فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

نشطاء الأسطول المغاربي يؤكدون مواصلة مسيرهم نحو غزة رغم الاستهدافات

مرت الليلة الماضية لأسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة من أجل كسر الحصار على وقع استهداف من طائرات مسيّرة. وأعلن حساب الأسطول العالمي على منصة "إكس" وقوع 12 انفجارا في 9 سفن تابعة له، كما حذر من هجمات إسرائيلية خطيرة متصاعدة، وهي الأرقام ذاتها التي أكدها الأسطول المغاربي، مؤكدا عدم وقوع أضرار بشرية.

ومن على متن سفينة دير ياسين قرب السواحل اليونانية، أكد عضو هيئة تنظيم الأسطول العالمي نبيل الشنوفي تضرر إحدى السفن الشراعية واحتراق جانب من أحد أشرعتها، مؤكدا أن استهداف السفن الشراعية بدرجة أولى "جاء بقصد إحراق أشرعتها وتعطيل مسارها".

من داخل سفينة أنس الشريف صباح اليوم.

من داخل سفينة أنس الشريف صباح اليوم.

النائب محمد علي أوضح أن الهجوم غير الدقيق يهدف إلى تخويف النشطاء وتحويل مسارهم.

النائب محمد علي أوضح أن الهجوم غير الدقيق يهدف إلى تخويف النشطاء وتحويل مسارهم.

وأوضح الشنوفي أن المشرفين قاموا بإصلاح ما يمكن إصلاحه وقرروا مواصلة الرحلة، مؤكدا أن ما حدث من هجوم ليلة البارحة لا يعدو أن يكون محاولة لثنيهم عن مواصلة الطريق نحو غزة، وللتأثير على نفسية المشاركين، أو ربما للتأثير على قرارات بلدانهم ودعوتهم للتراجع.

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل في هجوم على مركز لإدارة الهجرة في دالاس الأميركية

قتل شخص على الأقل وأصيب اثنان آخران في إطلاق نار على مركز احتجاز تابع لوكالة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) في دالاس بولاية تكساس، بينما انتحر مطلق النار في موقع الهجوم.

وقالت شرطة دالاس إن التحقيق الأولي أفاد بأن المهاجم المفترض أطلق النار على مركز الاحتجاز من مبنى مجاور.

الهجوم لم يسفر عن أي إصابات في صفوف عناصر "آيس".

الهجوم لم يسفر عن أي إصابات في صفوف عناصر "آيس".

من جانبها، قالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم "لا نعرف الدافع بعد، لكننا نعرف أن آيس تواجه عنفا غير مسبوق ضدها. ويجب أن يتوقف هذا".

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس أردوغان: تركيا تتطلع لرفع جميع العقوبات عن سوريا في أقرب وقت

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، تطلع تركيا لرفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا في أقرب وقت ممكن.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس أردوغان، خلال لقائه نظيره السوري أحمد الشرع، في "البيت التركي" بنيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأفاد بيان لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أن الزعيمان بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية وملفات إقليمية.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

"أكسيوس" يكشف تفاصيل خطة ترامب لإنهاء الحرب غزة.. تشمل 7 مبادئ

كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومستشاره، ستيف ويتكوف، قدما إلى القادة العرب والمسلمين "مخططا" لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر شاركت في الاجتماع أنه للمرة الأولى التي يقدم فيها ترامب خطة أمريكية لإنهاء الحرب في غزة منذ توليه منصبه في كانون الثاني/ يناير.

وذكرت المصادر أن ردود الفعل في القاعة كانت إيجابية بشكل عام.

وأكد ترامب للقادة في الاجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة ضرورة إنهاء الحرب بشكل عاجل، مشيرا إلى أنه يقدم الخطة لأن استمرار الحرب يزيد من عزلة "إسرائيل" دوليًا، وفقًا لأحد المصادر.

ذكرت المصادر أن المبادئ الأمريكية التي عُرضت في الاجتماع كانت مجموعة من الأفكار التي نوقشت على مدار الأشهر الستة الماضية، وتحديثات لأفكار وضعها صهر ترامب، وصهره، جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

تشمل المبادئ الرئيسية: إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، وقف إطلاق نار دائم، انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة بالكامل، خطة لما بعد الحرب تتضمن آلية حكم في غزة بدون حماس، قوة أمنية تضم فلسطينيين، بالإضافة إلى جنود من دول عربية وإسلامية، تمويل عربي وإسلامي للإدارة الجديدة في غزة ولإعادة إعمار القطاع، مشاركة جزئية من السلطة الفلسطينية.

أشارت المصادر إلى أن ترامب طلب من القادة العرب والمسلمين دعم هذه المبادئ والتزامهم بالمشاركة في خطة ما بعد الحرب الخاصة بغزة.

وعلى الجانب الآخر، طرح القادة العرب على ترامب عدة شروط لدعم خطته: لن تضم "إسرائيل" أجزاء من الضفة الغربية، أو غزة، لن تحتل "إسرائيل" أجزاء من غزة، لن تبني "إسرائيل" مستوطنات في غزة، ستتوقف "إسرائيل" عن تقويض الوضع الراهن في المسجد الأقصى، ستزداد المساعدات الإنسانية لغزة فورًا.

وأكد ترامب للقادة العرب والمسلمين أنه لن يسمح لـ"إسرائيل" بضم أجزاء من الضفة الغربية، وفقًا لمصدرين.

وفي نهاية الاجتماع، أعرب القادة العرب والمسلمين عن دعمهم للمبادئ الأمريكية والتزموا بالمشاركة في خطة ما بعد الحرب، وفقًا للمصادر.

وأفاد مسؤول عربي آخر مطلع على مجريات الاجتماع أن المشاركين غادروا الاجتماع "متفائلين للغاية".

وقال المسؤول: "لأول مرة، شعرنا بوجود خطة جادة على الطاولة. يريد الرئيس ترامب طي هذا الملف حتى نتمكن من المضي قدمًا نحو مستقبل أفضل في المنطقة".

وقال الموقع، إن وزير الخارجية ماركو روبيو وويتكوف عقدا اجتماعًا متابعة مع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن، لتحويل المبادئ التي قدمها ترامب إلى خطة أكثر تفصيلًا وفعالية.

وشدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مُلِمٌّ بالمبادئ الأمريكية، وأن مُقرّبه رون ديرمر أجرى مؤخرًا مناقشاتٍ حول هذا الموضوع مع كوشنر وبلير.

وأبلغ ترامب القادة العرب أن الخطوة التالية هي مناقشة الخطة مع نتنياهو في البيت الأبيض الاثنين لكسب دعمه، وفقًا لمصدر مُطّلع على مضمون الاجتماع.

وقال مسؤول عربي: "كانت الخطة الأمريكية جيدة، لكنها كانت بحاجة إلى مزيد من الصقل مع مُدخلات من الدول العربية. بعد الانتهاء منها، سيتعين على الولايات المتحدة إقناع نتنياهو بها".

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

"نزوح نحو المجهول": قصص من قلب المأساة

يستمر النزوح الجماعي في قطاع غزة في ظل ظروف إنسانية مروعة، حيث لا يوجد مكان آمن سواء في الشمال أو الجنوب. ورغم إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي كذبا عما يُسمى بـ"المناطق الإنسانية"، إلا أن الواقع على الأرض يكشف أن كل شبر في القطاع أصبح ميدانًا للدمار والمجازر.

في القطاع، تعرضت المنازل والمستشفيات والمؤسسات المدنية لدمار واسع، في وقت اختفى فيه أي أثر للحياة الطبيعية. فالشوارع التي كانت تعج بالحركة والحيوية أصبحت اليوم مليئة بالركام والأبنية المدمرة، بينما يحاول المواطنون الاحتماء في خيام نزوح مؤقتة أو في أراضٍ مستأجرة تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية.

أياد مطر، البالغ من العمر 38 عامًا، وأب لثلاثة أطفال، يروي محنة نزوحه من شمال القطاع إلى جنوبه قائلاً: "اضطررت لبيع هاتفي وهاتف زوجتي لتأمين أجرة الطريق. لم يعد لدي أي مال، وحتى وسيلة للتواصل مع أفراد عائلتي. صنعت خيمة من خشب أبواب منزلي بعدما عجزت عن نقل الأثاث بسبب ارتفاع الأسعار. وعندما وصلت إلى الجنوب، اكتشفت أن منزلي قد دُمّر بالكامل، ولم يعد لدي شيء، حتى ذكرياتي اختفت مع الدمار".

أما النازح رامي الأستاذ، البالغ من العمر (45 عامًا)، وأب لثلاثة أطفال، فيروي رحلة نزوحه بالقول: "نجونا بأعجوبة من القصف، ولكن الرعب سيطر علينا بسبب أصوات الانفجارات التي كانت تلاحقنا. لم يكن أمامي خيار سوى بيع ما تبقى من مصاغ زوجتي لكي نتمكن من الهرب. حملنا بعض الأغطية والفرشات فقط، وتركت كل شيء خلفنا. قضينا 48 ساعة على الطريق، محاطين بآلاف النازحين، وسط طرق مدمرة وغارات مستمرة".

ويضيف رامي: "عند وصولنا إلى خان يونس، اضطررت لاستئجار قطعة أرض صغيرة مقابل ألف شيقل شهريًا، رغم أنها بلا أي خدمات. وفي ليلتنا الأولى هناك، قُصف جيش الاحتلال خيمة مجاورة لنا، فاستشهد عدد من النازحين وأصيب آخرون. كان الموت قريبًا جدًا منا. هذه التجربة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا في نفسي وفي نفوس أطفالي، وأصبح كل تحرك لنا محفوفًا بالخطر".

وتختم الصحفية سماح شاهين (31 عامًا) قصتها قائلة: "نزحت في البداية من منطقة أبو إسكندر بعد أن استشهد اثنان من أبناء عمي أمام عيني. لجأنا إلى منزلنا المدمر في منطقة المخابرات، وحاولنا تغطيته ببعض الشوادر، لكن القصف لم يتوقف، وجيش الاحتلال كثف غاراته واستخدم الطائرات المسيّرة التي تطلق النار على كل ما يتحرك".

وتتابع: "كان نزوحنا الثاني إلى الجنوب من أصعب التجارب التي مررت بها، حياتي فقدت الاستقرار ونفسيتي منهارة. كنت أكتب عن معاناة الناس، واليوم أجد نفسي أكتب عن مأساتي. لم يعد هناك أحد في أمان، فنحن جميعًا مستهدفون، فكل يوم يشغلني هاجس تأمين الطعام والماء لعائلتي، وفي الوقت نفسه أواصل توثيق ما يمر به الآخرون. النزوح جعلنا أسرى للخوف، نعيش في المجهول."

المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أولغا تشيريفكو قالت إن تقديرات المكتب تشير إلى أن عدد النازحين من شمال قطاع غزة على جنوبها يقدر بنحو 300 ألف نسمة منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

ضبط أكثر من 30 طن مواد غذائية وسكاكر منتهية الصلاحية في محافظة الخليل

ضبط جهاز الضابطة الجمركية، أكثر من 30 طن مواد غذائية وسكاكر منتهية الصلاحية في محافظة الخليل.

وقال الجهاز في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، إنه بناء على معلومات وبعد إصدار إذن تفتيش من النيابة العامة، ضبط بإسناد من الأجهزة الأمنية، وبالتعاون مع جهة الاختصاص في وزارة الاقتصاد الوطني، داخل أحد المستودعات في محافظة الخليل، مواد غذائية ومشروبات مشكلة وسكاكر غير صالحة للاستهلاك؛ نتيجة لانتهاء تاريخ صلاحيتها.

وأضاف: "نظراً لذلك، أقرت جهة الاختصاص إتلاف الكمية المضبوطة بالطرق الصحية والآمنة، وإحالة القضية للنيابة العامة نيابة الجرائم الاقتصادية واستكمال الإجراءات القانونية أصولاً."

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

السفراء العرب يهنئون السفيرة أبو حصيرة بمناسبة اعتراف فرنسا بدولة فلسطين

استقبلت سفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا، هالة أبو حصيرة، مجلس السفراء العرب المعتمدين لدى الجمهورية الفرنسية الذين حضروا لمقر سفارة دولة فلسطين لتقديم التهاني بالاعتراف الفرنسي بالدولة الفلسطينية.

ورحبت السفيرة أبو حصيرة بمجلس السفراء العرب، مثمنة الدور الذي لعبته بشكل خاص المملكة العربية السعودية وجميع الدول العربية للوصول إلى النتيجة المرجوة والتي توجت باعتراف فرنسا، بالإضافة إلى عشر دول أخرى بالدولة الفلسطينية بينها كندا وأستراليا وبريطانيا والبرتغال خلال اليومين الماضيين.

كما شددت السفيرة أبو حصيرة على أن الأولوية اليوم هي لوقف حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة ووقف الزحف الاستيطاني والمخططات التي صادقت عليها حكومة نتنياهو المتطرفة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

اقتصاد

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق دانماركي يتخلى عن استثمارات له في إسرائيل

قال صندوق التقاعد الدانماركي (أكاديميكر بنسيون) اليوم الأربعاء، إنه سيستبعد أصول إسرائيل، بما في ذلك الشركات الخاضعة لسيطرة الحكومة، من محفظته الاستثمارية بسبب الحرب على غزة وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وهذا هو أحدث قرار يتخذه صندوق أوروبي لتقليص الاستثمارات في إسرائيل، وذلك عقب عمليات سحب الاستثمارات مؤخرا التي قام بها صندوق الثروة السيادية النرويجي الذي تبلغ قيمته تريليوني دولار.

وذكر صندوق التقاعد الدانماركي، الذي تبلغ قيمته 157 مليار كرونة دنماركية (24.77 مليار دولار) ويدير معاشات المعلمين وأساتذة الجامعات الدانماركية، أن الصراع لا يتماشى مع المبادئ الإنسانية الدولية.

ونقلت رويترز عن الرئيس التنفيذي للصندوق، جينز مونش هولست، قوله "يأتي القرار تقييما لقدرة إسرائيل على صون حقوق الإنسان".

وقد واجهت إسرائيل تنديدا واسع النطاق بسبب حربها على غزة، حيث استشهد أكثر من 65 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وفقا للسلطات الصحية المحلية، كما تفشت المجاعة هناك.

وقالت أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة العام الماضي "إن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والمستوطنات المقامة هناك غير قانونية، وإنها يتعين عليها الانسحاب في أسرع وقت"، وهو حكم رفضته إسرائيل ووصفته بأنه "خاطئ من أساسه".

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعرض "أفكارا" باجتماع دولي بشأن "اليوم التالي" لحرب غزة

قالت مصر، الأربعاء، إنها عرضت "أفكارا" خلال اجتماع دولي في نيويورك بشأن ما يعرف باسم "اليوم التالي" للحرب في قطاع غزة التي تستمر منذ نحو عامين.

وأفاد مجلس الوزراء المصري، في بيان، بأن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، "شارك في اجتماع دعا له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن "اليوم التالي ودعم الاستقرار في غزة".

وشدد مدبولي على أهمية "تكريس ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن على أن يكون ذلك في إطار صفقة تبادل مع الأسرى الفلسطينيين".

وأكد على أهمية "أن تخضع الضفة الغربية وغزة لمنظومة حكم واحدة تتمثل في السلطة الفلسطينية".

كما أشار إلى "ضرورة أن يكون لأجهزة الدولة الفلسطينية الحق الحصري في امتلاك السلاح".

وأضاف: "ندعم وجود ضمانات أمنية للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء، وأن يتم ذلك من خلال دعم دولي".

وأشار مدبولي إلى أن "التجارب السابقة في مجال نزع سلاح الجماعات المسلحة في الأزمات استندت على وجود اتفاق سياسي للتسوية".

ونوه إلى أن "التدمير الكامل لقطاع غزة والانتهاكات الجسيمة من قبل إسرائيل لم تؤد بعد إلى اختفاء حماس أو نزع سلاحها".

وشدد على أهمية "عدم البدء في مسارات أمنية أو عسكرية دون ضمان الإطار السياسي لإقامة الدولة في سياق جدول زمني وآليات واضحة".

وأكد على أهمية "المشاركة الفعالة لقوات أمريكية على الأرض حتى يتسنى ضمان التزام إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه".

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية إسبانيا: نعمل على جعل فلسطين عضوا كاملا بالأمم المتحدة خلال عام

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن على الدول التي اعترفت بدولة فلسطين العمل على جعلها عضوا كاملا في الأمم المتحدة خلال عام واحد من الآن، ودعا لفرض عقوبات وتجميد أي تعاملات مع إسرائيل لحين وقف حربها على قطاع غزة.

وفي مقابلة، أكد ألباريس أن موجة الاعترافات بفلسطين تمثل لحظة في غاية الأهمية لكل المعنيين بالإنسانية، مشددا على أن قتل آلاف الفلسطينيين الأبرياء يمثل تجاوزا يوميا للأعراف الدولية والقانون الإنساني.

وأكد أن المطلوب من كافة الدول وخصوصا الدول الأوروبية هو العمل على تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وضمان حقه في إقامة دولته المستقلة القابلة للعيش في غزة والضفة الغربية، بعدما أصبح استقرار الشرق الأوسط وكافة المبادئ التي تنادي بها أوروبا على المحك.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية

أصيب، مساء الأربعاء، فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية إن مواطنا أصيب مساء الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة واد الحمص بين قرية دار صلاح بمحافظة بيت لحم، وقرية صور باهر بمحافظة القدس.

ونقلت المصادر عن مسعف محلي قوله إن المصاب "في الثلاثينات من عمره، وأصيب بالرصاص الحي في القدم، وتم نقله إلى أحد المستشفيات في بيت لحم".

وبموازاة الإبادة في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1044 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 65 ألفا و419 قتيلا و167 ألفا و160 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب مجاعة أودت بحياة 442 شخصا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

"التقاعد الدنمركي" يسحب استثماراته من دولة الاحتلال بسبب الحرب في غزة

أعلن صندوق التقاعد الدنمركي "أكاديميكر بنسيون" الأربعاء عن قراره استبعاد جميع الأصول الإسرائيلية، بما في ذلك الشركات التي تخضع لسيطرة الحكومة، من محفظته الاستثمارية.

وأرجع الصندوق هذا القرار إلى تصاعد العنف في قطاع غزة وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن الوضع الراهن لا يتماشى مع المعايير الإنسانية الدولية.

ويعد هذا التحرك أحدث خطوة ضمن سلسلة قرارات أوروبية لتقليص الاستثمارات داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، بعد عمليات سحب استثمارات ضخمة نفذها صندوق الثروة السيادية النرويجي الذي تبلغ قيمته تريليوني دولار.

وتأتي هذه القرارات في ظل تصاعد الضغوط الدولية على الاحتلال الإسرائيلي لمراجعة سياساته في الأراضي الفلسطينية.

وقال الرئيس التنفيذي لصندوق "أكاديميكر بنسيون"، جينز مونش هولست، في تصريحات لوكالة رويترز: "يأتي القرار كتقييم لقدرة إسرائيل على صون حقوق الإنسان"، مضيفًا أن الصندوق يلتزم بمبادئ أخلاقية واستثمارية تهدف إلى الامتناع عن دعم أي أنشطة أو شركات تتعارض مع المعايير الإنسانية.

ويبلغ حجم صندوق التقاعد الدنمركي 157 مليار كرونة دنمركية (ما يعادل نحو 24.77 مليار دولار)، وهو يدير معاشات المعلمين وأساتذة الجامعات الدنمركية، ما يجعل هذا القرار مؤثرًا على الاستثمار الأوروبي في المنطقة.

ويتعرض الاحتلال الإسرائيلي لانتقادات واسعة على خلفية الحرب على قطاع غزة، التي أدت، وفقًا للسلطات الصحية المحلية، إلى استشهاد أكثر من 65 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، مع تفشي مجاعة وحالة إنسانية حرجة في القطاع.

يأتي قرار صندوق "أكاديميكر بنسيون" في سياق تنامي الضغوط الدولية على المؤسسات المالية للابتعاد عن الاستثمارات التي قد تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في استمرار الانتهاكات الإنسانية.

ويعد هذا القرار مؤشرًا على توجه متزايد بين صناديق التقاعد الأوروبية الكبرى لاتخاذ مواقف استثمارية قائمة على المعايير الأخلاقية والحقوقية، بما يعكس دور المال في التأثير على السياسات الدولية.

وكانت أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة قد أكدت العام الماضي أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والمستوطنات المقامة هناك غير قانوني، وأكدت ضرورة الانسحاب الفوري، وهو ما رفضته إسرائيل ووصفت الحكم بأنه "خاطئ ومنحاز".

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الإيراني يدين حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة وتتهم أمريكا بتمكينها

نيويورك – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

في كلمته أمام الجمعية العامة يوم الأربعاء، أدان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، "الإبادة الجماعية في غزة وانتهاك سيادة لبنان وسلامة أراضيه وتدمير البنية التحتية في سوريا والقتل في اليمن والمجاعة المفروضة على الأطفال في غزة وقتل العلماء في إيران واستهداف قادة دول".


وأضاف أن كل ذلك يحدث "بدعم أكثر نظم العالم فتكا".


وقال إن بلاده تعرضت في جزيران الماضي لاعتداء غاشم مزدوج من الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة أدى إلى قتل الأطفال والنساء والعلماء والمثقفين والمواطنين.  "وهذا الاعتداء يعتبر انتهاكا للقانون الدولي وخيانة جسيمة للدبلوماسية".


وقال الرئيس الإيراني: "يجب على مرتكبي هذه الجرائم أن يعلموا أن إيران، أقدم حضارة مستمرة على وجه الأرض، لطالما صمدت في وجه عواصف التاريخ. لقد أثبتت هذه الأمة، بروحها النبيلة وإرادتها الخالدة، مرارا وتكرارا أنها لن ترضخ أبدا للمعتدين".


وأثنى على وقفة الشعب الإيراني صفا واحدا في وجه العدوان قائلا إن الشعب الإيراني عندما يشعر أن بلاده وحضارته وتاريخه مستهدف فإنه يرص الصفوف ويتناسى الأطياف ويقف صفا واحدا ضد العدوان.


وقال إن الاتفاقية النووية التي تم التوصل إليها عام 2015 اعتبرت من أكبر منجزات الدبلوماسية المتعددة وإيران التزمت بالاتفاقية والذي انسحب من الاتفاقية هو أحد الأطراف الموقعين على الاتفاقية ثم قامت الأطراف بفرض عقوبات على إيران بدون وجه حق.


وقال إن إيران لا تنوي أن تمتلك أسلحة نووية ولا في نيتها تطوير مثل هذه الأسلحة وذلك بناء على فتوى دينية صدرت عن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.  وقال إن الغريب الذي لا يملك الأسلحة النووية ولا ينوي امتلاكها يعاقب، أما الذي يملكها والجميع يعرف أنه يمتلكها يكافأ :"هناك من ينتهك السلام ويتم معاقب شخص آخر".  وتساءل: ’"من يزعزع استقرار العالم، وأين هو التهديد الحقيقي أمام السلم والأمن الدوليين؟".


وقال الرئيس الإيراني إنه بعد قرابة عامين عن الإبادة الجماعية، والتجويع الجماعي، وتكريس نظام الفصل العنصري داخل الأراضي المحتلة، والعدوان على جيرانها، يُعلن بكل وقاحة عن مخطط سخيف ووهمي لقيام إسرائيل الكبرى من قبل أعلى مستويات ذلك النظام.


وقال إنه من الواضح أن "النظام الصهيوني ورعاته" يفرضون وجودهم بالقوة المجردة ويسمونه سلاما بالقوة، إلا أن ذلك "ليس سلاما ولا قوة، بل إنه ليس سوى عدوان متجذر في الإكراه والتنمر".


وأضاف بزشكيان أن بلاده تتطلع لقيام إيران قوية إلى جانب جيران أقوياء في منطقة قوية بمستقبل مشرق ، مؤكدا أن بلاده كانت من أشد المناصرين لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل منذ فترة طويلة، مضيفا أنها لم تسعَ ولن تسعى أبدا إلى صنع قنبلة نووية.


وقال إن إيران تؤمن بأن مستقبل المنطقة والعالم يجب أن يُبنى على التعاون والثقة والتنمية المشتركة. وفي هذا السياق، أعرب عن دعم بلاده لعملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا وأملها في أن تُشكل نتائجها أساسا لتحسين العلاقات بين الدولتين الجارتين.


كما رحّب بالاتفاقية الدفاعية بين المملكة العربية السعودية وباكستان، واعتبرها بداية لنظام أمني إقليمي شامل، بتعاون الدول الإسلامية في غرب آسيا في المجالات السياسية والأمنية والدفاعية


وقال: ""الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة، بل من خلال بناء الثقة والاحترام المتبادل والتقارب الإقليمي والتعددية القائمة على القانون الدولي.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:59 مساءً - بتوقيت القدس

بيان قمة قادة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي مع الرئيس الأمريكي حول غزة

بمبادرة من ترمب وبمشاركة الملك.. قمة نيويورك تضع خارطة طريق لغزة تبدأ بوقف فوري للحرب في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى، عُقدت اليوم الأربعاء قمة متعددة الأطراف بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جمعت قادة وممثلي ثماني دول عربية وإسلامية بارزة.

وهدف الاجتماع، الذي عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى وضع رؤية مشتركة لإنهاء الحرب في غزة ورسم ملامح مستقبل مستقر للمنطقة.

حضور رفيع المستوى لوضع حد للكارثة الإنسانية شارك في استضافة القمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحضور لافت من قادة المنطقة، أبرزهم جلالة الملك عبدالله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورؤساء وزراء باكستان محمد شهباز شريف، ومصر مصطفى كمال مدبولي، إلى جانب وزيري خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

وشدد القادة على أن الوضع المأساوي والكارثة الإنسانية في قطاع غزة أصبحا 'غير محتملين'، محذرين من العواقب الوخيمة لاستمرار الحرب على المنطقة والعالم الإسلامي بأسره.

أكد المشاركون على مجموعة من المطالب العاجلة التي تمثل 'الخطوة الأولى' نحو تحقيق سلام عادل ودائم، وتضمنت: إنهاء الحرب وتحقيق وقف فوري وشامل لإطلاق النار. ضمان إطلاق سراح جميع الرهائن. السماح بدخول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى كافة مناطق القطاع. التأكيد على الموقف الموحد الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين.

لم يقتصر الاجتماع على المطالب العاجلة، بل وضع تصوراً لمرحلة ما بعد الحرب يرتكز على عدة محاور أساسية: إعادة إعمار غزة: وضع خطة شاملة تستند إلى رؤية الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. استقرار الضفة والقدس: وضع تفاصيل خطة لضمان استقرار الضفة الغربية وحماية المقدسات في القدس. دعم السلطة الفلسطينية: دعم جهود الإصلاح التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لتكون قادرة على تولي مسؤولياتها. ترتيبات أمنية: وضع ترتيبات أمنية واضحة بدعم دولي لمساندة القيادة الفلسطينية.

عبّر القادة عن شكرهم للرئيس ترامب على هذه المبادرة، وجددوا التزامهم بالتعاون معه، مؤكدين على 'أهمية قيادته من أجل إنهاء الحرب وفتح آفاق لسلام عادل ودائم'. واتفق الجميع على ضرورة الحفاظ على الزخم الحالي ليكون هذا الاجتماع بداية حقيقية لمسار يقود إلى مستقبل يسوده السلام والتعاون الإقليمي.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

قادة دول عربية وإسلامية بلقاء ترامب: إنهاء حرب غزة خطوة أولى للسلام

أكد قادة دول عربية وإسلامية في اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة إنهاء الحرب في قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وإدخال مساعدات إنسانية كافية في خطوة أولى نحو سلام عادل ودائم.

جاء ذلك في بيان مشترك نشرته الخارجية المصرية، الأربعاء، وقالت إنه "صادر عن قادة دول أعضاء بالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي مشاركين بالقمة متعددة الأطراف مع رئيس الولايات المتحدة"، والتي عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وأفاد البيان بأن القمة عقدت بين قادة الولايات المتحدة وثماني دول عربية وبلدان أعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، بمبادرة من ترامب، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد قادة الدول العربية والإسلامية، وفق البيان، "ضرورة إنهاء الحرب وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار بما يكفل إطلاق سراح الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية الكافية بوصفه الخطوة الأولى نحو سلام عادل ودائم".

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا يفشل القانون الدولي في وقف إبادة وتجويع غزة؟

تظهر إسرائيل أسوأ ما لديها عبر استخدام سلاح التجويع ضد المدنيين في قطاع غزة، على مرأى من العالم كله وبأبشع الأشكال، وتتم هندسته بشكل منظم ومبرمج وباستخدام الذكاء الاصطناعي، في جريمة مكتملة الأركان.

ورغم وضوح النصوص التي تحظر التجويع كوسيلة حرب وتعتبره جريمة حرب وإبادة جماعية، فإن الواقع يكشف أن القانون الدولي يعيش أسوأ اختباراته في غزة، فهل الخلل في النصوص القانونية نفسها؟ أم في الإرادة السياسية التي تعطل تنفيذها؟

كانت هذه الأسئلة وغيرها محور حلقة نقاشية بعنوان "تجويع سكان قطاع غزة بين الجريمة الإسرائيلية والمسؤولية الدولية" نظمها مركز الزيتونة للدراسات.

وأضاف صالح خلال افتتاح الحلقة النقاشية "بين أيدينا نحو 470 ألفا من أبناء قطاع غزة جلهم من الأطفال والنساء على حافة الموت بسبب التجويع، ونحو 2.4 مليون فلسطيني تحت الحصار يُمنع عنهم الغذاء والدواء والماء، وهذه الجريمة لا يمكن أن تمر أو تقف دون تدخل المجتمع الدولي".

أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد الموسى، أشار إلى أن التجويع المنهجي لسكان غزة قد يرقى إلى جريمة حرب محظورة بموجب اتفاقيات جنيف، وقد يصل في بعض الحالات إلى جريمة ضد الإنسانية أو حتى إبادة جماعية إذا تبين وجود نية تدميرية موجهة.

وأضاف الموسى "الترسانة القانونية الدولية ثرية بالنصوص، من اتفاقيات جنيف ومبادئ إرشادية مثل مبادئ سان ريمو إلى نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، لكن ما يجري في غزة يبرهن على أن هناك فجوة بين النص المثالي للقانون الدولي، والقانون الدولي المادي الذي يخضع لميزان القوى والمصالح السياسية".

وشدد الموسى على أن الأمر المركزي يتلخّص في فحص عناصر الجريمة (النية، السياق الركني، النطاق) لتقرير إن كان التجويع مجرد انتهاك أم جريمة دولية كاملة الأركان.

من جانبه، قال المحامي والأستاذ الجامعي في القانون الدستوري عادل يمين إن "الوضع الإنساني في غزة يعتبر من أخطر الأزمات الإنسانية المعاصرة، حيث يشهد السكان المدنيون ظروفا قاهرة وقاسية ومؤلمة نتيجة الحصار، ونتيجة التقتيل ومحاولات الإبادة الواضحة، والتجويع ومنع إدخال المواد الحيوية، والقيود على الإمدادات الأساسية، والحرمان المتكرر من الغذاء والماء".

وأكد يمين أن الحصار والتجويع جريمة حرب موصوفة بنصوص صريحة، مشيرا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية مختصة بملاحقة المسؤولين الإسرائيليين، حتى لو لم تكن إسرائيل طرفا في نظام روما.

وبحسب يمين فإن العائق الأكبر ليس في غياب القوانين، بل في غياب آليات التنفيذ والإرادة السياسية الدولية، مؤكدا أن المجتمع الدولي يملك ترسانة قانونية متكاملة لكنه عاجز عن توظيفها.

بدورها، ترى أستاذة القانون الدولي والعام والخاص في الجامعة اللبنانية أحلام بيضون أن استهداف المدنيين عند مراكز توزيع المساعدات لا يشكل فقط جريمة حرب، بل يرتقي إلى جريمة ضد الإنسانية.

وأضافت هذه ليست فقط جريمة قتل لطالبي المساعدات بل عملية ممنهجة تهدف إلى بث الرعب في قلوب المدنيين، ونشر المجاعة، والتخلص من العنصر البشري إما بتصفيته أو بدفعه إلى النزوح.

وأوضحت بيضون أن المحكمة الجنائية الدولية مختصة بالنظر في هذه الجرائم خصوصًا أن فلسطين عضو في المحكمة منذ عام 2015، كما يمكن أيضًا تشكيل محاكم دولية خاصة على شاكلة محكمة نورمبرغ وتوكيو، ولكن المشكلة تكمن في أن المحاكم الدولية غالبا ما تتأثر بالضغوط السياسية.

في مداخلة ختامية، شددت أستاذة القانون والعلوم السياسية أليسار فرحات على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية حماية المدنيين في غزة ومنع الإبادة بالتجويع بموجب مبدأ "مسؤولية الحماية"، إلا أن آلية الفيتو الأميركي في مجلس الأمن تحول إلى أداة لتعطيل أي تحرك فعال.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قتل وجرح اسرائيليين باستهداف دبابتين بمدينة غزة

أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، الأربعاء، قتل وجرح عسكريين إسرائيليين إثر استهدافها دبابتين في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

جاء ذلك في منشور 'للقسام' عبر منصة 'تلغرام'، بشأن عمليات نفذها مقاتلوها في محاور تقدم الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة.

وأفادت بأن مقاتليها 'استهدفوا دبابتين إسرائيليتين من نوع ميركفاه بقذيفتي الياسين 105 في منطقة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة والتي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية.'

وأشارت إلى أنه 'جرى إيقاع طاقمي الدبابتين بين قتيل وجريح.' ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادثة حتى الساعة 16:00 (ت غ) على إعلان القسام.

يأتي ذلك 'ضمن رد الفصائل الفلسطينية على مساعي الجيش لاحتلال مدينة غزة وتهجير المواطنين منها، وفي إطار التصدي للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.'

ووفقا لمعطيات الجيش الإسرائيلي فقد قتل 911 عسكريا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بينهم 465 بالمعارك البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 من ذات الشهر.

ويواصل الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة، منذ 11 أغسطس/ آب الماضي، في عملية أطلق عليها لاحقا اسم 'عربات جدعون 2'، وتخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري، وتوغل بري.

فيما أقرت الحكومة الإسرائيلية في 8 أغسطس الماضي، خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و419 قتيلا و167 ألفا و160 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق معبر الكرامة بقرار سياسي

رام الله- يقف محمد حسن، الطبيب الفلسطيني من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية والمغترب في المملكة العربية السعودية، في حيرة من أمره، فالرجل الذي يحرص دائما على قضاء إجازاته القصيرة مع أبنائه وعائلته في نابلس، اعتاد أن يلتزم بدقة بمواعيد معبر الكرامة (جسر اللنبي) وهو المنفذ البري الوحيد الذي يربط الضفة الغربية بالعالم الخارجي عبر الأردن.

ولطالما تابع محمد بدقة جداول الإغلاقات التي يعلنها الاحتلال ليتمكن من السفر من دون معيقات، غير أن هذه الدقة لا تجدي نفعا في كثير من الأحيان، إذ تتسارع الأحداث على الأرض بما يتجاوز كل الجداول والخطط، فقد كان مقررا أن يغادر الضفة صباح الأربعاء قبل بدء إغلاقات الاحتلال بسبب الأعياد اليهودية، لكن القرار المفاجئ بإغلاق الجسر حتى إشعار آخر تركه عالقا 'بلا أفق'.

ستُقلع الطائرة المتجهة إلى مدينة الدمام في السعودية من دون أن يكون محمد على متنها، في مشهدٍ يلخّص معاناة يعرفها الفلسطينيون جيدا، فإغلاق معبر الكرامة لم يعد أمرا استثنائيا بالنسبة لهم، إذ لطالما وجدوا أنفسهم عالقين بسبب الأعياد اليهودية، أو التصعيدات الأمنية في الضفة، أو العمليات الفدائية التي تقع على الجسر كما حدث مؤخرا.

غير أن هذا المعبر، الذي يُعد شريان الحياة الوحيد لأهالي الضفة الغربية نحو العالم الخارجي عبر الأردن، لم يُغلق يوما بقرار سياسي معلن كما جرى هذه المرة، فقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخير بدا كأنه عقوبة جماعية تستهدف الفلسطينيين، ورسالة ردّ على الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، ليضيف إلى مشقة السفر ومعاناة الانتظار اليومية بُعدا سياسيا جديدا.

إغلاق سياسي يؤكد المحلل السياسي الفلسطيني أيمن يوسف في حديثه أن هذه هي المرة الأولى التي يُتخذ فيها قرار بإغلاق المعبر بشكل مباشر من نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- وعلى أعلى مستوى سياسي.

ويضيف يوسف أن إدارة المعابر والجسور عادة ما تكون مرتبطة بالاعتبارات الأمنية والعسكرية، وتشرف عليها سلطات جيش الاحتلال وما يُعرف بـ'هيئة المعابر والمطارات'، حيث كانت الدوافع الأمنية هي الغالبة في القرارات السابقة، غير أنّ ما يميّز هذا الإغلاق هو أنه جاء هذه المرة بدافع سياسي بحت.

ويرى يوسف أن الإغلاق جاء في إطار أزمة نتنياهو في إدارة علاقات إسرائيل الخارجية، بعد موجة الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية، وآخرها اعتراف 11 دولة بينها قوى وازنة في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وبريطانيا، إضافة إلى كندا وأستراليا ونيوزيلندا، الأمر الذي وضع إسرائيل وروايتها في مأزق كبير أمام العالم.

ويضيف: 'نتنياهو لا يستطيع اتخاذ إجراءات ضد هذه الدول، فلا يمكنه قطع العلاقات الدبلوماسية أو الاقتصادية معها لأن الضرر سيقع على إسرائيل نفسها أكثر مما سيقع على تلك الدول'.

ويشير يوسف إلى أنّ نتنياهو يسعى من خلال هذا القرار إلى الظهور أمام الرأي العام الإسرائيلي بمظهر القادر على الرد وامتلاك بدائل في مواجهة التحديات، في وقت يهدف أيضا إلى إرضاء المستوطنين والجناح المتشدد داخل حكومته عبر فرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين.

ويضيف أن الخطوة تحمل في طياتها رسالة سياسية موجهة للفلسطينيين وللأردن وللعالم العربي عموما، مفادها أنّه 'لا وجود لفلسطين بين النهر والبحر'، وأن هذه الأرض هي 'إسرائيل التاريخية' بحسب الرواية التوراتية الصهيونية.

وختم بالقول إن 'الإغلاق لن يستمر طويلا، وربما لا يتجاوز أسبوعا واحدا، بالنظر إلى المصلحة الاقتصادية لإسرائيل في استمرار عمل المعبر' مؤكدا أن المغزى الأساسي للقرار سياسي بالدرجة الأولى، أكثر منه أمني أو اقتصادي.

مدخل قاعة المغادرين في معبر الكرامة من جهة الضفة الغربية.

مدخل قاعة المغادرين في معبر الكرامة من جهة الضفة الغربية.

يرى الناطق باسم حركة فتح إياد أبو زنيط أن القرار يشكّل رد فعل انتقامي، ومواصلة لسياسة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، ويزيد من تشديد أدوات الضغط والرقابة والسيطرة والتحكم بحق الفلسطينيين.

ويضيف أبو زنيط: 'هذا القرار جاء بعد الاعترافات الدولية الكثيرة في الأمم المتحدة، وهو تأكيد على أن إسرائيل دولة تحاول التمرد على كافة القوانين الدولية'.

كما تطرق إلى التأثير المباشر لإغلاق معبر الكرامة على حياة المواطنين، موضحا: 'هناك عالقون على الطرفين حتى اللحظة، سواء في الأردن أو الضفة، فقد انقطعوا عن أعمالهم، وهناك مرضى وطلاب جامعات كذلك'.

وأضاف أن المعبر يمر منه ما يقرب من 25-30 ألف مواطن شهريا، ما يعني تعطيلا كبيرا لحياة الناس وقطعا لتواصلهم مع العالم الخارجي.

ويؤكد أبو زنيط أن إسرائيل لن تترك أي وسيلة ضغط إلا وستحاول استخدامها في المرحلة المقبلة، بدءا من الحصار المالي، مرورا بالمعابر والبوابات والضم والاقتحامات والاعتقالات، وغيرها من الإجراءات.

ويضيف أن 'إسرائيل لا تريد أي مواجهة من أي فلسطيني، بل تريد مواصلة نهجها التدميري من دون أي تحرك فلسطيني، وهذا بالطبع غير معقول وغير متوقع'.

وختم أبو زنيط بالقول إن إغلاق المعبر يشكل أول اختبار حقيقي للاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، مؤكّدا أن الدول التي اعترفت بفلسطين ودعمتها صار لزاما عليها التحرك ضد إسرائيل، وتحويل الدعم النظري إلى أفعال على الأرض.

وأضاف 'من الطبيعي أن يكون هناك تحرك فلسطيني على الصعيد الدولي، فهذا واجب السلطة الفلسطينية، والتنقل حق لنا كفلسطينيين'.

بدورها اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في تصريح صحفي أن إغلاق معبر الكرامة 'غير مبرر، ويندرج ضمن سياسة العقوبات الجماعية ضد الفلسطينيين'، محذرة من الأضرار الإنسانية والاقتصادية الضخمة الناتجة عنه، خصوصا مع كونه المنفذ الوحيد لأكثر من 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية نحو الخارج.

وطالبت الوزارة بتدخل دولي عاجل لإعادة فتح المعبر فورا، معتبرة أن هذه الخطوة جزء من سياسة الاحتلال لتضييق المقومات المعيشية للفلسطينيين وفرض السيطرة عليهم، وتحويل الضفة الغربية إلى ما يشبه السجن الكبير عبر الحواجز العسكرية والمستوطنات واعتداءات المستوطنين.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

ملك إسبانيا: لا يمكننا غض الطرف عن قتل المدنيين في غزة

قال ملك إسبانيا فيليب السادس، اليوم الأربعاء، إنه لا يمكن لبلاده غض الطرف عن قتل إسرائيل للمدنيين في غزة، مشددا على أن ما يحدث في القطاع يمثل عارا على المجتمع الدولي.

وأضاف ملك إسبانيا، في كلمة ألقاها أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، "لا يمكننا أن نصمت أو نغض طرفنا عن تدمير المدارس والمستشفيات وقتل المدنيين وتجويعهم في غزة".

ووجّه نداء للكف عن "عمليات التقتيل الجارية في قطاع غزة". واعتبر أن ما يجري في القطاع "يندى له الضمير الإنساني وهو عار على المجتمع الدولي".

وطالب الملك فيليب السادس المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته من أجل إحلال السلام عبر حل الدولتين، وحث على إدخال المساعدات إلى سكان قطاع غزة فورا.

وفي السياق ذاته، لفت إلى أن اعتراف إسبانيا بدولة فلسطينية ينبغي أن يساعد على إحلال السلام في المنطقة ودعم الاستقرار الإقليمي.

وتعهد ملك إسبانيا باستمرار بلاده في دعم جهود تحقيق سلام دائم وعادل، وفقا لمبادئ القانون الدولي.

يذكر أن إسبانيا بادرت بإدانة حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، وقادت جهودا غربية وأوروبية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

مرسوم ملكي وأمس الثلاثاء، أفادت مصادر حكومية إسبانية بصدور مرسوم ملكي بفك الارتباط مع صناعة الأسلحة الإسرائيلية.

وقالت المصادر إن المرسوم الملكي يتضمن إجراءات رقابية مشددة على تصدير الأسلحة لإسرائيل، ويعتبر مرور سفن الأسلحة إلى إسرائيل عبر الموانئ الإسبانية جريمة.

في المقابل، قال ملك إسبانيا إن بلاده تقر بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها "لكن نطالبها بوقف انتهاكاتها، وندعو لإطلاق سراح كل الرهائن".

وخاطب الإسرائيليين قائلا "كفوا عن القتل باسم شعب عريق لطالما عانى في تاريخه".

في شأن آخر، عبّر فيليب السادس عن قلقه إزاء تراجع الديمقراطية والابتعاد عن القيم الأساسية للتعايش بسلام بين كل الشعوب.

وقال إن "الأمم المتحدة ليست فقط مفيدة في أيامنا هذه بل إنها لا غنى عنها".

واتهم روسيا بشن حرب بلا مبرر في أوكرانيا، متعهدا بأن تواصل إسبانيا دعم جهود إحلال السلام.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

قادة الدول العربية والتعاون الإسلامي يؤكدون ضرورة وقف العدوان على غزة ودعم خطة إعادة الإعمار

أكد قادة الدول الأعضاء بالجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي ضرورة إنهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية الكافية، بوصفه الخطوة الأولى نحو سلام عادل ودائم.

جاء ذلك في بيان مشترك، صدر عن القمة متعددة الأطراف مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب، و8 دول عربية ودول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي عقدت في مقر الأمم المتحدة، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة.

واستعرض القادة، الوضع المأساوي غير المحتمل في قطاع غزة، بما في ذلك الكارثة الإنسانية والخسائر البشرية الفادحة، فضلًا عن عواقبه الخطيرة على المنطقة وتأثيره في العالم الإسلامي.

وجددوا تأكيد الموقف المشترك الرافض للتهجير القسري وضرورة السماح بعودة الذين غادروا، مشددين على ضرورة وضع تفاصيل خطة لتحقيق الاستقرار، مع ضمان استقرار الضفة الغربية والمقدسات في القدس، معربين عن دعمهم لجهود الإصلاح للسلطة الوطنية.

كما أكد المشاركون ضرورة وضع خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، استنادًا إلى خطة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلاً عن الترتيبات الأمنية، مع مساعدة دولية لدعم القيادة الفلسطينية.

وأعربوا عن التزامهم بالعمل معًا لضمان نجاح الخطط وإعادة بناء حياة الفلسطينيين في غزة، مشددين على أهمية الحفاظ على الزخم لضمان أن يكون هذا الاجتماع بداية لمسار على الطريق الصحيح نحو مستقبل يسوده السلام والتعاون الإقليمي.

وعُقد الاجتماع بمبادرة من الرئيس ترمب، بمشاركة دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية تركيا، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين بتونس تدين استهداف "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة

أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، الأربعاء، استهداف سفن "أسطول الصمود العالمي" المتجهة إلى غزة من قبل طائرات مسيرة.

وقالت النقابة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنها "تدين استهداف أسطول الصمود العالمي من قبل طائرات مسيرة للاحتلال الصهيوني بقنابل غازية وصوتية في محاولة يائسة لترهيب المشاركين من صحفيين ومشاركين ومنع الزملاء الصحفيين من أداء مهمتهم الإنسانية والصحفية في كسر الحصار عن غزة وكشف جرائم الاحتلال (الإسرائيلي)".

وأشارت النقابة إلى أن استهداف الأسطول والصحفيين المرافقين له يمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحماية الصحفيين".

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا أثار خطاب ترامب أمام الأمم المتحدة تفاعلا على المنصات؟

أثارت كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة اهتمام واستغراب الكثيرين خاصة على المنصات، ليس بسبب طولها (57 دقيقة)، وإنما لما جاء فيها من تفاصيل خرجت أحيانا عن السياق.

وفي خطابه أخرج ترامب كل ما في جعبته، فتحدث أمام قادة العالم عن أوكرانيا، وعن حرب غزة، وعن إيران، وعن المناخ، وعن الهجرة، لكن اللافت أنه ذكر الرئيس السابق جو بايدن وخصومه الديمقراطيين.

كما عرج ترامب في خطابه على السلم الكهربائي الذي توقف وعلى الجهاز الذي كان يقرأ منه، ولم ينس أن يمدح رشاقة زوجته ميلانيا، حيث قال "لو لم تكن السيدة الأولى في لياقة ممتازة لسقطت، لكنها في حالة رائعة. كنا في حالة جيدة".

وتفاعلت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مع خطاب ترامب أمام الجمعية العامة، وقد رصدت بعضها حلقة (2025/9/24) من برنامج "شبكات".

وعلقت وداد بالقول وبالنسبة لشمس الأصيل، فإن ويقول راجح: وغرّد حسام يقول يذكر أن وكالة بلومبيرغ كشفت أن وكالة الخدمة السرية الأميركية تحقق في احتمال حدوث تلاعب بهم خلال وجود ترامب في المبنى.

ومن جهتها، هددت المتحدثة باسم البيت الأبيض أنه إذا تبين أن موظفين من الأمم المتحدة تعمدوا عرقلة الرئيس والسيدة الأولى، فلا بد أن تكون هناك مساءلة، وقالت إنها ستتولى ذلك شخصيا.

لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أوضح في بيان أن مصورا من الوفد الأميركي كان يصعد السلم المتحرك للخلف بينما كان آل ترامب يصعدون، وربما فعّل وظيفة الأمان عن غير قصد.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف اليمنيين يتظاهرون بجامعة صنعاء رفضا للإبادة الإسرائيلية في غزة

تظاهر آلاف اليمنيين من طلاب وأكاديميين وموظفين في جامعة صنعاء، الأربعاء، دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة، ورفضا لجرائم الإبادة والتجويع الإسرائيلية المستمرة ضدهم.

تعتبر المظاهرة التي جرت في أكبر جامعات البلاد، هي الأخيرة في الجامعة بالفصل الدراسي الأول من العام الحالي 2025/ 2026 والذي ينتهي رسميا خلال أيام، حيث شهدت العديد من المظاهرات المناصرة لغزة.

رفع المحتجون لافتات تندد بمواصلة إسرائيل ارتكاب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، كما رددوا شعارات بينها "طلاب العلم هنا احتشدوا.. وعلى نصر الحق اتحدوا".

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و419 قتيلا و167 ألفا و160 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

تسمح إسرائيل أحيانا بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

في حديثه، قال مهيب العمري أحد المنظمين للمظاهرة: "خرجنا اليوم في المسيرة الأسبوعية لجامعة صنعاء لإيماننا بعدالة هذه القضية التي تعد قضية العالم أجمع ولا تعني طائفة معينة أو جماعة معينة".

وأضاف أن "ما يحصل للشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وحصار مطبق وتجويع كفيل بأن تقوم له البشرية جمعا".

فيما قالت الطالبة بكلية الطب البشري بجامعة صنعاء، شيماء السعيدي: "نحن الطلاب في مسيرة العلم لا بد أن تحيا ضمائرنا تجاه إخواننا في غزة من الأطفال والنساء الذين يعانون معاناة كبيرة".

وشدد بيان صادر عن المظاهرة على "ثبات جامعة صنعاء بكل كوادرها وطلابها ومنتسبيها على الموقف الإيماني والإنساني المساند للشعب الفلسطيني الذي يتعرض كل يوم في غزة للتجويع والتعطيش والتهجير القسري".

وأضاف: "تؤكد جامعة صنعاء لإخواننا الفلسطينيين أنهم ليسوا وحدهم، بل نحن وكل الشعب اليمني معكم".

ودعاء البيان "جميع الأكاديميين وكل أصحاب القدرات البحثية إلى المشاركة والإسهام في الندوات والأبحاث والدراسات التي تكشف طبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني، وتكشف الخلفية الصهيونية للإدارة الأمريكية."

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

"سحق ممنهج للطفولة".. ناشطون يعلقون على تعميق مأساة أطفال غزة

لا تزال مواقع تعج بالتفاعل مع الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة والتي لا تتماشى مع أعمارهم وما يجب أن يكونوا عليه في هذه المرحلة من حياتهم.

في الوقت الذي يعيش أطفال العالم حياتهم الطبيعية وينتقلون بين الدراسة واللعب والحصول على الرعاية الصحية والأسرية، يواجه أطفال غزة أوضاعا لا يمكن لطفل أن يتعامل معها.

وأصبح الطفل في غزة مطالَبا بالبحث عن مأكل ومشرب، وربما يضطر لحمل أخيه حيا أو ميتا هربا من الموت أو بحثا عن أب وأم ربما ضاعا تحت أنقاض الحرب التي تحاول إسرائيل من خلالها هدم كل شيء وتدمير كل مظاهر الحياة.

وقد نقلت حلقة 2025/9/24 من برنامج شبكات، مشهد طفل يحمل جثمان ابن عمه الشهيد صاحب الـ4 سنوات لكي يواريه الثرى، وهي صورة لا يمكن أن تجدها في أي مكان بالعالم إلا في غزة.

ويمثل الأطفال ما يصل إلى نصف سكان القطاع، أي أكثر من مليون طفل، وفي مدينة غزة وحدها تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إن قرابة نصف مليون من هؤلاء الأطفال يعانون الصدمات والإرهاق النفسي ويواجهون المجاعة.

فبعض هؤلاء الأطفال إن لم يكن أغلبهم، يكون مطالبا أحيانا بحمل كيس دقيق يفوق وزنه هو شخصيا لكي يطعم عائلته بعدما فقدت أسر كثيرة معيلها خلال هذه الحرب.

ووفقا للجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، فقد بات قطاع غزة يضم 39 ألف يتيم، وهي أكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.

وحين يصاب الطفل في قصف إسرائيلي، فإنه لا يجد سريرا في المستشفى، وإن وُجد فإنه لا يجد ما يعالج به بسبب نفاد الأدوية جراء الحصار التام المفروض من جانب الاحتلال.

سحق للطفولة هذه المشاهد القاسية، التي لم يكن أحد يتوقع مشاهدتها في القرن الـ21، تستدعي تفاعلا دائما على مواقع التواصل، التي تصف الوضع بأنه 'سحق متعمد للطفولة'.

فقد كتب ابن الحاج قائلا: أما فاطمة فكتبت: كما كتبت زمام تقول: وأخيرا، كتب حساب يحمل اسم فلسطين.

وقالت تيس إنغرام المتحدثة باسم اليونيسيف: إن العائلات الفلسطينية وأطفالها الجائعين يُدفعون جنوبا من 'جحيم' إلى آخر، وإنه من غير الإنساني أن نتوقع من قرابة نصف مليون طفل، ممن عانوا من العنف والصدمات النفسية أن يفروا من جحيم لينتهي بهم المطاف في جحيم آخر.

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 19 إسرائيليا إثر سقوط مسيرة أطلقت من اليمن في إيلات

أصيب 19 إسرائيليا بينهم اثنان بحالة خطرة، مساء الأربعاء، جراء سقوط طائرة مسيرة أطلقت من اليمن في مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر جنوب البلاد، بعدما فشل الجيش الإسرائيلي في اعتراضها.

وقالت هيئة البث الرسمية، إن "طائرة مسيرة أطلقت من اليمن سقطت بجوار فندق في مدينة إيلات". وذكرت هيئة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" أن 19 إسرائيليا أصيبوا جراء سقوط المسيرة في قلب المنطقة السياحية بإيلات، بينهم 2 في حالة خطرة.

واعترف الجيش الإسرائيلي في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بفشله في اعتراض المسيرة رغم تفعيل صفارات الإنذار ومحاولات التصدي لها، قبل أن تسقط داخل المدينة.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

يوم دام جديد في غزة.. مجازر الاحتلال تواصل إزهاق أرواح المدنيين (حصيلة)

شهد قطاع غزة يوم دام جديد، على وقع مجازر وحشية مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الأربعاء، تسببت في استشهاد وجرح المئات من المدنيين العزل، خصوصا في صفوف النازحين الهاربين من ويلات الحرب الوحشية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 65,419 شهيدا و167,160 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023.

وأوضحت أن 37 شهيدا منهم 4 شهداء انتُشلت جثامينهم و175 إصابة، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مستجدات ما بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية و نتائج الاجتماع الثمانين للأمم المتحدة ؟

كريستين حنا نصر

     هذه الخطوة البالغة الاهمية في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي،  هي الاعتراف الرسمي من قبل انجلترا والبرتغال وكندا واستراليا رسمياً بدولة فلسطين ، وهذه الخطوة التاريخية التي تحمل في طياتها حدث تاريخي يحمل بعداً رمزياً مهماً ، وتُعيد تسليط النظر الى موضوع حل الدولتين، رغم المرحلة المعقدة التي يمر بها الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ، وبشكل خاص بعد حادثة السابع من اكتوبر عام 2023م وتداعياتها المتمثلة بالحرب المستمرة بين اسرائيل وحماس على أرض غزة ، وأيضا كل هذا من شأنه التأثير على الوضع المستقبلي لهذا الصراع ، وبالاخص مستقبل غزة ومن سيحكمها مستقبلاً ، والان تطرح سيناريوهات لمستقبل غزة ، وأن لا يكون لحماس أي صلة عسكرية فيها ، أي أنه سوف تكون غزة منطقة منزوعة السلاح .

  ويلاحظ ارتفاع عدد الدول العالمية المعترفة بالدولة الفلسطينية والتي بلغت 150 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة ، وحسب وصف السلطة الفلسطينية فهي تعد هذه الخطوة باليوم التاريخي ، وفي الجهة الاخرى اثار  ذلك استنفار اسرائيلي مما ادى الى تصريح نتنياهو بالاصرار والمطالبة بضم الضفة الغربية كردة فعل مضادة للاعتراف بالدولة الفلسطينية . فلسطين وفي هذه المرحلة من تاريخها تعد دولة قائمة وفي نفس الوقت فانها دولة غير قائمة في المرحلة الحالية ، فقد حصلت على اعتراف دولي واسع ولها عدة بعثات دبلوماسية في العالم ، وتشارك في المحافل الدولية  مثل الرياضية ، ولكن على أرض الواقع لا تملك أي حدود رسمية متفق عليها دولياً ، ولا تملك جيش يمثل الدولة الفلسطينية ولا اقتصاد قوي مستقل ، بالامكان الاعتماد عليه كلياً  بدون مساعدات دولية ، حيث أن اسرائيل هي المتحكم في معابرها و وارداتها والاحتلال العسكري للضفة الغربية ما زال مستمراً .

   وهنا بعد هذا الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وهو اعتراف رمزي ومعنوي في هذه المرحلة الحالية ، يعتبر موقفاً رمزياً واخلاقياً وسياسياً أكثر من كونه تغييراً أو خطوة ملموسة على ارض الواقع  في هذه المرحلة المعقدة  في هذا الصراع ، ولكن بالطبع فانه يلعب دوراً في تعزيز الحضور الفلسطيني في المؤسسات الدولية ، وايضا يفتح المجال لاقامة السفارات وتبادلها مع الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية ، وهذا الاعتراف جاء بعد حرب غزة المدمرة بين اسرائيل وحركة حماس ، والشعب الفلسطيني هو الذي دفع الثمن الاكبر جراء هذا الصراع ، من القتل والتهجير ودمار البيوت وسرقة المساعدات التي تقدم لهم ، حيث اصبحت غزة منطقة منكوبة وتعاني من صعوبة العيش فيها بطريقة طبيعية وبالاخص مع تزايد الاماكن السكنية المدمرة المليئة بالالغام .

 ان حل الدولتين المقترح بالمبادرة الفرنسية والسعودية ، التي قدمت من أجل اعادة إحياء حل الدولتين ، والذي يقوم على اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة على حدود ما قبل عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ، وهنا يكون السؤال الابرز ، هل يمكن تطبيق هذا الحل على ارض الواقع ؟ ، خاصة ان الولايات المتحدة ممثلة بالرئيس ترامب لم يعرب عن دعمه لهذه الخطوة ، خصوصاً انه في كلمته أمس في الامم المتحدة استبعد الموضوع كله في حديثه ، ولم يشر اليه في كلمته ، وايضاً كنتيجة للاعتراف بالدولة الفلسطينية نجد أن نتنياهو وكردة فعل أظهر عزمه بأنه سوف يوسع من تطبيق خطوة ضم الضفة الى اسرائيل ، أي بالمحصلة رفض اسرائيل والحكومات المتعاقبة فيها لمسألة حل الدولتين ، وفي نفس الوقت لم يقدم اي تنازلات مهمة في هذا الملف ، وقد تمكن هذه الخطوة اي الاعتراف بالدولة الفلسطينية من مساعدة الفلسطينيين بالمطالبة بالمزيد من الحقوق في المحاكم والمنظمات الدولية ، ولكن دون سيادة على الميدان وأيضاً سوف يخلق ذلك فرص جديدة للفلسطينيين وامكانية القيام بضغوط اضافية على اسرائيل ، وهذا الاعتراف بالطبع ليس نهاية الطريق والتطبيع يجري على ارض الواقع ، ولكن  الاعتراف هو خطوة تعكس الارادة الدولية للبحث عن حلول لهذا الصراع وللضغط على اسرائيل ، وفي نفس الوقت يضع المسؤولين الفلسطينيين  أمام ضرورة اصلاح البيت الداخلي ، خاصة اعداد مؤسسات قادرة على السعي نحو ترجمة هذا الاعتراف من موقف رمزي سياسي الى واقع عملي ملموس على ارض الواقع ، ويبدو أن الطريق الى الدولة الفلسطينية هو بعيد وليس مكتملاً والتطورات القادمة سوف تقود الى تبلور الامور بشكل أكثر وضوحاً ، وبالاخص الطريق المستقبلي الشاق لتحقيق ذلك ، مع وجود معيقات سوف تواجه جهود امكانية هذا التحقيق .

  وهنا يصرح الملك عبد الله الثاني بن الحسين في خطابه أمس في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، بأنه ومرة أخرى لانعقاد اجتماعات الجمعية العامة يكرر الحديث مراراً عن الصراع في المنطقة ، خاصة ما يتصل بالقضية الفلسطينية وهنا يتساءل العاهل الاردني في امكانية القدرة على الحل ، حيث أن الصمت المتكرر أمر يفيد بمعنى قبول الوضع الحالي ، اي التخلي عن انسانيتنا وهذا بالطبع غير ممكن ، والسؤال الى متى يتحمل الفلسطيني القصف العشوائي والتشريد ؟، ويحرمون من حقوقهم بما فيها الكرامة الانسانية مراراً وتكراراً ، ويؤكد الملك على ان هذا الصراع هو ليس الوحيد في العالم ولكنه الاقدم حتى اليوم ، وان هذا الصراع القديم الجديد لا يزال مدرجاً على جدول اعمال الامم المتحدة ، وعلى امتداد ثمانية عقود ، والتدابير المؤقتة والاتفاقيات المرحلية الى الان لم تحقق الهدف النهائي للحل ، وفي نفس الوقت يتزايد التوسع الاسرائيلي ، وباعتبار العمليات العسكرية مستمرة في هذا الصراع فان العائلات الاسرائيلية لم تتمكن ايضا كما هي الفلسطينية من العيش بأمان في ظل هذا الصراع المستمر دون حل .

وهنا يصرح جلالة الملك من استيائه لدعوات الحكومة الاسرائيلية الحالية والتي تنشر خرائط لاسرائيل الكبرى مراراً ، ويظن العاهل الاردني أنه لن يتحقق ذلك الا بالانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة اراضي البلدان المجاورة  لحدود اسرائيل ، ولهذا السبب لا يعتقد جلالته ان اسرائيل ترغب بالسلام مع جيرانها ، ويعتقد أيضا أن المعايير تُطبق على دول ولا تطبق على أخرى ، ويسأل جلالة الملك :" متى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية هي ليست مكافأة لكن حق لهم ؟" . 

وكأوصياء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس فان أي عبث بالوضع الحساس في مدينة القدس سيسبب انفجار صراع عالمي ،  وان الصراع المسلح بين الاسرائيليين والفلسطينيين حيث يعلم الطرفين أن هذا الصراع المسلح اذا استمر فسيكون ملاذهم الوحيد ، وبالتالي يعتقد جلالته أن الحل الوحيد هو حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ، اي قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية ، الى جانب دولة اسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها.

    ويختم جلالة الملك بأنه وعلى مدى العامين الماضيين ، بات واضحاً أن ضمير العالم تحرك بصوت واحد  بأن الوقت قد حان لحل هذا الصراع ، ويجب على الأمم المتحدة أن تردد هذا النداء (  الوقت قد حان  ) ، أي تحقيق السلام الشامل والعادل .

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اشارت جلالة الملكة رانيا في كلمتها في الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الثلاثين للمؤتمر العالمي الرابع للنساء ، الى واقع المرأة العربية في ظل الصراعات ، وبشكل خاص فقد سلطت جلالتها الضوء على حال المرأة في غزة ومعاناتها جراء الصراع القائم بين اسرائيل وحماس ، حيث تعيش في ظروف صعبة من جوع  وتشريد ، الامر الذي جعل جلالتها  تدعو الأمم المتحدة لاتخاذ موقف حاسم ضد منتهكي القانون الإنساني الدولي، وتدافع عن حقوق النساء .

    والان فإنني أرى بانه في هذه المرحلة التي يمر فيها الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، فإن الجميع يتمنى أن يكون هناك حل ، وبالاخص للذين يعيشون في الضفة الغربية وغزة ليكون الحل فرصة للتعايش السلمي بينهم ، وفي الوقت نفسه نلاحظ بوادر لحلول سلمية ممكنة تلوح في الأفق واعتقد انه لا حل ولا سلام في الشرق الاوسط الا بحل الموضوع العالق أي الصراع الفلسطيني والاسرائيلي ولا شرق أوسط مزدهر بدون حلول للقضايا العالقة ، وبشكل خاص المتعلقة بحقوق الشعوب في العيش الكريم والسلام .

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس كولومبيا يدعو من الأمم المتحدة لتشكيل "جيش عالمي للدفاع عن فلسطين"

في خطاب وزصف بالحادا في الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، الأربعاء، دول العالم إلى "حشد السلاح والجيوش للدفاع عن فلسطين"، معتبراً أن الدبلوماسية قد فشلت في وقف "الإبادة الجماعية" في غزة.

واختتم خطابه الناري بالقول: "لقد طفح الكيل، وشعار اليوم هو الحرية أو الموت".

ويكتسب خطاب الرئيس بيترو أهميته من خلفيته السياسية والشخصية، فهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، وله تاريخ سابق كمقاتل في صفوف الحركات المسلحة، قبل أن ينخرط في العمل السياسي السلمي.

ومنذ توليه السلطة، أحدث بيترو انقلاباً في سياسة كولومبيا الخارجية، محولاً إياها من حليف تقليدي للولايات المتحدة إلى واحدة من أشد الأصوات العالمية انتقاداً لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت كولومبيا من أوائل الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية معه بعد بدء العدوان على غزة.

وقال بيترو في كلمته إن المساعي الدبلوماسية لم تعد كافية. وأضاف: "لقد جُرِّبت الدبلوماسية في غزة، لكنها لم تُفلح في حل الوضع".

وبناءً على ذلك، وجه دعوة مباشرة وغير مسبوقة من على منبر الأمم المتحدة للتدخل العسكري، قائلاً: "نحتاج إلى جيش قوي من الدول التي ترفض الإبادة الجماعية. أدعو دول العالم إلى حشد السلاح والجيوش للدفاع عن فلسطين".

ويمثل هذا التصريح خروجاً كاملاً عن اللغة الدبلوماسية المعتادة، وينقل النقاش من إطار "حل الدولتين" إلى إطار "التدخل الدولي بالقوة" لحماية الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

اعتراف إسرائيلي: هزيمة نكراء في الأمم المتحدة أوصلتنا إلى درك سياسي جديد

يسيطر إحباط غير مسبوق على الساحة السياسية والدبلوماسية الاسرائيلي عقب انتهاء المؤتمر الفرنسي السعودي باعتراف تسع دول جديدة بالدولة الفلسطينية، وسط فشل في عرض الرواية الإسرائيلية.

إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، ذكر أنه "في ختام المؤتمر الفرنسي السعودي في الأمم المتحدة، يبدو أن إسرائيل مُنيت بهزيمة نكراء، فبعد أن اعتُبرت ضحيةً عقب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، تجد نفسها الآن مُجبرةً على الانخراط في مناطق إشكالية مع 153 دولة تعترف باستقلال الشعب الفلسطيني، وحقه في دولته، وبالتالي فقد ذهبت العقود التي نجحت فيها في منع هذا النوع من الاعتراف أدراج الرياح، مع نشوء واقع سياسي جديد".

وأضاف في تقرير مطول ترجمته "عربي21" أن "ما شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة من فعاليات وأحداث أثبت أن إسرائيل في حالة سياسية متدنية، فإذا كانت دول عدم الانحياز والدول العربية اعترفت بدولة فلسطينية في الماضي، فإن دول العالم الحر من الديمقراطيات المستنيرة والمهمة، أعلنت ذلك الآن: فرنسا، بريطانيا، كندا، أستراليا، إسبانيا، وعدد كبير من دول الاتحاد الأوروبي، وهي ذات وزن قيمي خاص عالٍ، تُعرف في المصطلحات الدبلوماسية بـ"الدول ذات العقلية العالية".

وأشار إلى أنه "هذه المرة، لم تكتفِ هذه الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل هي من قادت هذه الخطوة في الأمم المتحدة، حتى أن التقديرات الاسرائيلية تشير أن من تبقى من الديمقراطيات القليلة التي لم تعترف بعد بدولة فلسطينية، بما فيها فنلندا واليابان وكوريا الجنوبية، ستفعل ذلك عاجلاً أم آجلاً، وفي قائمة إخفاقات السياسة الخارجية الإسرائيلية، تحتل السعودية، التي كانت حتى وقت قريب أمل دولة الاحتلال وإدارة ترامب الكبير لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، مكانة مرموقة، وتتوحد مع دول الخليج بهدف إبعاد الاحتلال عن المنطقة".

وأوضح أن "إسرائيل التي كان يُفترض أن تكون جزءًا من الحل، أصبحت الآن جزءًا من المشكلة في نظر دول الخليج، لاسيما في ضوء محاولة اغتيال كبار قادة حماس في العاصمة القطرية، وبالنسبة للسعودية، يُعدّ عقد المؤتمر خطوةً ذكيةً من كلا الجانبين، فقد تولّت فرنسا زمام المبادرة في هذه القضية في أوروبا، بينما استحوذت السعودية على زمام المبادرة من الدول العربية المعتدلة، مما يُعزز المكانة الدولية لهما".

وأضاف أنه "بعد موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لا يرغب العالم برؤية "أعمالٍ انتقامية" من إسرائيل، مثل ضمّ أجزاء من الضفة الغربية، وسيُفسّر مثل هذا الإجراء في هذا الوقت على أنه تحدٍّ، ومن المُرجّح أن يُسفر ليس فقط عن موجة إدانات، بل حتى عن خطواتٍ عمليةٍ مثل قطع العلاقات أو اتخاذ قراراتٍ في مجلس الأمن الدولي، ومن الواضح للجميع أن كرة الثلج التي بدأت تتدحرج في نيويورك ستزداد قوة".

واستدرك بالقول إن "إدارة ترامب دعمت إسرائيل حتى الآن، وعارضت عملية الاعتراف، ومن المرجح ألا يتغير هذا الوضع، لكن في الوقت نفسه، يجدر التأكيد على أنها لا تستطيع وضع "كل الأوراق" على عاتقه، فقد يتغير دعمه الثابت في لمح البصر بسبب شخصيته، أو مفاجآته، أو بسبب المصالح الاقتصادية أو غيرها التي يُولي اهتمامًا أكبر لها، لأنه في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، وحتى عودة ترامب للبيت الأبيض، أعرب الكل لسنوات عديدة عن دعمهم القاطع لـ"حل الدولتين".

أكد أنه "بعد هجوم حماس، تضاءل الاستعداد الدولي للتعبير عن دعمه لهذه الرؤية، لكن استمرار حرب الإبادة في غزة أعاد هذه القضية للأجندة العالمية، صحيح أنه من الناحية العملية، لا يحمل انضمام تسع دول جديدة إلى 144 دولة اعترفت بدولة فلسطينية أي دلالة عملية، لكن انخراط عدة دول غربية قوية، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، يُعمّق عزلة إسرائيل في الساحة السياسية الدولية".

وأضاف أن "التحدي الأكبر الآن أمام إسرائيل يتمثل في إنهاء الحرب في غزة بسرعة، بدعم أمريكي، مما يُسهّل عليه على الأرجح تخفيف الجوانب العملية لهذه العزلة، التي قد تشمل تفاقم المقاطعة الاقتصادية، والمظاهرات حول العالم، واضطهاد الإسرائيليين في الخارج، ومظاهر معاداة السامية تجاه يهود الشتات، والاستبعاد من الفعاليات الرياضية والثقافية، وغيرها، وسيُكرّس اجتماع ترامب ونتنياهو بعد أيام بشكل كبير لصياغة سياسة مشتركة بشأن هذه القضية".

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم تفكيك مواقع وبنى تحتية تابعة للمقاومة في قطاع غزة

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أن قواته تنفذ عمليات عسكرية في مدينة غزة، زاعماً أنه استهدف مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية واغتال أحد عناصرها خلال اشتباك مسلح، كما قام بتفكيك موقع لإطلاق الصواريخ.

في بيان له، أوضح جيش الاحتلال أن قوات تابعة لـ"لواء ناحال" هي التي تنفذ العمليات الحالية في قلب مدينة غزة، مشيراً إلى أن هذه التحركات تستهدف ما وصفها بـ"بنى تحتية معادية" تشكل تهديداً لقواته المتوغلة في القطاع.

ادعى البيان أن القوات اشتبكت مع أحد المقاومين الفلسطينيين في "قتال متلاحم"، مما أدى إلى مقتله. وأضاف أنه خلال عمليات التمشيط في المنطقة، عثرت القوات على كميات من الأسلحة شملت بنادق وذخائر ودروعاً واقية، بالإضافة إلى ملابس عسكرية قال إنها تابعة لجيش الاحتلال.