أكد مسؤول حكومي تونسي أن وضعية المياه في السدود خلال الموسم الحالي تشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالموسم الماضي، وذلك على الرغم من استمرار الوضع الحساس.
جاء ذلك في كلمة ألقاها حمادي الحبيب، كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه، خلال افتتاح فعاليات "أسبوع المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية والأمن الغذائي".
تم تنظيم هذا الحدث من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الفلاحة، وبدعم مالي من الصندوق الأخضر للمناخ.
وأوضح الحبيب أن "مخزونات المياه في السدود خلال موسم 2024/2025 كانت أفضل من العام السابق بفضل تحسن الإيرادات، على الرغم من أن الوضع لا يزال دقيقا".
وضع المخزونات المائية للسدود خلال موسم 2025/2024 كانت أفضل من السنة السابقة بفضل تحسن الإيرادات، رغم أن الوضع لا يزال دقيقا.
وأضاف أن "وزارة الفلاحة تمكنت من تأمين احتياجات مياه الشرب لصيف 2025 من خلال خطة استباقية تعتمد على تعبئة الموارد المائية وربط المناطق التي تعاني نقصا بشبكات مجاورة".
وأشار إلى أن "الدولة عملت على صيانة السدود وتحسين مردوديتها وتوسيع مشاريع تحلية المياه وتعزيز استعمال المياه المعالجة، وذلك في إطار تفعيل الدراسة الاستراتيجية الوطنية للمياه في أفق 2050 الرامية إلى ضمان الأمن المائي وتنويع مصادره".
وتواجه تونس في السنوات الأخيرة تحديات كبيرة بسبب تراجع الموارد المائية نتيجة للتغيرات المناخية، مما دفع البلاد إلى اعتماد قانون لتقسيط الماء في مارس 2023، قبل أن تشهد تحسنا نسبيا في العام الماضي بفضل زيادة الأمطار.
ووفقًا لأحدث إحصائيات المرصد الوطني للمياه، بلغت نسبة امتلاء السدود في 10 أكتوبر الماضي 27.4 بالمئة، أي ما يعادل 649 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 19.6 بالمئة في ديسمبر 2024.





شارك برأيك
تحسن مخزونات المياه في السدود التونسية مقارنة بالعام الماضي