عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 5:53 صباحًا - بتوقيت القدس

ابنة كيم جونغ أون تزور ضريح جديها في خطوة تعزز موقعها كوريثة محتملة

قامت كيم جو آي ابنة الزعيم الكوري الشمالي بأول زيارة لها إلى ضريح يضم رفات جدها وجد والدها، وفق ما أظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، في خطوة تعزز موقعها خلفا لكيم جونغ أون.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن كيم جونغ أون زار القصر برفقة كبار المسؤولين، وأظهرت الصور التي نشرتها الوكالة ابنته جو آي برفقته أيضا.

وكيم جونغ أون هو ثالث حاكم من السلالة التي تحكم كوريا الشمالية منذ عام 1948، بعد والده كيم جونغ إيل وجده كيم إيل سونغ.

ويوجد ضريح الرجلين في قصر الشمس في كومسوسان، وهو قبر ضخم بوسط بيونغ يانغ.

ويزور كيم الضريح في المناسبات الرئيسية، في لفتة تؤكد على توارث السلطة.

وكانت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية قالت العام الماضي إن جو آي باتت تعتبر الوريثة التالية لحكم كوريا الشمالية بعدما رافقت والدها في زيارة رفيعة المستوى لبكين في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقُدّمت جو آي للعالم علنا في عام 2022 عندما رافقت والدها للإشراف على إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.

ومنذ ذلك الحين أصبحت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية تشير إليها بلقب "الطفلة المحبوبة" و"هيانغدو"، وهو مصطلح باللغة الكورية عادة ما يستخدم لوصف كبار القادة وخلفائهم.

ولم تؤكد كوريا الشمالية قط عمر جو ‌إي، لكن يُعتقد أنها وُلدت في ‌أوائل العقد الثاني من الألفية الثالثة.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 5:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الأرجنتيني يكشف عن تحالف جديد لمواجهة "سرطان الاشتراكية"

كشف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه يعمل مع دول أميركية لاتينية أخرى لتشكيل تحالف جديد بهدف مواجهة "سرطان الاشتراكية وتبنّي أهداف الحرية"، وفق تعبيره.

وفي مقتطف من مقابلة بُث أول أمس الأربعاء، قال ميلي إنه يعمل مع 10 دول على تشكيل مجموعة لم يطلق عليها اسم بعد، لمواجهة الاشتراكية.

وأضاف أن هذه المجموعة ستواجه "الاشتراكية بأشكالها المختلفة، سواء كانت اشتراكية القرن الـ21 أو حركة اليقظة".

وتتمثل الفكرة -بحسب ميلي- في إنشاء منصة للحكومات والقادة الذين يتبنون أجندة تركز على الدفاع عن الحرية الاقتصادية والملكية الخاصة، في ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة بالمنطقة، والتي أسفرت -في رأيه- عن "تشكيل حكومات ذات رؤى متقاربة".

ويتضمن المشروع في مرحلته التمهيدية عقد قمة لدول الكتلة في عام 2026 بالأرجنتين، بحسب صحف أرجنتينية، لكنّ موعدها غير معلن بعد.

ولم يحدد الرئيس الأرجنتيني الدول التي يعمل معها على تشكيل التحالف الذي كشف عنه، وسط مرحلة حساسة تعيشها أميركا اللاتينية مع تصاعد التهديدات الأميركية ضد فنزويلا واختلاف ردود أفعال دول القارة تجاه سياسات واشنطن في المنطقة.

ونقلت الصحافة الأرجنتينية عن مصادر في القصر الرئاسي الأرجنتيني -لم تسمها- تأكيدها أن ميلي عقد اجتماعات ثنائية في الفترة الماضية مع رؤساء الدول العشر التي تحدّث عنها.

وأضافت تلك المصادر أن الاجتماعات هدفت إلى وضع أسس تعاون يتجاوز الحدود المؤسسية، لافتة إلى أن الدفاع عن الملكية الخاصة والرأسمالية هو الركيزة الأساسية "للكتلة اليمينية" التي تسعى إلى ترسيخ جبهة أيديولوجية في أميركا الجنوبية، لمواجهة نفوذ حكومات مثل كوبا والبرازيل وكولومبيا والمكسيك وأوروغواي.

ويأتي طرح الرئيس الأرجنتيني في وقت تشهد فيه أميركا اللاتينية تحولات سياسية متباينة، مع عودة قوى يسارية إلى الحكم في دول مثل البرازيل وكولومبيا والمكسيك، مقابل صعود قادة يمينيين ومحافظين في الأرجنتين والسلفادور وباراغواي.

وفي الأشهر الأخيرة أظهر الرئيس الأرجنتيني قربه من قادة آخرين بالمنطقة مثل رئيس باراغواي سانتياغو بينيا، ورئيس السلفادور نجيب أبو كيلة، ورئيس هندوراس نصري عصفورة.

وخارج المنطقة، أعرب الرئيس الأرجنتيني مرارا عن رغبته في إقامة تحالفات مع قادة مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المجري فيكتور أوربان ورئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 5:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مادورو يعرب عن استعداده للتفاوض مع واشنطن بشأن "أي شيء تريده"

أعرب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن "أي شيء تريده"، وسط أزمة مع واشنطن التي تمارس ضغوطا على بلاده بنشرها سفنا حربية في منطقة الكاريبي.

وشدد مادورو أمس الخميس في مقابلة تلفزيونية مع قناة "في تي في" الحكومية الفنزويلية على أنه مستعد لمناقشة ملفات مكافحة المخدرات والنفط والاتفاقيات الاقتصادية مع واشنطن.

وقال خلال المقابلة "تعرف الحكومة الأميركية هذا الأمر، لأننا أبلغنا به العديد من الناطقين باسمها".

وأضاف أنه إذا كانت الولايات المتحدة راغبة في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات فبلاده مستعدة، وإذا كانت تريد النفط من فنزويلا "فإنها مستعدة لاستثمارات أميركية كما هي الحال مع شركة شيفرون، متى وأينما وكيفما يريدون".

وتجنب مادورو تأكيد أو نفي الهجوم الأميركي على رصيف بحري فنزويلي الذي تحدّث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين الماضي في ما وصفها بأنها أول عملية استهدفت الأراضي الفنزويلية.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.

ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر/أيلول الماضي نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي ضد زوارق تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.

ولم تقدم الولايات المتحدة حتى الساعة أي دليل يثبت أن الزوارق المستهدفة كانت تنقل مخدرات.

وترى كراكاس أن إدارة ترامب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعيا إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.

يذكر أن شيفرون تُعد من أكبر شركات الطاقة الأميركية، وتعمل في فنزويلا منذ عقود، وفي عام 2022 حصلت على ترخيص خاص من وزارة الخزانة الأميركية للعمل في مشاريع مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية، على أن تُستخدم العائدات لتغطية النفقات وسداد مستحقاتها، دون تحويلها إلى حكومة كراكاس.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 5:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مادورو يتجنب تأكيد أو نفي الهجوم الأميركي على الأراضي الفنزويلية

تجنّب الرئيس نيكولاس مادورو الخميس الإجابة على سؤال حول الهجوم الأميركي على الأراضي الفنزويلية الذي تحدث عنه دونالد ترمب الاثنين، لكنه أعرب عن انفتاحه على التعاون مع واشنطن التي تمارس ضغوطًا على كراكاس منذ أسابيع.

وفي مقابلة تلفزيونية بُثت الخميس، قال مادورو: إنه "مستعد" لمناقشة مكافحة المخدرات والنفط واتفاقات اقتصادية مع واشنطن، وسط أزمة مع الولايات المتحدة التي تمارس ضغوطًا على بلاده بنشرها سفنًا حربية في منطقة الكاريبي.

وقال مادورو لمحطة تلفزيونية: "تعرف الحكومة الأميركية هذا الأمر، لأننا أخبرناه للعديد من الناطقين باسمها: إذا كانوا يرغبون في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات، فنحن مستعدون. وإذا كانوا يريدون النفط من فنزويلا، فإن فنزويلا مستعدة لاستثمارات أميركية، كما هو الحال مع شركة شيفرون، متى وأينما وكيفما يريدون".

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطًا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.

ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر/ أيلول نحو ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضدّ زوارق تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.

ولم تقدّم الولايات المتحدة حتى الساعة أي دليل يثبت أن الزوارق المستهدفة كانت تنقل مخدرات.

وترى كراكاس أن إدارة ترمب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعيًا إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.

وفي المقابلة أيضًا، تجنب مادورو تأكيد أو نفي الهجوم الأميركي على رصيف بحري فنزويلي الذي تحدث عنه ترمب في وقت سابق من الأسبوع.

وردا على سؤال: "لم تؤكد حكومتكم هذه المعلومات (بشأن هجوم بري) ولم تنفِها. ما الذي يمكنكم إخبارنا به حول هذا الموضوع؟" قال مادورو "قد يكون هذا موضوعًا نناقشه في غضون أيام قليلة".

الإثنين، صرّح الرئيس الأميركي بأن الولايات المتحدة دمّرت رصيفًا بحريًا لم تحدد موقعه، تستخدمه سفن متهمة بالتورط في تهريب المخدرات في فنزويلا، فيما يُحتمل أن يكون أول ضربة برية منذ بدء هذه الحملة العسكرية.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 4:29 صباحًا - بتوقيت القدس

سباق نفوذ بأميركا اللاتينية.. الصين تتحدى الولايات المتحدة في "فناءها الخلفي"

يشتد التنافس بين الولايات المتحدة والصين على النفوذ في أميركا اللاتينية، مع تأكيد بكين أنها ماضية في ترسيخ حضورها السياسي والاقتصادي بالمنطقة، فيما تسعى إدارة الرئيس الأميركي لتعزيز نفوذ واشنطن في نصف الكرة الغربي، ما ينذر بمرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي.

وفي تقرير نشرته، ذكرت أن الصين تعتزم مواصلة لعب دور فاعل في أميركا اللاتينية، التي لطالما نُظر إليها باعتبارها "الفناء الخلفي" للولايات المتحدة.

وذكرت أن إدارة دونالد ترمب وجهت انتقادات مبطنة إلى الصين في استراتيجيتها للأمن القومي، متعهدة بـ"استعادة التفوق الأميركي في نصف الكرة الغربي" و"حرمان المنافسين من خارج هذه المنطقة من النفوذ".

بعد أقل من أسبوع على صدور الاستراتيجية الأميركية، أصدرت بكين وثيقة سياسات لم تحظ باهتمام واسع بشأن أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، لكن يرى محللون جيوسياسيون أنها تنذر بمزيد من التنافس بين البلدين على النفوذ في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 4:04 صباحًا - بتوقيت القدس

بطريرك أنطاكيا: مسيحيو سوريا ليسوا طلاب حماية

أكد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي أن المسيحيين في سوريا ليسوا طلاب حماية، وذلك خلال قداس أمس الخميس بمناسبة رأس السنة الميلادية في الكاتدرائية المريمية بدمشق.

وأضاف أن المسيحيين شركاء في الوطن، ويساهمون في بنائه وحمايته، قائلا "لا نستغرب إن حلت ظروف تؤدي بالبعض إلى التفكير بوجوب الاستسلام والهجرة، نحن لن نترك، ولن نستسلم لأي شيء".

واستذكر البطريرك خلال عظته ضحايا انفجار كنيسة مار إلياس في حي دويلعة شرقي العاصمة دمشق، والذي أودى بحياة 25 شخصا وأسفر عن إصابة 63 آخرين في يونيو/حزيران الماضي.

وفي ليلة رأس السنة أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين آخرين في تفجير انتحاري وقع عند بوابة القصب بحي باب الفرج وسط مدينة حلب شمالي البلاد، في حين قال مدير أمن حلب مصطفى عنداني إن التفجير كان يستهدف إحدى كنائس المدينة، واتهمت دمشق تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذه.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 3:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تايوان تتعهد بالدفاع عن سيادتها بعد المناورات الصينية

شدد رئيس تايوان لاي تشينغ-ته، الخميس أن الجزيرة عازمة على الدفاع عن سيادتها وتعزيز دفاعها في مواجهة التوسع الصيني المتزايد، وذلك بعد أن أطلقت بكين صواريخ باتجاه الجزيرة في إطار تدريبات عسكرية.

وتأتي تصريحات لاي بعد يومين فقط من المناورات الصينية التي تحمل اسم "مهمة العدالة 2025" (جاستس ميشن 2025). وأطلقت الصين عشرات الصواريخ صوب تايوان ونشرت عددًا كبيرًا من السفن الحربية والطائرات قرب الجزيرة في استعراض للقوة أثار قلق الحلفاء الغربيين، بما في ذلك المفوضية الأوروبية وبريطانيا.

ونددت تايبيه بالمناورات ووصفتها بأنها تهديد للأمن الإقليمي واستفزاز صارخ. وأعلنت بكين في وقت متأخر الأربعاء أنها أكملت المناورات، قائلة إن جيشها سيواصل تعزيز جاهزيته القتالية.

وفي خطاب بمناسبة العام الجديد من المكتب الرئاسي في العاصمة تايبيه، قال لاي: إن "المجتمع الدولي يراقب ليرى ما إذا كان الشعب التايواني لديه العزيمة للدفاع عن نفسه".

وفي وقت لاحق الخميس، قالت وزارة الخارجية الأميركية: إن الأنشطة العسكرية الصينية قرب تايوان وغيرها في المنطقة "تزيد التوتر دون داع"، وحثت بكين على وقف الضغط العسكري على الجزيرة التي تتمتع بحكم ديمقراطي.

وأضاف لاي "بصفتي رئيسًا، كان موقفي واضحًا دائمًا: الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وتعزيز الدفاع الوطني".

وأشار إلى أن الصين استهدفت قدرات تايوان القتالية المضافة حديًثا واعتبرتها "خصمًا افتراضيًا" في تدريباتها هذا الأسبوع.

وأضاف أن ذلك يدل على ضرورة زيادة المشتريات الدفاعية، وحث أحزاب المعارضة على دعم خطته لزيادة الإنفاق الدفاعي 40 مليار دولار، وهو اقتراح عالق حاليًا إلى جانب قضايا أخرى في البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.

وذكر أن "العام الجديد، 2026، سيكون حاسمًا بالنسبة لتايوان"، مضيفًا أنه يجب عليها "وضع خطط لأسوأ السيناريوهات لكن يجب أن تأمل في الأفضل".

وتابع قائلًا "نحن على استعداد للانخراط في التبادلات والتعاون مع الصين على قدم المساواة وبما يحفظ الكرامة، وفي تعزيز بيئة سلمية ومشتركة عبر المضيق، ما دامت الصين تعترف بوجود جمهورية الصين، وتحترم رغبة الشعب التايواني في أسلوب حياة ديمقراطي وحر".

وبعد خطاب لاي، قالت الصين إنه يحاول خداع التايوانيين وتضليل الرأي العام الدولي.

وفي تعليقات نقلها تلفزيون الصين المركزي التابع للدولة، قال متحدث باسم المكتب الصيني لشؤون تايوان: "خطاب لاي تشينغ-ته حافل بالأكاذيب والتأكيدات المتهورة والعداء والخبث".

والتدريبات العسكرية الصينية الأخيرة هي الجولة الرئيسية السادسة من المناورات منذ عام 2022، حين أثارت زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي آنذاك نانسي بيلوسي إلى تايوان غضب بكين.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 2:52 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تسلم أميركا ما قالت إنه جزء من مسيرة أوكرانية استهدفت مقر بوتين

سلّم قائد عسكري روسي كبير إلى ملحق عسكري أميركي الخميس، ما قال إنه جزء من طائرة أوكرانية مسيرة تحتوي على بيانات ذكر أنها تثبت أن الجيش الأوكراني استهدف هذا الأسبوع مقر إقامة للرئيس الروسي.

واتهمت موسكو كييف يوم الإثنين بمحاولة ضرب مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود بشمال روسيا باستخدام 91 طائرة مسيرة هجومية بعيدة المدى. وقالت إن روسيا ستراجع موقفها التفاوضي في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب الأوكرانية.

وشككت أوكرانيا ودول غربية في الرواية الروسية بشأن محاولة الاستهداف المزعومة.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو على قناتها على تلغرام يظهر الأميرال إيغور كوستيوكوف، رئيس إدارة المخابرات بالأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، وهو يسلم إلى الملحق الأميركي ما وصفها بأنها آلية تحكم في طائرة مسيرة عثروا عليها بين الحطام الذي أسقطته الدفاعات الجوية.

وقال كوستيوكوف: "كشفت عملية فك تشفير بيانات التوجيه أن الهدف النهائي للهجوم الأوكراني بالطائرات المسيرة في 29 ديسمبر/ كانون الأول 2025 كان منشأة في مقر الرئاسة الروسية بمنطقة نوفغورود".

وأضاف "نفترض أن هذا الإجراء سيزيل أي تساؤلات ويسمح بإثبات الحقيقة".

ونشرت وزارة الدفاع الروسية بيانًا على تلغرام في وقت سابق تقول فيه إنها ستسلم الأدلة التي حصلت عليها إلى الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء أن مسؤولي الأمن القومي الأميركي خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين أو أحد مقرات إقامته في ضربة بطائرات مسيرة.

من جهته، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البداية عن تعاطفه مع ما أعلنته روسيا، وقال للصحفيين يوم الإثنين إن بوتين أبلغه بالحادث المزعوم وإنه "غاضب جدًا" بشأنه.

وبدا ترمب أكثر تشككًا أمس إذ شارك على وسائل التواصل الاجتماعي مقالًا لصحيفة نيويورك بوست يتهم روسيا بعرقلة السلام في أوكرانيا.

ونفت أوكرانيا تنفيذ مثل هذا الهجوم ووصفت الاتهام بأنه جزء من حملة تضليل روسية تهدف إلى إثارة خلاف بين كييف وواشنطن بعد اجتماع مطلع الأسبوع بين ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ميدانيًا، أفاد رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بأن وحدات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 29 طائرة أوكرانية مسيرة كانت متجهة إلى موسكو على مدى 20 ساعة.

وأصدر سوبيانين سلسلة طويلة من المنشورات التي بدأت قبل منتصف الليل (21:00 بتوقيت جرينتش) وتضمنت تفاصيل إسقاط الطائرات المسيرة.

وتفحص الطواقم المتخصصة شظايا الطائرات المسيرة في المواقع التي سقطت فيها على الأرض، ولم يشر سوبيانين إلى وقوع إصابات أو أضرار.

في المقابل، قال متحدث عسكري أوكراني لوكالة (إنترفاكس أوكرانيا) للأنباء إن قوات كييف لا تستهدف سوى المواقع العسكرية أو مواقع الطاقة الروسية.جاء ذلك ردًا على سؤال حول غارة جوية بطائرات مسيرة على فندق في جزء تسيطر عليه روسيا بمنطقة خيرسون.

ولم يشر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة على وجه التحديد إلى الروايات الروسية بشأن الغارة على الفندق، لكنه قال إن جميع الضربات التي شنها الجيش الأوكراني نشرت على صفحة هيئة الأركان العامة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت الوكالة عن المتحدث قوله "تلتزم قوات الدفاع الأوكرانية بمعايير القانون الإنساني الدولي وتضرب حصريًا الأهداف العسكرية المعادية ومنشآت الوقود والطاقة التابعة للاتحاد الروسي وغير ذلك من الأهداف المشروعة..."

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 2:32 صباحًا - بتوقيت القدس

فاجعة بمخيمات النزوح: وفاة امرأة وطفلها حرقا بخيمة واستشهاد طفلة بسبب البرد في غزة

لقيت امرأة وطفلها الصغير مصرعهما، وأصيب آخرون بجروح، جراء حريق هائل اندلع داخل خيمة تؤوي نازحين في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة.

وفي حادث مأساوي منفصل، أعلن عن استشهاد طفلة في مخيم النصيرات نتيجة للموجة الصقيع والبرد القارس الذي يعصف بالقطاع.

وأفاد جهاز الدفاع المدني في غزة بأن طواقمه تعاملت مع حريق شب داخل خيام النزوح في منطقة اليرموك.

وتمكنت الفرق الإغاثية من انتشال جثتي المرأة وطفلها، كما نجحت في إنقاذ مواطن آخر عانى من حروق جراء النيران. وأكد الدفاع المدني أن الجهات المختصة لا تزال تواصل عملها للوقوف على تفاصيل وملابسات هذا الحادث الأليم.

وتأتي هذه الحوادث لتسلط الضوء على الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها النازحون في مخيمات القطاع، حيث تتسبب موجات البرد في حصد أرواح الأطفال، كما جرى في مخيم النصيرات.

وتضاعف حوادث الحرائق الناجمة عن وسائل التدفئة أو الطهي البدائية داخل الخيام المصنوعة من مواد سريعة الاشتعال من مخاطر الحياة اليومية للمهجرين.

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 1:26 صباحًا - بتوقيت القدس

أيوب الكعبي.. من ملاعب مديونة الترابية إلى أضواء الملاعب الكبرى

وقف أيوب الكعبي في منتصف ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ذراعاه ممدوتان على اتساعهما، وعيناه معلقتان بالحكم كأنه يناشد العدالة أن تأخذ وقتها.

كانت لحظة صمت مشحونة داخل مدرجات ضمت أكثر من 62 ألف متفرج، قبل أن تتحول إلى انفجار فرح سيبقى طويلا في الذاكرة.

في الدقيقة الـ50 من مواجهة المغرب وزامبيا يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي سدد الكعبي كرة مقصية مذهلة سكنت الشباك، قبل أن تُلغى بداعي التسلل. لم يحتفل، لم يصرخ، فقط انتظر، وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) أشار الحكم إلى منتصف الملعب: الهدف صحيح، اندفع زملاؤه نحوه، في حين ظل الكعبي يهز رأسه غير مصدق ما فعله.

كان ذلك الهدف الثاني له في المباراة التي انتهت بفوز المغرب بثلاثية نظيفة، لكنه لم يكن مجرد هدف، كان لقطة تشاهد مرة، ثم تعود لمشاهدتها مرة أخرى، ثم ثالثة، بحثا عن تفسير لجمالها ودقتها وتوقيتها.

الكعبي البالغ من العمر 32 عاما والمحترف في صفوف أولمبياكوس اليوناني كان قد افتتح التسجيل بضربة رأسية، لكنّ المقصية سرقت الأضواء، هدف من طراز نادر يختصر مهاجما يعرف أين يقف، ومتى يقفز، وكيف يسبق الجميع بثانية حاسمة.

ولم تكن تلك المقصية الأولى في البطولة، ففي مباراة الافتتاح أمام جزر القمر سجل هدفا أُلغي بداعي التسلل، لكنه كشف عن قدرات استثنائية. استلم الكرة وظهره للمرمى، وكان محاطا بـ3 مدافعين، مررها ثم اندفع داخل منطقة الجزاء، لينهي واحدا من أجمل التبادلات الثنائية في البطولة، في لقطة لم تنجح محاولات الحارس يانيك باندورا في إيقافها. هدف نال إشادة واسعة من حيث الجمالية والحسم وتفاعل الجماهير، وأعلن عن بداية خاصة للكعبي في المسابقة.

أما هدفه الآخر في مرمى زامبيا فجاء في الدقيقة الـ74 إثر عرضية دقيقة من عز الدين أوناحي بعد كرة ثابتة نفذها إبراهيم دياز. كان المغرب يسيطر على اللقاء والكعبي يقرأ المشهد بهدوء، تحرك في اللحظة المناسبة، تفوق على مراقبيه، وأنهى الكرة بثقة، ورغم الجدل الأولي بشأن التسلل فإن المشهد الاحتفالي الذي رسمه في البطولة اكتمل.

رحلة أيوب الكعبي لم تبدأ تحت أضواء الأكاديميات، بل في شوارع بلدة مديونة الصغيرة جنوب شرقي الدار البيضاء. هناك، كانت فترة الظهيرة موعدا لكرة القدم في ملاعب ترابية، بمرمى من حجارة، وكرات مصنوعة بما توفر. ومنذ سن الـ15 كان يعمل في النجارة نهارا، ويلاحق حلم الكرة مساء، متعلما الصبر والمثابرة قبل أن يتعلم الشهرة.

في عام 2016 كان الكعبي لاعبا مغمورا في صفوف الراسينغ البيضاوي بالقسم الثاني وبديلا لوليد أزارو، لكن انتقال الأخير فتح له باب الفرصة، تمسك بها، وأنهى موسم 2017/2016 هدافا للفريق، ليبدأ بعدها طرق أبواب القسم الأول بثقة.

انتقل عام 2017 إلى نهضة بركان، وهناك انفجرت موهبته قاريا حين سجل 9 أهداف في كأس الأمم الأفريقية للمحليين 2018، متوجا هدافا للبطولة، ومرسخا اسمه لاعبا حاسما في المباريات الكبيرة.

قادته تلك المرحلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا، حيث شارك أمام إيران والبرتغال، ثم اختار لاحقا الاستقرار المالي، فاحترف في الصين، قبل أن يعود إلى الوداد البيضاوي، محققا لقب الدوري وهدافه من جديد.

وفي تركيا، مع هاتاي سبور تحدى الكعبي كل التوقعات، وسجل 18 هدفا في موسمه الأول، قبل أن يغادر النادي في ظروف مأساوية عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد وأودى بحياة زميله السابق كريستيان أتسو، وكان الكعبي قد غادر مقر سكنه قبل أيام قليلة فقط، في قرار أنقذ حياته.

عند الـ30 من عمره فتحت له أوروبا بابها أخيرا، لبّى نداء أولمبياكوس وقاده إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي هدافا للبطولة وأفضل لاعبيها. توالت بعدها الألقاب الفردية والجماعية، وأصبح الهداف التاريخي للنادي في المسابقات الأوروبية وأول لاعب مغربي يسجل في مرمى ريال مدريد وبرشلونة بموسم واحد في دوري الأبطال.

نجاح أيوب الكعبي اليوم لا يقاس بالبدايات اللامعة، بل بالمسار الطويل المليء بالتحديات، كل هدف يسجله هو شهادة صبر، وكل مقصية تروي حكاية عامل شق طريقه بالإرادة قبل الموهبة. لم تتوقف آثار أهداف الكعبي عند حدود النتيجة أو المدرجات، بل امتدت إلى الأزقة والساحات الصغيرة، حيث بات الأطفال يقلدون حركاته وقفزاته، ويجربون تسديداته المقصية بقمصان واسعة وأحلام أكبر من أعمارهم. في كل مرة يسجل فيها تتجدد الحكاية ذاتها: طفل يرفع ذراعيه مقلدا احتفال الكعبي، وآخر يروي لأصدقائه أن صاحب الهدف كان نجارا قبل أن يصبح نجما. تحولت أهدافه إلى رسائل أمل صامتة تقول إن الطريق إلى النجاح ليس واحدا، وإن الاجتهاد يمكن أن يصنع أبطالا خارج أسوار الأكاديميات. وبالنسبة إلى جيل صغير يتشكل وعيه الكروي لم يعد الكعبي مجرد هداف، بل نموذجا قريبا يشبههم، ويجعل الحلم ممكنا بقدر ما هو جميل.

ومع استمرار كأس أمم أفريقيا 2025 يقف الكعبي مستعدا لكتابة فصل جديد من قصته، مؤكدا أن كرة القدم بالنسبة له ليست مجرد لعبة، بل مسيرة حياة تبدأ من ملاعب الحارة في مديونة، ولا تزال تمتد نحو أضواء الملاعب الكبرى.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 1:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يفسر ظهور كدمات على يده بتناوله الأسبرين وينفي استسلامه للنوم

فسّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ظهور كدمات على يده بتناوله الأسبرين، ونفى أن يكون قد استسلم للنوم أثناء حضوره اجتماعات عامة، وذلك في مقابلة نشرت الخميس.

ودافع ترامب (79 عاما)، خلال المقابلة، عن صحته، متراجعا عن تصريح سابق بشأن خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قائلا إنه كان فحصا بالأشعة المقطعية.

وشدد الرئيس الأميركي على أن صحته "ممتازة"، مبديا استياءه من تسليط الضوء على حالته الصحية.

وبنى ترامب جانبا كبيرا من صورته على إبراز حيويته ونشاطه، سواء من خلال تفاعله المتكرر مع الصحفيين أو منشوراته على وسائل التواصل، أو عبر صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره كبطل خارق.

إلا أن تساؤلات تثار أحيانا حول صحته بعد سنة من الرئاسة في ولايته الثانية.

وظهرت على يده اليمنى كدمات غالبا ما تكون مغطاة بطبقة سميكة من المكياج وأحيانا بضمادة، كما بدا كاحلاه متورمين.

وخلال المقابلة، أوضح أن الكدمات على يده ناتجة عن الأسبرين الذي يتناوله يوميا لتمييع الدم.

وفي بعض الأحيان، بدا واضحا أن ترامب يُعاني من صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين، بما في ذلك خلال اجتماع مُتلفز في المكتب البيضاوي مع ممثلي الصحة في نوفمبر/تشرين الثاني.

لكنه نفى بشدة أي حديث عن استسلامه للنوم في مناسبات عامة، قائلا "لم أكن يوما من هواة النوم"، موضحا أيضا أن اللحظات التي يبدو فيها وكأنه يغفو، هي مجرد لحظات استرخاء، وفق تعبيره.

ولطالما وصف ترامب سلفه الديمقراطي جو بايدن بـ"النعسان"، مشككا بقدراته العقلية والجسدية. وغادر بايدن منصبه قبل عام عن عمر يناهز 82 عاما ليكون بذلك أكبر رئيس أميركي في التاريخ. لكن يتوقع أن يتجاوز ترامب هذه السن خلال ولايته الحالية.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 12:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الفلسطينية تكشف ملابسات مقتل شاب بعد اختفائه لعشرة أيام في نابلس

أسدلت الشرطة الفلسطينية الستار عن عشرة أيام من الغموض التي اكتنفت مصير شاب يبلغ من العمر "29 عاما" من سكان مدينة نابلس، بعد أن تمكنت من كشف جريمة قتل نكراء راح ضحيتها الشاب المفقود، وإلقاء القبض على المشتبه به.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي إرزيقات، بأن المباحث العامة باشرت عمليات بحث وتحر دقيقة منذ لحظة تلقي بلاغ الاختفاء، حيث جرى تتبع كافة الآثار والمعطيات وتحليلها.

وبين أن تظافر الجهود الميدانية وتدخل طاقم الأدلة الجنائية قاد إلى تحديد مسرح الجريمة، حيث تحولت الشكوك إلى يقين بكشف تفاصيل الجريمة التي حاول مرتكبها إخفاء معالمها.

وأوضح العميد إرزيقات أن الجاني حاول إخفاء الجثمان ودفنه داخل المدينة في مسعى لطمس الحقيقة وإبعاد الشبهات، إلا أن المهنية الشرطية أفشلت هذه المحاولة وأعادت رسم تفاصيل الواقعة.

وأكد أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل متواصل وتنسيق كامل بين الإدارات الشرطية المختلفة، وبمتابعة حثيثة من قيادة الشرطة نظرا لحساسية القضية وآثارها المجتمعية.

وفي السياق القانوني، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، حيث جرى التحفظ على الجثمان وتحويله إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية وتحديد سبب الوفاة بدقة.

وتتابع الأجهزة المختصة استكمال الملف القانوني لاتخاذ المقتضى بحق المتورطين، مؤكدة التزامها بحماية أمن المجتمع وضمان تحقيق العدالة.

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

برشلونة يعرض تير شتيغن بثمن بخس

تشهد فترة الانتقالات الشتوية نشاطا ملحوظا في صفوف نادي برشلونة، إذ تشمل خطة النادي التعاقد مع لاعبين جدد، إلى جانب الاستغناء عن آخرين.

ويُعد الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن أبرز المرشحين للرحيل، في ظل عدم اعتماد مواطنه هانسي فليك مدرب الفريق عليه خلال النصف الثاني من موسم 2025-2026.

وكان تير شتيغن قد عاد إلى صفوف برشلونة بعد خضوعه لجراحة في الظهر خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، وشارك في مباراة الفريق أمام غوادالاخارا ضمن كأس ملك إسبانيا، لكنه لا يزال الخيار الثالث في ترتيب حراس المرمى خلف خوان غارسيا وفويتشيك تشيزني، وبناء على ذلك أُبلغ الحارس بإمكانية الرحيل خلال سوق الانتقالات الشتوية.

ويحتاج تير شتيغن إلى المشاركة بانتظام من أجل ضمان مكانه مع منتخب ألمانيا في نهائيات كأس العالم 2026. وفي هذا السياق، أبدى نادي جيرونا اهتمامه بالتعاقد مع الحارس الألماني ليكون بديلا لباولو غاتسانيغا، لكن النادي لا يملك القدرة على دفع مقابل مالي كبير، وهو ما لا يراه برشلونة عائقا.

وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن برشلونة مستعد لقبول إعارة تير شتيغن مقابل مليون يورو، في خطوة تهدف إلى تسهيل رحيل قائد الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وقد يمنح هذا الانتقال الحارس فرصة اللعب بانتظام وإبراز إمكانياته، مما قد يمهد لرحيله بشكل دائم خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

ويؤكد برشلونة أن تير شتيغن متاح للرحيل، وأنه لن يضع عراقيل أمام أي ناد يسعى إلى ضمه حتى نهاية الموسم، لكن المشكلة تكمن في عدم إبداء الحارس البالغ من العمر 33 عاما رغبة واضحة في المغادرة رغم علمه بصعوبة حصوله على فرصة للمشاركة.

ويؤمن تير شتيغن بقدرته على استعادة مكانه الأساسي، ولا سيما خلال بطولة كأس السوبر الإسباني المقررة إقامتها في السعودية، إضافة إلى منافسات كأس ملك إسبانيا، لكن اعتماد المدرب هانسي فليك يظل منصبّا على خوان غارسيا وفويتشيك تشيزني فقط.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 12:46 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد 144 فلسطينيا وإصابة الآلاف بالقدس خلال 5 سنوات

أفادت معطيات نشرتها محافظة القدس الخميس باستشهاد 144 فلسطينيا وإصابة الآلاف برصاص الاحتلال خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرة إلى مشاركة أكثر من 289 ألف مستوطن إسرائيلي في اقتحامات المسجد الأقصى.

قالت المحافظة في تقرير إن الفترة من بداية 2021 وحتى نهاية عام 2025 شهدت استشهاد 144 فلسطينيا في محافظة القدس "في حصيلة تعكس تصاعدا خطيرا وممنهجا في سياسة القتل التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في المدينة المحتلة ومحيطها".

ووفق محافظة القدس، فقد ضاعف الاحتلال خلال نفس الفترة وتيرة احتجاز جثث الشهداء "كأداة ردع وعقاب"، حيث يحتجز حاليا 51 جثمانا في ثلاجات الموتى ومقابر الأرقام.

وأشارت المعطيات إلى إصابة 6528 مواطنا مقدسيا نتيجة سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات التي ارتكبها المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال 5 سنوات.

وعلى صعيد الانتهاكات المتعلقة بالمسجد الأقصى، فقد أكدت المحافظة "تصاعدا خطيرا في وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية"، حيث شارك 289 ألفا و497 مستوطنا في اقتحامات المسجد، في وقت رصدت فيه المحافظة 1467 اعتداء نفذها مستوطنون في أنحاء المحافظة ضد المقدسيين وممتلكاتهم، منها 484 خلال عام 2025.

وتشير المعطيات إلى 11 ألفا و555 اعتقالا بحق المواطنين المقدسيين طالت مختلف الشرائح الاجتماعية، بمن في ذلك الأطفال والنساء والطلبة الجامعيون والصحفيون والأسرى المحررون وموظفو المسجد الأقصى المبارك.

كما وثقت المحافظة 821 قرار حبس منزلي خلال الأعوام من 2021 إلى 2025 "في سياق تصاعد هذه السياسة"، إضافة إلى 2386 قرار إبعاد: 1499 قرارا منها بالإبعاد عن المسجد الأقصى، والباقي عن المدينة أو عن أحيائها أو بيوت المبعدين، و87 قرار منع من السفر.

ورصدت محافظة القدس 1732 عملية هدم وتجريف طالت منازل ومباني تجارية وزراعية ومرافق عامة، إضافة إلى 1439 إخطار هدم ووقف بناء ومصادرة واستيلاء على أراض.

وقالت المحافظة إنها وثقت بالتعاون مع جمعية الدراسات/بيت الشرق تزايد سياسة التوسع الاستيطاني المكثف والمستمر لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة عبر 3 مراحل رئيسية: الإيداع، والتصديقات، والمناقصة.

وأوضحت أن سلطات الاحتلال أودعت خلال السنوات الخمس الماضية 151 مشروعا للمناقشة تضمنت بناء نحو 35 ألفا و257 وحدة استيطانية، كما صدّقت على 130 مشروعا شملت ما مجموعه 28 ألفا و706 وحدات استيطانية.

أما المناقصات التي تمهد للبناء الفعلي فقد بلغ عدد المشاريع المطروحة للمناقصة 51 مشروعا تضمنت 8328 وحدة استيطانية، حسب محافظة القدس.

تكنولوجيا

الجمعة 02 يناير 2026 12:10 صباحًا - بتوقيت القدس

OpenAI تعمل على 3 أجهزة ذكية.. قلم يعمل بنموذج ChatGPT

أفاد تسريب حديث بأن شركة OpenAI تعمل على 3 أجهزة ذكية بالتعاون مع الرئيس السابق لقسم التصميم في شركة أبل، جوني إيف، أحدها ربما يكون "قلماً ذكياً" يجمع بين القدرة على الكتابة، وتسجيل الأصوات، ومدعوم بالكامل بإمكانات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وقال مدون في الالكترونيات الاستهلاكية يدعى Smart Pikachu عبر منصة "إكس" إن القلم الذكي واحد من بين 3 نماذج لأجهزة مختلفة تعمل OpenAI على اختبارها حالياً بالتوازي مع مساعيها لتوقيع شراكات تصنيع استراتيجية.

وأضاف المدون أن الشركة تختبر نموذجاً أولياً آخر يتمثل في جهاز صوتي يمكن استخدامه خلال التنقل، إلا أنه لم يقدم تفاصيل بشأن طبيعته.

ومن المتوقع أن يكون القلم قادراً على تسجيل الملاحظات الصوتية والنصية، والقدرة على تحليلها في الوقت الفعلي من خلال نموذج ChatGPT، ما يوفر تجربة استخدام شديدة التفاعل ودائمة الجاهزية، عبر خاصية "الاستماع المستمر".

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: اعتقال 42 صحفيا فلسطينيا خلال العام 2025

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الخميس، أنها رصدت اعتقال الجيش الإسرائيلي 42 صحفيا، بينهم 8 صحفيات، في الضفة الغربية والقدس وداخل "أراضي 48" خلال العام 2025.

وأوضحت النقابة في تقرير لها أن السلطات الإسرائيلية واصلت سياسة الاستهداف الممنهج عبر الاعتقال التعسفي والإداري، والضرب، والإبعاد، ومصادرة المعدات، والتحقيق القسري، في محاولة لـ"إسكات التغطية وكسر البنية الإعلامية الوطنية".

وكشفت لجنة الحريات بالنقابة عن "تحول خطير" في نهج الاعتقالات، تمثل في التركيز على الصحفيين الأكثر تأثيرا، وتكرار اعتقال الصحفي نفسه، والتوسع في "الاعتقال الإداري" دون تهمة، واستخدام العنف الجسدي والنفسي كأداة ردع.

ووثق التقرير عشرات الحالات التي اعتقل فيها صحفيون أثناء عملهم الميداني وتغطية الاقتحامات، معتبرا ذلك وسيلة لـ"إفراغ الميدان من الشهود".

كما أشارت النقابة إلى تصاعد اقتحام منازل الصحفيين واعتقالهم من بين عائلاتهم، بهدف "كسرهم نفسياً واجتماعيًا".

واعتبرت لجنة الحريات أن اللجوء للاعتقال الإداري يمثل "أخطر أنماط الاستهداف"، كونه يحول الصحفي إلى "أسير رأي بلا سقف زمني"، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

ورصد التقرير تعرض صحفيين للضرب والسحل والتهديد بالسلاح، ومصادرة معداتهم دون إعادتها، لـ"شل قدرتهم المهنية".

وطالبت النقابة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل، ومحاسبة القادة الإسرائيليين على "جرائمهم بحق الصحافة الفلسطينية".

ومطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 257 صحفيا فلسطينيا قتلوا خلال حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيلي على قطاع غزة بدعم أمريكي واستمرت لمدة عامين.

وانتهت حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح، باتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

رياضة

الخميس 01 يناير 2026 11:54 مساءً - بتوقيت القدس

مصادفة كروية تعيد إشعال الحلم المغاربي في كأس أمم أفريقيا

مصادفة كروية لافتة تعيد إشعال الحلم المغاربي في كأس أمم أفريقيا، فكلما نجحت منتخبات تونس والمغرب والجزائر في العبور معا من دور المجموعات إلى الدور الثاني، كان اللقب القاري على موعد مع منتخب مغاربي.

حدث ذلك عام 2004 حين تُوّجت تونس باللقب على أرضها، وتكرر المشهد في 2019 عندما اعتلت الجزائر عرش أفريقيا في القاهرة.

واليوم، ومع تجدد التأهل المشترك، يعود السؤال بقوة: هل تحمل هذه النسخة موعدا جديدا لتتويج مغاربي ثالث، أم أن التاريخ يكتفي بتشابه الأحداث دون تكرار الإنجاز؟

شهدت بطولة كأس أمم أفريقيا 2004، التي احتضنتها تونس، حضورا لافتا لمنتخبات تونس والمغرب والجزائر التي تأهلت جميعها إلى الأدوار الإقصائية بعد تجاوزها لدور المجموعات بنجاح، ولكن اختلفت مساراتها لاحقا بين التتويج والخروج المبكر، في نسخة بقيت راسخة في ذاكرة الكرة الأفريقية.

المنتخب الجزائري بعد تخطي عقبة مصر والكاميرون في دور المجموعات، توقفت رحلته عند الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام نظيره المغربي بنتيجة 3-1 بعد الوقت الإضافي، ليغادر المنافسة مبكرا في واحدة من أقوى مباريات البطولة.

الطريف في تلك البطولة أن المنتخب المغربي الذي تجاوز نظيره الجزائري، واصل مشواره لغاية النهائي ليصطدم بجار شمال أفريقي جديد هو منتخب تونس مستضيف البطولة الذي حسم اللقب لصالحه بنتيجة 2-1، ليتوج نسور قرطاج باللقب القاري لأول مرة في تاريخهم.

على غرار بطولة عام 2004، نجح المنتخب الجزائري في حسم لقب كأس أمم أفريقيا 2019، التي أقيمت في مصر خلال الفترة من 21 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2019، بعد مشوار مميز قدّم خلاله مستويات قوية في مختلف مراحل البطولة، ليعود "الخضر" إلى قمة الكرة الأفريقية بعد غياب دام 29 عاما منذ آخر تتويج عام 1990.

وشهدت البطولة في دور المجموعات تأهل 3 منتخبات مغاربية، هي الجزائر وتونس والمغرب، ما عكس الحضور القوي لمنتخبات شمال أفريقيا في تلك النسخة.

وبعد بداية قوية حقق خلالها المنتخب المغربي العلامة الكاملة في دور المجموعات، متجاوزا منتخبات قوية على غرار كوت ديفوار وجنوب أفريقيا، غادر "أسود الأطلس" المنافسة مبكرا في مفاجأة مدوية، عقب خسارتهم أمام منتخب بنين بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

أما المنتخب التونسي، فرغم انطلاقته المتعثرة في دور المجموعات بـ3 تعادلات، فقد نجح في استعادة توازنه، حيث تخطى منتخب غانا في الدور ثمن النهائي ومنتخب مدغشقر في ربع النهائي، قبل أن يودّع المنافسة في نصف النهائي إثر خسارته أمام منتخب السنغال.

من جهته، واصل المنتخب الجزائري بقيادة مدربه جمال بلماضي عروضه القوية، محققا انطلاقة مثالية في دور المجموعات بالعلامة الكاملة، قبل أن يفرض سيطرته في الأدوار الإقصائية، متجاوزا منتخبات من العيار الثقيل، أبرزها كوت ديفوار ونيجيريا.

وجاء التتويج الجزائري في المباراة النهائية بعد فوز ثمين بنتيجة 1-0 على منتخب السنغال على أرضية ملعب القاهرة الدولي، بفضل هدف مبكر سجّله المهاجم بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية، ليحرز المنتخب الجزائري لقبه القاري الثاني في تاريخه.

في الدورة الحالية صعدت تونس والجزائر والمغرب جميعها إلى دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2025، في إنجاز مغاربي بارز يبرز حضور كرة القدم في شمال أفريقيا في النسخة الجارية من البطولة، رغم تباين المستوى والأداء.

نجحت تونس في التأهل إلى دور الـ16 من البطولة بعد أن أنهت مرحلة دور المجموعات في المركز الثاني ضمن مجموعتها، من فوز وتعادل وهزيمة.

في حين حققت الجزائر العلامة الكاملة في مبارياتها لتعلن عن نفسها مرشحا للذهاب بعيدا في البطولة.

أما "أسود الأطلس" على أرضهم وبين جماهيرهم، قدموا بداية قوية في البطولة، حيث افتتحوا مشوارهم بفوز مثير بهدفين نظيفين أمام جزر القمر في المجموعة الأولى، مما عزز آماله في طريق المنافسة على الأدوار المتقدمة.

فريق المدرب الركراكي حسم تأهله إلى دور الـ16 كأحد المتصدرين بعد عروض قوية في البطولة ويأمل في فك النحس الذي لازمه منذ آخر تتويج عام 1976.

عند النظر إلى النسخ السابقة من كأس أمم أفريقيا التي استضافتها دول عربية، يتضح نمط متكرر يربط بين المنتخبات المغاربية الثلاثة: تونس، المغرب، والجزائر.

سواء في تونس 2004 أو مصر 2019 وحتى النسخة الحالية في المغرب 2025، فإن استضافة البطولة في دولة عربية يمنح المنتخبات المغاربية دفعة معنوية قوية، ويزيد من حضور الجماهير التي تدعم فرقها.

في كل نسخة، يظهر منتخبان من الثلاثي بمستوى مميز، ويقدمان مباريات قوية، مثل تونس والمغرب في 2004 وتونس والجزائر في 2019، والمغرب والجزائر حاليا في 2025.

وفي حين يلمع منتخبان، غالبا ما يكون المنتخب الثالث مخيّبا للجماهير ويودع البطولة مبكرا كما حدث مع الجزائر في 2004 والمغرب في 2019.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

السفير الأميركي السابق بسوريا: شبكة ضباط سابقين تهدد استقرار سوريا الجديدة

قال السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد إن التسريبات التي نشرت تكشف وجود شبكة من الضباط السابقين في نظام بشار الأسد المخلوع تهدف لزعزعة نظام الحكم الجديد، الأمر الذي يهدد استقرار سوريا الجديدة.

وعبّر فورد عن موقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الوضع في سوريا، موضحا أن حكومة ترامب حريصة على نجاح حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، كما تراقب عن كثب هذه التحركات، مشيرا إلى تحقيق نشر مؤخرا حول تورط كمال الحسن واتصاله بسهيل الحسن في إقامة شبكات مالية مشبوهة انطلاقا من بيروت.

وتظهر الوثائق -التي تأتي ضمن برنامج المتحري الذي يبث في وقت لاحق- التسلسل الهرمي للمجموعة التي يحل فيها قائد قوات النخبة في جيش النظام سهيل الحسن في المرتبة الثانية بعد رامي مخلوف (رجل أعمال وابن خال بشار الأسد)، يليه العميد السابق غياث دلا.

كما تكشف التسريبات عن أماكن توزيع مجموعات فلول النظام في محافظات حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودمشق.

الزاوية الأكثر خطورة في هذا الملف فتحها الصحفي والمحلل السياسي يوسف دياب من بيروت، الذي كشف أن الحكومة السورية الجديدة سلمت السلطات اللبنانية قائمة تضم أسماء نحو 200 ضابط من جيش النظام السابق والمخابرات الجوية، يُعتقد بتواجدهم داخل الأراضي اللبنانية، مطالبة باستردادهم، في وقت تنفي فيه بيروت رسميا وجود هؤلاء على أراضيها.

وطالبت الدولة السورية الجديدة لبنان رسميا بتسليمهم، وسط ضغوط دولية غير مسبوقة، تمثلت في:

يحذر المراقبون من تحول لبنان إلى منصة لانطلاق عمليات ضد سوريا الجديدة مما قد يجر البلاد إلى منزلقات خطيرة، خاصة مع تأكيد المحلل اللبناني يوسف دياب أن "الوضع اللبناني الراهن لا يستطيع تحمل تبعات انغماس جديد في الصراع السوري".

وأشار دياب إلى حادثة مقتل العميد "نعسان السخني"، المقرب جدا من سهيل الحسن، في منطقة كسروان (شمال بيروت) الأسبوع الماضي، كدليل يرجح وجود هؤلاء في مناطق لا تخضع حتى لنفوذ حزب الله، بل في مناطق مناهضة للنظام المخلوع، نتيجة خلافات مالية حول تصفية الأموال.

من جانبه، قرأ الخبير الأمني والإستراتيجي السوري عصمت العبسي في الوثائق المسربة ما هو أبعد من التهديد الأمني المباشر؛ إذ رأى أنها تكشف حجم "التآكل الداخلي" بين فلول النظام.

واعتبر الخبير السوري أن التسجيلات التي وصلت والتي تقدر بنحو 72 ساعة، تعكس كم المراسلات التي جمعت فلول نظام الأسد، وتؤكد سردية الحكومة السورية بما حدث في الساحل السوري، وتظهر حجم الفساد والتورط في التعاون مع أي عدو بهدف زعزعة استقرار أمن سوريا.

وأوضح العبسي أن التسجيلات تظهر صراع نفوذ محموما بين الضباط، وتحديدا بين أجنحة مثل "غزال غزال" من جهة، وسهيل الحسن ورامي مخلوف من جهة أخرى، معتبرا أن هؤلاء "مستعدون للتعامل مع أي عدو" لاستعادة نفوذهم، بعدما تحولوا إلى "تجار حرب" وفساد حتى فيما بينهم.

وأضاف أن المخابرات السورية الجديدة رصدت محاولات تسلل لهؤلاء الضباط من الحدود اللبنانية إلى الداخل السوري، وتم ضبط شحنات أسلحة ومستودعات تابعة لهم، مما يؤكد سردية الحكومة حول مصادر القلاقل في الساحل.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 11:38 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا.. كاليفورنيا تمنع طلاب المدارس من استخدام الهواتف الذكية في 2026

أعلنت ولاية كاليفورنيا الأميركية عزمها إلزام كل منطقة مدرسية عامة بوضع سياسات رسمية تقيد أو تحظر استخدام الطلاب الهواتف الذكية أثناء ساعات الدراسة بحلول يوليو 2026. جاء القرار بموجب القانون 3216 الذي أقره الحاكم جافين نيوسوم في عام 2024.

ويُلزم القرار كل منطقة مدرسية في الولاية بوضع سياسة مكتوبة تحدد كيفية تقييد، أو منع الطلاب من استخدام الهواتف الذكية أثناء اليوم الدراسي. ينص التشريع أيضاً على أن المناطق التعليمية مُلزَمة بتحديث هذه السياسات كل 5 سنوات لضمان استمرار ملاءمتها، وتوافقها مع الاحتياجات المحلية للتعليم.

وهذا التعميم خطوة قوية مقارنة بالقانون السابق الذي وقّع عليه الحاكم في عام 2019، والذي منح المناطق التعليمية الحق في تنظيم استخدام الهواتف الذكية دون أن يُلزمها بذلك.

ويهدف التشريع، وفق مؤيديه، إلى التقليل من التشتت داخل الفصول الدراسية، وتحسين تركيز الطلاب على الأنشطة التعليمية، في ظل مخاوف متزايدة من أن الهواتف الذكية تؤثر سلباً على تحصيل الطلاب وتجاربهم التعليمية اليومية.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 11:27 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا دخلت السعودية بقوة إلى قطاع النفط والغاز السوري؟

تناول تقرير لموقع "أويل برايس" دخول السعودية بقوة إلى قطاع النفط والغاز السوري عبر اتفاقيات تشغيلية ضخمة مع الشركة السورية للنفط، في خطوة تتجاوز الدعم الاقتصادي لتصبح جزءًا من إستراتيجية غربية أوسع.

قال الموقع، في تقريره إن الاتفاقيات الأخيرة بين السعودية والشركة السورية للنفط والغاز لا تُعد مجرد مبادرة خليجية، بل خطوة ضمن استراتيجية ما بعد الأسد التي صيغت في واشنطن ولندن، حيث جرى تبني نموذج لإعادة الإعمار تقوده دول عربية قوية مع مشاركة الشركات الغربية خلفها.

أوضح الموقع أن دخول الإمارات المبكر إلى قطاع الغاز كان أول إشارة لهذا التحول، فيما شكّل دخول الرياض إلى قطاعي النفط والغاز الخطوة الثانية، بما يتماشى مع جهود واشنطن لاستعادة نفوذها الإقليمي وإحياء مسار التطبيع العربي الإسرائيلي.

أفاد التقرير أن الاتفاقيات بين السعودية وسوريا ليست مجرد تفاهمات رمزية، بل ترتيبات عملية تُدار مباشرة من وزارة الطاقة السعودية عبر أربع شركات رئيسية وهي: "طاقة و"أديس القابضة" و"الحفر العربية" و"أركاس"، وذلك لتقديم الدعم الفني وتطوير حقول النفط والغاز.

أشار إلى أن هذه الشركات ستنفذ مسوحات زلزالية، وأعمال حفر وصيانة وتدريب، إضافة إلى حلول متكاملة لتطوير الحقول، مع تركيز أولي على رفع إنتاج خمسة حقول غاز رئيسية هي أبو رباح، وقمقم، وشمال الفيضة، والتياس، وزملة المهر.

أكد التقرير أن هذه الخطوات تأتي في إطار مساعي الإمارات للتوسع في قطاع الغاز السوري بعد اتفاق "دانة غاز" مع الشركة السورية للنفط، وستعمل هذه المبادرات التي تقودها دول الخليج جنبًا إلى جنب مع الجهود الغربية، بعد إعلان شركات أمريكية مثل "بيكر هيوز" و"هانت إنرجي" و"أرجنت إل إن جي" في تموز/ يوليو، لإعادة بناء قطاعات النفط والغاز والطاقة في سوريا، بدءاً من غرب الفرات مع توقع التوسع شرقًا لاحقًا.

على الرغم من 14 عامًا من الحرب الأهلية، ما زالت الشركات التي تتحرك الآن نحو سوريا تمتلك إمكانات كبيرة للعمل، إذ كانت البلاد قبل الحرب تنتج نحو 316 مليار قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي الجاف، وتملك احتياطيات مؤكدة تبلغ 8.5 تريليونات قدم مكعب بحسب التقرير.

أوضح أن شركة "ستروي ترانس غاز" الروسية بدأت تطوير منطقة الغاز الوسطى الجنوبية عام 2009، وبحلول 2011 ارتفع إنتاج الغاز بنحو 40 بالمئة، فيما شكّلت صادرات النفط والغاز مجتمعَةً ربع إيرادات الحكومة، ما جعل سوريا المنتج الأبرز للهيدروكربونات في شرق البحر المتوسط.

أفاد التقرير بأن التدخل العسكري الروسي لدعم الأسد أعقبه توقيع خطة تعاون عام 2015 بين موسكو ودمشق، شملت إعادة تأهيل أكثر من 40 منشأة للطاقة، بدءًا بالغاز ثم النفط البحري، إلى جانب توسع كبير في قطاع الكهرباء.

شمل ذلك إعادة بناء محطة حلب الحرارية، وإنشاء محطة دير الزور، وتوسيع القدرة الإنتاجية في محردة وتشرين، بهدف إعادة تنشيط الشبكة الوطنية واستعادة السيطرة المركزية لدمشق. ومن وجهة نظر الغرب، فإن معظم الأساس لإحياء قطاع الطاقة السوري قد وُضع بالفعل وتكفلت روسيا بتمويله.

قال التقرير إن خطة التعاون لعام 2015 شملت إصلاح وتوسعة مصفاة حمص إلى جانب مصفاة بانياس، حيث استهدفت المراحل الثلاث رفع القدرة الإنتاجية من 140 ألف برميل يوميًا وصولاً إلى 360 ألف برميل يوميًا، مع نية موسكو استخدام المصفاة لتكرير الخام الإيراني المنقول عبر العراق وتصديره إلى أوروبا.

أوضح الموقع أن سوريا كانت قبل الحرب تنتج نحو 400 ألف برميل يوميًا من احتياطيات مؤكدة تبلغ 2.5 مليار برميل، فيما كان الإنتاج يقترب سابقًا من 600 ألف برميل يوميًا قبل تراجع معدلات الاستخلاص بسبب الافتقار إلى التقنيات المحسنة.

أضاف أن أوروبا كانت تستورد أكثر من 3 مليارات دولار من النفط السوري سنويًا حتى 2011، يذهب معظمها إلى ألمانيا وإيطاليا وفرنسا عبر موانئ المتوسط في بانياس وطرطوس واللاذقية.

أشار الموقع إلى أن شركات نفط دولية عديدة كانت تعمل في سوريا آنذاك، من بينها "شل" و"بتروفاك" و"غلف ساندز" البريطانية، و"توتال" الفرنسية، و"المؤسسة الوطنية الصينية للنفط"، و"المؤسسة الهندية للنفط والغاز الطبيعي"، و"صنكور" الكندية، إضافة إلى "تاتنفت" و"ستروي ترانس غاز" الروسيتين.

كما أظهرت الأحداث المتكررة منذ عام 2011، لم تكن سوريا مجرد حليف عادي في الشرق الأوسط، بل شكّلت محور الإستراتيجية الروسية، إذ وفرت لموسكو وجودًا عسكريًا دائمًا على المتوسط خارج نطاق الناتو، عبر قاعدة طرطوس البحرية وقاعدة حميميم الجوية، ما منحها قدرة على بسط النفوذ في المشرق وشمال أفريقيا.

لفت إلى أن سوريا مثّلت أيضًا منصة متقدمة لجمع المعلومات الاستخباراتية وبيع الأسلحة وتعزيز النفوذ الدبلوماسي، مدعومًا بانخراط روسي عميق في قطاع الطاقة.

تابع الموقع أنه قبيل الإطاحة بالأسد، كانت روسيا وإيران بصدد إتمام خطط "الجسر البري" الممتد من طهران إلى الساحل السوري، بهدف توسيع تدفق الأسلحة إلى جنوب لبنان وهضبة الجولان لاستخدامها ضد إسرائيل. وقد بدأت بالفعل البنية التحتية الداعمة لهذا المسار من خلال مشروع "طريق التنمية الاستراتيجية العراق والصين" بقيمة 17 مليار دولار، والمقرر أن يمتد من البصرة إلى جنوب تركيا ليرتبط مباشرة بمبادرة "الحزام والطريق" الصينية.

بالنسبة لإيران، كان الهدف هو ربط العالم الإسلامي بما تعتبره معركة وجودية ضد التحالف الديمقراطي اليهودي المسيحي الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة. وقد يتماشى ذلك مع المسعى الصيني والروسي لإقامة عالم متعدد الأقطاب، بحيث تكون واشنطن مجرد محور واحد إلى جانب بكين وموسكو.

ذكر الموقع أن المنطق ذاته انعكس في سياسة الرئيس الصيني شي جين بينغ الأكثر حزمًا في الشرق الأوسط، والتي ظهرت في لقاءاته مع قادة المنطقة أواخر 2022 ومطلع 2023. وكانت الأجندة واضحة: استكمال اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي، وتعزيز التعاون الاستراتيجي في منطقة تتراجع فيها الهيمنة الأمريكية.

قال الموقع إن واشنطن ولندن لم تقبلا بسوريا مرتبطة بروسيا تمتلك بنية تحتية للطاقة وقواعد عسكرية دائمة، إذ كان ذلك سيمنح موسكو موطئ قدم جيوسياسي ثابت على حدود الناتو الجنوبية. لذلك فإن الإطاحة بالأسد والتحول إلى نموذج إعادة إعمار جديد لا يتعلق فقط بإعادة بناء سوريا، بل بتفكيك أهم مكسب إستراتيجي حصلت عليه روسيا في الشرق الأوسط منذ عقود.

أضاف الموقع أن النموذج المستخدم هو ذاته الذي بدأه ترامب في ولايته الأولى عبر اتفاقيات "تطبيع العلاقات" بين دول عربية كبرى وإسرائيل، حيث كانت الإمارات أول الموقّعين عام 2020، وطالما كانت جزءًا من خطط واشنطن كشريك استراتيجي لمواجهة نفوذ إيران وروسيا والصين.

لفت الموقع إلى أن المسؤولين الأمريكيين ينظرون إلى السعودية كطرف محتمل في هذه الترتيبات، خاصة مع التصريحات الإيجابية التي أدلى بها ولي العهد محمد بن سلمان، ومع احتمال زيادة التقدم في حال حدوث انتقال للقيادة في الرياض.

اختتم الموقع تقريره بالتأكيد على أن الاتفاقيات الجديدة في سوريا بمشاركة الإمارات والسعودية ليست مجرد استثمارات خليجية، بل إعادة هندسة متعمدة لبنية الطاقة والسياسة، حيث توفر الدولتان الشرعية الإقليمية، وتقدم الشركات الغربية الدعم الفني، فيما ترسم واشنطن التصميم الاستراتيجي الأشمل، ما أدى إلى تهميش الدور الروسي وإعادة النفوذ الغربي وفتح الطريق أمام تطبيع إقليمي.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل والولايات المتحدة تتوصلان إلى تفاهم للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، بأن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة من شأنها كسر حالة الجمود التي سادت الملف خلال الفترة الماضية، نتيجة مماطلة تل أبيب.

وقالت الهيئة الرسمية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عاد إلى تل أبيب بعد التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق في قطاع غزة، وذلك عقب لقاء جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في مدينة ميامي.

وذكرت الهيئة، نقلًا عن مصادر رسمية مطلعة لم تسمها أن المرحلة الثانية تشمل استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح خلال الفترة القريبة، إلى جانب مواصلة التحضيرات لإقامة ما يعرف بـ"المدينة الخضراء" في منطقة رفح جنوب القطاع، وهي خطة تطرحها الإدارة الأميركية لإقامة مدينة جديدة لسكان قطاع غزة من دون وجود حركة حماس أو الجيش الإسرائيلي.

وأضافت الهيئة أن حماس ترصد توجهًا لدى الجانب الإسرائيلي لإبداء مرونة والوصول إلى تسويات محددة في هذه المرحلة، في حين تعتقد الحركة أن مسألة نزع سلاحها لن تنجح، ولا سيما بالشكل الذي قد يؤدي إلى إضعافها بشكل كبير.

وكان ترمب شدّد لدى استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة تخلي حركة حماس عن السلاح.

وقال الرئيس الأميركي "إذا لم يتخلوا عن سلاحهم، وهو ما وافقوا عليه، فسيتعين عليهم أن يدفعوا ثمنًا باهظًا"، حسب تعبيره.

وأضاف: "عليهم أن يتخلوا عن سلاحهم خلال فترة زمنية وجيزة نسبيًا".

في المقابل، شددت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، على أنها لن تتخلى عن سلاحها "طالما بقي الاحتلال".

وتنص المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل على انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها في قطاع غزة، مقابل إلقاء حماس السلاح، وهي مسألة رئيسية لا تزال عالقة بالنسبة إلى الحركة.

وفي هذه المرحلة، يفترض أن تتولى سلطة مؤقتة إدارة القطاع الفلسطيني، بالتزامن مع انتشار قوة استقرار دولية.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، إلا أن إسرائيل تواصل خرق بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية، متذرعة ببقاء جثة جندي إسرائيلي في الأسر داخل القطاع، رغم الضغوط الأميركية لعدم استخدام ذلك ذريعة، في وقت بذلت فيه الفصائل الفلسطينية جهودًا حثيثة للبحث عنها وسط الدمار الواسع الذي خلفته الحرب الإسرائيلية.

وتنتظر إسرائيل استعادة جثة الجندي ران غفيلي التي ما زالت في قطاع غزة، قبل بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 11:06 مساءً - بتوقيت القدس

بالأرقام الدامية.. تقرير يوثق خمس سنوات من "إرهاب الاحتلال" ضد المدينة المقدسة

في وثيقة دامغة تعرض للمرة الأولى بعدا قانونيا دوليا، كشفت محافظة القدس، في تقرير شامل أصدرته يوم الخميس، عن حجم الجرائم "الإسرائيلية" الممنهجة التي طالت المدينة وسكانها خلال السنوات الخمس الماضية (2021-2025).

وأظهر التقرير سياسة قمع متكاملة الأركان تستهدف تهويد المكان واقتلاع الإنسان.

سجلت المحافظة ارتقاء 144 شهيدا مقدسيا خلال الفترة المذكورة، في تصاعد دام واضح:

2021: استشهاد 16 فلسطينيا.

2022: ارتفاع الحصيلة إلى 19 شهيدا.

2023: كان الأكثر دموية بسقوط 51 شهيدا، تزامنا مع العدوان على غزة.

2024: استمرار النهج العنيف بارتقاء 35 شهيدا.

2025: سجل العام ارتقاء 23 شهيدا، ما يؤكد ثبات سياسة الإعدام الميداني.

وفي انتهاك صارخ لحرمة الموتى، وصل عدد جثامين الشهداء المقدسيين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال إلى 51 جثمانا بنهاية عام 2025، بعد أن كانت 23 في عام 2022، حيث يستخدم هذا الملف كأداة للردع والعقاب الجماعي.

رصد التقرير هجمة تهويدية شرسة على المسجد الأقصى، حيث نفذ 289,497 مستوطنا اقتحامات منظمة خلال السنوات الخمس، شهد عام 2025 وحده اقتحام 74,114 مستوطنا، إضافة لدخول أكثر من 70 ألف آخرين تحت غطاء "السياحة"، وسط طقوس تلمودية علنية تهدف لتغيير الوضع القائم.

وعلى صعيد استهداف البنية المجتمعية، وثق التقرير:

11,555 حالة اعتقال، منها 804 حالات في عام 2025 فقط (شملت 81 طفلا و53 سيدة).

إصابة 6,528 مقدسيا برصاص واعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

إصدار 1,491 حكما بالسجن الفعلي، و755 قرار اعتقال إداري.

فرض 2,386 قرار إبعاد، معظمها عن المسجد الأقصى، و821 قرار حبس منزلي.

لم تسلم حجارة المدينة من بطش الاحتلال، حيث نفذت 1,732 عملية هدم وتجريف، بينها 397 عملية في 2025. كما تم رصد إصدار 1,439 إخطار هدم وإخلاء.

وفي المقابل، تسارعت وتيرة الاستيطان بطرح والمصادقة على مشاريع تضم أكثر من 72 ألف وحدة استيطانية جديدة، في محاولة لفرض واقع ديمغرافي وعمراني جديد.

سجل التقرير 1,467 اعتداء نفذها مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، منها 484 اعتداء في عام 2025، تنوعت بين الإيذاء الجسدي وتخريب الممتلكات وانتهاك المقدسات.

ويخلص التقرير إلى أن هذه الممارسات تشكل منظومة انتهاكات متكاملة تخالف القانون الدولي، وتسعى لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين وطمس هويتها العربية والإسلامية.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

تخريج 170 كادرا صحيا من حملة البورد الفلسطيني في غزة رغم الحرب

قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش إن الوزارة خرّجت أكثر من 170 كادرا صحيا من حمَلة البورد الفلسطيني في قطاع غزة رغم الحرب المتواصلة منذ أكثر من 27 شهرا، في مشهد، وصفه بالأمل وسط الدمار والحصار.

وأُقيم حفل التخريج بساحة مستشفى الشفاء حيث قُتل أكثر من 400 كادر صحي، في رسالة رمزية قوية بأن الإرادة الفلسطينية أقوى من آلة الحرب الإسرائيلية.

وأوضح البرش أن القرار بعدم وقف "برنامج البورد" أثناء الإبادة الجماعية كان قرارا حكيما من وزارة الصحة.

وأشار إلى أن هؤلاء الأطباء كانوا يدرسون ويتعلمون وفي نفس الوقت ينقذون أرواح الناس، ما يستحق كل الاحترام والتقدير في ظروف استثنائية لم يشهدها تاريخ التعليم الطبي الحديث.

ولفت البرش إلى أن وزارة الصحة أرادت إظهار أن أغلى ما تملكه فلسطين هو الإنسان الفلسطيني والطبيب الفلسطيني تحديدا.

وأوضح أن اختيار مكان الاحتفال لم يكن عشوائيا، بل في المكان الذي يمثل أكبر جريمة على وجه الأرض في هذا القرن وهو مستشفى الشفاء الذي دمره الاحتلال بالكامل.

وفي سياق متصل بتكريم الشهداء، لم تنسَ وزارة الصحة الأطباء الذين استشهدوا أثناء دراستهم وعملهم، حيث استشهد أكثر من 13 طبيبا أثناء انتسابهم لبرنامج البورد الفلسطيني، وتم تكريمهم جميعا مع تكريم أهاليهم وأساتذتهم الذين علّموهم قبل أن يستشهدوا هم أيضا.

وكُرم -خلال الاحتفال- الأساتذة الشهداء ومنهم الدكتور عمر فروانة والدكتور مروان السلطان والدكتور عدنان البرش، وجميعهم كانوا يُدرسون الأطباء الجدد ثم استشهدوا.

وفي رسالة للعالم، شدد البرش على أن العالم ينظر إلى غزة عن بُعد ولا بد أن يتعلم الإنسانية، واعتبر أن ما فعلته غزة هو تعليم للإنسانية ببطء لهذا العالم الذي يصمت على الحقيقة الظاهرة وعلى المجازر المتواصلة.

وحذّر المدير العام لوزارة الصحة من أن الصمت على الحقيقة الظاهرة في غزة والصمت على هذه المجازر سيفقد العالم إنسانيته.

ودعا العالم إلى الصحوة وإلى النظر بعيون الحقيقة إلى غزة التي تُدمر وتُقصف وتُحاصر ويُمنع عنها الغذاء والدواء، وانتقد صمت المجتمع الدولي بينما الاحتلال الإسرائيلي يزيد من غطرسته ويحاول منع العالم من أن يكون شاهدا على الحقيقة.

رياضة

الخميس 01 يناير 2026 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

لامين يامال يغيب عن تدريبات برشلونة قبل ديربي إسبانيول

غاب النجم الشاب لامين يامال عن الحصة التدريبية الأولى لفريق برشلونة في عام 2026، التي أُقيمت اليوم الخميس في مدينة جوان غامبر الرياضية، ضمن استعدادات الفريق لمواجهة الديربي المرتقبة أمام إسبانيول، المقررة السبت المقبل على ملعب كورنيا إل برات.

وحضر لامين يامال إلى مقر التدريبات رفقة زملائه، الذين كان من المقرر أن يبدؤوا المران الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، غير أنه غادر المرافق بعد وقت قصير من وصوله، دون المشاركة في الحصة الجماعية.

وحسب ما أفادت به صحيفة، فإن غياب الدولي الإسباني لا يثير القلق، إذ لا تبدو مشاركته في مباراة الديربي مهددة، ويعاني يامال من وعكة صحية عامة، دفعته إلى العودة إلى منزله، على أن يستأنف التدريبات بشكل طبيعي في حصة يوم الجمعة، عشية المواجهة.

وفي المقابل، تمكّن المدرب هانسي فليك من الاعتماد على بقية العناصر المتاحة في الفريق، ويواصل بيدري التدرب بمستوى مرتفع، ما يعزز حظوظه في العودة إلى المنافسة الرسمية أمام إسبانيول، بينما يواصل داني أولمو رفع وتيرة جاهزيته البدنية، ومن المتوقع أن يكون متاحا للمباراة، وإن لم يكن ضمن التشكيلة الأساسية.

كما واصل رونالد أراوخو التدرب بشكل طبيعي مع المجموعة، بعد عودته إلى المران الجماعي يوم الاثنين الماضي، على أن يُحسم قرار استدعائه لقائمة المباراة في وقت لاحق.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة تضرب الكرة الأرجنتينية قبل أشهر من مونديال 2026

نشر ‌نجم كرة القدم الأرجنتينية المعتزل كارلوس تيفيز تغريدة في مارس/آذار 2024 ألمح فيها إلى حدوث شيء مريب في إحدى ضواحي بوينس آيرس، وزعم تيفيز أن أمين صندوق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ‍كان يقوم برحلات عديدة إلى ضاحية بيلار، وألمح ‍إلى أن المسؤول في الاتحاد كان يدفن حقائب من الأموال ويحتفظ بمجموعة من السيارات القديمة.

وبدأ حزب كواليسيون سيفيكا، وهو حزب سياسي تقدمي، التحقيق بعد منشور تيفيز، وقدم شكوى جنائية تركز على فيلا غامضة في بيلار.

ومع اقتراب موعد كأس العالم، أصبحت المزاعم بأن الفيلا ربما استخدمت لغسل الأموال، في واحدة من سلسلة من الفضائح التي تجتاح اتحاد كرة القدم في الأرجنتين، بطلة العالم الحالية.

وأوائل ديسمبر/كانون الأول، دهمت الشرطة مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وأكثر من 12 ناديا، ضمن تحقيق في غسل الأموال تناول تحويلات الأموال المرتبطة بالأندية وشركة خدمات مالية.

وبعدها بـ3 أيام، ⁠دهمت الشرطة فيلا بيلار وعثرت على مهبط للطائرات المروحية وإسطبلات و54 مركبة، من بينها سيارات فاخرة وسيارات نادرة.

ويزعم حزب كواليسيون سيفيكا في شكواه الجنائية أن العقار واجهة لمخطط غسل أموال مرتبط بكلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة ​القدم، وأمين صندوقه بابلو توفيجينو.

والأسبوع الماضي، وفي قضية أخرى، وجه المدعي العام اتهامات إلى تابيا وتوفيجينو ومسؤولين آخرين في الاتحاد بالاحتفاظ غير القانوني ‍بضرائب يبلغ مجموعها 13 مليون دولار بعد شكوى من وكالة الضرائب الأرجنتينية.

ولم يرد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على استفسار يطلب إجراء مقابلة مع كل من تابيا وتوفيجينو والتعليق على التحقيقات القضائية المختلفة التي فُتحت مؤخرا.

وقال الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم -في بيان- إنه يتعرض للهجوم من قبل حكومة رئيس البلاد خافيير ميلي، في إشارة إلى ضغط ميلي من أجل أن تصبح أندية كرة القدم في البلاد، التي تعمل منذ فترة طويلة كمنظمات غير ربحية يديرها أعضاؤها، شركات ربحية تحت إدارة مالكين من القطاع الخاص.

وقال ‍الاتحاد "نحن نسير على الطريق ⁠الصحيح"، مستعرضا البطولات التي فازت بها الأرجنتين منذ تولى تابيا رئاسة الاتحاد في عام 2017، ومن بينها كأس العالم 2022.

ولم يرد ممثل عن تيفيز على طلب لإجراء مقابلة. ولم يستجب توفيجينو لطلب التعليق.

رغم الإشادة بأداء الأرجنتين على أرض الملعب، فإن الاتحاد المحلي للعبة يمر بأكبر أزمة له منذ سنوات.

وقال الصحفي الرياضي الأرجنتيني نيستور سنترا إن "هناك اتحادين أرجنتينيين لكرة القدم"، في إشارة إلى النجاح على المستوى الدولي وعدم الاستقرار في الداخل.

وبعد عدة أشهر من تغريدة تيفيز، قال ماتياس يوفي رئيس فرع حزب كواليسيون سيفيكا في بيلار، إنه وزملاءه تحدثوا إلى نحو 10 موظفين كانوا يعملون في عقار بيلار، وافترضوا أن توفيجينو أو تابيا هما المالكان.

وقال يوفي إن أحد الأشخاص وصف تابيا، الذي وصل ذات مرة بطائرة مروحية، ثم أهدى الموظفين قمصان كرة قدم.

وأضاف يوفي "ما وصفوه هو أنهما تحركا بصفتهما مالكين للمكان، ودخلا إلى المسبح واستخدما المرافق".

وتابع "أشار الجميع إلى أن هذا المكان ملك لأشخاص من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم".

وزعمت شكوى الحزب أن العقار اشترته عام 2024 ​شركة مملوكة لآنا لوسيا كونتي ولوتشيانو نيكولاس بانتانو، وهما أم وابنها أشارت الدعوى إلى أنهما لا يستطيعان تحمل تكلفة الشراء. ولم يستجب المحامي الذي يمثل بانتانو لطلب التعليق.

وتشير ‌السجلات إلى أن العقار، الذي يمتد على عدة مربعات سكنية، تم شراؤه مقابل 1.8 مليون دولار، على الرغم من أن الخبراء يرجحون أن قيمته أعلى من ذلك بكثير. وتشير الشكوى إلى علاقات بانتانو بعالم كرة القدم، مثل رئاسته للاتحاد الأرجنتيني لكرة الصالات وكرة القدم الشاطئية.

ووفقا لوثائق المحكمة، عثرت السلطات في أثناء المداهمة على حقيبة سوداء مصنوعة من الجلد الصناعي تحمل شعار الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم واسم توفيجينو، بالإضافة إلى عدة كتب عن كرة القدم ولوحة تذكارية تحمل اسمه. وشملت المركبات الموجودة في ‌المكان سيارة فيراري وعدة سيارات بورشه، مسجلة باسم الشركة التي نسبها الادعاء إلى بانتانو وكونتي.

وأكد مسؤول مطلع على القضية أن أقارب توفيجينو لديهم تصريح بقيادة عدد من السيارات على الأقل، مؤكدا بذلك تقريرا بثته محطة "تي إن" التلفزيونية المحلية. وطلبت السلطات معلومات عن الطيارين الذين استخدموا مهبط المروحيات على أمل معرفة هوية الركاب.

وطالبت وزارة ‌العدل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ورابطة الدوري الممتاز، التي تتولى حقوق نقل المباريات، بتقديم تفسيرات عن بيانات محاسبية تبلغ قيمتها نحو نصف ⁠مليار دولار تعود إلى عام 2017.

وقال رئيس مكتب المفتش العام بالوزارة دانييل فيتولو إن تلك المبالغ تندرج ضمن فئات في التقارير المالية تحمل أسماء غير محددة، مثل "أخرى".

ورفضت رابطة الدوري الممتاز طلب التعليق.

وقال فيتولو "إذا كانت أوراق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم سليمة بالفعل، فلماذا لا يفسر شيئا من السهل جدا تفسيره؟".

أكد الخبراء أنه من غير المرجح أن تؤثر هذه القضايا على مشاركة الأرجنتين في كأس العالم.

وقال آلان وايلدر وهو المحامي المختص في القانون الرياضي في بوينس آيرس "لا يمكن لأحد أن يدفع التكلفة السياسية للقيام بذلك".

وأضاف "‌لا أحد سيوافق على مجرد فكرة استبعاد (ليونيل) ميسي من كأس العالم. مع احتمال أن تكون هذه آخر مرة يخوض فيها كأس العالم".

وكرة القدم في جميع أنحاء العالم ليست غريبة على الفضائح المالية، ففي السنوات الأخيرة وُجهت اتهامات فساد لكبار مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). واستقال سلف تابيا من منصبه، وسط تحقيق في مخالفات تتعلق بإدارة أموال بث المباريات. وتمت تبرئة المتهمين في القضية هذا الشهر.

وقبل الفضائح الحالية، واجه الاتحاد الأرجنتيني ‍لكرة القدم بالفعل انتقادات من قبل المشجعين بسبب المحاباة. وغضب كثيرون عندما منح الاتحاد مؤخرا فريق روزاريو سنترال -الذي يلعب فيه نجم المنتخب الوطني أنخيل دي ماريا- لقبا جديدا مثيرا للجدل.

وقال إنزو جوتيريز (30 عاما) وهو من سكان بوينس آيرس ويشجع نادي سان مارتن من مقاطعة سان خوان مسقط رأسه "أعتقد أن الستار قد انكشف. لقد لفت انتباهي كثيرا، ولكن إذا كنت من عشاق كرة القدم، فأنت تعيش وأنت تعرف أن ‌هذه الأمور تحدث في كرة القدم الأرجنتينية".

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاجات إيران.. خلل اقتصادي متراكم ومأزق إدارة نقدية

تأتي الاحتجاجات الجارية في إيران انعكاسا لاختلالات اقتصادية متراكمة، إذ تكشف طبيعتها وتركيبتها الاجتماعية عن تحوّل نوعي في مسار الاعتراض الداخلي، وتبرز في الوقت ذاته مأزق الإدارة النقدية والمالية.

وتشهد إيران منذ 4 أيام موجة احتجاجات متواصلة في عدد من المدن، بدأت من "البازار" (التجار) وامتدت إلى الجامعات، على خلفية الأزمة الاقتصادية وتدهور العملة.

ويرى الباحث المختص بالشؤون الإيرانية حسين ريوران أن هذه الاحتجاجات تختلف جذريا عن سابقاتها، سواء احتجاجات رفع أسعار الوقود أو الاحتجاجات التي أعقبت مقتل الشابة "مهسا أميني"، وقادتها شرائح اجتماعية مسحوقة أو حملت مطالب اجتماعية.

وأوضح ريوران -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن المحرك الأساسي هذه المرة هو البازار، أي الطبقة المتوسطة العليا والتجار، الذين تضرروا مباشرة من فوضى سعر الصرف، في ظل اعتمادهم على الاستيراد بالعملة الصعبة، وغياب سياسة نقدية مستقرة وواضحة.

وأشار إلى أن التحاق الجامعات والطلبة بالحراك، إضافة إلى دعم التجار في المحافظات للبازار في طهران، أسهم في اتساع رقعة الاحتجاجات، لكنه أكد أن طبيعة هذا الحراك تتيح للحكومة هامشا لمحاولة احتوائه.

من جانبه، عزا الخبير الاقتصادي بيمان مولوي جذور الاحتجاجات إلى التضخم المرتفع، الذي بلغ وفق تقديره 52% سنويا، معتبرا أن السياسات النقدية وسلسلة الإمداد غير المنضبطة أدت إلى تآكل قيمة العملة، وانعكست مباشرة على التجار وبقية الفاعلين الاقتصاديين.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل أزمة اقتصادية وُصفت بالقاسية، وسط عقوبات دولية مرتبطة بالملف النووي، ومخاوف أمنية مرتبطة بإمكانية تصعيد عسكري جديد مع إسرائيل، إضافة إلى أزمة جفاف غير مسبوقة طالت مناطق واسعة من البلاد.

أما الخبير في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري، فقد وضع الاحتجاجات الحالية في سياق تاريخي، بوصفها الحلقة الثالثة من تحركات قادها البازار منذ عام 2008 لأسباب اقتصادية بحتة.

ولفت الزويري إلى أن انخراط الطلبة يمنح الحراك وزنا سياسيا إضافيا، نظرا لدورهم التاريخي في التحولات الكبرى داخل إيران.

وأكد أن الأزمة تعكس خللا تراكميا في إدارة الاقتصاد منذ عام 1979، في ظل عقوبات طويلة الأمد، وتشريعات اقتصادية لم تشهد إصلاحا جذريا، معتبرا أن استقالة محافظ البنك المركزي مؤشر على عمق المأزق وقلة الخيارات المتاحة.

وفي هذا السياق، أعلن البنك المركزي الإيراني على خلفية التطورات حزمة إجراءات لدعم العملة، بعد تراجع مفاجئ وكبير أثار غضب التجار ورجال الأعمال.

وبشأن خيارات الاحتواء، رأى ريوران أن مفتاح المعالجة يكمن في تحسين إدارة الملف الاقتصادي، وإلزام الشركات المصدرة بإعادة العملات الصعبة إلى الداخل، إضافة إلى الاعتماد على الخبراء.

وأشار إلى أن إيران رغم تعايشها الطويل مع العقوبات، تمتلك موارد كافية لتجاوز الأزمة إذا عولجت مشكلات الإدارة والتساهل الداخلي، بالتوازي مع السعي إلى الحوار لرفع الضغوط الخارجية.

أما الزويري فأعرب عن قناعته بأن تخفيف حدة السياسة الخارجية يمثل أحد المفاتيح الأساسية لاحتواء الوضع الداخلي المتأزم في إيران، موضحا أن الاقتصاد الإيراني يدفع ثمن المواجهة المستمرة مع الغرب والعقوبات المتراكمة المرتبطة بالملف النووي.

ووفق المتحدث، فإن محاولات تقليص الاعتماد على النفط لم تنجح بسبب القيود الدولية، وأن أي انفراج في العلاقة مع الغرب ينعكس مباشرة على الاقتصاد، لافتا إلى أن العقوبات لا تعيق الشراكات الدولية فحسب، بل تُغرق السوق بالبضائع المستوردة وتضعف الصناعة الوطنية.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

الصومال تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ 5 عقود

تولى الصومال رئاسة مجلس الأمن الدولي بشكل رسمي اعتبارا من اليوم الخميس، ليقود أعمال المجلس في شهر يناير/كانون الثاني الجاري.

وستترأس جمهورية الصومال الاجتماعات الدورية والطارئة لمجلس الأمن، والجلسات المخصصة لمناقشة قضايا السلم والأمن الدوليين، خلال فترة رئاستها بموجب المادة الـ18 من النظام الداخلي المؤقت لمجلس الأمن، والذي ينص على تولي أعضاء المجلس الرئاسة بالتناوب بحسب الترتيب الأبجدي الإنجليزي لأسمائهم.

إن تولي الصومال رئاسة المجلس يُعد محطة دبلوماسية بارزة تعكس تنامي حضور الجمهورية على الساحة الدولية، وتزايد مشاركتها في آليات صنع القرار داخل منظومة الأمم المتحدة، بعد سنوات من التحديات السياسية والأمنية التي أثرت على موقعها الدولي.

ونقلت عن وزارة الخارجية الصومالية قولها إن "تولي رئاسة مجلس الأمن يمثل فرصة مهمة لإبراز التزام الصومال بدعم السلم والأمن الدوليين، والاستعداد للقيام بدور قيادي بنّاء داخل المحافل الأممية".

وتنتقل رئاسة مجلس الأمن الدولي بشكل دوري بين الدول الأعضاء شهريا، فيما تأتي رئاسة الصومال الحالية للمجلس بوصفها الأولى منذ أكثر من 5 عقود، في مؤشر على التحسن الذي تشهده البلاد على صعيد الاستقرار السياسي وتعزيز حضورها الدولي.

ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة لكل منها صوت واحد، بينها 5 دول دائمة العضوية تتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي روسيا، وفرنسا، والصين، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأميركية.

كما يضم المجلس 10 أعضاء غير دائمين تنتخبهم الجمعية العامة لمدة عامين وفق التوزيع الجغرافي المعتمد، وهم إلى جانب الصومال، الدانمارك واليونان وباكستان وبنما والبحرين وكذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا.

وفي جلسة طارئة لمجلس الأمن قبل أيام، خُصصت لمناقشة اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي، طالب مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة، أبو بكر عثمان بإدانة ورفض محاولة إسرائيل لتقويض وحدة الصومال.

وقال إن بلاده ترفض "بشكل قاطع أي اعتراف أحادي" بإقليم أرض الصومال الانفصالي، وتعتبر الخطوة الإسرائيلية انتهاكا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه وللقانون الدولي.

وأكد المندوب أن الخطوة الإسرائيلية تهدد السلم والأمن إقليميا ودوليا وتزعزع استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر، داعيا أعضاء مجلس الأمن إلى "الرفض القاطع لأي إجراء أو إعلان ينتقص من وحدة الصومال أو يمس أراضيه".

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

التحديات الرئيسية التي تواجه الاقتصاد العالمي في 2026: فقاعة الذكاء الاصطناعي والتوترات التجارية وأعباء الديون المرتفعة

تناول تقرير لشبكة ألمانية التحديات الرئيسية التي واجهها الاقتصاد العالمي في 2025 والمتوقع استمرارها في 2026.

وأوضح التقرير أن النمو العالمي كان مرشحًا للتباطؤ من 3.2 بالمئة إلى 2.9 بالمئة وفق تقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، رغم إظهار الاقتصاد العالمي قدرًا من المرونة، مع بقائه هشًا تحت وطأة التوترات التجارية وارتفاع التضخم والديون.

وقال التقرير إن الاقتصاد العالمي واجه في عام 2025 سلسلة من التحديات العاصفة، شملت توترات تجارية حادة، ونموًا غير متوازن وإن كان معتدلاً، إضافة إلى تصاعد المخاوف من التضخم المرتفع ومستويات الدين في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أنه مع نهاية العام 2025، يُتوقع استمرار هذه المشكلات خلال عام 2026، حيث تشير تقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن النمو العالمي سيتراجع بشكل معتدل من 3.2 بالمئة في 2025 إلى 2.9 بالمئة في 2026.

وترى المنظمة، التي تضم 38 من الاقتصادات العالم الأكثر تقدمًا في العالم أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود هذا العام، لكنه لا يزال هشّاً.

وأشارت الشبكة الألمانية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فاجأ العالم في نيسان/ أبريل بفرض نظام جديد واسع للتعريفات الكمركية، بهدف إعادة تشكيل تدفقات التجارة العالمية وتقليص العجز الكبير في الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى اضطراب الأسواق وزيادة حالة عدم اليقين لدى الشركات، فضلاً عن تعديلات في سلاسل الإمداد.

ومنذ ذلك الحين؛ أبرمت واشنطن اتفاقات مع عدد من شركائها التجاريين، غير أن متوسط التعريفة الكمركية الأمريكية ارتفع من 2.5 بالمئة عند عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير، ليصل إلى 17.9 بالمئة، وهو المستوى الأعلى منذ عام 1934، وفقًا لحسابات "مختبر الميزانية" بجامعة ييل.

ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا الأمريكية قرارها العام المقبل بشأن ما إذا كان الرئيس يستطيع تجاوز الكونغرس لفرض التعريفات الكمركية عبر إعلان حالة طوارئ وطنية.

ولفت التقرير إلى أن كثيرًا من المراقبين يتوقعون أن تؤكد المحكمة العليا ما خلصت إليه المحاكم الأدنى من أن تعريفات ترامب غير قانونية.

وأضاف أنه حتى إذا أبطلت المحكمة هذه التعريفات، فقد تلجأ الإدارة إلى وسائل قانونية أخرى لإعادة فرض بعض الرسوم، ما يعني أن قضية التعريفات ستظل محورًا رئيسيًا في عام 2026.

ومن المرجح أيضًا أن تستمر التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، رغم أنها خفّت نسبيًا بعد لقاء ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في تشرين الأول/ أكتوبر، واتفاقهما على هدنة لمدة 12 شهرًا في حربهما التجارية.

وقال راجيف بيسواس، الرئيس التنفيذي لشركة "اقتصاديات آسيا والمحيط الهادئ" إن الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين أشبه بوقف إطلاق نار مؤقت لا ينهي الحرب التجارية، موضحًا أن البلدين ما زالا في منافسة جيوسياسية تشمل الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والروبوتات.

وأكد بيسواس أن الصراع على الهيمنة التكنولوجية سيستمر العام المقبل، مع تصاعد استخدام التعريفات الكمركية والعقوبات وأدوات الضغط الاقتصادي، خاصة في مجالات التنافس الرئيسية مثل المعدات الدفاعية المتقدمة وشرائح الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والروبوتات.

ومن المتوقع أيضا أن يواصل الاقتصاد الصيني صموده العام المقبل بنمو يقارب 5 بالمئة، وفق الأهداف الحكومية الأخيرة، لكن التحديات الهيكلية العميقة في البلاد مثل شيخوخة السكان وفائض الطاقة الإنتاجية في قطاعات كبرى ما زالت قائمة.

وقد تعهد القادة الصينيون مؤخرًا باتخاذ إجراءات لمعالجة هذه التحديات، من خلال تعزيز الاستهلاك المحلي واستقرار سوق العقارات الضخم والمضطرب، إلى جانب خطوات أخرى.

ونقل التقرير رأي أليسيا غارسيا-هيريرو، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك الاستثمار الفرنسي "ناتيكسيس"، حيث قالت إن تعريفات ترامب ستؤثر بشكل أكبر على الدول الآسيوية في عام 2026، مرجعة ذلك إلى استمرار التوترات الجيوسياسية، وتزايد تجزئة التجارة، وغياب مزيد من التكامل الإقليمي الذي يمكن أن يخفف من أثر تلك الرسوم.

في غضون ذلك، ظل التضخم مرتفعًا في العديد من مناطق العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التعريفات الكمركية.

وقد يؤدي المزيد من الحواجز التجارية أو اضطرابات سلاسل الإمداد إلى تسارع ارتفاع الأسعار، مما يضع البنوك المركزية أمام مأزق بشأن ما إذا كان عليها رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم أو إبقائها منخفضة لدعم النمو.

وذكر التقرير أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يضر بالنمو ويؤدي إلى زيادة كبيرة في أعباء خدمة الدين على الدول المثقلة بالديون والضعيفة ماليًا، حيث إن دولًا في منطقة اليورو، مثل فرنسا، تُعد أكثر هشاشة بسبب صعوبة تمرير تخفيضات إنفاق غير شعبية للحد من العجز وتفاقم الدين.

أما الاقتصاد الألماني، وهو الأكبر في الاتحاد الأوروبي والذي لا يزال يكافح للخروج من ركود طويل، فيُتوقع أن يتلقى دعمًا العام المقبل من زيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والبنية التحتية.

ولا يزال المزاج الاقتصادي في ألمانيا قاتمًا، إذ خفّضت أبرز المؤسسات الاقتصادية توقعاتها للنمو في 2026، حيث يتوقع معهد "إيفو" في ميونيخ نموًا لا يتجاوز 0.8 بالمئة العام المقبل، انخفاضًا من 1.3 بالمئة في توقعاته السابقة، في المقابل، تبدو الحكومة الألمانية أكثر تفاؤلاً، إذ تتوقع نمواً يبلغ 1.3 بالمئة خلال عام 2026.

ويتوقع التقرير أن يستمر ازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل. وقد خصصت شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى مئات المليارات من الدولارات لبناء وتوسيع البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مثل مراكز البيانات.

وأوضح أنه يتوقع أن تساهم هذه الاستثمارات بشكل ملحوظ في نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة مقارنة بمناطق أخرى من العالم، نظرًا لانخفاض مستويات الإنفاق في تلك المناطق.

غير أن المستثمرين يشعرون بقلق متزايد من التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا الأمريكية، في ظل عدم اليقين بشأن ما إذا كان الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيحقق أرباحًا فعلية في نهاية المطاف.

واختتمت الشبكة تقريرها بالإشارة إلى أن البعض يخشون أن تتحول الطفرة في الذكاء الاصطناعي إلى فقاعة قد تنفجر وتربك الأسواق.

وأكدت غارسيا-هيريرو أن "ثورة الذكاء الاصطناعي هيكلية" وستستمر في 2026، لكنها حذّرت من أن انفجار الفقاعة وتراجع الإنفاق المفاجئ قد يدفع الاقتصاد الأمريكي إلى ركود ويضعف النمو العالمي.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا لفقت خبر وفاة قائد عسكري روسي لكشف عملاء روس

أعلنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أنها لفقت خبر وفاة قائد عسكري روسي كان يقاتل لحساب كييف الأسبوع الماضي، معللة ذلك بالرغبة في كشف عملاء روس.

في 27 ديسمبر/كانون الأول، أعلن فيلق المتطوعين الروس مقتل قائده دينيس كابوستين على خطوط الجبهة في منطقة زاباروجيا بجنوب أوكرانيا خلال ضربة جوية روسية بطائرة مسيّرة.

وأعلن جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكرانية الخميس أن خبر الوفاة هذا كان ملفقا، واضعا ذلك في إطار عملية خاصة استمرت لأكثر من شهر.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف، في مؤتمر عبر الفيديو مع دينيس كابوستين نشرته الخدمات التابعة للجهاز، "أهنئك على عودتك إلى الحياة".

من جانبه، قال دينيس كابوستين إنه مستعد للعودة إلى منطقة العمليات على خطوط الجبهة واستئناف قيادة وحدته.

وبحسب جهاز الاستخبارات الأوكرانية، فإن عملية القتل الملفقة هذه أتاحت للجهاز تحديد هوية عناصر الاستخبارات الروسية الذين رصدوا مكافأة مالية لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى اغتيال كابوستين.

وصرح مسؤول مجهول من جهاز الاستخبارات الأوكرانية في مقطع فيديو "تلقينا أيضا المبلغ الذي خصصته الاستخبارات الروسية لتنفيذ هذه الجريمة"، وهو 500 ألف دولار.

ودينيس كابوستين شخصية معروفة في أوساط اليمين المتطرف في روسيا، وقد وُجهت إليه سابقا اتهامات بتبني أفكار للنازيين الجدد.

استقر كابوستين، المعروف بعدة أسماء مستعارة مثل نيكيتين أو وايت ريكس، في أوكرانيا قبل بدء الحرب الروسية في فبراير/شباط 2022، حيث كان يُنظم نزالات في فنون القتال المختلطة ويمتلك علامة تجارية للملابس.

وبعد انضمامه إلى العمل المسلح دفاعا عن أوكرانيا، تصدر عناوين الأخبار في ربيع 2023 عندما نفذت وحدته عمليات توغل حدودية إلى روسيا من أوكرانيا.

وليست هذه المرة الأولى التي تُنفذ فيها كييف مثل هذه العمليات، ففي أواخر مايو/أيار 2018، دبرت أجهزة الاستخبارات الأوكرانية عملية "موت مُفبرك" للصحفي الروسي أركادي بابشينكو المعروف بانتقاده الكرملين، وذلك، بحسب السلطات، لإحباط محاولة اغتياله من جانب موسكو.

وقد استمرت السلطات الأوكرانية في ادعاء وفاته لـ24 ساعة، مُضللة بذلك الصحافة، في عملية لاقت انتقادات واسعة آنذاك.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

زامبيا أول دولة أفريقية تعتمد اليوان الصيني في قطاع التعدين

أعلن بنك زامبيا المركزي أن البلاد بدأت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي قبول دفع ضرائب التعدين والإتاوات باليوان الصيني، لتصبح أول دولة أفريقية تعتمد العملة الصينية رسميا في قطاع التعدين، في تحول يعكس اتساع النفوذ المالي لبكين في أكثر القطاعات الإستراتيجية بالقارة.

وأكدت زامبيا، ثاني أكبر منتج للنحاس في أفريقيا أن شركات التعدين الصينية بدأت بالفعل تسوية جزء من التزاماتها الضريبية باليوان، وهو ما يتماشى مع واقع صادراتها، إذ تعد الصين أكبر مشترٍ للنحاس الزامبي وأحد أبرز دائني البلاد. وأوضح البنك المركزي أن هذه الخطوة تأتي ضمن إستراتيجية إدارة الاحتياطيات وتتناغم مع واقع التجارة الخارجية، مشيرا إلى أن "جزءا كبيرا من صادرات النحاس يذهب إلى الصين، والشركات الصينية تتلقى بالفعل مدفوعاتها باليوان".

ويرى المركزي الزامبي أن تنويع الاحتياطيات وبناءها يمثل هدفا رئيسيا، وأن شراء اليوان يساعد على تحقيق هذا الهدف، فضلا عن خفض تكلفة خدمة الديون الصينية. وأضاف أن اعتماد العملة الصينية "يسمح لزامبيا بخدمة ديونها تجاه الصين بطريقة أكثر فاعلية من حيث التكلفة".

وتأتي الخطوة في وقت تتوسع فيه جهود بكين لزيادة استخدام عملتها عالميا، حيث أصبحت أفريقيا ساحة اختبار رئيسية لهذه الإستراتيجية. ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حوّلت كينيا جزءا من ديونها الصينية إلى اليوان، في خطوة تهدف لتخفيف الضغط على ماليتها العامة، مع توقعات بتوفير نحو 250 مليون دولار سنويا بعد إعادة هيكلة قرض بقيمة 5 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الصيني.

كما بدأت إثيوبيا محادثات مماثلة لما قامت به كينيا، فيما أشارت زامبيا سابقا إلى إمكانية السير في الاتجاه ذاته بالنسبة لجزء من ديونها.

ولتعزيز هذا التحول، بدأ بنك زامبيا المركزي الشهر الماضي نشر سعر صرف رسمي بين اليوان والـ"كواشا" العملة المحلية، ما يتيح لشركات التعدين خيار بيع الدولار أو اليوان عند دفع الضرائب، ويأتي ذلك امتدادا لقواعد أقرت عام 2018 وتم توسيعها في 2020، والتي ألزمت شركات التعدين ببيع العملات الأجنبية للبنك المركزي لدعم احتياطيات البلاد خلال أزمة الديون.

ويشير مراقبون إلى أن قبول اليوان في قطاع التعدين الزامبي يعكس انتقال النفوذ الصيني من السيطرة على الموارد إلى ترسيخ حضور عملتها في قلب الاقتصادات الأفريقية، في خطوة قد تفتح الباب أمام دول أخرى لاعتماد سياسات مماثلة.