فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

المنصات الرقمية للتمويل الأصغر الإسلامي وإعادة إعمار غزة

شهدت الأيام القليلة الماضية انتهاء الحرب على غزة بعد عامين من العدوان الذي لم يُبقِ حجرا على حجر، تاركة وراءها جراحا عميقة ودمارا شاملا طال كل جوانب الحياة.

ومع انقشاع دخان الحرب، ووقف أصوات القصف التي كانت تملأ السماء، برزت مهمة أخرى لا تقل صعوبة ولا قدسية: مهمة إعادة الإعمار وبناء الحياة من جديد.

لقد طويت صفحة الحرب -وإن لم تُنسَ فلها ما بعدها- لتُفتح صفحة أخرى عنوانها الصمود والإعمار، إعمار الإنسان الذي أنهكه العدوان وإعمار البنيان الذي هدمه الاحتلال.

وإذا كان وقف الحرب في غزة تم في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، فإنه قبل ذلك التاريخ بأقل من أسبوعين وفقني الله تعالى وفريق عمل مجتهد لتنظيم مؤتمر عن "إعادة الإعمار في الاقتصاد الإسلامي بين التراث والمعاصرة" في جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم التركية، شارك فيه أكثر من خمسين عالما وباحثا.

وكان محور المؤتمر إعادة إعمار غزة التي ابتليت فصبرت وضربت أروع الأمثلة في الثبات والرباط في ظل محيط عالمي ما بين متآمر ومتخاذل.

إنه حتى منتصف تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بلغ عدد الشهداء نحو 67،938 شهيدا، بينما تجاوز عدد الجرحى 170 ألفا، وتحوّل أكثر من 1.9 مليون فلسطيني إلى نازحين داخليين، يشكّلون ما يقارب 90 في المئة من سكان القطاع.

وقد أعلنت الأمم المتحدة رسميا المجاعة في قطاع غزة في الثاني والعشرين من آب/ أغسطس 2025، بعد أن سجّلت منظمة الصحة العالمية وفاة 361 شخصا، بينهم 130 طفلا، بسبب سوء التغذية ونقص الدواء والماء.

وفي خضم هذه المأساة، دُمّر أكثر من سبعين ألف مبنى بالكامل وتضرّر أكثر من 120 ألفا بدرجات متفاوتة، وأُصيبت أكثر من 91 في المئة من المدارس بأضرار جسيمة، فيما يعمل اليوم فقط قرابة 14 مستشفى من أصل 36.

أما الخسائر الاقتصادية فتُقدّر وفق التقارير الأممية والبنك الدولي بنحو 52 إلى 70 مليار دولار، وفي رأينا أنها تتجاوز المائة مليار دولار، وهي أرقام تعكس حجم المأساة وضخامة التحدي الذي يواجه غزة في رحلة إعادة الإعمار.

وأمام هذا الواقع، فإن المساعدات الطارئة لا يمكنها أن تفي باحتياجات السكان، فما هي إلا أمور إسعافية، ومن ثم تبدو أهمية التخطيط للانتقال من الإغاثة إلى التمكين، ومن الاعتماد على المساعدات إلى بناء اقتصاد قادر على النهوض الذاتي.

وهنا يبرز دور التمويل الأصغر الإسلامي كخيار عملي وإنساني للمساهمة في تحقيق هذه الغاية.

فالتمويل الأصغر الإسلامي ليس مجرد وسيلة مالية، بل هو رؤية حضارية متكاملة تستمد روحها من مقاصد الشريعة الإسلامية التي تجعل من المال وسيلة للإعمار لا وسيلة للاستغلال.

ويقوم هذا التمويل على صيغٍ شرعية غير ربحية (خيرية) وأخرى ربحية ولكنها بربحية متواضعة لاستدامة التمويل، وما يهمنا في وضع غزة هو الصيغ التمويلية الخيرية من زكاة وصدقات وقرض حسن، وتوجيه ذلك التمويل نحو المشروعات الصغرى التي لا يتجاوز عدد العاملين فيها أربعة أشخاص، بهدف تحويل الأسر المتضررة إلى أسر منتجة، تُسهم في الاقتصاد المحلي وتحقق الاستكفاء لنفسها، بل وتمد يدها بالخير لمن حولها.

ومع التحول الرقمي الهائل الذي يشهده العالم، باتت المنصات الرقمية للتمويل الجماعي (Crowdfunding) تمثل ثورة في جمع الموارد واستخدامها.

وهذه المنصات، حين تلتزم بضوابط الشريعة الإسلامية وتُدار برؤية تنموية، يمكن أن تصبح أداة فاعلة في إعادة إعمار غزة عبر تعبئة التمويل الشعبي من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

فبضغطة زر، يستطيع أي مسلم أو مؤسسة خيرية المشاركة في تمويل مشروع أصغر في غزة، من زكاته أو صدقاته، ضمن منظومة رقمية شفافة تُعرض فيها المشاريع وتقاريرها وأثرها الإنساني والاقتصادي في الوقت نفسه.

وتقوم المنصة الإسلامية المقترحة على ثلاثة أسس رئيسة؛ أولها: المصداقية الشرعية التي تضمن أن التمويل يتم وفق الأحكام الإسلامية، وثانيها: الكفاءة الاقتصادية التي تربط المشروعات الصغرى في سلاسل إنتاجية متكاملة، وثالثها: الكفاءة الاجتماعية التي تعزز مبدأ التكافل والتوازن داخل المجتمع.

كما تضم المنصة خمسة أطراف: الممولين من الأفراد والمؤسسات، والمستفيدين من أصحاب المشروعات الصغرى، والمنصة نفسها التي تربط الطرفين، ورقابة مالية وشرعية لضمان الشفافية، فضلا عن الرعاة الذين يقدّمون الدعم التقني والإعلامي والتسويقي.

وتتميّز المنصة باعتمادها على التحول الرقمي الكامل، من إدارة البيانات والتحليل إلى تنفيذ التمويل ومتابعة الأداء.

كما يمكنها استخدام العملات الرقمية المشفرة الملتزمة بالضوابط الشرعية لتجاوز الحصار المالي، وتسخير الذكاء الاصطناعي في تقييم المشاريع واختيار الأنسب من حيث الجدوى والأثر الاجتماعي.

ومن خلال هذه الآلية، يتحوّل التمويل من جهد موسمي إلى منظومة تنموية دائمة تسهم في بناء اقتصاد مقاوم، يستمد قوته من المجتمع.

ومع أهمية هذه المنصة فإنه لا يمكن أن نتجاهل ما تواجهه من تحديات سياسية وقانونية وفنية، لكنها في جوهرها تجسّد الاقتصاد المقاوم الذي يقوم على الاعتماد الذاتي والإنتاج المحلي والتعاون المجتمعي، ويحوّل المعاناة إلى طاقة بناء.

فالإعمار لا يقتصر على إعادة الجدران، بل يبدأ بإحياء الإنسان نفسه، وتأهيله ليكون شريكا في التنمية وصانعا لمستقبله.

ومن هنا، فإن نجاح هذه المنصة يتطلب إطلاق برامج تدريبية لريادة الأعمال والتقنية المالية داخل غزة، وتمكين الشباب والنساء من اكتساب مهارات العمل والإدارة والإنتاج.

إن المنصة الرقمية للتمويل الأصغر الإسلامي ليست مجرد مشروع مالي أو تقني، بل هي مشروع حضاري يجمع بين العلم والإيمان، بين الفقه والاقتصاد، بين التقنية والإنسان.

إنها تجسيد لمبدأ "وتعاونوا على البر والتقوى"، وتحويل عملي لفكرة الاقتصاد الإسلامي إلى واقع رقمي حيّ يسهم في نهضة الأمة.

ومن خلال هذه المنصات، يمكن لكل شخص في العالم أن يكون شريكا في إعمار غزة بضغطة زر، ليصبح التمويل الشعبي المتناثر طاقة جماعية تزرع الحياة من جديد.

إن انتهاء الحرب لا يعني نهاية المعاناة، لكنه يعني بداية الطريق نحو الأمل.

ومن بين الركام ينهض الإنسان الفلسطيني حاملا معوله وإيمانه، ليثبت للعالم أن غزة لا تُهزم، وأن الإعمار الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان قبل أن يمتد إلى الجدران.

وهكذا تتحول المنصات الرقمية الإسلامية إلى جسرٍ بين التقنية والرحمة، بين المال والمقاصد الشرعية، بين الأمة وأهلها في فلسطين، لتكتب فصلا جديدا من فصول الصمود والثبات والبناء والكرامة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

"توقيت حساس".. لماذا يثير مشروع قانون ضم الضفة خشية نتنياهو؟

يصوت الكنيست الإسرائيلي بالمناقشة التمهيدية -اليوم الأربعاء- على مشروع قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع زيارات رفيعة المستوى لمسؤولين أميركيين إلى تل أبيب.

ويأتي التصويت على مشروع ضم أجزاء من الضفة الغربية أمام الكنيست في توقيت حساس، حسب مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري، وهي خطوة وصفها بأنها تحمل "طابعا استفزازيا وتحديا سياسيا مزدوجا لكل من واشنطن والحكومة الإسرائيلية".

وأشار العمري -في مداخلة للجزيرة- إلى أن النائب الذي تقدم بالمشروع هو ضمن تحالف يميني متطرف، شكله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حزبي الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش و"عظمة يهودية" بقيادة إيتمار بن غفير.

ويسعى هذا النائب البرلماني إلى "استفزاز الأميركيين وتحدي زملائه في الحكومة"، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه لن يكون هناك ضم للضفة الغربية.

وكذلك، فإن نتنياهو يشعر بقلق كبير من تبعات المشروع، إذ يخشى أن يؤدي التصويت له إلى أزمة جديدة مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل الوضع السياسي الداخلي، واقتراب احتمال تقديم الانتخابات.

وكان الكنيست قد صدّق في يوليو/تموز الماضي على إعلان رمزي بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة وغور الأردن دون تشريع ملزم.

ويعني تمرير المشروع بالقراءة التمهيدية تحويله إلى لجنة التشريعات بالكنيست تمهيدا لسن صيغة أولى تعرض لاحقا على القراءات المطلوبة لاعتماده قانونا.

أما بشأن فرص تمرير المشروع، فإن الانقسام داخل الائتلاف الإسرائيلي الحاكم يضعف احتمالات إقراره، فقد أعلن أحد أحزاب الائتلاف اليميني رفضه التصويت لصالحه "حتى لا تدخل إسرائيل في مواجهة مع الولايات المتحدة".

ولم يستبعد العمري أن يوجه نتنياهو بعض النواب للتغيب عن الجلسة لضمان إسقاط المشروع، وهو ما يعني أن إعادة طرحه لن تكون ممكنة قبل مرور 6 أشهر وفق لوائح الكنيست.

وتشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة من الولايات المتحدة لتثبيت وقف إطلاق الحرب بغزة ومنع تجددها، حيث يزور إسرائيل حاليا مسؤولون أميركيون بارزون يتقدمهم جيه دي فانس نائب الرئيس لمنع أي تصعيد جديد.

ووفق العمري، فإن نتنياهو "يحاول احتواء ضغوط داخلية من قوى يمينية متطرفة داخل حكومته تخشى تبكير الانتخابات"، إذ يدرك خطورة تمرير خطوة كهذه لتداعياتها السياسية والدبلوماسية، وإضرارها بعلاقاته مع واشنطن وتعميق انقسام حكومته.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

بدء إزالة الأنقاض بغزة ونداءات إنسانية لإجلاء المرضى وتكثيف المساعدات

بدأت في غزة عمليات إزالة الأنقاض تمهيدا لإطلاق جهود إعادة الإعمار، وطالبت المنظمات الدولية بتسريع وتيرة الإجلاء الطبي إلى الخارج وتكثيف دخول المساعدات إلى مختلف مدن القطاع.

وقال ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بغزة الأربعاء، إنهم بدأوا جهود التعافي المبكر بإزالة الأنقاض كي تنطلق جهود إعادة الإعمار.

وأوضح أن كمية الأنقاض تعادل 14 هرما من أهرامات الجيزة، وتقدر بنحو 55 مليون طن.

من جانبها، شددت منظمة أطباء بلا حدود على أن وقف إطلاق النار وفتح المزيد من المعابر في غزة يقدم فرصة عاجلة لإنقاذ الأرواح.

وحثت على زيادة عمليات الإجلاء الطبي عاجلا للأشخاص الذين لا يمكنهم الحصول على الرعاية في غزة.

وضع مروع أما المتحدثة باسم يونيسيف تيس إنغرام، فقالت إن "الوضع فعلا في قطاع غزة مروع جدا، ويجب أن نرى تدفقا للمساعدات".

وأكدت في تصريح، أنه "لا وجود لمواد إغاثية لإنقاذ الناس ولا حاضنات، وكثير من المعدات الطبية لا يسمح بدخولها".

ولفتت إلى أن كثيرا من الأطفال بحاجة إلى علاج كامل من سوء التغذية لإبقائهم على قيد الحياة.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ضرورة السماح بدخول كمية أكبر بكثير من مواد الإيواء إلى غزة قبل حلول فصل الشتاء.

وأوضح حق، في تصريح صحفي، أن منظمات الإغاثة في غزة تواصل زيادة أنشطتها في المناطق التي كان الوصول إليها صعبا في السابق.

وأضاف أنه تم توزيع 300 خيمة و14 ألفا و700 بطانية على العائلات المحتاجة والنازحة في خان يونس جنوبي القطاع.

في الأثناء، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إنّ 986 شاحنة مساعدات فقط دخلت إلى قطاع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقد رصدت مساعي بلدية غزة لفتح الطرق وإصلاح خطوط المياه، حيث تقوم طواقم البلدية بفتح الطرق المغلقة وإصلاح خطوط المياه وجمع النفايات المتراكمة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

إليك ما نعرفه عن "قوة الاستقرار الدولية" في غزة.. "غموض وعراقيل"

تسود حالة من الضبابية والغموض حول التفاصيل المتعلقة بالقوة الدولية المنوي تشكيلها في قطاع غزة، والتي سمتها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "قوة الاستقرار"، بهدف تأمين المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومنع تهريب الأسلحة، والمساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية، وتدريب قوة شرطية فلسطينية.

لكن ثمة عراقيل وتحديات تواجه تشكيل القوة الدولية، لأسباب متعددة منها ما يتعلق بعدم رغبة العديد من الدول في إرسال قوات أمنية إلى غزة، وفقاً لما أكدته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. وتعود حالة التردد إلى المخاوف المتزايدة من الخطر الذي يهدد القوة، بفعل عدم وضوح مهمتها أو النظر إليها كـ"قوة احتلال".

في المقابل، تبرز تحديات وعراقيل من جانب الاحتلال الإسرائيلي الذي بات يلّوح بالاعتراض على مشاركة دول معينة في القوة الدولية، وتحديدا تركيا التي أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه لمشاركتها.

وتعليقا على ذلك، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن مسألة وجود قوات أجنبية على الأرض "ستعتمد على موافقة الحكومة الإسرائيلية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يستبعد دورا تركيا في المرحلة المقبلة بعد وقف إطلاق النار، دون توضيح ماهية هذا الدور.

وبالعودة إلى التفاصيل المتوفرة حول "قوة الاستقرار الدولية" (ISF)، فإنها بناء على التوصيف الوارد في خطة ترامب، هي قوة أمنية متعددة الجنسيات، وسيجري تكوينها بالتعاون مع شركاء عرب ودوليين، للمساعدة في توفير الأمن، وتدريب قوة شرطية فلسطينية جديدة، والإشراف على نزع السلاح، وإعادة تطوير قطاع غزة.

ووفق ما ورد في مقترح ترامب، تهدف مهمة القوة الدولية إلى إيجاد حل أمني داخلي طويل الأمد، وتسهيل انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل تدريجي من قطاع غزة.

نبعت فكرة القوة الدولية من مقترح قدمه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في تموز/ يوليو 2025، وكانت تتمثل في البداية قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات في قطاع غزة، وجرى مناقشتها مع ترامب ومستشاره جاريد كوشنر في آب/ أغسطس 2025.

وحينما طرح ترامب خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء حرب غزة في أيلول/ سبتمبر 2025، تضمنت بنودا تتعلق بتشكيل حكومة مؤقتة بإشراف دولي في قطاع غزة، وقوة حفظ سلام متعددة الجنسيات بقيادة عربية.

في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أعلن ترامب أن المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين قد وافقوا على قبول المرحلة الأولى من خطته المقترحة للسلام، ووقّع الطرفان على الاتفاقية في اليوم التالي، ودخلت حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

بموجب الاقتراح، سيتم نشر القوة الدولية وقوة شرطة مدنية محلية في قطاع غزة، بالتزامن مع انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، وتُسند لهذه القوات مهمة تفكيك البنية التحتية العسكرية لحماس، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، وتركز على 4 مهام أساسية.

بناء على خطة ترامب، من المفترض تشكيل قوة "الاستقرار" المشتركة متعددة الجنسيات فور دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، والذي بدأ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، لمراقبة الاتفاق.

في 15 تشرين الأول/ أكتوبر، أفادت تقارير بوجود حوالي 25 عنصرا أمريكيا في المنطقة، يقومون بدور التنسيق والإشراف على قوة الاستقرار الدولية التي بدأ تشكيلها.

في 17 تشرين الأول/ أكتوبر، كشفت تقارير بأن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا تعمل على صياغة نص قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشأن القوة الدولية في غزة.

في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بدأت الولايات المتحدة في إنشاء مركز التنسيق المدني- العسكري (CMCC)، بقيادة براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، لتنسيق جهود مراقبة وقف إطلاق النار.

في 11 تشرين الأول/ أكتوبر، سافر براد كوبر برفقة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى قطاع غزة للتحقق من امتثال الاحتلال الإسرائيلي للمرحلة الأولى من الاتفاق.

في 21 تشرين الأو/ أكتوبر 2025، زار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مقر مركز التنسيق المدني- العسكري في كريات جات، وجرى التأكيد أيضا على وجود ضباط تخطيط عسكري بريطانيين داخل المركز.

جرى اختيار مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة من قبل مستشار ترامب كدول يمكن أن تساهم في القوة، إلى جانب مناقشات للمساهمة في القوة من تركيا وباكستان وإندونيسيا وأذربيجان وأستراليا وماليزيا وكندا.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل دمرت 98% من القطاع الزراعي.. "نار الحرب" تلتهم مشاتل الزراعة وتُفقد المزارعين مهنتهم

غزة- "القدس" و"القدس" دوت كوم- أمل خالد الوادية:

يجلس أبو رامي الأسطل أمام خيمته في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة، وفي عينيه دموع تروي حكاية تعب عشرين عاماً مغموسة بحب الزراعة والأرض، لكن الحرب الإسرائيلية على القطاع التهمت منه كل ما يملك.

سرعان ما بدأ الأسطل بسرد حكايته حتى خانته دموعه، ثم مسحها بكفيه وقال: "أحترف مهنة الزراعة منذ 20 عاماً، كنت أعمل كمزارع عند أصحاب مشاتل الزراعة في أراضي المحررات برفح وخانيونس".

مضيفاً: "أستيقظ من الساعة 6 صباحاً حتى 12 ظهراً، أقتلع الخضراوات والفواكه والحمضيات وأوزعها على أصحاب المحال لبيعها في الأسواق".

ذاكرة الأسطل بدأت تسترجع تلك الأيام التي على حد -قوله- لن تعود، يروي وعلى وجنتيه ضحكة يغلبها الحسرة: "كنت أشتغل الساعة بـ5 شواكل، وبنهاية يومي أحصد يومية ثلاثون شيكلاً، أشتري فيهم كل شيء للبيت من خضار وفواكه ووجبة رئيسية آكلها مع أطفالي الستة"، واصفاً ذلك: "كانت الدنيا بخير والزراعة وفيرة".

يضرب كفيه على بعضهما ويقول: "الآن كل حياتي انقلبت، خسرت عملي وأصبح كل همي بعد نزوحي من بيتي إيجاد خيمة تأوي عائلتي"، يعقب بصوت مقهور: "أنا مش قادر ألبي متطلبات ولادي، حياتنا كلها معلبات".

قبل وقف إطلاق النار، كانت الخضراوات حلم كل بيت غزي، فلم تكن متواجدة في كل القطاع، وإن توفرت فيفوق ثمن الكيلو الواحد منها 100 شيكل أي ما يعادل 30 دولار أميركي، يتابع الأسطل: "في ذلك الوقت لم أكن أملك شيكلاً واحداً لشراء حبة البندورة أو الخيار"، يعقب: "عشت المجاعة بكل تفاصيلها، واشتهيت وأطفالي كسرة خبز".

يضيف: "كنت أعمل أحياناً كعامل، وآخذ في نهاية يومي حبة بندورة مما أزرع لأطفالي".

يصف تلك اللحظة وعلى وجهه إيماءات السعادة: "كنت أشعر حينها أنني مالك الدنيا بمن فيها، فحبة البندورة كانت شيء ثمين يشتهيها الناس".

ورغم الهدنة المؤقتة، إلا أن الجيش الإسرائيلي لا زال يسيطر على جميع الأراضي الزراعية سواء في المناطق الشمالية والشرقية لمدينة غزة أو المناطق الشرقية لجنوب ووسط القطاع.

حزن خيم على صوت الأسطل وهو يقول: "لم يتركوا لنا أرض نزرع بها، حتى المناطق الفارغة أصبحت الآن مخيمات للنازحين"، لافتاً إلى أن الأراضي الفارغة ضئيلة وصغيرة جداً لا تكفي للزراعة ولسد احتياجات السكان.

بعد عامين من الحرب، أصبحت أوضاع المزارعين صعبة للغاية، فلم يتبقى لهم أرض يمتلكونها أو حتى مصدر رزق يعيلون به أسرهم.

المزارع أحمد أبو حليمة (45 عاماً)، أحد هؤلاء المزارعين الذين كانوا يملكون أكبر مشاتل زراعة في شمال القطاع، وكان يُصدر لجميع القطاع وللداخل المحتل.

يلف عينيه يميناً وشمالاً متأملاً الحال الذي وصل إليه، بعدما أجبره جيش الاحتلال للنزوح جنوباً والعيش في خيمة، ويقول: "كنت أملك 45 دونماً في مدينتي الأحب على قلبي بيت لاهيا، زرعت فيهم كل ما تشتهر به غزة، سواء فراولة أو زيتون أو خضراوات أو الفواكه بأنواعها".

ليس ذلك فحسب، بل كان أبو حليمة المصدر الرئيسي الذي يعتمد عليه المزارعون في زراعة الأشتال الأساسية "الأم"، حسرة غلبت صوته وهو يسرد: " كنت أقتلع يومياً من أرضي آلاف الأطنان من الفواكه والخضراوات والفراولة المعلقة والأرضية والنخيل ونباتات الزينة وأبيعهم بالأسواق".

حين اشتعلت نار الحرب، أحرقت جميع مواسم الحصاد على مدار عامين كاملين، إذ انعدمت الخضراوات والفواكه في القطاع بأكمله، واشتهى سكانها أن يلمحوا صنفاً واحداً على الأٌقل في الأسواق.

يضيف: "كانت الأسواق خالية تماماً من جميع أنواع الخضراوات والفاكهة، وإن توفر صنفاً أو اثنين يكونا بكميات قليلة جداً وبأسعار خيالية".

وعن مأساته بفقدان مصدر رزقه الوحيد يروي أبو حليمة: "منذ اليوم الأول للحرب، جرفت الدبابات الإسرائيلية جميع المشاتل الخاصة، وسيطرت على تلك المنطقة بأكملها"، يعقب والدموع تنهمر على وجنتيه: "لم يبقى لي لا أرض ولا مشاتل ولا مبلغ مالي يعيلني مستقبلاً".

ليست وحدها الهموم من أثقلت كاهل أبو حليمة، بل أيضاً الديون المتراكمة جعلته يفتقر إلى حياة لم يتخيل يوماً أن يتمناها.

حبس دموعه خلف صوته الحزين، مضيفاً: " كل ما أملك سرقه الاحتلال وذهب تعب أعوامي سدى، فخسائري تقدر بثلاثة مليون دولار".

وفي الوقت الحالي، يفتقر المزارعون إلى تربة صالحة للزراعة خاصةً بعد تغلغل السموم بها، نتيجة قصف الاحتلال للأراضي، إلى جانب السماد العضوي والمبيدات الحشرية والبذور الغير مغشوشة، أما المياه فهي حرب أخرى تواجههم.

ولفت أبو حليمة إلى أن الاحتلال يمنع إدخال البذور والتربة وجميع مستلزمات الزراعة منذ بدء الحرب.

فما المشاكل التي تواجهونها بالمياه؟ يجيب: "كنا قبل الحرب نعتمد على مياه الآبار والطاقة الشمسية، لكن الآن جميع الآبار دُمرت، وألواح الطاقة تكلفتها أكثر من 6000 شيكل إن وجدت".

لا تختلف أماني المزارعين جميعهم عن بعضها البعض، فهم لا يحلمون سوى بالعودة لزراعة أراضيهم وتصدير منتجاتهم لخارج أسوار القطاع.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد أبو عودة، أن إسرائيل دمرت ما نسبته 98% من القطاع الزراعي، منوهاً إلى أن الأراضي الزراعية المتبقية إما مدمرة أو مقيدة أو محظورة.

وقال: "قبل الحرب، كان القطاع الزراعي يضم 55 ألف مزارع يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة كمصدر رزق، لكن الآن 90% منهم خسروا ذلك".

وفيما يخص بالعمال الموسميون، فأكد أن 10 آلاف عامل كانوا يعملون في خدمات الزراعة المساندة كقطف الزيتون وحراثة الأراضي وما شابه، مشيراً إلى أن 90% منهم خسروا عملهم.

لا يقتصر القطاع الزراعي على الرجال فحسب، بل كان يضم أيضاً 10 آلاف سيدة، وأضاف أبو عودة: "في وقتنا الحالي لا يتعدين 500 سيدة من تعملن بالزراعة".

قبل الحرب، كان هناك 186 ألف دونماً يتم الزراعة بهم،أما الآن فلا تتعدى المساحة التي يُزرع بها 10%. وفق أبو عودة.

وأوضح أن هناك مناطق تملك مساحات ضئيلة يُزرع بها، كالمناطق الغربية من المحافظة الوسطى وخانيونس جنوباً.

ولفت أبو عودة إلى أن قطاع غزة انعدمت فيه مواسم الزيتون والفراولة والعنب والتين والحمضيات واللوزيات على مدار عامين كاملين.

وبما يخص استهداف الأراضي، قال: "ذلك أدى إلى فقدان التربة خصوبتها، مما ساهم بتراجع الإنتاج".

وأشار أبو عودة إلى أن القيود الإسرائيلية ضاعفت من تراجع الإنتاج الزراعي، إذ يمنع الاحتلال إدخال أي مستلزمات خاصة بالزراعة.




عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع ملحوظ.. استطلاع لـ"رويترز": 59% من الأمريكيين يؤيدون الاعتراف بدولة فلسطينية بعد اتفاق غزة

كشف استطلاع رأي حديث عن ارتفاع ملحوظ في تأييد الرأي العام الأمريكي للاعتراف بدولة فلسطينية، حيث أعرب 59% من المشاركين عن دعمهم لهذه الخطوة. ويمثل هذا الرقم زيادة طفيفة ولكنه لافت مقارنة باستطلاع مماثل أُجري قبل شهرين، ويأتي في أعقاب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بوساطة أمريكية.

يشير هذا التحول في الرأي العام، وإن كان تدريجياً، إلى تأثير محتمل للأحداث الأخيرة على المواقف الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، ويكشف عن انقسام حزبي واضح تجاه هذه القضية المحورية.

أظهر الاستطلاع الجديد، الذي شمل عينة تمثيلية من البالغين الأمريكيين، أن ما يقرب من ستة من كل عشرة أمريكيين (59%) يؤيدون الآن الاعتراف الأممي بدولة فلسطين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس تحذر من انهيار أجزاء من المسجد الأقصى جراء حفر إسرائيل للأنفاق

حذرت محافظة القدس من مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأعمال الحفرية حول المسجد الأقصى المبارك وفي البلدة القديمة من القدس.

وحذر مستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي، في حديثه من استمرار الأعمال الإسرائيلية القديمة الجديدة بالحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، خاصة حفر أنفاق تربط بين عدد من المواقع الاستعمارية.

وأوضح أن هذه الأنفاق تربط بين ما تسميه سلطات الاحتلال "مدينة داود" مرورا بممرات أُنشئت على شكل حوائط حجرية، خاصة أن معظم هذه الأنفاق كانت في الأصل ممرات مائية تاريخية جرى تجفيفها وتحويلها إلى أنفاق ومتاحف وكنس يهودية.

وتحدث الرفاعي، أن "الحفريات قد تُسبب تدمير بعض المعالم الفلسطينية، مثل المنازل الأثرية والمدارس العتيقة، وكذلك التأثير في التربة تحت المسجد الأقصى، ما يهدد استقرار الأساسات.

وأكد أن الأنفاق تسعى إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المقدّسات في القدس، في خطوة تثير القلق على مستقبل المدينة المقدسة وهويتها الفلسطينية.

ولفت إلى أن الحفريات الإسرائيلية تركز على تدمير المعالم الدينية، بما في ذلك أسوار المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، في محاولة لفرض سيطرة إسرائيل على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتنفذ هذه الحفريات بشكل سري أو شبه سري، بعيدا عن أي رقابة دولية، وتؤثر في أسس المسجد الأقصى ومعالمه التاريخية، وتهدد بتقويض استقراره المعماري.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

من يحمي غزة وفلسطين؟

منذ وعد بلفور المشؤوم عام 1917، والقوى الدولية والغربية تقف في صف رعاية وحماية كيان عنصري ديني يَزعم قيامه بمهمة مقدسة على أرض فلسطين، ومنذ ذلك التاريخ لم يقم العرب بالدور الكافي والمناسب لِلَجْم هذا المشروع، بدءا من مراحل التبشير به، مرورا بعمليات تنفيذه الاستيطانية، ثم إعلان قيام الكيان الصهيوني، وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم، وانتهاء بعدوان غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الذي بلغ الخزي العربي فيه مرحلة التواطؤ والتعاون مع الاحتلال.

منذ مؤتمر بازل الصهيوني، ويَشحن الصهاينة مشاعر اليهود في العالم، رغم أن قادة الاحتلال وقادة عصاباته لم يكن معظمهم من المتدينين، لكنهم أشعلوا نيران الحرب الدينية في فلسطين، ليكون التوجيه الديني وقودا لذهاب اليهود إلى الأرض المسروقة، ولا تزال تلك الدعايات يقدمها نتنياهو وقادة الاحتلال، بل ومسؤولون أمريكيون يتحدثون عن حقوق دينية في الأراضي الفلسطينية!

عقب طوفان الأقصى تداعت الأنظمة الغربية والنظام الأمريكي إلى المستعمَرة الأخيرة في العالم لهم، وأعلنت تضامنها ودعمها المالي والسياسي والعسكري والاستخباري، وأتاحت لحكام المستعمَرة أن يُقَتِّلوا دون حدود أو رقابة أو قيود، ودمَّرت كل شيء في قطاع غزة تقريبا، مع هجمات لا تتوقف في الجنوب اللبناني واليمن، وذلك بسبب أمر واحد فقط؛ أن بعض من يرتدون "الشباشب" داسوا بها على وجه الأسلحة الأقوى في العالم، والاستخبارات التي لا تنام عن هذا المكان الصغير.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا تتهم الاحتلال بتنفيذ "تدمير ممنهج" و "تهجير قسري" شمال الضفة الغربية

اتهمت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الأربعاء، قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات تدمير واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية.

وشددت الوكالة على أن هذه الإجراءات ترقى إلى مستوى "النزوح القسري" الممنهج بحق السكان الفلسطينيين، مما ينذر بعواقب إنسانية وسياسية وخيمة.

يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية للاحتلال في الضفة الغربية، بالتزامن مع قيود مشددة مفروضة على وكالات الإغاثة الدولية.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة التحرير تدشن جدارية ضخمة بأعلام الدول المعترفة بدولة فلسطين

دشنت منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، جدارية ضخمة على واجهة مقرها في مدينة رام الله، تضم أعلام الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.

وشهدت الفعالية مشاركة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى جانب وزراء وممثلين عن السلك الدبلوماسي وشخصيات وطنية ورسمية، وذلك بدعوة من أمانة سر اللجنة التنفيذية.

وتأتي الفعالية تكريما للدول الداعمة لقضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا، وللتأكيد على استمرار التقدير الفلسطيني للمواقف الدولية الداعمة لحقوقنا.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، منسق القوى والفصائل الوطنية واصل أبو يوسف، في كلمته أمام مقر المنظمة، إن فلسطين تعبر عن شكرها وتقديرها باسم قيادتها وشعبها لكل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.

وأوضح أبو يوسف، أن عدد الدول المعترفة بفلسطين يزداد يوماً بعد يوم دعماً لمسيرة كفاح الشعب الفلسطيني الوطني والمعنوي.

وتابع: هذا الاعتراف الذي نثمنه لا يغني عن ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق ما نصبو إليه من حرية واستقلال، وإنهاء الاحتلال الاستعماري، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وفق قرارات الشرعية الدولية.

ودعا أبو يوسف، إلى رفع الحصار بشكل كامل عن شعبنا في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية بصورة مستدامة، وانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.

وجدد شكرنا لكل الدول التي وقفت إلى جانب نضال شعبنا الفلسطيني، وساهمت في فرض عقوبات على دولة الاحتلال، التي تواصل جرائمها ضد أبناء شعبنا.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية فارسين شاهين، في تصريح لـ "وفا"، إن هذه لحظات مهمة لأنها ترسل رسالة قوية إلى شعبنا بأن العالم الذي يقول إنه يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويدعم حل الدولتين، يترجم ذلك فعلا من خلال المواقف العملية لتجسيد دولة فلسطين على الأرض.

وأوضحت: "نعمل على جلب اعترافات جديدة بدولة فلسطين، واليوم لدينا 160 اعترافا دوليا، أي ما يشكل نحو 82% من دول العالم، فيما تبقى 34 دولة فقط، وسنواصل العمل معها لأن هذا حق، وحق فلسطيني لن نتخلى عنه".

وأكدت شاهين، أن الوزارة تواصل جهودها الدبلوماسية في دول مختلفة من العالم، مشددة على أن رسالة فلسطين إلى المجتمع الدولي هي رسالة شكر وامتنان لكل من وقف إلى جانب الحق الفلسطيني.

وقالت خلال كلمتها: "جميع الدول التي اعترفت بفلسطين من قبل، والدول التي اعترفت في السنوات الثلاث الماضية وإلى الدول التي تفكر في الاعتراف في المستقبل القريب، الاعتراف حق فلسطيني وليس منحة من أحد، إنه قانون دولي".

وكانت قد انضمت مؤخرا المملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا وكندا والبرتغال وبلجيكا ومالطا ولوكسمبورغ وأندورا وموناكو إلى قائمة طويلة تضم أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء الأمم المتحدة الذين أعلنوا اعترافهم الرسمي بدولة فلسطين، انطلاقا من التزامهم بحل الدولتين ومساعيهم إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط.

منوعات

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة فتح متحف اللوفر والسلطات تواصل البحث عن اللصوص

أعيد فتح متحف اللوفر في باريس اليوم الأربعاء، بعد ثلاثة أيام من سرقة اللصوص جواهر ملكية تاريخية، تقدر بنحو 88 مليون يورو (102 مليون دولار).

ولم يُعثر، حتى الساعة، على المتورطين. وأظهرت لقطات مباشرة الزائرين وهم يعبرون بوابات دخول المتحف لأول مرة منذ عملية السطو الجريئة التي تصدرت عناوين الأخبار في أنحاء العالم.

وبدأ أوائل الزوار دخول المتحف -الذي يستقطب أكبر عدد من الزوار في العالم- عند التاسعة صباحا، وهو الوقت الذي يفتح فيه المتحف أبوابه عادة، إلا أن قاعة "أبولون" حيث وقعت السرقة، ستبقى مغلقة.

ويبحث مئات المحققين عن مرتكبي هجوم الأحد ويعملون بناء على نظرية مفادها، أن عصابة جريمة منظمة تسلقت سلما على شاحنة لاقتحام المتحف، وأوقعت تاجا مرصعا بالماس أثناء فرارها.

وسرق اللصوص ثماني قطع ثمينة، منها قلادة من الزمرد والماس أهداها نابليون الأول لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، وإكليل كان ذات يوم مُلكا للإمبراطورة أوجيني يحتوي على قرابة ألفَي ماسة.

وحتى الحين لم يُعلن عن أي اعتقالات، ولا تزال الجواهر المسروقة مفقودة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

قيادة حماس تلتقي وزير الخارجية ورئيس المخابرات التركية بالدوحة

التقى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برئاسة رئيس المجلس القيادي للحركة محمد إسماعيل درويش، أمس الثلاثاء، بكل من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة وتطورات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وضم وفد حماس عددا من أبرز أعضاء المكتب السياسي، على رأسهم خالد مشعل وزاهر جبارين ونزار عوض الله وسامي خاطر. وناقش الطرفان، خلال الاجتماع، الخطوات العملية المطلوبة لضمان تنفيذ الاتفاق الموقع أخيرا والالتزامات المتبادلة فيه، خاصة من الجانب الإسرائيلي، إضافة إلى سبل دعم جهود الإغاثة الإنسانية في القطاع المحاصر.

استعرض درويش العقبات التي تعترض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى ما وصفه بـ"تلكؤ الاحتلال الإسرائيلي" في الالتزام ببنود التهدئة، بفعل الخروقات المتكررة على القطاع خلال الأيام الماضية، واستمراره في إغلاق معبر رفح أمام المرضى والمصابين، فضلا عن منعه دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.

وأكد درويش في تصريح عقب الاجتماع، أن حركة حماس ملتزمة التزاما تاما باتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من الانتهاكات الإسرائيلية، مشددا على أن فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني متمسكون بحقوقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف أن الحركة تطالب بتوفير كافة الاحتياجات الأساسية لبدء عمليات إيواء المدنيين الذين فقدوا منازلهم، وإصلاح شبكات الطرق والبنية التحتية وتوفير المياه والمواد الغذائية، وصولا إلى إعادة إعمار ما دمّره العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

كما ثمّن درويش الجهود التي بذلتها تركيا، قيادة وشعبا، في سبيل وقف الحرب على غزة، وعلى رأسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال إنه "لعب دورا مهما في تعبئة الجهود الإقليمية والدولية لكبح العدوان الإسرائيلي"، مؤكدا، في الوقت نفسه، أهمية تحرك الأمة العربية والإسلامية بكامل قواها لدعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة.

من جانبه، جدد وزير الخارجية التركي موقف بلاده الرافض للعدوان الإسرائيلي والداعم للحقوق الفلسطينية، مؤكدا إلزام إسرائيل بتنفيذ كامل لبنود وقف إطلاق النار، وإعادة فتح المعابر لإدخال المساعدات والبدء الفوري بعملية إعادة الإعمار.

وشدد قالن على أن أنقرة ماضية في جهودها الدبلوماسية لتثبيت اتفاق التهدئة والتخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة، مؤكدا أن تركيا تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية لا تقبل المساومة.

ويأتي هذا اللقاء تزامنا مع زيارة أردوغان إلى الدوحة، ضمن جولة خليجية تشمل الكويت وسلطنة عمان، وذلك بدعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث يُتوقع أن تتصدر الأزمة في غزة والملف الفلسطيني جدول أعمال الزيارة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

بينهم طفل.. الجيش الإسرائيلي يعتقل 45 فلسطينيا بالضفة

اعتقل الجيش الإسرائيلي 45 فلسطينيا بينهم طفل، خلال عمليات اقتحام وتنكيل وتخريب في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان الأربعاء، إن "قوات الاحتلال شنت منذ مساء أمس وحتّى صباح الأربعاء حملة اعتقالات وتحقيق ميداني".

وأضاف أن الاعتقالات طالت 45 مواطنا على الأقل من الضفة بما فيها القدس، بينهم طفل وأسرى سابقون.

وعمليات الاعتقال والتحقيق الميداني تركزت في محافظة الخليل (جنوب)، وطالت نحو 30 مواطنا، فيما توزعت بقيتها على محافظات نابلس ورام الله وقلقيلية وطولكرم، بحسب البيان.

وأفاد نادي الأسير بأن عمليات الاعتقال رافقتها حملات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وعمليات تخريب وتدمير واسعة في منازل المواطنين.

وعادة ما ينفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات تستهدف مدنا وبلدات في الضفة الغربية، ويعتقل فلسطينيين بزعم أنهم "مطلوبون".

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وعلى مدى سنتين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية بقطاع غزة وعدوانا دمويا ومدمرا في الضفة الغربية المحتلة.

وقتلت الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة بما فيها القدس، أكثر من ألف و56 فلسطينيا وأصابوا نحو 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل.

أما الإبادة الإسرائيلية في غزة، بدعم أمريكي، فخلّفت 68 ألفا و229 قتيلا، و170 ألفا و369 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

نائب رئيس وزراء لبنان: التبادل الدبلوماسي مع سوريا قريب

أعلن طارق متري نائب رئيس الوزراء اللبناني، الأربعاء، أن التبادل الدبلوماسي بين بلاده وجارتها سوريا "سيتم قريبا".

وقال متري، في مقابلة على تلفزيون لبنان الرسمي: "العلاقات بين البلدين خلال العقود الخمسة الماضية كانت غير متكافئة، يشكو منها معظم اللبنانيين".

واستدرك: "أما اليوم فأمامنا فرصة لبناء تلك العلاقات على أسس جديدة قائمة على التكافؤ والاحترام المتبادل والندية، لا أن يفرض أحدهما وصايته على الآخر".

ووصف العلاقة الحالية بين لبنان وسوريا بأنها أصبحت "قائمة على صفحة بيضاء"، والتبادل الدبلوماسي بين البلدين "سيتم قريبا".

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، أواخر عام 2024، لم تعين دمشق سفيرا في بيروت محل علي عبد الكريم علي، الذي كان تابعا لهذا النظام.

فيما عيَّن لبنان سعد زخيا سفيرا لدى دمشق، وسيباشر عمله في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وبخصوص مسألة اللاجئين السوريين، قال متري إن "لبنان لا يسعى إلى توطينهم في أرضه، بل إرجاعهم إلى بلادهم، والإبقاء على مَن يحتاجه سوق العمل اللبناني منهم".

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 1.8 مليون، منهم نحو 880 ألفا مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بحسب تقديرات لبنانية.

وبخصوص ملف السجناء السوريين في لبنان، أعرب متري عن أسفه لأن "كثيرا منهم لا يزالون بلا محاكمة".

واعتبر أنه "ما من داع أن ينتظروا سنوات حتى تتم محاكمتهم، تماما كما هو حال بعض اللبنانيين الذين أُوقفوا منذ أكثر من 10 سنوات بتهم الإرهاب من دون محاكمتهم".

وأشار إلى أن "بعض الموقوفين السوريين، جرى توقيفهم بناء على تهم سياسية، لمعارضتهم النظام (السوري) السابق أو انتمائهم لجبهة النصرة أو الجيش السوري الحر" المعارض للأسد.

متري رأى أنه "آن الأوان لإيجاد الحل المناسب لهؤلاء، خصوصا بعد سقوط صفة الإرهاب عن المجموعات التي كانوا ينتمون إليها".

والأسبوع الماضي، أجرى وزير العدل السوري مظهر الويس مباحثات في بيروت، بعد أيام من إجراء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني زيارته الأولى إلى لبنان.

وخلال الأشهر الأخيرة، صعّد لبنان وسوريا حالة التنسيق الدبلوماسي بينهما في قضايا جوهرية، أبرزها ملف المفقودين وترسيم الحدود البرية، فضلا عن مساعٍ لتعزيز التعاون الاقتصادي بينهما.

وفي مارس/ آذار الماضي، شهدت الحدود بين البلدين تصعيدا خطيرا، حين دخل مسلحون إلى سوريا واختطفوا 3 جنود قبل أن يعدموهم.

وبعد أيام من تبادل إطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزيرا الدفاع السوري مرهف أبو قصرة واللبناني ميشال منسي اتفاقهما على وقف إطلاق النار ومنع التوتر الحدودي.

وبشأن تصريح المبعوث الأمريكي توماس باراك الأخير المثير للتكهنات، أبدى متري "خشيته من تصعيد إسرائيل أعمالها العدائية تجاه لبنان وأن تتسع وتأخذ أشكالا جديدة".

والاثنين الماضي، حذر باراك من أن إسرائيل ربما "ستتصرف من جانب واحد"، إذا استمر ما سماه "تردد" لبنان في نزع سلاح "حزب الله".

ورفض متري "مبدأ التهويل على اللبنانيين من أن حربا قريبة على وشك أن تقع".

ورغم ذلك قال إن "المناورات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية (بدأت الاثنين وتستمر حتى غد الخميس) تدعو إلى القلق".

وأردف أن "الصحافة الإسرائيلية دعت القيادة السياسية ألا تكتفي بتلك المناورات، بل أن تستعجل القضاء على حزب الله".

و"هذا الأمر أنا آخذه على محمل الجد، لأنه كلام نابع من قلب المجتمع الإسرائيلي"، بحسب متري.

وتابع: "واجب لبنان أن يدافع عن حقه بالسياسة والدبلوماسية، وهو ليس في وارد الدفاع عن نفسه بقوة السلاح".

واستطرد: "يجب شحذ عملنا السياسي والدبلوماسي لندافع عن حقنا، وإصرارنا على تطبيق كل القرارات، وآخرها اتفاق وقف إطلاق النار والمطالبة بتطبيقه".

وتواصل إسرائيل خروقاتها للاتفاق الذي توصلت إليه مع "حزب الله" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": إسرائيل تنفّذ عمليات تدمير في شمال الضفة وتجبر الفلسطينيين على النزوح القسري

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفّذ عمليات تدمير في شمال الضفة وتجبر المواطنين على النزوح القسري من مناطقهم.

وأشارت "الأونروا" في بيان اليوم الأربعاء، إلى أن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس قد تم إخلاؤها ومنع سكانها من العودة إليها.

كما أكدت أن عنف المستعمرين وتوسيع المستعمرات، أدّيا إلى تهجير الفلسطينيين قسرا عن أراضيهم، محذرة من أن هذه الممارسات تُمهّد الطريق لعمليات الضم.

وأضافت "الأونروا"، "أن القوانين الإسرائيلية المناهضة للوكالة أسفرت عن إغلاق مدارس تابعة للأمم المتحدة داخل الضفة الغربية، وأدّت إلى طرد موظفين دوليين من عملهم".

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير صادم للأورومتوسطي: "إبادة غزة" خلفت أكثر من 270 ألف ضحية.. 12% من السكان بين شهيد وجريح ومعتقل

أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إحصاءات أولية وصفها بـ "الصادمة والمروعة"، تكشف حجم ما أسماه "جريمة الإبادة الجماعية" التي نفذتها "إسرائيل" في قطاع غزة على مدار أكثر من عامين، منذ السابع من أكتوبر 2023.

وأكد التقرير الحقوقي الدولي أن آثار الجريمة لم تستثنِ أحداً من سكان القطاع، حيث وثق المرصد مقتل أو إصابة أو اعتقال أكثر من 270 ألف إنسان، وهو ما يقارب 12% من إجمالي سكان القطاع، في كارثة إنسانية غير مسبوقة.

قدم التقرير أرقاماً مفصلة ومفجعة لحجم الخسائر البشرية: الشهداء: تم توثيق استشهاد 75,190 فلسطينياً. المدنيون: يشكلون 90% من إجمالي الشهداء (70,248 شهيداً مدنياً). الأطفال: استشهاد 21,310 أطفال (يشكلون 30% من إجمالي الشهداء). النساء: استشهاد 13,987 امرأة (يشكلون 20% من إجمالي الشهداء). الجرحى: إصابة نحو 173,200 فلسطيني، يعاني عشرات الآلاف منهم من إعاقات دائمة.

أصيب 40,000 شخص بإعاقات دائمة أو طويلة الأمد، بينهم 21,000 طفل. الأيتام: رصد المرصد وجود نحو 45,600 طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما بسبب العدوان.

لم يسلم من نجا من القصف من الاعتقال والتعذيب: المعتقلون: تم اعتقال نحو 12,000 فلسطيني من القطاع خلال الحرب، لا يزال 2,700 منهم رهن الاعتقال أو ضحايا للاختفاء القسري.

وثق المرصد 42 نمطاً مختلفاً من التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة بحق المعتقلين، شملت الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية، والصدمات الكهربائية، والقتل العمد، والقتل تحت التعذيب.

أكد التقرير استمرار استخدام التجويع كسلاح حرب، مما أدى إلى: وفيات الجوع: وفاة 482 فلسطينياً بسبب سوء التغذية والجفاف، بينهم 160 طفلاً.

100% من سكان القطاع يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد. أزمة المياه: انخفاض كارثي بنسبة 98% في نصيب الفرد اليومي من المياه بسبب تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

طال القتل المتعمد الكوادر المهنية الأساسية في القطاع: القطاع الصحي: استشهاد 1,701 من العاملين في المجال الصحي (بينهم 194 طبيباً). الصحافة: استشهاد 255 صحافياً.

أكد التقرير التدمير شبه الكامل للقطاع: النزوح: 99% من سكان القطاع اضطروا للنزوح قسراً مرة واحدة على الأقل. دمار المباني: 80% من مباني القطاع تعرضت للتدمير الكامل أو لأضرار بالغة.

أشار المرصد إلى أنه على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فقد ارتكبت "إسرائيل" 47 انتهاكاً، قتلت خلالها 73 فلسطينياً في هجمات متفرقة.

منوعات

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

قيصري.. طلاب أتراك ينتجون أسرة وأطقم نوم لإرسالها إلى غزة

أنتج طلاب ومعلمو ثانوية مهنية في ولاية قيصري وسط تركيا، 60 سريراً مزودة بأطقم نوم، بغية إرسالها إلى قطاع غزة تعبيرا عن تضامنهم مع الفلسطينيين هناك.

تأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة أطلقها طلاب ومعلمو مدارس مهنية بالتعاون مع اتحاد أرباب العمل في صناعة النسيج التركي، بهدف المساهمة في تخفيف معاناة المتضررين من الحرب في غزة.

ومن المقرر إرسال الأسرّة وأطقم النوم التي تحمل عبارات باللغتين العربية والتركية إلى قطاع غزة عبر الهلال الأحمر التركي.

وفي تصريح للأناضول، الأربعاء، قال مدير التعليم في الولاية جوشقون أسن، إن طلاب المدارس المهنية لا يكتفون بتطوير مهاراتهم، بل يشاركون أيضاً في قضايا مجتمعية ويأخذون زمام المبادرة لتقديم حلول لها.

وأضاف: "مع تسارع وتيرة المساعدات عقب وقف إطلاق النار، تحركت مدارسنا المهنية في قيصري، وأنتجت أسرّة وأغطية ووسائد لتسليمها إلى الهلال الأحمر التركي بغية إيصالها إلى غزة".

وأكد أسن أن المدارس المهنية في ولاية قيصري ستستمر في إنتاج ما يلزم لإرسالها إلى قطاع غزة.

ووقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استنادا إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، أرسلت تركيا مساعدات إنسانية إلى غزة عبر 14 طائرة شحن و16 سفينة.

وبدأت إسرائيل بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة بقطاع غزة استمرت عامين، وخلفت 68 ألفا و229 قتيلا، و170 ألفا و369 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي في قوة الرضوان مسؤول عن نقل أسلحة بلبنان

أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قيادياً في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، زاعماً أنه كان مسؤولاً عن عمليات نقل أسلحة داخل لبنان.

ويأتي هذا الإعلان في سياق التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، والذي يشهد تبادلاً شبه يومي للقصف وعمليات استهداف متبادلة منذ أكثر من عامين.

ولم يقدم بيان جيش الاحتلال تفاصيل إضافية حول هوية القيادي المستهدف، أو مكان وتوقيت العملية التي أدت إلى اغتياله.

واكتفى بالإشارة إلى دوره المزعوم في "نقل أسلحة" لصالح حزب الله.

وتُعتبر قوة الرضوان بمثابة وحدة النخبة في الجناح العسكري لحزب الله، وتنظر إليها قيادة الاحتلال على أنها التهديد المباشر الأبرز على جبهتها الشمالية.

وقد كثف جيش الاحتلال في الأشهر الأخيرة من استهدافاته التي طالت قادة ميدانيين وكوادر من حزب الله وفصائل فلسطينية تنشط في جنوب لبنان، وذلك عبر غارات جوية دقيقة باستخدام الطائرات الحربية والمسيرة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حزب الله يؤكد أو ينفي نبأ اغتيال أحد قادته في قوة الرضوان.

وعادة ما يقوم الحزب بنعي كوادره الذين يستشهدون في المواجهات مع الاحتلال عبر بيانات رسمية.

ويزيد هذا الاستهداف من حالة التوتر على الحدود، ويرفع من احتمالات رد حزب الله، مما يبقي الوضع الأمني في المنطقة هشاً وقابلاً للاشتعال في أي لحظة.

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الشرطة في دبلن بعد اتهام لاجئ باغتصاب طفلة

دارت صدامات قرب دبلن مساء أمس الثلاثاء بين الشرطة وما لا يقل عن ألف متظاهر كانوا يحتجون أمام فندق يؤوي طالبي لجوء يُعتقد أن طالب لجوء أفريقي يقيم فيه متهم بالاعتداء جنسيا على طفلة في العاشرة من عمرها.

وحاول المحتجون اقتحام فندق سيتي ويست في منطقة ساغارت جنوب غرب دبلن، والذي يؤوي طالبي لجوء، لكن الشرطة استخدمت قنابل الغاز المدمع لصدهم.

وحمل المتظاهرون أعلاما أيرلندية ولافتات كُتب عليها "حياة الأيرلنديين مهمة"، وأطلقوا هتافات مناهضة للاجئين، من بينها "أخرجوهم"، قبل أن يرشقوا عناصر الشرطة بعبوات زجاجية ويطلقوا باتجاههم ألعابا نارية.

والطفلة -التي يعتقد أنها تعرضت لاعتداء جنسي داخل الفندق أو قربه- كانت في رعاية الدولة، وقد مَثُل المتهم بالاعتداء عليها أمام المحكمة، وبحسب وسائل إعلام محلية فإن المتهم هو طالب لجوء يبلغ من العمر 26 عاما.

وكان رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن وصف هذه الأحداث بأنها "مقلقة للغاية وبالغة الخطورة"، مؤكدا في كلمة أمام البرلمان أنه يتفهم "غضب وقلق الكثيرين في سائر أنحاء البلاد إزاء ما يُعتقد أنه حدث هنا"، مضيفا أن الدولة "أخلّت بواجبها في حماية هذه الطفلة".

من جهته، ندد وزير العدل والهجرة جيم أوكالاهان بالصدامات، مشيرا إلى أن المتظاهرين ألقوا مقذوفات على عناصر الشرطة.

وقال في بيان "للأسف، ليس من المستغرب استغلال جريمة من قبل أشخاص يرغبون في بث الفتنة بمجتمعنا".

وفي السنوات الأخيرة، شهدت أيرلندا والمملكة المتحدة صدامات واحتجاجات عنيفة أمام فنادق تؤوي طالبي لجوء، وفي يونيو/حزيران الماضي استُهدفت فنادق وأصيب عشرات من عناصر الشرطة بجروح خلال اضطرابات مناهضة للمهاجرين وقعت في أيرلندا الشمالية عقب توقيف مراهقين بتهمة محاولة اغتصاب طفلة في بليمينا.

اقتصاد

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. سعيد يوعز بدعم منتجي زيت الزيتون وبتسهيل إقراضهم

أوعز الرئيس التونسي قيس سعيد بدعم منتجي زيت الزيتون في بلاده، وتسهيل حصولهم على قروض لمواجهة مصاريف عصر الزيتون وتخزين الزيت.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس سعيّد الثلاثاء بقصر قرطاج، وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري عز الدين بن الشيخ، وفق بيان للرئاسة.

وقال البيان إن سعيد وجه بالوقوف إلى جانب صغار الفلاّحين في مستوى عصر الزيتون وتخزين الزيت وتبسيط إجراءات حصولهم على قروض ميسّرة.

وأكد سعيد على ضرورة العمل من أجل تصدير زيت الزيتون إلى أسواق جديدة خاصة وأن عديد الدول في أمريكا اللاتينية وفي آسيا أبدت استعدادها لتوريده مع التشجيع على تعليبه في تونس.

وفي مقابلة سابقة، قال عضو البرلمان خالد حكيم مبروكي إن تونس تنتظر محصولا قياسيا من زيت الزيتون، مع توقعات بأن يصل الإنتاج 500 ألف طن بزيادة 30 بالمئة عن الموسم الماضي.

ودعا مبروكي الدولة إلى إجراءات عاجلة منها تقديم دعم مسبق وتمويل للمزارعين وأصحاب المعاصر لتحمل نفقات الموسم، وتسوية أوضاعهم في البنوك.

واشترط لإنجاح الموسم الاستثنائي لإنتاج زيت الزيتون أن تضخ وزارة المالية 677.9 مليون دولار لدعم المعاصر وصغار الفلاحين والمصدرين.

وفق المرصد الوطني للفلاحة، سجّلت عائدات صادرات تونس من زيت الزيتون بين نوفمبر 2024 وأغسطس 2025، نحو 1.1 مليار دولار لمجموع 252.7 ألف طن.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

نائب رئيس فلسطين ومدير المخابرات يصلان القاهرة مساء الأربعاء

يصل حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني ومدير المخابرات العامة ماجد فرج إلى العاصمة المصرية القاهرة، مساء الأربعاء، لبحث التطورات في غزة بعد وقف الحرب الإسرائيلية على القطاع.

ذكرت حركة "فتح" في بيان أن الزيارة تهدف "لإجراء مشاورات مع المسؤولين في جمهورية مصر العربية حول آخر التطورات المتعلقة بالوضع الفلسطيني بعد وقف الحرب في قطاع غزة".

توصّلت حركة "حماس" وإسرائيل في 9 أكتوبر الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، استنادا إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

رئاسة وزراء الاحتلال: نتنياهو يستقبل في مكتبه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

استقبل رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مكتبه بالقدس المحتلة، في لقاء يهدف إلى تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة.

تأتي هذه الزيارة، التي تعد الأولى لفانس إلى المنطقة منذ توليه منصبه، في إطار جهود أمريكية مكثفة ومتسارعة للحفاظ على الاتفاق الذي رعته واشنطن، وسط مخاوف جدية من انهياره بعد تبادل الاتهامات بالانتهاكات وسقوط ضحايا من الطرفين.

وصل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى مطار بن غوريون في تل أبيب يوم الاثنين، كجزء من حملة دبلوماسية تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب لضمان نجاح خطته للسلام.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفعّل قرارات استيلاء قديمة على أراضي قلنديا شمال القدس

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تفعيل قرارات استيلاء قديمة على مئات الدونمات من أراضي قرية قلنديا شمال القدس.

أوضحت محافظة القدس، أن هذه الأراضي تقع شرق قرية قلنديا بجانب المنطقة الصناعية الاستعمارية 'عطروت' ومطار القدس.

يشار إلى أن هذه القرارات صدرت في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي لصالح توسيع المنطقة الصناعية الاستعمارية 'عطروت'، وهو ما لم ينفذ منذ عقود بسبب اعتراض أصحاب الأراضي.

ورفض الأهالي منذ ذلك الحين هذه القرارات الاحتلالية الباطلة قانونيا، وامتنعوا عن التعاطي معها، واستمروا في زراعة أراضيهم دون أي ممانعة من سلطات الاحتلال على مدار العقود الماضية، إلى أن فوجئوا خلال الأيام القليلة الماضية بإجراءات احتلالية جديدة تطالبهم بالتخلي عن أراضيهم لصالح ما تسمى 'دائرة أراضي إسرائيل'.

يذكر، أن هذه الأراضي الزراعية مسجلة باسم أصحابها في الطابو الإنجليزي والأردني من أهالي قرية قلنديا ومدينة القدس قبل إنشاء دولة الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتراف إسرائيلي بارتكاب خطأ تفاوضي في اتفاق غزة.. "سنتكبد خسائر"

اعترف مسؤول أمني إسرائيلي سابق، بارتكاب خطأ تفاوضي في اتفاق وقف الحرب على غزة، مشيرا إلى أن تل أبيب أمام خيارين: الالتزام بالاتفاق الذي جرى التوقيع عليه أو المخاطر بالعودة مجددا إلى الحرب.

وأوضح الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الجنرال غيورا آيلاند، أنّ "نهاية الحرب في غزة بالطريقة التي انتهت فيها ربما تؤكد أن الشعار القائل إن الضغط العسكري فقط هو الذي سيحقق النتائج غير صحيح"، مضيفا أن "حماس تعرف كيف تتكيف بسرعة مع الظروف المتغيرة".

وتابع آيلاند في مقال نشره موقع "ويللا" العبري وترجمته: "التغيير الرئيسي الذي طرأ على الوضع في الأسبوعين الأخيرين، هو خلق وضع ينقسم فيه قطاع غزة فعليا إلى جزئين ضيقين متساويين تقريبا في الحجم، وتسيطر حماس على جانبه الغربي، بينما يتواجد الجيش الإسرائيلي في الجانب الشرقي".

وذكر أنه "في أعقاب الاتفاق، افتخر المتحدثون الإسرائيليون بتقديم هذا الواقع، مع التأكيد على أن الجيش يسيطر بدقة على 53 بالمئة من أراضي قطاع غزة، بينما تسيطر حماس على 47 بالمئة فقط"، مؤكدا أن "ذلك يعني أن إسرائيل تسيطر على غالبية مساحة القطاع، لكن الواقع العسكري بالطبع مختلف تماما".

وشدد على أن السيطرة العسكرية على منطقة يتواجد فيها "سكان معادون" لها عيوب أكثر من المزايا، موضحا أن "هذا الواقع سيخلق مقاومة مسلحة، وعندما يكونون على مقربة شديدة واحتكاك مع الجيش، فسيكون هناك أيضا هجمات مسلحة".

وذكر أن الأمريكيين تعلموا هذا الواقع في فيتنام والعراق وأفغانستان، وقبل ذلك الروس في أفغانستان، إلى جانب عيش تل أبيب هذه التجربة خلال 18 عاما في جنوب لبنان.

ولفت إلى أن "اتفاق إنهاء الحرب نص على عدم وجود إسرائيليين غربي الخط الأصفر، لكنه لم ينص على عدم وجود فلسطينيين شرق هذا الخط"، معتبرا أن "هذا خطأ إسرائيلي في التفاوض"، على حد قوله.

وأردف قائلا: "كان ينبغي استغلال مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي شرق الخط الأصفر، بالمطالبة بإخراج جميع الفلسطينيين من فوق الأرض وتحتها وحاملي السلاح والمدنيين إلى غرب هذا الخط، لأن عدم الإصرار على هذه القضية الحاسمة خلق ولا يزال يخلق العديد من نقاط الاحتكاك".

ورأى أن رغبة تل أبيب في الاحتفاظ بنسبة 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة، يعود لأسباب عسكرية، مبينا أن "السيطرة على عمق القطاع وعلى طوله يخلق مساحة أمنية للداخل، ويخلق حاجزا بين المستوطنين وحماس".

واستدرك بقوله: "لكن حماس تريد خلق الحد الأقصى من الاحتكاك بين الجيش والفلسطينيين، لأنه يُعبّ> الطريق لشن المزيد من الهجمات، وترغب في أن يكون ما يحدث على طول الخط الأصفر وشرقه مشابها لما حدث للجيش الإسرائيلي خلال السنوات الـ18 في جنوب لبنان".

وأشار إلى أن السيطرة الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان ما بين عامي 1982 و2000، أبقت حزب الله بعيدا عن المستوطنات على طول الحدود الشمالية، لكنها جاءت بتكلفة دموية بلغت 25 جنديا قتلوا في المتوسط السنوي.

وأكد الجنرال الإسرائيلي أن تل أبيب مطالبة باتخاذ أربع خطوات عاجلة، لتجنب السيناريو اللبناني الدموي، أولها الإصرار على إخلاء جميع الفلسطينيين شرق الخط الأصفر، وثانيها الرد بعقوبات على أي انتهاك مزعوم من قبل حماس، والعقوبات يجب أن تكون مدنية وليست عسكرية، لأنها ستكون مؤلمة.

ونوه إلى أن الخطوة الثالثة تقوم على الافتراض بأن نقاط الجيش "المؤقتة" على جول الخط الأصفر، قد تصبح استعدادا دائما، وهنا تجدر الإشارة إلى نقطة تكتيكية لكن أهميتها هائلة، وهي ضرورة أن تكون البؤر الاستيطانية في غلاف غزة مصحوبة بمواقع قتالية.

وأما الخطوة الرابعة فهي الإصرار على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الخط الأصفر حتى تتحقق المرحلة الثانية من الاتفاق بشكل كامل، وفق قول آيلاند.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

حراك أميركي متواصل للمضي في اتفاق غزة

كثفت الولايات المتحدة الأميركية تحركاتها من أجل المضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إذ يتوقع أن يزور وزير الخارجية ماركو روبيو إسرائيل التي يتواجد فيها حاليا كل من جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن روبيو سيصل إلى إسرائيل غدا الخميس في زيارة تستمر لمدة يومين.

في غضون ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن نائب الرئيس الأميركي سيناقش اليوم الأربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في غزة- تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأعلن فانس أمس افتتاح مركز التعاون العسكري المدني لإعادة بناء غزة، وقال إن تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة يسير بشكل أفضل من المتوقع.

وشدّد على أنّ واشنطن لم تحدّد بعد مهلة لحركة حماس لتسليم سلاحها، وأشار الى أن خطة السلام تنصّ أن "على حماس أن تتخلى عن سلاحها وتتصرف بشكل مسؤول"، معتبرا أن "هذا سيستغرق بعض الوقت، لكن إذا نُزع السلاح، فهناك مستقبل أفضل للجميع".

وأضاف أن العمل جار لنشر قوة في غزة للحفاظ على الأمن، لكن الخطوة ستستغرقُ وقتا، مؤكدا أنّه "لن تكون هناك قوات أميركية على الأرض في غزة".

وأتت تصريحات فانس بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حلفاء بلاده مستعدون لإرسال قوات الى القطاع لـ"تأديب" حماس "في حال واصلت التصرف بسوء، في انتهاك لاتفاقها معنا".

لكن ترامب أشار إلى أنه أبلغ إسرائيل وحلفاء واشنطن الإقليميين بأن "الوقت لم يحن بعد" لمواجهة جديدة مع حماس.

وتأتي التحركات الأميركية بعد خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، وشنها الأحد غارات كانت الأعنف منذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول.

وأوضح فانس "كل مرة تقع فيها أعمال عنف، هناك من يقول: انتهى وقف إطلاق النار، انتهت خطة السلام. لكن هذا ليس صحيحا، بل هو ما يحدث عادة عندما يكون هناك طرفان متعاديان خاضا حربا طويلة".

من جانبه، قال مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إن توقيع اتفاق غزة كان تحديا، واعتبر أن الأيام الـ30 المقبلة حاسمة لدخول اتفاق غزة مرحلته الثانية.

وتشمل المرحلة الثانية بنودا مثيرة للجدل تتعلق بنزع سلاح حماس وإدارة القطاع ونشر قوة استقرار دولية، لكن الاتفاق لم يحدد مدى زمنيا لتنفيذ هذه المرحلة.

وتثير بعض بنود الخطة تساؤلات بشأن طريقة التنفيذ وتحفظات حماس والوسطاء.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن ويتكوف وكوشنر وجها رسالة قوية إلى نتنياهو بأن على إسرائيل تجنب التصعيد، وشددا على ضرورة أن تكون ردود إسرائيل متناسبة على أي انتهاك لوقف النار.

في المقابل، أكد رئيس وفد حماس في المفاوضات خليل الحيّة تصميم الحركة "على المضيّ في الاتفاق إلى نهايته".

وقال في مقابلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" أن حماس تعمل على تسليم كل جثامين الأسرى الإسرائيليين.

وأضاف "نحن نجد صعوبة بالغة (في استخراج الجثامين) لأنّه مع تغيّر طبيعة الأرض" بسبب الدمار الكبير في القطاع فإنّ استخراجها "يحتاج إلى وقت ويحتاج إلى معدّات كبيرة، ولكن بالتصميم والإرادة سنصل إن شاء الله إلى إنهاء هذا الملف كاملا".

وأبرم اتفاق وقف الحرب على غزة في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعدما ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في القطاع على مدى عامين.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"جريمة حرب متكاملة".. المكتب الإعلامي بغزة يعلن تسلم 54 جثمان شهيد بآثار تعذيب وإعدام ميداني

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن تسلم جثامين 54 شهيداً فلسطينياً كانت محتجزة لدى الاحتلال، مؤكداً أن الفحوص الرسمية أظهرت "انتهاكات بشعة" وآثار تعذيب واضحة على الجثامين.

ووصفت الحركة هذا الحدث بأنه "جريمة حرب متكاملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية"، مطالبةً بتحرك دولي فوري لمحاسبة مرتكبي هذه المجازر.

يأتي هذا الإعلان في وقت شديد الحساسية، يتزامن مع الجهود الدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً برعاية أمريكية ومصرية وقطرية وتركية.

اقتصاد

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

ما أوراق الصين الإستراتيجية في مواجهة رسوم ترامب؟

أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى حربا تجارية يكمل فصلها الثاني في ولايته الحالية، وهو يعلم أن الصين صارت قوة كبرى وثاني أكبر اقتصاد بعد الولايات المتحدة، بل إنها أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا كبيرا لها.

حمّل ترامب الرؤساء السابقين للولايات المتحدة مسؤولية هذا الصعود القياسي للصين، فخلال زيارته للصين عام 2017 اتهم الإدارات السابقة بعدم الكفاءة بسماحها بخروج العجز التجاري مع الصين عن السيطرة، وعاد خلال خطاب ألقاه في البيت الأبيض في مايو/أيار 2020 إلى توجيه اللوم لمن سبقه من الرؤساء على السماح للصين بخداع الولايات المتحدة وتخسيرها مئات المليارات من الدولارات سنويا، وسرقة الوظائف وتدمير المصانع الأميركية والملكية الفكرية.

ومن خلال حربه التجارية يريد ترامب تدارك ما فات، والحد من قوة الصين لإبقاء الولايات المتحدة على هرم الاقتصاد العالمي، ما يعني معركة لا تقبل القسمة على اثنين، ويبدو ذلك جليا في تهديد الرئيس الأميركي بزيادة هائلة في الرسوم الجمركية على البضائع الصينية بقيمة 100%، ما لم تلغ بكين قيودا فرضتها على صادرات المعادن النادرة، مهددا أيضا بإلغاء الاجتماع المحتمل مع الرئيس شي جين بينغ في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي "آبيك" (APEC) والتي ستعقد في كوريا الجنوبية خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، قبل أن يتراجع عن هذه التهديدات.

فرصة أخيرة ستكون ماليزيا مكانا لاجتماع مقترح يُعقد الأسبوع المقبل، يجمع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مع خه لي فغ، نائب رئيس الوزراء الصيني، وهو ما يشكل فرصة أخيرة لتجنب تصعيد جديد للرسوم الأميركية على سلع صينية.

وحسب إعلان بيسنت عبر منصة إكس، فإنه ناقش هاتفيا مع خه وضع التجارة بين البلدين واتفقا على ترتيب اللقاء المقترح في ماليزيا لمواصلة المناقشات، وكان المسؤولان قد اجتمعا على مدار 6 أشهر للتوصل إلى هدنة للحرب التجارية، مما أسفر عن تخفيض للرسوم من مستويات مرتفعة جدا، وتنتهي هذه الاتفاقية في 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

هجوم شرس منذ بدء الحرب التجارية عام 2018، تجاوز الصراع مجرد الوصول إلى نقطة التوازن التجاري إلى مرحلة حرب طاحنة للسيطرة على سلاسل الإمداد العالمية والتقنيات الحيوية، وخلال العام الجاري زاد هذا التصعيد مع تبادل فرض التعريفات بمستويات قياسية.

وبدأت عملية التصعيد الأميركي القياسية في فبراير/شباط من خلال فرض رسوم جمركية بـ 10% على السلع الواردة من الصين، وفي مارس/آذار عاد ترامب لرفع الرسوم الجمركية إلى 125% من 104%، ما أدى إلى ارتفاع الرسوم الإضافية على السلع الصينية إلى 145%.

في مايو/أيار، توصل الطرفان لهدنة الـ90 يوما التي تم بموجبها خفض الرسوم الجمركية، مؤقتا، على السلع الصينية إلى 30% على أن تطبق الصين ذات الشيء وتخفض الرسوم على السلع الأميركية إلى 10%، ثم تم تمديد هذه الهدنة لـ90 يوما إضافية تنتهي في 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

التعريفات المضادة رغم بقاء بكين في وضعية دفاعية تستند على رد الفعل، فإنها أظهرت قوة وصلابة تستند إلى العديد من الأدوات والأوراق الفعالة لمواجهة الهجوم الأميركي.

أول الأدوات الصينية كانت التعريفات المضادة وهي الأدوات الأكثر مباشرة، بدأت تلك التعريفات برسوم وصلت 34% على جميع السلع الأميركية، وصولا إلى مارس/آذار عندما فرضت رسوما بـ 125% على الواردات الأميركية.

الندية التي أظهرتها بكين في التعامل مع الهجمة الأميركية، كان من نتائجها النجاح في نقل عبء التعريفات من منتجيها إلى المستهلكين والشركات الأميركية، ما يعني زيادة الضغوط التضخمية على المستهلكين الأميركيين وتوليد ضغط إضافي على الإدارة الأميركية.

تعد المعادن النادرة أبرز الأوراق التي تمتلكها الصين، فهي ليست ورقة اقتصادية فحسب، بل إنها ذات نفوذ سياسي هائل في نفس الوقت، ولا تقتصر قوة الصين في امتلاك نسبة هائلة من هذه المعادن بل بالتحكم واحتكار ما يراوح بين 85% إلى 90% من تقنيات تكريرها ومعالجتها.

ويأتي معدن الديسبروسيوم في صدارة هذه المعادن لما يشكله من عنصر أساسي في صناعات المستقبل مثل السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات، إضافة إلى التكنولوجيا العسكرية وأنظمة الدفاع المتقدم.

ولمعرفة بكين العميقة بأهمية هذه المعادن، استبقت أي خطوات أميركية تصعيدية لتفرض في أكتوبر/تشرين الأول الجاري قيودا واسعة على تصديرها اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول، وقيودا قاسية تتضمن إذنا حكوميا قبل تصدير أي منتج تزيد نسبة المعادن الصينية النادرة فيه عن 0.1%، إضافة إلى حظر تصدير هذه المعادن بهدف الاستخدام من أي جيوش أجنبية.

الصادرات الصينية تمكنت من استعادة توازنها في السوق الأميركية.

الصادرات الصينية تمكنت من استعادة توازنها في السوق الأميركية.

خطورة الخطوة الصينية ليست فقط في الدفاع عن مصالح الصين الاقتصادية، بل كونها تشكل وجها من وجوه التحكم والرقابة التكنولوجية خارج الحدود، كما تشكل النسبة التي اشترطتها بكين سيطرة على المنتجات النهائية وليس المادة الخام فقط، وتسمح بتوسيع نفوذ العملاق الآسيوي.

والجرأة في تقييد المعادن النادرة وصفها وزير الخزانة الأميركي بتوجيه قاذفة صواريخ تجاه سلاسل الإمداد والقاعدة الصناعية للعالم الحر، وعلى الفور بدأت الولايات المتحدة محاولاتها لتأمين مصادر بديلة.

قائمة سوداء مضادة أطلقت وزارة التجارة الصينية في سبتمبر/أيلول 2020 قائمة سوداء للكيانات الأميركية غير الموثوقة، وتشكل هذه القائمة وسيلة عقابية جيوسياسية لتلك الكيانات التي تستهدف الأمن والمصالح الصينية المشروعة، خاصة تلك التي ترتبط بتايوان.

ففي يناير/كانون الثاني من العام الجاري، قررت بكين إضافة 10 شركات أميركية بينها كيانات تابعة لشركة "لوكهيد مارتن للصواريخ" بسبب مبيعات أسلحة لتايوان، وللسبب نفسه تم في أبريل/نيسان إضافة 11 شركة أميركية متخصصة في صناعة الطائرات المسيرة والتكنولوجيا العسكرية مثل "سكاديو" و "برينك درونز".

مخالفةً التوقعات، نمت الصادرات الصينية بأكثر من 6% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من 2025 على أساس سنوي، واستطاعت هذه الصادرات تعويض خسائرها في السوق الأميركية من خلال إعادة التوجيه إلى الأسواق البديلة، حيث شهدت هذه الصادرات بحسب بيانات الجمارك الصينية ارتفاعا إلى الاتحاد الأوروبي بأكثر من 14%، وإلى دول آسيان "جنوب شرق آسيا" بـ15.6%، فيما ارتفعت الصادرات الموجهة إلى أفريقيا بنسبة 56.6% وإلى أميركا اللاتينية بـ15.2%.

تمتلك الصين حزمة واسعة من أدوات دعم الشركات التجارية والصناعية المحلية، وتشكل القروض من المؤسسات المالية الحكومية والإعفاءات الضريبية الأدوات الأبرز في هذه الحزمة، والتي تمكن الشركات الصينية من تعزيز قدراتها التنافسية، والاستفادة من تعزيز الاستهلاك المحلي وإعادة توجيه الصادرات للأسواق البديلة.

وتوفر بكين إعفاءات ضريبية كاملة أو منخفضة لصناعات ومناطق تقوم بتحديدها، ما يمثل دعما خفيا يسمح للشركات الصينية بالمحافظة على حصتها في الأسواق العالمية من خلال تمكينها من الحفاظ على أسعار تنافسية.

تحكّم الصين بسعر صرف عملتها من خلال الخفض المدار في قيمة اليوان مقابل الدولار يضيف ميزة تنافسية لصادراتها، فهذا الخفض يساعد في تخفيف أثر الرسوم الجمركية من خلال التعويض عن ارتفاع تكلفة السلع المصدرة وإتاحتها بأسعار منافسة.

كما أن بكين تبنت إستراتيجية تدويل اليوان وزيادة استخدامه في المعاملات التجارية وتسويتها مع المستوردين، فبحسب البنك المركزي الصيني وصلت نسبة المدفوعات العابرة للحدود باليوان في تجارة السلع 30%، وهذا ما يقلل من تعرضها لمخاطر الصرف وتكاليف التحويل، ويجعلها أقل عرضة للاضطرابات، والحفاظ على احتياطاتها من الدولار والعملات الأجنبية.

للحيلولة دون الإخلال بتوازن محفظتها من الاحتياطيات الأجنبية، لجأت الصين إلى التخلص تدريجيا من جزء من حيازاتها من سندات الخزانة، بدلا من التخلي بشكل كامل عنها.

وتشير بيانات وزارة الخزانة الأميركية إلى تراجع حصة الصين من السندات الأميركية بـ 27% في مايو/أيار 2025، لتصل إلى 759 مليار دولار وهو أدنى مستوى منذ فبراير/شباط 2009.

وبذلك تكون بكين قد واصلت تخارجها من هذه السندات بوتيرة ثابتة منذ وصولها الذروة عام 2011 حين وصلت قيمتها أكثر من 1.3 تريليون دولار.

أما الذهب، فقد أظهرت بيانات بنك الشعب الصيني ارتفاع احتياطاته نهاية الشهر الماضي إلى 74.06 مليون أوقية (أونصة)، ما يعادل 2303 أطنان تقريبا، ويتصدر البنك قائمة البنوك المركزية الأكثر طلبا للذهب منذ 2021، ما يقلل من أثر الأزمات الاقتصادية ويساعد في التخلي عن الدولار في المعاملات التجارية واستخدام اليوان أو العملات المحلية فيها.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

جندي إسرائيلي يفتخر باختطاف عائلة فلسطينية من غزة يثير غضبا واسعا

يوما بعد يوم، تتكشف فصول جديدة من جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة لتظهر للعالم أدلة إضافية على الانتهاكات المروعة بحق المدنيين منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

أحدث تلك الشواهد مقطع فيديو نشره الجندي الإسرائيلي الملقب "بميسوري" على حسابه الشخصي في فيسبوك، يوثق فيه اختطاف عائلة فلسطينية كاملة من مدينة جباليا قبل عدة أشهر أثناء مشاركته في القتال في المخيم.

ويتحول الفيديو نفسه إلى دليل إدانة بالصوت والصورة على جريمة حرب ترتكب من دون مساءلة أو محاسبة، وسط تعتيم وصمت متعمد من الجيش بحسب رأي رواد العالم الافتراضي.

ووفق ما ورد في وصف الفيديو، يخدم الجندي ميسوري في كتيبة 7007 – كتيبة جبل صهيون، وهي وحدة نخبوية تضم قادة وجنودا سبق أن خدموا في كتائب المشاة المختلفة بالجيش الإسرائيلي، ويأتي معظم أفرادها في السنوات الأخيرة من صفوف لواء ناحال.

وتعتبر هذه الكتيبة من الوحدات المميزة في الجيش الإسرائيلي لما تتميز به من تدريبات مكثفة وأداء عال في العمليات العسكرية، وقد شاركت في العديد من العمليات العسكرية في قطاع غزة، بما في ذلك القتال في مدينة جباليا، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وقد أثار الفيديو صدمة وغضبا واسعا على منصات التواصل، حيث وصف ناشطون المشهد بأنه "يوثق وحشية الاحتلال من دون خجل أو خوف من المحاسبة".

ودعا مغردون إلى إرسال المقطع إلى المؤسسات الحقوقية والمحاكم الدولية باعتباره دليلا دامغا على جريمة حرب مكتملة الأركان، مؤكدين أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، وأن جهات حقوقية وشهود عيان وثقوا عشرات الانتهاكات المماثلة خلال الحرب على غزة.

ووصف ناشطون المشهد بأنه "يقطع القلب"، مطالبين بضرورة ملاحقة ما حدث لتلك الأسرة ومتابعة القضية حتى النهاية، وداعين إلى نشر الفيديو على أوسع نطاق وإبلاغ المنظمات الحقوقية والإعلامية للتحرك ومحاسبة المسؤولين.

وكتب أحد الناشطين: "مشهد يكشف أن ما يسمونه جيشا ليس سوى عصابة توثق جرائمها قبل أن تنكرها".

وأضاف ناشط آخر: "كيان مجرم.. عائلة بأكملها تسلب حريتها في ظل صمت دولي. هذه الوحشية تتطلب تحقيقا فوريا وعدالة للضحايا".

وتساءل مدونون: "أي انحطاط هذا؟ جندي يحتفل باختطاف أطفال ومسنين كأنها بطولة! هذا ليس جيشا بل عصابة تمارس الإرهاب بزي رسمي".

كما استغرب ناشطون أن جنود الاحتلال يوثقون جرائمهم وينشرونها علنا بأسمائهم من دون خشية من المحاسبة أو الملاحقة القانونية، في ظل تواطؤ وصمت دولي.

ورأى ناشطون أن من الضروري توثيق هذه الجرائم ونشرها بكل اللغات أمام العالم والمحاكم الدولية، مؤكدين أن النشر أفضل من الصمت حتى إن لم ينتج عنه تحرك فوري.

وختم آخرون بالقول إن الصمت عن هذه الجرائم يعدّ مشاركة فيها، وإن كل من يبررها أو يتغاضى عنها قد تجرد من إنسانيته، مؤكدين أن السكوت لم يعد خيارا أمام ما يجري في غزة من انتهاكات موثقة وجرائم ترتكب على مرأى العالم.

وقال بعض المغردين إن العائلة أُفرج عنها لاحقا.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قرار مرتقب للعدل الدولية بشأن منع إسرائيل إدخال المساعدات إلى غزة

من المتوقع ان تصدر محكمة العدل الدولية، اليوم الأربعاء حكما بشأن الحصار الذي فرضته إسرائيل لعدة أشهر على المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة.

وسيتضمن حكم المحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، تقييما للهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مرافق موظفي الأمم المتحدة ومرافقها في غزة.

ويأتي الحكم المتوقع في صورة رأي استشاري قانوني غير ملزم، لكنه يحمل أهمية بالغة على الصعيد الدولي، ومن شأنه زيادة الضغط على إسرائيل للتعاون مع الأمم المتحدة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ويعد هذا القرار الثالث من نوعه الذي تصدره المحكمة بشأن ممارسات إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وكانت المحكمة، قد قضت في تموز/ يوليو الماضي بعدم قانونية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، كما أصدرت في وقت سابق حكما أمرت فيه إسرائيل باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

يذكر أن طلب هذا الرأي الاستشاري قد تقدمت به الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسينظر الحكم أيضا في مسألة ما إذا كانت إسرائيل ملزمة بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق فعاليات الحملة الوطنية لقطف الزيتون في بيت لحم

انطلقت، اليوم الأربعاء، في محافظة بيت لحم، فعاليات الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون، بفعالية مركزية في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، بمشاركة متضامنين أجانب.

وقال نائب محافظ بيت لحم داود الحمري، إن تنظيم هذه الفعالية يأتي تأكيدا على التمسك بالأرض والاهتمام بشجرة الزيتون التي ترمز للسلام مع أهمية دعم المزارع ومساعدته وتعزيز صموده في أرضه.

وأشار إلى أنه تم اختيار المنية بسبب تعرضها المتواصل لاعتداءات من قبل المستعمرين وقوات الاحتلال، بهدف تهجير أصحابها والاستيلاء عليها لأطماع استعمارية.

وأكد على أهمية تعزيز المشاركة إلى جانب المزارعين، لتوجيه رسالة موحدة مفادها أن هذه الأرض تستحق الحياة، مشدداً على ضرورة دعم المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية للزراعة باعتبارها سدا أمام عنجهية الاحتلال.

من جانبه أوضح مدير عام الزراعة في بيت لحم عبد الوهاب حلايقة، أن محافظة بيت لحم فيها (32800 دونم) مزروعة بأشجار الزيتون، منها (28000) دونما مثمرة، منها 30% لا يستطيع أصحاب الأرض من الوصول إليها بسبب إجراءات الاحتلال من إغلاقات واعتداءات المستعمرين.

وأشار إلى أن إنتاجية الموسم الحالي تعتبر من أضعف المواسم منذ 16 عاما، حيث تقدر إنتاجية الدونم الواحد (50) طنا، ما يعني أن الإنتاجية هذا العام تقدر بـ (1000) طن.

يشار إلى أن الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون في محافظة بيت لحم، ستتواصل خلال الأيام المقبلة، في مناطق الرشايدة شرقا، مراح معلا والمعصرة جنوبا، حوسان غربا.