مرت الليلة الماضية لأسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة من أجل كسر الحصار على وقع استهداف من طائرات مسيّرة. وأعلن حساب الأسطول العالمي على منصة "إكس" وقوع 12 انفجارا في 9 سفن تابعة له، كما حذر من هجمات إسرائيلية خطيرة متصاعدة، وهي الأرقام ذاتها التي أكدها الأسطول المغاربي، مؤكدا عدم وقوع أضرار بشرية.
ومن على متن سفينة دير ياسين قرب السواحل اليونانية، أكد عضو هيئة تنظيم الأسطول العالمي نبيل الشنوفي تضرر إحدى السفن الشراعية واحتراق جانب من أحد أشرعتها، مؤكدا أن استهداف السفن الشراعية بدرجة أولى "جاء بقصد إحراق أشرعتها وتعطيل مسارها".
من داخل سفينة أنس الشريف صباح اليوم.
إسرائيل أمام خيارين: إما كسر الحصار وترك الأسطول يمر، أو منع المرور، وهو ما يعني المزيد من التضييق عليها.
النائب محمد علي أوضح أن الهجوم غير الدقيق يهدف إلى تخويف النشطاء وتحويل مسارهم.
وأوضح الشنوفي أن المشرفين قاموا بإصلاح ما يمكن إصلاحه وقرروا مواصلة الرحلة، مؤكدا أن ما حدث من هجوم ليلة البارحة لا يعدو أن يكون محاولة لثنيهم عن مواصلة الطريق نحو غزة، وللتأثير على نفسية المشاركين، أو ربما للتأثير على قرارات بلدانهم ودعوتهم للتراجع.





شارك برأيك
نشطاء الأسطول المغاربي يؤكدون مواصلة مسيرهم نحو غزة رغم الاستهدافات