فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

أعلى نسبة في الخليل.. 39 جريمة قتل خلفت 45 قتيلاً منذ بداية العام

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن 45 مواطناً قتلوا نتيجة 39 جريمة منذ بداية العام وحتى شهر أيلول/سبتمبر الماضي.


وأضاف ارزيقات في حديث صحفي للوكالة الرسمية للأنباء، أن العام الجاري شهد ارتفاعاً في معدل جرائم القتل بنسبة 29% عن العام السابق 2021، مشيراً إلى أن أعلى نسبة جرائم سجلت في محافظة الخليل، فيما لم تسجل أريحا وسلفيت جرائم مشابهة.وأوضح أن الشرطة والنيابة العامة تمكنتا من كشف ملابسات 29 جريمة قتل، والقاء القبض على مرتكبيها.


ولفت إلى أن بعض مرتكبي هذه الجرائم نكلوا بالضحايا.


وعزا ارزيقات أسباب ارتفاع معدل جرائم القتل، إلى ثقافة العنف التي يتم الترويج لها من خلال بعض الألعاب الإلكترونية الخطرة والعنيفة، والتحريض على العنف في مواقع التواصل الاجتماعي، وإفلات بعض مرتكبي الجرائم من العقوبة بسبب الغطاء العائلي والعشائري.


المصدر: الوكالة الرسمية للأنباء "وفا".

اقتصاد

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع إيرادات مصر السياحية خلال العام 2021 - 2022 إلى 10.7 مليار دولار

القاهرة  (شينخوا) أعلن البنك المركزي المصري  (الأربعاء) ارتفاع الإيرادات السياحية لمصر خلال العام المالي 2021 - 2022 إلى 10.7 مليار دولار.


وذكر البنك في تقرير على موقعه الإلكتروني عن أداء ميزان المدفوعات خلال السنة المالية 2021- 2022 أن "قطاع السياحة استعاد (خلال العام المذكور) جزءا كبيرا من عافيته، حيث ارتفعت الإيرادات السياحية بما يفوق الضعف مقارنة بالسنة المالية السابقة".


وأوضح أن الإيرادات السياحية للبلاد تحسنت خلال العام 2021 - 2022 بنحو 5.9 مليار دولار لتسجل حوالي 10.7 مليار دولار وذلك مقابل نحو 4.9 مليار دولار خلال العام المالي 2020 - 2021.


وأشار التقرير إلى أن هذا التحسن في الإيرادات عوض جزئيا "تراجع عدد السائحين من روسيا وأوكرانيا منذ اندلاع الأزمة بينهما".


وحققت مصر أعلى إيرادات سياحية في تاريخها خلال العام 2019 تجاوزت 13.03 مليار دولار، وزارها خلال هذا العام 13.1 مليون سائح.


وتستهدف مصر مضاعفة إيراداتها من السياحة لتصل إلى 30 مليار دولار سنويا خلال الفترة القادمة، بحسب ما قاله قبل أيام رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي.


في حين كان أكبر عدد للسائحين سجلته مصر في 2010 عندما زارها 14.7 مليون سائح وبلغت الإيرادات آنذاك 12.5 مليار دولار.


وزار مصر خلال العام 2021 ثمانية ملايين سائح من مختلف الدول، حسبما ذكر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أخيرا.


بينما بلغ عدد السياح الوافدين لمصر خلال النصف الأول من العام 2022 حوالي 4.9 مليون سائح مقابل 2.6 مليون سائح خلال النصف الأول من 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 85.4%.


وعلى صعيد المؤشرات الخاصة ببقية القطاعات الاقتصادية، فقد كشف البنك المركزي عن "ارتفاع صافي الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر بمعدل 71.4% ليسجل نحو 8.9 مليار دولار" خلال العام المالي 2021 - 2022.


ونوه بأن صافي الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات غير البترولية شهد ارتفاعا بنحو 5.2 مليار دولار ليسجل صافي تدفق للداخل بلغ نحو 11.6 مليار دولار، منها نحو 7.2 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2022.


ومن بين هذه الاستثمارات تأسيس شركات جديدة وزيادة رؤوس أموالها بقيمة 3.4 مليار دولار، وبيع شركات وأصول إنتاجية لغير المقيمين بـ 2.3 مليار دولار.


في حين ارتفع صافي التدفق للخارج فيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية المباشرة بقطاع البترول إلى نحو 2.6 مليار دولار.


كما ارتفعت التحويلات المالية للمصريين العاملين في الخارج بمعدل 1.6% لتسجل نحو 31.9 مليار دولار مقابل نحو 31.4 مليار دولار خلال السنة المالية 2020 - 2021.


وأشار البنك المركزي إلى "تصاعد الصادرات البترولية بنحو 9.4 مليار دولار على خلفية ارتفاع قيمة الصادرات من الغاز الطبيعي في ضوء الارتفاع الملحوظ في الأسعار العالمية وزيادة الكميات المصدرة منه مع فتح أسواق جديدة في أوروبا على رأسها تركيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وكرواتيا واليونان".


وحقق الميزان التجاري البترولي لمصر فائضا خلال العام المالي 2021 - 2022 بلغ نحو 4.4 مليار دولار مقابل عجز طفيف قدره 6.7 مليون دولار خلال العام المالي 2020 - 2021.


فيما ارتفع العجز في الميزان التجاري غير البترولي بمعدل 13.7% ليصل إلى نحو 47.8 مليار دولار خلال 2021 - 2022 مقابل نحو 42.1 مليار دولار في العام 2020 - 2021.


وأرجع التقرير زيادة هذا العجز إلى "ارتفاع المدفوعات عن الواردات السلعية غير البترولية بما يفوق الزيادة في المتحصلات من الصادرات السلعية غير البترولية".


وكشف البنك المركزي عن أن المدفوعات عن الواردات السلعية غير البترولية ارتفعت خلال العام 2021 - 2022 بمعدل 18.7% لتسجل نحو 73.8 مليار دولار، فيما ارتفعت حصيلة الصادرات السلعية غير البترولية بمعدل 29.1% لتسجل نحو 25.9 مليار دولار.


وتركزت الزيادة في الواردات في مستلزمات الإنتاج الصناعي والمحاصيل الزراعية، مثل القمح والذرة، التي ارتفعت أسعارها عالميا والأدوية والأمصال.


في حين تركزت الزيادة في الصادرات في السلع تامة الصنع مثل الأسمدة والملابس الجاهزة والأدوية والأجهزة الكهربائية إلى جانب السلع نصف المصنعة مثل المركبات العضوية وغير العضوية.


ولفت التقرير إلى ارتفاع إيرادات قناة السويس بمعدل 18.4% لتسجل نحو سبعة مليارات دولار خلال العام المذكور مقابل 5.9 مليار دولار في العام المالي 2020 - 2021.


ونتيجة لتحسن أداء هذه القطاعات، أكد البنك المركزي أن العجز في حساب معاملات الاقتصاد المصري مع العالم الخارجي خلال العام 2021 - 2022 تراجع بمعدل 10.2% مسجلا 16.6 مليار دولار مقابل 18.4 مليار دولار خلال العام 2020 - 2021. 

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يبعد 5 شبان عن الأقصى ويعتقل شابًا من القدس

القدس- "القدس" دوت كوم- سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خمسة شبان من القدس قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، حتى الثامن عشر من الشهر الجاري، إضافة إلى دفع غرامة مالية بقيمة 500 شيقل.


وبحسب المحامي خالد زبارقة، فإن المواطنين الخمسة هم: طارق عليان، ورامي عبد السلام، ومحمد ونائل جبارين، ومحمد محاميد.


وكانت شرطة الاحتلال، اعتقلت الشبان الخمسة خلال اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوم أمس الأربعاء.


وفي السياق ذاته، اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، شابًا من مدينة القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن القوة الإسرائيلية اعتقلت الشاب وسام سدر، بعد الاعتداء عليه في حي باب حطة بالبلدة القديمة.

عربي ودولي

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

أول رحلة جوية روسية تصل إلى كوبا في التفاف على العقوبات المفروضة على موسكو

هافانا (أ ف ب) -حطت أول طائرة تابعة لشركة نوردويند ايرلاينز الروسية في فاراديرو في كوبا الأربعاء بعد سبعة أشهر على توقف الرحلات إلى هذه الوجهة السياحية بسبب العقوبات المفروضة على روسيا على أثر غزوها أوكرانيا، وفق ما أكدت الوكالة الكوبية الرسمية برنسا لاتينا.


واستقبلت وكالة كوباتور الكوبية للسياحة المسافرين على متن الطائرة "في إطار رحلة تؤكد استئناف الرحلات السياحية من العاصمة الروسية" في اتجاه كوبا، وفق المصدر نفسه.


ولم تحدد برنسا لاتينا عدد السياح الذي وصلوا على متن هذه الرحلة إلى مطار فاراديرو، على بعد 150 كلم شرق هافانا.


وعملت شركة نوردويند ايرلاينز لأشهر بحثاً عن طريق لا يمر عبر المجال الجوي للولايات المتحدة وأوروبا، وفق شركة السفر الروسية بيغاس توريستيك.


ولم تحدد برنسا لاتينا الطريق الذي اتبعته طائرة نوردويند ايرلاينز.


في آذار/مارس 2022، أغلق الاتحاد الأوروبي مجاله الجوي أمام الشركات الروسية، تطبيقاً لإحدى العقوبات الاقتصادية العديدة المفروضة على روسيا بعد غزو أوكرانيا.


وتراهن كوبا على السياحة لإعادة إطلاق اقتصادها وتسعى إلى جذب 2,5 مليون زائر بحلول 2022.


خلال الأشهر السبعة الأولى من 2022 وصل نحو 835 ألف سائح إلى البلاد، بزيادة 590 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق الأرقام الرسمية.

اقتصاد

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تنتقد فرض الولايات المتحدة أسعار غاز مرتفعة

برلين (شينخوا) انتقد وزير الاقتصاد والعمل المناخي الألماني روبرت هابيك  (الأربعاء) أسعار الغاز "الباهظة" التي تفرضها بلدان موردة "صديقة" مثل الولايات المتحدة.


وأخبر هابيك صحيفة ((نويا أوسنابروكر تسايتونغ)) أن "بعض الدول، حتى الصديقة، تفرض أسعارا فلكية في بعض الحالات. وبالطبع، هذا يتسبب في مشكلات يجب علينا التحدث بشأنها".


أصبحت أسعار الغاز في أوروبا أعلى بمقدار الضعفين مما كانت عليه قبل بداية الصراع الروسي-الأوكراني.


وأضاف أن "الولايات المتحدة توجهت إلينا عندما ارتفعت أسعار النفط، واستُهلكت احتياطات النفط الوطنية في أوروبا أيضا. وأعتقد أن مثل هذا التضامن سيكون جيدا أيضا لخفض أسعار الغاز".


كما دعا هابيك الاتحاد الأوروبي إلى "تجميع قوة السوق لديه والتنسيق الذكي والقيام بعمليات شراء متزامنة".


وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنها تفضل مناقشة وضع سقف لأسعار الغاز.

منوعات

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تستهدف تسريع تحول الطاقة نحو مستقبل منخفض الكربون وقليل الانبعاثات

دبي  (شينخوا) أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، (الأربعاء) عن دعم مستهدفات تنويع مصادر الطاقة وتعزيز قضية التغير المناخي، خاصة الاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تعتبر أول خطة موحدة للطاقة في الدولة بهدف تحقيق توازن بين جانبي الإنتاج والاستهلاك وبين الالتزامات البيئية العالمية.


وذكرت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية ضمن مشاركتها في فعاليات قمة رأس الخيمة للطاقة أن تنويع مصادر الطاقة تستهدف تسريع تحول الطاقة نحو مستقبل منخفض الكربون وقليل الانبعاثات، وخفض ثاني أكسيد الكربون في الدولة بواقع 70%، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الإمارات إلى 50% بحلول العام 2050.


وأكدت الوزارة أن الإمارات ملتزمة بالمبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، إضافة إلى التزامها بخريطة الطريق لقطاع الهيدروجين في الدولة التي أطلقتها الوزارة في اجتماع الأطراف "COP26" في غلاسكو.


وقال المهندس يوسف آل على الوكيل المساعد بوزارة الطاقة والبنية التحتية لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، خلال مشاركته في القمة: "إن الإمارات لديها توجه مستقبلي واضح لتحقيق الحياد المناخي، والحفاظ على البيئة والمصادر الطبيعية، وتمضي قدما في خططها ذات العلاقة، لذلك أعلنت في أكتوبر عام 2021 عن مبادرتها الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يجعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها في هذا المجال".


وأوضح أنه يتم في الإمارات حالياً التركيز على دعم برنامج إدارة الطلب على الطاقة، الذي يستهدف مجموعة من المبادرات التفاعلية الهادفة لتقليل الطلب على الطاقة في قطاع الصناعة، لدفع زيادة الكفاءة في صناعة أكبر المستهلكين وتقليل الطلب على الطاقة بنسبة 33٪ في عام 2050 وخفض ثاني أكسيد الكربون بنسبة 34٪ بالتوازي مع تنفيذ معايير الحد الأدنى لأداء الطاقة للمحركات الكهربائية عالية الاستهلاك.


وأكد أن الإمارات تمتلك الإمكانات والخبرات والمقومات لاستضافة الدورة 28 لمؤتمر الدول الأطراف "COP28"، وأن استضافة الحدث يدعم مستهدفات الدولة المستقبلية في تحقيق متطلبات التنمية المستدامة، واتفاقية باريس للتغير المناخي، وأن تكون الدولة أحد الرواد العالميين في مجال المحافظة على البيئة والحد من تأثير التغير المناخي على العالم أجمع، ومركزاً عالمياً للحفاظ على بيئة مستدامة تدعم الاقتصاد الأخضر.


وأضاف يوسف آل علي أن ريادة وتطوير الهيدروجين تعد من الأولويات المهمة لدولة الإمارات، لدورها في تلبية متطلبات الطاقة المستقبلية، وتقليل مخاطر تغير المناخ وتعزيز أمن وكفاءة أنظمة الطاقة، والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة، خاصة أن طاقة الهيدروجين تمثل مستقبل أنظمة الطاقة العالمية. 

اقتصاد

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

البنك المركزي التونسي يقرر رفع نسبة الفائدة الرئيسية إلى 7.25%

تونس  (شينخوا) أعلن البنك المركزي التونسي مساء (الأربعاء)، أن مجلس إدارته، قرر رفع نسبة الفائدة الرئيسية بـ 25 نقطة لتصل إلى 7.25 %.


ودعا في بيان نشرته مساء اليوم وكالة الأنباء التونسية الرسمية، إلى "مواصلة توخي الحيطة فيما يخص التطورات القادمة لنسبة التضخم".


ولاحظ في هذا الصدد، " تواصل الارتفاع المتسارع والمعمم للتضخم الذي بلغ أعلى مستوى يتم تسجيله منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود".


وكانت بيانات إحصائية رسمية نشرها اليوم المعهد الوطني التونسي للإحصاء (مؤسسة حكومية)، قد أظهرت أن نسبة التضخم في تونس بلغت خلال شهر سبتمبر الماضي 9.1 % ، مقابل 8.6 % في شهر أغسطس ، و8.2 % في شهر يوليو، و8.1% في شهر يونيو من العام الجاري.


وأرجع المعهد الوطني التونسي للإحصاء هذا الارتفاع، في بيانات حول مؤشر أسعار الاستهلاك العائلي سبتمبر 2022، إلى ما وصفه بـ "تسارع نسق ارتفاع أسعار مجموعة التغذية والمشروبات".


وأوضح أن أسعار مجموعة التغذية والمشروبات "قفزت إلى 13 % في شهر سبتمبر الماضي، مقابل 11.9 % في شهر أغسطس الماضي ، كما تسارعت أسعار السكن والطاقة المنزلية إلى 6.4 % في سبتمبر الماضي، مقابل 6.2 % في أغسطس الماضي، إلى جانب ارتفاع أسعار النقل إلى 8.3 % في سبتمبر الماضي بعد أن كانت 8.1% في أغسطس الماضي".


يشار إلى أن آخر رفع في نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي، كانت بـ 75 نقطة لتصبح 7% وقد تم الإعلان عنها في 17 مايو الماضي، وذلك بهدف التصدي لضغوط التضخم. 

منوعات

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

ألاسكا تنظم مسابقة لاختيار أضخم دب بنيّ فيها

لوس انجليس,  (أ ف ب) -تنظّم ولاية ألاسكا الأميركية هذا الأسبوع مسابقة "فات بير ويك" (أسبوع أضخم دبّ) التي يُنتخَب فيها أضخم دب في الولاية، والهادفة إلى توعية السكان في شأن حماية هذا النوع من الحيوانات.


وككل عام، ينظم متنزه كاتماي الوطني المسابقة التي يمكن للسكان جميعهم أن يصوّتوا فيها عبر الانترنت لاختيار الأضخم بين الدببة البنية الموجودة في هذه المنطقة البركانية التي يتكاثر فيها سمك السلمون ويسبح في نهر بروكس.


ومن بين أكثر من ألفي دبّ تنتشر في المنطقة وقد يتخطى وزن الواحد منها 550 كيلوغراماً، وحدها الدببة الأجمل تتنافس للحصول على اللقب.


فهل سيكون الفائز هذه السنة الدب "أوتيس" الذي يبلغ وزنه نحو 747 كيلوغراما وسبق له أن فاز أربع مرات باللقب، أو دبّ أضخم منه؟


وتشهد المسابقة إقبالاً متزايداً، فبعدما كان عدد المصوّتين يقتصر على بضعة آلاف عند إنشائها سنة 2014، أصبح يشارك فيها أكثر من 800 ألف شخص.


وأوضح منشئ المسابقة والحارس السابق لمتنزه كاتماي الوطني مايك فيتز في حديث إلى وكالة فرانس برس أنّ "هذا الحدث توعوي (...) ونأمل في أن يساهم في زيادة وعي السكان حول هذه الحيوانات".


ويمكن للراغبين في التصويت أن يشاهدوا الدببة المرشحة وهي تصطاد سمك السلمون بفضل كاميرات تابعة لمنظمة "إكسبلور" غير الحكومية المعنية بالدفاع عن البيئة، وهو ما يشكل فرصة أمام المصوّتين لتعزيز معلوماتهم عن الدببة البنية وعملية أيضها المذهلة.


إلا أنّ الدببة البنية لا تكون بهذه الضخامة طوال أشهر السنة، إذ تفقد بعض في الربيع، بينما تكتسب كيلوغرامات إضافية خلال الصيف والخريف تصل إلى 50 في المئة من وزن أجسامها.


وهذا الوزن المكتسب ضروري قبل فترة السبات التي تمر بها، فتنام مدى خمسة أشهر ولا تستيقظ مطلقاً حتى لتشرب أو تقضي حاجتها، فيما تتغذى بفضل الدهون المتراكمة في جسمها وتحتفظ تالياً بكتلتها العضلية.


وأشار فيتز إلى أنّ دبّاً واحداً من المتنزه يمكنه أن يأكل "أكثر من 45 كيلوغراماً" من سمك السلمون في يوم واحد.


وتهدف المسابقة كذلك إلى تسليط الضوء على أهمية هذه الأسماك المهاجرة.


وقال فيتز إنّ أعدادها جيدة في ألاسكا، لكن "هجرتها وشيكة في معظم الساحل الغربي لأميركا الشمالية".


وفي كاليفورنيا أو أوريغون، تتعرض هذه الأسماك للتهديد بسبب "فقدان موائلها (...) ووجود السدود، فيما يفاقم التغير المناخي هذه المشكلة من خلال ظواهره الحادة المتمثلة في الجفاف وموجات الحر". 

اقتصاد

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس توتال: وضع سقف لسعر النفط الروسي يخدم بوتين

لندن, (أ ف ب) -قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إينرجي TotalEnergies باتريك بويانيه الأربعاء إن تحديد سقف لسعر النفط الروسي، وهي آلية ترغب بها دول مجموعة السبع للحد من عائدات موسكو، "فكرة سيئة" من شأنها أن تعزز سيطرة الرئيس الروسي.


وقال بويانيه خلال مؤتمر منتدى معلومات الطاقة Energy Intelligence Forum المنعقد في لندن ويستمر حتى الخميس "أعتقد أنها فكرة سيئة لأنها طريقة ستعود بالنفع على (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين".


وقال "ما أنا واثق به هو أننا إذا فعلنا ذلك، فسيقول بوتين: 'لن نبيع نفطنا'. ولن يكون السعر 95 دولارًا، بل سيكون 150 دولارًا. هذا ليس شيئًا أرغب في أن أقدمه لفلاديمير بوتين".


في أيلول/سبتمبر، قررت دول مجموعة السبع تحديد سقف لسعر النفط الروسي "بشكل عاجل" وهو أمر يتطلب آلية معقدة ولا سيما دعوة "تحالف واسع" من الدول لتنفيذها للحد من الإيرادات المرتبطة ببيع النفط الروسي والتي تمول غزو أوكرانيا.


بشكل ملموس، سيتعين على روسيا بيع نفطها لهذه الدول بسعر أقل مما تبيعه به اليوم، لكنه سيبقى أعلى من سعر الإنتاج، وستكون لها مصلحة اقتصادية في الاستمرار في بيعه لها.


لكن يبدو أن الهند والصين، وهما من بين أكبر مستوردي النفط في العالم، غير راغبتين في الانضمام إلى مجموعة السبع في هذه المرحلة، إذ يستفيد كلا البلدين بشكل ملحوظ من الحصول على النفط الروسي بأسعار مخفضة.


انتقد نائب رئيس الوزراء الروسي لشؤون الطاقة ألكسندر نوفاك الأربعاء هذه الفكرة التي قال إن "من شأنها أن تنتهك آليات السوق" ويمكن أن يكون لها "تأثير ضار للغاية" على الصناعة العالمية.


وفي إشارة إلى احتمال حدوث "نقص في النفط" في حالة اعتماد مثل هذا الإجراء الذي يبحثه الاتحاد الأوروبي، حذر نوفاك مرة أخرى من أن الشركات الروسية "لن تزود البلدان التي تستخدم هذه الأداة بالنفط".


وكان رئيس شركة شل بن فان بيردن شكك بالاقتراح الثلاثاء، قائلاً إنه لا يفهم كيف يمكن أن تكون مثل هذه الآلية فعالة.


وتابع "سيكون التدخل في أسواق الطاقة المعقدة أمرًا بالغ الصعوبة"، داعيًا الحكومات إلى استشارة الخبراء قبل أن تتصرف بمفردها. 

اقتصاد

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

وزير النفط العراقي يؤكد أن صادرات بلاده لن تتأثر بقرار "أوبك بلس" بخفض الانتاج

بغداد  (شينخوا) أكد وزير النفط العراقي احسان عبد الجبار اسماعيل (الأربعاء) أن صادرات بلاده لن تتأثر بقرار منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها والمعروفة باسم (أوبك بلس) خفض الإنتاج، لافتا إلى أن القرار يهدف إلى حماية أسواق النفط من الاثار السلبية نتيجة الظروف والتحديات التي تواجه الأسواق العالمية.


ونقل بيان للمكتب الإعلامي لوزارة النفط عن اسماعيل قوله خلال حضوره الاجتماع الوزاري الـ 33 لمجموعة (أوبك بلس)، الذي عقد في مقر الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا، إن "الاجتماع الوزاري بحث التطورات والتحديات التي تواجه السوق النفطية والاثار المترتبة على ذلك خصوصا بعد تراجع أسعار النفط في الآونة الاخيرة وعدم استقرار الاسواق النفطية".


وأضاف أن "الاجتماع الوزاري يسعى ويهدف إلى تحقيق مزيد من الاستقرار والثبات على المدى البعيد"، منوها بالمكاسب التي حققتها مجموعة (أوبك بلس) في الوصول إلى استقرار وتوازن لأسواق النفط، والمحافظة عليه، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على اقتصاديات الدول المنتجة ومنها العراق".


وشدد اسماعيل على أن "صادرات العراق لن تتأثر بهذا الخفض، نتيجة إدارة الاستهلاك الداخلي وبما ينسجم مع قرار خفض الانتاج، حفاظا على القدرات التصديرية الحالية"، معربا عن أمله في "أن يعود هذا القرار بمزيد من الاستقرار والتوازن للأسواق النفطية العالمية، وللاقتصاد الوطني".


وأشار إلى أن "الاجتماع الوزاري لـ(أوبك بلس) قرر خفض الإنتاج الإجمالي بمعدل مليوني برميل في اليوم، بمساهمة جميع الدول المنتجة، وبحسب مستويات الإنتاج المطلوبة لكل منها، اعتبارا من شهر نوفمبر المقبل"، لافتا إلى أن "القرار يهدف إلى حماية أسواق النفط من الاثار السلبية نتيجة الظروف والتحديات التي تواجه الاسواق العالمية".


وأعلنت وزارة النفط العراقية مطلع الشهر الحالي عن تصدير أكثر من 98 مليون برميل من النفط الخام في شهر سبتمبر الماضي، بإيرادات بلغت أكثر من 8 مليارات دولار.


يذكر أن الاقتصاد العراقي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط الخام والتي تشكل أكثر من 90 في المائة من عائدات البلاد. 

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُمدد مجدداً توقيف المعتقلين الجريحيّن غوادرة 7 أيام لاستكمال التحقيق

رام الله- "القدس" دوت كوم- مددت محكمة الاحتلال اليوم الخميس، توقيف المعتقلين الجريحين محمد ماهر السعيد "غوادرة" (17 عاماً)، ومحمد وليد السعيد "غوادرة" (22 عاماً)، من مخيم جنين، 7 أيام بذريعة استكمال التحقيق معهما.


وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، أن هذه المرة الرابعة التي تقوم فيها سلطات الاحتلال بتمديد توقيف المعتقلين غوادرة دون صدور أحكام بحقهما، وفي كل مرة تُعقد جلسة المحاكمة غيابياً دون حضور الفتية نظراً لصعوبة أوضاعهما الصحية.


وأضافت أن المعتقليّن غوادرة يقبعان بمستشفى "تل هشومير" بأوضاع صحية مقلقة وخطيرة، نتاجاً للحروق الشديدة التي أُصيبا بها خلال عملية اعتقالهما، فهما يمكثان بقسم العناية المكثفة  تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير، وكلاهما خضعا لعمليات جراحية خلال الفترة الماضية، وهما بحاجة لرعاية صحية حثيثة لأوضاعهما.


وأعربت هيئة الأسرى عن قلقها على مصير وحياة الشابين غوادرة فهما يواجهان الأمرين داخل مشافي الاحتلال، مطالبة المؤسسات الانسانية والقانونية لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمتابعة أوضاعهما الصحية والتأكد من حصولهما على العلاج تجنباً لتفاقم حالتهما ووصولها لمرحلة أصعب.    


يذكر أن كلا الشابين جرى اعتقالهما بتاريخ الرابع من أيلول/سبتمبر الماضي على خلفية تنفيذ عملية إطلاق نار في منطقة غور الأردن.

عربي ودولي

الخميس 06 أكتوبر 2022 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

مسلّح يقتل 32 شخصًا بينهم 23 طفلًا في حضانة في تايلاند ثم يقتل عائلته وينتحر

بانكوك- (أ ف ب) -قتل رجل تايلاندي عائلته ثمّ انتحر بعدما هاجم 32 شخصًا بينهم 23 طفلًا بمسدس وسكين في حضانة أطفال في شمال شرق تايلاند الخميس، حسبما قال كولونيل بالشرطة في مقاطعة نونغ بوا لام فو.


وقال الكولونيل جاكابات فيجيترايثايا إن الشرطي السابق بانيا خمراب البالغ من العمر 34 عامًا عاد إلى منزله وقتل زوجته وطفله بعد الهجوم.


وذكر تقرير سابق للشرطة أن عدد القتلى 30 بينهم 23 طفلًا تتراوح أعمارهم بين عامين وثلاثة أعوام.


وبدأ الهجوم عند الساعة 12,30 (06,30 بتوقيت غرينتش) في حضانة، قبل أن يفرّ منفذ الهجوم بالسيارة ويصطدم ببعض المارّة، بحسب جاكابات فيجيترايثايا.


وكانت عملية إطلاق نار نفذها ضابط بالجيش تشاجر مع رئيسه في شباط/فبراير 2020 في مركز تجاري في ناخون راتشاسيما وتسبب بمقتل 29 شخصًا. 

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": مدارس الوطن تحيي يوم التراث الفلسطيني بفعاليات مميزة

رام الله- "القدس" دوت كوم- أحيت مدارس فلسطين، اليوم الخميس، فعاليات يوم التراث الفلسطيني الذي يصادف يوم غد السابع من تشرين أول/أكتوبر.


وتألق طلبة المدارس بالزي التراثي والكوفية الفلسطينية؛ انتصارا للهوية والرواية الوطنية، وحماية الموروث الثقافي من محاولات الاحتلال الرامية إلى طمسه والاستيلاء عليه وتشويهه.


وأكدت وزارة التربة والتعليم في بيان صحفي، أن هذا اليوم يشكل مرتكزا؛ لتفاعل الطلبة مع مكونات التراث ودلالاته، وإحياء هذه المناسبة يتضمن تنظيم عديد النشاطات والفعاليات من معارض وعروض مسرحية وكشفية وغيرها.

أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

كل الاحترام والتقدير للأسرى خلف القضبان والسؤال أين العالم ؟!!

حديث القدس


بداية نقدم التهنئة للأسير مهند خالد محمود كميل من قباطية، الذي تحرر بعد 19 عاما خلف القضبان وهو يعتبر نموذجا يفتخر به الجميع، حيث انه حصل على شهادة الثانوية العامة وشهادة بكالوريوس تخصص علم اجتماع وتقلد عدة مناصب تنظيمية، وهو خلف القضبان الكريهة التي ينصبها الاحتلال.


والحديث عن الاسرى يثير الكثير من الاحترام والتقدير والمحبة لهؤلاء الذين يقاومون وهم صامدون رغم المعاناة المرة التي يتحملونها، والقصص التي تتوارد عنهم وعن اهاليهم كثيرة وغاية في الافتخار والاعتزاز، ومن هؤلاء الاسير نضال ابو عكر الذي يخوض اضرابا عن الطعام هو و 29 من الزملاء وقد وجّه رسالة مؤثرة للغاية من خلف القضبان قال فيها: اخاطبكم من زنزانتي وأنا ورفاقي نخوض معركة الامعاء الخاوية مطالبين بحقنا في الحرية.. وسعادتنا تكمن في كسر قيودنا ووضع حد لسياسة الاعتقال الاداري غير الاخلاقية.. واضاف «ان بطش المحتلين لن يمنعنا من الفرح لأن لنا المستقبل الذي سيكون مضيئا بدون المستعمرين» ، وقد جاء ذلك بمناسبة خطوبة كريمته «داليا».


ان الاحتلال لا يتوقف عن ممارساته بل انه يزداد تعسفا ومخالفة لكل القوانين الانسانية، ويشكل الاسير ناصر ابو حميد نموذجا لكل ذلك وهو الاسير المريض وفي حالة صحية حرجة، كما ان ادارة سجون الاحتلال تتجاهل من ناحية طبية ثلاثة اسرى في حالات صعبة وتضعهم في معتقلي «ريمون» و «نفحة» في ظروف صحية غاية في السوء، كما انها مددت اعتقال الاسير المريض عاصف الرفاعي المصاب بالسرطان.


ان شعبنا يدعم كل هؤلاء الاسرى والمعتقلين، ويقدم لهم ولأهاليهم كل الاحترام والشعور معهم في معاناتهم، وقد اقام عشرات الشبان وقفتين في البيرة وطولكرم اسنادا لهؤلاء الذين يقفون في مقدمة شعبنا للدفاع عن حقوقنا ومستقبلنا وأرضنا.


وهذه صرخة التأييد والمساندة هذه، تعبر عن ارادة شعبنا وتقديره لهؤلاء الابطال، ولكن المطلوب ايضا ان يقف العالم كله ومنظمات حقوق الانسان الدولية وقفة دعم لهؤلاء الذين يتعرضون لبطش الاحتلال وتنكره لكل المفاهيم والقوانين ويواصل غطرسته وتجاهله لكل ما تفرضه الحقوق الانسانية، لعل هذا الاحتلال الغاشم يستيقظ ضميره ولو جزئيا ويتوقف عن هذه الممارسات اللاانسانية المستمرة دون مراعاة لأية قوانين او مفاهيم..!! 

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بإخلاء منزل تمهيداً لهدمه جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم- شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس،  بإخلاء عائلة من منزلها في خلة طه قرب دورا جنوب الخليل.


وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال أخلت بالقوة عائلة المواطن محمد نوح الحروب من منزلها في منطقة خلة طه، تمهيدا لهدمه، وتبلغ مساحته  100متر مربع ويأوي سبعة أفراد، بينهم ثلاثة من ذوي الاحتياجات خاصة.


وكانت قوات الاحتلال، قد حاصرت المنزل ومنعت الاهالي من الوصول إليه، وأطلقت قنابل الصوت داخله، وهددت باقتحامه والاعتداء على أصحابه.

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية": دولة الاحتلال تطلق يد المستوطنين لمحاولة إلغاء الوجود الفلسطيني

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت وزارة الخارجية والمغتربين،إن دولة الاحتلال تطلق يد ميليشيات المستوطنين كذراع ميدانية لتنفيذ حلقة في عمليات التطهير العرقي، ومحاولة إلغاء الوجود الفلسطيني في القدس وعموم المناطق المصنفة (ج)، وبشكل خاص في مسافر يطا والأغوار.


وأضافت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن دولة الاحتلال سمحت لما تسمى "مجالس المستوطنات" ممارسة أبشع أشكال الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين؛ سواء عن طريق الاستيلاء على الأراضي وتخصيصها لتوسيع دائرة الاستيطان الرعوي والزراعي، أو بالهجمات المتكررة على التجمعات البدوية الفلسطينية، والاستيلاء على خيمها والمعدات الزراعية كما حصل في الفارسية، بل والاقدام على بيع تلك المعدات في المزاد العلني كما حصل في الرأس الاحمر.


وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج تغييبها المتعمد للعملية السياسية وتنكرها المتواصل لحقوق شعبنا وحريته واستقلاله، وتداعيات استباحتها لأرض دولة فلسطين ومحاولتها فرض صيغة من التعايش مع الاحتلال والاستيطان على المواطنين الفلسطينيين بديلا للحل التاريخي للصراع القائم على قرارات الشرعية الدولية.


وأكدت أن دولة الاحتلال لا تتوانى عن ارتكاب أية ممارسة أو جريمة وكل ما من شأنه إقصاء البعد السياسي للصراع أو تهميشه أو تغييبه، سواء على مستوى السياسة الرسمية أو تصريحات ومواقف المسؤولين المعلنة، أو من خلال التصعيد الحاصل في ساحة الصراع، التي تخدم مصالح الاحتلال الاستعمارية.


ورأت الخارجية أن دولة الاحتلال بانتهاكاتها وجرائمها المستمرة تنسف مرتكزات الشرعية الدولية وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتضرب مصداقية المؤسسات الأممية من خلال رفضها الانصياع لإرادة السلام الدولية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، ورفضها أيضا الانخراط في عملية سياسية تفضي لإنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين، مستغلة في ذلك ازدواجية المعايير الدولية وحالة اللامبالاة والخوف التي تسيطر على المجتمع الدولي تجاه انتهاكات وجرائم الاحتلال.

أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

العلمانيون الجدد " في العالم العربي

 ‏ بقلم: د. اياد البرغوثي

هذا المقال ليس للانتصار لأي من الدين أو العلمانية ولا للمفاضلة بينهما، كذلك هو ليس للبحث في السياق ‏الذي ظهرت فيه العلمانية بأشكالها المتعددة، ولا في الارتدادات التي تحدث في كثير من الأحيان من أشكال ‏معينة من الإيمان- أو اللا ايمان- بحيث تنعكس سلبا على العلاقات الاجتماعية بين الناس.‏


انه مقال يحاول تشخيص حالة يذهب فيها المثقف "العلماني" (هذه المرة) بعيدا عن جوهر مهمته في الدفاع ‏عن حرية الاختيار الى نوع من الادلجة تحمل ضررا فادحا على الشعب والأمة، حالة يبدو فيها المثقف الذي ‏يفترض فيه الحرص على قضايا شعبه الكبرى رأس حربة في تمييع، وربما ضياع تلك القضايا.‏


تجلت العلمانية لدى روادها في المنطقة العربية تاريخيا بمواقف تجاه قضايا ربما كان التدين، والموقف من ‏الدين اجمالا أقلها حضورا. فالعلمانية أساسا هي موقف من الدولة، او حالة للدولة يصفها كثيرون بالمدنية، ‏بحيث تساوي بين مواطنيها ولا تفرق بينهم خاصة لإعتبارات تتعلق بايمانهم الديني. وهي في هذا المجال ‏موقف مضاد للنظام الذي يلجأ احيانا لاستخدام الدين في تثبيت شرعيته وفرض هيمنته وممارسة استبداده.‏


وهي، أي العلمانية، موقف من الحرية، أو حالة ارتبطت بالحرية خاصة الحرية الدينية وحرية المعتقد. ‏


وهي حالة ارتبطت بحركة التنوير، والموقف المنحاز للعقل والعقلانية والتحرر من الأوهام في العلوم ‏والمواضيع التي تتطلب ذلك. كما ارتبطت بالانفتاح على الثقافات الأخرى.‏


هي ليست ايديولوجيا ولا ينبغي لها أن تكون، تماما كما هو الدين. وبالتالي فهي تجارب وثقافات مختلفة من ‏دولة لأخرى في تلك الدول التي تعتبر علمانية.... خاصة في علاقتها مع ظاهرة التدين.... فعلمانية فرنسا ‏التي تعاملت مع مظاهر التدين بشكل حاد، اختلفت عن التجربة الانجليزية التي يعتبر الملك فيها رأسا ‏للكنيسة الانجليكانية، كما اختلفت عن التجربة اليابانية التي يعتبر فيها الامبراطور الها بشكل او بآخر.‏


العلمانيون الأوائل ‏
منذ نشأة الحركة العلمانية في المنطقة العربية في أواخر القرن التاسع عشر لم تأخذ موقفا محددا من الإيمان ‏الديني، بل كان الموقف الأبرز هو رفض نظام الحكم المتمثل بالاستبداد السياسي، وأدى الى صدام مع ‏حكومات ومؤسسات (بما فيها مؤسسات دينية) ليس على قاعدة قبول الدين أو رفضه إنما على قاعدة سياسية ‏بالأساس.‏


عند النظر الى أهم العلمانيين الأوائل أو حتى من اولئك الذين شكلوا جيلا ثانيا وثالثا من العلمانيين العرب ‏من أمثال علي عبد الرازق، فرح انطون، سلامة موسى، طه حسين، احمد لطفي السيد، قاسم امين، انطون ‏سعادة، محمود امين العالم، والجابري وعبدالله العروي وكثيرين غيرهم نجد اختلافا كبيرا في مواقعهم من ‏الدين، منهم رجل الدين ومنهم غير المتدين، منهم المسلم ومنهم المسيحي، إلا أن ما جمعهم أنهم كانوا اساسا ‏دعاة لنهضة الأمة، وآمنوا بوحدة الأمة وقضاياها، وتبنوا حقوق الإنسان بما فيها حقوق المرأة وحرية الفكر ‏وتبني العقلانية، وشكلوا كل بطريقته حركة تنويرية ترفض الدولة المغلقة، وتدعو للدولة المدنية ولعلاقة " ‏سليمة " بين الدين والسياسة.‏


رواد من أمثال الشيخ جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده، وفي مرحلة لاحقة مفكرون من أمثال ‏الدكتور حسن حنفي، استندوا الى خلفيتهم الدينية في محاولة لإيجاد حركة إصلاح ديني تنحاز للإنسان ‏وترتقي به. وحتى مفكرون وناشطون من أمثال رفعت السعيد وفرج فودة الذين اشتهروا بنقدهم للمؤسسة ‏الدينية وسلوكها السياسي والاجتماعي، وكذلك لبعض حركات الاسلام السياسي ولم يذهبوا للحديث عن ‏إيمان الناس وتدينهم ومقدساتهم ورموزهم الدينية. هؤلاء جميعا تعاملوا مع مواضيع الانسان والنهضة ‏والتقدم والحداثة.


 ومع الدولة والحرية والعلم وحتى الدين بأخلاق وباحترام للتعددية وتفهم للتجارب المختلفة ‏للبشر. كما أن مواقف اولئك الذين عاصروا القضية الفلسطينية منهم كانت مع الحق الفلسطيني، وكانوا ضد ‏اسرائيل كدولة صهيونية تشكل رأس حربة للإمبريالية في المنطقة.‏


العلمانيون الجدد
تسمية العلمانيون "الجدد" ليس لها علاقة بجيل معين من العلمانيين في الفضاء العربي، بقدر ما هي محاكاة ‏لتسمية "المحافظين الجدد" في الولايات المتحدة الأمريكية اساسا، لها مدلول فكري ايديولوجي اكثر من ‏علاقة بزمن معين، وهي تتحدث عن فئة من العلمانيين انفصلت عن النهج التقليدي لرواد العلمانية في ‏المنطقة، ومثلت "اصولية" علمانية في مقابل اصولية دينية، حيث ساهم الطرفان معا في ضرب العقلانية ‏والوطنية بشكل او بآخر.‏


من المهم التوضيح أن كثيرا من العلمانيين الآن ما زالوا على نهج اسلافهم الأوائل ديمقراطيون وطنيون ‏‏"مسؤولون". قلة من العلمانيين الآن هي من ذهبت باتجاه العلمانية "الجديدة " التي تخلت عن الصفات ‏السابقة للعلمانيين الأوائل وذهبت نحو "ليبرالية" وضعتها في مكان آخر مختلف.‏


قبل الحديث عن مآخذنا على بعض افكار هؤلاء العلمانيين الجدد لا بد من الاقرار أن لدى الكثيرين منهم ‏انتاج فكري يستحق الاهتمام واحيانا التقدير، الا أن بعض الطروحات والأفكار والمواقف اللافتة، جعلتهم ‏يختلفون عن العلمانيين التقليديين الذين حملوا مشروع نهضة الأمة، ليكونوا "ادوات" في مشاريع مضادة، ‏ارادوا ذلك ام لم يريدوا.‏


على عكس العلمانيين "التقليديين" الأوائل الذين لم يتطرقوا الى الدين في ذاته، ولم يعتبروا العلمانية ‏ايديولوجيا مطلوب من المجتمع أن يتبناها ويؤمن بها، ذهب العلمانيون الجدد الى أدلجة العلمانية، وإلى ‏دعوة الأفراد لتبنيها بدل أن تكون دعوة لعلمنة الدولة. هذا قسم العالم من وجهة نظرهم الى مؤمنين وغير ‏مؤمنين، متدينين وغير متدينين، وبذلك أسست لصراع أبدي بين البشر، تماما كما فعلت التطبيقات ‏الاصولية للأديان، بدل أن يكون التقسيم الطبيعي للبشر هو ظالمين ومظلومين، مضطهدين ومضطهدين، ‏مستغلين ومستغلين.‏


كما فعلت بعض المؤسسات الدينية أو اتباعها التي "احتفلت" كلما اشهرت اسلامها "شغالة" في السعودية، ‏يبتهج العلمانيون "الجدد" إذا تخلى متدين عن دينه. هم يتابعون بشغف ازدياد نسبة الملحدين في البلاد ‏العربية، ويقلقون إذا ما تناقصت هذه النسبة، تماما كما يفعل الجانب المقابل عندما يزداد المتدينون أو ‏ينقصون ... هما وجهان لعملة واحدة. هذه المسألة، ازدياد أو نقصان المؤمنين أو غير المؤمنين، ليست هي ‏ما يشغل بال العلماني الحقيقي الذي هاجسه منسوب الحرية أكثر من منسوب التدين أو عدمه.‏


من أبرز مظاهر الذهاب بالأصولية الدينية الى مداها الأقصى في الحالة الاسلامية هو ما ذهبت اليه بعض ‏الانتلجنسيا الدينية في ما يتعلق بما سمي "اسلمة العلوم"، وهو محاولة تطبيق قواعد الفكر الديني ومعطياته ‏على مناهج البحث العلمي، وهذا يصل بصاحبه الى الاستنتاج أن كل ما هو مكتشف أو سوف يكتشف علميا ‏موجود في الدين سلفا. في مقابل ذلك، أي في مقابل ذهاب تلك الانتلجنسيا الدينية الى أن قوانين العلم يجب ‏أن تكون خاضعة للدين، انشغل العلمانيون الجدد بمحاولة البرهان العقلي على "لا عقلانية" الايمان. لقد ‏حاول الاصوليون العلمانيون، تماما كما حاول الاصوليون المتدينون تجيير كل مساحة حياة الانسان المادية ‏والروحية لاعتباراته دون أن يحاول أن يفصل بين آليات عمل العقل والعلم والجانب الروحي من الانسان.‏


حاول العلمانيون الجدد، بل وضعوا معظم جهدهم لأثبات "لا عقلانية" الإيمان واعتبروا ذلك انجازا عظيما، ‏فذهبوا الى تفاصيل التفاصيل في مسائل الاسطورة والمعجزات وناقشوا عدم معقوليتها في ضوء "المنطق" ‏العلمي... ناقشوا الإسراء والمعراج في ضوء قوانين الجاذبية وسرعة الضوء، وناقشوا عذرية السيدة مريم ‏بقوانين طب النساء. ربما من الضرورة بمكان أن نعود لابن رشد لمعرفة مدى ضرورة وضع العلم والإيمان ‏كل في سياقه.‏


إن الدراسات التي تتعلق بالظاهرة الدينية وبالفكر الديني وفلسفة الدين وسوسيولوجيا الدين التي يقوم بها ‏مختصون متدينون أو غير متدينين هي دراسات في غاية الأهمية نظرا لما للدين من تأثير هائل على اعداد ‏واسعة من الجماهير.


 لكن بعض العلمانيين "الجدد" يذهبون لدراسة بعض الأمور التي من الصعب فهم ‏جدواها الا من باب "المماحكات" الفكرية... فماذا يعني ان تدرس إن كان الخمر قد حرم في الإسلام أم لم ‏يحرم؟، وماذا تفيد دراسة علاقة النبي بزوجاته على سبيل المثال.‏


لكن مثل هذه الاهتمامات التي يغلب عليها الطابع الطفولي في الكثير من الأحيان، ليست هي الأخطر في ‏الفكر والممارسة لدى العلمانيين الجدد. بل بالإمكان ملاحظة بعض "الخطايا" التي يتبناها وينظر لها بعض ‏رموز العلمانية الجديدة ومنها
‏- غياب المسؤولية الثقافية لدى كثير من هؤلاء... فعلى المثقف الاهتمام ليس فقط بصدق أو حقيقة ما يقول، ‏بل ايضا بما يترتب على ما يقول وتأثير ذلك القول. ضمن ذلك يتناول العلمانيون الجدد -يوسف زيدان ‏مثلا- مواضيع تشكل رموزا للأمة وينفي صحتها أو يعمل على الإساءة لها والتقليل من هيبتها مثل قوله ان ‏مدينة القدس ليست مقدسة، أو أن المسجد الأقصى ليس هو الذي في القدس، أو أن صلاح الدين الأيوبي ‏وأحمد عرابي شخصان سيئان. ان التشكيك بهذه الرموز والعبث بها في العقل والوجدان الشعبي سوف ‏يزعزع عوامل تماسك الأمة ويخدم اعداءها.‏


من حق كل شخص أن يعتقد ما يريد، لكن من واجب ذلك الشخص إدراك اهمية وربما مخاطر قد تترتب ‏على الترويج لذلك الإعتقاد، لذلك وجب الاهتمام ليس فقط بما يقال، بل كيف يقال ومتى يقال ولمن يقال...‏


إن العلماني الجديد عندما يشكك برموز وحدة الامة، سواء كانت هذه الرموز واقعية أم أسطورية، حقيقية أم ‏متصورة (كثير من عوامل وحدة الأمم حتى المتقدمة منها هي ليست اكثر من اساطير)، فهو يقوم بدور ‏الكومبرادور الثقافي الذي يعبث بوحدة أمته ويخدم اعداءها سواء ادرك ذلك أو لم يدرك.‏


كما يعادي العلماني الجديد الاسلام السياسي (و غير السياسي )من حيث المبدأ، وهذا قد يكون متفهما، لكن ‏من غير المتفهم هو وضع كل حركات الاسلام السياسي في سلة واحدة فتصبح داعش والنصرة وحماس ‏وحزب الله وحركة النهضة وغيرها على نفس الدرجة من "السوء"، كذلك فإن هذا الموقف الرافض لكل ‏مبادئ وسلوك ورواية كافة حركات الاسلام السياسي يذهب بهذا العلماني الى الترويج للرواية الصهيونية. ‏لقد ذهب أحدهم لحد المطالبة بتقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود والملحدين على اعتبار أن الرواية ‏الاسلامية ليست "علمية".‏


ليس غريبا أن بعض رموز التطبيع مع إسرائيل من المثقفين هم من العلمانيين الجدد. لقد نقل هؤلاء تطبيع ‏‏"الضرورة" الذي نظر له مثقفو السلطة أيام كامب ديفيد واوسلو الى تطبيع الإعجاب.. تطبيع الإمارات ‏والبحرين.. على اعتبار أن الصهيونية هي الحداثة وهي الغرب الذي يريدون أن يكونوه. لقد طالب أحد ‏رموز هؤلاء (سيد قمني) بعودة الاستعمار "ليرحمنا من الاسلاميين" كما قال، ولم يأخذ بعين الاعتبار أن ‏الاستعمار الذي يدعو للعودة اليه هو الذي صنع داعش والوهابية وكثير من الاستبداد الديني وغير الديني ‏في المنطقة.‏


في أمور التطبيع، المثقفون العلمانيون الجدد أكثر "جرأة" و "وقاحة" من السياسيين المطبعين... ففي حين ‏يحاول السياسي الاختباء وراء بعض المصالح والظروف نجد مثقفا كيوسف زيدان يقول، ومنذ فترة، من ‏‏"لا يؤيد التطبيع فهو جاهل".‏


يختلف موقف العلمانيين الجدد عن العلمانيين التقليديين في الموقف من السلطة.


 ففي حين يعتبر العلمانيون ‏التقليديون معارضون لنظام الحكم بشكل او بآخر بسبب الاستبداد والتخلي عن القضايا الوطنية واستخدام ‏الدين ضد المعارضة والتمييز بين المواطنين على أسس عقائدية، نجد أن العلمانيين الجدد يتحالفون مع ‏السلطة و مع "الاستبداد" على اعتبار أن المعارضة من الاسلاميين. أكثر شيء لفت انتباه سيد قمني في ‏السياسات التي انتهجها الرئيس السيسي هو دعوته لإصلاح الخطاب الديني ولم يهتم بكافة السياسات ‏الأخرى للرئيس.‏


وبخلاف العلمانيين التقليديين الذين يحرصون على البحث عن طرق لإنقاذ امتهم وشعوبهم من التبعية ‏والاستبداد والتخلف، يعتبر العلمانيون الجدد أن التخلف شيء مرتبط بالأمة لا يمكن التخلص منه. احمد ‏عصيد مثلا يعتبر أن طريق تقدم المغرب هو خلاصه من كل ارتباطات شرقية وتوجهه نحو الغرب حيث ‏قال "على المغرب أن ينفصل عن الشرق إذا أراد أن يخرج من التخلف". كما دافع عصيد عن التطبيع مع ‏إسرائيل بذريعة العلاقة مع اليهود المغاربة الذين "أخرجوا من ارضهم بتحريض كبير من حزب سياسي".‏


لقد تأثر العلمانيون التقليديون بالغرب، بالحرية والعدالة والمساواة التي تحدثت عنها الثورة الفرنسية، ‏وبالتقدم الاقتصادي والاجتماعي والعلمي الذي نتج عن الثورة الصناعية، لكنهم لم يتغاضوا عن الوجه ‏الآخر الاستعماري للغرب، وسعيه الدائم للسيطرة على المنطقة العربية وبقية العالم النامي. أما العلمانيون ‏الجدد فهم مغرمون بالغرب بكل تفاصيله وبدون تحفظ. الاستعمار من وجهة نظرهم هو شيء إيجابي ولولاه ‏لما تقدمت الشعوب التي استعمرت. قال سيد قمني في إحدى مقابلاته "لو ان الاوروبيين ما راحوش امريكا كان ‏الهنود الحمر بولعوا بالنار".‏


هذا الإعجاب الشديد بالغرب تزامن مع احتقار شديد للشرق (للذات) يذكر برد فعل بن غوريون عندما نزل ‏من الباخرة التي اقلته الى ميناء يافا حيث أعرب عن اشمئزازه من الوضع هناك. يبدو أن العلمانيين الجدد ‏اتخذوا الموقف السلبي من الاسلام ليس بصفته دينا (فهم لم يتخذوا مثل هذا الموقف تجاه اليهودية ‏والمسيحية) بل لارتباطه بالشرق كدين وكثقافة وقيم.‏


وفي نفس السياق، سخف بعض العلمانيين الجدد النضال الفلسطيني، فالفلسطينيون "باعوا اراضيهم ‏والجماعة اشتروا" كما قال سيد قمني. وقال أيضا ان الفلسطينيين ما تصارعوا من أجل أرض وإنما من ‏أجل جامع. كما وصف سيد قمني "الربيع العربي" بنفس الطريقة عندما قال "كل يدافع عن جامعه".‏


العلمانيون الجدد هم الصورة المقابلة للأصولية الدينية... هم شموليون مستبدون بحجة رفض التخلف، وهم ‏غير وطنيين بذريعة "تخلف" الوطنيين. قدموا بعلم أو بغير علم خدمات مجانية للرواية الصهيونية ووقفوا ‏بكل "فخر" الى جانب التطبيع مع إسرائيل. ‏

*أكاديمي فلسطيني مقيم في رام الله 

أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس في المواجهة

بقلم: حمادة فراعنة


لم تدرك بعد سلطات المستعمرة أن القدس بمرتبة مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهي أولى القبلتين لدى المسلمين، وأن المسجد الأقصى ثاني المسجدين:


1 - المسجد الحرام في مكة المكرمة، 2 - المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وأنه معهما ثالث الحرمين، وقدسيته لا تُضاهى، لا تتزعزع، تاريخياً ومكانة وعقيدة لدى المؤمنين المسلمين.


تتطاول سلطات المستعمرة، على قدسية المسجد الأقصى، مستغلة:


1 - قدرتها العسكرية، وتفوق إمكانياتها، وتسلطها وهيمنتها على فلسطين وشعبها. 2 - حالة الانقسام والحروب البينية العربية، ودمار سوريا وليبيا والعراق واليمن، واستنزاف باقي القدرات العربية وبلدانها، وعدم الاعتبار لمكانة القدس وقدسية حرمها.


الفلسطينيون من أهل القدس، والمرابطون معهم والمرابطات من أهل مناطق 48، ومن يستطيع من المحرومين الممنوعين من أهالي الضفة الفلسطينية الوصول إلى القدس، يخوضون معركة الصمود ومواجهة اقتحامات المستوطنين المستعمرين الأجانب المدنسين لساحات المسجد وحرمته، يخوضون معركة حمايته والحفاظ عليه بعمق وعيهم، واستعدادهم العالي للتضحية، رغم إمكانياتهم المادية المتواضعة، ولذلك هم بحاجة لروافع داعمة تساندهم وتقف إلى جانبهم، وتمدهم بأدوات البقاء والاستمرارية، لما يفعلونه ولما يتطلعون إليه.


المسلمون في ذروة انتصاراتهم، وقوتهم وتفوقهم، وتمددهم، لم يسجلوا على أنفسهم انتهاكاً لكنيسة مسيحية، أو لكنيس يهودي، حتى في ذروة حروب الفرنجة، التي أُطلق عليها الحروب الصليبية، فبيوت الإيمان، بيوت الله، المكرسة لممارسة الواجب الديني، محمية بالعقيدة، وليس بقدرات البشر وحسب، محمية باحترام الآخر، الديني والعقائدي، لأن الدين لله والوطن للجميع، مهما اختلفوا بالدين أو القومية أو اللون.


ما ترتكبه أدوات وأجهزة وعناوين المستعمرة ومستوطنيها، من جرائم وانتهاكات، يصل إلى أدنى مستوى الإنحطاط والدونية، بما لا يقل عن سلوك مجرمي النازية والفاشية بحق اليهود في أوروبا.


الفلسطينيون في خندق المواجهة المتقدم صامدون وضد التهجير والتجويع والقهر والتمييز وممارسات المستعمرة، وفي صمودهم هذا يتقدمون العرب والمسلمين والمسيحيين في دفاعهم عن مقدسات المسلمين والمسيحيين ويرفعون رأس العرب دفاعاً عن كرامتهم، يستحقون أن يكون الأشقاء والأصدقاء معهم، خاصة من يملكون الثروة والمال والنفوذ على المستوى العالمي، لعلهم يدركون ما هو مطلوب منهم، دعماً لفلسطين ومقدساتها؟؟. 

أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا يتناقص عدد حلفاء القضية العادلة؟

بقلم: محمود الريماوي


لعلّ ما هو أقسى من الإرهاب الاسرائيلي المنهجي بهوت ردود الفعل الإقليمية والدولية على إرهاب دولة الاحتلال، وهو ما يستثمره المعتدون في مزيد من التصعيد الدموي، وأحيانا لغاياتٍ سياسيةٍ آنية، مثل اقتراب موعد انتخابات إسرائيلية، وحيث تتنافس مكونات اليمين على إثبات رفضها الحلول السياسية عبر إغراق المجتمع الفلسطيني بالدم، والسعي إلى تجفيف منابع المقاومة، بما فيها المقاومة السلمية والمدنية، كما في قمع الحملات الشعبية الأسبوعية ضد الاستيطان، أو التنكيل الدائم بالمرابطين والمصلين في المسجد الأقصى وباحاته.


 وواقع الحال أنّ حكومة لبيد - بنيت ترى أن الظرف الدولي شديد الملاءمة للعمل على طي صفحة الحقوق الفلسطينية والتبشير بأحبولة السلام الاقتصادي، فليس لدى الولايات المتحدة إلا النزر اليسير كي تفعله لتفعيل حل الدولتين، حتى أن واشنطن فشلت فشلاً مُشيناً في ضمان محاسبة قتلة الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة (مع العلم أنها تحمل الجنسية الأميركية).


 أما روسيا فهي منهمكة في محاولة ابتلاع أوكرانيا وحذف هذه الدولة من الخريطة، فيما تنفتح شهية الصين على ضمّ "مقاطعة" تايوان إليها سلماً، أو تحت التهديد العسكري. وقد عبّرت الدولتان أخيراً في الأمم المتحدة عن مناصرتهما الحلول السياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


 ويكاد هذا الالتزام الروسي والصيني لا يزيد في فاعليته على التزام إدارة جو بايدن اللفظي بحلّ الدولتين، إذ إنّ ما كانت تسمّى قضية الشرق الأوسط لم تعد تحظى بأية أولوية لدى هذين البلدين اللذين يرغبان بتغيير النظام العالمي، بما يعني تحرير كلّ منهما من أي قيد سياسي أو قانوني أو معنوي لتحقيق طموحاتهما القومية. وقد بلغ الأمر بالقضية الفلسطينية أنّها أصبحت مثل مجرّة ضائعة في نظام الفلك الكوني، فالمراكز الدولية باتت تتصرّف باعتبار أن قضية فلسطين ليست من القضايا القابلة للحل، أو أن في وسع أصحابها الانتظار عقوداً أخرى، وأن هناك ما يمكن التعاون بشأنه مع دولة الاحتلال المتطوّرة في مجالاتٍ مختلفة، علماً أنّ قضية فلسطين ما زالت تحظى بدعم ملحوظ في أوساط غربية أكاديمية وحزبية.


 ولدى أحزاب ليبرالية ويسارية، ولدى منظمات حقوقية بارزة. وأن الاحتلال كثيرا ما يخسر في معركة الوعي، رغم استثماره مقولة معاداة السامية إلى الحد الأقصى، وتطويعها لخدمة أهدافه التوسعية والعنصرية.

من المؤلم حقاً أن يبذُل الفلسطينيون تضحياتٍ هائلة، وبغير توقفٍ في صمودهم الباسل والمديد أمام آلة الحرب والعنصرية الصهيونية، كما حدث، خلال الأسبوع الماضي في قطاع غزة ونابلس، فضلا عن حملات التنكيل الدائمة في القدس العربية المحتلة، ومن غير ترجمة هذه التضحيات إلى مكاسب سياسية تُذكر، وذلك أمام آلة الدعاية الإسرائيلية التي تسوّغ جرائمها الإرهابية ضد المدنيين والمرافق المدنية، والتي تعتبر أن أية مقاومة للاحتلال من أشكال الإرهاب، وذلك وسط انغماس الدول والمجتمعات العربية بشؤونها الداخلية الحارقة، وتعظيم المصالح الوطنية الآنية وتقديمها على أية التزامات سياسية أخرى تجاه القضايا العادلة في العالم، فيما يبدو الطرف الفلسطيني بمكوّناته المختلفة شبه عاجز عن إثارة الاهتمام وتجديده بالقضية التي يتعين أن تجد طريقها إلى الحل. وهو ما يملي التطلع إلى اختيار قيادة جديدة بالانتخاب، تُحسن فهم التغييرات التي أصابت بنية النظام العربي والدولي، والتعامل الناجع معها، فالأداء السياسي هنا وهناك بات أكثر براغماتية وأقل احتفالاً بالمبادئ وبحقوق الشعوب المستضعفة، بعد أن استشرت ثقافة سياسية معولمة، تقوم على تعظيم المصالح الذاتية الراهنة، وعلى نسج العلاقات وبرمجتها وفق هذا المفهوم الذي يدير الظهر عمليا لحقوق الإنسان والشعوب ولأحكام القاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، رغم أنّ الخطابات الدبلوماسية لدولٍ عديدة في الشرق والغرب ما زالت تلهج، بين حين وآخر، على هذا المنبر أو ذاك، بالالتزام بتلك المرجعيات "النظرية" والديباجات القانونية، غير أنّ الممارسات السياسية تبقى في وادٍ، بينما تدورالخطابات الدبلوماسية، وأحيانا الإعلامية، في مدار آخر.


أجل ثمّة حاجةٌ مصيريةٌ لقيادة جديدة تنقذ الحقوق الفلسطينية من التبديد، وتتوقّف عند أسئلة مثل: لماذا يتناقص عدد أصدقاء شعب فلسطين وحلفائه، ولماذا تتراجع مكانة قضيته على الأجندات الإقليمية والدولية، وكيف السبيل لاستعادة الاهتمام الجدّي الإيجابي والمثمر، وما هو دور الانقسام بين غزة ورام الله منذ العام 2007 في دفع القضية إلى الوراء، وهل من الممكن المراهنة على سياسة السلاح بغير سلاح السياسة الذي يقوم بتثمير التضحيات وتعويض الخسائر الأليمة في الأرواح والبنى التحتية، ناهيك عن خسارة الأرض بفعل الغزو الاستيطاني، والمساس الخطير بهوية المدينة المقدسة، بفعل التهويد القسري والمسعور لمدينة القدس، وهل تؤول الأرض المحتلة والمحاصرة إلى كيانيين سياسيين منفصلين بين قطاع غزة والضفة الغربية، بحيث يواجه الشعب الرازح تحت الاحتلال إلى ما شاء الله معضلة إعادة التوحيد، إلى جانب معضلة الخلاص من الاحتلال العنصري البغيض؟

إنها أسئلة يطرحها الواقع الشائك وتحدّياته الداهمة ومخاطره الراهنة والمستقبلية. ومن دواعي الأسف الشديد أن التضحيات الهائلة واستعداد قطاعات اجتماعية عديدة لبذل مزيدٍ منها، لا يكفيان، على أهميتهما الاستراتيجية الفائقة في الاستجابة للتحدّيات، وتنظيم الردود الناجعة عليها وفق سياسةٍ يتم فيها تعبئة الموارد البشرية وتطوير المؤسسة الفلسطينية، بحيث تسترشد بالمصالح الوطنية العليا قبل أي شيء آخر، وتضع التنازع على السلطة في حجمه الطبيعي وسياقه الصحيح، باعتباره تنافسا على العمل لاستعادة الحقوق، وشبكة من الوظائف رائدها انتزاع الحقوق لا تظهير الأشخاص ولا الفصائل ولا الأحزاب، وإسباغ امتيازات معنوية وغير معنوية عليهم، فالقضية أسمى من الأشخاص فيما الفصائل والأحزاب مجرّد وسائل وأدوات لاستعادة الحقوق، وحيث يتعين أن يتقدّم الولاء للشعب وقضيته على أي ولاء ضيق وفئوي، وأن ترتفع الراية الوطنية وحدها في سائر المناسبات والظروف، لا أية راية أخرى. وليس ما سبق من باب التبشير، إذ يحفل تاريخ القضية بنماذج مضيئة وبتراث سياسي حافل من المهم الاسترشاد بأفضل ما فيه والبناء عليه، مع ترك المساحة الأكبر من الفرص والمواقع والمسؤوليات للأجيال الجديدة، لا أن يبقى المتقاعدون متشبثين بمواقعهم رغم تقاعدهم الفعلي.

عن "العربي الجديد" 

أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة

بقلم: سري القدوة


بات من الضروري التحرك الدبلوماسي وتنسيق المواقف بين الدول الداعمة للحق الفلسطيني من اجل دعم التصويت لصالح حصول دولة فلسطين العضوية الكاملة في الامم المتحدة وحقها في الانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلال سيادتها على أرضها المحتلة ودعم الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس.


لا بد من العمل وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والتمسك بمبادرة السلام العربية وخاصة في ظل استمرار وتصاعد الاعتداءات التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون على المواطنين والمتمثلة باستباحة الدم الفلسطيني بالاغتيالات والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل، واستمرار تنكر سلطات الاحتلال لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.


حكومة الاحتلال مطالبة بسرعة توقفها عن عمليات الاعدامات واقتحام المدن الفلسطينية وان استمرارها بهذه السياسة الخطيرة وغير المسؤولة واللجوء إلى كل هذه الأساليب والتي أوصلت الأمور إلى مرحلة ستدمر كل شيء كون هذا التصعيد الخطير والمتواصل سواء في القدس وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية أو في جنين أو نابلس أو في أي مكان من الأراضي الفلسطينية المحتلة، تجاوز للخطوط الحمراء، وأن السلام لن يكون بأي ثمن والشعب الفلسطيني وقيادته لن تقبل باستمرار الاحتلال أو بقائه وأن هذه السياسة المدمرة لن تجلب الأمن والاستقرار.


الاحتلال يستمر بإجرامه بحق أبناء شعبنا بحماية وصمت دوليين والذي أصبح بمثابة الدرع الواقي للاحتلال والضوء الأخضر للاستمرار في الغطرسة والعربدة من قبل المستوطنين واستهدافهم للفلسطينيين ومنازلهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية وأن الاحتلال لا يتوقف عن ممارسة القتل طالما ظل العالم يسمح له بالإفلات من العقاب والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك من اجل وقف كافة الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاكمة مجرمي الحرب، وأن الشعب الفلسطيني لن يستسلم وسيواصل صموده وثباته ونضاله حتى تجسيد حقوقه غير القابلة للتصرف.


يجب التحرك الدبلوماسي على المستوي الاوروبي من اجل تعزيز وتطوير علاقات الشراكة والجوار مع منظومة الاتحاد الأوروبي وقناعاتها بأهمية الدور والمسؤولية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، وعدم الصمت على جرائم الاحتلال واهمية الاعتراف الاوروبي الكامل بدولة فلسطين وان عدم اتخاذ خطوات جادة من قبل السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي يعد بمثابة تشجيع للاحتلال وآلته العسكرية العدوانية ومكافأة لحكومته العنصرية الاستيطانية على سياساتها ومُمارساتها وجرائمها.


لا بد من المجتمع الدولي الضغط على الاحتلال للاستجابة الفعلية والحقيقية لمطالبات ومناشدات دول العالم بما فيها دول الاتحاد الأوروبي، لاستئناف عملية سلام جادة وذات مصداقية وبإطار زمني محدد تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بما يحقق السلام العادل ويعزز قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان ومسارات التنمية والاستقرار في المنطقة.


الدولة الفلسطينية حق شرعي للشعب الفلسطيني وليس من العدل استمرار التحكم الدولي وفرض اجندات تخدم الاحتلال بعيدا عن اعتماد عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة ومساواتها بدول العالم فليس من العدل دعم الاحتلال والاعتراف بأمنه وتوفير كل وسائل التضامن معه على حساب الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال وخصوصا ان كل القوانين التي صدرت عن الامم المتحدة تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني وتؤكد على حق السيادة وتقرير المصير فحان الوقت للتضامن مع الشعب الفلسطيني والاعتراف الدولي بعضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدة.




أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

«أنا صهيونية كبيرة».. «تفاخَرتْ» رئيسة الوزراء البريطانية!

بقلم: محمد خروب 

لم تتوقّف رئيسة الحكومة البريطانية/ ليز تراس، منذ وصولها «المفاجئ» للموقع الأول في المملكة المتحدة، عن إطلاق التصريحات المنحازة بوضوح لإسرائيل. ليس فقط في تعهداتها المُتكررة (والمُبكّرة) عن نقل السفارة البريطانية في تل أبيب إلى القدس المحتلة، بل خصوصاً في وصف نفسها يوم الاثنين بأنها «صهيونية كبيرة» وانها ستُدافع عن إسرائيل، مُؤكدة في الوقت نفسه أنها «داعمة كبيرة لإسرائيل، مُتعهدة نقل العلاقة بين لندن وتل أبيب «من قوة إلى قوة».

تصريح كهذا وبكل ما يحمله من انحياز مطلق للاحتلال والعنصرية الصهيونية، وتَواصُل رفض بلادها الاعتذار عن وعد بلفور، وخصوصاً مواصلة الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري لدولة العدو الصهيوني. خاصة أنها (التصريحات) جاءت في حفل لجمعية «مجلس النواب اليهود البريطانيين» (...)، تميَّز خلاله الحفل بمزيد من التصريحات الحماسية للسيدة تراس، التي وجدت فيه فرصة أو محاولة للخروج من الأزمة الكبيرة التي تواجهها شخصياً، بعد فشل خطتها الاقتصادية وتراجُعها عنها، مُعتبرة أنها «تسرَّعت» في إعدادها، ما دفعها من بين أمور أخرى إلى إلغاء الضريبة التي فرضتها على الأثرياء، بزعم ان ذلك يزيد من معدلات التضخم. زدّ على ذلك ارتفاع نسبة البريطانيين الذين يطالبونها بالاستقالة، وهي التي لم يمضِ على وصولها إلى 10 داوننغ ستريت سوى شهر واحد.

وإذ لم يُفوّت يهود بريطانيا كما اللوبي الصهيوني في المملكة المتحدة، فرصة وجود تراس كضيف شرف، في حفلهم المُبرمَج والمُخصص لممارسة المزيد من الضغوط على رئيسة الحكومة الجديدة، التي يبدو أن ثقتها بنفسها قد اهتزَّت، بعد أن بدت وكأنها تسير على نهج المرأة الحديدية السابقة (مرغريت تاتشر)، خاصة في انتهاج سياسة نيوليبرالية متوحشة، بالتنسيق مع حليفها في واشنطن دونالد ريغان، ومحاربتها أي تاتشر للنقابات العمالية وبخاصة عمّال السكك الحديدية وبيع مؤسسات القطاع العام، فقد ارتفعت دعوات النواب «اليهود البريطانيين» خلال الحفل حاثّة تراس على نقل السفارة البريطانية إلى القدس المحتلة، على ما قالت «رئيسة» مجلس النواب اليهود البريطانيين. كذلك جاءت مُطالبة السفيرة الإسرائيلية في بريطانيا الليكودية المتطرفة/ تسيبي حطوفلي (التي طَرَدها طلاب بريطانيون مناصرون للقضية الفلسطينية ومنعوها من إلقاء كلمتها في كلية لندن للاقتصاد أواخر العام الماضي)، إذ قالت حطوفلي أمام رئيسة الحكومة البريطانية: «لا يُمكن لشيء أن يكون أكثر أهمية لإظهار الصداقة بين بريطانيا واسرائيل مثل هذه الخطوة»..

هنا والآن تحضر مقولة رئيس الدولة العظمى التي تزعم قيادة «العالم الحُر» المُدافع عن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الدولي، ونقصد الرئيس الأميركي جو بايدن، والتي «كرَّرها» في 14 تموز الماضي عند زيارته إسرائيل: «ليس عليك أن تكون يهودياً، لكي تكون صهيونياً.. أنا صهيوني».. لافتاً بزهو أن زيارته هذه تحمل الرقم «10» ومُعتبراً أن كل زيارة له لاسرائيل هي «نِعمة»، بل أن اسحق هيرتسوغ رئيس الكيان الصهيوني، وصَفَ بايدن خلال زيارته الأخيرة بانه مثابة «الأخ يوسف ابن يعقوب» خالعاً عليه صفة «الصديق الحقيقي الكبير» لإسرائيل.
هنا وكما يبدو جليّاً يدخل قادة المعسكر الغربي في سباق لإظهار «صهيونيتهم»، التي تضمن لهم دعم يهود بلادهم كما يهود العالم وصهاينته لمستقبلهم السياسي، على النحو الذي نراه في الدول الأوروبية التي تعتبر أي انتقاد للصهيونية (بما هي حركة سياسية/ ايديولوجية) أو «إسرائيل» انتقاداً للأخيرة، كما يندرج ذلك الانتقاد في اطار العِداء للسامية، خصوصاً بعدما تم سنّ قوانين تُعاقب بالسجن والغرامة كل مَن يقوم بذلك في كل من ألمانيا وفرنسا. كذلك تستدعي موجة الصهّينة التي تمر بها أوروبا، العودة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 الصادر في العاشر من تشرين الثاني 1975، الذي يُقرّ بأن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية. إذ صوتت لصالحه «72» دولة في مقابل 35 ضده وامتناع 32.. لكن ومع الاختلالات الكبيرة في موازين القوى ومعادلة التحالفات والاصطفافات التي نشأت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكّك منظومة الدول الاشتراكية وتصدع الصفوف العربية، خصوصاً بعد مؤتمر مدريد في مثل هذه الأيام 30/10/1991.. اغتنم صهاينة الشرق والغرب الفرصة وسجّلوا نصراً غير مسبوق في الأمم المتحدة، عبر إلغاء القرار السابق/3379 حيث صوّت لصالح الإلغاء «111» دولة في مقابل 25 ضده وغياب 15 دولة منها 8 دول «عربية» وامتناع 12 دولة..

فكيف إذاً للسيدة تراس أن تخشى «الجهَرَ» بصهيونيتها «الكبيرة»؟ عن "الرأي الاردنية" 

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع ثلاثة مواطنين بحوادث مختلفة في غزة وسلفيت

غزة- "القدس" دوت كوم- لقي ثلاثة مواطنين، اليوم الخميس، مصرعهم، نتيجة حوادث مختلفة في قطاع غزة ومحافظة سلفيت.


وأفادت دائرة مرور غزة، بأن المواطن سليم عبد الله محمد البرديني (67 عامًا) من سكان النصيرات وسط قطاع غزة، لقي مصرعه متأثراً بإصابته بحادث سير، وقع مقابل أبراج عين جالوت على شارع صلاح الدين، في المحافظة الوسطى صباح اليوم، وتم حجز السائق والمركبة، لاستكمال الإجراءات القانونية المتبعة.


كما أفادت مصادر صحفية، بأن مواطناً (35 عاماً) وصل إلى المستشفى الإندونيسي بحالة حرجة إثر سقوطه من الطابق الثالث بمنزله، قبل أن تعلن الطواقم الطبية وفاته بعد وصوله بوقت قصير متأثرا بإصابته. 


وفي سلفيت، لقي مواطن (21 عاماً) مصرعه اليوم الخميس، إثر تعرضه لحادث دعس في قرية بروقين، غرب محافظة سلفيت.


وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، أن مواطنا تعرض للدعس من قبل مركبة شحن بضائع في بلدة بروقين غرب محافظة سلفيت، مما أدى إلى وفاته.


وأضاف ارزيقات انه جرى نقل الجثة إلى مستشفى سلفيت الحكومي، وتم إبلاغ النيابة العامة والطب الشرعي،  فيما فتحت الشرطة تحقيقا للوقوف على ملابسات الحادث.

أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

عن "البربرية الإسرائيلية الجديدة"

بقلم: انطوان شلحت


منذ عدة أعوام تُوصف الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في أراضي 1967 بأنها حصيلة "بربرية جديدة". وهو مصطلحٌ سكّه أستاذ اللسانيات الإسرائيلي، عيدان لانداو، في مقالة نشرها في مدوّنته الخاصة عام 2018، مشيرا فيها إلى أن هذه "البربرية الجديدة" هي البربرية الإسرائيلية القديمة ذاتها، ولكن الجديد فيها أنها تُرتكب من دون خجل، نظرًا إلى أن "مستنقع الاحتلال يخلع شكلًا ويرتدي آخر. فهو هنا منذ أعوام طويلة، ونحن غارقون فيه إلى درجة أصبح من الصعب معها أن نرى التغييرات الحاصلة فيه"! على حدّ ما كتب.

وبحسب معرفتي بما يحمله هذا الأستاذ الجامعي من أفكار، أستطيع تخمين أنه تعمّد عدم استخدام عبارة "من دون تأنيب ضمير"، لأن البربرية، التي يقصدها بالمطلق في ممارسة إسرائيل، تفتقر إلى الضمير أصلًا.

ويعود أحد أسباب عدم الخجل هذا، برأيه، إلى واقع أن الجيش والمستوطنين في تلك الأراضي "هم بمثابة يد واحدة". وهو واقعٌ يُترجم جانبًا مهمًا من تطوّرات بنيوية عميقة حدثت في إسرائيل، مرتبطة، في جانب منها، بتغيّرات ديموغرافية مجتمعية، وبتحوّلات اجتماعية في مجتمع المهاجرين الاستعماري، وبآثار استراتيجية لاحتلال 1967. وتحت وطأة هذه التطورات، تقلصت، بشكل حادّ، أكثر فأكثر، ما تسميها الأدبيات الإسرائيلية "حرية عمل الجيش الإسرائيلي في مقابل المستوطنين". ويُعزى هذا، من بين أمور أخرى، إلى ازدياد نسبة مُعتمري "الكيباه" (القبعة الدينية اليهودية) والمستوطنين العاملين في وحدات الجيش، سيما المنتشرة في الضفة الغربية بشكل دائم أو مؤقت (مثل "لواء المشاة")، بالإضافة إلى القيادات المُكلفة بـ"حفظ النظام" في الضفة الغربية، بما في ذلك الإدارة المدنية. وفي أحيانٍ كثيرة، يظهر أن ولاء هؤلاء للقيادة العسكرية جزئي لا أكثر، وفي هذا يكمن أيضًا أحد عوامل انتشار البؤر الاستيطانية العشوائية وصعوبة إخلائها.

وإذا كان ما تقدّم قد تسبّب بأن يرتدي الاحتلال في أراضي 1967 في الوقت الحالي شكلًا أكثر وحشية مما كان عليه قبلًا، فإنه "أكثر بقليل فقط"، لأن سيرورة "في كل مرة أكثر بقليل فقط" أمست ثابتة ومتواصلة، ولذا يصبح من الصعب جدًا رؤية الفارق من يوم إلى آخر، سيّما على من لا يرغب في أن يجتهد.

ولئن كنّا نتحدّث عن صعوبة رؤية الفارق المذكور من أغلبية الإسرائيليين، ما عدا في حالات استثناء قليلة، فإن احتمال حدوث صدمةٍ في صفوفهم تبدو أصعب. وهذا مرتبط بالأساس بأمرين: أولًا، أن الاحتلال جزء من تكوين الإسرائيليين، وليس فقط أن لغالبيتهم دورًا وحصة، إنما هي تستفيد منه أيضًا. الثاني، أن التحرّك ضده يستلزم ثمنًا ينبغي دفعه. كما أن النضال ضدّه يعني، في الوقت ذاته، أن يكافح كل إسرائيلي، مثلما أكّد كاتب إسرائيلي ذات مرّة، ضد مجتمعه، وضد أقاربه، وأحيانا كثيرة ضد نفسه أو ضد أجزاء من شخصيته.

عندما طُلب إلى المفكر تزفيتان تودوروف، في إحدى المقابلات، أن يُعرّف البربري بموجب ما ورد في كتابه "الخوف من البرابرة"، أشار إلى أن لكلمة "بربري" بشكل عام دلالتين: الأولى نسبية لا غير، تشير إلى الأجنبي الذي لا نفهم لغته. وكل منّا في هذا المعنى بربري بالنسبة الى شخص آخر. الثانية مطلقة، تنطبق على وجه التقريب على الشخص القاسي أو المتوحش، اللّاإنساني. وأكد أنه أراد إبقاء الدلالة الثانية، مع تعريفها بشكل دقيق. وبالنسبة إليه، البربري هو الشخص الذي لا يعرف الإنسانية الكاملة للآخر، ذاك الذي يرفض أن تمنح الحقوق نفسها والكرامة نفسها التي يطالب بها لمصلحته.

وفي المحصلة، يرى لانداو أن البربرية الإسرائيلية الجديدة تمثل تدهورًا آخر في مؤشر الإنسانية الإسرائيلي. ولا يمكن وقفه والبراء منه إلا بالنظر إلى الفلسطينيين بشرا يستحقون الحياة والحقوق، مثل ما يستحقها الإسرائيلي والآخرون. وعندئذ فقط، يمكن التحرر من العبودية لنظرية "المجموع الصِّفري" التي تعني أن فائدة طرف ما ومصلحته مرهونتان بهزيمة الطرف الآخر واستسلامه.

عن "العربي الجديد" 

أقلام وأراء

الخميس 06 أكتوبر 2022 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

قراءة في القرار الأممي 181!

بقلم: دكتور ناجى صادق شراب

[email protected]


أعاد الرئيس محمود عباس في الدورتين السادسة والسبعين والسابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحده من جديد طرح القرار ألأممى رقم 181 وهو قرار التقسيم المشهور لفلسطين، والذي بموجبه قامت إسرائيل كدولة ولم تقم فلسطين كدولة. هذا القرار في حاجة لقراءة جديدة، وهذا الطرح يثير تساؤلات كثيرة عن ماهية القرار وشرعيته والزاميته، ودلالة طرحه الأن، وما الفائدة التي يمكن ان تحققها؟ هذا القرار أنهى فترة ألإنتداب البريطاني، وهذا ما أرادته بريطانيا من تقديمها لهذا القرار، وكان يفترض أن ينتهى الإنتداب بإستقلال فلسطين في دولة واحدة تجمع كل سكانها من فلسطينيين ويهود وغيرهم من ألأقليات.


 لكن هدف وعد بلفور والحركة الصهيونية هو قيام وطن قومي لليهود في فلسطين ،والمقصود كل فلسطين.


وهذه الدولة كانت بحاجة لشرعية دولية والى قرار أممي يقيمها ولو على جزء من فلسطين كخطوة نحو كل فلسطين.وهذا لن يتحقق إلا بعدم قيام الدولة الفلسطينية، وهنا السؤال ماذا لو قبلت الدول العربية بقررا التقسيم هل كان سينفذ؟ التطورات والوقائع السياسية تقول عكس ذلك.


 والتساؤل ثانية ماذا يقصد الرئيس بهذا الطرح هل تنفيذ القرار وهذا مستبعد تماما.


 وهل يتناقض ذلك مع قبول الفلسطينيين بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 بما مساحته تقريبا 25 في المائة من مساحة فلسطين أي اقل بما يقارب 22 في المائة من مساحة الدولة المخصصة وفقا للقرار.وهل هذا أيضا يتعارض مع وضع فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحده بالحدود المعلنة عنها؟. 


الإجابة تستوجب الوقوف على القرار وكيف صدر؟ وما أهميتة وماذا يعنى التمسك به فلسطينيا؟القرار أولا صدر بـ33 صوتا و13 معارضا و10 ممتنعين، والمفارقة ان بريطانيا كانت من بين الممتنعين عن التصويت.


 والإمتناع لا يحمل معنى الرفض.وبموجب هذا القرار وهذه المفارقة الثانية أن يكون نصيب الدولة اليهودية 56،5 من مساحة فلسطين في احسن المناطق وأفضلها علما أن اليهود سكانيا وقتها لم يبلغوا أكثر من 30 في المائة من العدد الموجود. فالأغلبية كانت فلسطينية .


 وأما الدولة العربية فبلغت 44 في المائة.والقدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية.والمفارقة الثالثة ان السكان العرب وكانوا أكثر من 67 في المائة ولهم أملاك وعقارات كبيرة جدا في الأراضى التي خصصت للدولة اليهودية.


والمفارقة الرابعة وألأكثر غرابة في آليات صدور القرار وكيف نجحت الولايات المتحدة ومعها الحركة الصهيوينة من الحصول على هذه الأصوات؟أولا موقف الدول العربية آنذاك لم يكن معارضة القرار فقط بل بادرت بمبادرة لدولة واحده تجمع كل من الفلسطينيين واليهود ولكن الولايات المتحده والإتحاد السوفيتي رفضتا المبادرة ، وهذا تأكيد لصدقية الفرضية أن الهدف هو قيام الدولة اليهودية.والملاحظة الثانية أن كثيرا من الدول كانت ترفض القرار ولكنها تحت الضغط والرشاوى والهدايا غيرت من تصويتها، ولا ننسى ان الأمم المتحدة وقتها كانت تهيمن عليها الدول الأوروبية ودول أمريكا اللاتينية ،و هذا وقد لعب رئيس الجمعية وهو مندوب البرازيل دورا في تأجيل التصويت لكسب ألأغلبية اللازمة لإقرار التقسيم كما مخطط له من البيت ألأبيض والحركة الصهيونية.


علما أن المندوبين العرب أبدوا إستعدادهم لسحب كلماتهم من أجل التسريع في عملية التصويت.


هذا وقد تغير التصويت خلال ثلاثة أيام فقط مورست خلالها ضغوط كبيرة وأستلمت زوجات ممثلي دول أمريكا اللاتينية هدايا كثيرة معظمها من الماس ومعاطف الفرو الثمينة، وقد أعاد مندوب كوبا هذه الهدايا كما أشار إلى هذه الضغوط.


وهاييتي غيرت تصويتها تحت الضغوط الاقتصادية التي مورست من قبل البيت ألأبيض. وأصلا كانت معارضة للتصويت في اللجنة الخاصة.


ونفس الوضع بالنسبة لغواتيمالا التي مورست عليها ضغوط كبيرة من قبل رجل ألأعمال الأمريكي روبرت تائبان وهذا بعلم البيت الأبيض.ونفس الوضع بالنسبة لليبيريا التى إنسحب مندوبها ليتدخل رئيس الدولة بتبني التصويت.


هذا وقد أعترف الرئيس ترومان في مذكراته بشراء الولايات لأصوات هذه الدول.


وأكد ذلك روبرت لوفيت وكيل وزارة الخارجية ألأمريكية بقوله: أنه لم يتعرض في حياته قط لمثل هذا الضغط الذي تعرض له خلال ألأيام الثلاثة بدءا من صباح الخميس وحتى مساء السبت.


هذا القرار كما يبدو لنا لا يعبر عن الشرعية الدولية بقوة رغم تبنيه ، فهو يعكس شرعية القوة.


ومع التسليم به كأساس للدولة الفلسطينية المقدمة اليوم فإن قرارات الشرعية الدولية لا تسقط بالتقادم مما يعنى ان الحق في قيام الدولة الفلسطينية ما زال قائما وعلى نفس الحدود، وان اي تناز ل من جانب السلطة والرئيس بالقبول بدولة على حدود 1967 فهذا يدعم الموقف الفلسطيني وتأكيد على الرغبة في إنهاء الصراع، وأن هذا التنازل إختياريا.


والأمر الثالث تبقى شرعية إسرائيل كدولة مشروطة أولا بقيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ القرار رقم 194، وهو ما يؤكد لنا ان إسرائيل كدولة كاملة ترتبط بقيام الدولة الفلسطينية ،وهذا أساس لأي مرجعية فلسطينية في التقدم للأمم المتحدة بقبول فلسطين دولة كاملة العضوية.


وهناك اكثر من ملاحظة أيضا أن القرار مجرد توصية صادرة من الجمعية العامة والتوصية غير ملزمة ، وان القرار يتعارض مع مبدأ حق تقرير المصير المنصوص عليه في القانون الدولي ولا يملك السند القانونى لأن ألأغبية لم تستفت في تقرير مصيرها.


وألأمر ألأخير أن الجمعية العامة لا تملك ولا يوجد في الميثاق ما يخولها لتقسيم أراض إقليم موحد دوليا.


في ضوء كل هذه الإعتبارات يمكن فهم الموقف الفلسطيني ،وما يشكله القرار من مرجعية دولية للقبول بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية تحت الاحتلال ، والمسؤولية الدولية في إنهاء الاحتلال عن دولة عضو وتطبيق الفصل السادس والسابع من الميثاق على إسرائيل، وأن هذا الموقف يسلب الفيتو الأمريكي قوته ويبقى أن التقدم بالقرار لا يعنى تنفيذه وإنما دعما للقبول بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية الاحتلال حتى إنهائه 

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| اختناق العشرات بمواجهات مع الاحتلال في سبسطية

نابلس- "القدس" دوت كوم- أصيب عشرات المواطنين، اليوم الخميس، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة سبسطية شمال نابلس. 


واندلعت المواجهات عقب اقتحام أكثر من 200 مستوطن الموقع الأثري بحراسة مشددة من جيش الاحتلال، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. 


وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت صباح اليوم، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال نابلس، بتعزيزات عسكرية، وأغلقت المنطقة بشكل كامل، ومنعت المواطنين من التواجد في محيطها،تمهيداً لدخول مجموعات من المستوطنين إلى البلدة.

منوعات

الخميس 06 أكتوبر 2022 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

ديفيد بووي ونجل كيم كارداشيان يلهمان الأهل في تسمية مواليدهم الجدد

لندن- (أ ف ب) -تبيّن أن اسم زيغي الذي استخدمه النجم البريطاني ديفيد بووي في أحد ألبوماته، واسم ساينت نجل كيم كارداشيان من زوجها السابق كانييه ويست، شكلا مصدر إلهام للأسماء التي يطلقها الأهل على مواليدهم في إنكلترا وويلز، وهما آخذان في الانتشار.


وارتفع عدد الذكور الذي أطلق عليهم ذووهم اسم زيغي المستوحى من أليوم "زيغي ستاردست" الذي أصدره بويي عام 1972، من 49 سنة 2016 إلى 136 في 2021، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الوطني التي نُشرت الأربعاء.


وتوفي الفنان البريطاني في كانون الثاني/يناير 2016 عن عمر يناهز 69 عاماً، لكنّ شعبيته بقيت كبيرة كما كانت دائماً.


أما اسم بووي نفسه، فيُطلّق بصورة متزايدة على الذكور والإناث، إذ ارتفع من أقل من 40 عام 2016 إلى نحو 80 بعد خمس سنوات، وكذلك أُعطيَ هذا الاسم لنحو 30 طفلة عام 2021.


وتتنوع مصادر الإلهام بقدر ما تتنوع أذواق الأهل. فعندما أطلق كانييه ويست وكيم كارداشيان اسم ساينت على طفلهما في كانون الأول/ديسمبر 2015 قبل أن ينفصلا، تأثر عشاقهما، فزادت شعبية الاسم أكثر من عشرة أضعاف، واختير لنحو 60 مولوداً ذكراً عام 2021 في إنكلترا وويلز.


وساهم مسلسل "سيكس ايديوكيشن" (Sex Education) على نتفليكس في نشر اسمَي أوتيس الذي أُطلِق على 750 طفلاً ولدوا عام 2021 في مقابل 250 عام 2016، ومايف الذي أطلق على 650 مولوداً عام 2021 مقارنة بنحو 60 عام 2016.


كذلك يشكّل المغني البريطاني جورج إزرا ومواطنته مابيل مصدر إلهام للآباء في تسمية أبنائهم.


وكاد إزرا يكون بين الاسماء الخمسين الأولى المستخدمة للمواليد الجدد عام 2021 بفعل تنامي شعبية النجم الموسيقي. أما عدد الفتيات اللواتي حملن اسم مابيل عام 2021 فبلغ 885 ، بعد زيادة كبيرة عامي 2018 و 2020.


ورّجّح مكتب الإحصاءات أن يكون هذا الإقبال ناجماً عن "التأثر بالمغنية وكاتبة الأغاني مابيل ، التي وصلت أغنيتها المنفردة + فايندر كيبرز + إلى المراكز العشرة الأولى في ترتيب المبيعات عام 2017، فيما حلّ ألبومها + هاي إكسبكتيشنز + في المركز الثالث عام 2019".


وتبوأ إسما نواه وأوليفيا صدارة ترتيب 2021. ويحتفظ أوليفيا بذلك بالمركز الأول الذي يحتله منذ ستّ سنوات في لائحة الأسماء الأكثر شعبية للفتيات الصغيرة. أما بالنسبة للذكور، فانتزع نواه القمة من أوليفر. 

عربي ودولي

الخميس 06 أكتوبر 2022 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية تطلق صاروخين جديدين وتحمل سيول وواشنطن المسؤولية

سيول-(أ ف ب) -أطلقت كوريا الشمالية صباح الخميس، صاروخين بالستيين قصيري المدى باتجاه البحر، مؤكّدة أنّ تجاربها الصاروخية هذه هي "الإجراء المناسب للردّ" على المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتّحدة.


وخلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، حملت الصين الأربعاء الولايات المتحدة مسؤولية إطلاق صاروخ بالستي كوري شمالي متوسط المدى حلّق فوق اليابان، في سابقة منذ خمس سنوات، قبل أن يسقط في المحيط الهادئ.


وأعلن الجيش الكوري الجنوبي في سيول أنّ صاروخين بالستيين قصيري المدى أُطلقا صباح الإثنين من مشارف بيونغ يانغ باتجاه بحر الشرق الذي يُعرف أيضاً باسم بحر اليابان. أكّد خفر السواحل اليابانيون أنّهم رصدوا إطلاق هذين الصاروخين.


وقطع الصاروخ الأول 350 كيلومترا وحلق على ارتفاع أقصى يبلغ حوالى 80 كيلومترا، حسب تحليل الجيش الكوري الجنوبي. وحلق الصاروخ الثاني 800 كيلومتر على ارتفاع 60 كيلومترا.


ودان رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إطلاق هذين الصاروخين، مؤكدا أن هذه التجربة السادسة من نوعها خلال أسبوعين "غير مقبولة إطلاقا".


وكان الصاروخ "هواسونغ-12" حلق الثلاثاء فوق اليابان وقطع نحو 4600 كيلومتر في أطول مسافة على الأرجح تسجلها بيونغ يانغ في تجاربها، حسب سيول وواشنطن.


 وكانت تلك المرة الأولى منذ خمس سنوات التي تحلق فيها قذيفة كورية شمالية فوق الأراضي اليابانية.


ودفعت هذه التجربة طوكيو إلى تفعيل نظام الإنذار والطلب من سكان بعض المناطق الاحتماء.


وهذا العام، كثفت كوريا الشمالية التي تبنت في أيلول/سبتمبر عقيدة جديدة تؤكد أن وضعها كقوة نووية "لا رجعة عنه"، من عمليات إطلاق الصواريخ وأطلقت صاروخا بالستيا عابرا للقارات (آي سي بي ام) للمرة الأولى منذ 2017.


وقالت الوزارة الكورية الشمالية في بيان الخميس إن عمليات الإطلاق هذه هي "إجراءات الرد الصحيحة للجيش الشعبي الكوري على المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي تؤدي إلى تصعيد للتوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية".


ودعت واشنطن بعد عملية الإطلاق الثلاثاء إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لكن الصين وهي حليف وشريك اقتصادي لكوريا الشمالية، حملت الولايات المتحدة المسؤولية.


وخلال اجتماع المجلس الذي ما زال منقسما بشأن هذه المسألة، قال مساعد السفير الصيني غينغ شوانغ إنه "أخذ علما" بإطلاق بيونغ يانغ لصاروخ حلق فوق اليابان، مشيرا في الوقت نفسه إلى "التدريبات العسكرية المشتركة الكثيرة التي قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة".


وقال غينغ إن "عمليات الإطلاق الأخيرة لكوريا الشمالية مرتبطة ارتباطا وثيقا بسلسلة التدريبات العسكرية في المنطقة".


وأضاف السفير الصيني "في ما يتعلق بالقضية النووية، تلعب الولايات المتحدة لعبة معايير مزدوجة وتشارك في مناورات سياسية تسمم البيئة الأمنية في المنطقة. وفي هذه الأجواء لا ينبغي أن يشكل التوتر المتصاعد في شبه الجزيرة مفاجأة".


ودعا واشنطن إلى التحلي بـ"الصدق" و"معالجة المخاوف المنطقية" لبيونغ يانغ.


وذكر غينغ بأن الصين وروسيا اقترحتا قرارا في نهاية 2019 لتخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، موضحا أنه ما زال هناك نص مطروح ومن شأنه أن "يخلق مناخا مواتيا" نحو "استئناف الحوار" على حد قوله.


وردت السفيرة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد قائلة إن "الصين وروسيا تريدان مكافأة كوريا الشمالية على أفعالها السيئة وهذا لا يمكن أن يؤخذ على محمل الجد من قبل المجلس".


ونفت المسؤولة الأميركية أي مسؤولية لواشنطن عن إطلاق الكوريين الشماليين لصواريخ ودعت إلى "تشديد العقوبات بدلا من تخفيفها".


واستخدمت الصين وروسيا في أيار/مايو الماضي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أميركي بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.


وبينما اعتمد المجلس في 2017 ثلاث مجموعات من العقوبات الشديدة، يبدو أعضاؤه منقسمين منذ أشهر بشأن هذه القضية الحساسة التي تقف فيها روسيا والصين في جهة والأعضاء الآخرين في المجلس في جهة أخرى.


ويرى محللون أن نظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ينتهز فرصة الوصول إلى طريق مسدود في الأمم المتحدة لدفع اختبارات أسلحته إلى أبعد من ذلك.


وتتوقع سيول وواشنطن أن تستأنف كوريا الشمالية تجاربها النووية التي توقفت منذ 2017، ربما بعد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الذي يبدأ في 16 تشرين الأول/أكتوبر.


وقالت سو كيم المحللة في مؤسسة راند لوكالة فرانس برس "في هذه المرحلة يبدو أن تراجع كيم ووقف الاستفزازات يأتي بنتائج عكسية لمصالحه، إلى جانب الموارد المهدورة في اختبارات الأسلحة هذه".


وأضافت "نحن بالتأكيد في دائرة استفزاز مسلح". 

فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يهدمون ممتلكات المواطنين في خربة الفارسية

الأغوار الشمالية- "القدس" دوت كوم- اعتدى مستوطنون، الليلة الماضية، على ممتلكات المواطنين في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية.


وأفادت مصادر صحفية، بأن  مجموعة من المستوطنين هدمت خيمة سكنية، تعود ملكيتها للمواطن رائد محمد فارس صبيح، ودمرت وحدة خلايا شمسية وخزان مياه، والعديد من محتويات الخيمة.


يذكر أن منطقة الفارسية تشهد مؤخراً انتهاكات متكررة من المستوطنين، ويتزامن ذلك مع مشروع للاحتلال لإقامة مدرسة ومرافق استيطانية على أراضي الخربة، والذي بدأ "مجلس المستوطنات" يعمل على تنفيذه منذ حوالي ستة أشهر، حيث تم تجريف 30 دونماً من أراضي الخربة وتسييجها.



فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

اختناق عدد من الطلبة في تقوع جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز في محيط مدرستهم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- أصيب عدد من طلبة المدارس، اليوم الخميس، بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع، في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.


وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تقوع وانتشرت في محيط مدرسة ذكور تقوع الثانوية، وأطلقت قنابل الصوت الغاز، باتجاه الطلبة، ما أدى الى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.


فلسطين

الخميس 06 أكتوبر 2022 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

العاهل الأردني وسلطان عُمان يؤكدان مركزية القضية الفلسطينية

مسقط- "القدس" دوت كوم- أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، مركزية القضية الفلسطينية.


وشدد الطرفان على ضرورة التوصل لحلّ عادل لها، يُلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، على أساس حلّ الدولتين، الذي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.


ووفق وكالة الأنباء العمانية، جاء ذلك في بيان مشترك بين سلطنة عُمان والمملكة الأردنية، بمناسبة الزيارة الرسميّة للعاهل الأردني إلى سلطنة عُمان.


وأكد السُّلطان هيثم بن طارق، أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية المقدسات وهويتها، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.


وعقد الزعيمان مباحثات معمّقة سادتها روح الأخوة، والحرص الأكيد على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في شتى المجالات، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، فضلاً عن تكثيف التواصل وتبادل الزيارات بين مختلف الجهات المعنية في البلدين، من أجل استكشاف ومتابعة المزيد من فرص التعاون والدفع بها إلى آفاق أكبر وأشمل.


وتناول الجانبان عدداً من القضايا والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا أهمية تعزيز مسيرة التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول العربية، وعبّرا عن أهمية التعاون والتنسيق بين بلديهما في المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالحهما، ويُسهم في تعزيز العمل العربي المشترك، ودعائم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم، مع التأكيد على الدور البارز والبنّاء الذي يقوم به البلدان في هذا الشأن.


وأعرب الجانبان عن التزام بلديهما مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأكدا عزمهما على تعزيز فرص الاستثمار المشترك في مختلف المجالات، وعلى تنمية العلاقات الاقتصادية عبر تنظيم وتنويع الفعاليات ذات الصلة، وتكثيف تبادل الوفود التجارية، وتوثيق التواصل والشراكة على مستوى القطاع الخاص، والنهوض بالتبادل التجاري وتنويعه.


وقّعت سلطنة عُمان والمملكة الأردنية أمس على سبع مذكرات تفاهم، وبرنامجين تنفيذيين، في إطار الزيارة الرسميّة للملك عبدالله الثاني إلى السلطنة.


ووفق وكالة الأنباء العمانية، وقّع على مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية عن حكومة سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، فيما وقّعها من الجانب الأردني أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين.


وشملت مذكرات التفاهم في مجال التعاون الصناعي، ومجال حماية المنافسة، ومنع الاحتكار والتعدين والمصالح المتبادلة واستثمار في الرأس المال البشري، والتوثيق التاريخي وإدارة الوثائق والمحفوظات والمؤتمرات والمعارض، وقطاع التأمين، وحماية المستهلك.


فيما تضمنت البرامج التنفيذية توقيع برنامج تنفيذي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للأعوام «2023 - 2024 - 2025»، كما تم التوقيع على برنامج تنفيذي لمذكرة تفاهم حول التعاون السياحي للأعوام «2023-2026».