عربي ودولي

الأربعاء 09 يوليو 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

مباحثات بريطانية عُمانية بشأن وقف إطلاق النار في غزة

الأناضول

بحث وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، الوضع في قطاع غزة والتوصل لوقف إطلاق النار.

جاء ذلك في اتصال هاتفي الأربعاء، بحسب منشور عبر منصة "إكس" للوزير البريطاني.

وذكر لامي، أنهم يبذلون قصارى جهدهم الدبلوماسي للمساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وأكد أن سلطنة عمان لا تزال صديقا عزيزا ولاعبا رئيسيا في المنطقة.

وأشار لامي، إلى أهمية الاتصال الهاتفي مع البوسعيدي بشأن غزة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

ومطلع مارس/آذار الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق هدنة وتبادل أسرى مع حماس، بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني، واستأنفت الإبادة، ومنذ ذلك الحين ترفض جميع المبادرات والمطالبات الدولية والأممية لوقف إطلاق النار.

والثلاثاء، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف: "نأمل التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية الأسبوع من شأنه أن يحقق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وسيتم إطلاق سراح 10 أسرى (إسرائيليين) وتسليم جثث 9 أسرى"، معتبرا أن وقف إطلاق النار المحتمل "سيفتح الطريق أمام سلام دائم" في غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 09 يوليو 2025 7:24 مساءً - بتوقيت القدس

ألبانيزي تنتقد الدول التي سمحت لنتنياهو بالتحليق فوق أجوائها في طريقه إلى الولايات المتحدة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

انتقدت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الدول التي سمحت لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بالتحليق فوق أجوائها في طريقه إلى الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنها ربما تكون قد انتهكت التزاماتها بموجب القانون الدولي.

وقالت ألبانيزي يوم الأربعاء إن على حكومات إيطاليا وفرنسا واليونان توضيح سبب توفيرها "ممرًا آمنًا" لنتنياهو، الذي كانت ملزمة نظريًا "باعتقاله " كمشتبه به مطلوب دوليًا عندما حلق فوق أراضيها في طريقه للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأحد لإجراء محادثات.

يشار إلى أن الدول الثلاث موقعة على نظام روما الأساسي، وهو المعاهدة التي أسست المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي عام 2002، والتي أصدرت العام الماضي مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب إسرائيل على غزة. وكتبت ألبانيز على موقع X: "يستحق المواطنون الإيطاليون والفرنسيون واليونانيون أن يعلموا أن كل عمل سياسي ينتهك النظام القانوني الدولي يُضعفهم جميعًا ويعرضهم للخطر. بل ويعرضنا جميعًا للخطر".

وكانت ألبانيز يرد على منشور للمحامي المتخصص في حقوق الإنسان، كريج مخيبر، الذي قال في اليوم السابق إن هذه الدول "انتهكت التزاماتها القانونية بموجب المعاهدة [نظام روما الأساسي]، وأعلنت ازدرائها لضحايا الإبادة الجماعية، وأظهرت ازدرائها لسيادة القانون".

يشار إلى أن زيارة نتنياهو الحالية للولايات المتحدة، والتي ناقش خلالها مع ترامب التهجير القسري للفلسطينيين في ظل مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية بين بلاده وحماس، لم تكن أول زيارة له منذ إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقاله. يوم 2 شباط الماضي ، قدم نتنياهو إلى الولايات المتحدة، وهي ليست طرفًا في نظام روما الأساسي، ليصبح أول زعيم أجنبي يلتقي ترمب (يوم 4/2/2025)، بعد تنصيبه في 20 كانون الأول 2025 . واتخذت تلك الرحلة مسارًا أطول، حيث حلقت فوق القواعد الأميركية وتجنبت الدول التي قد تعتقل الزعيم الإسرائيلي، وفقًا للسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، الذي نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل في مقال نُشر في الشهر التالي.

والأسبوع الأول من نيسان 2025، زار نتنياهو زعيم المجر فيكتور أوربان في بودابست، وكان الأخير قد قدم دعوته بعد يوم واحد فقط من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة التوقيف، مما أدى إلى سحب عضوية المجر في المحكمة الجنائية الدولية قبل وصول الزعيم الإسرائيلي.

ومن المجر، طار نتنياهو بعد ذلك إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماع مع ترمب (يوم 7 نيسان)، وحلقت طائرته مسافة 400 كيلومتر (248 ميلًا) أبعد من المسار المعتاد لتجنب المجال الجوي لأيرلندا وأيسلندا وهولندا بسبب المخاوف من أنها قد تنفذ مذكرة التوقيف، وفقًا لما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عندئذ.

وبحسب القانون، يجب على الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية أن تحتجز الأشخاص الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إذا كانوا على أراضيها.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

انتهاء اجتماع ترمب ونتنياهو دون بيان وويتكوف يؤجل زيارته إلى قطر

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

التقى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو لمدة 90 دقيقة في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، وهو اللقاء الثاني بين الاثنين خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن.

وانتهى الاجتماع دون أي تصريحات، أو بيانات أو"قراءة للاجتماع". وكان مبعوث ترمب الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد تحدث في وقت سابق من اليوم ذاته (أثناء اجتماع الوزارة الأميركية) عن محادثات التقارب الجارية بين إسرائيل وحماس في قطر، قائلاً: "كانت لدينا أربع نقاط، والآن لم يتبقَّ سوى نقطة واحدة بعد يومين". وأضاف ويتكوف أنه "متفائل بأنه بحلول نهاية هذا الأسبوع، سنتوصل إلى اتفاق يُفضي إلى وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا".

وعلمت "القدس" دوت كوم، أن ويتكوف أجل سفره إلى قطر الذي كان مقررا له بعد انتهاء الاجتماع مباشرة، ربما ليوم أو يومين. كما علمت القدس أن وفدا قطريا وصل واشنطن الثلاثاء للقاء ويتكوف قبيل اجتماع ترمب بنتنياهو. 

وأشارت تقارير إلى أن ويتكوف كان متوجها إلى قطر كي يعلن عن وقف إطلاق النار قبل نهاية الأسبوع، عن التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا.

وبحسب مصادر ، تعتمد زيارة ويتكوف إلى قطر على انتهاء المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة قطر ومصر. ومن غير المتوقع أن يزور المبعوث الخاص قطر إلا بعد الاتفاق على جميع الأمور بين الجانبين، فيما ترددت شائعات ، عن تفاؤل المبعوث الأميركي بـ"حدث كبير" متوقع عقده في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر غير إسرائيلي، أن قضية المساعدات الإنسانية قد حُلّت، حيث اتفقت إسرائيل وحماس على نقلها عبر منظمات دولية. ولن تكون هذه المنظمات تابعة لإسرائيل أو حماس.

من جهتها كررت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية ، تامي بروس، ثقة الإدارة الأميركية بقدرات ومهنية ما يسمى ب "مؤسسة غزة الإنسانية- GHF " التي ابتكرتها إسرائيل والولايات المتحدة ، ويديرها مجموعات أميركية مرتزقة، حيث تسلم مساعدات للفلسطينيين عبر أربعة مراكز توزيع (تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي) حيث قتل جيش الاحتلال أكثر من 650 مواطن فلسطيني من طالبي المساعدات، كما شاركت فرق المرتزقة الأميركية بقتل المدنيين الفلسطينيين، بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس.

ورفضت الإدارة الرد على سؤال يخص فتح أي تحقيق مع العناصر الأميركية التي فتحت النار على الفلسطينيين العزل.

وتصر الناطقة تامي بروس في مؤتمراتها الصحفية (مرتين في الأسبوع) أن توزيع المساعدات عبر "مؤسسة غزة الإنسانية- GHF " هي الطريقة الوحيدة لضمان عدم سرقة حماس للمساعدات الإنسانية، وبيعها في السوق السوداء.  

وتطالب حماس الولايات المتحدة بضمانات بعدم استئناف الحرب بعد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا. وبحسب مصادر ، فإن الخلاف الرئيسي بين الجانبين هو السيطرة على ممر "موراغ" القريب من ممر فيلادلفيا، فيما يصر نتنياهو على إبقاء الممر تحت السيطرة الإسرائيلية، بناء على طلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وكذلك للتمكن من المضي قدما في خطة تركيز السكان المدنيين في غزة في بلدة تبنى على أنقاض منطقة رفح.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

7 إصابات بالرصاص الحي والضرب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب 7 مواطنين، بينهم اثنان بالرصاص الحي، مساء اليوم الأربعاء، خلال هجوم للمستعمرين على بلدة عقربا وخربة الطويل المجاورة جنوب نابلس.

وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، أنها تعاملت مع إصابتين لمواطنين اثنين بالرصاص الحي في القدم، أحدهما يبلغ من العمر (39 عاما)، والآخر (40 عاما) إثر هجوم للمستعمرين على القرية.

وبحسب مصادر محلية،فإن 5 مواطنين بينهم طفل، أصيبوا برضوض إثر اعتداء المستعمرين عليهم في خربة الطويل، وجرى نقلهم إلى مستوصف بلدة عقربا.

وقالت إن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول لموقع المواجهات في الخربة، وجرى التنسيق مع منظمة الصليب الأحمر لنقل المصابين.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تعلن عن قنص جندي إسرائيلي بحي التفاح

الجزيرة

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاتليها تمكنوا من قنص جندي إسرائيلي أعلى جبل الصوراني بحي التفاح شرقي مدينة غزة.

وفي السياق نفسه، نشرت سرايا القدس اليوم الأربعاء مشاهد قالت إنها من استهداف مقاتليها بالاشتراك مع فصائل المقاومة الفلسطينية بقذائف الهاون تجمعات لجنود وآليات الاحتلال في مناطق التوغل بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وتواصل فصائل المقاومة الفلسطينية استهداف قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وآلياته في خان يونس وغيرها من مناطق شمال وجنوب القطاع، مخلفة قتلى وجرحى في صفوفه، بالإضافة إلى خسائر في المعدات والآلات والمدرعات.

وأكدت صحيفة "هآرتس" مقتل 62 جنديا بالجيش الإسرائيلي في غزة منذ بداية العام، ومن جهتها أعلنت مواقع إخبارية إسرائيلية مقتل عامل إسرائيلي متعاون مع الجيش في شمال قطاع غزة.

وتعرض الجيش الإسرائيلي قبل حوالي يومين لكمين مركب في بيت حانون شمالي قطاع غزة، نفذته كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أسفر عن مقتل وإصابة 19 جنديا.

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، قُتل 883 جنديا إسرائيليا وأصيب 6060، معظمهم في غزة، وفق معطيات الجيش الإسرائيلي الذي أعلن خلال الأسابيع الأخيرة مقتل وإصابة العديد من جنوده في غزة.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

"العفو الدولية" تحذر الدول من التورط في جرائم ترحيل الفلسطينيين

غزة - "القدس" دوت كوم

دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) جميع دول العالم إلى الامتناع عن تقديم أي دعم لخطط قد تؤدي إلى النقل غير المشروع أو ترحيل الفلسطينيين، محذرةً من أن هذا الدعم قد يجعلها متورطة في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء تحذير المنظمة الحقوقية بالتزامن مع كشف وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، عن خطط إسرائيلية جديدة لتهجير الفلسطينيين، وذلك تحت غطاء إقامة ما تسميه تل أبيب "مدينة إنسانية" على أنقاض مدينة رفح المدمرة جنوبي قطاع غزة. 

ووفقًا لما ذكرته هيئة البث العبرية الرسمية، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تخطط لإنشاء هذه المدينة في المنطقة الواقعة بين محوري فيلادلفيا وموراج في جنوب القطاع. 

وتزعم تل أبيب أن الهدف من هذه الخطة هو الفصل بين المدنيين وعناصر الفصائل الفلسطينية، في خطوة يراها مراقبون حلقة جديدة في مخططات التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم.

عربي ودولي

الأربعاء 09 يوليو 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

سانت بطرسبرج الاقتصادي منصة للتعاون الروسي العربي الإفريقي

عمرو يحيى

الرئيس بوتين: بناء منصة عالمية مفتوحة للنمو الاقتصادي العالمى.. أصبحت دول بريكس تمثل 40٪ من الاقتصاد العالمي ..

بوتين :نسعى لنكون ضمن أفضل 20 دولة فى ممارسة الأعمال بحلول 2030 

كوبياكوف: المنتدى ساحة لمواجهة الظروف العالمية المتغيرة بالتعاون مع الشعوب الصديقة

كوبياكوف: توقيع اتفاقيات إستراتيجية بلغت 1084 اتفاقية بقيمة 6.48 تريليون روبل

ستوجليف: أطلقنا منصة "روسكونجرس" العالمية للتواصل مع شركاء الأعمال الدوليين..والمنتدى منصة ثابتة لتعزيز الحوار بين روسيا ومصر فى مختلف المجالات

 رسالة سانت بطرسبرج  - عمرو يحيى 

أختتم منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي لعام 2025 مناقشاته بالتأكيد على أن السيادة  السياسية والاقتصادية والثقافية هي العامل الحاسم في تجاوز الأزمات العالمية، كما أكد المشاركون على أن المنتدى أصبح مساحة دولية لبناء الثقة وتشكيل مستقبل التعاون العالمي، ونقطة ارتكاز للحوار الجاد وإعادة بناء العلاقات الاقتصادية على أسس عادلة، وذلك وسط تصاعد التوترات العالمية.

عقد  المنتدى فى نسخته 28 والذى نظمته مؤسسة "روسكونجرس" ، ­ تحت رعاية ومشاركة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين -  تحت عنوان  "القيم المشتركة: أساس النمو في عالم متعدد الأقطاب"، بمشاركة أكثر من 24 ألف مشارك وممثلي 144 دولة وإقليم، وعدد من رؤساء الدول والمنظمات دولية كبرى وشركات وهيئات حكومية وخبراء، وتمثيل لافت للدول  العربية وشمال أفريقيا فى مقدمتها مصر والبحرين ( الدولة الضيف )، وحرص من دول الجنوب العالمي على المشاركة الفعالة فى ظل تنامي دورها الاقتصاد العالمي،بالإضافة إلى اهتمام متزايدًا تجاه أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

خرجت نتائج المنتدى بتوقيع اتفاقيات إستراتيجية بلغت 1084 اتفاقية بقيمة 6.48 تريليون روبل، وأجريت 370 فاعلية وحدث، و24 حوارًا اقتصاديًا مباشرًا،  و205 برنامج اقتصادي، و30 فعالية رياضية و18 مسابقة،عكست جميعها تنوع المنتدى بين الجوانب الاقتصادية والرياضية والثقافية،وركز برنامج المنتدى على خمسة محاور رئيسية هى اقتصاد التنمية، والتكنولوجيا: السعي نحو الريادة،ودول البريكس،والعالم,والقيادة، فى حين ركز جدول الأعمال الموسع والذي تضمن١٥٠ جلسة على الاتجاهات الاقتصادية العالمية من التحول الرقمي إلى التنمية المستدامة،والريادة التكنولوجية،تعزيز الروابط الإنسانية، وخصصت جلسات حول توسيع العلاقات التجارية مع روسيا، وإصلاح المؤسسات الاقتصادية العالمية،وفى جلسة "مستقبل النظام المالي الدولي" تم مناقشة التقدم المحرز في تعزيز العلاقات داخل دول مجموعة "البريكس"، كما عقدت جلسة رفيعة المستوى تحت عنوان "روسيا والعالم العربي ناقشت أهمية الإعلام والثقافة كجسر بين الشعوب،وفى جلسة الحوار التجارى الروسي الأمريكي تم مناقشة دور الأعمال التجارية باعتبارها أفضل سبل حل النزاعات المحتملة، وتضمنت الفعاليات عقد "المنتدى الاقتصادي الدولي للشباب"،والذى ضم قادة شباب ورواد أعمال من أكثر من 100 دولة، بهدف بناء جيل جديد من القادة، كما نظمت جلسات المنتدى الروسي العاشر للشركات الصغيرة والمتوسطة، لمناقشة التعاون الدولي بين الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتحديات الرئيسية وآفاق تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة دوليا.

وشكلت كلمة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية ، خلال الجلسة العامة محور برنامج أعمال المنتدى حيث قدّم رؤية متكاملة نحو نظام اقتصادي عالمي جديد بقيادة متعددة، مؤكدًا على دور مجموعة البريكس المتصاعد في رسم ملامح هذا المستقبل، حيث أصبحت دول بريكس تمثل 40٪ من الاقتصاد العالمي، وتجاوز التبادل التجارى بينها 1 تريليون دولار، مشيرا إلى ضرورة بناء منصة عالمية مفتوحة للنمو الاقتصادي، موضحا انفتاح روسيا على كل من يرغب في الانضمام لهذه المنصة، فكلما اتسع نطاق الدول المشاركة زادت صلابتها وفعاليتها.

وأكد بوتين أن روسيا تسعى بحلول عام 2030 لتكون ضمن أفضل 20 دولة من حيث بيئة ممارسة الأعمال، مع التركيزعلى زيادة الصادرات غير النفطية، وتنفيذ مشاريع كبرى في الطاقة النووية والتعدين في بلدان رابطة الدول المستقلة باستخدام التكنولوجيا الروسية، ومؤكدا على أستمر التوسع فى التعاون العسكري والتقني مع الدول الصديقة ، وشدد بوتين على أن روسيا لا تسعى للعزلة، بل لبناء نظام اقتصادي عالمي جديد يقوم على التنوع، والتوازن، واحترام السيادة، معربا عن ترحب روسيا بجميع شركائها للمساهمة في تشكيل نموذج النمو العالمي الجديد، لتحقيق ازدهار البلدان واستقرار تنمية العالم   لسنوات عديدة قادمة.

من جانبه أكد  أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي والأمين التنفيذي للجنة المنظمة للمنتدى، أن المنتدى نجح في أداء مهمته كمنصة اقتصادية عالمية مهمة لتبادل الآراء والخبرات حول القضايا الاقتصادية الدولية، والمساهمة في خلق واقع اقتصادي عالمي مختلف بعيدًا عن الضغوط الغربية، حيث  أصبح الأكثر تأثيرًا على الأجندة الاقتصادية العالمية، مضيفا أن المنتدى لم يعد فقط مرآة لنجاحات روسيا، بل أصبح أداة فاعلة في صياغة نظام عالمي أكثر توازنا، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي تمكّن من تجاوز آثار العقوبات الغربية المفروضة على روسيا منذ عام 2014، والتي اشتدت في عام 2022 مع اندلاع الأزمة الأوكرانية.

وأكد أن علاقات موسكو مع الدول العربية وفى مقدمتها مصر تتعزز باستمرار من خلال التفاهمات المشتركة، حيث كانت مصر الدولة الضيف في منتدى 2022، الذى شهد توقيع العديد من الاتفاقيات بين مصر وروسيا، علاوة على ذلك، تقوم علاقات موسكو مع الدول الأفريقية على التوازن ودعم جميع المشاريع، وقد تجلى ذلك من خلال عقد أكثر من منتدى وقمة روسية أفريقية، مشددا على أن التكتلات الاقتصادية مثل البريكس، بالإضافة إلى الاستخدام الواسع للذكاء الاصطناعي واكتساب أدواته، ستؤدي إلى ظهور نماذج اقتصادية مختلفة.

وأشار كوبياكوف الى أن المنتدى ساهم في تنشيط التعاون في كل من الاقتصاد والعلاقات الدولية،وتجلى ذلك في عدد الدول 144 التي أرسلت وفودها للمشاركة،مضيفا أن عام 2026 سيشهد إطلاق المنتدى الدولي للنقل والخدمات اللوجستية، في سانت بطرسبرغ، حيث تولي موسكو حاليًا أهمية كبيرة لأمن طرق النقل الرئيسية.

وشدد على أنه "يجب على الدول أن تعمل بما يخدم مصالحها الخاصة مع احترام حقوق الآخرين، ويكشف هذا الفهم المشترك عن القيم المشتركة للدول الحرة والقيم التي يجب أن تدعم النمو في عالم عادل ومتعدد الأقطاب، مشيرا إلى حاجة العالم إلى نموذج جديد للتعاون العالمي يخدم مصالح الأغلبية العالمية.

من جانبه أكد ألكسندر ستوجليف، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة "روسكونجرس"، أن المنتدى أحتفظ بمكانته الأولى عالميا لعدة عقود،حيث أصبح منصة تتناول موضوعات تتنوع من السيادة التكنولوجية إلى الذكاء الاصطناعي، ومن الممرات اللوجستية إلى إعادة هيكلة سلاسل الإمداد العالمية، وأصبح معرض المنتدى أكثر قوة وأكبر حجمًا، فعلي مدار 30 عامًا تقريبا نما المنتدى إلى حدث رائد يجمع أكثر من 24 ألف ممثل من مختلف دول العالم، ويعمل أكثر من 5 آلاف خبيرا على إعداد برنامج المنتدى على مدار العام، مشيرا إلى أطلاق منصة "روسكونجرس الدولية"  كساحة تواصل للأعمال الدولية،حيث ستعمل في الفعاليات الكبرى لتوفر للشركاء فرصا للتواصل التجاري مع كافة الشركاء الدوليين، . 

وأضاف ستوجليف أن المنتدى يعد منصة ثابتة لتعزيز الحوار بين روسيا ومصر في السنوات الأخيرة، في مجموعة واسعة من المجالات من التعاون الصناعي إلى الخدمات اللوجستية والمالية،وتم تُوقّيع اتفاقيات رئيسية بين الكيانات الروسية والمصرية على منصات دولية مختلفة،ويلعب المنتدى دورًا حيويًا في المناقشات الإستراتيجية وصياغة القرارات المستقبلية،فعلى سبيل المثال كانت مصر مشاركًا رئيسيًا في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي عام 2022، وشهد المنتدى تطوير التعاون الاستثماري والابتكار،بناء محطة الضبعة النووية،تطوير مشروع المنطقة الصناعية الروسية بمنطقة قناة السويس الاقتصادية، تحديث البنية التحتية للسكك الحديدية،وفي منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي لعام 2024، شملت المناقشات تعميق الحوار القطاعي، والتسويات المالية،ومناقشات حول الانتقال إلى التسويات بالروبل والجنيه المصري، والمجمع الزراعي الصناعي.

وأكد أن المنتدى لا يُعد منصة لتوقيع الاتفاقيات فحسب، بل يُمثل أيضًا آلية حيوية للمفاوضات التمهيدية، وإطلاق مبادرات تعاون جديدة بين روسيا ومصر، مشيرا إلى المبادرة القطاعية "المركز الحضري"- التى تُديرها مؤسسة "روسكونغرس"تمثل نقطة انطلاق فعّالة للتعاون وتبادل الخبرات والشراكات مع مصر، فمؤسسة "روسكونغرس" منفتحة على الحوار ومستعدة لتقديم الدعم التنظيمي،وحلول التخطيط الحضري المبتكرة،ورقمنة البيئة الحضرية.

 

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء بينهم رضيع بقصف الاحتلال شقة سكنية غرب مدينة غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 3 مواطنين، بينهم رضيع، عصر اليوم الأربعاء، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية قرب مدرسة شهداء الشاطئ، غرب مدينة غزة.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغير ملامح المخيمات في شمال الضفة بتجريف الأرض وهدم البيوت

الجزيرة

أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن ما وصفها بالعمليات العسكرية في جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية تهدف إلى تغيير ملامح المخيمات، في ظل عدوان متواصل منذ قرابة 6 أشهر.

وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الهدف من هذه العمليات هو إعادة تشكيل المخيمات وتحويلها إلى مناطق مفتوحة يسهل الوصول إليها وتخضع لسيطرة الجيش.

وأشار إلى أن ذلك من شأنه أن يتيح للجيش حرية الحركة لإحباط العمليات العسكرية.

وتشير تقديرات إلى أن الجرافات الإسرائيلية هدمت أكثر من 600 منزل بالكامل بمخيم جنين وحده، وفتحت 15 شارعا، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

كما يواصل جيش الاحتلال هدم المباني في مخيم طولكرم، رغم صدور قرار قضائي إسرائيلي بتجميد العملية.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى تدمير ما لا يقل عن 400 منزل كليا في مخيمي طولكرم ونور شمس، و2573 منزلا جزئيا، مع استمرار إغلاق مداخل المخيمين وتحويلهما إلى مناطق خالية من الحياة، بحسب معطيات رسمية.

وتشير التقديرات الفلسطينية إلى أن الاحتلال شرّد نحو 40 ألف فلسطيني من المخيمات الثلاثة، ولم يسمح لسكان مخيم جنين بالعودة لاستعادة بعض ممتلكاتهم.

مسؤول أميركي في نور شمس

في غضون ذلك، زار المنسق الأميركي للشؤون الأمنية في الضفة الغربية مايكل آر فينزل أمس الثلاثاء مخيم نور شمس، للاطلاع على آثار العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ نحو 150 يوما.

وقال محافظ طولكرم عبد الله كميل الذي رافق المسؤول الأميركي في جولته، بتصريحات للصحفيين، إن الزيارة تأتي في إطار تواصل الجانب الفلسطيني مع مختلف الجهات، بما فيها الأوروبية والولايات المتحدة التي تملك قدرة على الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها.

وأضاف كميل أن الهدف الفلسطيني هو إعادة الناس إلى منازلهم، ورفع الأذى عنهم، وإعادة إعمار المخيمات.

وأشار إلى أن الأميركيين اقترحوا أن تكون بداية الإعمار من مخيم نور شمس، وتابع "نحن لسنا ضد ذلك".

وأشار المحافظ إلى أنها المرة الأولى التي يدخل فيها المخيم منذ بدء العدوان، واصفا الوضع هناك بأنه "مأساوي"، مشيرا إلى أن المنسق الأميركي "أبدى امتعاضه مما شاهده".

كما شدد كميل على ضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية للمخيم من صرف صحي ومياه وكهرباء وشوارع، مشيرا إلى تهديدات إسرائيلية "بقصف أي مبنى يُعاد بناؤه بعد الهدم".

وتأتي عمليات الهدم ضمن أحدث مخطط أعلنته سلطات الاحتلال في مايو/أيار الماضي يقضي بهدم 106 مبان، منها 58 في مخيم طولكرم، تضم أكثر من 250 وحدة سكنية وعشرات المنشآت التجارية، و48 مبنى في مخيم نور شمس.

محو الهوية الفلسطينية

من جهته، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية عماد أبو عواد إن العدوان الإسرائيلي على المخيمات في الضفة الغربية يحمل أهدافا أبعد من الاعتبارات الأمنية والعسكرية، موضحا أن الاحتلال لا يسعى فقط لتحويل المخيمات إلى أحياء داخل المدن لتسهيل السيطرة الأمنية، بل يعمل على إلغاء فكرة المخيم كرمز لحق العودة واللجوء الفلسطيني، وهي في صميم الرواية الفلسطينية.

وأوضح أبو عواد، في مقابلة مع الجزيرة نت، أن إسرائيل تحاول تنفيذ مشروع تهجير علني وليس مبطنا، مشيرا إلى تهجير نحو 40 ألف فلسطيني من الضفة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولفت إلى أن إسرائيل تعمل على تقليص الوجود الفلسطيني، كما يطرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، تمهيدا لمرحلة ثانية عنوانها ترحيل الفلسطينيين، وهو ما يظهر بوضوح من خلال سياسات التهجير، وفرض العقوبات، والسيطرة على الأرض، وتفكيك المخيمات.

وبالتوازي مع حرب الإبادة في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس، مما أدى إلى استشهاد 993 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة مخلفة أكثر من 194 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 ألف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.



منوعات

الأربعاء 09 يوليو 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

"لابوبو" الأصلي .. تمثال برونزي من متحف صيني

رام الله - "القدس" دوت كوم -

انتشرت قطعة أثرية من البرونز القديم، معروضة في متحف لويانغ الصيني "Luoyang"، على نطاق واسع، نظراً لتشابهها الغريب مع دمية "لابوبو" المشهورة.
القطعة المعروضة هي عبارة عن إناء من عهد أسرة تشو الشرقية، يُعرف باسم "دانغلو"، ويعود تاريخه إلى فترة الربيع والخريف (770-476 قبل الميلاد)، بحسب صحيفة "ديمسوم ديلي"، ويذكّر بشكل لافت برأس "لابوبو الضخم" وجسمه الصغير، وأذنيه المدبّبتين.

وبحسب صحيفة "جلوبال تايمز"، كانت القطعة الأثرية الأصلية تستخدم كدرع زخرفي على جبين حصان. وهي تنتمي لمجموعة معهد لويانغ لأبحاث الآثار، ومن المقرر أن تبقى معروضة حتى أغسطس.
ابتكر الفنان كاسينغ لونغ (1972) من هونغ كونغ، اللعبة الشعبية عام 2015، كجنس من المخلوقات الأسطورية الاسكندنافية، المستوحاة من سلسلة ثلاثية الوحوش، بالتعاون مع شركة "هاو تو وورك" لتصنيع الألعاب في هونغ كونغ.
تُباع هذه اللعبة من قِبل شركة "بوب مارت" ومقرّها بكين منذ عام 2019، وتوضع كل لعبة في صندوق مغلق بسعر 28 دولاراً، ما يُشجّع هواة جمع الدمى على شراء المزيد لضمان الحصول على لونهم المُفضّل، وتخزينها حتى يرتفع سعر بيعها.
وبلغ إجمالي مبيعات الشركة من "لابوبو" لعام  2024، نحو 419 مليون دولار، وفقًا لموقع "ماشابل"، أي ما يُعادل 80 % من سوق الفن العالمي، وفقاً لتقرير "آرت بازل" و"يو بي إس" لسوق الفن، الذي أشار إليه موقع "غراي ماركت".
وكان تمّ سحب الدمية مؤقتاً من متاجر المملكة المتحدة بسبب الفوضى ومخاوف تتعلق بالسلامة، بعد أن اشتهرت الدمية بتصميمها الفريد ودعمها من المشاهير، وحظيت بشعبية واسعة، ما أدى إلى ارتفاع الطلب عليها ووقوع حوادث اعتداء بين المشترين.

"بازوزو" الشيطان
ويرى آخرون على مواقع التواصل، تشابهاً أكثر خطورة بين "لابوبو" وأيقونات بلاد ما بين النهرين القديمة، وبعضها كان يصوّر الشيطان "بازوزو" الذي جسّده فيلم "The Exorcist" عام 1973، ويصوّر تقليدياً بأنه شخصية مجنّحة برأس يشبه الأسد أو الكلب، وجسد على شكل ثعبان.
ويظهر "لابوبو" المولّد بالذكاء الاصطناعي، الإله القديم الشرير بقرون شيطانية كاشفاً عن أنيابه. وكتب أحد مستخدمي فيسبوك: "تبدو ألعاب "لابوبو" لطيفة حتى تدرك أنها شياطين مستوحاة من "بازوزو". أنت لا تتبنى لعبة، بل تدعو الشر إليك".
حذار من "لابوبو"
لا تشبه القطع الأثرية الحقيقية من بلاد ما بين النهرين لابوبو القبيح، لكن هذا لم يمنع المسيحيين المتدينين من التحذير من هذه الألعاب، كما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".
ورغم أنه كان شيطاناً مدمراً في البرية، إلا أن "بازوزو" شكّل قوة حماية في المنزل، إذ أنقذ النساء الحوامل والرضع من شيطان منافس يدعى "لاماشتو"، بإجباره على العودة إلى العالم السفلي.
"لابوبو" التجاري هو مخلوق رقيق بآذان أرنب وأسنان مدببة وابتسامة لطيفة، محبوب من قبل المشاهير مثل  ريهانا، وكيم كارداشيان، ودوا ليبا، وديفيد بيكهام وآخرين.
وكان قد عُقد مزاد لدمى "لابوبو" النادرة في دار مزادات "يونغل" الدولية في بكين في العاشر من يونيو، وشمل إجمالي المبيعات 520 ألف دولار، فيما تمّ بيع دمية "لابوبو" فريدة من نوعها بطول أربعة أقدام، بسعر 1.24 مليون يوان صيني (174 ألف دولار أميركي).


فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون ينصبون خياما في أراضي بيت أمرين شمال غرب نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

نصب مستعمرون اليوم الاربعاء، خياما على اراضي قرية بيت امرين شمال غرب نابلس.

وقال مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان شمال الضفة، مراد اشتيوي، ، ان مستعمرين نصبوا نحو أربع خيام في الأراضي الواقعة بين قريتي برقة وبيت امرين، الامر الذي ينذر بأنها نواة إقامة بؤرة استعمارية جديدة في المنطقة.

وأضاف ان إقامة مثل هذه البؤرة الاستعمارية تأتي في إطار التوسع وربط التكتلات الاستعمارية الكبيرة في بعضها، في مواقع استراتيجية وهامة، مؤكدا انه منذ بداية العام الحالي تم إقامة 23 بؤرة استيطانية جديدة، وغالبتها تصنف بالرعوية.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: أعتقد أن هناك فرصة جيدة لوقف إطلاق النار 60 يوما

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفوكس بيزنس إنه "يعتقد أن هناك فرصة جيدة لوقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يوما وهو ما سيقربنا من أهدافنا".

وأضاف نتنياهو "نتحدث عن وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما يتم خلالها إعادة نصف الرهائن الأحياء والمتوفين" .

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: إسرائيل تكرر في شمال الضفة الأساليب القتالية التي اتبعتها في غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

واصلت القوات الإسرائيلية، هذا الأسبوع، تدمير المنازل والمباني في مخيمي طولكرم ونور شمس، فيما تتحرك الجرافات الإسرائيلية بين أنقاض مبان وطرقا تتناثر الأنقاض والكتل الأسمنتية على جانبيها، وأخذ السكان يكدسون أمتعتهم من مقاعد وأغطية وأدوات طهي فوق الشاحنات، وفق ما ذكر تقرير لوكالة رويترز اليوم، الأربعاء.

وقال محافظ طولكرم، عبد الله كميل، إن أعمال الهدم زادت في الأسابيع الماضية، وجرى تدمير 106 منازل و104 مبان أخرى في مخيمي طولكرم ونور شمس القريبين. وشدد على أن "ما يجري في طولكرم جريمة مستمرة بقرار سياسي إسرائيلي، الموضوع لا علاقة له بالأمن".

وأضاف كميل أن "العملية مستمرة، تدمير البنية التحتية مستمر، لم يبقوا شيئا في المخيم، أصبح عبارة عن مخيم أشباح لا يوجد فيه إلا القناصة في عدة أماكن في المخيمات".

وبدأت العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة، في كانون الثاني/يناير، وهي واحدة من أكبر العمليات التي تنفذها إسرائيل منذ الانتفاضة الثانية قبل أكثر من 20 عاما. وتشارك فيها عدة فرق من الجيش مدعومة بطائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر، وكذلك دبابات قتالية ثقيلة للمرة الأولى منذ عقود.

وأفادت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية تجبر عشرات الآلاف من الفلسطينيين في الضفة الغربية على ترك منازله، وأن حوالي 40 ألفا من سكان مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين نزحوا بسبب العمليات العسكرية هذا العام.

وتزعم إسرائيل ان عملياتها العسكرية تهدف إلى مواجهة نشاط مسلحين فلسطينيين، بما في ذلك في مدينتي طولكرم وجنين. واعتبر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان، أمس، أن "هذا يتطلب هدم مبان للسماح للقوات بالعمل بحرية والتحرك دون عوائق داخل المنطقة".

وأثارت عمليات الهدم الإسرائيلية انتقادات دولية واسعة النطاق وتزامنت مع تزايد المخاوف بين الفلسطينيين من جهود منظمة من جانب إسرائيل لضم الضفة الغربية رسميا.

وفي موازاة محاولات التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة وتبادل أسرى في مفاوضات بين إسرائيل وحماس في الدوحة، عبّر مسؤولون دوليون وجماعات حقوقية عن قلقهم أيضا من الأوضاع المضطربة في الضفة الغربية بسبب العدوان الإسرائيلي.

وقال شاي بارنيس مدير التواصل في "بتسيلم"، شاي بارنيس، إن "إسرائيل بدأت في شمال الضفة الغربية تكرار الأساليب والعقائد القتالية التي اتبعتها في هجومها الحالي على غزة. وهذا يشمل زيادة تدمير المنازل والبنية التحتية المدنية عن عمد وعلى نطاق واسع، والتهجير القسري للمدنيين من الأماكن التي حدد الجيش أنها مناطق قتال".

وذكر المحافظ، عبد الله كميل، أن النزوح يشكل ضغطا على مجتمع يعاني اقتصاديا بالفعل. ولجأ الآلاف إلى مساجد ومدارس ومنازل يكتظون فيها مع ذويهم.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

لا مخزون فعلي للوقود في مستشفيات غزة ومناشدات لإغاثة دولية

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلن مدير الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، الثلاثاء، انقطاع التيار الكهربائي عن أقسام مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بسبب النقص الحاد في الوقود، محذرا من تداعيات كارثية على حياة المرضى والجرحى.

وقال الثوابتة للأناضول إن "انقطاع التيار الكهربائي عن أقسام مجمع الشفاء الطبي نتيجة النقص الحاد في الوقود يمثل جريمة إنسانية تهدد حياة المرضى والجرحى".

وشدد على أن ذلك "يكشف حجم الكارثة الصحية المتفاقمة بفعل الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي ومنع الإمدادات الطبية بشكل كامل".

ولم يوضح الثوابتة مصير المرضى داخل المستشفى الذي يعمل بشكل جزئي بعد تعرضه لتدمير واسع على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامين متتاليين منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ومستشفى الشفاء هو أكبر مشافي غزة، وهو واحد من بين 5 مستشفيات حكومية فقط لا تزال تقدم خدماتها وسط ظروف كارثية، وفق الثوابتة.

وأوضح أن 5 مستشفيات حكومية تعمل بشكل جزئي من أصل 16 وسط ظروف كارثية، فيما أخرجت إسرائيل 38 مستشفى آخر ما بين حكومي وأهلي وخاص وميداني من الخدمة عبر الاستهداف المباشر أو منع الإمدادات أو الاقتحام والتفجير.

وحذر من انهيار كامل للمنظومة الصحية "التي وصلت لمراحل كارثية من العجز والحاجة الماسة لمئات الأصناف من المستلزمات والأدوية والعلاجات".

وحمل مدير الإعلام الحكومي بغزة إسرائيل والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن "التداعيات الكارثية لهذا الانقطاع" في الكهرباء.

وطالب الثوابتة كل الجهات الدولية المعنية بالتدخل العاجل لإنقاذ القطاع الصحي ومنعه من الانهيار الكامل.

وقال إن "مستشفيات القطاع لا تملك حاليًا أي مخزون فعلي من الوقود، وجميعها تستهلك آخر كميات زُوّدت بها قبل يومين، وهي تكفي لأقل من 48 ساعة فقط".

وأشار إلى أن مستشفى "شهداء الأقصى" توقّف بالأمس عن العمل بعد تعطل المولد الرئيسي ونفاد الوقود، محذرًا من أن ذلك يهدد بانهيار صحي شامل وكارثة وشيكة تهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى في القطاع.

والمستشفيات العاملة هي "مجمع ناصر الطبي (جنوب) - مستشفى شهداء الأقصى (وسط) - مستشفى الرنتيسي (شمال) - مستشفى العيون (شمال) - مجمع الشفاء الطبي (شمال)"، وفق الثوابتة.

ومطلع آذار/ مارس الماضي، صعَّد الاحتلال الإسرائيلي جرائمها باتخاذ قرار تعسفي بإغلاق جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وشاحنات الوقود بشكل كامل وجميع الإمدادات.

ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 194 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: 105 شهداء و530 إصابة في آخر 24 ساعة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 105 أشخاص وأصيب 530 آخرون جراء القصف الإسرائيلي على غزة في آخر 24 ساعة، لترتفع حصيلة الحرب المدمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 57,680 شهيدا و137,409 إصابات؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في القطاع الأربعاء.

كما أحصت وزارة الصحة استشهاد 7 من منتظري المساعدات وإصابة أكثر من 57 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي شهداء "لقمة العيش" ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 773 شهيدا وأكثر من 5,101 إصابة.

عربي ودولي

الأربعاء 09 يوليو 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. بدء اجتماع الحكومة و"قسد" والإدارة الذاتية الكردية

أعلنت وسائل إعلام سورية، الأربعاء، عن بدء اجتماع بين مسؤولين في الحكومة ووفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية الكردية في دمشق.


ويأتي الاجتماع بعد 4 أشهر من توقيع اتفاق ثنائي لم يتم تنفيذ بنوده بعد.
وتضمن اتفاق وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في 10 مارس، برعاية أميركية، بنودا عدة نص أبرزها على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز".
لكن الإدارة الذاتية وجهت لاحقا انتقادات إلى السلطة، على خلفية الإعلان الدستوري ثم تشكيل حكومة قالت إنها لا تعكس التنوع.
وطالبت القوى الكردية الشهر الماضي بدولة "ديمقراطية لامركزية"، ردت عليها دمشق بتأكيد رفضها "محاولات فرض واقع تقسيمي" في البلاد.
وقال مصدر كردي لـ"فرانس برس"، من دون الكشف عن هويته، إن "وفدا كرديا يرأسه قائد قوات سوريا الديمقراطية توجه الأربعاء إلى دمشق برفقة ممثلين عن التحالف الدولي، للقاء الشرع بحضور المبعوث الأميركي توم باراك".
وأوضح المصدر المواكب لجدول أعمال الاجتماع أن المباحثات تتضمن "مناقشة 4 ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
وينتقد الأكراد سعي السلطة الجديدة في دمشق إلى تكريس مركزية القرار وإقصاء مكونات رئيسة من إدارة المرحلة الانتقالية.
وفي مقابلة تلفزيونية نهاية مايو الماضي، أكد عبدي: "نحن ملتزمون بما اتفقنا عليه مع دمشق ونعمل حاليا على تنفيذ هذه الاتفاقية من خلال لجان تطبيقية"، لكنه شدد على التمسك بـ"سوريا لامركزية وتعيش فيها جميع المكونات بكامل حقوقها وألا يتم إقصاء أحد".
ورغم إعلان الشرع حل كافة الفصائل العسكرية المسلحة بعيد وصوله إلى دمشق، يتمسك الأكراد المدعومون أميركيا بالحفاظ على قوتهم العسكرية المنظمة التي أثبتت فاعلية في قتال تنظيم "داعش"، حتى دحره من آخر معاقله عام 2019.
وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز التي تحتاج دمشق إلى مواردها، وتدير مخيمات ومراكز اعتقال تضم مقاتلين من تنظيم "داعش"، من بينهم آلاف الأجانب.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني حذر في وقت سابق من أن "المماطلة" في تنفيذ بنود الاتفاق الموقع مع الإدارة الذاتية "ستطيل أمد الفوضى" في البلاد.


فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: تشييع جثمان الطفل إياد شلختي إلى مثواه الأخير

نابلس-"القدس" دوت كوم

شيعت جماهير محافظة نابلس، اليوم الاربعاء، جثمان الشهيد الطفل إياد شلختي إلى مثواه الأخير في مخيم عسكر الجديد شرقي المدينة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، بمشاركة الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية في المحافظة، نحو مخيم عسكر الجديد، لإلقاء نظرة الوداع عليه، ثم إلى مقبرة الشهداء. 

وكانت وزارة الصحة أعلنت عن استشهاد الطفل إياد عبد المعطي إياد شلختي (١٢ عاما) متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال، الأحد الماضي، في مخيم عسكر الجديد بنابلس.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يهدم منزلاً ويعتقل طفلاً في بلدة سلوان

القدس- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال اقتحمت حي الثوري في البلدة وهدمت منزل المواطن طارق شويكي.

فيما أفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت طفلا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

عربي ودولي

الأربعاء 09 يوليو 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

زعيم حزب العمال الكردستاني يعلن انتهاء العمل المسلح في تركيا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

تعهّد زعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان، في فيديو نُشر الأربعاء، أن تخلي الحزب عن سلاحه سيحصل «سريعاً».

وقال أوجلان، في الفيديو الذي نشرته «وكالة فرات للأنباء»، المقرّبة من الحزب: «في إطار الإيفاء بالوعود التي التزمنا بها، ينبغي (...) انتهاء الكفاح المسلح بشكل طوعي، والانتقال إلى المرحلة القانونية والسياسية الديمقراطية»، مشيراً إلى أنه «بخصوص إلقاء السلاح سيتم تحديد الطرق المناسبة والقيام بخطوات عملية سريعة».


وحثّ أوجلان في الرسالة، التي يعود تاريخ تسجيلها إلى يونيو (حزيران)، البرلمان التركي على تشكيل لجنة للإشراف على نزع السلاح وإدارة عملية سلام أوسع نطاقاً.


وقال إن «حزب العمال الكردستاني» أنهى أجندته الانفصالية، واصفاً هذا التحول بأنه «فوز تاريخي».


وقرر «حزب العمال الكردستاني» في مايو (أيار) حل نفسه وإنهاء صراعه مع أنقرة.


وتصنّف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الحزب منظمة إرهابية.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تحويل الصحفي مجاهد بني مفلح إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد استهداف الصحفيين من خلال جريمة الاعتقال الإداري التعسفي، تحت ذريعة وجود "ملف سرّي"، حيث ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين إدارياً إلى 23 صحفياً، وذلك بعد تحويل الصحفي مجاهد بني مفلح من نابلس إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، وهم من بين 54 صحفياً يواصل الاحتلال اعتقالهم، من بينهم 50 صحفياً اُعتقلوا منذ بدء حرب الإبادة.

وأضاف نادي الأسير أنّ الاحتلال، وإلى جانب تحويل الصحفي بني مفلح إلى الاعتقال الإداري، جدد أيضاً الاعتقال الإداري للصحفي سامر خويرة من نابلس لمدة ثلاثة شهور، وهو الأمر الثاني الذي يصدر بحقه منذ اعتقاله في العاشر من نيسان/أبريل 2025.

ولفت النادي إلى أن عدد الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة بلغ 193 صحفياً، كان آخرهم الصحفي ناصر اللحام من بيت لحم. وهذا المعطى يشير إلى حالات الاعتقال أي من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أفرج عنه لاحقاً.

وأكد نادي الأسير مجدداً أنّ الاحتلال يسعى من خلال اعتقال الصحفيين إلى إسكات أصواتهم أمام الجرائم المهولة التي يرتكبها، واستهداف الرواية الفلسطينية، وفرض المزيد من الرقابة والسيطرة على عملهم. ونشير هنا مجدداً إلى قضية الصحفي نضال أبو عكر من بيت لحم، وهو واحد من أقدم المعتقلين إدارياً، إذ يواصل الاحتلال اعتقاله منذ الأول من آب/أغسطس 2022، علماً بأنه أمضى سابقاً نحو 20 عاماً في سجون الاحتلال، جلّها رهن الاعتقال الإداري.

وشدّد نادي الأسير على أن سياسة اعتقال الصحفيين ليست الوحيدة التي يتبعها الاحتلال لإسكاتهم وحرمانهم من حقهم في حرية الرأي والتعبير، بل إنه يواصل أيضاً استهدافهم من خلال عمليات اغتيال ممنهجة في سياق حرب الإبادة في غزة. كما يواصل اعتقال العديد منهم على خلفية ما يدعيه أنه "تحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما يشكّل في جوهره شكلاً آخر من أشكال الاعتقال الإداري؛ إذ إنّ الغالبية ممن اعتُقلوا على خلفية "التحريض"، ولم يتمكن الاحتلال حينها من تقديم لائحة اتهام بحقهم، جرى تحويلهم لاحقاً إلى الاعتقال الإداري.

ويواجه الصحفيون المعتقلون في سجون الاحتلال ومعسكراته كافة الانتهاكات التي يواجهها الأسرى، بما فيها جرائم التعذيب الممنهج، والضرب المبرح، والتجويع، والإهمال الطبي، إضافة إلى عمليات الإذلال والتنكيل المستمرة، عدا عن سياسات السلب والحرمان التي تطالهم، واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية ومهينة.

ومن الجدير ذكره أنّ عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ اليوم أعلى معدل في تاريخه، حيث وصل إلى 3629 معتقلاً حتى بداية شهر تموز/يوليو الجاري، وهو عدد يفوق عدد المعتقلين والأسرى الموقوفين والمحكومين، وكذلك من يصنّفهم الاحتلال تحت مسمّى "المقاتلين غير الشرعيين".

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلا ويدهس رؤوس أغنام في الأغوار الشمالية

الأغوار- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، طفلا في خلة مكحول في الأغوار الشمالية، كما تعمدت دهس عدد من الأغنام.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اعتقل الطفل محمد يوسف بشارات في خلة مكحول، وتعمد أيضا دهس عدد من رؤوس الأغنام تعود ملكيتها للمواطن بشارات.

أقلام وأراء

الأربعاء 09 يوليو 2025 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يواجه الفلسطينيون خطة التهجير القسري بكارثة إنسانية جديدة؟

بينما يدخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شهره الحادي والعشرين، تتضح ملامح خطة تتجاوز الأهداف العسكرية التقليدية، لتكشف عن مشروع تهجير قسري منظم يهدد بكارثة إنسانية وجريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان. فالمشهد الميداني لم يعد مجرد استهداف لبنية تحتية أو فصائل، بل حرب إبادة شاملة تترافق مع تدمير متعمد لكل ما يسمح ببقاء الحياة في القطاع.

في هذا السياق، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن خطة لإقامة ما يُسمى بـ”المدن الإنسانية” في جنوب قطاع غزة، وهي في الواقع مخيمات خيام ضخمة سيُجبر على الانتقال إليها مئات الآلاف من الفلسطينيين المهجرين قسرًا، بعد أن دُمّرت بيوتهم ومناطقهم. ووفقًا لتقارير صحفية إسرائيلية، فإن سكان هذه المناطق لن يُسمح لهم بالمغادرة، مما يجعلها عمليًا معسكرات احتجاز مغلقة تُدار من قبل الجيش الإسرائيلي، وتهدف إلى تجميع السكان في مساحة ضيقة تمهيدًا لترحيلهم خارج القطاع.

تستخدم إسرائيل في ترويج هذه الخطط خطابًا مزدوجًا، يتحدث عن “حلول إنسانية” و”نزوح طوعي”، بينما تدحض الوقائع هذه الادعاءات. إذ لا يمكن الحديث عن طواعية في ظل القصف، ولا عن خيارات إنسانية عندما يُدفع السكان إلى الجوع والموت والدمار، ثم يُصوَّر هروبهم القسري كاختيار حر.

في تصريح بالغ الوضوح، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست: “نحن نهدم المزيد والمزيد من المنازل؛ ليس لديهم مكان يعودون إليه. النتيجة الوحيدة المرجوة هي رغبة سكان غزة في الهجرة خارج القطاع”. هذا التصريح لا يترك مجالًا للالتباس؛ فالهجرة ليست نتيجة جانبية للحرب، بل هدفها السياسي المباشر.

ولم يكن هذا التصريح معزولًا، بل جاء ضمن سلسلة من المؤشرات على وجود خطة ممنهجة للتهجير. فقد كشفت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية الإسرائيلية وثيقة رسمية مسرّبة أعدتها وزيرة الاستخبارات وعضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود في أكتوبر 2023.
تتضمن خطة ثلاثية المراحل لترحيل سكان غزة إلى شمال سيناء. تبدأ الخطة بإقامة مخيمات خيام مؤقتة جنوب القطاع، يليها فتح “ممر إنساني” لتسهيل الخروج، وصولًا إلى بناء مستوطنات دائمة داخل الأراضي المصرية، مع إقامة منطقة عازلة تمنع العودة.

الوثيقة تصف هذه الخطة، المفارقة، بأنها “خيار إنساني”، وتزعم أن بعض سكان غزة عبّروا عن رغبتهم في المغادرة، في محاولة لتسويق التهجير القسري كخلاص طوعي. إلا أن هذه الادعاءات لا تصمد أمام الحقيقة، فمَن يفرّ من الموت لا يفعل ذلك بإرادته، بل يُجبر عليه دفعًا إلى المجهول.

المفارقة أن هذا المشروع ليس وليد اللحظة. فقد روّجت الوزيرة جيلا غامليل في بداية حرب الابادة لفكرة ترحيل الفلسطينيين إلى سيناء، ضمن طرح يتجاهل السيادة المصرية والحقوق الفلسطينية، ويتعامل مع السكان كأعباء يجب التخلص منها. أما الوزير كاتس، فقد عبّر عن استعلائه وسخريته حين قال: “الله سيرسل لهم المنّ والسلوى في الصحراء”، في استهانة فجة بالكارثة الإنسانية التي تتكشف.

ولا تقتصر خطط الترحيل على الخطاب الأمني أو الإنساني الزائف، بل تشمل أيضًا رؤية اقتصادية متطرفة. فقد طرح معهد “ميسغاف” اليميني الذي يترأسه رئيس مجلس الامن القومي السابق مائير بن شبات اليميني المتطرف وأحد مستشاري نتنياهو الامنيين ، تصورًا يروّج لفكرة أن استيعاب الفلسطينيين يمثل فرصة اقتصادية مربحة لمصر، متجاهلًا الكرامة الإنسانية، ومتاجرًا بمأساة شعب بأكمله.

وفي سياق متصل، كانت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قد ناقشت مقترحات لإقامة مشاريع سياحية واستثمارية على أنقاض غزة، (ريفيرا غزة) بعد تفريغها من سكانها. لا مكان في هذه التصورات لأي حديث عن الإعمار أو العودة أو العدالة، بل فقط إعادة توظيف الأرض الخالية من شعبها في مشاريع ربحية، في مشهد استعماري متكامل.

كل هذه المعطيات تؤكد أننا لا نواجه مجرد حرب، بل مشروع تهجير قسري ممنهج، ينتهك القانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة، ومعاهدة منع الإبادة الجماعية. بعد قتل عشرات الآلاف، تسعى إسرائيل لترسيخ واقع جديد يقوم على طرد من تبقى من الفلسطينيين، وسط تواطؤ دولي وصمت يعادل الشراكة في الجريمة.

ومع فداحة المشهد، فإن الموقف الرسمي الفلسطيني ما زال محدودًا، مقتصرًا على بيانات الشجب والمناشدات، دون تحرك سياسي فعال يرقى لحجم التهديد الوجودي. ويبدو أن المؤسسة الرسمية لم تلتقط بعد أن ما يجري اليوم قد يكون أخطر تحول في القضية الفلسطينية منذ نكبة 1948.

الصمت الدولي، لا سيما من الدول الغربية، لم يعد صمتًا محايدًا، بل بات يُقرأ كشكل من أشكال التواطؤ. فالتخاذل عن مواجهة جريمة التهجير القسري، والتغاضي عن مشروع تطهير عرقي واضح، يضع العالم أمام اختبار أخلاقي حاسم: هل ينتصر للقيم والمواثيق، أم يواصل التعايش مع الجريمة وكأنها تفصيل صغير في سردية إنكار الحقوق الفلسطينية؟

التاريخ لا يسامح. ما يحدث في غزة اليوم ليس مجرد فصل مأساوي، بل لحظة كاشفة تسائل ضمير العالم، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم. وستظل هذه اللحظة، بكل دمويتها وظلمها، شاهدة على انهيار المعايير، أو ربما ولادة مقاومة جديدة تكتب فصلًا آخر، أشد صدقًا، في الرواية الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء نتنياهو وترمب يرسم حدود الهدنة .. تعهدات مؤقتة وآفاق غامضة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. حسين الديك: الضمانات التي تطالب بها "حماس" ما تزال غائبة فعلياً سوى تعهد شخصي من ترمب ما يعزز التوجه لهدنة مؤقتة وليس لاتفاق دائم
 عوني المشني: هذه الهدنة قد تكون الفرصة الأنسب لنتنياهو من أجل إنهاء الحرب والتوجه نحو انتخابات مبكرة يُسوّق فيها "إنجازاته" العسكرية والسياسية
د. قصي حامد: "حماس" تسعى إلى ضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة لكنها لم تطمئن بعد إلى تحقيق هذا الهدف
فراس ياغي: نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب فعلياً بل يسعى لتحويلها من شكل إلى آخر تحت عنوان "فرض السلام بالقوة" وفق رؤية ترمب
د. تمارا حداد: اللقاء الأخير بين نتنياهو وترمب يؤكد سيناريو "اليوم التالي" لغزة بمنح إسرائيل حرية الضربات وفق النموذج اللبناني
هاني أبو السباع: الهدنة تحمل هذه المرة فرصاً أعلى للصمود مقارنة بالمرات السابقة في ظل وجود تفاهمات أمريكية إسرائيلية بخصوص إنهاء ملف غزة



 على وقع التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، جاء اللقاء الأخير بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب كأحد المفاتيح الأساسية لصياغة ملامح هدنة قد تمتد ستين يوماً، وسط مخاوف من أن تكون هدنة مؤقتة تعيد ترتيب أوراق الضغط على حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية في غزة.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذا اللقاء، الذي عكس توافقاً في الرؤية حول استمرار السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة، أعاد تسليط الضوء على الدور الأمريكي في محاولة تثبيت تهدئة مؤقتة تُمنح خلالها الأطراف فرصة لالتقاط الأنفاس وترتيب أوراقها الميدانية والسياسية.
ويشير الكتاب إلى أن نتنياهو يسعى لاستثمار هذه الهدنة لتعزيز موقعه الداخلي قبل التوجه المحتمل نحو انتخابات مبكرة، فيما يراهن ترمب على إعادة تقديم نفسه كوسيط للسلام في الشرق الأوسط، رغم غياب أي ضمانات حقيقية لتنفيذ الشروط الفلسطينية الأساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي وضمان عدم عودة الحرب بعد انتهاء مدة الهدنة.
وبينما تستمر المفاوضات في الدوحة لتذليل آخر العقبات، يشير الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات إلى أن تساؤلات كثيرة تبقى معلقة بشأن الجدية في تحويل هذه التهدئة إلى اتفاق دائم، وسط سيناريوهات تتحدث عن إعادة فرض نموذج أمني يشبه ما يجري على الحدود اللبنانية، بينما يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متناقضة بين انفراج مؤقت أو العودة إلى لغة الحرب.

الجهد القائم حالياً لا يستهدف وقفاً دائماً لإطلاق النار

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الأمريكي والعلاقات الدولية د. حسين الديك أن كافة المؤشرات الحالية تدفع باتجاه التوصل إلى هدنة مؤقتة في قطاع غزة تمتد لمدة 60 يوماً، في ظل استمرار الاجتماعات التفاوضية الجارية في الدوحة، والتي تركز على تذليل العقبات المرتبطة بتحفظات المقاومة الفلسطينية لضمان الوصول إلى هذه التهدئة.
ويوضح الديك أن المقاومة وضعت ثلاثة مطالب رئيسية لإنجاح هذا الاتفاق، وهي: انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية وضمان وصولها، إضافة إلى ضمانات حقيقية تحول دون تجدد الحرب بعد انقضاء مدة الستين يوماً. ويشير الديك إلى أن النقاشات الحالية تتركز على توضيح هذه النقاط الثلاث بشكل أكبر حتى تكون مقبولة لجميع الأطراف.
ويبيّن الديك أن الجهد القائم حالياً لا يستهدف وقف إطلاق نار دائم، بل هدنة محددة بمدة زمنية، على أن يتم بحث إمكانية تحويلها إلى وقف إطلاق نار دائم خلال فترة الستين يوماً نفسها في حال توافرت ظروف سياسية وأمنية مناسبة.
لكن الديك يشدد في المقابل على أن الضمانات التي تطالب بها "حماس" ما تزال غائبة فعلياً، ولا وجود لها إلا في شكل تعهد شخصي من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأمر الذي يعزز قناعة أن التوجه هو لهدنة مؤقتة وليس لاتفاق دائم.
ويوضح الديك أن انتفاء البدائل الأخرى يجعل خيار الهدنة مصلحة مشتركة للطرفين، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في هذه الهدنة فرصة لتحسين شعبيته الداخلية خاصة بعد مواجهة إيران الأخيرة، إلى جانب رغبته في تحقيق تقدم في استطلاعات الرأي عبر صفقة تبادل أسرى ومحتجزين من غزة.
ويشير الديك إلى أن تقديم نتنياهو مبادرة لترشيح إسرائيل ترمب لجائزة نوبل للسلام، هي خطوة تؤكد التوافق الكامل بين الطرفين على دفع الأمور باتجاه إبرام هدنة مؤقتة.

غياب أي أفق سياسي حقيقي لما بعد التهدئة

ويوضح الديك أن تصريحات ترمب ونتنياهو الأخيرة عززت هذه الفرضية حول الهدنة المؤقتة فقط، فترمب تحدث بوضوح عن منح الفلسطينيين حرية مغادرة القطاع أو البقاء فيه، بينما أكد نتنياهو أن السيطرة الأمنية ستبقى بيد الجيش الإسرائيلي، وعندما سئل عن حل الدولتين لم يقدم جواباً حاسماً، وهو ما يشير إلى غياب أي أفق سياسي حقيقي لما بعد التهدئة.
ويشير الديك إلى أن أحد السيناريوهات التي تتداولها الصحافة العبرية حالياً يتمثل في جعل محور موراج الحد الفاصل الأساسي لغزة، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من فيلادلفيا والتمركز في محور موراج، وهو ما قد يؤدي إلى تركيز أكثر من نصف سكان غزة في المنطقة الفاصلة بين المحورين، ما يسهل تحريك جزء من السكان باتجاه مصر ويزيل عقبة التنقل بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية.
ويؤكد الديك أن النموذج اللبناني قد يكون الفرضية الأقوى التي ستطبق في غزة، بمعنى استمرار إسرائيل في عملياتها العسكرية مع بقاء سيطرتها الأمنية.
لكن الديك يشير في الوقت ذاته إلى أن إمكانية الوصول إلى وقف إطلاق نار دائم بعد انتهاء فترة الستين يوماً تبقى احتمالاً غير محسوم، وقد تتحقق أو لا تتحقق، حسب المعطيات على الأرض.

الساعات الأخيرة من أي حرب عادةً ما تكون الأعنف

يرى الكاتب والمحلل السياسي عوني المشني أن الهدنة المطروحة حالياً بين إسرائيل والمقاومة لم تعد مصلحة فلسطينية فقط، بل تحولت إلى مصلحة إسرائيلية واضحة أيضاً، وذلك في ظل حالة الاستنزاف المتواصل للجيش الإسرائيلي على جبهات غزة، ورغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحفاظ على "صورة النصر" التي قدّمها للمجتمع الإسرائيلي بعد المواجهة الأخيرة مع إيران.
ويعتقد المشني أن هذه الهدنة قد تكون الفرصة الأنسب لنتنياهو من أجل إنهاء القتال في غزة والتوجه نحو انتخابات مبكرة يُسوّق فيها "إنجازاته" العسكرية والسياسية، مستفيداً من تلاقي مصالح الأطراف كافة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي باتت تدفع باتجاه تهدئة تُنهي التصعيد.
لكن المشني يحذر من أن الساعات الأخيرة من أي حرب عادةً ما تكون الأعنف، إذ يسعى كل طرف إلى تحقيق مكاسب إضافية وترجمة ميدانه العسكري إلى أوراق ضغط سياسية، وهو ما يفسّر التصعيد الميداني الذي تشهده غزة حالياً رغم اقتراب اتفاق الهدنة.

الوضع قد يتحول إلى ما يشبه "السيناريو اللبناني"

ويوضح أن وقف الحرب المحتمل لا يعني بالضرورة نهاية الأزمة، متوقعاً أن يتحول الوضع إلى ما يشبه "السيناريو اللبناني" من حيث استمرار الضربات والاغتيالات المتقطعة لإبقاء غزة "منطقة غير قابلة للحياة".
ويؤكد المشني أن فكرة تهجير الفلسطينيين لم تغادر أذهان صناع القرار في إسرائيل، وستبقى دافعاً أساسياً للسياسات الإسرائيلية الحالية والمستقبلية.
ويوضح أن استمرار بقاء الحكومة الإسرائيلية الحالية "العنصرية"، يجعل فرص الوصول إلى تهدئة حقيقية أو استقرار دائم شبه معدومة، مؤكداً أن اليمين الإسرائيلي يعتبر أن عدم التهجير يُعد فشلاً لبرامجه.
ويبيّن المشني أن إسرائيل ستواصل سياسات التأزيم في غزة والضفة الغربية للهروب من الاستحقاق الأهم، وهو حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، لافتاً إلى أن محاولات التهجير قد تتوقف مؤقتاً في غزة لكنها ستتواصل في الضفة، مع بقاء خيار إعادة فتح جبهة لبنان وارداً ضمن هامش التحرك الإسرائيلي المدعوم بزيارة نتنياهو إلى واشنطن هذه الأيام.

نتنياهو لن يوافق على إيقاف الحرب بالمعنى الكامل

يؤكد د. قصي حامد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يوافق على إيقاف الحرب بالمعنى الكامل، وإنما يسعى لتكريس واقع جغرافي جديد نشأ بعد السابع من أكتوبر 2023.
 ويوضح حامد أن هذا الواقع يقوم على إبقاء قوات الاحتلال داخل أجزاء من قطاع غزة بما يتيح لإسرائيل حرية العمل العسكري متى شاءت، على غرار ما يحدث في الضفة الغربية.
ويشير حامد إلى أن الهدف الاستراتيجي الأبرز لنتنياهو يتمثل في اجتثاث حركة "حماس" بالكامل من قطاع غزة، سواء على المستوى الإداري أو السياسي أو العسكري، وهو ما يشكل معضلة أساسية لإسرائيل، إذ لم تتمكن حتى الآن من إيجاد صيغة قيادة بديلة تثق بها لإدارة القطاع بعد الانتهاء من "حماس".
ويوضح أن نتنياهو يسعى لأن تكون هناك قيادة سياسية وإدارية تكمل تنفيذ أهدافه وتواصل القضاء على القوة العسكرية والمقدرات الاستراتيجية لحركة "حماس".

نتنياهو لا يزال يفتقد حتى اللحظة لـ"صيغة اليوم التالي"

ويبيّن حامد أن نتنياهو لا يزال يفتقد حتى اللحظة لـ"صيغة اليوم التالي" في غزة، ما يجعله يستبعد الذهاب إلى هدنة طويلة الأمد، فيما يرجح حامد أن يلجأ نتنياهو إلى هدنات مؤقتة متقطعة تستنزف نقاط قوة "حماس"، لا سيما ملف الأسرى الأحياء والأموات، بهدف إضعاف الحركة تفاوضياً وفرض شروط إسرائيل في المراحل المقبلة.
ويرى حامد أن نتنياهو يهدف لإخراج الأسرى بأقل التكاليف والخسائر بما لا يؤثر على خططه الاستراتيجية في القطاع.
ويؤكد أن المكاسب التي يروج لها نتنياهو على مستوى الإقليم، مثل تحييد حزب الله وتقليص قوة إيران وإضعاف نظام الأسد، ستظل بلا قيمة إن لم يستكمل مشروعه في غزة.
ويحذر حامد من أن المخطط الإسرائيلي بعيد المدى قد يقود إلى تهجير تدريجي لسكان القطاع عبر جعل الظروف المعيشية أكثر صعوبة بحيث يغدو غير صالح للحياة، ما يدفع الناس إلى الرحيل.
ويعتبر حامد أن السيناريو اللبناني المتمثل بحرية إسرائيل في العمل العسكري في أي وقت يظل هدفاً مفضلاً لإسرائيل التي قد تحتفظ بسيطرة جزئية على مناطق من غزة لإقامة قواعد عسكرية تستخدمها لتنفيذ ضربات محددة كلما اقتضت الحاجة.

المفاوضات الحالية لا تختلف عن الجولات السابقة

وفيما يخص المفاوضات، يرى حامد أنها لا تختلف عن جولات التفاوض السابقة، إذ يسعى الطرف الإسرائيلي لتحقيق هدفه باجتثاث "حماس" وضمان عدم تحول غزة إلى تهديد مستقبلي، بينما تتمسك "حماس" بأدواتها التفاوضية وأبرزها ملف الأسرى.
ويرى حامد أن "حماس" تسعى على الأقل لضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، عبر ضمانات عربية وإقليمية، لكنها لم تطمئن بعد إلى تحقيق هذا الهدف.
ويؤكد حامد أن الوضع لا يزال بعيداً عن التهدئة النهائية، مشيراً إلى أن أي تهدئة محتملة ستكون تكراراً للتهدئات السابقة، بمدد زمنية قصيرة وضمانات لاستمرار المفاوضات بشأن مستقبل القطاع والمساعدات الإنسانية، مع استمرار إسرائيل في مساعيها لتقويض قوة "حماس" التفاوضية وإضعاف الضغط الداخلي عليها.

تعقيدات تعترض طريق أي اتفاق نهائي بشأن الحرب

يوضح الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن عكس تناقضات عميقة تكشف حجم التعقيدات التي تعترض طريق أي اتفاق نهائي بشأن الحرب على قطاع غزة. ويشير ياغي إلى أن ترمب تحدث بوضوح عن وجود "صفقة" وأنه سيمارس ضغوطاً قوية لإنهاء الحرب، بينما شدد نتنياهو في المقابل على رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى أن إنهاء الحرب سيتم فقط تحت سيطرة إسرائيلية كاملة.
ويلفت ياغي إلى أن تصريحات نتنياهو حول شكل "اليوم التالي" للحرب ما تزال غير واضحة وتزيد من الغموض السياسي في المشهد، موضحاً أن نتنياهو يرفض فكرة إقامة "حماس"ستان" أو "فتحستان" في غزة، ويبدو أنه يسعى إلى صيغة وصفها ياغي بـ"شباب ستان" داخل القطاع، في إشارة إلى ما يقوم به المدعو ياسر أبو شباب، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية معاً.

الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية قوية

ويؤكد أن مواجهة هذا المخطط تتطلب الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية قوية وقادرة على تثبيت الموقف الفلسطيني، وذلك بدعم وإسناد عربي حقيقي، مشدداً على أن هذا هو السبيل الوحيد لوضع حدٍ لمحاولات تفتيت الموقف الفلسطيني وفرض حلول جزئية تحت ضغط أمريكي وإسرائيلي.
وفيما يتعلق بمفاوضات الدوحة، يوضح ياغي أن التوجه الأمريكي ما يزال منصباً على إنجاز "صفقة الستين يوماً"، لكن ياغي يعبّر عن عدم تفاؤله بخصوص نهاية الحرب أو معالجة الملفات الكبرى بعد انتهاء هذه المدة المؤقتة، مؤكداً أن مصير ما بعدها مرتبط تماماً بأهداف نتنياهو ووضعه الداخلي في إسرائيل، خاصةً في ظل احتمالية توجهه لانتخابات مبكرة.
ويوضح أن نتنياهو يحاول توظيف هذا الملف لتحقيق "أي إنجاز" في قضية الأسرى لتعزيز مكانته داخلياً بعد "سردية الانتصار الكاذب" ضد إيران، مشيراً إلى أنه يخطط للانسحاب من أجزاء من القطاع وإعادة التمركز في محور فيلادلفيا والمناطق العازلة شمالاً وشرقاً لمحاصرة غزة وإبقائها "رهينة" ضمن ما يسمى بالصفقة الشاملة التي يروج لها ترمب للشرق الأوسط.
ويعتبر ياغي أن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب فعلياً، بل يسعى لتحويلها من شكل إلى آخر تحت عنوان "فرض السلام بالقوة" وفق رؤية ترمب، مشيراً إلى المفارقة الأخلاقية في علاقتهما، حيث وصف ترمب نتنياهو بأنه "رجل عظيم" رغم كونه مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية ومداناً بجرائم حرب وملفات فساد داخلية.
ويعتقد ياغي أن ترشيح نتنياهو لترمب لجائزة نوبل للسلام يكشف مفارقة عبثية، واصفاً الأمر بأنه "استهتار بمبادئ العدالة والإنسانية" يحوّل الجائزة من تكريم للسلام إلى "جائزة نوبل للإبادة"، حسب وصفه.

اللقاء.. وكشف ملامح "اليوم التالي"

ترى الكاتبة والباحثة السياسية د. تمارا حداد أن اللقاء الأخير بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعد من أوضح اللقاءات التي تكشف ملامح "اليوم التالي" لقطاع غزة.
وتوضح حداد أن السيناريو المتوقع لغزة يشبه إلى حد كبير "النموذج اللبناني"، حيث ستواصل إسرائيل شن غارات جوية تحت ذريعة محاربة المجموعات المسلحة داخل القطاع، مع حرية التحرك العسكري عند الحاجة.
وتشير حداد إلى أن تصريحات ترمب خلال اللقاء عبّرت بوضوح عن انسجامه الكامل مع رؤية إسرائيل، لا سيما حين ربط ملف الدولة الفلسطينية بموقف نتنياهو وأعلن بوضوح أن إقامة دولة فلسطينية غير مطروح، وإنما البديل هو تطبيق فكرة "اليوم التالي" التي تبدأ مباشرة بعد عودة نتنياهو من لقائه مع ترمب.
وتعتقد حداد أن هذا السيناريو يقوم أولاً على استمرار العمليات الأمنية والعسكرية حتى إنهاء حركة "حماس" وتقويضها من جذورها، بما في ذلك نزع سلاحها ونفي قيادتها.
وتؤكد حداد أن مسار المفاوضات في الدوحة ما زال جارياً، لكنه سيأخذ مزيداً من الوقت في ظل رفض "حماس" حتى الآن الانصياع لبنود رئيسية مثل نزع السلاح أو إنهاء حكمها أو نفي قياداتها، وهي بنود تعد أساساً لترسيخ اتفاق الهدنة المؤقت وتحويله إلى تهدئة مستدامة.
وتبين حداد أن إسرائيل لن تنسحب بالكامل من غزة، بل ستبقى متمركزة في محاور استراتيجية مثل محور موراج في رفح والمنطقة العازلة والشمال، ما يعني استمرار الحرب بشكل جديد يعتمد على استراتيجية "الدفاع الهجومي"، فإذا توفرت معلومات استخبارية عن أي تهديد من غزة، ستستخدم إسرائيل القصف الجوي والضغط الإنساني وفق ذات النموذج المطبق في الضفة الغربية أو ربما نموذجاً مدموجا بالنموذج اللبناني، ما يتيح لها الدخول والخروج وتوجيه الضربات متى شاءت.

سيطرة أمنية إسرائيلية وحكم ذاتي فلسطيني

وتشدد حداد على أن "اليوم التالي" يعني عملياً إعادة فرض السيطرة الأمنية والسيادة الإسرائيلية على أرض غزة، مع منح الفلسطينيين إدارة ذاتية مشروطة بأن تكون مسالمة وخالية من أي ارتباط ب"حماس" أو أي شكل من أشكال المقاومة المسلحة، وبالتوازي، ستعمل إسرائيل على تهيئة الظروف لتهجير الفلسطينيين عبر تسهيل الخروج من غزة وفتح معبر رفح، مع إنشاء منطقة إنسانية في رفح تستوعب حوالي 600 ألف فلسطيني يتم فصلهم عن حركة "حماس"، ومنح من يرغب بالهجرة فرصة لذلك.
وتشير حداد إلى أن إسرائيل قد تسمح لأفراد من السلطة الفلسطينية، بدعم من العشائر، بإدارة القطاع بهدف إنهاء حكم "حماس" بشكل كامل، بينما يبقى جوهر الرؤية قائماً على سيطرة أمنية إسرائيلية وحكم ذاتي فلسطيني منزوع السلاح، مع استمرار حق إسرائيل في توجيه ضربات عسكرية عند بروز أي تهديد للأمن القومي الإسرائيلي.

نقاط الخلاف الجوهرية تقلصت إلى تعديلات طفيفة

يوضح الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي هاني أبو السباع أن اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب يطرح على الطاولة عدة ملفات محورية، أبرزها المطالبة الإسرائيلية بتعزيز المخازن العسكرية عقب المواجهة الأخيرة مع إيران، إضافة إلى بحث إمكانية إبرام اتفاقية مع النظام السوري الجديد وانضمامه إلى اتفاقيات "إبراهام" التي تهدف إلى توسيع دائرة التطبيع وإنهاء حالة العداء والصراع في المنطقة.
ويؤكد أبو السباع أن القضية الأبرز في هذا اللقاء تظل اتفاق الهدنة الذي يتبلور حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، مشيراً إلى أن الأجواء تشير إلى أن الإعلان عنه بات قريباً جداً، وربما يتم رسمياً يوم الخميس المقبل، وفق ما تسرب من مواقف الأطراف.
ويبيّن أبو السباع أن نقاط الخلاف الجوهرية بين الأطراف تقلصت إلى تعديلات طفيفة، وهو ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق مؤقت قد يفتح الباب أمام اتفاق شامل ووقف كامل للعمليات العسكرية.
ويؤكد أبو السباع أن هذه الهدنة تحمل هذه المرة فرصاً أعلى للصمود مقارنة بالمرات السابقة، مشيراً إلى أن الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل في هجماتها الأخيرة على إيران وقصف المفاعلات النووية يشير بوضوح إلى وجود تفاهمات مسبقة بخصوص إنهاء ملف غزة في هذه المرحلة.

تحسن أسهم "الليكود" ونتنياهو قد يلجأ لانتخابات مبكرة

ويلفت إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تحسن أسهم حزب "الليكود"، ما يدفع نتنياهو إلى التفكير جدياً بخوض انتخابات مبكرة مطلع العام المقبل، متسلحاً بما يروج له كإنجازات سياسية وعسكرية، وهي أوراق لا تكتمل إذا استمرت الحرب في غزة.
ويشير أبو السباع إلى أن التقارير الأمنية الإسرائيلية الأخيرة أكدت استحالة تحقيق حسم عسكري كامل أو استعادة الأسرى بالقوة، واستمرار الحرب يعني مزيداً من الخسائر في صفوف الجيش، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 38 جندياً منذ استئناف العمليات الأخيرة.
ويلفت إلى أن التطورات الميدانية المتسارعة تثبت أن المقاومة في غزة استطاعت ترتيب صفوفها وتكثيف عملياتها رغم الظروف، ما يعزز قناعة صناع القرار الإسرائيلي بضرورة تهدئة الميدان عبر الهدنة الجديدة.
ويوضح أبو السباع أن الأوضاع الداخلية في إسرائيل باتت تضغط نحو إنهاء الحرب، خاصة بعد إعلان المعارضة الإسرائيلية استعدادها لتوفير شبكة أمان لحكومة نتنياهو، ما يمنحه هامشاً للتخلص من ضغوط شركائه الأكثر تطرفاً مثل بن غفير وسموتريتش.
ويوضح أبو السباع أن ترمب يسعى بدوره لإظهار نفسه كـ"رجل السلام العالمي" الطامح للقب "نوبل"، ما يجعله حريصاً على إنهاء الحرب في غزة سريعاً للتفرغ لملفات دولية أكثر تعقيداً، في مقدمتها الصراع الاقتصادي مع الصين ومتابعة أوضاع الداخل الأمريكي.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: نتنياهو يعيش أوهاما ولا إفراج عن الأسرى إلا بشروط المقاومة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الثلاثاء، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إطلاق سراح الأسرى واستسلام حماس تعكس "أوهاما" يعيشها، مؤكدة أن الإفراج عنهم لن يتم إلا بصفقة تفرض المقاومة شروطها.
وقال القيادي في حركة حماس عزت الرشق بمنشور على تليغرام "تصريح نتنياهو عن إطلاق سراح جميع الأسرى واستسلام حماس، يعكس الهزيمة النفسية، لا حقائق الميدان".
وأضاف بعد إقرار قادة العدو بفشلهم الذريع في استعادة أسراهم بالعملية العسكرية؛ بات واضحا أن لا سبيل لإطلاق سراحهم إلا عبر صفقة جادة مع المقاومة.
وأكد أن "غزة لن تستسلم.. والمقاومة هي من ستفرض الشروط، كما فرضت المعادلات".
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة بموازاة مفاوضات غير مباشرة بقطر بين حماس وإسرائيل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.
وفي مساء الثلاثاء، وقبيل لقائه الثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسكه بمواصلة الحرب على قطاع غزة، رغم المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار.
وحدد نتنياهو في كلمة متلفزة، عبر حسابه بمنصة إكس، أهداف الحرب في "إطلاق سراح جميع مختطفينا (الأسرى)، والقضاء على القدرات العسكرية والسلطوية لحماس، وضمان أن غزة لن تشكل تهديدا بعد الآن لإسرائيل، مما يعني أن حماس لن تكون موجودة".
وأضاف نتنياهو "عازمون على استكمال أهداف حربنا في غزة".
وتحدث نتنياهو عن العملية التي نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيت حانون شمال غزة، وأسفرت عن مقتل 5 جنود إسرائيليين، ووصف ذلك بـ"اليوم العصيب على شعب إسرائيل".
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 194 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
المصدر: وكالة الأناضول


عربي ودولي

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

حرائق غابات فرنسا تمتد لمارسيليا وكتالونيا تلزم السكان بالبقاء في منازلهم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

اندلع حريق في جنوب فرنسا وامتد إلى مدينة مارسيليا، ثاني كبرى مدن البلاد، فيما شهد إقليم كتالونيا الإسباني حرائق مماثلة، ما دفع السلطات في البلدين إلى دعوة الآلاف من السكان للبقاء في منازلهم، ومغادرة الغابات فورا.
وأرسلت السلطات المحلية في مارسيليا رسالة نصية للسكان تحذر من حرائق الغابات، وتدعوهم لمغادرة مناطق الغابات فورا والاحتماء في مبان خرسانية مع إغلاق الأبواب والنوافذ.
وغطت سحب دخان كثيفة الجبال شمال مارسيليا وامتدت نحو المدينة، مما تسبب في تلوث الهواء بمستويات تفوق الحد المسموح به بعشر مرات.
كما أُغلق مطار مارسيليا بروفانس، وقُطعت رحلات القطارات، وأخلي مجمعان سكنيان بسبب انتشار الحريق السريع شمال غرب المدينة.
وقالت فرق الإطفاء إن الحريق انتشر بسرعة ووصل مشارف مارسيليا، وأتى على 700 هكتار.
ويشارك أكثر من 560 إطفائيا في إخماد الحريق الناتج عن احتراق سيارة، وأُصيب 9 بإجهاد خفيف نتيجة الدخان، في حين تأثرت نحو 10 مساكن بالنيران.
وطالب رئيس بلدية مارسيليا، السكان بتوخي الحذر والحد من تحركاتهم لتمكين فرق الإنقاذ من أداء عملها.
إجلاء
بموازاة ذلك، أتى حريق كبير اندلع قرب ناربون في جنوب فرنسا، على أكثر من ألفي هكتار من النباتات واستدعى تنفيذ عمليات إجلاء عدة.
وساهمت الأحوال الجوية، لا سيما الرياح وارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة، في تأجيج الحريق.
ويحاول أكثر من ألف عنصر من جميع أنحاء فرنسا إطفاء الحريق، وتلقوا تعزيزات من رومانيا.
وصرح مسؤول فرنسي بأن الحريق "ما زال خارج السيطرة" وانتشر بسرعة كبيرة. وسجلت المقاطعة 3 حرائق في أسبوع واحد.
كما تسبب الحريق في إغلاق الطريق السريع، الذي يربط فرنسا وإسبانيا بمحاذاة ساحل المتوسط، قبل أن يُعاد فتحه لاحقا.
وأفادت السلطات بأن 5 عناصر إطفاء أصيبوا "إصابات طفيفة".
وألحقت النيران أضرارا بعدد من المنازل، في حين أوصت السلطات السكان في عدة أحياء في جنوب ناربون بالبقاء في منازلهم.
واضطر العديد من سائقي السيارات والشاحنات للنوم في مركباتهم بسبب الحريق.
كما اندلع حريق، الاثنين، في ظروف مجهولة في كرم بمنطقة كوربيير، سرعان ما امتد بسبب الرياح الشمالية وأتى على النباتات الجافة نتيجة قلة هطول الأمطار وموجة الحر الطويلة التي استمرت في الأيام الأخيرة.
ألسنة اللهب في إسبانيا
بالتزامن مع ذلك، أمرت السلطات الإسبانية أكثر من 18 ألفا من سكان مقاطعة تاراغونا في إقليم كتالونيا بشمال شرق البلاد بالتزام منازلهم الثلاثاء، بينما تم إجلاء العشرات مع خروج حريق غابات عن السيطرة، إذ أتى على نحو 7413 فدانا من الأراضي المغطاة بالنباتات.
ولقي شخصان حتفهما جراء حريق غابات اندلع في الأول من يوليو/تموز الجاري في كتالونيا.
وقالت السلطات إن أحدث حريق اندلع في ساعة مبكرة الاثنين الماضي في منطقة نائية، حيث أعاقت الرياح القوية والتضاريس الوعرة جهود مكافحة النيران.
وتم نشر وحدة طوارئ عسكرية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، إلى جانب أكثر من 300 من رجال الإطفاء الذين يعملون في المنطقة.
وقالت إدارة مكافحة الحرائق في كتالونيا إن الفرق تكافح الحريق وسط رياح قوية تصل سرعتها إلى 90 كيلومترا في الساعة.
وفي بلدتي شيرتا وألدوفير المجاورتين، أمضى السكان ليلة بلا نوم بينما هددت النيران منازلهم.
وتشهد أجزاء كبيرة من إسبانيا حالة تأهب قصوى بسبب حرائق الغابات، بعد أن شهدت البلاد أعلى درجات حرارة مسجلة في يونيو/ حزيران الماضي.
المصدر: وكالات


فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم -

اقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين ويعتدي عليهم بالضرب في سنجل شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم -

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، عشرات المواطنين واعتدت عليهم بالضرب، خلال حملة مداهمة لبلدة سنجل، شمال رام الله.

وأفادت بلدية سنجل، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة فجر اليوم، وداهمت عشرات المنازل، واقتادت العشرات من أهالي البلدة إلى مركز تحقيق ميداني، أمام منزل المواطن محمد زيد طوافشة، واعتدت عليهم بالضرب والتنكيل، ومن بين المحتجزين الطالب في الثانوية العامة، أيوب جبر خليل.

وأضافت، أن الاحتلال عبث بمحتويات عشرات المنازل، وقام بتخريب وتكسير ممتلكات المواطنين، والاستيلاء على دراجة نارية قبيل انسحابه، كما أفرج عن كافة المحتجزين بعد ساعات من التحقيق الميداني.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الأغوار الشمالية: مستعمرون يحطمون معدات شبكة الإنترنت في منطقة البرج

رام الله - "القدس" دوت كوم -

حطم مستعمرون، الليلة الماضية، معدات شبكة الإنترنت في منطقة البرج في الأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين هاجموا منطقة البرج ليلا، وحطموا مجمع لشبكة الانترنت مخصص لتزويد المنطقة بخدمات الانترنت.

وتشهد مناطق الأغوار الشمالية اعتداءات يومية من المستعمرين، تشمل مهاجمة مساكن المواطنين وترهيبهم، وتدمير ممتلكاتهم، بالإضافة إلى ملاحقتهم في المراعي ومنعهم من دخولها، والاعتداء على مواشيهم وسرقتها.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم أربعة منازل وبركسين في شقبا شمال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم -

هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، أربعة منازل وبركسين في بلدة شقبا شمال غرب رام الله.

وأفاد رئيس مجلس قروي شقبا عدنان شلش في اتصال لوكالة "وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية وهدمت منزلا يعود للمواطن سلامة المصري، تبلغ مساحته 180 مترا مربعا، ويقطنه ثلاثة أفراد، وعلى بعد 50 مترا هدمت منزلا آخرا مكون من طابقين لأبنائه معتز وهاني المصري، وتبلغ مساحة كل طابق 150 مترا، إضافة لهدم بركسين زراعيين، وجدران حول المنازل.

وأضاف، أن جرافات الاحتلال هدمت أيضا منزل المواطن زياد زايد حسان، وتبلغ مساحته 200 متر، ومنزل مكون من ثلاثة شقق يقطنه ستة أفراد.

ولفت شلش، إلى أن قوات الاحتلال قامت بتفريغ المنازل من محتوياتها وتكسيرها، قبل تنفيذها عملية الهدم.

يشار إلى أن الاحتلال هدم في النصف الأول من العام الجاري 588 منشأة تسبب في تضرر 843 مواطنا منهم 411 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 09 يوليو 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الأغذية العالمي: الحاجة في قطاع غزة كبيرة والجوع ينتشر

قال مدير العمليات في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، كارل سكاو، إن الاحتياجات في قطاع غزة أصبحت "أكبر من أي وقت مضى" والاستجابة الانسانية "أكثر تقييدا" منذ بداية الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأفاد سكاو في سلسلة تدوينات على منصة "إكس": "عدت من زيارتي الرابعة لغزة منذ بدء الصراع. الوضع أسوأ مما كان".

وأضاف: "الاحتياجات اليوم في غزة أكبر من أي وقت مضى، وقدرتنا على الاستجابة لم تكن يومًا بهذا القدر من التقييد".

وتابع: "الجوع ينتشر والناس يموتون لمجرد بحثهم عن الطعام".

وأوضح سكاو أن فرق برنامج الأغذية الأممي في غزة "يبذلون قصارى جهدهم لإيصال المساعدات، وغالبا ما يجدون أنفسهم عالقين في تبادل إطلاق النار، أثناء مرافقتهم لقوافل الغذاء عبر مناطق القتال".

وأضاف: "ينفد منا الوقود وقطع الغيار ومعدات الاتصال الأساسية. موظفونا المحليون يعيشون في الأزمة ويواجهون نفس المخاطر والجوع الذي يواجهه جميع سكان غزة".

وأشار المسؤول الأممي إلى توفر الغذاء لدى البرنامج الأممي وقدرته واستعداده لإيصال المساعدات.

وأوضح أنه "خلال وقف إطلاق النار السابق في القطاع (19 يناير/كانون الثاني- الأول من مارس/ آذار 2025) أدخلنا 8000 شاحنة إلى غزة في 42 يوما، وبإمكاننا فعل ذلك مرة أخرى في حال التوصل لاتفاق جديد".

وشدد سكاو على أن إيصال المساعدات "بحاجة إلى الأمان وفتح جميع الطرق ونقاط الدخول".

وقال إن "وقف إطلاق النار يجب أن يكون أيضا خطوة نحو سلام دائم".