عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:52 صباحًا - بتوقيت القدس

السويد... عقد من الترحيب ينتهي بقيود صارمة على الهجرة

في مشهد سياسي أوروبي متحول، تقف السويد اليوم شاهدة على أحد أكثر التحولات الجذرية في سياسات الهجرة واللجوء. فالبلد الذي فتح أبواب الهجرة لأكثر من 160 ألف طالب لجوء عام 2015، أصبح يستقبل اليوم أقل من عُشر هذا العدد، في تحول دراماتيكي يعكس تغيرات عميقة في النسيج السياسي والاجتماعي الأوروبي. هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، بل نتاج سلسلة من القرارات السياسية المتلاحقة التي بدأت بحذر عام 2016 وتسارعت بشكل حاد بعد وصول التحالف المحافظ للسلطة عام 2022، بإيعاز كبير من حزب «ديمقراطيو السويد» اليميني المتطرف الذي أصبح «صانع السياسات» الفعلي في قضايا الهجرة.

إشكالية الهجرة في السويد تتمثل بعقد من التحولات بدأت في خريف 2015، بوصول البلاد إلى ذروة استقبال اللاجئين بنحو 10.000 طالب لجوء أسبوعياً. وفي حينه، أعلن رسمياً أن السويد قد استقبلت، آنذاك، أكثر من 20 في المائة من جميع طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي، وثلاثة أضعاف ما كانت تستقبله في الأشهر الستة الأولى من العام نفسه.

بيد أن نقطة التحوّل الأولى جاءت بعد المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الوزراء الديمقراطي الاشتراكي ستيفان لوفين ونائبته من حزب «الخضر» آسا رومسون يوم 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، للإعلان عن «تغيير جذري» في سياسة اللجوء بسبب الضغط الهائل على نظام الاستقبال السويدي. وهذا المؤتمر الصحافي بقي في ذاكرة السويديين بسبب انهيار رومسون باكية في أثناء الإعلان عن الإجراءات الجديدة في مشهد جسّد نهاية حقبة من «المثالية» السويدية.

بعدها أبدل الاشتراكيون بتصاريح الإقامة الدائمة أخرى مؤقتة، وقيّدوا شروط «لمّ الشمل العائلي»، وعزّزوا مراقبة الحدود، وكانت النتيجة انخفاضاً بنسبة 82 في المائة في عدد الوافدين بين 2015 و2016.

إلا أن التحوّل الذي بدأه الديمقراطيون الاشتراكيون عام 2016 كان محدوداً مقارنة بما سيأتي. إذ جاء «التغيير» الحقيقي جاء مع وصول التحالف اليميني المحافظ للسلطة عام 2022. وإذ ذاك ألغت الحكومة اليمينية الجديدة حق الإقامة الدائمة للاجئين نهائياً عام 2023، مطالبة إياهم بتجديد تصاريحهم دوريّاً وفق شروط الاندماج. ومن شأن هذا الإجراء التأثير سنوياً على ما بين 98.000 و180.000 شخص، حسب التقديرات الحكومية.

على أن التشديد تسارع عام 2024 مع خفض حصّة اللاجئين السنوية من 6.400 إلى 900 فقط، وتسجيل رقم قياسي في المغادرين بأكثر من 12.000 شخص. وأيضاً، رفعت الحكومة المنح المالية لمن يريدون من المهاجرين العودة الطوعية لأوطانهم الأصلية من 10.000 كرونه إلى 350.000 كرونه، بحلول 2026 في أكبر برنامج تحفيز للمغادرة في أوروبا.

ومن ثم، سّجلت ذروة التشّدد في يناير (كانون الثاني) 2025 مع إعلان وزير الهجرة يوهان فورسيل زيادة مدة الإقامة المطلوبة للحصول على الجنسية من خمس سنوات إلى ثماني سنوات، مع شرط ألا يكون الطالب قد تلقّى مساعدات اجتماعية لأكثر من ستة أشهر خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وللعلم، فإن لجان تحقيق جديدة تدرس حالياً أيضاً إمكانية سحب الجنسية من مزدوجي الجنسية المُدانين بجرائم تهدد النظام.

في قلب هذا التغيير، وفي ظّل تصاعد نجمي اليمين واليمين المتطرف، برزت شخصيات سياسية حوّلت السويد حقاً من نموذج للانفتاح إلى مختبر للسياسات التقييدية. ولقد بدأت ملامح هذا التغيير بالظهور مع رئيسة الوزراء السابقة ماجدالينا أندرسون (2020 - 2022)، زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، التي أقرّت علناً بـ«فشل الاندماج»، وتبنّت بذلك خطاباً داعماً لسياسات أكثر تقييداً للوافدين، وسط تزايُد الاستقطاب السياسي وتصاعُد شعبية اليمين المتطرف الذي وعد بالحّد من الهجرة بشكل كبير.

هذا التوجُّه بلغ ذروته مع تولي أولف كريسترسون، زعيم حزب المعتدلين، رئاسة الوزراء خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2022، في أعقاب تشكيله ائتلافاً يضم الأحزاب اليمينية والوسطية، معتمداً على دعم غير مسبوق من تيار اليمين المتطرف الذي يمثله حزب «ديمقراطيو السويد» المناهض للهجرة.

والواقع أن حكومة كريسترسون كانت قد أعلنت فور تسلّمها مهامها عن «تغيير في النموذج» لاتباع سياسة أكثر صرامة وتقييداً. وفي هذا الإطار، قادت ماريا مالمير ستينرغارد، وزيرة الهجرة، حزمة واسعة من التغييرات التشريعية التي ركّزت على تشديد معايير منح الإقامة، والتركيز على عمليات الترحيل، وتخصيص تعويضات مالية للمغادرة الطوعية، وهي إجراءات تتجه نحو مراجعة شاملة للحق في الإقامة الدائمة.

وبالفعل، يُعد ملف إلغاء هذا الحق للاجئين من أهم الملفات الشائكة في السويد، حيث يُنتظر أن يقدِّم وزير الهجرة يوهان فورسيل، الذي أصبح الوجه التنفيذي للسياسات الجديدة، مدافعاً عنها بحماسة تفوق أحياناً حماس اليمين المتطرف نفسه، تقريره النهائي حول هذا المقترح تمهيداً لمشروع قانون يُتوقع طرحه في عام 2027.

ولكن الشخصية الأكثر تأثيراً تبقى جيمي أوكيسون، زعيم «ديمقراطيو السويد» اليميني المتطرف، الذي نجح في تحويل حزب هامشي ذي جذور نازية جديدة إلى صانع سياسات أساسي، ولقد كان شعار حملته الانتخابية «أوروبتي تبني الجدران: ضد الهجرة، ضد العصابات الإجرامية، ضد الإسلاميين».

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: فشل أوروبا في التعامل مع أزمة اللاجئين زاد معاناتهم

قال "أنطونيو غوتيريس"، مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة إن فشل أوروبا في العثور على استجابة مشتركة فعالة لأزمة اللاجئين، أدى إلى زيادة معاناتهم.

وطالب غوتيريس في بيان صادر عن المفوضية بمدينة جنيف السويسرية، الاتحاد الأوروبي بـ "بذل جهد مشترك بدلًا من مواصلة النهج المجزأ الحالي في التعامل مع الأزمة، التي يجب النظر إليها على أنها أزمة لاجئين في المقام الأول، وليسا مجرد ظاهرة هجرة".

ودعا غوتيريس دول الاتحاد الأوروبي في البيان لوضع "خطة استقبال طوارئ فورية وكافية لا سيما في دول مثل اليونان والمجر وإيطاليا وبدعم من المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة".

وأوضح غوتيريس أن أوروبا لا يمكنها "الاستمرار في التعامل مع هذه الأزمة وفق نهج تدريجي أو تراكمي، لأن دولة بمفردها لن تستطيع التعامل مع الأزمة، كما لا يمكن لأي دولة أن ترفض القيام بدورها".

وشدد المسؤول الأممي على "ضرورة عدم إغفال الدول لمسؤولياتها حيال اللاجئين بموجب القانون الدولي والاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة، لا سيما أن الغالبية العظمى من اللاجئين ينحدرون من مناطق الصراع مثل سوريا أو العراق أو أفغانستان، ويستحقون تلقي معاملة تتوافق مع معايير حقوق الإنسان واحترام كرامتهم".

وأشار غوتيريس أن "الاتحاد الأوروبي يواجه لحظة حاسمة واختبارًا لقيمه، وليس لديه من خيار سوى حشد القوة الكاملة في التعامل مع الأزمة وتنفيذ استراتيجية مشتركة تقوم على المسؤولية والتضامن والثقة".

وأكد غوتيريس أن "الاتحاد الاوروبي عليه البحث عن فرص لإعادة توطين نحو 200 ألف لاجئ، في خطة جماعية مشتركة، ولا يمكن لتلك الفعاليات أن تكون منوطة بعدد من دول الاتحاد".

كما لفت المسؤول الأممي في نهاية البيان إلى أن "التدفق الهائل للاجئين لن يتوقف، ما لم تتم معالجة الأسباب الجذرية لمحنتهم، إذا يجب وقف الصراعات والحروب المستمرة وتوجيه سياسات التعاون الإنمائي".

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي

تعود اللغة النووية اليوم لتتصدّر الخطاب السياسي العالمي، في مشهد يعيد إلى الذاكرة سنوات التوتر الكبرى إبان «الحرب الباردة»، لكن بملامح جديدة تماماً، وبقوى مختلفة، وبسياقات لا يمكن اختزالها في «ثنائية واشنطن-موسكو» التي حكمت العالم طوال النصف الثاني من القرن الماضي. إذ عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونائبه جي دي فانس، نيّة الإدارة «البدء بالتجارب النووية من جديد»، بدا أن العالم يقف أمام تحوّل استراتيجي واسع قد يعيد خلط المفاهيم والالتزامات والمعاهدات، ويدفع القوى الكبرى إلى سباق تسلّح غير معلن تتقاطع فيه الرسائل، والمصالح، وحسابات الردع. وبينما كانت أروقة القرار في واشنطن تناقش حول جدوى العودة إلى التفجيرات تحت الأرض، كانت الصين تعمل بصمت في قلب صحراء شينجيانغ (سنكيانغ – في غرب الصين) لتوسيع منشأة «لوب نور» التاريخية، وتواصل روسيا الإيحاء بأنها قادرة على الرد فوراً على أي تغيير أميركي، حتى إن لم تنفذه بنفسها. وهكذا يتشكّل مشهد نووي جديد، مختلف عن كل ما سبق، عنوانه الأساسي: عودة الردع إلى نقطة الصفر!

منذ اللحظة الأولى لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتزامه استئناف التجارب النووية، اندلع جدل واسع في الأوساط الأميركية والدولية. إذ جاء الإعلان في سياق سياسي حسّاس، تزامن مع اجتماعات رفيعة المستوى بين واشنطن وبكين، ومع تدهور الثقة بين القوى النووية الكبرى، ومع انهيار أجزاء كبيرة من منظومة الحد من التسلح التي بُنيت خلال عقود.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لم تُجرِ أي تفجير نووي منذ عام 1992، فإن الرئيس الأميركي ربط قرار العودة إلى التجارب بضرورة «التعامل بندّية» مع روسيا والصين، ملمحاً إلى أن الدولتين «ربما تنفّذان اختبارات منخفضة العائد» أو تعملان على تحديث رؤوسهما النووية من دون قيود مماثلة. وكان بعض المسؤولين الأميركيين قد لمّحوا، على مدى سنوات، لشكوك حول منشآت صينية وروسية، لكن من دون أدلة قاطعة.

من جهته، أوضح جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي أن الاختبارات ستكون «علمية وتقنية قبل أن تكون سياسية»، وأن الغاية منها «التحقّق من سلامة الترسانة الأميركية». غير أن هذا الطرح لم يُقنِع خبراء المختبرات الأميركية الكبرى، لوس آلاموس ولورنس ليفرمور وسانديا، الذين يؤكدون أن التقنيات الحديثة، من المحاكاة الحاسوبية الفائقة الدقة إلى أجهزة الليزر العملاقة، مروراً بتجارب المواد غير الحرجة، توفر بيانات تُغني عن أي تفجير فعلي.

ومن ثم، في حين يقول مؤيدو الخطوة إن واشنطن تدخل مرحلة جديدة من التنافس الاستراتيجي، ولا تستطيع إبقاء برامجها في حالة «جمود طوعي» بينما تتحرّك القوى المنافسة بوتيرة متسارعة، يصف معارضو القرار بأنه «سياسي أكثر منه علمي»، وأنه قد يطلق سباقاً نووياً يتجاوز بكثير حدود المقارنة التقنية.

تملك الولايات المتحدة اليوم ما يقرب من 3700 رأس نووي، بينها نحو 1700 رأس في حالة نشر. ولكن على الرغم من توافر هذه القوة الكاسحة، تتزايد المخاوف بشأن تقادم المواد الانشطارية التي صُنعت في السبعينات والثمانينات. ولهذا، يُعاد فتح النقاش حول حاجات المختبرات لاختبار بعض النماذج.

في المقابل، يشدد العديد من المتخصّصين على أن مشروع «تحديث» الترسانة، الذي قد تتجاوز كلفته 1.7 تريليون دولار على مدى ثلاثة عقود، يضمن بقاء الأسلحة الأميركية في وضع متفوق من دون الحاجة إلى تفجير واحد. ويوضح هؤلاء أن الولايات المتحدة تملك أكبر قاعدة بيانات نووية في العالم وأكثرها تعقيداً، وأن أي اختبار جديد لن يضيف معرفة لا يمكن الحصول عليها بالحسابات الرقمية.

مع هذا، تبقى الحسابات السياسية حاضرة بقوة. ذلك أن ترمب يطرح التجربة بعدّها جزءاً من سياسة «إظهار القوة»، في لحظة تتعاظم فيها التحديات مع الصين وروسيا في فضاءات عدة؛ أبرزها: بحر الصين الجنوبي، وأوروبا الشرقية، وقواعد الرّدع في مناطق القطب الشمالي والمحيط الهادئ.

وفي حال اتُخذ القرار فعلياً، فإن الموقع الأكثر ترجيحاً هو موقع نيفادا للتجارب النووية، الذي شهد أكثر من ألف تفجير منذ الأربعينات. بيد أن البنية التحتية فيه تدهورت إلى حد كبير: فالأنفاق مطمورة، والتجهيزات متقادمة، والكوادر المتخصّصة تقاعدت منذ زمن. بل، وتقدّر وزارة الطاقة أن إعادة الموقع للعمل قد تستغرق من سنتين إلى ثلاث سنوات، وبكلفة تصل إلى 150 مليون دولار على الأقل للتجربة الواحدة.

ولكن رغم ذلك، يلوّح بعض «صقور» المحافظين داخل أوساط اليمين الأميركي بخيار «التجربة فوق الأرض» لأهداف رمزية، مع أن هذا محظور دولياً منذ 1963 بسبب الآثار الإشعاعية.

في الداخل الأميركي، يواجه قرار العودة إلى التجارب معارضة سياسية وشعبية قوية في ولايات الغرب، وبخاصةٍ ولاية نيفادا، التي عانت كثيراً من آثار التجارب السابقة. وبالفعل، عدّ ساسة تلك الولايات القرار «قتلاً وتسميماً للشعب الأميركي»، مذكّرين بأن الحكومة دفعت أكثر من 2.7 مليار دولار تعويضات للمتضرّرين من الإشعاعات النووية خلال القرن الماضي.

ثم إن الرأي العام يشكِّك في جدوى المخاطرة بفتح سباق نووي من جديد، تشارك فيه هذه المرة ليس فقط روسيا والصين، بل أيضاً كوريا الشمالية والهند وباكستان، وربما إيران. ويضاف إلى ما سبق أن واشنطن – التي لم تُصادق على «معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية» مع أنها التزمت بها عُرفياً – ستفقد آخر أوراق ذريعتها الأخلاقية في ملف الحد من الانتشار... ومن ثمّ، تمنح الصين وروسيا وآخرين غطاء مثالياً لأي خطوة مماثلة.

في هذه الأثناء، بينما ارتفعت الأصوات في واشنطن، التزمت بكين الصمت، مكتفية بنفي «أي انتهاكات» لـ«معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية». غير أن صحيفة «وول ستريت جورنال» اليمينية، ذكرت في تقرير لها «أن ما يجري على الأرض، وفق صور الأقمار الاصطناعية وتحليل خبراء مستقلين، يكشف عن واقع آخر».

اقتصاد

الجمعة 02 يناير 2026 7:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مبيعات السيارات الكهربائية في تركيا تتضاعف خلال 11 شهرا

تضاعفت مبيعات السيارات الكهربائية في السوق التركية، خلال 11 شهرا من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 166 ألفا و665 سيارة.

وأظهرت بيانات حصلت عليها جمعية موزعي السيارات، الأربعاء أن إجمالي مبيعات السيارات ارتفع في الأشهر الـ11 الأولى من 2025 بنسبة 10.96 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من 2024، وبلغ 938 ألفا و177 سيارة.

وفي الفترة نفسها من العام الماضي، بلغت مبيعات السيارات الكهربائية 83 ألفا و298 سيارة، مما يعني أن مبيعات السيارات الكهربائية زادت بنسبة 100 بالمئة بين يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام.

وخلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، ارتفعت حصة السيارات الكهربائية بالكامل من إجمالي المبيعات من 9.2 بالمئة إلى 17.6 بالمئة، والسيارات الهجينة من 17.4 بالمئة إلى 26.9 بالمئة.

وانخفضت مبيعات سيارات البنزين بنسبة 15.5 بالمئة، وسيارات الديزل بنسبة 18.8 بالمئة خلال الفترة المذكورة.

وعند النظر إلى السيارات الكهربائية بالكامل، والسيارات الكهربائية ذات المدى الأطول، والسيارات الهجينة، بلغت الحصة السوقية الإجمالية 44.7 بالمئة، بإجمالي مبيعات بلغ 418 ألفا و657 سيارة.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ضبط 12 مهاجراً غير شرعي قبالة سواحل بودروم التركية

موغلا/علي بلال-ليفين كيشي

ضبطت فرق خفر السواحل التركي، فجر اليوم الجمعة زورقاً مطاطياً على متنه 12 مهاجراً غير شرعي أغلبهم سوريون، قبالة سواحل مدينة "بودروم" في ولاية موغلا التركية (جنوب غرب)، وهى السواحل التي لفظت إليها الأمواج جثة الطفل السوري "أيلان كردي"، الذي أثارت صوره مشاعر العالم أجمع.

وتأتي هذه العملية على ضوء تشديد قوات الأمن التركي من إجراءاتها، للحد من عمليات الهجرة غير الشرعية إلى الجزر اليونانية، حيث وضعت دوريات الأمن نقاط تفتيش في المدينة، فتشت خلالها سيارات الأجرة، والحافلات.

تجدر الإشارة إلى أنَّ الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" صرح يوم أمس الخميس، بأن خفر السواحل أنقذ منذ بداية العام أكثر من 50 ألف شخص من الغرق في مياه المتوسط.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:50 صباحًا - بتوقيت القدس

بللسمر... مدينة الغيوم والذاكرة العربية العتيقة

حين تتجول بين سفوح ووديان بللسمر، تشعر وكأنك تمشي في ممرات التاريخ نفسه، فكل زاوية من هذه المدينة تحكي قصة، وكل نسمة تحمل عبق مجد قديم، والإبهار هنا ليس لحظة عابرة، بل حالة ترافقك طوال الرحلة.

بللسمر في المملكة العربية السعودية مهد الأساطير ومسرح البطولات، كل حجر فيها يروي حكاية نصر، وكل وادٍ يحتفظ بصدى أبطال مرواً من هنا.

تقع بللسمر في قلب منطقة عسير جنوب غربي المملكة، وتحتضن بين جبالها كل ما هو مدهش؛ من نقوش أثرية وجبال شاهدة على حضارات تعاقبت، إلى جبل لقمان الحكيم وصدى أشعار الشنفرى صاحب «لامية العرب».

منوعات

الجمعة 02 يناير 2026 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مطار إسطنبول الدولي ضمن الأكثر ازدحاما في العالم خلال 2025

أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، الخميس أن مطار إسطنبول الدولي كان واحدا من أكثر المطارات ازدحاما في العالم خلال عام 2025، بواقع 549 ألفا و316 رحلة جوية نقلت خلالها 84 مليونا و406 آلاف و50 مسافرا.

وأضاف الوزير أورال أوغلو، في منشور على منصة "إن سوسيال" التركية، "أثبت مطار إسطنبول مرة أخرى وبقوة أنه أحد أكثر مراكز الطيران ازدحاما وأهمية استراتيجية في العالم، بعدما سجّل خلال عام 2025 نحو 549 ألفًا و316 رحلة، و84 مليونا و406 آلاف و50 مسافرا".

وأردف "نسبة الزيادة في عدد المسافرين البالغة 5.07 بالمئة مقارنة بالعام السابق شكّلت أحد أبرز المؤشرات الملموسة على الصعود المستقر الذي يشهده قطاع الطيران في تركيا ورؤيتها بعيدة المدى".

وختم أورال أوغلو: "بفضل مطار إسطنبول، نواصل تعزيز ريادتنا في سماء العالم عاما بعد عام".

ودخل المطار الخدمة لأول مرة في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، بقدرة استيعابية للمرحلة الأولى هي 90 مليون مسافر سنويا.

وسترتفع القدرة الاستيعابية للمطار إلى 150 مليونا مع انتهاء كافة المراحل بحلول 2028، ويمكن رفعها إلى 200 مليون عند الحاجة.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة تركية تسقط هدفا جويا خارج مدى الرؤية بصاروخ جو–جو

باتت مسيّرة "بيرقدار قزل إلما" التركية، أول طائرة قتالية غير مأهولة في العالم تُسقط هدفا جويا خارج مدى الرؤية يعمل بمحرك نفاث، عبر استخدام صاروخ جو–جو.

هذا الإنجاز جرى تحقيقه خلال اختبار أجري قبالة سواحل ولاية سينوب التركية المطلة على البحر الأسود شمال البلاد، بحسب بيان صادر عن الشركة المُطوّرة للمسيرة.

وأوضح البيان أن غالبية الطائرات القتالية غير المأهولة حول العالم تُصمم للقيام بمهام جو–أرض، وأن أي مسيّرة حتى الآن لم تتمكّن من اكتساب ميزة القدرة على الاشتباك الجوي.

وأشار إلى أن "بيرقدار قزل إلما" باتت بهذا الإنجاز المسيّرة الوحيدة في العالم القادرة على القتال الجوي، وفتحت بذلك مرحلة جديدة في تاريخ الطيران.

وفيما يخص مجريات الاختبار، قالت الشركة في بيانها إن 5 مقاتلات من طراز "إف 16" انطلقت من قاعدة ميزيفزن الجوية والتقت بمسيرة قزل إلما في أجواء ولاية سينوب.

وأضاف البيان أنه تم إطلاق هدف طائر عالي السرعة يعمل بمحرك نفاث، ليقوم قزل ألما برصدها عبر رادار "MURAD AESA" المطوّر من قبل "أسلسان"، ثم تتبعته بدقة.

وبعد تحديد الهدف بدقة من خلال الرادار، أطلقت مسيرة قزل ألما صاروخ جو–جو "غوكدوغان" المطوّر من قبل "TÜBİTAK SAGE" التركية والمحمولة تحت جناحيها، لتصيب الهدف النفاث إصابة مباشرة.

وبهذا الاختبار، تم تأكيد قدرات الهجوم الجوي للمسيّرة التركية الوطنية.

ولأول مرة في تاريخ الطيران التركي، أُطلق صاروخ جو-جو محلي الصنع، موجه برادار محلي الصنع، من مسيّرة ضد هدف جوي، وبذلك نُفذت جميع مراحل سلسلة مهام الجو-جو بالكامل بقدرات وطنية.

وحظي هذا الاختبار الذي دشن حقبة جديدة في تاريخ الطيران التركي، بمتابعة دقيقة في الأجواء.

وأشرف على الاختبار التاريخي من الجو كل من قائد القوات الجوية الجنرال ضياء جمال قاضي أوغلو، وقائد القوات الجوية القتالية الجنرال رأفت دالقيران، والمدير العام لشركة أسيلسان أحمد أقيول، ورئيس مجلس إدارة شركة بايكار سلجوق بيرقدار، وذلك من قمرة قيادة مقاتلات "إف 16" التي أقلعت من قاعدة مرزيفون.

وأظهر هذا الاختبار التاريخي كيف ستتشكل مفاهيم القتال الجوي في المستقبل، وبعد أن أحدثت مسيّرات "بيرقدار TB2" تحولا في مهام جو–أرض، تُنقل هذه القدرة الآن إلى مهام جو–جو عبر "بيرقدار قزل ألما".

وبالمقارنة مع الطائرات المقاتلة التقليدية، تتميز "قزل إلما" ببصمة رادارية منخفضة جدا ومستشعراتها المتطورة، مما يُمكّنها من اكتشاف طائرات العدو من مسافة بعيدة دون أن تُكتشف.

وهذا المفهوم الجديد، "الرؤية قبل الرؤية، والإصابة قبل الإصابة"، سيُمكّن بيرقدار قزل إلما من التفوق في القتال الجوي.

كما تتميز قزل إلما باحتوائها على أنظمة متقدمة تم دمجها بنجاح، مثل رادار "MURAD AESA" ورزمة التهديف الكهروبصرية منخفضة البصمة "TOYGUN".

وتستطيع المسيرة استخدام مختلف الذخائر المحلية، إذ سبق أن نفّذت إصابات دقيقة بذخائر "TOLUN" و"TEBER-82"، قبل أن تبرهن قدراتها في الاشتباك الجوي بصاروخ "غوكدوغان".

ومنذ بداية مسيرة البحث والتطوير عام 2003، موّلت شركة بايكار كافة مشاريعها بمواردها الخاصة، وحققت 83 بالمئة من عائداتها من خلال التصدير.

وسجّلت الشركة صادرات بقيمة 1.8 مليار دولار عام 2023، لتحافظ على مكانتها بين أكثر 10 شركات تركية تصديرا في جميع القطاعات.

وبصفتها أكبر شركة في سوق تصدير المسيرات عالميا، واصلت بايكار نجاحها العالمي عام 2024، حيث جنت 90 بالمئة من إيراداتها من الصادرات، وحققت صادرات بقيمة 1.8 مليار دولار.

وحصلت شركة بايكار على جائزة أبطال التصدير لكونها من بين أفضل 10 شركات من حيث الصادرات في جميع القطاعات في تركيا عامي 2023 و2024.

كما كانت من بين أكبر 10 مصدرين في قطاعي الدفاع والطيران أعوام 2021 و2022 و2023 و2024، وفقا لبيانات رئاسة الصناعات الدفاعية وجمعية المصدرين الأتراك.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

حكم الإعدام على الشيخة حسينة « زلزال» يهزّ بنغلاديش

وسط قلق إقليمي كبير، وفي حكم تاريخي غير مسبوق، أُدينت الشيخة حسينة واجد، رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة والتي تمتعت بنفوذ سياسي كبير لعقود، بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية». وبناءً على ذلك، صدر بحقها حكم بالإعدام - غيابياً - من قبل محكمة أنشأتها هي نفسها عام 2009، لملاحقة خصومها السياسيين، وفق زعم هؤلاء الخصوم. ويخشى كثيرون الآن أن يسطّر هذا الحكم فصلاً جديداً في دائرة الاغتيالات والتصفيات السياسية والصراعات على السلطة في البلاد. ما يخفف نسبياً من مخاطر الحكم أن حسينة ليست في بنغلاديش حالياً، بل تعيش في الهند منذ أكثر من سنة، بمنأى عن متناول المحكمة التي أصدرت الحكم ضدها. وللعلم، حسينة، التي هي ابنة الشيخ مجيب الرحمن، مؤسس بنغلاديش وأول رؤسائها، اتهمت بارتكاب «جرائم حرب» وإصدار أوامر باستخدام القوة المميتة، بعد 15 شهراً من استقالتها وفرارها إلى الهند في مواجهة انتفاضة قادها طلاب، وأسفرت – بحسب تقارير – عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص.

يوم 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، أصدرت محكمة الجرائم الدولية، داخل بنغلاديش، المؤلفة من ثلاثة قضاة برئاسة القاضي محمد غلام مرتضى مزمدار، حكماً بالإعدام - غيابياً - بحق رئيسة البلاد السابقة الشيخة حسينة واجد، في أعقاب إدانتها بـ«ارتكاب جرائم ضد الإنسانية»، إبان انتفاضة يوليو (تموز) من العام الماضي.

وجاء الحكم بالإعدام ضدها بناءً على اتهامها بأنها أمرت بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل ستة متظاهرين عُزّل في العاصمة دكا، يوم 15 أغسطس (آب) العام الماضي. ولقد صدر أيضاً حكم بالإعدام بحق وزير الداخلية البنغلاديشي السابق أسد الزمان خان كمال. وفي المقابل، صدر حكم بحق المفتش العام السابق للشرطة شودري عبد الله المأمون، الذي أصبح «شاهد دولة»، بالسجن خمس سنوات. وأمرت المحكمة كذلك بمصادرة ممتلكات كل من حسينة وكمال.

رداً على الحكم، أصدرت الشيخة حسينة بياناً وصفت فيه الحكم بأنه «دليل» على «النية الإجرامية الوقحة لشخصيات متطرّفة داخل حكومة مؤقتة غير منتخبة»، في إشارة مباشرة إلى الزعيم المؤقت الدكتور محمد يونس. وتابعت الرئيسة السابقة في بيانها «إنني أنكر تماماً التهم الموجهة إليّ... وأشعر بالحزن على كل الأرواح التي فُقدت في يوليو (تموز) وأغسطس، من كلا طرفي الانقسام السياسي، لكن لا أنا ولا أي من القادة السياسيين أصدرنا أوامر بقتل المتظاهرين». وجدير بالذكر، هنا، أنه سبق للرئيسة السابقة أن وصفت المحكمة بأنها «محكمة صورية»، واتهمت محمد يونس بأنه يعمل «واجهة لدوائر مصالح سياسية متطرفة».

منوعات

الجمعة 02 يناير 2026 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة على الساحل اللبناني من شماله إلى جنوبه

مقولة اللبنانيين الشهيرة: «في لبنان يمكنك أن تسبح في الصباح وتتزلج بعد الظهر»، بالإشارة إلى قرب المسافة ما بين البحر والجبل. فيشتهر لبنان بأن دقائق فقط تفصل بين الساحل وسفوح الجبال. فبلد الأرز يملك من خصوصيات طبيعته الجميلة كل ما يتمناه المرء لقضاء عطلة جميلة. وبين البحر والجبل تتوزّع المساحات الخضراء والزرقاء لتؤلف عناوين معروفة. فالساحل اللبناني غني بشواطئه الممتدة على طول مساحته من الشمال إلى الجنوب، بينها ما هو صخري أو رملي. وعادة ما تشكّل هذه الشواطئ وجهات سياحية يقصدها اللبناني المقيم كما السائح الأجنبي، فيمارس رياضاته المفضلة من سباحة وتزلّج على الماء، كما يستفيد من مطاعم ومقاهٍ لتناول أطباق بحرية طازجة.

صور حصدت المركز الرابع كأجمل شواطئ المنطقة

يجذب شاطئ مدينة صور الجنوبية رواده من مختلف المناطق اللبنانية. كما يعدّ من العناوين الأشهر بالنسبة للسياح الأجانب والعرب. فهو يتميز بنظافة مياهه وزرقتها. كما احتلّ المركز الرابع ضمن أجمل شواطئ منطقة الشرق الأوسط.

عادة ما يقصد رواده منطقتي الخيم والجمل، كونهما من الأجمل للسياحة الشاطئية. زرقة على مدّ عينك والنظر تأخذك إلى عالم الأحلام، ويعدّ محمية بيئية. يُقسم إلى منطقة مخصصة للاستجمام والسباحة، وأخرى يُمنع استغلالها، وتخصص فقط للحفاظ على الحياة البرية، وبشكل خاص السلاحف البحرية (اللجآت) والأسماك. تقع محمية شاطئ صور الطبيعية في الجزء الجنوبي من مدينة صور. تتألف من أكثر شواطئ لبنان الرملية جمالاً، وهو الشاطئ الأكبر في لبنان، مما يجعل المحافظة عليه مهمة وطنية.

تمّ إعلان شاطئ صور محمية طبيعية في عام 1998، تبلغ مساحتها الطبيعية 380 هكتاراً، وهي مقسمة إلى ثلاثة أقسام: قسم السياحة، وقسم الحماية، وقسم الزراعة والآثار.

يمكن لمن يقصده أن يحمل طعامه معه وينظم حفلة شواء أسماك على طريقته. وكذلك يمكنه أن يحط رحاله في واحد من المطاعم المنتشرة هناك، ومن بينها «ريست هاوس صور» و«لو فينيسيان» و«سيسيليا» وغيرها.

جميعها تقدّم أشهى المأكولات البحرية من أسماك طازجة ومتبلات وثمار البحر.

عمشيت: شمس لا تغيب

تقع بلدة عمشيت على الساحل الشمالي اللبناني. ويعتبر شاطئها امتداداً لشاطئ جونية من ناحية الجنوب، وشكا والهري وطرابلس من ناحية الشمال. ويعدّ من أجمل وأنظف الشواطئ السياحية في لبنان، مما يجعله عنواناً بارزاً للاستجمام والنشاطات البحرية. طبيعته الصخرية تسمح لرواده بممارسة رياضة صيد السمك، وكذلك اكتشاف مواقع نمو ثمار التوتيا البحرية. وهي كائنات بحرية كروية الشكل ذات أشواك قاسية. وتُعرف هذه الثمار بقيمتها الغذائية العالية. ويتم تناولها طازجة بعيد صيدها مباشرة، فتشكّل رياضة بحد ذاتها تتطلّب الغطس في المياه حول حفاف الصخور.

يصل طول الشاطئ اللبناني إلى 200 كم، ويبلغ عدد الأيام المشمسة في البلاد نحو 300 يوم. ويعتبر شاطئ عمشيت من أهم شواطئ لبنان من حيث حماية البيئة والإدارة الجيدة، مما يجعله من أحسن شواطئ لبنان سمعة، ومقصداً للزوار من مختلف المناطق، وذلك في إطار السياحة الداخلية. تبلغ ذروة ارتياده في فترة الصيف، للتمتع برياضة السباحة والاستجمام. وما ساعده على ذلك موقعه البعيد عن زحمة المدينة. ولا يكتمل المشوار إلى شاطئ عمشيت من دون تناول الأسماك وثمار البحر الطازجة. ومن أهم المقاهي والمطاعم المشرفة عليه «بابل البحر» و«كازينو مهنا» و«شي رشيد».

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق التصويت لاختيار "صور العام" من بين لقطات مصوري أحداث 2025

انطلق، الخميس، التصويت لاختيار "صور العام" من بين ما التقطته عدسات المصورين، لأحداث بارزة شهدها عام 2025.

وتُنظم نسخة العام الحالي من التصويت برعاية شركات "Life Box" و"AJet" و"ROKETSAN"، حيث سيجري اختيار "صور العام" من بين 112 صورة التقطها المصورون.

وتعكس الصور المتنافسة تطورات ساخنة وموضوعات متنوعة مثل الحرب والسياسة والرياضة والبيئة والحياة الطبيعية، إلى جانب أحداث مؤثرة كان لها صدى واسع في تركيا والعالم، واستُخدمت بكثرة في وسائل الإعلام الدولية.

وأُضيف لنسخة العام الحالي فئتان خاصتان هما "غزة: الجوع" و"البورتريه".

وتضم فئة "غزة: الجوع" 15 صورة فوتوغرافية تُركز على الكارثة الإنسانية في القطاع، حيث تستخدم إسرائيل الجوع كسلاح بشكل ممنهج.

أما فئة "البورتريه" فتضم 14 صورة فوتوغرافية تروي قصصاً إنسانية.

والفئات الرئيسية الأربع الأخرى هي: "الأخبار" و"البيئة والحياة الطبيعية" و"الرياضة" و"الحياة اليومية".

وسيُعرض للتصويت 20 صورة في فئة "الأخبار"، و21 صورة في كل من فئات "البيئة والحياة الطبيعية" و"الرياضة" و"الحياة اليومية".

ويمكن للمشاركين في التصويت على "صور العام" الذي يُجرى على مستوى العالم، منح أصواتهم لعدد غير محدد من الصور.

ويستمر التصويت الذي شارك فيه العام الماضي مليون و543 ألفا و367 شخصا، عبر الموقع الإلكتروني "yilinkareleri.aa.com.tr" حتى يوم 31 يناير/ كانون الثاني الجاري.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا توقع عقودا بـ 6.5 مليارات دولار لتعزيز نظام الدفاع الجوي

أعلنت هيئة الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية، الأربعاء، توقيع عقود بقيمة 6.5 مليارات دولار لتعزيز نظام "القبة الفولاذية" للدفاع الجوي المتكامل.

وأوضحت الهيئة، في بيان أن حفل التوقيع بأنقرة استضافته شركة "هافيلسان" التركية للصناعات الدفاعية، بحضور خلوق غورغون رئيس الهيئة والمدير العام لشركة الصناعات الدفاعية التركية "أسيلسان" أحمد أكيول ومدير عام شركة روكيتسان التركية للصناعات الدفاعية مراد أقينجي، وممثلون عن القوات المسلحة.

وذكر البيان أن القيمة الاقتصادية للأعمال التي ستنفذ بموجب العقود الموقعة تبلغ حوالي 6.5 مليارات دولار.

وفي كلمة قال غورغون إن الشركات التركية تواصل العمل على مدار الساعة من أجل تحسين وتطوير الأنظمة الدفاعية وزيادة فعاليتها وتعزيز القوة الرادعة للجيش التركي.

وأكد أن تركيا ارتقت إلى مستويات عالية في مجال الصناعات الدفاعية وأصبحت لاعبا عالميا بكونها من بين أكبر 10 دول مصدرة للمنتجات الدفاعية.

وأوضح أنهم يعملون على إنتاج جميع عناصر بنية أنظمة الدفاع الجوي بدءا من القبة الفولاذية إلى البرمجيات والأنظمة الفرعية.

وفي أغسطس/ آب 2024، قررت اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية في اجتماعها برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تطوير مشروع "القبة الفولاذية" لتعزيز أمن المجال الجوي للبلاد.

وفي إطار هذا المشروع تتعاون شركات الصناعات الدفاعية التركية "أسيلسان" و"روكتسان" و"إم كي إي"، ومعهد دراسات وتطوير الصناعات الدفاعية التابع لهيئة الأبحاث العلمية والتكنولوجية "توبيتاك ساغا" لتنفيذ المشروع.

تحليل

الجمعة 02 يناير 2026 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

معارك الظل في سوريا... محاربة «داعش» وإعادة بناء الدولة

عند مداخل دمشق المتفرعة من جهة أوتوستراد المزة، وقبيل الوصول إلى ساحة الأمويين يتوزع شبان بمظهر شبه عسكري على جانبي الطريق يبيعون أعلاماً ورايات احتفال بـ«يوم التحرير»، يقابلهم في الشوارع الأضيق والنواصي المؤدية إلى أحشاء المدينة نساء بأثواب طويلة وحجاب يغطي نصف الوجه أحياناً، يجرجرن طفلاً او اثنين، ويحملن أرغفة خبز للبيع. تكدس النسوة الأرغفة فوق بعضها بعضاً وتدفع بها إلى المارة ونوافذ السيارات بلا غطاء أو كيس يحميها من الأدخنة العابقة برائحة المازوت والأتربة المتطايرة من أحزمة البؤس والدمار المطبقة على العاصمة.

منذ بعض الوقت تحول بيع الخبز بهذه الطريقة «مهنة»، نسائية إلى حد بعيد، انتعشت أكثر مع ازدياد الفقر والعوز؛ فتذهب النساء للانتظار في طوابير الأفران لشراء حصة من الخبز يعدن لبيعها مقابل مبلغ إضافي صغير، ويعاودن الاصطفاف في الطوابير، وهكذا دواليك حتى ساعات متقدمة من الليل. المشهد لا يقتصر على دمشق ومحيطها، بل يتكرر على امتداد المدن والمناطق السورية التي زرتها من حمص وإدلب وحلب، وكأن المشهد النسائي هذا أصبح جزءاً من نسيج الأزمة المستمر وأحد مقومات الصمود اليومي للسوريين.

ولئن كانت النساء بوجوههن المنهكة وأيديهن المخشوشنة خير شاهد على نكبة عصفت بالبلاد لنحو 15 عاماً، فإن الدمار المديد الذي لا يحدّه نظر، يشهد هو الآخر على هول ما كان. أحياء وضواحٍ كاملة سويت بالأرض تطوّق دمشق وتكاد تخنقها بأتربتها وبقايا الردم فيها، كما وتسود الحواضر الكبرى وأريافها، حيث الركام واللون الرمادي الأغبر يمتد على مساحات شاسعة من البلاد. فأن تقود سيارتك لأكثر من 350 كلم عبر الأراضي السورية ولا ترى شجرة أو حيّاً أو بيتاً ناجياً، يعني أنك تعاين عملياً ما خلفته لأكثر من عقد من الزمن، آلة قتل وتدمير وانتقام أقرب ما يكون إلى الثأر الشخصي. فحجم الخراب وشكله لا يعكسان مجرد معارك بين أطراف متنازعة وتفوق عسكري لجهة على أخرى، وإنما يكشف عن نية واضحة بتصفية الناس وأرزاقهم، ودفن أي حلم أو بصيص أمل لديهم بالعودة إلى الديار. فما لم يقضِ عليه القصف بشكل مباشر، حُرق ونُهب وتصحّر عن عمد. لكن العودة تتم وإن ببطء شديد ودفع ذاتي.

وحدها فقاعات قليلة نجت في دمشق وأسواقها، أو خارجها من المناطق والمدن، وازدهر بعضها، لحسابات طائفية أو مصالح سياسية أو تجارية تتعلق بشكل أساسي بتصنيع الكبتاغون وترويجه.

كانت المدينة على موعد مع احتفالات استثنائية بالذكرى السنوية الأولى لهروب بشار الأسد، والاستعدادات تسير على قدم وساق. منصات ومكبرات للصوت وتنظيم للسير ولافتات تشدد على الوحدة الوطنية «شعب واحد... وطن واحد» وأن «الحقبة السوداء انتهت». برنامج الحفل يصل إلى الهواتف النقالة عبر رسائل قصيرة تشجع على المشاركة وحضور الفعاليات «للاحتفال بالحرية والأمل... وإكمال الحكاية». لكن أي حكاية؟ سؤال يتردّد في الشوارع ذاتها التي تُباع فيها الأرغفة على الأسفلت وتشهد احتفالات النصر.

فهنا، تكثر الحكايات وتتشعب حتى تكاد تتناقض كمثل فقاعات الأمكنة التي تتجاور ولا تلتقي. ثمة انقسام عمودي حاد في وجهات النظر وتراشق يشبه إلى حد بعيد مرحلة 2011 حين انقسم السوريون إلى حد القطيعة بين مؤيد ومعارض، مقابل إصرار رسمي واضح على تصدير صورة مصقولة عن المرحلة.

خلف الواجهة الاحتفالية، تُدار معركة أخرى أقل صخباً وأكثر تعقيداً. «يشكل (داعش) والمهاجرون (المقاتلون الأجانب) تحديداً التحدي الأبرز بالنسبة لنا» يقول مصدر أمني سوري رفيع مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، لافتاً إلى أن الاعتقال و«التحييد» يتمّان بشكل دوري. أما كيف يتم ذلك (وهو مصطلح شائع في تركيا يستخدم ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني)، فتتقاطع المعلومات مع مصدر آخر يفيد بأن «العمل الأمني يجري بدقة وحرفية وإن لوائح المنتمين إلى تنظيمات متطرفة تحت مظلة عريضة هي (داعش)، موجودة لدى الأجهزة الأمنية وهي تقوم بتعقبها». وأضاف: «نعرفهم واحداً واحداً ونقوم برصدهم ووضعهم تحت المراقبة. كما أن النظام السابق ترك آلية عمل وتعقب دقيقة جداً نعتمد عليها حتى الآن إلى درجة كبيرة».

اقتصاد

الجمعة 02 يناير 2026 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك المركزي المصري يخفض أسعار الفائدة 1 بالمئة للمرة الخامسة هذا العام

قرر البنك المركزي المصري، الخميس، خفض أسعار الفائدة الرئيسية بنسبة 1 بالمئة، وذلك للمرة الخامسة خلال العام الجاري.

جاء ذلك في بيان للبنك المركزي المصري، عبر موقعه الإلكتروني اجتماع لجنة السياسة النقدية.

وقال البيان: "قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي في اجتماعها الخميس، خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس (1 بالمئة) إلى 20.00 بالمئة و21.00 بالمئة و20.50 بالمئة، على الترتيب".

وأضاف: "كما قررت اللجنة خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 20.50 بالمئة".

ويأتي القرار انعكاسا لتقييم اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته، وفق بيان البنك المركزي، الذي أشار إلى أن المعدل السنوي للتضخم العام عاود مساره النزولي مسجلا 12.3 بالمئة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

وارتأت لجنة السياسة النقدية أن خفض أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس يعد مناسبا للحفاظ على سياسة نقدية من شأنها ترسيخ التوقعات ودعم المسار النزولي للتضخم، وفق البيان.

وأفادت بأنها "لن تتردد في استخدام الأدوات المتاحة لديها لتحقيق استقرار الأسعار من خلال توجيه التضخم نحو مستهدفه البالغ 7 بالمئة في الربع الرابع من عام 2026، في المتوسط".

وخفضت لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة في 2025 كالآتي: 225 نقطة أساس في 17 أبريل/ نيسان، و100 نقطة في 15 مايو/أيار، و200 نقطة في 21 أغسطس/آب، و100 نقطة في 2 أكتوبر/تشرين أول، و100 نقطة اليوم 25 ديسمبر/كانون أول، بإجمالي 725 نقطة أساس (7.25 بالمئة).

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الاستخبارات التركية يجتمع مع أمين مجلس الأمن والدفاع الأوكراني في أنقرة

عقد رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، الخميس، اجتماعا مع أمين المجلس الوطني للأمن والدفاع الأوكراني رستم عمروف، في العاصمة أنقرة.

وأفادت مصادر أمنية تركية أن الجانبين تناولا الوضع الأمني ​​في أوكرانيا، والصراع الروسي الأوكراني وتداعياته الإقليمية والدولية.

كما تناولا سبل تحقيق السلام، وآخر ما وصلت إليه مسارات التفاوض، إضافة إلى الخطوات التي يمكن اتخاذها مع مراعاة الأوضاع الإقليمية.

وخلال الاجتماع ناقش الجانبان قضية إطلاق سراح أسرى الحرب الأوكرانيين في روسيا وعمليات تبادل الأسرى.

واتفق الجانبان على استمرار العمل المنهجي بين البلدين في إطار صيغ التعاون القائمة.

وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض مسودة خطة سلام محدّثة ومنقحة عقب مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني لمناقشة خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف، دون الكشف عن تفاصيل الخطة المحدثة.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.​​​​​​​

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مواجهة ودية مرتقبة بين السعودية ومصر في الدوحة مارس المقبل

كشفت مصادر عن مفاوضات رسمية تُجرى حالياً بين مسؤولي الاتحادَين السعودي والمصري لكرة القدم؛ لإقامة مواجهة ودية دولية في العاصمة القطرية، الدوحة، خلال مارس (آذار) المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن المباراة خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة باللقاء.

وتأتي هذه المباراة ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات القادمة، حيث يسعى كل منهما لتجهيز لاعبيه واختبار تكتيكاته الفنية قبل خوض المنافسات الرسمية.

منوعات

الجمعة 02 يناير 2026 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

سافوي في فلورنسا وعلامة «باينيدر» يحتفلان بمتعة الكتابة وتعليم الخط

تعاون فندق «سافوي»، في فلورنسا، مع علامة القرطاسية التاريخية «باينيدر» للاحتفال بموسم الأعياد القادمة عبر فعالية «Wrapped in Time» أو «مغلف بالزمن»، وتدعو هذه الشراكة الضيوف إلى تبنّي روح السفر البطيء وإعادة اكتشاف الوقت كهدية ثمينة، وتشجيع لحظات التوقّف والتأمل وإعادة التواصل في عالم اليوم السريع الإيقاع.

استلهم الفندق ديكورات موسم الأعياد من فن الخط، حيث تبرز في الردهة شجرة لافتة مزيّنة بظروف مختومة بالشمع مع لمسات ذهبية وفضية وحمراء، إلى جانب الأختام الأيقونية لـ«باينيدر». يجسّد هذا العرض التزام علامة القرطاسية الفلورنسية بالحرفية والاهتمام بالتفاصيل.

وتعكس الشجرة أيضاً الرؤية المشتركة بين العلامتين الفلورنسيتين، ليس فقط من خلال تصميمها، بل أيضاً عبر تجربة «A Wish for Florence»؛ حيث يكتب الضيوف أمنياتهم ورسائلهم للمدينة على ورق كتابة من «باينيدر». ثم تُوضع الرسائل في صندوق عيد ميلاد خاص ليتم حفظها وإرسالها لاحقاً إلى عمدة فلورنسا.

ويدعو فندق سافوي ضيوف الأجنحة إلى عيش سحر عيد الميلاد من خلال تجارب باينيدر الخاصة والقرطاسية الفاخرة، بما في ذلك ورش الخط المخصّصة، وأقلام الحبر الفاخرة، وورق الكتابة المميز. في هذه اللحظات الحميمة، حيث يتوقف الزمن، يصنع الضيوف ذكريات مكتوبة بخط اليد ويعيدون اكتشاف متعة الكتابة.

كما تشمل فعالية «Wrapped in Time» جانباً خيرياً من خلال التعاون مع مستشفى جيميلي للأطفال في روما، حيث اجتمعت فرق باينيدر وفندق سافوي لكتابة رسائل مليئة بالأماني الطيبة للأطفال، تحمل رسائل أمل وخيال ودهشة. ومن خلال هذه اللفتة، يعيدون إحياء السحر الحقيقي لعيد الميلاد، الذي ينبض حين نمنح وقتنا واهتمامنا ورعايتنا للآخرين.

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

أستون فيلا يعلن تعاقده مع الجناح البرازيلي أليسون

أعلن نادي أستون فيلا، ثالث ترتيب جدول الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الخميس، تعاقده رسميا مع الجناح البرازيلي الشاب أليسون، قادما من صفوف غريميو، في أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وقال "الفيلانز" في بيان: "يسر أستون فيلا الإعلان عن ضم الجناح البرازيلي أليسون، البالغ من العمر 19 عاما، من غريميو".

وتابع: "أليسون لاعب شاب واعد، تدرج في أكاديمية نادي بورتو أليغري، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول في يوليو/تموز 2024".

وأضاف البيان: "أصبح أليسون لاعبا أساسيا في غريميو، حيث شارك في 34 مباراة في الدوري الموسم الماضي".

وسيرتدي الجناح البرازيلي القميص رقم 34 مع كتيبة المدرب الإسباني أوناي إيمري، بعد انضمامه لصفوف الفريق الأول في صفقة قدرتها وسائل الإعلام الإنجليزية مقابل 12 مليون يورو.

ويقدم أستون فيلا نتائج جيدة في الدوري هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بفارق 6 نقاط عن أرسنال المتصدر، ونقطة واحدة خلف مانشستر سيتي الوصيف، الذي يملك مباراة أقل.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

وزراء أتراك يشاركون تدوينات بشأن مسيرة إسطنبول الداعمة لفلسطين

شارك وزراء أتراك، الخميس، عبر منصة التواصل الاجتماعي التركية "إن سوسيال"، تدوينات بشأن المسيرة الشعبية التي تم تنظيمها في إسطنبول دعما لفلسطين.

وفي وقت سابق الخميس، شارك مئات الآلاف في مسيرة شعبية على جسر غالاطة في إسطنبول، بتنظيم من "تحالف الإنسانية" و"منصة الإرادة الوطنية"، وبمشاركة أكثر من 400 جمعية ومنظمة مجتمع مدني، ورعاية "وقف الشباب التركي" تحت شعار "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين"، للمطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين.

وقال وزير العدل يلماز طونتش: "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين. في صباح اليوم الأول من العام الجديد، التقينا على جسر غالاطة مع مئات الآلاف من مواطنينا دعما لفلسطين".

وأردف طونتش: "كنّا ضمير الإنسانية، وأظهرنا مرة أخرى للعالم أجمع أننا، كتركيا، نقف دائما إلى جانب المظلومين والعدل والإنصاف. وسنواصل نضالنا على كل المنصات حتى ينتهي ظلم إسرائيل المحتلة وتتحرر فلسطين".

بدوره، نشر وزير العمل والضمان الاجتماعي وداد إشيق هان، رسالة أفاد فيها: "لا نرضخ ولن نصمت. نحن صوت غزة في مواجهة ظلم إسرائيل".

أما وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ مراد قوروم، فقال: "إسطنبول أصبحت صوت غزة. لن نرضخ، لن نصمت، ولن ننسى فلسطين".

من جانبه، أشار وزير الداخلية علي يرلي قايا، إلى أن "الصوت المرتفع هو صوت الإنسانية وكرامة الإنسان وضمير الإنسانية".

وتابع يرلي قايا: "حين صمت العالم، تحدثت تركيا، وقلنا بصوتنا وكلماتنا ودعائنا ومساعداتنا الإنسانية وكل الإمكانات المتاحة لدينا: نحن إلى جانب غزة وإخوتنا الفلسطينيين. لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين".

وزير التربية يوسف تكين، قال إن "هذا الصوت الذي ارتفع من إسطنبول في اليوم الأول من العام (2026) دعما للمقاومة المشروعة لسكان غزة هو الضمير المشترك للإنسانية. وستقف تركيا، كما بالأمس وكما اليوم وغدا، إلى جانب سكان غزة المظلومين".

أما وزير الصحة كمال مميش أوغلو، فقال: "في اليوم الأول من العام الجديد، سرنا كتفا إلى كتف مع الآلاف من مواطنينا الذين لم يلتزموا الصمت إزاء الظلم وكانوا صوت الضمير، لنستجيب لنداء إخوتنا بالأمل، ونُسمع العالم من إسطنبول أن غزة ليست وحدها".

وأكمل مميش أوغلو: "في غزة يُحرم الناس، وهم يناضلون من أجل البقاء على أرضهم، من أبسط حقوقهم الأساسية في الصحة والغذاء والمأوى. ونحن، بوصفنا ممثلي حضارة الخير التي تضع حياة الإنسان وكرامته فوق كل اعتبار، نعلم أن أكبر ما تحتاجه غزة اليوم هو الضمير المشترك للإنسانية".

واستطرد: "لن نصمت حين يلتزم العالم الصمت، وسنقف اليوم كما بالأمس في وجه انتهاكات حقوق الإنسان في غزة. لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين".

تجدر الإشارة أن المسيرة شهدت مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونواب في البرلمان ورؤساء منظمات مدنية، وشخصيات سياسية، وفنانين ومن عالم الرياضة.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

صراعا «الكتلة الأكبر» و«الثلث المعطل» يفتحان باب التأويلات في بغداد

في انتخابات عام 2010، حال تفسير سابق للمحكمة الاتحادية العليا في العراق دون تمكن «القائمة العراقية» بزعامة إياد علاوي، رئيس الوزراء الأسبق، من تشكيل الحكومة آنذاك. ثم حال «الثلث المعطّل» في انتخابات 2021 دون تمكن زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر من تشكيل حكومة غالبية سياسية... الأمر الذي جعله ينسحب من الانتخابات ويسحب معه نوابه الـ73 الذين كانوا فازوا بأكبر عدد من المقاعد آنذاك.

في عام 2010، كانت «القائمة العراقية»، التي تشكّلت من قوائم في غالبيتها سنية - وإن كان زعيمها إياد علاوي شيعياً - فازت بأكبر عدد من مقاعد البرلمان العراقي (92) مقعداً في حين حصل ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي على (89) مقعداً.

وبالتالي، بينما كان ينبغي، وفق الدستور أن تشكل «القائمة العراقية» بوصفها الفائزة بأكبر عدد المقاعد، فإن قائمة المالكي، التي حلّت في المرتبة الثانية، قدّمت في حينه شكوى للمحكمة الاتحادية التي خرجت «بتفسير» جديد تحوّل إلى عُرفٍ سياسي يقضي بأن «الكتلة الأكبر» هي التي «يُمكن» بعد إعلان النتائج أن تكون القائمة صاحبة أكبر عدد من المقاعد، أو تلك التي تشكّل بعد إعلان النتائج الكتلة الأكبر داخل البرلمان.

وبشأن «الثلث المعطل»، يقول خبراء قانونيون إن «الثلث المعطّل» لا يستند إلى نصّ في الدستور العراقي أو في قوانين الانتخابات. ويوضح الباحث القانوني سيف السعدي أن هذا المفهوم «ابتُكر سياسياً من قبل قوى (الإطار التنسيقي) الشيعي لمنع تمرير انتخاب رئيس الجمهورية (آنذاك)، وبالتالي، تعطيل تكليف رئيس الوزراء». وأردف أن «هذا الأسلوب لا ينسجم مع أحكام الدستور التي تحدّد آليات واضحة لتشكيل الحكومة».

منوعات

الجمعة 02 يناير 2026 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

هل أدمنت استخدام هاتفك الجوال؟ هذه الفنادق ستساعدك على الانفصال عنه

قليل من الأماكن في العالم تمنحك لحظات صفاء حقيقية كتلك التي يوفرها هذا الملاذ الهادئ، الواقع على بُعد ساعة ونصف بالسيارة من مدينة تورين الإيطالية. هنا، تنساب السكينة في الأرجاء، وتغمر الحواس إطلالات خلابة على مزارع الكروم ومسارات تتناثر فيها المنحوتات الفنية، فيما يضم المكان اثني عشر جناحاً أنيقاً يجمع بين الفخامة والبساطة.

الغرف خالية من المظاهر التقنية الحديثة، فلا شيء فيها أكثر تعقيداً من جهاز التكييف وحوض استحمام دوار ينعشك بعد جولة عبر المساحات الواسعة البالغة 455 فداناً. وفي أنحاء المنتجع الأخرى، تتناثر الأسقف الخشبية المنخفضة والمناظر التجريدية والأثاث العتيق الذي جرى ترميمه بعناية فائقة، إلى جانب مطعم راقٍ يتمتع بأعلى الشهادات البيئية ويقدّم المنتجات من المزرعة الخاصة. وبعد ساعات من اللعب في ملعب التنس أو السباحة، قد يساورك الشعور بأن «الواي فاي» لم يكن يوماً سوى حلم عابر. يقدم موقع لائحة بفنادق تنسيك الهاتف الجوال وتأخذك إلى عالم من السكينة والهدوء بعيداً عن صخب التكنولوجيا وتبعاتها.

بدلاً من شحن هاتفك، اشحن روحك في نُزل «غانغتي» في «بوتان»، حيث تمتد أمامك محمية «فوبجيخا» الطبيعية البكر لتكون حديقتك الخاصة. يحتفي المنتجع بفلسفة «المفاتيح الخمسة» للرفاهية في الثقافة البوتانية: الطبيعة، الروحانية، التواصل، المجتمع، والتجديد. استكشف المسارات التاريخية وسط الغابات الوارفة، مروراً بمواقع أعشاش الطيور والسهول الفسيحة التي تدعو إلى التأمل والسكينة.

قسّم إعجابك بين مياه بحيرة أتيتلان المتلألئة وثلاثة براكين شامخة تحيط بها عند الإقامة في كازا بالوبو، أول فندق من فئة «Relais & Châteaux» في غواتيمالا. يخلو هذا الملاذ من التلفزيونات ومظاهر التشتيت الرقمي، ليضع الطبيعة والثقافة والتواصل الإنساني في صميم تجربته.

تتنوع الأنشطة ما بين جلسات يوغا خاصة على سطح المهبط عند شروق الشمس، وطقوس بركة شامانية بقيادة كهنة المايا عند الغروب. يمكنك التجديف أو ركوب الكاياك في البحيرة، أو القيام بجولات قوارب إلى القرى المجاورة، أو التنزّه عبر البراكين ومسار «روسترو مايا»، أو التفرغ للتأمل والرسم على التراس المطل. كما يتيح الفندق للضيوف التطوع في طلاء منازل القرى المجاورة، في تجربة تجمع بين الجمال والعطاء.

لإعادة تشغيل كاملة للعقل والجسد، انغمس في قلب غابات بالي المطيرة داخل «كابيلا أوبود»، التحفة المعمارية التي صمّمها بيل بنسلي تخليداً لروح المستوطنين الأوروبيين في القرن التاسع عشر. ورغم أن أولئك المستوطنين لم يعرفوا مفهوم «التدخّل الأدنى»، فقد التزم بنسلي به حفاظاً على البيئة المحلية دون المساس بأشجارها ونباتاتها الأصلية. يضم المخيّم 22 خيمة فاخرة بغرفة واحدة وخيمة فسيحة بغرفتين فقط، ليحافظ على خصوصية نزلائه وهدوء المكان.

يمكنك الانطلاق بسيارة عبر الحقول البركانية النشطة على منحدرات جبل باتور لتناول الإفطار بإطلالة أسطورية على المشهد القمري، أو ركوب الدراجة بين حقول الأرز المترامية، أو الغوص في عمق الثقافة البالية بزيارة المعابد وطقوس التطهير بالماء في معبد «ووس ريفر».

اركب قارباً أو طائرة مائية لتصل إلى منتجع تيامو في جزيرة ساوث أندروس، حيث تنتظرك 11 فيلا وغرفتان بُنيت جميعها بأسلوب مستدام وتعمل بالطاقة الشمسية. اختر بقعتك المفضلة على الشاطئ الخاص، أو استبدل بهاتفك كتاباً من مكتبة المنتجع لتقرأه على كرسي بجانب المسبح بينما تستمتع بمشروبك الاستوائي المفضل. استفد من موقع المنتجع الفريد على الساحل الجنوبي لخوض مغامرات مائية شيّقة، من التزلج على الماء والغوص إلى ركوب الكاياك الشفاف وصيد الأسماك على حافة «لسان المحيط».

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 7:41 صباحًا - بتوقيت القدس

أرسنال يلحق الخسارة الأولى بأستون فيلا برباعية في الدوري الإنجليزي

ألحق فريق أرسنال الخسارة الأولى بضيفه أستون فيلا بعد 11 انتصارا متتالية بجميع المسابقات، وتغلب عليه برباعية لهدف، الثلاثاء، على ملعب "الإمارات" في الجولة الـ19 للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وعزز "الغانرز" صدارته لجدول ترتيب الدوري، إذ رفع رصيده إلى 45 نقطة من 19 مباراة، متقدما بخمس نقاط على مانشستر سيتي الوصيف، الذي يحل ضيفا على سندرلاند الخميس، فيما تجمد رصيد "الفيلانز" عند 39 نقطة في المركز الثالث.

انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف، قبل أن ينتفض أرسنال هجوميا في الشوط الثاني ويسجيل أهدافه الأربعة عبر البرازيلي غابرييل دوس سانتوس والإسباني مارتن زوبيمندي والبلجيكي لياندرو تروسارد والبرازيلي الآخر غابرييل جيسوس في الدقائق 48 و52 و69 و78.

وتمكن أولي واتكينز من تقليص الفارق لأستون فيلا في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع من اللقاء، بتسديدة من مسافة قريبة بعد متابعة لكرة مرتدة من القائم الأيمن.

وفي مباريات أخرى، تغلب نيوكاسل على مضيفه بيرنلي 3-1، وإيفرتون على نوتينغهام فورست 2-0، وتعادل تشيلسي وضيفه بورنموث 2-2، وبنفس النتيجة تعادل وست هام مع برايتون، فيما تعادل مانشستر يونايتد وضيفه ولفرهامبتون 1-1.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 7:41 صباحًا - بتوقيت القدس

السفارة التركية بالقاهرة تنظم فعالية تضامنية مع العائلات الفلسطينية

نظمت السفارة التركية بالقاهرة، الخميس، فعالية تضامنية مع العائلات الفلسطينية، بمناسبة بدء العام الجديد.

ونُظمت الفعالية، في العاصمة المصرية تحت عنوان "لقاء مع الفلسطينيين" بالتعاون مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH).

وخلال الفعالية، استضافت السفارة 200 عائلة فلسطينية، حيث تم تقديم مساعدات غذائية ودعم مادي لهم، وفق بيان للسفارة التركية بالقاهرة.

بدأ البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الطفل عمر علي، إهداءً لأرواح الشهداء والجرحى في غزة.

وفي كلمته خلال الفعالية، أكد سفير تركيا لدى القاهرة صالح موطلو شن، على وقوف تركيا إلى جانب الفلسطينيين والحرص على إظهار الدعم بشكل ملموس من خلال لقاء أهالي غزة في أول أيام عام 2026.

وذكّر السفير موطلو شن، الحضور بأن تركيا، إلى جانب مصر والولايات المتحدة وقطر، لعبت دورًا أساسيا في خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وأكد استمرار الجهود الرامية إلى إرساء سلام واستقرار دائمين في غزة.

وأوضح السفير التركي أنه في اليوم الأول من العام الجديد، شارك ما يقرب من 520 ألف شخص، بمن فيهم مسؤولون حكوميون وسياسيون وشخصيات بارزة من مجتمع الثقافة والفن، في مسيرة تضامنية على جسر غلطة في إسطنبول للفت الانتباه إلى المجزرة في فلسطين.

وشدد على أن تركيا تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية من أجل رفاهية وسلامة الشعب الفلسطيني.

ولفت موطلو شن، إلى وصول سفينة المساعدات التاسعة عشرة مؤخرًا إلى ميناء العريش (شمال شرقي مصر) وتفريغ حمولتها.

وأشار إلى استضافة السفارة لنحو 1500 فلسطيني من غزة حتى الآن في إطار أنشطة التضامن والمساعدة؛ وأن الدعم المادي والمعنوي، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمساعدة في دفع الإيجار، سيستمر بالتعاون مع المؤسسات الرسمية التركية والمصرية ومنظمات المجتمع المدني.

وفي هذا الصدد، أكد السفير موطلو شن أن تركيا لن تتخلى عن تحمل مسؤوليتها تجاه الفلسطينيين بغزة.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع حماس، منذ 10 أكتوبر 2025، وارتكبت 969 خرقا، وقتلت أكثر من 418 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الأحد الماضي.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، ما يزيد على 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 7:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الصناعات الدفاعية التركية تطلق مسيرة انتحارية جديدة

بدأت الصناعات الدفاعية التركية صفحة جديدة بتطوير مسيرات انتحارية صغيرة ثابتة الجناح، لتضاف إلى سلسلة نجاحاتها في هذا المجال.

المدير العام لشركة "بايكار" التركية للطائرات المسيرة خلوق بيرقدار أعلن على منصة "إن سوسيال" التركية، الجمعة، عن مسيرة انتحارية جديدة من إنتاج شركة "سكاي داغر" باسم "سكاي داغر تويجا 05".

وفي الفيديو المنشور، ظهرت المسيرة ذات الجناح الثابت "سكاي داغر تويجا 05" وهي تنطلق بواسطة مقلاع إطلاق وتنفذ مناورات حادة لافتة للنظر.

وستعمل "تويجا 05" بمدى يبلغ 70 كيلومترا، وبرأس حربي شديد الانفجار يزن 5 كيلوغرامات، وبنظام اتصالات شبكية للسرب، وحماية ضد التشويش، وبقدرة على الطيران إمّا بنظام (FPV) أو طيران ذاتي بالكامل.

وتتمتع شركة سكاي داغر بقدرة إنتاجية تتجاوز 30 ألف مسيرة سنويا من هذا الطراز ذي الجناح الثابت.

كما نشرت سكاي داغر مقطع فيديو لاختبار مهم في مفهوم "الإطلاق الجوي" بالنسبة للصناعات الدفاعية التركية.

فقد نجحت خلال الاختبار مسيرة "بيرقدار كالكان" ذات الإقلاع والهبوط العمودي المطوّرة من قبل "بايكار" في إطلاق مسيرة انتحارية من نوع "سكاي داغر 7".

وبذلك نفّذ نظامان مختلفان من الطائرات المسيّرة مهمة مشتركة بشكل متكامل.

جدير بالذكر أن شركة "سكاي داغر" هي شركة متخصصة في تكنولوجيا المسيرات وتأسست عام 2024 وتقدم حلولا هندسية قيّمة في مجال تقنيات المعلومات المتقدمة، وفق الموقع الرسمي للشركة.

اقتصاد

الجمعة 02 يناير 2026 7:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الرابحون والخاسرون في أسواق المال العالمية خلال 2025

تميز عام 2025 بتقلبات الأسواق على وقع سياسات اقتصادية أميركية كان عنوانها "الرسوم الجمركية"، فضلا عن توترات جيوسياسية في عدة بقاع من العالم، ما أفضى إلى أرقام قياسية لملاذات استثمارية تعد آمنة، وتراجع بعض أصول المخاطرة، لكن الأسهم الأميركية والأوروبية ارتفعت بشكل عام.

في هذا التقرير تستعرض الرابحين والخاسرين من الأصول التي تعد ملاذات آمنة لا سيما الذهب والفضة، وأصول المخاطرة لا سيما العملات المشفرة والأسهم في الاقتصادات المتقدمة.

سجلت المعادن النفيسة مكاسب سنوية قياسية في 2025، الذي ارتفعت خلاله أسعار الفضة والبلاتين بأكثر من الضعفين، وسجل الذهب مستويات قياسية مرتفعة متتالية محققا بذلك أقوى أداء له منذ أكثر من 4 عقود.

وقفز المعدن الأصفر بأكثر من 64% في 2025، لتنهي الأوقية العام عند 4311 دولارا، وسجل أكبر مكاسب سنوية منذ 1979، نتيجة لعوامل منها خفض أسعار الفائدة الأميركية أكثر من مرة، والرهانات على اتباع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مزيدا من سياسات التيسير النقدي، فضلا عن الصراعات الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية وارتفاع حيازات الصناديق المتداولة في البورصة.

قفزت الفضة بأكثر 145% خلال تعاملات 2025 لترافق الذهب متأثرة بخفض الفائدة الأميركية والتوترات الجيوسياسية، فضلا عن تصنيف الولايات المتحدة إياها معدنا إستراتيجيا، وقيود شرعت الصين في تنفيذها على تصدير المعدن بداية من 2026، لكن جرى الإعلان عن هذه القيود في أواخر 2025.

وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارا الاثنين الماضي.

وتلقت الفضة دعما كبيرا في 2025 من تراجع المعروض وانخفاض المخزونات وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.

هوى البلاتين في المعاملات الفورية في آخر جلسات تداول العام إلى 2031.30 دولارا للأوقية، متراجعا بنحو 7% بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.5 دولارا يوم الاثنين، لكنه في مجمل العام زاد سعره 123.82%، وهو أيضا أقوى أداء سنوي له على الإطلاق.

ارتفعت أسعار الخام في آخر تداولات العام أول أمس الأربعاء، لكنها انخفضت بنحو 20% في 2025، مع زيادة التوقعات بوجود فائض في المعروض خلال عام شهد حروبا ورسوما جمركية مرتفعة، وزيادة إنتاج "أوبك بلس"، وفرض عقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا.

وقرر التحالف تعليق زيادة إنتاج النفط بالربع الأول من عام 2026 بعد أن ضخ نحو 2.9 مليون برميل يوميا في السوق منذ أبريل/نيسان. وسيُعقد اجتماع أوبك بلس المقبل في الرابع من يناير/كانون الثاني.

وأنهى خام برنت العام متراجعا 20.39% إلى 60.91 دولارا للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 22.36% إلى 57.42 دولارا في مجمل العام.

استقر الدولار في آخر جلسات تداول 2025 لكنه سجل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2017، بعد أن ألقت تخفيضات أسعار الفائدة والمخاوف حيال الأوضاع المالية والسياسات التجارية المتقلبة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بظلالها على أسواق العملات خلال 2025.

ومن المرجح أن يظل عدد من تلك المخاوف قائما في 2026، مما يشير إلى أن أداء الدولار الضعيف قد يمتد ويدعم بعض العملات الرئيسية الأخرى، مثل اليورو والجنيه الإسترليني، اللذين حققا مكاسب كبيرة هذا العام.

ومما يزيد من متاعب الدولار استمرار المخاوف إزاء استقلال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في ظل إدارة ترامب، الذي قال إنه يعتزم الإعلان في يناير/كانون الثاني الجاري عن اختياره لمن سيتولى رئاسة البنك خلفا لجيروم باول الذي تنتهي ولايته في مايو/أيار، والذي وجّه له الرئيس الأميركي سيلا من الانتقادات.

وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسية بنسبة 9.75% إلى 98.32 نقطة، بعد أن بدأ العام الماضي عند 108.95 نقاط.

اختتمت العملات المشفرة العام متراجعة، بعد آمال بأن يفضي ترحيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقنين أوضاع القطاع إلى ازدهاره، لكن التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية لا سيما في السياسة الأميركية وتصاعد التوترات الجيوسياسية كان لها تأثير سلبي على أداء العملات المشفرة.

وتراجعت البيتكوين، أكبر العملات المشفرة، بنسبة 6.4% خلال العام الماضي إلى 87455.48 دولارا، في أول انخفاض سنوي لها منذ 2022، كما انخفضت عملة إيثيريوم 10.85% إلى 2970.68 دولارا، في حين استقرت عملة تيثر عند 0.9986 دولار.

أغلقت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت على انخفاض في جلسة التداول الأخيرة من عام 2025، لكنها حققت مكاسب سنوية كبيرة بعد عام متقلب، هيمنت عليه الشكوك المتعلقة بحرب الرسوم الجمركية التي يشنها الرئيس ترامب، والتفاؤل إزاء أداء أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.

وسجلت المؤشرات "ستاندرد اند بورز 500″ و"داو جونز" الصناعي و"ناسداك" المجمع مكاسب في خانة العشرات هذا العام للسنة الثالثة على التوالي. وكانت آخر مرة شهدت وول ستريت فيها 3 أعوام متتالية من المكاسب بين عامي 2019 و2021.

وارتفع مؤشر "ناسداك" الأميركي 20.36% خلال 2025 إلى 23242 نقطة، في حين زاد "داو جونز" الصناعي بنحو 13% إلى 48063 نقطة، وفي المجمل زاد مؤشر "ستاندرد آند بورز" الأوسع نطاقا 16.53% إلى 592.19 نقطة بنهاية تداولات السنة.

تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف في اليوم الأخير من التداول في عام 2025، لكنها سجلت أقوى أعوامها منذ 2021، مدعومة بانخفاض أسعار الفائدة، والتحفيز المالي لألمانيا، والابتعاد عن أسهم التكنولوجيا الأميركية المرتفعة.

وكان قطاعا البنوك والدفاع من الرابحين الواضحين في سلسلة المكاسب بالأسواق الأوروبية، ودفع قطاع البنوك المؤشر القياسي إلى الصعود، مع تقدم القطاع 67% في 2025، مسجلا أفضل أداء سنوي منذ 1997، بفضل انتعاش نشاط الصفقات، والإطار التنظيمي الميسر، والأوضاع الاقتصادية المستقرة نسبيا.

وسجل قطاع الدفاع سلسلة من المستويات القياسية الجديدة في 2025 على الرغم من تراجعه منذ أكتوبر/تشرين الأول، وارتفع القطاع بنحو 56.5% هذا العام، مدعوما بتعهدات بزيادة الإنفاق العسكري في أنحاء أوروبا.

في المجمل ارتفع مؤشر "داكس" الألماني 23% خلال السنة، وزاد مؤشر "كاك 40" الفرنسي 10.42%، وصعد "فوتسي 100" البريطاني 21.51%، وارتفع مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 16.5%، وهو مؤشر واسع النطاق يقيس أداء مجمل أسواق الأسهم الأوروبية.

تحليل

الجمعة 02 يناير 2026 7:01 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يوجد مذنب اصطناعي؟

هل سمعت يوما بمصطلح "مذنب اصطناعي"؟ وهل يمكن لدولة مهما كانت قدراتها الفضائية أن ترسل مذنبا إلى الفضاء؟

في الحقيقة لا يوجد شيء اسمه مذنب اصطناعي، بل هناك مذنبات طبيعية فقط، وهي تلك التي عادة ما تظهر قبيل شروق الشمس أو بعيد غروبها، وهي ذات ذيل طويل وتبدو كأنها تنقض على الشمس.

والمذنبات أجرام تنتمي إلى مجموعتنا الشمسية وتدور في مدارات شديدة الاستطالة، إذ تقترب كثيرا من الشمس وتبتعد في المقابل بعيدا.

فحين يقترب المذنب من الشمس يأخذ الجليد على سطحه بالتسامي، ويتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة، ويتكون نتيجة لذلك ذيل أبيض طويل، وفي أحيان كثيرة ذيل آخر لونه أزرق. فالأبيض هو الذيل الغباري، ويشكل عادة ظاهرة الشهب، والأزرق هو الذيل الغازي الأيوني، وكلاهما يمتد بعكس اتجاه الشمس.

بيد أن صورة التقطتها عدسة أحد هواة الفلك في منطقة منغوليا الداخلية بالصين قبل شروق الشمس وهو يعد فيديو بتقنية "التسلسل الزمني" (Time-lapse) أظهرت مجموعة من الأقمار الصناعية التابعة لشركة "ستارلينك" (Starlink) التي تدور حول الأرض معا.

وتدور أقمار "ستارلينك" -المخصصة للاتصالات في مدار أرضي منخفض- في مجموعات متقاربة كل منها بين 20 إلى 60 قمرا متتاليا في دقائق قليلة، ولأنها تعكس ضوء الشمس فإنها تُرى في أوقات وأماكن مختلفة كل مرة.

ورغم أن هذه الأقمار تظهر للعين البشرية كأنها نقاط، فإن مدة تعريض الصورة التي بلغت 20 ثانية جعلت هذه الأقمار تظهر مثل خطوط قصيرة، وهو ما جعل المشهد الختامي يبدو كأنه "مذنب اصطناعي".

ويوجد حاليا أكثر من 9 آلاف قمر اصطناعي من نوع "ستارلينك" في المدار، وما زال المزيد منها يطلق بشكل أسبوعي تقريبا.

تحليل

الجمعة 02 يناير 2026 7:01 صباحًا - بتوقيت القدس

على سطح الجليد.. طبقة خفية تسبق الذوبان

على سطح الجليد تحدث مفارقة لطيفة، حيث قد تتكون طبقة رقيقة "تشبه السائل" فوق الجليد وهو لا يزال صلبا، حتى عند درجات حرارة دون الصفر بكثير.

هذه الظاهرة، المعروفة باسم الذوبان المبكر، لاحظها علماء منذ القرن الـ19، وينسب فضل لفت الانتباه إليها مبكرا إلى مايكل فاراداي قبل أكثر من 170 عاما.

لكن رغم بساطة الفكرة، ظل السؤال الأصعب بلا جواب حاسم، حيث لم يعرف العلماء البنية الدقيقة لهذه الطبقة على مستوى الجزيئات.

لا يتعلق الأمر بفضول نظري فقط. فالطبقة الشبه سائلة على سطح الجليد يمكن أن تؤثر في الاحتكاك والانزلاق (ومن ثمّ سلوك الحركة على الجليد)، وفي التفاعلات الكيميائية التي تحدث على الأسطح المتجمدة، وهي تفاعلات لها صلة بالبيئة والمواد وحتى بعض التطبيقات التي تتعامل مع التجميد.

والمشكلة التي تواجه العلماء أن سطح الجليد عند الاقتراب من ظروف الذوبان يكون ديناميكيا وغير مستقر، فالروابط الهيدروجينية بين جزيئات الماء تتبدّل، والطبقات السطحية تتغير بسرعة، ويصبح تصوير هذا الاضطراب على مقياس الذرات تحديا كبيرا.

والأدوات الأحدث مثل "مجهر القوة الذرية" تستطيع مسح السطح بدقة نانوية، لكنها غالبا ترى إشارة معقّدة يصعب ترجمتها وحدها إلى نموذج ثلاثي الأبعاد واضح لبنية السطح في حالة الذوبان المبكر.

هنا يأتي دور فريق بحثي دولي، استخدم إطارا قائما على التعلم الآلي يدمج بين صور مجهر القوة الذرية ومحاكاة الديناميكيات الجزيئية، بهدف إعادة بناء البنية السطحية للجليد بصورة أدق مما تسمح به أي أداة منفردة.

هذا الدمج، بحسب الدراسة المنشورة في "فيزيكال ريفيو إكس"، يتجاوز بعض القيود سالفة الذكر ويمنح الباحثين قدرة أفضل على قراءة ما يحدث في العمق السطحي للجليد.

والنتيجة الأبرز لم تكن مجرد توضيح شكل الطبقة الشبه سائلة، بل الكشف عن مرحلة تسبقها، وهي تكون طبقة جليد لا بلورية تظهر قبل تشكّل الطبقة الشبه سائلة.

واصطلاح "لا بلورية" هنا تعني أن ترتيب جزيئات الماء على السطح يصبح غير منتظم مقارنة بالبنية البلورية المألوفة للجليد، مع بقاء الحركة أقرب إلى الصلب منها إلى السائل.

وتذكر الدراسة أن هذه الطبقة اللا بلورية تظهر ضمن نطاق حراري تقريبي بين 121 و180 كلفن، مع شبكة روابط هيدروجينية "مضطربة ثنائية الأبعاد" وسلوك ديناميكي يوصف بأنه شبيه بالصلب.

يعيد ذلك رسم الخريطة التي طالما تخيلها العلماء عن هذا الأمر، حيث يبدو أننا لا نشهد انتقالا مباشرا نحو طبقة شبه سائلة، بل قد يمر السطح أولا بحالة وسطية (لا بلورية) تغير خواصه تدريجيًا، وهذا قد يحسّن نماذج فهم الاحتكاك وسلوك الأسطح المتجمدة، ويُثري تفسير التفاعلات الكيميائية التي تحدث على الجليد في الطبيعة.

تحليل

الجمعة 02 يناير 2026 7:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الثوابت الأساسية للكون.. هل هي مصادفة أم دليل على تصميم ذكي؟

يتساءل العلماء منذ عقود: لماذا توجد "أرقام أساسية تتحكم في الكون"، تعرف بـ"الثوابت الأساسية للطبيعة"، مثل سرعة الضوء وقوة الجاذبية وكتلة الإلكترون؟ هذه الأرقام ضرورية لفهم القوانين الفيزيائية، لكن ليس هناك تفسير واضح للقيم التي حددها العلم لكل منها.

تعتمد الفيزياء على المعادلات لوصف الظواهر الطبيعية والتنبؤ بسلوكها، من حركة الجسيمات الصغيرة جدا إلى تطور الكون كله.

لكن عند ربط هذه المعادلات بالواقع، يضطر العلماء إلى إدخال أرقام محددة وثابتة دون معرفة أصلها النظري. وهذا يفتح الباب أمام سؤال فلسفي عميق: هل هذه الأرقام مجرد "حقائق مصادفة" في كوننا، أم أنها دليل على بنية أعمق، ربما غير مرئية، تحكم كل شيء؟

يبلغ عدد هذه الثوابت أكثر من 20 ثابتا تصف قوى الطبيعة الأربع (قوة الجاذبية والقوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية القوية والقوة النووية الضعيفة) وخصائص الجسيمات الأساسية، وبعض جوانب الزمان والمكان. والسؤال الكبير هو: هل هذه الأرقام ثابتة فعلا أم يمكن أن تتغير؟

للإجابة عن هذه التساؤلات، يُجري العلماء تجارب دقيقة جدا للبحث عن أي انحراف محتمل في هذه القيم عبر الزمان أو المكان. ويستخدم الفلكيون "مختبرات سماوية" متمثلة في الكويزارات البعيدة؛ وهي مجرات تحوي ثقوبا سوداء عملاقة، يمثل ضوؤها القادم إلينا من مليارات السنين "سجلا تاريخيا" لقوانين الفيزياء القديمة.

وبينما تراقب الساعات الذرية فائقة الدقة أي تذبذب في الحاضر، تشير ملاحظات إشعاع الخلفية الكونية إلى ثبات مذهل. وحتى الآن ثبتت دقة بعض الثوابت إلى حد جزء واحد من مليار في السنة، ومع ذلك لا يمكن الجزم بنسبة 100% بأن هذه الأرقام ثابتة للأبد؛ فربما نحن نعيش في "فقرة" زمنية هادئة من تاريخ كون متطور.

تثير هذه "الثوابت" تساؤلات تتجاوز الفيزياء لتصل إلى جوهر الوجود، إذ يرى العلماء أن "الضبط الدقيق" (Fine-Tuning) للكون ليس مجرد مصادفة إحصائية. وهذه بعض الأمثلة التي تدلل على ذلك:

بعد الانفجار العظيم ظل الكون يتوسع بسرعة هائلة، ولو كان التوسع أسرع بنسبة ضئيلة جدا لتشتت المادة قبل أن تتمكن الجاذبية من تجميعها، ولما تولدت المجرات أو النجوم؛ ولكان الكون مجرد فراغ بارد يتوسع للأبد.

أما لو كان التوسع أبطأ بنسبة ضئيلة جدا، لانهار الكون على نفسه (Big Crunch) بفعل الجاذبية في غضون لحظات من نشأته، ولم يصل أبدا إلى مرحلة تكوين الحياة.

تزيد القوة الكهرومغناطيسية عن قوة الجاذبية بمقدار تريليون تريليون تريليون مرة (أو معادل ما يصطلح عليه في الرياضيات بـ10 قوة أو أُسّ 36) ولو كانت الجاذبية أقوى قليلا، فستكون النجوم أصغر حجما وأكثر كثافة، وسيكون ضغط الجاذبية بداخلها هائلا لدرجة أنها ستحرق وقودها النووي في غضون ملايين بدلا من مليارات السنين، وعليه فإن الحياة ستحتاج مليارات السنين لتتطور (مثل الأرض التي احتاجت 4 مليارات سنة فقط)، ولو كانت النجوم "قصيرة العمر" لما وُجدنا نحن الآن لنراقبها.

يقول البروفيسور اللبناني منيب العيد أستاذ الفيزياء الكونية بالجامعة الأمريكية ببيروت: "حين أنظر إلى هذه الأرقام أدرك أن خلفها قدرة خارقة، إذ لا يمكن للحياة أن تنشأ لو لم تكن النسبة بين القوتين الكهرومغناطيسية والجاذبية أقل من ذلك".

لكي يتكون الكربون بداخل النجوم يجب أن تصطدم 3 أنوية هيليوم معا في وقت واحد تقريبا، وهذه العملية صعبة جدا فيزيائيا ولكنها تحدث بفضل وجود "رنين" (مستوى طاقة معين) محدد بدقة شديدة لنواة الكربون.

ولو تغير مستوى هذا الرنين بنسبة 4% فقط، فلن ينتج الكون أي كربون تقريبا، وعليه وبما أن كل أشكال الحياة المعروفة هي حياة "كربونية"، فإن هذا الضبط الطاقي هو الذي سمح بوجودنا. وهذا ما دفع الفيزيائي البريطاني فريد هويل (Fred Hoyle) إلى القول إن الكون يبدو وكأنه "عملية احتيال" مدبرة من قبل ذكاء فائق.

يزن النيوترون أكثر من البروتون (كلاهما داخل النواة) بنسبة ضئيلة جدا (حوالي 0.1%)، ولو كان النيوترون أخف قليلا، لتحولت كل البروتونات في الكون إلى نيوترونات فورا بعد الانفجار العظيم. وحينها لن توجد ذرات هيدروجين ومن دونها لن يوجد وقود للنجوم ولا ماء، وسيكون الكون مليئا بالنيوترونات الصامتة فقط.

هذه هي القوة التي تربط النواة ببعضها، ولو كانت أضعف بنسبة 1% لما تمكنت البروتونات والنيوترونات من الالتصاق ببعضها، ولما وجد في الكون سوى عنصر الهيدروجين فقط. ولو كانت أقوى بنسبة 1% لاحترق الهيدروجين بسرعة فائقة وتحول كله إلى هيليوم في بدايات الكون، ولَما وجدنا هيدروجينا لتكوين الماء أو وقود النجوم طويل الأمد.

في هذا السياق، يشير الفيلسوف وعالم الفيزياء "روبين كولينز" إلى أن دقة الثوابت تجعل الكون معدا ليس فقط لوجود الحياة، بل لإمكانية اكتشافنا هذه القوانين نفسها، مما يجعل فكرة التصميم (خلق الكون) "حقيقة جديرة بالاهتمام".

أما الفيزيائي الكوني الشهير "بول ديفيز"، فيؤكد أن الكون يبدو "مضبوطا بشكل مناسب للحياة"، مما "يفتح المجال للتفكير بوجود سبب أعمق وراء ذلك التناغم".

ولعل الاقتباس الأكثر إدهاشا هو ما صدر عن عالم الفيزياء والرياضيات البريطاني "فريمان دايسون" عندما قال "كلما فحصت الكون وتفاصيله، وجدت المزيد من الأدلة على أنه بطريقة ما كان يجب أن يعرف أننا قادمون".

هذا الطابع المذهل للثوابت يدعو إلى التأمل في إمكانية وجود قوة عظيمة وخالق حكيم يقف وراء هذا النظام المتناغم. وكما ختم بارو محاضراته، فإن أسرار الكون لم تُكشف بعد بالكامل؛ فالثوابت قد تكون "ظلالاً" لقوانين في أبعاد أعلى لا نراها بعد.

تحليل

الجمعة 02 يناير 2026 7:00 صباحًا - بتوقيت القدس

حصاد العوالم البعيدة 2025.. اكتشافات تُعيد كتابة قوانين الكون

عجّ عام 2025 بغرائب وأسئلة مدهشة أسهمت في استكشاف الفضاء والكون العميق، فقد ولدت فيه كواكب أمام أعين العلماء، وتبخرت أخرى ببطء تاركة ذيولا تشبه المذنبات، واكتشف الباحثون عوالم تدور حول نجمين في آن واحد، بل حتى حول "نجوم فاشلة" لا تشتعل أصلا. وبين هذه المشاهد الكونية غير المسبوقة، عاد سؤال الحياة خارج الأرض ليشعل جدلا عالميا، بعدما رُصدت إشارات غازية غامضة في غلاف كوكب نجمي بعيد، قيل إنها قد تحمل بصمات كائنات حية.

ففي سباق علمي محموم، أعلن الفلكيون في العام المنصرم تجاوز عدد الكواكب المكتشفة خارج نظامنا الشمسي حاجز 6 آلاف كوكب نجمي، وهو رقم كان يُعدّ خيالا علميا قبل 3 عقود فقط. ولم تعد هذه العوالم تشبه مجموعتنا الشمسية الهادئة، بل جاءت على هيئة كواكب عملاقة تحترق قرب نجومها (تدعى المشترِيات الساخنة، نسبة إلى كوكب المشتري)، وأخرى بحجم الأرض تدور في مدارات ملتوية، وكواكب تسبح بين نجمين في أنظمة فوضوية يُفترض أنها غير صالحة لتكوّن الكواكب أصلا.

الأغرب أن بعض هذه العوالم يعيش أيامه الأخيرة؛ إذ رُصدت كواكب تفقد جبالا كاملة من مادتها الصخرية في كل دورة حول نجمها، في حين يتمزق ما تبقى من كواكب أخرى قرب نجوم ميتة، في مشاهد توثّق نهاية عوالم كاملة. وفي المقابل، كشفت التلسكوبات نفسها عن كواكب صامدة تحت حرارة قادرة على صهر الصخور، لكنها تحتفظ بغلاف جوي يتحدى كل التوقعات العلمية.

هذه الاكتشافات، التي جاءت بفضل تلسكوبات متقدمة مثل "جيمس ويب" و"تيس" وأجهزة رصد جديدة عالية الدقة، لم تُضف أرقاما إلى سجلات الفلك فحسب، بل أعادت رسم خريطة مجرتنا، وغيرت نظرتنا إلى كيفية تشكل الكواكب، وإلى فرص الحياة خارج الأرض.

ومع كل كوكب نجمي غريب يُعلن عنه، يتضح أن الكون أكثر تنوعا وفوضوية وإثارة مما تخيله البشر يوما، وأن ما نعرفه حتى الآن ليس سوى لمحة أولى من قصة كونية طويلة ما زالت فصولها تكتب.

وهذه أبرز محطات "عام الكواكب النجمية" 2025:

1- الكوكب النجمي التوأم "تاتوين"

خيال علمي يتحول إلى واقع، إذ تم الكشف عن كواكب نجمية تدور حول "شمسين"، تماما مثل كوكب "تاتوين" (Tatooine) في فيلم حرب النجوم. الأغرب كان الكوكب "2 إم 1510 بي" الذي يدور حول "قزمين بُنّيين" (وهي نجوم فشلت في التوهج)، وفي مدار عمودي غريب يمر فوق أقطاب النجوم بدلا من المدار المسطح التقليدي.

2- جدل "الحياة" على الكوكب "كيه2- 18 بي"

تصدر الكوكب النجمي "كيه2- 18 بي" (K2-18b) العناوين بعد أن رصد عليه تلسكوب "جيمس ويب" غازات "ثنائي ميثيل السلفيد" التي ترتبط في كوكب الأرض بالنشاط الحيوي البحري.

وبينما يعتقد فريق من جامعة كامبردج أن الكوكب قد يكون مغطى بالمحيطات و"يعج بالحياة"، يرى علماء آخرون أن الإشارات قد تكون مجرد ضجيج كوني أو غازات غير بيولوجية، مما يضع قدرات تلسكوب "جيمس ويب" العملاق تحت اختبار حقيقي.

3- كواكب "مذيّلة" في طريق الانتحار

اكتشف العلماء كواكب تنتحر في الفضاء، منها الكوكب النجمي "بي دي" (BD+05 4868 Ab) الذي يدور قريبا جدا من نجمه لدرجة أن حرارته تُبخر صخوره، مما شكل له ذيلا يشبه المذنبات بطول 9 ملايين كيلومتر.

ويقدر العلماء أن هذا الكوكب النجمي يفقد كتلة تعادل "جبل إيفرست" في كل دورة، وسيتلاشى تماما في غضون مليوني عام.

4- صمود الأغلفة الجوية المستحيل

وجد تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي غلافا جويا يحيط بالكوكب النجمي "توا- 56 بي1" (TOI-561b)، وهو كوكب حممي شديد السخونة. وحسب القوانين الحالية، كان يجب أن يختفي هذا الغلاف منذ مليارات السنين، لكن بقاءه يشير إلى وجود آليات كونية لتوزيع الحرارة لم نفهمها بعد.

5- الجار الأقرب.. بروكسيما قنطورس

بفضل مرصد "لا سيلا" (La Silla) التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO) في تشيلي، تم تأكيد وجود كواكب نجمية صخرية بحجم الأرض تدور حول "القنطور الأقرب" ( Proxima Centauri) (أقرب نجم إلينا)، مما يفتح الباب أمام دراسة أدق لجيراننا في المجرة، والبحث عن بيئات صالحة للسكن على بعد 4 سنوات ضوئية فقط.

في المحصلة تؤكد اكتشافات عام 2025 أن الكواكب خارج نظامنا الشمسي لم تعد مجرد نقاط بعيدة في السماء، بل هي عوالم حقيقية لها تاريخ ومصير، تولد وتتغير وربما تحتضن شروط الحياة.

ومع تطور أدوات الرصد وازدياد دقتها، يقترب العلم خطوة إضافية من الإجابة عن أسئلة كبرى طالما راودت الإنسان: كيف تتكون الكواكب؟ ولماذا يختلف مصيرها؟ وهل نحن وحيدون في هذا الكون الواسع أم إن الحياة قد تكون أكثر شيوعا مما نتصور؟

تكنولوجيا

الجمعة 02 يناير 2026 6:59 صباحًا - بتوقيت القدس

سبيكة ألومنيوم جديدة أقوى 5 مرات من المعتاد وتنافس التيتانيوم

لطالما كان الألومنيوم "ملك الخفة" في عالم المعادن، فهو رخيص نسبيا، وسهل التشكيل، ومناسب لعدد لا يحصى من التطبيقات.

لكن عندما ترتفع الحرارة أو تصبح القوة شرطا لا يقبل التفاوض، يتراجع الألومنيوم عادة أمام مواد أثقل وأغلى مثل التيتانيوم أو المواد المركبة.

الآن، يعلن مهندسو معهد مساتشوستس في الولايات المتحدة الأميركية عن سبيكة ألومنيوم جديدة قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد، يقولون إنها حققت في الاختبارات قوة تعادل خمسة أضعاف الألومنيوم المصنوع بالطرق التقليدية، مع قدرة على الحفاظ على بنيتها وخواصها عند درجات حرارة تصل إلى نحو 400 درجة مئوية، ما يجعلها تتقدم خطوة ناحية صلابة التيتانيوم.

القصة ليست مجرد "خلطة عناصر" جديدة، بل وصفة تجمع بين طريقتين، وهما تعلم الآلة لاختيار التركيب الكيميائي بسرعة، والطباعة المعدنية بالليزر لصنع بنية داخلية دقيقة جدا لا تسمح لضعف الألومنيوم المعتاد بالظهور.

الدراسة، التي نشرها الباحثون في دورية "أدفانسد ماتيريالز"، يؤكد الباحثون أن نموذج تعلم الآلة اختصر طريقا كان سيتطلب تقليديا فحص أكثر من مليون احتمال تركيبي، ليصبح البحث محصورا في 40 تركيبة واعدة فقط قبل الوصول إلى التركيبة المثلى.

الفكرة الجوهرية أن خواص السبائك لا تعتمد فقط على نوع العناصر المضافة، بل على "الهندسة الميكروسكوبية" داخل المعدن، وخاصة توزيع مكونات صغيرة جدا تسمى "الرواسب".

كلما كانت هذه الرواسب أصغر وأكثر تقاربا، زادت صلابة المعدن. غير أن الوصول إلى هذه البنية يتطلب شرطا صعبا، وهو تبريد سريع جدا يمنع الرواسب من النمو والتضخم.

هنا تدخل الطباعة المعدنية بتقنية "الانصهار بالليزر على سرير مسحوق"، حيث يمر الليزر على طبقة رقيقة من مسحوق المعدن، ليذيبها وفق الشكل المطلوب، ثم تتجمد بسرعة قبل إضافة الطبقة التالية.

هذا التجميد الخاطف يخلق ما يشبه "نسيجا داخليا" شديد الدقة، ويثبت الرواسب النانوية في أماكنها قبل أن تكبر، كان هذا المعدل العالي للتبريد هو الباب الذي فتحته الطباعة ثلاثية الأبعاد، ليس فقط لصنع شكل معقد، بل لصنع معدن بخصائص جديدة.

العيينات المطبوعة كانت تساوي خمسة أضعاف في صلابتها مقارنة بالنسخة المصبوبة من السبيكة نفسها، وأقوى بنحو 50% من سبائك صممت بالاعتماد على محاكاة تقليدية من دون تعلم الآلة، كما ظلت البنية الدقيقة مستقرة حتى 400 درجة مئوية.

هذا الرقم مهم صناعيا، لأن كثيرين في الصناعة ينظرون إلى التيتانيوم بوصفه الحل عندما تصبح الحرارة والقوة شرطين أساسيين، رغم أنه أثقل وأغلى.

خذ مثلا شفرات مراوح محركات الطائرات تصنع غالبا من التيتانيوم، والذي يمكن أن يكون أغلى حتى 10 مرات من الألومنيوم. ولو أمكن استبدال جزء من هذه المكونات بسبائك ألومنيوم جديدة، فقد ينعكس ذلك على استهلاك الطاقة في قطاع النقل نفسه.

ولا يقتصر الطموح على الطيران، فقوة المادة مع قابلية الطباعة قد تفتح استخدامها في مضخات تفريغ متقدمة، وسيارات عالية الأداء، وأجهزة تبريد لمراكز البيانات، وهي مجالات تستفيد من خفة الوزن ومن القدرة على طباعة أشكال معقدة تقلل الفاقد وتسمح بتصاميم لم تكن ممكنة بالتصنيع التقليدي.