فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

التصعيد الجديد.. تخليق الذرائع لفرض وقائع جديدة

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

نور عودة: واشنطن لا تمتلك استراتيجية ورؤية واضحتين تجاه وقف الحرب وتحاول احتواء الموقف دون معالجة جذوره

محمد أبو علان دراغمة: نتنياهو يسعى إلى تبرير موقفه أمام ائتلافه والمعارضة بعدما تبيّن أنّ أمريكا هي مَن تدير إسرائيل فعلياً

نعمان توفيق العابد: غياب الرقابة الدولية على تطبيق بنود الاتفاق سمح لإسرائيل بالتنصل من التزاماتها وتجاوز الضمانات

فايز عباس: مسار الأحداث سيعتمد على قرارات ترمب وسيستمر التفاوض والانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة حتى نهاية الحرب

محمد جودة: إسرائيل بهذه الضربات لا تعلن رسمياً نهاية الاتفاق لكنها تختبر هامش المناورة المتاح داخل الهدنة وترسل رسائل متعددة

ياسر مناع: محاولة لتطبيق النموذج اللبناني في القطاع بفرض معادلة الردع من خلال عمليات القصف المحدودة والاختراقات الميدانية المتكررة


على وقع تذبذب اتفاق التهدئة ووقف الحرب في قطاع غزة، جاءت الضربات الإسرائيلية الأخيرة، ضمن محاولة إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو إعادة فرض معادلة الردع بعد فترة هدوء مؤقتة، ضمن سياسة جديدة تهدف لإعادة صياغة اتفاق التهدئة.

ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن الضربات الإسرائيلية ترتبط بالسياسة الداخلية لنتنياهو، الذي يسعى من خلال هذه المناورات لتبرير موقفه أمام شركائه في الائتلاف وللتخفيف من ضغوط التحقيقات القضائية، مستفيدًا من الغطاء الأمريكي الذي يتحكم بالقرار العسكري الإسرائيلي ويحدد سقف التحركات الميدانية.

ويشير الكتاب والمحللون إلى أنه رغم استمرار هذه الغارات بين الحين والآخر، يبقى اتفاق وقف إطلاق النار قائمًا شكليًا لكنه يتآكل ميدانيًا، لكن استمرار الضغوط الأمريكية يعيد تثبيت التهدئة.

ضرورة إعادة تقييم الاتفاق

توضح الكاتبة والمحللة السياسية والمختصة في الشؤون الدبلوماسية والعلاقات الدولية نور عودة أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة لا تعني بالضرورة نهاية اتفاق وقف إطلاق النار، حيث إن هناك التزاماً فلسطينياً بالاتفاق بسبب الفائدة الوطنية المتمثلة في تجنب العودة إلى "المقتلة" الجماعية.

لكن عودة تشدد على ضرورة إعادة تقييم الاتفاق وفهم سياقيه السياسي والدبلوماسي، مشيرة إلى أنه يأتي في إطار "سياق أمريكي أرعن"، يمنح إسرائيل شرعية للانتقام والتحرك ضمن حدود معينة تخدم أهدافها الداخلية وتؤكد تفوقها الأمني والعسكري.

وتعتبر أن الصيغة الحالية للاتفاق تمثل نموذجاً مكرراً -بل أشد عنفاً- مما جرى في لبنان، إذ تستند إسرائيل إلى معادلة قصف شبه يومي، لكنها في غزة تتجاوز ذلك إلى استهداف العائلات المدنية وارتكاب المجازر الجماعية، في محاولةٍ لترسيخ معادلة "المنتصر الذي يفرض شروطه".

وتوضح عودة أن ما يحدث في القطاع هو نسخة أكثر قسوة من اتفاق وقف النار في لبنان، تتيح لإسرائيل هامشاً واسعاً لمواصلة عملياتها العسكرية تحت غطاء "الردع المشروع".

وفي تقييمها للمرحلة المقبلة، تؤكد عودة أن الولايات المتحدة لا تمتلك استراتيجية ولا رؤية واضحتين تجاه وقف الحرب على قطاع غزة، وتعمل وفق سياسة التجريب ومحاولة احتواء الموقف دون معالجة جذوره.

المنطلق الأمريكي الثابت دعم إسرائيل وحمايتها

وبحسب عودة، فإن المنطلق الأمريكي الوحيد الثابت هو دعم إسرائيل وحمايتها من تبعات أفعالها، والسعي إلى إعادة تطبيعها وقبولها دولياً عبر التمسك بالحديث عن "السلام" و"وقف الحرب"، دون اتخاذ خطوات فعلية لتحقيق ذلك.

وتحذّر من أن هذا النهج الأمريكي يُبقي الموقف هشاً وملتبساً، ويفتح الباب أمام استمرار العنف الإسرائيلي بأشكاله المختلفة من قصف وقتل وحصار وتجويع، دون أفق سياسي أو إنساني واضح.

وتشدد عودة على أن الواقع الحالي في غزة، الذي يتضمن فصل القطاع إلى قسمين شرقي وغربي، والحفاظ على الحصار وجولات القصف المتكررة، غير قابل للاستدامة.

وتشير إلى أن إنهاء هذه المعاناة يتطلب تدخلاً حاسماً ورؤية واضحة من الدول الضامنة والوسطاء للتوصل إلى صيغة منطقية وشاملة تدفع واشنطن لتغيير نهجها وتمضي لوقف الحرب بشكل نهائي وإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق.

قرار إنهاء الاتفاق ليس بيد نتنياهو

يؤكد الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان دراغمة أن الهجمات الإسرائيلية الجديدة على قطاع غزة لا تعني نهاية الاتفاق القائم، موضحاً أن قرار إنهاء الاتفاق ليس بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنما بيد الإدارة الأمريكية التي تتحكم فعلياً بمسار الأحداث.

ويوضح دراغمة أن المبررات التي تسوقها إسرائيل لهذه الاختراقات "واهية وشكلية"، مشيراً إلى أن السبب الأخير الذي قدمته تل أبيب -بشأن قيام عناصر من حركة حماس بدفن أشلاء أسير إسرائيلي- لم يُقنع حتى الإدارة الأمريكية، التي وصفته بأنه "خرق معنوي لا يستوجب الرد العسكري الواسع".

ويشير دراغمة إلى أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الهجمات لإيجاد ذرائع سياسية تبرر موقفه أمام شركائه في الائتلاف والمعارضة، بعد أن بدا أنّ من يدير إسرائيل فعلياً هو الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب، ومعه أذرعه السياسية والعسكرية مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس دي فانس، ومبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

ويلفت إلى أن أصواتاً داخل إسرائيل بدأت تتحدث عن أن نتنياهو سلّم إدارة البلاد للإدارة الأمريكية، وأنه لم يعد أكثر من "حاكم للولاية 51" في منظومة واشنطن، حيث تتولى الإدارة الأمريكية إدارة الشؤون الخارجية، فيما يقتصر دور نتنياهو على إدارة الشؤون المحلية.

الاستجابة لضغوط اليمين المتطرف

ويبيّن أن الاختراقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار تأتي استجابة لضغوط داخلية من شخصيات يمينية متطرفة، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، تطالب بالعودة إلى الحرب وتحقيق "نصر مطلق" على حماس.

ويشير دراغمة إلى أنه ومع ذلك، فإن حتى هذه الخروقات تمت بالتشاور مع الإدارة الأمريكية، التي تمتلك اليوم نفوذاً مباشراً على القرار العسكري الإسرائيلي من خلال وجود قيادة عسكرية أمريكية في منطقة "كريات غات" تشرف على مجريات الميدان في قطاع غزة.

ويعتبر دراغمة أن هذه التطورات تعكس حالة حرج سياسي داخل إسرائيل، إذ يحاول نتنياهو التغطية على فقدانه السيطرة على مجريات الأمور، فيما أصبح ترمب هو من "يدير المعركة السياسية" في غزة، مشيراً إلى أن قرار إنهاء الاتفاق لا يمكن أن يُتخذ إلا في واشنطن، والدليل هو تصريحات نائب الرئيس الأمريكي دي فانس التي أكدت، رغم الخرق الأخير، أن "وقف إطلاق النار ما زال صامداً".

المرحلة المقبلة مليئة بالألغام السياسية

ويتوقع دراغمة أن تسعى إسرائيل لتأجيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الصفقة بحجة استكمال المرحلة الأولى الخاصة بإعادة الجثث، مؤكداً أنه لا يوجد سيناريو لإنهاء الاتفاق حالياً، لأن القرار خارج يد تل أبيب.

 ويعتبر دراغمة أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالألغام السياسية، منها نزع سلاح حركة حماس وغزة، وغياب الحركة عن المشهد السياسي، وتشكيل هيئة تكنوقراط لإدارة القطاع.

ويرى دراغمة أن المفاوضات المقبلة قد تمتد لفترة طويلة أشبه بمسار أوسلو، حيث قد تماطل إسرائيل في تنفيذ الالتزامات إلى ما لا نهاية، ما لم تحسم الإدارة الأمريكية الموقف بشكل حازم، مشيراً إلى أن الوسطاء الإقليميين لن يكون لهم تأثير يُذكر أمام إسرائيل والهيمنة الأمريكية على مجريات الاتفاق.

نتنياهو وافق على الاتفاق "على مضض"

يؤكد الكاتب والباحث السياسي والمختص في العلاقات الدولية نعمان توفيق العابد أن إسرائيل، وللمرة الثانية، شنت سلسلة غارات على قطاع غزة بذريعة حدوث "حادث أمني" في مدينة رفح، وهي المدينة ذاتها التي استخدمتها سابقاً لتبرير هجماتها.

ويوضح العابد أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم في أي مرحلة من مراحل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إذ إن تل أبيب هي الطرف الذي يخرق الاتفاق بكل بنوده، سواء فيما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى، أو الانسحاب من معبر رفح وفتحه، أو إدخال المساعدات الإنسانية، وحتى في ما يتعلق بعمليات الانسحاب التي لم تخضع لآليات رقابة حقيقية.

ويشير العابد إلى أن غياب الرقابة الدولية على تطبيق بنود الاتفاق سمح لإسرائيل بالتنصل من التزاماتها وتجاوز الضمانات التي كان من المفترض أن تشرف عليها الدول الراعية والوسطاء.

وبحسب العابد، فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو وافقت على الاتفاق "على مضض" تحت ضغط أمريكي مباشر، حيث إن نتنياهو لم يكن يرغب في إنهاء العدوان على غزة، لكنه اضطر لذلك ضمن ترتيبات إقليمية أوسع تقودها الإدارة الأمريكية لإعادة تشكيل المشهد في الشرق الأوسط.

إسرائيل تحاول استنساخ النموذج اللبناني

ويوضح العابد أن إسرائيل تحاول حالياً استنساخ النموذج اللبناني من خلال إبقاء السيطرة الأمنية على أجزاء من قطاع غزة، مع تنفيذ اعتداءات متكررة تحت ذريعة "الرد على الخروقات"، وهو تكتيك مشابه لما تمارسه في الجنوب اللبناني.

ويشدد العابد على أن ما يمنع نتنياهو من المضي في هذا المسار هو التزام واشنطن بتطبيق المراحل التالية من "خطة ترمب"، التي تنص على مزيد من الانسحابات الإسرائيلية وبدء الإعمار وفتح المعابر، إضافة إلى إدخال قوات دولية والشرطة الفلسطينية لتولي مهام الأمن والإشراف على إعادة البناء.

ويبيّن العابد أن تطبيق هذه البنود من شأنه أن يغيّر الواقع الميداني في قطاع غزة، ويمنع إسرائيل من تنفيذ رؤيتها القائمة على السيطرة الأمنية الكاملة.

ويلفت العابد إلى أن نتنياهو يواجه قيوداً داخلية كبيرة، سواء من داخل ائتلافه اليميني المتشدد أو من ضغوط التحقيقات القضائية المتعلقة بقضايا الفساد، فضلاً عن التحضيرات المحتملة لانتخابات مبكرة في إسرائيل، ما يدفعه إلى تصعيد الموقف في غزة لكسب تأييد القاعدة اليمينية.

ويؤكد العابد أن تصرفات نتنياهو الأخيرة ليست فقط نتيجة اعتبارات سياسية أو أمنية، بل أيضاً مرتبطة بمصيره الشخصي، إذ يسعى إلى تأجيل أو تعطيل محاكماته الجارية، وكذلك إلى تفادي تشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية رسمية حول أحداث السابع من أكتوبر 2023، التي من المتوقع أن تحمّله مسؤولية الفشل الأمني والعسكري.

 رغبة واضحة في كسب الوقت والمناورة

ويشير العابد إلى أن السلوك الإسرائيلي الحالي يُظهر رغبة واضحة في كسب الوقت والمناورة ضمن حدود ما تسمح به الإدارة الأمريكية، التي لا تزال اللاعب الأساسي في تحديد سقف التحركات الميدانية.

ويرجّح أن الولايات المتحدة ستتدخل قريباً لإجبار نتنياهو على التوقف عن الاعتداءات الأخيرة والعودة إلى الالتزام بالاتفاق، مرجحاً أن تقوم حركة حماس في المقابل بتسليم مزيد من جثث القتلى الإسرائيليين ضمن تفاهمات غير معلنة.

ويشير العابد إلى أن هذه العملية لن تكون شاملة، وأن استمرار الاتفاق مرهون بالتفاهم على تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة، التي تشمل ملفات حساسة مثل الإعمار، والسلاح، وترتيبات الحكم في القطاع، ودور القوى الدولية والإقليمية في الإشراف عليها.

ويلفت العابد إلى أن هذه المرحلة ستتطلب تفاهمات فلسطينية داخلية وإقليمية ودولية متزامنة، محذراً من أن غياب التوافق الفلسطيني– الفلسطيني سيشكل عقبة رئيسية أمام المضي في المراحل التالية.

ويرى العابد أن الانقسام الداخلي يفتح الباب أمام واشنطن لفرض ضغوط على الفلسطينيين، ما سيؤدي إلى إضعاف الموقف الفلسطيني التفاوضي وإعادة إنتاج حالة من السيطرة غير المباشرة على غزة.

ويعتقد العابد أن الاتفاق لن ينهار كلياً، لأن الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميين سيحرصون على الإبقاء عليه كإطار سياسي هش يضمن الحد الأدنى من الاستقرار، لكنه يتوقع أن تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية المحدودة بين حين وآخر، بذريعة الحفاظ على الأمن، في ظل استمرار غياب الرقابة الدولية والرؤية الواضحة للحل النهائي.

رسالة بأن إسرائيل لا تتلقى التعليمات من طرف خارجي

يرى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي فايز عباس أن القصف الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة يهدف بالأساس إلى إرسال رسالة سياسية مفادها بأن "إسرائيل ليست دولة تتلقى التعليمات من أي طرف خارجي"، في إشارة إلى سعي حكومة بنيامين نتنياهو لإثبات استقلال قرارها العسكري عن الإدارة الأمريكية.

ويوضح عباس أن الساحة السياسية في إسرائيل تشهد نقاشًا محتدمًا حول هذا الأمر، إذ يحاول نتنياهو من خلال هذه الضربات أن يبرهن للجمهور الإسرائيلي أنه قادر على اتخاذ قرارات عسكرية دون الرجوع إلى البيت الأبيض.

ويؤكد أن نتنياهو، رغم محاولاته إظهار هذا الاستقلال، يدرك تمامًا أنه لن يجرؤ على خرق وقف إطلاق النار من دون تصريح أمريكي واضح، وهو ما حدث فعلاً بعد أن منحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الضوء الأخضر لتبرير ما سمّته إسرائيل "حقها في الرد".

ويشير عباس إلى أن إسرائيل لن تستمر في القصف فترة طويلة، وستعود قريبًا إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ومتابعة جهودها الرامية إلى استعادة جثث قتلاها المحتجزين في غزة، رغم صعوبة الأوضاع الميدانية وتعقيدات البحث عن الجثامين.

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المقبلة، يرى عباس أن مسار الأحداث سيعتمد على قرارات إدارة ترمب، متوقعًا استمرار العملية التفاوضية والانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة من الصفقة حتى نهاية الحرب.

ويشير عباس إلى أن ترمب يبدو جادًا في سعيه لإنهاء الحرب "من أجل إنقاذ إسرائيل من نفسها"، لكنه قد يفشل في إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الثامن من أكتوبر 2023.

الضربات الأخيرة لا يمكن قراءتها كـ"عودة فورية للحرب"

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد جودة أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة لا يمكن قراءتها كـ"عودة فورية للحرب"، بل هي محاولة لإعادة رسم شروط التهدئة القائمة بين الطرفين، وهو ما تم بالإعلان مجدداً عن سريان وقف إطلاق النار.

ويوضح جودة أن إسرائيل، من خلال هذه الضربات المحدودة، لا تعلن رسمياً نهاية الاتفاق، لكنها تختبر هامش المناورة المتاح داخل الهدنة وترسل رسائل متعددة الاتجاهات لكل من الداخل الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية والمجتمع الدولي.

ويشير جودة إلى أن الرسالة الموجهة للداخل الإسرائيلي تهدف لإظهار أن الحكومة، برئاسة بنيامين نتنياهو، لا ترضخ للضغط، خصوصاً مع تزايد نفوذ اليمين المتطرف وضغوط عائلات الأسرى.

ويلفت جودة إلى أن الضربات الحالية تُقدَّم داخلياً كـ"إجراء دفاعي" أو "تصحيح ميداني"، وليس كخرق كامل للاتفاق، ما يعكس حرص إسرائيل على الحفاظ على صورة السيطرة.

أما الرسالة الموجهة للفصائل، بحسب جودة، فهي إعادة فرض معادلة الردع بعد فترة هدوء اعتبرتها تل أبيب مؤقتة، مؤكدة أنه يمكنها العودة إلى الميدان متى شاءت.

في المقابل، يشير جودة إلى أن الرسالة الإقليمية والدولية من هذه الضربات تتمحور حول التحرك ضمن هامش "مسموح دبلوماسياً"، إذ تدرك إسرائيل أن المجتمع الدولي، وخصوصاً واشنطن، لا يسعى حالياً إلى حرب شاملة، لكنها تراهن على أن الردود المحدودة من غزة لن تحفز احتجاجا دولياً كبيراً.

ويؤكد جودة أن المشهد الحالي يشير إلى انهيار جزئي للاتفاق وليس نهايته الكاملة، حيث يبقى الاتفاق قائمًا شكلياً لكنه يتآكل ميدانيًا، محولًا إياه من "وقف إطلاق نار" إلى مجرد "إدارة نار محدودة".

 ثلاثة سيناريوهات محتملة

ويرى جودة أن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة بشأن الاتفاق: الأول الأكثر ترجيحاً (60%) هو التآكل التدريجي للاتفاق مع استمرار الهجمات الإسرائيلية المحدودة وردود محسوبة من الفصائل، مع تدخل وسطاء مثل قطر ومصر والولايات المتحدة لمنع الانفجار الكامل، ما يخلق هدوءاً متوتراً يخدم الطرفين مؤقتًا. السيناريو الثاني، وفق جودة، هو الانفجار الكامل وعودة الحرب، ويقدر احتماله بـ30%، ويحدث إذا ارتفع عدد القتلى المدنيين أو القيادات الميدانية، ما قد يدفع المقاومة للرد القوي وتوسيع العمليات الإسرائيلية، مع حرب أقصر لكنها أشد دماراً.

ويتطرق جودة إلى السيناريو الثالث، وهو التثبيت عبر ضغط دولي جديد، لكنه الأضعف بنسبة (10%) ويشمل تدخل الأمم المتحدة وواشنطن لإعادة تفعيل الاتفاق بآليات رقابية وربط التهدئة بخطوات إعادة إعمار، لكنه لا يعالج جذور الأزمة.

ويشير جودة إلى أن إسرائيل لا ترغب حالياً في حرب مفتوحة، لكنها لا تريد سلاماً مستقراً، بينما حماس تحرص على عدم انهيار التهدئة لكنها ترفض تهدئة بلا مقابل، ما يجعل الأزمة تُدار بمنطق "الردع المتبادل تحت السيطرة"، أي استمرار الاشتباك المحدود للحفاظ على التوازن دون الانزلاق نحو انفجار كامل.

أمريكا لا تزال تلعب الدور الحاسم في منع انهيار الاتفاق

يرى الكاتب والمحلل في الشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن الولايات المتحدة لا تزال تلعب الدور الحاسم في منع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال مواصلة ضغوطها الدبلوماسية المكثفة على الأطراف كافة لضمان استمرار التهدئة الهشة.

ويوضح مناع أن واشنطن ترى في الحفاظ على الاتفاق ضرورة استراتيجية لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة جديدة، في ظل مساعيها لتثبيت مرحلة "ما بعد الحرب" عبر تفاهمات أمنية وسياسية تدريجية.

ويشير مناع إلى أن إسرائيل، من جانبها، تحاول تطبيق نموذج مشابه للنموذج اللبناني في قطاع غزة، يقوم على فرض معادلة الردع مع الحفاظ على سيطرة أمنية مباشرة من خلال عمليات القصف المحدودة والاختراقات الميدانية المتكررة.

ويؤكد مناع أن هذا التوجه الإسرائيلي يهدف إلى ترسيخ سياسة الردع الدائم دون الانخراط في حرب واسعة، مع إبقاء القطاع تحت المراقبة العسكرية الصارمة.

ويبيّن مناع أن طبيعة الحرب تغيّرت جذرياً، إذ لم تعد المواجهة على شكلها السابق من العمليات البرية الواسعة، بل باتت تتخذ طابعاً مختلفاً يتمثل في الغارات الجوية المستمرة ومحاولات تعزيز السيطرة الإسرائيلية على ما يُعرف بمنطقة "الخط الأصفر".

وحول المتوقع مستقبلاً، يرجّح مناع أن تواصل الولايات المتحدة ضغوطها للانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات، مع بقاء احتمالية استمرار الغارات أو المواجهات المحدودة إلى حين استعادة جثث القتلى الإسرائيليين من غزة، مؤكداً أن المشهد لا يزال يلفه الكثير من الغموض.

أحدث الأخبار

الخميس 30 أكتوبر 2025 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن واعتقال آخر خلال اقتحام الاحتلال مدينة نابلس

أصيب مواطن فجر اليوم الخميس، وأعتقل آخر خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي أحياء عدة من مدينة نابلس.

أفادت مصادر أمنية بأن الاحتلال اقتحم المنطقتين الغربية والشرقية من المدينة، حيث دارت مواجهات في المنطقة الغربية قرب أكاديمية جامعة النجاح، أصيب خلالها شاب 19 عاماً بالرصاص الحي في القدم.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت أحد المنازل في منطقة خلة العامود شرقا، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته واعتقلت المواطن أبو جورج جاموس.

أحدث الأخبار

الخميس 30 أكتوبر 2025 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شخص من عرابة بأراضي 48 في جريمة إطلاق نار

قتل شخص من مدينة عرابة في منطقة الجليل بأراضي 48، بعد أن تعرض لإطلاق نار فجر اليوم الخميس، في بلدة كوكب أبو الهيجاء، حيث يملك محلا تجاريا هناك.

والقتيل هو الضحية الثالثة في أقل من أسبوعين من مدينة عرّابة.

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل الـ48 منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 214 قتيلا.

تشير المعطيات إلى أن 177 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 101 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم أربعة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر، كما سجلت 11 جريمة قتل من قبل الشرطة الإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قتل مئة نفس بذريعة الدفاع عن النفس!

إبراهيم ملحم

بينما لم يُفق المكلومون من صدمتهم، وطفقوا يتحسّسون جراحهم، في محاولةٍ لانتشال أرواحهم من قاع المأساة التي ألـمّت بهم، والتقاط أنفاسهم اللاهثة من وعثاء النزوح المكرور في درب الجلجلة، وجبر خواطرهم، وتفريغ فائض الأحزان المكبوتة منذ عامين في نفوسهم، جاءتهم الضربات التي عمّقت جراحهم، وأضافت أحزانًا جديدةً على أحزانهم، وركامًا فوق ركام منازلهم، في ليلةٍ طويلةٍ داميةٍ امتدت حتى مطلع الفجر، فقدوا خلالها أحبتهم الذين اطمأنت نفوسهم لتصريحات ترمب بعدم العودة إلى الحرب، فناموا ملء جفونهم قبل أن يعلموا أنها إغفاءتهم الأخيرة بين أحضان أمهاتهم.

ما شهدته غزة الليلة الماضية بدا كما لو أن الثامن من أكتوبر يعود بكل أهواله، وعظيم أفعاله، وغزير دمائه وأشلائه، معظم ضحاياه من النساء والأطفال، فالذئب لم يقضِ وطره بعد من دماء الضحايا طيلة عامين كاملين من الإبادة.

معصوب العينين، معقود الحاجبين، اندفع نتنياهو للانتقام من الأطفال والنساء النائمين في خيامٍ منصوبةٍ على تلال الركام، مدشنًا أول حملةٍ انتخابيةٍ لإعادته إلى سدة الحكم في الانتخابات المقبلة للإفلات من ظلمة السجن، مُقدّمًا القرابين من الضحايا الأبرياء لغلاة التوراتيين عربون ولاءٍ ووفاءٍ بوعده لهم بعودة الإبادة، وسحق غزة بعد تخليق الذريعة، التي جاءت على شكل قتل جنديّ أكدت "حماس" براءتها من دمه أو علمها بمقتله، فقتل المجرمون مئة نفسٍ مقابله، فيما لا يزال حبل الذرائع مرخيّاً على غاربه، مقابل كل ذريعة مئة ضحية.. وما زال الاتفاق صامدًا.. يُغرّد ترمب.

ما يتغيّاه ترمب من "حماس" ومن غزة أكبر بكثيرٍ مما يصدر عنه من تصريحاتٍ تحمل الشيء ونقيضه، فبينما يمتدح "حماس"، ويدفع عنها تُهم خرق الاتفاق، فإنه يغمز لشريكه بالعودة إلى الحرب لقتل الناس، والانتقام من أولئك الذين نصبوا خيامهم فوق ركام منازلهم، وهو الذي لم تسقط من أجنداته "ريفييرا الشرق" ولا مخططات التهجير قبل المباشرة بإعادة التعمير في "غزة المفيدة"، على حد قول كوشنر، وهي النصف المدمّر الخالي من السكان.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤسس "بن آند جيري" يتحدى الملّاك بعد منع "نكهة غزة": سأصنعها بنفسي

اتهم بن كوهين، المؤسس المشارك لشركة "بن آند جيري" الأمريكية لصناعة المثلجات، مالكها الأم شركة "يونيليفر" بممارسة "هجوم على حرية التعبير"، بعد أن منعت إدارة الشركة تطوير نكهة آيس كريم جديدة كان الهدف منها الدعوة إلى السلام في قطاع غزة، وداعمة للفلسطينيين.

وفي فيديو عبر صفحته الرسمية، قال كوهين إن "يونيليفر" منعت إنتاج النكهة التي كانت قد نالت موافقة مجلس إدارة "بن آند جيري" المستقل قبل نحو عام، واصفاً القرار بأنه جزء من ما سماه "حركة التزلف للشركات تجاه دونالد ترامب".

وأوضح كوهين أن الشركة الأم تتبنى موقفاً "خائفاً ومتواطئاً"، مشيراً إلى أن "الوقت الحالي يتطلب من الشركات والأفراد الذين يؤمنون بالعدالة والحرية والسلام أن يرفعوا أصواتهم".

وأضاف: "منذ وصول ترامب إلى الحكم، تم قمع كل ما يعارضه: التنوع، تاريخ السود، وحقوق المحتجين في التعبير عن آرائهم".

وأكدت شركة "ماغنوم"، الذراع المتخصصة في صناعة المثلجات التابعة لـ"يونيليفر"، أنها لم تمضِ قدماً في تطوير المنتج المقترح "لعدم ملاءمة التوقيت"، مضيفة أن الشركة تركز حالياً على حملات "قريبة من المجتمعات المحلية"، مثل تحسين ظروف اللاجئين في بريطانيا والدفاع عن حرية التعبير في الولايات المتحدة.

وردّ كوهين بإطلاق حملة بعنوان "حرّروا بن آند جيري"، تهدف إلى إقناع "يونيليفر" ببيع الشركة لمجموعة من المستثمرين الاجتماعيين الذين تعهدوا بالحفاظ على "المهمة الاجتماعية" للعلامة التجارية.

وقال: "يبدو أن بن آند جيري تُمنع من صنع آيس كريم له هدف"، معلناً أنه سيبتكر بنفسه النكهة المؤيدة لفلسطين في مطبخه الخاص.

ودعا كوهين الجمهور للمشاركة في مسابقة تستمر أسبوعين لاختيار اسم النكهة الجديدة والمساعدة في تطويرها، مرجحاً أن تكون بنكهة البطيخ، رمز التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن المنتج سيُطرح بكميات محدودة تحت علامته الشخصية "بنز بيست" (Ben’s Best) ولن يُباع تجارياً، بل يهدف إلى "لفت الأنظار لقضية إعادة الإعمار والسلام والكرامة في المنطقة".

يُذكر أن "بن آند جيري" دخلت في خلافات متكررة مع "يونيليفر" حول الموقف من فلسطين، إذ رفضت سابقاً بيع منتجاتها في الأراضي المحتلة ورفعت دعوى قضائية ضد الشركة الأم عندما باعت فرعها في إسرائيل لمشغل محلي.

وفي مايو الماضي، وصفت العلامة التجارية ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية"، وهو التوصيف ذاته الذي استخدمته لجنة تحقيق أممية الشهر الماضي.

وكانت "يونيليفر"، المالكة لعلامات مثل "دوف" و"هيلمانز"، قد اشترت "بن آند جيري" عام 2000 مقابل 326 مليون دولار، ضمن اتفاق يمنح العلامة استقلالية في قراراتها الاجتماعية والسياسية.

غير أن كوهين ومؤسسه الشريك جيري غرينفيلد، اللذين بقيا موظفين رمزيين بصفة "سفراء للعلامة"، يؤكدان أن الشركة فقدت استقلالها تدريجياً، خاصة بعد رفضها تبني مواقف علنية تجاه الحرب في غزة.

عربي ودولي

الخميس 30 أكتوبر 2025 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

تدمير معسكرين لتهريب المخدرات بفنزويلا و4 قتلى بضربة أميركية بالمحيط الهادي

أعلنت كراكاس اليوم الخميس أنها اعترضت 3 طائرات ودمرت معسكرين يديرهما "تجار مخدرات إرهابيون كولومبيون" في منطقة الأمازون جنوبي البلاد، في وقت استهدفت فيه الولايات المتحدة قاربا يشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في المحيط الهادي مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال مراسم متلفزة "أول أمس (الاثنين)، دخلت طائرة تستخدم لتهريب المخدرات منطقة البحر الكاريبي. اكتشفتها قواتنا الجوية في لحظة". وأضاف "اليوم (الأربعاء)، دخلت طائرتان تستخدمان لتهريب المخدرات من الشمال. وبما يتوافق مع قانوننا، لدينا قانون اعتراض.. بام، بوم، بانغ!" ولم يتضح ما إذا كان هذا يعني إسقاط الطائرات.

لكن قال مادورو إن الإجراء اتُخذ "لإجبارهم على احترام فنزويلا.. ماذا يسمى ذلك؟ ممارسة السيادة". وفي وقت سابق، قال الجنرال دومينغو هيرنانديز لاريز على تليغرام إن الجيش قام، بمساعدة وحدة قتال مختلط، بتدمير معسكرين لوجستيين يستخدمهما تجار المخدرات الكولومبيون المسلحون الذين وصفهم بأنهم "إرهابيون" و"يغزون فنزويلا".

وأكد مصادرة معدات عسكرية ومنشورات لحركة "جيش التحرير الوطني" الكولومبية، مشيرا إلى أن من بين المضبوطات ذخائر وسترات واقية من الرصاص، وأجهزة اتصال. وتابع أن "فنزويلا منطقة سلام وقانون وعدالة حيث نكافح يوميا مجموعات الاتجار الدولي بالمخدرات التي تحاول استخدام الأراضي الوطنية منصة لتحقيق أهدافها".

وتأتي هذه الإعلانات في حين تشن الولايات المتحدة ضربات ضد مراكب تقول واشنطن إنها تستخدم لتهريب المخدرات. وتتهم واشنطن الرئيس الفنزويلي بقيادة كارتل، وهو ما ينفيه بشدة مؤكدا أنه يحارب تهريب المخدرات، معتبرا أن واشنطن تستخدم تهريب المخدرات ذريعة "لفرض تغيير في النظام" والاستيلاء على النفط الفنزويلي.

في السياق، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش استهدف أمس الأربعاء قاربا في المحيط الهادي يشتبه في أنه كان يستخدم لتهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص. وأرفق هيغسيث منشوره بمقطع فيديو أظهر قاربا يطفو في المياه قبل حدوث انفجار كبير ثم اندلاع حريق.

وقال هيغسيث "كانت هذه السفينة، مثل كل السفن الأخرى، معروفة لدى استخباراتنا بأنها متورطة في تهريب المخدرات (…) وكانت تمر عبر طريق معروف لتهريب المخدرات، وكانت تحمل مخدرات". وباستثناء الفيديوهات التي تظهر الضربات، لم تقدم واشنطن حتى الآن أي دليل على أن القوارب التي تستهدفها تهرب المخدرات أو تشكل تهديدا للولايات المتحدة.

ويأتي هجوم الأربعاء بعد يومين من ضربات نفذتها الولايات المتحدة على 4 قوارب أسفرت عن مقتل 14 شخصا شرقي المحيط الهادي. وفي إطار الانتشار الأميركي، نفذت طائرات أميركية طلعات جوية قرب الساحل الفنزويلي في الأسابيع الأخيرة.

كما أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإجازته لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) تنفيذ عمليات سرية على الأراضي الفنزويلية، شملت شن ضربات برية على أهداف مرتبطة بالمخدرات.

أحدث الأخبار

الخميس 30 أكتوبر 2025 7:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة مناطق بمحافظة بيت لحم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، مناطق متفرقة من محافظة بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني لمراسلتنا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيمي عايدة شمالا، والدهيشة، ومدينة الدوحة غربا، وبلدة تقوع جنوب شرق.

وداهمت منزل المواطن سامي حسين حسن موسى وعبثت بمحتوياته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 4:56 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي جديد في غزة: هل هي هدنة من طرف واحد؟

نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الوحشية على مناطق مختلفة في قطاع غزة، وقع ضحيتها 104 شهداء من بينهم 35 طفلا، إضافة إلى مئات الجرحى، وإلى تدمير واسع للمباني والمرافق.

وادّعت إسرائيل أن هذه الغارات جاءت ردّا على «خرق وقف إطلاق النار» من قبل حركة حماس، بعد حادث مقتل جندي إسرائيلي في منطقة رفح الخاضعة بالكامل للسيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة.

نفت حركة حماس قطعيا أي صلة لها بحادثة مقتل الجندي الإسرائيلي، وجرى تكرار التأكيد، أنه ليس للحركة اتصالات من أي نوع بالموجودين في رفح المعزولة عن المناطق المأهولة في القطاع.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 4:19 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تستطيع قوة الاستقرار الدولية أن توقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة؟

تمثل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 نقطة تحول كاشفة في مسار الهدنة المعلنة، إذ جاءت مباشرة بعد انقضاء المهلة البالغة 48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي ترامب لتسليم رفات الأسرى الإسرائيليين.

هذا التزامن لم يكن مصادفة، فالمعطيات السياسية والميدانية تظهر أن العملية العسكرية جاءت ضمن سياق منسق سياسيا بين واشنطن وتل أبيب، لا كنتيجة لمبادرة ميدانية منفردة.

فقد استخدمت الإدارة الأمريكية المهلة كأداة ضغط دبلوماسية، بينما استخدمتها إسرائيل كإشارة تنفيذ عسكرية، ما يعكس تداخلا عميقا بين القرارين السياسي والعسكري في إدارة ملف غزة.

ورغم أن تزامن انتهاء مهلة ترامب مع بدء القصف الإسرائيلي قد يوحي بوجود علاقة سببية مباشرة، إلا أن هذا التفسير لا يستقيم مع طبيعة اتخاذ القرار في تل أبيب.

فالمؤشرات السياسية والعسكرية لا تؤكد أن الضربة نُفذت بأمر أمريكي مباشر، كما لا يمكن الركون إلى مغالطة "بعده إذا بسببه".

غير أن القراءة المتأنية للمشهد تظهر أن نتنياهو لا يقدم على أي تصعيد ميداني بهذا الحجم إلا في ظل غطاء سياسي أمريكي يضمن له تفادي أي مساءلة دولية.

وبالتالي فإن التزامن بين المهلة والضربة لا يدل على تبعية آلية، بل على تواز في الإرادة بين الطرفين: واشنطن التي توفر الغطاء، وتل أبيب التي تنفذ ما تعتبره ضرورة أمنية ضمن الهامش الممنوح لها.

ادعت إسرائيل أن الغارات جاءت ردا على هجوم من عناصر حماس على جنود في رفح، غير أن المعطيات الميدانية والأمنية تضعف هذه الرواية.

فرفح تقع ضمن نطاق سيطرة إسرائيلية مباشرة من حيث الممرات الأمنية والمراقبة الجوية، ما يجعل احتمال وقوع هجوم مفاجئ فيها ضعيفا للغاية.

كما نفت حركة حماس تماما حدوث هذا الهجوم، مؤكدة التزامها بوقف إطلاق النار، وهو ما يدعم التقدير القائل إن الضربة كانت مقررة مسبقا في حال فشل المفاوضات حول تبادل الأسرى.

كما أن تصريحات ترامب التي برر فيها الغارات بالقول إن "الجنود الإسرائيليين تعرضوا لهجوم ودافعوا عن أنفسهم"؛ اعتمدت بالكامل على الرواية الإسرائيلية دون أي تحقق مستقل.

فلا توجد مصادر ميدانية أو تقارير أممية تدعم هذا الادعاء، في حين منعت إسرائيل دخول وسائل الإعلام الدولية، ما يجعل نقل الوقائع مقتصرا على البيانات العسكرية الإسرائيلية.

هذا التعتيم الإعلامي المتعمد أتاح لتل أبيب صياغة روايتها دون منافس، وجعل الموقف الأمريكي يبدو وكأنه تبن تلقائي لرواية غير قابلة للتحقق.

الأمر الذي أضعف صدقية الخطاب الأمريكي بشأن التزامه بالحياد أو الرقابة.

إضافة إلى ذلك، لم تلتزم إسرائيل فعليا بالمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية التي أعلن عنها ترامب والمتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية وفتح المعابر بشكل تدريجي تحت إشراف دولي.

فبدل تنفيذ الترتيبات اللوجستية المقررة، استمرت السلطات الإسرائيلية في فرض قيود مشددة على المعابر، وعرقلت مرور قوافل الإغاثة إلى شمال القطاع بحجج أمنية متكررة.

كما أن المساعدات التي سُمح بدخولها خضعت لتفتيش إسرائيلي كامل وتأخير متعمد في نقاط العبور، ما جعل المرحلة الأولى من الخطة، التي كان يفترض أن تخلق مناخا إنسانيا مهدئا، تتحول إلى أداة ضغط إضافية على السكان.

وبذلك فشلت إسرائيل في الوفاء بالتزاماتها الأساسية ضمن الاتفاق، مما أفرغ الهدنة من مضمونها العملي قبل أن تبلغ مرحلتها الثانية ونزع السلاح.

إلى جانب هذا الغموض الميداني، تبرز الاعتبارات السياسية الداخلية في إسرائيل بوصفها أحد المحركات الأساسية للتصعيد.

فمستقبل بنيامين نتنياهو السياسي بات مرهونا بالحفاظ على تماسك ائتلاف حكومي يميني متطرف يضع أمن المستوطنات والسيطرة على غزة في صدارة أجندته.

ومع تصاعد الانتقادات الداخلية وتراجع شعبيته، أصبحت العمليات العسكرية وسيلة لتوحيد اليمين الإسرائيلي خلفه واستعادة زمام المبادرة داخل حكومته.

لذلك فإن توقيت الغارات لا يمكن فصله عن منطق البقاء السياسي، إذ يسعى نتنياهو إلى امتصاص ضغوط حلفائه من خلال تصعيد محسوب يقدمه أمام جمهوره كدليل على الحزم الأمني.

وفي المقابل، وفرت واشنطن غطاء سياسيا صريحا لهذه العملية، حين صرح وزير خارجيتها بأن الضربة لا تشكل خرقا للهدنة إذا وجد تهديد وشيك، وهو تصريح أتاح لإسرائيل هامشا واسعا للتحرك دون مساءلة.

فالولايات المتحدة لم تمارس وظيفة الرادع، بل اضطلعت بدور المنسق والمبرر، وصاغت الإطار القانوني والسياسي الذي يشرعن التدخل الإسرائيلي.

كما عززت التعاون مع تل أبيب عبر مركز التنسيق المدني العسكري المشترك خارج غزة، الذي يتيح تبادلا مستمرا للمعلومات الميدانية، ما يجعل الفصل بين القرارين الأمريكي والإسرائيلي شبه مستحيل.

وتظهر البيانات الأممية والفلسطينية أن إسرائيل ارتكبت منذ بدء الهدنة ما لا يقل عن سبعة وأربعين خرقا، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة المئات.

في المقابل لم تسجل خروقات جوهرية من جانب الفصائل الفلسطينية، ما يكشف اختلالا بنيويا في ميزان الالتزام.

وهذا التفاوت يبرهن أن آلية الضمان الدولي غير فاعلة، لأن الطرف الأكثر قدرة على خرق الهدنة هو ذاته الطرف الذي يحظى بالدعم السياسي والعسكري من القوة الضامنة.

على هذه الخلفية، يبرز مشروع "قوة الاستقرار الدولية" بوصفه محاولة لإضفاء طابع مؤسساتي على فكرة الردع، غير أنه يعاني من ثلاث علل رئيسة تجعل فاعليته محدودة؛ أولها، ضعف التفويض الأممي، إذ لا يملك أي سند قانوني واضح يمنحه صلاحيات الرد أو المنع، ما يجعله أقرب إلى بعثة مراقبة شكلية.

وثانيها، غياب الحياد الاستراتيجي، لأن تركيبته تعتمد على مساهمات دولية مرتبطة مباشرة بالمحور الأمريكي الغربي، ما يفقده الاستقلال في القرار الميداني.

أما العلة الثالثة فهي تعارض أهداف المشروع مع الواقع العسكري في الميدان، إذ تعهد إليه مهام إنسانية وإدارية بينما تحتفظ إسرائيل وحدها بحق التحرك العسكري، الأمر الذي يجعل القوة عاجزة عن التدخل أو فرض الالتزام.

في ضوء هذه المعطيات، لا تمثل "قوة الاستقرار الدولية" أداة لضبط النار بقدر ما تشكل إطارا سياسيا لتجميد الأزمة دون حل جذري لها.

إن استمرار الازدواجية في الموقف الأمريكي يمثل العائق البنيوي الأبرز أمام أي جهد دولي لإرساء استقرار دائم في غزة.

فواشنطن، إذ تجمع بين موقع الضامن السياسي لإسرائيل وموقع الوسيط في المفاوضات، تنزع عن نفسها شرط الحياد وتحول مفهوم الردع إلى أداة إدارة للأزمة لا لتسويتها.

كما أن اعتماد ترتيبات الهدنة على قنوات ثنائية خارج الإطار الأممي يجعل "قوة الاستقرار الدولية" بلا صلاحيات فعلية، فتتحول من آلية تنفيذية إلى واجهة دبلوماسية لإدامة الوضع القائم.

وبغياب إرادة دولية متوازنة قادرة على ضبط القرار الإسرائيلي ضمن حدود قانونية واضحة ومحاسبة من يخرقها، يبقى وقف إطلاق النار مجرد هدنة مؤقتة تعيد إنتاج الصراع عند كل جولة جديدة من التصعيد.

عربي ودولي

الخميس 30 أكتوبر 2025 1:30 صباحًا - بتوقيت القدس

سفارة تركيا في لبنان تحتفل بالذكرى 102 لتأسيس الجمهورية

احتفلت السفارة التركية في لبنان، مساء الأربعاء، بالذكرى ال102 لتأسيس الجمهورية التركية، خلال حفل استقبال رسمي في أحد فنادق بيروت، بمشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية لبنانية وأجنبية.

وحضر الحفل وزير الاقتصاد عامر البساط ممثلا عن الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة، ونائب رئيس الحكومة طارق متري، إضافة إلى النائب قبلان قبلان ممثلا عن رئيس مجلس النواب نبيه بري.

كما حضره عدد من الوزراء والنواب اللبنانيين، وسفراء بعثات أجنبية في لبنان، ورجال دين وملحقين عسكريين، وموظفي السفارة، ومواطنين أتراك.

ومن بين الحضور أيضا، رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة وبهية الحريري ممثلة عن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، وأمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، وممثل قائد الجيش اللبناني اللواء يوسف حداد.

وبعد عزف النشيدين التركي واللبناني، ألقى السفير التركي في لبنان مراد لوتيم رسالة الرئيس رجب طيب اردوغان بمناسبة "عيد الجمهورية" المصادف اليوم 29 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال لوتيم في كلمته: "آمل أن يكون هذا اليوم المهم، الذي يتجسد فيه مثالنا الأعلى للاستقلال والمستقبل في السيادة غير المشروطة لأمتنا، يومًا ميمونًا لبلدنا وأمتنا والبشرية جمعاء".

وأضاف: "في وقت تؤدي فيه الحرب والصراعات والأزمات إلى تآكل القيم العالمية، تعمل تركيا بكل قوتها من أجل عالم أكثر عدالة بصفتها مدافعة عن الحقوق والحقيقة".

وتابع: "في العديد من مناطق الأزمات، وخاصة غزة وفلسطين، نسعى جاهدين لوقف إراقة الدماء، وتضميد الجراح، وفتح الطريق للسلام الدائم من خلال أنشطة الوساطة والمبادرات الدبلوماسية والمساعدات الإنسانية".

وفي تصريح، عبر السفير التركي عن شكره للشعب اللبناني على "صموده وقوته وثقافته العميقة، وعلى ما أبداه لي ولزملائي في السفارة، ولكل الأتراك المقيمين هنا من كرم الضيافة ودفء المشاعر".

وقال: "نشعر في لبنان وكأننا في وطننا، وهذه مشاعر خاصة جدًا يهبها لنا الشعب اللبناني، ونحن ممتنون له عليها".

وتحتفل تركيا بعيد الجمهورية في 29 أكتوبر من كل عام، وهو ذكرى إعلان تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 1:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن وألمانيا يبحثان اتفاق غزة ودعم إعادة إعمار سوريا

بحث وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي، وألمانيا يوهان فاديفول، الأربعاء، تعزيز الشراكة بين البلدين وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعم إعادة إعمار سوريا.

جاء ذلك خلال لقائهما بالعاصمة عمان، في إطار زيارة رسمية غير معلنة المدة للوزير الألماني إلى المملكة، وفق بيان للخارجية الأردنية.

وذكر البيان أن الوزيرين أجريا محادثات موسّعة بحثت سبل تعزيز علاقات الصداقة الراسخة بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة.

وأكد الوزيران على الاستمرار في العمل على توسعة برامج التعاون بين المملكة وألمانيا في قطاعات حيوية تشمل المياه والاستثمار والتعليم المهني والسياحة والدفاع.

وثمّن الصفدي الدعم المستمر الذي تقدّمه ألمانيا لمشاريع التنمية في الأردن وللمساعدة في مواجهة تبعات الأزمات الإقليمية، وفق البيان ذاته.

وبحث الصفدي ونظيره الألماني الجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة.

ودعا الوزيران إلى ضرورة التزام أطراف الاتفاق (إسرائيل وحركة حماس) به والتقدّم ضمن رؤية شاملة تضمن الأمن والاستقرار وإعادة البناء في غزة وإيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين (فلسطينية واسرائيلية).

وأكد الوزيران على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكاف إلى جميع أنحاء القطاع وعلى استمرار التعاون بين البلدين في هذه الجهود.

وقتلت الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، فلسطينيين اثنين في غارة جوية استهدفته في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وجاء هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على موجة تصعيد إسرائيلية بزعم تعرض قواتها لإطلاق نار في رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 104 فلسطينيين بينهم عشرات الأطفال، وفق وزارة الصحة بغزة.

وتعد هذه الاستهدافات خروقات جديدة لاتفاق وقف النار الذي وقعته حماس مع إسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا وبرعاية الولايات المتحدة وضمن خطة وضعها الرئيس دونالد ترامب، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأعلنت إسرائيل صباحا، العودة لاتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق وزارة الصحة بغزة، فإن حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ارتفعت إلى 211 شهيدا و597 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 482 شهيدا، في إشارة إلى أنهم قتلوا قبل بدء الاتفاق.

فيما خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، منذ 8 أكتوبر 2023، وعلى مدار عامين، 68 ألفا و531 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و402 مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وبحث الصفدي وفاديفول الأوضاع في الضفة الغربية، حيث أكد الوزير الأردني على ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين وتدفع باتجاه التصعيد.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن ألف و62 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا، بينهم 1600 طفل.

كما بحث الوزيران مستجدات الأوضاع في سوريا وجهود الحكومة السورية لإعادة البناء.

وجدّد الصفدي التأكيد على دعم المملكة للحكومة السورية في جهود إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

ودان التدخلات الإسرائيلية المُستهدِفة بث الفتنة والفوضى في سوريا والاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.

وشدّد الصفدي على أن استقرار سوريا وأمنها ركيزة للأمن الإقليمي وعلى أن نجاحها في إعادة البناء نجاح للمنطقة وضرورة للأمن والاستقرار في المنطقة وفي أوروبا.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة القائمة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2024 لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، توغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل أراضي سوريا وشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أواخر 2024 ووسعت رقعة احتلالها، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.

واتّفق الصفدي وفاديفول على إدامة التشاور والتنسيق إزاء سبل تطوير العلاقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

ولم يحدد البيان الأردني موعد وصول الوزير الألماني إلى المملكة ومدة زيارته لها.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 1:26 صباحًا - بتوقيت القدس

سرايا القدس: معلومات "قيّمة" من مسيّرات إسرائيلية أسقطناها بالضفة

قالت 'سرايا القدس'، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إنها أسقطت مُسيّرات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، وحصلت منها على معلومات 'قيّمة' استفادت منها في عملياتها ضد أهداف إسرائيلية.

جاء ذلك في بيان مقتضب مرفق بمقطع فيديو وتصريح منسوب لـ'قائد ميداني في سرايا القدس بالضفة الغربية'، نُشر الأربعاء على قناة 'السرايا' بمنصة تلغرام.

وعرضت السرايا مشاهد قالت إنها من عملية 'حجب الرؤية' التي 'نفذها مجاهدو سرايا القدس بالضفة الغربية وجزءا مما سمح بنشره من المعلومات التي تم استخرجها من مسيّرات العدو التي تم التعامل معها في سماء مدن الضفة'.

يظهر في الفيديو صورة لطائرة مسيرة ومشاهد لعملية تفكيكها واستخراج ذاكرة الكترونية من داخلها، إضافة لمقاطع فيديو من تصوير الطائرة، يبدو أنها لنقاط عسكرية للجيش الإسرائيلي، دون تحديد مكانها.

في الفيديو، قال القائد الميداني لسرايا القدس: 'منذ بداية معركة طوفان الأقصى (في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023) أعطت قيادة سرايا القدس في الضفة الغربية الإيعاز للأخوة المجاهدين ببدء عملية ‘حجب الرؤية‘ والتي استهدفت عيون العدو وطائراته المسيرة في كافة مدن الضفة الغربية'.

وأضاف: 'تمكن مجاهدونا من التعامل مع مسيرات العدو في أجواء محافظات الضفة بالوسائط النارية المناسبة، وإدخال أسلحة جديدة إلى ميدان المواجهة'.

وقال إن 'جهاز الاستخبارات التابع لسرايا القدس بالضفة الغربية، تمكن من استخراج معلومات قيمة من المسيرات، متمثل في إحداثيات مواقع ومراكز القيادة والسيطرة وتحشدات العدو وبعض المواقع المستحدثة ومعلومات لا يمكن الإفصاح عنها في هذه المرحلة'.

وتابع: 'كان لاستخراج هذه المعلومات وقع كبير على مسرح العمليات لكافة تشكيلات سرايا القدس في الضفة الغربية، متمثلاً بتنفيذ عدة عمليات واستهداف مواقع وحواجز ونقاط عسكرية للعدو، أو نصب عبوات في مسارات الآليات العسكرية'، دون ذكر مزيد من التفاصيل عن مكان وتوقيت أو نتائج تلك العمليات.

وحتى الساعة 20:00 (ت.غ) لم يعلق الجيش الإسرائيلي على بيان 'سرايا القدس'.

ومنذ نحو عامين، تشهد الضفة الغربية موجة تصعيد إسرائيلية، تزامنت مع حرب الإبادة في غزة، وأسفرت عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 12:58 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات للمستوطنين بالضفة والاحتلال يقرر بناء 1300 وحدة استيطانية

أفادت القناة الـ14 الإسرائيلية بأن سلطات الاحتلال صدّقت على بناء نحو 1300 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب القدس، في إطار توسع استيطاني متسارع بالقدس والضفة.

وفي الوقت نفسه، ذكرت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال سلّمت 30 إخطار هدم ووقف بناء لمنازل الفلسطينيين في العيساوية وبلدة الزعيم شرق المدينة المحتلة.

ويتزامن هذا التصعيد مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث هاجم مستوطنون مركبات فلسطينيين في بلدة دير نظام شمال رام الله، في حين أضرم آخرون النار في أراض زراعية بمنطقة سهل ترمسعيا تضم عشرات أشجار الزيتون المعمرة.

وقالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال عرقلت دخول طواقم الدفاع المدني الفلسطيني لإخماد النيران، مما أدى إلى اتساع رقعة الحريق.

وفي شمال الضفة، أقدم مستوطنون على قطع وتخريب عشرات أشجار الزيتون في أراضي قرية قريوت جنوبي نابلس وفق مصادر محلية، كما وثقت مقاطع مصورة مستوطنين وهم يسرقون ثمار الزيتون من أراضي الفلسطينيين شرق بيت لحم تحت حماية من جنود الاحتلال.

وقال يوسف صادق الحاج محمد القائم بأعمال رئيس مجلس محلي قريوت إن المزارعين فوجئوا عند وصولهم إلى أراضيهم بعد التنسيق الرسمي باقتلاع مئات الأشجار المعمرة قرب مستوطنة "عيليه"، مرجحا أن تكون الجريمة قد ارتُكبت قبل أسابيع.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجل الجيش والمستوطنون 259 اعتداء على قاطفي الزيتون منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري -بينها 218 اعتداء نفذها المستوطنون- شملت اعتداءات جسدية وعمليات تخريب ومنع وصول وإطلاق نار.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد متواصلة في الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على غزة خلال العامين الماضيين، والتي خلفت آلاف الضحايا الفلسطينيين وأضرارا هائلة في البنية التحتية والممتلكات.

فلسطين

الخميس 30 أكتوبر 2025 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

"بيقولي الولد مات.. مش في هدنة!" غزي يصرخ مفجوعا بوفاة طفله بقصف للاحتلال

هكذا صاح والد أحد الأطفال الذين استشهدوا جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منازل وخيام نازحين جنوبي ووسط قطاع غزة ليلة الثلاثاء، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

استنكر الأب رد الطبيب الذي لوّح بيده في إشارة إلى أن "الأمر انتهى.. الطفل مات"، لكن الأب المكلوم رفض تصديق الحقيقة وناشده أن يعيد فحصه وهو يردد باكيا "أفحصه ثاني.. الولد سخن".

بهذه الصورة كانت حال عائلات الغزيين الذين غدرتهم آلة الحرب الإسرائيلية بغاراتها، والتي أودت بحياة نحو 100 فلسطيني، بينهم 35 طفلا، تحولت أجساد بعضهم إلى أشلاء خلال أقل من 12 ساعة وفق مصادر الدفاع المدني في غزة.

يحمل أحد المسعفين طفلة لا يتجاوز عمرها 3 أعوام، وقد خرجت أحشاؤها من جسدها، في مشهد يجسد بشاعة آلة القتل الإسرائيلية التي تستهدف الأطفال ضمن بنك أهدافها العسكرية.

ويقول أحد المسعفين "بعد أن تلقينا بلاغا عن غارة إسرائيلية في خان يونس سارعنا لانتشال الجثامين، وكانت الأغلبية من الأطفال الذين خرجوا في رحلة تسوّق مع عائلاتهم".

وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة مساء الأربعاء باستشهاد فلسطينيين اثنين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتُعد هذه الهجمات خروقات متكررة للاتفاق الذي تم التوصل إليه ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد عامين من حرب الإبادة في القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا -معظمهم من الأطفال والنساء- مع خسائر مادية تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار لإعادة الإعمار.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتخذ إجراء جديدا ضد "أسرى غزة" في سجونه

وقع وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمرا يمنع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة مئات الأسرى الفلسطينيين في سجونه.

وذكر قرار كاتس الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية: "وفقًا لصلاحيتي، واستنادًا إلى الرأي المهني لجهاز الأمن العام، وبعد اقتناعي بأن ذلك من شأنه تعريض أمن الدولة للخطر، أحظر زيارات ممثلي الصليب الأحمر للسجناء المحتجزين (الفلسطينيين) بموجب قانون سجن المقاتلين غير القانونيين لعام 2002، والذين تظهر أسماؤهم في القائمة السرية المرفقة كملحق".

وقالت هيئة البث إن "هذه قائمة سرية تضم أسماء آلاف السجناء. وسيُطبق هذا الأمر على أي سجين يُصنف تحت بند المقاتل غير القانوني".

ويعرف الاحتلال "المقاتل غير القانوني" بأنه كل أسير فلسطيني اعتقلته جيش الاحتلال من قطاع غزة ومحيطه منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعدما هاجم مقاتلو حركة "حماس" مستوطنات وقواعد عسكرية "ردا على الاعتداءات على المسجد الأقصى".

ويبلغ عدد "المقاتلين غير القانونيين" 2454 حتى تموز الماضي، وفق مصلحة السجون الإسرائيلية، ويتعرضون لتعذيب ممنهج يشمل الضرب المبرح والتجويع والإهمال الطبي وأساليب وحشية، وفق شهادات حصل عليها محامون فلسطينيون.

والأسبوع الماضي كشف جيرمي شارون مراسل موقع زمان إسرائيل، أن "أسرى قطاع غزة الذين اعتقلهم الجيش داخل القطاع أثناء الحرب، لم توجه لهم أي تهمة، ولم تتم محاكمتهم، واحتجز غالبيتهم العظمى في عزلة تامة لعدة أشهر، حيث أكدت منظمات ‏حقوق الإنسان وهيئات أممية، أن العديد منهم غير مرتبطين بمنظمات مسلحة على الإطلاق، ورغم ذلك فقد أدلوا ‏بالعديد من الشهادات حول الانتهاكات الجسيمة التي تعرضوا لها في سجون الاحتلال".

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "الانتهاكات تركزت في الضرب، وسوء الأوضاع الصحية، ‏والطعام غير الكافي وغير المناسب، والتعذيب النفسي، واحتجازهم بموجب قانون سجن المقاتلين غير الشرعيين في ‏السجون ومراكز الاعتقال، وقدر يوفال بيتون، الرئيس السابق لقسم المخابرات في مصلحة السجون، أنه بناءً على ‏خبرته، فإن المعتقلين لم يكونوا على صلة مباشرة بقتل الإسرائيليين، ولم يشاركوا في هجوم السابع من أكتوبر ‏‏2023".

وأوضح أنه "حتى بداية أكتوبر 2025، كان هناك 2673 معتقلا من هذا النوع محتجزين في مرافق ‏خدمة السجون، رغم أن منظمة "هموكيد"، التي تقدم المساعدة القانونية للمعتقلين، تقدر أن هناك عدة مئات آخرين ‏من المعتقلين في بعض مراكز الاحتجاز العسكرية، ويتم احتجازهم ستة أشهر وفقا لما ينص عليه قانون سجن ‏المقاتلين غير الشرعيين، وهي فترات قابلة للتمديد، وفي كثير من الأحيان تم تمديدها، بقرار من قضاة المحاكم ‏المركزية".

وأشار إلى أن "هذه التمديدات تتم بعد نقاشات قصيرة جدًا تجري مع المعتقلين عبر الفيديو أمام القاضي، ‏وتراوحت مدتها بين 5-10 دقائق فقط، دون السماح لهم بالاطلاع على الأدلة التي تقدمها قوات الأمن إلى ‏القاضي لتبرير الاعتقال، ولم يُسمح للأغلبية المطلقة منهم بالاتصال بمحامين على الإطلاق، وحتى في الحالات ‏التي تمكنوا فيها من الحصول على تمثيل قانوني، لم يطلع محاموهم على الأدلة، كما تم احتجازهم دون زيارات ‏الصليب الأحمر، بعد أن منعتها الحكومة مباشرة بعد هجوم السابع من أكتوبر، كما مُنعت الزيارات العائلية، ولم ‏يُسمح للمعتقلين بتلقي مكالمات هاتفية، أو رسائل، بل كانوا في الواقع معزولين تمامًا عن العالم الخارجي".

وأوضح أن "المعتقلين الذين أطلق سراحهم كشفوا عن تعرضهم باستمرار للإيذاء الشديد والتحرش أثناء ‏اعتقالهم، وقال أحدهم، 23 عامًا، ويعمل سائق شاحنة مساعدات إنسانية، إنه تم اعتقاله عند نقطة تفتيش في غزة ‏في أبريل 2024، وتعرض للضرب، وأجبر على الاعتراف بأنه عنصر في حماس، ثم أُرسل لمركز الاحتجاز ‏العسكري المعروف سيئ السمعة، سديه تيمان، لمدة 45 يومًا، قبل نقله لمركز احتجاز عوفر، وهناك تم نقله لغرفة ‏‏الديسكو، حيث تعرض لموسيقى صاخبة جداً لمدة ساعة أو أكثر، ثم نقله للتحقيق".

وأكد أنه "في وقت لاحق، تم التحقيق معه مرة أخرى، وسؤاله عن تفاصيل حول أنفاق حماس، وقدم ‏معلومات عن أحد الأنفاق يعلم بوجودها قرب منزله، ونفى أي علاقة له بحماس، وقد أصيب بالجرب بسبب سوء ‏الأوضاع الصحية، وهي ظاهرة شائعة بين معتقلي غزة، ولم يتمكن من النوم بشكل صحيح 20 يوما بسبب ذلك، ‏وقال آخر إنه تم اعتقاله في منزله بخانيونس، وأثناء تعرضه للضرب على رأسه، وإصابته بجروح عميقة، تم ‏تكبيل يديه، وتعصيب عينيه، ووضعه في الحافلة، وتعرضه للضرب مرة أخرى، ثم نقله إلى سديه تيمان، حيث تم ‏تقييد يديه، وتعصيب عينيه لمدة 96 يومًا، بما في ذلك أثناء الليل في السرير، وأثناء الذهاب للحمام.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 11:54 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: إسرائيل تواصل الأكاذيب بنشر أسماء أحياء على أنهم قتلى

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، إن إسرائيل نشرت قائمة تضم 26 اسما، وزعمت أنها تعود لفلسطينيين قتلتهم بعدوانها الأخير خلال الـ24 ساعة الماضية، ولكن تبين أن القائمة تحوي أسماء وهمية وغير عربية وآخرين أحياء.

جاء ذلك في بيان للمكتب، تعقيبا على قائمة نشرها متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة 'تلغرام'، وادعى أنها تضم أسماء قيادات في 'المقاومة الفلسطينية' قتلوا خلال الساعات الماضية.

في بيانه، قال المكتب الإعلامي بغزة إن 'الاحتلال الإسرائيلي يواصل حملته الممنهجة في التضليل والتزوير ونشر الأكاذيب بهدف تشويه الحقيقة والتغطية على جرائمه المستمرة ضد السكان المدنيين في قطاع غزة'.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي 'نشر قائمة تضم 26 اسما، بينها 21 صورة، زعم أنها تعود لأشخاص قُتلوا خلال عدوانه الوحشي الأخير الذي مضى عليه 24 ساعة'.

وتابع: 'وبعد التدقيق، تبين أن القائمة تحتوي على 3 أسماء غير صحيحة وغير عربية وغير واردة في السجلات الرسمية الفلسطينية، إضافة إلى أسماء وهمية لا وجود لها في الواقع، وبعضها لم يُرفق له صور على الإطلاق متعمدا'.

كما تبين أن القائمة تضم 'أسماء لأربعة أشخاص لم يُستشهدوا ولم يكونوا متواجدين في مناطق الاستهداف أصلا، وهم على قيد الحياة'.

عربي ودولي

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 100 قتيل في "أعنف حملة للشرطة" بالبرازيل

أعلنت السلطات البرازيلية مقتل ما لا يقل عن 119 شخصا في مدينة ريو دي جانيرو، جراء ما وصف بأنه أعنف حملة للشرطة في تاريخ البلاد، في حين أبدى الرئيس لولا دا سيلفا صدمته إزاء عدد القتلى.

واصل سكان المدينة، الأربعاء، انتشال الجثامين وسط بكاء وغضب، غداة العملية الأمنية التي استهدفت إحدى أكبر عصابات تهريب المخدرات في البلاد.

وبعد الإعلان عن مقتل حوالي 60 شخصا، الثلاثاء، قالت سلطات ريو دي جانيرو إن عدد القتلى ارتفع إلى 119 شخصا على الأقل، هم 115 مشتبها به و4 شرطيين.

من جانب آخر، أحصت وكالة حكومية تقدم المساعدة القانونية للفئات الضعيفة في المدينة ما لا يقل عن 132 قتيلا.

وأظهرت مشاهد من ريو دي جانيرو جثامين عشرات القتلى وقد جمعت في أحد شوارع المدينة، بعدما انتشلها السكان من غابة في أعلى حي كومبليكسو دا بينيا.

وشارك 2500 عنصر من الشرطة في الحملة التي استهدفت عصابة "كوماندو فيرميليو"، الجماعة الإجرامية الرئيسية في ريو دي جانيرو، والتي تعمل في الأحياء الفقيرة المكتظة بالسكان.

وقال الحاكم اليميني لولاية ريو دي جانيرو كلاوديو كاسترو إن العملية كانت "ناجحة"، بعد أكثر من عام من التحقيقات و113 اعتقالا.

لكن الرئيس اليساري لولا دا سيلفا أبدى "صدمته" من عدد القتلى، وفق ما نقله وزير العدل ريكاردو ليفاندوفسكي الذي أشار إلى أن الحكومة الفدرالية في برازيليا لم تكن على علم مسبق بالعملية.

وقبل أيام من استضافة قادة العالم في بيليم بمنطقة الأمازون لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ "كوب 30″، وجدت البرازيل نفسها أمام إحدى أكثر المحطات دموية في تاريخها الحديث.

وأثارت أحداث الثلاثاء إدانات دولية. فقد أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن "صدمتها"، داعية إلى "تحقيقات سريعة".

ورأت أكثر من 30 منظمة غير حكومية، بينها منظمة العفو الدولية، أن ريو دي جانيرو مدينة غارقة في "حالة رعب" بسبب عملية الشرطة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: نعمل مع الولايات المتحدة على خطة جديدة لقطاع غزة

أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه سعيد بـ استضافة أصدقائنا الأمريكيين في كريات غات، مشيرا إلى أن الطرفين يعملان على خطة لتحقيق قطاع غزة مختلفة، تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار ومنع أي تهديد مستقبلي لكيان الاحتلال.

وأكد نتنياهو في تصريحاته أن غزة لن تشكل تهديدا لكيان الاحتلال بعد الآن، مشددا على أن الهدف المشترك مع الجانب الأمريكي هو نزع سلاح حماس وسلاح القطاع، وفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبموافقة الأطراف الأخرى المعنية.

وأشار نتنياهو إلى أن الجانب الأمريكي ساهم بشكل فعال في تحقيق إنجازات أذهلت العالم، سواء على صعيد الملف الإيراني أو إطلاق سراح المحتجزين "الإسرائيليين" أحياء. وقال إن هذه الإنجازات تمثل دليلا على التعاون الوثيق بين تل أبيب وواشنطن، وأن الخطة الجديدة لقطاع غزة ستضمن وضع آليات تمنع تجدد التهديدات وتحقق الاستقرار طويل الأمد.

وأشار نتنياهو إلى أن الخطة الجديدة لقطاع غزة تتطلب تنسيقا مع أطراف دولية أخرى لضمان تنفيذها بشكل فعال. وأكد أن التعاون مع الولايات المتحدة يتيح لتل أبيب اتخاذ خطوات استراتيجية تعزز الأمن الداخلي وتحد من المخاطر الإقليمية، ويجعل من غزة منطقة أكثر استقرارا على المدى الطويل.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في الضفة الغربية

كشف مسؤول محلي فلسطيني، الأربعاء، أن مستوطنين إسرائيليين أقدموا على اقتلاع مئات أشجار الزيتون المعمرة قرب قرية قريوت، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.

وقال يوسف صادق الحاج محمد، القائم بأعمال رئيس مجلس محلي قريوت، إن فلسطينيين فوجئوا لدى السماح لهم بوصول أراضيهم لقطف ثمار الزيتون باقتلاع المئات منها في الجهة الغربية من القرية.

وأضاف أن الجهات المختصة الفلسطينية نسقت مع الجانب الإسرائيلي للسماح لنحو 30 مزارعا بالوصول إلى أراضيهم القريبة من مستوطنة "عيليه" بين الساعة 7.30 صباحا و4.30 مساء اليوم.

ولدى وصولهم فوجئوا باقتلاع المئات منها والتقدير أنها قطعت من قبل المستوطنين قبل ثلاثة أسابيع.

وتابع أن ما جرى مع المزارعين هو تكرار لما جرى العام الماضي حيث خسروا نحو 1700 شجرة اقتلعها المستوطنون في ذات المنطقة.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان فقد نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 259 اعتداء ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية منذ انطلاقه في الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري.

وأشارت الهيئة إلى أن الاعتداءات تتراوح بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين خلال عامي الإبادة في غزة، أسفرت عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.

عربي ودولي

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 36 ألف شخص من الفاشر خلال 4 أيام

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأربعاء، نزوح 2698 شخصا من مدينة الفاشر غربي السودان خلال يوم جراء هجمات قوات الدعم السريع، ليرتفع عدد النازحين إلى 36 ألفا و183 نازح خلال 4 أيام.

وأفادت المنظمة الدولية في بيان، أن الفرق الميدانية لمصفوفة تتبع النزوح قدرت الأربعاء، نزوح 2,698 شخصًا إضافيًا بسبب الاشتباكات الدائرة في مدينة الفاشر بشمال دارفور.

وأضافت: "وتشير التقارير إلى نزوح ما مجموعه 36 ألفا و183 شخصًا بين 26 و29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري." وأشارت المنظمة، إلى أن هذه الأرقام "أولية وقابلة للتغيير نظرا لاستمرار انعدام الأمن وتسارع وتيرة النزوح.

ولفتت إلى أن "غالبية النازحين وصلت إلى المناطق الريفية داخل محافظة الفاشر، في حين وصل آخرون إلى مناطق طويلة ومليط وكبكابية في شمال دارفور."

وذكرت المنظمة، أن الفرق الميدانية "أفادت بانعدام الأمن الشديد على طول الطرق، مما قد يعيق التنقل، وأن الوضع مازال متوترا ومتقلبا، مع استمرار انعدام الأمن وحركة السكان المتواصلة.

ومساء الثلاثاء، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، نزوح 7 آلاف و455 شخصا من مدينة الفاشر غربي السودان خلال يوم جراء هجمات قوات الدعم السريع، ليرتفع عدد النازحين إلى 33 ألفا و485 خلال 3 أيام.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مجلس تنسيق الغرف (لجان إغاثية) في بيان: "نوجه نداء عاجلا ونناشد المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية وأهل الخير، بتقديم الدعم العاجل لغرفة طوارئ طويلة (غرب الفاشر) للمساهمة في إنقاذ حياة النازحين وتخفيف معاناتهم.

ومنذ أيام، تتهم السلطات السودانية ومنظمات دولية وأممية قوات "الدعم السريع" بارتكاب "مجازر وانتهاكات إنسانية" بحق المدنيين في مدينة الفاشر، تشمل "إعدامات ميدانية"، واعتقالات، وعمليات تهجير، خلال اقتحامها للمدينة التي كانت تحاصرها منذ أكثر من عام.

وتنفي قوات الدعم السريع الاتهامات ضدها، وتقول إنها "تنظف مدينة الفاشر (مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان) وتقضي على آخر جيوب العدو (الجيش والقوات المساندة له) أثناء محاولاتهم الفرار من المدينة.

من جانبها، أفادت "تنسيقية لجان مقاومة الفاشر" (أهلية) في بيان مساء الأربعاء، "بسماع أصوات رصاص وتبادل إطلاق نيران في الناحية الغربية من مدينة الفاشر باتجاه منطقة المدفعية حيث يقاتل بعض الجنود المتبقين.

وأشارت إلى أن هؤلاء الجنود "يقاتلون بثبات رغما عن سقوط الفاشر.

والاثنين، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، انسحاب الجيش من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي البلاد، لتجنيبها مزيدا من "التدمير والقتل الممنهج" على يد "الدعم السريع.

وتأتي تلك التطورات في إطار حرب يخوضها الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ 15 أبريل/ نيسان 2023 لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها، وسط معاناة إنسانية متفاقمة.

وخلّفت الحرب نحو 20 ألف قتيل، وأكثر من 15 مليون نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، فيما قدّرت دراسة جامعية أمريكية القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الاستيطان: حماس لن تسلم جثث المحتجزين إذا لم نتسبب بألم حقيقي لها

أدلت وزيرة الاستيطان لدى الاحتلال، أوريت ستروك، بتصريحات لقناة 7 العبرية قالت فيها إن حماس لن تسلم جثث المحتجزين إذا لم تتعرض إلى 'ألم حقيقي'.

وأضافت ستروك أن لدى سلطات الاحتلال 'إمكانية تفعيل إجراءات ضغط' تهدف إلى استعادة بقية الجثث، في تصريحات أثارت ردود فعل وانقساما مجتمعيا وسياسيا.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تصادق على بناء 1300 وحدة استيطانية جنوب القدس

كشفت قناة عبرية، مساء الأربعاء، أن إسرائيل صادقت على بناء 1300 وحدة استيطانية جنوب القدس المحتلة.

صادقت اللجنة الخاصة للتخطيط والبناء في كتلة غوش عتصيون هذا الأسبوع بالإجماع على خطة لإقامة 1300 وحدة سكنية جديدة.

جاء ذلك بعد أقل من أسبوع على تصريح الرئيس الأمريكي ضد أعمال البناء الإسرائيلية في يهودا والسامرة.

قال الرئيس الأمريكي للصحفيين في البيت الأبيض بأن عليهم ألا يقلقوا بشأن الضفة الغربية، وأن إسرائيل لن تفعل شيئًا في الضفة الغربية.

جاءت تصريحات ترامب غداة تصويت الكنيست على مشروعي قانون لضم الضفة الغربية المحتلة.

تُعتبر هذه الخطة سابقة من حيث حجمها في المنطقة، ومن المقرر تنفيذها في حي 'هاهار هروسي' الواقع جنوب مستوطنة ألون شفوت.

بالإضافة إلى الوحدات السكنية، سيشمل المخطط أيضًا مدارس ومبانٍ عامة وحدائق.

ورحب المجلس الاستيطاني غوش عتصيون بالمصادقة على الخطة، واعتبرها استجابة مناسبة للعدد الكبير من السكان الراغبين في السكن في المنطقة.

قالت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' إن وزير المالية يسرع وتيرة بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي بالضفة الغربية قبل انتخابات الكنيست.

تشير التقارير إلى أن الحكومة الإسرائيلية صدقت على مخطط 'إي 1' الاستيطاني الذي يشمل بناء حوالي 3400 وحدة سكنية جديدة.

تؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين.

يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينشر قائمة "وهمية" لقتلى مزعومين بغزة والمكتب الإعلامي يفنّد مزاعمه

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، إنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي قد نشرت قائمة تضم 26 اسما، وزعمت أنها تعود إلى فلسطينيين قتلتهم بعدوانها الأخير خلال الـ24 ساعة الماضية، ولكن تبين أنّ القائمة تحوي أسماء وهمية وغير عربية وآخرين أحياء.

جاء ذلك في بيان للمكتب، تعقيبا على قائمة نشرها متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة "تلغرام"، حيث ادّعى أنها تضم أسماء قيادات في "المقاومة الفلسطينية" قتلوا خلال الساعات الماضية.

وفي بيانه، أوضح المكتب الإعلامي في غزة أنّ: "الاحتلال الإسرائيلي يواصل حملته الممنهجة في التضليل والتزوير ونشر الأكاذيب بهدف تشويه الحقيقة والتغطية على جرائمه المستمرة ضد السكان المدنيين في قطاع غزة".

وفي السياق نفسه، بيّن أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي "نشر قائمة تضم 26 اسما، بينها 21 صورة، زعم أنها تعود لأشخاص قُتلوا خلال عدوانه الوحشي الأخير الذي مضى عليه 24 ساعة".

وتابع: "وبعد التدقيق، تبين أن القائمة تحتوي على 3 أسماء غير صحيحة وغير عربية وغير واردة في السجلات الرسمية الفلسطينية، إضافة إلى أسماء وهمية لا وجود لها في الواقع، وبعضها لم يُرفق له صور على الإطلاق متعمدا".

أيضا، تبين أنّ: "القائمة تضم أسماء لأربعة أشخاص لم يُستشهدوا ولم يكونوا متواجدين في مناطق الاستهداف أصلا، وهم على قيد الحياة"، وفق بيان المكتب ذاته.

إظهار أخبار متعلقة إلى ذلك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد أن أقدم على قصف هدف في بيت لاهيا شمالي القطاع، مدعيا أنه "مخزن للأسلحة وشكّل تهديدا فوريا على قواته".

وادعى جيش الاحتلال في بيان أنه هاجم "بنية تحتية تُخزَّن فيها أسلحة ووسائل جوية، وشكَّلت تهديدًا مباشرًا في شمال قطاع غزة".

وزعم أن الهجوم استهدف "بنية تحتية تُخزَّن فيها أسلحة ووسائل جوية، كانت معدةً لاستخدامها في تنفيذ مخطط إرهابي فوري ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".

وتحدث الجيش عن أن قواته تنتشر في المنطقة "وفقًا لخطوط اتفاق وقف إطلاق النار، وستواصل العمل للقضاء على أي تهديد مباشر".

وفي يومي الثلاثاء والأربعاء، جراء تصاعد خروقات الاحتلال الإسرائيلي وغاراته المكثفة على مناطق متفرقة بقطاع غزة، قد استشهد عشرات الشهداء الفلسطينيين، فيما وصل المستشفيات العديد من الشهداء والإصابات، معظمهم من الأطفال والنساء.

أحدث الأخبار

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

مجمع فلسطين الطبي في رام الله يجري أول عمليات تنظير القنوات المرارية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، إجراء أول عمليات تنظير القنوات المرارية ERCP والتصوير التلفزيوني الداخلي للجهاز الهضمي EUS، في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، مشيرة إلى أن هذه الخدمة الجديدة هي الأولى من نوعها في القطاع الصحي الحكومي.

وقال مدير مجمع فلسطين الطبي د. مراد بركات، إن هذا الإنجاز يأتي ثمرة جهود قامت بها وزارة الصحة بعد استقطاب الكوادر اللازمة وتضافر الجهود من طواقم طبية وتمريضية وإدارية وفنيي تخدير، والذين كان لهم الدور الكبير في تحقيق هذا الإنجاز.

وأضاف، أن هذه الخدمة ستخفف الأعباء والتكاليف والجهد على المواطنين، وستخفض فاتورة التحويلات الطبية.

وأشاد بركات باستشاري الجهاز الهضمي د. عارف الرجبي، الذي أجرى العمليات، إضافة إلى الطواقم الطبية والصحية المشاركة فيها.

عربي ودولي

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح 26 ألف شخص من الفاشر و130 ألف طفل معرضون للانتهاكات

حذّرت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والهجرة الدولية من تصاعد الانتهاكات والمخاطر التي تهدد عشرات الآلاف من الأطفال والنازحين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، وذلك بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، إن نحو 130 ألف طفل في الفاشر معرضون لانتهاكات جسيمة، تشمل القتل والتشويه والاختطاف والعنف الجنسي، مؤكدة في بيان أنه "لا يوجد طفل في مأمن" هناك في ظل نقص الغذاء والمياه والأدوية.

وأضافت أن الأطفال كانوا محاصرين منذ أكثر من 500 يوم، ويواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة، في وقت تتزايد فيه التقارير عن استهداف العاملين في المجال الإنساني، مما دفع المنظمة إلى تجديد لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

من جهتها، دعت منظمة الهجرة الدولية إلى حماية المدنيين والسماح بوصول الإغاثة، مشيرة إلى أن أكثر من 26 ألف شخص فرّوا من الفاشر خلال يومين فقط، وفق بيانات مصفوفة تتبّع النزوح التابعة لها.

وأعلنت المنظمة أنها بصدد إرسال مساعدات عاجلة تشمل مستلزمات المأوى والخيام إلى قرية طويلة، التي تحولت إلى مركز استقبال رئيسي للنازحين من الفاشر.

وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الهجمات العشوائية، واستهداف المدنيين والبنية التحتية، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والهجمات ذات الطابع العرقي ضد النازحين.

وقالت إن آلاف العائلات تُجبر على النزوح مجددا، وتسير لأيام تحت الشمس الحارقة، في حين تحمل الأمهات أطفالهن الرضّع، وسط انعدام الأمن وغياب المأوى والغذاء والدواء.

وأكدت أن العديد من النازحين يصلون إلى القرى المحيطة بالفاشر وهم "مرهقون وجائعون ومذعورون"، مشددة على أن موجة النزوح الجديدة تُفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة أصلا، وتستدعي تدخلا عاجلا لتوفير الاحتياجات الأساسية والحماية.

واليوم، أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو "حميدتي" تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث التي شهدتها الفاشر خلال الأيام القليلة الماضية، دون أن يقر بمسؤولية قواته عن تلك الأحداث.

وقد عقدت الحكومة السودانية مؤتمرا صحفيا اتهمت فيه قوات الدعم السريع بارتكاب "فظائع ممنهجة" بحق المدنيين في الفاشر، وطالبت المجتمع الدولي بتصنيف تلك القوات "منظمة إرهابية" ومحاسبة المسؤولين عنها.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تقارير محلية ودولية توثق عمليات قتل جماعي، وإعدام جرحى ومرضى داخل المستشفيات، وتصفية عاملين في الجمعيات الخيرية، حيث أعلنت مفوضية العون الإنساني أن أكثر من ألفي مدني، بينهم نساء وأطفال ومسنون، قُتلوا خلال يومين فقط.

كما استنكرت الأمم المتحدة هذه الانتهاكات، خاصة بعد تقارير عن إعدام 460 شخصا من الجرحى والمرضى ومرافقيهم داخل المستشفى السعودي في الفاشر، فيما أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن مقاطع فيديو أظهرت قوات الدعم السريع وهي تنفذ إعدامات ميدانية وتهاجم مدنيين أثناء فرارهم من المدينة.

عربي ودولي

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تصوت لرفع الحصار عن كوبا رغم الضغوط الأميركية

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأغلبية ساحقة لصالح رفع الحصار الاقتصادي الأميركي عن كوبا، رغم ضغوط مارستها الولايات المتحدة التي تزعم أن 5 آلاف كوبي يقاتلون إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

جرى اعتماد القرار، اليوم الأربعاء، بأغلبية 165 صوتا من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة. وامتنعت 12 دولة عن التصويت، بينما اعترضت 7 دول أخرى، إذ تمكنت الولايات المتحدة من إقناع الأرجنتين والمجر ومقدونيا الشمالية وباراغواي وأوكرانيا بالانضمام إليها وإلى إسرائيل في التصويت ضد القرار.

وقال وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز أمام الجمعية العامة قبل إجراء التصويت إن "الحصار هو سياسة عقاب جماعي. إنه ينتهك حقوق شعب كوبا بشكل صارخ وواسع النطاق ومنهجي. ولا يفرق بين القطاعات الاجتماعية أو الجهات الفاعلة الاقتصادية.. كوبا لن تستسلم".

تنفي كوبا الاتهامات الأميركية بإرسال مقاتلين إلى أوكرانيا، لكنها تعلن صراحة انحيازها إلى حليفتها روسيا وتدعو لإجراء محادثات سلام.

لهذا التصويت الأممي ثقل سياسي، لكن الكونغرس الأميركي هو الذي يملك قرار رفع الحظر المفروض على كوبا منذ حقبة الحرب الباردة.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا القرار سنويا على مدى أكثر من 30 عاما، باستثناء عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19.

وأشار موقع الأمم المتحدة إلى التحول الذي طرأ هذا العام بارتفاع عدد الدول المعترضة والممتنعة عن التصويت. ففي العام الماضي تم اعتماد القرار بأغلبية 187 صوتا. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل فقط المعترضتين على القرار، بينما امتنعت مولدوفا وحدها عن التصويت.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

"البث العبرية": تل أبيب تستعد الليلة لاحتمال تسلم جثث محتجزين لكن لم تتلق بعد بلاغا من الصليب الأحمر

أفادت هيئة البث العبرية أن سلطات تل أبيب تستعد خلال الليلة المقبلة لاحتمال تسلم جثث بعض المحتجزين، في خطوة تأتي في ظل تصاعد التوترات الإنسانية والأمنية في قطاع غزة والمناطق المحيطة.

وأوضحت المصادر أن السلطات لم تتلق حتى الآن بلاغا رسميا من الصليب الأحمر الدولي بشأن موعد أو عدد الجثث المتوقع تسلمها، ما يجعل الاستعدادات تجري تحسبا لأي طارئ دون تأكيد رسمي من الجهة الدولية المعنية.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: حظر إسرائيل زيارات الصليب الأحمر للأسرى "انتهاك لحقوقهم"

اعتبرت حركة حماس، الأربعاء، حظر إسرائيل ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين انتهاك لحقوقهم، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل.

جاء ذلك في بيان تعقيبا على قرار وقعه في وقت سابق اليوم، وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يمنع بموجبه ممثلي الصليب الأحمر من زيارة مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.

وقالت الحركة إن هذا القرار يعد "انتهاكا لحق أساسي من حقوق أسرانا، يضاف إلى سلسلة من الانتهاكات الإجرامية الممنهجة التي يتعرّضون لها، وتشمل القتل والتعذيب والتجويع والإهمال الطبي وإخفاء المعلومات".

ودعت حماس المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية "للتدخل لوقف هذه الإجراءات الوحشية ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون".

وأكدت أن تلك الإجراءات "تشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الثالثة".

وطالبت الحركة، بالعمل الجاد من أجل الإفراج عن الأسرى، "وفضح ممارسات الاحتلال الوحشية، والعمل على محاسبة قادته على جرائمهم غير المسبوقة بحق الإنسانية".

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: واشنطن تواجه صعوبة في إيجاد دول لدعم القوة الدولية في قطاع غزة

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الولايات المتحدة لا تزال تواجه صعوبة في إيجاد دول تتعاون معها لإرسال قوات ضمن القوة الدولية لتثبيت الأمن في قطاع غزة.

وأكدت المصادر أن عدة دول، معظمها عربية، رفضت الطلب الأمريكي واحدة تلو الأخرى، معربة عن خوفها من الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة مع حركة حماس.

وأوضح التقرير أن مبعوثين أميركيين بارزين، بمن فيهم ستيڤن ويتكوف وجاريد كوشنر، يجرون محادثات خلف الكواليس مع دول أخرى، سعيا إلى حثها على إرسال قوات إلى غزة وكذلك تمويل الخطط الأميركية في القطاع.

وأشارت المصادر إلى أن إحدى الدول التي فوجئت بالطلب الأمريكي هي سنغافورة، حيث طلبت واشنطن من الدولة الآسيوية إرسال ضباط إلى غزة لدعم القوة الدولية.

وقال المصادر إن سنغافورة لم تتخذ قرارها بعد بشأن الطلب الأميركي وتدرس الخيارات المتاحة، مع مراعاة المخاطر الأمنية والدبلوماسية المحتملة.

ويواجه المسؤولون الأمريكيون تحديات كبيرة في إيجاد شركاء دوليين مستعدين للانخراط في العمليات العسكرية أو الأمنية في غزة، خاصة في ظل المخاوف من المواجهة المباشرة مع حماس وتصاعد التوترات في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قطر: نتابع تحديات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

أعلن رئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، أن بلاده 'تتابع التحديات التي تعرض لها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الثلاثاء'، مشيرا إلى 'التركيز على ضمان صمود الاتفاق'.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بنيويورك حول دور دولة قطر الإقليمي والدولي وجهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على قطاع غزة.

وقتلت الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، فلسطينيين اثنين في غارة جوية استهدفته في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وجاء هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على موجة تصعيد إسرائيلية بزعم تعرض قواتها لإطلاق نار في رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 104 فلسطينيين بينهم عشرات الأطفال، وفق وزارة الصحة بغزة.

وتعد هذه الاستهدافات خروقات جديدة لاتفاق وقف النار الذي وقعته حماس مع إسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا وبرعاية الولايات المتحدة.

وأعلنت إسرائيل صباحا، العودة لاتفاق وقف إطلاق النار، متوعدة بخروقات لاحقة.

فيما ادعى ترامب في تصريحات الأربعاء أن استئناف إسرائيل هجماتها على غزة، الثلاثاء، لن يعرّض وقف إطلاق النار للخطر.

ونفت 'حماس'، في بيان الثلاثاء، علاقتها بإطلاق النار في رفح، وأكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق وزارة الصحة بغزة، فإن حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ارتفعت إلى '211 شهيدا و597 إصابة'.