منوعات

الجمعة 02 يناير 2026 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

هل أدمنت استخدام هاتفك الجوال؟ هذه الفنادق ستساعدك على الانفصال عنه

قليل من الأماكن في العالم تمنحك لحظات صفاء حقيقية كتلك التي يوفرها هذا الملاذ الهادئ، الواقع على بُعد ساعة ونصف بالسيارة من مدينة تورين الإيطالية. هنا، تنساب السكينة في الأرجاء، وتغمر الحواس إطلالات خلابة على مزارع الكروم ومسارات تتناثر فيها المنحوتات الفنية، فيما يضم المكان اثني عشر جناحاً أنيقاً يجمع بين الفخامة والبساطة.

الغرف خالية من المظاهر التقنية الحديثة، فلا شيء فيها أكثر تعقيداً من جهاز التكييف وحوض استحمام دوار ينعشك بعد جولة عبر المساحات الواسعة البالغة 455 فداناً. وفي أنحاء المنتجع الأخرى، تتناثر الأسقف الخشبية المنخفضة والمناظر التجريدية والأثاث العتيق الذي جرى ترميمه بعناية فائقة، إلى جانب مطعم راقٍ يتمتع بأعلى الشهادات البيئية ويقدّم المنتجات من المزرعة الخاصة. وبعد ساعات من اللعب في ملعب التنس أو السباحة، قد يساورك الشعور بأن «الواي فاي» لم يكن يوماً سوى حلم عابر. يقدم موقع لائحة بفنادق تنسيك الهاتف الجوال وتأخذك إلى عالم من السكينة والهدوء بعيداً عن صخب التكنولوجيا وتبعاتها.

بدلاً من شحن هاتفك، اشحن روحك في نُزل «غانغتي» في «بوتان»، حيث تمتد أمامك محمية «فوبجيخا» الطبيعية البكر لتكون حديقتك الخاصة. يحتفي المنتجع بفلسفة «المفاتيح الخمسة» للرفاهية في الثقافة البوتانية: الطبيعة، الروحانية، التواصل، المجتمع، والتجديد. استكشف المسارات التاريخية وسط الغابات الوارفة، مروراً بمواقع أعشاش الطيور والسهول الفسيحة التي تدعو إلى التأمل والسكينة.

قسّم إعجابك بين مياه بحيرة أتيتلان المتلألئة وثلاثة براكين شامخة تحيط بها عند الإقامة في كازا بالوبو، أول فندق من فئة «Relais & Châteaux» في غواتيمالا. يخلو هذا الملاذ من التلفزيونات ومظاهر التشتيت الرقمي، ليضع الطبيعة والثقافة والتواصل الإنساني في صميم تجربته.

تتنوع الأنشطة ما بين جلسات يوغا خاصة على سطح المهبط عند شروق الشمس، وطقوس بركة شامانية بقيادة كهنة المايا عند الغروب. يمكنك التجديف أو ركوب الكاياك في البحيرة، أو القيام بجولات قوارب إلى القرى المجاورة، أو التنزّه عبر البراكين ومسار «روسترو مايا»، أو التفرغ للتأمل والرسم على التراس المطل. كما يتيح الفندق للضيوف التطوع في طلاء منازل القرى المجاورة، في تجربة تجمع بين الجمال والعطاء.

لإعادة تشغيل كاملة للعقل والجسد، انغمس في قلب غابات بالي المطيرة داخل «كابيلا أوبود»، التحفة المعمارية التي صمّمها بيل بنسلي تخليداً لروح المستوطنين الأوروبيين في القرن التاسع عشر. ورغم أن أولئك المستوطنين لم يعرفوا مفهوم «التدخّل الأدنى»، فقد التزم بنسلي به حفاظاً على البيئة المحلية دون المساس بأشجارها ونباتاتها الأصلية. يضم المخيّم 22 خيمة فاخرة بغرفة واحدة وخيمة فسيحة بغرفتين فقط، ليحافظ على خصوصية نزلائه وهدوء المكان.

يمكنك الانطلاق بسيارة عبر الحقول البركانية النشطة على منحدرات جبل باتور لتناول الإفطار بإطلالة أسطورية على المشهد القمري، أو ركوب الدراجة بين حقول الأرز المترامية، أو الغوص في عمق الثقافة البالية بزيارة المعابد وطقوس التطهير بالماء في معبد «ووس ريفر».

اركب قارباً أو طائرة مائية لتصل إلى منتجع تيامو في جزيرة ساوث أندروس، حيث تنتظرك 11 فيلا وغرفتان بُنيت جميعها بأسلوب مستدام وتعمل بالطاقة الشمسية. اختر بقعتك المفضلة على الشاطئ الخاص، أو استبدل بهاتفك كتاباً من مكتبة المنتجع لتقرأه على كرسي بجانب المسبح بينما تستمتع بمشروبك الاستوائي المفضل. استفد من موقع المنتجع الفريد على الساحل الجنوبي لخوض مغامرات مائية شيّقة، من التزلج على الماء والغوص إلى ركوب الكاياك الشفاف وصيد الأسماك على حافة «لسان المحيط».

دلالات

شارك برأيك

هل أدمنت استخدام هاتفك الجوال؟ هذه الفنادق ستساعدك على الانفصال عنه

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.