فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة قطرية في مقال لافت عن غزة: هذا ما فعله الاحتلال بغبائه وعنجهيته

نشرت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية، لولوة الخاطر، مقالا لافتا بمناسبة انتهاء الحرب في قطاع غزة، واصفة المشهد بأنه يشكّل 'فجرًا جديدًا يطوي ليلًا طويلًا من الوجع والآلام'.

وقالت الخاطر في صفحتها عبر 'إكس' إن صممود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان سيبقى 'علامة فارقة في التاريخ الإنساني الحديث'.

واستهلت الخاطر منشورًا مطولًا على حسابها في منصة 'إكس' بآية من القرآن الكريم: ﴿ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ ﴾، معتبرة أن هذه اللحظة التاريخية في غزة تُظهر زوال الباطل وثبات الحق في الأرض.

وأضافت: 'يشرق اليوم فجر جديد على غزة وعلى العالم يطوي ليلًا من الوجع والآلام والفقد، فجر يتوّج صمودًا لشعبٍ أبيّ لم يعرف التاريخ له مثيلًا'، مشيرة إلى أن هذا الفجر، 'كما يطمئن الأطفال الخائفين، فإنه يعرّي أيضًا بشاعة العالم العاجز وخذلان القريب قبل البعيد'.

ورسمت الخاطر صورة رمزية للمشهد العالمي قائلة: 'تخيلوا مساحة لا تتجاوز 365 كيلومترًا مربعًا يعيش فيها مليونا إنسان، لكن قادة العالم كلهم لم يشغلهم في العامين الماضيين إلا هؤلاء الجبارون، وإن قلّ عددهم وعتادهم'.

وفي تأملٍ لردود الفعل بعد انتهاء الحرب، كتبت الخاطر أن المشهد اليوم ينقسم إلى 'مرجفين يظنون أن الأمر قد انقضى لهم، وصادقين يخافون من المستقبل، ومرتبكين لا يعلمون أيخشون أم يستبشرون بنصر الله'.

واستعادت الوزيرة القطرية ذكرى مبادرتها الرمزية #اغرس_حقًا التي أطلقتها عام 2021 في أعقاب أحداث حي الشيخ جراح، إذ زرعت حينها فسيلة زيتون في النادي الأهلي القطري، قائلة إن 'تلك النبتة الصغيرة أصبحت اليوم شجرة زيتون تضرب بجذورها في الأرض، رمزًا لصمود الحق وثباته'.

وأوضحت الخاطر أن الاحتلال 'يظن بغبائه وعنجهيته أنه حقق شيئًا، لكنه في الحقيقة لم يحقق إلا نشر بذور نصرة غزة وفلسطين في كل بقاع الأرض'، مضيفة أن 'هذه البذور أنبتت مئات الملايين من أشجار الزيتون في قلوب أحرار العالم، وعمّا قريب ستثمر استقلالًا وحرية ووطنًا عاصمته القدس الشريف'.

واستحضرت الخاطر تجارب الشعوب المقاومة عبر التاريخ، مثل الجزائر وفيتنام وجنوب أفريقيا، لتؤكد أن 'الاستعمار والعنصرية مهما طالا لا بد أن ينهزما أمام إرادة الشعوب'.

وختمت منشورها بعبارة وجدانية قالت فيها: 'فلسطين هي القصيدة الأجمل التي لم يقلها العالم بعد، لكنه يشتاقها ويحتاجها ليعود إلى إنسانيته ويعيد ترتيب أولوياته... فالبقاء للأجمل'.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: الجانب الفلسطيني مستعد لإدارة معبر رفح

أعرب عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" محمد اشتية، الأربعاء، عن استعداد فلسطين لإدارة معبر رفح بين قطاع غزة ومصر. اشتية، وهو رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، أدلى بهذا التصريح خلال مؤتمر صحفي في جنيف.

وقال إن "اتفاق المعابر (لعام 2005) بين فلسطين ومصر والاتحاد الأوروبي لا يزال ساريا، ومعبر رفح معبر فلسطين مصري خالص". وأضاف أن "الجانب الفلسطيني مستعد لتولي إدارة معبر رفح من جهة قطاع غزة بشكل مباشر ضمن الترتيبات النهائية الجارية".

وترفض إسرائيل أي دور لحركة "حماس" أو السلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة بعد الحرب، التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومنذ مايو/ أيار 2024، يحتل الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ويرفض حتى الآن إعادة فتحه.

وظهر الجمعة الماضي، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق بين "حماس" وإسرائيل لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال اشتية إن "المرحلة الأولى من الاتفاق نُفذت جزئيا، وتشكل خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، ما دام الهدف الأسمى هو وقف القتل وصون حياة المدنيين".

ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 8، وتقول إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين الأسرى العشرين المتبقية.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر 2023.

وتابع اشتية أن "الدور الأمريكي محوري في أي جهد جاد لإحياء العملية السياسية". وأردف أن المطلوب من الولايات المتحدة هو "الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها الاستعمارية، والإفراج الفوري عن أموال المقاصة".

وشدد اشتية على ضرورة "دعم مسار سياسي حقيقي يقوم على إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة".

ودعا الدول الضامنة للاتفاق إلى "تحمل مسؤولياتها واستكمال جهودها في بلورة المسار السلمي الممتد منذ أكثر من أربعة وثلاثين عاما".

وتوصلت "حماس" وإسرائيل إلى الاتفاق خلال مفاوضات غير مباشرة بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وفيما يخص إعادة إعمار غزة، قال اشتية إن "حجم الدمار وضآلة المساعدات يجعلان العملية معقدة". واستدرك: "لكن السلطة الفلسطينية تمتلك خبرة واسعة في إدارة مشاريع الإعمار السابقة".

وأكد ضرورة أن تكون إعادة الإعمار جزءا من مسار سياسي واضح يضمن إنهاء الاحتلال.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعمار ما دمرته حرب الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي، في غزة بنحو 70 مليار دولار.

وإلى جانب الدمار الهائل، خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة 67 ألفا و938 قتيلا و170 ألفا و169 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي ومستوطنون يهاجمون فلسطينيين يجنون زيتونا

هاجم الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، الأربعاء، مزارعين فلسطينيين ومتطوعين خلال جني ثمار الزيتون في بلدة النزلة الشرقية بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل غاز مسيل للدموع تجاه المزارعين والمتطوعين، ما أدى لإصابة عشرات منهم باختناق عولجت ميدانيا.

وجاء الهجوم خلال يوم تطوعي دعت له هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، لمساندة المزارعين في جني الزيتون بمناطق مهددة بالاستيطان.

شارك في الحملة عشرات المتطوعين الفلسطينيين والأجانب تضامنا مع المزارعين.

تقع المنطقة التي شهدت الاعتداء بمحاذاة بؤرة استيطانية رعوية أقامها المستوطنون على أراضي النزلة الشرقية قبل عدة شهور.

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، بتصريحات أثناء مشاركته في الفعالية إن موسم جني الزيتون هذا العام "يُعدّ من أخطر المواسم، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين المدعومين من الجيش الإسرائيلي".

وأضاف: "رغم الاعتداءات ومنع الاحتلال يصرّ المزارع الفلسطيني على الوصول إلى أرضه".

عادة ما تتزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع بدء موسم جني الزيتون، وهو محصول رئيس تعتمد عليه حياة كثير من المزارعين الفلسطينيين.

وفق معطيات الهيئة الفلسطينية، نفذ المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية في عامي الإبادة، "تسببت باستشهاد 33 مواطنا (...) وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا".

ومنذ 8 أكتوبر 2023 ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة ما لا يقل عن 1052 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الدول التزمت بـ 70 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، لكن التعافي قد يستغرق عقودًا

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

تعهدت الأمم المتحدة وعدة دول بمبلغ 70 مليار دولار لإعادة إعمار غزة بعد عامين من الدمار الإسرائيلي. تضررت أو دُمرت 83% من منازل مدينة غزة خلال الهجوم الإسرائيلي.


أوضح جاكو سيليرز، المسؤول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن كندا وأوروبا والدول العربية والولايات المتحدة قد تعهدت مجتمعةً بـ 70 مليار دولار لإعادة إعمار غزة. ستكون مهمة إعادة إعمار غزة ضخمة، حيث خلّف القصف الإسرائيلي ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض المليئة بالقنابل غير المنفجرة.


وقال سيليرز إن تعافي غزة قد يستغرق عقودًا.


ومع ذلك، لن تبدأ إعادة إعمار القطاع إلا في حال صمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ويتبادل الجانبان بالفعل الاتهامات بانتهاك الاتفاق. قالت تل أبيب إن حماس لا تُسلم جثث الرهائن الإسرائيليين بالسرعة الكافية، وخفضت كمية المساعدات التي تدخل غزة ردًا على ذلك.


وقد دمرت إسرائيل غزة بشكل كامل تقريبا على مدار العامين الماضيين. وقُتلت ما لا يقل عن 67 ألف شخص، لكن الخبراء والمراقبين قدّروا أن العدد الفعلي للقتلى بمئات الآلاف.


كما تضم ملايين الأطنان من الأنقاض في غزة آلاف الجثث. ومنذ سريان وقف إطلاق النار، انتشل الفلسطينيون رفات مئات الأشخاص في ثلاثة أيام.


في الأسبوع الماضي، أفادت الأمم المتحدة أن 83% من جميع المباني في مدينة غزة قد تضررت أو دُمرت. وبحلول كانون الأول 2023، كان الخبراء يتهمون إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، أو التدمير المتعمد لجميع البنى التحتية لتهجير مجموعة من الناس.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

بمشاركة فلسطين: انطلاق أعمال اللجنة المشتركة لممثلي وزارات العدل والداخلية

انطلقت اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الاجتماع الثالث للجنة المشتركة من خبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية والجهات المعنية في الدول العربية برئاسة الجزائر ومشاركة دولة فلسطين، لدراسة "مشروع الاتفاقية العربية لحماية البيانات الشخصية".

تعقد إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية الاجتماع على مدى يومين، بمشاركة خبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية والجهات المعنية في الدول الأعضاء.

ترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع المستشار الأول تامر الطيب، من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

قالت مدير إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية وزير مفوض مها بخيت، إن مشروع الاتفاقية يأتي في إطار تنفيذ قرار مجلس وزراء العدل العرب رقم (37)، استنادًا إلى المبادرة التي تقدمت بها الجزائر لإعداد اتفاقية عربية شاملة لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وأكدت أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون العربي في مجال حماية البيانات وضمان الخصوصية الرقمية.

أضافت بخيت في كلمتها أمام الاجتماع، أن وزارة العدل الجزائرية أعدت مسودة المشروع وتم تعميمها على الدول لإبداء الملاحظات، وقد نوقشت تلك الملاحظات خلال الاجتماعين السابقين.

تم الاتفاق على تعديل مسمى الاتفاقية لتصبح الاتفاقية العربية لحماية البيانات الشخصية.

أوضحت، أن اجتماع هذا العام يهدف إلى استكمال مناقشة المواد من 34 وحتى نهاية مشروع الاتفاقية وعدم الرجوع إلى المواد السابقة، حتى يتم الانتهاء من المسودة كاملة.

تمهيدًا لوضع الصيغة النهائية ورفع التوصيات إلى مجلس وزراء العدل العرب ومجلس وزراء الداخلية العرب في دورتهما المقبلة، المقررة خلال نوفمبر 2025.

قدمت بخيت في ختام كلمتها، الشكر للدول الأعضاء على تعاونها ومساهماتها القانونية والفنية، مؤكدة أهمية التوافق على صيغة موحدة للاتفاقية بما يواكب التطورات التشريعية والتقنية في مجال حماية البيانات الشخصية على المستويين العربي والدولي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تكشف تفاصيل كمين قتل فيه 4 ضباط برفح الشهر الماضي

كشفت كتائب القسام، بعد نحو شهر عن تفاصيل عملية نفذتها في ضد قوات الاحتلال، في حي الجنينة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وقتل فيها 4 من ضباط الاحتلال.

وقالت القسام، إن مقاتليها، قاموا بتفجير حقل ألغام، معد مسبقا في عدد من المركبات العسكرية، من نوع هامر، وأوقعوا الجنود بين قتيل وجريح.

وأشارت إلى أن مقاتلي القسام، أطلقوا النار من بندقية قنص، صوت عدد من الجنود المصابين في المكان، بالقرب من مدرسة دير ياسين بحي الجنينة في رفح، بتاريخ 18 من الشهر الماضي.

وكان أعلن جيش الاحتلال، في 18 من الشهر الماضي، مقتل أربعة ضباط أحدهم برتبة رائد وثلاثة برتبة ملازم، وإصابة 5 آخرين 3 منهم بجروح خطيرة، جراء انفجار عبوة ناسفة في حي الجنينة شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.

وأوضح الجيش في بيان نقلته إذاعة الجيش أن الانفجار وقع أثناء عمليات عسكرية داخل المنطقة، التي يُفترض أنها آمنة لقوات الاحتلال في حي الجنينة في رفح.

ولفت إلى أن عبوة ناسفة فجرت في آلية من طراز همر، خلال مهمة للبحث عن الأنفاق في حي الجنينة، رغم تقدم جرافة مدرعة لقوة الجنود خلفها، من أجل فتح الطريق.

وتسبب الكمين بصدمة للاحتلال، بسبب المنطقة التي وقع فيها التفجير، والتي يزعم أنه سيطر عليها بالكامل، وقام بهدم كافة مبانيها وتسويتها بالأرض.

وأشارت حسابات عبرية، إلى أن الجنود، يستخدمون العربات الخفيفة من نوع همر في رفح، بسبب اعتقادهم أن المنطقة مسيطر عليها بالكامل، لكن المفاجأة كانت اليوم بالتفجير الذي يعتقد أنه قريب من محور فيلادلفيا.

وانتشرت صور سربها جنود الاحتلال للعربة العسكرية، ويظهر أثر التفجير عليها وتدميرها بالكامل، فيما اضطر الاحتلال إلى استخدام رافعة لإخلائها من المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:47 مساءً - بتوقيت القدس

فتح: الاعتداء الإسرائيلي على الأسير مروان البرغوثي لن يكسر إرادته

قالت حركة "فتح" الأربعاء، إن الاعتداء الإسرائيلي "الهمجي" على عضو لجنتها المركزية الأسير مروان البرغوثي "لن يكسر إرادته".

وأضافت الحركة في بيان، إن البرغوثي تعرض لاعتداء بالضرب خلال نقله من سجن ريمون إلى مجدو الإسرائيليين في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشارت إلى أن "الاعتداء السافر على البرغوثي خلال نقله من معتقل ريمون إلى معتقل مجدو، يعدّ انتهاكًا سافرًا لكافة المواثيق والتشريعات الدولية، وأهمها، اتفاقية جنيف الرابعة".

ودعت الحركة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة ذات الصلة إلى "وقف انتهاكات منظومة الاحتلال الاستعماريّة تجاه الأسرى والأسيرات بما فيهم البرغوثي".

وحملت فتح الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن البرغوثي، مشيرة إلى أن "الاعتداء الإسرائيلي الهمجيّ لن يكسر إرادته".

وكان مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين التابع لحركة "حماس" قال في وقت سابق الأربعاء، إن البرغوثي تعرّض للاعتداء بالضرب أثناء نقله من سجن ريمون إلى سجن مجدو منتصف سبتمبر.

وأضاف أن 8 أفراد من وحدة "نحشون" (تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية) شاركوا في الاعتداء على الأسير البرغوثي أثناء نقله.

وأردف المكتب أن البرغوثي "فقد الوعي وتعرض لكسر في 4 أضلاع نتيجة ضربه من قبل وحدة قمع السجون الإسرائيلية".

ويعد البرغوثي من أبرز الشخصيات التي تحظى بشعبية واسعة فلسطينيا، ويقضي خمسة أحكام بالمؤبد منذ العام 2002 بتهم تتعلق بـ"انتفاضة الأقصى" التي اندلعت في خريف العام 2000.

وفي أغسطس/ آب الماضي، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة البرغوثي وهدده بالقول: "من يقتل أطفالنا أو نساءنا سنمحوه، أنتم لن تنتصروا علينا" وفق مقطع فيديو.

ومنذ الاثنين، سلمت "حماس" الصليب الأحمر 8 جثامين وأطلقت سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

في المقابل، أطلقت إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

والأسبوع الماضي قالت متحدثة الحكومة الإسرائيلية شوش بادروسيان إن تبادل الأسرى مع حركة حماس لا يشمل الإفراج عن البرغوثي.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 9 أكتوبر أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس"، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و938 قتيلا، و170 ألفا و169 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: فرق تركية تتجه إلى غزة بأوامر أردوغان رغم اعتراض "إسرائيل"

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأربعاء، أن فرق هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) بدأت بالتحرك نحو قطاع غزة بتوجيه مباشر من الرئيس رجب طيب أردوغان، للمشاركة في جهود إنقاذ المحاصرين وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية، رغم معارضة الحكومة الإسرائيلية لأي تدخل تركي في عملية إعادة الإعمار.

أوضحت الصحيفة أن فريق بحث وإنقاذ مكونا من عشرة أعضاء من محافظة ديار بكر انضم إلى فرق أخرى من مختلف الولايات التركية، قبل التوجه إلى العاصمة أنقرة لإعادة تنظيم الصفوف والانطلاق بعدها نحو غزة، مشيرة إلى أن مهام البعثة تشمل “إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وتوزيع المساعدات، والتعامل مع تبعات الكارثة الإنسانية”.

وأضافت "معاريف" أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب، إذ يواصل أردوغان مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهدد بإلغاء مشاركته في "قمة شرم الشيخ للسلام" عقب الإعلان عن دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لنتنياهو لحضورها.

وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشرك أردوغان مؤخرًا في المفاوضات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، في محاولة للضغط على حركة حماس التي تمتلك فرعًا لها في تركيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن أردوغان وجّه تهديدا مباشرا لإسرائيل، مؤكدا أنه "إذا استأنفت القتال، فستكون هناك عواقب وخيمة"، ملمحا إلى إمكانية تفعيل الجيش التركي.

وأشارت "معاريف" إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تكثيف المحادثات خلف الكواليس حول المرحلة التالية من "خطة ترامب" لإعادة إعمار غزة، والمتضمنة تشكيل قوة أمنية إقليمية تتولى الإشراف على القطاع بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، خلال فترة انتقالية تمهّد لتأسيس إدارة فلسطينية جديدة تحت رقابة دولية.

ولفت التقرير إلى أن البند المتعلق بتشكيل هذه القوة يعدّ “الأكثر حساسية وتعقيدًا” في خطة ترامب، وكان من أبرز محاور النقاش في مؤتمر شرم الشيخ، إذ يُنظر إليه كأداة لضمان منع عودة حماس إلى الحكم وترسيخ الاستقرار الأمني في غزة والمنطقة ككل.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

فرح حزين في رام الله!

للْفرح لون، رأيناه أمس في عيون دامعة، رأت أبا لأول مرة منذ اعتقاله قبل عشرين سنة، في يدي أم طوقت ابنها المحكوم خمس مؤبدات، في لهفة أسير له ثلاثة أبناء، كانوا أطفالا عندما اعتقل. كانوا في استقباله في رام الله.

راح يسألهم، أيهم محمد وأيهم حسن وأيهم صامد. كبروا وهو في المعتقل، وهو.. كبر في زنزانة. كم أمضيت في المعتقل؟ تسأل المذيعة. يقول أحد الأسرى المحررين ثلاثين سنة، آخر يقول خمسا وعشرين، آخر يقول كنت محكوما خمسة مؤبدات، آخر ثلاثة.

أصبحوا في الفضاء الأزرق، بلا قيود تركت ندوبا على معاصمهم. يتنفسون هواءً ليس ملوثا بأنفاس خنزيرية، بلا صراخ السجان المسجون في خرافة «الدولة» التوراتية المزعومة.

للفرح رائحة زعتر الحاكورة، ميرمية شاي الأم في حوش الدار، لطبخة مقلوبة، لمنسف مكتنز باللحمة، لمسخن من جاجات الأخت التي كانت حين اعتقل صغيرة وصار لها أحفاد.

لكاسة شاي مع أصدقاء فرقت بينهم وبينه قضبان السجن، ولفراش فيه رائحة البيت. 1968 أسيرا تحرروا مقابل عشرين رهينة صهيونيا، ولم يزل عشرات الآلاف قيد الأسر.

الاحتلال اشترط عدم استقبالهم بأجواء احتفالية، السبب أنهم لا يريدون للفلسطيني أن يفرح ولو بعد عشرات السنين من الأسر والفراق والعذاب والتعذيب الذي تضاعف في السنتين الأخيرتين على يد شرطة المستوطن الإرهابي بن غفير.

في الباصات التي أقلتهم من ظلام السجن إلى فضاء الحرية وشمس البلاد، كانوا يخرجون رؤوسهم، وما استطاعوا من أجسادهم التي فقدوا نصفها في السجن، ليروا أهلهم.

يمددون أيديهم ليلمسوا من لم يلمسوهم منذ دهر في السجن. بالكاد يتذكرون، بالكاد يتعرفون على أقاربهم. هذا شاب يقفز ليسلم على أبيه الذي يعرفه من صوره التي ظلت معلقة على حيطان البيت وفي قلب الأم الصابرة التي ربتهم وعلمتهم ورعتهم.

تسأل مذيعة أخرى: ما شعورك وقد تحررت اليوم؟ مش مصدق إني طلعت من السجن، حتى قبل ساعة من خروجي لم أكن أعلم أن اسمي بين المحررين. كانوا يتلاعبون بأعصابنا، لكنه لا يقاس بالحرب النفسية التي كانوا يمارسونها ضدنا في السجن.

تعذيب وتجويع وكسر أضلاع وحرمان من الاغتسال حتى أصيب بعضنا بأمراض جلدية خطيرة. في استقبال الأسرى المحررين كان ثمة بعض حزن وكثير من خيبة الأمل.

أم انتظرت ابنها المعتقل منذ عشرين عاما، انهارت عندما أبلغوها أنه مبعد إلى مصر. أخ انتظر عناق أخيه فعانق استمرار الحرمان. أخوك باقٍ في الأسر.

أما أم الشهيد الصحفي صالح الجعفراوي الذي قتلته عصابة أبو شباب العميلة للاحتلال، فقد انقسم قلبها نصفين. فقد استشهد ابنها صالح قبل يوم من تحرر ابنها الآخر ناجي.

لا أصعب من أن يمتزج الفرح بالحزن، لكنها الدياسبورة الفلسطينية! في رام الله كان احتفال بالأسرى المحررين، وفي شرم الشيخ كانت احتفالية بتنصيب ترمب رئيسا للسلام.

وليس أمام الفلسطينيين سوى الانتظار، إذا صدق!

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يلتقي طواقم الجمعية في قطاع غزة عبر تقنية الزوم بمناسبة وقف إطلاق النار

رام الله- "القدس" دوت كوم

التقى الدكتور يونس الخطيب، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأربعاء، عبر تقنية "الزوم" بأسرة الجمعية في مختلف مرافقها بقطاع غزة، وذلك بمناسبة وقف الحرب على القطاع.


وفي كلمته، ثمّن الدكتور الخطيب الجهود البطولية التي بذلتها طواقم الجمعية طوال فترة العدوان، مؤكدًا أن ما قدموه يعكس أسمى صور الالتزام بالرسالة الإنسانية والوطنية للهلال الأحمر الفلسطيني.


وتوقف رئيس الجمعية عند تضحيات الكوادر العاملة، مستذكرًا شهداء الهلال الأحمر الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الإنساني، وقال: "كان من المفترض أن يكون شهداؤنا بيننا اليوم، ولكنهم باقون في وجداننا رمزًا للعطاء والإخلاص."


كما استحضر قصة الطفلة هند التي استشهدت أثناء مكالمة استغاثة، واستشهاد اثنين من طواقم الإسعاف خلال محاولتهم إنقاذها، معتبرًا إياها رمزًا لمئات الأطفال الشهداء الذين فقدتهم غزة.


وأشار الدكتور الخطيب إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عملًا مكثفًا لإعادة بناء مقرات الجمعية ومرافقها التي تضررت، مؤكدًا أن “بناء الإنسان سيكون أولوية إلى جانب إعادة بناء المكان.”


كما أشاد بعطاء المجتمع الفلسطيني في الداخل والخارج، وبجهود الجاليات الفلسطينية في التخفيف من معاناة أبناء غزة خلال الحرب.


وفي حديثه عن الموقف الدولي، عبّر الخطيب عن أسفه لما وصفه بـ “خذلان الحكومات والمجتمع الدولي” تجاه ما جرى في غزة، داعيًا إلى تفعيل القانون الدولي الإنساني لضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.


واختتم كلمته بالتأكيد على وحدة رسالة الهلال الأحمر الفلسطيني في كل أماكن تواجده — في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان— وعلى استمرار العمل الإنساني بروح واحدة من أجل صون كرامة الإنسان الفلسطيني.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

أولويات تركيا في غزة وقف الإبادة وتضميد الجراح

شارك رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، في قمة شرم الشيخ للسلام، إلى جانب عدد من الرؤساء والمسؤولين، ووقّع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وثيقة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وبهذا التوقيع، أصبحت تركيا إحدى الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. وسائل إعلام تركية وإسرائيلية، ذكرت أن أردوغان عندما كان في طريقه إلى شرم الشيخ علم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحضر القمة، بعد توجيه السيسي دعوة إليه في اللحظة الأخيرة بناء على طلب ترامب.

وأبلغ أردوغان المسؤولين المصريين أن طائرته ستعود إلى تركيا إن كان نتنياهو سيحضر شرم الشيخ، واحتج المسؤولون الأتراك لدى الأمريكان على عدم التنسيق معهم قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة وإضافة نتنياهو إلى قائمة المدعوين للقمة، كما احتج بعض القادة العرب أيضا على دعوة نتنياهو وقالوا إنهم لن يحضروا شرم الشيخ إن حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأمر الذي دفع نتنياهو إلى التراجع عن الحضور.

عدم مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي في قمة شرم الشيخ، على الرغم من رغبته الشديدة في المشاركة ودعم تلك الرغبة من قبل الرئيس الأمريكي، يشير إلى أن الدول العربية والإسلامية تملك أوراقا يمكن أن تضغط بها على الولايات المتحدة، كما يمكن أن ترفض ما يحاول ترامب إملاءه لتدفع الرئيس الأمريكي إلى التراجع، خاصة في حال تبنت الدول العربية والإسلامية الوازنة موقفا موحدا.

وبعبارة أخرى، لا ينبغي أن يُنظر إلى ما يقوله ترامب ويطلبه وكأنه أمر حتمي يجب أن يتحقق. التوقيع الذي وضعه أردوغان مع ترامب والسيسي وآل ثاني على تلك الوثيقة في شرم الشيخ نجاح دبلوماسي، ولكنه في ذات الوقت يحمِّل تركيا مسؤولية كبيرة، ويجعلها أمام اختبار حماية سكان القطاع من انتهاكات الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.

ومن المتوقع أن تقوم قوات الاحتلال بخرق الاتفاق وشن عمليات استفزازية من أجل استئناف حرب الإبادة ومنع إعادة إعمار غزة، وبالتالي، يجب أن تستخدم أنقرة كل ما تملكه من أوراق للجم إسرائيل وإجبارها على الالتزام ببنود الاتفاق، وإلا فيبقى كون تركيا ضامنة للاتفاق بلا معنى.

أولويات تركيا حاليا في قطاع غزة هي ضمان وقف الإبادة الجماعية وتضميد جراح السكان في أسرع وقت ممكن، وأولى الأولويات بعد وقف إطلاق النار هي تدفق المساعدات الإنسانية.

وأخبر أردوغان الصحفيين في طريق عودته من شرم الشيخ بدخول 350 شاحنة إلى القطاع في الأيام الأخيرة محملة بالمساعدات التركية.

كما انطلقت أمس الثلاثاء "سفينة البر الــ17" من ميناء مرسين التركي نحو ميناء العريش المصري، وهي تحمل 900 طن من الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية وغيرها من المساعدات التي يحتاج إليها سكان غزة.

الأولوية الثانية هي إقامة مدن مؤقتة من الكونتينرات والخيام المقاومة للبرد على وجه السرعة قبل حلول الشتاء.

ومن المؤكد أن تلك المدن ستوفر لسكان غزة أماكن أفضل من الخيام البدائية المتهالكة يعيشون فيها حتى تتم إعادة بناء بيوتهم المدمرة.

وكانت تركيا أقامت ذاك النوع من المدن خلال عدة أيام في المحافظات التي ضربتها الزلازل في شباط/ فبراير 2023، وانتقل جميع الذين سكنوا في المدن المؤقتة إلى بيوتهم الجديدة.

وبالتالي، يمكن أن ترسل تركيا تلك الكونتينرات والخيام إلى قطاع غزة لتقيم فيه مدنا مؤقتة مشابهة.

البلديات في تركيا لعبت بعد الزلازل دورا مهما في توفير الخدمات، وهرعت كثير منها بإمكانياتها إلى المناطق المنكوبة لإصلاح شبكات الكهرباء والمياه والبنى التحتية وفتح الطرق وإزالة الأنقاض.

ويمكن أن تقدم ذات البلديات خدمات في قطاع غزة بالتنسيق والتعاون مع بلديات القطاع.

وفي هذا الإطار، ذكر رئيس بلدية كوجا ألي التركية، طاهر بويوك آكين، أنه تحدث مع رئيس بلدية غزة يحيى السراج، وأبلغه باستعدادهم لإقامة مند مؤقتة من الكونتينرات والخيام ومستشفى ميداني وتوفير مياه الشرب وغيرها من الخدمات.

تركيا بمؤسساتها الحكومية، وبلدياتها، ومنظماتها المدنية، يمكن أن تقدم لقطاع غزة شيئا كثيرا لتضميد جراح سكانه، كما يمكن أن تسهم إدارة الإسكان الجماعي التركية "توكي" في مشاريع إعادة الإعمار لإنجازها في فترة قياسية، إلا أن كل تلك الخطوات والأعمال مرهونة بالتزام إسرائيل بجميع بنود الاتفاق، الأمر الذي يجعل ممارسة الضغوط على دولة الاحتلال ضرورة قصوى كيلا تتهرب من تطبيق الاتفاق أو تتلاعب بتفسير بنوده.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

الوزير برهم يوقع اتفاقيات مع عدد من جامعات غزة لدعم الطلبة

وقّع وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، اليوم الأربعاء، في غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة بمجلس الوزراء، اتفاقيات مع جامعات الأقصى والأزهر والقدس لدعم طلبة هذه الجامعات بما يُمكنهم من مواصلة تعليمهم، وذلك بدعم من الرابطة الطبية الفلسطينية الأمريكية 'PAMA'، وبتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 'UNDP'.

جاء ذلك بحضور رئيسة غرفة العمليات الحكومية وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، وأسرة وزارة التربية والتعليم العالي، ومدير مكتب 'PAMA' في فلسطين الدكتورة رانيا أبو سير، وممثل الـUNDP معتز دوابشة، ورؤساء الجامعات المُوقِّعة.

تهدف الاتفاقيات، وفق بيان للوزارة، إلى توفير الأقساط والمنح الدراسية لطلبة جامعات الأزهر والأقصى والقدس، خاصةً لتخصصات الطب البشري والنفسي، والتمريض، والعلاجي الطبيعي في السنة الأخيرة من الدراسة، وكذلك المساهمة في تحرير الشهادات للطلبة الذين أنهوا تعليمهم ولم يُسدِّدوا المستحقات المالية، إذ تستهدف الاتفاقيات 464 طالباً وطالبة.

أكد الوزير برهم أهمية هذه الاتفاقيات في تمكين طلبة غزة من الاستمرار في التعليم العالي، رغم الظروف القاسية وتداعيات حرب الإبادة التي شنها الاحتلال، مشيراً إلى جهود الوزارة المتواصلة والمكثفة لإغاثة التعليم في غزة، وتوفير الدعم اللازم لمؤسساته وطلبته.

وجه الوزير الشكر إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة 'PAMA' على تعاونهما الدائم من أجل إعادة الأمل لطلبة قطاع غزة، والإسهام عموماً في عملية إغاثة التعليم في القطاع.

أكدت الوزيرة حمد أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود غرفة العمليات المشتركة في مجلس الوزراء لتنسيق الاستجابة الحكومية لدعم أبناء القطاع في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم باعتباره ركيزة الصمود والتنمية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

سلطات غزة تدعو الاحتلال إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات فورا

دعا المدير العام لمكتب الإعلام الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، اليوم الأربعاء، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات فورا إلى القطاع المحاصر، مناشدا الإدارة الأميركية الضغط على إسرائيل لاتخاذ هذه الخطوات.

وأكد الثوابتة -في مقابلة- أن الأولوية في السفر عند فتح المعابر -خاصة معبر رفح مع مصر- ستكون للمرضى والجرحى. كما شدد على ضرورة تسريع إدخال المستلزمات الطبية الضرورية إلى غزة عاجلا.

ونوه إلى أن المعاناة التي واجهها سكان القطاع خلال عامين من العدوان ستتواصل بعد وقف الحرب، مشيرا إلى أن سكان غزة يعانون من شح المياه وصعوبة الوصول إليها.

وأضاف الثوابتة، أن هناك ربع مليون طن من النفايات في القطاع تشكل كارثة بيئية، وأن السلطات بحاجة ماسة إلى آليات ثقيلة للتعامل مع هذه النفايات.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الذي استمر أزيد من عامين تسبب في تدمير أكثر من 800 كيلومتر من الطرق في غزة، وخلف استشهاد نحو 190 من الكوادر والأساتذة الجامعيين والمعلمين.

يشار إلى أن الإعلام الإسرائيلي تحدث اليوم عن وجود "استعدادات ميدانية متواصلة" لفتح معبر رفح بين غزة ومصر، مؤكدا أنه لن يتم فتحه اليوم ولا موعد محددا لفتحه.

وبحسب خطة الرئيس الأميركي، كان مقررا إعادة فتح المعبر اليوم، بعد اكتمال تسليم رفات الأسرى الإسرائيليين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت 67 ألفا و913 شهيدا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة عدوان الاحتلال على غزة ترتفع إلى نحو 68 ألف شهيد

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا العدوان المستمر الذي يشنه الاحتلال على القطاع، مؤكدة أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 قد وصل إلى 67,938 شهيداً و170,169 مصاباً.

يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار سقوط الضحايا بشكل يومي، مما يسلط الضوء على هشاشة الأوضاع الإنسانية ويزيد من أهمية التحركات السياسية الرامية لوقف دائم لإطلاق النار.

أوضحت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 25 شهيداً و35 مصاباً، جراء استمرار غارات وقصف قوات الاحتلال لمناطق متفرقة من القطاع.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

الإدارة الدولية لغزة بين الرفض الفلسطيني والمخاوف الإسرائيلية

في خضم نقاش دولي متسارع حول ما يسمونه 'اليوم التالي' للحرب في قطاع غزة، يُطرح سيناريو بنكهة الوصاية والاستعمار، يتمثل في إنشاء إدارة انتقالية للقطاع تحت اسم 'السلطة الانتقالية الدولية في غزة'. وقد جسد البيت الأبيض هذا الطرح ضمن خطة أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 29 سبتمبر/أيلول 2025، وتقوم على مجلس إشراف دولي يترأسه الأخير وتشارك فيه شخصيات منها صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وتأتي الفكرة في إطار المقترحات غير الرسمية حتى الآن، ولم تُعلن أي جهة رسمية، سواء فلسطينية أو إسرائيلية أو دولية، عن اعتمادها أو بدء تنفيذها، بينما رشحت آراء المعنيين بالخطة، وموقفهم منها. السلطة الفلسطينية أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها أية وصاية أو إدارة دولية على غزة، فقد صرّح رئيس السلطة محمود عباس -أثناء لقائه بلير في عمّان- أن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو 'انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة، وتمكين دولة فلسطين من تولي كامل مسؤولياتها في القطاع، بدعم عربي ودولي فاعل'.

نتنياهو (يمين) وهرتسوغ (الثاني من اليسار) أكدا على عدم قبول أي إدارة فلسطينية في غزة بعد انتهاء الحرب.

نتنياهو (يمين) وهرتسوغ (الثاني من اليسار) أكدا على عدم قبول أي إدارة فلسطينية في غزة بعد انتهاء الحرب.

وقال عباس -بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- إن السيادة على قطاع غزة لدولة فلسطين، وإن 'الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لا بد أن يتم من خلال القوانين والمؤسسات الحكومية الفلسطينية، وبواسطة لجنة إدارية فلسطينية وقوى أمنية فلسطينية موحدة، في إطار نظام وقانون واحد، وبدعم عربي ودولي'. وتتخوف قيادة السلطة من أن يؤدي تشكيل حكومة تكنوقراط بإشراف خارجي إلى تقليص نفوذها السياسي وتآكل شرعيتها أمام الشعب والمجتمع الدولي، خصوصاً إذا بدت هذه الحكومة بديلاً فعلياً عن مؤسسات السلطة المعترف بها دولياً.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يلتقي سفير الجمهورية التركية لدى دولة فلسطين

التقى وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، اليوم الأربعاء، سفير الجمهورية التركية لدى دولة فلسطين إسماعيل تشوبان أوغلو.

بحث الجانبان خلال اللقاء، سبل تطوير علاقات التعاون، وتعزيز الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

أشاد هب الريح، بعمق العلاقات التي تجمع فلسطين وتركيا، وبالمواقف الثابتة والدعم المتواصل الذي تقدمه الجمهورية التركية للشعب الفلسطيني وخاصة على الساحة الدولية.

من جانبه، أكد السفير تشوبان أوغلو استمرار دعم بلاده للشعب والحكومة الفلسطينية، وحرص تركيا على توسيع مجالات التعاون المشتركة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: الجهود الأوروبية ضرورية لترسيخ حل الدولتين وإنهاء الاحتلال

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، في اختتام زيارته الرسمية إلى سويسرا، إن الجهود الأوروبية ضرورية لترسيخ حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن جولته تضمنت لقاءات مع كبار المسؤولين السويسريين لبحث سبل دعم الاعتراف بدولة فلسطين وتعزيز المسار السياسي نحو السلام.

وأوضح اشتية خلال مؤتمر صحفي أنه أجرى سلسلة لقاءات مع رئيسة البرلمان السويسري مايا رينكر ووزير الخارجية إينياتسيو كاسيس، ضمن جولته الأوروبية التي تشمل أيضًا هولندا والنمسا، مؤكداً أن النقاش الدائر في البرلمان السويسري حول الاعتراف بفلسطين يمثل خطوة إيجابية تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية لترجمتها إلى واقع ملموس.

وأكد أن سويسرا، بصفتها الدولة الوديعة لاتفاقيات جنيف، مطالَبة باتخاذ خطوات عملية لحماية حل الدولتين وصون مبادئ القانون الدولي.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء الفلسطيني: الحكومة جاهزة لإعادة إعمار غزة

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الأربعاء، إن حكومته جاهزة في خططها لإعادة إعمار قطاع غزة ومستمرة في مداولاتها مع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق ذلك.

جاء ذلك خلال كلمة في ورشة عمل لتعزيز دور مجالس التشغيل والتدريب المحلية في صياغة استراتيجيات سوق العمل المحلية برام الله وسط الضفة الغربية، وفق بيان لمكتب مصطفى.

وأضاف مصطفى: "رغم صعوبة المهمة والبيئة المعقدة، إلا أن الحكومة جاهزة في خططها لإعادة إعمار قطاع غزة، واستمرار المداولات مع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق ذلك".

وتابع: "سنخرج من نكبة غزة إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس تحت قيادة الرئيس محمود عباس، وبجهود المؤسسات الوطنية المخلصة، وإعلان نيويورك، واعتراف 159 دولة بنا حتى الآن، هو خير دليل على الإنجاز على هذا الطريق".

وأردف مصطفى: "نريد الدولة مستقلة، خالية من الحروب، ومن الاحتلال والاستيطان، وإن شاء الله خالية من البطالة".

وخاطب فلسطينيي غزة بالقول: "لن يتم ترككم وحدكم في هذه المحنة، المطلوب هو أكثر من وقف إطلاق النار، بل يشمل كافة مناحي الحياة".

وزاد: "الضمانة تبدأ بالعودة الكاملة للشرعية الوطنية، فالمؤسسات المدنية والأمنية الوطنية هي القادرة على أن تقود عملية التعافي وإعادة البناء وتوحيد المؤسسات والتمهيد لقيام الدولة المستقلة في غزة والضفة والقدس".

والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية من خطته لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، مؤكدا أنه سيكون هناك "تقدم هائل" بما يخص خطة السلام بعد قمة شرم الشيخ بمصر التي عقدت في اليوم نفسه.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وينص البند التاسع من خطة ترامب على أن قطاع غزة سيخضع لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة فلسطينية مستقلة (تكنوقراط) وغير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات للفلسطينيين بغزة.

وتتألف اللجنة، وفق الخطة، من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، وذلك تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تدعى "مجلس السلام"، يترأسها ترامب ويشارك فيها قادة دول آخرون يتم الإعلان عنهم لاحقا، بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وتضع هذه الهيئة، وفق نص البند التاسع، الإطار العام لإعادة إعمار غزة وتمويلها، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي على النحو المحدد في المقترحات السابقة، بما في ذلك خطة السلام التي طرحها ترامب عام 2020، والمقترح السعودي-الفرنسي، واستعادتها السيطرة على القطاع بشكل آمن وفعال.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: 9 من كل 10 منازل في غزة دُمرت أو تضررت بفعل حرب الاحتلال

أعلنت منظمة اليونيسف عن حجم كارثي للدمار في قطاع غزة، مؤكدة أن 9 من كل 10 منازل تعرضت للضرر أو دُمرت بالكامل جراء الحرب المستمرة التي يشنها الاحتلال.

يأتي هذا التصريح المروع في وقت تتصاعد فيه الدعوات الأممية لضمان استمرار وقف إطلاق النار وحماية المدنيين من استمرار أعمال العنف.

في تفاصيل الأوضاع الميدانية، كشفت منظمة اليونيسف عن أن 90% من المنازل في غزة لم تعد صالحة للسكن بشكل كلي أو جزئي، فيما أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة هذه النسبة، واصفاً ما حدث بأنه إبادة جماعية مستمرة تستهدف البشر والحجر.

وفي سياق متصل، أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار سقوط ضحايا من المدنيين بنيران قوات الاحتلال حتى في المناطق المحيطة بخطوط إعادة الانتشار.

وشدد المكتب على ضرورة ضمان استمرار وقف إطلاق النار والإعمال الكامل لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، محذراً من أن أي خرق للهدنة يعرض حياة الآلاف للخطر.

لا يقتصر تأثير هذا الدمار الهائل على الجانب الإنساني فحسب، بل يمتد إلى أبعاد سياسية ودبلوماسية عميقة.

فمن ناحية، يضع حجم الخسائر تحديات هائلة أمام أي جهود مستقبلية لإعادة الإعمار، ويرهن مستقبل القطاع بمساعدات دولية ضخمة.

ومن ناحية أخرى، تزيد التقارير الأممية حول استهداف المدنيين من الضغط على الاحتلال والمجتمع الدولي لوقف الانتهاكات وتحقيق العدالة.

كما أن وصف ما يجري بـ الإبادة الجماعية يرفع سقف المطالب الفلسطينية بضرورة المحاسبة الدولية.

يأتي هذا الإعلان بعد مرور عامين على الحرب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، والتي وصفتها جهات فلسطينية ودولية بأنها أدت إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين اعتبارًا من 25 تشرين الأول

أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، الأربعاء، عن بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين اعتبارًا من الساعة الثانية من فجر السبت الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك من خلال تأخير عقارب الساعة ستين دقيقة.

وأوضح المركز في بيان له، أن القرار يأتي تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء الفلسطيني باعتماد التوقيتين الصيفي والشتوي في مواعيدهما المحددة سنويًا، بما يتماشى مع نظام العمل الساري في العديد من الدول.

ويهدف تطبيق التوقيت الشتوي إلى تحقيق الانسجام مع مواعيد شروق الشمس وغروبها خلال فصل الشتاء، وتسهيل تنظيم ساعات الدوام والعمل في المؤسسات الحكومية والخاصة.

يُشار إلى أن فلسطين تعتمد نظامي التوقيت الصيفي والشتوي منذ سنوات، حيث يجري تقديم الساعة 60 دقيقة عند بدء التوقيت الصيفي في نهاية آذار، وتأخيرها 60 دقيقة عند بدء التوقيت الشتوي في نهاية تشرين الأول من كل عام.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يحطمون أشجار زيتون في كيسان شرق بيت لحم

حطّم مستعمرون، اليوم الأربعاء، عدداً من أشجار الزيتون في قرية كيسان شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر محلي بأن مجموعة من المستعمرين أقدمت على تحطيم نحو عشرة أشجار زيتون في منطقة 'نية صهبه' الواقعة في البرية بين قريتي الرشايدة وكيسان.

وأشار المصدر إلى أن المستعمرين وقوات الاحتلال صعّدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم المتكررة على قرية كيسان، من خلال مهاجمة المواطنين في البرية وإجبارهم على مغادرة خيامهم وإحراق بعضها، إضافة إلى الاعتداء عليهم بالضرب، واقتحام المدرسة، والاستيلاء على المزيد من الأراضي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان في الشجاعية والاحتلال يعتقل 24 مواطنا في خان يونس ورفح

استشهد مواطنان في استهداف للاحتلال، اليوم الأربعاء، في شارع بغداد بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، وذلك من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية، فيما نُقلت جثماناهما إلى مستشفى المعمداني، في وقتٍ تدور فيه أنباء عن وجود عدد آخر من الشهداء في المكان ذاته.

في السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 مواطنين أثناء تفقدهم منازلهم في بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوب القطاع، كما اعتقلت 15 آخرين في بلدة النصر شمال شرق رفح.

وأفادت مصادر طبية، مساء أمس الثلاثاء، بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغت 67,913 شهيدًا و170,134 مصابًا. وأضافت المصادر أن 44 شهيدًا – من بينهم 38 جرى انتشال جثامينهم من تحت الركام – إضافة إلى 29 مصابًا، وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

أسير محرر يؤكد أن البرغوثي تعرض للضرب والتنكيل بعد اقتحام بن غفير زنزانته

كشف أسير فلسطيني مفرج عنه وأبعد إلى مصر، أن القيادي في حركة التحرير الوطني (فتح) الأسير مروان البرغوثي نُكل به وضرب ضربا مبرحا، وكسرت أضلاعه، بعد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، نهاية الشهر الماضي، الزنزانة التي يوجد فيها البرغوثي.

ونقلت مراسلة في رام الله، جيفارا البديري عن الأسير المحرر، إن بن غفير هدد البرغوثي واتهمه هو وبقية الأسرى بأنهم 'قتلة ولن يخرجوا من السجون'، لكن البرغوثي رد عليه 'نحن لسنا قتلة ونحن ندافع عن حق شعبنا في الحياة'.

وبعد الجدال بين البرغوثي وبن غفير، نُقل البرغوثي من سجن ريمون إلى سجن مجدو، وكشف الأسير المحرر في شهادته، أن البرغوثي ضُرب ونُكل به أثناء نقله.

وكان الأسير المحرر، الذي لم تكشف مراسلة اسمه، موجودا في نفس سجن البرغوثي. وسبق لبن غفير أن وجّه تهديدا مباشرا للأسير البرغوثي بعد اقتحام زنزانته في سجن غانوت (المعروف سابقا بسجني رامون ونفحة)،

وقالت عائلة البرغوثي في أغسطس/آب الماضي 'نخشى من إعدام مروان داخل الزنزانة بقرار من بن غفير بعد تهديده في سجنه، كما أننا مصدومون من تغير ملامح وجهه والإنهاك والجوع الذي يعيشه'.

ورفضت إسرائيل الإفراج عن البرغوثي ضمن الصفقة التي تمت بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وتقضي بوقف القتال وتبادل ما تبقى من الأسرى مقابل أسرى فلسطينيين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

جنود الاحتلال والمستعمرون يهاجمون المزارعين أثناء قطف الزيتون في النزلة الشرقية شمال طولكرم

هاجم جنود الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستعمرين، اليوم الأربعاء، المزارعين والمتطوعين أثناء قطف ثمار الزيتون في منطقة "المغراقة" بأراضي قرية النزلة الشرقية شمال طولكرم.

أفادت مراسلة بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المزارعين والمتضامنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيًا، كما حلّقت طائرات تصوير "درون" في أجواء المنطقة.

شارك حشد كبير من المواطنين، إلى جانب ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، في فعالية مركزية لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون بالأراضي المهددة بالاستيطان، وذلك بدعوة من اللجنة المحلية لحملة "زيتون 2025"، وبالتعاون مع مجلس قروي النزلة الشرقية، وبرعاية محافظ طولكرم عبد الله كميل، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ووزير الزراعة رزق سليمية.

تقع المنطقة المستهدفة بمحاذاة بؤرة استيطانية رعوية أقامها المستعمرون على أراضي القرية، حيث يمنعون المزارعين باستمرار من الوصول إلى أراضيهم، ويعتدون عليهم ويخربون أشجارهم، بدعم وحماية من جيش الاحتلال.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن موسم قطف الزيتون هذا العام يُعدّ من أخطر المواسم، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين المدعومين من جيش الاحتلال ضد المزارعين الفلسطينيين في مختلف المناطق.

وأضاف: "بالأمس كنا في كفر قدوم، واليوم في النزلة الشرقية، وكل المناطق تتعرض لقمع الاحتلال ومستوطنيه، ورغم ذلك يصرّ المزارع الفلسطيني على الوصول إلى أرضه، وهو ما يشكل فخرًا واعتزازًا بشعبنا الذي يهب كرجل واحد لحماية أرضه وزيتونه".

وأوضح شعبان أن الاحتلال يسعى لمنع الفلسطينيين من التواجد في أراضيهم، مؤكدًا أن الحشد الشعبي الكبير الذي شارك اليوم في قطف الزيتون شكل حماية حقيقية للمزارعين في مواجهة جرائم الاحتلال والمستوطنين.

وأشار إلى أن نجاح المشاركين في الوصول إلى أراضي "المغراقة" رغم القمع يحمل رسالة قوية للاحتلال بأن هذه الأرض فلسطينية خالصة، مؤكدًا على إصرار الشعب الفلسطيني وإرادته الصلبة في مواجهة جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وقطعان المستوطنين المسلحين تحت ما يسمى "فتية الجبال"، الذين يشكلون مع المؤسسة الرسمية للاحتلال صورة متكاملة للإرهاب المنظّم.

وثمّن شعبان صمود المزارعين والشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم، قائلاً: "هذا الشعب العظيم يناضل من أجل الوصول إلى شجرة الزيتون التي تمثل وجدان ووطنية كل فلسطيني، وسنواصل العمل مع الشركاء والفعاليات الشعبية لحماية المزارعين وضمان وصولهم إلى أراضيهم رغم كل التحديات."

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

لوموند: حماس تعيد فرض سيطرتها على غزة

قالت صحيفة لوموند إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بعد تنظيمها عملية تبادل الأسرى مع إسرائيل، بدأت تعيد نشر أجهزتها الأمنية في قطاع غزة، وسط تصاعد التوتر مع مليشيات محلية يشتبه بتلقيها دعما إسرائيليا.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية -في تقرير بقلم لويس إمبير وماري جو سادر- أن حماس عادت إلى واجهة الأحداث في غزة بعد شهور من الغياب عن المشهد العلني، وتراجع نفوذها بفعل القصف والحرب والانقسامات.

وفي مشهد رمزي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، نظمت حماس -كما تقول الصحيفة- استقبالا واسعا دون شعارات، لقرب ألفي أسير أفرجت عنهم إسرائيل في إطار المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، في رسالة واضحة بأن الحركة تتصرف بطريقة محسوبة ومدروسة.

وشارك في التنظيم نحو 7 آلاف موظف من مؤسسات حكومية تابعة لحماس -حسب المكتب الإعلامي الحكومي- في مشهد يعكس استعادة الهياكل الإدارية للحركة، بعد انهيار شبه كامل في البنية المدنية بفعل العدوان الإسرائيلي الطويل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعليمات صارمة صدرت من "أمن المقاومة" إلى المواطنين والصحفيين، تدعو إلى التحفظ وعدم تداول أي معلومات عن عمليات التبادل، تحت طائلة الملاحقة والعقوبات، بحسب ما ورد في بيانات رسمية.

تزامنت عملية تبادل الأسرى مع حملة أمنية موسعة نفذتها حماس ضد جماعات مسلحة محلية، أبرزها عشيرة دغمش، التي استغلت الفوضى الأمنية وسيطرت على منشآت مدنية وحولتها إلى معقل عسكري، حسب الصحيفة.

وبحسب شهود عيان، دارت اشتباكات في محيط قاعدة العشيرة بمنطقة الصبرة، وتمكنت حماس من استعادة السيطرة على المبنى، في وقت اتُّهم فيه أفراد من العشيرة بارتكاب جرائم قتل، بما فيها اغتيال المصور صالح الجعفراوي.

حماس نظمت استقبالا حافلا لأسرى فلسطينيين عند وصولهم إلى خان يونس.

حماس نظمت استقبالا حافلا لأسرى فلسطينيين عند وصولهم إلى خان يونس.

ترامب: حماس تتصرف وفقاً لمعايير وقف إطلاق النار.

ترامب: حماس تتصرف وفقاً لمعايير وقف إطلاق النار.

وفي بيان رسمي، أبدى فصيل دغمش "أسفه على التجاوزات"، لكنه اتهم حماس "بالضرب العشوائي"، ونفى أي علاقة له باغتيال الصحفي.

وتتهم حماس وبعض المصادر المحلية -حسب لوموند- جماعات مسلحة، منها فصيلان يقودهما أشرف المنسي وياسر أبو شباب، بتلقي دعم مباشر من المخابرات الإسرائيلية، بهدف إثارة الفوضى وتقويض سيطرة الحركة.

وكانت إحدى هذه الجماعات قد نشرت عبر فيسبوك إعلانات تطلب متطوعين، مقابل رواتب تصل إلى 3 آلاف شيكل (نحو 800 يورو)، كما تقول الصحيفة، إلا أن هذه الجماعات انسحبت، مع بدء وقف إطلاق النار، إلى مناطق حدودية، تعرف "بالخط الأصفر"، لا تزال تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

ورغم الموقف الأميركي المعلن بعدم إشراك حماس في مستقبل غزة، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب المراقبين بتصريحات أكد فيها أن الحركة "تتصرف ضمن معايير" وقف إطلاق النار، وقال "لقد عبروا عن رغبتهم في حل المشكلات، ونحن وافقنا على منحهم فرصة فترة مؤقتة".

وفي ظل غياب بدائل سياسية مقبولة داخليا وقادرة على فرض النظام -كما تقول لوموند- يبدو أن حركة حماس تحافظ على موقعها كحاكم فعلي للقطاع، ولو من خارج أي توافقات دولية أو إقليمية.

ويقول أبو محمد، أستاذ جامعي من جنوب غزة رفض ذكر اسمه الحقيقي "لا يمكن لأحد غير حماس أن يحكم غزة اليوم. ببساطة لأنها توفر الأمن والاستقرار. حتى وإن كنت سياسيا أتمنى وجود سلطة بديلة".

وخلصت الصحيفة إلى أن حماس تعيد تموضعها كقوة أمر واقع في غزة، رغم الاستبعاد السياسي الدولي والضغوط الإقليمية والمحلية، وتبقى اللاعب الأكثر حضورا، في وقت تنشغل فيه السلطة الفلسطينية بتطورات الضفة الغربية، وتراوح المبادرات الدولية مكانها.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

المنظمات الأهلية: الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة يتطلب خطة استجابة شاملة وفورية

أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة يتطلب خطة استجابة شاملة وفورية، تُنفّذ بالتوازي مع تثبيت وقف العدوان والإبادة.

شددت الشبكة على أن استمرار تنفيذ الصفقة ضرورة وطنية وإنسانية لحقن الدم الفلسطيني، رغم المعيقات والتلاعبات التي تمارسها سلطات الاحتلال.

كما طالبت الشبكة بتكثيف الجهود ضمن خطة الاستجابة الإنسانية الطارئة لتأمين الاحتياجات العاجلة، وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والخدمات الأساسية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من بيتا وأودلا جنوب نابلس

اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، أربعة مواطنين من بلدتي بيتا وأودلا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا، وداهمت عدة منازل واعتقلت كلا من: عقيد جاغوب، وعطية عديلي، وعدي عديلي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اودلا واعتقلت المواطن جهاد عديلي عقب مداهمة منزله.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: الحكومة جاهزة لإعادة إعمار قطاع غزة ومستمرة في مداولاتها مع كافة الأطراف لتحقيق ذلك

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، جاهزية الحكومة في خططها لإعادة إعمار قطاع غزة، واستمرار المداولات مع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق ذلك، رغم صعوبة المهمة والبيئة المعقدة.

جاء ذلك خلال كلمته في ورشة عمل لتعزيز دور مجالس التشغيل والتدريب المحلية في صياغة استراتيجيات سوق العمل المحلية، وتعزيز التعاون ودعم فرص العمل المستدامة في فلسطين.

ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس والشكر على ما يقدم لخدمة أبناء شعبنا، خاصة في هذه الظروف المصيرية، موجها كلمته لأبناء شعبنا أنه قُدّر لنا أن نكون في هذا الموقف الصعب مرّات ومرّات.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال لم ينتصر وغزة لم تنكسر

مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بعد عامين من حرب الإبادة، تبدو الصورة أكثر وضوحا من أي وقتٍ مضى: الاحتلال لم ينتصر، وغزة لم تنكسر.

فعلى الرغم من حجم الدمار الذي لا يُقاس والآلام التي لا تُوصف، فإن ما حدث لم يكن نصرا لإسرائيل بقدر ما كان انكشافا شاملا لعجزها أمام العالم، وفشلا ذريعا في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية والأخلاقية.

وعد قادة الاحتلال منذ اليوم الأول بـ"القضاء على المقاومة" و"تطهير غزة" و"استعادة الردع"، لكن الوقائع جاءت معاكسة لكل تلك الشعارات.

فالمقاومة لم تُهزم رغم الحصار الطويل والقصف المتواصل، بل بقيت فاعلة وصامدة ومتماسكة في إدارتها للميدان، بينما فقد الجيش الإسرائيلي هيبته وتبددت صورة "الجيش الذي لا يُقهر".

لم تستطع تل أبيب اغتيال كل قادة المقاومة، ولا تدمير بنيتها، ولا فرض واقع سياسي جديد كما كانت تخطط؛ كل ما أنجزته هو قتل عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير البنية التحتية وارتكاب مجازر وصفتها الأمم المتحدة بأنها ترقى إلى "الإبادة الجماعية".

خارج الميدان، كانت الصورة أكثر انكشافا؛ اقتصاديا، تكبدت دولة الاحتلال خسائر غير مسبوقة، إذ قُدرت الكلفة المباشرة للحرب بعشرات المليارات من الدولارات، وتوقفت الاستثمارات الأجنبية بشكل شبه كلي، وانهار قطاع السياحة.

أما داخليا، فقد تفاقمت الانقسامات بين اليمين المتطرف والعلمانيين، وتصاعدت موجات الهجرة العكسية وسط شعورٍ متزايدٍ بالخوف والاضطراب.

سياسيا، تراجعت مكانة تل أبيب في العالم، وبدأت برلمانات وأحزاب كبرى في أوروبا تطالب بفرض عقوبات عليها، فيما فقدت دعما شعبيا واسعا في الولايات المتحدة نفسها.

لقد أصبحت إسرائيل، لأول مرة منذ تأسيسها، كيانا منبوذا أخلاقيا، مطعونا في شرعيته، فاقدا لمكانته السابقة كـ"دولة ديمقراطية تدافع عن نفسها".

أما غزة، التي أرادوا محوها من الوجود، فلم تنكسر.

لم تنتصر بالنصر العسكري المباشر، لكنها انتصرت بإرادتها وبقدرتها على البقاء رغم كل محاولات الإبادة.

لم يستطع القصف أن يمحو روحها، ولا أن يُطفئ شعلة الإيمان في قلوب أهلها.

من بين الأنقاض ووسط الدمار، ظل الناس متمسكين بالحياة، يدفنون شهداءهم بأيديهم ثم يعيدون فتح المدارس في الخيام.

لقد تحولت الإبادة إلى نقطة فاصلة في الوعي الإنساني العالمي، فقد انتصرت الرواية الفلسطينية أخلاقيا وإعلاميا للمرة الأولى بهذا الوضوح، وتراجعت آلة الدعاية الإسرائيلية أمام زخم الحقيقة؛ رأى العالم كله صور الأطفال تحت الركام والمستشفيات المحاصرة والمجازر التي لم يعد ممكنا إنكارها.

وفي حين خرجت تل أبيب من عدوانها كيانا مهزوزا مكشوفا أخلاقيا حتى أمام حلفائها، ازدادت المقاومة رسوخا في وجدان الفلسطينيين، وتحولت إلى عنوانٍ للكرامة والصمود في زمن الانكسار.

لقد خسر الصهاينة ما هو أهم من الجنود والمعدات: خسروا صورتهم وشرعيتهم المزعومة ومكانتهم في الضمير الإنساني.

أما غزة، فقد قدمت فلذات أكبادها وبُنيتها التحتية، لكنها لم تخسر روحها.

بقيت كما كانت دائما، الجرح الذي يفضح الكذب، والرمز الذي يُعيد تعريف معنى الصمود.

لقد انتهت الحرب حاليا، لكن المعركة الأهم بدأت: معركة الوعي، التي كسرت فيها غزة الصمت العالمي وأسقطت قناع الدولة التي ادّعت أنها الضحية، فإذا بها الجلاد.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل "اليوم التالي".. اشتية يعلن استعداد السلطة لإدارة رفح.. وتضارب حول آلية الفتح

أعلن المبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني، محمد اشتية، الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية جاهزة بالكامل لتشغيل معبر رفح الحدودي فوراً، وذلك بعد أن وافقت حكومة الاحتلال على إعادة فتح المعبر صباح اليوم، في خطوة تتزامن مع تسلم حركة حماس جثامين أربعة من المحتجزين.

وأشار اشتية في تصريحاته إلى أن السلطة تلقت إشارات إيجابية من مانحين دوليين لدعم إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً أن استعدادها يشمل كافة الجوانب التشغيلية واللوجستية لضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ومستدام.

وأكد اشتية أن السلطة الفلسطينية أبلغت جميع الأطراف المعنية استعدادها الكامل لإعادة تشغيل معبر رفح فور التوصل إلى الترتيبات النهائية، مشدداً على أن السلطة تعمل على ضمان أن يكون المعبر نافذة حقيقية لإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، بعيداً عن أي تعطيلات أو قيود سياسية.