عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا توقع اتفاقيات نفطية وغازية مع شركات سعودية

وقعت الشركة السورية للبترول أربع اتفاقيات مع شركات سعودية في مجالي النفط والغاز، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز قطاع الطاقة في البلاد.

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن الشركة السورية للبترول وقعت أربع اتفاقيات مع عدد من الشركات السعودية، وذلك في مقر وزارة الطاقة بالعاصمة دمشق.

تشمل هذه الاتفاقيات تقديم خدمات الدعم الفني وتطوير حقول النفط والغاز في سوريا، وذلك بحسب الوكالة الرسمية، دون تحديد أسماء الشركات السعودية الموقعة.

في نوفمبر الماضي، كشف الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول عن وجود خمس مناطق جديدة لاستكشاف الغاز في منطقة الساحل السوري، وذلك في تصريحات تلفزيونية.

تشير إحصائيات عام 2015 إلى أن احتياطيات الغاز المؤكدة في سوريا تبلغ حوالي 8.5 تريليونات قدم مكعب، بينما يبلغ متوسط الإنتاج اليومي من الغاز غير المصاحب للنفط حوالي 250 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل غالبية إنتاج الغاز الكلي في البلاد.

يشكل الغاز المصاحب للنفط نسبة أقل من الإنتاج، حيث يأتي معظمه من منطقة شرق نهر الفرات.

تهدف الحكومة السورية من خلال هذه الاتفاقيات إلى تحسين قطاع الطاقة في البلاد، وذلك عبر إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع دول ومؤسسات مختلفة، بهدف تحسين الخدمات ومستوى معيشة المواطنين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"ما بعد الأمن القومي الأميركي 2025: تغيير في قواعد القوة،،، واستحقاق استراتيجي للمنطقة وفلسطين"

تُظهر وثيقة الأمن القومي الأميركية للعام 2025 تحوّلًا واضحاً في بنية التفكير الإستراتيجي داخل واشنطن. فبدل التركيز التقليدي على قيادة النظام الدولي ونشر الديمقراطية وتحمّل عبء الأمن العالمي، تقدّم الوثيقة نموذجاً مغايرًا يقوم على الواقعية القومية ومحورية الداخل الأميركي بوصفه نقطة البداية والنهاية لأي تحرك خارجي.

إن "أميركا أولًا" لم تعد شعارًا سياسياً، بل أصبحت إطارًا ناظماً يربط الاقتصاد بالتفوق التكنولوجي بالقوة العسكرية، ويعيد تعريف التحالفات على قاعدة المصالح وتقاسم التكاليف لا على الولاء السياسي. في هذا السياق، تقلص واشنطن من دور "الشرطي العالمي"، وتتحول من التدخل المباشر إلى إدارة النفوذ عبر الصفقات، الطاقة، أمن الممرات البحرية، والتفوق الرقمي والعسكري.

بعبارة أخرى : تنتقل الولايات المتحدة من عالم تقوده القيم إلى عالم تحكمه موازين المصالح والتكلفة والعائد.

هذا التحول لا يبقى داخل حدود أميركا ، بل يمتد تأثيره مباشرة إلى المنطقة العربية. فالأمن والطاقة وسلاسل الإمداد باتت أولويات تتقدم على ملفات الديمقراطية وحقوق الإنسان. ستكون المنطقة العربية، بما تملكه من موقع جغرافي وثروات مواردية، جزءًا أساسياً من معادلة النفوذ الأميركية الجديدة، ولكن ليس تلقائياً. من سيملك أوراق مصالح حقيقية سيجلس إلى الطاولة، ومن يفتقر إليها سيبقى في الهامش.

الفرصة أمام الدول العربية اليوم تكمن في مخاطبة واشنطن بمنطق المنفعة المشتركة:


شراكات اقتصادية وتقنية بدل انتظار الدعم السياسي.


استثمار النفط والغاز والممرات البحرية كورقة قوة لا كورقة تصدير فقط.


تنويع العلاقات دوليًا دون القطيعة مع الولايات المتحدة، لضمان مساحة حركة ومرونة.


أما فلسطين، فالتحدي أكبر ولكن النافذة ما زالت مفتوحة. إن استمرار إدارة الصراع بدل حله ليس مجرد مأزق أخلاقي، بل عبء أمني واقتصادي على المنطقة والعالم. وفي ظل مقاربة أميركية جديدة تعتبر الاستقرار شرطاً للازدهار، يمكن للقضية الفلسطينية أن تعيد الدخول إلى الطاولة من زاوية مختلفة:

تحويل الحقوق الفلسطينية إلى مصلحة دولية لا مجرد قضية إنسانية.

وهذا يتطلب:


ربط الملف الفلسطيني بملفات الطاقة والتجارة الإقليمية.


تعزيز مشاريع التعليم والتنمية والاقتصاد داخل الأراضي الفلسطينية.


تقديم مبادرات تدريجية قابلة للتنفيذ بدل الاكتفاء بالشعارات النهائية.


بناء شبكة روافع دبلوماسية جديدة مع أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية، مع الحفاظ على قناة اتصال براغماتية مع واشنطن.


وفي ختام المشهد، تبقى رسالة إلى العالم الغربي؛ رسالة خالية من الصخب، مبنية على منطق بسيط:

فلسطين ليست عبئًا على الأمن الإقليمي، بل مفتاح استقراره.

أي تسوية لا تعطي الفلسطيني حقه في حياة كريمة -في دولة حرة مستقلة- ستبقى هشة، وأي تجاهل للحقوق التاريخية سيضاعف الاحتقان ويؤجل الانفجار القادم. يمكن للغرب أن يختار بين استثمار طويل المدى في الاستقرار والتنمية أو الاستمرار في إدارة أزمة تُستنزف فيها الحكومات وتدفع الشعوب نحو اليأس والتطرف.

الطريق ليس مثالياً ولا سهلاً، ولكنه ممكن. ولسنا نطالب بمنح أو عطايا، بل بحقيقة واحدة يفهمها صناع القرار في عالم القوة: سلامٌ يقوم على العدالة هو أقل كلفة من صراع دائم.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

738 خرقًا للاحتلال في غزة: قصف ونسف وتفجير مستمر

سجلت الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيدًا خطيرًا في الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق غزة، حيث بلغت الخروقات 738 حالة. وشملت هذه الخروقات سلسلة من العمليات العسكرية التي تنوعت بين القصف الجوي والمدفعي، وعمليات النسف والتفجير التي طالت البنية التحتية والممتلكات المدنية.

تسببت هذه العمليات في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وزادت من معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة الحصار والقصف المستمر. وأثارت هذه الانتهاكات موجة من الغضب والاستنكار على المستويين المحلي والدولي، حيث طالبت العديد من المنظمات الحقوقية بضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الاعتداءات.

وتأتي هذه الخروقات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق. ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يقوض جهود التهدئة، ويدفع المنطقة نحو المزيد من العنف وعدم الاستقرار.

من جانبها، أكدت الفصائل الفلسطينية على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، وحماية أرضه وممتلكاته. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وتشكل هذه الخروقات تحديًا كبيرًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتؤكد على ضرورة وجود آلية دولية فعالة لمراقبة تنفيذ الاتفاقيات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة غزة: إسرائيل ارتكبت مئات الخروقات لوقف إطلاق النار وتسببت في مقتل وإصابة المئات

أعلنت حكومة غزة يوم الثلاثاء أن القوات الإسرائيلية قد ارتكبت 738 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهرين فقط، مما أسفر عن استشهاد 386 فلسطينيًا وإصابة 980 آخرين. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم إدخال سوى 38% من المساعدات المتفق عليها، مما زاد من معاناة المدنيين.

دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، منهياً بذلك حربًا مدمرة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 70 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح.

أوضح المكتب الإعلامي الحكومي في بيان أن "الاحتلال ارتكب خروقات جسيمة ومنهجية لاتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى مساء الاثنين 8 ديسمبر (كانون الأول) 2025".

وأكد البيان أن هذه الخروقات تمثل "انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضًا متعمدًا لجوهر بنود البروتوكول الإنساني الملحق به".

وأشار إلى أن الجهات الحكومية المختصة رصدت خلال الفترة المذكورة "738 خرقًا للاتفاق، من بينها 205 جرائم إطلاق نار مباشرة ضد المدنيين، و37 جريمة توغل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية".

كما تم تسجيل "358 جريمة قصف واستهداف لمواطنين عزل ومنازلهم، و138 جريمة نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات وبنايات مدنية".

وذكر المكتب أن هذه الانتهاكات أدت إلى "استشهاد 386 مواطنًا، وإصابة 980 آخرين، بالإضافة إلى 43 حالة اعتقال غير قانوني نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف البيان أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها الإنسانية، حيث "سمحت بدخول 13 ألفًا و511 شاحنة فقط من أصل 25 ألف شاحنة كان من المفترض إدخالها خلال تلك الفترة، بمتوسط يومي 226 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقررة يوميًا، وبنسبة التزام لا تتجاوز 38 في المئة".

وأكد أن "هذا التقصير الخطير أدى إلى استمرار نقص الغذاء والدواء والماء والوقود، وتفاقم مستوى الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة".

وتابع البيان: "كما بلغت شحنات الوقود الواردة إلى قطاع غزة خلال الفترة ذاتها 315 شاحنة فقط من أصل 3,000 شاحنة وقود كان من المفترض دخولها، بمتوسط 5 شاحنات يوميًا من أصل 50 شاحنة مخصصة وفق الاتفاق".

وشدد على أن هذا "يعني أن الاحتلال قد التزم بنسبة 10 في المئة فقط من الكميات المتفق عليها بخصوص الوقود، وهو ما يُبقي المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في وضع شبه متوقف، ويفاقم المعاناة اليومية للسكان المدنيين".

صحة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: مواعيد نوم منتظمة تخفض ضغط الدم وتحمي القلب

أظهرت دراسة حديثة في الولايات المتحدة أن الحفاظ على جدول نوم منتظم كل ليلة يساهم في تقليل ضغط الدم وتعزيز صحة القلب.

في إطار هذه الدراسة، التي نُشرت في دورية أوكسفورد يونفرسيتي برس العلمية، تتبع الباحثون أنماط نوم 11 بالغًا يعانون من ارتفاع ضغط الدم لمدة أسبوع. ثم طُلب من المشاركين تحديد وقت محدد للنوم كل ليلة والالتزام به لمدة أسبوعين، دون فرض قيود على عدد ساعات النوم أو فترات القيلولة خلال النهار.

قبل بدء التجربة، كان وقت النوم لدى المشاركين يختلف بحوالي 30 دقيقة كل ليلة. خلال فترة الاختبار، تم تقليل هذا الاختلاف إلى 7 دقائق فقط.

أكد فريق البحث من جامعة أوريغون ومعهد أوريغون لعلوم الصحة المهنية في الولايات المتحدة أن الالتزام بمواعيد نوم ثابتة خلال فترة الاختبار أدى إلى انخفاض في متوسط الضغط الانقباضي (العلوي) بمقدار 4 وحدات والضغط الانبساطي (السفلي) بمقدار 3 وحدات على مدار 24 ساعة. هذه النتائج مماثلة لتلك التي تتحقق عند تقليل استهلاك الملح أو ممارسة التمارين الرياضية.

كما كشفت الدراسة أن الالتزام بمواعيد نوم ثابتة يساعد في خفض الضغط بشكل أكبر أثناء النوم، حيث انخفض الضغط الانقباضي بمقدار 5 درجات والضغط الانبساطي بمقدار 4 درجات. تجدر الإشارة إلى أن خفض الضغط بمقدار 5 درجات يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10%.

أوضح الباحثون لموقع "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن عدم انتظام ساعات النوم يؤدي إلى اضطراب عمل الساعة البيولوجية للجسم، والتي تلعب دورًا هامًا في تنظيم النوم ووظائف القلب. بينما يساعد الالتزام بجدول نوم ثابت في تحقيق أنماط نوم صحية.

ويعتقد الباحثون أنه إذا تم تأكيد هذه النتائج من خلال المزيد من التجارب، فإن تنظيم وقت النوم كل ليلة يمكن أن يصبح وسيلة فعالة وغير مكلفة للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

رياضة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر والإمارات والكويت في صراع حاسم للتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب

مع اقتراب نهاية منافسات المجموعة الثالثة في بطولة كأس العرب المقامة في قطر، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهات الحاسمة التي ستجمع بين منتخبات مصر والأردن، والكويت والإمارات، لتحديد هوية المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

يشهد اليوم مواجهتين قويتين في نفس التوقيت، حيث يلتقي منتخب مصر مع نظيره الأردني، بينما تتجه الأنظار إلى القمة الخليجية التي ستجمع بين منتخبي الكويت والإمارات.

ستقام مباراة الأردن ومصر على أرضية ملعب "البيت" في مدينة الخور القطرية، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة والدوحة والأردن، والساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت الإمارات.

يمكن لعشاق كرة القدم متابعة المباراة عبر شاشات قنوات beIN Sports، وقنوات الكأس القطرية، والرياضية السعودية، ودبي الرياضية، وأبو ظبي الرياضية، وعمّان الرياضية.

يدخل منتخب الأردن المباراة بعد أن حجز مقعده في الدور التالي، عقب تحقيقه العلامة الكاملة في أول مباراتين، بفوزه على الإمارات والكويت. ورغم ضمان التأهل، أكد مدرب ولاعبو النشامى أنهم سيلعبون بكل قوة لتحقيق الفوز.

أما منتخب مصر، فيدخل المباراة وهو يمتلك عدة فرص للتأهل، حيث يكفيه الفوز لضمان التأهل مباشرة، بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى. كما أن التعادل قد يمنحه بطاقة التأهل، بشرط انتهاء مباراة الكويت والإمارات بالتعادل.

وفي المقابل، لا يمتلك منتخبا الإمارات والكويت أي خيار سوى تحقيق الفوز في مباراتهما، لضمان التأهل إلى الدور التالي. وستقام المباراة على ملعب "974" المونديالي في نفس توقيت مباراة مصر والأردن.

في حال فوز الكويت أو الإمارات، وتعادل مصر والأردن، سيضمن الفائز منهما التأهل. أما في حال تعادل المنتخبين، وفوز الأردن على مصر، فستتعقد الحسابات، وسيتم اللجوء إلى فارق الأهداف واللعب النظيف لحسم هوية المتأهلين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تتهم فرنسا بإرسال مرتزقة إلى أوكرانيا: تصعيد جديد في العلاقات

أثارت مجلة لوبوان تساؤلات حول بيان غير متوقع أصدره جهاز الاستخبارات الروسية، حيث اتهم فيه فرنسا بالسماح بإرسال مرتزقة إلى أوكرانيا. هذا البيان، الذي نادرا ما تصدره المخابرات الروسية، يحمل طابعا تصعيديا ملحوظا.

التقرير الذي كتبه رومان غوبير أشار إلى أن هذا الاتهام غير عادي، حيث جاء البيان بشكل صريح ولم يصدر من جهات غامضة، بل من جهاز استخبارات رسمي، متهمًا فرنسا بإرسال المرتزقة بناءً على مرسوم صدر في أكتوبر الماضي.

على الرغم من حدة الاتهامات، فإن المصدر الذي استند إليه البيان هو مرسوم حكومي فرنسي علني، ينظم لجوء الجيش الفرنسي إلى شركات خاصة لأغراض التدريب والحماية، وليس له علاقة بإرسال مقاتلين.

المرسوم الفرنسي يؤكد بشكل واضح أن هذه الشركات غير مخولة بالقتال، كما أن القانون الفرنسي يحظر نشاط المرتزقة منذ عام 2003.

يأتي هذا التهديد في وقت تتزايد فيه الحرب المعلوماتية، خاصة بعد أن روج مؤثرون فرنسيون مؤيدون للكرملين لرواية مشابهة، مما يثير تساؤلات حول استعداد فرنسا لمواجهة تبعات الحرب في أوكرانيا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاعل واسع مع فيديو يظهر رئيس الموساد الجديد يفر من اشتباك مع مقاومين في 7 أكتوبر

انتشر على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر اللحظات التي فر فيها الضابط الإسرائيلي رومان غوفمان، الذي تم تعيينه مؤخرًا رئيسًا لجهاز الموساد، من ساحة معركة مع مقاتلي المقاومة الفلسطينية خلال عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023.

ويُظهر الفيديو غوفمان وهو يتبادل إطلاق النار خلال اشتباكات بالقرب من مستوطنة سديروت، قبل أن يضطر للفرار من الموقع تحت وابل من الرصاص.

وبحسب مصادر إعلامية إسرائيلية، أُصيب غوفمان خلال هذه المواجهات وتم نقله إلى مركز بارزيلاي الطبي في عسقلان لتلقي العلاج. كان يشغل آنذاك منصب قائد قاعدة تسئيليم برتبة عميد، قبل أن يصبح لاحقًا السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

عاد اسم غوفمان إلى الواجهة بعد إعلان نتنياهو عن تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد)، خلفًا لدافيد برنيع الذي ستنتهي ولايته في يونيو 2026.

أكد مكتب نتنياهو في بيان التعيين أن غوفمان أُصيب "بجروح خطيرة" خلال اشتباكه مع مقاتلين من حركة حماس في محيط غزة في 7 أكتوبر 2023.

أثار الفيديو ردود فعل واسعة، حيث وصفه ناشطون بأنه "لقطات مثيرة" و"تاريخية"، لأنه يظهر هروب شخص يتولى اليوم قيادة أهم جهاز أمني إسرائيلي أمام مقاتل من كتائب القسام.

تفيد الروايات المتداولة بأن المقاتلين لم يلاحظوا وجود غوفمان في البداية، ولكن بمجرد اكتشافهم لموقعه، بادروا بإطلاق النار عليه، مما أدى إلى إصابته في قدمه وانسحابه من المكان. ورجحت هذه الروايات أن المقاتلين لم يدركوا أنه ضابط كبير وصل إلى النقطة الميدانية بنفسه.

وصف آخرون المشاهد بأنها تعكس عجز القوات الإسرائيلية عن مواجهة المقاتلين في ميدان مفتوح، معتبرين أن الجنود والضباط "يلجؤون إلى الفرار حين يواجهون المقاتلين وجهاً لوجه"، بينما يستخدمون القوة ضد المدنيين.

يرى ناشطون أن إعادة انتشار الفيديو في هذا التوقيت يحمل دلالات مهمة، خاصة بعد أيام من تعيين غوفمان رئيسًا للموساد، معتبرين أن المقطع "يحرج القيادة الإسرائيلية" لأنه يظهر لحظة ميدانية حساسة لضابط يشغل اليوم منصبًا سياديًا رفيعًا.

أشار البعض إلى أن تداول اللقطات يتزامن مع نقاش داخلي في إسرائيل حول أداء الجيش خلال الساعات الأولى من هجوم 7 أكتوبر، وما رافقه من ارتباك وفوضى في صفوف الوحدات العسكرية.

لفت آخرون إلى أن المشاهد تقدم "رواية بصرية" عن الفوضى التي شهدها غلاف غزة في بداية الهجوم، خاصة أن مصادر إسرائيلية أقرت بأن غوفمان كان من بين أعلى الضباط رتبة الذين أُصيبوا في ذلك اليوم.

في المقابل، أشاد مغردون بأداء مقاتلي كتائب القسام في الفيديو، خاصة المقاتل الذي ظهر ثابتًا في موقعه وموجهًا سلاحه استعدادًا لاشتباك جديد، بينما يواصل غوفمان الانسحاب لمسافة طويلة. واعتبر هؤلاء أن ثبات المقاتل يعكس "انضباطًا وجهوزية عالية" في مواجهة ضابط رفيع.

أشار ناشطون إلى أن عدم ملاحقة المقاتل لغوفمان قد يرتبط بخطط عملياتية تفرض على المقاتلين التمسك بنقاط الاشتباك وعدم مطاردة الأفراد بعيدًا عن مسار التقدم، معتبرين أن المشهد يوثق "لحظة فارقة" في معركة 7 أكتوبر، حيث يظهر ضابط كبير ينسحب تحت الضغط في مقابل مقاتل واحد يحافظ على موقعه ويواصل القتال.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

كارلسون يهاجم إسرائيل في الدوحة ويثير جدلاً حول النفوذ الإسرائيلي في أمريكا

ذكر الصحفي بن صامويل في تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” أن الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون استغل مشاركته في منتدى الدوحة السنوي في قطر، لمهاجمة إسرائيل والجهات الداعمة لها في واشنطن، في خطوة أدت إلى تعميق الخلاف داخل الحزب الجمهوري بشأن العلاقة مع إسرائيل ومدى تأثيرها في السياسة الأمريكية.

خلال حوار جمعه برئيس الوزراء القطري، نفى كارلسون الاتهامات بأنه مدفوع من قطر، وأكد أنه يخطط لشراء منزل في الدوحة لأنها مدينة جميلة، مضيفًا أنه أمريكي حر وسيكون حيثما يريد.

أشار رئيس الوزراء القطري خلال الحديث إلى وجود أطراف تسعى لزعزعة العلاقة بين قطر والولايات المتحدة وتشويه صورة كل من يزور الدوحة.

ووصف العلاقة بين البلدين بأنها مفيدة للطرفين، مؤكدًا أن قطر لا تتلقى مساعدات من الولايات المتحدة، بل تتعاون وتستثمر معها، في إشارة ضمنية إلى طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب.

نقل بن صامويل عن كارلسون قوله إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تدخل شخصيًا بعد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت موقعًا في الدوحة في أيلول/سبتمبر الماضي.

أوضح كارلسون أن ترامب طلب من الإسرائيليين الاعتذار لقطر، وانحاز إلى جانب دولة عربية ضد إسرائيل في هذه القضية، وهو أمر نادر الحدوث.

ذكر رئيس الوزراء القطري أن قطر تعاونت مع الحكومات وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في بعض الملفات بناءً على طلب أمريكي، خاصة فيما يتعلق بترتيبات الدعم المالي لحماس.

على هامش المنتدى، سُئل كارلسون عن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، وأجاب بأن البعض يسعى لإجبار الشعب الأمريكي على الخضوع.

يشير التقرير إلى أن كارلسون كرر انتقاداته للوبي المؤيد لإسرائيل، في إطار رؤيته السياسية المنسجمة مع اتجاه "أميركا أولاً" الذي يدعمه ترامب.

اتهمه عدد من السياسيين والمعلقين اليمينيين بأنه عميل قطري مأجور، معتبرين أن ظهوره في المنتدى واصطفافه مع قطر يعدان خدمة دعائية لها وضد إسرائيل.

رد المؤسس المشارك لشبكة كارلسون الإعلامية بنشر صور لكارلسون وهو يشير بإصبعه الأوسط إلى المنتقدين، وصور أخرى له مع دونالد ترامب جونيور، في رسالة سياسية حول موقف عائلة ترامب تجاه قطر.

أشار تقرير هآرتس إلى أن ترامب أثنى مرارًا على قطر، واصفًا إياها بالحليف الرئيسي والوسيط الفعال الذي ساعد في إنهاء حرب غزة، على الرغم من اتهامات إسرائيل لقطر بأنها تسهل نفوذ حماس وتمولها.

أوضح رئيس الوزراء القطري أن بلاده لن تتحمل تكلفة إعادة إعمار غزة، قائلاً إنها ليست من ستدفع ثمن ما دمره الآخرون.

نقل بن صامويل عن مصادر جمهورية أن بعض أنصار إسرائيل يتهمون شخصيات بارزة في إدارة ترامب بأنهم مدفوعون بعلاقات مالية مع قطر.

اختتمت هآرتس تقريرها بالإشارة إلى اجتماع ثلاثي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر في نيويورك، يهدف إلى إعادة بناء العلاقات بعد الضربة الإسرائيلية للدوحة.

اقتصاد

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا وقطر تعززان التعاون الاقتصادي والتجاري في مجالات التكنولوجيا والطاقة

تتطلع تركيا إلى تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية مع قطر، في ظل ما وصفه وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك بالعلاقات السياسية الممتازة بين البلدين.

أوضح شيمشك أن التعاون يشمل قطاعات التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية، بالإضافة إلى قطاع الطاقة، حيث تسعى تركيا بقوة نحو التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة. وأشار إلى رغبة تركيا في توسيع هذا التعاون ليشمل قطر، خاصة في مجال الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف: "أعتقد أن هناك فرصًا مستقبلية للغاز الطبيعي المسال القطري في الأسواق التركية".

كما لفت الوزير التركي إلى إمكانية التعاون بين البلدين في مجالات الأمن الغذائي والقطاع الزراعي، مشيراً إلى أن تركيا تعتبر من بين أكبر 10 اقتصادات زراعية في العالم، ومن بين الاقتصادات الرائدة في أوروبا.

وتناول شيمشك الفوائد المحتملة التي يمكن أن تحققها تركيا من إبرام اتفاقية تجارة حرة مع مجلس التعاون الخليجي.

وأكد أن الاقتصادين التركي والقطري يكملان بعضهما البعض، وأن قطر يمكن أن تصبح وجهة جاذبة للمصنعين الأتراك، بفضل إمكانية الوصول إلى السوق التركية الكبيرة، التي تحتل المرتبة السادسة عشرة عالمياً بقيمة 1.6 تريليون دولار، والمرتبة الحادية عشرة عالمياً من حيث تعادل القوة الشرائية بقيمة 3.8 تريليونات دولار.

وأشار إلى أن توقيع اتفاقية تجارة حرة مع مجلس التعاون الخليجي سيعزز جاذبية قطر كوجهة استثمارية للمصنعين الأتراك، ليس فقط على المستوى الثنائي، بل أيضاً للوصول إلى وجهات أخرى.

وشدد على أن بلاده قادرة على دعم جهود قطر في التنويع الاقتصادي، وتزويدها بالموارد اللازمة لتطوير صادرات الخدمات.

وفيما يتعلق بالتعاون السياحي، أوضح الوزير أن الموسم السياحي في تركيا يمتد من مايو/أيار ويونيو/حزيران حتى أكتوبر/تشرين الأول، بينما يبدأ الموسم في قطر في أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني ويستمر حتى مايو/أيار، مما يتيح لمشغلي السياحة الأتراك جلب السياح إلى قطر، كما يمكن للفنادق التركية المشاركة في تطوير وإدارة المنشآت القطرية، بالإضافة إلى التعاون في مجال الموارد البشرية.

وفي سياق منفصل، تحدث شيمشك عن تأثير التفتت التجاري العالمي على الاقتصاد التركي، مشيراً إلى أن بلاده ليست بمنأى عن هذه التأثيرات، لكنها أقل عرضة للخطر مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، بفضل توجيه 62% من صادراتها إلى دول أبرمت معها اتفاقيات تجارة حرة.

وأقر بوجود تأثيرات سلبية على التجارة التركية نتيجة التطورات التجارية العالمية، لكنه أكد أن أنقرة تتبع سياسة مالية تهدف إلى معالجة بعض هذه الاختلالات.

وأوضح أن بعض الصناعات كثيفة العمالة، مثل الملابس الجاهزة والأثاث، تتأثر بالمنافسة من البلدان منخفضة الأجور، ولذلك تعمل الدولة على دعم هذه الصناعات من خلال إعادة التمركز ورفع مهارات العاملين.

وأشار إلى أن إجمالي صادرات تركيا من السلع بلغ 270 مليار دولار، وأن صادرات الخدمات تمثل ميزة كبيرة، حيث تصل إلى ما يقرب من 50% من صادرات السلع، وتمثل 10% من الناتج المحلي للبلاد.

وأضاف أن تركيا تحتل مراكز متقدمة عالمياً في قطاعات السياحة والسياحة الطبية وصناعة الدراما، وأنها تدعم صناعات التكنولوجيا الفائقة، بما في ذلك أشباه الموصلات والتكنولوجيا الخضراء والروبوتات، لتعزيز سلسلة القيمة المضافة، وتوفر الموارد للشركات المحلية والدولية للاستثمار في تركيا.

وفيما يتعلق بمواجهة التضخم، أكد شيمشك أن تركيا تطبق مزيجاً من السياسات النقدية والمالية المتشددة وسياسات الدخل الداعمة، مشيراً إلى الحاجة لاتخاذ إجراءات بشأن العرض، مثل تعزيز المعروض من الإسكان وزيادة مساحات المزارع.

تحليل

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران وأذربيجان: محاولة لتهدئة التوترات وتعزيز الحوار

تتميز العلاقات بين إيران وأذربيجان بتعقيد وحساسية كبيرين، حيث تتداخل الروابط التاريخية والثقافية مع صراعات النفوذ الإقليمي والمخاوف الأمنية.

جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكو كمحاولة لتهدئة التوترات وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين، تركز على الحوار والبراغماتية.

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الزيارة تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية وتوسيع التفاهم مع الجيران، مشددة على أن الحوار هو الطريق الأمثل لمعالجة سوء الفهم وتجنب التوتر.

خلال الاجتماعات في باكو، أكد وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف على أهمية تعزيز الثقة المتبادلة لتطوير العلاقات، معربًا عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع طهران.

من جانبه، أكد عراقجي أن الطرفين اتفقا على جعل الحل السلمي والحوار المباشر مسارًا ثابتًا لمعالجة أي خلاف، مشيرًا إلى ترحيب إيران بأي مبادرة تعزز الأمن الإقليمي وتمنع تدخل القوى الخارجية.

يرى الباحث السياسي رضا غبيشاوي أن العلاقات بين البلدين تتأثر بالبنية السكانية والثقافية للمنطقة، حيث يشكل الأذريون نسبة كبيرة من المجتمع الإيراني، وتتجاوز روابط القربى الحدود السياسية.

ومع ذلك، يشير غبيشاوي إلى تصاعد الشكوك الإيرانية تجاه الدور الإسرائيلي في أذربيجان، خاصة بعد الهجوم الأخير على إيران، حيث تتهم بعض الأصوات في طهران باكو بالتعاون الأمني مع تل أبيب.

من جهته، يوضح الخبير السياسي أشكان ممبيني أن الزيارة تأتي ضمن سياسة ثابتة لتعزيز العلاقات مع الجيران وتفعيل التعاون الإقليمي البناء، مؤكدًا على مكانة أذربيجان الخاصة في حسابات طهران.

ويرى ممبيني أن الرسائل التي حملها عراقجي إلى المسؤولين في باكو تعكس إرادة واضحة لفتح مسار بناء يقوم على الاحترام والصداقة، مشيرًا إلى أن إيران تعتبر استقرار جنوب القوقاز لا يمكن ضمانه دون مشاركة فعالة للدول الإقليمية.

يشير محللون إلى أن صعود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وهو من أصول أذرية، ساهم في تسريع التحسن في العلاقات، حيث زار باكو مرتين خلال عام واحد، مما أتاح بناء علاقة شخصية مع الرئيس إلهام علييف.

في الختام، تشكل زيارة عراقجي إلى باكو اختبارًا للعلاقة بين البلدين، حيث تسعى إيران إلى تقليل النفوذ الإسرائيلي ومنع انجراف باكو نحو تحالفات تضر بمصالحها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مادورو يؤكد صمود فنزويلا في وجه التهديدات ويتهم واشنطن بمحاولة السيطرة على نفط بلاده

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده تمكنت من الصمود في وجه ما وصفها بالتهديدات التي واجهتها خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى أن تماسك الشعب وتعاون القوات المسلحة كانا عاملين أساسيين في مواجهة الضغوط الخارجية.

وخلال اجتماع حكومي استثنائي، صرح مادورو بأن فنزويلا اليوم تتمتع بوحدة أقوى من أي وقت مضى، وأضاف أن الرد على أي محاولات لزعزعة الاستقرار سيكون دائماً بالشجاعة والهدوء.

كما أشاد مادورو بما وصفه بـ "خط الدفاع عن الأرض والوطن"، والذي مكن البلاد من الحفاظ على سيادتها، موجهاً الشكر للشعب والقوات الأمنية على تماسكهم.

تزامنت تصريحات مادورو مع انضمام دفعة جديدة من الجنود إلى صفوف الجيش، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة التي نشرت أسطولاً بحرياً كبيراً في منطقة البحر الكاريبي، بما في ذلك حاملة الطائرات الأكبر في العالم، تحت ذريعة مكافحة تهريب المخدرات.

وتتهم واشنطن الرئيس مادورو بقيادة شبكة لتهريب المخدرات، في حين يرى مادورو أن التحركات العسكرية الأميركية ما هي إلا محاولة للإطاحة بالحكومة والسيطرة على ثروات فنزويلا النفطية.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمات حقوقية عن وفاة حاكم ولاية نويفا إسبارتا السابق، ألفريدو دياز، داخل السجن حيث كان محتجزاً بتهم تتعلق بالإرهاب. ويعد دياز سادس معارض يتوفى في السجن منذ فترة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

فلوريدا تصنف "كير" والإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية

أعلن حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، عن إدراج مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) وجماعة الإخوان المسلمين ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية" على مستوى الولاية، مما أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة نظراً لعدم استناده إلى تصنيف فيدرالي.

صدر القرار بموجب أمر تنفيذي نشره ديسانتيس على منصة إكس، لتصبح فلوريدا الولاية الثانية التي تتخذ هذا الإجراء بعد تكساس التي أصدرت تصنيفاً مماثلاً الشهر الماضي.

أوضح ديسانتيس أن الولايات المتحدة قد صنفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كمنظمة إرهابية أجنبية، وأن أفراداً مرتبطين بمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية قد أدينوا بتقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية أو التآمر لتقديم الدعم.

ذكر ديسانتيس في نص الأمر أن تصنيف المنظمات المذكورة يستند إلى قوانين ولاية فلوريدا بشأن تعريف التنظيمات الإرهابية، ومعلومات عن تأسيس جماعة الإخوان المسلمين وشبكاتها الدولية وأنشطتها المنسوبة لها، بما في ذلك الدعم المادي لحماس وجماعات أخرى في الشرق الأوسط، إضافة إلى حكم قضائي فدرالي سابق بشأن علاقات مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية مع منظمات إرهابية.

بموجب الأمر التنفيذي، تُمنع المنظمتان وأي جهة أو فرد يشتبه بتقديم دعم مادي لهما من الحصول على عقود حكومية أو وظائف أو تمويل من مؤسسات الولاية.

في بيان مشترك، أعلنت منظمة "كير" أنها ستتجه إلى القضاء للطعن في قرار ديسانتيس، معتبرة أنه "غير دستوري" ويمثل "تشويهاً متعمداً" لمنظمة حقوقية فاعلة منذ 3 عقود داخل المجتمع الأميركي.

يأتي هذا التصعيد في حين كانت منظمة "كير" قد رفعت الشهر الماضي دعوى قضائية على حاكم تكساس غريغ أبوت للسبب ذاته، مؤكدة أن تصنيف ولايات منفردة للمنظمة لا يتوافق مع القانون الفدرالي الذي لا يعتبر "كير" والإخوان المسلمين منظمات إرهابية.

اتهمت "كير" أيضاً حاكم تكساس بالدفاع عن أجندة مؤيدة لإسرائيل وتأجيج "الهستيريا المعادية للمسلمين" لتشويه سمعة المسلمين الأميركيين المنتقدين للحكومة الإسرائيلية.

تأسست "كير" عام 1994 وتعد من أبرز المؤسسات المدافعة عن الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة، ولديها أكثر من 25 فرعاً في البلاد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مارغوري تايلور غرين تهاجم ترامب وتكشف عن انقسامات داخل الحزب الجمهوري

في مقابلة تلفزيونية أثارت ضجة واسعة، هاجمت النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين الرئيس السابق دونالد ترامب وحلفاءه في الكونغرس، وكشفت عن تفاصيل العلاقة المتوترة بينهم، وألقت الضوء على ما وصفته بالخوف الذي يسيطر على أعضاء حزبها من انتقاد الرئيس.

تأتي تصريحات غرين بعد فترة وجيزة من إعلانها أنها قد تستقيل من الكونغرس في لحظة حرجة تزيد من حدة الخلافات داخل الحزب الجمهوري.

أكدت مارغوري تايلور غرين، عضوة مجلس النواب عن ولاية جورجيا، في مقابلة تلفزيونية، تمسكها بمواقفها الحادة ضد الرئيس ترامب، على الرغم من كونها من أبرز مؤيديه السابقين.

وكشف تقرير عن خمس نقاط رئيسية حول خلافها الأخير مع ترامب، والتي تكشف جوانب من المشهد الداخلي للحزب الجمهوري:

أولا: كشفت غرين أن عددا من النواب الجمهوريين يسخرون من ترامب في الخفاء، معتبرة أن الجمهور سيصدم لو سمع ما يقال عنه في الغرف المغلقة.

وقالت إن العديد من زملائها كانوا يستهزئون به وبطريقة حديثه، ويسخرون منها لدعمها له، لكنهم جميعا تحولوا إلى الإذعان الكامل له بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في عام 2024.

ثانيا: عزت غرين صمت العديد من الجمهوريين عن انتقاد الرئيس إلى أنهم "مرعوبون" من عواقب الخروج عن الخط المرسوم. وأوضحت أنهم يخشون أن يستهدفهم ترامب بمنشور "خبيث" على منصته، وأنهم يرون فيما حدث لها تحذيرا واضحا من عواقب المواجهة.

ثالثا: ذكرت غرين أن كلمات ترامب ساهمت بشكل مباشر في تهديدات بالقتل موجهة ضد ابنها. وأضافت أن رسائل التهديد تلك كانت تصفها بـ "مارغوري تايلور غرين الخائنة".

رابعا: اتهمت غرين الرئيس بأنه يركز على أجندة دولية على حساب الأميركيين، مشددة على أنه كان ينبغي عليه إعطاء الأولوية للسياسات الداخلية.

وأكدت أنها ليست من أنصار حركة "ماغا" الموالية لترامب، وأصرت على أن توجهها الأيديولوجي هو "أميركا أولا".

خامسا: نفت غرين بشكل قاطع أن لديها أي طموحات سياسية مستقبلية، مؤكدة أنها لا ترغب في الترشح للرئاسة أو مجلس الشيوخ أو منصب الحاكم، على الرغم من أن الكثيرين لا يصدقون ذلك.

يذكر أن غرين سياسية أميركية اكتسبت شهرة بسبب مواقفها المثيرة للجدل، واشتهرت بخطاب سياسي وصفته وسائل الإعلام الأميركية بأنه "صدامي" و"شعبوي".

ارتبط اسمها في بداياتها السياسية بحملة "كيو أنون"، حين كانت من بين الشخصيات البارزة "المهووسة" بنظرية المؤامرة ضد ترامب، واشتهرت بتمسكها بالدفاع عن الحق في حمل السلاح، والالتزام بسياسات حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددا".

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الطفل عمران دقنيش يظهر مجدداً في دمشق بعد سنوات من صورته المؤلمة في حلب

في عام 2016، انتشرت صورة مؤثرة للطفل السوري عمران دقنيش، البالغ من العمر 4 سنوات، وهو يجلس في سيارة إسعاف بعد إنقاذه من تحت أنقاض منزله الذي قصف في حلب. الصورة أظهرت عمران مغطى بالغبار والدماء، ونظراته مصدومة.

بعد سنوات من تلك الحادثة، ظهر عمران مجدداً خلال احتفال عيد التحرير في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور الرئيس السوري. وفي تعليق مقتضب، قال عمران إنه لا يتذكر شيئاً عن القصف الذي تعرض له.

أثارت صورة عمران في عام 2016 تعاطفاً واسعاً حول العالم، حيث هزت الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي. الصورة وثقت لحظات الرعب والمعاناة التي يعيشها الأطفال في مناطق النزاع.

في 17 أغسطس/آب 2016، تعرضت مناطق في حلب تحت سيطرة الثوار لقصف من الطائرات الحربية الروسية والسورية، مما أدى إلى تدمير منزل أسرة عمران. وقد وثق "مركز حلب الإعلامي" لحظة إنقاذ عمران على يد المسعف عمار حمامي.

أظهر الفيديو عمران وهو يجلس صامتاً في سيارة الإسعاف، يمسح الدماء عن وجهه الصغير بهدوء، دون أن يبكي أو يصرخ. وقد وصل أطفال آخرون إلى السيارة لاحقاً، لكن عمران كان أول من تم إنقاذه، مما جعله محط اهتمام عالمي.

تداول ناشطون فيديو لمذيعة أميركية تبكي أثناء عرض تقرير عن عمران، وقارن الكثيرون بين صورته وصورة الطفل السوري إيلان الكردي الذي وُجد غريقاً على شاطئ تركي. وقد وصف البعض مشهد عمران وإيلان بأنهما لقطتان لا يمكن نسيانهما، مرتبطتان بالثورة السورية.

أكد أحد النشطاء أن مشهد عمران وهو يمسح الدماء عن جبينه، ومشهد إيلان وهو مسجى على الرمال، هما صورتان عالقتان في الذاكرة ومرتبطتان بالثورة السورية، معبراً عن أمله في أن يكون عمران بخير دائماً.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

عام 2025 الأكثر دموية على الصحفيين: غزة تتصدر قائمة القتلى

شهد عام 2025 ارتفاعًا مأساويًا في عدد الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم، حيث بلغ عدد القتلى 67 صحفيًا. النسبة الأكبر من هؤلاء الصحفيين استشهدوا في قطاع غزة بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي.

أظهر تقرير صادر عن منظمة دولية معنية بحماية الصحفيين أن ما يقرب من 79% من الضحايا سقطوا نتيجة أفعال مباشرة من جيوش نظامية أو جماعات مسلحة، حيث بلغ عدد الصحفيين الذين قتلوا على يد هذه القوات 37 صحفيًا، بالإضافة إلى 16 صحفيًا اغتالتهم عصابات الجريمة المنظمة.

أكدت المنظمة أن استهداف الصحفيين لم يكن مجرد حوادث عرضية، بل كان نتيجة مباشرة لعملهم المهني في تغطية الأحداث ونقل الحقائق.

أشار المدير العام للمنظمة إلى أن السبب الرئيسي وراء تصاعد وتيرة استهداف الصحفيين هو الإفلات المستمر من العقاب، مما يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الصحفيين.

أضاف أن فشل المنظمات الدولية في تطبيق القوانين المتعلقة بحماية الصحفيين في مناطق النزاع يعكس تراجعًا في الإرادة السياسية لدى الحكومات.

وأوضح أن الصحفيين تحولوا من شهود على الأحداث إلى أهداف مباشرة، يتم استهدافهم وتصفيتهم.

تصدر قطاع غزة قائمة المناطق الأكثر خطورة على الصحفيين، حيث استشهد فيه حوالي 43% من إجمالي عدد الصحفيين الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم خلال عام 2025. وقد سقط هؤلاء الصحفيون بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي قتلت أكثر من 220 صحفيًا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 65 كانوا يمارسون عملهم.

أكد الرئيس السابق للاتحاد الدولي للصحفيين أن استهداف إسرائيل الممنهج للصحفيين في قطاع غزة يشكل جريمة مزدوجة ضد الإنسانية وحرية التعبير، مشيرًا إلى أن الصحفيين محميون بموجب القانون الدولي بصفتهم مدنيين، وأنهم يقومون بدور حيوي في توثيق الأحداث في القطاع في ظل القيود التي تفرضها إسرائيل على عملهم.

بالإضافة إلى غزة، استمر الجيش الروسي في استهداف الصحفيين المحليين والدوليين في أوكرانيا. وفي السودان، قُتل 4 صحفيين خلال العام، اثنان منهم بعد اختطافهما على يد قوات الدعم السريع.

احتلت المكسيك المرتبة الثانية عالميًا في قائمة الدول الأخطر على العمل الصحفي، حيث قُتل 9 صحفيين في عام 2025، وهو العام الأكثر دموية في البلاد منذ 3 سنوات. ويعزى ذلك إلى تصاعد نفوذ عصابات الجريمة المنظمة في أميركا اللاتينية، التي شهدت 24% من جرائم قتل الصحفيين على مستوى العالم.

إلى جانب القتل، يقبع 503 صحفيين في السجون حول العالم حتى الأول من ديسمبر/كانون الأول 2025، وتتصدر الصين القائمة بـ 121 معتقلاً، تليها روسيا (48) وبورما (47). وتحتجز موسكو أكبر عدد من الصحفيين الأجانب (26 أوكرانيا).

وفي السجون الإسرائيلية، لا يزال 20 صحفيًا فلسطينيًا يقبعون خلف القضبان. وذكر التقرير أن إسرائيل تحتل المرتبة الثانية بعد روسيا في قائمة الدول التي تحتجز صحفيين أجانب، حيث لا يزال 20 صحفيًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية، من بينهم 16 اعتقلوا خلال العامين الماضيين في غزة والضفة الغربية.

أضاف التقرير أن 135 صحفيًا لا يزالون في عداد المفقودين في 37 دولة، وأن 72% من حالات الاختفاء تتركز في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.

حذرت المنظمة من أن الإفلات من العقاب وتراجع إرادة الحكومات في حماية الصحفيين حوّلهم من شهود على الأحداث إلى أهداف للتصفية، مؤكدة أن الصحفيين لا يموتون، بل يُقتلون.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

القنيطرة السورية تحتفل بالذكرى الأولى للتحرير رغم الاعتداءات الإسرائيلية

في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، احتفل الأهالي بالذكرى السنوية الأولى لتحرير مناطقهم من سيطرة نظام بشار الأسد، وذلك على الرغم من التحديات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المنطقة.

نقلت مصادر محلية أن الاحتفالات عمت أرجاء المحافظة، حيث عبر السكان عن فرحتهم بهذه المناسبة التي يعتبرونها نهاية لمرحلة صعبة من تاريخهم.

تضمنت مظاهر الاحتفال رفع العلم السوري، وترديد الشعارات الوطنية، وتزيين الأماكن العامة بالأضواء، بالإضافة إلى بث الأناشيد الثورية التي تعبر عن تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.

أكد مواطنون خلال حديثهم لوسائل إعلام محلية، أن هذا التحرير يمثل بالنسبة لهم نهاية حقبة طويلة من المعاناة والظلم الذي استمر لمدة 14 عامًا، في إشارة إلى سنوات الحرب التي شنها النظام على الشعب السوري.

يأتي هذا الاحتفال في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، والتي تشمل عمليات التوغل، وإقامة الحواجز، وتفتيش المارة، بالإضافة إلى الاعتقالات التي تطال السكان المحليين بشكل شبه يومي.

يُذكر أن السوريين يحتفلون بـ "عيد التحرير" في ذكرى الخلاص من نظام الأسد، والذي تحقق عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر 2024 في حلب، وتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يومًا.

يعتبر السوريون يوم 8 ديسمبر 2024، تاريخ الخلاص من نظام الأسد، بمثابة نهاية لحقبة طويلة من القمع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، والتي تفاقمت خلال سنوات الثورة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

تحسن مخزونات المياه في السدود التونسية مقارنة بالعام الماضي

أكد مسؤول حكومي تونسي أن وضعية المياه في السدود خلال الموسم الحالي تشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالموسم الماضي، وذلك على الرغم من استمرار الوضع الحساس.

جاء ذلك في كلمة ألقاها حمادي الحبيب، كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه، خلال افتتاح فعاليات "أسبوع المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية والأمن الغذائي".

تم تنظيم هذا الحدث من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الفلاحة، وبدعم مالي من الصندوق الأخضر للمناخ.

وأوضح الحبيب أن "مخزونات المياه في السدود خلال موسم 2024/2025 كانت أفضل من العام السابق بفضل تحسن الإيرادات، على الرغم من أن الوضع لا يزال دقيقا".

وأضاف أن "وزارة الفلاحة تمكنت من تأمين احتياجات مياه الشرب لصيف 2025 من خلال خطة استباقية تعتمد على تعبئة الموارد المائية وربط المناطق التي تعاني نقصا بشبكات مجاورة".

وأشار إلى أن "الدولة عملت على صيانة السدود وتحسين مردوديتها وتوسيع مشاريع تحلية المياه وتعزيز استعمال المياه المعالجة، وذلك في إطار تفعيل الدراسة الاستراتيجية الوطنية للمياه في أفق 2050 الرامية إلى ضمان الأمن المائي وتنويع مصادره".

وتواجه تونس في السنوات الأخيرة تحديات كبيرة بسبب تراجع الموارد المائية نتيجة للتغيرات المناخية، مما دفع البلاد إلى اعتماد قانون لتقسيط الماء في مارس 2023، قبل أن تشهد تحسنا نسبيا في العام الماضي بفضل زيادة الأمطار.

ووفقًا لأحدث إحصائيات المرصد الوطني للمياه، بلغت نسبة امتلاء السدود في 10 أكتوبر الماضي 27.4 بالمئة، أي ما يعادل 649 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 19.6 بالمئة في ديسمبر 2024.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جنود باكستانيين في هجوم مسلح على الحدود الأفغانية

أعلنت مصادر أمنية عن مقتل ستة جنود باكستانيين في هجوم مسلح استهدف موقعًا أمنيًا على الحدود مع أفغانستان، شمال غربي البلاد.

أوضحت المصادر أن الهجوم وقع في منطقة كورام القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية، وذلك خلال الفترة بين مساء أمس وصباح اليوم.

نقلت مصادر إعلامية عن مسؤول حكومي باكستاني قوله إن مسلحين ينتمون لحركة طالبان الباكستانية هاجموا نقطة تفتيش أمنية في المنطقة الحدودية الشمالية الغربية لباكستان مع أفغانستان، مما أدى إلى مقتل ستة جنود وإصابة أربعة آخرين.

أفاد المسؤول الحكومي في كورام، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، بأن "ستة من أفراد الأمن استشهدوا وأصيب أربعة آخرون، بينما قُتل مسلحان أيضًا في الاشتباك".

أشار إلى أن أكثر من اثني عشر مسلحًا هاجموا نقطة التفتيش في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين، مما أسفر عن تبادل كثيف لإطلاق النار في كورام، وهي منطقة قبلية تقع في إقليم خيبر بختونخوا.

تواجه باكستان تصاعدًا في هجمات المسلحين على طول المناطق الحدودية منذ استعادة حركة طالبان السيطرة على كابل في عام 2021. وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء المتمردين، وهو ما تنفيه الحكومة الأفغانية.

الجدير بالذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ اشتباكات أكتوبر/تشرين الأول، على الرغم من إعلان باكستان الأسبوع الماضي أنها ستسمح بمرور مساعدات الأمم المتحدة إلى أفغانستان قريبًا.

يأتي هذا الهجوم بعد أيام من تبادل إطلاق النار والقصف بين القوات الأفغانية والباكستانية يوم السبت الماضي عند معبر سبين بولدك الحدودي الرئيسي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجندي، وفقًا للجانب الأفغاني، في أحدث تجدد للقتال بين البلدين على الرغم من وقف إطلاق النار منذ الاشتباكات الدامية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يشهد النزاع بين أفغانستان وباكستان تصاعدًا ملحوظًا منذ استعادة حركة طالبان السيطرة على كابل في عام 2021.

تعتبر القضايا الأمنية جوهر الصراع بين البلدين، حيث قُتل أكثر من سبعين شخصًا وجرح المئات في اشتباكات أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي انتهت بوقف إطلاق نار بوساطة قطرية وتركية.

على الرغم من جولات المحادثات العديدة اللاحقة التي عقدت في الدوحة وإسطنبول، إلا أنها فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم، ولا تزال الحدود بين الدولتين الجارتين الواقعتين في جنوب آسيا مغلقة.

اتهمت كابل إسلام آباد الشهر الماضي بشن غارات جوية على منطقة حدودية أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص، من بينهم تسعة أطفال، وهو ما نفته باكستان.

في الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حذرت وزارة الخارجية الباكستانية من أنه في ضوء "الهجمات الإرهابية" على أراضيها، فإن "وقف إطلاق النار غير صامد".

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

انسحاب مفاجئ: إيران تسحب قواتها وبعثتها الدبلوماسية من سوريا قبل سقوط الأسد

أفادت مصادر مطلعة بأن إيران قامت بسحب بعثتها الدبلوماسية وقواتها المتواجدة في سوريا قبل يومين من الإطاحة بنظام بشار الأسد، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس.

ونقلت الوكالة عن ضابط سوري سابق، كان يعمل في أحد المقار الأمنية التابعة للحرس الثوري في دمشق، أن القيادة الإيرانية استدعته في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2024، أي قبل ثلاثة أيام من سقوط نظام الأسد، إلى مقر العمليات في حي المزة بالعاصمة بسبب أمر هام.

وأضاف الضابط أن القائد الإيراني المسؤول عن المجموعة، والذي كان يُعرف باسم "الحاج أبو إبراهيم"، أبلغ الضباط والجنود السوريين العاملين تحت إمرة الإيرانيين، والذين بلغ عددهم حوالي 20 شخصًا، بأنه "اعتبارًا من اليوم، لن يكون هناك وجود للحرس الثوري الإيراني في سوريا".

كما طلب المسؤول الإيراني من العناصر إحراق وتدمير الوثائق الحساسة أمام عينيه، وسحب جميع الأقراص الصلبة من أجهزة الحاسوب، ثم أُبلغوا بأن "كل شيء قد انتهى، وأنهم لم يعودوا مسؤولين عنهم، وأن هوياتهم المدنية ستصلهم بعد أيام".

وأردف الضابط قائلاً: "بدا الأمر وكأنه مُعدّ له مسبقًا، لكنه كان مفاجئًا لنا. كنا نعلم أن الأمور ليست على ما يرام، ولكن ليس إلى هذا الحد".

تلقى الضابط وزملاؤه راتب شهر مقدمًا، قبل أن يتفرقوا ويعودوا إلى منازلهم في حالة ذهول. وبعد يومين، انهار النظام فجر الثامن من كانون الأول/ديسمبر، وفرّ الأسد.

وقال موظفان سوريان سابقان في القسم القنصلي بالسفارة الإيرانية في دمشق إن القنصلية أُخليت بالكامل مساء الخامس من ديسمبر، وغادرت متجهة إلى بيروت، بينما أُبلغ الموظفون السوريون بالبقاء في منازلهم، وصُرفت لهم رواتب ثلاثة أشهر مقدمًا.

وقال أحد الموظفين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن عددًا من زملائه السوريين الذين يحملون الجنسية الإيرانية غادروا معهم ليلاً، برفقة ضباط كبار من الحرس الثوري الإيراني.

وأكد أن مكاتب السفارة والقسم القنصلي وجميع المراكز الأمنية الإيرانية كانت خالية تمامًا في اليوم التالي.

كما أشارت شهادات لسائقين وموظفين على الحدود السورية اللبنانية في تلك الفترة إلى ازدحام غير مسبوق شهده معبر جديدة يابوس-المصنع يومي الخميس والجمعة، حيث استغرق العبور ثماني ساعات.

وفي شهادة أخرى، قال العقيد السوري محمد ديبو من داخل قاعدة كانت تُستخدم كغرفة عمليات رئيسية للقوات الإيرانية جنوب مدينة حلب: "بعد سقوط حلب، لم تقاتل إيران في أي مكان آخر".

وأضاف: "اضطرت إيران إلى الانسحاب بشكل مفاجئ بعد الانهيار السريع، حيث نفذ ثلاثة انغماسيين من الفصائل التي قادتها هيئة تحرير الشام هجومًا أسفر عن مقتل إيرانيين في بداية العملية على حلب".

وأكدت تقارير نشرتها وسائل إعلام إيرانية في نهاية تشرين الأول/نوفمبر 2024 مقتل عناصر من القوات الإيرانية في حلب، بينهم مستشار عسكري بارز، هو سردار بور هاشمي، الذي دُفن في طهران بحضور عدد كبير من المسؤولين.

وأوضح ديبو: "عندما دخلنا مقارهم في حلب، وجدنا وثائق شخصية من جوازات سفر وهويات تابعة لضباط إيرانيين، لم يكن لديهم الوقت لسحبها".

وأكد ديبو، الذي رافق الفصائل المقاتلة المعارضة من إدلب وصولًا إلى دمشق، أنه بعد السيطرة على حلب، "أُجلي نحو 4000 مقاتل إيراني عن طريق قاعدة حميميم الروسية التي لجأوا إليها، بينما فر آخرون باتجاه لبنان والعراق".

ويتقاطع ذلك مع ما يرويه الضابط السوري الذي رفض الكشف عن هويته، والذي يقول إن "قائدًا إيرانيًا معروفًا باسم الحاج جواد، أُجلي في 5 ديسمبر 2024 برفقة عدد من المقاتلين والضباط الإيرانيين عبر قاعدة حميميم إلى طهران".

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت وتعتقل شباناً من البلدة المجاورة

اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت، شمالي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم، وقامت باحتجاز عدد من حراس الجامعة، وسط انتشار مكثف للجنود داخل مباني الجامعة.

أفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي داهمت حرم جامعة بيرزيت في حوالي الساعة الرابعة فجراً، واحتجزت خمسة من أفراد الأمن التابعين للجامعة بعد مصادرة هواتفهم المحمولة.

ذكرت المصادر أن قوات الجيش الإسرائيلي أغلقت البوابات الرئيسية الثلاث للجامعة بشكل كامل، ومنعت الدخول والخروج منها.

وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية انتشرت داخل عدد من الكليات والمباني التابعة للجامعة، وقامت بتنفيذ عمليات تفتيش دقيقة.

على إثر ذلك، أعلنت إدارة الجامعة عن قرار بتأجيل الدوام الأكاديمي والإداري للطلبة والموظفين حتى إشعار آخر، حفاظاً على سلامتهم.

في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ستة شبان فلسطينيين خلال عملية اقتحام واسعة النطاق لبلدة بيرزيت المجاورة للجامعة.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية من قبل قوات الجيش والمستوطنين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة الآلاف، بالإضافة إلى اعتقال أعداد كبيرة من الفلسطينيين، وفقاً لإحصائيات فلسطينية.

على مدار عامين، شنت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، عدواناً على غزة أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أعداد كبيرة منهم.

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر 2025، والذي كان من المفترض أن ينهي العدوان، إلا أن إسرائيل تخرقه بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المزيد من الفلسطينيين، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

حكم قضائي أمريكي ينصف طالبة تعرضت لقيود بسبب دعمها لفلسطين

ألغت قاضية فيدرالية أمريكية قيودًا كانت قد فرضت على طالبة جامعية بسبب دعمها للقضية الفلسطينية، معتبرةً أن هذه القيود تنتهك حقوقها الدستورية في حرية التعبير. وتأتي هذه الخطوة القضائية بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، والتي استهدفت بشكل خاص الأصوات المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية.

وكانت الطالبة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها خوفًا من المضايقات، قد تعرضت لانتقادات شديدة وضغوطات من قبل بعض الجماعات والمنظمات المؤيدة لإسرائيل، وذلك بسبب نشاطها في تنظيم فعاليات ومظاهرات لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. وقد وصلت الأمور إلى حد منعها من المشاركة في بعض الأنشطة الجامعية وتقييد استخدامها للمرافق التعليمية.

واعتبرت القاضية في حكمها أن القيود المفروضة على الطالبة تشكل "تمييزًا غير مقبول" على أساس الرأي السياسي، وأنها تخلق "مناخًا من الخوف والترهيب" يهدف إلى إسكات الأصوات المؤيدة لفلسطين. وأكدت القاضية على أن الجامعات الأمريكية يجب أن تكون "مساحات مفتوحة للنقاش والحوار"، وأن حرية التعبير يجب أن تحظى بالحماية الكاملة، حتى عندما يتعلق الأمر بالقضايا الخلافية.

وقد رحبت منظمات حقوقية وناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية بالحكم القضائي، معتبرين أنه "انتصار كبير" لحرية التعبير والحق في التضامن مع الشعب الفلسطيني. وأكدوا على أن هذا الحكم يبعث برسالة قوية إلى الجامعات الأمريكية، مفادها أنه لا يجوز تقييد حرية التعبير أو التمييز ضد الطلاب بسبب آرائهم السياسية.

ومن المتوقع أن يثير هذا الحكم القضائي جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، خاصة في ظل الانقسام الحاد حول القضية الفلسطينية. إلا أنه يظل بمثابة تأكيد على أهمية حماية حرية التعبير والحق في التضامن مع القضايا العادلة، بغض النظر عن الضغوط السياسية أو الإعلامية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي: غارات وقصف مدفعي يستهدف مناطق جنوب وشرق غزة

أفاد مراسلون وشهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق مختلفة جنوب وشرق قطاع غزة.

في غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نفذ الجيش غارات جوية عنيفة، بينما استهدفت المدفعية مناطق شرق المدينة بالقذائف، وفقًا لشهود عيان.

وفي مدينة خان يونس، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض البحر، مما أثار الذعر بين النازحين في المنطقة.

كما أفاد شهود عيان بأن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عمليات نسف داخل حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة في سماء المنطقة.

تأتي هذه التطورات في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل، إلا أن الأخيرة تواصل خرق الاتفاق باستهداف الفلسطينيين خارج المناطق التي انسحبت إليها بموجب الاتفاق، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وكان من المفترض أن ينهي الاتفاق عملية إبادة جماعية بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

تسببت هذه الإبادة في استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار هائل تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يجدد انتقاداته لأوروبا وكوستا يحذره من التدخل

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه اللاذع على أوروبا، معتبراً أنها تسير في الاتجاه الخاطئ، الأمر الذي استدعى تحذيراً من رئيس المجلس الأوروبي من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية للقارة.

بعد أيام من إعلانه عن استراتيجيته الأمنية الجديدة التي انتقدت بشدة سياسات الهجرة الأوروبية، صرح ترامب بأن أوروبا تتخذ مسارات خاطئة، واصفاً الوضع بأنه "سيئ للغاية على شعوبها".

وفي تصريحات أدلى بها أمام تجمع للمزارعين في البيت الأبيض، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده لا ترغب في رؤية تغييرات جذرية في أوروبا.

ولم يقدم ترامب تفسيراً محدداً لعبارة "تغيير"، مكتفياً بالقول إن على أوروبا أن تتوخى الحذر الشديد في العديد من القضايا.

جاءت تصريحات ترامب رداً على سؤال حول الغرامة المالية التي فرضتها المفوضية الأوروبية على منصة التواصل الاجتماعي "إكس".

واستنكر الرئيس الأمريكي الغرامة "المشينة" التي فرضها الاتحاد الأوروبي على منصة "إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والتي بلغت 140 مليون دولار، معترفاً بأنه لا يملك معلومات كافية عن تفاصيل القضية، قبل أن ينتقل إلى انتقاد أوروبا.

وأضاف ترامب للصحفيين أن أوروبا يجب أن تكون حذرة للغاية، مشيراً إلى أنها تقوم بالكثير من الأمور التي تستدعي الحذر، وأن الولايات المتحدة تريد أن تحافظ أوروبا على هويتها.

وتابع قائلاً إن أوروبا تسير في اتجاهات خطيرة، وهو أمر بالغ السوء على شعوبها، وأن الولايات المتحدة لا تريد أن تتغير أوروبا إلى هذا الحد، مؤكداً أنها تسلك مسارات سيئة للغاية.

في المقابل، حذر رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إدارة ترامب من التدخل في الشؤون الأوروبية.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية، أكد كوستا أن الإشارة إلى دعم واشنطن للأحزاب القومية في أوروبا أمر غير مقبول.

كما نبه رئيس الوزراء البرتغالي السابق إلى وجود خلافات قديمة مع ترامب حول قضايا مثل أزمة المناخ، لكن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاوزت ذلك إلى التهديد بالتدخل في السياسة الأوروبية، وهو أمر غير مقبول.

وانتقد كوستا قائلاً إن الحلفاء لا يهددون بالتدخل في الخيارات السياسية الداخلية لحلفائهم، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل أوروبا في رؤيتها لحرية التعبير، مؤكداً على ضرورة أن تكون أوروبا ذات سيادة.

وكانت إدارة ترامب قد نشرت استراتيجية جديدة للأمن القومي تقوم على شعار "أمريكا أولاً".

وانتقدت الاستراتيجية بشدة الحلفاء الأوروبيين، وقالت إن الولايات المتحدة ستدعم معارضي القيم التي يقودها الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تلك المتعلقة بالهجرة.

وتشير الاستراتيجية إلى تراجع حصة أوروبا في الاقتصاد العالمي، وهو أمر يعزى إلى صعود الصين وقوى أخرى.

وتضيف أن التراجع الاقتصادي يهدد بمحو الهوية الحضارية لأوروبا، وأنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فلن يمكن التعرف على القارة في غضون عقدين أو أقل.

وفي الوقت الذي يسعى فيه ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا بموجب خطة تمنح روسيا مزيداً من الأراضي، تتهم الاستراتيجية الأوروبيين بالضعف وتؤكد أن على الولايات المتحدة التركيز على منع توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويتفق موقف ترامب تجاه الاتحاد الأوروبي مع موقف إيلون ماسك، الذي يطلق تصريحات بشأن الهجرة في الاتحاد الأوروبي.

ودعا ماسك بعد فرض غرامة على "إكس" إلى حل التكتل الأوروبي، في تصريحات وصفتها بروكسل بأنها "جنونية بالكامل".

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

اتهامات بالتزوير تلوح في انتخابات هندوراس الرئاسية وسط تقدم عصفورة

اتهم المرشح الرئاسي في هندوراس، سلفادور نصر الله، السلطات الانتخابية ومنافسه نصري عصفورة بتزوير الانتخابات، وذلك بعد التقدم الذي أحرزه الأخير، والمدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقًا للنتائج الأولية بين المتنافسين ذوي الأصول الفلسطينية.

أكد نصر الله في تصريح عبر منصة "إكس" أن العملية الانتخابية شهدت تلاعبًا في نظام الحاسب مع اقتراب انتهاء فرز الأصوات.

كما اعتبر نصر الله أن الفارق الضئيل الذي تظهره النتائج الأولية لصالح عصفورة لا يعكس الإرادة الشعبية الحقيقية للناخبين.

في المقابل، أكد المجلس الوطني للانتخابات أن النتائج النهائية سيتم إعلانها بدقة وستعبر عن الإرادة الشعبية.

وكان ترامب قد اتهم سلطات هندوراس بمحاولة تغيير النتائج، ولوح بأن أي تدخل في العملية الانتخابية سيكون له ثمن باهظ.

يُذكر أن الانتخابات الرئاسية في هندوراس تُحسم بجولة واحدة، ويكفي للفوز تحقيق أغلبية بسيطة من الأصوات.

وفقًا لبيانات الهيئة الانتخابية، وبعد فرز 88% من الأصوات، حصل عصفورة على 40.19% من الأصوات، متقدمًا بحوالي 20 ألف صوت فقط على منافسه سلفادور نصر الله من الحزب الليبرالي، الذي حصل على 39.49%.

وأعلن مسؤولون انتخابيون عن رصد مخالفات في حوالي 14% من بطاقات الاقتراع، مشيرين إلى أن هذه البطاقات ستخضع لمراجعة دقيقة قبل إعلان النتائج النهائية.

وتدخل الرئيس الأميركي في السباق الانتخابي بشكل مباشر، بدءًا من إعلانه دعم عصفورة قبل يوم التصويت، ومرورًا باتهام السلطات المحلية بتزوير الانتخابات.

وهدد ترامب بشكل صريح بقطع المساعدات عن هندوراس إذا لم تأت النتائج بما يوافق اختياراته.

رياضة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب يستثمر في كأس الأمم الأفريقية 2025 كمنصة اقتصادية قبل مونديال 2030

يرى المغرب في استضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 فرصة ذهبية لإبراز قدراته التنظيمية وتعزيز مكانته الاقتصادية، حيث يسعى إلى استغلال هذه البطولة القارية كمحطة تجريبية قبل استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يتطلب تنفيذ مشاريع ضخمة في البنية التحتية واللوجستيات والسياحة.

من المقرر أن تستضيف المملكة المغربية البطولة في الفترة ما بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، وهو توقيت استراتيجي يتزامن مع عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، مما يمنحها قوة دفع سياحية إضافية بجانب الزخم الرياضي المنتظر.

أكد فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، في تصريحات سابقة، أن الحكومة المغربية قد خصصت حوالي 150 مليار درهم (15 مليار دولار) لدعم البنية التحتية المتعلقة بالنقل والملاعب والمطارات والطرق، وذلك في إطار استعدادات المملكة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية وتنظيم كأس العالم 2030.

وأوضح لقجع أن هذه الاستثمارات تأتي ضمن "رؤية استراتيجية تهدف إلى ضمان استدامة المشاريع وتعزيز الإشعاع الدولي للبلاد"، مؤكداً على عدم تحميل الميزانية العامة أعباء إضافية، وذلك من خلال اعتماد "آليات تمويل مبتكرة ومقاربة قائمة على الشراكات متعددة المستويات".

كما أشار الوزير إلى أن هذه المشاريع "ستخلق ثروة وفرص عمل ونسبة نمو أكبر"، مؤكداً أن المغرب ينظر إلى هذه البطولات باعتبارها "رافعة اقتصادية تتجاوز الحدود الرياضية".

وفي هذا السياق، يرى ياسين اعليا، الباحث المغربي المتخصص في الاقتصاد الرياضي، أن الرهانات الاقتصادية للبطولة تتركز بشكل أساسي في قطاعي السياحة والبنية التحتية، وذلك نظراً لقدرة الفعاليات الرياضية الكبرى على خلق ديناميات اقتصادية سريعة وواسعة النطاق.

وأوضح اعليا أن البطولة "ستعزز سياحة المناسبات والفعاليات الرياضية"، خاصة وأنها تقام في فترة تشهد تدفقاً كبيراً للمسافرين خلال عطلة أعياد الميلاد، وهو ما يزيد من جاذبية الوجهة المغربية.

وأضاف أن "قرب المغرب من أوروبا سيشجع الجاليات الإفريقية المقيمة هناك على الحضور ومساندة منتخباتها"، معتبراً أن هذه الشريحة من الجماهير تتمتع بقدرات إنفاق مرتفعة، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على الفنادق والمطاعم وحركة النقل والاستهلاك المحلي.

كما أشار إلى أن "ارتفاع الحجوزات الجوية والفندقية" خلال الأسابيع الماضية يعكس توقعات قوية بموسم سياحي استثنائي في ديسمبر وبداية يناير 2026.

تعمل المملكة حالياً على زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، وتحديث شبكة القطارات عالية السرعة باتجاه مراكش، بالإضافة إلى تطوير مطارات الدار البيضاء وطنجة والرباط وفاس، بما يتناسب مع حجم التدفقات المتوقعة خلال البطولة.

ووفقاً لاعليا، فإن البعد الثاني للرهانات الاقتصادية يتمثل في "الإشعاع الدولي"، حيث تشكل البطولة "فرصة لتقديم الصورة الجديدة للبلاد كوجهة سياحية وبنية تحتية مؤهلة لاستضافة أحداث عالمية".

وأكد الباحث أن النقل التلفزيوني والإعلانات المصاحبة للبطولة ستكون بمثابة منصة إضافية للترويج السياحي للمغرب في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن العائدات المباشرة من الإعلانات والبث التلفزيوني تقدر بنحو 112.84 مليون دولار لصالح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، وستستفيد المملكة من 20 بالمئة منها وفقاً لدفتر التحملات، أي ما يعادل حوالي 22.5 مليون دولار.

كما أشار إلى أن المغرب سيستفيد أيضاً من "الحملات الترويجية الواسعة" الموازية للحدث، والتي تساهم في نشر ثقافة استضافة الفعاليات الكبرى وتعزيز الصورة الذهنية للبلاد.

ويرى اعليا أن البطولة بمثابة "بروفة نموذجية" قبل استضافة نهائيات كأس العالم 2030، وربما كأس العالم للأندية في العام نفسه، وهو ما يعزز الزخم الداعم للاقتصاد الوطني.

وعلى الرغم من هذه المكاسب المتوقعة، يرى الباحث أن هناك "مخاوف اقتصادية حقيقية" تتعلق بمدى استدامة الاستثمارات الضخمة التي تصاحب تنظيم الأحداث الرياضية.

وأوضح أن البنية التحتية للملاعب التي سيتم إنشاؤها أو توسيعها قد تطرح إشكالاً يتعلق بمدى استغلالها بعد انتهاء البطولة، وذلك في ظل تجارب دولية سابقة واجهت أعباء صيانة ثقيلة بعد انتهاء الحدث.

كما حذر من أن "الطفرات النوعية في قطاع السياحة والأنشطة المرتبطة به قد تخلق إشكالاً يتعلق باستدامة مناصب العمل"، لأن مستويات الطلب المرتفعة خلال البطولات لا تعكس بالضرورة نمطاً اقتصادياً ثابتاً أو قابلاً للاستمرار.

ودعا اعليا الحكومة وصناع القرار إلى العمل على وضع خطط استباقية لضمان الاستدامة، وتعزيز التكامل بين البنية التحتية الرياضية والاقتصاد المحلي في الفترات اللاحقة.

منوعات

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

ليبيا ترفض تدخل اليونان في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا

أثارت تصريحات لمسؤولين يونانيين حول مذكرة التفاهم لترسيم الحدود البحرية بين طرابلس وأنقرة، الموقعة في عام 2019، استياءً واسعًا لدى السلطات الليبية، التي عدّت هذه التصريحات بمثابة "استفزاز وتدخل سافر في الشؤون الداخلية وسيادة البلاد".

فقد صرح رئيس البرلمان اليوناني، نيكيتاس كاكلامانيس، خلال لقائه برئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، في أثينا، بضرورة إلغاء مذكرة التفاهم التركية الليبية المبرمة في عام 2019.

وردًا على هذه التصريحات، أصدر عضوا مجلس النواب الليبي، سعيد أمغيب والمنتصر الحاسي، اللذان رافقا رئيس مجلس النواب في زيارته إلى اليونان، بيانًا توضيحيًا، أكدا فيه على فحوى الزيارة.

أكد البيان على أن رئيس مجلس النواب الليبي حرص على التأكيد بوضوح للجانب اليوناني على أن ليبيا دولة ذات سيادة كاملة، ولا يمكن القبول بأي شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض أي إملاءات عليها من أي طرف خارجي.

كما شدد صالح على أن الوفاء للأصدقاء لا يعني بأي حال من الأحوال السماح بالمساس بالسيادة الوطنية أو التشكيك في المواقف الثابتة تجاه استقلالية القرار الوطني ومكتسبات الشعب الليبي.

على الرغم من مرور حوالي 6 سنوات على توقيع الاتفاقية، إلا أن دعوة اليونان للبرلمان الليبي لإلغائها، اعتبرها الليبيون "إملاءات خارجية على القرار الوطني لدولة ذات سيادة".

وتتعلق الاتفاقية بترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، الأمر الذي ترفضه اليونان بزعم أنه "اعتداء" على منطقتها الاقتصادية.

ويتركز الخلاف حول المنطقة البحرية الواقعة جنوب شرق جزيرة كريت، الغنية بمصادر الغاز، والتي تدعي اليونان أنها "جزء أصيل" من حدودها، بينما دخلت ضمن نطاق مشترك بين ليبيا وتركيا في اتفاق عام 2019.

وقبل نحو أسبوع، ذكر موقع "توفيما" الإخباري المحلي، أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية اليونانية، لانا زوكيو، صرحت بأن وزير الخارجية اليوناني، جورج جيرابتريتيس، "سيستغل الاجتماع مع عقيلة صالح لإعادة تأكيد موقف اليونان بأن مذكرة التفاهم البحرية بين تركيا وليبيا غير قانونية وباطلة".

من جانبه، أصدر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الليبي، مصباح دومة أوحيدة، بيانًا شديد اللهجة، أعرب فيه عن استغرابه واستهجانه للتصريحات المتكررة الصادرة عن المسؤولين اليونانيين، والتي تتضمن دعوات صريحة للتدخل في الشأن الليبي الداخلي وتعديًا واضحًا على السيادة الوطنية.

وأكد أوحيدة على احترامه لمبادئ حسن الجوار والعلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل، مشددًا في الوقت ذاته على أن ليبيا دولة ذات سيادة كاملة وهي وحدها الأدرى بمصالحها العليا وكيفية حمايتها.

كما رفض المسؤول الليبي أي شكل من أشكال التدخل في القرارات السيادية أو إملاء التوجهات السياسية عليها من أي طرف خارجي كان، موضحًا أن الاتفاقيات التي تعقدها الدولة هي قرارات سيادية تخضع للقوانين والأعراف الدولية، ولا يحق لأي دولة أن تملي على ليبيا التصديق عليها أو التخلي عنها أو إلغاءها.

وأشار إلى أن القرار الليبي نابع من مؤسساته الشرعية التي تمثل الشعب الليبي وليس بحاجة إلى إيماءات أو توجيهات من عواصم أخرى، داعيًا الجانب اليوناني إلى الالتزام بضبط النفس واحترام السيادة الليبية والكف عن محاولات التدخل في الشأن الداخلي الليبي.

وفي سياق الردود الليبية الغاضبة، أصدر رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، أسامة حماد، بيانًا أكد فيه أن حكومته "تؤكد أن ليبيا دولة ذات سيادة راسخة لا تقبل المساس بحقوقها البحرية أو التشكيك في اتفاقياتها الثنائية المشروعة".

وأوضح أن ليبيا لا تسمح لأي طرف خارجي بالحديث نيابة عنها أو التدخل في خياراتها القانونية والدبلوماسية التي تخدم مصالح شعبها وتضمن حقوقه التاريخية في شرق المتوسط.

وأبدى حماد استغرابه من توجه ممثلي السلطة في اليونان، التي يرتهن قرارها لإرادة الدول المانحة والمقرضة والمؤسسات المالية الدولية، بإملاءات للسلطة التشريعية الليبية بعدم المصادقة على مذكرة التفاهم الليبية التركية، معتبرًا ذلك تدخلًا صارخًا في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة كاملة مثل ليبيا.

وأشار رئيس الحكومة الليبية المكلفة إلى أن بلاده تتمسك بحقها الثابت في المنطقة الاقتصادية الخالصة شرق المتوسط وفقًا للأطر والمواثيق القانونية والدولية، وتتمسك أيضًا بحقوقها السيادية في اتخاذ كل ما يلزم لحماية هذه الحقوق والمكتسبات التي يفرضها موقعها الجغرافي مع احترام ما تقتضيه مبادئ حسن الجوار للدول المجاورة لها.

كما أكد حماد أن حكومة البرلمان لا تعترف بأي اتفاقات أو مفاوضات ثنائية أو إقليمية تبرمها السلطات اليونانية والتي من شأنها المساس بالمصالح والحقوق الليبية الثابتة، معتبرًا أن ما صدر من تصريحات غير مسؤولة من المسؤولين اليونانيين لا يخدم الاستقرار الإقليمي ولا ينسجم مع تطلعات شعوب المنطقة نحو علاقات قائمة على التفاهم والتعاون وحسن الجوار، بل يعكس توترًا سياسيًا داخليًا يونانيًا تحاول أثينا تصديره إلى الخارج عبر التصعيد اللفظي والادعاءات غير الواقعية، داعيًا الجانب اليوناني إلى الكف عن التصريحات الاستفزازية واتباع قواعد القانون الدولي في المطالبة بالحقوق، إن وجدت.

صحة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

تمارين البطن: هل هي الحل الأمثل للتخلص من دهون الكرش؟

يهدف الكثيرون إلى التخلص من دهون البطن أو ما يعرف بالكرش، ويلجأ البعض إلى تمارين المعدة اعتقادًا منهم أنها الحل الأمثل. ولكن، هل هذه التمارين كافية لتحقيق هذا الهدف؟

تشير الدراسات العلمية إلى أن تمارين البطن تساعد في تقوية عضلات المعدة وتحسين شكلها، إلا أنها لا تساهم بشكل كبير في حرق الدهون المتراكمة في هذه المنطقة. فالجسم يحرق الدهون بشكل عام وليس بشكل موضعي.

للتخلص من دهون الكرش، ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة التمارين الرياضية الهوائية (الكارديو) التي تساهم في حرق السعرات الحرارية بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن ممارسة تمارين القوة لزيادة الكتلة العضلية، مما يساعد في رفع معدل الأيض وحرق المزيد من الدهون على المدى الطويل.

من المهم أيضًا الحصول على قسط كاف من النوم والحد من التوتر، حيث أن قلة النوم والتوتر المزمن يمكن أن يؤديا إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يعزز تخزين الدهون في منطقة البطن.

باختصار، تمارين البطن مهمة لتقوية العضلات، ولكنها ليست كافية للتخلص من دهون الكرش. الحل الأمثل يكمن في اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية الهوائية والقوة، والحصول على قسط كاف من النوم، والحد من التوتر.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوات دولية للإفراج عن البرغوثي وسط جدل حول مستقبل القيادة الفلسطينية

تتزايد الدعوات الدولية للإفراج عن الأسير مروان البرغوثي، في ظل النقاشات المحتدمة حول مستقبل القيادة الفلسطينية. يُنظر إلى البرغوثي كشخصية بارزة قادرة على توحيد الصف الفلسطيني وإعادة إحياء مسار السلام، بينما ترفض إسرائيل الإفراج عنه رغم تدهور أوضاعه الصحية في السجن.

أشارت افتتاحية إلى أن الإفراج عن البرغوثي، المعتقل منذ أكثر من عقدين، يمثل عنصراً أساسياً لتحقيق السلام الذي تسعى إليه الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط. وأضافت أن الفلسطينيين بحاجة ماسة إلى الأمن والمساعدة الإنسانية وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى أفق سياسي واضح.

وأكدت أن الدولة الفلسطينية حظيت بدعم دولي واسع النطاق لم يكن متوقعاً في السابق، نتيجة للحرب المستمرة منذ سنوات. وترى الصحيفة أن مستقبل الفلسطينيين السياسي مرتبط بشكل وثيق بمصير البرغوثي الشخصي.

وأوضحت أنه بعد أكثر من عقدين في السجن، لا يزال البرغوثي، البالغ من العمر 66 عاماً، الشخصية الأبرز القادرة على توحيد الفصائل الفلسطينية المتناحرة. وعلى الرغم من كونه عضواً في حركة فتح، إلا أنه انتقد ممارسات السلطة الفلسطينية ويحظى باحترام واسع في صفوف حركة حماس.

وأشارت إلى أن البرغوثي قاد الأسرى الفلسطينيين في السجون، بينما يُنظر إلى القيادات التقليدية في السلطة الفلسطينية على أنها غير فعالة وغير خاضعة للمساءلة، وتعمل كوكلاء أمنيين لإسرائيل في الضفة الغربية.

وأوضحت أن الاعتقاد بإمكانية البرغوثي في تحفيز الحياة السياسية الفلسطينية وخلق الزخم اللازم لإقامة الدولة وتحقيق السلام الدائم، هو الدافع وراء الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، والتي تحظى بدعم شخصيات بارزة وقادة عالميين سابقين.

وأشارت إلى أن البرغوثي طالما أيد حل الدولتين، وتواصل مع مسؤولين إسرائيليين وتعلم اللغة العبرية. وقد أُدين في محاكمة انتقدها خبراء قانونيون بتهمة إصدار أوامر بشن هجمات أسفرت عن مقتل مدنيين خلال الانتفاضة الثانية. وعلى الرغم من ذلك، أُطلق سراح مدانين بجرائم مماثلة، بينما تصر إسرائيل على عدم إطلاق سراح البرغوثي.

وأكدت أن البرغوثي يمثل بالنسبة للفلسطينيين طريقاً نحو تحقيق حقوقهم المشروعة. وقد تحول العديد من القادة، بمن فيهم في إسرائيل، من الكفاح المسلح إلى العمل السياسي. ولطالما اشتكت إسرائيل من عدم وجود شريك حقيقي للسلام، إلا أن إطلاق سراح البرغوثي قد يغير هذه المعادلة.

وأشارت إلى أن إطلاق سراح البرغوثي سيشير إلى قدرة إسرائيل على التفكير في إقامة دولة فلسطينية، وهو أمر ترفضه الحكومة الإسرائيلية الحالية. ولهذا السبب، لن يتم إطلاق سراحه إلا بضغط خارجي.

وأوضحت أن أوضاع السجناء الفلسطينيين تدهورت بشكل كبير، وأن البرغوثي تعرض لمعاملة قاسية من قبل الحراس. وهناك مخاوف من أن الحكومة الإسرائيلية ستوافق على مشروع قانون يلزم بـ"عقوبة الإعدام للإرهاب"، مما يجعل قضية إطلاق سراح البرغوثي أكثر إلحاحاً.

من جهة أخرى، ذكر تقرير أن أول ظهور علني للبرغوثي منذ سنوات أظهر تدهوراً في حالته الصحية وتعرضه لتوبيخ من مسؤول حكومي إسرائيلي. وأضاف التقرير أن البرغوثي، المناصر لحل الدولتين والمؤيد للمقاومة المسلحة، يتفوق على جميع المرشحين الفلسطينيين الآخرين في استطلاعات الرأي.

وأشار التقرير إلى أن البرغوثي لم يظهر إلا في صور ومقاطع فيديو قليلة خلال السنوات الماضية، وأن عائلته ومحاميه أفادوا بتعرضه للتمييز والإساءة من قبل حراس السجن.

وأكد التقرير أن ترامب أثار احتمال إطلاق سراح البرغوثي كجزء من صفقة تبادل أسرى لإنهاء الحرب في غزة، إلا أن إسرائيل رفضت إطلاق سراحه في إطار أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

ونقل التقرير عن محللين قولهم إن إسرائيل لا ترغب في إطلاق سراح البرغوثي لأنه يمثل شخصية موحدة للفلسطينيين، وهو ما لا يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي.

وأشار التقرير إلى أن الفصائل الفلسطينية لم تتوصل إلى اتفاق بشأن من سيحكم غزة، وأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يبلغ من العمر 90 عاماً ولا تزال خطة الخلافة غير واضحة.

وأوضح التقرير أن البرغوثي حصل على دعم يعادل دعم المرشحين الثاني والثالث مجتمعين في استطلاع رأي حديث، وأنه يتمتع بسجل حافل في توحيد الفصائل الفلسطينية المتعارضة داخل السجون.

وأكد التقرير أن حكومة نتنياهو تعارض بشدة إطلاق سراح البرغوثي، بحجة أنه سيشكل خطراً كشخص حر. وأشار إلى أن البعض في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لديهم وجهة نظر مختلفة، حيث يرون أن إطلاق سراحه قد يساهم في تحقيق السلام.

وأوضح التقرير أن موقف الحكومة الإسرائيلية لا يظهر أي علامات على التغيير، وأن الأمر سيحتاج إلى ضغط من رئيس أمريكي لإقناع إسرائيل بأن إطلاق سراح البرغوثي يخدم مصالح الطرفين على المدى الطويل.

وأشار التقرير إلى أن رسومات البرغوثي تزين جدران الضفة الغربية، وأنه كان ناشطاً طلابياً ومنظماً سياسياً بارزاً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

وأضاف التقرير أنه خلال الانتفاضة الثانية، اتهمت إسرائيل البرغوثي بقيادة كتائب شهداء الأقصى، التي نفذت هجمات على إسرائيليين. وفي مقال رأي، كتب البرغوثي أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل أكبر عقبة أمام إقامة دولتين مستقلتين.

وذكر التقرير أن البرغوثي اعتقل وأُدين بالقتل لتورطه المزعوم في هجمات على مدنيين، إلا أنه نفى صلته بهذه الهجمات. وأشار التقرير إلى أن آراء البرغوثي ظلت ثابتة نسبياً داخل السجن، وأنه قاد صياغة وثيقة الأسرى الفلسطينيين التي تدعو إلى حل الدولتين.

وأكد التقرير أن البرغوثي قال في مقابلة من السجن إن الوحدة الوطنية شرط أساسي لتعزيز القضية الفلسطينية، وأن الاستمرار في المفاوضات مع إسرائيل في غياب دعم دولي حقيقي لا طائل منه. وأضاف أن السجن عزز إيمانه بعدالة القضية الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن البرغوثي كان محتجزاً مع بقية السجناء طوال فترة اعتقاله، وأنه كان يكرس وقته لتثقيف نفسه والآخرين، حيث كان يقرأ ما معدله سبعة أو ثمانية كتب شهرياً ويلقي محاضرات لزملائه السجناء.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

حمد بن جاسم يدعو لانتخابات برلمانية شاملة في فلسطين

دعا رئيس وزراء قطر الأسبق ووزير خارجيتها، حمد بن جاسم، إلى إجراء انتخابات برلمانية عامة في جميع أنحاء فلسطين.

أوضح بن جاسم في تغريدة على حسابه في منصة إكس، أن "التمعن في الوضع الراهن للقضية الفلسطينية، يوصل إلى قناعة بأنه قد آن الأوان لاتفاق الفلسطينيين على إجراء انتخابات بمشاركة جميع أطيافهم السياسية والاجتماعية والفصائلية، سواء في غزة والضفة الغربية والشتات، لتكون انتخابات جامعة ومصالحة وطنية".

وأكد على أهمية دعم السلطة الفلسطينية لهذه الانتخابات، لإتاحة الفرصة لاختيار رئيس قادر على تحمل المسؤولية في المرحلة القادمة، وانتخاب دماء جديدة تعينه وتمثل الشعب تمثيلاً نزيهاً وفاعلاً.

وأضاف أن المسؤولين الفلسطينيين في السلطة قاموا بما يستطيعون في السنوات السابقة، ويُحسب لهم أنهم لم يوقعوا على أي وثيقة تنتقص من حقهم المشروع الذي أقرته المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن، في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأشار إلى أهمية أن تكون الطموحات في حدود الواقع حتى لا يستمر الوضع الراهن، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستكون دقيقة ووجودية بالنسبة للفلسطينيين، ما يستدعي إجراء انتخابات ينتج عنها حكومة موحدة قادرة على التعامل بكفاءة مع المتغيرات الكبيرة.

كما لفت إلى أهمية قيام الجامعة العربية بدور فاعل في هذا السياق، معرباً عن أمله في أن يكون لها موقف يحسب لها هذه المرة، على الرغم من عدم سماع أي صوت أو موقف عملي وفاعل للجامعة في السابق تجاه أي قضية عربية.