مشارف المدينة

أعلن جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، عن انطلاق المراحل الأولية لعملية عسكرية هجومية تستهدف مدينة غزة، مما يشير إلى تصعيد عسكري كبير في المنطقة. هذا الإعلان يأتي في وقت حساس، حيث يعاني سكان غزة من آثار الحصار والاعتداءات المستمرة.

وفقاً لبيان رسمي صادر عن جيش الاحتلال، فقد بدأت القوات في تنفيذ "العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة". هذا البيان يعكس أن التحركات العسكرية ليست عشوائية، بل تأتي كجزء من خطة هجومية منظمة.

الجيش أكد أنه يعمل حالياً "بقوة كبيرة" على مشارف المدينة، مما يدل على أن القوات تركز جهودها على المناطق المحيطة بالكتلة السكنية الرئيسية. هذه الخطوة قد تمهد لمحاولة التقدم أو فرض حصار أوسع على المدينة.

استخدام مصطلح "قوة كبيرة" يعكس حجم القوات المشاركة وجدية النوايا العسكرية في هذه العملية. كما أن هذا التصريح يثير القلق في صفوف المدنيين ويعكس حالة من التوتر المتزايد في المنطقة.

تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعيش السكان تحت وطأة الحصار والاعتداءات المتكررة. السيناريوهات المستقبلية تبقى مفتوحة، وسط حالة من الترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام المقبلة.

أقلام وأراء

الجمعة 29 أغسطس 2025 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

ما الذي ينتظرالضفة بعد غزة ؟

بعد أن ينجلي غبار الحرب على غزة، سيبقى المشهد الفلسطيني مفتوحًا على أسئلة كبرى لا يمكن تجاهلها. فالهجوم الإسرائيلي على القطاع لم يكن مجرد معركة عسكرية محدودة الأهداف، بل كان حربًا شاملة على مجتمع كامل، أرادت من خلالها إسرائيل أن تُعيد رسم معادلات الصراع. ومع ذلك، ما إن تنطفئ النيران في غزة حتى تطل أسئلة آخرى: هل الضفة الغربية هي الساحة المقبلة؟ وإذا كانت كذلك، فهل ستكون الحرب فيها شبيهة بما حدث في غزة أم أنها ستأخذ شكلًا مختلفًا تمامًا؟

الضفة الغربية تختلف جذريًا عن غزة. المشهد فيها أكثر تعقيدًا: الجغرافيا مفتوحة، المستوطنات تتغلغل في عمق القرى وتطوق المدن، والاحتلال حاضر في كل تفاصيل الحياة اليومية. لهذا فإن شن حرب شاملة بأسلوب القصف والتدمير الشامل الذي عُرف في غزة يبدو أمرًا بعيدًا أو غير واقعي. لكن هذا لا ينفي أن الضفة قد تكون مقبلة على نوع آخر من الحرب، حرب أكثر مواربة ودهاء، لكنها لا تقل فتكًا.

إسرائيل تدرك أن أي حرب مفتوحة على الضفة ستعني احتمال انهيار السلطة الفلسطينية، وهو ما لا تريده لأنها ستضطر عندها إلى إدارة حياة ملايين الفلسطينيين مباشرة. لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع ترك الضفة لتتحول إلى ساحة مقاومة متصاعدة. وهنا يظهر البديل: "الحرب الزاحفة". هذه الحرب لا تُشن بضربة واحدة، بل على شكل طعنات متتالية، يومية، تجعل الجسد الفلسطيني يننزف باستمرار دون أن يموت نهائيًا. اغتيالات، اقتحامات متكررة، حصارات محدودة على مدن وبلدات ومخيمات، إلى جانب توسع استيطاني متسارع، وتشديد الخناق الاقتصادي. كل ذلك يشكّل ملامح المرحلة المقبلة.

ومن يتابع المستجدات الأخيرة يدرك أن الضفة تعيش أصلًا في قلب هذه الحرب البطيئة. ففي قرية المغير جرفت قوات الاحتلال حقول الزيتون ونهبت أموال الأهالي في صورة صارخة من صور الاستهداف الممنهج للأرض والرزق. وفي قلب رام الله، هوجمت المنطقة التجارية، لتتحول الحياة المدنية إلى ساحة مواجهة اقتصادية ونفسية. وفي نابلس، تعرّضت البلدة القديمة لاجتياح جديد، يضاف إلى سلسلة اقتحامات متكررة جعلت مدن الضفة تعيش حالة استنزاف دائم. هذه الأحداث ليست معزولة، بل هي تجسيد يومي لسياسة الطعنات المتكررة التي تضعف الجسد الفلسطيني دون أن تقضي عليه.

من المؤكد أن الحرب القادمة لن تكون عسكرية فقط. الاقتصاد سيكون سلاحًا مركزيًا. آلاف العمال الفلسطينيين يعتمدون على العمل داخل الخط الأخضر، والاحتلال يعرف كيف يستخدم هذه الورقة للضغط. قطع التصاريح، تقليص موارد المياه والكهرباء، أو فرض عقوبات مالية على السلطة، كلها أدوات تجعل حياة الناس أكثر هشاشة، وتحوّل لقمة العيش إلى أداة ابتزاز سياسي. ومع تصاعد الخطاب الفاشي في إسرائيل، قد نرى أيضًا قوانين أشد قسوة في الاعتقالات الإدارية أو في تحويل مدن في الضفة إلى مناطق عسكرية مغلقة بشكل دائم.

المعادلة إذن مزدوجة: حرب زاحفة تسعى إسرائيل إلى إدارتها بأقل تكلفة ممكنة، مقابل بيئة فلسطينية قد تتحول إلى بؤرة مقاومة واسعة إذا فُرض عليها الخنق الكامل. هنا تكمن خطورة المستقبل. فالضفة قد تدخل في مرحلة استنزاف طويلة، تجعلها تنزف دون أن تصل إلى انفجار شامل، لكن هذا الوضع غير مضمون. فالتاريخ الفلسطيني مليء بلحظات الانفجار المفاجئة التي لم يتوقعها أحد.

على المدى البعيد، يبدو أن إسرائيل تراهن على إنهاك الضفة، وتجفيف مواردها، وتعميق الانقسام الداخلي الفلسطيني. لكنها تراهن أيضًا على عالم منشغل بأزمات أخرى، وعلى منظومة دولية تفتقر إلى الإرادة السياسية لردعها. في المقابل، الفلسطينيون يراهنون على قدرتهم على إعادة تعريف الصراع في الضفة، وعلى إبقاء القضية حيّة في الوجدان العالمي، كما فعلت غزة حين قلبت الطاولة وأعادت فلسطين إلى واجهة الأخبار الدولية.

الواقع إذن ليس أسود بالكامل ولا أبيض بالكامل. هناك قدر كبير من التشاؤم الواقعي المرتبط بتصاعد الاستيطان، وتغلغل الاحتلال في كل تفاصيل الضفة، واحتمال تحوّل حياتها اليومية إلى جحيم بطيء. لكن هناك أيضًا فسحة للتفاؤل، كامنة في عناد الفلسطينيين، في إصرارهم على البقاء فوق أرضهم رغم كل أشكال الضغط، وفي حقيقة أن الاحتلال – مهما بدت قوته – لا يملك القدرة على إخضاع شعب بأكمله إلى الأبد.

بعد غزة، قد لا نشهد حربًا شاملة على الضفة بمعناها العسكري الكلاسيكي، لكننا بالتأكيد أمام حرب أخرى، أوسع أفقًا وأكثر صمتًا، تستهدف الأرض والإنسان في آن واحد. السؤال الذي سيبقى مفتوحًا هو: هل يستطيع الفلسطينيون تحويل هذه الحرب البطيئة إلى لحظة مقاومة جديدة بأدوات متعددة، أم أن إسرائيل ستنجح في فرض واقعها بالتدريج؟

الضفة الغربية تقف على عتبة سيناريوهات صعبة، بل إن بعضها قد يكون كارثيًا. فالمشهد الراهن يكشف عن أشكال مختلفة من الحرب التي قد تتبدى بطرق متباينة. السيناريو الأقرب للواقع هو ما يمكن وصفه بـ"الحرب الزاحفة"، وهي حرب بطيئة ومستمرة، تقوم على الاقتحامات المتكررة، والاغتيالات المحدودة، وحصار بعض المدن والمخيمات لفترات، بالتوازي مع توسع استيطاني سريع يستغل انشغال العالم بما بعد غزة.

لكن هذا السيناريو ليس الوحيد. فقد تميل إسرائيل إلى خيار آخر يبدو أكثر "نعومة" لكنه أشد خطرًا على المدى البعيد: الضم التدريجي تحت غطاء الهدوء الأمني. في هذا المسار، يجري استخدام سياسة العصا والجزرة؛ حيث يتم تخفيف بعض الإجراءات الأمنية أو تحسين شروط حياة محدودة، مقابل القبول الضمني باستمرار التوسع الاستيطاني وترسيخ سيادة إسرائيلية فعلية على أجزاء واسعة من الضفة. هذا السيناريو يخلق واقعًا جديدًا على الأرض، يكرّس فكرة الجزر الفلسطينية المعزولة وسط بحر من المستوطنات، ويجعل أي تسوية سياسية مستقبلية شبه مستحيلة.

إلى جانب ذلك، يلوح في الأفق خطر آخر يتمثل في "التهجير الصامت". إذ إن تصاعد اعتداءات المستوطنين، وتضييق الحياة على الفلسطينيين في بعض المناطق الساخنة، قد يدفع عائلات بأكملها إلى النزوح الداخلي كما في مخيمات شمال الضفة، أو حتى إلى الهجرة الخارجية. وهو مسار يخدم المشروع الإسرائيلي بعيد المدى في تقليص الوجود الفلسطيني على الأرض دون الحاجة إلى إعلان حرب أو تنفيذ تهجير جماعي ظاهر.

وعليه، فإن مستقبل الضفة يتأرجح بين حرب زاحفة تستهلك قواها على المدى الطويل، وضم تدريجي يحاول تثبيت الوقائع على الأرض، وبين انفجار شعبي غير متوقع قد يعيد صياغة المشهد بأسره. الاحتمال الأكبر أن تتعايش هذه السيناريوهات معًا في صورة مركبة، بحيث تتقدم الحرب البطيئة والاستيطان كخيار رئيسي، بينما يظل الانفجار الشعبي أو تشكّل مقاومة أكثر صلابة كخطر كامن في الخلفية، ينتظر الشرارة ليندلع. وفي كل الأحوال، فإن الضفة الغربية تبدو مقبلة على مرحلة حاسمة، قد تحدد ليس فقط مستقبلها، بل مستقبل القضية الفلسطينية بأكملها.

ما هو أكيد أن الضفة الغربية ستبقى قلب الصراع، وستظل هي المحك الذي يُقاس عليه مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني كله. فإما أن تتحول إلى ساحة خنق صامت، أو أن تنهض لتكتب فصلًا جديدًا من فصول المواجهة. وفي كلا الاحتمالين، فإن ما بعد غزة لن يكون استراحة، بل بداية مرحلة جديدة من الصراع، أكثر تعقيدًا، وأكثر حسمًا لمصير الأرض والشعب.