فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل بقصف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية جنوب لبنان

قتل لبناني، صباح الأربعاء، بغارة شنتها مسيرة إسرائيلية على دراجة نارية في بلدة عين قانا جنوبي البلاد، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية نفذت غارة بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية على طريق الجبانة القديمة في بلدة عين قانا في منطقة إقليم التفاح.

وأفادت الوكالة باستشهاد سائق الدراجة. من جانبه ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه اغتال قائدا ميدانيا في حزب الله بجنوب لبنان.

وقال: أغار سلاح الجو اليوم على عيسى أحمد كربلائي، قائد فصيل بقوة الرضوان (التابعة لحزب الله) بمنطقة عين قانا، وقام بتصفيته.

وادعى أن كربلائي كان ضالعا في نقل وسائل قتالية داخل لبنان وشكلت أنشطته خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.

وحتى الساعة 10:40 ت.غ لم يعقب حزب الله ولا الحكومة اللبنانية على أحدث عدوان إسرائيلي.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق، الذي توصلت إليه مع حزب الله في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

قلق أمني داخل دولة الاحتلال من استعجال ترامب في إنجاز خطة غزة

أفادت القناة 12 العبرية، بأن قلقا يسود داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من السرعة التي تدفع بها الولايات المتحدة لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وذكرت القناة أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وصلوا إلى تل أبيب لمتابعة سير الخطة ميدانيا والتأكد من عدم وجود تأخيرات أو تجاوزات في تنفيذها.

في المقابل، حذرت المؤسسة الأمنية في إسرائيل من أن النهج الأمريكي في إدارة العملية السياسية قد يتعارض مع المصالح الأمنية الإسرائيلية، ويقول مسؤولون أمنيون إن هناك مجموعة من المصالح الحيوية بالنسبة لدولة الاحتلال، مثل الخطوط التي تموضع فيها الجيش الإسرائيلي، وتعليمات إطلاق النار، وآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتي قد تحدد حاليا من قبل الولايات المتحدة وليس من قبل إسرائيل نفسها.

ويتمثل القلق الأكبر في أن واشنطن قد تفرض قيودا على إسرائيل في هذه الملفات الحساسة، الأمر الذي قد يحدّ من قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام القوة، أو من قدرة الحكومة على فرض عقوبات على حركة حماس، التي تصنفها تل أبيب منظمة إرهابية.

ويرى مراقبون في إسرائيل أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي تشير إلى أن العملية تسير في الاتجاه الصحيح، غير أن المؤسسة الأمنية ما زالت تخشى من أن تتصادم المصالح بين الحليفين في مرحلة لاحقة، مما قد يضع العلاقات الإسرائيلية الأمريكية أمام اختبار صعب.

ووصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صباح الاثنين إلى الأراضي المحتلة عشية وصول جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، غداة يوم من غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعدما اتهمت تل أبيب حركة حماس بخرق الاتفاق.

وأشارت صحيفة هآرتس إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم خلال الأيام المقبلة تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل القوة الدولية في غزة يتضمن تحديد طبيعة ولايتها في ظل دعم متوقع من فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول العربية.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين أكدوا الأسبوع الماضي أن حركة حماس لم تخرق اتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن، وذلك رغم المزاعم الإسرائيلية التي تتهم الحركة بالمماطلة في تسليم رفات بعض الأسرى.

وكان فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد أكد على ضرورة السماح بدخول كمية أكبر بكثير من مواد الإيواء إلى غزة قبل حلول فصل الشتاء، وأوضح حق في تصريح صحفي، أن منظمات الإغاثة في غزة تواصل زيادة أنشطتها في المناطق التي كان الوصول إليها صعبا في السابق.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يكشف تفاصيل مشروعي قانون لضم الضفة ومستوطنة لإسرائيل

كشف الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، عن تفاصيل مشروعي قانون ضم الضفة الغربية وإحدى المستوطنات الذين أقرهما الكنيست بالقراءة التمهيدية اليوم.

وقال الكنيست، في بيان نشره على موقعه الالكتروني: "وافقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون تطبيق سيادة دولة إسرائيل على مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، الذي قدّمه النائب آفي ماعوز (عن كتلة نوعام اليمينية)".

وأضاف: "أيّد 25 عضوا في الكنيست مشروع القانون، مقابل 24 معارضا، وسيُحال إلى لجنة الخارجية والدفاع للتداول فيه" قبل عرضه لقراءة أولى من أصل 3 قراءات قبل أن يصبح قانونا نافذا.

ووفق البيان، يقترح نص المشروع على أن "قانون دولة إسرائيل وسلطتها القضائية وإدارتها وسيادتها ستُطبّق على جميع مناطق المستوطنات في يهودا والسامرة" أي الضفة الغربية.

وقال: "تنص الملاحظات التوضيحية لمشروع القانون على أنه في الذكرى السابعة والسبعين للنهضة الوطنية لدولة إسرائيل (حرب 1948)، والثامنة والخمسين لعودة الشعب اليهودي إلى موطنه التاريخي في يهودا والسامرة (حرب 1967)، وبموجب حقنا الطبيعي والتاريخي، واستنادا إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، يُقترح أن تُطبّق دولة إسرائيل قوانينها وسيادتها على مناطق الاستيطان في يهودا والسامرة.

وذلك لترسيخ مكانة هذه المناطق كجزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل ذات السيادة".

جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 1947 القرار رقم 181، الذي قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين: يهودية (على نحو 55 بالمئة من الأرض) وعربية (على نحو 45 بالمئة)، مع وضع خاص للقدس تحت إدارة دولية.

ويتناقض ذلك مع ما تزعمه إسرائيل بشأن الضفة الغربية، التي لم يشملها القرار أصلا ضمن حدود الدولة اليهودية المقترحة آنذاك.

وفي حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية إلى سيادتها، فسيعني ذلك إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات صدرت من الأمم المتحدة.

أما مشروع القانون الثاني الذي صوت عليه الكنيست بالقراءة التمهيدية، فقد قال الكنيست: "صوّتت الهيئة العامة للكنيست بالموافقة في قراءة تمهيدية على مشروع قانون تطبيق السيادة على معاليه أدوميم (مستوطنة بالضفة)، الذي قدّمه النائب أفيغدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا) ومجموعة من أعضاء الكنيست".

وأضاف: "في التصويت، أيده 32 عضوًا في الكنيست مقابل 9 معارضين، وسيُحال مشروع القانون إلى لجنة الخارجية والدفاع لمناقشته، قبل عرضه للقراءة الأولى من أصل ثلاث قراءات ليصبح قانونًا نافذًا".

وأشار إلى أن "مشروع القانون يقترح تطبيق قانون دولة إسرائيل وسلطتها القضائية وإدارتها على منطقة معاليه أدوميم".

وقال: "تنص الملاحظات التوضيحية لمشروع القانون على أنه تأسست مدينة (مستوطنة) معاليه أدوميم عام 1977، وعلى مر السنين نمت لتصبح مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة".

وأضاف: "تقع المدينة على بُعد حوالي 7 كيلومترات شرق القدس، على طول طريق القدس - البحر الميت، عند مفترق طرق استراتيجي بالغ الأهمية لتأمين الطريق إلى القدس".

وتابع: "تقع معاليه أدوميم في منطقة لطالما كانت جزءا لا يتجزأ من أرض إسرائيل التاريخية" وفق تعبيراته.

وزعم الكنيست أنه "وفقا للملاحظات التوضيحية، فإن هناك اتفاق واسع، في إسرائيل وعلى الصعيد الدولي، بشأن تطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه أدوميم".

وتقع "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة، وهي إحدى أكبر المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

ومن شأن ضمها عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني من الناحية الشرقية، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عام 1967، في خطوة اعتُبرت خرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

ومنذ ذلك الحين، تؤكد الأمم المتحدة في قراراتها، على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وتعتبر الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضيَ فلسطينية محتلة، لا يحق لإسرائيل فرض سيادتها أو تغيير طابعها الديمغرافي والقانوني.

يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي، على لسان رئيسها دونالد ترامب، أنها لن تسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.

كما حثّ 46 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الثلاثاء، الرئيس دونالد ترامب في رسالة على منع إسرائيل من ضم الضفة الغربية المحتلة.

منوعات

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

مأساة تسنيم: وفاة طفلة نهشتها كلاب ضالة تهز منصات الجزائر

أودى هجوم كلاب ضالة بحياة طفلة جزائرية لم تتجاوز الثالثة من عمرها، مما أثار غضبا واسع النطاق في المنصات الرقمية بسبب هذه الظاهرة، وسط مطالب بضرورة مواجهتها.

وفي التفاصيل، كانت تسنيم في زيارة عائلية لمنزل جدها في حي مزرير ببلدية المسيلة (230 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الجزائر)، حيث سحبتها الكلاب فجأة إلى مكان بعيد بعد خروجها للعب ونهشت جسدها الصغير، في حين لم يستطع الأهل إنقاذها.

وهزت هذه الحادثة مشاعر رواد المنصات الرقمية في مختلف أنحاء الجزائر، رصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقة (2025/10/22)، خاصة أن بعض الحالات انتهت بجروح عميقة وأخرى بالموت نتيجة الإصابة بداء الكلب أو تأخر العلاج.

ووصفت أريام في تغريدتها ظاهرة الكلاب الضالة بالمخيفة، مشيرة إلى أن شوارع الجزائر صباحا تكون فارغة، مما يصعب مهمة خروج مختلف الفئات السنية إلى أعمالهم اليومية.

أما مراد فطالب في تغريدته بضرورة اتخاذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من هذه الظاهرة التي وصفها بالخطيرة.

واستعرض يوسف بعضا من الإجراءات المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة مثل تطعيم الكلاب ووضعها في أماكن خاصة، وإصدار قرارات ملزمة لتطعيم كل من لديه كلب.

لكن محجوب تطرق إلى الحادثة من زاوية أخرى، متسائلا عن غياب الأهالي في مراقبة الأطفال داخل المنازل وخارجها فيما بدا -بالنسبة له- "إهمالا تربويا"، مبديا حزنه الشديد بسبب وفاة الطفلة تسنيم.

وبعد الحادثة، توجه والي ولاية المسيلة نجم الدين طيار إلى مسكن عائلة الطفلة الضحية لتقديم التعازي بالحادثة المأساوية، وأكد أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة وحماية المواطنين.

وفي مؤشر على تزايد الظاهرة، تسجل الجزائر 200 ألف حالة عضة كلب سنويا، وفق وسائل إعلام محلية، مقارنة بـ110 و130 ألف حالة قبل سنوات قليلة.

ويشكل الأطفال النسبة الأكبر من ضحايا هذه الظاهرة، لكونهم أكثر عرضة للعب في الشوارع والأزقة، وأقل وعيا بخطورة الاقتراب من الحيوانات الضالة.

وشهدت الجزائر -منذ أغسطس/آب الماضي- 3 حوادث هاجمت خلالها كلاب ضالة أطفالا، توفي طفلان في "أم البواقي" (7 أعوام و12 عاما) بعد تعرضهما لعضات الكلاب، ونجا عدة أطفال من الموت بعد إصابتهم بجروح في ولاية تيبازة غرب العاصمة الجزائر.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تكشف عن شهدائها من أعضاء المجلس العسكري في غزة (أسماء)

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، هوية أعضاء مجلسها العسكري، وقادة آخرين قضوا شهداء حرب الإبادة الجماعية التي شنتها دولة الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقال الناطق الجديد باسم 'سرايا القدس'، أبو حمزة، في تصريحات له: 'نزف إليكم نبأ ارتقاء المئات من مقاتلينا وكوادرنا وقادة المحاور العسكرية والمعاونين من كافة الاختصاصات الذين استبسلوا في ميدان المعركة تقدمهم ثُلة من أعضاء المجلس العسكري والمجلس الركني في سرايا القدس والذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من شهداء شعبنا الفلسطيني المجاهد'.

ونشرت 'السرايا' أسماء أعضاء المجلس العسكري والذين قضوا شهداء خلال هذه الهرب وهم: محمد إسماعيل أبو سخيل، حسن علي الناعم، رياض صالح حشيش، يوسف حسني نبهان، مرزوق محمد الشاعر، ومحمود أحمد أبو شمالة.

كما أعلنت سرايا القدس عن استشهاد أعضاء 'المجلس الركني' القادة: إبراهيم محمد جمعة، محمد إبراهيم القطراوي، وائل رجب أبو فنونة، محمد زكي البيوك، ثائر منصور عابد، خالد موسى البنا، عبد الله محمود أبو عيادة، أيمن ناصر زعرب، وناجي ماهر أبو سيف (المتحدث العسكري السابق).

وقال أبو حمزة: 'إننا في سرايا القدس نعلن التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه في مدينة شرم الشيخ المصرية وفي هذا السياق ستُراقب مقاومتُنا مدى التزامِ العدو بما تم الاتفاق عليه، ونراقب ما يجري على الأرض تباعاً، ونُعلن التزامنا بهذا الاتفاق بقدر التزام العدو به'.

ووجه الناطق العسكري التحية إلى جماعة الحوثي في اليمن وقال: 'التحية إلى إخواننا في اليمن الشقيق العزيز الذين حركوا صواريخِهم ومُسيراتِهم وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم وأعوانه وهم معنا حتى اللحظة التي يودعون فيها قائد أركان قواتهم المسلحة القائد الجهادي الكبير محمد عبد الكريم الغَماري'.

كما وجه تحية 'إلى الإخوة المجاهدين رفاق الدم والشهادة أبطال حزب الله ومقاومتهم الباسلة من كانوا بجانبنا بصواريخهم وشهدائهم فقدموا أغلى ما يملكون اسناداً لغزة، وفي مقدمتهم سماحة السيد حسن نصر الله'.

كما حيا أبو حمزة 'التحية إلى الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً الذين قدموا خيرة علمائهم وقادتهم من الحرس الثوري شهداء على طريق القدس ونستذكر شهيد فلسطين الحاج رمضان رحمه الله'.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

"العدل الدولية" تلزم إسرائيل بتسهيل إغاثة غزة وتنتقد مزاعمها حول "الأونروا"

قضت محكمة العدل الدولية، اليوم الأربعاء، بإلزام إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بتسهيل وتأمين إدخال جهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة ووكالاتها، ومن ضمنها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأضافت هيئة المحكمة المكونة من 11 قاضيا، إن إسرائيل ملزمة بضمان تلبية "الحاجات الأساسية" للمدنيين في قطاع غزة، بما في ذلك الإمدادات الأساسية لبقائهم على قيد الحياة.

وأكد رئيس المحكمة يوجي إيواساوا خلال جلسة عقدتها المحكمة في لاهاي، لإصدار "رأي استشاري" يحدد واجبات إسرائيل تجاه المساعدات، أن المحكمة لم تتوصل إلى أدلة تثبت مزاعم إسرائيل حول حيادية الأونروا، بدعوى أن نسبة كبيرة من موظفي الوكالة الأممية هم أعضاء في فصائل "إرهابية".

ويحمل القرار "ثقلاً قانونيًا كبيرًا وسلطة أخلاقية"، رغم كونه رأيًا استشاريًا غير ملزم قانونيًا، بعد أن طلبت الأمم المتحدة من المحكمة توضيح التزامات إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، لضمان وتسهيل توفير الإمدادات العاجلة والضرورية لـ"بقاء" الفلسطينيين.

وكان وضع الأونروا محورًا رئيسيًا في جلسات الاستماع التي استمرت أسبوعًا في نيسان/ أبريل الماضي، والتي لم تشارك فيها إسرائيل.

وتصاعد التوتر بين الجانبين بعد أن حظرت إسرائيل عمل الوكالة على أراضيها واتهمت بعض موظفيها بالمشاركة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وعلى الرغم من إقرار تقرير مستقل قادته وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا، في نيسان/ أبريل 2024 بوجود "مسائل متعلقة بالحياد" في الأونروا، إلا أنه أشار إلى أن إسرائيل "لم تقدم بعد أدلة داعمة" لادعائها بأن عددًا كبيرًا من موظفي الوكالة هم أعضاء في منظمات "إرهابية".

ويعد هذا القرار الثالث من نوعه الذي تصدره المحكمة بشأن ممارسات إسرائيل منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وكانت المحكمة، قد قضت في تموز/ يوليو الماضي بعدم قانونية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، كما أصدرت في وقت سابق حكما أمرت فيه إسرائيل باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

جنود الاحتلال يهدمون سلاسل حجرية في قصرة جنوب نابلس

هدم جنود الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، سلاسل حجرية في قرية قصرة جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال اقتحم القرية مساء اليوم، وشرع بعمليات هدم سلاسل حجرية في المنطقة الشرقية من القرية.

يذكر أن القرية تتعرض بشكل يومي لهجمات متكررة من المستعمرين، واقتحامات لجنود الاحتلال.

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

رسائل ترمب المتناقضة حول وقف إطلاق النار في غزة تكشف ارتباكاً أعمق في استراتيجيته

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

تتزايد حالة الارتباك المحيطة بالموقف الأميركي من وقف إطلاق النار في غزة مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إرسال رسائل متناقضة حول الاتفاق والمرحلة الثانية منه، التي يُفترض أن تشمل ترتيبات إنسانية وإعادة إعمار القطاع بعد حرب مدمّرة استمرت أكثر من عامين. وبينما يسعى ترمب إلى تصوير نفسه صانعاً للسلام، تبدو تصريحاته المتضاربة سبباً في إرباك حلفائه وخصومه على حد سواء، وتطرح تساؤلات حول مدى جدّية واشنطن في قيادة عملية سياسية متماسكة في الشرق الأوسط.

ترمب يريد الفضل دون التورط

منذ إعلان وقف إطلاق النار، لم يتوقف ترمب عن الإشادة بدوره الشخصي في تحقيق الهدنة، واصفاً الاتفاق بأنه “صفقة تاريخية لا يستطيع أحد غيري إنجازها”. لكن بعد ساعات فقط، عاد ليشكّك في نيات حركة حماس، قائلاً إنها “لا يمكن الوثوق بها”، ملوّحاً بأن إسرائيل ستكون “حرة في الرد” إذا استؤنف القتال.

هذه الازدواجية، كما يرى مراقبون، ليست وليدة الصدفة. فترمب يسعى إلى جني المكاسب السياسية دون أن يتحمل تبعات التدخل الأميركي المباشر. فهو يريد أن يظهر أمام الداخل الأميركي بمظهر صانع السلام الحازم، من دون أن يقدّم التزامات مالية أو عسكرية قد تُغضب قاعدته المحافظة أو تزيد من أعباء واشنطن الخارجية.

يقول أحد الخبراء في شؤون الشرق الأوسط بواشنطن لمراسل جريدة القدس إن "الرئيس يريد أن يمتلك النصر، لكنه لا يريد أن يمتلك المسؤولية. يريد أن يُنسب إليه النجاح، لا أن يتحمّل نتائجه".

المرحلة الثانية: غموض في الرؤية وتضارب في الرسائل

في الوقت الذي يتحدث فيه الوسطاء الإقليميون عن "مرحلة ثانية" تشمل إعادة الإعمار وتثبيت وقف النار عبر آليات دولية، يبدو أن إدارة ترمب لا تمتلك خطة واضحة أو موحدة. فبينما يروّج بعض مستشاريه لفكرة تحالف دولي يتولى الإشراف على إعادة إعمار غزة، يرفض الرئيس نفسه ذلك، واصفاً إياه بأنه "إهدار لأموال الأميركيين".

ويكشف هذا التضارب عن انقسام داخل الإدارة الأميركية بين وزارة الخارجية، التي تميل إلى التنسيق مع شركاء دوليين، وفريق البيت الأبيض السياسي الذي يفضّل تقليص أي انخراط أميركي طويل الأمد في المنطقة. أحد الدبلوماسيين الأميركيين وصف المشهد قائلاً: "في كل مرة نقترب فيها من سياسة متماسكة، يخرج الرئيس بتغريدة تقلب كل شيء رأساً على عقب".

ارتباك إقليمي وحذر عربي

إسرائيل، التي تدعي علنا أنها تنسق كل شيء  مع واشنطن، بما في ذلك انتهاكها لوقف إطلاق النار نهاية الأسبوع الماضي ، لا تخفي قلقها من تناقض المواقف الأميركية. فبعض المسؤولين الإسرائيليين عبّروا في جلسات مغلقة عن استيائهم من غياب وضوح في ما إذا كانت واشنطن تدعم استمرار الضغط على حماس أو تفضّل تثبيت التهدئة.

أما حماس والوسطاء في الدوحة والقاهرة، فقد رأوا في اضطراب الموقف الأميركي فرصة للضغط باتجاه تخفيف القيود المفروضة على القطاع وزيادة المساعدات الإنسانية. وفي القاهرة وعمّان، يلتزم المسؤولون الحذر الشديد، مدركين أن تغريدة واحدة من ترمب قد تُفجّر الوضع من جديد.

يقول مصدر دبلوماسي عربي في واشنطن لمراسل القدس إن "الدول العربية المعتدلة تتعامل مع الموقف الأميركي كما تتعامل مع طقس متقلب — لا أحد يعرف متى ستهبّ العاصفة".

حسابات انتخابية وراء السياسة الخارجية

داخلياً، يعكس تذبذب ترمب مزيجاً من الحسابات السياسية والانتخابية. فهو يسعى إلى طمأنة قاعدته الإنجيلية والمحافظة المؤيدة لإسرائيل، من دون أن ينفر الناخبين المتعبين من حروب الشرق الأوسط. لذلك يتبنى خطاباً مزدوجاً: يعلن السلام في العلن، ويطلق تصريحات متشددة في الوقت نفسه، ليُرضي طرفين متناقضين داخل المشهد الأميركي.

ويقول مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الأميركي إن "ترمب يتعمد الغموض لأنه يعتقد أن التناقض يمنحه قوة تفاوضية ويبقي الجميع في حالة ترقب. إنه أسلوب حكم يعتمد على المفاجأة لا على التخطيط".

مخاطر نهج الارتباك

لكن هذا النهج محفوف بالمخاطر. حيث أن التناقض في الموقف الأميركي قد يشجع المتشددين في كلا الجانبين — داخل حماس ممن يشكّكون في التزام واشنطن، وفي إسرائيل ممن يرون أن الارتباك الأميركي يتيح لهم حرية التصرف. كما قد يقوّض ما تبقى من مصداقية الولايات المتحدة كوسيط نزيه في المنطقة.

ويحذر دبلوماسي أوروبي مشارك في جهود الوساطة من أن "السلام لا يُبنى على التغريدات والتصريحات المتضاربة، بل على سياسة ثابتة وواضحة".

في النهاية، قد تنجح الهدنة في الصمود مؤقتاً، لكن ما لم تضع واشنطن رؤية واضحة للمرحلة التالية، فإن ما يصفه ترمب بأنه "أكبر إنجاز دبلوماسي" قد يتحول إلى انتكاسة جديدة في سجل أميركي طويل من المبادرات غير المكتملة في الشرق الأوسط

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل في بروقين غرب سلفيت

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بهدم منزل في بلدة بروقين غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت البلدة، وفرضت طوقا عسكريا على منزل الأسير ماهر سمارة، وشرعت بهدمه، ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة.

يُذكر أن بلدة بروقين تشهد منذ فترة تصعيدا في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، ضمن سياسة الاستهداف المتواصلة لمحافظة سلفيت، حيث هدمت في الثلاثين من الشهر المنصرم ثلاثة منازل مأهولة بالسكان في منطقة الشعب شمال البلدة تعود ملكيتها للمواطنين: بسام جمال الحج، وسامر فايز الحج، وفرج عبد الناصر الحج.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

شخصيات يهودية تدعو لفرض عقوبات على الاحتلال بسبب "جرائم الإبادة" في غزة

دعت أكثر من 450 شخصية يهودية بارزة حول العالم، من بينهم مسؤولون إسرائيليون سابقون ومفكرون وفنانون حاصلون على جوائز عالمية، إلى فرض عقوبات دولية على الاحتلال الإسرائيلي بسبب ما وصفوه بأنه "أفعال غير مقبولة تصل إلى حد الإبادة الجماعية" في قطاع غزة.

وجاءت هذه الدعوة في رسالة مفتوحة موجهة إلى الأمم المتحدة وقادة العالم، تطالب بمحاسبة الاحتلال على ممارساتها في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

وصدرت الرسالة التي نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية بالتزامن مع اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وسط تقارير عن نية بعض الدول الأوروبية التراجع عن مقترحات لفرض عقوبات على تل أبيب بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

وقال الموقعون في رسالتهم: "لم ننسَ أن القوانين والمواثيق الدولية التي أنشئت لحماية حياة الإنسان جاءت ردا على الهولوكوست، لكن إسرائيل انتهكت تلك الضمانات بشكل منهجي ومتكرر".

وشملت قائمة الموقعين أسماء لافتة مثل أبراهام بورغ، الرئيس الأسبق للكنيست الإسرائيلي، ودانييل ليفي المفاوض الإسرائيلي السابق في مفاوضات السلام، إلى جانب الكاتب البريطاني مايكل روزن، والكندية ناعومي كلاين، والمخرج الحائز على جائزة الأوسكار جوناثان غليزر، والممثل الأمريكي والاس شون، والفائز بجائزة بوليتزر بنيامين موزر، إضافة إلى الفائزتين بجائزة "إيمي" إيلانا غليزر وهانا آينبايندر.

وطالب الموقعون قادة العالم بـ الالتزام بأحكام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وتجنب التواطؤ في انتهاكات القانون الدولي من خلال وقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي وفرض عقوبات محددة الهدف، مع ضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى غزة، ورفض الادعاءات الزائفة بمعاداة السامية ضد الأصوات المطالبة بالسلام والعدالة.

وجاء في الرسالة أيضا: "ننحني برؤوسنا في حزن لا يقاس، فيما تتزايد الأدلة التي تشير إلى أن أفعال إسرائيل تستوفي التعريف القانوني لجريمة الإبادة الجماعية".

تعكس الرسالة تغيرا واسعا في الرأي العام داخل الأوساط اليهودية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

فبحسب استطلاع لصحيفة "واشنطن بوست"، يرى 61% من اليهود الأمريكيين أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب في غزة، بينما قال 39% إنها ترتكب إبادة جماعية.

وفي استطلاع آخر أجراه معهد بروكينغز، قال 45% من الأمريكيين إنهم يعتقدون أن الاحتلال ارتكب جريمة إبادة، بينما كشف استطلاع جامعة كوينيبياك في آب/أغسطس الماضي أن نصف الناخبين الأمريكيين يتبنون الرأي ذاته، بينهم 77% من الديمقراطيين.

ومن بين الموقعين الآخرين على الرسالة المايسترو الإسرائيلي إيلان فولكوف، والكاتبة المسرحية V (المعروفة سابقا باسم إيف إنسلر)، والكوميديان الأمريكي إريك أندريه، والروائي الجنوب أفريقي الحائز على جائزة بوكر دامون غالغوت، والصحفي والمخرج الإسرائيلي الحائز على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام، والفائز بجائزة توني توبي مارلو، والفيلسوف الإسرائيلي عمري بويم.

وقال الموقعون في ختام رسالتهم: "تضامننا مع الفلسطينيين ليس خيانة لليهودية، بل تحقيق لجوهرها. فعندما علّمنا حكماؤنا أن من يدمّر حياة إنسان كأنه دمر عالما بأسره، لم يستثنوا الفلسطينيين. لن نرتاح حتى يتحول وقف إطلاق النار إلى نهاية للاحتلال والفصل العنصري".

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 65 ألف فلسطيني وأُصيب 167 ألفا على الأقل، وفق وزارة الصحة في غزة، بينما تقدر الأمم المتحدة أن نحو 90% من سكان القطاع أصبحوا نازحين داخليا.

وفي تقرير صدر مؤخرا، أكد عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي كريس فان هولن وجيف ميركلي، بعد زيارة ميدانية للمنطقة في أيلول/سبتمبر الماضي٬ أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ "خطة منهجية لتدمير وتهجير الفلسطينيين قسرا من غزة"، محذرين من تورط الولايات المتحدة في هذه الجرائم عبر دعمها العسكري والسياسي المستمر لإسرائيل.

وأوضح التقرير أن الاحتلال دمر البنية التحتية المدنية بالكامل تقريبا، واستخدمت الغذاء كسلاح، وفرضت عقبات ممنهجة أمام دخول المساعدات الإنسانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يكشف عن صواريخ مضادة للدبابات تصيب الهدف من مسافة 20 كيلو مترا

كشفت شركة الصناعات الجوية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي (IAI) عن الجيل الجديد من الصواريخ المضادة للدبابات الموجهة بالليزر، عبر الإعلان الرسمي عن نظام "ألفا هيت".

وأفاد قطاع الصناعات الجوية بأن النظام طُوّر استجابةً للطلب المتزايد على صواريخ دقيقة وفعّالة بمدى يزيد على 20 كيلومترًا، ويُصنَّف كنظام هجومي مضاد يتيح ضرب الأهداف من مسافة آمنة خارج نطاق تهديد العدو.

وأوضح الإعلان أن صاروخ "ألفا هيت" يُطلق من مسافة بعيدة دون الحاجة إلى خط رؤية مباشر للهدف، ويمكن إطلاقه من مركبة أو مروحية، ويُوجَّه نحو الهدف باستخدام نظام تحديد المواقع (GPS) الذي تُجريه القوات البرية أو الجوية، وفق ما نقلته صحيفة معاريف العبرية.

وحسب الإعلان، فإن النظام يتميز بسهولة تشغيله، ولا يتطلب تدريبًا لأكثر من أسبوع للمشغلين، كما يشير إلى أن تقنية التوجيه بالليزر تُعتبر، كما ثبت في النزاعات الأخيرة حول العالم، أسلوب توجيه أكثر موثوقية مقارنةً بالبدائل المتاحة في السوق.

إذ تُمكّن القوات من التغلب على تحديات حجب نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وقيود خط الرؤية.

الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، بواز ليفي، قال خلال الكشف عن الصاروخ الجديد: "يعكس نظام الصاروخ التزامنا بتزويد عملائنا بحلول متطورة ذات خبرة مثبتة، استجابةً للاحتياجات المتغيرة لساحة المعركة الحديثة، الصاروخ طُوّر بناءً على عقود من المعرفة والخبرة في مجال الصواريخ وتقنيات التوجيه بالليزر".

أما نائب مدير قسم أنظمة الصواريخ والفضاء في الصناعات الجوية الإسرائيلية، جاي بار-ليف، فقد قال: "طُوِّر نظام لاهات ألفا لتلبية احتياجات عملائنا، مع زيادة مدى الصاروخ وتحسين كفاءته، مع خبرة تشغيلية مثبتة، يُلبّي نظام لاهات ألفا الطلب العالمي على أنظمة صاروخية دقيقة وفعالة بأسعار تنافسية".

وذكرت تقارير عبرية، أن ألمانيا تعتزم شراء صواريخ سبايك المضادة للدبابات من شركة رافائيل الإسرائيلية في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو ملياري يورو، في واحدة من أكبر الصفقات الدفاعية التي تُبرمها الصناعات العسكرية الإسرائيلية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، تكتسب الصفقة أهمية خاصة كونها تأتي بعد قرار المستشار الألماني فريدريش ميرتس فرض حظر على توريد الأسلحة لـ"إسرائيل" في أعقاب الهجوم على غزة الصيف الماضي.

وسعت الصناعات العسكرية لدى دولة الاحتلال للاستفادة من حرب الإبادة على غزة، وزيادة رصيد أسهمها، وارتفعت بمئات، بل آلاف النسب المئوية، وجمعت شركاتها التسلحية مبالغ قياسية، فيما تسعى وزارة المالية بحكومة الاحتلال لتخصيص ضمان بقيمة 200 مليون شيكل (الدولار يساوي 3.3 شيكل) لإنشاء صناديق استثمارية في مشاريع التكنولوجيا العسكرية، بزعم صعوبات تواجهها في جمع التمويل الخاص.

حسب تحقيق مشترك للمجلة الإلكترونية "شومريم" والقناة الـ12 العبرية، أنه باستثناء الولايات المتحدة التي استخدمت طوال فترة الحرب شحنات الأسلحة كـ"سوط" ضد إسرائيل، لكنها في الوقت نفسه زودتها بالكثير من الأسلحة وقدمت لها دعما واسع النطاق، فإن الدول الأوروبية تجاهلت تل أبيب، وبررت الحظر بالخوف من أن تستخدم أسلحتها في أعمال تنتهك القانون الدولي بغزة.

ولكن كما يكشف التحقيق، فإنه إلى جانب التصريحات الأوروبية المنددة بالحرب والداعية لحظر الأسلحة، فإن هذه البلدان نفسها، يقول تعامل بازدواجية معايير، وتظهر ما يمكن أن نطلق عليه مرونة أخلاقية عندما يتعلق الأمر باحتياجاتها وبمصالحها الأمنية.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل حول خطة ترامب وتأثيرها على غزة ودور قطر وتركيا

شككت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في جدوى ما تسميه الحكومة الإسرائيلية "إنجازات" خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، معتبرة أن التغيير الحقيقي على الأرض الذي تريده إسرائيل كنتيجة للحرب على غزة لا يزال بعيد المنال.

وفي مقال له بالصحيفة، ركز المحلل السياسي نداف إيال على مخاوف المؤسسة الأمنية من احتمال استكمال مراحل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة مع استمرار فاعلية دور حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إضافة لتعزيز دور قطر وتركيا في المرحلة الثانية من الخطة.

ويستهل إيال مقاله بالإشارة إلى التغييرات الأخيرة في الحكومة الإسرائيلية بعد إطاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– برئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.

وأوضح الكاتب أن نتنياهو أصبح "المسؤول الوحيد الباقي من منظومة الفشل في السابع من أكتوبر"، وذلك بعد أن "عاد جميع القادة الأمنيين والعسكريين إلى منازلهم: من رئيس الأركان إلى رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك) والمخابرات العسكرية وقائد فرقة غزة، في حين يواصل نتنياهو ممارسة الحكم وكأن شيئا لم يحدث".

ويقول المحلل السياسي إن هذه اللحظة لم تتحوّل إلى مراجعة وطنية أو عملية استخلاص دروس، بل إلى استمرار لحالة الهروب من المساءلة، حيث يمتنع نتنياهو عن إنشاء لجنة تحقيق رسمية في الحرب، ويفضّل التركيز على "إدارة السرد" بدلا من مواجهة النتائج الكارثية لإخفاقه.

ثم ينتقل بعد ذلك لمناقشة تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة، مشيرا إلى التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي لحماس، ليقول "لا يمكن التقليل من أهمية التهديدات التي يطلقها ترامب ضد حركة حماس، لكنها لا تعبّر عن السياسة الأميركية الفعلية".

ويضيف أن "الإدارة في واشنطن تواصل التأكيد أن الصفقة مع حماس يجب أن تمضي قدما، وأن على إسرائيل الالتزام بخطواتها التدريجية نحو الانسحاب، حتى لو لم تلتزم حماس بكامل تعهداتها".

كما يصف إيال إنشاء غرفة العمليات الأميركية في إسرائيل بأنه خطوة رمزية تعكس جدية تنظيم شؤون غزة على المدى الطويل، "لكنها في الوقت نفسه تمثل بداية نفوذ أميركي مباشر على القرارات الأمنية الإسرائيلية في القطاع، وهو ما يثير قلق الجيش والمؤسسة الأمنية".

ويؤكد أن زيارة جيه دي فانس نائب الرئيس ووزير الخارجية ماركو روبيو المرتقبة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتأكيد أن "الهدوء مصلحة أميركية قبل أن يكون إسرائيلية".

ويشير المحلل السياسي إلى أن أكثر ما يقلق المؤسسة الأمنية هو إدخال قوة دولية إلى قطاع غزة، ضمن المرحلة التالية من الخطة الأميركية.

فالدول المرشحة للمشاركة -كما يقول- ليست صديقة لإسرائيل ولها سجل "إشكالي جدا" في عمليات حفظ السلام على حد تعبيره.

وينقل عن قادة الجيش تخوفهم من أن وجود هذه القوة سيحدّ من حرية العمل الإسرائيلي داخل القطاع، بل وقد يجبر إسرائيل على انسحابات إضافية دون مقابل حقيقي من حماس.

وينقل عن مسؤول أمني رفيع قوله بسخرية إنه "يأمل أن تكون هناك مساجد كافية ليصلي فيها أفراد تلك القوة"، في إشارة إلى عدم ثقته بوجود قوات لدول عربية وإسلامية ضمن قوة حفظ السلام الدولية.

ويخصّص إيال قسما مهما من مقاله لانتقاد عودة قطر وتركيا إلى قطاع غزة، موضحا أن هذا التطور لم يكن ليحدث دون موافقة إسرائيلية مسبقة.

ويذكر بأن "نتنياهو نفسه هو من سمح سابقا للدوحة بضخ الأموال إلى حماس" على حد تعبيره، ويقول إن نتنياهو من خلال خطة ترامب "يكرر الخطأ ذاته حين يتيح للقطريين العودة للمشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة".

ويشير في هذا السياق إلى مشاهد تم بثها مؤخرا في وسائل الإعلام لجرافات تحمل أعلام قطر داخل قطاع غزة، إلى جانب دخول منظمات الإغاثة التركية، تعكس تناقضا فاضحا في السياسة الإسرائيلية، إذ تعود القوى ذاتها التي ساعدت على تمكين حماس سابقا لتتحكم مجددا بمستقبل غزة.

كما يرى المحلل السياسي أن الضغوط العربية لإجبار حماس على "إصلاح سياسي" أو إعادة هيكلة جناحها العسكري تبقى طموحات غير واقعية.

فالحركة، كما يقول، "استعادت بالفعل السيطرة على المجتمع الفلسطيني في القطاع، وأي محاولة لتحجيمها بالوسائل السياسية أو العسكرية تتطلب قدرات دبلوماسية وإستراتيجية غير متوفرة لدى الحكومة الإسرائيلية الحالية"، وذلك بسبب عدم وجود رؤية واضحة لليوم التالي بغزة.

ويخلص إلى أن خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا قد تبدو إيجابية على الورق بالنسبة لإسرائيل، لكنها تفتقر إلى مقومات التطبيق الواقعي، مشيرا إلى أن "الواقع الميداني يتجه إلى إعادة إنتاج الفشل ذاته الذي سبق هجوم 7 أكتوبر".

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس تحذر من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية، في حين حذرت محافظة القدس من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى بسبب الحفريات الإسرائيلية.

وأفاد مراسل أن مجموعات المستوطنين دخلت المسجد وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الجهة الشرقية، قرب مصلى باب الرحمة.

من جهتها، وثقت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد خلال الفترة الصباحية، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال منع آلاف المصلين من الضفة الغربية والقدس المحتلة من دخول المسجد بفرض إجراءات أمنية مشددة.

وفي هذا السياق، حذرت محافظة القدس من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة الحفريات الإسرائيلية بمحيطه وبالبلدة القديمة.

تشهد الضفة الغربية تصعيدا واسعا من الجيش والمستوطنين الإسرائيليين منذ حرب الإبادة في غزة قبل نحو عامين، حيث استشهد 1057 فلسطينيا وأصيب 10 آلاف آخرين، في حين اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

أسفرت حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أميركي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ضد قطاع غزة، عن استشهاد ما لا يقل عن 68 ألفا و229 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و369 آخرين، بجانب تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

قلق أمني في إسرائيل من استعجال ترامب في إنجاز خطة غزة

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن هناك قلقا لدى المؤسسة الأمنية في إسرائيل من الوتيرة المتسارعة التي تدفع بها الإدارة الأميركية لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، في حين طالب رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قوات الجيش بالاستعداد للحرب في جميع الجبهات.

وقالت القناة الإسرائيلية إن زيارة كل من جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل جاءت للتأكد من سير الخطة من دون تأخير.

وبحسب القناة، فقد حذرت المؤسسة الأمنية من أن الطريقة التي تتعامل بها واشنطن مع الجانب السياسي من الخطة قد تتعارض مع مصالح إسرائيل الأمنية.

وأشارت إلى أن "الخطة الأميركية قد تقيد حرية الجيش الإسرائيلي في تحديد خطوط انتشاره وتعليمات إطلاق النار وآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة".

ووفقا للقناة، فإن الجهات الأمنية أعربت عن خشيتها من أن تفرض واشنطن قيودا على إسرائيل في استخدام القوة أو في فرض العقوبات على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

من جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي في كلمة لضباط الجيش "عليكم العودة للتدريب والاستعداد للحرب في جميع الجبهات والحفاظ على الجاهزية".

ويسري حاليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بناء على الاتفاق المبرم في شرم الشيخ المصرية في الـ9 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.

وتتضمن خطة ترامب في مراحلها اللاحقة نشر قوة دولية في غزة ونزع السلاح وتشكيل هيئة لإدارة شؤون القطاع.

ورغم الاتفاق، لم تتوقف إسرائيل عن شن غارات جوية وقصف مدفعي في قطاع غزة.

وشنت أكبر هجماتها يوم الأحد الماضي، حيث قتلت أكثر من 40 فلسطينيا وأصابت عشرات آخرين، بعدما زعمت حدوث خرق للاتفاق، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية.

وتحت ضغوط أميركية، أعلنت إسرائيل مساء الأحد العودة إلى وقف إطلاق النار وتراجعت عن قرارها إغلاق جميع معابر القطاع.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين مصادقة الكنيست على مشروعي قانونين يستهدفان ضم الضفة الغربية

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يستهدف أحدهما فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

يستهدف المشروع الآخر شرعنة السيادة الإسرائيلية على إحدى المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية؛ باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي.

شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي على رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لأية محاولات إسرائيلية لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الأشغال يفتتح شارع

افتتح وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، اليوم الأربعاء، الشارع الالتفافي "قلقيلية–صوفين" شرقي مدينة قلقيلية، بعد إعادة تأهيله.

وحضر حفل الافتتاح المدير العام لشركة "بيت الهندسة" الاستشاري، وممثل البنك الإسلامي للتنمية إخلاص الرطروط، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، ونائب محافظ قلقيلية محمد خضر، إلى جانب عدد من فعاليات المحافظة.

وأكد الوزير بسيسو أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لمشاريع البنية التحتية، باعتبارها ركيزة لتعزيز صمود المواطنين على أرضهم، وتخفيف معاناتهم، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مشدداً على أن الحكومة تضع في أولوياتها مواجهة الاستعمار والوقوف في وجه التوسع الإسرائيلي.

وأشار إلى أن هذا المشروع من ضمن مشاريع تسعى الوزارة إلى تنفيذها بالمحافظة، حيث جرى اليوم تأهيل شارع بطول 2.4 كم، وبقيمة مليون وثلاثمئة وتسعة وستين ألف دولار، شاكرا البلدية على دعمها ومساندتها لهم، إذ كانت لها مساهمة بقيمة مليون وسبعمئة ألف شيقل.

بدوره، قال نائب محافظ قلقيلية محمد خضر، إن الطريق يشكّل شريانًا حيويًا يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتنشيط الحركة الاقتصادية والزراعية في المنطقة، وتعزيز ثبات المواطنين، مشيدا بجهود وزارة الأشغال العامة والإسكان وشركائها في إنجاز المشروع.

من جهته، قال رئيس بلدية قلقيلية عمر شرقية، إن البلدية كانت شريكًا فاعلًا في إنجاز هذا المشروع الحيوي، وقدّمت الدعم اللازم من خلال إزالة التعديات، وبناء الجدران الاستنادية، وإنشاء شبكات مياه الشرب والري الزراعي، بما يسهم في استدامة الطريق وتحسين البيئة المحيطة به.

وأكد استعداد البلدية الدائم للتعاون في تنفيذ المشاريع التطويرية التي تخدم المواطنين وتعزز صمودهم.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة جديدة للشهداء في غزة.. ودفن عشرات الجثامين دون التعرف عليها

رغم انتهاء حرب الإبادة الجماعية في غزة، إلا أن حصيلة الشهداء تشهد ارتفاعا يوميا ملحوظا، وذلك على وقع انتشال المزيد من الشهداء من بين الأنقاض، إضافة إلى استشهاد جرحى كانوا يتلقون العلاج من إصابات بالغة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68 ألفا و234 شهيدا، و170 ألفا و373 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن 5 شهداء (منهم 1 نتيجة لاستهداف قوات الاحتلال المباشر، و4 تم انتشال جثامينهم)، و4 إصابات، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن انتشالهم حتى اللحظة.

وقالت إنه منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استُشهد 88 مواطنا، وأصيب 315 آخرون، فيما تمكنت الطواقم المختصة من انتشال 436 جثمان شهيد من تحت الأنقاض.

وأكدت أنه تم اليوم استلام 30 جثمانا لشهداء كانت محتجزة لدى الاحتلال، وجرى ذلك بوساطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع إجمالي عدد الجثامين المستلمة إلى 195.

وشددت الوزارة على مواصلتها التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للعائلات.

ولفتت إلى أن بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، مشيرة إلى أنه تم التعرف حتى اللحظة إلى هوية 57 شهيدا من ذويهم، وجرت مواراة 54 من الجثامين الثرى، وهم الذين لم يتم التعرف إليهم والاستدلال عليهم، في المقبرة المخصصة لذلك.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

إحياء يوم التراث الفلسطيني في سنيريا جنوب قلقيلية

أحيت وزارتا السياحة والآثار، والثقافة، يوم التراث الفلسطيني في قرية سنيريا جنوب قلقيلية، حيث تم افتتاح منطقة أثرية بعد إعادة تأهيلها.

تضمن إحياء المناسبة بازار وطني وتراثي، ومهرجان اشتمل على فقرات فنية وتراثية وترفيهية، بمشاركة جماهيرية واسعة.

افتتح وزير السياحة والآثار هاني الحايك منطقة البرك الرومانية في سنيريا، التي تحتوي على آثار رومانية وإسلامية تعود إلى نحو ألفي عام.

أكد الحايك أن إعادة تأهيل هذه المنطقة تأتي في إطار جهود الوزارة في الحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني.

كما افتتح وزير الثقافة البازار التراثي الوطني الذي تضمن عرضًا للمنتوجات والمشغولات اليدوية، ومعرض للفن التشكيلي.

أشاد محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة بجهود الوزارتين والمجلس القروي في إنجاح الفعالية، مؤكدًا على عمق الانتماء الوطني.

قال عضو المجلس القروي في سنيريا قاسم عمر إن هذا اليوم يجسد الإرادة الفلسطينية في الحفاظ على الموروث الحضاري للأجداد.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

"العمليات الحكومية" تبحث الأوضاع الإنسانية في غزة وتدعو إلى تعزيز تنسيق الاستجابة الإغاثية

عقدت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اجتماعها الأسبوعي برئاسة سماح حمد، لمتابعة مستجدات الوضع الإنساني في القطاع، واستعراض آخر التطورات المتعلقة بدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.

وأكدت حمد خلال الاجتماع، اليوم الأربعاء، أنه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين عرض خطط الإغاثة والتعافي المبكر وإعادة الإعمار لكل وزارة على حدة، بما يضمن التكامل في الأدوار، وتوحيد الجهود نحو تحقيق استجابة وطنية شاملة ومستدامة.

وشددت على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، لضمان تنظيم جهود الاستجابة الإغاثية ضمن الأولويات الطارئة، بما يساهم في تحقيق التعافي المبكر.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: وقف إطلاق النار بات متنفسا للفلسطينيين بغزة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة جعل الفلسطينيين يتنفسون الصعداء.

جاء ذلك خلال لقائه أمير قطر تميم بن حمد في الدوحة التي يزورها أردوغان ضمن جولته الخليجية، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.

وأوضح الرئيس التركي أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق البيان.

وأضاف البيان أن أردوغان والشيخ تميم بحثا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.

وفي شأن آخر، أكد أردوغان مواصلة تركيا دعم مسيرة التعافي في سوريا، وأن التعاون مع قطر مستمر في هذا الخصوص.

وأعلن أن أنقرة تهدف لتعزيز العلاقات مع قطر في شتى المجالات، وخصوصا في التعاون العسكري والصناعات الدفاعية والطاقة والتجارة والاستثمارات.

اقتصاد

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تصدر شحنة غاز طبيعي مسال إلى تركيا

أعلنت وزارة البترول المصرية اليوم الأربعاء تصدير شحنة قدرها 150 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال إلى تركيا لصالح شركة توتال إنرجيز الفرنسية.

وهذه هي الشحنة الثانية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري.

في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، تم تصدير شحنة مماثلة إلى إيطاليا، بحجم 155 ألف متر مكعب من الغاز، لصالح شركة شل، ومثلت تلك الشحنة نقلة نوعية لمصر التي تحولت خلال عقد واحد من مستورد صاف للغاز إلى مصدّر صاف، ثم عادت إلى موقع المستورد الصافي مجددا في عام 2024 نتيجة تراجع الإنتاج من حقول قديمة وتأخر الاستثمار في حقول جديدة.

اتفاقات وقعت مصر في الشهور القليلة الماضية عدة اتفاقات مع شركات عالمية بقطاع النفط والغاز بهدف تعزيز أعمال التنقيب، وتخطط لحفر 480 بئرا استكشافية للنفط باستثمارات إجمالية تبلغ 5.7 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وذكر بيان لوزارة البترول اليوم أن الفترة بين يوليو/ تموز إلى أكتوبر/ تشرين الأول الماضيين شهدت 'تحقيق 18 كشفا جديدا للبترول والغاز، تم وضع 13 كشفا منها على خريطة الإنتاج حتى الآن بمعدل 14 ألف برميل زيت ومكثفات و44 مليون قدم مكعب غاز.'

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست الإسرائيلية تصادق بالقراءة التمهيدية على ضم الضفة الغربية

صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون ضم الضفة الغربية وفرض 'السيادة الإسرائيلية' عليها، الذي طرحه رئيس حزب 'نوعام' اليميني المتطرف أفي ماعوز.

أيد مشروع قانون ضم الضفة الغربية 25 عضو كنيست وعارضه 24، بينما أيد مشروع قانون ضم مستعمرة 'معاليه أدوميم' 32 عضو كنيست وعارضه 9.

جرى التصويت على مشروع قانون ضم الضفة الغربية بشكل علني، وصوت أعضاء الكنيست من حزب 'ييش عتيد' ضد مشروع القانون في محاولة لإسقاطه.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

68,234 شهيدا حصيلة شهداء حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال في غزة

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 68,234 شهيدا، و170,373 مصابا، منذ 7 تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن 5 شهداء (منهم 1 نتيجة الاستهداف قوات الاحتلال المباشر، و4 تم انتشال جثامينهم)، و4 إصابات، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن انتشالهم حتى اللحظة.

قالت إنه منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استُشهد 88 مواطنا، وأصيب 315 آخرون، فيما تمكنت الطواقم المختصة من انتشال 436 جثمان شهيد من تحت الأنقاض.

وأكدت أنه تم اليوم استلام 30 جثمانا لشهداء كانت محتجزة لدى الاحتلال، وجرى ذلك بوساطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع إجمالي عدد الجثامين المستلمة إلى 195.

وشددت المصادر الطبية على مواصلتها التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للعائلات.

ولفتت إلى أن بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، مشيرة إلى أنه تم التعرف حتى اللحظة إلى هوية 57 شهيدا من ذويهم، وجرت مواراة 54 من الجثامين الثرى، وهم الذين لم يتم التعرف إليهم والاستدلال عليهم، في المقبرة المخصصة لذلك.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

خطوة نحو الضم: الكنيست يوافق مبدئياً على فرض "السيادة" على الضفة الغربية

في خطوة تُعد تصعيداً سياسياً كبيراً، صدّق الكنيست (برلمان الاحتلال)، اليوم الاربعاء، بالقراءة التمهيدية على مقترح قانون يهدف إلى فرض "السيادة" الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

وفقاً لما أوردته القناة 12 العبرية، فإن مقترح القانون المثير للجدل مَرّ بفارق صوت واحد فقط، حيث حظي بتأييد 25 عضواً في الكنيست، مقابل 24 صوتاً معارضاً.

أظهرت نتيجة التصويت الضئيلة (25 مقابل 24) حجم الانقسام حتى داخل الائتلاف الحاكم بشأن توقيت وآليات طرح هذا القانون، الذي يُنظر إليه دولياً على أنه خطوة نحو "الضم" الرسمي.

ورغم أن القانون لا يزال في مراحله التشريعية الأولى، إلا أن مجرد تمريره بالقراءة التمهيدية يمثل انتصاراً لليمين المتطرف في حكومة الاحتلال، الذي يضغط بقوة لشرعنة البؤر الاستيطانية وتطبيق القانون المدني للاحتلال مباشرة على المستوطنات، تمهيداً لفرض السيادة الكاملة.

تمرير القانون بالقراءة التمهيدية هو العقبة الأولى فقط. ليصبح هذا المقترح قانوناً نافذاً، يجب أن يمر بالمسار التشريعي التالي: الإحالة إلى اللجان: يُحال مقترح القانون الآن إلى إحدى لجان الكنيست المختصة (مثل لجنة الخارجية والأمن، أو لجنة الدستور والقانون والقضاء) لإعداده ومناقشة بنوده بالتفصيل.

بعد انتهاء عمل اللجنة، يُعاد طرحه للتصويت أمام الهيئة العامة للكنيست. إذا مَرّ من القراءة الأولى، يعود إلى اللجنة لمزيد من التعديلات، ثم يُطرح مجدداً على الهيئة العامة للتصويت النهائي عليه (القراءة الثانية ثم الثالثة)، وغالباً ما تتمان في نفس اليوم.

يُعتبر هذا التشريع، في حال إقراره النهائي، تقويضاً كاملاً لأساسات القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر الضفة الغربية أرضاً محتلة.

ويبعث هذا التصويت برسالة مفادها أن حكومة الاحتلال ماضية في أجندتها الأيديولوجية لضم الضفة الغربية، بغض النظر عن التداعيات الدبلوماسية أو المفاوضات السياسية، مما يغلق الباب فعلياً أمام أي مسار لحل الدولتين.

اقتصاد

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

قطر وأميركا تحثان الاتحاد الأوروبي على إعادة النظر في قواعد استدامة الشركات

أعربت قطر والولايات المتحدة الأميركية عن قلقهما البالغ إزاء توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بالعناية الواجبة لاستدامة الشركات وعواقبه غير المقصودة على القدرة التنافسية في مجال صادرات الغاز الطبيعي المسال وإتاحة الطاقة الموثوقة وبأسعار معقولة للمستهلكين في الاتحاد الأوروبي.

ووجهت دولة قطر والولايات المتحدة رسالة مفتوحة إلى رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تحمل توقيع وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، المهندس سعد بن شريده الكعبي ووزير الطاقة الأميركي كريس رايت، أكدت فيها أن التوجيه في صيغته الحالية "يحمل مخاطر كبيرة أمام القدرة على تحمل تكاليف إمدادات الطاقة الحيوية للأسر والشركات في جميع أنحاء أوروبا وعلى وموثوقيتها، ويشكل تهديدا وجوديا لنمو الاقتصاد الصناعي في الاتحاد الأوروبي، ومرونته وقدرته التنافسية".

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت.

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت.

وأشار الوزيران الكعبي ورايت إلى أن أحكام توجيه العناية الواجبة للاستدامة المؤسسية تشكل تحديات جسيمة وتقوض بشكل خطِر قدرة الولايات المتحدة، ودولة قطر، ومجتمع قطاع الطاقة الدولي بشكل أوسع، على الحفاظ على شراكاتهم وعملياتهم داخل الاتحاد الأوروبي وتوسيعها.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تعلن "استشهاد" 8 من قادة مجلسها الركني

أعلن الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، "أبو حمزة"، عن تفاصيل دور السرايا في عملية "طوفان الأقصى"، واصفاً إياها بأنها "أكبر وأنجح عملية عسكرية نوعية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي".

وصف أبو حمزة في كلمة نشرها اليوم الاربعاء عبر منصات الحركة، المعركة الحالية بأنها "محطة مفصلية وصعبة من محطات النضال العربي والإسلامي".

وكشف، في إعلان بارز، عن "استشهاد" ثمانية من أعضاء "المجلس الركني" لسرايا القدس خلال الحرب الدائرة.

وأكد أبو حمزة أن سرايا القدس كانت "جزءاً أصيلاً" من معركة "طوفان الأقصى" منذ ساعتها الأولى، مشدداً على أن المعركة انطلقت "رداً على إجرام العدو بحق القدس والضفة وغزة والأسرى".

وأضاف الناطق العسكري: "عبرنا عبوراً تاريخياً إلى أراضينا المحتلة، واقتحمنا 'غلاف غزة'".

وأشاد "أبو حمزة" بأداء مقاتلي النخبة التابعين للسرايا، قائلاً إنهم "أجهزوا على كل من تجرأ على مواجهتهم"، وأبدوا "جهوزية عالية من خلال إغارات سريعة".

الإعلان عن "استشهاد" 8 من قادة المجلس الركني في تطور هو الأهم في كلمته، أعلن "أبو حمزة" رسمياً عن مقتل (استشهاد) عدد من القادة البارزين في أعلى هيئة قيادية عسكرية للحركة.

وقال: "نعلن عن استشهاد أعضاء المجلس الركني لسرايا القدس، خلال الحرب"، وكشف عن أسمائهم كالتالي: إبراهيم محمد جمعة، محمد إبراهيم القطراوي، وائل رجب أبو فنونة، محمد زكي، ثائر منصور عابد، خالد موسى البنا، عبد الله محمود أبو عيادة، أيمن ناصر زعرب.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

من الجدار إلى المجهول: رحلة محفوفة بالموت بحثا عن العمل داخل إسرائيل

منذ عام 2013 حتى الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول من عام 2023 كانت حياة (ش.ص) تسير بشكل طبيعي نوعا ما، إذ يستيقظ يوميا قبل الفجر وينطلق من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية إلى الداخل الفلسطيني للعمل في قطاع البناء في مهنة الكهرباء، مجتازا حاجز الطيبة العسكري الجاثم على أراضي مدينة طولكرم.

لكن منذ اندلاع الحرب الأخيرة على غزة انقلبت حياة هذا العامل الفلسطيني إلى جحيم، إذ اتخذت إسرائيل إجراءات عقاب جماعية حرمت بموجبها عمال الضفة الغربية كافة من تصاريح العمل، وبات 248 ألف عامل عاطلين عن العمل وفقا لبيانات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.

شعر (ش.ص) بقلة الحيلة، ورغم محاولته الحصول على فرص عمل في الضفة الغربية لكن العمل كان متقطعا والأجر قليل، فلم يجد سبيلا أمامه سوى الدخول عن طريق "التهريب" إلى القدس ومنها إلى الداخل الفلسطيني من أجل العمل مجددا في ورشات البناء، رغم علمه أن المصير الذي ينتظره في حال ألقى جيش الاحتلال القبض عليه هو الموت قتلا بالرصاص أو الاعتقال في أفضل الأحوال.

مسؤولية كبيرة في حديثه للجزيرة نت قال هذا الشاب "نعلم أن الدخول دون تصريح عمل قد يكلفنا حياتنا، لكنني رب لأسرة تتكون من 5 أفراد، وأنا ملتزم بمصاريف شهرية تتمثل بشيكات، بالإضافة لكل ما هو مطلوب من مصاريف المعيشة اليومية التي يجب أن يوفرها كل أب".

انطلق من منزله مرارا وهو يعلم أنه قد لا يعود إليه، لكنه غامر في سبيل لقمة العيش، ونجح في رحلة "التهريب" الأولى وعمل في منطقة تل أبيب، ووصف إقامته "غير الشرعية" هناك، بـ "الخوف والرعب لأن أماكن العمل كانت تُداهم يوميا على يد الشرطة الإسرائيلية.. وكنا نبيت داخل البناية التي نعمل بها، وواجهنا صعوبات كبيرة في إحضار الطعام والشراب".

تخللت رحلاته واحدة من أخطر اللحظات، وهي القفز عن الجدار العازل من منطقة الرام الذي بمجرد القفز من أعلاه يصبح الشخص داخل مدينة القدس وبالتحديد في بلدة بيت حنينا، التي بات الجدار الفاصل بينها وبين الرام، مصيدة لعمال الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب بشكل عام، ومنذ عملية إطلاق النار التي نفذها شابان من مناطق الضفة الغربية دخلا القدس من خلال "التهريب" في الشهر المنصرم بشكل خاص.

مغامرة "كانت مغامرة موت، وكنت أتوقع أنهم سيقبضون عليّ في أي لحظة.. قفزت مرارا من مناطق عدة في الرام ومن بلدة أبو ديس.. أحيانا يتسلق العمال الجدار وعندما يصلون إلى أعلاه استعدادا للقفز من جهة القدس، يصرخ أحدهم أن الجيش قادم فيقفزون مرة أخرى إلى الرام ويختبئون لساعات إضافية"، يضيف العامل الفلسطيني.

لا تنتهي المغامرة الخطرة عند حد القفز عن الجدار، إذ أشار (ش.ص) إلى أن العمال يختبئون بعد القفز منه في مرآب للحافلات أو في منازل مهجورة حتى يأتي السائق الذي سيقلّهم نحو الورشات في الداخل الفلسطيني المحتل، وتستغرق هذه الرحلة يوما وليلة وأحيانا أكثر من ذلك.

هذا الحال دفع ببعض الناس لاستغلال حاجة العمال الصعبة في ظل الحرب، وطلبوا منهم مبالغ طائلة مقابل استصدار تصاريح عمل، حتى وصل استصدار بعضها إلى نحو 8200 دولار أميركي.

وقبل أن يختم هذا العامل العاطل عن العمل الآن حديثه للجزيرة نت أكد أن الكثير من العمال عزفوا عن الدخول دون تصاريح عمل في الأسابيع الأخيرة لأن إطلاق النار عليهم هو المصير الذي ينتظرهم.

44 شهيدا و32 ألف معتقل عضو الدائرة الإعلامية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، سعيد عمران، قال إن عدد العاطلين عن العمل في فلسطين الآن هو 507 آلاف، بينهم 248 ألفا كانوا يعملون في الداخل الفلسطيني.

وأوضح عمران في حديثه للجزيرة نت أن الاحتلال يستهدف العمال ويلاحقهم بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد 44 عاملا منذ الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول من عام 2023، مضيفا أنه تم اعتقال أكثر من 32 ألف عامل منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا، سواء أثناء توجه هؤلاء إلى أماكن عملهم، أو من داخل الورش التي يعملون بها.

ويقدر عمران أن نحو 40 ألف عامل فلسطيني يعملون في الداخل الفلسطيني الآن دون تصاريح عمل وفي ظل أوضاع خطِرة ومأساوية، ويضاف لهؤلاء ما بين 26 إلى 30 ألف عامل فلسطيني يعملون داخل مستوطنات الضفة الغربية، وهؤلاء بالتحديد لم ينقطعوا عن العمل إلا في الأيام الأولى من الحرب.

ووصف عضو اللجنة الإعلامية في اتحاد العمال هذا الوضع بالمأساوي في ظل ارتفاع نسب البطالة وزيادة معدلات الفقر، وارتفاع نسب العائلات التي تعيلها امرأة بسبب استشهاد الزوج أو الابن.

وسُجلت أحدث حالات الاعتداء على العمال قرب الجدار العازل في القدس يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إذ أطلقت قوات الاحتلال الرصاص تجاه عاملَين وأصابت أحدهما في منطقة الفخذ، والآخر في منطقة القدم.

وكان من اللافت إقحام أحد المستوطنين نفسه في ملاحقة العمال الفلسطينيين، وذلك بعد انتشار صور له وهو يحتجز عاملا فلسطينيا قفز عن الجدار من جهة بلدة الرام، بادعاء دخوله بشكل "غير قانوني"، وتواصل المستوطن مع الشرطة وطالبها بالحضور لاعتقاله.

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

رسائل ترمب المتناقضة حول وقف إطلاق النار في غزة تكشف ارتباكاً أعمق في استراتيجيته

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

تتزايد حالة الارتباك المحيطة بالموقف الأميركي من وقف إطلاق النار في غزة مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إرسال رسائل متناقضة حول الاتفاق والمرحلة الثانية منه، التي يُفترض أن تشمل ترتيبات إنسانية وإعادة إعمار القطاع بعد حرب مدمّرة استمرت أكثر من عامين. وبينما يسعى ترمب إلى تصوير نفسه صانعاً للسلام، تبدو تصريحاته المتضاربة سبباً في إرباك حلفائه وخصومه على حد سواء، وتطرح تساؤلات حول مدى جدّية واشنطن في قيادة عملية سياسية متماسكة في الشرق الأوسط.

ترمب يريد الفضل دون التورط

منذ إعلان وقف إطلاق النار، لم يتوقف ترمب عن الإشادة بدوره الشخصي في تحقيق الهدنة، واصفاً الاتفاق بأنه “صفقة تاريخية لا يستطيع أحد غيري إنجازها”. لكن بعد ساعات فقط، عاد ليشكّك في نيات حركة حماس، قائلاً إنها “لا يمكن الوثوق بها”، ملوّحاً بأن إسرائيل ستكون “حرة في الرد” إذا استؤنف القتال.

هذه الازدواجية، كما يرى مراقبون، ليست وليدة الصدفة. فترمب يسعى إلى جني المكاسب السياسية دون أن يتحمل تبعات التدخل الأميركي المباشر. فهو يريد أن يظهر أمام الداخل الأميركي بمظهر صانع السلام الحازم، من دون أن يقدّم التزامات مالية أو عسكرية قد تُغضب قاعدته المحافظة أو تزيد من أعباء واشنطن الخارجية.

يقول أحد الخبراء في شؤون الشرق الأوسط بواشنطن لمراسل جريدة القدس إن "الرئيس يريد أن يمتلك النصر، لكنه لا يريد أن يمتلك المسؤولية. يريد أن يُنسب إليه النجاح، لا أن يتحمّل نتائجه".

المرحلة الثانية: غموض في الرؤية وتضارب في الرسائل

في الوقت الذي يتحدث فيه الوسطاء الإقليميون عن "مرحلة ثانية" تشمل إعادة الإعمار وتثبيت وقف النار عبر آليات دولية، يبدو أن إدارة ترمب لا تمتلك خطة واضحة أو موحدة. فبينما يروّج بعض مستشاريه لفكرة تحالف دولي يتولى الإشراف على إعادة إعمار غزة، يرفض الرئيس نفسه ذلك، واصفاً إياه بأنه "إهدار لأموال الأميركيين".

ويكشف هذا التضارب عن انقسام داخل الإدارة الأميركية بين وزارة الخارجية، التي تميل إلى التنسيق مع شركاء دوليين، وفريق البيت الأبيض السياسي الذي يفضّل تقليص أي انخراط أميركي طويل الأمد في المنطقة. أحد الدبلوماسيين الأميركيين وصف المشهد قائلاً: "في كل مرة نقترب فيها من سياسة متماسكة، يخرج الرئيس بتغريدة تقلب كل شيء رأساً على عقب".

ارتباك إقليمي وحذر عربي

إسرائيل، التي تدعي علنا أنها تنسق كل شيء مع واشنطن، بما في ذلك انتهاكها لوقف إطلاق النار نهاية الأسبوع الماضي ، لا تخفي قلقها من تناقض المواقف الأميركية. فبعض المسؤولين الإسرائيليين عبّروا في جلسات مغلقة عن استيائهم من غياب وضوح في ما إذا كانت واشنطن تدعم استمرار الضغط على حماس أو تفضّل تثبيت التهدئة.

أما حماس والوسطاء في الدوحة والقاهرة، فقد رأوا في اضطراب الموقف الأميركي فرصة للضغط باتجاه تخفيف القيود المفروضة على القطاع وزيادة المساعدات الإنسانية. وفي القاهرة وعمّان، يلتزم المسؤولون الحذر الشديد، مدركين أن تغريدة واحدة من ترمب قد تُفجّر الوضع من جديد.

يقول مصدر دبلوماسي عربي في واشنطن لمراسل القدس إن "الدول العربية المعتدلة تتعامل مع الموقف الأميركي كما تتعامل مع طقس متقلب — لا أحد يعرف متى ستهبّ العاصفة".

حسابات انتخابية وراء السياسة الخارجية

داخلياً، يعكس تذبذب ترمب مزيجاً من الحسابات السياسية والانتخابية. فهو يسعى إلى طمأنة قاعدته الإنجيلية والمحافظة المؤيدة لإسرائيل، من دون أن ينفر الناخبين المتعبين من حروب الشرق الأوسط. لذلك يتبنى خطاباً مزدوجاً: يعلن السلام في العلن، ويطلق تصريحات متشددة في الوقت نفسه، ليُرضي طرفين متناقضين داخل المشهد الأميركي.

ويقول مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الأميركي إن "ترمب يتعمد الغموض لأنه يعتقد أن التناقض يمنحه قوة تفاوضية ويبقي الجميع في حالة ترقب. إنه أسلوب حكم يعتمد على المفاجأة لا على التخطيط".

مخاطر نهج الارتباك

لكن هذا النهج محفوف بالمخاطر. حيث أن التناقض في الموقف الأميركي قد يشجع المتشددين في كلا الجانبين — داخل حماس ممن يشكّكون في التزام واشنطن، وفي إسرائيل ممن يرون أن الارتباك الأميركي يتيح لهم حرية التصرف. كما قد يقوّض ما تبقى من مصداقية الولايات المتحدة كوسيط نزيه في المنطقة.

ويحذر دبلوماسي أوروبي مشارك في جهود الوساطة من أن "السلام لا يُبنى على التغريدات والتصريحات المتضاربة، بل على سياسة ثابتة وواضحة".

في النهاية، قد تنجح الهدنة في الصمود مؤقتاً، لكن ما لم تضع واشنطن رؤية واضحة للمرحلة التالية، فإن ما يصفه ترمب بأنه "أكبر إنجاز دبلوماسي" قد يتحول إلى انتكاسة جديدة في سجل أميركي طويل من المبادرات غير المكتملة في الشرق الأوسط

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 3:25 مساءً - بتوقيت القدس

إثر التضامن مع فلسطين.. ضغوط تدفع هارفارد لتقليص مقاعد الدكتوراه

تعتزم كلّيتا العلوم والفنون بجامعة هارفارد الأمريكية تخفيض عدد مقاعدها المخصصة لطلاب الدكتوراه، وذلك بسبب الضغوط المالية التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على ميزانية الجامعة إثر مظاهرات طلابها التي خرجت تضامنا مع فلسطين.

ولا تزال الضغوط المالية تلقي بظلالها على جامعة هارفارد، التي تستهدفها الإدارة الأمريكية بسبب المظاهرات الطلابية داخل الحرم الجامعي التي خرجت للتضامن مع الفلسطينيين بقطاع غزة الذي تعرض لإبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل طوال عامين.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "ذا هارفارد كرِمسون" التي يصدرها طلاب الجامعة، سيتم تقليص عدد الطلاب المقبولين في برامج الدكتوراه بقسم العلوم بنسبة تتجاوز 75 بالمئة خلال العامين المقبلين.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يشدد على ضرورة تثبيت وقف النار في غزة وإدخال المساعدات

شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإدخال مزيد من المساعدات إلى القطاع. جاء ذلك في تصريحات مشتركة للصفدي مع نظيره الهولندي ديفيد فان فيل، في العاصمة الأردنية عمان.

وقال الصفدي إن "تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل أولوية مشتركة لكل من الأردن وهولندا". وأكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع "لتخفيف معاناة المدنيين".

ولفت إلى أن "الأردن يواصل العمل مع شركائه الدوليين من أجل إنهاء الحرب على غزة وضمان إيصال المساعدات بشكل فاعل وآمن".

ولم تفلح المساعدات الإنسانية الشحيحة الواصلة إلى القطاع بموجب اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل، الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في كسر المجاعة أو البدء بمعالجة آثارها، خاصة أن ذلك يترافق مع تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية لمعظم الفلسطينيين ما يحول دون قدرتهم على شراء الغذاء.

وأوضح الصفدي أن مباحثاته مع نظيره الهولندي ركزت على "ضرورة الحؤول دون تدهور الأوضاع بالضفة الغربية"، معربا عن رفض الأردن وإدانته للاستيطان باعتباره "خطوات غير شرعية تقوض حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".

وتصاعدت تحركات إسرائيلية لضم الضفة الغربية بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها تل أبيب، بدعم أمريكي، على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

والأربعاء، قالت هيئة البث العبرية إن رئيس حزب "نوعام" آفي معوز، يعتزم طرح مشروع "تطبيق السيادة الإسرائيلية على أراضي يهودا والسامرة (ضم الضفة الغربية) للتصويت التمهيدي في الكنيست، اليوم، خلال زيارة يجريها دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل".

وذكرت هيئة البث أن مكتب نتنياهو يخشى أزمة سياسية مع واشنطن في حال المضي بالتصويت، "إذ تعارض الولايات المتحدة بشدة" أي خطوة إسرائيلية لضم الضفة الغربية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1980.

في السياق أشار الوزير الهولندي إلى أنه "بالإضافة إلى قطر ومصر وتركيا، فإن الأردن أيضا كان له دور في توفير فرص ممتازة (بشأن اتفاق غزة)، ونشكره على هذا".

وأضاف: "بعد استمرار وقف إطلاق النار في غزة، يجب أن نصل إلى سلام دائم".

وتطرق الجانبان إلى العلاقات بين البلدين، وسعيهما إلى توسيع آفاق تعاونهما.

ومنذ 10 أكتوبر الجاري، يسود وقف لإطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، تخللته عدة خروقات إسرائيلية، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده الإبادة الجماعية بقطاع غزة خلال عامين.

وخلّفت هذه الإبادة 68 ألفا و229 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و369 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.