يشتد التنافس بين الولايات المتحدة والصين على النفوذ في أميركا اللاتينية، مع تأكيد بكين أنها ماضية في ترسيخ حضورها السياسي والاقتصادي بالمنطقة، فيما تسعى إدارة الرئيس الأميركي لتعزيز نفوذ واشنطن في نصف الكرة الغربي، ما ينذر بمرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي.
وفي تقرير نشرته، ذكرت أن الصين تعتزم مواصلة لعب دور فاعل في أميركا اللاتينية، التي لطالما نُظر إليها باعتبارها "الفناء الخلفي" للولايات المتحدة.
الصين تعتزم مواصلة لعب دور فاعل في أميركا اللاتينية، التي لطالما نُظر إليها باعتبارها "الفناء الخلفي" للولايات المتحدة.
وذكرت أن إدارة دونالد ترمب وجهت انتقادات مبطنة إلى الصين في استراتيجيتها للأمن القومي، متعهدة بـ"استعادة التفوق الأميركي في نصف الكرة الغربي" و"حرمان المنافسين من خارج هذه المنطقة من النفوذ".
بعد أقل من أسبوع على صدور الاستراتيجية الأميركية، أصدرت بكين وثيقة سياسات لم تحظ باهتمام واسع بشأن أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، لكن يرى محللون جيوسياسيون أنها تنذر بمزيد من التنافس بين البلدين على النفوذ في المنطقة.





شارك برأيك
سباق نفوذ بأميركا اللاتينية.. الصين تتحدى الولايات المتحدة في "فناءها الخلفي"