فلسطين

الثّلاثاء 01 يوليو 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الأستاذ لؤي الشوامرة: أسئلة الأحياء جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

الإنجليزي 2: سهل ومباشر لكن "روميو وجولييت" تتطلب تركيزاً إضافياً

العلوم الحياتية: "فوق المتوسط" وفي متناول الطلبة المجتهدين

الأستاذ لؤي الشوامرة: أسئلة الأحياء جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة



حظي امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية في الثانوية العامة لعام 2025 بإشادة ورضا من طلاب الفرع الأدبي في الضفة الغربية، الذين أجمع الكثير منهم على سهولته ومباشرته، واعتبروه فرصة مثالية لتحسين أدائهم مقارنة بالجلسة الأولى، بينما وصف طلاب الفرع العلمي امتحان العلوم الحياتية (الأحياء) بأنه فوق المتوسط، مع اعتبار الأسئلة متوازنة ومراعية للمنهاج، رغم بعض التحديات المتعلقة بالدقة والوقت.
وأكد طلبة الفرع الأدبي الذين التقتهم "ے"، أن امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية تميز بأسئلة واضحة مستمدة من المقرر المدرسي، مع فقرات داخلية وخارجية سهلة وخيارات متعددة دعمت الطلبة في الحل بسهولة، مما عزز ثقتهم بتحقيق علامات مرتفعة.
ومع ذلك، أشار البعض إلى أن أسئلة "روميو وجولييت" في امتحان الجلسة الثانية من امتحان اللغة الإنجليزية، خاصة في قسم "ضع دائرة"، تطلبت تركيزاً إضافياً، وبعض أسئلة المعاني كانت مربكة قليلاً، لكن هذه الملاحظات لم تقلل من الرضا العام، حيث اعتبر الطلبة أن الامتحان مراعٍ للفروق الفردية ويعكس تعاطف الوزارة مع الظروف الصعبة.
أما امتحان الأحياء، فقد وُصف من قبل الكثير من طلبة الفرع العلمي في أحاديث منفصلة مع "ے"، بأنه فوق المتوسط، مع أسئلة مستمدة مباشرة من الكتاب المدرسي أو امتحانات سابقة بتعديلات طفيفة، وتوزعت العلامات بشكل متوازن، ما جعل الامتحان في متناول الطلبة المجتهدين، ورغم ذلك، سجل الطلبة ملاحظات حول دقة بعض الأسئلة الاختيارية في امتحان الأحياء، إلى جانب الحاجة إلى وقت إضافي لبعض الأسئلة الطويلة، بينما طالب الطلبة الوزارة بمراعاة هذه التحديات في التصحيح.

امتحان العلوم الحياتية الأسهل منذ عقد


وأكد الأستاذ لؤي عبد الهادي الشوامرة، مدرس مادة الأحياء في مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا جنوب الخليل، أن امتحان العلوم الحياتية للثانوية العامة لعام 2025 يُعد الأسهل خلال السنوات العشر الماضية.
ويمتلك الأستاذ الشوامرة خبرة تمتد لـ17 عاماً في تدريس الأحياء، مما يجعله مرجعاً مهماً في تقييم مستوى الامتحانات لدى الطلبة.
وأوضح الشوامرة أن أسئلة الامتحان جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة، مع تغيير طفيف في أسماء الكائنات في بعض أسئلة الوراثة، مما جعل الامتحان متناسقاً ومناسباً لجميع الطلاب الذين تابعوا دراستهم بانتظام مع معلميهم. وتوزعت العلامات وفق الشوامرة، على الوحدات الدراسية كالتالي: الوحدة الأولى (العمليات الحيوية) حصلت على 33 علامة، موزعة بين البناء الضوئي (10 علامات)، التنفس الخلوي (12 علامة)، ومن الجين إلى البروتين (11 علامة)، أما الوحدة الثانية (الوراثة) فشكلت حوالي 35 علامة، شملت الوراثة المندلية (6 علامات) والوراثة غير المندلية (29 علامة).
وبحسب الشوامرة، فإن الوحدة الثالثة (الأجهزة) حصلت على 37 علامة، موزعة على الجهاز الهيكلي (15 علامة)، الجهاز الدوراني (12 علامة)، والجهاز الليمفي (10 علامات)، وأخيراً، الوحدة الرابعة (الكائنات الحية الدقيقة) حصلت على 15 علامة، شملت البكتيريا (11 علامة) والفيروسات (4 علامات).
وأكد الأستاذ لؤي أن الالتزام بالكتاب المدرسي، الدفاتر، الإجابات النموذجية، ونماذج أسئلة الثانوية العامة (التصنيف) يضمن الحصول على العلامة الكاملة.

بين السهل إلى المتوسط

وأبدى طلاب الفرع العلمي في الضفة الغربية تفاؤلاً حذراً بامتحان الأحياء 2025، واصفينه بأنه فوق المتوسط لكنه متوازن ومراعٍ للمنهاج.
وعبر طلاب الفرع العلمي بمدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الخليل عن آرائهم حول امتحان مادة الأحياء في الثانوية العامة، مشيرين إلى تفاوت في تقييمهم لمستوى الامتحان.
الطالب يحيى عمر سويطي من ذات المدرسة وصف مستوى أسئلة امتحان الأحياء بأنه مرتفع قليلاً، لكنه أشار إلى أن المستوى العام للامتحان يبقى متوسطاً.
وأوضح سويطي أن الطالب الملم بأفكار المادة قادر على النجاح بسهولة، بينما يستطيع الطالب المتعمق تحقيق التفوق.
ووجّه سويطي رسالة للوزارة، داعياً إلى الاستمرار في مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، وعدم مفاجأتهم بمستويات صعبة، خاصة في ظل التحديات التي تواجههم، مثل كثرة الاقتحامات وتعطيل الدوام يوم الخميس بسبب مشاكل الرواتب، كما طالب بمراعاة أوضاع الطلاب المهجرين في جنين وطولكرم.
من جهته، وصف الطالب كايد داود العواودة من ذات المدرسة امتحان الأحياء بأنه فوق المتوسط ويحتاج إلى وقت كافٍ للحل.
ووجّه العواودة رسالة إلى الوزارة، طالباً مراعاة الطلاب في الامتحانات القادمة وفي تصحيح الأوراق، نظراً للأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة.
في المقابل، عبّر الطالب نور الدين المقوسي من مدرسة ماجد أبو شرار عن رضاه عن الامتحان، واصفاً إياه بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مؤكداً أن الطالب الذي أعد جيداً يمكنه تحقيق علامة جيدة بسهولة.
وأشاد المقوسي بجهود أستاذه لؤي الشوامرة، مشيراً إلى أن جميع المواضيع التي تم تدريسها كانت مشمولة في الامتحان.
ووجّه المقوسي رسالة شكر وتقدير للوزارة على مراعاتها الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، معبراً عن أمله في أن تستمر الامتحانات في السنوات القادمة بنفس المستوى.
أما الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب، وهو من مدرسة وقلعة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، قدم شكره وتقديره للوزارة على جهودها المتواصلة في إعداد امتحانات تتماشى مع المنهاج وتراعي قدرات الطلبة.
ووصف العرب امتحان الأحياء بأنه تراوح بين السهل والمتوسط، مشيراً إلى وضوح الأسئلة وشمولها للمادة.
ومع ذلك، أشار العرب إلى أن الامتحان كان دقيقاً ويتطلب وقتاً إضافياً للإجابة براحة وتركيز.
وسجل العرب عتباً بسيطاً على قلة أسئلة الوراثة، التي بذل فيها الطلبة جهداً كبيراً وكانوا يتوقعون حضوراً أكبر لها في الورقة الامتحانية. وفي سياق الامتحانات المتبقية، طالب أُسَيْد الوزارة بتجنب تصعيب امتحان الرياضيات القادم، الذي يمثل أملاً للكثير من الطلبة لتحسين نتائجهم، معبراً عن ثقته بأن الوزارة ستواصل حرصها على التوازن والعدالة في التقييم.

أسئلة تحتاج تفكيراً عميقاً

ووصف الطالب سعيد سامر عمرو، من الفرع العلمي في مدرسة ماجد أبو شرار، امتحان الأحياء بأنه شامل لأغلب مواضيع المادة، وتراوح بين السهل والمتوسط، مع وجود بعض الأسئلة التي تطلبت تفكيراً عميقاً وتحليلاً دقيقاً، مما شكل تحدياً للطلبة، خاصة مع ضيق الوقت.
وأكد عمرو أن الامتحان كان مقبولاً، لكنه كان يحتاج إلى وقت أطول لحله براحة وتركيز. ودعا عمرو وزارة التربية والتعليم إلى مراعاة الظروف النفسية والضغوط التي يواجهها الطلبة خلال فترة الامتحانات، مؤكداً على أهمية وضوح الأسئلة وتوزيعها بشكل عادل من حيث الوقت والمستوى، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
وطالب عمرو بتطوير نمط الأسئلة لتعزيز الفهم الحقيقي للمادة بعيداً عن التعقيد غير المبرر، والإصغاء إلى ملاحظات الطلبة لتحسين العملية الامتحانية وضمان العدالة وجودة التعليم.
الطالب قصي يوسف عمرو من ذات المدرسة وصف امتحان الأحياء بأنه متزن ومستمد من الكتاب المقرر، لكنه أشار إلى وجود خطأ في أحد الأسئلة، حيث كان الجواب الصحيح للسؤال الرابع في الجزء الأول (ضع دائرة) هو 18 ATP لإعادة التصنيع، لكن هذا الخيار لم يكن متوفراً، أو أن الخيار الأول كان يحمل رقماً خاطئاً، أو ربما كان المقصود الخيار الثاني لكن وصفه جاء غير دقيق.
قصي وجّه رسالة إلى الوزارة مطالباً مراعاة الطلاب أثناء التصحيح إلى أقصى درجة ممكنة، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها الطلبة بين أخبار مفجعة ومشاهد مؤلمة على أرض الواقع، والتي تحد من قدرتهم على التحضير الكافي.
من جهته، أشاد الطالب ليث الدرابيع من ذات المدرسة بسهولة الأسئلة التي تميل إلى التوسط، مؤكداً أنها كانت مشابهة لنظام الكتاب المقرر، مع توفير بيئة هادئة ومناسبة في قاعة الامتحان وزمن كافٍ. وطالب الدرابيع الوزارة بالاستمرار في هذا النمط من الامتحانات الذي يعزز الدافعية والطاقة الإيجابية لدى الطلبة، معبراً عن أمله في توفير الامتحانات للطلبة في غزة بجو مناسب. كما وجه شكره إلى الهيئة الإدارية والتدريسية في المدرسة لدورهم في دعم الطلبة.

في متناول كل طالب مجتهد

ووصف الطالب معتز يوسف السويطي من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية، امتحان الأحياء بأنه في متناول كل طالب مجتهد، ومراعٍ للظروف والفروق الفردية بين الطلبة.
وأشار السويطي إلى وجود بعض الأسئلة التي تتطلب تركيزاً إضافياً، لكن الامتحان يُصنف بين المتوسط والسهل. وتمنى أن تستمر الامتحانات المتبقية بنفس النهج الذي يراعي ظروف الطلبة، متمنياً التوفيق للجميع.
الطالب طارق عادل الدراويش من مدرسة ماجد أبو شرار وصف امتحان الأحياء، الذي أُجري يوم الإثنين، بأنه طويل لكنه متوسط المستوى وفي متناول الأغلبية، مشيراً إلى أن بعض الطلبة يفضلون مادة الكيمياء لاعتقادهم أنها أسهل. ووجّه الدراويش رسالة للوزارة، معرباً عن اعتقاده بأنها درست الوضع الراهن، ومتمنياً أن تستمر الامتحانات بنفس المستوى من السهولة، مع ملاحظة أن امتحان الفيزياء قد يشكل تحدياً لبعض الطلبة بسبب الأسئلة الاختيارية.
من جهته، أشاد الطالب رزق فراس رزق الشرحة بامتحان الأحياء، واصفاً إياه بأنه متوازن وجميل، مع أسئلة موفقة تتبع نهجاً جديداً يجعلها أقل ألفة لكن أكثر سهولة وشمولية. وأشار الشرحة إلى أن أسئلة الوراثة، التي عادةً تشكل 30-35 درجة، اقتصرت على حوالي 25 درجة هذا العام.
وثمّن الشرحة جهود معلمه لؤي الشوامرة، الذي قدم ملخصات وأسئلة سنوات سابقة جاءت مطابقة لنمط الامتحان، موجهاً له الشكر على دوره كناصح ومرشد، فيما طالب الشرحة الوزارة بالاستمرار في هذا النهج من مستوى الامتحانات.
بدوره، وصف الطالب نور الدين أسامة أبو شيخة امتحان الأحياء بأنه سهل ومباشر وفي غاية الروعة، مراعٍ للفروق الفردية بين الطلبة، معبراً عن أمله أن تكون الامتحانات القادمة بنفس المستوى مع مراعاة ظروف الجميع. ووجه أبو شيخة شكره للوزارة على جهودها المثمرة.


أسئلة دقيقة وطويلة
ووصف الطالب حمزة شاكر الجواعدة من مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار، أسئلة امتحان الأحياء بأنها دقيقة وطويلة، واعتبر الامتحان متوسطاً إلى صعب، حيث واجه صعوبة شخصية فيه.
وطالب الجواعدة الوزارة بمراعاة الطلاب أثناء التصحيح، خاصة في امتحانات الكيمياء والرياضيات، لتكون أكثر مراعاة للظروف.
أما الطالب عميد عادل عمرو فقد أعرب عن إعجابه بامتحان الأحياء، الذي فاق توقعاته بسهولته ووضوحه، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت سلسة ومطابقة لما تمت مناقشته في المدرسة، مع وقت كافٍ للحل.
وأشاد عمرو بمادة العلوم الحياتية لجمالها ومتعتها، موجهاً شكره للأستاذ لؤي الشوامرة على جهوده المبذولة، ولمدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت على دعمه، كما طالب الوزارة بالاستمرار في تقديم أسئلة سلسة وأن تكون الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.

بين السهل والصعب

بدورهم، أعرب طلاب الفرع العلمي من مدرستي بنات وذكور دير استيا الثانوية في سلفيت ومدرسة ذكور رام الله الثانوية عن آرائهم حول امتحان الأحياء في الثانوية العامة، مشيرين إلى تفاوت مستوى الأسئلة بين السهل والصعب، مع تسجيل ملاحظات حول دقة الأسئلة الاختيارية وطول المادة، وتوجيه مطالب إلى وزارة التربية والتعليم بمراعاة الظروف في التصحيح والامتحانات القادمة.
الطالبة لين عميد من مدرسة بنات دير استيا الثانوية وصفت امتحان الأحياء بأنه سهل مع وجود بعض الأسئلة الاختيارية الدقيقة، وتمنت أن تكون الامتحانات المتبقية سهلة ومراعية لظروف الطلبة، خاصة في جنين وطولكرم، داعية الوزارة إلى إعادة النظر في الأسئلة الاختيارية المثيرة للجدل في امتحان الفيزياء وتصحيح الامتحانات لصالح الطلبة.
بدوره، وصف الطالب أحمد من مدرسة ذكور دير استيا الامتحان بأنه متوسط، لكنه أشار إلى أن الأسئلة الاختيارية مربكة وتحتمل أكثر من إجابة، وتعتمد على الفهم وليس الحفظ فقط، مشيراً إلى أن طول المادة حال دون استكمالها بشكل كامل.

الإعداد الجيد وسهولة الحل

من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، اعتبر الطالب سامر حسن الامتحان متوسطاً إلى صعب، موضحاً أن الطالب الذي أعد جيداً يستطيع حل الأسئلة الخمس الأولى بسهولة، لكن الأسئلة الاختيارية كانت دقيقة.
وأكد الطالب محمد حمد من ذات المدرسة أن الامتحان يتراوح بين المتوسط والصعب، مشيراً إلى دقة الأسئلة الاختيارية.
كذلك، وصف الطالب عبد الله عدوي من مدرسة ذكور رام الله الثانوية الامتحان بأنه متوسط إلى صعب، مع أسئلة اختيارية تشكل 30 درجة كانت أسهل نسبياً، بينما واجه صعوبة في الأسئلة الأخرى.
أما الطالب محمد أبراش من ذات المدرسة أكد أن الامتحان كان سهلاً للدارس، لكن الأسئلة الاختيارية شكلت التحدي الأكبر.

"الإنجليزية" الجلسة الثانية.. الامتحان السهل

وعبر طلاب الفرع الأدبي من عدة مدارس في الضفة الغربية عن آرائهم حول امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية في الثانوية العامة، أمس الإثنين، مشيدين بشكل عام بسهولة الامتحان ومباشرته، مع تسجيل بعض الملاحظات حول أجزاء معينة، خاصة الأسئلة المتعلقة بـ "روميو وجولييت"، وتوجيه رسائل إلى وزارة التربية والتعليم تطالب بالاستمرار في تقديم امتحانات متوازنة تراعي الظروف الصعبة التي يمر بها الطلبة في الضفة الغربية وغزة.
الطالب نصر عويس من مدرسة ذكور رام الله الثانوية وصف امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية بأنه أسهل بكثير مقارنة بالجلسة الأولى التي واجه فيها صعوبات.
وأشار عويس إلى أن الجلسة الثانية مكنته من تحسين أدائه، متمنياً التوفيق لجميع الطلبة.
وأكد الطالب يامن الخلاص من المدرسة الإسلامية للصم في رام الله، أن الامتحان كان سهلاً، مشيراً إلى أنه أفضل من الامتحان التجريبي، ومعبراً عن أمله أن يحقق الطلبة علامات مرتفعة.
ومن مدرسة دوحة الإبداع والتميز في رام الله، وصف الطالب معتز رابية امتحان اللغة الإنجليزية بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مؤكداً أن الفقرة الخارجية كانت سهلة، وأن الوزارة لم تقدم حتى الآن أي امتحانات صعبة.
وأعرب رابية عن أمله ألا تكون الامتحانات المتبقية، خاصة الرياضيات، صعبة.
أما الطالبة راما ناصر من رام الله أبدت إعجابها بسهولة الامتحان، مشيرة إلى أنه مراعٍ للفروق الفردية بين الطلبة، وأن الوزارة "زبطتنا" في هذا الامتحان. وتمنت راما أن تستمر الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.
بدورها، وصفت الطالبة حلا مطير من مدرسة بنات البيرة الثانوية الامتحان بأنه خفيف وسهل، وأسهل من الجلسة الأولى، مشيرة إلى أن الأسئلة الاختيارية المتعددة ساعدت الطلبة في الحل، ومعبرة عن أملها أن تكون باقي الامتحانات بنفس المستوى.
من مدرسة بنات البيرة الثانوية القديمة، أشادت الطالبة هدى زلوم بسهولة الامتحان، مؤكدة "أن الامتحانات السابقة كانت جميلة، وأن الوزارة أظهرت تعاطفاً مع الطلبة نظراً للظروف الصعبة التي يمرون بها".
وأكدت هدى أن الأسئلة كانت مباشرة ومن الكتاب المدرسي دون تعقيدات، معبرة عن أملها أن تستمر الامتحانات بنفس النهج، وأن يتمكن طلبة غزة وشمال الضفة الغربية، خاصة في جنين وطولكرم ونابلس، من تحقيق أعلى المعدلات وأن يكونوا من الأوائل.

"روميو وجولييت" .. الأسئلة بحاجة إلى تركيز

أما الطالبة نور هنية من مدرسة بنات البيرة الثانوية القديمة أبدت رضاها عن الامتحان، لكنها أشارت إلى أن الجزء المتعلق بـ "روميو وجولييت" كان يتطلب تركيزاً إضافياً، لكن الامتحان بشكل عام كان "سهلاً".
ووافقتها الطالبة شهد سمرين من ذات المدرسة، التي أكدت أن الامتحان كان "سهلاً"، لكن أسئلة "ضع دائرة" المتعلقة بـ "روميو وجولييت" شكلت بعض الصعوبة، لكن الامتحان كان أسهل من الجلسة الأولى.
في حين، وصفت الطالبة رؤى جميل من المدرسة نفسها الامتحان بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مع ملاحظة أن الأسئلة الاختيارية المتعلقة بـ "روميو وجولييت" كانت دقيقة، لكن الفقرتين الداخلية والخارجية كانتا متوسطتي المستوى ومباشرتين.
ووجهت رؤى شكرها للوزارة، مشيرة إلى أن الامتحانات حتى الآن كانت متوسطة، وأن الطالب الذي يدرس جيداً يمكنه تحقيق علامات مرتفعة.
ومن المدرسة ذاتها، أكدت الطالبة رجاء قرعان أن الامتحان كان من سهل إلى متوسط، وأسهل من الامتحان التجريبي، لكنها أشارت إلى صعوبة الأسئلة المتعلقة بـ "روميو وجولييت".
في المقابل، أشارت الطالبة رانيا إياد قرعان من مدرسة بنات البيرة الثانوية إلى وجود بعض الصعوبة في الامتحان، خاصة في أسئلة المعاني، معتبرة أن الجلسة الأولى كانت أسهل، وطالبت الوزارة بمراعاة الطلبة في التصحيح.

تفاؤل بالتحصيل

من مدرسة الكلية الأهلية اللاتينية في رام الله، وصف الطالب تشارلي حداد الامتحان بأنه "كثير سهل ومباشر"، معبراً عن رضاه التام وتفاؤله، موجهاً الشكر للوزارة.
وأكد الطالب نصر أبو جابر من المدرسة نفسها أن الامتحان كان سهلاً ومباشراً، وأن الطالب الذي يدرس جيداً يستطيع تحقيق علامات مرتفعة.
كذلك، وصف الطالب خالد شاهين من المدرسة ذاتها الامتحان بأنه سهل لمن درس، متمنياً أن تكون الامتحانات المقبلة بنفس المستوى.
أما الطالبة منى شريف من مدرسة الكلية الأهلية اللاتينية في رام الله أشادت بسهولة الامتحان ومباشرته، مشيرة إلى أنه فرصة لتعويض الطلبة الذين لم ينجحوا في الجلسة الأولى، ومعبرة عن أملها أن تكون جميع الامتحانات المتبقية بنفس المستوى.

قلق من صعوبة امتحان الرياضيات

من مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية في سلفيت، أكدت الطالبة داليدا أن امتحان اللغة الإنجليزية للجلسة الثانية كان سهلاً جداً، لكنها عبرت عن قلقها من احتمال صعوبة امتحان الرياضيات المقبل، داعية الوزارة إلى مراعاة الطلبة في الامتحانات القادمة.






دلالات

شارك برأيك

الأستاذ لؤي الشوامرة: أسئلة الأحياء جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي أو مستمدة من امتحانات السنوات السابقة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.