فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

توترات متصاعدة في معقل العلويين بسوريا بعد مجازر وحالة من عدم الاستقرار

ذكر تقرير لمجلة إيكونوميست أن منطقة اللاذقية، التي تعتبر معقلاً للطائفة العلوية في سوريا، تشهد هدوءاً ظاهرياً يخفي وراءه توترات عميقة. ففي شهر آذار الماضي، وقعت ما وصفها التقرير بـ "المجازر" على يد القوات الموالية للحكومة، حيث قُتل أكثر من 1500 شخص عقب محاولة تمرد قام بها مسلحون علويون. وقد أدت هذه الأحداث الدامية إلى تفاقم التوترات الطائفية التي كان الكثيرون يفضلون تجاهلها.

أشار التقرير إلى أن العلويين، الذين ينتمي إليهم آل الأسد وشغلوا معظم المناصب العليا في الدولة، هم الأكثر تضرراً من سياسات التقشف الحكومية الجديدة وتخفيض الدعم. وأضاف أن المباني في اللاذقية تتداعى، ويعاني مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين السابقين وأفراد الجيش من البطالة. ونقل التقرير عن رجل أعمال علوي في دمشق قوله: "إنهم يشعرون وكأنهم لم يعودوا ينتمون إلى ما يحدث".

وبحسب المجلة، فقد فر ما لا يقل عن 25 ألف علوي إلى لبنان، من بينهم آلاف الضباط والجنود السابقين، بينما وصل آخرون إلى إندونيسيا. أما الذين بقوا في سوريا، فغالباً ما يرفضون مغادرة قراهم بعد حلول الظلام، ويلجأ بعضهم إلى التلال وينامون في الكهوف والمزارع النائية.

أوضح التقرير أن انهيار نظام بشار الأسد أدى إلى انقسام بين العلويين، لكن قد تظهر قيادات جديدة في المستقبل. ففي أواخر تشرين الثاني الماضي، قام رجل دين طائفي متشدد يدعى غزال غزال بحشد الآلاف في احتجاجات نُظمت في أعقاب حادثة قتل طائفية. ودعا غزال إلى إنشاء منطقة علوية تتمتع بالحكم الذاتي، وهي فكرة قوبلت بالرفض في دمشق، حيث يُنظر إلى الحديث عن الفيدرالية على أنه مقدمة للتقسيم. بينما يطالب آخرون بحماية دولية، ويتوق البعض إلى الاندماج مرة أخرى، حيث قال معلم سابق في العاصمة: "نريد فقط أن نكون جزءاً من البلاد مرة أخرى".

إلا أن هناك مؤشرات تدل على أن آخرين يفضلون أساليب مختلفة. فالبعض لم يتصالحوا مع الحاكم الجديد في دمشق، وتتزايد أصوات المعارضة. وفي الأشهر الأخيرة، انتشرت دعوات لحمل السلاح بين آلاف الضباط السابقين. ووفقاً لرسائل صوتية من ضباط سابقين في النظام، اطلعت عليها مجلة الإيكونوميست، فإنهم يعتزمون تقسيم قواتهم إلى خلايا نائمة ووحدات هجومية.

وبحسب هؤلاء الضباط، فإن الصوت يعود إلى محمد جابر، قائد ميليشيا سيئ السمعة في عهد الأسد. ويقول الضباط السابقون إن جابر وشقيقه أحمد جزء من شبكة تسعى إلى إثارة التمرد ضد الرئيس السوري الحالي، أحمد الشرع. ويزعم العديد ممن فروا من سوريا أن جابر تواصل معهم وعرض عليهم رواتب. وهناك فصيل آخر مرتبط بسهيل الحسن وكمال الحسن، وهما جنرالان سابقان انتقلا إلى موسكو مع الأسد.

ومع ذلك، يبدو أن القليلين هم من استجابوا لتلك الدعوات. فقد حذر ضابط سابق مختبئ في بيروت من أن هذه الدعوات "تقود مجتمعنا نحو مذبحة أخرى"، وأضاف أنه يحاول ثني أصدقائه عن الانضمام. ولكن يبدو أن هذه الجماعات تفعل أكثر من مجرد الكلام، حيث تقوم مجموعة من المنظمات غير الحكومية الغامضة، التي يُزعم ارتباطها بعائلتي جابر وحسن، بتوزيع منح صغيرة على اللاجئين السوريين المحتاجين في عكار، شمال لبنان.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن هذه المنظمات حاولت في وقت سابق من هذا العام إنشاء معسكرين تدريبيين في لبنان لإعداد آلاف المسلحين للعودة سراً إلى سوريا، لكن جهودها باءت بالفشل بسبب افتقارها إلى الغطاء السياسي اللازم للعمل بهذه الوقاحة على الأراضي اللبنانية. ومع ذلك، سيظل العلويون السوريون مصدر قلق للشرع.

أقلام وأراء

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

‏لماذا لا تنجح إسرائيل في فرض قيادة على الفلسطينيين؟

‏مصطفى ابراهيم


‏منذ الأيام الأولى لحرب الإبادة على غزة، كان واضحاً أن إنتاج الفوضى وهندستها هدفٌ رئيسي للآلة الإسرائيلية، فالفوضى بالنسبة لإسرائيل ليست نتيجة جانبية، بل أداة سياسية وأمنية تُستخدم لإعادة تشكيل البيئة الفلسطينية وتفكيك بنيتها المجتمعية. وفي قلب هذه الهندسة برزت محاولة تصنيع واجهات فلسطينية "جاهزة" يُقدَّم أصحابها كبدائل قيادية أو أصوات معتدلة تتحدث بلسان الاحتلال.


‏لكن هذه الوجوه  مهما جرى تلميعها تتساقط، لأن إسرائيل لا تستطيع إعادة تعريف الفلسطيني بما يناسب خيالها الأمني. فالشعب لا يُصنع في مختبرات الاحتلال، والهوية لا تُعاد صياغتها من الخارج، والواقع أقوى من كل عمليات الهندسة السياسية.


‏لهذا ليس غريباً أن تعمل إسرائيل، منذ سنوات، على إنتاج نموذج الفلسطيني الذي يمكن "التعامل معه"، شخصية تُسوّق كبديل قيادي قادر على تأمين الهدوء وخدمة رؤية الاحتلال لليوم التالي. هذه الشخصيات ليست نتاج حاجة فلسطينية، بل مشروع إسرائيلي هدفه تجاوز التمثيل الحقيقي للشعب وتجزئة المجتمع.


‏مقتل ياسر أبو شباب كان علامة على زعزعة هذا المشروع،  وهو أحد أبرز وجوه التعاون مع الاحتلال في رفح، صُوّر في الخطاب الإسرائيلي كمرشح محتمل لإدارة الجنوب، أو كشخص يستطيع ملء فراغ سياسي ما بعد الحرب. لكن لحظة إعلان مقتله كشفت هشاشة هذا البناء، فما اعتُبر "شريكاً" لم يكن يمتلك شرعية ولا قاعدة محلية حقيقية، ولا حماية في بيئة تعرف جيداً معنى الاصطفاف مع الاحتلال.


‏منذ انتشار خبر مقتله، انفجرت موجة من الروايات المتناقضة: عائلية، قبلية، جنائية، داخلية، وكل جهة تحاول صياغة الحدث بما يخدم مصالحها. ورغم تعدد السرديات، يجمعها هدف واحد: إبعاد المسؤولية عن الاحتلال، ونفي قدرة المقاومة على تنفيذ العملية خلف خطوط السيطرة الإسرائيلية.

‏فالرواية التي تخدم إسرائيل أكثر من غيرها بسيطة: الرجل قُتل في "خلاف داخلي"، لا وجود لعملية منظمة، ولا اختراق لغزة المحاصرة، ولا فشل في "المنطقة العازلة".


‏لكن تجاهل دور المقاومة أو التقليل منه لا يُغيّر حقيقة أن كثيرين في غزة لم يتفاجأوا بمقتله. فقد كان مطلوباً لجهات مختلفة: عائلات تضررت من ممارسات مجموعته، عناصر رأوا فيه تهديداً محلياً، وحتى من داخل قبيلته مَن عبّر عن الخزي من دوره سنوات طويلة. وكل هذا يعكس حقيقة واضحة:

‏لا توجد قوة قادرة على حماية من يختار العمل تحت عباءة الاحتلال.


‏لسنوات، حاولت إسرائيل إيجاد شخصيات محلية توحي بالقدرة والهيمنة، وتبدو مناسبة للحديث بلغتها السياسية والأمنية. وقد اندرج أبو شباب ضمن هذا السياق: مسلّح، معادٍ لحماس، خارج إطار السلطة، يُقدَّم كمن يستطيع “ضبط الأمن”. لكن خلف هذا التوصيف كانت الحقيقة أكثر عرياً: نفوذه كان انعكاساً مباشراً لوجود الاحتلال في مناطق محددة، وكل ما هو خارجها كان أرضاً لا يطالها، ولا يعرفها، ولا يملك فيها أي شرعية.


‏إن مقتل أبو شباب لا ينهي ظاهرة التعاون، لكنه يكشف محدودية مشروع الاحتلال في فرض قيادة من فوق. القيادة الفلسطينية لا تُفرض بالعسكر، ولا تُنتَج في غرف الأمن، ولا تُزرع داخل مجتمع حيّ يمتلك تجربته ووعيه وإلى حد كبير من مناعته. مهما بدا “البديل” قوياً في الظاهر، يظل الحلقة الأضعف في بيئة تاريخها الاجتماعي والسياسي أعمق من أن يُختَزل بقرار إسرائيلي.


‏وغزة، بتاريخها وذاكرتها الجماعية، ليست ساحة يمكن فيها إسقاط زعيم جاهز وانتظار تصفيق الناس. إسرائيل، رغم كل أدواتها، تكرر الخطأ نفسه: محاولة صناعة قيادة، بدل الاعتراف بشعب يقاتل من أجل الحرية وتقرير المصير.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

عودة المسيحيين إلى قراهم في شمال سوريا بعد سقوط نظام الأسد

بعد مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد، بدأ السكان المسيحيون الذين نزحوا من قراهم في شمال سوريا خلال سنوات الحرب، بالعودة إلى ديارهم.

كانت القرى المسيحية الغسانية واليعقوبية والجديدة والقنية، الواقعة في غرب محافظة إدلب، موطنًا لحوالي 20 ألف شخص قبل اندلاع الحرب. ولكن بين عامي 2013 و 2015، ونتيجة للقصف المدفعي والجوي المكثف من قبل قوات النظام السابق والاشتباكات التي تلت ذلك، اضطر معظم السكان إلى النزوح، مما أدى إلى انخفاض عدد المسيحيين المتبقين إلى حوالي 500 شخص فقط.

تعتبر قرية القنية من أبرز القرى المسيحية التي شهدت موجة نزوح واسعة خلال سنوات الحرب.

التقى عدد من المسيحيين الذين عادوا إلى قراهم المحررة في شمال سوريا، حيث تحدثوا عن معاناتهم وتجاربهم خلال فترة النزوح، والأوضاع التي يواجهونها اليوم بعد العودة.

سمية إيغوب، من قرية القنية، ذكرت أنها قضت طفولتها وشبابها في القرية، لكنها اضطرت إلى مغادرتها بسبب قصف النظام. وأضافت: "ازداد القصف مع بداية الحرب، لذلك أخذت أطفالي وزوجي ونزحنا إلى طرطوس. عدنا اليوم لنستنشق هواء قريتنا، على الرغم من انعدام الماء والكهرباء والإنترنت. حتى التواصل مع أطفالنا صعب، ولكن على الرغم من ذلك عدنا إلى أرضنا. إن شاء الله تتحسن الأوضاع بالكامل".

أما ليفان مواس، فأوضح أنهم غادروا قريتهم في عام 2013 بسبب شدة القصف، وانتقلوا أولاً إلى لبنان ثم إلى الإمارات. وتابع: "بفضل الله عدنا إلى أرضنا. هذا حلم كل السوريين. نحن هنا منذ قرون، ومتجذرون في هذه الأرض".

بدوره، قال حنا جيلوف إنه اضطر إلى النزوح بسبب قصف النظام السابق، لكنه عاد إلى قريته بعد سقوطه، مشيرًا إلى تحسن ملحوظ في الأوضاع.

وأضاف: "الأب لؤي ساعدنا كثيرًا وتم تحسين ظروفنا. أحببت المدرسة وبقيت هنا. أشعر أن الحياة باتت أفضل مما كانت عليه سابقًا".

يذكر أنه في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000–2024)، الذي ورث السلطة عن والده حافظ الأسد (1970–2000).

اقتصاد

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تتوسع في الطاقة الشمسية وتدعو لزيادة الاستثمار في النفط والغاز

أعلن وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد بن شريدة الكعبي، عن تحقيق بلاده نقلة نوعية في مجال الطاقة الشمسية، إذ قفزت من الاعتماد الصفري على هذا المصدر قبل نحو ست سنوات إلى نسبة تصل إلى 15% حاليًا، مع خطط للوصول إلى 30% قبل عام 2030.

وفي تصريحات أدلى بها خلال فعاليات منتدى الدوحة 2025، الذي انطلقت نسخته الـ 23 في العاصمة القطرية، أوضح الكعبي أن السعر العادل لبرميل النفط يتراوح بين 70 و80 دولارًا أمريكيًا، محذرًا من أن الأسعار الحالية قد تدفع الشركات إلى تقليص العمالة وخفض الإنفاق الاستثماري، الأمر الذي قد يؤدي إلى أزمة في إمدادات الطاقة بحلول عام 2035.

كما أكد الوزير القطري على ضرورة زيادة الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز، مشيرًا إلى أهمية دعم هذه القطاعات لضمان أمن الطاقة على مستوى العالم، خاصة مع تزايد الطلب الناتج عن عوامل جديدة مثل الذكاء الاصطناعي.

وتوقع الكعبي زيادة الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2035، مشيرًا إلى ظهور احتياجات عالمية جديدة تمثل "حملًا أساسيًا ثابتًا" يختلف جوهريًا عن الطلب التقليدي، بالإضافة إلى حاجة أكثر من مليار شخص حول العالم إلى الكهرباء.

وفي سياق جهود قطر لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، كشف وزير الطاقة عن تحقيق قفزة نوعية في اعتماد بلاده على الطاقة الشمسية، حيث ارتفعت نسبة الاعتماد عليها من صفر إلى 15% خلال 5-6 سنوات.

وأشار الكعبي إلى أن قطر تهدف إلى رفع هذه النسبة إلى 30% قبل عام 2030، كجزء من التزامها بتقليل البصمة الكربونية على الرغم من التوسع الكبير في إنتاج الغاز الطبيعي المسال والأسمدة والبوليمرات.

كما أوضح أن قطر نجحت في زيادة قدرتها على احتجاز وعزل ثاني أكسيد الكربون من 2.5 مليون طن سنويًا (وهو أكبر مشروع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) إلى ما سيصل إلى 11 مليون طن بحلول عام 2030، و13 مليون طن بحلول عام 2035.

وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية وتأثيرها على قطاع الطاقة، حدد وزير الطاقة القطري نطاقًا سعريًا يراه "مناسبًا" لتحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين، قائلًا إن السعر المناسب للنفط يتراوح بين 70 و80 دولارًا للبرميل، وهو نطاق "يمنحنا إيرادات كافية وعوائد تمكننا من الاستثمار في المستقبل"، مضيفًا أن أسعارًا أعلى من 90 دولارًا ستكون "مرتفعة جدًا بالنسبة للمستهلكين".

وحذر الوزير القطري من احتمال حدوث "أزمة نقص في الطاقة" بحلول عام 2035، موضحًا أن العالم يشهد نموًا في الطلب على الكهرباء مدفوعًا بعوامل متعددة، أبرزها احتياجات الذكاء الاصطناعي التي لم تكن في الحسبان عند التخطيط للاستثمارات.

وفيما يتعلق بتحديات الطاقة المستقبلية، توقع وزير الطاقة القطري مستقبلًا يشهد طلبًا متزايدًا على الغاز الطبيعي المسال، مدفوعًا بعوامل مثل الذكاء الاصطناعي والتحول في الطاقة، وكشف عن أن قطر تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بزيادة بين 200 و300 مليون طن إضافية بحلول عام 2035.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد متبادل: ضربات روسية تستهدف البنية التحتية الأوكرانية وهجمات أوكرانية تطال مناطق روسية

شهدت الليلة الماضية وصباح اليوم السبت تصعيدًا في الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. وأعلنت كييف أن موسكو استهدفت البنية التحتية للطاقة ومركزًا للسكك الحديدية بالقرب من العاصمة الأوكرانية.

أعلنت السلطات الأوكرانية في خيرسون اليوم السبت عن مقتل مدني وإصابة آخرين نتيجة قصف روسي على المقاطعة.

أفادت وزارة الطاقة الأوكرانية بأن الهجمات الروسية بالمسيرات والصواريخ استهدفت البنية التحتية للطاقة في ثماني مناطق أوكرانية خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي.

أكدت الوزارة عبر تطبيق تليغرام أن فرق الإصلاح تعمل حاليًا في المناطق التي تسمح فيها الظروف الأمنية بذلك، وأن شركات الطاقة تبذل قصارى جهدها لإعادة التيار الكهربائي إلى جميع المستهلكين في أسرع وقت ممكن.

أعلنت شركة السكك الحديدية الحكومية الأوكرانية أن مركزًا للسكك الحديدية بالقرب من العاصمة كييف تعرض لهجوم روسي كبير باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمستودع وعربات القطارات.

لم ترد أنباء عن وقوع قتلى أو جرحى نتيجة الهجوم الذي وقع ليلاً في بلدة فاستيف، وفقًا لشركة السكك الحديدية.

أوضحت الشركة عبر تطبيق تليغرام أنها اضطرت إلى إلغاء عدد من رحلات قطارات الضواحي بالقرب من العاصمة ومدينة تشيرنيهيف في شمال شرق أوكرانيا.

أفادت أجهزة الطوارئ باندلاع حريق ووقوع دمار في المنطقة التي تضم محطة السكك الحديدية والمستودع، دون الخوض في تفاصيل إضافية. وأشارت أيضًا إلى وقوع هجوم على البنية التحتية في منطقة تشيرنيهيف.

من جهة أخرى، استهدفت طائرات مسيرة أوكرانية منطقتي ريازان وفورونيج الروسيتين خلال الليل، مما ألحق أضرارًا مادية دون وقوع إصابات، وفقًا لما ذكره مسؤولون روس محليون اليوم السبت.

أفاد حاكم ريازان، بافل مالكوف، بأن الهجوم تسبب في اندلاع حريق على سطح مبنى سكني متعدد الطوابق، وسقط حطام الطائرات المسيرة على أرض منشأة صناعية، دون تحديد اسم المنشأة.

صعدت أوكرانيا هجماتها بالمسيرات في عمق روسيا بهدف تدمير مصافي النفط والمستودعات وخطوط الأنابيب، حيث ضربت المسيرات الأوكرانية ما لا يقل عن 17 مصفاة رئيسية هذا العام.

في منطقة فورونيج، قال الحاكم ألكسندر غوسيف إن ضربة بطائرة مسيرة ألحقت أضرارًا بمحطة وقود ومدرسة وعدة مبانٍ سكنية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية أسقطت 116 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عشر مناطق خلال الليلة الماضية.

تزعم مصادر روسية أن القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف بشكل شبه يومي المناطق الحدودية الروسية في جمهورية القرم ومقاطعات أخرى بالطائرات المسيرة والصواريخ، بهدف إثارة الذعر بين المدنيين.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: عائلات تنتظر استعادة رفات أحبائها من تحت الأنقاض

لم تكن هنادي سكيك تتوقع أن كلمات زوجة ابنها الحامل عن الغرفة التي نزحوا إليها، بأنها "كالقبر"، ستتحول إلى حقيقة دامية، حيث دفنت جثامينهم تحت الأنقاض بعد قصف استهدف المكان.

بعد ساعات من القصف الإسرائيلي على حي الرمال بغزة، تم انتشال هنادي من تحت الركام، لتكون الناجية الوحيدة من بين 20 شخصا استشهدوا، بينما لا تزال جثامين 5 منهم تحت الأنقاض.

منذ عامين، تزور هنادي ما تبقى من منزل أبيها، تحدق في الركام الذي لا يزال يخفي جثامين زوجها وابنها وزوجته الحامل وحفيدتها وابن أخيها، وتتساءل بحرقة: "هل كثير عليهم أن يموتوا كراما ويدفنوا في قبور وشواهد ككل البشر؟".

تعبر هنادي عن استيائها من إدخال معدات دولية لانتشال جثامين الإسرائيليين المحتجزين، في حين يظل آلاف الفلسطينيين تحت الأنقاض دون أي اهتمام، معتبرة ذلك ازدواجية في التعامل مع الموتى على أساس الجنسية.

بين جراح جسدها التي تتطلب العلاج في الخارج، ووجع بقاء عائلتها تحت الركام، تعيش هنادي حياة معلقة، فهي لا تستطيع التقدم خطوة واحدة قبل أن يتم انتشالهم ودفنهم.

أما هشام سالم، فيعجز عن تهدئة ابنته آية التي فقدت زوجها وطفلتيها، اللتين لا تزال جثامنهما تحت الأنقاض، وتقضي أيامها حاملة صورهما، متمنية لو أن لهما قبرا تزوره.

فقدت عائلة سالم 265 شهيدا خلال الحرب، معظمهم في مجزرتين دمرتا عمارات سكنية بالكامل، وتركتا أكثر من 84 جثمانا تحت الأنقاض، ويقول هشام إنهم حاولوا في البداية انتشال الأحياء، لكن القصف الإسرائيلي المستمر ونقص المعدات أوقف جهودهم.

تفيد إحصائيات الدفاع المدني بانتشال 14 شهيدا ورفات آخرين في المرحلة الأولى من البحث عن المفقودين، والتي انتقلت إلى مخيم البريج بعد البحث في 11 منزلا في مخيم المغازي.

يشير المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال في المرحلة الأولى، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي وفرت حفارا واحدا، ويؤكد أن هذه الآلية غير كافية نظرا لوجود أكثر من 9000 شخص تحت الأنقاض.

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر استمرار دعمها لفرق الدفاع المدني، مؤكدة أن هذه المهمة هي من أعقد المهام الإنسانية في القطاع، وأن القانون الدولي الإنساني يوجب التعامل مع الجثامين باحترام.

إلى ذلك الحين، ستظل آلاف العائلات في غزة تعيش جرحا مفتوحا، في انتظار إزالة الركام واستعادة رفات أحبائهم لدفنهم بكرامة.

رياضة

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل نتائج قرعة كأس العالم 2026: نظرة على المجموعات وردود الأفعال

تم الكشف عن مجموعات كأس العالم لكرة القدم 2026 في حفل أقيم في واشنطن، وذلك بعد إجراء القرعة التي أسفرت عن مواجهات مثيرة للاهتمام. البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ، وذلك في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز.

المجموعة الأولى تضم المكسيك وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى منتخب سيتحدد لاحقاً من خلال الملحق الأوروبي. مدرب منتخب المكسيك، خافيير أجيري، أكد على ضرورة عدم الاستهانة بأي منافس، مشيراً إلى أن العمل الجاد هو مفتاح النجاح. كما أشار إلى أن المباراة الافتتاحية ستكون تكراراً لمواجهة جنوب أفريقيا التي جرت قبل 15 عاماً.

أما المجموعة الثانية، فتضم كندا ومنتخب من الملحق الأوروبي وقطر وسويسرا. مدرب منتخب كندا، جيسي مارش، أعرب عن ثقته في قدرة فريقه على تصدر المجموعة، مؤكداً على أهمية اللعب على أرضهم كميزة إضافية. وأضاف أن الفريق سيحافظ على تركيزه ويعمل بجد لتحقيق أفضل النتائج.

المجموعة الثالثة تشهد مواجهة بين البرازيل والمغرب وهايتي وأسكتلندا. مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، وصف المجموعة بالقوية، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد الجيد للمباراة الأولى ضد المغرب. بينما اعتبر مدرب أسكتلندا، ستيف كلارك، أن المجموعة جيدة جداً، حيث ستواجه فرقاً من ثلاث قارات مختلفة. من جانبه، وصف وليد الركراكي، مدرب المغرب، مواجهة البرازيل بالحلم، معتبراً أنها شرف كبير للمغاربة.

المجموعة الرابعة تضم الولايات المتحدة وباراجواي وأستراليا ومنتخب من الملحق الأوروبي. مدرب المنتخب الأمريكي، ماوريسيو بوكيتينو، حذر لاعبيه من الاستهانة بالمنافسين، مؤكداً على ضرورة الاستعداد الجيد لكل مباراة كما لو كانت نهائي كأس العالم. نجم كرة القدم الأمريكي، أليكسي لالاس، وصف المجموعة بالجيدة، معتبراً أنه من المتوقع أن يفوز بها منتخب الولايات المتحدة.

في المجموعة الخامسة، ستواجه ألمانيا منتخبات كوراساو وساحل العاج والإكوادور. مدرب كوراكاو، ديك أدفوكات، وصف القرعة بالرائعة، معتبراً أن افتتاح المشوار أمام ألمانيا هو أمر مميز. وأشار إلى أن مواجهة منتخبات من قارات مختلفة ستكون صعبة، لكنه متفائل بما ستخبئه البطولة.

المجموعة السادسة تضم هولندا واليابان وتونس، بالإضافة إلى منتخب من الملحق الأوروبي (أوكرانيا أو السويد أو بولندا أو ألبانيا).

المجموعة السابعة تتكون من بلجيكا وإيران ومصر ونيوزيلندا.

المجموعة الثامنة تشهد مواجهة بين إسبانيا والرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي. مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، اعتبر أن ترشيحهم للفوز هو اعتراف بمستوى كرة القدم الإسبانية، مؤكداً على أن ذلك لا يضمن شيئاً، وأن الفريق سيواصل العمل الجاد لتحقيق إنجاز مهم في كأس العالم.

المجموعة التاسعة تضم فرنسا والسنغال ومنتخب من الملحق العالمي والنرويج. لاعب خط وسط منتخب فرنسا، أدريان رابيو، وصف المجموعة بالقوية، مشيراً إلى ضرورة أن يكون الفريق في حالة بدنية جيدة بعد موسم طويل. مدرب النرويج، ستوله سولباكن، اعتبر أن القرعة لم تكن رحيمة بهم، مشيراً إلى أن فرنسا وإسبانيا هما أفضل فريقين أوروبيين. بينما أعرب مدرب السنغال، بابي ثياو، عن سعادته باللعب ضد فرنسا، معتبراً أنها بلده الثاني.

المجموعة العاشرة تشهد مواجهة بين الأرجنتين والجزائر والنمسا والأردن. مدرب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، أكد أن فريقه سيبذل قصارى جهده ويقاتل على أي كرة، كما فعل في كأس العالم الأخيرة.

المجموعة الـ11 تضم البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان وجامايكا والكونغو الديمقراطية وكالديونيا الجديدة.

أما المجموعة الـ12، فتتكون من إنجلترا وكرواتيا وغانا وبنما. مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، وصف المجموعة بالصعبة، مشيراً إلى أن المباراة الافتتاحية ضد كرواتيا ستكون تحدياً كبيراً.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تدرس فرض عقوبات على أطراف النزاع في السودان مع تعثر جهود وقف إطلاق النار

ذكر تقرير أن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات واسعة النطاق على قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، وذلك في ظل الصعوبات التي تواجهها جهود وقف إطلاق النار.

ويعتبر تفكير واشنطن في اللجوء إلى العقوبات اعترافًا ضمنيًا بفشل المبعوث الأمريكي في إقناع الأطراف المتحاربة بقبول وقف إطلاق النار. وكان قد أعلن عن بدء جهود لوقف الحرب بعد طلب من ولي العهد السعودي بالتدخل لحل الأزمة في السودان.

إلا أن المبعوث الأمريكي يحاول منذ عدة أشهر دون جدوى إقناع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بدعم اتفاق وقف إطلاق النار، وأُبلغ وزير الخارجية الأمريكي في اجتماع بالبيت الأبيض أن هناك اعتقادًا بأن ترامب هو الشخص الوحيد القادر على حل الأزمة السودانية.

ونقل عن دبلوماسي عربي قوله إن ترامب قادر على إعطاء دفعة قوية للعملية السلمية، وأن الطرفين المتحاربين قد أُبلغا بأن ترامب سيفرض عقوبات واسعة على الأطراف التي تعرقل اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، يستعد وزير خارجية النرويج لدعوة مجموعة واسعة من السودانيين إلى أوسلو في الأسابيع المقبلة لوضع خطة ومبادئ لتشكيل حكومة مدنية قادرة على إعادة الأمن والنظام في حال توقف الحرب. وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى مقتل 140 ألف شخص وتشريد 14 مليون آخرين نتيجة للحرب.

وتدعم مصر والسعودية الجيش السوداني، بينما تقدم الإمارات العربية المتحدة الدعم لقوات الدعم السريع. ويرى التقرير أن نهج ترامب قد يكون فعالًا إذا أقنع الإمارات بالتخلي عن دورها السلبي، والذي تنكره رغم الأدلة المتوفرة، وقد يتطلب أيضًا تغييرًا في الموقف السعودي الذي يصر على استمرار "المؤسسات الشرعية" في السودان، وهو ما يعني الحفاظ على الجيش السوداني.

يأتي هذا التحرك الأمريكي في وقت حذر فيه مفوض حقوق الإنسان من أن قوات الدعم السريع قتلت 269 شخصًا في مدينة بارة منذ تشرين الأول/أكتوبر. ومن المتوقع أن تتوسع الولايات المتحدة في فرض العقوبات ضد الأطراف المتحاربة وتمدد حظر الطيران الذي فرضته الأمم المتحدة بعد أحداث دارفور.

وحتى الآن، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قيادات في الدعم السريع والجيش السوداني وعدد من الشخصيات المرتبطة بهما وبعض الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها. وفي أيلول/سبتمبر الماضي، قدمت الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر خطة لهدنة إنسانية لمدة 3 أشهر تتبعها عملية سياسية لمدة 9 أشهر تنتهي بحكم مدني، إلا أن هذه الخطة لم تثمر.

وفي الأسبوع الماضي، زار نائب وزير الخارجية النرويجي مدينة بورت سودان والتقى بقيادة الجيش، مؤكدًا على أن استمرار القتال سيؤدي إلى تفكك البلاد وتداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها، وأعرب عن أمله في مناقشة تشكيل حكومة مدنية. وفي الوقت نفسه، فإن تهديد ترامب بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كإرهابية قد يضعف الجيش المتهم بعلاقات قوية مع الجماعة.

ويُعزى الاهتمام الأمريكي بأزمة السودان إلى تقارير تحدثت عن موافقة الجيش على منح روسيا إذنًا بفتح قاعدة عسكرية بحرية على ساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى مزاعم برفض السودان السماح لمفتشي الأمم المتحدة بتقييم ما إذا كانت الأسلحة الكيماوية قد استخدمت في الحرب.

وترى الإمارات أن استئصال جذور جماعة الإخوان المسلمين يجب أن يكون المبدأ الرئيسي لنهج الغرب تجاه المنطقة. وأكدت مبعوثة الإمارات إلى أوروبا على أن الحل للأزمة السودانية يكمن في عودة البلاد إلى حكومة مدنية واسعة، مشيرة إلى أن كلا من قوات الدعم السريع والجيش ارتكبا انتهاكات فظيعة ولا يحق لأي منهما الزعم بدور في مستقبل السودان.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

تدهور الأوضاع المعيشية في بلدة الخيام الفلسطينية

يشهد سكان بلدة الخيام الفلسطينية تدهورًا ملحوظًا في الأوضاع المعيشية، مما يزيد من معاناتهم اليومية. وتأتي هذه المعاناة نتيجة للعديد من العوامل المتداخلة التي تؤثر على حياة السكان بشكل مباشر.

يعيش الأهالي في الخيام ظروفًا اقتصادية صعبة للغاية، حيث يعاني الكثير منهم من البطالة وعدم القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم. وتزداد هذه المشكلة تفاقمًا مع ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية.

بالإضافة إلى ذلك، يعاني السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، مما يزيد من صعوبة الحياة اليومية. وتتفاقم هذه المشاكل في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى المياه.

كما يواجه سكان الخيام تحديات كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة، حيث تعاني المرافق الصحية من نقص في الإمكانيات والموارد. ويضطر الكثير من الأهالي إلى السفر إلى مناطق أخرى لتلقي العلاج اللازم.

وفي ظل هذه الظروف الصعبة، يطالب سكان الخيام بضرورة توفير الدعم والمساعدة اللازمة لتحسين أوضاعهم المعيشية وتلبية احتياجاتهم الأساسية. ويأملون في أن يتمكنوا من العيش بكرامة وأمان في بلدتهم.

اقتصاد

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع غير مسبوق في عدد المليارديرات بالعالم يقابله اتساع في فجوة الثروة

أظهرت دراسة حديثة لمجموعة "يو بي إس" السويسرية، أن عدد المليارديرات حول العالم سجل مستوى غير مسبوق في عام 2025، مما أدى إلى اتساع الفجوة في قمة هرم الثروة العالمي، مدفوعًا بشكل أساسي بتقييمات شركات التكنولوجيا الصاعدة وارتفاع أسعار الأسهم.

تشير بيانات "يو بي إس" إلى أن حوالي 2900 ملياردير يمتلكون حاليًا ثروة إجمالية تقارب 15.8 تريليون دولار، مقارنة بحوالي 2700 ملياردير كانوا يمتلكون ما يقرب من 14 تريليون دولار قبل عام واحد فقط، مما يعكس نموًا ملحوظًا في الثروات.

كشف تقرير "يو بي إس" أن الورثة من أزواج وأبناء المليارديرات قد ورثوا ثروات في عام 2025 أكثر من أي عام مضى منذ بدء التسجيل في عام 2015، مما يدل على تحول كبير في الثروات بين الأجيال.

أفاد البنك السويسري بأنه خلال الاثني عشر شهرًا الماضية حتى أبريل/نيسان، أصبح 91 شخصًا من أصحاب المليارات عن طريق الميراث، وحصلوا إجمالًا على 298 مليار دولار، بزيادة تتجاوز الثلث مقارنة بعام 2024، مما يؤكد أهمية الميراث كمصدر للثروة.

يقدر البنك أن ما لا يقل عن 5.9 تريليونات دولار سيتم توريثها لأبناء المليارديرات على مدى السنوات الخمس عشرة القادمة، مما يشير إلى استمرار هذا الاتجاه في المستقبل.

من المتوقع أن يتركز معظم هذا النمو في انتقال المواريث في الولايات المتحدة، تليها الهند وفرنسا وألمانيا وسويسرا في المراكز التالية على القائمة، وفقًا لتقديرات يو.بي.إس.

أشار جون ماثيوز، رئيس إدارة الثروات الخاصة في "يو بي إس" بالولايات المتحدة، إلى أن العالم يشهد "تسارعًا في نمو عدد المليارديرات"، موضحًا أن هذا التسارع يأتي من مصادر متعددة، سواء من رواد الأعمال الجدد أو من الثروات الموروثة.

ساهمت مكاسب الاستثمارات خلال فترة الاثني عشر شهرًا المنتهية في 4 أبريل/نيسان 2025 في تضخيم الثروات، على الرغم من أن "هزة" الأسواق المرتبطة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يُعرف بـ "تعريفات يوم التحرير" قد حدت جزئيًا من العوائد خلال تلك الفترة، قبل أن تعود الأسواق إلى الصعود بشكل عام لاحقًا.

توضح الدراسة أن المليارديرات الجدد "صُنعوا" هذا العام من مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك بن لام، مؤسس شركة "كولوسال بايوساينسز" الناشطة في التقنيات الحيوية المتقدمة، وميشيل دوريل، الشريك المؤسس لشركة الاستثمار في البنية التحتية "ستون بيك بارتنرز"، بالإضافة إلى الأخوين تشانغ مالكي سلسلة "ميشو آيس كريم آند تي" في الصين، وجاستن سون، ملياردير العملات المشفرة.

في المقابل، ورث 91 من المليارديرات الجدد ثرواتهم، بما في ذلك 15 فردًا من عائلتين تعملان في قطاع الصناعات الدوائية في ألمانيا. ويقول ماثيوز إن ما يُعرف بـ "التحول الكبير في الثروة" الذي تحدث عنه الخبراء منذ أكثر من عقد "بدأ يتجسد فعليًا"، مضيفًا "يمكن القول إننا ما زلنا في الشوط الثاني من مباراة بيسبول من 9 أشواط"، في إشارة إلى أن الجزء الأكبر من انتقال الثروات بين الأجيال لم يحدث بعد.

يشرح ماثيوز أن جزءًا كبيرًا من هذه الثروات يمر أولاً إلى الشركاء الباقين على قيد الحياة، وغالبًا الزوجات، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الجيل التالي من الورثة، مما يعيد تشكيل خريطة ملكية الأصول الكبرى حول العالم.

في سياق متصل، يشير تحليل منفصل أجرته شركة "ألتراتـا" المتخصصة في بيانات الثروة، إلى أن عدد المليارديرات في العالم بلغ 3508 أفراد يمتلكون مجتمعين نحو 13.4 تريليون دولار. ووفقًا لهذه التقديرات، يتمركز نحو ثلث هؤلاء في الولايات المتحدة، في حين تأتي الصين في المرتبة الثانية مع 321 مليارديرا يملكون قرابة 10% من الثروة العالمية.

يعتمد تقرير "يو بي إس" على قاعدة بيانات مشتركة بين البنك السويسري وشركة "برايس ووترهاوس كوبرز"، تتعقب ثروات المليارديرات على مستوى العالم، وتشمل بيانات عن مصادر الثروة، وأنماط الاستثمار، والتحوّلات الجيلية.

يستند التقرير أيضًا إلى مقابلات أجريت مع 87 من عملاء "يو بي إس" من المليارديرات، ضمن النسخة الحادية عشرة من تقرير "طموحات المليارديرات".

تُظهر هذه المقابلات أن جاذبية أميركا الشمالية باعتبارها "أفضل مكان للاستثمار على المدى القصير" تراجعت إلى 63% من المستطلعة آراؤهم، مقارنة مع 81% قبل عام واحد، في حين ازدادت جاذبية الاستثمار في مناطق أخرى مثل أوروبا الغربية، والصين، وآسيا والمحيط الهادي.

يرى معدّو التقرير أن هذا التحوّل يعكس رغبة جزء من الأثرياء في تنويع مواقع استثماراتهم خارج السوق الأميركية، على خلفية التقلبات السياسية، وملف الرسوم الجمركية، وتنافس القوى الكبرى على التكنولوجيا وسلاسل التوريد.

تلفت وول ستريت إلى أن مخاوف المليارديرات تختلف باختلاف مناطقهم، إذ يُظهر التقرير أن كبار الأثرياء في آسيا يضعون "الرسوم الجمركية" في مقدمة ما يقلقهم خلال العام المقبل، في ظل تصاعد حروب التجارة والانقسام في سلاسل الإمداد.

في المقابل، يركّز معظم المليارديرات في الولايات المتحدة على مخاطر "التضخم" و"التوترات الجيوسياسية" بوصفها التهديد الأكبر لثرواتهم واستثماراتهم في الأجل القريب، في وقت تستمر فيه سياسات البنوك المركزية وتوترات الملفات الدولية في رسم ملامح بيئة الاستثمار العالمية.

اقتصاد

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار الذهب مع ترقب خفض الفائدة الأمريكية والفضة تسجل مستويات قياسية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في نهاية تعاملات يوم أمس الجمعة، وذلك وسط تفاؤل متزايد بأن يتخذ مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي قرارًا بخفض أسعار الفائدة خلال الأسبوع القادم. في المقابل، حققت أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى مستويات قياسية.

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تقدر بحوالي 1%، ليصل إلى 4212.16 دولار للأوقية (الأونصة). ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الذهب يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية بنسبة تقدر بنحو 0.4%.

في المقابل، لم تشهد العقود الأمريكية الآجلة للذهب، والتي من المقرر تسليمها في شهر فبراير/ شباط المقبل، أي تغيير يذكر عند التسوية، حيث استقرت عند مستوى 4243 دولارًا.

أشار بارت ميليك، المسؤول عن السلع الأساسية في شركة تي.دي.سيكيوريتيز، إلى أن ثقة السوق تتزايد بشأن قرار محتمل من قبل البنك المركزي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة، وأضاف أن هذا التوقع أدى إلى ضعف طفيف في قيمة الدولار.

وقد ساهمت التعليقات التي صدرت عن عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي، والتي تميل نحو التيسير النقدي، في تعزيز التوقعات بخفض محتمل في أسعار الفائدة.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى وجود احتمال بنسبة 87.2% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الفدرالي، المقرر عقده يومي 9 و10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

من جهته، توقع أليكس إبكريان، مدير العمليات في شركة أليغيانس جولد، أن يتراوح سعر الذهب للأونصة بين 4200 دولار و4500 دولار خلال العام الحالي، وأن يرتفع إلى ما بين 4500 دولار و5000 دولار في العام المقبل، وذلك اعتمادًا على القرارات التي سيتخذها مجلس الاحتياطي الفدرالي.

شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا بنسبة 2.6% لتصل إلى 58.59 دولار، مسجلة بذلك ارتفاعًا بنسبة 4% خلال الأسبوع. وقد لامست الفضة مستوى قياسيًا بلغ 59.32 دولار في وقت سابق.

وارتفعت أسعار الفضة بنسبة 98% خلال العام الجاري، مدعومة بالعجز في المعروض وإدراجها على قائمة المعادن الحرجة في الولايات المتحدة. وقد دعم الارتفاع الأخير في أسعار المعدن أيضًا تصاعد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل.

وفي مذكرة صادرة عن محللي "سيتي جروب"، ورد أن أسعار الفضة قد ترتفع إلى 62 دولارًا للأونصة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وذلك "مدفوعة بخفض الفائدة من الفيدرالي، وطلب استثماري قوي، وعجز في المعروض الفعلي".

وقالت هيبي تشين، المحللة في "فانتج ماركتس" بملبورن، إن "الموجة الصعودية المفرطة للفضة تشير إلى أنها لم تعد الرفيق الهادئ للذهب، فالسوق تدرك الآن ندرة هيكلية وزيادة سريعة في الطلب الصناعي، وليس مجرد قصة الملاذ الآمن".

وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى، فقد استقر سعر البلاتين عند 1646.10 دولار، في حين ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.3% ليصل إلى 1453.39 دولار.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي جديد وإطلاق نار قرب بيت جن في سوريا

أفادت مصادر محلية بتوغل جديد للقوات الإسرائيلية في الأراضي السورية قرب بلدة بيت جن، الواقعة في ريف دمشق. وقد سُمع دوي إطلاق نار في المنطقة المحيطة بالبلدة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.

يأتي هذا التوغل في سياق سلسلة من العمليات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع داخل الأراضي السورية، بحجة استهداف مواقع تابعة لميليشيات مدعومة من إيران. وتعتبر الحكومة السورية هذه العمليات انتهاكاً لسيادتها وتعهدت بالتصدي لها.

ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي حول هذا التوغل حتى الآن. وتلتزم إسرائيل عادةً الصمت حيال هذه العمليات، إلا أنها تؤكد في المقابل على حقها في الدفاع عن نفسها ومنع وصول الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.

يشكل التوغل الإسرائيلي الجديد تصعيداً خطيراً في المنطقة الحدودية السورية، وينذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار. ويخشى السكان المحليون من أن تؤدي هذه العمليات إلى اندلاع مواجهات مسلحة واسعة النطاق.

وتشهد المنطقة حالة من الترقب والحذر، حيث يتخوف الأهالي من تدهور الأوضاع الأمنية وتأثيرها على حياتهم اليومية. وتزداد المخاوف مع استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية في مناطق مختلفة من سوريا.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

حاكم مصرف سوريا المركزي: الاقتصاد السوري يشهد نمواً يفوق توقعات البنك الدولي

أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، أن الاقتصاد السوري يشهد معدلات نمو تتجاوز بكثير تقديرات البنك الدولي، التي توقعت نمواً لا يتجاوز 1% في عام 2025. وأرجع حصرية هذا النمو إلى عودة اللاجئين بعد انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً، بالإضافة إلى جهود إعادة دمج البلاد في النظام المالي العالمي بعد سقوط نظام بشار الأسد.

خلال مشاركته في مؤتمر "رويترز نكست" في نيويورك، كشف حصرية عن اتفاقية جديدة مع شركة فيزا لإطلاق منظومة دفع رقمية داخل سوريا، وأكد على التعاون المباشر مع صندوق النقد الدولي لتطوير أدوات قياس البيانات الاقتصادية بصورة أكثر دقة تعكس واقع التعافي.

وصف حصرية إلغاء جزء من العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا بأنه "معجزة"، مشيراً إلى أن البلاد تشهد "مرحلة تحول مالي غير مسبوقة" بعد التغيير السياسي الذي أعقب دخول الثوار السوريين العاصمة دمشق في كانون الأول/ديسمبر 2024، وإطاحتهم بنظام بشار الأسد.

كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد مددت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تعليق عقوبات "قانون قيصر" لمدة 180 يوماً، فيما يحتاج إنهاؤها الكامل إلى موافقة الكونغرس. وتوقع حصرية، بناءً على مناقشاته مع مشرعين أمريكيين، أن يتم رفع العقوبات بالكامل قبل نهاية عام 2025، مؤكداً أن ذلك سيشجع البنوك على التعامل مع سوريا.

أشار حصرية إلى أن المصرف المركزي يعمل على تحديث القواعد المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لتوفير ضمانات إضافية للمؤسسات المالية العالمية الراغبة في العودة إلى السوق السورية. كما كشف عن تنظيم ورش عمل مشتركة مع بنوك في الولايات المتحدة وتركيا والأردن وأستراليا، تناولت إجراءات العناية الواجبة في مراجعة التدفقات المالية والمعاملات البنكية.

في تموز/يوليو الماضي، قدر البنك الدولي نمو الاقتصاد السوري بنسبة 1% فقط في عام 2025، بعد انكماش بلغ 1.5% في عام 2024، بسبب التحديات الأمنية والقيود على السيولة وتعليق المساعدات الخارجية. لكن حصرية يرى أن هذه التقديرات لا تعكس الحقيقة، مضيفاً أن عودة نحو 1.5 مليون لاجئ إلى البلاد ستساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي.

اعترف حصرية بأن سوريا لا تمتلك بعد بيانات اقتصادية موثوقة، لكنه أكد انخفاض التضخم وارتفاع سعر صرف الليرة كمؤشرات على أداء اقتصادي يتحسن تدريجياً. وأكد أن سوريا تستعد لإصدار عملة جديدة من ثماني فئات ورقية، مع خطة لحذف صفرين من الليرة من أجل استعادة الثقة بعد سنوات من الانهيار الحاد.

أضاف حصرية أن المصرف المركزي سيتوقف عن تمويل عجز الموازنة، وأن العملة الجديدة ستكون رمزاً للتحرر المالي. ورحب بإطلاق "خارطة طريق استراتيجية" بين مصرف سوريا المركزي وشركة فيزا لتطوير منظومة المدفوعات الرقمية في البلاد، مشيراً إلى أن فيزا ستبدأ بإصدار بطاقات دفع ومحافظ رقمية تعتمد تقنيات متقدمة لضمان التعاملات الدولية، وتمكين التجار من قبول المدفوعات عبر تقنيات حديثة.

أكد حصرية أن المصرف المركزي يسعى لبناء نظام دفع متكامل مع شركاء عالميين، وأن رؤيته تتمثل في أن تصبح سوريا مركزاً مالياً لبلاد الشام. وأشار إلى اجتماعات إضافية مرتقبة مع مسؤولي فيزا لاستكمال الشراكة التقنية والمصرفية.

شهدت سوريا منعطفاً سياسياً حاداً في كانون الأول/ديسمبر 2024، حين تمكن الثوار من دخول العاصمة دمشق وإعلان سقوط نظام بشار الأسد، ومنذ ذلك الحين، تسعى الحكومة الانتقالية إلى إعادة هيكلة الاقتصاد، وجذب المؤسسات المالية الدولية، واستعادة العلاقات مع الأسواق الإقليمية. ويؤكد حصرية أن عملية إعادة دمج سوريا في الاقتصاد العالمي بدأت بالفعل، وأن المرحلة المقبلة تتطلب بناء ثقة المانحين والمقرضين والشركاء الدوليين.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار: شهداء وجرحى في غزة

استشهد مواطنان فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء سلسلة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في تصعيد واضح لانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار.

أفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة بوصول جثماني شهيدين وعدد من الجرحى، نتيجة استهداف طائرة إسرائيلية مسيرة من نوع كواد كابتر لمنطقة العطاطرة في بيت لاهيا شمال القطاع. وأوضحت المصادر أن الشهيدين هما رفيق محمد مصباح العطار وأحمد صبري محمود العطار.

وتقع المنطقة التي تم استهدافها ضمن المناطق التي انسحبت منها قوات الاحتلال، وذلك بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، والذي بدأ تنفيذه في الحادي عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وفي سياق متصل، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة عن استشهاد أحد عناصرها، وهو سهيل عبد الله دهمان، متأثراً بجراح أصيب بها يوم الجمعة، جراء استهداف إسرائيلي أدى أيضاً إلى إصابة نجله بجروح خطيرة، وذلك أثناء توجههما لتفقد منزلهما في مشروع بيت لاهيا.

يشار إلى أن جيش الاحتلال لا يزال يفرض سيطرته على الشريطين الجنوبي والشرقي من قطاع غزة، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من شمال القطاع، بما يشمل ما يزيد عن 50% من إجمالي مساحة القطاع.

وفي تطور آخر، ذكرت مصادر طبية لوكالة الأناضول بوصول إصابة خطيرة إلى المستشفى المعمداني في وسط مدينة غزة، نتيجة سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية بالقرب من نادي الشجاعية شرقي المدينة، وأشارت المصادر إلى أن المنطقة المستهدفة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

كما أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بوصول إصابة نتيجة استهداف مجموعة من المواطنين في المنطقة الشرقية من المدينة، وأوضحت المصادر أن المنطقة المستهدفة تقع ضمن المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال.

وفي فجر يوم السبت، شنّ جيش الاحتلال سلسلة غارات جوية عنيفة، تزامنت مع عمليات تفجير لمبانٍ سكنية في مناطق يسيطر عليها في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، في خروقات جديدة ومتصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ.

وشنت طائرات حربية إسرائيلية عدة غارات عنيفة على مناطق شرقي مدينتي رفح وخانيونس، وترافق ذلك مع إطلاق قذائف مدفعية عدة على مناطق شرقي خانيونس ومدينة غزة. كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مناطق شمال شرقي خانيونس، وفقاً لشهود عيان.

وبالتزامن مع ذلك، سُمعت أصوات انفجارات ضخمة ناتجة عن عمليات تفجير نفذها جيش الاحتلال، استهدفت ما تبقى من مبان ومنازل للسكان في المناطق الشرقية من حيي التفاح والشجاعية بمدينة غزة، وفي بلدة بيت لاهيا، ومخيم البريج.

كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة شرقي مدينة غزة قنابل إنارة في سماء حي التفاح، وترافق ذلك مع سقوط عدد من قذائف المدفعية في محيط المنطقة.

وتستمر دولة الاحتلال في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته مع حركة حماس، حيث ارتكبت حتى يوم الخميس الماضي مئات الخروقات، وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 366 فلسطينياً، وفقاً لمصادر رسمية في القطاع.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي في خانيونس ورفح: قصف ونسف وتوغلات

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في جنوب قطاع غزة، مع استخدام أساليب جديدة في استهداف المدنيين. أفادت مصادر ميدانية بأن طائرات مسيرة من نوع "كواد كابتر" تابعة للاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي على المواطنين في وسط مدينة خانيونس.

يأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه طائرات الاحتلال قصف المناطق الجنوبية الشرقية لمدينة رفح، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات نسف وتدمير واسعة في المناطق الشرقية من المدينة.

تؤكد هذه التطورات استمرار العمليات العسكرية في خانيونس ورفح، على الرغم من وجود اتفاقات لوقف إطلاق النار، مما يعرض حياة المدنيين للخطر المستمر.

في سياق متصل، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال، وذلك خلال استهداف مناطق تقع خارج ما يعرف بـ "الخط الأصفر" في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع. هذا الاستهداف يعتبر خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية على مدينة خان يونس، وذلك وفقًا لما أوردته وسائل إعلام عبرية، مشيرة إلى أن هذه الغارات جاءت في أعقاب حادثة في رفح أسفرت عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين.

أفاد مستشفى الكويت التخصصي في غزة بوصول جثامين خمسة شهداء، بينهم طفلان، نتيجة قصف نفذته طائرات مسيرة إسرائيلية استهدف خيامًا للنازحين في منطقة مواصي خان يونس.

وفي مدينة رفح، نفذت المقاومة الفلسطينية عملية نوعية وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها "حادثة صعبة"، وذلك بعد اشتباك مسلح عنيف بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين خرجوا من أحد الأنفاق في المنطقة.

ووفقًا للرواية الإسرائيلية الأولية، فاجأ المقاومون القوة المتمركزة بإطلاق النار وقذائف مضادة للدروع، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح خطيرة.

وأشارت القناة العبرية "14" إلى أن "خلية مكونة من ثلاثة مسلحين واجهت الجنود وجها لوجه"، وزعمت القناة مقتل اثنين من المقاومين، فيما تمكن الثالث من زرع عبوة ناسفة على ناقلة جنود قبل الانسحاب.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن مروحيات عسكرية هبطت شرقي رفح لإجلاء المصابين خلال الاشتباك، في حين فرضت الرقابة العسكرية تعتيمًا على تفاصيل الحادث. وقد تم إطلاع رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن على تفاصيل التطورات فور وقوعها.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

الأرمن في حلب: تفاؤل بحقوق الأقليات وحرية العبادة في سوريا الجديدة

يعرب أفراد الطائفة الأرمنية في سوريا عن تفاؤلهم بشأن مستقبل البلاد، خاصة بعد القرارات التي اتخذتها الإدارة الجديدة عقب سقوط نظام بشار الأسد، والتي تهدف إلى ضمان حقوق الأقليات وحرية التعبير والعبادة.

تاريخيًا، استضافت سوريا، وخاصة مدن حلب ودمشق واللاذقية، مجتمعًا أرمنيًا راسخًا لأكثر من قرن، حيث اندمج في النسيج الاجتماعي السوري.

قبل اندلاع الثورة السورية، قُدّر عدد الأرمن بحوالي 100 ألف نسمة، ولكن مع بداية الصراع، اضطر معظمهم إلى مغادرة البلاد بحثًا عن الأمان.

بعد انتهاء حكم حزب البعث الذي استمر 61 عامًا، اتخذت الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع خطوات مهمة لضمان حرية التعبير والعبادة للأقليات الدينية والعرقية.

شملت هذه الإجراءات تعزيزات أمنية حول الأحياء والكنائس الأرمنية في حلب ودمشق، بالإضافة إلى مناطق سكن الدروز في محافظة إدلب، بهدف حماية هذه المجتمعات.

في الذكرى السنوية الأولى لتحرير البلاد من النظام السابق، التقت وكالة الأناضول بعدد من أفراد المجتمع الأرمني في مدينة حلب للاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم.

أعرب فاسكين ساركيسيان عن تفاؤله بشأن عملية إعادة إعمار المدينة، مشيرًا إلى أن الأجواء العامة بين السكان إيجابية.

وأضاف ساركيسيان: "نحن جميعًا سعداء جدًا ونرى حولنا أشياء جميلة. إن شاء الله يستمر الوضع على هذا النحو من الآن فصاعدًا".

كما أشار ساركيسيان إلى قوة العلاقات بين تركيا وسوريا، مؤكدًا أنها متينة، وأضاف أن علاقات سوريا مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية تشهد تطورًا ملحوظًا.

وفيما يتعلق بالانسجام الاجتماعي في حلب، أكد ساركيسيان على الوحدة والتآخي بين مختلف المكونات، قائلًا: "لا نميّز هنا بين عربي وتركي، أو سوري وأرمني. جميعنا سنعمل من أجل وطننا سوريا".

من جهته، أوضح تافي توفانسيان أن الحياة اليومية عادت إلى طبيعتها، وأنهم لا يواجهون أي قيود في ممارسة شعائرهم الدينية.

وأشار إلى تحسن ملموس في الخدمات الأساسية مقارنة بالسنوات السابقة، مثل تحسين خدمات الكهرباء وتسهيل الحصول على الوقود وزيادة فرص العمل.

بدوره، أكد أبو آغوب أن المدينة شهدت تطورات إيجابية في مجالي الأمن والخدمات خلال عام واحد فقط.

وأوضح أنه لا يوجد أي تضييق على الحريات في الحياة اليومية، وأن أبناء الكنيسة يمارسون عباداتهم بأمان، مشيرًا إلى زوال المخاوف التي كانت موجودة في الماضي مع الإدارة الجديدة.

أما نازاريت أستارجيان، وهي من سكان حلب أيضًا، فتحدثت عن تحسن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بعد سقوط النظام، قائلة: "لا أحد يؤذينا، ونؤدي عباداتنا بكل راحة".

تجدر الإشارة إلى أنه في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين نهاية حكم بشار الأسد (2000-2024)، الذي خلف والده حافظ الأسد (1970-2000).

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة اليمنية تسلم جثامين 26 من الحوثيين مبادرة حسن نية

أعلنت الحكومة اليمنية عن تسليمها لـ 26 جثمانًا تعود لعناصر من جماعة أنصار الله (الحوثيين)، والذين لقوا حتفهم في جبهات القتال بمحافظتي مأرب والجوف الواقعتين غربي البلاد. وأكدت الحكومة أن هذه الخطوة تأتي كمبادرة إنسانية من طرف واحد.

أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن عملية تسليم الجثامين تمت بعد التعرف على هوياتهم من قبل الطرف الآخر، مشيرة إلى أن هؤلاء العناصر كانوا يقاتلون في صفوف الحوثيين.

صرح رئيس الوفد الحكومي المفاوض في ملف المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً، يحيى كزمان، بأن عملية التسليم تمت عبر وسيط محلي، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبموجب توجيهات عليا، وبالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية ورئاسة هيئة الأركان العامة والأجهزة المختصة، بالإضافة إلى جهود السلطات المحلية في محافظة مأرب.

أوضح كزمان أن هذه المبادرة تأتي من جانب الحكومة بهدف إظهار حسن النية في سبيل إغلاق ملف المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً، وذلك تحت مبدأ إطلاق سراح الكل مقابل الكل، وذلك قبيل انعقاد جولة المفاوضات المزمعة في الأيام القادمة برعاية الشركاء الدوليين.

يشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 تهدئة نسبية في الحرب التي اندلعت قبل حوالي 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وقوات جماعة الحوثي التي تسيطر على عدد من المحافظات والمدن، بما في ذلك صنعاء، منذ عام 2014.

في أبريل/نيسان 2023، قامت الحكومة والحوثيون بتنفيذ آخر صفقة لتبادل الأسرى، والتي أسفرت عن إطلاق سراح حوالي 900 أسير ومحتجز من الجانبين، بمن فيهم سعوديون وسودانيون كانوا يقاتلون ضمن قوات التحالف العربي، وذلك بوساطة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، بعد مفاوضات جرت في سويسرا.

في 25 يناير/كانون الثاني 2025، أفرجت جماعة الحوثي من طرف واحد عن 153 شخصًا كانوا قد أُسروا خلال الحرب.

لا يزال العدد الدقيق للأسرى والمعتقلين لدى الجانبين غير معروف، ولكن خلال مشاورات ستوكهولم في عام 2018، قدم وفدا الحكومة وجماعة الحوثي قوائم تضم أكثر من 15 ألف أسير ومحتجز، وتقدر مصادر حقوقية العدد الإجمالي بنحو 20 ألف شخص.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

كندا ترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

أعلنت وزارة الخارجية الكندية عن قرارها بشطب اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول التي تعتبرها راعية للإرهاب.

أوضحت الوزارة في بيان رسمي صدر عنها يوم الجمعة، أنه بعد إجراء مراجعات وتحقيقات مستفيضة، تقرر رفع اسم سوريا من القائمة المذكورة، بالإضافة إلى رفع اسم "هيئة تحرير الشام" من قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة.

أشارت الوزارة الكندية إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار دعم جهود الحكومة السورية الانتقالية، وتعزيز تعاونها مع الشركاء الدوليين بهدف تحقيق الاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.

أكدت الوزارة على أن الحكومة السورية الحالية عازمة على مواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب على الصعيد العالمي، بما في ذلك التعاون الوثيق مع التحالف الدولي الذي يهدف إلى دحر تنظيم داعش.

وفي تصريح لها، أعربت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، عن ترحيب بلادها بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة الانتقالية السورية منذ سقوط نظام الأسد، والتي تهدف إلى تحقيق انتقال سياسي سلمي بقيادة سورية.

تسعى الحكومة السورية الحالية إلى رفع كافة العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، وذلك بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي خلفها النظام السابق، والتي كانت السبب الرئيسي في فرض تلك العقوبات.

تجدر الإشارة إلى أنه في الثامن من ديسمبر عام 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، وأعلنوا عن الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي حكم البلاد من عام 2000 وحتى 2024، خلفًا لوالده حافظ الأسد الذي حكم من عام 1970 وحتى عام 2000.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء القطري: لا وقف دائم لإطلاق النار في غزة دون انسحاب كامل لقوات الاحتلال

أكد رئيس وزراء قطر على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن يتضمن انسحابًا كاملاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع المحاصر. وأشار إلى أن هذا الانسحاب شرط أساسي لضمان تحقيق سلام دائم ومستقر في المنطقة.

وشدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود أي اتفاق يتم التوصل إليه، مؤكدًا أن قطر ستواصل جهودها الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، والضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، والسماح للفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد أن قطر ستواصل تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وستعمل مع جميع الشركاء الدوليين من أجل إعادة إعمار القطاع وتوفير حياة كريمة للفلسطينيين.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس أولويات السياسة الخارجية القطرية، وأن قطر لن تدخر جهدًا من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يلتقي رئيس الحكومة السورية المؤقتة في منتدى الدوحة

استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم السبت، رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أحمد الشرع، وذلك على هامش فعاليات اليوم الأول من أعمال منتدى الدوحة 2025 المنعقد في العاصمة القطرية.

أفادت الرئاسة السورية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" بأن أمير قطر عقد اجتماعاً مع الرئيس أحمد الشرع، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، دون الإشارة إلى تفاصيل حول فحوى المباحثات التي جرت.

وكان الرئيس أحمد الشرع قد وصل إلى العاصمة القطرية مساء الجمعة، وذلك للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة 2025 الذي يستمر على مدار يومين.

يشهد المنتدى مشاركة واسعة، حيث يضم أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثاً من حوالي 160 دولة، تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس".

يُذكر أن النسخة الأولى من منتدى الدوحة قد انطلقت في عام 2001، ويُعد المنتدى منصة عالمية للحوار تجمع القادة وصناع السياسات لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه العالم، بالإضافة إلى بناء شبكات مبتكرة تعتمد على العمل والحلول.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

جنوب أفريقيا ترفض محاولات استبعادها من مجموعة العشرين

أكد وزير العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا، رونالد لامولا، اليوم السبت، أن بلاده لن تقبل بأي محاولة لإقصائها من عضوية مجموعة العشرين، مشددًا على أن لا يحق لأي دولة عضو اتخاذ قرار فردي باستبعادها.

جاء هذا التصريح ردًا على إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي اقترح دعوة بولندا إلى قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في ميامي عام 2026 بدلاً من جنوب أفريقيا.

رفض لامولا الاتهامات الأمريكية الموجهة لبلاده، مؤكدًا أن جنوب أفريقيا تعتبر من الأعضاء المؤسسين لمجموعة العشرين، ولا يحق لأي عضو أن يستبعدها بشكل منفرد.

وأوضح لامولا أن رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين تقوم على أساس مبدأ أساسي وهو إشراك الدول الأفريقية ودول الجنوب العالمي كشركاء على قدم المساواة.

كما أشار إلى أن العديد من الدول، بما في ذلك الهند واليابان وألمانيا وفرنسا، قد أشادت بالتنظيم الجيد وحسن الضيافة خلال القمة التي استضافتها جوهانسبرغ مؤخرًا.

وأكد لامولا أن جنوب أفريقيا قد حققت تقدمًا ملحوظًا في مختلف المجالات على مدى الثلاثين عامًا الماضية، على الرغم من تاريخها الاستعماري الذي يمتد لثلاثة قرون والتحديات التي خلفها نظام الفصل العنصري، مشيرًا إلى أن اقتصاد البلاد قد تضاعف خلال هذه الفترة.

وشدد لامولا على أن بلاده لا تزال ملتزمة بالحوار مع الولايات المتحدة على الرغم من الخلافات الأخيرة.

وكان روبيو قد اتهم الحكومة في جنوب أفريقيا بسوء الإدارة الاقتصادية، والاستقطاب السياسي، والفساد، وتبني مواقف معادية للولايات المتحدة في العلاقات الدولية.

كما زعم روبيو أن تدهور الاقتصاد الجنوب أفريقي بسبب ما وصفه بالتمييز العنصري ضد البيض أدى إلى خروج جوهانسبرغ من قائمة أكبر 20 اقتصادًا صناعيًا في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد غابت عن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جنوب أفريقيا الشهر الماضي، وبرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مقاطعته للقمة بادعاءات عن وجود أعمال عنف تستهدف البيض في جنوب أفريقيا، وهو ما نفته الأخيرة بشدة.

وادعى ترامب أن البيض، الذين يشكلون حوالي 8% من سكان جنوب أفريقيا، يتعرضون لما وصفه بـ "إبادة جماعية" وأن أراضيهم قد صودرت.

وفي مايو الماضي، منحت الولايات المتحدة صفة لاجئ لمزارعين من البيض في جنوب أفريقيا، وأعلنت أنها تعتزم اختيار معظم اللاجئين الذين تستقبلهم العام المقبل من المزارعين البيض في جنوب أفريقيا، بحجة التمييز العنصري المزعوم ضدهم.

وتشير التقارير إلى أن البيض في جنوب أفريقيا ما زالوا يمتلكون أكثر من 70% من الأراضي، في حين أن السود، الذين يشكلون حوالي 80% من السكان، لا يمتلكون سوى 4% من الأراضي.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي جديد في ريف دمشق وإطلاق نار على رعاة

جددت القوات الإسرائيلية انتهاكها للسيادة السورية، اليوم السبت، بتوغلها في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، حيث أطلقت النار بهدف ترهيب الرعاة المحليين.

يأتي هذا التوغل بعد ثمانية أيام من مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية في البلدة نفسها، والتي أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا وإصابة العشرات، وذلك إثر قصف جوي استهدف المنطقة بعد توغل قصير واشتباكات مع الأهالي الذين حاولوا التصدي للقوات المتوغلة، مما أدى إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين.

ذكرت مصادر محلية أن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث دبابات وخمس آليات عسكرية توغلت في منطقة مفرق باب السد وسرية الدبابات، على الطريق الذي يربط مزرعة بيت جن بريف دمشق بقرى حضر وجباثا الخشب وطرنجة بريف القنيطرة الجنوبي.

أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل متقطع في الهواء بهدف ترهيب رعاة المواشي وإبعادهم عن المنطقة، كما أقامت حاجزًا في الموقع ومنعت المدنيين من المرور.

بالأمس، الجمعة، قامت القوات الإسرائيلية بتوغل مماثل في بلدات صيدا الحانوت وبئر عجم وبريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وفقًا لمصادر محلية.

وفي مساء يوم الخميس، استهدفت القوات الإسرائيلية بعدد من قذائف المدفعية ريف القنيطرة الجنوبي وأطراف بلدة كويا في ريف درعا الغربي.

منذ سنوات، تواصل القوات الإسرائيلية توغلها في الأراضي السورية وشن غارات جوية أدت إلى استشهاد مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

أعلنت إسرائيل من طرف واحد عن إنهاء اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا منذ عام 1974، بينما تطالب دمشق بوقف الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل.

في الأشهر الأخيرة، جرت لقاءات بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين بوساطة أمريكية، في محاولة للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب إسرائيل من المنطقة السورية العازلة، التي احتلتها، إلا أن هذه المساعي لم تسفر عن أي تفاهمات حتى الآن.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل جديدة حول اشتباكات بيت جن: شهادات من جنود الاحتلال

نشرت صحيفة عبرية تفاصيل جديدة حول ما وصفته بـ "المعركة الاستثنائية" التي جرت في بيت جن السورية قبل أسبوع، والتي أسفرت عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين، وذلك نقلاً عن شهادات جنود من جيش الاحتلال.

وذكرت الصحيفة أن تفاصيل المعركة تم توثيقها بشكل كبير من قبل جندي يبلغ من العمر 19 عامًا، يعمل كمقاتل وموثق عمليات، وقد انضم إلى قوات الاحتياط التابعة للواء 55.

وبحسب الصحيفة، وجد الجندي نفسه تحت نيران مباشرة للمرة الأولى خلال تلك الليلة، في منطقة الجولان السوري المحتل، التي احتلتها إسرائيل قبل نحو عام دون قتال بعد سقوط نظام الأسد.

أفاد الجندي الإسرائيلي بأن العملية كانت تسير بشكل روتيني في البداية، حيث تم توثيقها بالصور ومقاطع الفيديو.

وأضاف الجندي أنه أثناء الاستعداد للمغادرة بعد اعتقال أحد المطلوبين، سمعوا فجأة إطلاق نار من مسافة بعيدة، ما استدعى التراجع.

ومع تصاعد حدة الاشتباك، تلقت القوات إشارة ببدء عملية تطويق واسعة من قبل عشرات المسلحين لقوة الاحتياط التابعة للواء المظليين، والتي كانت مدعومة بقوات دبابات احتياطية ومدفعية، بالإضافة إلى دعم جوي مكثف لتغطية الانسحاب وإجلاء المصابين.

وأشار الجندي إلى أنه في تلك اللحظة، أدرك أهمية دوره كموثق للأحداث، وأنه يشهد حدثًا تاريخيًا يتمثل في قتال الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، وهي معركة لا يمكن إخفاؤها.

وفي وقت لاحق، هبطت مروحيات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة لإجلاء الجنود الذين أصيبوا بجروح خطيرة.

يُذكر أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة في بلدة بيت جن، أسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة العشرات، وذلك بعد تصدي الأهالي لدورية تابعة للاحتلال، ما أدى إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين، بعضهم في حالة خطيرة.

وذكر جيش الاحتلال أن العملية كانت جزءًا من عملية "سهم باشان" التي بدأت بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، واستهدفت مواقع عسكرية في أنحاء البلاد، بالإضافة إلى السيطرة على مواقع استراتيجية مثل جبل الشيخ والمنطقة العازلة.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداء الإسرائيلي على بلدة بيت جن، واصفة إياه بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان".

وجددت دمشق مطالبتها لمجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك الفوري لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد تجاه تل أبيب، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل بشكل متكرر في جنوب سوريا، ويشن غارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ويرى سوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق جهود استعادة الاستقرار ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات لتحسين الوضع الاقتصادي.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة في مرحلة حرجة

أوضح رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب في قطاع غزة وصلت إلى منعطف حاسم، مشيراً إلى أن الوسطاء يعملون بشكل مكثف للانتقال إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.

وفي تصريحات أدلى بها خلال جلسة نقاشية ضمن فعاليات منتدى الدوحة، صرح رئيس الوزراء القطري بأنهم يسعون من خلال المفاوضات إلى تحديد مسار المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الاتفاق المتعلق بغزة لم يتم تنفيذه بالكامل حتى الآن.

كما شدد على أن الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار ضرورية لتحقيق الاستقرار وتأسيس الدولة الفلسطينية، مؤكداً أنه لا يمكن اعتبار وقف إطلاق النار كاملاً إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة.

وأشار إلى أن دورهم يكمن في ضمان استمرار الحوار والسعي لتحقيق نتائج إيجابية وبناءة، مؤكداً أنه بدون الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، لن يكون من الممكن حل أي نزاع.

وأكد إيمانهم بدورهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم، وتطلعهم إلى حل النزاعات من خلال الوساطة، مشيراً إلى أن العدالة ليست مجرد هدف سياسي، بل هي أساس أساسي للحفاظ على السلام الدولي.

وأوضح أن سياساتهم لا تميز بين الأطراف، وأنهم يقفون إلى جانب ما يخدم الإنسان، مؤكداً أن العالم بحاجة إلى عدالة يمارسها الجميع دون ازدواجية في المعايير.

وأشار إلى أن التقدم المحرز في نزاع كولومبيا يثبت أن الوساطة المسؤولة قادرة على حماية المدنيين، وأن قطر نجحت بالتعاون مع شركائها في تحقيق انفراجة بين كولومبيا وجماعة إي جي سي.

وأكد أن العالم لا يحتاج إلى مزيد من الوعود، بل يحتاج إلى عدالة تترجم الأقوال إلى أفعال، مشيراً إلى أن غياب المساءلة هو أحد أخطر مظاهر الاختلال في النظام الدولي، وأن التحديات في المنطقة ليست معزولة عما نشهده من تراجع احترام القانون الدولي.

وختم بأن الوساطة ليست ترفاً سياسياً، بل هي منهج راسخ لدولة قطر، وأن العالم اليوم يحتاج إلى إعادة الثقة في القانون وإلى منظومة دولية أكثر عدلاً، مشيراً إلى أن العالم يشهد تفاقماً غير مسبوق للأزمات بسبب غياب المساءلة.

منوعات

السّبت 06 ديسمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس السوري ورئيس وزراء لبنان يبحثان تطوير العلاقات الثنائية في الدوحة

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع برئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في العاصمة القطرية الدوحة، حيث ناقشا سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين.

جاء هذا اللقاء على هامش مشاركتهما في النسخة الثالثة والعشرين من منتدى الدوحة، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

انطلقت فعاليات منتدى الدوحة 2025 بمشاركة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب رؤساء دول وخبراء ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم، ومن المقرر أن يستمر المنتدى لمدة يومين.

تناول النقاش بين الشرع وسلام في الدوحة موضوعات تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتنمية العلاقات بين البلدين الشقيقين.

تتضمن الملفات التي يناقشها البلدان بشكل دوري قضايا حساسة مثل أمن الحدود المشتركة، وملف اللاجئين السوريين في لبنان، بالإضافة إلى وضع المعتقلين السوريين في سجن رومية.

في أكتوبر الماضي، قام وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بزيارة إلى بيروت، وهي أول زيارة لمسؤول حكومي سوري رفيع المستوى إلى لبنان منذ سنوات، والتقى خلالها بنظيره اللبناني يوسف رجي، والرئيس جوزاف عون، حيث بحثوا سبل تعزيز التعاون.

وفي سياق منفصل، التقى الرئيس الشرع في الدوحة ببعثة المنتخب الوطني السوري لكرة القدم المشاركة في بطولة كأس العرب 2025، بحضور وزير الخارجية الشيباني، وذلك وفقًا لبيان صادر عن الرئاسة السورية.

يذكر أن المنتخب السوري تعادل مع نظيره القطري بهدف لكل منهما في مباراة ودية، قبل أن يستهل مشواره في البطولة بفوز على منتخب تونس بهدف نظيف.

تستضيف قطر النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخها، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر بمشاركة 16 منتخبًا مقسمة على أربع مجموعات.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

خالد مشعل يدعو إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية ويحذر من استمرار الحصار على غزة

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إلى تضافر الجهود من أجل بناء وحدة وطنية فلسطينية شاملة في الداخل والخارج، مؤكداً على أهمية مشاركة الجميع في هذه العملية.

أكد مشعل على أنه لا يمكن تحقيق أي نصر دون الوحدة والشراكة، داعياً إلى عدم احتكار القرار من قبل أي طرف، وضرورة العمل المشترك لتحقيق الأهداف الوطنية.

حدد مشعل مجموعة من الملفات ذات الأولوية القصوى للعمل الفلسطيني المشترك، والتي تتطلب تضافر الجهود لتحقيقها.

أولاً، تحرير الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، باعتبار ذلك واجباً وطنياً وإنسانياً.

ثانياً، حماية الضفة الغربية من التهويد والاستيطان والتهجير، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في معركة البقاء على أرضه.

ثالثاً، حماية المقاومة الفلسطينية وسلاحها، باعتبارها خط الدفاع الأساسي عن حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه.

حذر مشعل من أن المأساة الإنسانية في غزة لم تنته بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن التجويع والحصار وإغلاق المعابر ومنع المساعدات ما زال مستمراً، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لرفع المعاناة عن السكان.

يعكس خطاب خالد مشعل دعوة صريحة لإعادة تنظيم الصف الفلسطيني على أساس الشراكة الداخلية، وجعلها مفتاحاً لمواجهة التحديات الإقليمية وإفشال سياسات الاحتلال في الضفة وغزة.

في سياق متصل، تشير توقعات إلى الإعلان عن تشكيل "هيئة دولية" مكلفة بإدارة قطاع غزة قبل نهاية العام الجاري، وذلك في إطار "المرحلة التالية" من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية.

وبحسب مصادر رسمية، فإن الهيئة الجديدة ستحمل اسم "مجلس السلام"، وستتولى مهمة الإشراف على "إعادة إعمار غزة"، بموجب تفويض من الأمم المتحدة يمتد لمدة "عامين قابلة للتجديد".

ومن المتوقع أن تضم الهيئة نحو "اثني عشر" من قادة دول الشرق الأوسط والدول الغربية، لضمان غطاء دولي وإقليمي لعملية الاستقرار.

رياضة

السّبت 06 ديسمبر 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن يسعى لحسم التأهل المبكر أمام الكويت في كأس العرب

يتطلع المنتخب الأردني إلى حجز مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب لكرة القدم المقامة حاليًا في الدوحة، وذلك عندما يواجه نظيره الكويتي يوم السبت، في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

وكان المنتخب الأردني قد حقق فوزًا ثمينًا في مباراته الأولى على حساب المنتخب الإماراتي بنتيجة 2-1، مما يجعله على بعد خطوة واحدة من التأهل. فالفوز على الكويت سيضمن له التأهل قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

ستقام المباراة المرتقبة بين الأردن والكويت يوم غد السبت على أرضية ملعب أحمد بن علي المونديالي. وسينطلق اللقاء في تمام الساعة الثانية ظهرًا (14:00) بتوقيت الدوحة والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن، والواحدة ظهرًا (13:00) بتوقيت القاهرة.

يعول المدرب المغربي جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، على استمرار تألق المهاجم يزن النعيمات، الذي يمتلك في رصيده 26 هدفًا دوليًا، والذي كان له دور كبير في تحقيق الفوز على الإمارات بعد حصوله على ركلتي جزاء. كما يعتمد السلامي على كل من علي علوان وأحمد العرسان ونزار الرشدان، بالإضافة إلى مهند أبو طه وإبراهيم سعادة وأدهم القرشي.

من جهته، أكد حارس مرمى المنتخب الأردني، يزيد أبو ليلى، على أهمية التركيز في مباراة الكويت، مشيرًا إلى أن الفريق طوى صفحة الفوز على الإمارات ويتطلع لتحقيق النقاط الثلاث لإسعاد الجماهير الأردنية.

يدرك المنتخب الأردني تمامًا أن مهمته لن تكون سهلة أمام المنتخب الكويتي، الذي قدم أداءً جيدًا في مباراته الأولى أمام المنتخب المصري وتمكن من تحقيق التعادل بنتيجة 1-1.

يفتقد المنتخب الكويتي في هذه المباراة لخدمات حارسه سعود الحوشان، الذي تعرض للطرد في مباراة مصر بعد تسببه في ركلة جزاء. وسيعتمد المدرب البرتغالي هيليو سوزا على خبرة المهاجم المخضرم يوسف ناصر، بالإضافة إلى يوسف الشمري ومحمد دحام في خط الهجوم.

تاريخيًا، التقى المنتخبان في 6 مباريات سابقة في بطولة كأس العرب، حقق المنتخب الكويتي الفوز في 5 منها، بينما فاز المنتخب الأردني في مباراة واحدة فقط.

من المتوقع أن يدخل المنتخب الكويتي المباراة بتشكيلة مكونة من عبد الغفور في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع العوضي والهاجري والفضلي ومعاذ الظفيري، وفي خط الوسط أحمد الظفيري والعنزي وناصر، وفي خط الهجوم الشمري والسلمان ودحام.

أما المنتخب الأردني، فمن المتوقع أن يبدأ المباراة بتشكيلة تضم أبو ليلى في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع نصيب والروسان وعبيد والقريشي، وفي خط الوسط الرشدان وسعادة وأبو طه، وفي خط الهجوم علوان والنعيمات وعرسان.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي في غزة: شهداء وجرحى في قصف شمال القطاع

استشهد فلسطينيان وأصيب اثنان آخران، صباح اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة العطاطرة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. كما أصيب شخصان آخران في مناطق شرقي مدينتي غزة وخان يونس.

أفادت مصادر طبية بأن مستشفى الشفاء في مدينة غزة استقبل جثماني شهيدين وجريحين، نتيجة استهداف منطقة العطاطرة في بيت لاهيا بطائرة مسيرة إسرائيلية من نوع كواد كابتر. وقد تم التعرف على الشهيدين وهما رفيق محمد مصباح العطار وأحمد صبري محمود العطار.

تقع المنطقة المستهدفة ضمن المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، والذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومع ذلك، لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من شمال غزة، تشمل أكثر من 50% من مساحة القطاع.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر طبية أن إصابة خطيرة وصلت إلى المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، نتيجة سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية بالقرب من نادي الشجاعية شرقي المدينة. وأشارت المصادر إلى أن المنطقة المستهدفة تقع ضمن سيطرة الجيش الإسرائيلي.

كما أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بوصول إصابة جراء استهداف مجموعة من المواطنين شرقي المدينة، لافتة إلى أن المنطقة المستهدفة تقع ضمن المناطق التي انسحب منها الجيش.

وشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة، تزامنت مع عمليات نسف لمبان سكنية في مناطق يسيطر عليها بأنحاء متفرقة من غزة، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد شهود عيان بأن مقاتلات حربية إسرائيلية نفذت عدة غارات عنيفة شرقي مدينتي رفح وخان يونس، وترافق ذلك مع إطلاق قذائف مدفعية على مناطق شرقي خان يونس ومدينة غزة. كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مناطق شمال شرقي خان يونس.

وأشار شهود إلى سماع دوي انفجارات ضخمة ناتجة عن أعمال نسف قام بها الجيش الإسرائيلي، استهدفت ما تبقى من مبان ومنازل للسكان شرقي حيي التفاح والشجاعية بمدينة غزة، وفي بلدة بيت لاهيا، ومخيم البريج. وأطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة شرقي مدينة غزة قنابل إنارة في سماء حي التفاح، وترافق ذلك مع سقوط عدد من قذائف المدفعية في محيط المنطقة.

وفي وسط القطاع، أفاد شهود عيان بشن الجيش الإسرائيلي غارة جوية واحدة على الأقل شرقي مخيم المغازي.

وفي سياق متصل، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة عن استشهاد أحد منتسبيها، سهيل عبد الله دهمان، إثر استهداف إسرائيلي، أصيب فيه أيضا نجله بجروح خطيرة أثناء توجههما لتفقد منزلهما في مشروع بيت لاهيا. وأوضحت المديرية أن عدد شهداء الدفاع المدني في محافظات القطاع ارتفع إلى 142 شهيدا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث ارتكبت حتى الخميس الماضي مئات الخروقات، وأدت إلى استشهاد 366 فلسطينيا، وفق مصادر رسمية في القطاع.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد ثلاثة فلسطينيين بنيران الاحتلال شمال غزة

أكدت مصادر طبية في غزة استشهاد ثلاثة مواطنين فلسطينيين جراء قصف من جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق واقعة خارج الخط الأصفر في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

أفاد مستشفى الشفاء بأن الشهداء سقطوا نتيجة لاستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال في مناطق يفترض أنها آمنة بموجب اتفاقيات وقف إطلاق النار.

يُعتبر هذا الاستهداف خرقًا واضحًا للخط الأصفر، الذي من المفترض أن يكون خط فصل متفق عليه، ويضاف إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، شنت طائرات الاحتلال غارات جوية على مدينة خان يونس، وذلك وفقًا لما ذكرته مصادر عبرية، وأشارت إلى أن هذه الغارات جاءت في أعقاب عملية نفذتها المقاومة الفلسطينية في رفح، والتي أسفرت عن إصابة عدد من جنود الاحتلال.

كما أفاد مستشفى الكويت التخصصي بوصول جثامين خمسة شهداء، بينهم طفلان، نتيجة قصف نفذته طائرات مسيرة إسرائيلية استهدف خيامًا للنازحين في منطقة مواصي خان يونس.

وكانت مدينة رفح قد شهدت تطورات ميدانية لافتة، حيث نفذت المقاومة الفلسطينية عملية نوعية وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها "حادثة صعبة"، وذلك عقب اشتباك مسلح عنيف بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين.

ووفقًا للرواية الأولية للاحتلال، فإن المقاومين فاجأوا القوة المتمركزة بإطلاق النار والقذائف المضادة للدروع، مما أدى إلى إصابة جنديين بجروح خطيرة، وأشارت القناة "14" العبرية إلى أن خلية مكونة من ثلاثة مسلحين واجهت الجنود بشكل مباشر.

وزعمت القناة العبرية مقتل اثنين من المقاومين، فيما تمكن الثالث من زرع عبوة ناسفة على ناقلة جنود من طراز "نمر" قبل الانسحاب، وأكدت مصادر إسرائيلية أن مروحيات هبطت شرقي رفح لإجلاء المصابين، في حين فرضت الرقابة العسكرية تعتيمًا على تفاصيل الحادث.

وقد تم إطلاع رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن على التطورات فور وقوعها.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الحكومة اليمنية تسلم جثامين 26 من الحوثيين في مبادرة إنسانية

أعلنت الحكومة اليمنية عن تسليمها لـ 26 جثمانًا تعود لعناصر من جماعة الحوثي، والذين لقوا حتفهم في مناطق المواجهات بمحافظتي مأرب والجوف الواقعتين غربي البلاد.

أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة، بأن عملية تسليم الجثامين تمت بعد التعرف على هوياتهم من قبل الطرف الآخر، وذلك في جبهات القتال بمحافظتي مأرب والجوف.

أوضح يحيى كزمان، رئيس الوفد الحكومي المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً، أن هذه الخطوة تأتي كمبادرة إنسانية من طرف واحد.

وأشار إلى أن عملية التسليم تمت عن طريق وسيط محلي، وبإشراف من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبتوجيهات عليا، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية ورئاسة هيئة الأركان العامة والأجهزة المختصة، وبجهود السلطات المحلية في محافظة مأرب.

وأكد كزمان أن هذه المبادرة تهدف إلى إثبات حسن النية من جانب الحكومة، ورغبتها في إنهاء ملف الأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً، وذلك وفقاً لمبدأ "إطلاق الكل مقابل الكل"، وذلك قبل انعقاد جولة المفاوضات المرتقبة في الأيام القادمة برعاية دولية.

يشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 تهدئة نسبية في الحرب التي اندلعت قبل حوالي عشر سنوات بين القوات الحكومية وقوات الحوثيين، الذين يسيطرون على عدد من المحافظات والمدن، بما في ذلك صنعاء، منذ عام 2014.

وفي أبريل/نيسان 2023، نفذت الحكومة والحوثيون صفقة تبادل أسرى أدت إلى إطلاق سراح حوالي 900 أسير ومحتجز من الجانبين، بمن فيهم سعوديون وسودانيون كانوا ضمن قوات التحالف العربي، وذلك بوساطة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، بعد مفاوضات جرت في سويسرا.

وفي 25 يناير/كانون الثاني 2024، أفرجت جماعة الحوثي من طرف واحد عن 153 شخصًا كانوا قد أُسروا خلال الحرب.

لا تتوفر معلومات دقيقة حول العدد الحالي للأسرى والمعتقلين لدى الطرفين، ولكن خلال مشاورات ستوكهولم في عام 2018، قدم وفدا الحكومة والحوثيين قوائم بأكثر من 15 ألف أسير ومحتجز، وتقدر مصادر حقوقية العدد بنحو 20 ألفًا.