عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع 18 مهاجراً قبالة سواحل كريت أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا

أعلنت السلطات اليونانية عن مصرع ما لا يقل عن 18 مهاجراً غرقاً في البحر الأبيض المتوسط، إثر انقلاب قارب مطاطي كان يقلهم جنوب جزيرة كريت.

أفادت السلطات بأن سفينة شحن تركية عابرة اكتشفت القارب المنكوب، الذي كان مغموراً جزئياً بالمياه، وقامت بإبلاغ السلطات اليونانية على الفور.

استجابت لخفر السواحل اليوناني، توجهت سفينتان تابعتان للجهاز وسفينة تابعة لوكالة فرونتكس الأوروبية، بالإضافة إلى ثلاث سفن عابرة ومروحية وطائرة تابعة لفرونتكس، إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة.

أوضح مسؤول في خفر السواحل اليوناني أن القارب عُثر عليه على بعد 40 كيلومتراً جنوب جزيرة كريسي الصغيرة جنوب اليونان، وتم إنقاذ اثنين من الناجين ونقلهما إلى جزيرة كريت، بينما تستمر عمليات البحث عن مفقودين آخرين.

أشار الناجيان إلى أن الأحوال الجوية السيئة ساهمت في غرق القارب، وأنه لم يكن هناك أي وسائل للوقاية من البرد أو مواد غذائية أو مياه للشرب على متن القارب، وفقاً لبيان خفر السواحل.

أكد رئيس بلدية إييرابترا، مانوليس فرانغوليس، في تصريح لصحيفة محلية، أن جميع الضحايا كانوا من الشباب، وأضاف أن القارب المطاطي كان يعاني من تسرب الهواء من الجانبين، مما اضطر الركاب إلى التجمع في مساحة صغيرة جداً.

منذ العام الماضي، تزايدت محاولات المهاجرين للوصول إلى جزيرة كريت، التي تعتبر بوابة الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، انطلاقاً من السواحل الليبية، إلا أن هذه الرحلة البحرية تنطوي على مخاطر كبيرة.

شهدت اليونان أزمة هجرة كبيرة في عامي 2015 و2016، عندما عبر أكثر من مليون شخص من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا عبر الأراضي اليونانية.

على الرغم من انخفاض تدفقات الهجرة منذ ذلك الحين، إلا أن العام الماضي شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد قوارب المهاجرين المتجهة إلى كريت وجافدوس وكريسي، وهي الجزر الأقرب إلى السواحل الأفريقية، ولا تزال الحوادث المميتة تقع خلال هذه الرحلات.

أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 16 ألفاً و770 شخصاً وصلوا إلى جزيرة كريت منذ بداية العام بحثاً عن اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

موسكو ترحب بتخفيف واشنطن لهجتها تجاه روسيا في إستراتيجية الأمن القومي

أعربت روسيا اليوم الأحد عن ترحيبها بالقرار الذي اتخذته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمراجعة إستراتيجية الأمن القومي والتوقف عن اعتبار روسيا "تهديدا مباشرا".

أوضح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، لوكالة أنباء تاس الرسمية، أن الوثيقة المحدثة قد حذفت العبارات التي كانت تصف روسيا بأنها تمثل تهديدا مباشرا.

واعتبر بيسكوف هذه الخطوة "إيجابية"، خاصة وأن الوثيقة قد حثت على التعاون مع موسكو في مسائل الاستقرار الإستراتيجي.

وأشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن الرسائل التي تبعث بها إدارة ترامب بشأن العلاقات الروسية الأميركية تختلف عن النهج الذي اتبعته الإدارات السابقة، قائلا: "بشكل عام، تتعارض هذه الرسائل بالتأكيد مع نهج الإدارات السابقة".

وأكد أن الكرملين سيقوم بمراجعة إستراتيجية الأمن القومي الأميركية المحدثة بشكل أكثر تفصيلا، وسيقوم بتحليل بنودها المختلفة.

وكانت إدارة ترامب قد نشرت يوم الجمعة إستراتيجيتها المنتظرة للأمن القومي، والتي تعكس تحولا كبيرا في أولويات الولايات المتحدة، بما يتماشى مع رؤية الرئيس للعالم التي تقوم على شعار "أميركا أولا".

وقد قدمت الإستراتيجية الأميركية الجديدة مقاربة أكثر واقعية تجاه روسيا، حيث اعتبرتها تحديا مهما، ولكنه ليس محوريا مقارنة بالصين.

إلا أنها حذرت في الوقت نفسه من توسع النفوذ الروسي في القارة الأفريقية وأميركا اللاتينية من خلال شركات عسكرية خاصة وشبكات تعدين، ودعت إلى التصدي لذلك باستخدام الأدوات الاقتصادية والاستخباراتية بدلا من التدخل العسكري.

وأشارت الإستراتيجية الجديدة إلى ضرورة احتواء موسكو من خلال التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب مع أوكرانيا، مع مطالبة أوروبا بتحمل مسؤولية أكبر فيما يتعلق بأمنها.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 7:56 صباحًا - بتوقيت القدس

عمليات نسف متواصلة شرق غزة.. والاحتلال يغيّر حدود "الخط الأصفر"

اقتصاد

الأحد 07 ديسمبر 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الكعبي: أسعار النفط بين 70 و80 دولارًا للبرميل عادلة وقطر ملتزمة بتلبية احتياجات الغاز

أوضح وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد الكعبي، أن سعر النفط الذي يتراوح بين 70 و80 دولارًا للبرميل يعتبر سعرًا مناسبًا وعادلاً.

كما شدد الكعبي على التزام دولة قطر بدعم جميع الدول لتلبية احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال.

جاءت تصريحات الكعبي خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء القطرية.

وأكد الكعبي أن هذا الالتزام قائم منذ عام 2017، عندما أعلنت قطر عن خططها لتوسعة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال.

وكشف الكعبي أن قطر تعتزم زيادة إنتاجها من 77 مليون طن إلى 142 مليون طن سنويًا داخل البلاد، بالإضافة إلى 18 مليون طن إضافية من مشروع محطة غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.

وأشار إلى استعداد قطر لدعم جميع الدول في تلبية احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، شريطة أن يكون ذلك مجديًا تجاريًا للطرفين.

وفيما يتعلق بالجدول الزمني المتوقع لبدء إنتاج الكميات الجديدة، أوضح الكعبي أنه من المتوقع بدء تشغيل أول خطوط الإنتاج في قطر بحلول الربع الثالث من العام المقبل.

وأضاف أنه في الولايات المتحدة، بدأ تشغيل أول خطوط الإنتاج في مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026، يليه الخطان الآخران في الولايات المتحدة تباعًا.

وأشار إلى أن الإنتاج العالمي الحالي من الغاز الطبيعي المسال يبلغ حوالي 400 مليون طن، وأنه ستكون هناك حاجة إلى ما بين 600 و700 مليون طن بحلول عام 2035، وهو ما يعني زيادة قدرها من 200 إلى 300 مليون طن، مدفوعة بشكل كبير بالنمو في آسيا وبقية أنحاء العالم، بالإضافة إلى عامل الذكاء الاصطناعي الذي لم يكن متوقعًا.

وفي رده على سؤال حول أسعار النفط، أوضح الكعبي أن العالم يحتاج إلى أسعار مرتفعة بما يكفي لتوليد إيرادات تدعم جهود الاستثمار في المستقبل، ولكنها في الوقت نفسه منخفضة بما يكفي لتكون في متناول المستهلك.

ويشارك في منتدى الدوحة 2025، الذي يعقد تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس"، أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثًا من حوالي 160 دولة.

يذكر أن النسخة الأولى من منتدى الدوحة عقدت عام 2001، وهو يعتبر منصة عالمية للحوار تجمع قادة وصناع السياسات لبحث التحديات الكبرى التي يواجهها العالم، وبناء شبكات مبتكرة قائمة على العمل والحلول.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز الأحداث والأخبار في العالم العربي وفلسطين والعالم ليوم الأحد

تغطية شاملة لأهم الأحداث والأخبار المتوقعة ليوم الأحد الموافق 7 كانون الأول/ديسمبر 2025.

تركيا: يواصل وزير الخارجية هاكان فيدان لقاءاته على هامش مشاركته في منتدى الدوحة 2025.

قطر: اليوم الختامي لمنتدى الدوحة 2025، تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، بمشاركة واسعة من مختلف دول العالم.

غزة: آخر تطورات اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، ومتابعة الخروقات الإسرائيلية المحتملة. كما تواصل وزارة الصحة نقل جثامين الفلسطينيين من مجمع الشفاء الطبي.

الضفة الغربية: متابعة الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتداعيات مقتل فلسطينيين اثنين قرب الخليل بزعم محاولة دهس.

إسرائيل: آخر المستجدات المتعلقة بمقتل ياسر أبو شباب، زعيم مليشيا متعاونة مع الجيش الإسرائيلي في غزة، بالإضافة إلى أزمة الثقة بين الموساد ونتنياهو.

لبنان: ترقب التطورات الميدانية بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن مناورات عسكرية واسعة قرب الحدود اللبنانية.

السودان: متابعة التطورات الميدانية والإنسانية بعد اتهام قوات الدعم السريع بارتكاب مذبحة في مدينة كلوقي.

سوريا: استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، ورصد احتفالات الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام الأسد، وإطلاق فعالية "جدارية الثورة".

الأردن: لقاء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

ليبيا: اليوم الختامي لمنتدى ليبيا – إفريقيا الدولي للغاز 2025 في طرابلس.

ألمانيا: زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى إسرائيل ولقاؤه مع نتنياهو.

الرياضة: تغطية لأبرز مباريات كرة القدم في مختلف الدوريات العالمية وكأس العرب.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 6:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس: مظاهرات حاشدة ضد الاعتقالات والمحاكمات السياسية

خرجت مظاهرات في تونس للتعبير عن رفض الاعتقالات والمحاكمات التي طالت معارضين سياسيين، حيث رفع المتظاهرون شعارات منددة بهذه الممارسات.

عبّر المشاركون عن قلقهم إزاء تدهور الحريات العامة وتضييق الخناق على الأصوات المعارضة، مطالبين بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد التوتر السياسي في البلاد، وتزايد المخاوف بشأن مستقبل الديمقراطية والحريات في تونس.

دعا المتظاهرون إلى احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، مؤكدين أن المعارضة السياسية حق مشروع لا يمكن قمعه أو تجريمه.

تطالب منظمات حقوقية بالكف عن هذه الممارسات التي تقوض أسس الدولة المدنية الديمقراطية، وتدعو إلى حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 6:26 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين يهدد أوروبا بحرب مختلفة.. وتحذيرات من استسلام أوكراني

على عكس الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، يشتهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقلة تصريحاته الإعلامية وتعامله المحدود مع وسائل التواصل الاجتماعي. لهذا السبب، عندما يتحدث بوتين، ينصت قادة العالم بعناية، وينشغل المحللون بتفسير كلماته. يبدو أن بوتين ينتمي إلى سلالة من القادة الروس الذين يفضلون التحدث باعتدال.

في ظهور تلفزيوني حديث، وقبل لقاء مبعوثي ترمب لمناقشة اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا، بدا الرئيس بوتين بوجه بشوش على غير عادته. أجاب على أسئلة الصحفيين وأطلق تهديداً خطيراً للدول الأوروبية، مؤكداً أن روسيا لا تخطط لحرب ضد أوروبا، لكنها ستكون مستعدة إذا أرادت أوروبا ذلك. وأشار إلى أن هذه الحرب ستختلف عن العملية العسكرية في أوكرانيا، التي وصفها بأنها عملية جراحية محدودة، موضحاً أن الحرب ضد أوروبا ستكون سريعة وقد لا تترك أحداً للتفاوض معه.

رسالة بوتين واضحة ولا تحتاج إلى تفسيرات معقدة، ومن المؤكد أنها ستثير قلق قادة أوروبا. اللافت هو حفاظ بوتين على هدوئه وابتسامته طوال المؤتمر الصحفي، وهو ما يمكن تفسيره كجزء من استراتيجية نفسية لتعزيز مصداقية التهديد وإرباك القادة الأوروبيين، مما يزيد من جديته ويلمح إلى إمكانية اللجوء إلى الخيار النووي كقرار استراتيجي مدروس.

الاجتماعات بين الرئيس الروسي ومبعوثي ترمب في موسكو استمرت خمس ساعات دون التوصل إلى اتفاق، وغادر المبعوثان للقاء الرئيس الأوكراني، لكن زيارة مقررة إلى بروكسل أُلغيت واستبدلت بلقاء في كاليفورنيا، ثم أُلغي اللقاء برمته، مما ترك الرئيس الأوكراني محبطاً. هذا الإلغاء يحمل دلالات واضحة للمراقبين.

تشير التسريبات الأولية إلى رفض موسكو للتعديلات الأوروبية على المسودة الأميركية الروسية، مما يعيد المفاوضات إلى نقطة البداية. الفجوة بين مطالب الطرفين كبيرة، والتعنت الروسي يتزايد مع تقدم القوات الروسية في أوكرانيا. من غير الممكن التكهن بمسار الأحداث، لكن مفهوم السلام في روسيا يختلف عن نظيره في أوكرانيا والغرب. الأوكرانيون والغربيون يرون أن موسكو تسعى إلى استسلام أوكرانيا وليس إلى سلام حقيقي، وأنها لن تتخلى عما سيطرت عليه في الحرب. الدعم الأوروبي لأوكرانيا لن يغير هذا الواقع ما لم يتم إقناع ترمب باتخاذ موقف داعم لأوكرانيا، وهو أمر مستبعد.

يجد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفسه في وضع سياسي وعسكري صعب للغاية. سياسياً، يواجه فضيحة فساد مالي كبيرة في حكومته، طالت كبار مستشاريه، مما أضعف مكانته الدولية ومنح المعارضة فرصة للتعبير عن استيائها الشعبي. تشير التقارير إلى أن المتورطين في الفضيحة كانوا يؤكدون لبعضهم البعض في محادثات هاتفية أنه لا داعي لإنفاق الأموال على تحصينات في حرب خاسرة!

عسكرياً، تتوالى الأخبار عن تقدم القوات الروسية وسقوط القرى والبلدات الأوكرانية. القوة الوحيدة القادرة على تغيير ميزان الصراع هي واشنطن، التي تميل بوضوح إلى دعم روسيا على حساب أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين، بهدف إنهاء الحرب وإغلاق الملف الأوكراني نهائياً.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 6:02 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي مكثف على جنوب غزة: غارات جوية تستهدف رفح وخان يونس

كثف الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الأحد، من هجماته الجوية على المناطق الجنوبية لقطاع غزة، ونفذ سلسلة من الضربات المركزة التي استهدفت مناطق عميقة في مدينتي رفح وخان يونس.

أفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات الحربية شنت سلسلة غارات متتالية وعنيفة تركزت على المناطق الغربية لمدينة رفح، مما أدى إلى دمار واسع.

تسبب القصف العنيف في أصوات انفجارات هائلة هزت أرجاء المدينة، مما أثار حالة من الهلع والخوف بين السكان المدنيين.

بالتزامن مع العدوان على رفح، قام جيش الاحتلال بتوسيع نطاق قصفه في الجنوب، حيث نفذ الطيران غارة جوية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، مما زاد من معاناة السكان.

تأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد مستمر من قبل قوات الاحتلال على قطاع غزة، مما يزيد من الأوضاع الإنسانية سوءًا ويؤثر على حياة المدنيين.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 5:42 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان يحث مادورو على الحوار مع واشنطن وسط تصاعد التوتر

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وحثه على الاستمرار في الحوار مع الولايات المتحدة، وذلك في ظل تزايد المخاوف في كاراكاس من احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري.

أفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس التركي بأن أردوغان أكد لمادورو على أهمية الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، معرباً عن أمله في تهدئة التوترات في أقرب وقت ممكن.

كما أكد الرئيس التركي على أن بلاده تتابع التطورات في المنطقة عن كثب، وأنها ترى أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل المشاكل.

من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان أن الرئيس التركي أعرب عن قلقه العميق إزاء التهديدات التي تواجه فنزويلا، وخاصة فيما يتعلق بالانتشار العسكري والإجراءات الأخرى التي تهدف إلى زعزعة السلام والأمن في منطقة البحر الكاريبي.

وأضاف البيان أن الرئيس مادورو قدم شرحاً مفصلاً حول الطبيعة غير القانونية وغير المتكافئة وغير الضرورية، وحتى الباهظة، لهذه التهديدات.

كما ناقش الرئيسان قرار تعليق الرحلات الجوية الدولية إلى فنزويلا بشكل شامل، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي بأنه يجب اعتبار المجال الجوي الفنزويلي "مغلقاً".

وكان الرئيس مادورو قد أكد أنه أجرى مكالمة هاتفية ودية مع نظيره الأميركي قبل حوالي عشرة أيام، وقد أقر ترامب بإجراء هذه المكالمة دون الخوض في التفاصيل.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، استدعى ترامب كبار مسؤولي الأمن القومي لمناقشة الوضع في فنزويلا، وذلك بعد أشهر من التوتر مع كاراكاس.

وتتهم واشنطن الرئيس مادورو بقيادة عصابات لتهريب المخدرات، وهو ما تنفيه فنزويلا بشدة.

وتزيد واشنطن من ضغوطها على كاراكاس من خلال حشد عسكري في منطقة البحر الكاريبي، حيث نفذت أكثر من عشرين غارة استهدفت قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 87 شخصاً.

وفي الشهر الماضي، أرسلت واشنطن أكبر حاملة طائرات في العالم إلى منطقة البحر الكاريبي، بالإضافة إلى أسطول من السفن الحربية، وأعلنت إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بشكل كامل.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا تربطها علاقات وثيقة بفنزويلا، وقد زارها الرئيس أردوغان في ديسمبر/كانون الأول 2018 لإعلان دعمه لمادورو بعد أن رفضت واشنطن والعديد من الدول الأوروبية إعادة انتخابه بسبب اتهامات بالتزوير.

وقد ذكر العديد من المسؤولين الأميركيين أنه في حال اضطر مادورو إلى التنحي، فإنه قد يلجأ إلى تركيا.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 5:42 صباحًا - بتوقيت القدس

المستشار الألماني يؤكد من القدس على دعم بلاده الثابت لإسرائيل

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، لدى وصوله إلى القدس، أن دعم إسرائيل يمثل جزءًا أساسيًا من السياسة الألمانية، وذلك في أول زيارة له منذ توليه منصبه.

وصف ميرتس وجوده في القدس بأنه "شرف عظيم"، مشيراً إلى أن الزيارة تهدف إلى "تجديد التأكيد على أن الوقوف بجانب إسرائيل هو جوهر السياسة الألمانية وسيبقى كذلك".

وكان ميرتس قد أثار استياء السلطات الإسرائيلية في أغسطس/آب الماضي عندما فرض حظرًا جزئيًا على صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل ردًا على العمليات العسكرية في غزة، قبل أن يتم رفع هذا الحظر في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وعلق ميرتس على ذلك قائلاً: "تصرفات الجيش الإسرائيلي في غزة شكلت بعض الإشكاليات بالنسبة لنا، وقد تعاملنا معها"، مضيفًا: "وجدنا أيضًا أنه حتى الآن، لا يوجد أي خلاف جوهري بيننا".

وشدد على أن "إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لضمان حقها في الوجود".

من المقرر أن يجتمع المستشار الألماني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتعتبر هذه الزيارة مهمة لتل أبيب في ظل الانتقادات الدولية التي تواجهها بسبب العمليات العسكرية في قطاع غزة.

من المتوقع أن يناقش ميرتس ونتنياهو الجهود المبذولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد مرور شهرين على دخوله حيز التنفيذ.

وقبيل زيارته لإسرائيل، دعا ميرتس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء "إصلاحات ضرورية وعاجلة" في السلطة الفلسطينية لتمكينها من "أداء دور بناء" في قطاع غزة بعد الحرب.

وفي مكالمة هاتفية مع عباس، أعرب ميرتس عن إدانته لـ "الزيادة الكبيرة في عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين" في الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لما صرح به المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس.

كما أشاد بـ "الموقف المتعاون" للسلطة الفلسطينية تجاه خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا دعم برلين لحل الدولتين.

وقبل زيارته لإسرائيل، زار ميرتس الأردن وأجرى محادثات مع الملك عبد الله الثاني، حيث أكد الجانبان على أهمية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 5:34 صباحًا - بتوقيت القدس

اليابان تتهم مقاتلات صينية بتوجيه رادار إطلاق نار نحو طائراتها

أعلن وزير الدفاع الياباني أن مقاتلات صينية قامت بتوجيه رادار التحكم في إطلاق النار نحو مقاتلات يابانية في حادثين منفصلين فوق المياه الدولية بالقرب من جزر أوكيناوا اليابانية يوم السبت. ووصف الوزير هذه التصرفات بأنها "خطيرة".

أوضح الوزير شينجيرو كويزومي في منشور على موقع إكس أن "إضاءة الرادار تجاوزت ما هو ضروري لضمان سلامة الطيران للطائرات". وأشار إلى أن اليابان قدمت احتجاجًا رسميًا إلى الصين بشأن هذا الحادث "المؤسف".

يُعتبر قفل رادار التحكم في وضع إطلاق النار من بين الإجراءات الأكثر تهديدًا التي يمكن أن تتخذها طائرة عسكرية، حيث يشير إلى احتمال وقوع هجوم، مما يجبر الطائرة المستهدفة على اتخاذ إجراءات مراوغة.

من المرجح أن تؤدي هذه المواجهات بالقرب من الجزر، الواقعة بالقرب من الأراضي المتنازع عليها بين اليابان والصين، إلى زيادة التوترات بين البلدين الجارين.

تدهورت العلاقات بالفعل بعد أن حذر رئيس الوزراء الياباني من أن بلاده قد ترد على أي عمل عسكري صيني ضد تايوان إذا هدد أمن اليابان أيضًا.

لم يصدر أي تعليق فوري من وزارة الدفاع الصينية على هذه الاتهامات.

تستضيف اليابان أكبر تمركز للقوات العسكرية الأمريكية في الخارج، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات والقوات، ويتمركز جزء كبير من هذه القوات، بما في ذلك الآلاف من مشاة البحرية الأمريكية، في أوكيناوا.

لم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن.

أفادت اليابان أن الطائرات الصينية من طراز "جيه-15" التي شاركت في الحادثين يوم السبت انطلقت من حاملة الطائرات الصينية لياونينغ، التي كانت تجري مناورات جنوب جزر أوكيناوا إلى جانب ثلاث مدمرات صواريخ.

ذكرت مصادر وتقارير استخباراتية أن الصين نشرت يوم الخميس عددًا كبيرًا من سفن البحرية وخفر السواحل عبر مياه شرق آسيا، ووصل عددها في وقت ما إلى أكثر من 100 سفينة.

وصفت حكومة تايوان هذا الحشد بأنه يشكل تهديدًا لمنطقة المحيطين الهندي والهادي، وأكدت اليابان أنها تراقب النشاط الصيني عن كثب.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 5:33 صباحًا - بتوقيت القدس

تحولات السياسة الأمريكية وتأثيرها على الصراع الفلسطيني

مع تزايد ميل الشباب الجمهوريين نحو معاداة الكيان الإسرائيلي وظهور شخصيات يمينية تتبنى خطابًا مشابهًا لنيك فوينتس، يواجه هذا التحول مقاومة من الممولين الجمهوريين، مما يؤخر انتصار التيار المتطرف رغم وضوح اتجاهه.

يُعتبر ريتشارد هانينا أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في قاعدة الرئيس الأمريكي ترامب، حيث يشغل منصب رئيس مركز الدراسات الحزبية والأيديولوجيا. يُعرف هانينا بأفكاره اليمينية وانتقاداته لحركة الوعي المناهضة للعنصرية.

يعتقد هانينا أن الكيان الإسرائيلي هو العقبة الأخيرة أمام سيطرة اليمين القومي الأبيض على المحافظين في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن قاعدة ترامب تتبنى أربعة مبادئ أساسية تتعلق بالهوية والسيطرة.

نتيجة لهذا التحول في قاعدة ترامب، يمارس الرئيس ضغوطًا مباشرة على نتنياهو للالتزام بوقف إطلاق النار في غزة ووقف الهجمات في سوريا، مما يشير إلى صفقة غير معلنة بينهما.

بدأت نتائج هذه الضغوط تظهر بعد اتصال هاتفي بين ترامب ونتنياهو، حيث وافق الأخير على فتح معبر رفح جزئيًا والمشاركة في محادثات مع لبنان، مما يعكس تغيرًا في السياسة الإسرائيلية.

في إطار هذه التطورات، دعا ترامب نتنياهو لزيارة البيت الأبيض، مما قد يكون له تأثير كبير على مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

على الجانب الفلسطيني، يسعى الرئيس الفلسطيني للاستفادة من هذه التحولات عبر الاستجابة لمطالب الإصلاح، مما قد يؤهل السلطة الفلسطينية لتكون اللاعب الرئيسي في غزة.

وزيرة الخارجية الفلسطينية أعربت عن دعمها لفكرة نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة، مما يعكس التوجه نحو تحقيق سلام دائم.

يتوقع الخبراء أن تُعلن إدارة ترامب عن تشكيل لجنة فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية في غزة، مما قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في الوضع القائم.

وسط هذه الضغوط، يحاول نتنياهو الظهور بمظهر القائد المستقل، رغم التحديات التي تواجهه من داخل حكومته.

لقاء البيت الأبيض قد يكون نقطة تحول في الصراع، حيث تتزايد الضغوط لإنهاء المجزرة في غزة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

سيناريوهات المرحلة الثانية بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، تتجه الأنظار نحو المرحلة التالية وما تحمله من تحديات وفرص. يترقب الفلسطينيون والمجتمع الدولي الخطوات التي ستتخذ لضمان عدم تكرار التصعيد وتحقيق الاستقرار.

من بين السيناريوهات المطروحة، يبرز سيناريو تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيزه بآليات مراقبة دولية تضمن التزام جميع الأطراف. يتطلب ذلك جهودًا دبلوماسية مكثفة من الوسطاء الإقليميين والدوليين.

سيناريو آخر يتمثل في استئناف عملية السلام المتوقفة منذ سنوات. يتطلب ذلك إرادة سياسية حقيقية من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بالإضافة إلى ضغط دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

هناك أيضًا سيناريو يتعلق بتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، من خلال رفع الحصار وتسهيل دخول المساعدات وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. يعتبر هذا السيناريو ضروريًا لتخفيف معاناة السكان ومنع تفجر الأوضاع.

أما السيناريو الأسوأ فهو انهيار وقف إطلاق النار وعودة التصعيد، نتيجة لعدم معالجة جذور المشكلة واستمرار حالة الاحتقان. يتطلب تجنب هذا السيناريو تضافر جميع الجهود وتغليب لغة الحوار والعقل.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 4:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: تضرر هيكل الأمان في تشرنوبل جراء هجوم بطائرة مسيرة

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأن الهيكل الواقي في محطة تشرنوبل النووية بأوكرانيا، والذي تم إنشاؤه لاحتواء المواد المشعة الناتجة عن كارثة عام 1986، لم يعد قادراً على أداء مهمته الأساسية في الحفاظ على السلامة، وذلك بعد تعرضه لأضرار نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، وهو ما حملت أوكرانيا مسؤوليته لروسيا.

أوضحت الوكالة أن عملية تفتيش أجريت الأسبوع الماضي على هيكل العزل الفولاذي، الذي اكتمل بناؤه في عام 2019، كشفت أن تأثير الطائرة المسيرة في شهر شباط/فبراير الماضي، أي بعد مرور ثلاث سنوات على بدء الصراع الروسي في أوكرانيا، قد أدى إلى تدهور حالة الهيكل.

أكد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، في بيان له أن فريق التفتيش قد تحقق من أن (هيكل الحماية) قد فقد وظائفه الأساسية المتعلقة بالسلامة، بما في ذلك قدرته على الاحتواء، إلا أنه خلص أيضاً إلى عدم وجود أي أضرار دائمة في الهياكل الحاملة أو أنظمة المراقبة الخاصة به.

أشار غروسي إلى أنه قد تم بالفعل البدء في إجراء بعض الإصلاحات، إلا أن ترميماً شاملاً لا يزال ضرورياً لمنع المزيد من التدهور وضمان السلامة النووية على المدى الطويل.

في شهر شباط/فبراير الماضي، ذكرت الأمم المتحدة أن السلطات الأوكرانية قد صرحت بأن طائرة مسيرة مزودة برأس حربي شديد الانفجار قد ضربت المحطة، مما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار بالكسوة الواقية المحيطة بالمفاعل رقم أربعة الذي دُمر في كارثة عام 1986.

أكدت السلطات الأوكرانية أن الطائرة المسيرة كانت روسية، في حين نفت موسكو مسؤوليتها عن الهجوم على المحطة.

كما أوضحت الأمم المتحدة في شهر شباط/فبراير الماضي أن مستويات الإشعاع ظلت ضمن المعدلات الطبيعية والمستقرة، ولم يتم الإبلاغ عن أي تسرب إشعاعي.

تجدر الإشارة إلى أن انفجار تشرنوبل في عام 1986 قد تسبب في انتشار الإشعاع في جميع أنحاء أوروبا، مما دفع السلطات السوفيتية إلى حشد أعداد كبيرة من الأفراد والمعدات للتعامل مع الحادث. وقد تم إغلاق آخر مفاعل عامل في المحطة في عام 2000.

خلال الأسابيع الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا في شهر شباط/فبراير 2022، احتلت روسيا المحطة والمنطقة المحيطة بها لأكثر من شهر، حيث حاولت قواتها في البداية التقدم نحو العاصمة الأوكرانية كييف.

يُذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أجرت هذا التفتيش بالتزامن مع إجراء مسح شامل على مستوى البلاد لتقييم الأضرار التي لحقت بمحطات الكهرباء الفرعية نتيجة للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين أوكرانيا وروسيا.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 3:44 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتداد المعارك في كردفان والسودان يتهم الدعم السريع بارتكاب مذبحة

تتواصل الاشتباكات العنيفة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، خاصة في ولايات كردفان الثلاث، بينما أكد مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، أن الدولة لم تنهزم في الحرب، وأن خسارة بعض المعارك أمر وارد.

وخلال لقاء مع صحفيين في مدينة بورتسودان، دعا عقار القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات والاتحاد في مواجهة التحديات الراهنة.

من جهة أخرى، أفاد مسؤول محلي بارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على مدينة كلوقي بولاية جنوب كردفان إلى 114 قتيلاً، وسط إدانات واسعة.

كما أشار إلى إصابة 71 شخصًا آخر في الهجوم، وفقًا للمدير التنفيذي لمحلية كلوقي، عصام الدين الننو. وأوضح الننو أن ارتفاع عدد الضحايا يعود إلى خطورة الإصابات التي أدت إلى الوفاة، بالإضافة إلى إحجام بعض الأهالي عن نقل المصابين إلى المستشفى الذي تعرض للقصف.

أكدت وزارة الخارجية السودانية أن قوات الدعم السريع ارتكبت "مذبحة مكتملة الأركان" في كلوقي، حيث استهدفت روضة أطفال بصواريخ من طائرة مسيرة، ثم قصفتها مرة أخرى أثناء محاولة الأهالي إنقاذ المصابين، قبل أن تلاحق المصابين والمسعفين داخل المستشفى.

أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الهجوم، معتبرة إياه انتهاكًا مروعًا لحقوق الأطفال، ومؤكدة أن قتل الأطفال وتشويههم والاعتداء على المدارس والمستشفيات يشكل انتهاكات جسيمة لحقوقهم. وأشارت المنظمة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل أكثر من 10 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و7 أعوام داخل روضة أطفال بالمدينة.

وشددت المنظمة على ضرورة عدم دفع الأطفال ثمن الصراع، وحثت جميع الأطراف على وقف هذه الهجمات فورًا والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المحتاجين إليها. وأشار البيان إلى أن هذه الضربات تأتي وسط تدهور حاد في الوضع الأمني في ولايات كردفان منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى موجات نزوح واسعة وزيادة حادة في الاحتياجات الإنسانية.

من جانبه، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الذي استهدف مدينة كلوقي، وقالت مفوضة إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، حاجة لحبيب، إن ما جرى "يمثل جريمة حرب واضحة"، مؤكدة أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر محظور تمامًا بموجب القانون الدولي الإنساني. وأضافت لحبيب أن "العنف المفرط ضد السكان يتطلب مساءلة عاجلة"، داعية أطراف النزاع إلى احترام التزاماتها القانونية وحماية المدنيين.

في غضون ذلك، أفاد مصدر في الجيش السوداني بأن الدفاع الجوي تصدى لمسيرات تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، بينما ذكر مصدر حكومي أن الكهرباء انقطعت عن المدينة بسبب قصف استهدف محطة توليد الكهرباء بها.

في المقابل، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بقصف معبر أدري الحدودي مع تشاد، وقالت إن القصف استهدف بوابة أدكون في المعبر بشكل مباشر، بهدف إعاقة تدفق المساعدات الإنسانية وعرقلة جهود الإغاثة.

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في ظل سيطرة الأخيرة على معظم إقليم دارفور بولاياته الخمس، في حين يحتفظ الجيش بالسيطرة على أغلب الولايات الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويحذر مراقبون من أن توسع المعارك إلى عمق كردفان ينذر بنزوح أكبر، بعد أن تسبب النزاع منذ أبريل/نيسان 2023 في مقتل عشرات الآلاف وتشريد قرابة 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميا.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 3:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد التوتر في اليمن بعد سيطرة المجلس الانتقالي على حضرموت

أثار تقرير صحفي نقاشًا حول احتمالات تصاعد التوتر في اليمن، خاصة بعد العملية العسكرية التي شنها المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، في محافظة حضرموت النفطية.

يشهد اليمن حربًا أهلية معقدة منذ سنوات، حيث يسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على الشمال، بينما تتقاسم جماعات مسلحة أخرى، بالإضافة إلى الحكومة المعترف بها دوليًا، السيطرة على مناطق الجنوب.

تمكن المجلس الانتقالي الجنوبي من السيطرة على معظم محافظة حضرموت، وهي منطقة واسعة وغنية بالموارد تقع شرق اليمن، وتحدها السعودية من الشمال وبحر العرب من الجنوب.

وصف مسؤولون في المجلس الانتقالي الجنوبي هذه الخطوة بأنها ضرورية "لاستعادة الأمن"، لكنها تعتبر تصعيدًا يهدف إلى إقامة دولة مستقلة، مما قد يؤدي إلى إشعال الحرب الأهلية من جديد.

ينقسم اليمن بين عدة أطراف متنازعة، أبرزها الحوثيون الذين سيطروا على صنعاء عام 2014، والحكومة المعترف بها دوليًا ومقرها عدن، والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى إلى إقامة دولة مستقلة في الجنوب، بالإضافة إلى تحالف قبائل حضرموت الذي يطالب بحكم ذاتي أوسع.

شهدت حضرموت في السنوات الأخيرة سيطرة مشتركة بين عدة جماعات مسلحة، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الموالية للحكومة. وفي يناير الماضي، سيطرت قبائل مرتبطة بالسعودية على حقول النفط، مطالبة بحصة أكبر من الثروة النفطية وتحسين الخدمات.

استغل المجلس الانتقالي الجنوبي انقطاع الكهرباء الذي نتج عن ذلك لتوسيع نفوذه، وصرح مسؤول بأن التحرك يهدف لتأمين إمدادات الطاقة وإغلاق طرق التهريب، وامتدت تحركات المجلس شرقًا إلى محافظة المهرة.

يرى مراقبون أن هذا التصعيد قد يقوض الاستقرار النسبي في اليمن، لكن مسارات التصعيد لا تزال غير واضحة. وقد أشار مسؤول في المجلس الانتقالي إلى التشاور مع شركاء يمنيين ودوليين بشأن عملية برية محتملة ضد الحوثيين، وهو ما قد يشعل الحرب الأهلية مجددًا.

يرى باحث متخصص في الشأن اليمني أن الحوثيين قد يشعرون بالقلق إزاء ظهور قوة موحدة في الجنوب.

يكشف استيلاء المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت عن تباين في الأهداف بين السعودية والإمارات، حيث تدعم السعودية الحكومة المعترف بها ومفهوم الدولة اليمنية الموحدة، بينما تسعى الإمارات إلى توسيع نفوذها على طول الساحل الجنوبي لليمن للسيطرة على طرق التجارة البحرية.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 2:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرة حاشدة في برلين تندد بالإبادة الجماعية في غزة وتطالب بوقف تسليح الاحتلال

تظاهر المئات في العاصمة الألمانية برلين، السبت، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، واستنكارًا للمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر، مطالبين الحكومة الألمانية بوقف تزويد الاحتلال بالأسلحة.

وتجمع المتظاهرون أمام مبنى بلدية نويكولن، معبرين عن غضبهم إزاء الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال في غزة، ومؤكدين دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية العادلة، قبل أن ينطلقوا في مسيرة حاشدة جابت ميدان هيرمان وصولًا إلى حي كرويزبيرغ.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ولافتات تدين جرائم الاحتلال، وتطالب بوقف فوري للإبادة الجماعية في غزة، كما نددوا بالدعم الألماني للاحتلال، مرددين هتافات منددة بالاحتلال وسياساته القمعية.

وفرضت الشرطة الألمانية إجراءات أمنية مشددة خلال المسيرة، وقامت باعتقال عدد من المتظاهرين، في محاولة لقمع الاحتجاجات والتضييق على المتضامنين مع فلسطين.

وفي المنطقة التي تقع عند تقاطع شارعي سكاليتر ومانتويفل، حيث انتهت المسيرة، استخدمت الشرطة القوة المفرطة ضد المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة عدد منهم.

كما أعرب المتظاهرون عن استنكارهم الشديد لاعتقال أحد المشاركين من ذوي البشرة السمراء، وتقييده واقتياده إلى سيارة الشرطة، حيث تعرض للضرب المبرح على يد أحد عناصر الأمن داخل المركبة.

وفي منتصف الشهر الماضي، أعلنت الحكومة الألمانية عن قرارها برفع القيود التي كانت مفروضة منذ شهر آب/أغسطس على تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، والتي يمكن أن تستخدم في العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية، سيباستيان هيل، أنه سيتم التعامل مع طلبات تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي على أساس كل حالة على حدة، وفقًا لتقييمات فردية، كما هو الحال مع الصادرات إلى الدول الأخرى.

وبرر المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار السابق بفرض قيود على الصادرات في شهر آب/أغسطس بأنه كان رد فعل على خطط الحكومة الإسرائيلية لتصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة.

وأكد هيل أن الحكومة الألمانية كانت قد أعلنت أنها ستعيد النظر في هذه الممارسة في ضوء التطورات الميدانية.

وأشار إلى أنه منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، يسود وقف لإطلاق النار في غزة، وهو ما يشكل الأساس لاتخاذ قرار رفع القيود.

وأعرب عن أمل الحكومة الألمانية في أن يلتزم الجميع بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها، بما في ذلك الحفاظ على وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة.

من جهته، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بتحرك المستشار ميرتس لإلغاء القرار المتعلق بالحظر الجزئي، ودعا الحكومات الأخرى إلى تبني قرارات مماثلة.

وتعتبر ألمانيا من أبرز الدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي عسكريًا، وقد تجلى دعمها السياسي بشكل واضح خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 2:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الباكستاني يرد على انتقادات عمران خان ويصفه بـ"المريض عقلياً"

رد الجيش الباكستاني على الانتقادات الأخيرة التي وجهها رئيس الوزراء السابق عمران خان، المسجون حاليًا، لرئيس أركان الجيش، واصفًا إياه بأنه "غير مستقر ذهنياً".

ووصف الجيش خان بأنه "مريض عقلياً"، واتهمه باستغلال الزيارات العائلية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي لمهاجمة القوات المسلحة وزرع الفتنة.

وصرح المتحدث العسكري، الفريق أول أحمد شريف شودري، دون الإشارة مباشرة إلى اسم عمران خان، بأنه "نرجسي"، وأن طموحاته السياسية قد نمت إلى درجة أنه يعتقد بأنه "إذا لم أكن في السلطة، فلا ينبغي أن يكون هناك أي شيء آخر".

وأضاف شودري خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون أن "أولئك الذين يلتقون بخان في السجن يستغلون ذلك لنشر السموم ضد الجيش".

جاءت تصريحات خان بعد لقاء إحدى شقيقاته به في السجن، حيث ذكرت أن شقيقها غاضب من رئيس أركان الجيش الجنرال عاصم منير.

كما جاءت تصريحات شودري النادرة بعد منشور لخان على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، قبل يوم، وصف فيه منير بأنه "شخص غير مستقر عقلياً" واتهمه بالتسبب في "الانهيار الكامل للدستور وسيادة القانون في باكستان" بسبب انحداره الأخلاقي.

وقال خان إنه وزوجته سُجنا بتهم ملفقة "بأمر منه"، وادعى أنه محتجز في الحبس الانفرادي ويتعرض لضغوط نفسية.

وقال المتحدث باسم خان، ذوالفقار بخاري، إن المؤتمر الصحفي للجيش كان بدافع الغضب وليس المنطق، وتضمن تهديدات واضحة ضد خان وحزبه "حركة الإنصاف الباكستانية".

وذكر في بيان أن هذا يمثل محاولة واضحة لتمهيد الطريق لمواجهة أكثر قسوة ضد الحزب، وزيادة التعذيب النفسي وتدهور ظروف سجنه، مضيفًا: "لقد منعوا بالفعل الاجتماعات معه في المستقبل".

يذكر أن عمران خان (73 عامًا) مسجون منذ عام 2023، بعد إدانته بتهم فساد ويواجه سلسلة من التهم الأخرى.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 1:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مناورات إسرائيلية على الحدود: حسابات لبنان بين التهديدات الخارجية والضغوط الداخلية

تجري إسرائيل مناورات عسكرية على طول الحدود مع لبنان، مما يثير تساؤلات حول أهداف هذه التحركات وتأثيرها على الوضع الأمني المتوتر أصلاً. يأتي هذا في ظل ظروف داخلية لبنانية معقدة، حيث يعاني البلد من أزمات اقتصادية وسياسية متفاقمة.

تعتبر هذه المناورات رسالة واضحة من إسرائيل، تهدف إلى إظهار قوتها وقدرتها على الردع، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة. ومع ذلك، يرى البعض في لبنان أن هذه التحركات تأتي في سياق الضغط على الحكومة اللبنانية في ظل المفاوضات غير المباشرة حول ترسيم الحدود البحرية.

من جهة أخرى، يواجه لبنان ضغوطاً داخلية كبيرة، حيث تتصاعد المطالب الشعبية بتحسين الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد. هذه الضغوط تجعل من الصعب على الحكومة اتخاذ قرارات حاسمة بشأن القضايا الأمنية والخارجية، خاصة تلك المتعلقة بإسرائيل.

تتأثر حسابات لبنان أيضاً بالوضع الإقليمي، حيث تلعب قوى إقليمية دوراً مؤثراً في تحديد مسار الأحداث. يسعى لبنان إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، مع التركيز على حماية مصالحه الوطنية وتجنب الانزلاق إلى صراعات إقليمية.

في ظل هذه الظروف المعقدة، يجد لبنان نفسه في موقف دقيق يتطلب توازناً بين الحفاظ على السيادة الوطنية وتلبية الاحتياجات الداخلية. يبقى السؤال: هل سيتمكن لبنان من تجاوز هذه التحديات والخروج من الأزمة أقوى وأكثر استقراراً؟

منوعات

الأحد 07 ديسمبر 2025 1:36 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد جولتين.. 3 منتخبات تتأهل لربع كأس العرب كلها من آسيا

بعد مرور جولتين فقط من منافسات كأس العرب “فيفا قطر 2025”، نجحت ثلاثة منتخبات عربية من آسيا في حسم تأهلها إلى ربع النهائي بشكل مبكر، ويتعلق الأمر بكل من الأردن والسعودية والعراق، في إشارة واضحة إلى القوة التي أظهرتها منتخبات عرب آسيا خلال هذه النسخة.

المنتخب الأردني كان أول من ضمن العبور، بعدما افتتح مشواره بفوز مهم على الإمارات بهدفين لواحد، قبل أن يواصل نتائجه المميزة بانتصار جديد على الكويت بثلاثة أهداف لواحد، ليبلغ الدور الموالي بست نقاط كاملة ودون انتظار الجولة الثالثة.

أما المنتخب السعودي، فقد بدأ البطولة بانتصار ثمين على منتخب عُمان بهدفين لهدف، ثم أكد حضوره القوي بفوز ثان على جزر القمر بثلاثة أهداف لهدف، ليضمن التأهل هو الآخر بعد جولتين وبأداء أقنع المتابعين.

المنتخب العراقي بدوره قدم مستوى ثابتاً وحقق بداية مثالية، حيث نجح في الفوز على البحرين بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى، ثم عاد ليهزم السودان بهدفين دون رد في الجولة الثانية، ليلتحق بركب المتأهلين بجدارة كاملة.

وفي الجهة المقابلة، يقترب المنتخب المغربي من حسم تأهله هو الآخر، حيث يكفيه تحقيق التعادل في مباراته الأخيرة لبلوغ ربع النهائي، بعد عروض قوية في الدور الأول عززت حظوظه في المنافسة على الأدوار المتقدمة.

وتتجه الأنظار الآن نحو الجولة الثالثة التي ستحدد بقية المقاعد المؤهلة، فيما تدخل المنتخبات الثلاثة المتصدرة مباريات الجولة الأخيرة بأريحية كاملة بعد ضمان تأهلها مبكراً.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 1:24 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة أمريكية لإدارة غزة بعد الحرب: هيئة حكم جديدة وقوة دولية

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة قبل حلول عيد الميلاد، والذي يحل بعد حوالي ثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى تشكيل هيئة حاكمة جديدة للقطاع، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

مع اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، تسعى الولايات المتحدة للانتقال إلى المرحلة الثانية بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع تجدد الاشتباكات.

أفاد مسؤولون أمريكيون كبار لموقع "أكسيوس" بأنهم في المراحل النهائية لتشكيل قوة دولية وإطار حكم جديد لغزة، مع توقعات بإطلاقهما خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

أكد مصدر غربي مشارك في العملية أن جميع العناصر في مرحلة متقدمة نسبيًا، وأن التقدم مستمر بهدف الإعلان عن الخطة قبل عطلة عيد الميلاد.

أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الهيئة الحاكمة في غزة ستعمل تحت إشراف "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس ترامب، ويضم حوالي 10 قيادات من دول عربية وغربية.

في إطار مجلس السلام، ستعمل لجنة توجيهية دولية تضم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ومستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى مسؤولين كبار آخرين من الدول الأعضاء في مجلس السلام، وفقًا للموقع.

ستعمل حكومة تكنوقراطية فلسطينية تتكون من 12 إلى 15 فلسطينيًا من ذوي الخبرة في الإدارة والأعمال، والذين لا ينتمون إلى حماس أو فتح أو أي فصيل فلسطيني آخر، تحت إشراف اللجنة التنفيذية.

نقل "أكسيوس" عن مصدر مطلع على عملية اختيار أعضاء حكومة الخبراء أن القائمة الأولية ضمت 25 مرشحًا، ثم تم تقليصها إلى النصف. بعض المرشحين يقيمون حاليًا في غزة، بينما أقام آخرون فيها سابقًا وسيعودون إليها للمشاركة في الحكومة الجديدة.

تعمل الولايات المتحدة حاليًا على الحصول على الموافقات النهائية من إسرائيل والسلطة الفلسطينية ودول المنطقة بشأن تشكيل حكومة التكنوقراط.

ستعمل قوة الاستقرار الدولية جنبًا إلى جنب مع حكومة الخبراء الفلسطينية، والدول التي أبدت استعدادها لإرسال قوات، مثل إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا، لا تزال مستعدة لذلك.

من المتوقع نشر القوة الدولية في مناطق غزة الخاضعة حاليًا لسيطرة الجيش الإسرائيلي، حيث صرح مسؤولون أمريكيون كبار بأن نشر القوة سيسمح بانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من هذه المناطق.

تتفاوض الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا مع حماس بشأن اتفاق تنسحب الحركة بموجبه من إدارة غزة وتبدأ عملية نزع السلاح، بدءًا بالأسلحة الثقيلة ثم الأسلحة الخفيفة.

أفاد مصدر غربي مشارك في المحادثات أن مصر وقطر متفائلتان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع حماس، بينما يبدو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكثر تشككًا، ولكنه ملتزم بإعطاء فرصة للنجاح.

تسعى الولايات المتحدة والوسطاء إلى تجميع كل أجزاء الخطة والتوصل إلى اتفاق مع جميع الدول المعنية قبل عرضها على حماس والمطالبة بقبولها.

أوضح المصدر الغربي أن المعادلة ستكون كالتالي: يغادر الجيش الإسرائيلي غزة، وتترك حماس السلطة.

أشار إلى أن السؤال الأهم هو ما إذا كانت حماس ستوافق على نزع سلاحها والسماح للحكومة الجديدة بحكم القطاع وإدارته، مؤكدًا أنه لا يمكن للحركة الوصول إلى السلطة بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال أسلحتها، وأن الأسابيع المقبلة ستشهد لحظة الحقيقة.

أكد مسؤول كبير في البيت الأبيض أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل المتعلقة بمجلس السلام والمزيد من تنفيذ خطة السلام في غزة في الأسابيع المقبلة.

أضاف المسؤول أن إدارة ترامب وشركاءها يعملون بجد لتنفيذ خطة الرئيس ترامب التاريخية المكونة من 20 نقطة، والتي تهدف إلى تحقيق الأمن والازدهار لشعب غزة والمنطقة بأكملها.

من جانبه، أعرب رئيس لجنة العرب الأمريكيين من أجل السلام، بشارة بحبح، عن أمله في الإعلان عن تشكيل مجلس السلام الخاص في غزة ولجنة إدارة القطاع قبل نهاية العام الحالي.

أعرب بحبح عن أمله في أن يتم الإعلان عن مجلس السلام الخاص بغزة وأسماء اللجنة الفلسطينية المستقلة لإدارة القطاع، بالإضافة إلى أعضاء قوة الردع/السلام الدولية قبل نهاية هذا العام، مع السعي لبدء تنفيذ وقف إطلاق نار حقيقي وفعال مع مطلع العام الجديد.

أكد بحبح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد في أن يعم السلام قطاع غزة وأن تبدأ عملية إعادة الإعمار على الأرض بصورة ملموسة.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 1:20 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع سري بين نتنياهو وبلير: هل تتغير خطط ترمب بشأن غزة؟

في تطور مفاجئ، كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع سري جمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. يأتي هذا اللقاء في ظل حالة من الترقب بشأن مستقبل خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب للسلام في الشرق الأوسط، والتي لم يتم تفعيلها بشكل كامل حتى الآن.

يثير هذا الاجتماع تساؤلات حول ما إذا كان يهدف إلى إعادة النظر في خطة ترمب، خاصة فيما يتعلق بقطاع غزة. لطالما كانت غزة نقطة خلاف رئيسية في أي مفاوضات سلام، ونظرًا للوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه القطاع، فإن أي تغيير في الخطط قد يكون له تأثير كبير على حياة الفلسطينيين.

لم يتم الكشف عن تفاصيل الاجتماع، إلا أن مصادر أشارت إلى أن الجانبين ناقشا سبل التوصل إلى حلول للأزمة الإنسانية في غزة، بالإضافة إلى بحث إمكانية إحياء عملية السلام المتوقفة. تجدر الإشارة إلى أن توني بلير كان مبعوثًا للجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط، ولديه خبرة واسعة في المنطقة.

من المتوقع أن يثير هذا اللقاء ردود فعل مختلفة، خاصة من قبل الأطراف الفلسطينية التي لم يتم إشراكها في هذا الاجتماع. يبقى السؤال الأهم هو: هل سيؤدي هذا اللقاء إلى تغييرات ملموسة في السياسات الإسرائيلية تجاه غزة، أم أنه مجرد محاولة لتهدئة الأوضاع المتوترة؟

في ظل هذه التطورات، يبقى الفلسطينيون في غزة يراقبون الوضع عن كثب، آملين في أن تسفر هذه الجهود عن تحسين ظروفهم المعيشية وفتح آفاق جديدة نحو السلام والاستقرار.

رياضة

الأحد 07 ديسمبر 2025 12:52 صباحًا - بتوقيت القدس

في مباراة مليئة بالأهداف.. برشلونة يفوز على بيتيس

قدم برشلونة عرضاً قوياً واقتنص فوزاً ثميناً من مستضيفه ريال بيتيس بخمسة أهداف مقابل ثلاثة في الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل فيران توريس الهدفين الأول والثاني للضيوف في الدقيقتين 11 و13 قبل أن يحرز روني بردغجي الهدف الثالث في الدقيقة 31، ثم عاد توريس وأحرز الهدف الرابع في الدقيقة 40.

وفي الدقيقة 59 تمكن لامين يامال من إحراز الهدف الخامس لبرشلونة.

من جانبه أحرز أهداف أصحاب الأرض، أنتوني في الدقيقة 6 و دييغو لورينتي في الدقيقة 85، ثم خوان هيرنانديز في الدقيقة 90 من ركلة جزاء.

وعزز برشلونة موقعه في الصدارة برصيد 40 نقطة بينما تجمد رصيد ريال بيتيس عند 24 نقطة في المركز الخامس.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 12:42 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال في الخليل

أعلنت مصادر محلية عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الجيش قتلت فلسطينياً بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس، بالإضافة إلى شخص آخر كان متواجداً في المكان.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن سيارة فلسطينية حاولت دهس مجموعة من الجنود المتمركزين على حاجز عسكري، مما دفع الجنود إلى إطلاق النار على السيارة. وأضافت الإذاعة أن أحد الجنود أصيب بجروح طفيفة خلال الحادث.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على مركبة يستقلها مواطنون فلسطينيون في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، ومنعت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى المكان لتقديم المساعدة.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول إلى السيارة التي تم إطلاق النار عليها في منطقة باب الزاوية، مما أدى إلى تأخير تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

وفي سياق منفصل، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بإخلاء 14 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك قبل زيارة مرتقبة لمندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، إلى تل أبيب.

وأوضحت القناة الإسرائيلية أن هذه البؤر الاستيطانية تعتبر مصدراً للعنف والجريمة القومية، وأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستعد للتعامل مع المستوطنين المتواجدين فيها.

وأضافت القناة أن نتنياهو قرر اعتقال وإجلاء المتورطين الرئيسيين في أعمال العنف، والذين يقدر عددهم بنحو 70 مستوطناً، والذين لجأوا إلى المزارع والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

يأتي هذا في الوقت الذي نفذ فيه مستوطنون إسرائيليون سلسلة اعتداءات على تجمعات فلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، ترافقت مع اقتحامات لجيش الاحتلال وإصابات في صفوف المدنيين في أريحا ونابلس والخليل.

وأفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بأن مستوطنين أطلقوا مواشيهم في أراضي الفلسطينيين شرق بلدة سعير شمال الخليل، مما أدى إلى إتلاف مساحات زراعية واسعة يعتمد عليها السكان في معيشتهم.

وفي منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، قام مستوطنون بإعاقة حراثة أراضي المزارعين في وادي ماعين والاستيلاء على بذور مخصصة للموسم الزراعي الحالي.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 12:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس السوري الأسبق ينتقد ازدواجية المعايير في توصيف الإرهاب

أعرب الرئيس السوري الأسبق، أحمد الشرع، عن استيائه الشديد لعدم إدانة قتل إسرائيل لآلاف الفلسطينيين في قطاع غزة كوصفه عملاً إرهابياً، وأكد أنه خلال فترة خدمته العسكرية التي امتدت لعقدين من الزمن، قاتل بشرف ولم يتسبب في أذى أي مدني، بل كان حريصاً على حماية المدنيين وتعريض نفسه للخطر من أجلهم.

جاءت تصريحات الشرع خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025، حيث وجهت إليه سؤالاً من قبل مديرة الجلسة، كريستيان أمانبور، حول ماضيه ووصمه بـ"الإرهابي".

ورد الشرع على السؤال قائلاً: "أعتقد أن السؤال يتضمن الكثير من المغالطات، ومع ذلك سأحاول الإجابة عليه."

وأوضح أن "الحكم بأنه كان إرهابياً يأتي في سياق الأحكام المسيسة التي تشهدها الساحة العالمية حالياً، وأن توصيف الأفراد بالإرهابيين يتطلب تقديم أدلة وبراهين قاطعة."

وتساءل الشرع عن "المقصود بكلمة إرهاب وما هو تعريفها الأساسي، فمنذ أكثر من 25 عاماً انطلقت هذه المصطلحات في العالم، وكان هناك خلط في فهم معنى الإرهاب."

وأشار إلى أن "الإرهابي في تصوره هو الشخص الذي يرتكب أعمال قتل ضد الأبرياء والأطفال والمدنيين، ويستخدم وسائل غير قانونية لإلحاق الأذى بالناس."

وأضاف: "إذا طبقنا هذا الوصف على العديد من الدول في العالم، فسنجد أن عدد الضحايا الذين سقطوا في غزة يقارب 60 ألف شخص، معظمهم من المدنيين الأبرياء."

وانتقد الشرع ازدواجية المعايير، قائلاً: "(النظام السوري) قتل أكثر من مليون إنسان في سوريا خلال 14 عاماً، وما زال مصير أكثر من 250 ألف شخص مجهولاً حتى الآن. لقد أطلقنا سراح جميع السجون ولم نجد أحداً، وتسبب في تهجير 14 مليون إنسان، ومع ذلك لم يتم وصفه بالإرهابي."

وأردف: "نجد حروباً في العراق وأفغانستان شهدت مقتل الأبرياء، والقتلة يصفون الآخرين بالإرهابيين"، معرباً عن اعتقاده بأنه "بعد 25 عاماً أصبح لدى الناس وعي بمعنى كلمة إرهابي ومن يستحقها."

وعاد الشرع للإجابة على السؤال الأصلي، قائلاً: "على الصعيد الشخصي، لم أؤذ مدنياً على الإطلاق. لقد قاتلت بشرف لأكثر من 20 عاماً في جبهات عديدة، وكنت أواجه المخاطر وأعرض نفسي للخطر أنا وكل من معي، كي لا يتعرض المدنيون للخطر."

وأشار إلى أنه قاد خطة تحرير سوريا وكانت معركة بكل رحمة، مرت بمدن كبرى كحلب ودمشق "ولم ينزح إنسان، وحررنا أناسا من قيود السجون"، متسائلاً باستنكار: "هل هذا إرهابي؟!".

وأكد الشرع على وجود ازدواجية في المعايير فيما يتعلق بهذه التوصيفات التي يكذبها الواقع، مشيراً إلى أن مجلس الأمن الدولي قد رفع عنه وصف "إرهابي".

ويشارك في منتدى الدوحة، الذي يعقد تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس"، أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثاً من حوالي 160 دولة.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 12:12 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الخليل وتسليم جثمانه للهلال الأحمر

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن وصول جثمان شهيد إلى مستشفى الخليل الحكومي، بعد إطلاق النار عليه مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل مساء السبت.

أفادت وزارة الصحة بأن الشهيد هو زياد نعيم جبارة أبو داود، ويبلغ من العمر 55 عامًا.

وفي سياق متصل، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تسلمت من قوات الاحتلال جثمان الشهيد من منطقة باب الزاوية في مدينة الخليل، والذي تبين أنه الشهيد أبو داود.

يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تتزايد المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بشكل شبه يومي.

تؤكد هذه الأحداث على استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، وتستدعي تحركًا دوليًا جادًا لوقف هذه الانتهاكات وضمان حقوق الفلسطينيين.

اقتصاد

الأحد 07 ديسمبر 2025 12:12 صباحًا - بتوقيت القدس

منتدى الدوحة يناقش التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على التنمية المستدامة

شهد منتدى الدوحة 2025 جلسة حوارية حول التوترات في التجارة العالمية والتحديات الكبرى التي تواجه الاقتصادات النامية والمتقدمة، مثل التغير المناخي والذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي، باعتبارها عناصر أساسية لمستقبل التنمية المستدامة.

عقدت الجلسة تحت عنوان "توترات التجارة العالمية: الآثار الاقتصادية والاستجابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، بمشاركة وزير المالية القطري علي بن أحمد الكواري، ووزير المالية الباكستاني محمد أورنغزيب، ونائب المدير العام لصندوق النقد الدولي بو لي.

أكد وزير المالية القطري خلال الجلسة أن التجارة الخارجية تمثل حوالي 60% من الناتج المحلي الإجمالي لقطر، مما يدل على انفتاح الاقتصاد القطري وارتباطه الوثيق بالأسواق العالمية من خلال الطاقة والتجارة والاستثمارات.

أوضح الكواري أن هذا الاعتماد الكبير على التدفقات التجارية يفرض على قطر مسؤولية مضاعفة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، بعيدًا عن الاعتماد على عائدات الطاقة فقط، مشددًا على أن قطر تعمل على خطط طويلة الأجل لتحقيق العدالة بين الأجيال وضمان استقرار مستويات المعيشة في المستقبل.

أشار الكواري إلى أن قطر نجحت في تقليل مستويات الدين وبناء احتياطيات قوية من خلال إدارة فعالة للاحتياطيات النقدية والمالية، مما يعزز قدرتها على مواجهة الصدمات الخارجية، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي قطاع استراتيجي تستثمر فيه قطر بقوة، ليس فقط عبر مراكز البيانات، بل من خلال تطوير تطبيقات عملية تخدم قطاعات الطاقة والتجارة والخدمات المالية.

من جانبه، أوضح وزير المالية الباكستاني أن بلاده واجهت تحديات كبيرة نتيجة الفيضانات المتكررة التي أثرت على النمو الاقتصادي وخفضته بنسبة 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن النمو السكاني المرتفع (2.55% سنويًا) يضغط على أي مكاسب اقتصادية ويجعل من الصعب تحقيق نمو حقيقي ومستدام.

أضاف الوزير الباكستاني أن الحكومة عملت خلال السنوات الأخيرة على تعزيز احتياطاتها المالية عبر تحقيق فوائض أولية في الموازنة وتحسين الحساب الجاري، مع الاستفادة من تدفق التحويلات القادمة من منطقة الخليج، التي تتجاوز 18 مليار دولار سنويًا في تعزيز الاستقرار، مؤكدًا أن الحل للتحديات التي تواجهها بلاده يكمن في الإصلاحات الهيكلية والانتقال من مرحلة الاستقرار إلى النمو، مع الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة مثل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي لتأهيل الشباب وزيادة إنتاجيتهم.

أكد بو لي، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، أن تعزيز الانفتاح الاقتصادي والتعددية في التجارة العالمية أمر جوهري لضمان استدامة النمو، مشيرًا إلى أن صندوق النقد الدولي يدعم باكستان ببرنامج استقرار بقيمة 7 مليارات دولار، بهدف تعزيز المرونة المالية والبنكية والمادية.

أوضح بو لي أن هذه الخطوات ضرورية لبلد يتعرض لصدمات مناخية متكررة مثل الفيضانات، إلى جانب ضغوط النمو السكاني، لافتًا إلى أن قطر والإمارات حققتا نتائج جيدة في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي، وأن الاستثمار في رأس المال البشري والبنية الرقمية والتنظيم الذكي هو السبيل لتحقيق الاستفادة القصوى.

يشارك في المنتدى، الذي يستمر يومين تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس"، أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثًا من حوالي 160 دولة، ويعد المنتدى منصة عالمية للحوار تجمع قادة وصناع السياسات لبحث التحديات الكبرى التي يواجهها العالم وبناء شبكات مبتكرة قائمة على العمل والحلول.

رياضة

الأحد 07 ديسمبر 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

صلاح في تصريحات صادمة: إدارة ليفربول لا تحترمي.. ألقوا بي تحت الحافلة

اتهم النجم المصري محمد صلاح، إدارة ناديه ليفربول "بالتضحية به" بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية للمباراة الثالثة على التوالي، وذلك بعد تعادل الفريق المخيب للآمال أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي.

وقال صلاح في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة "الغارديان" إنه أصبح كبش فداء لبداية الموسم المتعثرة، ويشعر كأنه ألقي به تحت الحافلة، وهو ما يثير شكوكاً عميقة حول مستقبله في النادي.

وقال قائد المنتخبي المصري: "لا أستطيع أن أصدق...

أنني أجلس على مقاعد البدلاء لمدة 90 دقيقة.

هذه هي المرة الثالثة على مقاعد البدلاء، أعتقد أنها الأولى في مسيرتي.

أنا محبط للغاية، للغاية.

لقد قدمت الكثير لهذا النادي على مر السنين وخاصة الموسم الماضي.

والآن أنا أجلس على مقاعد البدلاء ولا أعرف السبب".

وأضاف صلاح: "يبدو الأمر وكأن النادي قد ضحى بي.

هذا هو شعوري.

أعتقد أنه من الواضح جداً أن شخصاً ما أرادني أن أتحمل كل اللوم".

صلاح الذي كان هدافا للدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، ألمح إلى أن مباراة ليفربول على أرضه في ملعب الأنفيلد الأسبوع المقبل ضد برايتون قد تكون الأخيرة له مع النادي.

وقال إنه سيودع الجماهير للالتحاق بمنتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا، لكنه لا يعلم ما سيحدث خلال توقيت البطولة، والذي يتزامن مع فتح باب الانتقالات الشتوية.

وحول العلاقة المتوترة مع المدرب الهولندي آرني سلوت، قال صلاح "قلت مرات عديدة من قبل إنني كنت على علاقة جيدة بالمدرب، وفجأة، لم تعد لدينا أي علاقة.

لا أعرف لماذا، لكن يبدو لي، كما أرى الأمر، أن شخصاً ما لا يريدني في النادي".

وأضاف "لطالما دعمت هذا النادي.

سيظل أطفالي يدعمونه دائماً.

أحب النادي كثيراً وسأفعل ذلك دائماً.

اتصلت بوالدتي بالأمس - أنتم أيها [الصحفيون] لم تعرفوا ما إذا كنت سأبدأ أم لا، لكنني كنت أعرف.

قلت [لوالدتي] بالأمس: 'تعالي إلى مباراة برايتون.

لا أعرف ما إذا كنت سألعب أم لا، لكني سأستمتع بها'.

ف وعندما كرر الصحفيون السؤال عليه فيما إن كانت مباراة برايتون ستكون الأخيرة له مع ليفربول، قال صلاح "في كرة القدم لا تعرف أبداً.

لا أقبل هذا الوضع.

لقد فعلت الكثير لهذا النادي".

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 12:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تبحث بدائل لغاز إسرائيل وسط تعثر الاتفاق وتلويح بصفقة قطرية

تتزايد التكهنات حول صفقة غاز محتملة بين مصر وقطر، في ظل حالة من الجمود تشوب الاتفاق المصري الإسرائيلي منذ ثلاثة أشهر، وفقًا لتقارير إعلامية مصرية وعبرية.

في سبتمبر الماضي، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوقف اتفاق الغاز الحيوي مع مصر، مشيرًا إلى مخاوف بشأن "انتهاك" القاهرة للملحق الأمني لمعاهدة السلام، وهو ما نفته مصر بشدة.

تعود تفاصيل الاتفاق المعلق إلى أغسطس الماضي، حين أعلنت شركة نيو ميد إنرجي عن توقيع اتفاقية لتصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز من حقل ليفياثان إلى مصر حتى عام 2040، بقيمة 35 مليار دولار، ما يمثل توسيعًا لاتفاقية التصدير الحالية المبرمة عام 2019.

في ظل تعليق الصفقة الإسرائيلية، ذكرت القناة الـ12 العبرية أن الدوحة تسعى لاستغلال الفرصة وتقديم عرض للقاهرة لتزويدها بكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، بهدف تعزيز نفوذها في السوق المصرية، التي تعتبر من أكبر مستوردي الغاز في المنطقة.

لم يصدر تعليق رسمي من القاهرة أو الدوحة على هذه الأنباء، إلا أن موقع "القاهرة 24" نقل عن مصدر مسؤول بوزارة البترول والثروة المعدنية، يفيد باحتمال تقديم دعم قطري غير محدود لمصر لاستيراد الغاز بدلاً من إسرائيل.

أكد المصدر أن سياسة وزارة البترول تعتمد على التنوع في التعامل مع الشركات والحكومات، وليس الاعتماد على جهة واحدة، وأن استيراد الغاز يتم وفقًا لأفضل الأسعار، في إشارة إلى رفض التقارير التي تتحدث عن إمكانية رفع إسرائيل لسعر الغاز المصدر.

وكانت تقارير عبرية قد أشارت إلى أن إسرائيل تشترط رفع سعر الغاز المخصص لمصر مقابل خفضه محليًا، قبل الموافقة النهائية على تصدير الغاز، وهو ما لم تعلق عليه القاهرة رسميًا.

أشار المصدر أيضًا إلى اتفاق مصر لشراء 80 شحنة من الغاز المسال من شركة هارتري بارتنرز الأمريكية بقيمة 4 مليارات دولار، بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى لشراء شحنات من شركات عالمية بينها أرامكو السعودية.

بالتزامن مع الحديث عن التعاون المحتمل مع قطر، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، يعتزم الموافقة على صفقة تصدير الغاز لمصر، بعد ضغوط من الإدارة الأمريكية.

سبق الحديث عن التوجه المحتمل نحو الدوحة، إعلان نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، عن اختيار مصر لشركة هارتري بارتنرز لإبرام اتفاقية توريد غاز، بما يعزز المصالح الاقتصادية والتجارية الأمريكية.

جاء ذلك بعد إلغاء زيارة لوزير الطاقة الأمريكي إلى إسرائيل، بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية الموافقة على اتفاقية كبيرة لتصدير الغاز الطبيعي مع مصر، وفقًا لـ "يديعوت أحرونوت".

اعتبرت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية العبرية الصفقة الأمريكية "منافسة غير مباشرة" لصفقات الغاز الإسرائيلية مع القاهرة، مشيرة إلى أن تأجيل التصريح الإسرائيلي دفع مصر للبحث عن بدائل.

يرى خبير طاقة أن هذه التحركات المصرية تمثل رسالة لإسرائيل لإجبارها على إنهاء تعليق صفقة الغاز، خاصة أن تل أبيب ستتكبد خسائر أكبر، مع مضي القاهرة في تأمين احتياجاتها من الطاقة.

أكد استشاري الطاقة المصري محمد سليم، أن مصر تعتمد على الغاز في أكثر من 88% من استهلاك الوقود، ما يستلزم تأمينه لتغطية الطلب المحلي والالتزامات الدولية.

في أغسطس الماضي، أوضح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أن الاتفاق مع شركة نيو ميد إنرجي هو تمديد لاتفاقية 2019 حتى عام 2040، مؤكدًا أن ذلك لن يؤثر على دعم بلاده لفلسطين.

أضاف مدبولي أن مصر تسعى لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة، من خلال استغلال بنيتها الأساسية الكبيرة، مثل محطتي الإسالة في إدكو ودمياط.

عقب تصريحات مدبولي، وجه نتنياهو بتعليق الصفقة، على خلفية مناوشات إعلامية حول التواجد العسكري المصري في سيناء ورفض مصر لتهجير الفلسطينيين من غزة.

وصف ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، نتنياهو بأنه "واهم"، متحديًا إياه بإلغاء اتفاقية الغاز، ومجددًا رفض بلاده لتهجير الفلسطينيين.

تشهد العلاقات بين القاهرة وتل أبيب توترات منذ بدء إسرائيل حربها على غزة.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل زعيم مجموعات متعاونة مع الاحتلال يثير تساؤلات حول مستقبلها في رفح

تلقت مجموعات "أبو شباب"، التي تتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في شرق مدينة رفح، ضربة قوية بمقتل زعيمها "ياسر أبو شباب" على يد مسلحين قبليين في منطقة نفوذه. أثار هذا الحدث ردود فعل فلسطينية واسعة ودعوات لعزل هذه المجموعات وإنهاء وجودها.

يثير مقتل زعيم هذه المجموعات تساؤلات حول مصير هذه الحالة التي تواجه رفضا شعبيا واسعا في قطاع غزة، نظرا لتعاونها مع قوات الاحتلال التي ارتكبت جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين وحملة تجويع ممنهجة، حيث كانت مجموعات "أبو شباب" إحدى الأدوات الفاعلة للاحتلال.

ذكرت مصادر محلية أن "غسان الدهيني" تولى قيادة "مجموعات أبو شباب" بعد إصابة طفيفة تعرض لها خلال الاشتباكات التي أدت إلى مقتل "ياسر أبو شباب".

لكن السؤال المطروح هو: هل سيتمكن الدهيني من السيطرة على مجموعات أبو شباب ومناطق نفوذها؟

أفاد مصدر من قبيلة "الترابين" بأن تولي الدهيني قيادة "مجموعات أبو شباب" لن يلقى قبولا واسعا، خاصة أنه ليس من أبناء المنطقة، مما قد يواجه رفضا من المكونات المسلحة في المنطقة.

أشار المصدر إلى أن الدهيني، على الرغم من انتمائه لنفس القبيلة التي ينتمي إليها أبو شباب (الترابين)، إلا أنه قدم إلى مناطق شرق رفح من منطقة تل السلطان مع بداية الحرب الأخيرة على غزة، ولم يكن مقيما في المنطقة من قبل، مما يمثل عائقا كبيرا أمام قبوله كزعيم جديد.

أكد المصدر أن المناطق التي كان يسيطر عليها "أبو شباب" لا تزال تحت نفوذ عائلات بدوية كبيرة مثل "أبو سنيمة" و"الدباري"، اللتان تقطنان المنطقة منذ عقود، خاصة في مناطق "المطار" و"الشوكة" شرق رفح. وأشار إلى محاولات مبكرة من قبل "الدهيني" لاستمالة العائلتين لتمكينه من بسط سيطرته على المنطقة.

توقع المصدر انهيارا داخليا لمجموعات أبو شباب في ضوء مقتل زعيمها السابق، قائلا إن وصول النزاع إلى مرحلة الدم يعني أن تطورات لاحقة حتمية ستحدث وستكون على حساب تواجد "أبو شباب" ومجموعاته وقيادتها الجديدة المتمثلة في الدهيني.

أضاف المصدر أن "مجموعات أبو شباب تتكون من أبناء منطقة شرق رفح، بمن فيهم شبان من عائلات لديها ثأر من قيادة المجموعات الحالية، مما يعني نزاعات داخلية وشيكة قد تطيح بهذه الحالة بالكامل".

تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى وجود خشية من توسع الفوضى وانهيار الرهان الإسرائيلي على المجموعات العشائرية المتعاونة معها في رفح ومناطق حدودية أخرى في قطاع غزة، في أعقاب مقتل "ياسر أبو شباب".

يرى محللون أن مقتل أبو شباب يمثل ضربة قاسية لخطط "اليوم التالي" التي كانت تعتمد على مجموعات عشائرية محلية كبديل لإدارة حماس، إذ أظهرت الحادثة هشاشة البنية التنظيمية لهذه الميليشيات وانكشافها السريع أمام أي ضغط ميداني.

يعتقد هؤلاء أن استمرار تفكك هذه المجموعات قد يؤدي إلى تعزيز موقع حماس باعتبارها القوة الأكثر تنظيما، أو انزلاق القطاع إلى دوامة أعمق من الفلتان الأمني والثأر العشائري، وهو السيناريو الذي تخشاه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أكثر من غيره.