الأحد 07 ديسمبر 2025 12:04 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتزايد التكهنات حول صفقة غاز محتملة بين مصر وقطر، في ظل حالة من الجمود تشوب الاتفاق المصري الإسرائيلي منذ ثلاثة أشهر، وفقًا لتقارير إعلامية مصرية وعبرية.
في سبتمبر الماضي، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوقف اتفاق الغاز الحيوي مع مصر، مشيرًا إلى مخاوف بشأن "انتهاك" القاهرة للملحق الأمني لمعاهدة السلام، وهو ما نفته مصر بشدة.
تعود تفاصيل الاتفاق المعلق إلى أغسطس الماضي، حين أعلنت شركة نيو ميد إنرجي عن توقيع اتفاقية لتصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز من حقل ليفياثان إلى مصر حتى عام 2040، بقيمة 35 مليار دولار، ما يمثل توسيعًا لاتفاقية التصدير الحالية المبرمة عام 2019.
في ظل تعليق الصفقة الإسرائيلية، ذكرت القناة الـ12 العبرية أن الدوحة تسعى لاستغلال الفرصة وتقديم عرض للقاهرة لتزويدها بكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، بهدف تعزيز نفوذها في السوق المصرية، التي تعتبر من أكبر مستوردي الغاز في المنطقة.
لم يصدر تعليق رسمي من القاهرة أو الدوحة على هذه الأنباء، إلا أن موقع "القاهرة 24" نقل عن مصدر مسؤول بوزارة البترول والثروة المعدنية، يفيد باحتمال تقديم دعم قطري غير محدود لمصر لاستيراد الغاز بدلاً من إسرائيل.
أكد المصدر أن سياسة وزارة البترول تعتمد على التنوع في التعامل مع الشركات والحكومات، وليس الاعتماد على جهة واحدة، وأن استيراد الغاز يتم وفقًا لأفضل الأسعار، في إشارة إلى رفض التقارير التي تتحدث عن إمكانية رفع إسرائيل لسعر الغاز المصدر.
وكانت تقارير عبرية قد أشارت إلى أن إسرائيل تشترط رفع سعر الغاز المخصص لمصر مقابل خفضه محليًا، قبل الموافقة النهائية على تصدير الغاز، وهو ما لم تعلق عليه القاهرة رسميًا.
أشار المصدر أيضًا إلى اتفاق مصر لشراء 80 شحنة من الغاز المسال من شركة هارتري بارتنرز الأمريكية بقيمة 4 مليارات دولار، بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى لشراء شحنات من شركات عالمية بينها أرامكو السعودية.
بالتزامن مع الحديث عن التعاون المحتمل مع قطر، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، يعتزم الموافقة على صفقة تصدير الغاز لمصر، بعد ضغوط من الإدارة الأمريكية.
سبق الحديث عن التوجه المحتمل نحو الدوحة، إعلان نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، عن اختيار مصر لشركة هارتري بارتنرز لإبرام اتفاقية توريد غاز، بما يعزز المصالح الاقتصادية والتجارية الأمريكية.
سياسة وزارة البترول واتجاهاتها ترتكز على التنوع في التعامل مع جميع الشركات والحكومات، وليس الاعتماد على شركة أو دولة بعينها.
جاء ذلك بعد إلغاء زيارة لوزير الطاقة الأمريكي إلى إسرائيل، بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية الموافقة على اتفاقية كبيرة لتصدير الغاز الطبيعي مع مصر، وفقًا لـ "يديعوت أحرونوت".
اعتبرت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية العبرية الصفقة الأمريكية "منافسة غير مباشرة" لصفقات الغاز الإسرائيلية مع القاهرة، مشيرة إلى أن تأجيل التصريح الإسرائيلي دفع مصر للبحث عن بدائل.
يرى خبير طاقة أن هذه التحركات المصرية تمثل رسالة لإسرائيل لإجبارها على إنهاء تعليق صفقة الغاز، خاصة أن تل أبيب ستتكبد خسائر أكبر، مع مضي القاهرة في تأمين احتياجاتها من الطاقة.
أكد استشاري الطاقة المصري محمد سليم، أن مصر تعتمد على الغاز في أكثر من 88% من استهلاك الوقود، ما يستلزم تأمينه لتغطية الطلب المحلي والالتزامات الدولية.
في أغسطس الماضي، أوضح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أن الاتفاق مع شركة نيو ميد إنرجي هو تمديد لاتفاقية 2019 حتى عام 2040، مؤكدًا أن ذلك لن يؤثر على دعم بلاده لفلسطين.
أضاف مدبولي أن مصر تسعى لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة، من خلال استغلال بنيتها الأساسية الكبيرة، مثل محطتي الإسالة في إدكو ودمياط.
عقب تصريحات مدبولي، وجه نتنياهو بتعليق الصفقة، على خلفية مناوشات إعلامية حول التواجد العسكري المصري في سيناء ورفض مصر لتهجير الفلسطينيين من غزة.
وصف ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، نتنياهو بأنه "واهم"، متحديًا إياه بإلغاء اتفاقية الغاز، ومجددًا رفض بلاده لتهجير الفلسطينيين.
تشهد العلاقات بين القاهرة وتل أبيب توترات منذ بدء إسرائيل حربها على غزة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:58 مساءً -
بتوقيت القدس
تلقت مجموعات "أبو شباب"، التي تتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في شرق مدينة رفح، ضربة قوية بمقتل زعيمها "ياسر أبو شباب" على يد مسلحين قبليين في منطقة نفوذه. أثار هذا الحدث ردود فعل فلسطينية واسعة ودعوات لعزل هذه المجموعات وإنهاء وجودها.
يثير مقتل زعيم هذه المجموعات تساؤلات حول مصير هذه الحالة التي تواجه رفضا شعبيا واسعا في قطاع غزة، نظرا لتعاونها مع قوات الاحتلال التي ارتكبت جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين وحملة تجويع ممنهجة، حيث كانت مجموعات "أبو شباب" إحدى الأدوات الفاعلة للاحتلال.
ذكرت مصادر محلية أن "غسان الدهيني" تولى قيادة "مجموعات أبو شباب" بعد إصابة طفيفة تعرض لها خلال الاشتباكات التي أدت إلى مقتل "ياسر أبو شباب".
لكن السؤال المطروح هو: هل سيتمكن الدهيني من السيطرة على مجموعات أبو شباب ومناطق نفوذها؟
أفاد مصدر من قبيلة "الترابين" بأن تولي الدهيني قيادة "مجموعات أبو شباب" لن يلقى قبولا واسعا، خاصة أنه ليس من أبناء المنطقة، مما قد يواجه رفضا من المكونات المسلحة في المنطقة.
أشار المصدر إلى أن الدهيني، على الرغم من انتمائه لنفس القبيلة التي ينتمي إليها أبو شباب (الترابين)، إلا أنه قدم إلى مناطق شرق رفح من منطقة تل السلطان مع بداية الحرب الأخيرة على غزة، ولم يكن مقيما في المنطقة من قبل، مما يمثل عائقا كبيرا أمام قبوله كزعيم جديد.
وصول مرحلة النزاع في تلك المنطقة إلى الدم يعني أن تطورات لاحقة حتمية ستحدث، وستكون على حساب تواجد أبو شباب ومجموعاته وقيادتها الجديدة.
أكد المصدر أن المناطق التي كان يسيطر عليها "أبو شباب" لا تزال تحت نفوذ عائلات بدوية كبيرة مثل "أبو سنيمة" و"الدباري"، اللتان تقطنان المنطقة منذ عقود، خاصة في مناطق "المطار" و"الشوكة" شرق رفح. وأشار إلى محاولات مبكرة من قبل "الدهيني" لاستمالة العائلتين لتمكينه من بسط سيطرته على المنطقة.
توقع المصدر انهيارا داخليا لمجموعات أبو شباب في ضوء مقتل زعيمها السابق، قائلا إن وصول النزاع إلى مرحلة الدم يعني أن تطورات لاحقة حتمية ستحدث وستكون على حساب تواجد "أبو شباب" ومجموعاته وقيادتها الجديدة المتمثلة في الدهيني.
أضاف المصدر أن "مجموعات أبو شباب تتكون من أبناء منطقة شرق رفح، بمن فيهم شبان من عائلات لديها ثأر من قيادة المجموعات الحالية، مما يعني نزاعات داخلية وشيكة قد تطيح بهذه الحالة بالكامل".
تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى وجود خشية من توسع الفوضى وانهيار الرهان الإسرائيلي على المجموعات العشائرية المتعاونة معها في رفح ومناطق حدودية أخرى في قطاع غزة، في أعقاب مقتل "ياسر أبو شباب".
يرى محللون أن مقتل أبو شباب يمثل ضربة قاسية لخطط "اليوم التالي" التي كانت تعتمد على مجموعات عشائرية محلية كبديل لإدارة حماس، إذ أظهرت الحادثة هشاشة البنية التنظيمية لهذه الميليشيات وانكشافها السريع أمام أي ضغط ميداني.
يعتقد هؤلاء أن استمرار تفكك هذه المجموعات قد يؤدي إلى تعزيز موقع حماس باعتبارها القوة الأكثر تنظيما، أو انزلاق القطاع إلى دوامة أعمق من الفلتان الأمني والثأر العشائري، وهو السيناريو الذي تخشاه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أكثر من غيره.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:54 مساءً -
بتوقيت القدس
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، بوفد رفيع المستوى من غرفة تجارة وصناعة قطر، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2025 المنعقد حاليًا.
أعلنت الرئاسة السورية عن هذا اللقاء عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، مشيرة إلى أهميته في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
أوضحت الرئاسة أن الوفد القطري كان برئاسة خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر، وبحضور عدد من أعضاء الغرفة، بالإضافة إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
يأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة من اللقاءات الاقتصادية والسياسية التي يجريها الرئيس الشرع في الدوحة، بهدف بحث وتفعيل آليات التعاون التجاري والاستثماري بين سوريا وقطر، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التعافي الاقتصادي في سوريا.
اللقاء يهدف إلى استكشاف سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين سوريا وقطر، ودعم جهود التعافي الاقتصادي في دمشق.
وكان الرئيس الشرع قد وصل إلى العاصمة القطرية مساء الجمعة، للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة 2025، الذي يستمر على مدى يومين.
يشارك في المنتدى، الذي يقام تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس"، أكثر من ستة آلاف شخص، بالإضافة إلى 471 متحدثًا يمثلون حوالي 160 دولة حول العالم.
يذكر أن النسخة الأولى من منتدى الدوحة قد عقدت في عام 2001، ومنذ ذلك الحين، أصبح المنتدى منصة عالمية للحوار تجمع القادة وصناع السياسات لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه العالم، والعمل على إيجاد حلول مبتكرة وفعالة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:52 مساءً -
بتوقيت القدس
لقي ما لا يقل عن 13 شخصًا مصرعهم وأصيب 23 آخرون، يوم السبت، في حادث مرور مروع بولاية بني عباس جنوب غربي الجزائر.
أفادت بذلك بيانات صادرة عن الحماية المدنية الجزائرية والدرك الوطني، التابع لوزارة الدفاع.
أوضحت الحماية المدنية أن الحادث نجم عن انحراف حافلة لنقل المسافرين في بلدية تبلبالة، كانت في طريقها إلى مدينة بشار، مما أسفر عن مصرع 12 شخصًا في موقع الحادث.
وأشارت إلى أن الحصيلة لا تزال أولية نظرًا لاستمرار عمليات الإنقاذ والإسعاف في المنطقة.
من جهته، ذكر الدرك الجزائري أن الحادث أسفر عن مصرع 13 شخصًا وإصابة 35 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ويجري تقديم العلاج اللازم للمصابين.
تتكرر حوادث المرور التي تشمل حافلات النقل العام في الجزائر بشكل ملحوظ منذ عدة سنوات، مما يثير قلقًا بشأن السلامة الطرقية.
في صيف العام الماضي، سقطت حافلة في وادي الحراش بالعاصمة، مما أدى إلى مصرع 18 شخصًا وإصابة 24 آخرين، في حادثة صدمت الرأي العام المحلي وأثارت تساؤلات حول معايير السلامة.
الحصيلة تبقى أولية بالنظر إلى استمرار عمليات الإنقاذ والإسعاف.
على إثر ذلك، قررت السلطات استيراد 10 آلاف حافلة جديدة بعد انتقادات واسعة للحكومة بسبب عدم توفير بدائل لشركات النقل في ظل القيود المفروضة على الاستيراد منذ سنوات.
كما تعتزم الحكومة وقف تشغيل أكثر من 84 ألف حافلة قديمة تجاوزت 30 عامًا في الخدمة، وذلك في إجراء جاء عقب حادثة وادي الحراش بهدف تحسين مستوى السلامة.
يعاني البلد أيضًا من أزمة حادة في إطارات المركبات بأنواعها، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وندرة العديد من المقاسات، الأمر الذي يزيد من المخاطر على الطرقات.
تبنت الحكومة خلال السنوات الأخيرة سياسة صارمة في استيراد مختلف السلع والبضائع، وأخضعتها لنظام الرخص بهدف تشجيع الاستثمار في صناعة المركبات محليًا وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مناسبات عدة، أنه لم يصدر أوامر بإغلاق باب الاستيراد، لكنه حريص على ترشيده بما يلبي احتياجات البلاد ويسمح بازدهار الصناعة الوطنية.
وفقًا لبيانات المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرقات (حكومية)، تسببت حوادث المرور في عام 2024 في وفاة أكثر من 3700 شخص وإصابة ما يزيد على 35 ألفًا و500 آخرين بجروح.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:50 مساءً -
بتوقيت القدس
حضر الرئيس السوري أحمد الشرع، يرافقه أمير قطر تميم بن حمد، فعاليات بطولة العالم للخيل العربية الأصيلة "السوبريم" التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة يوم السبت.
تأتي هذه الفعالية على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الشرع إلى دولة قطر، وذلك للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة 2025، وفقًا لما أعلنته رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية السورية في بيانات منفصلة.
تعتبر بطولة "السوبريم" حدثًا عالميًا مرموقًا مخصصًا لعرض جمال الخيول العربية الأصيلة، وقد انطلقت فعالياتها في الدوحة مساء الجمعة وتستمر لمدة يومين في منطقة ميناء الدوحة القديم.
تستضيف الدوحة هذه البطولة للمرة الثانية خارج القارة الأوروبية، بعد أن كانت العاصمة الفرنسية باريس المقر الدائم لها لسنوات عديدة.
يعكس تنظيم قطر لهذه البطولة في عامي 2023 و2025 اتفاقًا مع المنظمة العالمية المعنية، وذلك بهدف تعزيز مكانة الدوحة كمركز عالمي رائد في مجال الفروسية والمحافظة على التراث العربي الأصيل.
أكدت وزارة الخارجية السورية، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن "الرئيس الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني حضرا برفقة الشيخ تميم بن حمد بطولة العالم للخيل العربية (السوبريم) في الدوحة، على هامش الزيارة الرسمية إلى دولة قطر، للمشاركة في منتدى الدوحة 2025"، وهو ما أكدته الرئاسة السورية في بيان مماثل.
الرئيس الشرع ووزير الخارجية حضرا بطولة العالم للخيل العربية (السوبريم) في الدوحة، على هامش الزيارة الرسمية إلى دولة قطر.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا" أن "أمير البلاد وأخوه الرئيس أحمد الشرع شهدا بطولة العالم للخيل العربية ’أبطال جولة الجياد 2025’ مساء اليوم".
كما شهد الجانبان "التصفيات النهائية لشوط الأفرس من الجولة الختامية للبطولة بمشاركة أفضل مرابط الخيل العربية الأصيلة على المستوى الإقليمي والدولي"، وفقًا لما أوردته "قنا".
يتم تنظيم فعالية "أبطال جولة الجياد 2025"، التي تقام في ميناء الدوحة القديم، من قبل المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالتعاون مع المركز الوطني للمعارض والمسابقات الزراعية في فرنسا "سينيكا"، وفقًا للمصدر نفسه.
وكان الرئيس الشرع قد وصل إلى العاصمة القطرية مساء الجمعة للمشاركة في منتدى الدوحة 2025.
يشارك في المنتدى، الذي يعقد تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس" على مدى يومي السبت والأحد، أكثر من 6 آلاف شخص، و471 متحدثًا من حوالي 160 دولة.
يذكر أن النسخة الأولى من منتدى الدوحة قد عقدت في عام 2001، ويعتبر المنتدى منصة عالمية للحوار تجمع القادة وصناع السياسات لبحث التحديات الكبرى التي يواجهها العالم، وبناء شبكات مبتكرة قائمة على العمل والحلول.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:38 مساءً -
بتوقيت القدس
عززت فنزويلا جيشها بانضمام آلاف الجنود الجدد، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، وتلبية لدعوات الرئيس نيكولاس مادورو لزيادة التجنيد العسكري و"توحيد الصفوف ضد الإمبريالية".
تشير التقارير إلى انضمام حوالي 5600 جندي جديد إلى الجيش الفنزويلي، وقد أقيمت مراسم رسمية في فويرتي تيونا، وهو أكبر مجمع عسكري في فنزويلا، بالعاصمة كراكاس، لضمهم إلى صفوف الجيش.
أكد الجنرال خافيير خوسيه ماركانو تاباتا أن أعداد المتطوعين للانضمام إلى القوات المسلحة قد شهدت زيادة ملحوظة.
أشار قائد عسكري يدعى غابرييل أليخاندرو ريندون فيلتشيس إلى أنه "في ظل التهديدات الإمبريالية التي تواجه وطننا وشعبنا، يتوافد الشباب بأعداد كبيرة للانضمام إلى القوات المسلحة الوطنية".
أضاف فيلتشيس: "لن نسمح بأي شكل من الأشكال بأي غزو من قبل قوة إمبريالية".
في الوقت الذي تهدد فيه الإمبريالية وطننا وشعبنا، ينضم الشباب بالآلاف إلى القوات المسلحة الوطنية.
تتكون القوات المسلحة الفنزويلية من حوالي 200 ألف جندي، وفقًا للأرقام الرسمية.
منذ أغسطس الماضي، كثفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي قبالة سواحل فنزويلا، بحجة مكافحة المخدرات، مع اتهام الرئيس الفنزويلي بقيادة شبكات تهريب.
تنفي كراكاس هذه الاتهامات وتتهم واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام في فنزويلا والسيطرة على احتياطياتها النفطية.
منذ سبتمبر الماضي، قامت القوات الأميركية بتدمير أكثر من 20 قاربًا يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، في ضربات أسفرت عن مقتل أكثر من 83 شخصًا.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:28 مساءً -
بتوقيت القدس
في استجابة للتهديدات المتزايدة من الولايات المتحدة، أعلنت فنزويلا عن ضم 5600 جندي جديد إلى صفوف جيشها الوطني. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين، والتي أثارت مخاوف بشأن احتمال تدخل عسكري أمريكي في الشؤون الفنزويلية.
أكدت الحكومة الفنزويلية أن هذه الزيادة في عدد الجنود تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد وحماية سيادتها الوطنية. وشددت على أن فنزويلا لن تتهاون في الدفاع عن أراضيها ومواردها الطبيعية ضد أي تهديد خارجي.
من جهة أخرى، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن هذه الخطوة، معتبرة أنها قد تزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة. ودعت فنزويلا إلى الحوار والتفاوض لحل الخلافات بين البلدين بشكل سلمي.
الجيش الفنزويلي يعزز قدراته الدفاعية لحماية سيادة البلاد في مواجهة التحديات الخارجية.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية حادة، مما يزيد من تعقيد الوضع ويزيد من المخاوف بشأن مستقبل البلاد. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات في فنزويلا، مع الدعوة إلى حل سلمي للأزمة يضمن استقرار المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة الفنزويلية هي رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأن فنزويلا لن تستسلم للضغوط الخارجية وستدافع عن سيادتها بكل الوسائل المتاحة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:20 مساءً -
بتوقيت القدس
ناقش وزير الاقتصاد والصناعة السوري، نضال الشعار، مع وزير التجارة والصناعة القطري، فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، آليات تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين سوريا وقطر.
جرى اللقاء على هامش فعاليات اليوم الأول من منتدى الدوحة 2025، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية.
أفادت الوكالة القطرية بأن الطرفين استعرضا العلاقات الثنائية في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيزها وتطويرها، ومناقشة قضايا ذات اهتمام مشترك.
كما تباحث الوزيران حول تعزيز التعاون في المرحلة المقبلة، بما يخدم دعم وتطوير مجالات التعاون بين البلدين.
تم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية، وسبل تعزيزها وتطويرها.
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، قد وصل إلى الدوحة يوم الجمعة للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة 2025.
يشارك في المنتدى، الذي يقام تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثًا من حوالي 160 دولة على مدار يومي السبت والأحد.
منتدى الدوحة، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 2001، يعتبر منصة عالمية للحوار تجمع القادة وصناع السياسات لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه العالم، وبناء شبكات تعاون مبتكرة تركز على العمل والحلول.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:12 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية عن استشهاد شابين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة. وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى مكان الحادث لتقديم العلاج للمصابين.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر على الشابين، ما أدى إلى استشهادهما على الفور. وأضاف الشهود أن الجنود منعوا أي شخص من الاقتراب من المكان، بما في ذلك سيارات الإسعاف، ما فاقم الوضع وزاد من معاناة المصابين.
ونددت وزارة الصحة الفلسطينية بهذا العمل، واعتبرته جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات المتكررة على المدنيين الفلسطينيين.
الاحتلال يواصل استهداف المدنيين الفلسطينيين ومنع تقديم المساعدة الطبية لهم.
من جانبها، حملت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ودعت الفلسطينيين إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال بكل الوسائل المتاحة. وأكدت الحركة أن هذه الجرائم لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارًا على مواصلة النضال حتى تحقيق كامل حقوقه.
وتشهد مدينة الخليل مواجهات شبه يومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في المدينة والاعتداءات المتكررة على السكان الفلسطينيين. وتعتبر الخليل من أكثر المدن الفلسطينية توترًا بسبب وجود مستوطنة كبيرة في قلب المدينة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:12 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيجري تدريباً عسكرياً واسع النطاق صباح الأحد في منطقتي جبل دوف والحرمون شمالي البلاد، بالقرب من الحدود مع جنوب لبنان، مؤكداً أنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن أي حدث أمني.
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من تقرير ذكر أن إسرائيل تستعد لتصعيد عسكري لمواجهة احتمال تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان بسبب ما وصفته بـ "تعاظم قدرات حزب الله".
أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن التمرين سيبدأ في ساعات الصباح، وسيلاحظ خلاله حركة نشطة للقوات والآليات العسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى سماع أصوات انفجارات ناتجة عن النشاط التدريبي.
الجيش الإسرائيلي: لا يوجد أي تخوف من وقوع حدث أمني، والتمرين يأتي في إطار تدريبات مخططة مسبقا.
وأكد الجيش أنه "لا يوجد أي تخوف من وقوع حدث أمني"، مشيراً إلى أن التمرين يأتي في إطار تدريبات مخططة مسبقاً.
يأتي هذا في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، في إطار انتهاكات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في نوفمبر 2024، والذي أنهى عدواناً بدأته إسرائيل في أكتوبر 2023 وتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، خلفت آلاف القتلى والجرحى.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:10 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد زاد من ضغوطه في الأسابيع الأخيرة على الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وذلك بهدف دفعه إلى إصدار عفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القضايا المتعلقة بالفساد التي تجري محاكمته فيها.
وردًا على هذه الضغوط، نقل عن هرتسوغ قوله إنه يحترم الرئيس ترامب، لكنه أكد على أن إسرائيل دولة ديمقراطية.
وكان نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب في غزة، قد طلب من الرئيس الإسرائيلي منحه عفوًا عن تهم الفساد الموجهة إليه، وذلك دون الاعتراف بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية محاكمته في إسرائيل بتهم الفساد، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، كما أن القانون الإسرائيلي لا يسمح للرئيس بمنح العفو إلا بعد اعتراف المتهم بالذنب.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ترامب قد كثف خلال الفترة الأخيرة من رسائله المباشرة، بدءًا من خطابه أمام الكنيست الذي دعا فيه هرتسوغ إلى العفو عن نتنياهو، مرورًا بالمواقف الإعلامية والتصريحات في شبكات التواصل، وصولًا إلى رسالة رسمية وجهها لرئيس إسرائيل يحثه فيها على إنهاء الملفات القضائية ضد نتنياهو.
وأشارت القناة إلى أن تدخل ترامب أصبح جزءًا من حملة ضغط سياسية وإعلامية واسعة، مدعومة من شخصيات بارزة في اليمين الإسرائيلي، بهدف دفع هرتسوغ إلى اتخاذ قرار قد يوقف محاكمة نتنياهو في ملفات الفساد.
وذكرت القناة أيضًا أن هرتسوغ يدرس بالفعل مسارًا عمليًا للتعامل مع طلب العفو الذي قدمه نتنياهو، ويتضمن سيناريوهات متعددة، من بينها تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كجزء من تسوية شاملة تمهد لمنح العفو.
أحترم ترامب لكن إسرائيل دولة ديمقراطية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قررت حكومة نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق غير رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وهو ما انتقدته المعارضة الإسرائيلية بشدة، معتبرة أن الحكومة تتهرب من الحقيقة وترفض تشكيل لجنة ذات صلاحيات.
ويعارض نتنياهو أي تحركات لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في فشل حكومته في مواجهة هجوم حركة المقاومة الإسلامية حماس، ويرفض تحمل أي مسؤولية عن هذا الفشل.
وبحسب القناة 12، فإن هرتسوغ يدرس أيضًا إمكانية التوصل إلى تسوية بين نتنياهو والنيابة العامة، أو صيغة قانونية أخرى يمكن أن تخرج الملف القضائي من الجمود، في ظل قناعته بأن القضية تخنق النظام السياسي وتؤثر بشكل سلبي على المجتمع الإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد داخلي متوتر، وانتقادات حادة أطلقتها شخصيات قضائية بارزة، بينها الرئيسة السابقة للمحكمة العليا إستير حايوت، التي حذرت من تراجع خطير في قواعد اللعبة الديمقراطية، في حال العفو عن نتنياهو.
ويرى مراقبون أن الجمع بين الضغط الأمريكي العلني ومسار البحث عن تسوية داخلية يجعل قرار هرتسوغ المرتقب من بين أكثر القرارات حساسية في ولايته، وسط ترقب سياسي واسع لاحتمالات أن يشكل العفو، إن تم، نقطة تحول في الخريطة السياسية لإسرائيل.
وأظهر استطلاع للرأي العام أجراه معهد لازار في إسرائيل، انقسامًا واضحًا بشأن العفو عن نتنياهو، إذ أيد 38% من المستطلعين منحه العفو دون مقابل، فيما قال 27% إنهم يؤيدون منحه العفو بشرط اعترافه بالذنب واعتزاله الحياة السياسية، بينما عارض 21 % من المستطلعين منحه العفو إطلاقًا، فيما قال 14% منهم إنهم لا يملكون رأيًا محددًا.
السّبت 06 ديسمبر 2025 11:04 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استشهاد شابين فلسطينيين، مدعياً أنهما حاولا تنفيذ عملية دهس بالقرب من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكر جيش الاحتلال في بيان له، أن الفلسطينيين حاولا تنفيذ عملية دهس عندما انطلقت مركبتهما بسرعة تجاه جنود من لواء المظليين المتمركزين عند حاجز شوتير العسكري.
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الشابين، مما أدى إلى استشهادهما في مكان الحادث.
قوات الاحتلال منعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى سيارة أطلق عليها النار في منطقة باب الزاوية بالخليل.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال المتمركزة في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، أطلقت الرصاص بشكل مباشر على مركبة يستقلها مواطنون فلسطينيون، ومنعت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى المكان لتقديم المساعدة.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان رسمي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عرقلت وصول طواقمه الطبية إلى السيارة التي تم استهدافها بالرصاص الحي في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وأعلنت بلدية الخليل عن الإضراب الشامل في جميع أنحاء المدينة يوم الأحد، وذلك تنديداً بالجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق الشابين الفلسطينيين في منطقة باب الزاوية، وإعلاناً للحداد على روحهما.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:56 مساءً -
بتوقيت القدس
تتواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة بهدف التوصل إلى اتفاق جديد بشأن قطاع غزة، مع التركيز على المرحلة الثانية من المفاوضات. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة نتيجة للعراقيل التي تضعها إسرائيل، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الوسطاء على تحقيق تقدم ملموس.
وتأتي هذه المفاوضات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتزايد المخاوف بشأن الوضع الإنساني المتدهور في غزة. ويسعى الوسطاء إلى التوصل إلى صيغة توافقية تضمن وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الأسرى، بالإضافة إلى وضع آليات للمراقبة والتحقق تضمن التزام جميع الأطراف بالاتفاق.
إلا أن إصرار إسرائيل على شروط تعتبرها الفصائل الفلسطينية مجحفة، يمثل العقبة الرئيسية أمام تحقيق أي تقدم. وتشمل هذه الشروط مطالب تتعلق بنزع سلاح المقاومة، والرقابة الأمنية المشددة على القطاع، وتقييد حركة الأفراد والبضائع.
الوصول إلى اتفاق يضمن الأمن والاستقرار في غزة يتطلب تذليل العقبات وتجاوز التعقيدات الراهنة.
وفي المقابل، تشدد الفصائل الفلسطينية على ضرورة رفع الحصار بشكل كامل، وفتح المعابر، والسماح بإعادة إعمار ما دمرته الحرب، بالإضافة إلى ضمان حرية الحركة والتنقل للمواطنين. وتعتبر هذه الفصائل أن أي اتفاق لا يلبي هذه المطالب الأساسية، سيكون مجرد مسكن مؤقت للأزمة، ولن يحقق الاستقرار الدائم.
ويرى مراقبون أن نجاح الوساطة يتوقف على قدرة الوسطاء على الضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات، وإبداء مرونة أكبر في التعامل مع مطالب الفصائل الفلسطينية. كما يتطلب الأمر من جميع الأطراف إظهار حسن النية، والتركيز على تحقيق المصالح المشتركة، وتجنب التصعيد والتهديدات التي لا تخدم جهود السلام.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:52 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، عن استعداد الحركة لتسليم أسلحتها إلى الدولة التي ستتولى إدارة القطاع في المستقبل، مؤكداً أن هذا الأمر مرتبط بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الحية في تصريح صحفي أن سلاح الحركة مرتبط بشكل أساسي بوجود الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، وأنه في حال انتهاء هذا الاحتلال، فإن السلاح سيؤول إلى الدولة الفلسطينية.
سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان وإذا انتهى الاحتلال فسيؤول هذا السلاح إلى الدولة.
وأوضح مكتب الحية أن المقصود بالدولة هو دولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة كاملة.
وأضاف أن موضوع السلاح لا يزال قيد النقاش مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، وأن الاتفاق لا يزال في مراحله الأولية، معرباً عن قبول الحركة بقوات أممية للفصل والمراقبة على الحدود ومتابعة وقف إطلاق النار في غزة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:50 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت المباراة بين منتخبي مصر والإمارات، مساء السبت، تعادلاً إيجابياً بنتيجة هدف مقابل هدف، وذلك ضمن منافسات بطولة كأس العرب المقامة حالياً في قطر.
افتتح اللاعب كايو التسجيل لصالح المنتخب الإماراتي في الدقيقة الستين من زمن المباراة، قبل أن يتمكن اللاعب مروان حمدي من تسجيل هدف التعادل للمنتخب المصري في الدقيقة الخامسة والثمانين.
التعادل الإيجابي يحافظ على حظوظ المنتخبين في التأهل للدور القادم من منافسات البطولة.
بهذه النتيجة، يحتل المنتخب المصري المركز الثاني في المجموعة الثالثة، خلف المنتخب الأردني الذي يتصدر المجموعة برصيد ست نقاط، وقد ضمن تأهله إلى الدور التالي. بينما يحتل المنتخب الإماراتي المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقاً بفارق الأهداف على المنتخب الكويتي الذي يحتل المركز الرابع بنفس الرصيد.
من المقرر أن تقام مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم الثلاثاء، حيث يلتقي المنتخب الأردني مع نظيره المصري، بينما يواجه المنتخب الإماراتي نظيره الكويتي.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:48 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، عن استعداد الحركة لتسليم أسلحتها إلى الدولة الفلسطينية ذات السيادة في المستقبل، مشترطًا ذلك بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف أي عدوان.
أوضح الحية أن سلاح الحركة مرتبط بشكل أساسي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وأي اعتداءات، مؤكدًا أنه بمجرد انتهاء هذه العوامل، سيتم تسليم السلاح إلى الدولة الفلسطينية.
يأتي هذا التصريح في ظل الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية في أكتوبر 2025.
أشارت حماس إلى أن قضية السلاح لا تزال قيد المناقشة مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، مؤكدة أن الاتفاق لا يزال في مراحله الأولية.
أعرب خليل الحية عن موافقة حماس على نشر قوات دولية للفصل بين الأطراف ومراقبة الحدود، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة الإعمار في غزة.
سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وإذا انتهى الاحتلال فسيؤول هذا السلاح إلى الدولة.
فيما يتعلق بإدارة قطاع غزة، أكد الحية أن حماس على استعداد لتسليم الإدارة بالكامل إلى لجنة وطنية، دون أي تحفظ على أي شخصية فلسطينية تقيم في غزة.
تعتبر هذه الخطوة بمثابة تقدم نحو حل الأزمة الإدارية الداخلية في غزة، مع الإشارة إلى أن الهدنة تتضمن تبادل الأسرى وانسحاب تدريجي للاحتلال.
لا يزال ملف السلاح يشكل إحدى النقاط الخلافية الرئيسية في المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية.
تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس بشكل كامل وفوري كشرط أساسي لأي تسوية دائمة، في حين تربط الحركة هذا الأمر بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
يعكس تصريح الحية استراتيجية الحركة في تحميل مسؤولية استمرار العمل المسلح على استمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد وفد مجلس الأمن الدولي خلال زيارته إلى لبنان على دعم المجلس لسيادة لبنان واستقراره، مطالباً جميع الأطراف بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.
وفي مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته للبنان اليوم السبت، أوضح الوفد الأممي أنه أجرى اجتماعات مثمرة مع كل من رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيسي الوزراء ومجلس النواب ووزير الخارجية، مشيراً إلى أن هذه المحادثات ساهمت في تعزيز فهم أعضاء الوفد للأوضاع الراهنة في لبنان.
كما شدد الوفد على أهمية تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701، وهو القرار الذي وضع حداً للحرب التي نشبت في عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، وشكل أساساً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال العام الماضي.
وأشار بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إلى ترحيب الوفد بخطة الجيش اللبناني الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، بالإضافة إلى قرار تعيين شخصية مدنية لرئاسة الوفد اللبناني المفاوض.
المجلس يدعم سيادة لبنان على أرضه واستقراره، ويدعو جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الوفد قد اجتمع يوم أمس الجمعة مع الرئيس اللبناني ورئيسي البرلمان والحكومة، وذلك في إطار زيارته التي استمرت لمدة يومين. كما قام الوفد بزيارة مقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في منطقة الناقورة، بالإضافة إلى جولة تفقدية بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
وتأتي هذه الزيارة في سياق بحث التوتر القائم بين لبنان وإسرائيل، ومناقشة مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل في نهاية العام المقبل.
يذكر أن إسرائيل ولبنان قد توصلا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وذلك برعاية أمريكية وفرنسية، بعد عام من العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وعلى الرغم من سريان الاتفاق، إلا أن إسرائيل تواصل شن غارات يومية على مناطق مختلفة في لبنان، بالإضافة إلى إبقاء قواتها في 5 تلال في الجنوب اللبناني.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:42 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت الساعات الأخيرة في أوكرانيا تطورات سياسية مهمة، حيث أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تحقيق تفاهمات جديدة مع واشنطن بشأن إطار المفاوضات القادمة، وذلك بالتوازي مع تحرك دبلوماسي مكثف على مستوى أوروبا والولايات المتحدة، وقد سبق ذلك هجمات روسية عنيفة.
أوضح زيلينسكي أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مطولاً وهاماً مع المبعوثين الأمريكيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر، ووصفها بأنها كانت جوهرية وبناءة، معلناً عن اتفاق حول الخطوات القادمة وصيغ المباحثات المشتركة بين كييف وواشنطن.
أكد زيلينسكي عبر منصة إكس أن أوكرانيا مصممة على مواصلة العمل بإخلاص مع الجانب الأمريكي لتحقيق سلام حقيقي، وأشار إلى أنه ينتظر تقريراً مفصلاً من كبير المفاوضين رستم أوميروف بعد عودته من محادثات ميامي التي استمرت ثلاثة أيام.
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المناقشات مع الوفد الأوكراني كانت بناءة، وتناولت نتائج لقاء الجانب الأمريكي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، وأضافت أن أي تقدم حقيقي نحو اتفاق سلام يعتمد على التزام روسيا الجاد بخفض التصعيد ووقف أعمال القتل.
في موسكو، ذكر الكرملين أنه ينتظر ردًا أمريكيًا بشأن المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي، مشيراً إلى إحراز بعض التقدم، ولكنه أكد أن هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به للوصول إلى تسوية نهائية.
أبدت أوروبا حذراً أكبر تجاه المسار الأمريكي، حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيتوجه إلى لندن للقاء زيلينسكي ورئيسي وزراء بريطانيا كير ستارمر وألمانيا فريدريش ميرتس، لتقييم المفاوضات الجارية ضمن الوساطة الأمريكية.
أوكرانيا تؤكد عزمها مواصلة العمل بنية خالصة مع الجانب الأميركي للتوصل إلى سلام حقيقي.
أكد ماكرون أن روسيا تتبع نهجاً تصعيدياً ولا تسعى إلى السلام، داعياً إلى توفير ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، ومندداً بالضربات التي استهدفت منشآت الطاقة والسكك الحديدية، كما شدد على أن أوكرانيا يمكنها الاعتماد على دعم فرنسا الثابت، مؤكداً على ضرورة ضمانات أمنية قوية، لأن السلام والأمن الأوروبي على المحك.
حذرت مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس من أن أي قيود أو ضغوط على كييف قد تكافئ العدوان، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات جديدة وربطها بمصير الأصول الروسية المجمدة.
تعرضت الخطة الأمريكية لانتقادات أوكرانية وأوروبية عند طرحها الأولي، لاشتمالها على تنازلات إقليمية لصالح روسيا مقابل ضمانات أمنية لا تصل إلى مستوى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومنذ ذلك الحين، خضعت الخطة لتعديلات متعددة وتم عرض النسخة المحدثة على الرئيس بوتين خلال زيارة ويتكوف وكوشنر لموسكو الأسبوع الماضي.
لا تزال طبيعة الضمانات الأمنية التي قد تحصل عليها أوكرانيا غير واضحة حتى الآن، وسط خلافات بين واشنطن وبروكسل حول الخطوط الحمراء الممكن قبولها.
تزامن الحراك السياسي مع تصعيد روسي حاد، حيث أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق شمل 653 طائرة مسيرة و51 صاروخاً، تم إسقاط معظمها، في حين استهدفت مواقع للطاقة في عدة مدن أوكرانية، وأكد زيلينسكي أن الضربات استهدفت مرة أخرى منشآت الطاقة لحرمان الملايين من التدفئة والمياه في الشتاء.
في المقابل، أعلنت روسيا إسقاط 116 مسيرة أوكرانية، وأكدت سلطات ريازان وقوع أضرار محدودة إثر سقوط حطام مسيرة قرب مصفاة ريازان، وهي منشأة نفطية إستراتيجية سبق أن استهدفت بهجمات أوكرانية.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:34 مساءً -
بتوقيت القدس
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، برئيس الوزراء السابق المنشق عن النظام، رياض حجاب، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات منتدى الدوحة 2025.
أعلنت الرئاسة السورية عن هذا اللقاء في منشور على حسابها في منصة "إكس"، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول فحوى المحادثات التي جرت بينهما.
يعتبر حجاب من الشخصيات السياسية السورية البارزة، حيث تولى منصب رئيس الوزراء في عهد النظام السابق في الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2012، قبل أن يعلن انشقاقه عن النظام ومغادرة البلاد، والانضمام إلى صفوف المعارضة السورية.
الاجتماع يأتي في إطار حرص الإدارة الجديدة على تعزيز التواصل مع مختلف الشخصيات السورية.
يأتي هذا الاجتماع في سياق اهتمام الإدارة السورية الجديدة بتعزيز التواصل مع مختلف الشخصيات والفعاليات السورية، وخاصة تلك التي كان لها دور في المعارضة أو شغلت مناصب قيادية في السابق.
وكان الرئيس الشرع قد وصل إلى قطر مساء الجمعة، للمشاركة في منتدى الدوحة 2025، الذي يعقد على مدار يومي السبت والأحد تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس"، بمشاركة أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثا من حوالي 160 دولة.
يذكر أن النسخة الأولى من منتدى الدوحة قد عقدت في عام 2001، ويعتبر المنتدى منصة عالمية للحوار تجمع القادة وصناع السياسات لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه العالم، وبناء شبكات مبتكرة تعتمد على العمل والحلول.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد كارل سكاو، نائب مدير برنامج الأغذية العالمي، أن اللجوء إلى الإنزال الجوي للمساعدات في السودان بات خيارًا مطروحًا بقوة كمحاولة أخيرة لكسر الحصار وإنقاذ حياة المدنيين، رغم ما ينطوي عليه من مخاطر وتكاليف باهظة.
أوضح المسؤول الأممي أن العديد من قوافل المساعدات والشاحنات ما زالت عالقة وتنتظر الحصول على تصريح بالدخول، مشيرًا إلى الصعوبات اللوجستية والأمنية الكبيرة التي تواجهها هذه القوافل. وكشف عن تعرض شاحنة مساعدات كانت في طريقها إلى منطقة طويلة بشمال دارفور لقصف بطائرة مسيرة قبل أيام، مما أدى إلى إصابة السائق بجروح خطيرة.
ووصف سكاو الوضع في السودان بأنه "أسوأ كارثة غذائية يشهدها العالم"، وكشف عن وجود حوالي 20 مليون شخص يعانون من نقص التغذية، من بينهم 6 ملايين شخص يواجهون خطر المجاعة.
وشدد نائب مدير برنامج الأغذية العالمي على أن التركيز الحالي ينصب على مناطق جنوب كردفان، حيث تعاني القرى والبلدات من حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع، حسب تعبيره.
الوضع في السودان أسوأ كارثة على مستوى الغذاء في العالم، ونحو 6 ملايين شخص يقفون على حافة المجاعة.
وأشار إلى وجود تقارير موثوقة تتحدث عن حالات وفاة بسبب الجوع في تلك المناطق، مؤكدًا على ضرورة أن يستفيد العالم من الدروس المستخلصة من الأحداث المأساوية التي شهدتها مدينة الفاشر في شمال دارفور، والتي وصفها بأنها "أعمال وحشية"، لتجنب تكرار السيناريو نفسه في مناطق أخرى من السودان.
وفيما يتعلق بتوزيع المساعدات، أوضح سكاو أن برنامج الأغذية العالمي تمكن خلال الأشهر الستة الماضية من الوصول إلى 5 ملايين شخص، من بينهم مليونا شخص في مناطق خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، ومناطق أخرى تحت سيطرة الجيش. وأشار إلى تنوع استراتيجيات الدعم، بما في ذلك توزيع الأغذية الجاهزة، وتقديم المساعدات النقدية، ودعم المزارعين، وتطوير نظم الري لخفض أسعار المواد الغذائية في مناطق مثل الخرطوم.
وحذر المسؤول الأممي من المخاطر التي يتعرض لها العاملون في مجال الإغاثة، وأشار إلى فقدان عدد من زملائهم أثناء قيامهم بواجبهم، ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط لوقف القتال وضمان توفير ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:20 مساءً -
بتوقيت القدس
كثف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من رسائله إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، مطالباً إياه بالعفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو. يأتي هذا الضغط في ظل التحديات السياسية والقانونية التي يواجهها نتنياهو.
تأتي هذه الرسائل في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الإسرائيلي انقسامات حادة، حيث يرى ترامب أن العفو عن نتنياهو قد يساهم في تهدئة الأوضاع واستقرارها. ويعتقد ترامب أن نتنياهو يمتلك القدرة على قيادة إسرائيل نحو مستقبل أفضل.
لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مكتب الرئيس الإسرائيلي حول هذه الرسائل، إلا أن مصادر مقربة من الرئاسة تشير إلى أن هرتسوغ يتعامل مع هذه المطالبات بجدية، مع الأخذ في الاعتبار جميع الجوانب القانونية والسياسية.
الرئيس السابق يرى أن العفو عن نتنياهو سيساهم في استقرار الأوضاع السياسية في إسرائيل.
يذكر أن نتنياهو يواجه اتهامات بالفساد وخيانة الأمانة، وهي قضايا أثارت جدلاً واسعاً في إسرائيل. ويرى معارضوه أن هذه الاتهامات تمنعه من العودة إلى الحياة السياسية، بينما يرى أنصاره أنها مجرد محاولة لتشويه صورته وإقصائه عن السلطة.
من المتوقع أن تستمر هذه القضية في إثارة الجدل في الأيام القادمة، خاصة مع استمرار الضغوط من قبل ترامب وحلفائه. ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هرتسوغ سيستجيب لهذه الضغوط أم سيتخذ قراراً مستقلاً بناءً على تقديره للمصلحة الوطنية.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:18 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن اجتماع سري جمع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير قبل أسبوع، وذلك في سياق البحث عن حلول لمرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية في قطاع غزة.
أفادت قناة عبرية بأن نتنياهو عقد اجتماعاً سرياً مع بلير لبحث الترتيبات المستقبلية في غزة، لكن مكتب نتنياهو رفض التعليق على تفاصيل هذا اللقاء.
تشير المصادر إلى أن بلير يعمل على اقتراح يهدف إلى إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة مناطق معينة داخل قطاع غزة، على أن يتم تطبيق ذلك بشكل تجريبي في البداية، ثم يتحول إلى نظام دائم إذا ما حقق النجاح المطلوب.
بلير يعمل على مبادرة لإدخال السلطة الفلسطينية لإدارة مناطق محددة داخل قطاع غزة.
تدعي القناة أن هذه المبادرة تتطلب إجراء إصلاحات في مؤسسات السلطة الفلسطينية، وقد تمت مناقشة هذا المقترح من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي لم ترفضه بشكل قاطع. ويجري بلير اتصالات مع دول عربية لدعم هذه الخطة.
يذكر أن اسم بلير قد طرح مؤخراً كمرشح لرئاسة "مجلس سلام" لإدارة غزة، وذلك ضمن خطة أمريكية مرتبطة بتصورات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
يأتي هذا في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودماراً واسع النطاق، مع تقديرات للأمم المتحدة بأن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى 70 مليار دولار.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:10 مساءً -
بتوقيت القدس
ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم نقلًا عن مصدر لم تسمه، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمارس "ضغوطًا كبيرة" للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب حريص على الانتقال إلى المرحلة الثانية حتى قبل استعادة رفات آخر جندي إسرائيلي محتجز في القطاع.
يأتي هذا في وقت دعا فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم إلى تفعيل المرحلة الثانية من خطة ترامب، ووقف مساعي إسرائيل لتقويض حل الدولتين.
وخلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، طالب عباس بـ "انسحاب إسرائيل الكامل من غزة وفق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب"، التي تتضمن 20 بندًا لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأكد عباس أن "الأولوية الآن هي تنفيذ خطة الرئيس ترامب من أجل وقف الحرب ووقف نزيف الدم، وتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ومنع التهجير القسري".
الأولوية الآن هي تنفيذ خطة الرئيس ترامب من أجل وقف الحرب ووقف نزيف الدم، وتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ومنع التهجير القسري.
وأضاف عباس: "سبق أن اعترفنا بدولة إسرائيل، وما زلنا ملتزمين بذلك"، مشددًا على أن دولة فلسطين "متمسكة بحل الدولتين استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، لتعيش دولة فلسطين المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل في أمن وسلام".
من جهة أخرى، دعت قطر ومصر، اللتان توسطتا إلى جانب الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، اليوم إلى انسحاب القوات الإسرائيلية ونشر قوة استقرار دولية في القطاع، كخطوتين ضروريتين لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال منتدى الدوحة: "نحن الآن في اللحظة الحاسمة.. لا يمكننا أن نعتبر أن هناك وقفا لإطلاق النار، وقف إطلاق النار لا يكتمل إلا بانسحاب إسرائيلي كامل وعودة الاستقرار إلى غزة".
من جانبه، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى الإسراع في نشر قوة استقرار دولية، قائلًا: "إننا بحاجة إلى نشر هذه القوة بأسرع وقت ممكن على الأرض لأن أحد الأطراف، وهو إسرائيل، ينتهك وقف إطلاق النار يوميًا.. لذا فنحن بحاجة إلى مراقبين".
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:04 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت العاصمة التونسية مسيرة حاشدة مساء السبت، شارك فيها آلاف الأشخاص للتعبير عن رفضهم لعمليات التوقيف التي طالت معارضين مؤخرًا على خلفية ما يعرف بقضية "التآمر".
بينما تؤكد السلطات أن المتهمين في هذه القضية يخضعون للمحاكمة بتهم جنائية وفقًا للقانون، ترى قوى المعارضة، وعلى رأسها "جبهة الخلاص الوطني"، أن القضية ذات طبيعة سياسية بحتة، وتُستغل لتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين.
المسيرة، التي دعت إليها أحزاب وجمعيات تحت شعار "المعارضة ليست جريمة"، انطلقت من ساحة "الشهيد حلمي المناعي" بمنطقة باب الخضراء، وصولًا إلى شارع الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة، وفقًا لشهود عيان.
على هامش المسيرة، صرح القيادي في حركة النهضة وجبهة "الخلاص"، عماد الخميري، بأن "الجبهة وجهت دعوة إلى جميع أنصارها ومنخرطيها للانضمام إلى هذا التحرك المشترك الذي يضم مختلف أطياف المعارضة لمنظومة 25 يوليو (2021)".
وأوضح الخميري أن "البلاد وصلت إلى مرحلة لم يعد ممكنًا معها الاستمرار في حالة التشقق والانقسام بين المعارضة في مواجهة منظومة 25 يوليو".
تشهد تونس أزمة سياسية منذ أن بدأ الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/ تموز 2021 سلسلة من الإجراءات الاستثنائية، بما في ذلك حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، واعتماد دستور جديد عبر استفتاء، وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.
تصف قوى تونسية هذه الإجراءات بأنها "انقلاب على الدستور وتكريس لحكم فردي مطلق"، بينما تعتبرها قوى أخرى "تصحيحًا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).
في المقابل، يؤكد سعيد أن إجراءاته تأتي "في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، ويشدد على عدم المساس بالحريات والحقوق.
البلاد وصلت إلى مرحلة لم يعد ممكنا معها الوقوف على أرضية التشقق والانقسام بين المعارضة في مواجهة منظومة 25 يوليو
وأشار الخميري إلى أن "الظرف الحالي، بعد الأحكام الصادرة في قضية التآمر وتنفيذها بحق قادة بارزين، بات مناسبًا أكثر من أي وقت مضى للالتقاء على أرضية مشتركة، وهي الشارع، للمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وممارسة الحق في التظاهر السلمي المدني".
وأعرب عن أمله في أن "يتطور هذا العمل المشترك نحو التوصل إلى مبادرة سياسية جامعة تتقدم بها قوى المعارضة مجتمعة".
وكانت السلطات التونسية قد أوقفت، الخميس، رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة، أحمد نجيب الشابي (81 عامًا)، على خلفية حكم نهائي بالسجن لمدة 12 عامًا في ما يعرف بـ"قضية التآمر على أمن الدولة"، كما تم توقيف آخرين لتنفيذ أحكام مماثلة في القضية نفسها.
تأتي هذه التوقيفات بعد إصدار محكمة الاستئناف بتونس أحكامًا بالسجن تتراوح بين 4 و45 عامًا بحق المتهمين الموقوفين في قضية "التآمر"، ومن بينهم الشابي والعياشي الهمامي وشيماء عيسى، بعد أن تمت محاكمتهم في القضية وهم في حالة سراح.
في حين يؤكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن القضاء في بلاده مستقل ولا يتدخل في عمله، تتهمه المعارضة باستغلال القضاء لملاحقة خصومه.
تعود تفاصيل القضية إلى شهر فبراير/ شباط 2023، عندما تم إيقاف عدد من السياسيين المعارضين والمحامين والناشطين في المجتمع المدني.
ووجهت إلى الموقوفين تهم "محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و"التخابر مع جهات أجنبية"، و"التحريض على الفوضى أو العصيان".
وفي 19 أبريل/ نيسان الماضي، أصدرت محكمة ابتدائية أحكامًا أولية بالسجن تراوحت بين 4 سنوات و66 سنة بحق 37 متهمًا، بينهم 22 حضوريًا و15 غيابيًا.
السّبت 06 ديسمبر 2025 10:04 مساءً -
بتوقيت القدس
على الرغم من تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا واختلاف وجهات نظر الأطراف المعنية، تبدي الإدارة الأمريكية تفاؤلاً بشأن المحادثات الجارية مع طرفي النزاع. ويشير مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية إلى إحراز تقدم، ولا يستبعدون إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها بأن المفاوضين الأمريكيين والأوكرانيين اتفقوا خلال محادثات في ميامي بولاية فلوريدا على أن "التقدم الحقيقي نحو أي اتفاق للسلام يعتمد على استعداد روسيا لإظهار التزام جاد بسلام طويل الأمد، بما في ذلك خطوات لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار".
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على الخطوات والإطار الذي ستجري فيه المباحثات مع الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب مع روسيا.
في المقابل، صرح مساعد للرئيس الروسي بأن موسكو وواشنطن تحرزان تقدماً في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وأشار إلى أن قمة محتملة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب قد تعقد قريباً.
يعزو المحلل الاستراتيجي في الحزب الجمهوري، أدولفو فرانكو، التفاؤل الأمريكي إلى استمرار المحادثات الأمريكية مع كل من روسيا وأوكرانيا، واستعدادهما للمشاركة في محادثات مستمرة وبناءة. ويضيف أن الخطة الأمريكية بشأن أوكرانيا "ملموسة"، على الرغم من إمكانية تعديلها من قبل الجانب الأوكراني.
ترى الباحثة في المركز الأوكراني للأمن والتعاون، أوليشيا هورياينوفا، أن تغريدة الرئيس الأوكراني التي وصف فيها المحادثات الجارية في ميامي بالإيجابية جداً، تعطي إشارة إلى أن الأمور تسير على ما يرام، مؤكدة رغبة بلادها في التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى سلام دائم.
على النقيض من ذلك، يرى المحلل السياسي رولاند بيدزاموف أن الولايات المتحدة تعطي إشارات متضاربة، حيث تسعى إلى تسوية النزاع وحماية أوكرانيا مع الحفاظ على التوتر بين روسيا وأوروبا، لتبقى هي الطرف المراقب والمسيطر.
التقدم الحقيقي نحو أي اتفاق للسلام يعتمد على استعداد روسيا لإظهار التزام جاد بسلام طويل الأمد.
وفي تعليقه على القمة المرتقبة بين بوتين وترامب، أوضح بيدزاموف أن تقدماً أُحرز خلال المباحثات التي جرت مؤخراً بين بوتين والمبعوثين الأمريكيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر، مشيراً إلى أن هذه المباحثات كانت ذات طابع اقتصادي، وأن بلاده مستعدة لإبداء مرونة بشأن مطالب الأمريكيين في هذا الصدد.
تجدر الإشارة إلى أن الحديث عن إحراز تقدم في المباحثات الأمريكية يتزامن مع تصعيد ميداني من قبل الطرفين، روسيا وأوكرانيا.
وفي هذا السياق، يرى بيدزاموف أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بين كييف وموسكو في ظل استمرار الحرب بينهما، مشيراً إلى أن الجانبين يشنان الضربات ضد بعضهما البعض، وأن "أوكرانيا أيضاً تضرب الموانئ والسفن الروسية".
في المقابل، اتهمت هورياينوفا روسيا باستهداف البنى التحتية المدنية الأساسية وكذلك السكك الحديد وغيرها من الأهداف، مؤكدة أن "أوكرانيا تدافع عن نفسها وتحاول إضعاف روسيا".
كما يتهم فرانكو روسيا بشن هجوم واسع على أوكرانيا لتحقيق مكاسب ميدانية خلال المحادثات الجارية لإنهاء الحرب، لافتاً إلى أن روسيا باتت تضرب غرب أوكرانيا وتستهدف محطات الكهرباء والطاقة في محاولة للقضاء على معنويات الشعب الأوكراني لدفعه للتأثير على حكومته حتى تبرم الاتفاق مع روسيا.
وفيما يتعلق بالدور الأوروبي في المباحثات الجارية، يقول فرانكو إن الرئيس ترامب يصغي لأوروبا، لكنه لا يريدها أن تتدخل.
ويطالب القادة الأوروبيون الرئيس الأوكراني بعدم الرضوخ لمطالب روسيا دون التزامات أمنية أمريكية. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن مسؤولين في وزارة الحرب الأمريكية أعدوا خططاً بشأن تعهدات أمنية محتملة من واشنطن، ولكن لم يُتخذ قرار سياسي بشأن الالتزام بها.
السّبت 06 ديسمبر 2025 9:52 مساءً -
بتوقيت القدس
ألقت الشرطة البريطانية القبض على أربعة أشخاص في برج لندن بعد حادثة إلقاء الطعام على صندوق التاج الإمبراطوري، وهو جزء من المجوهرات الملكية البريطانية.
وقع الحادث يوم السبت، وأكدت متحدثة باسم شرطة العاصمة أن الضباط استجابوا لبلاغ عن الحادث في حوالي الساعة 2:15 ظهراً. تم اعتقال أربعة أشخاص للاشتباه في إلحاقهم أضرارًا جنائية ويجري استجوابهم حاليًا.
أكدت منظمة التراث التاريخي "هيستوريك رويال بالاسز"، التي تدير برج لندن، وقوع الحادث، لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التعليقات لأن التحقيق جار.
الشرطة تتعامل بجدية مع أي عمل يهدد سلامة المقتنيات التاريخية.
يُعد برج لندن أحد أكثر مناطق الجذب السياحي شهرة في بريطانيا، حيث يعرض المجوهرات الملكية، بما في ذلك التيجان والصولجانات والخواتم والأردية المستخدمة في الاحتفالات الملكية.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن المتاحف والمعالم التاريخية في جميع أنحاء العالم، حيث شهدت العديد من المؤسسات حوادث تخريب واحتجاجات في الأشهر الأخيرة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 9:51 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي وقفة شعبية غاضبة نظمها مواطنون من مختلف المحافظات السورية، احتجاجًا على الانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة للسيادة السورية، وللتضامن مع أهالي البلدة الذين تعرضوا لمجزرة مؤلمة قبل أيام.
رفع المحتجون الأعلام السورية ولافتات تعبر عن وحدة الشعب السوري ورفضه للاحتلال، مثل "كلنا بيت جن.. كلنا غزة" و"من حلب إلى بيت جن.. من بيت جن إلى غزة"، مرددين هتافات تؤكد صمودهم واستعدادهم للتضحية من أجل أرضهم.
تأتي هذه الوقفة بعد مرور ثمانية أيام على المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في البلدة، حيث أسفر قصف عنيف عن مقتل 13 مواطنًا وإصابة العشرات نتيجة توغل بري لقوات الاحتلال في المنطقة.
كلنا بيت جن.. كلنا غزة، صمود السوريين مستمر في مواجهة الاحتلال.
في تصعيد جديد، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي توغله في محيط بيت جن وأطلق النار لترهيب الرعاة، مما يعد انتهاكًا للسيادة السورية.
منذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، وقد استغلت الأحداث الأخيرة في سوريا لتوسيع احتلالها للأراضي السورية، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 9:49 مساءً -
بتوقيت القدس
تمكن المهاجم الإنجليزي المتألق هاري كين من تسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك) في غضون نصف ساعة فقط بعد دخوله كبديل في الشوط الثاني من المباراة، ليقود فريقه بايرن ميونخ، حامل اللقب، إلى تحقيق فوز كبير على مضيفه شتوتغارت بنتيجة 5-0 في إطار الجولة الثالثة عشر من الدوري الألماني لكرة القدم، محافظًا بذلك على سجل الفريق خاليًا من الهزائم في المسابقة.
سجل كين أهدافه الثلاثة في الدقائق 66 و82 من ركلة جزاء و88، ليرفع رصيده من الأهداف في الدوري الألماني إلى 17 هدفًا. يذكر أن النمساوي كونراد لايمر كان قد افتتح التسجيل في الدقيقة 11، وأضاف الكرواتي يوسيب ستانيشيتش الهدف الرابع في الدقيقة 78.
بهذا الفوز، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى 37 نقطة، موسعًا الفارق بينه وبين لايبزيغ، صاحب المركز الثاني، إلى 11 نقطة، مع العلم أن لايبزيغ سيواجه أينتراخت فرانكفورت في وقت لاحق.
في المقابل، تجمد رصيد شتوتغارت عند 22 نقطة، ليحتل المركز السادس في الترتيب، وذلك بعد تعرضه للهزيمة الثانية على التوالي في الدوري.
يؤكد هذا الفوز استعدادات العملاق البافاري الجيدة لمواجهة ضيفه سبورتينغ البرتغالي يوم الثلاثاء المقبل، وذلك في إطار الجولة السادسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
نجح الفريق الضيف في تحقيق بداية قوية بتسجيل هدف مبكر، وذلك بعد تمريرة رائعة من أوليسيه إلى لايمر، الذي سدد الكرة بكعب قدمه بطريقة ذكية لتخدع الحارس ألكسندر نوبل وتسكن الشباك في الدقيقة 11.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التمريرة الحاسمة هي السابعة لأوليسي في الدوري هذا الموسم.
تمكن الدنماركي نيكولاس نارتي من تسجيل هدف لصالح شتوتغارت بكرة رأسية بعد ركلة حرة نفذها المغربي بلال الخنوس، ولكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) في الدقيقة 42.
كاد بايرن ميونخ أن يضاعف تقدمه عن طريق تسديدة من جاكسون، ولكن الحارس نوبل تصدى لها ببراعة في الدقيقة 45+4، ورد أصحاب الأرض بتسديدة من الإسباني تشيما أندريس مرت بجانب القائم في الدقيقة 45+8.
في الشوط الثاني، قام المدرب كومباني بإشراك كل من كين والواعد لينارت كارل وألكسندر بافلوفيتش بهدف تنشيط خط الهجوم، وأهدر الكولومبي لويس دياس فرصة محققة من خلال تسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 65.
هاري كين: سعيد بتسجيل الهاتريك ومساعدة الفريق على تحقيق الفوز.
نجح كين في تعزيز تقدم فريقه عندما أطلق تسديدة قوية من مسافة 25 ياردة (حوالي 23 مترًا) في الدقيقة 66.
وأضاف ستانيشيتش الهدف الرابع بعد تسديدة لم يتمكن نوبل من التعامل معها بشكل صحيح، لتسكن الكرة الشباك في الدقيقة 78.
ازدادت الأمور صعوبة على شتوتغارت بعد طرد اللاعب الفرنسي لورينز أسينيون، وذلك بعد مرور سبع دقائق فقط على دخوله، بسبب تسببه في ركلة جزاء نتيجة استخدامه ذراعه لإبعاد هدف محقق لأوليسي، ليتقدم كين لتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 82.
في سياق آخر، واصل باير ليفركوزن تراجعه في الدوري، حيث تلقى خسارته الثانية على التوالي أمام مضيفه أوغسبورغ بنتيجة 0-2. سجل هدفي أوغسبورغ كل من اليوناني ديميتريوس يانوليس في الدقيقة 6 وأنتون كاديه في الدقيقة 28.
توقف رصيد ليفركوزن عند 23 نقطة في المركز الرابع، بينما رفع أوغسبورغ رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الثالث عشر.
كما فاز فولفسبورغ على أونيون برلين بنتيجة 3-1، ليتنفس الصعداء ويرفع رصيده إلى 12 نقطة، مبتعدًا بفارق 3 نقاط عن منطقة الخطر، في حين تجمد رصيد فريق العاصمة عند 15 نقطة في المركز الثاني عشر.
وفي مباراة أخرى، تعادل كولن أمام سانت باولي بنتيجة 1-1.
افتتح اللاعب اللبناني الأصل سعيد الملا التسجيل لصالح كولن، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 16 نقطة، في الدقيقة 51، قبل أن يعادل الإنجليزي ريكي جايد جونز النتيجة لصالح سانت باولي، صاحب المركز السابع عشر قبل الأخير برصيد 8 نقاط، في الدقيقة 90+5.
وحقق هايدنهايم فوزًا ثمينًا على فرايبورغ بنتيجة 2-1.
أصبح رصيد هايدنهايم 11 نقطة في المركز السادس عشر، في حين بقي رصيد فرايبورغ 16 نقطة في المركز التاسع.
السّبت 06 ديسمبر 2025 9:48 مساءً -
بتوقيت القدس
انضم المنتخب العراقي إلى قائمة المتأهلين للدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025 المقامة حاليًا في قطر، والتي تستمر حتى 18 ديسمبر/كانون الأول.
حقق منتخب "أسود الرافدين" فوزًا مستحقًا على نظيره السوداني بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعتهما يوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة، ليتربع على صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط.
ويعتبر هذا الفوز هو الثاني للعراق في البطولة، بعد فوزه في الجولة الأولى على البحرين بنتيجة 2-1.
كما حسم المنتخب الأردني تأهله إلى الدور ذاته بعد تحقيقه الفوز على الكويت بنتيجة 3-1، وعلى الإمارات بنتيجة 2-1 في إطار منافسات المجموعة الثالثة.
وكان المنتخب السعودي أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي، وذلك عقب فوزه يوم الجمعة على جزر القمر بنتيجة 3-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية.
يستعد المنتخبان السعودي والأردني للمشاركة في نهائيات كأس العالم التي ستقام الصيف المقبل في كل من أميركا وكندا والمكسيك.
المنتخب العراقي يحقق فوزًا مهمًا على السودان ويضمن صدارة المجموعة الرابعة في كأس العرب.
وقد أوقعت القرعة منتخب النشامى في مجموعة قوية تضم كلًا من الأرجنتين بطلة العالم، والجزائر، والنمسا، بينما يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي.
فيما يلي قائمة بالمنتخبات التي حجزت مقاعدها في الدور ربع النهائي من كأس العرب 2025 حتى الآن: السعودية (عن المجموعة الثانية)، الأردن (عن المجموعة الثالثة)، العراق (عن المجموعة الرابعة).
تترقب الجماهير العربية بشغف نتائج بقية مباريات الجولة الثالثة التي ستنطلق يوم الأحد وتختتم يوم الثلاثاء المقبل، وذلك لمعرفة هوية المنتخبات الخمسة المتبقية التي ستتأهل إلى الدور التالي.
من المقرر أن تنطلق مباريات الدور ربع النهائي من كأس العرب يوم الخميس الموافق 11 ديسمبر/كانون الأول، وتستمر حتى يوم الجمعة من الشهر ذاته.
أما المباراة النهائية، فستقام يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر/كانون الأول، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت الدوحة والمملكة العربية السعودية، وذلك على أرضية ملعب لوسيل.
السّبت 06 ديسمبر 2025 9:44 مساءً -
بتوقيت القدس
بحث الملك الأردني عبد الله الثاني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال لقائهما في مدينة العقبة، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأردن وألمانيا، بالإضافة إلى مناقشة أبرز التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الوضع المتأزم في قطاع غزة والأزمة المتصاعدة في الضفة الغربية.
أكد الديوان الملكي الأردني في بيان له أن اللقاء تركز على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين ومناقشة آخر المستجدات في المنطقة، مشيراً إلى عمق العلاقات الثنائية بين الأردن وألمانيا.
أعرب الملك عبد الله عن حرص الأردن على توسيع التعاون مع ألمانيا في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والدفاعية، وأهمية مواصلة التنسيق المشترك لدعم جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.
خلال اللقاء، تم تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد العاهل الأردني على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بجميع مراحله، وضمان وصول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى القطاع.
كما لفت الملك إلى خطورة استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
الملك عبد الله يؤكد على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله وضمان إيصال المساعدات الإنسانية.
أكد الجانبان على ضرورة إيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، استناداً إلى حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة.
من جهة أخرى، تناول ملك الأردن والمستشار الألماني أهمية دعم جهود كل من سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادتهما، بالإضافة إلى احترام أمن وسيادة جميع دول المنطقة.
من جانبه، أعرب المستشار الألماني عن حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في مختلف القطاعات، مشيداً بالدور الذي تقوم به المملكة في العمل نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي.
تأتي زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الأردن كأول زيارة رسمية له إلى المنطقة منذ توليه منصبه في شهر مايو الماضي، وتعتبر هذه الزيارة المحطة الأولى في جولة له تشمل أيضاً إسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقي في القدس بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.