فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

من يحمي غزة وفلسطين؟

منذ وعد بلفور المشؤوم عام 1917، والقوى الدولية والغربية تقف في صف رعاية وحماية كيان عنصري ديني يَزعم قيامه بمهمة مقدسة على أرض فلسطين، ومنذ ذلك التاريخ لم يقم العرب بالدور الكافي والمناسب لِلَجْم هذا المشروع، بدءا من مراحل التبشير به، مرورا بعمليات تنفيذه الاستيطانية، ثم إعلان قيام الكيان الصهيوني، وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم، وانتهاء بعدوان غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الذي بلغ الخزي العربي فيه مرحلة التواطؤ والتعاون مع الاحتلال.

منذ مؤتمر بازل الصهيوني، ويَشحن الصهاينة مشاعر اليهود في العالم، رغم أن قادة الاحتلال وقادة عصاباته لم يكن معظمهم من المتدينين، لكنهم أشعلوا نيران الحرب الدينية في فلسطين، ليكون التوجيه الديني وقودا لذهاب اليهود إلى الأرض المسروقة، ولا تزال تلك الدعايات يقدمها نتنياهو وقادة الاحتلال، بل ومسؤولون أمريكيون يتحدثون عن حقوق دينية في الأراضي الفلسطينية!

عقب طوفان الأقصى تداعت الأنظمة الغربية والنظام الأمريكي إلى المستعمَرة الأخيرة في العالم لهم، وأعلنت تضامنها ودعمها المالي والسياسي والعسكري والاستخباري، وأتاحت لحكام المستعمَرة أن يُقَتِّلوا دون حدود أو رقابة أو قيود، ودمَّرت كل شيء في قطاع غزة تقريبا، مع هجمات لا تتوقف في الجنوب اللبناني واليمن، وذلك بسبب أمر واحد فقط؛ أن بعض من يرتدون "الشباشب" داسوا بها على وجه الأسلحة الأقوى في العالم، والاستخبارات التي لا تنام عن هذا المكان الصغير.

دلالات

شارك برأيك

من يحمي غزة وفلسطين؟

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.