أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قيادياً في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، زاعماً أنه كان مسؤولاً عن عمليات نقل أسلحة داخل لبنان.
ويأتي هذا الإعلان في سياق التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، والذي يشهد تبادلاً شبه يومي للقصف وعمليات استهداف متبادلة منذ أكثر من عامين.
ولم يقدم بيان جيش الاحتلال تفاصيل إضافية حول هوية القيادي المستهدف، أو مكان وتوقيت العملية التي أدت إلى اغتياله.
واكتفى بالإشارة إلى دوره المزعوم في "نقل أسلحة" لصالح حزب الله.
وتُعتبر قوة الرضوان بمثابة وحدة النخبة في الجناح العسكري لحزب الله، وتنظر إليها قيادة الاحتلال على أنها التهديد المباشر الأبرز على جبهتها الشمالية.
يعتبر استهداف قوة الرضوان تهديداً مباشراً على الجبهة الشمالية للاحتلال.
وقد كثف جيش الاحتلال في الأشهر الأخيرة من استهدافاته التي طالت قادة ميدانيين وكوادر من حزب الله وفصائل فلسطينية تنشط في جنوب لبنان، وذلك عبر غارات جوية دقيقة باستخدام الطائرات الحربية والمسيرة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حزب الله يؤكد أو ينفي نبأ اغتيال أحد قادته في قوة الرضوان.
وعادة ما يقوم الحزب بنعي كوادره الذين يستشهدون في المواجهات مع الاحتلال عبر بيانات رسمية.
ويزيد هذا الاستهداف من حالة التوتر على الحدود، ويرفع من احتمالات رد حزب الله، مما يبقي الوضع الأمني في المنطقة هشاً وقابلاً للاشتعال في أي لحظة.





شارك برأيك
جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي في قوة الرضوان مسؤول عن نقل أسلحة بلبنان