فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

6 شهداء بنيران جيش الاحتلال رغم سريان وقف النار بغزة

أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين -اليوم الثلاثاء- في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس على الرغم من سريان وقف إطلاق النار في القطاع.

وقات مصادر بمستشفى المعمداني إن 5 مواطنين استشهدوا جراء إطلاق طائرات إسرائيلية مسيّرة من طراز "كواد كوبتر" النار على مواطنين كانوا يتفقدون منازلهم في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أطلق النار لإزالة ما زعم أنه تهديد بعد رصد "مشبوهين" حاولوا تخطي الخط الأصفر في قطاع غزة.

وأضاف أن هؤلاء سعوا للاقتراب من جنوده رغم إطلاقهم طلقات تحذيرية، ودعا إلى الالتزام بالتوجيهات التي يصدرها.

وتزامنا مع استهداف حي الشجاعية، ذكرت مصادر فلسطينية أن شخصا استشهد وآخرين أصيبوا بنيران مسيّرة إسرائيلية في بلدة الفخاري شرقي خان يونس (جنوبي قطاع غزة).

ومن جهته، أفاد مجمع ناصر الطبي بإصابة شخصين بنيران قوات الاحتلال في خان يونس.

وقال مراسل الجزيرة إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت النار بشكل مكثف على فلسطينيين شمال غرب مدينة رفح.

كما أفادت مصادر فلسطينية بإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية وتحليق لطائرات مسيّرة في منطقة الشاكوش شمالي رفح.

وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، وفي إطار المرحلة الأولى منه انسحبت قوات الاحتلال إلى ما سمي الخط الأصفر، ولا تزال تحتل أجزاء من القطاع.

فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مدينة غزة.

فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مدينة غزة.

تعليقا على استشهاد 6 فلسطينيين، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن قتل جيش الاحتلال عددا من أهالي قطاع غزة صباح اليوم عبر القصف وإطلاق النار يعد انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار.

ودعا قاسم الأطراف المختلفة إلى متابعة سلوك إسرائيل، وعدم السماح لها بالتهرب من التزاماتها أمام الوسطاء في ما يتعلق بإنهاء الحرب على قطاع غزة.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمد بصل إنه تم انتشال أكثر من 250 جثمانا لشهداء منذ وقف الحرب.

وأشار المتحدث -في تصريحات للجزيرة- إلى أن بعض هذه الجثامين كانت ملقاة في الشوارع.

وتابع أن أكثر من 10 آلاف شخص لا يزالون تحت ركام المباني المدمرة، موضحا أن الدفاع المدني لا يملك الوسائل للوصول إليهم.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة إنهم يواجهون عجزا كبيرا في المعدات الثقيلة للتعامل مع الركام.

وأشار بصل إلى أن مخلفات الحرب والمواد المتفجرة تشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين.

ووفق حصيلة جديدة نشرتها وزارة الصحة بغزة أمس، خلّف العدوان الإسرائيلي 67 ألفا و869 شهيدا، و170 ألفا و105 مصابين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

بزعم "إزالة تهديد".. جيش الاحتلال يبرر إطلاق النار على فلسطينيين قرب "الخط الأصفر"

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، أن قواته أطلقت النار بهدف "إزالة تهديد"، وذلك بعد رصدها من وصفتهم بـ"مشبوهين" حاولوا تخطي "الخط الأصفر" في قطاع غزة.

يعد هذا أول حادث إطلاق نار معلن عنه من قبل جيش الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب القوات إلى خطوط جديدة.

زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن القوات رصدت "مشبوهين حاولوا تخطي الخط الأصفر في قطاع غزة"، وهو الخط الذي تموضع فيه الجيش بعد انسحابه الجزئي.

وأضاف المتحدث أن من وصفهم بـ"المشبوهين" سعوا للاقتراب من الجنود رغم إطلاق طلقات تحذيرية، مما دفع القوات إلى إطلاق النار بهدف "إزالة التهديد".

ودعا جيش الاحتلال في ختام بيانه إلى ضرورة "الالتزام بالتوجيهات" وعدم الاقتراب من مناطق تمركز القوات.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

أونروا: حان الوقت لدخول المساعدات إلى غزة على نطاق واسع

شدد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني على أنه "حان الوقت للسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع" إلى قطاع غزة. جاء ذلك في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس" مساء أمس الاثنين عقب تنفيذ عمليات تبادل أسرى إسرائيليين وفلسطينيين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الموقع بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل قبل أيام.

وقال لازاريني "أخيرًا، يومٌ من المشاعر الإيجابية، ولقاء لعائلات إسرائيلية وفلسطينية (بذويهم) بما يُلقي بصيص أمل بعد أكثر من عامين من الظلام". ووفق ما ينص عليه اتفاق إنهاء الحرب في غزة، أتمّت حماس أمس إطلاق الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء من قطاع غزة، في وقت تقدّر فيه تل أبيب وجود جثث 28 أسيرا آخرين، تسلمت إسرائيل 4 منهم.

وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير في فلسطين، في بيان مشترك، إن إسرائيل أفرجت الاثنين عن 1968 أسيرا، هم 250 من المحكومين بالمؤبد و1718 من أسرى غزة اعتقلوا بعد الحرب. يأتي ذلك وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بالتلاعب بقوائم الأسرى.

وأضاف لازاريني "حان الوقت للسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى غزة بما في ذلك من خلال وكالة الأونروا". كميات محدودة وصباح أمس الاثنين أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة دخول 173 شاحنة مساعدات إلى القطاع أول أمس الأحد عقب قرار وقف إطلاق النار، واصفا الكميات بأنها "محدودة جدا".

وأوضح أن قافلة المساعدات تضمنت "3 شاحنات محمّلة بغاز الطهي و6 شاحنات وقود سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات". وعلى مدار سنتين من الإبادة الجماعية، منعت إسرائيل دخول الغاز والوقود إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

ويستثنى من ذلك كميات محدودة جدا وصلت خلال فترة الهدنة في يناير/كانون الثاني الماضي، وكميات شحيحة لمؤسسات دولية لتوزيعها على قطاعات حيوية منها المستشفيات والمخابز. وتواصل الجهات الحكومية بقطاع غزة تنسيقها مع المؤسسات الإغاثية والإنسانية الدولية لتنظيم إدخال المساعدات وتوزيعها بعدالة وبما يضمن وصولها إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.

ووفق وثيقة لاتفاق وقف إطلاق النار نشرتها هيئة البث العبرية، فإنه "يتم السماح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفقًا للآلية المتفق عليها، بما يتماشى مع القرار الإنساني الصادر في 19 يناير/كانون الثاني 2025″، في إشارة إلى الملحق الإنساني في اتفاق هدنة يناير/كانون الثاني الماضي.

وينص هذا القرار على دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى قطاع غزة بينها وقود وغاز طهي. والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصل حماس وإسرائيل لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك حماس بإنهاء تام لحرب الإبادة وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي وعدم التخلي عن سلاح المقاومة للاحتلال.

وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت 67 ألفا و869 شهيدا، و170 ألفا و105 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

من ظلمة الأسر إلى وجع الحرية أسرى.. تحرروا فصدموا بواقع غزة

أجساد نحيلة، وجوه شاحبة، وعيون تبحث عن الأهل والبيت الذي تركوه خلف القضبان، هكذا ظهر عشرات الأسرى الفلسطينيين بعد الإفراج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

لكن الفرحة المنتظرة منذ سنوات طويلة لم تكتمل، إذ بدت مشاهد الخروج أقرب إلى فصل جديد من المعاناة، بعدما أظهرت المقاطع المتداولة حالات إعياء شديدة لبعض الأسرى، ونقل آخرين مباشرة إلى المستشفيات الميدانية لتلقي العلاج.

وسط هذه الأجواء الصادمة، رصدت قصص الأسرى التي تتكشف، بدءا من الصدمة الكبرى عند اكتشاف بعضهم أن عائلاتهم لم تُقتل، إلى فقدان آخرين ذويهم بشكل مأساوي، لتكشف كل لحظة جديدة عن حجم المعاناة التي عاشها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وثقت مقاطع الفيديو المتداولة لحظات مؤثرة لعدد من الأسرى المحررين، من بينهم أسير فلسطيني أوهمه الاحتلال بأن عائلته قتلت، ليفاجأ عند خروجه بأن زوجته وأطفاله ما زالوا على قيد الحياة، في مشهد امتزجت فيه الصدمة بالدموع والذهول.

وتحدث الأسير، وهو يرتجف من شدة التأثر، عن أهوال التعذيب داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدا أن السجانين مارسوا بحقهم كل أشكال الإهانة الجسدية والنفسية.

وقال بصوت متهدج: "هددونا بأولادنا، قالوا قتلناهم، ولما طلعت ما صدقت. غزة مش هي غزة، حسيت إني في مشهد من يوم القيامة، وين الناس؟ وين العالم؟".

ومن بين القصص أيضا ما رواه أسير آخر، قال له الاحتلال إنهم "صفوا" كل عائلته وزوجته، ليخرج فيجدهم أحياء، فغلبته الصدمة، وبدا كمن فقد وعيه من شدة المفاجأة.

وأشار مدونون إلى أن مشاهد الأسرى المحررين كشفت جانبا يسيرا من المأساة المستمرة داخل السجون الإسرائيلية، وكتب أحدهم: "نحتاج مليون سنة لتوثيق ما تعرض له الأسرى من عذاب وقهر".

وتساءل آخرون: "ما هذه الوحشية؟! كانوا يقولون له كل يوم: قتلنا عائلتك كلها، ليكسروا قلبه قبل جسده".

مشاهد أخرى وثقتها الكاميرات لأسرى خرجوا محمولين على كراسي متحركة، لا يقوون على المشي من شدة ما عانوه من تعذيب وإهمال طبي داخل السجون الإسرائيلية.

أحدهم تفاجأ عند خروجه بأن جميع أطفاله وزوجته قد استشهدوا خلال الحرب على غزة، في مشهد هز المنصات، وأعاد تسليط الضوء على مأساة الأسرى والدمار الذي خلفه الاحتلال.

كتب أحد المدونين: "كلما ظننا أن غزة ختمت كل صنوف الألم، تذكرنا أن هناك من دفن ابنه صباحا واستقبل ابنه الأسير مساء".

وسرد آخرون قصة مؤلمة لوالد الأسير صالح الجعفراوي، الذي دفن ابنه الأول في الصباح واستقبل ابنه الثاني أسيرا محررا في المساء.

وقال أحد النشطاء: "بضع ساعات فقط فصلت قدر عن قدر، ولو تأخر الموعد قليلا لاحتضن الأخ أخاه حيا، أو شم مسك دمه شهيدا".

كما نقلت روايات عديدة عن أسرى خرجوا من السجون دون علمهم أن الاحتلال قتل إخوتهم أو أقرباءهم خلال الحرب.

أحدهم دخل السجن بعد استشهاد شقيقته بأسابيع، ليخرج بعد عامين، فيكتشف أن شقيقه قتل قبل أشهر، وأن والدته تتنقل بين المستشفيات لعلاج حفيدتها الجريحة.

وقال مدونون إن هذه القصص تختصر "الكارثة الفلسطينية في أكثر صورها وجعا"، مشيرين إلى أن كثيرا من الأسرى لا يزالون يعيشون الصدمة، بعضهم لا يتحدث، وبعضهم يبكي فقط.

أكد ناشطون أن جميع الأسرى الذين خرجوا من سجون الاحتلال يحملون آثار التعذيب على أجسادهم: جروح غائرة، وندوب على الأيدي والظهور والأقدام.

وأضافوا أن بعضهم يسير بعرج، وآخرون لا يستطيعون المشي إلا بصعوبة، فيما بدت علامات سوء التغذية واضحة على ملامحهم.

وكتب أحد المدونين: "كل أسير خرج من السجن هو شهادة حية على ما يفعله الاحتلال في الظلام".

ووصف آخرون ما يجري داخل السجون الإسرائيلية بأنه "جرائم ضد الإنسانية"، مشيرين إلى أن الاعتقال تحول إلى أداة سياسية للإذلال، بينما يخوض الأسرى وذووهم معركة دائمة لمنع الانكسار.

ولا يزال نحو 9 آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم مئات المرضى والمصابين، يعيشون في ظروف وصفتها المؤسسات الحقوقية بأنها "جحيم إنساني مفتوح"، بينما ينتظر ذووهم بصيص أمل في عودة قد لا تأتي قريبا.

منوعات

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

هل وجود تشريعات لتنظيم منتجات التبغ البديلة يحد من مخاطر التدخين؟

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذر عدد من خبراء الصحة العامة من استمرار وجود لوائح وقوانين -في بعض الدول- تحول دون تنظيم تداول منتجات التدخين البديلة، خاصة بعد وجود أدلة علمية تؤكد أن مثل هذه المنتجات تحد من مخاطر التدخين التقليدي. ودعا الخبراء إلى ضرورة تبني الحكومات لتشريعات تتيح للمدخنين الوصول لتلك المنتجات البديلة، وإتاحة تداولها بشكل أكثر سهولة، تماشيًا مع سياسات الحد من المخاطر.

وفي هذا الإطار، ينتقد البروفيسور ديفيد سوينور، رئيس المجلس الاستشاري لمركز قانون وسياسة وأخلاقيات الصحة بجامعة أوتاوا الكندية، استمرار بعض الحكومات في الوقوف أمام منتجات التدخين البديلة نتيجة تبني معلومات مغلوطة، منوهاً بأن قوانين بعض الدول ما زالت تحول دون وصول المدخنين البالغين إلى منتجات التدخين البديلة منخفضة المخاطر.

فيما أشاد سوينور، بما تقدمه دول، مثل: السويد والنرويج ونيوزيلندا واليابان، من سياسات داعمه لتداول منتجات التدخين البديلة منخفضة المخاطر، والتي أسهمت في تراجع معدلات استهلاك السجائر بشكل كبير، مؤكداً بأن الأشخاص الذين يدخنون السجائر، إذا أتيحت لهم الفرصة، سينتقلون إلى استخدام بدائل منخفضة المخاطر.

من جانبه، أكد الدكتور جيمي هارتمان بويس، زميل أبحاث في السلوكيات الصحية بجامعة أكسفورد، أن الأدلة العملية أثبتت أن على الرغم من أن النيكوتين يسبب الإدمان، فإنه برئ من المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين. وأن السبب الرئيسي هو عملية الحرق والدخان الناتج عنها الذي يخرج محملا بالعديد من المواد الكيميائية الضارة.

وأضاف أن منتجات التبغ البديلة التي تحتوي على النيكوتين يمكن أن تساعد المدخنين على الإقلاع، وأنها أقل في المخاطر بكثير من التدخين التقليدي.

أما الدكتور ريكاردو بولوسا، أستاذ الطب الباطني في جامعة كاتانيا، ومؤسس مركز التميز لتسريع الحد من مخاطر التبغ (CoEHAR) في إيطاليا، أشار إلى أن سياسات مكافحة التبغ الحالية تحتاج إلى مزيد من الأفكار المبتكرة لتحقيق نتائج إيجابية. وأضاف من المهم أن تأخذ سياسات مكافحة التبغ في الاعتبار دمج مبدأ الحد من مخاطر التبغ من خلال الترويج لمنتجات بديلة غير قابلة للاحتراق للمدخنين البالغين، وهذا ما يحدث بالفعل في بعض الدول، مثل: اليابان والنرويج والسويد وإنجلترا وأيسلندا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي متطرف يقود اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى

قاد وزير متطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى، إلى جانب عشرات المستعمرين، في آخر أيام 'عيد العرش' اليهودي.

وتخلل الاقتحام قيام المستعمرين بجولات في باحات الأقصى وأداؤهم طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، بحماية شرطة الاحتلال.

وتزامن الاقتحام مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند بوابات المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وفرضها عراقيل على دخول المصلين والمقدسيين.

وهذه هي المرة الثانية التي يقود فيها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير اقتحامات المسجد الأقصى خلال أسبوع واحد.

ويوم الأربعاء الماضي، تقدم بن غفير 1200 مستعمر اقتحموا الأقصى، تزامنا مع ثاني أيام 'عيد العرش' العبري.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

معظم الصحفيين العرب بغرف الأخبار الأميركية واجهوا تضييقا ورقابة خلال حرب غزة

كشف استطلاع جديد لرابطة صحفيي الشرق الأوسط والعالم العربي (AMEJA) أن 85% من الصحفيين العرب والشرق أوسطيين العاملين في غرف الأخبار الأميركية واجهوا رقابة مكثفة وتشكيكا متزايدا في تقاريرهم الصحفية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشار الاستطلاع الذي شمل 70 صحفيا إلى نقص تمثيلهم في المناصب الإدارية والقيادية، كما لفت إلى عملهم في بيئات يسودها الخوف والمضايقات، مما ترك أثرا سلبيا في جودة التغطية لقضايا الشرق الأوسط.

وقال أيمن إسماعيل رئيس الرابطة التي نشرت نتائج بحثها بعد سريان وقف إطلاق النار في القطاع: "أجرينا استطلاعا لأننا كصحفيين نحاول دائما كشف الحقيقة، فبدلا من الحديث عن الأمر أردنا أن نرى المقاييس الفعلية".

وفق الاستطلاع لاحظ 68٪ من الصحفيين المشاركين تغييرات في الطريقة التي يوزع بها المحررون أو يصوغون تغطيتهم للأحداث في الشرق الأوسط.

وقال ثلاثة أرباعهم إن غرف الأخبار التي يعملون بها تطبق معايير الموضوعية بشكل غير متساو بناء على الخلفية أو الهوية.

وقال 75٪ من الصحفيين إنهم كثيرا أو أحيانا "يراقبون صياغة تقاريرهم بحذر وينتقون كلماتهم بعناية خوفا من ردود الفعل السلبية"، في حين أفاد 44٪ منهم بزيادة المضايقات عبر الإنترنت.

واعتبرت رابطة صحفيي الشرق الأوسط والعالم العربي أن الاستطلاع دليل على عمل الصحفيين ضمن بيئة إخبارية تتسم بالريبة والخوف.

أفاد 75% من الصحفيين أنهم يتوخون الحذر في صياغة تقاريرهم ويختارون كلماتهم بعناية لتجنب ردود الفعل السلبية.

أفاد 75% من الصحفيين أنهم يتوخون الحذر في صياغة تقاريرهم ويختارون كلماتهم بعناية لتجنب ردود الفعل السلبية.

ويعزو إسماعيل جذر المشكلة إلى إدارة غرف الأخبار التي تقوم بتعيين المهام وتحرير الأخبار والتحقق من صحتها، مشيرا إلى أن 60٪ من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن الصحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا غير ممثلين بشكل كافٍ في المناصب القيادية داخل مؤسساتهم.

وللحد من المضايقات عبر الإنترنت، ثمة خطوات عملية يمكن أن تتخذها المؤسسات الإخبارية لمعالجة التحديات التي يواجهها الموظفون، ويقترح رئيس الرابطة أن تزود غرف الأخبار الصحفيين بأدوات تمكنهم من مسح معلوماتهم الشخصية من الإنترنت.

ويؤكد إسماعيل أن وجود صحفي من أصل عربي أو شرق أوسطي لتغطية أخبار المنطقة يمنح وسائل الإعلام الأجنبية ميزة كبيرة، بالنظر إلى قدرته على الوصول إلى مصادر ومقابلات ومعلومات أفضل، وفهمه للغة أبناء المنطقة وثقافتهم وعاداتهم.

وعلى مدى عامي الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، دأبت وسائل أميركية وغربية على تبني السردية الإسرائيلية في الحرب، مع السعي لتقليل حجم المآسي التي واجهها الغزيون.

ورصد خبراء الإعلام مرارا انحياز بعضها إلى إسرائيل على نحو فاضح في تقاريرها.

وحتى الشهر الأخير للحرب قبيل إعلان وقف إطلاق النار، استمرت الفعاليات الاحتجاجية أمام بعض المؤسسات الإخبارية المنحازة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يقطعون 150 شجرة زيتون ويحرقون مركبة

قطع مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، أكثر من 150 شجرة زيتون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا مركبة فلسطينية.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن مجموعات من المستوطنين أقدمت على تكسير وتخريب أكثر من 150 شجرة زيتون في سهل قاعون بقرية بردلة في الأغوار الشمالية.

وفي بيان عبر حسابها على فيسبوك، نقلت عن المواطن محمد مبسلط، قوله إن الهجوم تسبب في أضرار جسيمة بالأشجار المعمرة، والتي تمثل مصدر رزق أساسيا لعائلته.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الوزير الميمي في أسبوع المياه العربي بالقاهرة: خسائر قطاع المياه في غزة أكثر من 3 مليارات دولار

ترأس رئيس سلطة المياه، الوزير زياد الميمي، عبر تقنية الاتصال المرئي، الجلسة الخاصة بفلسطين ضمن فعاليات أسبوع المياه العربي المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والجهات المانحة.

وأكد الوزير الميمي أن قطاع المياه في فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، يواجه دماراً غير مسبوق نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير، موضحاً أن أكثر من 90% من مرافق المياه والصرف الصحي دُمّرت، فيما تُقدّر الخسائر بأكثر من 1.5 مليار دولار، في حين تتجاوز تكلفة إعادة الإعمار 3 مليارات دولار.

وأشار إلى أن نصيب الفرد من المياه في غزة انخفض إلى أقل من 30 لتراً يومياً، وفي بعض الفترات إلى نصف لتر فقط، ما تسبب في تفاقم الأزمة الصحية وانتشار الأمراض، لافتاً إلى أن الوضع المائي والبيئي في القطاع أصبح كارثياً.

كما تناول الوزير الميمي التحديات التي تواجه الضفة الغربية، موضحاً أن اعتداءات المستعمرين وقيود الاحتلال الإسرائيلي تعيق تنفيذ مشاريع المياه وتكرّس ما وصفه بسياسة "الضم الصامت"، من خلال منع إصدار التراخيص اللازمة للمشاريع التطويرية.

وعرض الميمي خطة سلطة المياه لإعادة بناء القطاع عبر ثلاث مراحل تشمل: الاستجابة العاجلة، والتعافي، وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، داعياً إلى إنشاء صندوق تمويلي متخصص وفريق وطني للاستثمارات الاستراتيجية لتنسيق الدعم الدولي وضمان الشفافية والحوكمة.

وانتهت الجلسة بمجموعة من التوصيات العملية، أبرزها: وضع استراتيجية تمويلية متكاملة للإغاثة والإنعاش والتنمية في غزة والضفة الغربية، وإنشاء مرفق تمويلي مخصص لقطاع المياه الفلسطيني لضمان تدفقات مالية شفافة وفعالة، إلى جانب تطوير أدوات مالية لتخفيف المخاطر وجذب الاستثمارات، وتشكيل فريق عمل وطني للاستثمارات الاستراتيجية بقيادة سلطة المياه الفلسطينية لتوحيد الجهود وتنسيق الدعم الدولي.

واختتم الوزير الميمي بالتأكيد على أن فلسطين ماضية في عملها الميداني رغم التحديات السياسية والإنسانية، داعياً إلى تعزيز الشراكة الإقليمية والدولية لضمان تحقيق الأمن المائي الفلسطيني المستدام.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

جودة البيئة: استدامة المراعي الطبيعية ركيزة لتعزيز الصمود في مواجهة الاحتلال والتغير المناخي

تُحيي دولة فلسطين، ممثلة بسلطة جودة البيئة، اليوم العربي للبيئة الذي يصادف الرابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، والذي أقرّه مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة لهذا العام تحت شعار: "استدامة المراعي الطبيعية وتعزيز القدرة على الصمود".

يأتي إحياء هذا اليوم في ظل ظروف ميدانية بالغة التعقيد تمر بها دولة فلسطين، مع مرور عامين على الحرب الإسرائيلية المدمّرة على قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الإنسان والأرض والبيئة الفلسطينية على حد سواء.

يُشكّل هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على الأهمية الحيوية للمراعي الطبيعية الفلسطينية ودورها المحوري في تعزيز الأمن الغذائي وصمود المجتمعات المحلية.

وفقاً لتقرير حالة البيئة الفلسطينية، تُشكّل المراعي نحو 37% من مساحة الضفة الغربية (حوالي 2,111 كم²)، منها 1,294 كم² (61%) تقع في السفوح الشرقية.

أما في قطاع غزة، فقد بلغت مساحة المراعي عام 2017 نحو 28 كم²، دون توفر بيانات محدثة لاحقاً بسبب صعوبة الأوضاع الميدانية.

يُسيطر الاحتلال الإسرائيلي على نحو 60% من أراضي الضفة الغربية (مناطق ج)، والتي تضم مساحات واسعة من المراعي الطبيعية.

يواصل الاحتلال إنشاء بؤر استيطانية رعوية جديدة للسيطرة على مئات آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية، من خلال إدخال قطعان ماشية للمستوطنين ومنع الرعاة الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.

كما تتعرض التجمعات الرعوية البدوية، خصوصاً في منطقتي الأغوار وجنوب الخليل، لعمليات تهجير قسري ممنهجة، حيث تم تهجير 33 تجمعاً بدوياً منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

إضافة إلى فرض أوامر عسكرية بمصادرة الأراضي وتحويلها إلى ما يُسمى "أراضي دولة" أو "محميات طبيعية" شكلية تُستغل لاحقاً لصالح المستعمرات.

وفقاً للبيانات الحكومية الفلسطينية، فقد صادر الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة نحو 58 كم² تحت مسمى تعديل حدود المحميات الطبيعية، و26 ألف دونم أُعلن عنها "أراضي دولة"، و1,756 دونماً استُخدمت لإقامة أبراج عسكرية وطرق أمنية ومناطق عازلة حول المستعمرات.

وفي قطاع غزة، ألحقت الحرب المستمرة دماراً واسعاً بالبيئة، بما في ذلك الأراضي الزراعية والمراعي، وأدت إلى تلوث التربة والمياه وتراجع الرقعة الخضراء، ما يُضعف قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود بيئياً واقتصادياً، ويُفاقم التحديات الإنسانية والمناخية.

تُعد المراعي الطبيعية خط الدفاع الأول لتعزيز صمود المجتمعات الفلسطينية، إذ تُسهم إدارتها المستدامة في الحد من التصحر، وحماية التنوع الحيوي، والتخفيف من آثار التغير المناخي، خاصة وأن الأنشطة الزراعية والرعوية من أكثر القطاعات تأثراً به في فلسطين.

أكدت سلطة جودة البيئة على أن حماية المراعي الطبيعية والمحافظة على تنوعها الحيوي في الضفة الغربية وقطاع غزة تمثل جزءاً أصيلاً من الجهد الوطني لصون حق الإنسان الفلسطيني في بيئة سليمة وآمنة.

وعلى ضرورة الاستثمار في إعادة تأهيل المراعي والمحميات الرعوية وتفعيل دور المجتمعات المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز الصمود وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وشددت على أن حماية البيئة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من الحق في التنمية والسيادة على الأرض والموارد.

كما شددت سلطة جودة البيئة على التزام دولة فلسطين بمواصلة دورها الفاعل في الجهود العربية والدولية لحماية البيئة، وتعزيز التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، رغم ما تواجهه من احتلال وحصار وقيود على الموارد الطبيعية.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

المتحدث باسم الخارجية القطرية: الخطوات التالية بعد اتفاق غزة ستكون صعبة

عبر المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عن أمله أن يكون اتفاق إنهاء الحرب في غزة خطوة أولى في سلسلة خطوات أخرى نحو إعادة إرساء الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

وأضاف الأنصاري -في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأميركية بثتها في وقت مبكر اليوم الثلاثاء- أن الحرب الإسرائيلية على غزة طال أمدها وستستمر تداعياتها لعقود.

وتابع أن الخطوات التالية بعد اتفاق وقف الحرب ستكون صعبة للغاية، موضحا أنه تم إرجاء الكثير من مناقشات المرحلة الثانية لضمان إنجاز المرحلة الأولى.

وأشار المتحدث باسم الخارجية القطرية إلى بدء مناقشات وصفها بالصعبة حول كيفية تأمين الوضع وإدارته وضمان عدم العودة إلى الحرب في غزة مجددا.

وأوضح أن المحادثات بدأت بالفعل في شرم الشيخ، وأن هناك فرقا تعمل على مدار الساعة لضمان عدم وجود أي فاصل زمني بين المرحلتين الأولى والثانية.

وتأتي تصريحات الأنصاري عقب توقيع قادة الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا خلال قمة في مدينة شرم الشيخ المصرية وثيقة اتفاق غزة لضمان إنهاء الحرب.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الوثيقة ستفصّل القواعد والنظم وكثيرا من الأمور الأخرى، مشددا على أن هذا الاتفاق سيصمد.

وتم التوصل إلى اتفاق وقف الحرب بوساطة من قطر ومصر وتركيا وبرعاية أميركية، ودخول حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، وفي إطار المرحلة الأولى منه، أفرجت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس عن 20 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة، بالإضافة إلى جثث أسرى آخرين قتلوا خلال القصف الإسرائيلي.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

برهم يبحث مع رؤساء جامعات غزة سبل دعم وإغاثة التعليم العالي في القطاع

بحث وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، عبر الاتصال المرئي، اليوم الثلاثاء، مع رؤساء الجامعات في قطاع غزة، سبل تعزيز الدعم والإسناد للتعليم العالي في القطاع، خاصةً في أعقاب حرب الإبادة المدمّرة التي شنها الاحتلال على غزة وما خلّفته من آثار كارثية على المؤسسات الأكاديمية والبنية التحتية التعليمية.

جرى خلال اللقاء مُناقشة الجهود المُشتركة لإغاثة التعليم العالي في غزة وضمان استمرار العملية التعليمية، إضافةً إلى تنسيق الترتيبات الخاصة بانطلاق العام الدراسي الجامعي الجديد، وذلك بالتزامن مع إعلان نتائج امتحان الثانوية العامة لطلبة غزة اليوم، والذين خاضوا الامتحانات في ظروف قاسية واستثنائية وسط الحرب والدمار.

وأكد الوزير برهم حرص الوزارة على توفير كل أشكال الدعم الممكنة لمؤسسات التعليم العالي في القطاع، وتمكينها من استئناف عملها الأكاديمي والإداري، مُشيداً بصمود الأسرة الأكاديمية والطلبة وإصرارهم على مواصلة التعليم رغم التحديات الكبيرة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يحطمون عشرات أشجار الزيتون في الأغوار الشمالية

حطم مستعمرون، الليلة الماضية، عشرات أشجار الزيتون المثمرة في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين كسًروا حوالي 150 شجرة زيتون مثمرة تعود ملكيتها للمواطن سلطان راشد مبسلط، في سهل قاعون القريب من القرية.

وتشهد المنطقة في الآونة الأخيرة تصعيداً متزايداً في اعتداءات المستعمرين المسلحين، الذين أقاموا قبل نحو عام ونصف بؤرة استيطانية غرب بردلة، وبدأوا منذ ذلك الوقت بالاستيلاء على الأراضي الرعوية، وحرق ممتلكات المواطنين، وتخريب محاصيلهم الزراعية.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف واجه الغزيون التجويع وسوء التغذية بالأغذية البديلة؟

في غزة، لم يكن الجوع مجرد شعور في المعدة، بل معركة يومية خاضها المُحاصرون ببطون خاوية وأجساد أنهكها الحصار والقصف والنزوح، فبين الركام والخيام لم يعد السؤال: ماذا نأكل؟ بل كيف نعيش بما تبقى من غذاء؟

يقول خبير التغذية العلاجية والعلاج بالأعشاب الدكتور موسى عمارة إن "قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة في تاريخه الغذائي، إذ أدى النقص الحاد في الغذاء وحليب الأطفال والمكملات الغذائية إلى وفاة العديد من الأشخاص، لاسيما الأطفال، في حين ظهرت على آخرين أعراض سوء تغذية حاد".

ويضيف للجزيرة نت أن "إغلاق الاحتلال للمعابر ومنع إدخال الغذاء، إضافة إلى النزوح والتهجير القسري، جعلت العائلات تعيش في ظروف قاسية، انعكست على نمو الأطفال وتطورهم الجسدي والعقلي، وأضعفت الجهاز المناعي لديهم ولدى كبار السن، فازدادت معدلات الإصابة بالأمراض المعدية والمزمنة".

ويشير عمارة إلى أن "الاكتظاظ الشديد في مراكز الإيواء وتلوث المياه وغياب الرعاية الصحية، أسهمت أيضا في انتشار اضطرابات وأمراض نفسية وجسدية تحمل وجوه الأطفال آثارها قبل أن تنطق بها ألسنتهم".

يوضح أن نقص المغذيات الأساسية في قطاع غزة أدى إلى فقدان الوزن بشكل ملحوظ وضعف عام في العضلات وجفاف الجلد وتساقط الشعر وهشاشة العظام وتدهور المناعة.

ورغم ذلك، يرى عمارة أن "الغزيين لم يستسلموا للجوع، بل لجؤوا إلى بدائل غذائية بسيطة لكنها غنية بالعناصر الطبيعية، فحين اختفى الدواء والغذاء، عادوا إلى الطبيعة الأم إلى الأعشاب والثمار المحلية".

يتابع عمارة "اعتمدت بعض العائلات على العديد من النباتات والأعشاب الطازجة التي تعد دواء الأرض للمُجوّعين والتي تشتهر زراعتها في قطاع غزة مثل الزعتر الذي يحتوي على مادة الثيمول الموسّعة للأوعية الدموية، والجرجير والملوخية والبقدونس والسبانخ لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن الضرورية".

أما على صعيد الفواكه، فقال "البلح والرطب المتوفران موسميا مصدران طبيعيان للطاقة والحديد والألياف، ولدينا في قطاع غزة مدينة دير البلح التي تشتهر بوجود وفرة في أشجار النخيل، إلى جانب بعض المدن الأخرى الصغيرة داخل القطاع، في حين تشكل الأسماك الصغيرة -إن وجدت- مثل السردين كنزا غذائيا لاحتوائها على أوميغا-3 والفيتامينات الذائبة في الدهون".

ويضيف "حتى الشمس أصبحت وسيلة علاجية، فالتعرض لأشعتها في الصباح يُحفّز الجسم على إنتاج فيتامين (د) الضروري للعظام ولتقوية المناعة، خاصة لدى النساء الحوامل والأطفال، كما بات زيت الزيتون، الذي يملأ ذاكرة المطبخ الفلسطيني، أحد أهم مصادر التغذية اليومية لقدرته على مقاومة تصلّب الشرايين وحماية العظام".

من جانبها، تقول هديل بطاح، وهي أم نزحت مرتين من شمال القطاع إلى محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، "عشنا أياما لا تُحتمل، فلم نجد طعاما ولا ماء ولا منظفات، وانتشرت في أجساد أطفالنا الديدان والتلوث المعوي، حتى كنا نرى المرض يزحف إلينا مع كل وجبة ملوثة أو ماء غير صالح للشرب، لقد اضطررنا إلى أكل المعلبات رغم ضررها لأنها الخيار الوحيد".

وتضيف هديل بصوت يختنق بالدموع "صرنا نخاف من كل لقمة، رغم ندرتها، كان الأطفال يمرضون واحدا تلو الآخر، لا دواء، لا طبيب، لا نظافة، كل شيء صار ناقصا".

أما منار الفصيح، الحامل التي نزحت سيرا على الأقدام من الشمال إلى الجنوب، فتروي قصتها وهي تتنفس ببطء "مشيت كيلومترات طويلة وأنا أحمل جنيني، لم يكن هناك طعام كاف ولا حليب ولا لحوم، كنت أعيش على فتات الخبز والماء، حتى إننا لم نجد مكانا نلجأ إليه، الخيام كانت ممتلئة، والشوارع مليئة بالركام والنفايات، والخوف كان يلاحقنا مع الجوع".

وتختم منار بعبارة تفيض رجاء "نريد فقط أن تعود الحياة كما كانت، وأن نأكل طعاما نظيفا وننعم بالطمأنينة".

وليس رجاء منار وحدها، بل رجاء جارتها في المخيم فاتن غباين التي تجلس أمام خيمتها في مواصي خان يونس، تحدق في قطعة خبز يابسة كأنها كنز، تقول "مررنا بمجاعة حقيقية، نأكل الخبز مرة في الأسبوع، وأحيانا صحن عدس أو معكرونة، كثير من العائلات لم تجد شيئا لتأكله، حلمنا أن نرى سمكة أو تفاحة أو قطعة لحم، اشتقنا حتى لرائحة الطعام".

تتابع فاتن بصوت مبحوح "الجوع لا يتركك تفكر، لأنه يلتهمك ببطء، إلا أننا رغم كل شيء ما زلنا نحاول أن نعيش".

في غزة اليوم، لم تعد التغذية مسألة طعام، بل معادلة حياة بين الجسد والصمود. فالأم الفلسطينية تخبز على الحطب رغم شح الأخشاب، وفقدان غاز الطهي الذي يمنع الاحتلال دخوله إلى قطاع غزة منذ أشهر طويلة بفعل الحصار، والطفل يقتسم حبة تمر مع شقيقه، وبين هذا وذاك يتجول خبير الأعشاب بين الخيام، يشرح للناس كيف يصنعون الدواء من الأعشاب.

إنها عبقرية البقاء في أقسى الظروف، حين تتحول الفاقة إلى اختراع، والمعاناة إلى مدرسة في الإصرار على الحياة، فقطاع غزة دمر الاحتلال أراضيه الزراعية، حتى لم يبقَ منها سوى أقل من 5% فقط صالحا للزراعة، طبقا لآخر الإحصائيات.

في حين فاقم إغلاق الاحتلال للمعابر من تفاقم المجاعة التي أنهكت أجساد المحاصرين، لا سيما الأطفال منهم، فوفق برنامج الغذاء العالمي أكثر من 320 ألف طفل في قطاع غزة تحت سن 5 أعوام باتوا عرضة لسوء التغذية الحاد، وسط انهيار الخدمات الغذائية الأساسية حتى إعداد هذا التقرير.

لقد أدت المجاعة إلى وفاة 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا، إلى جانب أكثر من 67 ألف شهيد و169 ألف جريح في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء، بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق بيانات الأمم المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تدهم منازل أسرى مفرج عنهم بالضفة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في الضفة الغربية ودهمت منازل أسرى أفرج عنهم في صفقة التبادل بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينييْن برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة عنبتا ومخيم الدهيشة في الضفة الغربية الليلة الماضية وفجر اليوم.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة طوباس وبلدة طمون ومخيم عسكر وحي رفيديا في مدينة نابلس وقرية روجيب إلى الشرق من المدينة، ومدينتي طولكرم وقلقيلية شمالي الضفة الغربية.

وفي مدينة رام الله اقتحمت قوات الاحتلال منزل أحد الأسرى المفرج عنهم في حي عين مصباح وسط المدينة وفتشت المنزل وعبثت بمحتوياته، كما اقتحمت مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة وسيرت دورياتها في حارات وأزقة المخيم.

وفي جنوب الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم ودهمت منازل عدة.

وفي محافظة الخليل اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة مقبرة الراس جنوبي المدينة وفرضت طوقا أمنيا على المنطقة ومنعت الطلبة من الوصول إلى مدارسهم، واقتحمت حي خلة اللبيد شرق بلدة إذنا غرب مدينة الخليل ودهمت أحياء وحولت أحد البيوت إلى ثكنة عسكرية.

وقد استقبل الفلسطينيون في الضفة الغربية أمس الاثنين عشرات من الأسرى المحررين بموجب اتفاق التبادل بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

واقتحمت قوات الاحتلال منازل عدد من الأسرى المحررين وحذرت عائلاتهم من إقامة أي مظاهر احتفالية.

ووفقا لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، فقد أفرج الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، عن 1968 أسيرا فلسطينيا، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد والأحكام العالية و1718 من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا خلال الحرب.

اقتصاد

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": انخفاض حاد في الأسعار بقطاع غزة خلال أيلول وتأثير ملحوظ على مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين

أفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بتراجع ملحوظ في أسعار السلع الاستهلاكية بقطاع غزة خلال شهر أيلول/سبتمبر 2025، ما أدى إلى انخفاض حاد في مؤشر أسعار المستهلك في القطاع بنسبة 13.48% مقارنة بشهر آب/أغسطس الماضي.

سجل المؤشر ارتفاعاً في القدس بنسبة 0.89%، والضفة الغربية بنسبة 0.46%، الأمر الذي انعكس على الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك في فلسطين، ليسجل انخفاضاً إجمالياً بنسبة 8.00%.

أوضح "الإحصاء" أن مستويات الأسعار في قطاع غزة تشهد تقلبات حادة بين الارتفاع والانخفاض، ترتبط بتطورات العدوان الإسرائيلي وحركة المعابر التجارية، وليست ناتجة عن تفاعلات طبيعية لعوامل السوق.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة التحرير تستقبل رئيس الوفد العمالي الدولي اليوناني في اطار تعزيز التعاون والتضامن بين الشعبين

رام الله- "القدس" دوت كوم

استقبلت منظمة التحرير الفلسطينية في مقرها بمدينة رام الله، امس الاثنين، رئيس الوفد العمالي الدولي، ورئيس اتحاد عمال نقابات عموم اليونان "PAME" جورج بيروس، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتضامن العمالي بين الشعبين الفلسطيني واليوناني.


وجاء اللقاء بحضور عزام الأحمد، أمين سر اللجنة التنفيذية، و د.واصل أبو يوسف رئيس دائرة الاتحادات والتنظيمات الشعبية، وأعضاء من اللجنة التنفيذية: د. فيصل عرنكي، د. أحمد مجدلاني، عدنان الحسيني، وبسام الصالحي، واللواء سليم البرديني الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، وأمين عام الاتحاد العام لعمال فلسطين كامل حميد، وأعضاء الأمانة العامة، وأعضاء الإطار التنسيقي للاتحادات النقابية العمالية الفلسطينية.


وفي مستهل اللقاء، رحب الأخ عزام الأحمد بالوفد الضيف، ناقلاً لهم تحيات القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وتقدير الشعب الفلسطيني لمواقف الاتحاد والشعب اليوناني الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.


وأكد الأحمد خلال كلمته أن العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني واليوناني تعود لعقود من التعاون والتضامن، مشيرًا إلى أن الموقف العمالي والنقابي اليوناني ظل دوماً منحازًا إلى جانب العدالة وحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال.


وتطرق الأحمد إلى الواقع الفلسطيني الراهن وما يواجهه الشعب الفلسطيني من ظروف صعبة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في قطاع العمال الذين يعانون من سياسات الحصار والإغلاق ومنع حرية الحركة عبر الحواجز العسكرية، ما انعكس سلباً على الاقتصاد الوطني الفلسطيني وأدى إلى ارتفاع معدلات البطالة وتراجع فرص العمل.


وأوضح أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه ضغوطًا هائلة نتيجة سيطرة الاحتلال على الموارد والمعابر، ما يجعل من دعم الأصدقاء والمجتمع الدولي، وخاصة النقابات والمنظمات العمالية الحرة، أمرًا حيويًا لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.


وفي سياق اللقاء، قدّم السيد منير سلامة، مستشار أمين سر اللجنة التنفيذية، عرضاً تاريخياً شاملاً حول نشأة منظمة التحرير الفلسطينية، استعرض خلاله مراحل تأسيس المنظمة ودورها الوطني والشرعي باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى شرح حول عمل دوائرها المختلفة وأدائها في خدمة القضية الفلسطينية على المستويين المحلي والدولي.


وأشار سلامة إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية شكلت منذ تأسيسها المرجعية العليا للعمل الوطني الفلسطيني، ومظلة جامعة لكل الفصائل والقوى السياسية، مبيناً أن دورها لم يقتصر على النضال السياسي، بل شمل الدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين في الداخل والخارج، وتوثيق التعاون مع الاتحادات والنقابات العالمية.


كما أكد جميع أعضاء اللجنة التنفيذية المشاركين في الاجتماع على الدور الهام الذي تقوم به حركات التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني، والتي استطاعت من خلال مسيراتها الشعبية حماية القضية الفلسطينية من مؤتمرات الإبادة والتهجير وجلب الاعترافات الدولية، مستندة إلى شلال الدم الفلسطيني وعدالة القضية، ويأتي في مقدمة هذه الحركات العمالية ما تقوم به الحركات العمالية الحليفة والصديقة لشعبنا وعمالنا، وخاصة الاتحاد العام لعمال فلسطين.


كما تحدث الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين، بإسم الإطار التنسيقي للاتحادات العمالية الفلسطينية، وشكر هذا الاهتمام غير المسبوق من قبل القيادة بضيف فلسطين العمالي اليوناني "PAME"، مؤكداً على العلاقة التاريخية مع الاتحادات العمالية العالمية.


وفي ختام اللقاء، عبّر الوفد العمالي اليوناني عن شكره وامتنانه لمنظمة التحرير الفلسطينية على حفاوة الاستقبال ودفء الترحيب، مؤكدًا موقفهم الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


كما شدد أعضاء الوفد على استمرار فعالياتهم النقابية والعمالية الداعمة لفلسطين في الساحة الأوروبية والدولية، مؤكدين أن اتحاد العمال اليوناني سيواصل نقل رسالة التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى كافة المحافل العمالية العالمية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

3 شهداء جراء إطلاق الاحتلال النار على مواطنين يتفقدون منازلهم في الشجاعية شرق غزة

غزة 14-10-2025 - استشهد عدد من المواطنين، اليوم الثلاثاء، برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة، رغم دخول اتفاق "وقف إطلاق النار" حيز التنفيذ لليوم الخامس.

وأفاد مصدر طبي، باستشهاد 3 مواطنين جراء إطلاق طائرات مسيرة للاحتلال النار على مواطنين يتفقدون منازلهم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,869 شهيدا و170,105 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان متأثران بإصابتيهما في خان يونس

غزة 14-10-2025 وفا- استشهد اليوم الثلاثاء، مواطنان متأثران بإصابتيهما برصاص وقصف الاحتلال خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا، باستشهاد المواطنة جودي جميل فياض متأثرة بجروح أصيبت بها في قصف سابق على مدينة خان يونس، كما استشهد المواطن عبد اللطيف عدنان أبو طعيمة متأثرًا بجروحه إثر قصف استهدف شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

في السياق، أطلقت آليات الاحتلال النار في محيط منطقة الشاكوش، إضافة إلى تحليق لطائرات مسيرة للاحتلال بشكل منخفض جدا في ذات المنطقة شمال مواصي رفح.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا تخشى تل أبيب الإفراج عن أطباء غزة؟.. حملة للكشف عن مصير أبو صفية والهمص

أطلق مغردون ونشطاء فلسطينيون وعرب حملة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الطبيبين الدكتور حسام أبو صفية والدكتور مروان الهمص، وذلك بعد أن أبلغ كيان الاحتلال الوسطاء في مفاوضات تبادل الأسرى رفضه القاطع إدراج اسميهما ضمن قوائم المفرج عنهم.

وتحت وسم #الحرية_لأطباء_غزة، تساءل المغردون عن الأسباب التي تدفع الاحتلال للخوف من طبيبين كل جريمتهما هي إنقاذ الأرواح، معتبرين أن إصرار الاحتلال على احتجازهما يفضح أزمة أخلاقية وإنسانية عميقة.

تركزت الحملة بشكل كبير على قصة الدكتور حسام أبو صفية، الذي تحول إلى أيقونة للصمود الإنساني في قطاع غزة. ويرى النشطاء أن خطورة أبو صفية في نظر الاحتلال توازي خطورة قادة سياسيين كبار مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات، ولهذا السبب يتم احتجازه في قاعدة "سدي تيمان" العسكرية سيئة السمعة منذ اعتقاله في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وكتب مغردون أن أبو صفية "بثوبه الأبيض الذي لطخوه بالدماء، وبإنسانيته العالية وصبره الكبير، قد سجن قادة الكيان قبل أن يسجنوه". وأشاروا إلى تضحيته الشخصية الهائلة، حيث دفن أحد أبنائه بيديه خلال الحرب، ورغم ذلك رفض التهديدات وأصر على البقاء في مستشفاه لإنقاذ الأطفال والجرحى.

تساءل آخرون عن الخطر الذي يمكن أن يشكله طبيب على دولة مدججة بالسلاح، قائلين: "ما الخطر الذي قد يشكله طبيب يحمل سماعة لا سلاحاً؟ حين يُعتقل من يضمد الجراح، ندرك أن الأزمة أعمق من صراع، فهي أزمة إنسانية وأخلاقية".

وأكدوا أن أبو صفية والهمص، وغيرهما من الكوادر الطبية، تم اختطافهم من المستشفيات لأنهم رفضوا إخلاءها وترك المرضى والمصابين خلفهم لمواجهة الموت، وأن اعتقالهم هو محاولة لمعاقبتهم على إنسانيتهم.

شدد المشاركون في الحملة على أن إطلاق سراح الأطباء والطواقم الطبية يجب أن يكون أمراً غير قابل للنقاش ضمن صفقة تبادل الأسرى، فهم كوادر إنسانية مدنية اختُطفوا أثناء أداء واجبهم.

وحذروا من أن صمت الوسطاء أو عدم إدراجهم ضمن المطالب الرئيسية، يُعد منحاً للشرعية لرواية الاحتلال التي تزعم أن المستشفيات كانت بنية تحتية عسكرية وأن العاملين فيها جزء من تلك المنظومة.

وتصاعدت الدعوات للضغط على الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق، لإلزام الاحتلال بالإفراج الفوري عنهم، واعتبار حريتهم اختباراً لجدية المجتمع الدولي في حماية العاملين في المجال الإنساني.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: نتحدث عن إعمار غزة لا عن حل الدولتين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يركز حاليا على إعادة إعمار قطاع غزة بعد التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي دمرت القطاع على مدى أكثر من عامين.

ولم يأت ترامب على ذكر حل الدولتين خلال كلماته الرسمية في زيارته إلى إسرائيل وشرم الشيخ المصرية أمس الاثنين، واكتفى بالمرافعة عن خطته التي حظيت بموافقة من حركة حماس وإسرائيل ونالت دعما دوليا واسعا.

وفي طريق عودته من شرم الشيخ إلى واشنطن، تهرّب ترامب خلال دردشة مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية من سؤال بشأن حل الدولتين.

وقال "كثير من الناس يريدون حل الدولة الواحدة، والبعض الآخر يريد حل الدولتين. نحن نتحدث عن إعادة إعمار غزة ولا نتحدث عن حل دولة واحدة أو دولتين".

ودعا الرئيس الأميركي خلال كلمته بشرم الشيخ، إلى عصر جديد من الانسجام في الشرق الأوسط، وقال أمام عدد من قادة الدول "لدينا فرصة لمرة واحدة في العمر لتنحية الخلافات القديمة والكراهية المريرة".

وحث الحاضرين على إعلان أن "مستقبلنا لن تحكمه معارك الأجيال الماضية".

وقبل ذلك، تحدث ترامب أمام الكنيست الإسرائيلي، وقال "حان الوقت لترجمة هذه الانتصارات ضد الإرهابيين في ساحة المعركة إلى الجائزة النهائية المتمثلة في السلام والازدهار في الشرق الأوسط بأكمله".

ووعد ترامب بالمساعدة في إعادة بناء غزة، وحث الفلسطينيين على "التراجع إلى الأبد عن طريق الإرهاب والعنف".

وكان ترامب قد انتقد خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي الدعم الدولي المتزايد لإقامة دولة فلسطينية، وخصوصا من حلفائه.

وقال ترامب إن ذلك يعد بمثابة منح الجوائز لحركة حماس أو الاستسلام لها، وأضاف "هناك من يسعى للاعتراف بدولة فلسطينية بشكل أحادي، وكأنهم يشجعون على استمرار الصراع. ستكون المكافآت كبيرة جدا لإرهابيي حماس على أعمالهم الوحشية".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مدرسة كيسان شرق بيت لحم

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مدرسة كيسان شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر امنية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدرسة كيسان، وهددت الهيئة التدريسية بعدم التطرق والحديث عن الأسرى والا سيتم اقتحام المدرسة، ما أدى إلى خلق حالة من الهلع والخوف بين صفوف الطلبة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ملك الأردن: تلقيت تطمينات من قطر ومصر بتسليم حماس إدارة غزة لهيئة فلسطينية

قال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، مساء الاثنين، إنه تلقى تطمينات من قطر ومصر، بشأن "تفاؤل كبير" بالتزام حركة حماس بتسليم إدارة غزة لهيئة فلسطينية مستقلة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.

جاء ذلك في مقابلة لبرنامج "بانوراما"، بالتزامن مع قمة شرم الشيخ التي عقدت في مصر وشهدت توقيع وثيقة شاملة بشأن اتفاق وقف الحرب في غزة.

وأشار الملك إلى أن "المنطقة شهدت محاولات سلام فاشلة عديدة، وإن تنفيذ حل الدولتين هو الحل الوحيد لتحقيق ذلك".

وفي تعليقه على اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، قال الملك إن "الشيطان يكمن في التفاصيل، حيث أن المنطقة محكومة بالهلاك حال لم يتم تطبيق مبدأ حل الدولتين".

وأضاف: "آمل أن نتمكن من إعادة الأمور إلى مسارها (...) لأننا إن لم نحل هذه المشكلة فسنعود إليها مجددا".

ولفت العاهل الأردني إلى أن "إسرائيل رفضت مرارا حل الدولتين، إذ عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن معارضته الشديدة لذلك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي".

وفي إشارة إلى العنف في المنطقة خلال العامين الماضيين، تساءل الملك: "إلى أي مدى اقتربنا من اندلاع صراع إقليمي، إن لم يكن بين الجنوب والشمال، كان يمكن أن يجر العالم بأسره إليه؟".

وفي حديثه عن نتنياهو، قال الملك إنه "لا يثق بشيء مما يقوله"، لكنه أضاف أنه يؤمن بوجود إسرائيليين يمكن للقادة العرب العمل معهم لبناء السلام.

وبشأن موافقة "حماس" على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية مستقلة، قال الملك إنه "تلقى تطمينات من الدول القريبة من الحركة، قطر ومصر، تؤكد أن هناك تفاؤل كبير بأن الحركة ستلتزم بذلك".

وشدد على أنه "بعد تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، سيكون من الضروري أن يظل الرئيس الأمريكي منخرطًا في العملية".

وأوضح: "خلال مناقشاتنا مع الرئيس ترامب، تأكدنا أنه يدرك أن المسألة لا تتعلق بغزة فقط، ولا بأفق سياسي محدد، بل إنه يريد تحقيق السلام في المنطقة بأسرها، وهذا لن يتحقق ما لم يكن للفلسطينيين مستقبل".

وردًا على سؤال عمّا إذا كان يعتقد أنه سيشهد اتفاق سلام نهائي يشمل إقامة دولة فلسطينية، قال الملك: "لا بد أن يحدث ذلك، لأن البديل يعني على الأرجح نهاية المنطقة".

وأضاف: "أعتقد أن هذا ما يدفعني ويدفع الكثيرين منا في المنطقة، إلى الإيمان بأن السلام هو الخيار الوحيد، لأنه إن لم يتحقق، فكم مرة سيتم جر الغرب، والولايات المتحدة خصوصًا، إلى هذا الصراع".

وانطلقت القمة مساء الاثنين، برئاسة السيسي وترامب، في مركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

وجاءت قمة شرم الشيخ بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين.

جاء ذلك وفق خطة أعلنها ترامب في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، وتتألف من 20 بندا من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وفي معرض ردها على خطة ترامب بشأن غزة، قالت حماس، إنها موافقة على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين بناء على التوافق الوطني الفلسطيني.

لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب تناقش في إطار فلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

أمير قطر: نأمل أن تسهم قمة شرم الشيخ بالتوصل لحل مستدام لقضية فلسطين

أعرب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن أمله أن تسهم قمة شرم الشيخ للسلام في التوصل إلى حل شامل وعادل ومستدام للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية عقب اختتام القمة التي عقدت برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومشاركة أكثر من 20 من قادة وزعماء العالم.

وقال أمير قطر: "سعداء بما أسفرت عنه قمة شرم الشيخ للسلام من نتائج إيجابية". وأضاف: "ونأمل أن تكون (القمة) منطلقاً لمزيد من التوافقات المستقبلية التي تلبي آمال الأشقاء في قطاع غزة، وتُسهم في التوصل إلى حل شامل وعادل ومستدام للقضية الفلسطينية".

وتابع: "نتطلع إلى التزام كافة الأطراف بما تحقق من تفاهم مشترك لما فيه الخير للجميع".

تهدف القمة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتأتي القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب.

وفي 9 أكتوبر، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم شرق نابلس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مخيمي عسكر القديم والجديد، ومحيط مخيم بلاطة شرق نابلس.

وأفادت مصادر أمنية، بأن مركبات للاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، ومخيمي عسكر القديم والجديد، ومحيط مخيم بلاطة، وجابت شوارع فيها، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتباكات عنيفة شرق غزة.. حماس تقتل 32 شخصاً في حملة على "مطلوبين وخارجين عن القانون"

اندلعت اشتباكات عنيفة شرق مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، في إطار حملة مداهمات تشنها حركة حماس ضد مجموعات وصفتها بـ"المطلوبة والخارجة عن القانون"، وبـ"المتعاونين مع الاحتلال".

أسفرت هذه الاشتباكات، التي تأتي بعد إعادة انتشار عناصر حماس في القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار، عن مقتل 32 من أفراد تلك المجموعات و6 من عناصر الحركة.

تأتي هذه التطورات بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن حماس حصلت على "ضوء أخضر" لممارسة مهام شرطية مؤقتة.

أفادت مصادر ميدانية بأن دوي انفجارات عنيفة سُمع شرق مدينة غزة نتيجة الاشتباكات.

أكد مصدر أمني في حماس أنهم "تعاملوا وفقاً لقواعد الاشتباكات مع مطلوبين رفضوا تسليم أنفسهم".

كما انتشرت منذ يوم أمس الإثنين مشاهد لعمليات إعدام علنية نفذها عناصر من حماس بحق فلسطينيين في غزة.

كان الرئيس "ترمب" قد صرح يوم الإثنين، ردًا على سؤال حول استهداف حماس لخصومها، بأن الحركة "تريد حقاً وقف المشكلات... وأعطيناهم موافقة لفترة من الوقت".

من جهته، أكد مدير المكتب الإعلامي التابع لحماس في غزة، إسماعيل الثوابتة، أن الحركة "لن تسمح بفراغ أمني، وستحافظ على سلامة الناس والممتلكات".

تتناقض هذه التحركات الميدانية مع بنود خطة السلام الأمريكية، التي نصت على تنحي حركة حماس عن السلطة في غزة، ونزع سلاح القطاع، وتسليم المهام الأمنية لقوات فلسطينية جديدة مدعومة دولياً.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم رام الله والبيرة ويداهم منازل في بلدات وقرى بالمحافظة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عدة أحياء في مدينتي رام الله والبيرة، وداهمت منازل في عدة بلدات وقرى.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المحرر والمبعد إلى غزة عصام الفروخ في حي عين منجد بمدينة رام الله، وعبثت بمحتوياته.

كما اقتحمت آليات الاحتلال حي سطح مرحبا في مدينة البيرة، وداهمت أكثر من سبعة منازل خلال اقتحامه قرية دير ابزيع غرب رام الله، وأخضع أصحابها لتحقيقٍ ميداني.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تحول منزلين في إذنا والكوم بالخليل لثكنات عسكرية

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بلدتي إذنا والكوم غرب الخليل، وحولت منزلين إلى ثكنات عسكرية فيها.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة إذنا، وداهمت منزل المواطن مهدي محمد طميزي، وأخرجت ساكنيه قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية، فيما أطلقت قنابل الغاز السام بكثافة على مدخل البلدة، وتم تأجيل الدوام المدرسي.

كما داهمت بلدة الكوم، وحولت منزل المواطن يونس حروب إلى ثكنة عسكرية، وعرقلة حركة المواطنين، وطلبة المدارس.

تحليل

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل أمام مأزق تاريخي يصعب تجاوزه

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

اللحظة الراهنة التي تمر بها إسرائيل ليست مجرد أزمة عابرة، بل تمثل ما يمكن وصفه ب"نقطة التحول التاريخي"، حيث تتقاطع عوامل سياسية، أخلاقية، قانونية، وديموغرافية، تجعل استمرار الوضع القائم ـ القائم على الهيمنة، الاحتلال، ونظام الامتيازات ـ أمرًا غير قابل للاستدامة، سواء على مستوى الداخل الإسرائيلي، أو في سياق النظام الدولي الذي يتغير بوتيرة متسارعة.


فمنذ أكثر من سبعة عقود، بنت إسرائيل مشروعها القومي على أساس نفي الآخر الفلسطيني، من التاريخ، ومن الجغرافيا، ومن الحقوق. هذا الإقصاء البنيوي لم يكن مجرد نتيجة لصراعات عسكرية أو مواقف آنية، بل كان جزءًا من عقيدة تأسيسية تجلت في ممارسات ممنهجة: التطهير العرقي عام 1948، القوانين العنصرية التي تبعت إعلان الدولة، احتلال ما تبقى من أرض فلسطين عام 1967، ثم فرض أنظمة فصل قانونية وهيكلية تقسم السكان على أسس عرقية ودينية، وهو ما يصفه اليوم عدد من أبرز خبراء القانون الدولي بأنه "نظام فصل عنصري مكتمل الأركان".


ومع أن إسرائيل استطاعت، لعقود، أن تُخفي هذه الحقائق خلف ستار "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، مدعومة بسرديات الغرب حول "الدفاع عن النفس"، و"محاربة الإرهاب"، إلا أن الزمن لم يعد يعمل لصالحها. فالعالم الذي كان يومًا ما صامتًا، أو متواطئًا، لم يعد قادرًا على تبرير الجرائم المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين، ولا على تجاهل الواقع الاستعماري الذي يكرسه الاحتلال والاستيطان والحصار.


في السنوات الأخيرة، حدثت تحولات عميقة في الإدراك العالمي، تجاوزت حدود الخطاب الرسمي. ففكرة أن إسرائيل تواجه "خطرًا وجوديًا" لم تعد مقنعة في ظل امتلاكها ترسانة نووية، وجيشًا يعد من الأقوى في العالم، وتحالفات إستراتيجية راسخة مع الدولة الأقوى في العالم. بالمقابل، فإن الطرف الذي يعيش في خطر دائم حقيقي هو الفلسطيني، الذي يُحرم من حقوقه الأساسية، ويُحاصر، ويُقتل، وتُقصف مدنه ومخيماته، ويُحاكم أمام محاكم عسكرية لا تنطبق عليها معايير العدالة الدولية.


ما يحدث اليوم، إذًا، ليس مجرد "تراجع في صورة إسرائيل"، بل هو انكشاف بنيوي لطبيعة المشروع الصهيوني نفسه في صورته الاستعمارية، التي لم تعد قابلة للتغطية أو التجميل. فالعالم بدأ يرى، بوضوح غير مسبوق، التناقض الجوهري بين ادعاء الديمقراطية، وممارسة السيطرة العسكرية على ملايين البشر دون حقوق، وبين خطاب التعايش، واستمرار سياسة الطرد، والقتل، والتجويع.


هذا الانكشاف لا يقتصر على الجانب الأخلاقي أو الإعلامي، بل يمتد إلى ساحات القانون الدولي. فهناك ملفات مفتوحة الآن في المحاكم الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بل والإبادة الجماعية كما هو الحال في غزة. ومع أن هذه المسارات قد تكون بطيئة، إلا أنها تعكس تحولًا عميقًا في ميزان الشرعية.


وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى التحول الجيلي داخل المجتمعات الغربية، حيث أصبح الجيل الجديد ـ في أوروبا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية ـ أقل ارتباطًا بالسرديات التقليدية التي تبرر دعم إسرائيل، وأكثر حساسية تجاه قضايا العدل، وحقوق الإنسان، وواقع الفصل العنصري. هذه التغيرات بدأت تؤثر على السياسات، تدريجيًا، عبر الضغوط الشعبية، والاحتجاجات، والمقاطعة الأكاديمية والثقافية والاقتصادية، وهي عناصر تحمل في طياتها بوادر تحوّل استراتيجي عميق.


من جهة أخرى، فإن الداخل الإسرائيلي نفسه يعيش حالة من الانقسام العميق، ليس فقط حول المسألة الفلسطينية، بل حول طبيعة الدولة، وهوية النظام، ومكانة الديمقراطية، وعلاقة الدين بالسياسة. هذه الانقسامات، التي تفجّرت بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة، تجعل من الصعب على إسرائيل الاستمرار في تقديم نفسها كدولة مستقرة وقابلة للبقاء طويلًا على أساس بنيتها الحالية.


إن الإصرار على إنكار الحقوق الفلسطينية، ومواصلة السياسات الاستعمارية، لا يقود فقط إلى تقويض أي احتمال للسلام أو التعايش، بل يضع إسرائيل نفسها على مسار تصادمي مع منطق التاريخ، ومع الضمير العالمي، ومع أساس القانون الدولي.


منذ تأسيسها، اعتمدت إسرائيل على مزيج من التفوق العسكري والدعم الدولي لتثبيت وجودها وفرض سياساتها تجاه الفلسطينيين. هذا الاعتماد على "جغرافيا القوة" — أي السيطرة على الأرض عبر الاحتلال، والجدران، والتوسع الاستيطاني — رافقه إنكار مستمر للحقوق الوطنية والتاريخية للفلسطينيين، سواء من حيث حقهم في العودة أو في تقرير المصير.


إسرائيل، في صيغتها الحالية، التي تقوم على تفوّق جماعة إثنية، واحتلال دائم، وقمع عنيف لشعبٍ بأكمله، لم تعد مقبولة في نظر قطاع واسع من العالم. ليس لأن العالم "يكره إسرائيل"، كما يزعم بعض المروجين، بل لأن العالم لم يعد قادرًا على التوفيق بين قيمه المعلنة، وما تفعله إسرائيل.


الزمن يعمل ضد من يصرّ على الظلم، لا معه. واستمرار إسرائيل على هذا النهج قد لا يؤدي فقط إلى عزلتها، بل إلى تصدع داخلي يهدد وجودها ذاته.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

المراجعة النقديه ضرورة وطنية!

مع توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، تتوقف حرب الإبادة الجماعية التي استهدفت أبناء شعبنا في قطاع غزة على مدار اكثر من عامين من الدمار والخراب والقتل والتشريد. هذه اللحظة، رغم ما تحمله من أمل بوقف نزيف الدم، تفرض علينا مسؤولية وطنية وأخلاقية كبرى: مسؤولية المراجعة النقدية الشجاعة، والتوقف أمام ما حدث بصدق وجرأة، لتوضيح الأسباب والقرارات التي أوصلت شعبنا إلى هذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة.

فبعد عامين من الحرب، لم تقدم لشعبنا رواية واضحة أو مراجعة حقيقية لما جرى، ولا تفسير للخيارات السياسية والعسكرية التي اتخذت بصورة منفردة وأدت إلى تدمير غزة وتهجير أهلها. ما زال غياب المصارحة والمساءلة يحجب الحقيقة، فيما تستمر محاولات التبرير والتغطية على الأخطاء، وكأن معاناة الملايين يمكن تجاوزها بالصمت أو بالشعارات.

وفي هذا السياق، يسجل بإيجابية الموقف الذي عبرت عنه حركة حماس في بيانها الأخير بالترحيب بخطة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار، والذي أكدت فيه أن القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية هما المرجعية القانونية لتسوية القضية الفلسطينية. إن هذا الموقف وإن جاء متأخرا فهو يمثل خطوة متقدمة نحو الواقعية السياسية والانسجام مع الثوابت الوطنية، ويعزز وحدة الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدولي. وإننا نتطلع أن تعلن حماس كذلك أن منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية الوطنية الجامعة، والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بما يكرس وحدة القرار والمصير ويغلق الباب أمام الانقسام.

كما أن عليها ان ترى بان طريق التعافي وإعادة البناء يتطلب يتطلب إنشاء ركائز دولة فعلية ومؤسسات موحدة. فلسطين بحاجة اليوم إلى حكومة واحدة، علم واحد، جيش واحد، سلاح واحد، وخطة تنمية واحدة وبرنامج إجماع وطني واحد حول برنامج سياسي ينسجم مع الشرعية الدولية وقرارتها بما في ذلك القرارات العربية يمثل أولويات الشعب ويوحد الوسائل والرؤية نحو الحرية والكرامة والاستقلال. فقط من خلال مؤسسات موحدة ومشروع وطني جامع نستطيع تحويل توقيف الحرب إلى بداية عملية سياسية حقيقية تبني الدولة وتحصن شعبنا.

إن من واجبنا اليوم أن نفتح باب النقد والمراجعة الوطنية بلا خوف ولا تردد، لأن الصمت خيانة لدماء الشهداء وآلام الجرحى وصمود من بقوا تحت الركام. المراجعة الشجاعة ليست إدانة، بل هي بداية طريق جديد نحو تصحيح المسار، واستعادة الثقة، وتوحيد الصف الفلسطيني على قاعدة المسؤولية والمصلحة الوطنية العليا، بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة.

لقد آن الأوان لأن يقال للشعب الحقيقة كاملة، وأن تقدم له التوضيحات المطلوبة حول ما آلت إليه الأوضاع. فالمستقبل لن يبنى على الإنكار، بل على الاعتراف والمساءلة والمصارحة. تلك هي الخطوة الأولى في طريق إنقاذ الوطن واستعادة وحدة قضيتنا الوطنية، وتفتح الطريق للوصول إلى الأهداف الوطنية المتمثلة في إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، في ظل الزخم والتعاطف الدولي مع شعبنا وقضيتنا.