فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تسلّم تل أبيب مقترحًا جديدًا لصفقة تبادل ووقف لإطلاق النار في غزة

الدوحة - " القدس" دوت كوم

قدّمت قطر إلى الاحتلال مقترحًا جديدًا بشأن صفقة لتبادل المحتجزين والأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب ما أفادت هيئة البث العام العبرية ("كان 11")، مساء اليوم الثلاثاء.

وبحسب ما نقلته القناة عن مصدرين دبلوماسيين، ينصّ المقترح على وقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتم خلال اليوم الأول منه الإفراج عن ثمانية من محتجزي الاحتلال الأحياء.

ويشمل المقترح الإفراج عن محتجزين إضافيين في اليوم الخمسين من التهدئة، إلى جانب تسليم جثامين 18 من محتجزي الاحتلال على ثلاث دفعات.

كما ينص المقترح القطري على انسحاب جيش الاحتلال حتى محور "موراغ" بين خان يونس ورفح، جنوبي القطاع، وزيادة كميات المساعدات الإنسانية إلى داخل غزة.

وأشار مطّلعون على المفاوضات إلى وجود "فرصة كبيرة" للتوصل إلى اتفاق، لكنهم أكدوا أن هناك خلافات لا تزال قائمة بين الأطراف، تتركز حول شروط إنهاء الحرب، وحجم انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة.ويأتي هذا المقترح في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية، حيث بحث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، مع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الجهود المشتركة مع الولايات المتحدة لاستئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأفاد بيان رسمي للخارجية المصرية أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين، اليوم الثلاثاء، تناول تأكيد الجانبين على أهمية العمل المشترك "لحقن دماء الشعب الفلسطيني، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون تأخير أو عوائق".

وكان وزير الخارجية المصري قد صرّح، مساء الاثنين، أن مصر تعمل حاليًا على بلورة اتفاق يتضمّن "هدنة لمدة 60 يومًا، مقابل الإفراج عن عدد من رهائن الاحتلال".

من جهته، قلل المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم الإثنين، من مستوى المحادثات الحالية، قائلاً إنها لا ترقى إلى مستوى المفاوضات، ومؤكداً أنه "من المبكر الحديث عن إطار زمني لاتفاق وقف إطلاق النار".



فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

​نتنياهو يلتقي ترمب الاثنين وعينه على استثمار نجاحات غزة وسوريا وإيران

الشرق الأوسط

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومسؤولين في البيت الأبيض، في زيارة يتوقع أن تكون حاسمة لجهة مصير الحرب في قطاع غزة، وقضايا أخرى تتعلق بتوسيع اتفاقيات السلام في المنطقة.

واضح أن نتنياهو يريد أن يستثمر في «النجاحات» التي حققها الإسرائيليون خلال الشهور الماضية، سواء ضد «حماس» في غزة، أو لجهة التغيير الكبير الذي حصل في سوريا، وكذلك بالنسبة إلى ضرب القدرات العسكرية لإيران ومنشآت مشروعها النووي.

وأكد نتنياهو، الثلاثاء، أنه سيلتقي إضافة إلى ترمب، نائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين. وأوضح: «تأتي هذه الخطوة عقب النصر الكبير الذي حققناه في عملية الأسد الصاعد (ضد إيران). إن استثمار النجاح لا يقل أهمية عن تحقيقه».

ولم يقل نتنياهو متى سيلتقي ترمب، لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إنه سيسافر الأحد إلى واشنطن ويلتقي ترمب الاثنين المقبل.

وأكد مصدر إسرائيلي لهيئة البث الرسمية «كان» أن نتنياهو سيجتمع بترمب يوم الاثنين المقبل بالعاصمة واشنطن، في ثالث لقاء بينهما منذ تولي ترمب ولايته الثانية.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض لـ«تايمز أوف إسرائيل» أن اللقاء سيتم الاثنين.

وتأتي الزيارة بعد أسبوعين بالضبط من اتفاق إسرائيل وإيران على وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية، وقال مسؤول أميركي ثانٍ لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن أبرز القضايا المطروحة على جدول الأعمال ستكون غزة وإيران، مشدداً على رغبة ترمب في التوصل إلى نهاية للحرب في غزة، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين. وستتم مناقشة سوريا أيضاً، وفقاً للمسؤول الأميركي.

ووصل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر إلى واشنطن لإجراء اجتماعات مع مسؤولين أميركيين، تمهيداً لوصول نتنياهو الذي استعد أيضاً للزيارة بسلسلة اجتماعات مع كبار مساعديه ووزرائه بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.

واجتمع المجلس الأمني والسياسي المصغّر مرتين الأحد والاثنين من أجل بحث مستقبل الحرب في قطاع غزة، لكن ظهرت خلافات منعت التوصل إلى اتفاق واضح.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اجتماعاً آخر حول الموضوع يوم الخميس.

ورفض وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الدعوات لإنهاء الحرب في غزة، وقال إن «الطريقة لإركاع إسرائيل ليست بالصواريخ ولا الأسلحة النووية (بل) ستكون باختطاف اليهود».

وأضاف: «لا مزيد من الحوار مع القتلة، لا توقف ولا تردد. حان الوقت لمواصلة زخم الانتصار على الإيرانيين من أجل حرب قوية وحاسمة وسريعة تدمر العدو في غزة، وتزيل التهديد الذي يشكله على إسرائيل لسنوات كثيرة مقبلة».

لكن لم يكن هذا موقف رئيس الأركان إيال زامير الذي قال في الاجتماع إن الحرب صعبة ومعقدة بسبب وجود المحتجزين.

وتجادل زامير مع سموتريتش الذي قال له إنه لا يجب التخلي عن أمن البلاد من أجل عودة المحتجزين، وإن الجيش يضلل القيادة السياسية، ويفشل في تنفيذ قرارات المستوى السياسي، بما في ذلك المساعدات. كما تجادل مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي اتهمه بتكرار نهج سلفه في قيادة الجيش، وأصر على أن الهدف الرئيس هو هزيمة «حماس» وليس عودة المحتجزين، وأن إعادتهم تتم فقط عبر الضغط العسكري.

وقالت «يديعوت أحرونوت» إن كلام بن غفير وسموتريتش لم يعجب زامير الذي قال إن الجيش يقاتل في غزة، لكنه لن يستطيع السيطرة على مليون ونصف مليون شخص. وسأل زامير الوزراء «هل تمزحون؟ نحن نقاتل في غزة، والقرار مطلوب من المستوى السياسي».

وأكدت «يديعوت أحرونوت» أنه خلال الجلسة، قدم الجيش عدة خيارات لمواصلة المعركة في غزة، تقوم على احتلال كامل القطاع أو الذهاب إلى اتفاق أو استخدام أسلوب الحصار، وفتح مزيد من نقاط التوزيع.

ويفترض أن تكون جلسة الخميس التي تسبق ذهاب نتنياهو إلى واشنطن حاسمة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن نتنياهو يريد اتفاقاً لأن ترمب طلبه كذلك.

وتمهيداً كما يبدو لهذا الاتفاق، أدلى كل من نتنياهو ووزراء وكبار قادة الجيش الإسرائيلي مؤخراً بتصريحات توحي بأن إسرائيل تقترب من الموافقة على إنهاء الحرب ضد «حماس».

وقال مسؤول في مكتب نتنياهو في وقت سابق إن ديرمر موجود في الولايات المتحدة «في محاولة لدفع الأميركيين للضغط على القطريين للضغط على (حماس)».

وقال نتنياهو خلال زيارته لمنشأة للشاباك في جنوب إسرائيل الأحد: «أولاً وقبل كل شيء، (يجب) تحرير الرهائن. بالطبع، سيتعين علينا أيضاً حل قضية غزة، وهزيمة (حماس)، لكنني أعتقد أننا سننجز المهمتين معاً».

وقد فُسرت تصريحاته في وسائل الإعلام المحلية على أنها تعطي أولوية لإبرام صفقة تعيد الـ50 رهينة المتبقين في غزة قبل كل شيء آخر، في إشارة إلى تصاعد الضغوط من إدارة ترمب لإنهاء الصراع المستمر منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

كما أدلى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتصريحات قال فيها إن الحرب الحالية في قطاع غزة اقتربت من نهايتها.

وكان ترمب صريحاً في الأيام الأخيرة بشأن رغبته في أن توافق إسرائيل على صفقة لإنهاء الحرب.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن اجتماع نتنياهو وترمب سيركز على قضية غزة. وأضافت: «لا تزال إسرائيل تُصرّ على مرحلتين، وفقاً لخطة ويتكوف، لكنّ الأميركيين يريدون رؤية حل أسرع وأكثر شمولاً. ويتعيّن على الطرفين سد هذه الفجوة معاً في الغرفة».

وصرّح مصدر مطلع على المفاوضات للقناة بإمكانية إجراء محادثات خلال أيام قليلة، مما قد يُفضي إلى تحقيق تقدم نحو اتفاق في المستقبل القريب.

وبحسب المصدر تسعى إسرائيل جاهدة إلى المرونة في صياغة الاتفاق، بما يسمح بتقليص الفجوات بشكل كبير فيما يتعلق بنشر قوات الجيش في إطار وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية بما يحول دون تعزيز قوة «حماس».

وهناك أيضاً مؤشرات من الوسطاء على أن الضغوط التي يمارسونها على «حماس» قد تؤدي إلى مرونة أكبر من قبلها. وبحسب القناة 12 فإن الافتراض السائد في إسرائيل هو أنه بعد محادثات ديرمر وويتكوف، وعندها فقط، ستتمكن الوفود من البدء في دفع العملية قدماً. وإذا استؤنفت المفاوضات، فسوف يكون هناك أسبوعٌ كاملٌ للتوصل إلى اتفاق. وأضافت القناة: «الخيار المفضل لنتنياهو، وكذلك للوزراء ومؤسسة الدفاع، هو السعي إلى التوصل إلى اتفاق وإتمام عملية إعادة المخطوفين».

وبحسب القناة، فإنه يتضح في إسرائيل إدراك أن القتال في غزة قد استُنفِد، وأن دخول مناطق قتال جديدة قد يُعرّض المخطوفين لخطر كبير. ويبدو تضييق الفجوات على المدى القصير ممكناً، وهناك جهودٌ للسماح للوفود بالمغادرة لبدء محادثات التقارب.

وإضافة إلى غزة، فإن الولايات المتحدة مهتمة أيضاً بتجديد مسار المفاوضات مع إيران. وإسرائيل ترغب في المشاركة بجميع جوانب الاتفاق وجميع السيناريوهات المحتملة، بالإضافة إلى التأثير على عملية صنع القرار بشأن مضمونه.

كما تسعى الولايات المتحدة إلى خلق شرق أوسط جديد عبر توسيع دائرة اتفاقيات السلام والتطبيع. والدولة المعنية، التي تُسلّط عليها الأضواء حالياً، هي سوريا. وقالت القناة 12: «هناك شعور بلحظاتٍ حاسمة في إسرائيل».

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يطالب بتحرك فوري لإغاثة غزة

الأناضول

طالب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، بتحرك دولي فوري لإغاثة قطاع غزة الذي يئن تحت وطأة حرب وحصار إسرائيليين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

جاء ذلك خلال لقائه بالعاصمة عمان، بالمفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، وفق بيان للخارجية الأردنية.

وأكد الصفدي أن "كارثية الوضع الإنساني في غزة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع ومنع إدخال المساعدات تستدعي تحركا دوليا فوريا لفرض إدخال المساعدات من خلال المنظمات الأممية المعنية، تنفيذا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وشدد على أن "منع إسرائيل الشعب الفلسطيني حقه في الغذاء والدواء، جريمة حرب وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية المشتركة، ويجب أن يتصدى له المجتمع الدولي بشكل فوري وفاعل".

كما أكد الصفدي "مركزية دور الأونروا الذي لا بديل عنه في غزة وفي مناطق عملها الخمس وفق تكليفها الأممي، واستمرار جهود المملكة في دعمها".

أيضا شدد على ضرورة "تكاتف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل فوري، والتوصل لاتفاق دائم وشامل لإطلاق النار، ودعم الجهود التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة لتحقيق ذلك".

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة نحو 191 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة توافق على صفقة أسلحة بقيمة 510 ملايين دولار لإسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على صفقة أسلحة جديدة لإسرائيل بقيمة 510 ملايين دولار، تُزوّدها بذخائر الهجوم المباشر المشترك (JDAMS) بقيمة 510 ملايين دولار، وهي مجموعات تُحوّل القنابل إلى أسلحة دقيقة التوجيه، في ظل استمرار الولايات المتحدة في تقديم المساعدات العسكرية لدعم الحرب الإبادة الجماعية في غزة.

ووفقًا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون (DSCA)، أخطرت وزارة الخارجية الكونغرس ببيع 3845 ذخيرة هجوم مباشر مشترك لقنابل BLU-109 وزنها 2000 رطل، و3280 ذخيرة هجوم مباشر مشترك لقنابل MK 82 وزنها 500 رطل.

وتشمل الصفقة أيضًا "خدمات هندسية ولوجستية ودعم فني من الحكومة الأميركية والمقاولين؛ وعناصر أخرى ذات صلة باللوجستيات ودعم البرامج". وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي أن شركة "بوينغ BOEING " هي المقاول الرئيسي للصفقة. ويبدأ الإخطار بالصفقة المحتملة فترة زمنية يمكن فيها للمشرعين الأميركيين منع البيع، ولكن هناك معارضة ضئيلة للدعم العسكري الأميركي لإسرائيل داخل الكونجرس، على الرغم من جرائم الحرب العديدة التي تورطت فيها الولايات المتحدة من خلال تزويد إسرائيل بالأسلحة.

وقد تم العثور على شظايا قنابل مزودة بمجموعات JDAM التي قدمتها الولايات المتحدة في موقع الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة والتي قتلت العديد من المدنيين. في عام 2023، قالت هيومن رايتس ووتش إنها حددت شظايا JDAM التي تم العثور عليها في غارتين جويتين على منازل في وسط غزة والتي قتلت 43 مدنياً، بينهم 19 طفلاً و14 امرأة.

وليس من الواضح في هذه المرحلة كيف سيتم تمويل الصفقة، ولكن يتم تمويل العديد من مبيعات الأسلحة لإسرائيل من المساعدات العسكرية الأمريكية، وقد زادت المساعدات الأميركية لإسرائيل بشكل كبير منذ 7 تشرين الأول 2023. ووفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فقد غطى التمويل الأميركي في ذلك الوقت ما يقدر بنحو 70٪ من الإنفاق العسكري الإسرائيلي المرتبط بالحرب.

وبحسب تقرير نشرته "جامعة بروان" ، فقد زودت الولايات المتحدة إسرائيل بأكثر من 23 مليار دولار من الأسلحة لاستخدامها ضد الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية  يوم 7 تشرين الأول 2023 .

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إيراني: الشرطة تعتقل عميلاً لإسرائيل في طهران

الشرق الأوسط

قالت قناة «العالم» التلفزيونية الرسمية إن الشرطة الإيرانية اعتقلت، الثلاثاء، شخصاً في طهران بتهمة «ارتباطه بالكيان الصهيوني».


ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن الشرطة قولها إن التحقيقات أظهرت أن «المتهم حاول إرسال معلومات عن مواقع حساسة في طهران، كما صوّر أوضاع البازار (سوق طهران الرئيسي) وأسعار البضائع».

وأضافت أن المتهم ارتبط بحسابات وشبكات معادية، وطلب من قادة إسرائيل في رسالة «استهداف مسؤولين ومراكز مهمة»، بحسب الوكالة.

وشرعت السلطات الإيرانية في حملة اعتقالات واسعة النطاق تستهدف عملاء يعملون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وفقاً لتقارير صحافية، وذلك بعد أن شنت إسرائيل هجوماً مباغتاً على إيران، الشهر الماضي، وقتلت العديد من قادتها العسكريين الكبار.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يحرقون عشرات الدونمات جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أحرق مستعمرون، اليوم الثلاثاء، عشرات الدونمات في قرية دوما جنوب نابلس.

وبحسب مصادر محلية، فإن مستعمرين من مستعمرة "يتسهار"، أحرقوا عشرات الدونمات الزراعية الممتدة على طول الشارع الالتفافي، ما أدى لاحتراق مئات أشجار الزيتون، وهب الأهالي والدفاع المدني للسيطرة على الحريق.

وأشارت المصادر إلى أن المستعمرين وجيش الاحتلال منعوا الطواقم من تعبئة مركبات الدفاع المدني بالمياه من بئر القرية القريب من حاجز المربعة.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي": فرص مواجهة المجاعة في غزة تتلاشى بسرعة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

حذر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، من أن فرصة مواجهة المجاعة التي تسببت فيها إسرائيل بقطاع غزة "تتلاشى بسرعة".

وقال البرنامج الأممي على منصة "إكس"، إن طواقمه العاملة في قطاع غزة "تتكيف بشكل فوري" مع القيود الإسرائيلية على توزيع المساعدات للفلسطينيين.

وأوضح أن التكيف يكون من خلال "إنشاء نقاط توزيع جديدة وتجاوز القيود الشديدة، واستخدام طرق آمنة للوصول إلى المحتاجين أينما كانوا" في القطاع.

وأكد أن "فرصة مواجهة المجاعة في غزة تتلاشى بسرعة" جراء استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

اتهام بريطانيا بالتواطؤ في إبادة غزة بعد حكم "العليا" بشأن سلاح إسرائيل

الجزيرة

انتقدت العديد من المنظمات الحقوقية قرار المحكمة العليا بالمملكة المتحدة القاضي بأن الدعوى المرفوعة ضد الحكومة لاستمرارها في بيع الأسلحة لإسرائيل ليست من اختصاص المحاكم.

ووصفت تلك المنظمات، ومن بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وشبكة العمل القانوني العالمية ومنظمة "الحق" الفلسطينية، يوم اتخاذ القرار بأنه "حزين للعدالة والمساءلة والقانون الدولي".

وتلت العديد من منظمات حقوق الإنسان بيانات وتصريحات لوسائل الإعلام أمام مبنى المحكمة عقب صدور القرار أمس الاثنين.

ودانت ياسمين أحمد، مديرة فرع المملكة المتحدة في منظمة هيومن رايتس ووتش قرار المحكمة العليا قائلة: "اليوم هو يوم حزين للعدالة والمساءلة والقانون الدولي، ولكنه أكثر حزنا بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي يواصل مواجهة جرائم الإبادة الجماعية وغيرها من الفظائع".

وقالت دورين مكارثي، الباحثة القانونية في منظمة "الحق" إن قرار المحكمة يظهر "تواطؤ المملكة المتحدة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة".

وأضافت مكارثي: "هذه القضية ليست سوى نقطة البداية في نضالنا من أجل العدالة والمساءلة".

ودعت مكارثي الدول لفرض حظر على تصدير السلاح إلى إسرائيل، وأن تقطع جميع علاقاتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والتجارية معها، وأن تعمل على طرد إسرائيل من الجمعية العامة للأمم المتحدة بوصفها دولة ترتكب الإبادة الجماعية، وأن تعتقل مرتكبي جرائم الإبادة وتحاكمهم.

وأعرب المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، ساشا ديشموخ، عن خيبة أملهم من قرار المحكمة.

وقال ديشموخ: "رغم أن المحكمة أوضحت بجلاء أنها ليست الجهة المخولة باتخاذ قرار بشأن تصدير قطع غيار طائرات "إف-35″ (F-35)، إلا أن هذا لا يُعفي السلطة التنفيذية أو البرلمان من تحمّل المسؤولية".

وفي عام 2024، قدمت مؤسسة الحق وشبكة العمل القانوني العالمي طلبا إلى المحكمة العليا ضد الحكومة البريطانية بعد أن تم تجاهل طلباتهما بتعليق مبيعات الأسلحة لإسرائيل مرارا.

وطلبت المنظمتان من حكومة بريطانيا تعليق جميع تراخيص بيع الأسلحة لإسرائيل، بما في ذلك قطع غيار طائرات "إف-35" المقاتلة.



فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 56,647 والإصابات إلى 134,105 منذ بدء العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 56,647 شهيدا، و134,105 مصابين، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، أن من بين الحصيلة 6,315 شهيدا، و22,064 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 116 شهيدا (بينهم 4 شهداء انتُشلت جثامينهم) و463 إصابة.

وقالت المصادر الطبية، إن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تجد صعوبة في الوصول إلى الضحايا حيث ما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض والركام وفي الطرقات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

130 منظمة غير حكومية تدعو إلى إنهاء برنامج توزيع المساعدات الأميركي الإسرائيلي "القاتل"

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

دعت أكثر من 130 منظمة غير حكومية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء برنامج المساعدات"القاتل" الذي تدعمه الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي تُعرف باسم"مؤسسة غزة الإنسانية GHF"، والعودة إلى آلياتتنسيق المساعدات التي تقودها الأمم المتحدة.

بدأت مؤسسة غزةالإنسانية عملها في أواخر أيار، بعد حصار شامل فرضته القوات الإسرائيلية على قطاعغزة لمدة ثلاثة أشهر. ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 500 فلسطيني وجُرح حوالي 4000آخرين على يد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتهم الحصول على الغذاءوالمساعدات.

وقالت المنظماتغير الحكومية في بيان مشترك يوم الثلاثاء: "يواجه الفلسطينيون في غزة اليومخيارًا مستحيلًا: إما الموت جوعًا أو المخاطرة بالتعرض لإطلاق النار وهم يحاولونيائسين الوصول إلى الغذاء لإطعام أسرهم".

ومن بينالموقعين على البيان: أوكسفام، وإنقاذ الطفولة، ومنظمة العفو الدولية، وأطباء بلاحدود، ومنظمة أكشن إيد.

يشار إلى أنهكان هناك 400 نقطة توزيع مساعدات عاملة في فترة وقف إطلاق النار في القطاع فيالفترة مابين 19 كانون الأول و18 آذار 2025، وقد استُبدلت هذه النقاط الآن بأربعةمواقع توزيع عسكرية، مما أجبر أكثر من مليوني شخص على النزوح إلى مناطق مكتظة حيثيواجهون نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكتبتالمنظمات: "يتم تفكيك النظام الإنساني عمدًا وبشكل منهجي بسبب الحصار والقيودالتي تفرضها حكومة إسرائيل".

وأضافت :"يُستخدم الحصار الآن لتبرير إيقاف جميع عمليات الإغاثة الأخرى تقريبًا،لصالح بديل قاتل خاضع لسيطرة الجيش، لا يحمي المدنيين ولا يلبي احتياجاتهمالأساسية".

وقالت المنظماتإنه بموجب برنامج صندوق الإغاثة العالمي WFP،يضطر المدنيون "الجوعى والضعفاء" إلى السير لساعات عبر "مناطق خطرةومناطق صراع نشطة".

يشار إلى أنموقع "ميدل إيست آي" البريطاني نشر مقابلة في الأسبوع الماضي، مع مواطنفلسطيني يدعى يوسف العجوري، (40 عامًا ) من مدينة غزة، وصف خلالها  رحلته المميتة في محاولة للحصول على طعام منصندوق الإغاثة العالمي. وشبّه تجربته بمسلسل تلفزيوني مأساوي بعنوان "لعبةالحبار"، واصفًا كيف خاف على حياته وسط نيران القناصة الإسرائيليين، وشاهدجثثًا كثيرة، واضطر لدفع فلسطينيين آخرين جائعين بقوة للحصول على طرود غذائية.

واعترف مسؤولونعسكريون إسرائيليون بإطلاق النار على مدنيين فلسطينيين كانوا يصطفون للحصول علىمساعدات في غزة رغم أنهم لم يشكلوا أي تهديد، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة هآرتس يومالاثنين.

ويأتي هذاالاعتراف في أعقاب تقرير نشرته الصحيفة يوم الجمعة، اعترف فيه جنود إسرائيليونبتلقيهم أوامر بإطلاق النار على مدنيين جائعين عند نقاط توزيع المساعدات الإنسانيةفي غزة.

وقال مسؤولونفي وحدة القيادة الجنوبية إنهم "أُمروا بإطلاق النار على حشود غير مسلحةبالقرب من مواقع توزيع الغذاء في غزة، حتى في غياب أي تهديد"، وأضافوا أن"مدنيين قُتلوا بسبب نيران مدفعية "غير دقيقة وغير محسوبة".

رفض رئيس وزراءإسرائيل بنيامين نتنياهو تقرير هآرتس، واصفًا إياه بـ"الأكاذيبالخبيثة".

وذكرت المنظماتإنه في الحادثة الأخطر، استُهدف جنود الاحتلال ما بين 30 و40 شخصًا. وقالتالمنظمات غير الحكومية: "في ظل الجوع الشديد والظروف الشبيهة بالمجاعة،تخبرنا العديد من العائلات أنها أصبحت الآن أضعف من أن تتنافس على حصصالطعام". وأضافت: "أولئك الذين يتمكنون من الحصول على الطعام غالبًا مايعودون بعدد قليل من المواد الأساسية - يكاد يكون من المستحيل تحضيرها بدون مياهنظيفة أو وقود للطهي".

وأضافت أن "جمعيةسفير Sphere " ، التي تضع المعايير الدنيا للمساعدات الإنسانية، حذرت منأن "مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) " لا يلتزم بالمعاييروالمبادئ الإنسانية الأساسية.

ودعت المجموعاتالمانحين إلى عدم تمويل برامج المساعدات ذات الطابع العسكري التي تنتهك القانونالدولي و"تُخاطر بالتواطؤ في الفظائع"، واتخاذ خطوات ملموسة لإنهاءالحصار الخانق على غزة.

وحثت الدولالأخرى على إعادة إنشاء آلية تنسيق موحدة بقيادة الأمم المتحدة "تستند إلىالقانون الإنساني الدولي وتشمل الأونروا والمجتمع المدني الفلسطيني والمجتمعالإنساني الأوسع".

في الأسبوعالماضي، قالت 15 منظمة حقوقية وقانونية إن "مؤسسة غزة الإنسانية GHF  قد يكون متواطئًا في جرائمدولية

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة المواصلات الإسرائيلية: ديفيد زيني سيكون رئيس الشاباك

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية إن ديفيد زيني سيكون رئيس الشاباك وجلسة المحكمة العليا غير ضرورية وتتجاوز صلاحياتها.

ديفيد زيني لواء في الجيش الإسرائيلي، وُلد عام 1974 في مدينة القدس، وبدأ مسيرته العسكرية عام 1992 ضمن وحدة "سييرت متكال". في يوليو/تموز 2015، كُلّف بتأسيس لواء "عوز" للكوماندوز وأصبح أول قائد له حتى 2017، وفي يونيو/حزيران 2023 ترقى إلى رتبة لواء.

وفي مايو/أيار 2025، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين ديفيد زيني رئيسا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، خلفا لرونين بار، لكن القرار قوبل بانتقادات من المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، ومن قيادات في الجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الأولمبية: اللاعبان مصطفى أبو عميرة وملاك مصلح استُشهدا في مجزرة استهداف مقهى على شاطئ غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قالت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، إن مجزرة الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الاثنين التي ارتكبها إثر قصفه مقهى على شاطئ بحر غزة، أدت إلى استشهاد لاعب كرة القدم مصطفى أبو عميرة، وبطلة الملاكمة ملاك مصلح.

وأوضحت اللجنة الأولمبية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن أبو عميرة لعب في أندية الصداقة والشاطئ والزيتون، بينما اللاعبة مصلح بطلة الملاكمة الصاعدة، تحلم برفع اسم فلسطين على الحلبات الدولية.

وتابعت: استُشهدا معا في مجزرة "كافيه الباقة" على شاطئ بحر غزة، حين باغتتهما صواريخ الغدر، لتغتال الحلم والرياضة والفرح في لحظة واحدة، كانا هناك يبحثان عن متنفس في ظل حرب لم تُبقِ للشباب من متنفس، فقضيا مع العشرات من المدنيين في مشهد يصعب على القلب احتماله.

وأردفت اللجنة الأولمبية: مصطفى، اللاعب الذي صال وجال في ملاعب غزة، عُرف بأخلاقه الرفيعة وروحه القتالية في المستطيل الأخضر، وكان نموذجا للشباب المنتمي إلى وطنه وناديه، أما ملاك، فكانت شابة حالمة، تقاتل على الحلبة بمهارة، وتحمل في قلبها حلما أن تكون أول من يرفع علم فلسطين في البطولات الدولية للملاكمة النسوية.

ولفتت إلى أنه برحيلهما، ارتفعت قائمة شهداء الحركة الرياضية والشبابية والكشفية منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 617.

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

الحمى الشوكية تفتك بالأطفال في مجمع ناصر الطبي بخان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم -

ريم سويسي

تجلس السيدة عتاب فتحي (32 عاماً) بجانب طفلها أحمد (4 سنوات) الذي ينام على أرضية غرفة قسم الأطفال في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، نتيجة الازدحام الشديد في أقسام المستشفى، وهي لا تدري ماذا تفعل لطفلها الذي يعاني الحمى الشوكية منذ أيام.

وكان مجمع ناصر الطبي قد أعلن قبل يومين تسجيل رقم قياسي في حالات الحمى الشوكية بين الأطفال، إذ وصل عدد المصابين إلى 35 حالة مؤكدة، وقد حذر الأطباء من خطورة المرض على الملكات العقلية والحواس لدى الأطفال، مشيرين إلى أن الازدحام الشديد في خيام النزوح وضعف جهاز المناعة بسبب سوء التغذية يُسرّعان انتشار العدوى. 

كما تواجه إدارة المجمع أوضاعا كارثية في ظل نقص الأدوية والأسرّة، ما اضطر الطواقم الطبية إلى وضع بعض الأطفال المرضى على الأرض.

وقالت السيدة عتاب: نعيش كعائلة نازحة في منطقة مواصي خان يونس في خيمة على شاطئ البحر، ومنذ ثلاثة أيام لاحظت ارتفاع درجة حرارة طفلي أحمد مع غثيان شديد وعدم القدرة على الحركة، فتوجهت به إلى المشستفى للعلاج، وبعد الفحص أخبرني الطبيب أنه يعاني الحمى الشوكية.

وأضافت: كوننا نعيش على شاطئ البحر، فإننا نغسل أواني الطعام بمياه البحر، بالإضافة إلى لعب أطفالنا واستحمامهم في هذه مياه الملوثة بالفضلات، وأخشى على طفلي من مضاعفات هذه الحمى فهي شديدة الخطورة.

بدوره، قال مصدر طبي متخصص في المستشفى: منذ ثلاثة أيام فوجئنا بازدياد عدد حالات الحمى الشوكية بين الأطفال في مستشفى ناصر بمعدل 8 إلى 10 حالات يومياً، كنا نتوقع أن تكون هذه الحمى فيروسية لكن تبين أنها بكتيرية.

وتابع: كل حالة حمى شوكية يجب أن تدخل إلى المستشفى وأن يتم إجراء الفحوصات اللازمة، وللأسف الشديد، الفحوصات غير موجودة في المستشفى بسبب الحصار، فنضطر إلى التعامل مع الحالات الحدة نفسها، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية.

وأشار إلى أن هناك ازدحاما شديدا في أقسام المستشفى، والأطفال ينامون على أرضية غرف قسم الأطفال.

ولفت المصدر الطبي، إلى أن أسباب انتشار هذه الحمى تعود إلى تدني المناعة لدى الأطفال منذ بداية الحرب بسبب الحصار وانعدام الغذاء الجيد، وتهالك منظومة النظافة الصحية مثل: التخلص من مياه الصرف الصحي في البحر، ووجود الأطفال هناك.

ولفت إلى وجود أغلب النازحين على شاطئ البحر، حيث يغسلون ملابسهم وأواني الطعام، ما يسبب أمراضا فيروسية، بالإضافة إلى أن نقص التهوية في الخيام والوضع المأساوي الكارثي الذي يعيشه النازحون بشكل عام يؤثران في جهاز المناعة. 

وأردف، أن المستشفى أطلق أكثر من نداء عاجل للمنظمات الإنسانية الحقوقية، لا سيما أن الحالات في ازدياد يومي، وقد شارفت على الأربعين حالة حتى الآن، كما أن هؤلاء الأطفال معرضون لخطر الوفاة إن لم يشخصوا مبكراً وتقدم لهم الرعاية الصحية اللازمة.

يشار إلى أن جيش الاحتلال استهدف منذ بداية الحرب على غزة معظم مضخات الصرف الصحي، ما أدى إلى تصريف مياه الصرف الصحي في البحر وتلوث المياه الجوفية. 

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

حجاوي يُسلّم قرارا برفع تصنيف بلدية سردا أبو قش إلى بلدية "ب"

رام الله - "القدس" دوت كوم -

سلّم وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، رئيس بلدية سردا أبو قش محمد موسى رمضان، قرار الوزارة برفع تصنيف البلدية من "ج" إلى "ب"، وذلك بناءً على مقتضيات المصلحة العامة وبعد استيفاء كل الشروط الواجبة. 

جاء ذلك خلال زيارة الوزير الميدانية إلى البلدية، اليوم الثلاثاء، على رأس وفد من الوزارة ضم الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية خالد اشتية، وعددا من المدراء العامين والمدراء في الوزارة والمديرية، بحضور أعضاء المجلس البلدي وموظفيه، ووجهاء المنطقة وممثلين عن الفعاليات والمؤسسات.

وهنأ حجاوي، المجلس البلدي والأهالي بهذا القرار، مشيدا بالجهود المبذولة في سبيل تطوير المنطقة وتحسين جودة الخدمات المقدمة في شتى المجالات الحيوية.

وأكد، أن هذا القرار ليس مجرد إجراء إداري، إنما هو خطوة كبيرة إلى الأمام، ويشكل منطلقا إضافيا للمجلس البلدي نحو الإبداع والابتكار والتفكير في مبادرات خلاقة وريادية تسهم في تعزيز البلدية وتمكينها وتعزيز إيراداتها المالية، الأمر الذي يتطلب مزيدا من تضافر الجهود وعملا متكاملا فاعلا بين مكونات المجتمع المحلي والمجلس البلدي كافة، ومزيدا من المشاركة المجتمعية البناءة، نظرا لعظم التحديات وحجم المسؤوليات الكبيرة التي تتحملها البلدية. 

بدوره، أعرب رئيس البلدية عن شكره للوزارة على دعمها المتواصل للبلدية، مثنيا على القرار الذي سيشكل دافعا نحو التطوير والمراكمة على المنجزات التي تحققت، والتي لمس أثرها المواطن بشكل إيجابي على أرض الواقع.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الأستاذ لؤي الشوامرة: أسئلة الأحياء جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

الإنجليزي 2: سهل ومباشر لكن "روميو وجولييت" تتطلب تركيزاً إضافياً

العلوم الحياتية: "فوق المتوسط" وفي متناول الطلبة المجتهدين

الأستاذ لؤي الشوامرة: أسئلة الأحياء جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة



حظي امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية في الثانوية العامة لعام 2025 بإشادة ورضا من طلاب الفرع الأدبي في الضفة الغربية، الذين أجمع الكثير منهم على سهولته ومباشرته، واعتبروه فرصة مثالية لتحسين أدائهم مقارنة بالجلسة الأولى، بينما وصف طلاب الفرع العلمي امتحان العلوم الحياتية (الأحياء) بأنه فوق المتوسط، مع اعتبار الأسئلة متوازنة ومراعية للمنهاج، رغم بعض التحديات المتعلقة بالدقة والوقت.
وأكد طلبة الفرع الأدبي الذين التقتهم "ے"، أن امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية تميز بأسئلة واضحة مستمدة من المقرر المدرسي، مع فقرات داخلية وخارجية سهلة وخيارات متعددة دعمت الطلبة في الحل بسهولة، مما عزز ثقتهم بتحقيق علامات مرتفعة.
ومع ذلك، أشار البعض إلى أن أسئلة "روميو وجولييت" في امتحان الجلسة الثانية من امتحان اللغة الإنجليزية، خاصة في قسم "ضع دائرة"، تطلبت تركيزاً إضافياً، وبعض أسئلة المعاني كانت مربكة قليلاً، لكن هذه الملاحظات لم تقلل من الرضا العام، حيث اعتبر الطلبة أن الامتحان مراعٍ للفروق الفردية ويعكس تعاطف الوزارة مع الظروف الصعبة.
أما امتحان الأحياء، فقد وُصف من قبل الكثير من طلبة الفرع العلمي في أحاديث منفصلة مع "ے"، بأنه فوق المتوسط، مع أسئلة مستمدة مباشرة من الكتاب المدرسي أو امتحانات سابقة بتعديلات طفيفة، وتوزعت العلامات بشكل متوازن، ما جعل الامتحان في متناول الطلبة المجتهدين، ورغم ذلك، سجل الطلبة ملاحظات حول دقة بعض الأسئلة الاختيارية في امتحان الأحياء، إلى جانب الحاجة إلى وقت إضافي لبعض الأسئلة الطويلة، بينما طالب الطلبة الوزارة بمراعاة هذه التحديات في التصحيح.

امتحان العلوم الحياتية الأسهل منذ عقد


وأكد الأستاذ لؤي عبد الهادي الشوامرة، مدرس مادة الأحياء في مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا جنوب الخليل، أن امتحان العلوم الحياتية للثانوية العامة لعام 2025 يُعد الأسهل خلال السنوات العشر الماضية.
ويمتلك الأستاذ الشوامرة خبرة تمتد لـ17 عاماً في تدريس الأحياء، مما يجعله مرجعاً مهماً في تقييم مستوى الامتحانات لدى الطلبة.
وأوضح الشوامرة أن أسئلة الامتحان جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة، مع تغيير طفيف في أسماء الكائنات في بعض أسئلة الوراثة، مما جعل الامتحان متناسقاً ومناسباً لجميع الطلاب الذين تابعوا دراستهم بانتظام مع معلميهم. وتوزعت العلامات وفق الشوامرة، على الوحدات الدراسية كالتالي: الوحدة الأولى (العمليات الحيوية) حصلت على 33 علامة، موزعة بين البناء الضوئي (10 علامات)، التنفس الخلوي (12 علامة)، ومن الجين إلى البروتين (11 علامة)، أما الوحدة الثانية (الوراثة) فشكلت حوالي 35 علامة، شملت الوراثة المندلية (6 علامات) والوراثة غير المندلية (29 علامة).
وبحسب الشوامرة، فإن الوحدة الثالثة (الأجهزة) حصلت على 37 علامة، موزعة على الجهاز الهيكلي (15 علامة)، الجهاز الدوراني (12 علامة)، والجهاز الليمفي (10 علامات)، وأخيراً، الوحدة الرابعة (الكائنات الحية الدقيقة) حصلت على 15 علامة، شملت البكتيريا (11 علامة) والفيروسات (4 علامات).
وأكد الأستاذ لؤي أن الالتزام بالكتاب المدرسي، الدفاتر، الإجابات النموذجية، ونماذج أسئلة الثانوية العامة (التصنيف) يضمن الحصول على العلامة الكاملة.

بين السهل إلى المتوسط

وأبدى طلاب الفرع العلمي في الضفة الغربية تفاؤلاً حذراً بامتحان الأحياء 2025، واصفينه بأنه فوق المتوسط لكنه متوازن ومراعٍ للمنهاج.
وعبر طلاب الفرع العلمي بمدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الخليل عن آرائهم حول امتحان مادة الأحياء في الثانوية العامة، مشيرين إلى تفاوت في تقييمهم لمستوى الامتحان.
الطالب يحيى عمر سويطي من ذات المدرسة وصف مستوى أسئلة امتحان الأحياء بأنه مرتفع قليلاً، لكنه أشار إلى أن المستوى العام للامتحان يبقى متوسطاً.
وأوضح سويطي أن الطالب الملم بأفكار المادة قادر على النجاح بسهولة، بينما يستطيع الطالب المتعمق تحقيق التفوق.
ووجّه سويطي رسالة للوزارة، داعياً إلى الاستمرار في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، وعدم مفاجأتهم بمستويات صعبة، خاصة في ظل التحديات التي تواجههم، مثل كثرة الاقتحامات وتعطيل الدوام يوم الخميس بسبب مشاكل الرواتب، كما طالب بمراعاة أوضاع الطلاب المهجرين في جنين وطولكرم.
من جهته، وصف الطالب كايد داود العواودة من ذات المدرسة امتحان الأحياء بأنه فوق المتوسط ويحتاج إلى وقت كافٍ للحل.
ووجّه العواودة رسالة إلى الوزارة، طالباً مراعاة الطلاب في الامتحانات القادمة وفي تصحيح الأوراق، نظراً للأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة.
في المقابل، عبّر الطالب نور الدين المقوسي من مدرسة ماجد أبو شرار عن رضاه عن الامتحان، واصفاً إياه بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مؤكداً أن الطالب الذي أعد جيداً يمكنه تحقيق علامة جيدة بسهولة.
وأشاد المقوسي بجهود أستاذه لؤي الشوامرة، مشيراً إلى أن جميع المواضيع التي تم تدريسها كانت مشمولة في الامتحان.
ووجّه المقوسي رسالة شكر وتقدير للوزارة على مراعاتها الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، معبراً عن أمله في أن تستمر الامتحانات في السنوات القادمة بنفس المستوى.
أما الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب، وهو من مدرسة وقلعة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، قدم شكره وتقديره للوزارة على جهودها المتواصلة في إعداد امتحانات تتماشى مع المنهاج وتراعي قدرات الطلبة.
ووصف العرب امتحان الأحياء بأنه تراوح بين السهل والمتوسط، مشيراً إلى وضوح الأسئلة وشمولها للمادة.
ومع ذلك، أشار العرب إلى أن الامتحان كان دقيقاً ويتطلب وقتاً إضافياً للإجابة براحة وتركيز.
وسجل العرب عتباً بسيطاً على قلة أسئلة الوراثة، التي بذل فيها الطلبة جهداً كبيراً وكانوا يتوقعون حضوراً أكبر لها في الورقة الامتحانية. وفي سياق الامتحانات المتبقية، طالب أُسَيْد الوزارة بتجنب تصعيب امتحان الرياضيات القادم، الذي يمثل أملاً للكثير من الطلبة لتحسين نتائجهم، معبراً عن ثقته بأن الوزارة ستواصل حرصها على التوازن والعدالة في التقييم.

أسئلة تحتاج تفكيراً عميقاً

ووصف الطالب سعيد سامر عمرو، من الفرع العلمي في مدرسة ماجد أبو شرار، امتحان الأحياء بأنه شامل لأغلب مواضيع المادة، وتراوح بين السهل والمتوسط، مع وجود بعض الأسئلة التي تطلبت تفكيراً عميقاً وتحليلاً دقيقاً، مما شكل تحدياً للطلبة، خاصة مع ضيق الوقت.
وأكد عمرو أن الامتحان كان مقبولاً، لكنه كان يحتاج إلى وقت أطول لحله براحة وتركيز. ودعا عمرو وزارة التربية والتعليم إلى مراعاة الظروف النفسية والضغوط التي يواجهها الطلبة خلال فترة الامتحانات، مؤكداً على أهمية وضوح الأسئلة وتوزيعها بشكل عادل من حيث الوقت والمستوى، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
وطالب عمرو بتطوير نمط الأسئلة لتعزيز الفهم الحقيقي للمادة بعيداً عن التعقيد غير المبرر، والإصغاء إلى ملاحظات الطلبة لتحسين العملية الامتحانية وضمان العدالة وجودة التعليم.
الطالب قصي يوسف عمرو من ذات المدرسة وصف امتحان الأحياء بأنه متزن ومستمد من الكتاب المقرر، لكنه أشار إلى وجود خطأ في أحد الأسئلة، حيث كان الجواب الصحيح للسؤال الرابع في الجزء الأول (ضع دائرة) هو 18 ATP لإعادة التصنيع، لكن هذا الخيار لم يكن متوفراً، أو أن الخيار الأول كان يحمل رقماً خاطئاً، أو ربما كان المقصود الخيار الثاني لكن وصفه جاء غير دقيق.
قصي وجّه رسالة إلى الوزارة مطالباً مراعاة الطلاب أثناء التصحيح إلى أقصى درجة ممكنة، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها الطلبة بين أخبار مفجعة ومشاهد مؤلمة على أرض الواقع، والتي تحد من قدرتهم على التحضير الكافي.
من جهته، أشاد الطالب ليث الدرابيع من ذات المدرسة بسهولة الأسئلة التي تميل إلى التوسط، مؤكداً أنها كانت مشابهة لنظام الكتاب المقرر، مع توفير بيئة هادئة ومناسبة في قاعة الامتحان وزمن كافٍ. وطالب الدرابيع الوزارة بالاستمرار في هذا النمط من الامتحانات الذي يعزز الدافعية والطاقة الإيجابية لدى الطلبة، معبراً عن أمله في توفير الامتحانات للطلبة في غزة بجو مناسب. كما وجه شكره إلى الهيئة الإدارية والتدريسية في المدرسة لدورهم في دعم الطلبة.

في متناول كل طالب مجتهد

ووصف الطالب معتز يوسف السويطي من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية، امتحان الأحياء بأنه في متناول كل طالب مجتهد، ومراعٍ للظروف والفروق الفردية بين الطلبة.
وأشار السويطي إلى وجود بعض الأسئلة التي تتطلب تركيزاً إضافياً، لكن الامتحان يُصنف بين المتوسط والسهل. وتمنى أن تستمر الامتحانات المتبقية بنفس النهج الذي يراعي ظروف الطلبة، متمنياً التوفيق للجميع.
الطالب طارق عادل الدراويش من مدرسة ماجد أبو شرار وصف امتحان الأحياء، الذي أُجري يوم الإثنين، بأنه طويل لكنه متوسط المستوى وفي متناول الأغلبية، مشيراً إلى أن بعض الطلبة يفضلون مادة الكيمياء لاعتقادهم أنها أسهل. ووجّه الدراويش رسالة للوزارة، معرباً عن اعتقاده بأنها درست الوضع الراهن، ومتمنياً أن تستمر الامتحانات بنفس المستوى من السهولة، مع ملاحظة أن امتحان الفيزياء قد يشكل تحدياً لبعض الطلبة بسبب الأسئلة الاختيارية.
من جهته، أشاد الطالب رزق فراس رزق الشرحة بامتحان الأحياء، واصفاً إياه بأنه متوازن وجميل، مع أسئلة موفقة تتبع نهجاً جديداً يجعلها أقل ألفة لكن أكثر سهولة وشمولية. وأشار الشرحة إلى أن أسئلة الوراثة، التي عادةً تشكل 30-35 درجة، اقتصرت على حوالي 25 درجة هذا العام.
وثمّن الشرحة جهود معلمه لؤي الشوامرة، الذي قدم ملخصات وأسئلة سنوات سابقة جاءت مطابقة لنمط الامتحان، موجهاً له الشكر على دوره كناصح ومرشد، فيما طالب الشرحة الوزارة بالاستمرار في هذا النهج من مستوى الامتحانات.
بدوره، وصف الطالب نور الدين أسامة أبو شيخة امتحان الأحياء بأنه سهل ومباشر وفي غاية الروعة، مراعٍ للفروق الفردية بين الطلبة، معبراً عن أمله أن تكون الامتحانات القادمة بنفس المستوى مع مراعاة ظروف الجميع. ووجه أبو شيخة شكره للوزارة على جهودها المثمرة.


أسئلة دقيقة وطويلة
ووصف الطالب حمزة شاكر الجواعدة من مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار، أسئلة امتحان الأحياء بأنها دقيقة وطويلة، واعتبر الامتحان متوسطاً إلى صعب، حيث واجه صعوبة شخصية فيه.
وطالب الجواعدة الوزارة بمراعاة الطلاب أثناء التصحيح، خاصة في امتحانات الكيمياء والرياضيات، لتكون أكثر مراعاة للظروف.
أما الطالب عميد عادل عمرو فقد أعرب عن إعجابه بامتحان الأحياء، الذي فاق توقعاته بسهولته ووضوحه، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت سلسة ومطابقة لما تمت مناقشته في المدرسة، مع وقت كافٍ للحل.
وأشاد عمرو بمادة العلوم الحياتية لجمالها ومتعتها، موجهاً شكره للأستاذ لؤي الشوامرة على جهوده المبذولة، ولمدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت على دعمه، كما طالب الوزارة بالاستمرار في تقديم أسئلة سلسة وأن تكون الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.

بين السهل والصعب

بدورهم، أعرب طلاب الفرع العلمي من مدرستي بنات وذكور دير استيا الثانوية في سلفيت ومدرسة ذكور رام الله الثانوية عن آرائهم حول امتحان الأحياء في الثانوية العامة، مشيرين إلى تفاوت مستوى الأسئلة بين السهل والصعب، مع تسجيل ملاحظات حول دقة الأسئلة الاختيارية وطول المادة، وتوجيه مطالب إلى وزارة التربية والتعليم بمراعاة الظروف في التصحيح والامتحانات القادمة.
الطالبة لين عميد من مدرسة بنات دير استيا الثانوية وصفت امتحان الأحياء بأنه سهل مع وجود بعض الأسئلة الاختيارية الدقيقة، وتمنت أن تكون الامتحانات المتبقية سهلة ومراعية لظروف الطلبة، خاصة في جنين وطولكرم، داعية الوزارة إلى إعادة النظر في الأسئلة الاختيارية المثيرة للجدل في امتحان الفيزياء وتصحيح الامتحانات لصالح الطلبة.
بدوره، وصف الطالب أحمد من مدرسة ذكور دير استيا الامتحان بأنه متوسط، لكنه أشار إلى أن الأسئلة الاختيارية مربكة وتحتمل أكثر من إجابة، وتعتمد على الفهم وليس الحفظ فقط، مشيراً إلى أن طول المادة حال دون استكمالها بشكل كامل.

الإعداد الجيد وسهولة الحل

من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، اعتبر الطالب سامر حسن الامتحان متوسطاً إلى صعب، موضحاً أن الطالب الذي أعد جيداً يستطيع حل الأسئلة الخمس الأولى بسهولة، لكن الأسئلة الاختيارية كانت دقيقة.
وأكد الطالب محمد حمد من ذات المدرسة أن الامتحان يتراوح بين المتوسط والصعب، مشيراً إلى دقة الأسئلة الاختيارية.
كذلك، وصف الطالب عبد الله عدوي من مدرسة ذكور رام الله الثانوية الامتحان بأنه متوسط إلى صعب، مع أسئلة اختيارية تشكل 30 درجة كانت أسهل نسبياً، بينما واجه صعوبة في الأسئلة الأخرى.
أما الطالب محمد أبراش من ذات المدرسة أكد أن الامتحان كان سهلاً للدارس، لكن الأسئلة الاختيارية شكلت التحدي الأكبر.

"الإنجليزية" الجلسة الثانية.. الامتحان السهل

وعبر طلاب الفرع الأدبي من عدة مدارس في الضفة الغربية عن آرائهم حول امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية في الثانوية العامة، أمس الإثنين، مشيدين بشكل عام بسهولة الامتحان ومباشرته، مع تسجيل بعض الملاحظات حول أجزاء معينة، خاصة الأسئلة المتعلقة بـ "روميو وجولييت"، وتوجيه رسائل إلى وزارة التربية والتعليم تطالب بالاستمرار في تقديم امتحانات متوازنة تراعي الظروف الصعبة التي يمر بها الطلبة في الضفة الغربية وغزة.
الطالب نصر عويس من مدرسة ذكور رام الله الثانوية وصف امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية بأنه أسهل بكثير مقارنة بالجلسة الأولى التي واجه فيها صعوبات.
وأشار عويس إلى أن الجلسة الثانية مكنته من تحسين أدائه، متمنياً التوفيق لجميع الطلبة.
وأكد الطالب يامن الخلاص من المدرسة الإسلامية للصم في رام الله، أن الامتحان كان سهلاً، مشيراً إلى أنه أفضل من الامتحان التجريبي، ومعبراً عن أمله أن يحقق الطلبة علامات مرتفعة.
ومن مدرسة دوحة الإبداع والتميز في رام الله، وصف الطالب معتز رابية امتحان اللغة الإنجليزية بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مؤكداً أن الفقرة الخارجية كانت سهلة، وأن الوزارة لم تقدم حتى الآن أي امتحانات صعبة.
وأعرب رابية عن أمله ألا تكون الامتحانات المتبقية، خاصة الرياضيات، صعبة.
أما الطالبة راما ناصر من رام الله أبدت إعجابها بسهولة الامتحان، مشيرة إلى أنه مراعٍ للفروق الفردية بين الطلبة، وأن الوزارة "زبطتنا" في هذا الامتحان. وتمنت راما أن تستمر الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.
بدورها، وصفت الطالبة حلا مطير من مدرسة بنات البيرة الثانوية الامتحان بأنه خفيف وسهل، وأسهل من الجلسة الأولى، مشيرة إلى أن الأسئلة الاختيارية المتعددة ساعدت الطلبة في الحل، ومعبرة عن أملها أن تكون باقي الامتحانات بنفس المستوى.
من مدرسة بنات البيرة الثانوية القديمة، أشادت الطالبة هدى زلوم بسهولة الامتحان، مؤكدة "أن الامتحانات السابقة كانت جميلة، وأن الوزارة أظهرت تعاطفاً مع الطلبة نظراً للظروف الصعبة التي يمرون بها".
وأكدت هدى أن الأسئلة كانت مباشرة ومن الكتاب المدرسي دون تعقيدات، معبرة عن أملها أن تستمر الامتحانات بنفس النهج، وأن يتمكن طلبة غزة وشمال الضفة الغربية، خاصة في جنين وطولكرم ونابلس، من تحقيق أعلى المعدلات وأن يكونوا من الأوائل.

"روميو وجولييت" .. الأسئلة بحاجة إلى تركيز

أما الطالبة نور هنية من مدرسة بنات البيرة الثانوية القديمة أبدت رضاها عن الامتحان، لكنها أشارت إلى أن الجزء المتعلق بـ "روميو وجولييت" كان يتطلب تركيزاً إضافياً، لكن الامتحان بشكل عام كان "سهلاً".
ووافقتها الطالبة شهد سمرين من ذات المدرسة، التي أكدت أن الامتحان كان "سهلاً"، لكن أسئلة "ضع دائرة" المتعلقة بـ "روميو وجولييت" شكلت بعض الصعوبة، لكن الامتحان كان أسهل من الجلسة الأولى.
في حين، وصفت الطالبة رؤى جميل من المدرسة نفسها الامتحان بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مع ملاحظة أن الأسئلة الاختيارية المتعلقة بـ "روميو وجولييت" كانت دقيقة، لكن الفقرتين الداخلية والخارجية كانتا متوسطتي المستوى ومباشرتين.
ووجهت رؤى شكرها للوزارة، مشيرة إلى أن الامتحانات حتى الآن كانت متوسطة، وأن الطالب الذي يدرس جيداً يمكنه تحقيق علامات مرتفعة.
ومن المدرسة ذاتها، أكدت الطالبة رجاء قرعان أن الامتحان كان من سهل إلى متوسط، وأسهل من الامتحان التجريبي، لكنها أشارت إلى صعوبة الأسئلة المتعلقة بـ "روميو وجولييت".
في المقابل، أشارت الطالبة رانيا إياد قرعان من مدرسة بنات البيرة الثانوية إلى وجود بعض الصعوبة في الامتحان، خاصة في أسئلة المعاني، معتبرة أن الجلسة الأولى كانت أسهل، وطالبت الوزارة بمراعاة الطلبة في التصحيح.

تفاؤل بالتحصيل

من مدرسة الكلية الأهلية اللاتينية في رام الله، وصف الطالب تشارلي حداد الامتحان بأنه "كثير سهل ومباشر"، معبراً عن رضاه التام وتفاؤله، موجهاً الشكر للوزارة.
وأكد الطالب نصر أبو جابر من المدرسة نفسها أن الامتحان كان سهلاً ومباشراً، وأن الطالب الذي يدرس جيداً يستطيع تحقيق علامات مرتفعة.
كذلك، وصف الطالب خالد شاهين من المدرسة ذاتها الامتحان بأنه سهل لمن درس، متمنياً أن تكون الامتحانات المقبلة بنفس المستوى.
أما الطالبة منى شريف من مدرسة الكلية الأهلية اللاتينية في رام الله أشادت بسهولة الامتحان ومباشرته، مشيرة إلى أنه فرصة لتعويض الطلبة الذين لم ينجحوا في الجلسة الأولى، ومعبرة عن أملها أن تكون جميع الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.

قلق من صعوبة امتحان الرياضيات

من مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية في سلفيت، أكدت الطالبة داليدا أن امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية كان سهلاً جداً، لكنها عبرت عن قلقها من احتمال صعوبة امتحان الرياضيات المقبل، داعية الوزارة إلى مراعاة الطلبة في الامتحانات القادمة.






عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الإسباني يطالب بوقف دائم للنار وإدخال المساعدات وحل الدولتين

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس لقناة "الجزيرة" إن هناك 3 أشياء ينبغي عملها لأجل غزة وهي وقف دائم للنار وإدخال المساعدات وحل الدولتين.

وفي وقت سابق قال ألباريس إن بلاده تتعامل بمعايير واحدة بشأن حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية.

وأشار إلى أن اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينية جاء من باب العدالة للشعب الفلسطيني وألا يبقى لاجئا، وكذلك من أجل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ومنطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى دوافع إنسانية.

وأضاف: "نحن مع حل الدولتين، ونعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية".

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها ذاتيا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عائلة مقدسية على هدم منزلها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت محافظة القدس، بأن بلدية الاحتلال في القدس أجبرت المواطن محمود برقان على هدم منزل عائلته ذاتياً، في حي وادي ياصول، ببلدة سلوان.

وتبلغ مساحة المنزل 100 متر مربع، ويقطن به 7 أفراد، وهو مقام منذ 5 سنوات.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

بقيمة 15 مليون شيقل: الحكومة تُنجز أكثر من 20 تدخلًا لتطوير البنية التحتية خلال حزيران المنصرم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أنجزت الحكومة الفلسطينية، عبر وزارة الحكم المحلي، أكثر من 20 تدخلًا لتطوير البنية التحتية في عدد من الهيئات المحلية خلال شهر حزيران الماضي، بكلفة تقارب 15 مليون شيقل، في إطار جهودها المتواصلة لتحسين جودة الخدمات وتعزيز صمود المواطنين في مختلف المناطق.

وتنوعت التدخلات التي نُفذت على امتداد المحافظات بين إعادة تأهيل شبكات الطرق الداخلية والرابطة، وصيانة المداخل الرئيسية لعدد من البلدات، إضافة إلى مشاريع لتحديث شبكات المياه والصرف الصحي، وإنشاء مرافق خدمية وترفيهية عامة.

وأكدت الوزارة أن هذه المشاريع تهدف إلى تسهيل حركة المواطنين، وخدمة التوسع العمراني، وتحسين البنية التحتية في المناطق ذات الأولوية، بما يعكس التزام الحكومة بدعم صمود السكان وتثبيتهم في أراضيهم، لا سيما في المناطق المصنفة "ج".

وشملت أبرز التدخلات الميدانية:

إعادة تأهيل الطرق الداخلية والرابطة في كل من: السيلة الحارثية، أم دار، سيلة الظهر، جنين، سيريس (محافظة جنين)، قلقيلية، نابلس، بيت لحم، سلفيت، الرماضين (الخليل)، طولكرم، طمون وعاطوف (طوباس).

تأهيل وتعبيد المداخل الرئيسية والثانوية في: قلقيلية، مردة (سلفيت)، إذنا (الخليل)، الزاوية (جنين).

مشاريع إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي في: عنبتا، أريحا، وبيت لحم.

إنشاء حديقة عامة في بلدة شبتين غرب رام الله، ستخدم ثمانية تجمعات محلية مجاورة، هي: شبتين، شقبا، بدرس، المدية، نعلين، رنتيس، خربثا بني حارث، ودير قديس.

وأشارت الحكومة إلى أن تمويل هذه المشاريع تمّ عبر وزارة الحكم المحلي، وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، إضافة إلى دعم الصناديق العربية والإسلامية، والدول الصديقة والجهات المانحة.

وأكدت الحكومة أن الهيئات المحلية تُعدّ ركيزة أساسية في بناء الدولة، ومنطلقًا لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، مشيرة إلى استمرار جهودها في حشد المزيد من الدعم المالي لتنفيذ مشاريع استراتيجية في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية، رغم التحديات وشحّ الموارد المالية.

وشدّدت وزارة الحكم المحلي على أن طواقمها تواصل العمل ميدانيًا لمتابعة تنفيذ مشاريع جديدة ستنطلق خلال الأشهر المقبلة، وسيُلمس أثرها المباشر على حياة المواطنين قريبًا.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

المالية: صرف الدفعة الثانية من رواتب الموظفين العموميين عن شهر نيسان اليوم الثلاثاء

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعلنت وزارة المالية، أنه سيتم صرف الدفعة الثانية من رواتب الموظفين العموميين عن شهر نيسان/2025 اليوم الثلاثاء، وذلك استكمالا للدفعة الأولى التي تم صرفها قبل عيد الأضحى المبارك، والتي تم احتساب راتب شهر نيسان في حينه على أساس 70% من الراتب وبحد أدنى 3500 شيكل.‎

وأكدت الوزارة أن تأمين صرف الدفعة الثانية من رواتب شهر نيسان جاء في ظل أوضاع مالية معقدة، نتيجة استمرار الاحتلال في احتجاز أموال المقاصة، إلى جانب الاقتطاعات غير القانونية المتواصلة منذ عام 2019، والتي تضاعفت حدتها منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وأشارت إلى أنه حتى هذه اللحظة، لم يتم تحويل أموال المقاصة الخاصة بشهر نيسان، ما ساهم في تعميق الأزمة المالية، وتعذر صرف هذه الدفعة من الراتب في وقت أقرب.

وأكدت الوزارة، أن بقية المستحقات القائمة حتى تاريخه هي ذمة لصالح الموظفين، وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك .

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

بسبب نفاذ الوقود: توقف خدمة غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي ما يهدد حياة 350 مريضا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعلنت مصادر طبية، في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة عن توقف خدمة غسيل الكلى نتيجة نفاذ الوقود، ما يهدد حياة 350 مريضا يعتمدون على هذه الخدمة للبقاء على قيد الحياة.

وأضافت المصادر، أن مرضى قسم العناية المركزة يواجهون خطر الموت الفوري بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة الطبية الحيوية، إذ أن تقديم الخدمة لهم سيستمر لساعات قليلة فقط.

وأوضحت، أن المولدات الكهربائية في المستشفى ستتوقف تماما عند الساعة 12 ظهرا، ما يعني أن مئات المرضى، وربما آلافا، سيواجهون خطرا حقيقيا يهدد حياتهم.

وأكدت المصادر، أن المنظمات الدولية أبلغت إدارة المستشفى بأن الاحتلال يمنع إدخال الوقود إلى القطاع، فيما لم يعد هناك أي خيارات متاحة لمواجهة هذه الأزمة سوى التوقف الكامل عن تقديم الخدمات الطبية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون يحرقون موقعًا للجيش الإسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، إن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا موقعًا أمنيًا تابعًا له في الضفة الغربية المحتلة، بعد حملة توقيفات شنها تجاه عدد منهم. 

وتصاعدت مؤخرًا هجمات المستوطنين ضد الجيش الإسرائيلي بالضفة، جراء اعتقال الأخير عددًا منهم، بعد هجومهم الأربعاء على بلدة كفر مالك وسط الضفة الذي أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 7، في وقت ينفذ فيه مستوطنون هجمات أخرى ضد الفلسطينيين بحماية الجيش.

وقال الجيش في بيان: "خلال الليل، أشعل إسرائيليون النار بموقع أمني يحتوي على أنظمة تساعد في إحباط الهجمات والحفاظ على الأمن في منطقة لواء بنيامين (وسط الضفة)". وأضاف أن "الإضرار بالموقع يُشكل خطرًا على أمن السكان".

مستوطنون يهاجمون جنودًا إسرائيليين

ومتجاهلًا عنفه وعنف المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، أدان الجيش الإسرائيلي "أي مظهر من مظاهر العنف ضد قوات الأمن".

من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن "مستوطنين متطرفين أضرموا النار مساء أمس في منشأة أمنية حيوية في الضفة الغربية". وأضافت: "كما قاموا بكتابة شعارات على جدران المنشأة، وتحقق المؤسسة الأمنية فيما إذا كان أداء الموقع تأثر نتيجة الحريق".

وأوضحت أن "الحادثة جاءت مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية مؤخرًا، حيث تجمهر عشرات الإسرائيليين عند مدخل مقر لواء بنيامين، وقام بعضهم بالبصق على الجنود، ورشّ غاز الفلفل على عناصر الشرطة، وتخريب ثلاث مركبات عسكرية".

وأضافت أن "آخرين حاولوا اقتحام القاعدة بالقوة، ورفعوا لافتات تتهم قائد اللواء بالخيانة وتطالب بسجنه". وأشارت إلى أن "قوات الشرطة وحرس الحدود قاموا بتفريق المتجمهرين باستخدام وسائل تفريق المظاهرات" لم تحددها".

والسبت، هاجم مستوطنون ضابطًا وجنود احتياط قرب قرية المغير شمال رام الله وسط الضفة، ما أدى لإصابتهم بجروح طفيفة، و"جرى اعتقال ستة مشتبهين، بينهم قاصران"، وفق الهيئة.

وأضافت: "كما شهد الليل ذاته محاولات دهس متعمدة ضد جنود، ورشق حجارة من قبل نحو 30 مستوطنًا تجاه قوة عسكرية، وردّ الجنود بإطلاق نار تحذيري في الهواء دون وقوع إصابات".

كذلك اصطدمت خمس مركبات لمستوطنين عمدًا بمركبة عسكرية في محاولة لعرقلة الطريق، ما ألحق بها أضرارًا، حسب الهيئة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاقتصاد الفلسطيني من الانهيار المالي إلى الانكشاف السياسي

مروان إميل طوباسي

لم يعد الاقتصاد الفلسطيني يقف على حافة الهاوية كما كنا نعتقد، بل تجاوزها فعليا، وسقط في هاوية الانهيار البنيوي العميق، وفق ما أكده تقرير البنك الدولي الصادر قبل أيام في أواخر هذا الشهر حزيران ٢٠٢٥ . التقرير، الذي تجاوز في مضمونه التوصيف التقني المعتاد، قدم تشخيصا حادا ومباشرا لحالة الانكشاف السياسي والاقتصادي التي تعصف بالسلطة الوطنية الفلسطينية، محذرا من انهيار منظومة كاملة، وليس مجرد أزمة عابرة في إدارة المال العام .
فقد ارتفعت نسبة الدين العام إلى ٨٦ ٪ من الناتج المحلي في نهاية ٢٠٢٤ ، مع توقّعات بتجاوز ٩٦ ٪ في غضون عامين. غير أن ما هو أخطر من الرقم ذاته، هو أن أكثر من نصف هذا الدين عبارة عن متأخرات تراكمية، تشمل رواتب غير مكتملة لموظفين السلطة الوطنية، مستحقات للمستشفيات وشركات الادوية وغيرها، والتزامات غير مدفوعة لصندوق هيئة التقاعد والقطاع الخاص والتي بلغت بحدود ٦ مليارات دولار بمجموعها وفق ما اشار اليه تقرير البنك الدولي المذكور. هذا الانكشاف لا يعني فقط خللاً في السيولة، بل يعكس فشلا هيكليا في نموذج اقتصادي سياسي يقوم على إدارة الأزمات بالترحيل والاقتراض، لا على التخطيط والسيادة الوطنية غير المتاحة بحكم استمرار الاحتلال والتنكر لكافة الاتفاقيات من جانبه.
لقد تحولت السلطة الوطنية، التي نشأت في ظل معادلة سياسية مختلة وبحكم سياسة الاحتلال على تقويض مكانتها ودورها، إلى كيان مستنزف، يستدين من البنوك المحلية لسداد الرواتب، ويكدس الديون على حساب المواطن والمستقبل القادم، مهددا استقرار النظام المصرفي برمته. وفي مقابل ذلك، لا تملك السلطة الوطنية أدوات فعل حقيقية، لا على مستوى السياسات الاقتصادية، ولا على مستوى القرار السياسي، في ظل الاحتلال وتصاعد جرائم سياساته واجراءاته، والانقسام، والتبعية، وغياب الشرعية الشعبية الانتخابية بعد تعثر أجرائها لأسباب عدة منذ عقدين من الزمن.

ومن المهم أن نُشير هنا إلى أن تقرير البنك الدولي نفسه والذي لم يأت صدفة في هذا الظرف، رغم ما يحتويه من أرقام مهمة، لا يخلو من بعد سياسي غير بريء. فالبنك الدولي، كما هو معروف ليس جهة محايدة بالكامل، بل يمثل أداة في المنظومة الاقتصادية والسياسية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة بالهيمنة. وهو بهذا المعنى يعكس أحيانا أولويات الإدارة الأمريكية في استمرار قهر الشعوب أكثر من كونه صوتا نزيها لمعاناة الشعوب. وهنا لا يمكن فصل توقيت نشر التقرير ومحتواه الصادم عن مسعى أمريكي متواصل للضغط على السلطة الوطنية من أجل إعادة إنتاج نفسها بما يتماشى مع متطلبات رؤية "سلطة متجددة" خاضعة لشروط المرحلة، ومتفقة مع أولويات واشنطن السياسية والأمنية في الإقليم، لا مع أجندة التحرر الوطني.
إلى جانب ذلك، لا تقتصر الضغوط الاقتصادية على الحصار وقرصنة أموال المقاصة فحسب، بل تتعمق في الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة ضد النظام المالي الفلسطيني. فنتيجة لتبعية البنوك الفلسطينية لمنظومة البنوك الإسرائيلية، وتحديدا بسبب سياسات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، يشهد النظام المصرفي الفلسطيني أزمة خطيرة تتمثل في تكدس عملة الشيقل الإسرائيلي في البنوك الفلسطينية، ورفض الجانب الإسرائيلي السماح بتحويلها أو استبدالها وفق الآليات السابقة، مما يؤدي إلى خنق السيولة وشلّ الحركة المالية، ويهدد استقرار الجهاز المصرفي وحركة الاقتصاد الفلسطيني بمجمله.
وبدلاً من مواجهة هذه التحديات بخطاب سياسي ومجتمعي موحد وجامع مقاوم، تتجه الحكومة الفلسطينية نحو قرارات تكرس انفصالها عن الواقع الجتماعي والاقتصادي وزيادة العبء على الناس، كما ظهر مؤخراً في قراراتها الرامية إلى تقليص التعامل النقدي وفرض الدفع من خلال بطاقات الاعتماد البنكي في ظل ارتفاع هائل بالاسعار وغير مبرر في جوانب منه. ورغم أن مثل هذه التوجهات قد تكون مبررة ضمن إطار السياسات النقدية التي تشرف عليها سلطة النقد، إلا أنها في حالتنا الفلسطينية القائمة، تكشف عن خلل بنيوي عميق. فالملايين من ابناء شعبنا الفلسطيني، خصوصا في المناطق المهمّشة والفقيرة، لا يمتلكون بطاقات اعتماد بنكية، ولا حسابات مصرفية بل ولا قدرة حقيقية على الاندماج في نظام مالي رسمي هش أصلاً، ما يجعل هذه السياسات حكراً على طبقات محددة ويعزل قطاعات واسعة من المواطنين عن أبسط أشكال المشاركة الاقتصادية.
هنا تتجلى إحدى مظاهر أزمة النظام السياسي الفلسطيني نفسه، حيث تُتخذ قرارات مصيرية بمعزل عن احتياجات الناس وهمومها في بعض الاحيان لا تساعد في شعارات الصمود والبقاء، وتُفرض أدوات تكنوقراطية في سياق لا يملك أدنى مقومات السيادة الوطنية على الأرض وفق وصف ما جعلها سلطة بدون سلطة الذي اشار له الأخ الرئيس في وقت سابق. إن التدهور المالي ليس سوى نتيجة من نتائج تغييب مسار سياسي أشمل طال أمده في غياب دور دولي فاعل للمجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال وتنفيذ حل الدولتين وفق ما هو مفترض من اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة التي يرسلها الأحتلال ولا تريدها الإدارة الامريكية فعلا، وهو ما تكرسَ اكثر في غياب المحاسبة والشفافية وفصل السلطات، واستمرار الانقسام الذي سببه الانقلاب وتداعياته على مدار السنوات الماضية واستبدال المشروع الوطني بشبكة مصالح تحكمها الاعتبارات الأمنية والمالية والولاءات الداخلية أو نتيجة نشوء مراكز نفوذ ووجود مخططات الفصل بين الضفة وغزة، وفصل شعبنا عن رؤية التحرر الوطني واستحقاقاتها.
حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهويد وسياسة توسيع الأستيطان والضم الإسرائيلية الأخيرة المدعومة أمريكياً بالكامل وسط صمت دولي على الإبادة في غزة والتطهير العرقي في الضفة والقدس لم تكن بداية الانهيار، بل كانت الانفجار المدوي لأزمة متراكمة سببها عقلية الفكر الصهيوني الاستعماري. فالاقتصاد في غزة انكمش بنسبة ٨٣ ٪ ، وفي الضفة الى ١٧ ٪، مع بطالة بلغت ٨٠ ٪ في غزة و ٣٣ ٪ في الضفة ، وتدهور شامل في مؤشرات الإنتاج والاستهلاك والاستثمار. ومع ذلك، لا تزال الخطابات الرسمية تتحدث بلغة إدارة الأزمة لا مواجهتها، وكأننا نعيش أزمة مؤقتة قابلة للترميم لا انهياراً بنيويا شاملاً يحتاج الى رؤية شاملة ومتكاملة سياسيا واقتصاديا .
توصيات البنك الدولي بشأن "الإصلاحات" تبدو تقنية في ظاهرها، لكنها تتجاهل البيئة السياسية التي يسببها أستمرار الاحتلال الاستيطاني ومخططاته والتي تجعل من تلك التوصيات غير قابلة للتطبيق أو حتى للاعتبار. فكيف يمكن إصلاح اقتصاد بلا سيادة ؟ كيف نضبط موازنة تحت الاحتلال واجراءاته المتصاعدة يوميا ؟ وكيف نقوم بإصلاحات جذرية في ظل انقسام سياسي واليوم في ظل جرائم حرب متصاعدة جعلت من غزة مكانا لا يصلح للعيش بل الى التهجير كما ومعظم مخيمات الضفة وفي ظل تزايد إرهاب المستوطنين على القرى، وعدم سيطرة السلطة الوطنية على المعابر والحدود بقرار اسرائيلي، اضافة الى حالة الشلل المؤسساتي، وغياب ثقة شعبية حقيقية؟
الحقيقة أن ما نحتاجه اليوم يتجاوز الحلول المالية. نحن أمام أزمة نموذج، وفشل مشروع، وعجز بنيوي يتطلب إعادة التفكير في العلاقة بين السلطة الوطنية التي كان يفترض تحولها الى الدولة دون ان يتحقق ذلك ، والشعب والاقتصاد واعادة تعريف لدور السلطة الوطنية في اطار العلاقة مع منظمة التحرير كمرجعية لها والتي هي نفسها تحتاج الى الارتقاء بدورها وإصلاح مؤسساتها باليات ديمقراطية. لم يعد ممكنا للسلطة الاستمرار في لعب دور "رب العمل" الذي يدفع الرواتب كنموذج ريعي يعتمد أيضا على المساعدات الدولية التي غابت أو تراجعت وفق التقرير من ٢٧ ٪ من الناتج المحلي عام ٢٠٠٨ الى فقط ٢ ٪ عام ٢٠٢٤ ، بينما يعجز عن حماية الحد الأدنى من الحقوق أو تحفيز التنمية او حماية شعبنا . نحن بحاجة إلى سياسات وطنية تعيد الاعتبار لمفهوم المقاومة السياسية للدولة تحت الأحتلال، لا كإدارة محلية، بل كأداة تحررية ذات مشروع اقتصادي مقاوم.
وهذا لا يتحقق دون تغيير جوهري في الأولويات الوطنية. يجب إعادة توجيه الموازنة العامة لصالح الصحة والتعليم، والبنية التحتية والصناعة، لا لصالح امتيازات معينة او تشجيع المظاهر الاستهلاكية دون انتاج. يجب بناء نظام ضريبي عادل يُحمل كبار الدخل وأصحاب الامتيازات مسؤوليتهم ويُعيد توزيع الثروة بطريقة منصفة. ويجب الكف عن إغراق السوق بالاستيراد العشوائي من الاحتلال ، والبدء باستراتيجية انفكاك حقيقية عن الاقتصاد الإسرائيلي، مهما كانت كلفتها المؤقتة، او حتى تقليل حجم الاستيراد من الخارج لبضائع لها بديل وطني او فقط تساهم في تضخيم السوق الاستهلاكي على حساب الإنتاجي.
كل ذلك يجب أن يترافق مع تحفيز الإنتاج المحلي كما ذكرت، وتشجيع المشاريع الصغيرة، وتمكين المرأة والشباب، وتطوير قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتصنيع المتميز. فالتحرر الاقتصادي ليس شعاراً بل سياسة. ولا يمكن أن يكون الاقتصاد مجرد وسيلة للبقاء في الحكم، بل يجب أن يكون أداة للنضال ومجالاً لتعزيز الصمود و للتحرر الوطني الديمقراطي، ومنصة لبناء مستقبل مختلف بإنهاء الاحتلال أولاً .
في النهاية ، لا يمكن لأي إصلاح أن ينجح دون عقد اجتماعي اقتصادي جديد، يتأسس على الثقة والعدالة والشفافية. العقد الذي نحتاجه ليس مع المانحين أو المؤسسات الدولية، بل مع أبناء شعبنا. نريد اقتصادا يعيد الاعتبار للإنسان الفلسطيني، ويجعل من التنمية مشروعا وطنيا، لا مجرد إدارة أزمة متواصلة.
نحن اليوم أمام لحظة الحقيقة، إما أن نستمر في الانهيار البطيء، أو نمتلك الشجاعة لنُعيد بناء نموذج جديد يعيد ربط الاقتصاد بالتحرر الوطني لا بالخضوع، عبر اعادة تعريف مشروعنا الوطني الوحدوي اعتمادا على القرار المستقل.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

صواريخ الفقراء مقابل طائرات الأغنياء.. دروس من المواجهة

د. مصطفى البرغوثي

مع انتهاء المواجهة بين إسرائيل وإيران، اتّضحت الصورة، وتجلت الحقائق التي مهّدت، ورافقت، ونتجت من تلك المواجهة القصيرة نسبياً. وكما يحدث، في كل صراعٍ سيخرج كل طرفٍ ليضخّم إنجازاته، ويقلص صورة خسائره. وبالطبع، كان أكبر الدجّالين والمضلّلين وما زال بنيامين نتنياهو، الذي سيدّعي انتصارات لم يحققها، وإنجازات لم يتمّها، وإنْ حقّق حلماً عمره 40 عاماً، أن يقصف إيران ويحاول تدمير مفاعلاتها النووية، وأن يدخل التاريخ باعتباره ملك إسرائيل الذي لا يُنازع.
وسواء شاء نتنياهو أم أبى، هناك حقائق سياسية وعسكرية وجيوسياسية كشفتها تلك المعركة، ويُحسن المسؤولون والمتابعون والمحلّلون صنعاً إن حاولوا تفهمها.
أولاً: ما انتهى في 24 يونيو/ حزيران هو المعركة والمواجهة، وليس الحرب القائمة، التي ستستمر بأشكال ووسائل أخرى. وذلك ما أكّده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الذي وعد بالعودة إلى القتال. إذ لم يُهزم أيٌّ من الطرفين، ولا كُسرت إرادة أي منهما، والقضية الجوهرية التي يدور عليها الصراع ما زالت مفتوحة على مصراعيها، سواء نضال الشعب الفلسطيني ضد محاولات إبادته وتصفية حقوقه وقضيته الوطنية، أو مساعي إسرائيل في أن تكون القوة الإمبريالية المهيمنة، بدعم أميركي، على الشرق الأوسط بكامله، سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً وعسكرياً. أو إصرار إيران على أن تبقى قوة إقليمية مؤثرة.
ثانياً: لم تكن إسرائيل قادرة على خوض الحرب ضد إيران من دون مشاركة الولايات المتحدة ودعمها وموافقتها. ولولا ذلك لما تأخّر الهجوم الإسرائيلي سنوات، بل ثبت مجدّداً أن إسرائيل غير قادرة على صد أي هجمات عليها من دون دعم مباشر من الولايات المتحدة. وخلاصة ذلك، أن اعتماد إسرائيل على الدعم الأميركي أصبح مطلقاً، ولذلك أبعاد استراتيجية مهمة.
ثالثاً: إسرائيل والولايات المتحدة باداراتها الديمقراطية والجمهورية يمثلان تحالفاً لا ينفصم، يخطّطان معاً، يتآمران معاً، ويمارسان الخداع معاً، ينفذان معاً وينظمان الخروج من المواجهة، عند فشلهما في تحقيق أهدافهما، معاً. وحتى ينهض جيل جديد، قد يكون مختلفاً من الأوساط الديمقراطية، فإن هذا التحالف هو الحقيقة السياسية التي على الجميع التعامل معها. وليس هذا جديداً، فهو قائم منذ فشل العدوان الثلاثي عام 1956 على مصر، وعندما قرّر بن غوريون نقل مركز ثقل تحالفات إسرائيل الاستراتيجي إلى الولايات المتحدة.
رابعاً: معظم الحكومات الأوروبية، باستثناء دول مهمة كإسبانيا وإيرلندا، اصطفت أوتوماتيكياً إلى جانب إسرائيل في ما سمته "حقها في الدفاع عن نفسها"، وهي تمارس الهجوم العسكري على إيران، وحتى قبل أن تردّ إيران على العدوان. ولم تعتبر هذه الحكومات مما اعترف به الرئيس الفرنسي ماكرون من تبنّيها للمعايير المزدوجة عندما تعلق الأمر بفلسطين وإسرائيل، مقارنةً بروسيا وأوكرانيا.
خامساً: أكبر تحدٍّ واجهته إيران، وما زالت، مستوى الاختراق الاستخباري الإسرائيلي لها، الذي استخدم بالتأكيد بعض التناقضات الداخلية فيها، والتعاون المحتمل من بعض جيرانها، وهو اختراقٌ لم يقتصر على ما ظهر في الحرب أخيراً، بل كانت اغتيالات عديدة سابقة مؤشّرات واضحة على وجوده. وإذا ما أخذ في الاعتبار أن المرحلة المقبلة من الحرب على إيران ستكون محاولة زعزعة بنائها الداخلي، تبدو معالجة هذا الأمر مهمّة حاسمة للجانب الإيراني.
سادساً: في حين أن المحور الداعم لإسرائيل والولايات المتحدة على الصعيد الدولي ناضج وواضح تماماً، فإن المحور المضاد، إذا كان هناك اعتقاد بأننا ننتقل إلى عالم متعدّد الأقطاب، لم ينضج بعد. علماً أن كلاً من الصين وروسيا كانت من الدول المستهدفة استراتيجياً من هذه الحرب في إطار حرب التنافس العالمي، عسكرياً واقتصادياً، بما في ذلك محاولات شق ممرّ تجاري – تطبيعي من الهند إلى إسرائيل لمنافسة فكرة طريق الحرير الصينية، ولم تكن مصادفةً تكرار ترامب التفاخر بقدرات الأسلحة الأميركية التي ادّعى أنها تسبق الآخرين 20 عاماً. وكأن الغرض من استعمال تلك الأسلحة إرسال رسالة مشابهة لرسالة الولايات المتحدة إلى الاتحاد السوفييتي عندما قصفت اليابان، من دون ضرورة، بالقنابل النووية. ولعل تركيا بالمناسبة، فهمت أو ستفهم، أن دورها قادم في مخطّط نتنياهو لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، لو أنها نجحت في كسر إيران وتغيير نظامها.
سابعاً: اضطرّت إيران في ظل افتقارها إلى سلاح الجو والإمكانات المالية الضخمة، أو طائرات حديثة، أن تركز استراتيجيتها العسكرية على تطوير الصواريخ والمسيّرات الأقل كلفة، ونجحت في الواقع بذلك، فبدا أن ما جرى في تلك المواجهة حربٌ بين صواريخ الفقراء وطائرات الأغنياء. ويعترف المحللون العسكريون العالميون والإسرائيليون بأن استراتيجية إسرائيل والولايات المتحدة الدفاعية، بكل منظوماتها المتعددة وباهظة التكاليف، فشلت في مواجهة التحدي الذي مثلته الصواريخ الإيرانية. وكان الاستنزاف الاقتصادي والبشري العميق بوضع إسرائيل بكاملها في الملاجئ، السبب الرئيس لرغبتها في إنهاء هذه المعركة.

ثامناً: أظهرت هذه المعركة، مثل حروب إسرائيل على غزّة سابقاً، نقاط الضعف الإسرائيلية الرئيسية الثلاث: الحساسية للخسائر البشرية، والحساسية للخسائر الاقتصادية، والحساسية للخسائر المعنوية والأخلاقية، وربما وجب إضافة نقطة ضعف رابعة، عدم وجود طاقة داخلية على خوض حروبٍ شاملة فترات طويلة.
تاسعاً: بناءً على النقطة السابقة، ما مُسَّ في الحرب أخيراً مع إيران هو المناعة الإسرائيلية الداخلية، لكيان اعتاد الحروب الخاطفة والانتصارات السريعة، التي تُبقي بنيانه الداخلي ومجتمعه حصينين، فالفشل في التصدّي لجميع الصواريخ الإيرانية أدخل المجتمع الإسرائيلي بكامله في المعركة، وأفقد إسرائيل الحصانة التي اعتادتها في جميع الحروب السابقة منذ عام ١٩٥٦.
عاشراً: لم ولن يستطيع أحد تجاوز أم الحقائق، أن القضية الفلسطينية وما تعرّض له الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي متكرّر على يد إسرائيل وأعوانها، وما يخوضه من نضال بطولي وصمود إعجازي، هو جوهر كل الصراع في الشرق الأوسط، فقد كانت هذه القضية وما زالت السبب الرئيس لدخول إسرائيل في كل هذه الحروب والصراعات مع دول المنطقة، الواحدة تلو الأخرى، ومن عقد إلى آخر، لأن اضطهادها الشعب الفلسطيني لا يمثل فقط مشروع استعمار استيطاني إحلالي لفلسطين، بل مشروع هيمنة إمبريالية على كل دول المنطقة.
أحد عشر: الوقت مبكرٌ للحكم على نتائج الضربات العسكرية الإسرائيلية والأميركية، وإن كانت محطة CNN وصحيفة نيويورك تايمز الأميركيتان قد أكدتا أن الضربات لم تنجح في تصفية برنامج إيران النووي، بل أخّرته بضعة أشهر في أحسن الأحوال، وأن إيران استطاعت الاحتفاظ بالجزء الأكبر من مخزونها النووي.
ثاني عشر: كما عاشت شعوب المنطقة خلال حرب الإبادة على غزّة بكل جوارحها حالة من التعاطف مع فلسطين الممزوج بالغضب على إسرائيل وداعميها، فإنها عاشت المشاعر نفسها، وهي ترى إيران تتعرّض للعدوان، بغضّ النظر عن الخلافات السابقة معها. وفي الحالتين، ترافق ذلك مع شعور عميق بالعجز عن الفعل والتأثير، مع أن هذه الشعوب تعرف، في قرارة نفسها، أنها وبلدانها ومقدّراتها مستهدفة من الأعداء أنفسهم. وذلك أمرٌ لا يمكن أن يستمر من دون عواقب، لأنه مثل ضغط ماء يغلي من دون توقف في إناء مكبوت يبحث بخارُه عن مخرج للانفجار، والحكيم من يتعلم من عبر التاريخ.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مجازر الطحين في غزة.. لماذا تقتل إسرائيل المدنيين في طوابير المساعدات؟

رام الله - "القدس" دوت كوم -

في مشهد هو الأقسى في تاريخ الحرب والحصار، تُستهدف طوابير المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وهم ينتظرون كيس طحين أو سلة غذائية. لا تُطلق النار على مقاتلين، بل على الجوعى. ومن شارع الرشيد إلى تقاطع نتساريم، تتكرر المجازر بلا رادع. هذا التقرير يحلل الخلفيات السياسية والعسكرية والأيديولوجية لهذا الاستهداف الممنهج، ويكشف كيف تحوّلت المساعدات من طوق نجاة إلى ساحة قتل جماعي، في ظل صمت دولي وتواطؤ معلن.
في غزة المحاصرة، لم تعد الحرب تُخاض فقط بالمدفع والصاروخ، بل باتت تُخاض أيضا عبر سلاح التجويع، الذي يتطور اليوم ليغدو سلاحا قاتلا في حد ذاته، حيث يُقتل عشرات الفلسطينيين يوميا أثناء انتظارهم أكياس الطحين أو صناديق المساعدات.

مجازر عند مراكز المساعدات
بحسب الإعلام الحكومي في غزة، فإن عدد الشهداء الذين سقطوا أثناء انتظار المساعدات أو خلال تجمّعات توزيعها بلغ أكثر من 516 مدنيا، منذ بدء ما يُعرف بآلية "المساعدات الأميركية الإسرائيلية" في 27 مايو/أيار 2025. وقد أصيب أكثر من 3700 آخرين بجروح متفاوتة، في حين تتكرر المشاهد المروعة: جثامين مكدّسة أمام المستشفيات، وناجون يصرخون: "خرجنا من أجل الطعام فقط".
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتعرض قطاع غزة إلى واحدة من أقسى حملات الحصار والتجويع الجماعي في العصر الحديث، بحسب توصيف منظمة العفو الدولية. وقد أصدرت المنظمة بيانا بتاريخ 12 مارس/آذار 2024 قالت فيه: "تستخدم إسرائيل التجويع سلاح حرب بشكل ممنهج، وهو انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب موثّقة".
من جهته، صرّح المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان: "ما نشهده في غزة هو تحطيم منظم لأبسط مقومات الحياة، وتجويع قسري يُستخدم ضد السكان المدنيين. إطلاق النار على الجوعى أمرٌ مروّع وغير مبرر تحت أي ظرف".

نقاط توزيع خاضعة للسيطرة النارية
منذ أواخر مايو/أيار 2025، تم تفعيل ما يُعرف بـ"آلية المساعدات الأميركية الإسرائيلية"، التي تعتمد على نقاط توزيع برّية محددة داخل قطاع غزة، وليس على الإنزال الجوي كما في الأسابيع الأولى من الحرب.
هذه النقاط، مثل تقاطع شارع الرشيد، ومحيط نتساريم، وغرب رفح، تُحدَّد بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وتُروَّج لها كـ"ممرات إنسانية"، لكنها تخضع بالكامل للمراقبة النارية من قوات الاحتلال.
وفي كثير من الحالات، ما إن يتجمع طالبو المساعدات قربها حتى تتحول إلى كمائن مكشوفة، يسقط فيها العشرات بين شهيد وجريح برصاص مباشر أو قصف مفاجئ، مما يفنّد زعم وجود حماية إنسانية في تلك المواقع.

لماذا تستهدف إسرائيل منتظري المساعدات؟
يرى مراقبون أن استهداف طوابير المساعدات يخدم أغراضا عسكرية ونفسية لإسرائيل، أبرزها: ترهيب السكان ومنع التجمعات، وإذلال الناس وربط البقاء بقبول شروط الاحتلال، وتفكيك التضامن الداخلي وتحويل الغذاء إلى أداة تحكم.
ويقول الباحث في القانون الدولي مايكل لينك، المقرر الأممي السابق لفلسطين، في مقابلة مع الجزيرة الإنجليزية: "حين يُقتل الناس وهم يركضون وراء شاحنة طحين، فهذه ليست حالة فوضى، بل سياسة ممنهجة تسعى إلى إذلال الإنسان الفلسطيني وطمس كرامته".
وفي الإجمال يمكن القول إن إسرائيل تستهدف منتظري المساعدات في غزة بهذه الوحشية لعدة أسباب متداخلة، تتعلق بالسياسة العسكرية، وأسلوب إدارة الحرب، وأهداف الضغط على المجتمع الفلسطيني، ويمكن تلخيص الأسباب فيما يلي:

1- التجويع كسلاح حرب
تعتمد إسرائيل سياسة الحصار والتجويع لإخضاع السكان في غزة، وتستخدم استهداف مراكز توزيع المساعدات وسيلة للسيطرة على المجتمع الفلسطيني وترويضه عبر الضغط المعيشي والنفسي، في محاولة لدفع السكان للانصياع أو النزوح.

2- تبريرات أمنية وادعاءات بوجود تهديد
يبرر الجيش الإسرائيلي أحيانا إطلاق النار على المدنيين عند مراكز المساعدات بادعاء وجود "تهديد أمني" أو وجود "مسلحين" بين الحشود، لكن الشهادات الميدانية والتقارير الحقوقية تؤكد أن معظم الضحايا من المدنيين العزل، وأن المسلحين لا يكونون أصلا في مثل هذه التجمعات.
وفي بعض الحالات، أعلن الجيش أن الطرق المؤدية لمراكز المساعدات "مناطق قتال"، محذرا المدنيين من الاقتراب منها، رغم معرفته بأن معظم الموجودين هم من الباحثين عن الغذاء.

3- سياسة العقاب الجماعي والإفلات من العقاب
إن استمرار هذه الجرائم يعكس سياسة العقاب الجماعي بحق سكان غزة، مستفيدة من الحصانة الدولية والدعم السياسي والعسكري من الولايات المتحدة ودول غربية، مما يمنحها شعورا بالإفلات من العقاب.
وتؤكد مؤسسات حقوقية أن إطلاق النار الكثيف والمتعمد على المدنيين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات لا مبرر له قانونيا أو إنسانيا، ويعد جريمة حرب موثقة.

4- أهداف سياسية أوسع
هناك من يرى أن استهداف منتظري المساعدات يهدف أيضا إلى تقويض جهود الإغاثة الدولية، وإجبار السكان على النزوح أو تغيير الواقع الديمغرافي في القطاع، إضافة إلى الضغط على المقاومة الفلسطينية سياسيا وعسكريا.
إن وحشية استهداف منتظري المساعدات في غزة تعكس إستراتيجية متعمدة لإخضاع السكان عبر التجويع والقتل، وتبررها إسرائيل بادعاءات أمنية واهية، بينما تؤكد الوقائع والشهادات أن الهدف هو الضغط الجماعي والسيطرة، في ظل غياب أي رادع دولي فعال.
ونشرت صحيفة هآرتس العبرية تحقيقا موسعا في 10 يونيو/ حزيران الجاري، أشارت فيه إلى أن التعليمات الصادرة من قيادة الجيش تسمح "بفتح النار في محيط نقاط التجمع إذا تم الاشتباه بوجود عناصر غير منضبطة أو تهديدات محتملة". وهذا ما وصفه خبراء عسكريون بأنه ضوء أخضر لإطلاق النار دون تمييز.
وتتهم إسرائيل حركة حماس باستخدام المدنيين دروعا بشرية، وتزعم أن الحركة تسعى لخلق مشاهد إنسانية دامية لإحراج إسرائيل أمام الرأي العام الدولي. لكن المشكلة الجوهرية في هذه التبريرات أنها لا تصمد أمام التكرار الممنهج للواقعة ذاتها في مناطق مختلفة، تحت إشراف دولي، وأمام عدسات الكاميرات.

شهادات موثقة: "لم يكن هناك اشتباك"
من جهتها، تقول منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر في الخامس من يونيو/ حزيران الجاري: "العديد من حالات القتل في مواقع توزيع المساعدات لم تشهد أي اشتباك مسلح. المدنيون أُطلق عليهم النار أثناء ركضهم نحو شاحنات الغذاء، أو بعد تجمعهم في الساحات، بعضهم قُتل أثناء محاولته العودة بما حصل عليه".
وفي شهادة موثّقة قدّمها الدكتور ثائر أحمد، طبيب الطوارئ الأميركي المتطوع مع منظمة "ميدغلوبال"، الذي عمل في مستشفى ناصر بخان يونس خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2024، أكد أن طبيعة الإصابات التي وصلت إلى المستشفى تشير إلى نمط استهداف ممنهج.
وقال في مقابلة مع وسائل إعلام بريطانية إن "العديد من الإصابات كانت ناجمة عن طلقات دقيقة في الرأس والصدر، وأخرى من طائرات مسيّرة استهدفت حتى الطواقم الطبية". وأضاف أن هذه الجروح لم تكن نتيجة قصف عشوائي أو اشتباك، بل "أشبه بعمليات قنص متعمد لأجساد المدنيين في نقاط ضعف قاتلة".
ورغم أنه لم يشر تحديدا إلى طوابير المساعدات، فإن شهادته تكشف عن سياسة نيران مدروسة ضد المدنيين، تتسق تماما مع النمط الذي تشهده مواقع توزيع الغذاء في غزة اليوم.

أيديولوجيا التجويع
قد لا توجد فتوى دينية صريحة في العقيدة اليهودية تبرّر قتل الجائع، لكن في البنية الأيديولوجية للدولة العبرية، يتشكّل الفلسطيني -حتى في لحظة الجوع- كعنصر خطر أو فائض وجودي يجب تحييده. ففي الأدبيات التوراتية التي يُستعاد منها الكثير في الخطاب القومي المتشدد، تظهر نماذج لتجويع الشعوب "المعادية" كوسيلة تطهير إلهي، وتُعاد تأويلها أحيانا على يد حاخامات متطرفين لتبرير العقاب الجماعي.
وقد قال الحاخام دوف ليئور صراحة: "في الحرب، لا فرق بين المدني والمقاتل، لأنهم جميعا يشكلون بيئة عدائية".
وتتقاطع هذه الرؤية مع العقيدة العسكرية الإسرائيلية المعروفة بـ"عقيدة الضاحية"، التي تُعامل المجتمع كله باعتباره ساحة قتال، مما يجعل من طوابير الطعام أهدافا مشروعة في العقل الأمني الجامد.
أما في الخطاب السياسي، فقد شاعت أوصاف تحقيرية للفلسطينيين، مثل "الجرذان" أو "الحيوانات البشرية"، وهو ما يعمّق نزع الإنسانية عنهم، ويمنح القاتل تبريرا نفسيا مريحا. وهكذا، يتحول الجائع الفلسطيني في المخيلة الأمنية الإسرائيلية إلى قنبلة ديمغرافية مؤجلة، لا إلى إنسان يجب إنقاذه.
ويرى محللون أن الهدف الأعمق لإسرائيل من قتل المجوعين هو كسر المجتمع وتفكيك النسيج المدني، كما أن قتل المدنيين في طوابير المساعدات ليس فقط مجزرة جسدية، بل هو اغتيال معنوي ونفسي للمجتمع الفلسطيني، لتجريده من الكرامة والبقاء، ولدفعه إلى الانهيار الكامل، كتمهيد لتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي والسياسي في غزة.
ويؤكد أولئك المحللون أن إسرائيل تقتل هؤلاء لأنها تريد فرض إرادتها بالقوة على مجتمع محاصر، فهي تدرك أن الطعام، مثل السلاح، يمكن استخدامه لتفكيك الخصم أو إذلاله. إنها حرب ضد فكرة الإنسان الفلسطيني، وضد بقائه.

ازدواجية الرواية الغربية
رغم أن بعض القادة الغربيين أعربوا عن قلقهم من "الخسائر الإنسانية"، فإن كثيرا من الحكومات لا تزال تدعم آلية توزيع المساعدات بالتنسيق مع إسرائيل، مما يطرح سؤالا أخلاقيا: هل أصبح الغرب يشارك -بالصمت أو الدعم- في جريمة تجويع وقتل المدنيين؟
تقول الباحثة في معهد الدراسات الدولية في جنيف، إليزابيث بروسيت: "الغذاء الذي يُمنح ضمن شروط الاحتلال بات رمزا لانهيار النظام الأخلاقي العالمي، وإسرائيل تستغل هذا الانهيار لفرض شروط استسلام جماعي".


القانوني الدولي
من منظور القانون الدولي الإنساني، تُشكل الهجمات المتعمدة على المدنيين، وخاصة أولئك الذين يسعون للحصول على المساعدة الإنسانية الأساسية، جرائم حرب. وتُعدّ حماية المدنيين مبدأ أساسيا في القانون الدولي، وتُفرض التزامات واضحة على أطراف النزاع لتجنب استهدافهم وتسهيل وصول المساعدات. إن استخدام التجويع كسلاح حرب، كما تُشير إليه العديد من المنظمات الدولية بخصوص الوضع في غزة، هو انتهاك خطير للعديد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
إن استهداف تجمعات المدنيين في طوابير المساعدات، بغض النظر عن الذرائع الأمنية، يُعتبر انتهاكا صارخا لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، وهي ركائز القانون الدولي التي تهدف إلى حماية أرواح الأبرياء في أوقات النزاع.
ختاما فإن غزة اليوم تعيش وقد أصبح كيس الطحين خطرا على الحياة، فالمدني الفلسطيني في القطاع اليوم لا يموت فقط من القصف أو الحصار، بل من أجل كسرة خبز. والسؤال الذي يواجه ضمير العالم هو: هل سنبقى نعدّ الجثث، أم نوقف القتل؟

المصدر: الجزيرة


أقلام وأراء

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

كارثة الديون الفلسطينية.. من مديونية الحكومة إلى مديونية الموظف والمواطن هو الضحية

د. سعيد صبري/ مستشار اقتصادي دولي- عضو مجلس إدارة هيئة التحول الرقمي الدولية - دبي

"الاقتصاد الفلسطيني يواجه كارثة مالية وديونًا متراكمة تهدد بالانهيار البنيوي"، بهذا التحذير الصريح دقّ البنك الدولي ناقوس الخطر مجددًا، كاشفًا هشاشة مالية غير مسبوقة في النظام الفلسطيني. غير أن خلف لغة التقارير تكمن أزمة أكثر قربًا للشارع الفلسطيني: أزمة ديون موظفي القطاع العام الذين وجدوا أنفسهم عالقين في دائرة مفرغة من الرواتب المبتورة والقروض المتراكمة، في ظل غياب رؤية اقتصادية متماسكة.
أولًا: أكثر من 135 ألف موظف على حافة الانهيار
يبلغ عدد موظفي القطاع العام في فلسطين ما بين 135 إلى 140 ألف موظف، موزعين بين مدنيين في الوزارات والمؤسسات الرسمية، وعسكريين في الأجهزة الأمنية. ويُشكّل هؤلاء الموظفون شريحة اجتماعية حيوية، لا تمثل فقط القوة العاملة الحكومية، بل تمثل المحرك الأساسي للطلب المحلي في السوق الفلسطينية.
منذ أكثر من عامين، يتقاضى هؤلاء الموظفون رواتب جزئية وغير منتظمة، تتراوح بين 50% إلى 80% من الراتب الأصلي. هذه الأزمة المستمرة دفعت الآلاف منهم للجوء إلى البنوك لتغطية نفقاتهم اليومية، وتحول الراتب من أداة معيشة إلى مجرد قسط شهري لخدمة الدين.
ثانيًا: من مديونية الدولة إلى مديونية الموظف
تشير التقديرات إلى أن ما بين 70% إلى 80% من موظفي القطاع العام لديهم التزامات مالية مباشرة تجاه البنوك، تشمل القروض الشخصية والإسكان وبطاقات الائتمان والسحب على المكشوف. ومن أصل نحو 135 ألف موظف، يُقدر أن أكثر من 100 ألف موظف لديهم قروض نشطة تُقتطع أقساطها شهريًا من الرواتب، والتي غالبًا لا تتجاوز نصف الراتب المستحق.
وتُقدَّر إجمالي ديون الموظفين للبنوك بأكثر من 1.8 مليار دولار (أي ما يعادل نحو 6.5 مليار شيكل).
 وفي المقابل، يُقدّر أن وزارة المالية مدينة لهؤلاء الموظفين بأكثر من 7.5 إلى 8 مليارات شيكل كرواتب مستحقة غير مدفوعة على مدار السنوات الثلاث الماضية، نتيجة لسياسة دفع الرواتب المجتزأة منذ 2021.
ويُذكر في هذا السياق أن الحكومة الفلسطينية نفسها اقترضت من البنوك المحلية ما يقارب 9 مليارات شيكل على مدى الأعوام الأخيرة، لتغطية النفقات الجارية والعجز المالي المزمن، ما يجعل القطاع المصرفي اليوم عالقًا بين مديونية مزدوجة: ديون على الحكومة، وديون على موظفيها.
ثالثًا: آثار ممتدة على الاقتصاد والمجتمع
لا تقف آثار هذه الأزمة عند حدود الموظف الفرد، بل تتعداها إلى الاقتصاد الكلي والمجتمع الفلسطيني برمّته:
● تراجع القوة الشرائية أدى إلى ركود في السوق المحلية، وانخفاض في مبيعات القطاعات التجارية والخدماتية، ما دفع كثيرًا من المشاريع الصغيرة إلى الإغلاق.
● القطاع الخاص يعاني تباطؤًا حادًا نتيجة تآكل الطلب المحلي، وهو ما يتسبب في تقليص الوظائف وتجميد الاستثمار.
● الاقتصاد غير الرسمي يتوسع مع تزايد الاقتراض من خارج النظام المصرفي، وغياب الرقابة، ما يُضعف من قدرة الحكومة على إدارة الموارد المالية.
● تصاعد التوتر الاجتماعي والنفسي بين الموظفين نتيجة الضغوط المالية، ما ينعكس على العلاقات الأسرية، ومستوى الثقة بالمؤسسات العامة.
رابعًا: المطلوب – إنقاذ لا ترحيل للأزمة
إن استمرار الأزمة دون حلول جذرية سيؤدي إلى تفكك اقتصادي واجتماعي تدريجي. ما نحتاجه اليوم هو خطة إنقاذ وطنية متكاملة لا تقتصر على ضخ الأموال، بل تشمل إصلاحات هيكلية عميقة:
● جدولة ديون الموظفين بالتنسيق مع البنوك، مع تجميد الفوائد لفترة انتقالية، وضمان ألا يتجاوز الاقتطاع من الراتب نسبة معقولة تتيح العيش الكريم.
● إعادة صرف الرواتب كاملة بآلية شفافة ومستقرة، تضمن انتظام التدفقات المالية وتمنع تراكم المتأخرات.
● مراجعة هيكل الإنفاق العام، وخفض النفقات غير الضرورية، وتوجيه الموارد نحو الخدمات الأساسية والإنتاجية.
● الضغط السياسي لوقف الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة التي تستنزف جزءًا كبيرًا من الإيرادات العامة دون مسوغ قانوني.
● تبني سياسة "إحلال الواردات" كأداة لتعزيز الإنتاج المحلي، عبر دعم الصناعات الوطنية، وتشجيع الزراعة والغذاء المحلي، وتوجيه المشتريات الحكومية نحو المنتج الفلسطيني، بما يعزز الاكتفاء الذاتي ويقلل من الاعتماد على العملات الأجنبية.
● توسيع فرص العمل في الاقتصاد الرقمي والريادي، وتمكين الشباب من خلق فرص ذاتية مستدامة بعيدًا عن التوظيف الحكومي التقليدي.
وفي هذا السياق، لا بد من التأكيد أن المساعدات الخارجية التي تتلقاها الحكومة الفلسطينية من الاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية، رغم أهميتها في توفير سيولة مؤقتة، لم تعد كافية ولا قادرة على معالجة جذور الأزمة. فهي تغطي بالكاد بعض الالتزامات قصيرة الأجل، لكنها لا تُغيّر من حقيقة أن المشكلة بنيوية داخلية تتطلب إصلاحًا عميقًا في إدارة المال العام والسياسات الاقتصادية.
خاتمة: المواطن لا يجب أن يكون كبش الفداء
إن استمرار تحميل المواطن – وبخاصة موظف القطاع العام – تبعات أزمة مالية لم يشارك في صناعتها، هو أمر غير عادل وغير مستدام. المطلوب إعادة توزيع الأعباء بشكل أكثر إنصافًا، والاعتراف بأن إصلاح الاقتصاد يبدأ من حماية من يقف في واجهته كل يوم.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية" تتحضّر لإطلاق اختبارات غزة إلكترونياً على ثلاث مراحل

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم - مهند ياسين

"التوجيهي" في اليوم الخامس: الأسئلة ما بين "سهلة وواضحة" و"دقيقة أو طويلة"

"التربية" تتحضّر لإطلاق اختبارات غزة إلكترونياً على ثلاث مراحل



تواصلت أمس الإثنين جلسات امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية والقدس، ولفلسطينيي الخارج، فيما لا تزال متوقفة في قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، بسبب حرب الإبادة المتواصلة التي يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ أكتوبر 2023.
 وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم أن الامتحانات في غزة ستُعقد إلكترونياً على ثلاث مراحل، تبدأ أُولاها منتصف تموز المقبل، وتشمل امتحاناً تجريبياً وآخر رسمياً لطلبة الدورة الثالثة من العام 2023.
وفي هذا الإطار، تقدّم طلبة الفرع الأدبي للجلسة الثانية من امتحان اللغة الإنجليزية، في حين أدى طلبة الفرع العلمي اختبار الأحياء، وطلبة فرع الريادة والأعمال امتحان "المشاريع الصغيرة".
 ورصدت صحيفة "ے"، في أحاديث خاصة مع الطلبة من أمام عدد من القاعات في محافظة رام الله والبيرة، تبايناً واضحاً في تقييمهم لمستوى الامتحانات، بين من رأى فيها سهولة ووضوحاً، ومن اشتكى من أسئلة دقيقة أو طويلة أو غير مباشرة.

الفرع الأدبي: بين وضوح الفقرات وصعوبة "روميو وجولييت"

أجمع عدد من طلبة الأدبي على أن جلسة اللغة الإنجليزية الثانية كانت أسهل من الأولى، فيما انتقد آخرون صعوبة الفقرة الأدبية، خاصة ما يتعلق بمسرحية "روميو وجولييت" التي تطلبت فهماً عميقاً وربطاً بين الأحداث.
ناي: "الامتحان اليوم كان أحسن من الجلسة الماضية، بس سؤال (صح/خطأ) كان دقيق كتير... والفقرة الخارجية سهلة".
تولين: "كان عادي، مش كتير صعب، بس سؤال (ضع دائرة) كان غريب وبدو تفكير، وسؤال الكتابة كان كبير".
فارس: "جلستين امتحان الإنجليزي إجوا سهلين الحمد لله".
زينة: "جابوا سؤال على أصعب جملة بالفقرة، نراكم في امتحان الرياضيات".
سيدرا: "فقرة روميو وجوليت كلها كانت فهم، ولا إشي نص حرفي".
سري: "الامتحان سهل، وبراعي الفروق الفردية."
نور: "في تريكات بالقصص، وتركزوا على الحدث الأخير، مش المتوقع."

طلبة الفرع العلمي: الأحياء بين "الوضوح" و"الخربشة"

وتفاوتت آراء طلبة العلمي بين من وجد الامتحان سهلاً ومباشراً، ومن رأى أن بعض الأسئلة جاءت خارج المألوف أو مشوشة وتحتاج إلى تركيز كبير.
كريستين: "في أسئلة سهلة، بس كمان في أسئلة صعبة وبتخربش، وكان في سؤال مش مفهوم".
زينة: "الامتحان كان سهل نسبياً… المجد لشهدائنا وأسرانا."
كارلا: "صعب، الأسئلة تخمة، وكل سؤال أربع فروع".
ليث: "من متوسط لصعب، في أسئلة مش من الكتاب، بس بتنحل للطالب الفاهم".
دارين: "صعب".

طلبة فرع الريادة والأعمال: امتحان "المشاريع" أسهل من المحاسبة

عبّر معظم الطلبة عن ارتياحهم لامتحان المشاريع الصغيرة، مؤكدين أنه جاء مباشراً وبعيداً عن التعقيد، خلافاً لامتحان المحاسبة السابق.
ريان: "الامتحان كان جيد ومباشر، الأسئلة سهلة".
عبد الرؤوف: "امتحان المشاريع اليوم كان سهل، بس ضربونا في امتحان المحاسبة".
ملاك: "كان كتير سهل ومباشر".
محمد: "كان الامتحان من متوسط لصعب، بس الي دارس منيح بحله".
قصي: "كان سهل وصعب بنفس الوقت".

التربية تؤكد ارتياح الطلبة وتحضّر لامتحانات غزة

وفي تصريح خاص لـ"ے"، أوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، أن ردود الفعل حتى الآن تشير إلى "ارتياح عام لدى الطلبة"، مشيراً إلى أن الوزارة بدأت فعلياً التحضيرات لعقد امتحان الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة، إلكترونياً، وفق ثلاث مراحل متتالية.
وأشار الخضور إلى أن المرحلة الأولى ستنطلق بتاريخ 17 تموز/ يوليو بامتحان تجريبي، يعقبه الامتحان الرسمي في 19 من الشهر ذاته، لطلبة دورة 2023، مواليد 2005. تليها المرحلة الثانية لطلبة عام 2024 (مواليد 2006)، ثم المرحلة الثالثة لطلبة السنة الدراسية 2025 (مواليد 2007).
وسيُتاح للطلبة تدريب مسبق عبر امتحان تجريبي، بالإضافة إلى نشر شروحات وإرشادات على صفحة الوزارة وفضائية فلسطين التعليمية.



أقلام وأراء

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

بين قصة إبريق الزيت وخطة ويتكوف!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

منذ وقع عليه اختيار ترمب مبعوثاً خاصاً له، لفك العُقَد بالأسنان عوض الأصابع، وتسييل الملفات الصلبة، لدرجة اختلاط الأنساب، وشطب النقاط في نهاية السطور، ظَلّ ويتكوف نجم الشبّاك، ورجل كل المهمات في منطقةٍ مشتعلةٍ بالتوترات الإقليمية، محاولاً تقمّص أدوار ثعلب السياسة الأمريكية هنري كيسنجر في ثمانينيات القرن الماضي، والذي برع في تبريد الحديد وتسخينه قبل أن يبلغ درجة الانجماد أو الانصهار، ما جعله أيقونة الدهاء، ورجل المهمات المستحيلة للسياسة الأمريكية، قبل أن يخلفه الهواة ممن يفتقرون إلى المعرفة ويعوزهم الذكاء.
بدأ ويتكوف مهمته على نحوٍ يشي بجديته، وتفرُّد شخصيته، قبل أن يتراجع موقفه منقاداً إلى نتنياهو الذي استجاب لتهديده واستقبله، رغم تذرعه بعطلة السبت، وكأن تلك الجرأة الطفرة كانت آخر ما ظهر في ميزان حسناته، قبل أن تغدو خطته ذريعةً لإطالة أمد المقتلة، وحربةً يُشهرها نتنياهو في كل مرةٍ تقترب فيها المفاوضات من نهايتها، لتتولى استدراكاته تفخيخ الخلاصات وتصفير العدادات.
خطة ويتكوف تشبه  قصة "إبريق الزيت" في موروثنا الشعبي، ولئن كانت القصة تُسهم في تسلية الأطفال قبل خلودهم إلى النوم على حكايات الجدات، فإن خطة ويتكوف تُجوّع أمعاءهم، وتسلبهم حياتهم، وتُدمي قلوب أُمهاتهم وجداتهم.

فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| 20 شهيدا وعدد من الجرحى في قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أفادت مصادر طبية، باستشهاد 20 مواطنا على الأقل وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء.

وأشارت المصادر، إلى أن قصف الاحتلال خلف دمارا واسعا في المباني والمنازل، وسط جهود متواصلة لانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى في ظل أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في الإمكانيات الطبية والإغاثية.

ولفتت المصادر، إلى أن من بين الشهداء 7 مواطنين برصاص الاحتلال أثناء انتظارهم تلقي المساعدات وسط قطاع غزة.

كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما استشهد مواطن آخر في قصف الاحتلال على وسط مدينة خان يونس.

وواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، إذ نسف مربعا سكنيا كاملا في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، ما أسفر عن دمار هائل وتشريد مزيد من العائلات.

أما في مدينة غزة، يتواصل القصف المدفعي بشكل كثيف مع إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق المدينة، بينما استهدف القصف المدفعي شارع السكة في حي الزيتون.

كما شنت طائرة مسيرة للاحتلال هجوما على مجموعة من المواطنين قرب نقطة توزيع المساعدات في شارع الطينة جنوب خان يونس، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين الذين كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات في ظل الحصار والأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

 30 شهيداً بينهم صحفي و50 مصاباً بقصف استراحة شاطئ بحر غزة
13 شهيداً بقصف مستودع لتوزيع المساعدات بحي الزيتون
13 شهيداً بقصف منتظري المساعدات بخان يونس


استشهد أكثر من 30 مواطناً وأصيب العشرات، أمس الإثنين، جراء مجزرة ارتكبها الاحتلال استهدفت مقهى على الساحل الغربي لمدينة غزة، في حين استشهد 100 مواطن إثر غارات على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر أمس،  شملت مدارس تؤوي نازحين ومراكز توزيع مساعدات وخيام إيواء، بينهم 62 بمدينة غزة وشمال القطاع.
وفي التفاصيل أوضحت مصادر طبية، أن 30 مواطناً استُشهدوا، وأصيب آخرون، بينهم حالات حرجة، في قصف طائرات الاحتلال استراحة "الباقة" على شاطئ البحر.
وأشارت إلى أن من بين الشهداء الصحفي إسماعيل أبو حطب، فيما أصيبت الصحفية بيان أبو سلطان بجروح.
وباستشهاد أبو حطب، ترتفع حصيلة شهداء الأسرة الصحفية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع منذ 21 شهرا إلى (227) صحفيًا وصحفية.
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي إن المستشفى استقبل 39 شهيدا وأكثر من 100 مصاب خلال ساعة واحدة فقط، جراء تصاعد القصف على مدينة غزة وشمال القطاع.
كما استشهد 6 مواطنين في غارتين من مسيرات على شارع الوحدة بمدينة غزة.
ومساء أمس استشهد خمسة مواطنين جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة كساب في حي الشجاعية.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بخان يونس باستشهاد 13 مواطنا وإصابة عشرات، إثر قصف استهدف منتظري المساعدات جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
من جهته، قال مصدر في المستشفى المعمداني إن 13 مواطنا استشهدوا وأصيب آخرون في غارة استهدفت مستودعا لتوزيع المساعدات بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة. وقد ألحقت الغارة دمارا كبيرا بالمستودع.
كذلك، استشهد 4 مواطنين إثر قصف استهدف مجموعة من المواطنين قرب دوار حلاوة في جباليا البلد شمالي قطاع غزة. وتمكنت طواقم الهلال الأحمر من انتشال الشهداء وإجلاء المصابين إلى مستشفى الشفاء.
نزوح كبير
وتشهد مناطق شمالي القطاع عمليات نزوح في ظل كثافة القصف العنيف الذي يطال مراكز الإيواء والمنازل وتجمعات المدنيين.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء 18 حيا شمال قطاع غزة، بما في ذلك الزيتون الشرقي جباليا وأحياء التفاح والدرج والصبرة، مدعيا أنه سيواصل تصعيد عملياته العسكرية في تلك المناطق.
وطالب جيش الاحتلال السكان بالتوجه إلى منطقة المواصي عبر طريق الرشيد. لكن القصف استمر حتى في تلك المناطق المصنفة على أنها "آمنة" مما يزيد من خطورة الوضع الإنساني.
استهداف مراكز الإيواء
وشن الطيران الإسرائيلي  غارات على 5 مدارس تؤوي نازحين، 3 منها متجاورة (في حي الزيتون).
وقد دمرت الطائرات الحربية مدرسة يافا في حي التفاح (شرق مدينة غزة) رغم تصنيفها كمركز إيواء "آمن".
كما استهدفت القوات الإسرائيلية فصولا دراسية بمدرسة فهد الصباح في حي التفاح، مما أدى إلى إصابات بين النازحين. وقد أُصيبت مدرسة الحرية ومدرسة الفلاح (في حي الزيتون) بقصف مماثل أسفر عن جرحى آخرين.
وفي السياق ذاته، اصيب عدد من المواطنين إثر قصف خيمة تؤوي نازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.
حصيلة الشهداء
هذا وارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال على قطاع غزة إلى 56,531 شهيدا، و133,642 مصابا، منذ 7 تشرين الأول 2023.
وأوضحت وزارة الصحة بغزة، أمس، أن من بين الحصيلة 6,203 شهداء، و21,601 مصاب، منذ 18 آذار الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال ٢٤ ساعة ، 28 شهيدًا (بينهم 3 شهداء انتُشلت جثامينهم) و223 إصابة.
وقالت، إن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تجد صعوبة في الوصول إلى الضحايا حيث ما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض والركام وفي الطرقات.
















فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان واعتقالات وإصابات في تصعيد إسرائيلي متواصل بالضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتوازي مع عدوانها المتصاعد على قطاع غزة، تنفيذ سلسلة اقتحامات واعتقالات وعمليات قتل ميدانية في مختلف مناطق الضفة الغربية، أسفرت خلال الساعات الماضية عن استشهاد فتيين، وإصابة عدد من المواطنين، واعتقال العشرات، في ظل تصاعد الاعتداءات الممنهجة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين.

شهيدان في رام الله والخليل
استُشهد فتى فلسطيني فجر الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال في وسط مدينة رام الله، حيث أفادت مصادر أمنية بأن أمجد نصار عواد حوشية (16 عامًا)، من بلدة يطا جنوب الخليل، استشهد متأثرًا بإصابته في منطقة دوار المنارة، وسط المدينة.

وفي الخليل، أطلقت قوات الاحتلال النار على الشاب سامر بسام الزغارنة، من بلدة الرماضين جنوب المحافظة، قرب معبر الظاهرية (ميتار)، ما أدى إلى استشهاده متأثرًا بجراحه الخطيرة. وقد سُلّم جثمانه إلى الطواقم الفلسطينية، وتم نقله إلى مستشفى دورا الحكومي.

كما شنت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء، حملة مداهمات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عشرات المواطنين، بينهم أطفال وشبان.

في محافظة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من قرية المزرعة الغربية شمال غرب المدينة، بينهم الشقيقان عمرو وإسلام عصام شريتح، والطفل عبد الرحمن إياد حنون (15 عامًا)، بالإضافة إلى محمد عيسى ونجله عيسى محمد عيسى، ومحمود مرشد.

وفي الخليل، طالت الاعتقالات 11 مواطنا، بينهم أحمد خالد رمضان من حلحول، وعلي راجح الشواهين من يطا، إلى جانب مجموعة من الشبان من مخيم الفوّار، تعرض بعضهم للضرب والتنكيل أثناء الاعتقال، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية وأغلقت مداخل عدة بلدات جنوب وشرق المحافظة، ما عرقل حركة المواطنين، وسط انتشار أمني مشدد.

إصابات ومداهمات في بيت لحم وطولكرم
في بيت لحم، أصيب المواطن كفاح إبراهيم خليل (43 عاما) برصاص الاحتلال أثناء مروره من بوابة عش غراب شرق المدينة، وتم نقله للعلاج. كما اعتُقل مواطنان في بلدة الخضر، وداهم الجنود منزلا في المنطقة ذاتها وفتشوه.

وفي طولكرم، أصيب شاب بعيار ناري في القدم قرب جدار الفصل في بلدة نزلة عيسى، وتم نقله إلى المستشفى. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت ضاحية اكتابا شرق المدينة، وداهمت عدداً من المنازل في حي القيسي، واستخدمت شابا وطفلا كدروع بشرية خلال عمليات التفتيش، قبل اعتقال شادي وسليم البدوي. كما تعرض الطفل سيف أبو طمزة للضرب، ونُقل للعلاج.

اقتحام مفاجئ لمخيم العين بنابلس
وفي تطور لافت صباح الثلاثاء، اقتحمت وحدات خاصة إسرائيلية مخيم العين غرب مدينة نابلس، أعقبها دخول آليات عسكرية من جهة حاجز دير شرف. وانتشرت طائرات استطلاع في أجواء المنطقة، فيما لم تُعرف طبيعة العملية حتى اللحظة.

تأتي هذه الجرائم ضمن سياسة الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة لتعزيز قبضة الاحتلال على الضفة الغربية، في ظل تواطؤ أمريكي ودولي، حيث أظهرت المعطيات الفلسطينية أن الاحتلال قتل ما لا يقل عن 986 فلسطينيًا في الضفة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأصاب قرابة 7 آلاف آخرين، فيما تجاوز عدد المعتقلين 17 ألفًا و500.

وفي حين يرتكب الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، أودت بحياة أكثر من 190 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، فإن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا موازٍيا في سياسات القتل والاعتقال والتهجير، وسط غياب أي تحرك دولي فعال لوقف جرائم الاحتلال.

رياضة

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال السعودي يحقق مفاجأة كبرى ويقصي مانشستر سيتي من كأس العالم للأندية

حقق فريق الهلال السعودي إنجازاً تاريخياً بإقصائه فريق مانشستر سيتي الإنجليزي من دور ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025، بعد مباراة مثيرة انتهت بنتيجة 4-3 بعد التمديد، على ملعب كامبينغ وورلد ستاديوم في أورلاندو بالولايات المتحدة.

تقدم السيتي بهدفين في الشوط الأول، حيث سجل البرتغالي برناردو سيلفا والنرويجي إرلينغ هالاند، قبل أن يعادل الهلال النتيجة في الشوط الثاني عبر مالكوم وهدفين من ماركوس ليوناردو، ليحتكما إلى الوقت الإضافي الذي شهد تسجيل ليوناردو مرة أخرى، بالإضافة إلى هدف خاليدو كوليبالي، ليحسم الفريق السعودي المباراة في النهاية.

قال خاليدو كوليبالي بعد المباراة إن المواجهة كانت صعبة أمام أحد أقوى الفرق في العالم، وأكد على رغبة فريقه في إظهار مهاراته وقوته، معبراً عن فخره بتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي.

وفي تعليقه على هدفه، أشار كوليبالي إلى أن تسجيله في مرمى مانشستر سيتي كان شعوراً رائعاً، معبراً عن سعادته بالفوز على فريق كبير في بطولة عالمية.

وكان الهلال قد بدأ مشواره في البطولة بالتعادل مع ريال مدريد 1-1، ثم تعادل سلبياً مع سالزبورغ، قبل أن يحقق فوزاً ثميناً على باتشوكا المكسيكي 2-0، مما مهد له الطريق نحو المفاجأة الكبرى أمام السيتي.

أما مانشستر سيتي، فقد كان الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، بعد فوزه على الوداد المغربي 2-0، ثم على العين الإماراتي 6-0، وأخيراً على يوفنتوس الإيطالي 5-2، قبل أن يودع البطولة على يد الهلال.

دخل مدرب الهلال، الإيطالي سيموني إينزاغي، المباراة بتشكيلة 5-3-2، معتمداً على الهجمات المرتدة بقيادة البرازيليين مالكوم وليوناردو، خاصة في ظل الإصابات التي ضربت الفريق، أبرزها إصابة المهاجم سالم الدوسري.

نجح إينزاغي في تنفيذ خطته بشكل جيد، رغم تلقي فريقه ثلاثة أهداف، حيث لعب الحارس المغربي ياسين بونو دوراً محورياً في التصدي للهجمات، مما ساعد على الحفاظ على فرص فريقه في الفوز والتأهل.