فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

هاجم مستعمرون، اليوم الخميس، مركبات المواطنين قرب بلدة اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا مركبات المواطنين، ورشقوهم بالحجارة قرب اللبن الشرقية، ما أدى لتحطم زجاج مركبة تعود لأحد المواطنين.

في السياق ذاته هاجم مستعمرون مركبات المواطنين، ورشقوهم بالحجارة عند مفترق زعترة جنوب نابلس.

أقلام وأراء

الخميس 15 مايو 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

كل يوم في المخيم هو تذكير بأن النكبة لم تنتهِ


وُلدت ونشأت في مخيم الدهيشة، المكان الذي كان من المفترض أن يكون مؤقتًا، لكنه تحوّل مع الزمن إلى مساحة نضالية مستمرة. المخيم لم يكن يومًا منطقة محايدة أو هامشية، بل كان دائمًا في صلب المواجهة، منذ الانتفاضة الأولى وحتى اليوم. الأجيال التي وُلدت في المخيم لم تسكن الأرض التي اقتُلع منها أجدادهم، لكنها ورثت الإحساس العميق بالاقتلاع والظلم. ورغم أن الأرض بالنسبة لنا قد تبدو مجردة – لأننا لم نعش فيها فعليًا – فإنها تبقى جوهر الصراع، وحلقة الربط بين الماضي والمستقبل. المخيم كذلك، ليس فقط مساحة للسكن، بل هو حيّز سياسي، وذاكرة جماعية حية. مع كل اقتحام واعتقال واستشهاد، يتأكد لنا أن اللجوء لم يكن حالة مؤقتة، بل تحوّل إلى نمط حياة نضالي. المخيم، والذي كان يُفترض أن يكون رمزًا للنكبة، صار رمزًا للمقاومة.

في كتابها "أعداء كثيرون جداً: التجربة الفلسطينية في لبنان”، تصف  روزماري الصايغ مخيمات اللاجئين كحيز للعزل والإقصاء. هذا التعبير يعكس حقيقة أن الاحتلال يعتبر هذه المخيمات مناطق لا قيمة لها، يتم التعامل مع سكانها وكأنهم لا أهمية لهم. هذا الحيز الذي يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا، يتحول إلى مكان للتهديد المستمر، مع اقتحامات متواصلة من قبل قوات الاحتلال. 

لا توجد مساحة آمنة تحت الاحتلال، حتى غرفتك قد تصبح زنزانة. منزلي القابع في وسط المخيم تعرّض للاقتحامات المتكررة، وفي إحدى المرات تحوّل إلى مركز تحقيق. اقتحم الجنود البيت، جلبوا مجموعة من الشباب مكبلين ومعصوبي الأعين، وحققوا معنا واحدًا تلو الآخر. الضابط الإسرائيلي أعلن بكل وضوح: "هذا البيت سيكون مركز تحقيق".

كأسرة تعيش في المخيم، شهدنا عن كثب آثار الاحتلال الذي طال جميع جوانب حياتنا. نعيش في قلق دائم، فالسجن أصبح جزءًا من حياتنا العائلية.

والدي لا يزال معتقلًا منذ 23 عامًا، قضى منها 16 عامًا في الاعتقال الإداري. أما والدتي، فقد أصيبت بقذيفة دمدم متفجرة في الصدر، لكنها تحملت مسؤولية الأم والأب معًا، متجاوزة كل الصعاب التي فرضها الاحتلال. عمي محمد، المعروف بالشهيد الحي، تحدّى الموت بإرادة مذهلة لثلاث سنوات بعد إصابته برصاصات متفجرة أتلفت جميع محتويات بطنه، عدا القلب و الرئتين، قبل أن يتوقف قلبه في النهاية. أما تجربتي مع الاعتقال الإداري كانت طويلة ومؤلمة؛ اعتُقلت ثلاث مرات إداريًا، قضيت خلالها نحو خمس سنوات دون تهمة أو محاكمة. 

الاعتقال الإداري ليس إجراءً قانونيًا بل أداة قمع نفسي. هدفه ليس التحقيق، بل كسر الإرادة. المحقق نفسه أخبرني في آخر اعتقال: "ما في داعي نعيد الأسئلة، هي نفسها". هذا يكشف أن الهدف هو التحطيم المعنوي، لا أكثر. ولا يسعنا سوى ان نتطرق الى وضع الأسرى الكارثي اليوم، خاصة بعد 7 أكتوبر، حيث تضاعف القمع، وتحوّل كل فلسطيني إلى "هدف مشروع"، و باتت سياسة "الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت" تطبق بشكل يومي.

 نحن أبناء النكبة، لكنها ليست تاريخاً نستذكره بل حاضرٌ نعيشه. ما جرى في 1948 مستمر حتى اليوم، لكن بأدوات مختلفة. لم نعد نشهد التهجير الجماعي فقط، بل نعيش تحت قمع يومي: اقتحامات، اعتقالات، مصادرة أراضٍ، قتل عشوائي… كل هذا ليس إلا امتدادًا للنمط الاستعماري نفسه، و الذي يعيد إنتاج النكبة كواقع يومي. 

 لقد أصبح عنف الاحتلال جزءًا من هذا الواقع اليومي، حيث لا يتردد الجيش في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، مما يعزز شعور الشباب الفلسطيني بأنهم يعيشون في بيئة غير آمنة وغير مستقرة. مع تصاعد العدوان، يزداد العنف بشكل مروع، حيث يُنظر إلى الفلسطينيين على أنهم خطر يُعاقب عليه كل من يقاوم الاحتلال.

ما بعد 7 أكتوبر شكّل نقطة تحوّل. الاحتلال كشف عن وجهه الحقيقي، واستُبيح كل شيء. المخيمات صارت مساحات مطاردة. لم يعد الاقتحام مرتبطًا باعتقال أو عملية، بل أصبح هدفًا بحد ذاته، رسالة دائمة بأننا تحت السيطرة. الوضع الاقتصادي انهار، والبطالة تفاقمت، والنسيج الاجتماعي تأثر بشدة. صار الحديث عن الهجرة يتكرر، خاصة في أوساط الشباب، لكننا نعيش في مفترق طرق: إما البقاء والمقاومة، أو الرحيل الصعب والمجهول.

ما جرى في غزة أعاد ترتيب الوعي. لم نعد نؤمن بخيارات "الحلول الوسط"، أو التعايش مع هذا النظام الاستعماري. كل التحالفات التي ظهرت – الغربية والعربية – عززت قناعتنا بأننا لوحدنا في هذه المعركة، وأن لا خيار إلا الصمود.

رغم كل هذه التحوّلات، ظل حلم العودة والحرية حاضرًا في الوجدان الفلسطيني عبر ثلاثة أجيال. أصبح شكلًا من أشكال المقاومة، مقاومة النسيان، والتطبيع، واليأس. العودة ليست مجرد رجوع جغرافي، بل استعادة للحق، والكرامة، والسيادة. بالنسبة لي، العودة ليست احتمالًا سياسيًا فقط، بل قناعة داخلية وأخلاقية. ما بعد 7 أكتوبر أعاد التأكيد أن هذا الصراع ليس على حدود فقط، بل على الوجود نفسه. نحن أمام مشروع إحلالي، لا يعترف بوجودنا أصلًا.

لكن التاريخ يعلمنا أن الشعوب، حتى تحت أقسى الاحتلالات، انتصرت. وأنا أؤمن بحتمية الانتصار. النصر قد لا يأتي غدًا، لكنه يبدأ عندما نتمسك بحلمنا، ونحمي ذاكرتنا، ونرفض أن نُمحى.

  














 

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: نريد تحويل غزة إلى «منطقة حرية»

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المتواجد في قطر اليوم (الخميس)، إنه يريد من الولايات المتحدة أن «تأخذ» غزة وتحوّلها إلى «منطقة حرية»، وسط استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في القطاع.


وأضاف: «لديّ تصورات جيدة جداً لغزة، وهي جعلها منطقة حرية... سأكون فخوراً لو امتلكتها الولايات المتحدة، وأخذتها، وجعلتها منطقة حرية».

الحوثيون

كما قال الرئيس الأميركي إن بلاده قد تستأنف العمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، في حال شنوا هجوماً، في أعقاب الاتفاق المُبرَم بينهما برعاية عُمانية في مايو (أيار) الحالي. وأضاف: «نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً، ولكن ربما يتم شن هجوم غداً، وفي هذه الحالة نعود إلى الهجوم».

النووي الإيراني

ولمَّح الرئيس الأميركي إلى أن اتفاقاً بشأن البرنامج النووي الإيراني بات وشيكاً، مشيراً إلى تفاؤله بشأن تجنّب ضربة عسكرية على مواقع طهران النووية. وقال: «أعتقد أننا نقترب ربما من إبرام اتفاق (مع إيران)»، مضيفاً: «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً».

محادثات إسطنبول

كما قال ترمب إن احتمال توجهه إلى تركيا، يوم الجمعة، لا يزال قائماً إذا ما أحرزت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا تقدماً.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

المحادثات الروسية - الأوكرانية في إسطنبول لن تكون مفتوحة للإعلام

رام الله - "القدس" دوت كوم -

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، نقلاً عن مصدر مطلع، اليوم (الخميس)، أن المحادثات بشأن أوكرانيا التي تُعقد في إسطنبول من المقرر أن تبدأ بعد منتصف اليوم بطلب من تركيا، مضيفة أنها لن تكون مفتوحةً لوسائل الإعلام.



وقال المصدر للوكالة إن المفاوضات ستُجرى في «قصر دولمة بهجة» في إسطنبول.

وكشفت وسائل إعلام، اليوم، عن وصول الوفد الروسي إلى إسطنبول؛ للمشارَكة في المفاوضات مع أوكرانيا توازياً مع وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أنقرة، حيث يلتقي خلال النهار نظيره التركي رجب طيب إردوغان.

وأعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحضر الاجتماعات.

وكان بوتين نفسه قد اقترح عقد محادثات مباشرة، لكن الكرملين أعلن، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أن الرئيس الروسي سيرسل مستشاره فلاديمير ميدينسكي إلى تركيا ليترأس الوفد الروسي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يقوم بجولة في منطقة الخليج، قد لمَّح إلى إمكانية حضوره المحادثات إذا شارك فيها بوتين، لكن بعد إعلان الكرملين عدم حضور بوتين، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين في البيت الأبيض أن ترمب لن يسافر إلى تركيا أيضاً. وأكد ترمب، في المقابل، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيكون موجوداً بالتأكيد في تركيا.

والمباحثات المباشرة هي الأولى بين البلدين منذ ربيع عام 2022، مع أن ترتيبات هذا اللقاء الذي يغيب عنه بوتين، تبقى غير واضحة حتى الآن.

وامتنعت أوكرانيا عن نشر تشكيلة وفدها إلى هذه المباحثات.

في غياب بوتين، قد لا يكون حضور زيلينسكي مضموناً. وقال الرئيس الأوكراني إنه سيكون في أنقرة، الخميس؛ للقاء نظيره التركي رجب طيب إردوغان.


اجتماع «سياسي وفني»

سيضم الوفد الروسي المستشار الرئاسي فلاديمير ميدينسكي، ونائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، ونائب وزير الدفاع ألكسندر فومين، على ما أفاد الكرملين.

وسبق لميدينسكي، وهو وزير الثقافة سابقاً، أن شارك في أول جولة مفاوضات بين الطرفين في ربيع عام 2022 التي لم تفضِ إلى نتيجة.

وقال مستشار الرئيس الروسي للشؤون الدبلوماسية يوري أوشاكوف، الأربعاء، إنه يتوقع أن يتناول اللقاء «مسائل سياسية» وأخرى «فنية».

ويُتوقَّع وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، وليس الخميس، إلى تركيا على ما أفاد مسؤول أميركي كبير، ما يضفي مزيداً من عدم اليقين حول الموعد المحدد للمفاوضات الروسية - الأوكرانية.

وستكون هذه أولى مباحثات السلام المباشرة بين الأوكرانيين والروس بشأن إنهاء النزاع منذ فشل مفاوضات عُقدت بعد أشهر قليلة على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

ويستمر البلدان بعرض مطالب يصعب التوفيق بينها.

فروسيا تتمسَّك بمطالبة أوكرانيا بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتصر على الاحتفاظ بالأراضي الأوكرانية التي ضمَّتها، بينما تعدّ كييف، مدعومةً من حلفائها، هذه الشروط غير مقبولة.

في المقابل، تريد أوكرانيا «ضمانات أمنية» غربية متينة لتجنب أي هجوم روسي جديد، وأن ينسحب الجيش الروسي، الذي يسيطر على نحو 20 في المائة من مساحة البلاد، كلياً من أراضيها.

وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي عن تفاؤل «حذر» حيال إحراز تقدم في هذه المفاوضات، عاداً أن على الروس أن «يقوموا بالخطوات المقبلة» مع أوكرانيا.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد عمليات الهدم في القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

 تصاعدت عمليات هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمنازل المواطنين في قرى محافظة القدس المحتلة وبلداتها.


وذكرت مصادر محلية، أن آليات بلدية الاحتلال هدمت منزل المواطن محمود عمر أبو طير، في قرية أم طوبا، جنوب القدس المحتلة، المقام منذ 20 عامًا.


وأوضحت العائلة أنها قدمت طلبًا للحصول على رخصة بناء، إلا أن الطلب رُفض بحجة "عدم وجود مخطط تنظيمي للمنطقة".


وأضافت المصادر المحلية، أن المواطن آدم شقيرات أُجبر على هدم منزله في بلدة جبل المكبر جنوب شرق المدينة ذاتيا، تفاديًا لدفع غرامات مالية باهظة. وتقدر مساحة المنزل بـ100 متر مربع، ويؤوي ثمانية أفراد.


وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، هدمت جرافات بلدية الاحتلال وآلياتها سوراً استنادياً يعود لعائلة بشير.


كما نفذت جرافات الاحتلال عملية هدم وتجريف لغرفة سكنية وأسوار في حي البحيرة في بلدة عناتا، إضافة إلى تجريف أشجار وأراضٍ وتقطيع خطوط شبكة الكهرباء في المنطقة.


وقالت محافظة القدس إن عمليات الهدم طالت غرفتين مؤقتتين قدمهما مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، كمساعدات لإيواء أصحاب منازل دمرتها قوات الاحتلال في السابق.


ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ سلطات الاحتلال خلال نيسان/ إبريل الماضي 73 عملية هدم، طالت 152 منشأة، بينها 96 منزلاً مأهولاً، و10 غير مأهولة، و34 منشأة زراعية، وتركزت في محافظات: طوباس بـ59 منشأة، والخليل بـ39، ثم القدس بـ17.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق سلفيت وسموتريتش يدعو لـ"نسخ نموذج الشجاعية" بالضفة

رام الله -"القدس" دوت كوم

في سياق التصعيد المتواصل في الضفة الغربية المحتلة، صعد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، من لهجته التحريضية، داعيا إلى تدمير قريتي بروقين وكفر الديك قرب مدينة سلفيت، بذريعة الرد على عملية إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل مستوطنة إسرائيلية، أمس الأربعاء.


وفي تغريدة على منصة "إكس"، الخميس، قال سموتريتش: "كما دمرنا الشجاعية وتل السلطان في غزة، يجب أن ندمر أوكار الإرهاب في الضفة، ونبدأ ببروقين وكفر الديك"، في دعوة صريحة للانتقام الجماعي وتدمير البنية السكنية الفلسطينية.


بالتزامن، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية، تنفيذ اقتحامات واسعة في بلدتي بروقين وكفر الديك ومدينة سلفيت، شملت مداهمات لمنازل الفلسطينيين وعمليات تفتيش واحتجاز، إلى جانب فرض طوق عسكري مشدد على المنطقة، وإغلاق كافة المداخل الرئيسية المؤدية إليها.


وفي هذا الإطار، أجرى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، أيال زمير، تحقيقا ميدانيا في موقع العملية المسلحة غرب سلفيت، بحضور كبار القادة العسكريين.


وخلال زيارته، وجه زمير أوامر باستمرار حظر التجوال وفرض الحصار، إضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية مكثفة لملاحقة منفذي العملية ومن وصفهم بـ"الجهات المحرضة".


وقال زمير: "نخوض معركة مفتوحة في يهودا والسامرة، وسنواصل عمليات الإحباط بكل الأدوات المتاحة حتى نصل إلى المنفذين ونحاسبهم"، في إشارة إلى سياسة العقاب الجماعي التي يتبعها جيش الاحتلال في الضفة الغربية.


وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال فرضت إجراءات عسكرية مشددة على سلفيت، إذ أغلقت الطرق والمداخل الرئيسية لمدينة سلفيت، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال في محيط القرى والبلدات الواقعة غربي المحافظة.


وقتلت، مساء الأربعاء، مستوطنة وأصيب مستوطنان آخران بجروح خطيرة، إثر تعرض المركبة التي كانت تقلهم لإطلاق نار مباشر من مسافة قريبة، على شارع 446 بالقرب من مستوطنة "بروخين" شمال الضفة، في عملية نفذها مقاوم قبل أن ينسحب بمركبة من المكان.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

"الأوقاف" تعلن مواعيد سفر حجاج المحافظات الشمالية المغادرين براً

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، اليوم الخميس، مواعيد سفر حجاج المحافظات الشمالية الذين سيغادرون براً إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام.


وأوضح أبو الرب في بيان صحفي، أن عملية السفر ستتم على ثلاث دفعات، حيث ستكون الدفعة الأولى يوم الاثنين الموافق 19-5-2025، وتضم 840 حاجاً وحاجة من مناطق سلفيت، وبيت لحم، وجنين، وحلحول، ويطا، ودورا، والخليل، ونابلس.


وأشار إلى أن الدفعة الثانية ستنطلق يوم الخميس الموافق 22-5-2025، وتضم 1700 حاج وحاجة من مناطق الخليل، ودورا، وجنين، وطولكرم، ورام الله، ونابلس، والقدس، وقلقيلية، وأريحا، في حين تغادر الدفعة الثالثة يوم الجمعة الموافق 23-5-2025، وتضم 600 حاج وحاجة من مناطق الخليل، ورام الله، والقدس.


ودعا أبو الرب جميع الحجاج في الدفعات كافة إلى مراجعة شركة الحج والعمرة التي سجلوا لديها لمعرفة تفاصيل سفرهم الدقيقة.


وأشار أبو الرب إلى أن الحجاج سيتجمعون في مراكز محددة داخل المدن، ومن ثم يتم استقبالهم في مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين في أريحا، حيث ستكون طواقم وزارة الأوقاف والجهات المختصة من المعابر والحدود هناك لتسهيل إجراءات سفرهم وفق الخطة الموضوعة.


وأكد أن الأوقاف أتمت التنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة من معابر وحدود وأجهزة أمنية لتنظيم خروج الحجاج من أريحا بكل يسر وسهولة، إضافة إلى التنسيق مع الجانب الأردني لاستقبال الحجاج في غور نمرين وتسهيل إجراءات دخولهم.


وأضاف أن الحافلات المخصصة لنقل الحجاج جاهزة وتم ترقيمها حسب الكشوفات، كما تم تزويد كل حاج برقم الحافلة وموعد انطلاقها والمشرف المسؤول عنها، مشيراً إلى أن طواقم الوزارة ستكون موجودة للإشراف على عملية السفر.


وذكر أبو الرب أن المرحلة الأولى من برنامج الحجاج ستكون في المدينة المنورة، حيث يمكث الحجاج فيها أربع ليال قبل التوجه إلى مكة المكرمة.


وبخصوص حجاج الدفعة الإضافية، فقد أوضح أبو الرب أنه سيتم سفرهم جواً على ثلاث دفعات في أيام 25 و26 و27-5-2025، وسيتم الإعلان عن تفاصيل سفرهم لاحقاً بعد استكمال الإجراءات والتنسيق النهائي مع الجهات ذات العلاقة.


وأشار إلى أن توجيهات وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد نجم تشدد على تنفيذ الخطة الموضوعة من لجنة الحج والإدارة العامة للحج والعمرة بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية والأردنية والسعودية.


وأكد أن التواصل والتنسيق مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية يتم بشكل مستمر، لضمان تنظيم سفر الحجاج وإقامتهم بشكل ميسر.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تُخطر بهدم منزل في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

أخطرت قوات الاحتلال اليوم الخميس، بهدم منزل في مدينة بيت جالا غرب بيت لحم.


وأفاد مالك المنزل وليد زرينة لمصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة بئر عونة في بيت جالا، وسلّمته إخطارا بهدم منزله المكون من طابق ومساحته ١٢٠ مترا مربعا بحجة عدم الترخيص.


وأضاف زرينة، أن الإخطار يتضمن إعطاءه مهلة مدتها ١٥ يوما للهدم، وإلا فسيتم هدمه على نفقته الخاصة.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 5 شهداء جراء عدوان الاحتلال على طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس استسهاد خمس مواطنين جراء عدوان الاحتلال على طوباس.


وأفادت مصادر أمنية لـوكالة الأنباء الرسمية "وفا" باستشهاد أربعة شبان بعد محاصرة قوات الاحتلال إياهم واستهداف المنزل الذي كانوا فيه بقذائف "الإنيرجا"، وأضافت أن قوات الاحتلال اختطفت جثامينهم.


وكانت قوات خاصة "مستعربون"، قد تسللت إلى بلدة طمون وحاصرت منزلا، قبل أن تدفع بتعزيزات عسكرية إلى البلدة، وتبدأ بإطلاق الرصاص وقذائف "الإنيىجا" باتجاه الشبان المحاصرين.


وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم المنزل الذي استشهد بداخله أربعة شبان صباح اليوم في طمون جنوب طوباس.


وأفادت مصادر محلية، بأن جرافة مجنزرة للاحتلال (D10) شرعت بهدم المنزل، في وقت ما زالت قوات الاحتلال تحاصر المنطقة.


كما انتشرت صورة على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر جرافة عسكرية للاحتلال تحمل جثمان أحد الشهداء الذين ارتقوا في المنزل المحاصر.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 216 صحفياً منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الخميس، " إن عدد الشهداء من الصحفيين ارتفع إلى (216 شهيداً صحفياً) منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.


وذلك بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين الشهيد/ حسن مرزوق سمُّور

الذي يعمل مذيعاً ومقدم برامج في إذاعة صوت الأقصى، الذي اغتاله الاحتلال "الإسرائيلي" بقصفٍ استهدفه مع أفراد عائلته فجر اليوم شرق محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة).


وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.


وحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.


وطالب المكتب الحكومي بغزة، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.


 كما وطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

مجزرة في جباليا.. ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 53,010

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53,010 شهيدا، و119,919 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 2.876 شهيدا، و7,957 مصابين، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.


ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 82 شهيدا، و152 مصابا، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


ووفق المصادر الطبية، فقد وصل عدد الشهداء منذ فجر اليوم الخميس إلى 94 شهيدا، منهم عائلة شهاب في جباليا، والتي مسحت بشكل كامل من السجل المدني، حيث استشهد الأب والأم وأطفالهم.


 استشهد  15 مواطنا على الأقل بينهم أطفال ونساء وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، في مجزرة ارتكبتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي إثر قصف مصلى وعيادة طبية بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة الصحة بغزة تعلن خروج المستشفى الأوروبي عن الخدمة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، خروج مستشفى غزة-الأوروبي عن الخدمة نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة.


وقالت الصحة في تصريح لها، "الاستهداف ألحق أضرار كبيرة بالبنية التحتية كخطوط الصرف الصحي وتضرر الأقسام الداخلية وتدمير الطرق المؤدية للمستشفى".


وأضافت: "إن الاستهداف المتكرر للمستشفى يستحيل معه تقديم الرعاية الطبية لما يشكله من خطورة على الطواقم الطبية والجرحى والمرضى".


وأكدت وزارة الصحة أن توقف المستشفى عن العمل يعني توقف تقديم خدمات تخصصية كخدمات جراحة الأعصاب وجراحة الصدر ومركز القسطرة القلبية، وجراحة القلب والأوعية الدموية والعيون  والتي لا تتوفر إلا في المستشفى الأوروبي.


ولفتت إلى أن مستشفى غزة الأوروبي هو المستشفى الوحيد الذي يقدم المتابعة الطبية لمرضى السرطان في قطاع غزة بعد تدمير مستشفى الصداقة التركي.


وأشارت إلى أن المستشفى يضم 28 سرير عناية مركزة، و12 حضانة أطفال، و260 سرير مبيت و25 سرير طوارئ، و60 سرير مرضى أورام هي الآن متوقفة عن العمل، منوهةً أن خروجه عن العمل يعني حرمان مرضى السرطان من متابعة البروتوكولات العلاجية ومضاعفة أوضاعهم الصحية.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلا في قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال اقتحمت مدخل البلدة الجنوبي، وشرعت بهدم منزل المواطن بلال علي عثمان، بحجة البناء دون ترخيص.


وأشارت إلى قوات الاحتلال كانت قد أخطرت قبل عدة أشهر بهدم المنزل، وقدم صاحب المنزل اعتراضا أمام محكمة الاحتلال، إلا أنه تفاجأ باقتحام قوات الاحتلال المنزل والبدء بهدمه.


يذكر أن قوات الاحتلال نفذت خلال شهر نيسان الماضي، 73 عملية هدم طالت 152 منشأة، بينها 96 منزلا مأهولا، و10 غير مأهولة، و34 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات طوباس بـ59 منشأة، والخليل بـ39،، ثم القدس بـ17.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: أوضاع كارثية يواجهها الأطفال الخدج في أقسام الحضانات

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس، "أوضاع كارثية يواجهها الأطفال الخدج في أقسام حضانات الأطفال بمستشفيات القطاع".


وأضاف ناصر بلبل استشاري ورئيس قسم الحضانة بمستشفى قوافل التضامن التابع لمجمع الشفاء، "سوء التغذية وظروف الحصار زادت من نسبة الولادات المبكرة بشكل كبير، ومعظم المواليد يعانون من مضاعفات صحية".


ونوه إلى أن قسم العناية المركزة للخدّج يفتقد لأجهزة الحضانات وأجهزة التنفس وموصلات الأكسجين، وسط الضغط الهائل عليها.


وأشار إلى أن أقسام الحضانة تعمل على المولدات الكهربائية المهددة بالتوقف بسبب النقص الحاد في السولار.


وأكد أن الأطفال في أقسام الحضانة تحت الخطر الشديد في ظل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربي ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على حياة الأطفال الخدج أو فقدانهم.


وطالب الجهات الإنسانية والمنظمات الصحية بالتدخل الفوري لتوفيرالأجهزة الطبية اللازمة والوقود والمولدات والحليب والمكملات الغذائية، ودعم الوفود  الطبية.


عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرع: سوريا طوت صفحة مأساوية ورفع العقوبات عنها قرار تاريخي شجاع

وصف الرئيس السوري أحمد الشرع قرار رفع العقوبات الأميركية، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للسعودية أمس الثلاثاء، بأنه "قرار تاريخي شجاع"، يمهّد الطريق لرفع المعاناة عن الشعب السوري.


وجاءت كلمة الشرع في دمشق بعد عودته من السعودية واجتماعه بالرئيس ترامب، في وقت سابق صباح الأربعاء على هامش القمة الخليجية الأميركية التي عُقدت بالعاصمة السعودية الرياض، في لقاء هو الأول من نوعه بين رئيسين أميركي وسوري منذ 25 عاما.


وأشاد الشرع في كلمته بالتفاعل الإيجابي للجاليات السورية في الخارج، ومساهمتهم البنّاءة في المطالبة برفع العقوبات، مؤكدا أن هذه الجهود كان لها أثر كبير في تحقيق هذا الإنجاز، وقال إن سوريا لا تحتفل برفع العقوبات فحسب، "بل بعودة المشاعر الجياشة بين شعوب المنطقة".


وكان ترامب قال في كلمة بمنتدى الاستثمار السعودي الأميركي في الرياض أمس الثلاثاء، إنه سيأمر برفع العقوبات عن سوريا "لمنحهم فرصة للنمو والتطور"، معتبرا أن العقوبات "وحشية ومعيقة وحان الوقت لتنهض سوريا"، وقال إنه اتخذ هذا القرار بعد مناقشته مع كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


وخلال انعقاد القمة الخليجية الأميركية قال ترامب إن "الولايات المتحدة تبحث تطبيع العلاقات مع سوريا بعد اللقاء بالشرع"، مشددا على أن قراره برفع العقوبات عن سوريا كان لمنح البلاد فرصة جديدة.


صفحة طُويت


وفي كلمته مساء أمس، أكد الشرع أن سوريا طوت صفحة مأساوية في تاريخها الحديث تحت حكم النظام السابق، وأن روح الانتماء عادت إلى الشعب السوري ونافذة الأمل قد فُتحت، رغم أن البلاد ما زالت مكبلة بآلام الماضي.
وقال الرئيس السوري إن سوريا تحررت، وعمّت الفرحة أهلها والدول الشقيقة، مشددا على أن وحدة الشعب وتضحياته كان لها أثر كبير في تغيير الرأي العام العالمي تجاه سوريا.
وأوضح أن سوريا تلتزم بتيسير ظروف الاستثمار وفتح أبوابها للمستثمرين، مضيفا أن سوريا نجحت في فتح أبواب كانت مغلقة، ومهدت الطريق لعلاقات إستراتيجية مع الدول العربية والغربية، مشيرا إلى أن "العالم بأسره يحب سوريا لما لها من مكانة عظيمة".
كما أكد الشرع أن سوريا "لن تكون بعد اليوم ساحة لتقاسم النفوذ"، وأنه لن يسمح بتقسيم سوريا ولن يفسح المجال لإحياء سرديات النظام السابق، مشددا على أن سوريا هي "لكل السوريين"، وأنه تم وضع أولويات لمعالجة الواقع المرير الذي كانت تعيشه البلاد.
واختتم الرئيس السوري بالتأكيد على أن المحن قد علّمت السوريين أن قوتهم تكمن في وحدتهم.
المصدر : الجزيرة


فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مساعدات لغزة: إسرائيل توافق وصندوق إنساني يبدأ قبل نهاية مايو

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلن صندوق غزة الإنساني، الهيئة التي تأسست بمبادرة أميركية، أنه سيبدأ عمله في قطاع غزة قبل نهاية شهر أيار/مايو الجاري، بعد موافقة إسرائيل على زيادة عدد "مواقع التوزيع الآمنة" لضمان دخول المساعدات الغذائية إلى القطاع.


وأكد مسؤول إسرائيلي، الخميس، لقناة "كان" الإخبارية أن بناء مراكز التوزيع الجديدة سيتم الانتهاء منه خلال أسبوعين.


يأتي هذا الإعلان في وقت تشير فيه تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى قرب نفاد المخزون الغذائي في غزة.


وحذر رئيس الأركان، إيال زامير، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزراء الحكومة قائلا: "لن نتسبب في تجويع غزة، يجب أن تصل المساعدات قريبا".


وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة عن بدء عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وأوضح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هكابي، في مؤتمر صحافي أن المساعدات ستوزع من خلال منظمات خارجية وحكومات أجنبية، وأن إسرائيل لن تتدخل مباشرة في توزيعها على السكان. وأضاف هكابي: "سيتم توزيع الغذاء في غزة بطريقة فعالة وآمنة".


وأشار السفير الأميركي إلى أن هناك مخاوف من "سرقة" حماس للمساعدات، قائلا: "لا أحد يهتم بمساعدة حماس، لذلك ستدفق المساعدات بطريقة تضمن عدم وصولها إليهم".


كما أوضح أن العملية ستتطلب تعاونا بين العديد من المنظمات غير الربحية والحكومات الأجنبية، وأكد أن هناك عدة شركاء وافقوا على المشاركة، لكنه لم يكشف عن أسمائهم بسبب عدم الاتفاق النهائي على التفاصيل.


وفيما يتعلق بدور إسرائيل، قال هكابي إن إسرائيل لن تلعب دورا مباشرا في توزيع المساعدات، بل سيقتصر تدخلها على تأمين المناطق المحيطة بنقاط التوزيع.


وأكد أن شركات الأمن الخاصة ستكون مسؤولة عن مرافقة العاملين في المجال الإنساني أثناء توزيع الأغذية، وأن قوات الاحتلال لن تكون موجودة في نقاط التوزيع، بل ستقوم بحراستها عن بُعد لحمايتها من هجمات المنظمات المسلحة، على حد زعمه.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأونروا" تحذر من تلف المساعدات المنقذة للحياة على حدود غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، من تلف المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والعالقة في المستودعات خارج قطاع غزة، جراء إغلاق إسرائيل للمعابر ومنع دخولها منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إمعانا في الإبادة الجماعية التي تواصل ارتكابها منذ 19 شهرا.


وقالت الوكالة الأممية في منشور على حسابها بمنصة فيسبوك، الليلة: "المساعدات الإنسانية، من طعام ومستلزمات نظافة وأدوية ومواد إيواء، عالقة في المستودعات خارج قطاع غزة بسبب الحصار".


وأوضحت أن المساعدات "المنقذة للحياة" باتت مع إغلاق المعابر "مهددة بالتلف"، مضيفة: "طعام لا يمكن للناس تناوله، وأدوية لا يمكنهم استخدامها".


وأكدت الأونروا أن فرقها وشاحناتها "جاهزة لإيصال المساعدات إلى الأشخاص الذين بأمس الحاجة إليها" في غزة.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": غزة تعيش في "تعتيم رقمي" بسبب العدوان

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، في تقرير صدر اليوم الخميس لمناسبة اليوم العالمي للاتصالات، إن قطاع غزة معزول عن العالم بسبب تدمير الاحتلال للبنية التحتية للاتصالات في القطاع.


وقالتا: "بينما يحتفي العالم بإمكانيات التكنولوجيا لبناء مجتمعات أكثر شمولاً، يقف قطاع غزة المحاصر في مواجهة أبشع أشكال التعتيم والعزل الرقمي، تحت عدوان إسرائيلي متواصل، يستهدف، بشكل ممنهج، البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في محاولة لعزل أكثر من مليوني إنسان عن العالم".

وجاء في التقرير أن "الفجوة الرقمية (في القطاع) تحولت من تحدٍ تنموي إلى معركة من أجل البقاء، إذ بات الإنترنت وسيلة أساسية للتواصل وطلب النجدة ورواية الحقيقة، في محاولة لإنقاذ الأرواح وسط حرب إبادة جماعية مستمرة".


وتُظهر نتائج مسح القوى العاملة، الذي نفذه "الإحصاء" خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من عام 2024، تراجعاً ملحوظاً في نسب استخدام الإنترنت بين الأفراد. 


ووفقاً للبيانات، فإن حوالي 39% من الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات فأكثر، لم يتمكنوا من استخدام الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت المقابلة ولو لمرة واحدة على الأقل، بينما بلغت نسبة المستخدمين نحو 61% فقط، بمعزل عن جودة الاستخدام ووتيرته ومدته. 


وتمثل هذه الأرقام انخفاضاً كبيراً مقارنة بما قبل العدوان، إذ وصلت نسبة مستخدمي الإنترنت عشية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 80%.


ووفقا للتقرير، فقد طال العدوان الإسرائيلي المحلات والشركات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد، حيث انخفض عدد المحلات المرخصة لدى وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي بنسبة 43% في عام 2024.


كما أخرج العدوان حوالي ثلثي أبراج الاتصالات الخليوية في قطاع غزة على الخدمة، فخرج على الخدمة حوالي 64% من أصل 841 برجاً تابعاً لشركات الاتصالات الخلوية.

منوعات

الخميس 15 مايو 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

دور استراتيجيات الحد من المخاطر لمكافحة أزمة التدخين في باكستان

رام الله - "القدس" دوت كوم -

وزير المالية الباكستاني: استراتيجيات الحد من المخاطر تعد الحل الأمثل لمواجهة آثار التدخين السلبية في باكستان مع ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة

تواجه باكستان أزمة صحية حادة نتيجة التدخين، حيث يعتبر من أبرز التحديات الصحية التي تؤثر بشكل كبير على البلاد. يُسجل معدل الوفاة المرتبط بالتدخين في باكستان كأحد أعلى المعدلات في جنوب آسيا، إذ أن الأمراض الناجمة عن التدخين تحصد أرواح أكثر من 160,000 شخص سنويًا. وهذا يشكل ضغطًا كبيرًا على النظام الصحي، فضلاً عن العبء الاقتصادي الناتج عن تكاليف علاج الأمراض المرتبطة بالتدخين، والتي تقدر بحوالي 615 مليار روبية سنويًا، أي ما يعادل نحو 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي لباكستان. وفي مواجهة هذه الأزمة، أصبح من الضروري اعتماد استراتيجيات فعالة للحد من المخاطر المرتبطة بالتبغ، والتي قد تكون خطوة حاسمة في التخفيف من الآثار السلبية للتدخين على الصحة العامة.
تُعد الأمراض المرتبطة بالتدخين، مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي، من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الوفاة المبكرة في باكستان، وتؤثر هذه الأمراض على صحة الأفراد والاقتصاد الوطني على حد سواء. ورغم الجهود الرسمية المبذولة لمكافحة التدخين، إلا أن معدلات التدخين في باكستان لا تزال مرتفعة، وهو ما يستلزم البحث عن بدائل فعالة تقلل من المخاطر الصحية. ومن بين الحلول المطروحة، تأتي السجائر الإلكترونية  والتبغ المسخن وأكياس النيكوتين كمنتجات قد توفر بديلاً منخفض المخاطر للمدخنين البالغين، وتساهم في الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين.
وفي هذا السياق، أكد علي  برويز مالك، وزير الدولة للشؤون المالية والإيرادات والطاقة في باكستان، على أهمية تبني استراتيجيات الحد من المخاطر لمكافحة أزمة التدخين في البلاد. وفي تصريح له، قال: "إن الحد من المخاطر الناتجة عن التبغ يعد خطوة أساسية لمواجهة أزمة التدخين في باكستان. نحن بحاجة إلى تحسين الخيارات المتاحة للمدخنين لتقليل المخاطر الصحية، والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال." ويؤكد الوزير على ضرورة تعديل السياسات المحلية لتشمل تنظيم واستخدام المنتجات البديلة مثل السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين.
وقد نجحت العديد من الدول حول العالم في تقليل معدلات التدخين السلبي من خلال تبني سياسات تنظيمية فعّالة للمنتجات البديلة. فعلى سبيل المثال، في أوروبا، حيث تم تنظيم السجائر الإلكترونية بشكل جيد، انخفض معدل التدخين إلى نحو 4.5%. وتمثل هذه التجربة نموذجًا يمكن لباكستان الاستفادة منه لتقليل عدد المدخنين في البلاد. فتنظيم المنتجات البديلة بشكل صحيح يمكن أن يسهم في الحد من استخدام السجائر التقليدية ويقلل من المخاطر الصحية، علمًا بأن أفضل خيار يمكن لأي مدخّن من الأساس أن يتخذه هو الإقلاع عن تدخين السجائر واستخدام النيكوتين.
ورغم أن بعض المنتجات البديلة مثل أكياس النيكوتين ZYN موجودة في السوق الباكستاني، إلا أن غياب التشريعات التنظيمية المناسبة يعرّض مستخدمي هذه المنتجات لمخاطر استخدام منتجات غير خاضعة للرقابة. وفي ظل غياب إطار قانوني يحكم جودة هذه المنتجات، تزداد مخاطر استخدامها على صحة الأفراد. لذا، فإن وجود تشريعات واضحة وقوية لتنظيم هذه المنتجات يمثل خطوة أساسية لضمان سلامة المدخنين البالغين وتحقيق أقصى استفادة صحية.
وقد أشار الخبراء أيضًا إلى أنه من الضروري أن تتبنى الحكومة الباكستانية سياسات تنظيمية فعّالة لتنظيم تداول واستخدام منتجات النيكوتين البديلة مثل السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين، لما لتلك السياسات التنظيمية من أثر يسهم في تقليل معدلات التدخين وتحسين الصحة العامة في باكستان، بالإضافة إلى التخفيف من الأعباء الاقتصادية الناتجة عن الأمراض المرتبطة بالتدخين. كما أن هذه الاستراتيجيات توفر فرصة هامة لتحسين نوعية حياة المدخنين من خلال تقديم بدائل آمنة وأكثر فاعلية.
وتُعد بدائل التدخين المبتكرة، مثل منتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين والتبغ الممضوغ والسجائر الإلكترونية، بديلاً رئيسيًا للسجائر التقليدية، كما أنها توفر بديلاً للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين. وتشير الأبحاث إلى أن دخان السجائر الناتج عن حرق التبغ هو السبب الرئيسي للأضرار المرتبطة بالتدخين، حيث يحتوي هذا الدخان، الناتج عن الاحتراق في درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، على حوالي 6,000 مادة كيميائية ضارة. بالمقابل، تعتمد منتجات التبغ البديلة على التسخين فقط، في درجات حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية، مما يعني أنها لا تنتج دخانًا بل هباء جوي، وهذا يُساهم في تقليل مستوى المواد الضارة بشكل كبير.



فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحمت عدة آليات عسكرية إسرائيلية  منطقة بلاطة البلد، وداهمت منزلا وفتشته وعبثت بمحتوياته، واعتقلت منه الشقيقين نور وأمير محمد دويكات.


كما اعتقلت قوات الاحتلال أيضًا الشقيقين رامي وراغب البدوي، من منطقة الجبل الشمالي، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما.


في السياق ذاته، هاجم مستعمرون في ساعات متأخرة من مساء أمس المركبات، ورشقوها بالحجارة على الطريق القريب من مستعمرة "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار وداهمت منازل مواطنين واحتجزت عددا كبيرا منهم، كما اعتدت على مدير العلاقات العامة بنادي الأسير أمجد النجار وعلى زوجته وأبنائه، ما أدى إلى إصابة زوجته بكسور في يدها، كما حطمت أثاث المنزل.


كما اقتحمت بلدة بيت كاحل شمالا، وقرية دير العسل جنوب غرب، وفتشت عدة منازل واحتجزت عددا من المواطنين قبل الإفراج عنهم.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية خلة الضبع، وفتشت خيام المواطنين وخربت محتوياتها واعتقلت المواطن جابر الدبابسة.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقصف منزلا في طمون وتقتحم طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلا في بلدة طمون واقتحمت مدينة طوباس.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات خاصة تسللت إلى طمون جنوب طوباس وحاصرت منزلا، تبعتها تعزيزات عسكرية، ترافقها جرافة مجنزرة، واستهدفت المنزل المحاصر بالأسلحة وقذائف "الإنيرجا" عدة مرات.


فيما أفاد مدير التربية والتعليم في طوباس عزمي بلاونة، بأن دورية للاحتلال صدمت حافلة تقل طلاب لإحدى الروضات في طمون، حيث كان الأطفال يتواجدون داخلها، والذين أصيبوا بحالة من الهلع.


وبالتزامن مع ذلك تسللت قوات خاصة إلى مدينة طوباس تبعتها تعزيزات عسكرية، تمركزت عند المدخل الجنوبي لها.


كما اقتحمت قوات الاحتلال مقر جامعة القدس المفتوحة في طوباس، وفجرت مقهى بجوار الجامعة.


كما أعلن محافظ طوباس عن تأخير الدوام الرسمي بسبب الوضع في المحافظة.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

39 شهيدا بغارات إسرائيلية على قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

استُشهد 39 مواطنا معظمهم من الأطفال والنساء وأصيب العشرات، الليلة وصباح اليوم الخميس، في قصف إسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن 27 شهيدا منهم ارتقى في عدد كبير من الغارات التي استهدفت عددا من المنازل في خان يونس، حيث وصل إلى مجمع ناصر الطبي شهداء وعشرات المصابين جلهم من الأطفال.

وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال قصفت منزلا بالقرب من كراج رفح يعود لعائلة اللحام، ومنزلا في شارع أبو خاطر بالقرب من الجامعة الإسلامية شرقي خان يونس، كما قصفت منزلا يعود لعائلة الزيتاني بالقرب من منجرة النجار مدخل مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال استهدفت منزلا لعائلة البيوك وسط خان يونس، ومنزلا لعائلة كوارع في إسكان الأوروبي شرق خان يونس، كما استهدفت مجموعة منازل لعائلة العمور في بلدة الفخاري، قرب خان يونس.

وأكدت المصادر أن الاحتلال قصف منزلا لعائلة أبو طعيمة قرب مدرسة عسقلان في بلدة عبسان الكبيرة، كما استهدف منطقة أبو هداف شرقي بلدة القرارة.

وأكدت المصادر ارتقاء 5 شهداء وإصابة عدد من المواطنين، جراء قصف قوات الاحتلال منزلا يعود لعائلة شهاب في بلدة جباليا، شمال القطاع.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مستوطنة وإصابتان في عملية إطلاق نار في سلفيت

رام الله - "القدس" دوت كوم -

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل مستوطنة وإصابة مستوطنين آخرين بجراح خطيرة في عملية إطلاق نار، استهدفت سيارة إسرائيلية قرب منطقة بورقين غرب سلفيت، مساء أمس الاربعاء.


 وأفاد موقع "حدشوت بدون رقابة" بأنّ الإعلان عن مقتل المستوطنة جاء بعد وقت قصير من إصابتها في العملية، فيما أكدت القناة الـ13 الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية تجري عمليات تمشيط موسّعة بحثاً عن المنفّذ، في محيط مستوطنة "بروخينوفي السياق، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل بلدات محافظة سلفيت، وأرسلت تعزيزات متتالية إلى محيط الهجوم، حيث قامت باقتحام قرى، وأغلقت الطرق والمداخل الرئيسية في إطار حملة الملاحقة.    


كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم استدعاء قوات "كوماندوز" ومظليين للمشاركة في ملاحقة منفذ العملية.


    وأشارت إذاعة "جيش" الاحتلال، إلى أن عملية سلفيت هي الرابعة من نوعها في المنطقة خلال 4 أشهر، وقد نُفذت بنمط وسلاح مشابه، إذ ينسحب المنفذ بعد التنفيذ.  

أقلام وأراء

الخميس 15 مايو 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الإسلاميون بعد قرن.. حصادُ الصراع ومآلات المستقبل؟!

د. أحمد يوسف

مرّت قرابة المئة عام على انطلاق الحركات الإسلامية في العالم العربي، منذ تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، وحتى الحركات المعاصرة التي تتنوع بين الدعوي، السياسي، والجهادي. خلال هذا القرن، خاض الإسلاميون صراعًا مريرًا مع الأنظمة العربية، تخللته مراحلٌ من القمع والاحتواء،
 والصعود، والانكسار. والسؤال اليوم: ماذا تحقق من مشروعهم؟ وما هي السيناريوهات المحتملة لمستقبلهم؟
أولًا: ما الذي تحقق؟
* الحفاظ على الفكرة
رغم القمع والملاحقة، حافظ الإسلاميون على مشروعهم الفكري في الهوية الإسلامية، ورفض الهيمنة الغربية، والدعوة لإصلاح المجتمع وفق مرجعية الشريعة.
* الانتشار الشعبي والتنظيمي
امتلكت الحركات الإسلامية قدرة كبيرة على التنظيم، وبنت شبكات اجتماعية فاعلة، خاصة في التعليم، الإغاثة، والخدمات، مما أكسبها قاعدة شعبية واسعة، خاصة في الطبقات الوسطى والفقيرة.
* اختراق النظام السياسي (مرحليًا)
شهدت بعض الحركات الإسلامية لحظات صعود سياسي، أبرزها:
* فوز الإخوان في انتخابات برلمانية ورئاسية (مصر 2011–2012)
* مشاركة حركة النهضة في الحكم (تونس)
* صعود حماس في غزة بعد انتخابات 2006
إلا أن معظم هذه اللحظات انتهت بانقلابات أو ضغوط دولية وإقليمية أفشلت تجربتهم.
* تدويل القضية الإسلامية
أسهم الإسلاميون في نقل قضايا الأمة إلى المحافل الدولية، خاصة القضية الفلسطينية، والدفاع عن قضايا الهوية والديمقراطية.
ثانيًا: الإخفاقات والتحديات
* ضعف في إدارة الدولة
عانت التجارب الإسلامية في الحكم من قلة الكفاءة الإدارية، أو التردد بين الأيديولوجي والواقعي، أو الاصطدام مع مؤسسات الدولة العميقة.
* الانقسام الداخلي
شهدت الحركات الإسلامية انقسامات حادة بين من اختار طريق الدعوة، ومن حمل السلاح، ومن دخل المعترك السياسي. هذا الشتات أضعف صورتها ووحدتها.
* الارتباط باللحظة التقليدية
بعض الحركات أخفقت في تقديم خطاب متجدد يناسب متغيرات العصر، مما جعلها تبدو حركات ماضوية، غير قادرة على مخاطبة الشباب والنخب الحديثة.
* ردة فعل الأنظمة
بعد "الربيع العربي"، لجأت الأنظمة إلى موجة مضادة من القمع الشامل ضد الإسلاميين، وصلت إلى تصنيفهم كـ"إرهابيين"، ومحاصرتهم إقليميًا ودوليًا.
ثالثًا: مآلات المستقبل
* إعادة التفكير البنيوي
لا بد للحركات الإسلامية من مراجعة شاملة: في الخطاب، التنظيم، العلاقة مع الدولة، ومفهوم المشروع الإسلامي نفسه. هل هو دولة دينية؟ دولة مدنية بمرجعية إسلامية؟ مشروع مجتمعي لا سلطوي؟
* التحول نحو المجتمع المدني
قد يكون المستقبل للإسلاميين في الفضاء الاجتماعي والثقافي، عبر بناء وعي مجتمعي، ومؤسسات فاعلة، بدل التركيز فقط على السلطة السياسية.
* التحالفات العابرة للأيديولوجيا
لمواجهة الاستبداد، قد يتطلب الأمر التحالف مع القوى الليبرالية واليسارية، وفق ميثاق ديمقراطي يتجاوز الانتماءات العقائدية الضيقة.
* الصعود الجديد في لحظات الفراغ
مع الانهيارات الاقتصادية، وفساد الأنظمة، قد تعود الحركات الإسلامية –أو بعض أطيافها المتجددة– إلى الواجهة، إذا ما استطاعت تمثيل تطلعات الناس بلغة جديدة.
* احتمال التجذر السري أو الجهادي
في حال استمر الإغلاق السياسي، قد تتجه بعض الفصائل نحو العمل السري أو العنيف، خاصة في البيئات التي يغيب فيها الأفق الديمقراطي.
بعد قرن من الصراع، الإسلاميون ليسوا في ذروة صعودهم، لكنهم أيضًا لم يُهزموا بالكامل. لقد تغيّر العالم، وتغيرت الشعوب، ويبدو أن الحركات الإسلامية مطالبة اليوم ليس فقط بالصمود، بل بالتجديد العميق: في الفكر، في الوسائل، وفي الغايات.

............

لا بد للحركات الإسلامية من مراجعة شاملة: في الخطاب، التنظيم، العلاقة مع الدولة، ومفهوم المشروع الإسلامي نفسه. هل هو دولة دينية؟ دولة مدنية بمرجعية إسلامية؟ مشروع مجتمعي لا سلطوي؟

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير فرنسي: سنعترف بفلسطين ولن يملي أحد موقفه علينا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 قال وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو إن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين، "لأنها تؤمن بحل سياسي مستدام للمنطقة، فيما يصب بمصلحة إسرائيل والفلسطينيين أمنيا".
وأضاف في تصريح صحفي إن لا أحد يملي على فرنسا ماذا ستفعل، وأن هدفها يتمثل في حشد أكبر عدد من البلدان التي من شأنها الاعتراف بدولة فلسطين، من أجل أن يكون هذا القرار الذي يخص فرنسا قادرا على إتاحة وجود دولة فلسطين بحد ذاتها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذكر في ٩ نيسان الماضي، أن باريس قد تعترف بدولة فلسطينية في حزيران المقبل، مضيفا أن بعض دول الشرق الأوسط قد تعترف بدورها بإسرائيل.


اقتصاد

الخميس 15 مايو 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

بسبب ارتفاع الأسعار..نقابة أصحاب الملاحم توقف ذبح وبيع لحم الخروف

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قررت نقابة أصحاب الملاحم ومزارع الأبقار والأغنام في فلسطين، الوقف الشامل والمؤقت لذبح وبيع لحم الخروف البلدي والمستورد في جميع الملاحم والمولات ومراكز بيع اللحوم، ابتداء من يوم السبت المقبل، ولمدة 15 يوما قابلة للتنفيذ.
وقالت النقابة في بيان لها، "إن هذا القرار جاء كخطوة تصعيدية احتجاجية بسبب أسعار اللحوم التي وصلت الى مستويات لا يتحملها المواطن، إضافة إلى حالة الاحتكار والتلاعب في السوق من التجار والمستوردين دون رقابة فاعلة من الجهات المختصة، وتجاهل رسمي لمطالبنا بشان تسعير عادل، وحماية لكرامة القصاب الذي اصبح يتهم بالغلاء وهو ضحية مثله مثل المزارع والمستهلك" وفق البيان.


عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يؤكد أنه لم يهمش إسرائيل في جولته الخليجية ويصر أن الجولة : "أمرٌ جيدٌ جدًا لإسرائيل"

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية يوم الأربعاء متوجها إلى قطر، في رده على سؤال بشأن عدم دمج إسرائيل في زيارته الشرق أوسطية، أن هذه الزيارة  " أمرٌ جيدٌ لإسرائيل. إن وجود علاقةٍ كهذه مع هذه الدول... أعتقد أنها أمرٌ جيدٌ جدًا لإسرائيل".

وأضاف الرئيس الأميركي أن البيت الأبيض قد يستحق "أكبر قدرٍ من الثناء" على إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي الأميركي إيدان ألكسندر من غزة يوم الاثنين، وقال إنه لولا الولايات المتحدة، "لربما لم يكن أيٌّ من الرهائن على قيد الحياة الآن" دون أن يذكر أن إطلاق ألكسندر تم بمبادرة حسن من قبل حماس وبدون أي مقابل.

وعندما سُئل على متن الطائرة عمّا إذا كانت إسرائيل تستحق أي ثناء على إطلاق سراح ألكسندر، قال تامب: "إنهم (الإسرائيليون) يقاتلون منذ زمن طويل، ويخوضون حربًا، وأعتقد أنهم يستحقون الكثير من الثناء. أعتقد أن شعبي يستحق الكثير من الثناء، ربما أكثره". وأضاف: "انظروا، [ألكسندر] ما كان ليبقى هناك. لولانا، لما كان على قيد الحياة الآن. ربما لما تبقى أيٌّ من الرهائن على قيد الحياة الآن. لدينا على الأرجح 20 على قيد الحياة، وسنُخرجهم تدريجيًا".

وأُطلق سراح ألكسندر يوم الاثنين من غزة فيما وُصف بأنه بادرة حسن نية من حركة حماس الفلسطينية لترمب قبل زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة.

وصرح مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بعد ظهر الأربعاء أن رئيس الوزراء أجرى سلسلة من المناقشات المطولة مع مبعوث ترمب الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وفريق التفاوض الإسرائيلي بشأن المحتجزين، الذي انضم إليه ويتكوف في الدوحة.

ووفقًا لقناة الجزيرة القطرية، التقى ويتكوف، الذي توجه من تل أبيب إلى الدوحة يوم الثلاثاء، ووصل قبل وقت قصير من وصول ترمب إلى هناك، بكبار المسؤولين القطريين بحضور عائلات المحتجزين في غزة، والتي قالت إن الاجتماع استمر ساعتين ونصف.

ووافق نتنياهو على إرسال وفد إلى الدوحة بعد التحدث مع ترمب يوم الاثنين والاجتماع مع ويتكوف والسفير الأميركي مايك هاكابي، مؤكدًا في ذلك الوقت أن "المفاوضات لن تتم إلا تحت النيران ".

يشار إلى أنه في حديثه بالرياض في وقت سابق من يوم الأربعاء، قال ترمب لقادة الخليج إنه يأمل في "مستقبل آمن وكرامة للشعب الفلسطيني" في غزة، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود حماس، التي "تتلذذ باغتصاب وتعذيب وقتل الأبرياء".

وفي أثناء حضوره قمة مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية، قال ترمب إنه "يقدر بشدة" دور دول الخليج في محاولة "إنهاء هذا الصراع الرهيب، بما في ذلك تأمين إطلاق سراح الرهينة الأميركي إيدان ألكسندر".

وقال: "كنا نعتقد أن إيدان قد مات"، مضيفًا أنه "في النهاية، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن من جميع الجنسيات كخطوة نحو السلام".

وفي حديثه للصحفيين بعد القمة الخليجية، أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية "متفقتان على إنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن".

وقال الوزير السعودي إن الإدارة الأميركية مستعدة لاتخاذ "قرارات شجاعة للغاية" للدفع نحو وقف إطلاق النار في غزة، و"فتح مسارات لحل القضايا الأوسع المتعلقة بفلسطين"، بما في ذلك "التحرك نحو، كما نأمل، دولة فلسطينية".

ولم تُصدر الولايات المتحدة بيانًا مماثلًا بشأن أي اتفاقيات تم التوصل إليها مع السعوديين بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة.

قال وزير الخارجية السعودي : "نحن بحاجة إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة في أقرب وقت ممكن"، مضيفًا أنه "بدون وقف إطلاق نار في غزة، سيكون من الصعب تقديم المساعدات" إلى القطاع.

وشكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي انضم إلى محادثات ترمب مع الرئيس السوري أحمد الشرع عبر الفيديو، شكر ترمب في خطاب له على "وعده لي بأنه سيعمل على إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة".

وهددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشن عمليات عسكرية كبيرة وماحقة على غزة وسكانها، بمجرد مغادرة ترمب الشرق الأوسط يوم الجمعة إذا لم توافق حماس على صفقة رهائن بحلول ذلك الوقت. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أبلغ نتنياهو شركاءه في الائتلاف يوم الاثنين أنه على الرغم من إرساله فريق تفاوض إلى الدوحة، إلا أن موقفه لم يتغير. المفاوضون لديهم تفويض فقط لمناقشة ما أشار إليه نتنياهو باسم "اقتراح ويتكوف"، والذي من شأنه أن يشهد إطلاق سراح ما يصل إلى نصف الرهائن مقابل وقف إطلاق نار لمدة أسبوع. خلال تلك الهدنة، تكون إسرائيل مستعدة لإجراء محادثات بشأن إنهاء دائم للحرب، لكنها لن تقبل بأقل من موافقة حماس على نزع سلاحها والتخلي عن السيطرة على غزة.

وأعلنت حركة حماس أنها مستعدة للتنازل عن السيطرة على القطاع والموافقة على هدنة لمدة عام مع إسرائيل تتضمن ضمانات أمنية. ومع ذلك، فقد رفضت حماس منذ فترة طويلة مطالب نزع سلاحها بشكل دائم.

كما طالبت بضمانات من الوسطاء - ربما في شكل قرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - بمنع إسرائيل من استئناف الحرب إذا وافقت حماس على إطلاق سراح الرهائن. ويقول الوسطاء العرب إنهم يواجهون معركة شاقة لإقناع حماس بإطلاق سراح الرهائن دون ضمانات بأن إسرائيل ستنهي الحرب لأن الاتفاق السابق الذي تم توقيعه في كانون الثاني كان من المفترض أن يشهد دخول الجانبين في محادثات بشأن شروط وقف إطلاق النار الدائم، لكن نتنياهو رفض إلى حد كبير القيام بذلك وانهارت واستأنف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة يوم 18 آذار الماضي بعد انتهاء مرحلتها الأولى المكونة من ثلاث مراحل.

وتفرض إسرائيل حصارا مطبقا على قطاع غزة ، ولم تسمح بدخول أي مساعدات إنسانية منذ 2 آذار الماضي، ما وضع على شفا المجاعة بحسب كل المنظمات الدولية.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة ترامب للمنطقة.. أولويات اقتصادية أمريكية وتحديات سياسية إقليمية

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. قصي حامد: ترامب لن يتبنى رؤية شاملة لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بل يميل إلى إنتاج صيغة جديدة لإدارة الصراع
عوني المشني: الاهتمام الأمريكي بالقضية الفلسطينية يظل جانبيًا ويهدف إلى تمهيد الطريق لترتيب الوضع الأمريكي في المنطقة
عماد موسى: غزة تُعد الهدف الاقتصادي التالي للولايات المتحدة بعد تفكيك محور المقاومة وإشغال أطرافه بصراعات داخلية
د. عمر رحال: "سقوط سوريا" زلزال سياسي خطير قد تكون إحدى إفرازاته تطبيع العلاقات مع إسرائيل وإعادة هندسة الإقليم
سليمان بشارات: أي طرح أمريكي قد يبقى محاولة لتفريغ المضمون الفعلي للدولة الفلسطينية مما يتطلب يقظة فلسطينية وعربية



 بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض وقطر والإمارات، فإن الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية تتصدر جدول أعمال زيارته، وسط تحديات إقليمية قد تعيد رسم خريطة سياسية جديدة في الشرق الأوسط، مع تركيز واضح على تعزيز التعاون مع السعودية ودول الخليج لدعم رؤيته في مواجهة الصين اقتصاديًا، فيما يظل مستقبل القضية الفلسطينية ورسم أي مسار سياسي بشأنها غامضاً.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن هذه الزيارة تأتي وسط هوامش سياسية تهدف إلى إعادة صياغة ديناميكيات المنطقة، حيث تبرز السعودية كلاعب محوري في الشرق الأوسط، ليس فقط لدورها في مواجهة إيران، بل لتأثيرها الكبير على القضايا الإقليمية. ومع ذلك، تظل القضية الفلسطينية على هامش هذه الأجندة، مع توقعات بأن تُطرح كجزء من نقاشات أوسع لتحقيق استقرار إقليمي.
ويؤكدون أن هذه الزيارة تُعد فرصة للسعودية للضغط من أجل حلول جذرية للحروب في الإقليم، بما في ذلك القضية الفلسطينية، بدلاً من إدارتها التي أدت إلى تعميق التوترات، ومن المتوقع أن تقدم الرياض رؤية تتحدى الرواية الإسرائيلية التي شكلت سياسات ترامب في ولايته الأولى، خاصة فيما يتعلق بصفقة القرن واتفاقات التطبيع.
ويقولون إن الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية يبقى احتمالاً بعيد المنال في ظل دعم واشنطن التاريخي لإسرائيل، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارة ستحقق تقدمًا ملموسًا للفلسطينيين أم ستظل محصورة في إطار المصالح الأمريكية.


زيارة تحمل عناوين اقتصادية وهوامش سياسية

يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس المفتوحة، د. قصي حامد، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، تحمل عناوين اقتصادية وهوامش سياسية، وستتركز على أهداف اقتصادية استراتيجية بالدرجة الأولى مع السعودية ودول الخليج.
ويشير حامد إلى أن اللقاء الأهم بالنسبة لترامب هو اللقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يليه لقاءات مع أمير قطر تميم بن حمد ورئيس الإمارات محمد بن زايد، معتبرًا أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي لدعم توجهات ترامب في مواجهة الصين اقتصاديًا.
ويوضح حامد أن ترامب يدرك أهمية السعودية كلاعب رئيس في الشرق الأوسط، خاصة في مواجهة إيران وتأثيرها الكبير على قضايا المنطقة.
ويشير حامد إلى أن الرياض ستلعب دورًا محوريًا في الضغط على ترامب لإيجاد حلول جذرية للصراعات الإقليمية، بدلاً من إدارتها التي أدت إلى مزيد من التوترات في المنطقة.

ترامب لن يضغط على إسرائيل لقبول أي مبادرة للتسوية

وفي هذا الجانب، يلفت حامد إلى أن السعودية ستقدم وجهة نظر لتحقيق استقرار استراتيجي في المنطقة، تدحض الرؤية الإسرائيلية والتي طغت على تفكير ترامب في ولايته الأولى، خاصة فيما يتعلق بصفقة القرن، واتفاقات التطبيع مع الدول العربية.
ويعتقد حامد أن السعودية ستربط تحقيق الطموحات الاقتصادية بحلول جذرية للصراعات، وخاصة القضية الفلسطينية، معتبرًا أن مبادرة الرياض لعقد مؤتمر دولي لإقامة دولة فلسطينية ستكون على جدول أعمال المجتمعين.
ويؤكد حامد أن السعودية تدرك أن نجاح هذا المسار يعتمد على دعم الولايات المتحدة، التي تمتلك القدرة على إنجاح أو إفشال أي تسوية.
ومع ذلك، يشدد حامد على أن ترامب لن يتبنى رؤية شاملة لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بل يميل إلى إنتاج صيغة جديدة لإدارة الصراع دون أن تلتزم إدارته بالضغط على إسرائيل لقبول أي مبادرة للتسوية.
ومن جانب آخر، يشير حامد إلى أن السعودية ستكون حذرة تجاه أي المضي في مسار للتطبيع العلاقات مع إسرائيل، نظرًا لعدم تحقيق اتفاقات (أبراهام) استقرارًا ملموسًا في المنطقة.
ويرى حامد أن موضوع التطبيع قد يكون هامشيًا في زيارة ترامب، بينما يركز النقاش على بناء علاقة استراتيجية مع الرياض لمواجهة التحديات الإقليمية.

رؤية نقيضة لمقترحات ترامب بشأن قطاع غزة

ويتوقع حامد أن تطرح السعودية رؤية نقيضة لمقترحات ترامب بشأن قطاع غزة، خاصة فكرة تهجير الفلسطينيين أو إعادة احتلال القطاع، محذرة من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
ويشير حامد إلى أن الرياض سوف تضغط لإيجاد حلول عملية لإنهاء الحرب في غزة، مع التركيز على إيجاد صيغة لاستقرار القطاع دون الخروج عن طموحات ترامب بإضعاف حركة حماس وتسليم إدارة القطاع إلى طرف فلسطيني مقبول دوليًا، بعيدًا عن السلطة الفلسطينية مؤقتًا.
وعن احتمالية اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية، يشير حامد إلى أن واشنطن تاريخيًا تقبل بما يوافق عليه الإسرائيليون، الذين يفضلون سلطة إدارية فلسطينية محدودة على تجمعات سكانية متقطعة الأوصال، تحافظ على الهيمنة الإسرائيلية، دون سيادة حقيقية للفلسطينيين.
ويرى حامد أن الحديث عن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بدولة فلسطينية سابق لأوانه وليس ضمن أولويات ترامب، لكن حامد لا يستبعد أن تستخدمها كورقة مناورة لجذب الأطراف العربية أو إدارة الصراع، وليس لتحقيق تسوية حقيقية.

طغيان المصالح الأمريكية على أي اعتبارات أخرى

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي عوني المشني أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض تُبرز طغيان المصالح الأمريكية على أي اعتبارات أخرى، متجاهلة المحاذير الإسرائيلية.
ويوضح المشني أن الاجتماعات التي يتم التسريب بشأنها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو غيره من الرؤساء العرب تأتي في إطار ترتيب المحور المعتدل وضم أطراف جديدة إليه، حتى لو تعارضت مع رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويشير المشني إلى أن مفاوضات أمريكية مع إيران، واتفاقات مع الحوثيين في اليمن، ولقاءات محتملة مع الرئيس السوري، تُجرى وفق المصالح الأمريكية بمعزل عن الرغبات الإسرائيلية، ما يُمثل تطورًا جديدًا في العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.
ويوضح المشني أن إطلاق سراح أسير إسرائيلي-أمريكي عبر مفاوضات مباشرة مع حركة حماس قد خلط الأوراق، مما يتطلب وقتًا لتوضيح المسار الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية وكيفية التعامل مع مكوناتها المتناقضة.
ويرى المشني أن الشرذمة الفلسطينية تحول دون استغلال الثغرات الناتجة عن هذا التطور، مشيرًا إلى أن الوضع العربي، رغم أزماته، أكثر قدرة على الاستفادة من هذه الفرص مقارنة بالوضع الفلسطيني.
ويوضح المشني أن الاهتمام الأمريكي بالقضية الفلسطينية يظل جانبيًا، ويهدف إلى تمهيد الطريق لترتيب الوضع الأمريكي في المنطقة، وليس كأولوية استراتيجية.
ويشير المشني إلى تراجع مكانة إسرائيل في سلم الأولويات الأمريكية لصالح المصالح المباشرة لواشنطن، متوقعًا أن تسارع الأحداث في الأيام القادمة سيفرض إعادة تقييم المواقف.

ترامب لن يعترف بدولة فلسطينية حالياً

ومع ذلك، يستبعد المشني إمكانية اعتراف الإدارة الأمريكية بدولة فلسطينية في الوقت الحالي، نظرًا لغياب ضغوط عربية كافية واستمرار التشظي الفلسطيني.
ويؤكد المشني أن ترامب، كرجل صفقات، لن يقدم تنازلات دون مقابل أو ضغوط، مشددًا على أن السياسة لا تقدم "هدايا مجانية".
ويرى المشني أن إيقاف الحرب في قطاع غزة يُعد الأولوية الجوهرية التي تركز عليها دول الخليج والدول العربية، مع توقعات بحدوث اختراق ملموس في هذا الملف بفضل الضغوط العربية.
وفي المقابل، يشير المشني إلى أن الاعتراف بدولة فلسطينية يواجه عقبة غياب الدعم العربي الكافي، مما يجعله غير ممكن في الوقت الراهن، رغم أهميته الكبرى.
ويؤكد المشني أن قدرة الولايات المتحدة على فرض مواقفها على إسرائيل تجعل الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية خطوة حاسمة إذا تحققت في مراحل لاحقة.
ويعتقد المشني أن الأيام المقبلة ستحمل متغيرات كبيرة، داعيًا إلى مراقبة دقيقة لتطورات الموقف الأمريكي، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية التي قد تفتح آفاقًا جديدة، لكنها تتطلب وحدة فلسطينية وعربية أكبر لاستثمارها.



أهداف اقتصادية تُفرض بالقوة العسكرية

بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض ودول خليجية أخرى، تُركز على أهداف اقتصادية تُفرض بالقوة العسكرية، وسط شكوك حول مشاركة قادة إقليميين مثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويشير موسى إلى أن ديوان الرئاسة الفلسطينية لم يؤكد مشاركة الرئيس عباس، موضحًا أن الرئيس يدرك خطورة الوضع الذي يهدد القضية الفلسطينية، خاصة مع إدارة أمريكية جديدة زادت من تسليح إسرائيل وتوفر لها غطاءً قانونيًا وسياسيًا، بدلاً من وقف حرب"الإبادة" في غزة.
ويوضح موسى أن غزة تُعد الهدف الاقتصادي التالي للولايات المتحدة بعد تفكيك محور المقاومة وإشغال أطرافه بصراعات داخلية، مما يضمن استعداد واشنطن للتعامل بقوة مع أي محاولة لمواجهة إسرائيل.
وفيما يتعلق بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس اللبناني جوزاف عون، يرى موسى أنها إن صحت، فإنها تهدف إلى رفع الحصار عن سوريا والضغط على إسرائيل للانسحاب الجزئي من أراضيها، كجزء من اتفاق يشمل التطبيع مع إسرائيل لتقديم مكاسب للشعب السوري، بينما مشاركة عون ترتبط بطموحات اقتصادية، مع ضغط أمريكي محتمل لإجبار إسرائيل على وقف اعتداءاتها والانسحاب، تمهيدًا لاتفاق سلام.
ويرى موسى أن الأنباء غير المؤكدة حول هذه اللقاءات تهدف إلى التشويش على زيارة ترامب وإحراجه.
ويعتقد موسى أن الزيارة تُركز على فرض هيمنة أمريكية اقتصادية، واصفًا إياها بـ"الإخضاعية"، مع تجاهل للمصالح الإقليمية.
ويحذر موسى من أن هذه السياسات تعمق الأزمات، داعيًا إلى توخي الحذر في تفسير أهداف الزيارة وسط الغموض الذي يكتنفها.


توقع مسار سياسي إقليمي بقيادة عربية سعودية

من جهته، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي د. عمر رحال أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بعض دول الخليج بدءاً من السعودية، التي سبقتها زيارة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ إلى الرياض، تُنذر بمسار سياسي إقليمي بقيادة عربية سعودية، لكنه لن يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ويعتقد رحال أن هذا المسار قد يقتصر على صيغة "أكثر من حكم ذاتي وأقل من دولة"، مصممة وفق المقاس الأمريكي-الإسرائيلي كجزء من إعادة هندسة الإقليم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ليست معنية بحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بل بإدارته لخدمة أولوياتها العالمية.
ويشير رحال إلى أن ترامب يسعى لتجنب الحروب في الشرق الأوسط، ليس بدافع الإنسانية، بل لتوفير الوقت والموارد لمواجهة الصين وتحدي "الأوروبيين" في قضايا الدفاع، إلى جانب إعادة بناء هيبة أمريكا داخليًا وخارجيًا.
ويوضح رحال أن الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية، يحتل المرتبة 13 في أولويات ترامب، وفق تقديرات مراكز التفكير الأمريكية، مما يقلل من احتمالات الاعتراف بدولة فلسطينية.
ويشير رحال إلى مواقف ترامب في ولايته الأولى، متوقعًا أن يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، بدلاً من دعم حل سياسي عادل.

هندسة الإقليم على المقاس الأمريكي والإسرائيلي

ويرى رحال أن "سقوط سوريا" يُعد زلزالًا سياسيًا خطيراً قد تكون إحدى إفرازاته تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وثاني تلك الإفرازات إعادة هندسة الإقليم، من حيث الجغرافيا والديمغرافيا، بما فيها قوى المقاومة، ولكن هذه الهندسة للإقليم ستكون على المقاس الأمريكي والإسرائيلي، وأولى الشعوب والدول التي ستتأثر بهذه الإفرازات ستكون لبنان وفلسطين.
ويستذكر رحال مفاوضات مدريد عام 1991، حين طرحت سوريا فكرة "توازي المسارات التفاوضية" بدعم لبناني، مشيراً إلى موقف سوريا عام 2000 بتأكيد أن مزارع شبعا لبنانية وليست سورية، لمنع لبنان من عقد سلام منفرد مع إسرائيل.
ويؤكد رحال أن الوضع الحالي، مع ضرب محور المقاومة، سيُفضي إلى تطبيع سوري-لبناني مع إسرائيل، فمن المرجح أن تبذل الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية جهوداً حثيثة للدفع نحو مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، على غرار ما جرى في سياقات إقليمية أخرى ضمن "اتفاقات أبراهام"، حيث ستعتمد هذه الجهود على أدوات ضغط مركّبة تشمل الشروط السياسية والاقتصادية، من خلال ربط ملف إعادة الإعمار ورفع العقوبات الدولية، كما ستُوظف آليات الدعم الدبلوماسي والاعتراف الدولي بشرعية النظام الجديد مقابل انخراطه في تسوية إقليمية شاملة، والعودة للحضن العربي بشرط الابتعاد عن إيران.
ويوضح رحال أن الجولان والمرتفعات الأخرى، ستبقى تحت سيطرة إسرائيل الأمنية، وذلك من خلال ترتيبات أمنية لهذه الغاية بما فيها الرادارات وأجهزة الإنذار المبكر، وتواجد عسكري إسرائيلي كامل مع الأسلحة الثقيلة، وسيكون ذلك من خلال استئجار لتلك المناطق من دولة الاحتلال لفترة زمنية طويلة، بينما ستُجبر السلطة الفلسطينية على قبول الشروط الأمريكية.

ترتيبات إقليمية تتأثر بارتدادات سقوط سوريا

ويعتقد رحال أن هذه اللقاءات بين ترامب وأبو مازن والشرع وعون والتي يتم الحديث عنها، قد تأتي في إطار ترتيبات إقليمية ستتأثر بارتدادات سقوط سوريا، والتي ستمتد إلى لبنان عبر التطبيع، وإلى الفلسطينيين عبر تسويات تُفرض عليهم.
ويشير رحال إلى أن النظام العربي الرسمي لم يعد قادرًا على تحمل تبعات القضية الفلسطينية، مما يدفع الدول العربية للضغط نحو "الخلاص" منها عبر قبول تسويات تخدم الأجندة الأمريكية.
ويحذر رحال من أن الفلسطينيين سيُصبحون جزءًا من هذه الترتيبات الإقليمية دون قدرة كبيرة على المقاومة، نتيجة ضعف الموقف العربي وتراجع محور المقاومة.
ويؤكد رحال أن ترامب، بفكره السياسي وتحالفاته، لن يدعم إقامة دولة فلسطينية، بل سيعزز سياسات الضم والسيطرة الإسرائيلية.
ويدعو رحال الفلسطينيين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم لمواجهة هذا الواقع، مشددًا على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني للتعامل مع التحديات الإقليمية المقبلة.
ويؤكد رحال أن زيارة ترامب تُظهر أولويات أمريكية بعيدة عن حل الصراعات، مركزة على إدارتها لخدمة مصالح واشنطن العالمية، مما يضع القضية الفلسطينية أمام مفترق طرق خطير يتطلب يقظة سياسية وإقليمية.

لقاء عباس ترامب دفعة سياسية ومعنوية كبيرة

الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات يقول "إن الحديث عن اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إذا حدث، قد يمثل دفعة سياسية ومعنوية كبيرة للقضية الفلسطينية، التي غابت عن أجندة الإدارة الأمريكية خلال ولاية ترامب الأولى.
ويشير بشارات إلى أن تلك الفترة شهدت قطيعة سياسية ومواقف متشددة من واشنطن تجاه الفلسطينيين، مما يجعل هذا اللقاء، إن وقع، مؤشرًا على تحول محتمل في الموقف الأمريكي.
ومع ذلك، يحذر بشارات من أن هذا التحول قد لا يضمن منح الفلسطينيين كامل حقوقهم، خاصة في ظل حكومة بنيامين نتنياهو ومخططات إسرائيل المدعومة أمريكيًا.
ويوضح بشارات أن اللقاء، إذا تم في إطار جولة ترامب الخليجية ومناقشة الملفات الإقليمية الكبرى، قد يعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، ليس فقط كصراع فلسطيني-إسرائيلي، بل كجزء أساسي من معادلة الصراع العربي-الإسرائيلي الأوسع.
ويؤكد بشارات أن هذا السياق يعيد القضية إلى جوهرها التاريخي، مما يعزز مكانتها كمحور مركزي في أي تسوية سياسية إقليمية.
ويوضح بشارات أن اللقاء يوفر فرصة نادرة لترامب للاستماع مباشرة إلى الموقف الفلسطيني، بما في ذلك مطالبهم ورؤيتهم للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل تصعيد المشاريع الإسرائيلية الاستيطانية والضم.
ويشير بشارات إلى أن أي تحول في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية يظل مرهونًا بالموقف الأمريكي، الذي يُعد البوصلة الأساسية للسياسات الدولية.

استراتيجيات تقلل من الارتهان لواشنطن

ويرى بشارات أن تغييرًا إيجابيًا في هذا الموقف قد يعزز الدور الدولي لدعم القضية، لكنه يحذر من مخاطر استغلال اللقاء بين ترامب والرئيس عباس، إن حدث، كأداة للعلاقات العامة والتسويق السياسي الأمريكي في المنطقة، دون تقديم حقوق سياسية ملموسة للفلسطينيين.
ويؤكد بشارات أن نجاح أو فشل هذا اللقاء يعتمد على طبيعة الدور العربي والإقليمي في صياغة مخرجات الزيارة والبناء عليها، مشددًا على ضرورة أن تكون القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مستعدين لكافة السيناريوهات خلال ولاية ترامب الثانية، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
ويدعو بشارات إلى عدم الاعتماد الكلي على الموقف الأمريكي، رغم تأثيره الحاسم، فيما يقترح بشارات التفكير في استراتيجيات تقلل من الارتهان لواشنطن من خلال تعزيز الدور العربي والدولي.
ويؤكد بشارات أن الفلسطينيين بحاجة إلى توحيد صفوفهم وتطوير رؤية سياسية موحدة لمواجهة التحديات المقبلة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.
وفيما يتعلق بإمكانية الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية، يستبعد بشارات أن يطرح ترامب هذا الملف حاليًا، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة ستُقوض المشروع الصهيوني بشكل كامل، وهو أمر غير مرجح في ظل الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل.
ويشير بشارات إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى تقديم وعود سياسية كجزء من صفقات دبلوماسية، مثل الإعلان عن خارطة طريق لإقامة دولة فلسطينية، لكن دون تحديد معالم واضحة للحدود أو السيادة.

"فقاعة سياسية" للالتفاف على الشروط العربية

ويوضح بشارات أن هذا الاعتراف قد يكون شكليًا، مقتصرًا على أجزاء من الضفة الغربية مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على الأراضي المضمومة، بما فيها مناطق القدس والمستوطنات، مما يجعله "فقاعة سياسية" تهدف إلى الالتفاف على الشروط العربية، خاصة مبادرة السلام العربية التي اشترطت إقامة دولة فلسطينية كمدخل للتطبيع مع إسرائيل.
ويحذر بشارات من أن مثل هذه المبادرات قد تكرر تجربة اتفاق أوسلو، الذي وعد بدولة فلسطينية خلال خمس سنوات لكنه أدى إلى مسارات معقدة ومتاهات سياسية.
ويشير بشارات إلى أن نجاح أي مبادرة أمريكية للاعتراف بدولة فلسطينية سيعتمد على عوامل متعددة، منها الواقع الذي يفرضه الاحتلال في الضفة الغربية، ومستقبل قطاع غزة، والتطورات السياسية الإقليمية والداخلية في إسرائيل.
ويؤكد بشارات أن أي طرح أمريكي قد يبقى محاولة لتفريغ المضمون الفعلي للدولة الفلسطينية، مما يتطلب يقظة فلسطينية وعربية لمواجهة هذه المناورات.
ويؤكد بشارات على أهمية استغلال أي فرصة لإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة، لكنه يدعو إلى الحذر من الوقوع في فخ التسويات الشكلية التي تخدم الأجندة الأمريكية دون تحقيق تقدم حقيقي.
ويشدد بشارات على ضرورة العمل على تعزيز الوحدة الفلسطينية والتنسيق العربي لضمان أن تكون أي مخرجات لهذا اللقاء في مصلحة الحقوق الفلسطينية.




عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

عبد العاطي: السيسي يقود التحرك الدبلوماسي المصري لوقف العدوان على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، أن مصر تشارك، بقوة وفعالية، في القمة العربية الرابعة والثلاثين في العاصمة العراقية (بغداد)، ضمن سلسلة القمم العربية، مقدّمًا التهنئة إلى العراق الشقيق بمناسبة استضافته لهذه القمة المهمة.
وقال وزير الخارجية - في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الرابعة والثلاثين التي ستعقد في بغداد يوم /السبت/ المقبل - إن هذه القمة ستعقد في ظل تحديات، بعضها وجودي يواجه العالم العربي والدول العربية، وبعضها يمس بشكل مباشر الأمن العربي.
ووصف وزير الخارجية، قمة بغداد بأنها قمة مهمة تُعقد في توقيت بالغ الأهمية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستكون بالتأكيد قضية العرب الأولى، لا سيما في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة وأيضًا في الضفة الغربية، في ظل الحرب الغاشمة التي تشنها إسرائيل على المواطنين الأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني .
وأشار إلى أن قمة ثلاثية مصرية عراقية أردنية، ستعقد - على هامش القمة العربية - في إطار آلية التنسيق والتعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق؛ وهي عملية فعّالة ومهمة، تركز على المشروعات المشتركة التي من شأن تنفيذها تحقيق الرفاهية والازدهار للدول الثلاث وشعوبها.
وأضاف أن هناك مشروعات في قطاعات الكهرباء، والبنية التحتية، ومشروعات للربط المشترك، وأن هذه القمة ستعطي دفعة قوية للعمل على سرعة تنفيذ هذه المشروعات في أقرب وقت ممكن، بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث الشقيقة.
وردا على سؤال حول الجهود التي تقوم بها مصر لوقف إطلاق النار في غزة وإنجاز صفقة التبادل، قال وزير الخارجية إن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ يقود التحرك الدبلوماسي المصري بحكمة، من خلال اتصالاته المكثفة مع قادة دول العالم، ومن خلال دبلوماسية القمم، بهدف وقف العدوان الإسرائيلي الظالم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والدفع نحو الإسراع بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن السيد الرئيس السيسي كان في موسكو مؤخرًا، حيث جرى تناول الملف الفلسطيني خلال المباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أن مصر تجري اتصالات مكثفة أيضًا مع الجانب الأوروبي؛ للتحضير للمؤتمر المهم الذي سيُعقد في نيويورك منتصف شهر يونيو القادم، في إطار حل الدولتين، حيث تتولى مصر مع بريطانيا رئاسة إحدى مجموعات العمل ضمن هذه المبادرة.
وقال: نبذل كل جهد ممكن مع الأوروبيين للضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل الالتزام بوقف إطلاق النار، والعودة إلى المرحلة الثانية من اتفاق 19 يناير، والعمل على الدخول في المفاوضات في إطار هذه المرحلة.
وأكد وزير الخارجية أنه، في المرحلة الأولى من آفاق وقف إطلاق النار في غزة؛ تمكنا من إطلاق سراح أكثر من 31 رهينة؛ وبالتالي كان هناك نجاحا مؤكدا في تلك المرحلة من وقف إطلاق النار.
وقال إن هناك تعاونًا وتنسيقًا وتشاورًا مستمرًا مع الأشقاء العرب والدول الإسلامية، في إطار اللجنة الوزارية العربية الإسلامية التي تضم سبع دول، على رأسها مصر من أجل العمل علي وقف إطلاق النار.
وأشار إلى وجود تحركات مكثفة مصرية مع دول أوروبية رئيسية لدفعها نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرًا أنه من غير المعقول إعطاء حق الفيتو لدولة معينة ترهن كل عملية السلام لمشيئتها، وترفض أساسًا مبدأ الدولتين.
وأكد أن الجهود المصرية مستمرة، والتنسيق قائم مع كل الأطراف الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى إجرائه مشاورات هاتفية مكثفة مع العديد من وزراء الدول العربية والإسلامية للعمل في هذا الاتجاه.
وقال إن مصر مستمرة في بذل كل جهد ممكن للعمل على وقف حمام الدم، وصيانة وحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على الإسراع في فك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى داخل القطاع، خاصة مع مرور أكثر من 65 يومًا دون دخول شاحنة واحدة تحمل المساعدات الإنسانية والطبية، نتيجة للسياسات الإسرائيلية التعسفية والانتهاك الصارخ للقوانين الدولية.
وأكد أن الجهد المصري مستمر بالتعاون مع الأشقاء في قطر؛ وقد أسفر هذا الجهد عن إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي الذي يحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، عيدان ألكسندر، وهي خطوة هامة للغاية، ونأمل أن تسهم في توفير مناخ إيجابي يساعد على الدفع نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار؛ بما يؤدي إلى استدامة هذا الوقف، والعودة إلى اتفاق 19 يناير 2025 الذي تم التوصل إليه، قبل أن تقوم إسرائيل في مارس الماضي بخرقه وانتهاكه واستئناف عدوانها على قطاع غزة.
وشدد وزير الخارجية على استمرار الجهود المصرية فيما يتعلق بالدفع في اتجاه وقف إطلاق النار، والدفع نحو إدخال المساعدات.
وقال إن سياسة التي تنتهجها اسرائيل من خلال حصار القطاع واستخدام التجويع كسلاح للعقاب الجماعي، تعتبر خرقا فاضحا لكل القرارات الأممية والمواثيق الدولية، خاصة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الأربع التي تفرض مسئوليات محددة على الدولة القائمة بالاحتلال، لا سيما فيما يتعلق بوصول المواد الأساسية، والمواد الغذائية، والطبية إلى الأهالي الخاضعين للاحتلال.
وقال: نبذل جهدًا ضخمًا، ليس فقط من خلال المباحثات وجهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر، وأيضًا من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة، بل هناك كذلك تحركات مكثفة مع الفاعلين الدوليين.
وردًا على سؤال حول إعادة الإعمار في قطاع غزة، قال وزير الخارجية: نحن بالتأكيد ننتظر، وبمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، سندفع في اتجاه عقد (مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة)؛ لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية التي أقرتها القمة العربية الطارئة في 4 مارس الماضي.
وأضاف: لقد انتهينا من كل الترتيبات، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والوكالات التابعة للأمم المتحدة؛ من أجل الإعداد الجيد والتقدير الدقيق لهذا المؤتمر؛ إلا أن كل ما ننتظره الآن هو التوصل إلى وقف إطلاق النار، حتى يمكن عقد هذا المؤتمر في أجواء إيجابية وموضوعية، تتيح حشد التمويل الإقليمي والدولي لتنفيذ مشروعات التعافي المبكر؛ تمهيدًا لتنفيذ مشروعات إعادة الإعمار وفقًا للخطة المعتمدة.

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يعلن صفقة تاريخية مع قطر بمبلغ 1.3 مليار دولار

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبرم الأربعاء اتفاقيات اقتصادية ضخمة مع قطر بقيمة لا تقل عن 1.2 تريليون دولار، من بينها صفقات تجارية تتجاوز 243.5 مليار دولار تشمل بيع طائرات بوينغ ومحركات GE Aerospace  لشركة الخطوط الجوية القطرية في صفقة وصفت بأنها "تاريخية".


وجاء في البيان أن "الصفقات التي تم الإعلان عنها اليوم ستحفز الابتكار والازدهار لأجيال قادمة، وتعزز من مكانة التصنيع الأميركي والريادة التكنولوجية، وتمهد الطريق لعصر ذهبي جديد للاقتصاد الأميركي".


يشار إلى أن أبرز الصفقات التي أُبرمت، وفقا للبيت الأبيض:


صفقة بوينغ – GE Aerospace: طلبية من الخطوط الجوية القطرية تصل إلى 210 طائرات أميركية من طراز بوينغ 787 دريملاينر و777X، بقيمة 96 مليار دولار، وهي الأكبر في تاريخ الشركة. ستوفر الصفقة أكثر من مليون فرصة عمل أميركية خلال مراحل التصنيع والتسليم.


شركة ماكديرموت: تنفذ 7 مشاريع للطاقة مع قطر للطاقة بقيمة 8.5 مليار دولار، مما يدعم آلاف الوظائف في قطاع الطاقة الأميركي.


شركة بارسونز: فازت بـ30 مشروعاً في قطر تصل قيمتها إلى 97 مليار دولار، تعزز الابتكار الهندسي وتوفر آلاف الوظائف في الولايات المتحدة.


شركة Quantinuum: أبرمت اتفاقية مشروع مشترك مع شركة "الربان كابيتال" القطرية لاستثمار مليار دولار في تكنولوجيا الكم المتقدمة وتطوير الكوادر الأميركية في هذا المجال الحيوي.


تعزيز الشراكة الدفاعية:


أشار البيان إلى أن الاتفاقيات تشمل أيضاً استثمارات قطرية كبيرة في القطاع الدفاعي الأميركي، منها:


شركة رايثيون: صفقة بقيمة مليار دولار لتزويد قطر بمنظومات دفاعية مضادة للطائرات المسيرة، مما يجعلها أول دولة أجنبية تحصل على نظام FS-LIDS الأميركي.


شركة جنرال أتوميكس: اتفاق بقيمة تقارب ملياري دولار لتزويد القوات القطرية بطائرات MQ-9B بدون طيار، مما يعزز القدرات الدفاعية المشتركة.


وتم توقيع "بيان نوايا" لتعزيز الشراكة الأمنية، يشمل استثمارات محتملة بقيمة 38 مليار دولار في قاعدة العديد الجوية والدفاع الجوي والأمن البحري.


وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، قبول طائرة فاخرة مقدمة من قطر لتستخدم كطائرة رئاسية.


وقال ترمب  في مؤتمر صحفي، الإثنين، إن "الطائرة المقدمة من قطر هدية لوزارة الدفاع الأميركية، تقديم طائرة لي من قبل قطر لفتة عظيمة".


كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الإثنين، أن قطر عرضت إهداء طائرة للولايات المتحدة، وأن التفاصيل لا تزال قيد الدراسة.


وكان علي الأنصاري، الملحق الإعلامي في سفارة قطر في واشنطن قد قال في وقت سابق إن "النقل المحتمل لطائرة للاستخدام المؤقت كطائرة رئاسية قيد الدراسة حاليا بين وزارة الدفاع القطرية ووزارة الدفاع الأميركية "، مؤكدا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.